pdfالرؤية الشعرية عند محمد الصالح  باوية بين المحلية و الإنسانية

                                                                  أ. طه حسين بن عشورة

                                                                    جامعة الجزائر 02

الملخص:

    محمد الصالح باوية من الشعراء الجزائريين المعاصرين الذين استطاعوا تشكيل رؤية خاصة بهم و ذلك من خلال ديوانه (أغنيات نضالية )  و هو صاحب تجربة شعرية  متميزة تنطلق   من رؤية خاصة للإنسان و الحياة  و من أبرز مقومات هذه الرؤية أنها  رؤية قائمة على بعدين محلي و إنساني

Mohamed Salah baouia is one  of Algerian    contemporary poets who were able to form their own vision through his (songs campaigning) is the distinctive poetic experience, see the for human life and notable elements of this vision was a vision based on local and humanitarian dimensions

 

   من أهم ما تعنيه  كلمة الرؤيا في معناها المعجمي ما يراه الإنسان في منامه و جمعها     رؤى أي الأحلام [1] و تعني كلمة رؤية النظر بالعين والقلب [2] . 

   ويميز بعض  النقاد بين كلمة الرؤيا  التي هي مرادفة للحلم والخيال، وبين كلمة الرؤية التي هي نتاج الملاحظة البسيطة بالعين،  و تكون في حالة اليقظة، فأدونيس- مثلا-  يرى بأن الرؤيا   " وسيلة الكشف عن الغاية، أو هي العلم بالغيب، و لا تحدث الرؤيا إلا في حالة انفصال عن عالم المحسوسات ، ويحدث الانفصال في عالم النوم وتسمى الرؤيا عندئذ حلما، وقد يحدث   في اليقظة"[3] 

وقد قصر غالي شكري كلمة الرؤية على الرؤية الفكرية للواقع والفن التي سيطرت على إنتاج الشعراء الباكر، واستطاعت أن تقلل من نقاط الخلاف بين كل شاعر وآخر، ونوه بالرؤيا الشعرية الحديثة التي بواسطتها يزداد الشاعر تفردا وأصالة مع صدق تعبير عن روح      العصر والجيل.[4]

  و هناك من يذهب إلى " أن كلمتي "( الرؤية) و( الرؤيا)  تنهضان معا في التعبيرعن مدلول متشابك واحد، يخص العمل الشعري كله، كيانا حسيا، عامرا بالقيم الجمالية والإبداعية[5]...

  وتعتبر الرؤيا الشعرية الحديثة الجوهر في قضية التجديد في الشعر العربي الحديث، وفي شعر العالم كله عموما، كما تشكل في حقيقة الأمر مسعى يستهدف الشاعر لا القصيدة؛ أي أنها تعني بتجديد الشاعر أولا وعيا وثقافة وذائقة، ونظرة إلى الحياة والعالم، قبل أن تعنى  بتجديد النص[6].

   وعلى هذا الأساس ، صنف بعض النقاد - ومنهم سعد الدين كليب-  الشعر العربي الكلاسيكي  ضمن شعر الرؤية ، وشعر الحداثة  ضمن شعر الرؤيا[7] لأن الرؤيا الشعرية هي    " إلمام بأبعاد التجربة في أصقاعها البعيدة وبعثها وجودا واقعيا،  وهي تجاوز الواقع دون الانسلاخ الشامل منه، وهي نوع من المعرفة الفلسفية الحديثة التي تخرج التجربة الفنية في حرارتها الأولى، في صدقها الحقيقي...إنها الأداة التي تنقل القصيدة من عالم القوة إلى عالم الفعل، عبر التقمص الداخلي و الحلولية في قلب الأشياء وتجسيدها في لغة جمالية"[8].

