مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي وعلاقتها بتحصيلهم في مادتي العلوم العامة واللغة العربيةpdf

 

د.غسان عبد العزيز سرحان

أ. رائدة خليل جبران

جامعة القدس- فلسطين-

This study aimed to identify the level of readability of the fifth grade science textbook of students in Bethlehem schools, through applying a test contain six questions. The study sample of fifth grade students in Bethlehem schools, (450) males and (416) females, were chosen at random cluster sample. The data was analyzed and found that the readability level of general science book was moderately with a positive relationship between the performance of students in testing Readability and achievement in science and the Arabic language, with a statistically significant differences in the calculation of averages collection of students in testing Readability due to gender and in favour of females, and due to school supervision and in favour of private schools. Due the results it recommended to study other school textbooks.

Key words: Readability level, Science textbook, 5th grade students.

هدفت هذهالدراسة التعرف إلى مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة للصف الخامس الأساسي، من خلال تطبيق اختبار تحصيلي تم التحقق من صدقه وثباته، اشتمل على ستة أسئلة من كتاب العلوم العامة - الجزء الأول. طبقت الدراسة على عينة من طلبة الصف الخامس الأساسي في محافظة بيت لحم / فلسطين والتي تكونت من (450) طالباً و(416) طالبة، أختيروا بالطريقة العشوائية العنقودية بنسبة 20% من مجتمع الدراسة. عولجت البيانات إحصائياً وتبين أن مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة كان متوسطاً مع وجود علاقة إيجابية بين أداء الطلبة في إختبار المقروئية وتحصيلهم في مادتي العلوم العامة واللغة العربية، مع وجود فروق دلالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية لتحصيل الطلبة في إختبار المقروئية تعزى إلى متغير الجنس ولصالح الإناث، ولمتغير الجهة المشرفة على المدرسة ولصالح المدارس الخاصة. وأوصى الباحثان بضرورة الاهتمام بقياس مقروئية كتب العلوم والمواد الدراسية الأخرى، والتحقق من مناسبتها لمستوى الطلبة في المراحل الدراسية المختلفة، وتشجيع معلمي العلوم على ضرورة التركيزعلى مهارات فهم المقروء

الكلمات  المفتاحية   مستوى المقروئية، كتاب العلوم، الصف الخامس الأساسي.

المقدمة:          
        
القراءة عملية فكرية يصعب الفصل بينها وبين التفكير، ولذلك فالقراءة وفهم المقروء عمليتان مرتبطتان تساعدان المتعلم على فهم ما يقرأ لأن القدرة على القراءة من أهم المهارات التي يمكن أن يمتلكها الفرد في المجتمع الحديث، باعتبارها من أهم وسائل التفاهم والاتصال، والسبيل إلى توسيع آفاق الفرد العقلية، ومضاعفة فرص الخبرة الإنسانية، ووسيلة من وسائل التذوق و الاستمتاع، وعامل من العوامل الأساسية في النمو العقلي والانفعالي للفرد. ولها أيضاِ قيمتها الاجتماعية، فتراث الإنسان الثقافي والاجتماعي، ينتقل من جيل إلى جيل ومن فرد إلى فرد عن طريق ما يدوّن وما يكتب أو يطبع من كتب. والقراءة أثناء تطورها مرت بمراحل كثيرة، ومنها: التعرف على الحروف ونطقها، والفهم، و النقـد والتفاعل، وحل المشكلات، والقدرة على مواجهة المواقف الحيوية مع المتعة النفسية بالمقروء (الحسن، 1990).

ويعتبر حبيب الله (1997) أن تعليم القراءة في الصفوف الدنيا وبخاصة في الصف الأول هدفاً في حد ذاته، ففي اللحظة التي يتقن فيها الطالب مهارات القراءة الآلية، تتحول القراءة من هدف إلى وسيلة لتعلم الكلمة المكتوبة، ويترتب عليها مهارات الفهم والتفكير مما ينمي ملكة القراءة وسرعتها.

ويتفق الحيلة وغنيم (2002) مع الحسن (1990) في ان اهمية القراءة تكمن في كونها وسيلة من وسائل المعرفة قديماً وحديثاً، وتعمل على انفتاح الفرد على العالم الخارجي، كما وتعمل على زيادة الثروة اللغوية للمتعلمين لأنها تشبع فضولهم وتحقق طموحهم، وتنمي مهارات التفكير الإبتكاري لديهم، وتساعدهم على مواجهة مشكلاتهم الحياتية. وتنبثق من أهمية القراءة أهداف عامة وشاملة، يكتسب المتعلم من خلالها القدرة على الرجوع إلى الكتب بحثاً عن المعرفة في معانيها المختلفة، والتعرف إلى تراثه وثقافته ودينه، واستيعاب إنجازات العلم والحضارة، مما يفيده في توسيع مداركه والإلمام بمشاكل عصره ومجتمعه. وتساعد القراءة المتعلم على الكتابة الإبداعية في جميع ميادين الآداب المختلفة من خلال قراءاته المتنوعة، وبالتالي تزيد من ثروته اللغوية من مفردات وتراكيب وصور فنية، و الارتقاء بفهمه إلى مستوى أعلى مما يؤهله إلى التعمق في التفكير والمقدرة على الإبداع في مجالات الحياة كافة.

ويشير عزايزة (1999) إلى وجود عمليات ترفع من درجة الفهم وتؤدي إلى التعلم الفاعل من النصوص، ومن بين هذه العمليات يوجد ستة أنشطة تعتبر أساس (المعرفة الإستراتيجية) لدى القارئ وهي توضيح أهداف القراءة (فهم الشروط الواضحة والفنية لمهمة القراءة)، و استعادة المعرفة السابقة الملائمة لفهم القراءة الحالية، و توجيه الاهتمام والتركيز على المحتوى الرئيس وليس التفاصيل الهامشية، والتقييم الدقيق للمحتوى من حيث الثبات الداخلي و ملاءمته حسب المعرفة السابقة، والرصد الذاتي للنشاطات المستمرة، خلال القراءة للتأكيد على الفهم، واستخدام النشاطات الفاحصة مثل التكرار المنظم ومساءلة النفس، وفهم المضامين و اختبارها، بما في ذلك التفسير، والتنبؤ، واستخلاص النتائج.

