فاعلية برنامج إرشادي عقلاني انفعالي لخفض الضغوط النفسية والأفكار اللاعقلانية وتحسين مستوى الرضا عن الحياة لطالبات جامعة تبوكpdf

 

 

د. رانيا الصاوي عبده عبد القوي

جامعة تبوك - المملكة العربية السعودية

 

The study aimed at designing a program guide collective to reduce stress and irrational thoughts and improve the level of life satisfaction for students University of Tabuk, based on rational and emotional therapy techniques. To fulfill the objectives of the research, the experimental method was used: applied on (30) students, their ages: (18-21) years, The researcher used this tools for the study: Measure life situations. Scale irrational thoughts. Measure to improve the level of satisfaction with life

1- Indicative Programme prepared by the researcher. The main results of the study showed the following:

- There are effectiveness of the program indicative adopted the techniques of treatment rational emotive in reducing stress and irrational thoughts and improve the level of life satisfaction.

- There are extended after the program to after its application two months since there were no statistically significant differences between the application dimensional applications (The Longitudinal approach). In the light of the results, the researcher suggested some recommendations.

Keywords: Rational and emotional therapy. Psychological pressure. Irrational thoughts. The level of life satisfaction.

 

هدفت الدراسة لبناء برنامج إرشادي جمعي لخفض الضغوط النفسية والأفكار اللاعقلانية وتحسين مستوى الرضا عن الحياة لطالبات جامعة تبوك استنادا على فنيات العلاج العقلاني الانفعالي واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي على عينة بلغت ( 30 ) طالبة من جامعة تبوك قسمت إلى مجموعتين( 21) سنة، طبق عليهن مقياس مواقف الحياة الضاغطة، مقياس- (تجريبية وضابطة) تراوحت أعمارهن بين ( 18 الأفكار اللاعقلانية، مقياس تحسين مستوى الرضا عن الحياة، البرنامج الإرشادي إعداد/ الباحثة، وخلصت النتائج إلى فاعلية البرنامج الإرشادي الذي اعتمد على فنيات العلاج العقلاني الانفعالي في خفض الضغوط النفسية والأفكار اللاعقلانية وتحسين مستوى الرضا عن الحياة لطالبات جامعة تبوك، كما امتد اثر البرنامج لبعد تطبيقه بشهرين حيث لم توجد فروق دالة إحصائيا بين التطبيق البعدي والتطبيق التتبعي، وتمت مناقشة النتائج وسرد عدد من التوصيات في ضوء الإطار النظري للدراسة.

مقدمة

شباب اليوم هم حاضر الأمة ومستقبلها، وتقع على عاتقهم مسئوليات كثيرة للنهوض بالمجتمع، وبذلك يتحتم على المهتمين بالأمر أن تولي المرحلة الجامعية الاهتمام، وبالتالي فتثقيف الشباب الجامعي وتدريبهم وتأهيلهم نفسيا يساعدهم على المضي في الحياة بخطىٍ ثابتة؛ بحيث تكون شخصياتهم سوية من الناحية النفسية، ويمكنهم مواجهة صعاب الحياة ومتطلباتها بطريقة منطقية عقلانية، دون اللجوءإلى الأفكار الهدامة للذات، أو التي تؤدى في النهاية إلى كثير من الاضطرابات النفسية: كالقلق، والاكتئاب، والإحساس المرتفع بالضغوط، وغيرها.

وهنا يأتي دور الإرشاد النفسي، وتحديدا الإرشاد العقلاني الانفعالي السلوكي، والذي يعتمد على استخدام العقل والمنطق في الإرشاد، والمنطق والعقل من أهم أدوات التفاهم مع الشباب، وهم في أمس الحاجة لدحض أفكارهم ومناقشتها مع من يثقوا به، حتى يصلوا إلى بنية معرفية سليمة تؤهلهم للتوافق مع الحياة وأحداثها المتلاحقة والمستمرة.