  ورؤيا الشاعر ليست هي المحتوى السياسي، أو المضمون الاجتماعي، أو الدلالة الفكرية.   إنها تنحت خصائصها من جماع التجربة الإنسانية التي يعيشها الشاعر في عالمنا المعاصر بتكوينه الثقافي والسيكولوجي والاجتماعي، وخبراته الجمالية في الخلق والتذوق ومعدل تجاوبه أو رفضه للمجتمع، وطبيعة العلاقة بينه وبين أسرار الكون[9]  وبذلك يصبح الالتزام تعبيرا عن فعالية جمالية كلية ، أي عن رؤيا الثورة الاقتصادية الاجتماعية السياسية في تجلياتها وأبعادها الجمالية[10].

  و تنبثق الرؤيا الشعرية و" تستند إلى قضية جوهرية، أو انهماك صميمي يملأ كيان الشاعر ووجدانه و قصائده ،وهذا الشاغل ليس فكريا فحسب، بل جمالي و نفسي أيضا: ينعكس في منهجه الشعري و يختزل صلته بالدنيا، و يضفي على وجوده الفردي معنى شاملا"[11]. 

  ومن خصائص الرؤيا الشعرية، أنها تمتد عبر أعمال الشاعر المبدع كلها، فهي ليست دمعة أو قطرة من المطر، بل نهر، مترابطتنصهر أمواجه، وتندغم بعضها ببعض[12].

و محمد الصالح باوية صاحب تجربة متميزة، تنطلق من رؤية خاصة للإنسان و الحياة         و من أبرز مقومات هذه الرؤية أنها  رؤية قائمة على بعدين :محلي و إنساني :

1- البعد المحلي:

    إن الرؤية الشعرية عند الشاعر باوية " تستوعب الجزئيات الدقيقة، و تبتعد عن الأداء المباشر،  و تهدف إلى الأداء الرمزي، و عناصر الرمز فيها هي المعجم الذي يدور حول الأرض و ما يتصل بها مثل : الجنة ، الغلة ، الفأس ، الواحة ، النخلة ، المطر ، الطين ، بذرة ، قطرة الماء ، الغيمة ... إلخ"[13]  و لذلك فإن معظم صور و رموز باوية ، مستمدة من البيئة المحلية الصحراوية ، و مثال ذلك قوله  معبرا عن حنينه للأيام الخوالي :

قَدْ صَبَا قَلْبِي لِأَنْسَامِ النَّخِيلْ

تَرْقُصُ الْأَطْفَالُ فِي صَفْوِ الْأَصِيلْ

لِخُشُوعِ الوَاحَةِ الصَّافِي الْجَمِيلْ

لضَجِيجِ الرَّكْبِ فِي يَوْمِ الرَّحِيلْ[14]

فصفو الأصيل ، الواحة ، أنسام ، النخيل ، من مظاهر البيئة الصحراوية . وفي قصيدة     "في الواحة شيء" " تتعاون البيئة المحلية بعناصرها جميعا ، رمالها و قحطها و طيورها ومواويلها، و فأسها و واحاتها و عودها و نخلها تتعاون على صياغة ... مجسمة للإحساس باللوعة و الحرمان ، أمام الموت سر الأسرار"[15]  يقول باوية :

يَا مَاسِكَ الْأَسَرَاِر وَ الْمَوْت

وَ يَا قَافِلَةَ الْإِلْهَاِم فِي الْحَيِّ الْجَمِيل

يَا حَبَّةَ الْقَلْبِ وَ يَا عُمْرِي الطَّوِيلْ

يَا غَلَّةً

تَنْدَاحُ فِي الَّليْلِ فِي قَحْطِ الْخَلِيلْ[16]

  هذه الصورة الطبيعية، و غيرها في القصيدة، تعبر عن صغر النفس البشرية أمام الموت.       و الشاعر باوية كي يعبر عن مشاعر الخوف و الألم إثر الطوفان الذي تعرضت له بلدة المغير، سنة 1969 م ، و خلف معه المئات من الضحايا،  راح يعبر عن إحساسه بهذه المأساة من خلال المعادل الموضوعي المتمثل في النخلة رمز الواحة ، وفي ذلك يقول :