ولقد اختلف الباحثون (بوقحوص واسماعيل،2001، وDavison ,1990) في تحديد مفهوم المقروئية، فليس هناك تعريف جامع للمقروئية يمكن تحديده، لأن المقروئية تعرّف حسب الأداة التي تستخدم في قياسها. وأن مصطلح "المقروئية" (Readability) يستخدم في الدلالة على وضوح خط المادة المقروءة، وسهولة الفهم أو الاستيعاب الراجعة إلى أسلوب الكتابة. وعلى المستوى الذي يمثل قدرة الطلبة على قراءة وفهم نص نثري مكتوب. أو تقدير الصعوبة التي يواجهها الطلبة في مستوى معين من المهارات في قراءة ذلك النص المكتوب.

ويشير إروين ودافيس ((Irwin & Davis, 1980 إلى أن مقروئية النصوص العلمية واستيعاب القارئ للنص المقروء تتأثر إيجابيا بطباعة المادة المقروءة، مثل: شكل الحروف وحجمها، وطول الكلمات وشيوعها، وطول الأسطر، والمسافات بين الكلمات والأسطر، وطول الجمل ومدى تعقيدها، وتنظيم الأفكار وتسلسلها ومدى الربط بين المعلومة العلمية الجديدة والسابقة للقارئ.

أما فهم المقروء فيتمثل بقدرة القارئ على قراءة المادة قراءة ناقدة، متفحصة جوانب هذه المادة ومميزة لمقدار الصواب والخطأ فيها مقدراً بذلك إذا كانت المادة موضوعية أو منحازة فبذلك ينتج فهم للمادة المقروءة فهما صحيحاً ينطوي عليه معرفة دلالات الكلمات والمعاني الظاهرية والخفية.

إنّ ارتباط الفهم بالقراءة يعني بأن القراءة عملية فكرية ترمي إلى فهم القارئ وتفاعله مع النص، والانتفاع بما يفهم في مواجهة المشكلات والمواقف الحياتية، فلم تعد القراءة عملية يراد بها إيجاد الصلة بين الكلام والرموز الكتابية، ولم تعد عناصرها مقتصرة على المعنى الذهني واللفظي الذي يؤديه والرموز المكتوبة، بل صارت ترتكز على أسس جديدة في ضوء ذلك التغير وهي التعرف والنطق، والفهم، النقد التفاعل، حل المشكلات، والتصرف في المواقف الحيوية على حدي المقروء. ورغم الأساليب والطرائق المتعددة الذي يسلكها المعلمون في تعليم الطلبة، وبخاصة في المرحلة الاساسية الدنيا، إلا أنهم يواجهون العديد من الصعوبات سواء من المنهاج الفلسطيني، أو تلك المتعلقة بعدم الاكتراث لدى بعض الطلبة، أم من حيث الصعوبات القرائية في استيعاب الطلبة نحو انخفاض نسب الذكاء في بعض القدرات العقلية، وعدم القدرة على معرفة العلاقات بين تكوين العبارات أو نتيجة ضعف البصر أو السمع أو وجود اضطرابات في النطق أو نفسية واجتماعية. والأساليب التربوية الخاطئة في التربية وعملية التنشئة الاجتماعية (أبو مرق، 2005).

وهناك علاقة وثيقة بين القراءة والفهم البسيط إلى المركب، وإن عملية فك الرمز هي شرط مسبق لفهم المقروء أي عندما يلتقي القارئ مع النص تحدث عملية أخذ المعنى ثم تحدث عملية إضفاء معاني جديدة على المعنى الموجود، فيحدث تفاعل بين القارئ والنص تتخلله عمليات عقلية تتدرج من الشرح والتفسير والتحليل و الاستنتاج. ومن الضروري ربط نمو الفهم عند الطلبة بالمراحل العمرية والدراسية للطالب، إذ أن النمو يعتمد على الفهم ويزداد بشكل منتظم مع التقدم بالمراحل التعليمية، ومما يساعد على فهمه للمعاني والمفردات اللغوية الجديدة حيث تزيد من قدرته على تفهم المادة العلمية المقروءة (حبيب الله، 1997).

وذلك مرتبط باللغة الأم (اللغة العربية) ويشمل أيضاً المواضيع الدراسية الأخرى، بما فيها مادة العلوم العامة التي ترتبط بما يعرف بـ "الثقافة العلمية" التي تعني المقدرة على قراءة مقالات العلوم وفهمها في الصحافة الشعبية، والانخراط في المحادثات الاجتماعية حول صحة الاستنتاجات. وتعود الحاجة إلى تنمية القدرة القرائية لدى الطلبة في تدريس العلوم إلى أن القراءة تعتبر نشاطاً علمياً مهماً يتصف به العلماء والمفكرون، ولكي يصبح الشخص عالماً أو متصفاً بصفات العالم أن يكون لديه القدرة على القراءة الناقدة التحليلية، واستخلاص المعلومات بشكل جيد من خلال ما يقرأ وما يطالع. وليتمكن الطالب من تحقيق إنجاز عال في مادة العلوم والمواد الدراسية الأخرى، لا بد أن يكون لديه القدرة على قراءة الكتاب المدرسي، ودفتر المدرسة، وقراءة الأسئلة التي تعطي له في الاختبارات (أمبو سعيدي، والعريمي، 2004).

ويؤكد ستاينبرغ (Steinberg, 1982) بأن مستوى مقروئية كتب العلوم هي إجمالاً أعلى من المستويات القرائية للطلبة الذين يدرسون هذه الكتب، الأمر الذي شجع المسؤولين على المناداة بضرورة مراجعة هذه الكتب بقصد تبسيطها وتفسيرها لتكون في المستويات القرائية للطلبة. وقد أشار سليمان (2002) بأن قياس المقروئية يتطلب قياس الشكل الظاهر وقياس البيئة التحتية للنصوص، والظروف المحيطة بها. وفهم المقروء مهارة مهمة لمتعلمي اللغة، ليواصلوا بها التعليم في محيط أكاديمي، وتعتبر من المهارات العقلية التي يستخدمها المتعلم والتي تبين قدرته على استيعاب وفهم النصوص، ولأهمية مهارة الفهم المقروء فإنها تكتسب قيمة عالية في عملية تقييم الطالب ولهذا السبب كان مهما في اختبار الفهم المقروء، أن يكون قياس قدرة المتعلم قياساً صادقاً وثابتاً.