والطالبات في المرحلة الجامعية من أكثر الفئات عرضة لتبنى أفكارًا غير عقلانية، وذلك لطبيعة مرحلتهن العمرية من حيث توسيع شبكة علاقاتهن الاجتماعية عن ذي قبل، والاختلاط بالزميلات، والانفتاح الأكثر على العالم الخارجي بخبراته وأحداثه؛ وبطبيعة هذه العلاقات تكتسب العديد من الأفكار التي قد تكون غير منطقية ولا عقلانية، هذا إلى جانب تعرضهن لأحداث الحياة المتلاحقة والمستمرة، وقد تقف عاجزة أمام ضغوطها، وتقودها أفكارها غير العقلانية إلى زيادة تأثير هذه الضغوط، والتي تؤدى بدورها إلى ترسيخ هذه الأفكار، مما يزيد المشكلة تعقيدا.

وقد أكدت العديد من الدراسات النفسية على انتشار الأفكار اللاعقلانية في مختلف المجتمعات سواء الغربية أو العربية بين طلاب الجامعة (حسن والجمالي: 2003، الصائغ:2004 ،العلي بك:2004 ،العويضة:2008)، ولا نستطيع أن نغفل التأثير السلبي للأفكار اللاعقلانية الذي قد يصل إلى معاناة الفرد من الاضطراب النفسي والعقلي نتيجة هذه الأفكار التي تشكل البناء المعرفي للفرد، وهناك العديد من الباحثين(Anderson,2000، Saracho,2002 ,Crosby,2003:291,Scott and Watson,2004) الذين أشاروا لفاعلية العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي الذي يحمي الفرد من الاضطرابات، وذلك عن طريق مهاجمة الأفكار أو المعتقدات اللاعقلانية التي تؤثر على إدراك الفرد لذاته وللآخرين، وتنعكس ايجابيا على مستوى الرضا عن الحياة.

كما تعد الضغوط النفسية من أكثر الظواهر النفسية والاجتماعية تعقيدا في عصرنا، وأصبحت سمة العصر الحاضر عامة، وسمة الشباب الجامعي خاصة، وهذا ما أكدته (Constance,2004:515) حيث أن الشباب الجامعي يواجه الكثير من المشكلات والتحديات في طريق تحقيق أهدافه، وتلبية احتياجاته من اجل الوصول إلى تحقيق قدر كاف من الرضا عن الحياة.

من هنا جاء اهتمام الدراسة بمحاولة خفض الضغوط النفسية والأفكار اللاعقلانية لتحسين مستوى الرضا عن الحياة لعينة من طالبات جامعة تبوك باستخدام فنيات الإرشاد العقلاني الانفعالي.

مشكلة الدراسة وتساؤلاتها

جاءت مشكلة الدراسة انطلاًقا مما تعانيه طالبات اليوم من الاضطرابات النفسية وعدم القدرة على التوافق مع الضغوط الناتجة عن الأحداث الحياتية، والتي تتمثل في: الضغوط الأسرية، والضغوط الأكاديمية، والضغوط الشخصية، والضغوط الناتجة عن العلاقات الاجتماعية، وهناك الأحداث الرئيسة الصادمة، التي لا تستطيع الفتاة مواجهتها، وهي في كثير من الأحيان أمور حتمية لا تستطيع تغييرها ولا التحكم فيها، وكل ما يمكنها فعله هو التحكم في انفعالاتها، وتعلم الطرق والأساليب الفعالة والمجدية لتخفيض حده هذه الانفعالات، والتي قد تساعد في تقليل أو تفادي تأثيرها السلبي، وتتبنى كثير من الطالبات أفكارا غير منطقية وغير عقلانية، واعتمادًا عليها يستخدمن أساليب مواجهة غير مناسبة، فيقعن تحت وطأة ضغوط أحداث الحياة، ويؤدي بهن إلى كثير من الاضطرابات الانفعالية، والمشكلات النفسية بل والصحية أيضًا، وبالتالي إذا تم تعديل تلك الأفكار اللاعقلانية التي تتبناها الطالبات ويعتقدن أنها صواب إلى أفكار أكثر عقلانية وأكثر منطقية؛ وذلك من خلال برنامج يعتمد على الإرشاد العقلاني الانفعالي لتنمية أساليبالمواجهة لدى طالبات الجامعة، واعتمادًا على ذلك قد تستطعن مواجهة أحداث حياتهن بطريقة أكثر منطقية وعقلانية، من هنا تتحدد مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيس التالي:

ما مدى فاعلية برنامج إرشادي عقلاني انفعالي في خفض الأفكار اللاعقلانية والضغوط النفسية وتحسين مستوى الرضا عن الحياة لدى عينة من طالبات جامعة تبوك بالمملكة العربية السعودية؟

وينبثق من التساؤل الرئيس الأسئلة الفرعية التالية:

1. هل توجد فروق على مقياس مواقف الحياة الضاغطة بين المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج؟
2. هل توجد فروق على مقياس الرضا عن الحياة بين المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج؟
3. هل توجد فروق على مقياس الأفكار اللاعقلانية بين المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج؟
4. هل توجد فروق على مقياس مواقف الحياة الضاغطة بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) بعد تطبيق البرنامج؟
5. هل توجد فروق على مقياس الرضا عن الحياة بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) بعد تطبيق البرنامج؟
6. هل توجد فروق على مقياس الأفكار اللاعقلانية بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) بعد تطبيق البرنامج؟
7. هل توجد فروق على مقياس مواقف الحياة الضاغطة لدى المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور فترة المتابعة؟
8. هل توجد فروق على مقياس الرضا عن الحياة لدى المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور فترة المتابعة؟
9. هل توجد فروق على مقياس الأفكار اللاعقلانية لدى المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج مباشرة وبعد مرور فترة المتابعة؟

أهمية الدراسة:

برزت أهمية الدراسة من الناحية النظرية والتطبيقية كما يلي:

أهمية نظرية: ·

1. تكمن أهمية الدراسة الراهنة في أهمية الموضوع الذي تتناوله فالضغوط النفسية والأفكار اللاعقلانية موضوع اهتمام وعناية الكثير من الباحثين والمتخصصين في مراكز الصحة النفسية والإرشاد النفسي، حيث أشار بعض الباحثين بدراسة العوامل التي تؤدي إلى الضغوط النفسية وتأثيراتها على الرضا عن الحياة مثل دراسة كل من:(سعفان: 2001 ، الهيل: 2002 ، مصلح: 2003 ، المجدلاوي: 2005

2. تعد الطالبات في مرحلة الجامعة أكثر عرضة للتأثيرات الخارجية، وأكثر انخراطا وانفتاحا على العالم الخارجي فهن يواجهن الأحداث الحياتية مستعنين بخبراتهن المحدودة وخبرات من هم في نفس مرحلتهن العمرية، وقد يتبنين أفكارا غير عقلانية لا تفيدهن في مواجهة مثل هذه الأحداث، وينتهي بهن الأمر إلى ما نجده من اضطرابات نفسية من قبيل الاكتئاب، والقلق، وأمراض اجتماعية كالعنف، والجريمة، والإدمان، وغيرها...؛ فإذا عدلت هذه الأفكار غير العقلانية لديهن واكتسبن أفكارا أخرى أكثر عقلانية ومنطقية قد تعدل طرق مواجهتهم لأحداث الحياة الخارجية وتخفف من حده الضغوط النفسية الناتجة عنها، فقد يصلن إلى الاستقرار النفسي الذي يجعلهن راضيات عن حياتهن، سعداء، متفائلات.

3. تعد جودة الصحة النفسية والاستقرار النفسي والوصول إلى الراحة النفسية، هي الهدف الأسمى لعلم النفس، وتحدي  دا علم النفس الإيجابي، والذي يهدف إلى تنمية جوانب الشخصية الإيجابية مثل: الرضا عن الحياة، حب الحياة، السعادة، التفاؤل، وبالتالي فإن دراسة مثل هذه المتغيرات وتطويرها يؤدى إلى التمتع بصحة نفسية جيدة.