مُذْ نَتَأَتْ فِي الشَّيْءِ

فِي الْإِنْسَانِ

أَعْرَافُ الصِّفَاتْ

يَمْتَدُّ

يَمْتَدُّ ذِرَاعُ النَّخْلَةِ السَّمْرَاءِ

يَطْوِي غَلَّتِي

يُشْرِبُنِي آهَةَ لَيْلْ

فِي بِحَارِ الظُّلُمَاتْ[17]

و إلى جانب النخلة نجد بائع الشيح الذي له " ارتباط صميم بالبيئة الصحراوية ، إذا يلح عليه الشاعر في بناء صورته ، إنما يفعل ذلك ليدل من خلاله مرة أخرى على الإحساس بالجدب     و القحط و الموت"[18] يقول باوية :

يَا بَائِعَ الشِّيحِ انْتَظِرْ

الْغُولُ يَغْتَالُ بُذُورَ الشِّيحِ فِي دَفْقِ دَمِي ،

يُغْرِقُ أَحْبَابِي

يُهِيلُ التُّرْبَ فِي مِلْءِ فَمِي

يَا بَائِعَ الشِّيحْ

أَجُوبُ التِّيهَ عَنْ ذَرَّةِ شِيحْ

أَسْقِ حَزِينَاتِ الْخُطَى قَطْرَةَ سِرْ[19]

وفي قصيدة في الواحة شيء، و ظف باوية الأسطورة الشعبية، مستوحيا إياها من بيئته المحلية الصحراوية توظيفا " موفقا يحس القارئ فيه بنبض الحياة الجزائرية المحلية المستمدة من الأسطورة الشعبية ، محاولة ... أضفت على شعره نوعا من التميز و الخصوصية، و طبعته بطابع محلي خاص"[20] و من ذلك قول باوية :

فِي بَقَايَا نَخْلَتَيْنْ

أُغْنِيَّة ، سَاهِرَةُ الرُّمْحِ

مِنْ يَوْمِ الِّلقَاحْ

يَوْمَ تَغَنَّى ، فِي سَمَاءِ الْوَاحَةِ الْخَضْرَاءْ

طَيْرٌ وَ صَباحْ

وَ صَادَنِي

 مَا صَادَهَا

مَا صَادَهَا ... مَرْضُ الْهَوَى

مَرْضُ الْهَوَى مَالُ دَوَاءْ

مِنْ حُبِّ الرِّيمِ المغَنَّجِ[21]

 

 فهذه المقطوعة الشعرية تتضمن أسطورة تقول: أن عاشقين منعتهما الظروف الاجتماعية من الزواج ، فخرجا ذات ليلة خفية من قرية المغير، ثم وجدا ميتين على بعد 3 كلم،  و معهما هذه الأغنية الشعبية، و هناك دفنا حيث نبتت نخلة على قبرهما[22]  والنخلتان موجودتان في مكان خاص و محدد بعينه و موجود حتي اليوم، و هو ما يسمَّى ب" الدكَّارَة " قرب المغير[23].

و قول باوية :"وصادني /ما صادها /ما صادها مرض الهوى/ مرض الهوى مال دواء/ من حب الريم المغنج" مأخوذ من أغنية شعبية عاطفية المحتوى، تخلد قصة العاشقين و هذه الأغنية كانت تغني  إلى وقت قريب في الأعراس، في المغير موطن الأسطورة[24]

   و لذلك فإن في قصيدة "في الواحة شيء" " يمتزج الواقع بالأسطورة و الماضي بالمستقبل يهديها باوية إلى صديقه الشهيد بشير بن خليل[25]  ليطمئنه بأن دم الشهداء لم يذهب هدرا لأن الجزائر الجديدة تحاول أن تبني مستقبلها، و أن هذه الإرادة لدى أبنائها قوية رغم الظروف الصعبة ، إن إرادتهم لا بد و أن تتحقق، كما تحققت أمال العاشقين في الأسطورة التي ترويها منطقة المغير[26].