ولقد اجتهد علماء التربية و المسؤولين في مؤسسة التعليم على تصميم أساليب وطرق تقيس مهارة فهم المقروء، ومنها: الأنشطة المرتبطة بالنص (DARTS) (أمبو سعيدي والعريمي، 2004)، والإغلاق (Cloze Test) (Harrison, 1984 )، واختبار التتمة (Rye, 1982 ) و ( (Harrison, 1980 و (Klar, 1988).

وهناك مجموعة من الدراسات تناولت المقروئية وفهم المقروء في مادة العلوم العامة واتفقت على أهمية المقروئية كطريقة لقياس مستوى كتاب العلوم العامة، مثل: دراسة (العوامله والسويليمين، وأبو الشيخ، 2010)، و(المطرفي،2010)، و(أبوجحجوح،2009)، و(دعنا، 1988)، و(مركز القياس والتقويم، 1999)، و (Wood & Wood,1988و(Sellars,1987)، و(Chaing-Soong & Yager,1993).وهناكدراسات أخرى بحثت في مستوى المقروئية لكتب اللغة العربية وغيرها من المواد الدراسية مثل دراسة (مومني والمومني، 2011)، و(أبوزهرة،2009)، و(سليمان،2003)، و(الرواشدة،1990)، و(النقرش، 1987) ونزال (1997)، وهلسة (1996)، ومستوى تحصيل الطلبة في المستويات الثلاث (المستقل والتعليمي والإحباطي) مثل دراسة (علاونة، 2001)، و (مركز القياس والتقويم، 1998-أ، و 1998-ب، و1999، و2004)، ودراسة تجريبية لمصلح (2001) تناولت أثر برنامج تدريبي لتنمية مهارة فهم المقروء.

وأما الدراسة الحالية فجاءت مستخدمة لطريقة الأنشطة الموجهة المرتبطة بالنص         ( (DARTSكطريقة اختبار لقياس مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة للصف الخامس الأساسي كبداية المرحلة الأساسية العليا واعتماد تدريس الكتاب من قبل معلم متخصص في العلوم في الغالب. ويعتبر هذا الاختبار من أفضل الاختبارات المتاحة لقياس مقروئية النصوص العلمية، كما ويحافظ على لغة الكاتب وأسلوبه، بحيث إن اي استدلال يكون من الفقره ذاتها، وليس مرتبطاً بلغة السؤال وأسلوبه، ويتميز أيضاً ببساطة الإجراءات التي يتطلبها إعداد وتطبيق وتصحيح وتحليل مثل هذا النوع من الاختبارات فضلاً عن سهولة التحقق من صدقها وثباتها، واقتصاد الجهد والوقت.

مشكلة الدراسة:

تشير البحوث التربوية الصادرة عن مركز القياس والتقويم التابع لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية للأعوام (1998، 1999، 2000، 2004) والامتحانات الموحدة على تدني مستوى تحصيل طلبة المرحلة الأساسية عامة، وخاصة في اللغة العربية، حيث جاء الأداء دون المتوسط. وفي ضوء ذلك تمثلت مشكلة الدراسة في قياس مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي في محافظة بيت لحم وعلاقتها ببعض المتغيرات، مثل: الجنس، والجهة المشرفة، والتحصيل في مادني العلوم العامة واللغة العربية.

أهداف الدراسة:

هدفت الدراسة إلى تحقيق ما يأتي:

1-     التعرف إلى مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي في محافظة بيت لحم.

2-     تحديد العلاقة بين أداء الطلبة في الاختبار المعد لقياس المقروئية وتحصيلهم المدرسي في مادتي العلوم العامة واللغة العربية.

3-     الكشف عن مستوى المقروئية تبعاً لمتغيرات الجنس، والجهة المشرفة على المدرسة والتحصيل في مادتي العلوم العامة واللغة العربية.

أسئلة الدراسة:

سعت هذه الدراسة للإجابة عن الأسئلة الآتية:

1.      ما مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي في محافظة بيت لحم؟

2.   ما العلاقة بين مستوى تحصيل طلبة الصف الخامس الأساسي في اختبار مقروئية كتاب العلوم العامة وتحصيلهم في مادتي العلوم العامة واللغة العربية؟

3.   هل توجد فروق في مستوى تحصيل طلبة الصف الخامس الأساسي في اختبار مقروئية كتاب العلوم العامة تعزى إلى متغيري الجنس والجهة المشرفة على المدرسة؟

فرضيات الدراسة:

للإجابة عن السؤالين الثاني والثالث فقد حولا إلى الفرضيات الصفرية التالية عند مستوى (α 0.05):

1.   لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى تحصيل طلبة الصف الخامس الأساسي في اختبار مقروئية كتاب العلوم العامة وتحصيلهم في مادة العلوم العامة.

2.   لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى تحصيل طلبة الصف الخامس الأساسي في اختبار مقروئية كتاب العلوم العامة وتحصيلهم في مادة اللغة العربية.

3.   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تحصيل طلبة الصف الخامس الأساسي في اختبار مقروئية كتاب العلوم العامة تعزى إلى الجنس.

4.   لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تحصيل طلبة الصف الخامس الأساسي في اختبار مقروئية كتاب العلوم العامة تعزى إلى الجهة المشرفة على المدرسة.

أهمية الدراسة:

تنبثق أهمية هذه الدراسة من أهمية الموضوع الذي تناولته والذي ينسجم مع الاهتمام المتزايد بموضوع المقروئية ومدى ملاءمة الكتب المدرسية, وتوافقها مع مستويات الطلبة وحاجاتهم. والمساهمة في إثراء المكتبة العربية بموضوع المقروئية وبحثه كقضية تربوية مهمة لجميع الموضوعات التعليمية والمراحل الدراسية المختلفة, والمساهمة في تشخيص مواطن الضعف وتحديدها لتفاديها وتجنبها في المرحلة المقبلة وخاصة مساعدة العاملين في حقل المناهج على وضع أُسس ومعايير محددة لتأليف الكتاب المدرسي وإخراجه.

محددات الدراسة:

يتحدد تعميم نتائج الدراسة على مدى تمثيل عينة الدراسة لمجتمعها و للأدوات المستخدمة من حيث صدقها وثباتها.