 أهمية تطبيقية: ·
1.
تعديل الأفكار غير العقلانية لدى عينة الدراسة من طالبات جامعة تبوك بالمملكة العربية السعودية.
2. تنمية أساليب مناسبة وفعالة لمواجهة الضغوط الناتجة عن الأحداث الحياتية.
3. تنمية الجانب الإيجابي من شخصية الطالبات.
4. الاستفادة من نتائج الدراسة وتوظيفها في مجموعة من التوصيات والمقترحات التربوية التي تتوصل إليها الدراسة الحالية من خلال حث العاملين في مجال الإرشاد النفسي والصحة النفسية ووسائل الإعلام والقائمين على توجيه ورعاية الطلبة في إدارة الجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي تهتم بشئون الطلبة.
5. من خلال استعراض الدراسات السابقة والبحوث المتعلقة بالضغوط النفسية في المجتمع السعودي ندرة الدراسات المتعلقة بالبرامج الإرشادية، وبالتالي هناك حاجة ماسة لإجراء المزيد من البحوث والدراسات للتحقق من فاعلية الفنيات الإرشادية المستخدمة في خفض الضغوط النفسية والأفكار اللاعقلانية لدى طالبات جامعة تبوك.

أهداف الدراسة

سعت الدراسة لتحقيق هدف عام وهو التحقق من فاعلية البرنامج الإرشادي الذي اعتمد على فنيات العلاج العقلاني الانفعالي في تحقيق الأهداف الآتية:
1-تعديل الأفكار غير العقلانية لدى عينة من طالبات جامعة تبوك بالمملكة العربية السعودية ممن تعانين من ضغوط نفسية، ويتبنوا أفكارا غير عقلانية وغير راضيات عن حياتهن.
2-التعرف على تأثير البرنامج في تنمية أساليب مواجهة الضغوط النفسية الناتجة عن الأحداث الحياتية بعد التعرف على مصادر الضغوط وأساليب مواجهتهن وطرق التغلب عليها وتبصيرهن بالحلول البديلة التي تساعدهن على مواجهة مشكلاتهن المتعددة وإيجاد الحلول المناسبة لديهن.