2- البعد الإنساني:

   وإذا كان في شعر باوية تعبير عن بيئته المحلية الصحراوية - وهو  تعبير عن الخاص-    ففي شعره  كذلك  تعبير عن العام ، و عن قضايا إنسانية أخرى؛ مثل الدعوة إلى الحرية      و نبذ الظلم، والوقوف إلى جانب المستضعفين في الأرض؛  ففي شعره " يلتحم الإنسان بالثورة فيبدو معها وكأنهما وجهان لكيان واحد، معبر عن الرفض و العطاء"[27]  يقول باوية :

يارَفِيقِي

 أَنَا إِنْسَانَ صِرَاعْ

مِلْءُ كَفِّي حُزْمَةٌ مَصْلُوبَةُ مِنْ حَزَمَاتٍ

و شِرَاعْ

وَ بِقَلْبِي ثَوْرَةٌ تَمْتَصُّ مَعْنَى الْعَاصِفَاتْ[28]

و يقول :

يَا رَفِيقِي

أَنَا إِنْسَانُ طَرِيقِي

أَغْرِزُ الْمِحْرَاثَ يَنْقُلُ ثَوْرَتِي لِلذَّرَّةِ الدُّنْيَا

لِأَعْمَاقٍ خَفِيَّة[29]

و في شعره -أيضا- يرتبط الإنسان بالمكان، يقول باوية :

فِي كُهُوفِي

فِي حُقُولِي ثَوْرَةُ الِإنْسَانِ كَنْزٌ يَخْتَفِي[30]

 

 

 و  يعمل المكان كذلك  على حفظ النوع الإنساني ، و استمرار بقائه ، كما في قول باوية مخاطبا مدينة وهران ، المدينة  الجزائرية العريقة المتغلغلة في عمق التاريخ الثوري           و الإنساني: :

أَنْتِ يَا وَهْرَانُ أَنْتِ

أَنْتِ نَبْعٌ عَبْقَرِيٌّ لَمْ تُصَوِّرْهُ حِكَايَة

لَيْسَ فِي أَعْمَاقِهِ طَيْفُ نِهَايَة

يَرْضَعُ الْإِنْسَانُ أَسْرَارَ الْبَقَاءْ[31]

   و تتضمن الكثير من قصائد ديوان " أغنيات نضالية" الدعوة إلى الحرية،  و مقاومة الظلم        كما في  قصائده :(ساعة الصفر، إنسانية الطريق ، أغنية للرفاق ، فدائية من المدينة         أعماق)  لأن الحرية ترتبط ارتباطا  بكل القضايا الإنسانية الأخرى[32]  و من القضايا الإنسانية قضية الشعب الفلسطيني المشرد، و الذي تشكل مأساته  " مأساة الحرية في كل مكان            و زمان"[33]  و لذلك فقد تناول باوية هذه المأساة في قصيدته "الصدى" و المهداة إلى فتاة فلسطينية من منطلق قومي- كما سبق ذكره- و من موقف إنساني، و هو في هذه القصيدة [34]     " ينظر إلى المستقبل نظرة مليئة بالثقة و التفاؤل  شأنه  في ذلك شأن جميع الشعراء الواقعيين الاشتراكيين، الذين يؤمنون بحتمية انتصار قوى الخير و السلام، على قوى الشر و العدوان"[35]

  وفي هذه القصيدة - أيضا-  تعبير عن مشاعر باوية الإنسانية،  تجاه هذه الطفلة الفلسطينية  التي تمثل قمة المأساة ، و رمز البراءة الإنسانية،  بأسلوب بعيد "عن الافتعال  و الضجيج      و الصياح،  فكان بذلك أكثر تأثيرا في النفوس، و أكثر عمقا في معاناته التي اتسمت بألم ظل حبيس الذات"[36]  و مثال ذلك قوله:                                                                                                                                                                                              

وَتَمْضِي السِّنُونْ

 وَأَذُكُرُ يُا طِفْلَتِي الْوَادِعَة بِعَيْنَيْكَ أَنْتِ ...