الطريقة و اجراءات الدراسة

مجتمع الدراسة وعينتها:

تكون مجتمع الدراسة من (4299) طالباً وطالبة من طلبة الصف الخامس الأساسي موزعين على المدارس التابعة لمحافظة بيت لحم في الفصل الاول 2011 حيث بلغ عدد مدارس الحكومة (64) مدرسة بواقع (1571) طالباً و(1477) طالبة، وبلغ عدد المدارس الخاصة (24) مدرسة بواقع (389) طالباً و(330) طالبة، وبلغ عدد مدارس الوكالة (6) مدارس بواقع (257) طالباً و(275)طالبة. وقد اختيرت العينة العشوائية العنقودية حيث بلغ حجم المدارس التي تم اختيارها (32) مدرسة، مثلت تمثيلاً تناسبياً مدارس الذكور والإناث واختيرت مدارس الذكور والإناث، وأخذت شعبة (صف) من كل مدرسة، وإذا وجدت في المدرسة شعبة واحدة تم اختيار تلك الشعبة، أما إذا وجد أكثر من شعبة فتم اختيار إحدى الشعب بشكل عشوائي.

أداة الدراسة:

اعتمد الاختبار أداة للدراسة وطورت الأسئلة بناءاً على تعريفات المقروئية والدراسات السابقة التي بحثت فيها ومنها دراسة أمبوسعيدي، والعريمي (2004) وبناءاً على الأدب التربوي السابق الذي عالج موضوع المقروئية حيث تم استخدام طريقة إعداد الأسئلة التي تعرف بالأنشطة المرتبطة بالنص (DARTS). حيث بلغت أسئلة الاختبار في صورته النهائية (6) أسئلة (ملحق 1).

صدق الأداة وثباتها:

للتأكد من صدق الاختبار قام الباحثان بعرضه على لجنة من المحكمين والتي شملت مشرفين تربويين لمبحث العلوم واللغة العربية ومعلمي العلوم العامة للصف الخامس، ومدرسي أساليب تدريس العلوم في الجامعات من ذوي الخبرة، وبلغ عددهم (11) محكما.

وللتحقق من ثبات الاختبار تم استخدام طريقة التجزئة النصفية، حيث طبق الاختبار على عينة استطلاعية من مجتمع الدراسة وخارج عينتها بلغت (38) طالبة، وقد وجد أن معامل الارتباط الكلي (0.88)، كما قام الباحثان بحساب معاملات الصعوبة والتي جاءت (0.61 – 0.79) والتمييز والتي جاءت (0.51 – 0.86).

مصطلحات الدراسة:

المقروئية: المستوى الذي يمثل قدرة الطلبة على القراءة والفهم معاً لنص نثري مكتوب، وهي بمستويات ثلاثة (بوقحص وإسماعيل، 2001): المستوى المستقل عند حصول الطالب على نسبة 60% فأعلى في اختبار المقروئية، والمستوى التعليمي عند حصوله على نسبة بين 40%- 59%، ومستوى الإحباط عند حصوله على نسبة أقل من 40%.

التحصيل الدراسي: معدل الطالب في مادة العلوم أو اللغة العربية في الفصل الذي سبق إجراء الدراسة.

كتاب العلوم العامة: هو الكتاب المدرسي الذي أقرته وزارة التربية والتعليم الفلسطينية لطلبة الصف الخامس الأساسي.

الجهة المشرفة على المدرسة: يشرف على المدارس في فلسطين عدة جهات فهناك المدارس الحكومية التابعة للتعليم العام ومدارس خاصة ودارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

الصف الخامس الأساسي:هو احد صفوف المرحلة الأساسية من مراحل التعليم في فلسطين، والذي يتراوح أعمار الطلبة فيه من 110-11 سنة.

إجراءات الدراسة:

قام الباحثان بالتنسيق مع مديري ومديرات المدارس المشمولة في الدراسة من أجل تسهيل مهمة تطبيق الاختبار على طلبة الصف الخامس الأساسي المشمولين ضمن عينة الدراسة، حيث قام معلم الصف أو المادة بتوزيع أوراق الاختبار على الطلبة مع الالتزام بعدم قراءة الأسئلة لتحقيق الهدف من الاختبار.

جمعت أوراق الاختبار وصححت باعتماد طريقة التصحيح المتطابقة، والتي تنص على منح درجة واحدة للكلمة الأصلية التي كانت في النص قبل حذفها ولا تقبل أي كلمة لا تتطابق مع الكلمة الأصلية، وتم تجاهل الأخطاء الإملائية (بوقحوص وإسماعيل، 2001)، وبالتالي تكون العلامة القصوى للاختبار (56) والعلامة الدنيا (صفراً)،وثم تجمع علامة الطالب على الاختبار ككل.

الحصول على سجلات علامات الطلبة لنهاية الفصل الأول لمادتي العلوم العامة واللغة العربية، أما بالنسبة لمعدل العلوم العامة قد بلغت أعلى علامة (90) وأقل علامة (20), ومعدل الطلبة في اللغة العربية فكانت أعلى علامة (95) وأقل علامة (22), وقد بلغ متوسط علامات الطلبة للمادتين بين (67.80-67.37).

بعد جمع البيانات تمت مراجعتها وتدقيقها، ثم أدخلت إلى الحاسوب واستخرجت المتوسطات الحسابية والنسب المئوية والانحرافات المعيارية، ومن ثم استخدمت الطرق الإحصائية التحليلية مثل اختبار ت (t-test)، واختبار تحليل التباين الأحادي (One Way ANOVA)، ومعامل الارتباط بيرسون (Pearson Correlation)، ومعامل الثبات كرونباخ ألفا (Cronbach Alphaبااستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS).

واعتمد التصنيف التالي لتحديد مستويات المقروئية من خلال المتوسطات الحسابية: المستوى المستقل عند حصول الطالب على نسبة 60% فأعلى في اختبار المقروئية، والمستوى التعليمي عند حصوله على نسبة بين 40%- 59%، ومستوى الإحباط عند حصوله على نسبة أقل من 40%.

نتائج الدراسة ومناقشتها

النتائج المتعلقة بالسؤال الأول ونصه: ما مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي في محافظة بيت لحم؟ للإجابة عن هذا السؤال تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية والدرجة الكلية لمستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي في محافظة بيت لحم حسب استجابات أفراد عينة الدراسة على فقرات الاختبار. كما هو موضح في جدول (1).