  1. 1.      البرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي: تناول الباحثون مفهوم البرنامج الإرشادي العقلاني (Thackery Harris,2003:472،Flanagan&Flanagan,2004:261،Boeree,2006: *،David.et.al.,2010:75) بأنه شكل من أشكال العلاج النفسي طور من قبل (Albert Ellis,2004) ومعالجون نفسيون آخرون، تقوم النظرية على أن الأفراد يشتركون في غايتين أساسيتين هما: الحفاظ على الحياة، الإحساس بالسعادة النسبية والتحرر من الألم، وتتمثل العقلانية في التفكير بطرق تسهم في تحقيق هاتين الغايتين، أما اللاعقلانية في تشمل التفكير بطرق تعيق أو تمنع تحقيقهما، فالأفراد يشعرون بالضيق عندما يسعون لتحقيق بعض أهدافهم وتواجههم عوائق تحول دون ذلك فتتولد لدى الفرد معتقدات وأفكار قد تكون سلبية، مما ينشأ عن الأفكار السلبية والأفكار غير المنطقية مشاعر وسلوكيات لا تساعد على تحقيق هذه الأهداف، وهذا يشير إلى أن الاستجابات الانفعالية تقوم على التفسيرات الشخصية للأحداث وليس على الأحداث نفسها، وهناك بعض الخطوات التي تتبعها الباحثة في برنامجها الذي يقوم على الإرشاد العقلاني الانفعالي منها:
  • الإقناع اللفظي والذي يهدف على إقناع الطالبات الجامعيات بمنطق العلاج العقلاني، حيث تستخدم فنية الدحض · والحث، لدحض المشاعر السلبية الانهزامية المدمرة للذات والحث على التخلي عن المعتقدات اللاعقلانية.
  • تبسيط اثر الاهانة وهي فنية من فنيات الإرشاد العقلاني الانفعالي، وهي تساعد الطالبات على أن لا يأخذوا اهانات ·الآخرين بجدية مبالغ فيها ومساعدتهن على قبول الآخرين بطريقة ايجابية.
  • تفريع وتنفيس الانفعالات وخاصة الأشكال المتنوعة من الغضب والاستياء والغيظ والعدوان الجسمي يكون له آثار · ملطفة تعمل على تخفيف ونقص هذه الانفعالات مما تساعد الطالبات على تنمية القدرة لديهن في التحكم في الذات وضبط الغضب.
  • تدريب الطالبات على اختيار الطرق الايجابية لتغيير سلوكهن بأنفسهن، ويعمل العلاج العقلاني على تنمية مهارات · القدرة على انتقاء السلوك المرغوب فيه اجتماعيا وذلك بواسطة توجيه الرغبة والإرادة.
  • تدريب الطالبات على ضبط النفس من خلال استخدام قدر ملائم من التحكم الذاتي المعرفي لضبط وإدارة الذات.
  • تنمية مهارات التعامل مع مصادر التهديد واستخدام استراتيجيات للمواجهة حتى يستطعن التعامل مع الأشياء · والناس بصورة أفضل وتزداد قدرتهن على ذلك مما يؤدي إلى تغيير السلوك فبدلا من الصراخ والعويل من المشاحنات تقوم الباحثة بإرشاد الطالبات بتكتيكات توكيدية للذات بدلا من التعامل بصورة عدوانية.
  • تدريب الطالبات على تحويل الانتباه من خلال التحويل المعرفي أو تشتت الفكر عن الأشياء التي تؤدي إلى ·شعورهن بالضغوط النفسية.
  • إكساب الطالبات مجموعة من المعلومات والتعليمات التي تساعدهن على فهم ما فعلن لإزعاج أنفسهن والعمل على · زيادة فهمهن لأنفسهن ولسلوكهن بواسطة طرق معرفيه وسلوكية ملائمة قد تسهم في خفض اضطراباتهن الانفعالية.
  • خفض قابلية الطالبات للاستثارة بإيحاءات من الآخرين وان يجعلن لأنفسهن قدرة اكبر على التأثر بتفكيرهم القائم · على أساس واقعي تجريدي واقل قدرة على التأثر بإيحاءات الآخرين.
  • تدريب الطالبات على اختيار نماذج السلوك الايجابية وتقليدها ووقف تقليد النماذج السلبية.
  • تدريب الطالبات على مهارة حل المشكلات وهي تساعدهن على التخلص من اضطراباتهن الانفعالية جراء · شعورهن بالنقص والدونية، كذلك التخلص من أفكارهن اللاعقلانية المدعمة لذلك.
  • تدريب الطالبات على فنية لعب الدور لإعادة البناء المعرفي لديهن وخفض مستوى المعتقدات اللاعقلانية تجاه · بعض الأدوار الاجتماعية.
  • واجبات سلوكية منزلية في صورة برنامج توجيهي ايجابي نشط عن طريق التمرينات المرتبطة بالتخيل والتفكير · والتصور وتكرار بعض المعلومات وحل بعض التمرينات الهادفة إلى الاستجابات العقلانية لتحل محل غير العقلانية والتي كانت السبب في شعورهن بالضغوط النفسية وعدم الرضا عن الحياة.
  • الباحثة بإتباعها فنيات الإرشاد العقلاني الانفعالي يقع عليها العبء الأكبر في مساعدة الطالبات على التعرف على · أفكارهن اللاعقلانية الكامنة وراء انفعالاتهن المكدرة ومساعدتهن على أن تحل محلها أفكار عقلانية لمساعدتهن على تغيير شعورهن بالضغوط النفسية من خلال استخدام بعض الفنيات منها: السيكودراما والمحاضرة والمناقشة الجماعية والحوار الذاتي ومهارات الاسترخاء، الواجبات المنزلية

تتناول الدراسة الراهنة المفهوم الإجرائي لبرنامج الإرشادي العقلاني الانفعالي بأنه برنامج مخطط ومنظم يتضمن مجموعة من الأنشطة والخبرات المحددة مرتبطة بجدول زمني معين يهدف إلى خفض الضغوط النفسية والأفكار اللاعقلانية وتحسين مستوى الرضا عن الحياة لدى طالبات جامعة تبوك.

P110102

P110103

P110104

P110105

P110106

P110107

P110108

P110109

P110110

P110111

P110112

P110113

P110114

P110115

P110116

P110117

P110118

P110119

P110120

P110121

P110122

P110123

P110124

P110125

P110126

P110127

P110128

P110129

P110130

P110131

P110132

P110133

P110134

P110135

P110136

P110137

P110138

P110139

P110140

P110141

P110142