بِعَيْنَيْكِ تَرْعَشُ مَأْسَاتِيَهْ

وَتَرْقُدُ يَافَا وَحَيْفَا وَ أَصْحَابِيَهْ

بِعَيْنَيْكِ عُمْقٌ كَثِيفُ الظِّلَالْ

رَهيبٌ يُغَلُّفُ أَلْفَ سُؤَالْ

يُطَارِدُنِي[37]

و لعل باستعمال الشاعر رمز الطفولة " إنما يريد أن يوقظ الضمائر الإنسانية، و يجعلها تتجه وجهة أخرى نحو الخير و السلام"[38].

  ولاشك أن انتصار القضية الفلسطينية " هو انتصار  لكل إنسان يهدف إلى  تحرير أرضه و بلاده، من نير المستعمر"[39] ولأن الحرب من أجل الحرية حق مشروع  بل من أقدس الواجبات[40].

   وكذلك يبرز موقف باوية المدين للظلم ، إثر العدوان الثلاثي على مصر سنة   1956       من خلال قصيدته "التحدي "  و التي يهيب فيها بأبناء مصر  الصمود و الثورة  في وجه هذا العدوان السافر لأنه لن تستطيع أي قوة  أو عدوان الوقوف في وجه إعصار الثورة و التحدي و فيها يقول:

 

 أَتَحَدَّى ...أَتَحَدَّى بِزَمَانِي بِوُجُودِي فِي قَنَالِي

أَتَحَدَّى  

قُوَّةُ الْجَبَّارِ فِي الْأَرْضِ فِي الْجَوِّ فِي الْبَحْرِ وَ أَيَّانَ

اسْتَبَدَّا

لَا وَعِيدًا،لَا حَدِيدًا لَا جُيُوشًا تُوقِفُ الِإعْصَارَ

وَالنَّصْرَ الْمُفَدَّى [41]

     ويتم   الانتصار    في معركة القناة فيحدث هذا الانتصار   " فرحة كبيرة لدى كل القوى الإنسانية الخيرة التي تسعى للسلام،  و تعمل من  أجل       تحرير الإنسان"[42].

  و نخلص في ختام هذه الدراسة  إلى أن الرؤية الشعرية عند الشاعر محمد الصالح باوية قائمة على إستراتيجية تجمع بين بعدين : محلي و إنساني ، و تنتقل من إطارها المحلي الخاص، إلى فضاء الإنسانية الرحب ، و تكشف عن حس وطني   و إنساني عميق؛  إذ لا تنمو رؤية الشاعر " إلا عبر ارتباط حميم بالآخرين ، و لا تتجسد  بشكل مؤثر إلا حين يصبح صوته رغم فرديته، و سريته صوتا إنسانيا ، و نشيدا شاملا "[43]                                لأن    " الشاعر ذا الرؤيا الراسخة  حين يعبر عن رؤياه،  فإنما يفصح عن إحساس شامل  بالفجيعة  أو الفرح  أو البطولة،  و لا يعود وترا منفردا ، بل يندرج في نبرته أنين عام هو أنين البشر كلهم  و نشوة شاملة هي نشوتهم جميعا"[44]. 

 



 -[1]ينظر: ابن منظور، لسان العرب، تحقيق،عبد الله الكبير و آخرون، دار المعارف، مصر ،دط، دت،ج3،ص1540،1541..

-[2]المصدر نفسه، ج2، ص979.

-[3]أدونيس، الثابت و المتحول، ج3، صدمة الحداثة، دار العودة، بيروت، 1983، ص166.

[4]-  ينظر: غالي شكري، شعرنا الحديث، شعرنا الحديث إلى أين، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط2،1978،  ص 75.

[5]- علي جعفر العلاق، في حداتة النص الشعري، دار الشروق، بيروت، ط1، 2003، ص 75.