جدول 1المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لفقرات أداة مستوى المقروئية

رقم السؤال

م

ع

النسبة المئوية

المستوى

الأول

4.98

2.63

55.34

التعليمي

الثاني

4.64

2.91

45.50

التعليمي

الثالث

3.24

3.08

40.50

التعليمي

الرابع

7.19

4.10

51.36

التعليمي

الخامس

3.75

3.38

37.50

الإحباط

السادس

4.53

2.91

56.62

التعليمي

الدرجة الكلية

27.34

15.31

48.81

التعليمي


يوضح جدول (1) بأن المتوسط الحسابي الكلي لمستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي في محافظة بيت لحم كان (27.34) والانحراف المعياري (15.31) والنسبة المئوية (48.81), وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة كان متوسطاً. ويوضح جدول (2) عدد الطلبة الذين وقعوا ضمن المستويات الثلاث للمقروئية.

جدول 2 تصنيف الطلبة وفق مستويات المقروئية الثلاث

المستوى

عدد الطبة

النسبة المئوية

المستقل

338

39%

التعليمي

171

19.7%

الاحباط

357

41.3%

المجموع

866

100%

وتبين من جدول (2) بأن النسبة المئوية للطلبة الذين وقعوا ضمن مستوى الاحباط بلغت (41.3%)، ثم تلاها المستوى المستقل (39%) والمستوى التعليمي (19.7%). ويرى الباحثان أن النتيجة ربما تعود إلى الاهتمام الذي توليه وزارة التربية والتعليم في السنوات الأخيرة بحصص العلوم العامة والرياضيات فقد قام مركز القياس والتقويم بإجراء عدة دراسات في الأعوام التالية (1998، 1999، 2004) للّغة العربية والعلوم و الرياضيات لتقيس مدى استيعاب الطلبة وقدراتهم على فهم المقروء لتلك المواد ونتيجة لهذه الدراسات تم زيادة حصص العلوم العامة وإخضاع معلمي العلوم العامة لدورات تكثيفية تساعدهم على استخدام استراتيجيات تدريس حديثة مما يسهم في تحسين مستوى الطلبة. ويمكن أن يعزى السبب أيضاً إلى استخدام المعلمين الملخصات كوسائل بديلة للكتاب المدرسي وتوضيح المفاهيم العلمية وتفسير الرموز والإشارات الصعبة في محتوى الكتاب، وأن وعي المعلم لأساليب التدريس الحديثة أصبح يستخدم طرقا جديدة ومهارات تستثير تفكير الطلبة، مثل: التفكير الإبداعي والتفكير الناقد والعصف الذهني مما زاد من قدرة الطلبة على ربط النتيجة بالسبب، وربط ما لديهم من معرفة سابقة بالمعرفة الجديدة. ولا يمكن نسيان الانفجار العلمي الهائل في أجهزة الإعلام والإنترنت التي لم تقصر في عرض برامج علمية وثقافية تهتم في مجالات العلوم مما ساعد الطلبة في الاطلاع عليها.

وهذه النتيجة تتفق مع ما توصلت إليه دراسة علاونة (2001)، والأعرج (1999)، ودعنا (1988)، وحبيب الله (1984)، وإمبو سعيدي والعريمي (2004). حيثُ أظهروا بأن مستوى مقروئية كتب العلوم العامة كان متوسطاً وأن معظم الطلبة وقعوا ضمن المستوى المستقل. واختلفت هذه النتيجة مع دراسة بوقحوص وإسماعيل (2001)، و Sellars (1987) حيث أظهرت نتائجهم بأن مقروئية غالبية الطلبة وقعت ضمن مستوى الإحباط.

النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني ونصه: ما العلاقة بين مستوى تحصيل طلبة الصف الخامس الأساسي في اختبار مقروئية كتاب العلوم العامة وتحصيلهم في مادتي العلوم العامة واللغة العربية؟

أجيب عن السؤال من خلال التحقق من صحة الفرضيتين الآتيتين:

لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤ 0.05 ) بين مستوى مقروئية طلبة الصف الخامس وتحصيلهم في مادة العلوم العامة.

لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤ 0.05 ) بين مستوى مقروئية طلبة الصف الخامس وتحصيلهم في مادة اللغة العربية.

بالنسبة للعلاقة بين أداء الطلبة في اختبار المقروئية وتحصيلهم في مادة العلوم العامة استخدم معامل ارتباط بيرسون كما هو موضح في جدول (3).

جدول 3 نتائج معامل ارتباط بيرسون بين أداء الطلبة في اختبار المقروئية وتحصيلهم في مادة العلوم العامة

المتغيرات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة معامل الارتباط (ر)

الدلالة الإحصائية

علامة الاختبار

27.34

15.31

0.80

0.000

تحصيل مادة العلوم العامة

67.37

0.80

   

يوضح جدول (3) بأن معامل الإرتباط بين أداء الطلبة في اختبار المقروئية وتحصيلهم في مادة العلوم العامة بلغ (0.80). وتبين وجود ارتباط إيجابي بين علامات اختبار المقروئية وعلامات التحصيل في العلوم العامة، أي أنه كلما زادت المقروئية زاد تحصيل الطلبة في مادة العلوم العامة.

وربما تعود هذه النتيجة إلى امتلاك الطلبة القدرة على القراءة والفهم معاً، وأن هناك تحسنا ملحوظا في مستوى فهمهم للمادة المكتوبة أو النص العلمي. وعلاوة على ذلك فإن المهارات اللازمة لاستيعاب اللغة العربية هي نفسها التي تلزم لاستيعاب مادة العلوم العامة وغيرها من المواد الدراسية. وإن عملية القراءة في العلوم ليست تعليم مهارات قرائية فحسب وإنما هي عملية يتفاعل فيها الطالب مع المادة العلمية ويستخلص المعاني المتضمنة فيها. كما أن قراءة المادة العلمية تتجاوز المعنى الظاهر إلى المعاني غير الظاهرة، ويتم ذلك بفضل قدرة الطلبة على الربط بين ما لديهم من معرفة سابقة ومعلومات جديدة. وقد اتفقت هذه الدراسة مع دراسة خطايبة والنعواشي (2000)، وسليمان (2003) بأن هناك علاقة إرتباطية إيجابية دالة بين مستوى أداء الطلبة في اختبار المقروئية والتحصيل في العلوم، واتفقت هذه النتيجة جزئياً مع دراسة إمبو سعيدي والعريمي (2004).

أما بالنسبة للعلاقة بين أداء الطلبة في اختبار المقروئية وتحصيلهم في مادة اللغة العربية فقد استخدم معامل ارتباط بيرسون كما هو موضح في جدول (4).

جدول 4 نتائج معامل ارتباط بيرسون بين أداء الطلبة في إختبار المقروئية وتحصيلهم في مادة اللغة العربية.

المتغيرات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة معامل الارتباط

الدلالة الإحصائية

علامة الاختبار

27.34

15.31

0.74

0.000

التحصيل في مادة اللغة العربية

67.80

20.89

   

ويلاحظ من جدول (4) بأن معامل الارتباط بين أداء الطلبة في اختبار المقروئية وتحصيلهم في مادة اللغة العربية بلغ (0.74). وتبين أنه كلما زاد تحصيل الطلبة في اللغة العربية زادت مقروئيتهم للاختبار.

وربما تعزى هذه النتيجة إلى امتلاك الطلبة القدرة على القراءة وفهم المفردات وتوظيفها للحصول على الفهم العام للنص وامتلاك الطلبة للقواعد والتراكيب اللغوية التي تساعدهم على تحليل الكلمات وتفسير المعاني الصعبة وربطها بخبراتهم السابقة، وتوظيف ثروتهم اللغوية لتخمين المفاهيم العلمية المخزونة، وقدرتهم على استخدام الأفعال والأسماء وحروف الجر وغيرها. واستناداً لذلك فإن اللغة العربية تعتبر فناً يعتمد على الإنتباه والمعرفة والفهم والتحليل والتفسير للمادة المقروءة، وأن اللغة العربية تعتبر الوسيلة الأساسية لدراسة المواد الدراسية العلمية أو الأدبية وإنه كلما تعززت وتحسنت القدرة القرائية كلما تحسن المستوى التحصيلي في جميع مستويات التحصيل الدراسي العام لدى الطلبة.

وتتفق هذه النتيجة مع دراسة الأعرج (1999) حيث يوجد علاقة دالة إحصائياً بين مستوى تحصيل الطلبة في اللغة العربية ومستوى تحصيلهم في إختبار فهم المقروء، كما واتفقت هذه النتيجة جزئياً مع دراسة كل من أمبوسعيدي، والعريمي (2004) وسليمان (2003).

النتائج المتعلقة بالسؤال الثالث ونصه: هل توجد فروق في مستوى تحصيل طلبة الصف الخامس الأساسي في اختبار مقروئية كتاب العلوم العامة تعزى إلى متغيري الجنس والجهة المشرفة على المدرسة؟

أجيب عن السؤال من خلال التحقق من صحة الفرضيتين الآتيتين:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤ 0.05 ) في متوسطات مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي تعزى إلى الجنس.

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤ 0.05 ) في متوسطات مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي تعزى إلى الجهة المشرفة على المدرسة.

بالنسبة لمتغير الجنس فحصت الفرضية باستخدام اختبار "ت" (t-test) من أجل اختبار دلالة الفروق الإحصائية بين المتوسطات الحسابية في مقروئية كتاب العلوم تبعاً لمتغير الجنس. كما هو موضح في جدول (5).

جدول 5 نتائج اختبار "ت" لاستجابة افراد العينة على مقروئية كتاب العلوم العامة تعزى لمتغير الجنس.

المجال

الجنس

العدد

م

ع

د.ح

قيمة ت

مستوى الدلالة

الدرجة الكلية

ذكر

450

23.98

15.06

864

-6.89

0.00

أنثى

416

30.97

14.75

     

يلاحظ من جدول (5) أن قيمة (ت) كانت (-6.89) ومستوى الدلالة (0.00) وهي قيمة أقل من مستوى الدلالة (0.05 ) أي أن هناك فروق دالة إحصائياً في مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي تعزى إلى متغير الجنس ولصالح الإناث.

وربما يعود السبب في تفوق الإناث على الذكور إلى عدة أسباب منها: أن البيئة الفلسطينية المعروفة بتقاليدها وعاداتها المحافظة لا تتيح المجال لخروج الإناث من المنزل فيقضين معظم أوقاتهن فيه مما يتيح فرصة الاهتمام بالدراسة أكثر، بينما يقضي الذكور معظم وقتهم خارج المنزل للهو واللعب وبالتالي فالاهتمام بالدراسة يكون أقل. وتشير دراسة حميدان (1980) إلى تفوق الإناث في القدرات اللغوية بشكل عام على الذكور، كما أنهن أفضل تحصيلاً من الذكور بسبب ارتفاع مستواهن في مهارات القراءة الصامتة. كما أشار المحروس (1991) تميز أداء الطالبات بقلة الأخطاء اللغوية والنحوية مقارنة بالطلاب. ويرى الباحثان أديبي وعبادة (1994) بأن هناك أسباباً أخرى تساعد على تفوق الإناث على الذكور في التحصيل الدراسي بشكل عام، منها: ارتفاع مستوى الإناث في عادات الاستذكار واتجاهاته، وارتفاع دافعية الإنجاز لدى الإناث في سعيهن لإثبات وجودهن.

وتتفق هذه النتيجة مع كل من بوقحوص وإسماعيل (2001) وسليمان (2003)، وعلاونة (2001)، ومصلح (2001)، ومركز القياس والتقويم (1998-أ) و(1999- ب) والأعرج (1999)، بوجود فروق دالة احصائياً في مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة تعزى لمتغير الجنس ولصالح الإناث. واختلفت هذه النتيجة مع دراسة خطايبة والنعواشي (2001) بعدم وجود فروق تعزى للجنس. أما بالنسبة لمتغير الجهة المشرفة على المدرسة فقد فحصت الفرضية واستخرجت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية كما هو موضح في جدول (6) .

جدول 6 المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لمتغير الجهة المشرفة

الجهة المشرفة

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

خاصة

148

36.72

12.63

حكومة

607

24.33

14.74

وكالة

111

31.24

15.77

المجموع

866

27.34

15.31

يلاحظ من جدول (6) أن المتوسط الحسابي لمدارس الحكومة كان (24.33) ومدارس الوكالة بلغ (31.24) وللمدارس الخاصة بلغت (36.72). إي ان المدارس الخاصة حصلت على أعلى متوسط حسابي. ولفحص الفرضية الصفرية تم استخدام تحليل التباين الأحادي لحساب الفروق في المتوسطات الحسابية لاستجابة افراد عينة الدراسة كما هو موضح في جدول (7).