 -[6]ينظر: المرجع نفسه ، ص11.

[7]-  ينظر: سعد الدين كليب، وعي الحداثة، منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق، سوريا،2007 ،ص17.

-[8] ينظر: إبراهيم رماني، الغموض في الشعر العربي الحديث، ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر، ط1، 1994      

 ص 107.

[9]- غالي شكري، شعرنا الحديث  إلى أين، ص76.

[10]- أدونيس، الثابت و المتحول، صدمة الحداثة ، ص150

-[11] علي جعفر العلاق، في حداتة النص الشعري، ص 22

[12]-.المرجع نفسه، ص22

[13]- محمد الصالح باوية ، أغنيات نضالية ،موفم للنشر، الجزائر، ط2008،2  ص 23

[14]- محمد الصالح باوية ، أغنيات نضالية، ص 87

[15]- المصدر نفسه، ص 24                                    

[16]- المصدر نفسه، ص 91

[17]-المصدر نفسه ، ص 117

-[18]محمد ناصر ، الشعر الجزائري الحديث، ص 530،531.

-[19]محمد الصالح باوية ، أغنيات نضالية، ص 120. 

-[20]محمد ناصر، الشعر الجزائري الحديث، اتجاهاته و خصائصه الفنية (1925،1975) دار الغرب الإسلامي ، بيروت ط1، ص 577.

[21]- محمد الصالح باوية ، أغنيات نضالية ، ص 93،94 

[22]- المصدر نفسه ، ص 94

[23]- صلاح الدين باوية ، تجليات البيئة الصحراوية في الشعر الجزائري الحديث، محمد الصالح باوية نموذجا، مذكرة ماجستير، معهد اللغة والأدب جامعة بسكرة، الجزائر، السنة الجامعية، 2006-2007 ، ص302

[24]-المرجع نفسه، ص 304

[25]- هو بشير بالرابح صديق الشاعر، وهو من مواليد قرية " سيدي خليل" قرب "المغير" تخرج في جامع الزيتونة، وعلم بالعاصمة و بمدارس حزب الشعب، حتى التحق بالثورة التحريرية ، ثم استشهد بعد ذلك، وهو شاعر أديب أهداه الدكتور    عبد الله ركيبي مجموعة قصصه"نفوس ثائرة" اعترافا بمكانته الأدبية و النضالية نقلا عن : محمد ناصر ، الشعر الجزائري الحديث ، هامش 1، ص532.

[26]- محمد ناصر، الشعر الجزائري الحديث ، ص 577،578. 

[27]- شلتاغ عبود شراد ، حركة الشعر الحر في الجزائر، المؤسسة الوطنية للكتاب ، دط، 1985ص93.

[28]- محمد الصالح باوية ، أغنيات نضالية، ص 59

[29]- المصدر نفسه، ص 57

[30]- المصدر نفسه، ص 58

[31]-المصدر نفسه، ص 59

[32]- مفيدة قميحة ، الاتجاه الإنساني في الشعر العربي المعاصر ، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط1،1981 ، ص 205

[33]- المرجع نفسه، ص 205 . 

 [34]- محمد الصالح باوية ، أغنيات نضالية ، ص37

[35]- مفيدة قميحة ، الاتجاه الإنساني في الشعر العربي المعاصر ، ص 465

[36]- المرجع نفسه، ص 11

[37]- محمد الصالح باوية ، أغنيات نضالية ، ص38.

[38]- مفيدة قميحة ، الاتجاه الإنساني في الشعر العربي المعاصر، ص88.

[39]- المرجع نفسه ، ص285.

[40]-  المرجع نفسه ، ص195.

[41]- محمد الصالح باوية ، أغنيات نضالية، ص 45

[42]- مفيدة قميحة ، الاتجاه الإنساني في الشعر العربي المعاصر ، ص 257,

[43]-على جعفر العلاق ، في حداثة النص الشعري ، ص21.

[44]- المرجع نفسه ، ص 21