جدول 7 نتائج إختبار تحليل التباين الاحادي لاستجابة افراد العينة لدى الطلبة حسب متغير الجهة المشرفة

مصدر التباين

مجموع المربعات

درجات الحرية

متوسط المربعات

قيمة "ف" المحسوبة

مستوى الدلالة

بين المجموعات

20204.36

2

10102.18

47.87

0.00

داخل المجموعات

182467.18

863

211.43

   

المجموع

202671.54

865

     

يلاحظ من جدول (7) أن قيمة (ف) كانت (47.87) ومستوى الدلالة (0.00) وهي أقل من مستوى الدلالة (0.05 ) أي أن هناك فروقا دالة إحصائياً في مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة تعزى لمتغير الجهة المشرفة ولصالح المدارس الخاصة مما بعني وجود دلالة إحصائية ولذلك تم رفض الفرضية الصفرية، أي توجد فروق في مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى تحصيل طلبة الصف الخامس الأساسي في محافظة بيت لحم تعزى لمتغير الجهة المشرفة. ولتحديد أي الجهات المشرفة تأثيرًا في النتيجة أستخدم اختبار شيفية للمقارنات البعدية كما هو موضح في جدول (8).

جدول 8إختبارشيفيه (Shefee) للمقارنة البعدية لاستجابة افراد العينة

الفروق بين المتوسطات

خاصة

حكومة

وكالة

خاصة

 

12.39*

5.48*

حكومة

- 12.39

 

-6.91

وكالة

-5.48

6.91

 

*دالة إحصائيا

     

يوضح جدول (8) أن الفروق لصالح المدارس الخاصة حيث كان المتوسط الحسابي (36.72). وربما يعزى السبب في تفوق المدارس الخاصة في اختبار المقروئية على مدارس الحكومية ومدارس وكالة الغوث الدولية إلى امتلاك تلك المدارس ميزانية عالية نتيجة دعمهم من جهات خارجية أو أجنبية أو دينية، مما يتيح لهم المجال بتوفير أفضل سبل النجاح والتفوق من خلال توفيرهم كوادر تعليمية مميزة ذات خبرة ومستوى تعليمي عال، واستخدام أفضل الوسائل التعليمية الحديثة التي تزيد من ثروتهم اللغوية. وربما يعود السبب أيضاً إلى قلة أعداد الطلبة داخل الصف الواحد مما يتيح المجال للحوار والمناقشة وتبادل الخبرات واستخدام مفردات لغوية كثيرة. كما وتوفر المدارس الخاصة زيارات ورحلات تعليمية للطلبة وتوفر حصص مكتبية وحصص لاستخدام أجهزة الكمبيوتر لكل طالب مما يساعد الطلبة على إكسابهم مهارات لغوية أكثر من نظرائهم في الجهات المشرفة الأخرى. واتفقت هذه النتيجة مع الدراسات التي أجراها مركز القياس والتقويم في عامي (1998 و1999).

مما سبقبينت نتائج هذه الدراسة وإعدادها للاختبار ((DARTS، (الأنشطة المرتبطة بالنص)، بأنه كان مناسباً لقياس مقروئية كتاب العلوم العامة، ويمكنه أن يستخدم كمؤشر للتنبؤ بتحصيل الطلبة في مادة العلوم العامة. ولأنه يعطي الفرصة للطلبة لقراءة نصوص الاختبار والإجابة عنها بأشكال مختلفة غير مقتصرة على نوع واحد من الأسئلة، كما لاحظ الباحثان بأن الاختبار كان ممتعاً ولم يبعث على الملل نظراً لتنوع الأسئلة، وراعى المستويات الثلاثة للطلبة وهي (المستوى العالي، والمستوى المتوسط، والمستوى دون المتوسط). وتوزيع الطلبة نظراً لاستجاباتهم ضمن المستويات الثلاثة، وتبين أيضاً بأن كتاب العلوم العامة للصف الخامس الأساسي لا يخلو من وجود نصوص صعبة غير مفهومة.

لقد وجد الباحثان بأنه من الضروري التركيز على تنمية مهارات القراءة وخاصة فهم المقروء لدى الطلبة في المرحلة الأساسية الدنيا، لما لها أهمية تنعكس على تحصيل الطلبة، وحث معلمي العلوم على استخدام طرق وأساليب تدريس تساعد على تنمية المهارات القرائية للطلبة داخل حصص العلوم. والربط ما بين حصة العلوم وحصة اللغة العربية من خلال التركيز على القراءة وتوضيح المفاهيم الغامضة والابتعاد عن المفاهيم المجردة وخاصة لطلبة الصفوف الأربعة الأولى من المدرسة. وتشجيع الطلبة الذكور على القراءة وتنمية المهارات القرائية والتركيز على مهارة فهم المقروء لديهم.

وبذلك تشير النتائج أن مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي وعلاقتها بتحصيلهم في مادتي العلوم العامة واللغة العربية في محافظة بيت لحم كان متوسطاً وقد وقع معظم الطلبة في المستوى التعليمي. وأظهرت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية بين أداء الطلبة في اختبار المقروئية وتحصيلهم في مادتي العلوم العامة واللغة العربية، وأظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى مقروئية كتاب العلوم العامة لدى طلبة الصف الخامس الأساسي تعزى لمتغير الجنس ولصالح الإناث ولمتغير الجهة المشرفة ولصالح المدارس الخاصة.

التوصيات:

لقد انتهت هذه الدراسة إلى مجموعة من التوصيات اعتماداً على نتائجها:

1.        الاهتمام بقياسمقروئية كتب العلوم العامة والمواد الدراسية الأخرى والتحقق من مناسبتها لمستوى الطلبة وخاصة في المراحل الأساسية.

2.        تشجيع معلمي العلوم العامة بضرورة التركيز على مهارات فهم المقروء في داخل الصفوف المدرسية.

3.        تبني اساليب وطرق دراسية أخرى تساعد الطلبة على مهارة فهم المقروء.

4.        دعوة مؤلفي كتب العلوم العامة بإضافة تمرينات وأنشطة ذات علاقة بالمهارات القرائية.

5.   تخصيص دورات تدريبية لمعلمي المواد الدراسية المختلفة تساعدهم على آلية لتحديد ضعف الطلبة في فهم المقروء لتتمكن من معالجتهم في وقت مبكر.

6.        القيام بدراسات تبحث العلاقة بين مقروئية كتاب العلوم العامة ومتغيرات أُخرى, مثل مكان السكن, البيئة الاجتماعية.

7.        إجراء دراسات تعالج تدرج موضوعات كتاب العلوم العامة من حيثُ الصعوبة والسهولة.

المراجع

المراجع العربية

أبوجحجوح،يحيى(2009). جودة النصوص في كتاب العلوم لتلاميذ الصف الرابع الأساسي ومستوى معرفة معلميهم بها.مجلةالشارقة للعلوم الإنسانية والاجتماعية، 6 (2)، 181 – 214.

أبوزهرة،محمد (2009). مستوى مقروئية النصوص القرائية في كتاب اللغة العربية المقررعلى تلاميذالصف الأول الإعدادي.مجلةدراسات في المناهج وطرق التدريس،79، 813- 862.

أبو مرق، جمال (2007). الصعوبات التي تواجه معلمي اللغة العربية في تعليم القراءة في المرحلة الأساسية الدنيا كما يدركها المعلمون أنفسهم في محافظة الخليل. مجلة جامعة الخليل للبحوث، 3 (1)، 209-236.

أديبي ، عباس؛ وعبادة، أحمد (1994). قدرات التفكير ألابتكاري في علاقاتها بعادات الاستذكار وقلق الاختبار لدى عينة من طلاب مرحلتي التعليم الثانوي والجامعي بدولة البحرين. المؤتمر العلمي الثالث، كلية التربية، جامعة البحرين، البحرين.

أمبو سعيدي، عبد الله؛ والعريمي، باسمة(2004).مقروئية كتاب الأحياء للصف الاولالثانوي بسلطنة عمان وعلاقتها ببعض المتغيرات. المجلة التربوية، 73، 152- 176.

بوقحوص، خالد؛ واسماعيل، علي (2001). قياس مقروئية كتاب الكائنات الحية والبيئةالمقرر على طلبة المرحلة الثانوية بدولة البحرين. مجلة مركز البحوث التربوية_جامعة قطر، 10(19)، 109-133.

حبيب الله، محمد (1997). اسس القراءة و فهم المقروء بين النظرية والتطبيق. الاردن:دار عمار للنشر.

الحسن، هشام (1990). طرق تعليم الأطفال القراءة والكتابة. الاردن: دار الثقافة للنشر والتوزيع.

حميدان، علي (1980). مستوى التحصيل في قواعد اللغة العربية لدى الطلبة في نهاية المرحلة الابتدائية في مدارس وكالة الغوث بمنطقة القدس. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة بير زيت، فلسطين.

الحيلة، محمد؛ وغنيم، عائشة (2002). أثر الألعاب التربوية اللغوية المحوسبة والعادية في معالجة الصعوبات القرائية لدى طلبة الصف الرابع الأساسي. مجلة جامعة النجاح للأبحاث (العلوم الإنسانية)، 16 (2). 589-626.

خطايبة، عبد اللة، والنعواشي، قاسم (2000). مستوى النمو المعرفي لدى طلبة المرحلة الأساسية في الأردن وعلاقته بالمستوى التعليمي والجنس التحصيل في العلوم. مجلة مركز البحوث التربوية_جامعة قطر، 18، 107-137.

دعنا، عبلة يوسف (1988). مقروئية كتب العلوم لصفوف المرحلة الإبتدائية العليا. رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الأردنية، عمان.

الرواشدة، سعدي مسلم (1995). مستوى مقروئية كتاب "لغتنا العربية" للصف السابع الأساسي ودرجة إشراكية للطالب، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة مؤته، الاردن.

سلامة، عادل (2002). طرائق تدريس العلوم ودورها في تنمية الفكر. الاردن:دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.

سليمان، إقبال عبد القادر (2002). مستوى مقروئية نصوص من كتاب اللغة العربية المقرر للصف السادس الأساسي في محافظة نابلس. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة النجاح الوطنية، فلسطين.

الأعرج، علي (1999). العلاقة بين المهارات العقلية التي يعكسها إختبار فهم المقروء في النصوص العربية ومستوى التحصيل في اللغة العربية لدى طلبة الصف الخامس الأساسي في محافظة بيت لحم. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة القدس، فلسطين.

عزايزة، خالد(1999). استراتيجية المعرفة الغيبية في تطوير مهارات القراءة والفهم. مجلة جامعة-باقة الغربية، 10، 210.

علاونة، عمر(2001).مستوى تحصيل تلاميذ الصف الرابع الأساسي في فهم المادة المقروءة باللغة العربية في محافظة نابلس. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة النجاح الوطنية، فلسطين.

العوامله،عبدالله؛ والسويليمين، منذر؛ وأبو الشيخ، عطية (2010).مستوى مقروئية كتاب العلوم المقرر تدريسه للصف السابعا لأساسي في المدارس الأردنية.مجلةالجامعةالإسلامية (سلسلةالدراسات الإنسانية، 18 (2)، 805-823.

فرايمان، مريم (1997). إختبار الكلوز كوسيلة تشخيصية وتدريسية في فهم المقروء باللغة الثانية. مجلة الرسالة، معهد إعداد المعلمين العرب، كلية بيت بيرل، 29، 323 – 325.

اللقاني، أحمد(1989). المناهج بين النظرية والتطبيق. ط 1. مصر: عالم الكتب.

المحروس، أنيسة (1991). دراسة تقويمية لبعض مهارات القراءة الصامتة لدى تلاميذ الصف السادس الإبتدائي في مدارس البحرين الحكومية. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة البحرين، البحرين.

محيي الدين، حسان (1989). معوقات تعليم مادة الأحياء وتعلمها في المرحلة الثانوية في الأردن من وجهة نظر المعلمين والطلبة. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك، الأردن.

مرسي، محم.(1987). التأخر في القراءة الجهرية تشخيصه وعلاجه. الرياض: دار عالم الكتب للنشر والتوزيع.

مركز القياس والتقويم(1998 أ). ملخص التقرير الأولي والتوصيات لإختبار مستوى التحصيل في اللغة العربية لدى طلبة نهاية المرحلة الأساسية الدنيا (الصف السادس الأساسي) في فلسطين. فلسطين: وزارة التربية والتعليم.

مركز القياس والتقويم(1998 ب). مستوى التحصيل في اللغة العربية والرياضيات لدى طلبة الصف العاشر في فلسطين. فلسطين: وزارة التربية والتعليم.

مركز القياس والتقويم (1999). مستوى تحصيل طلبة الصف الرابع في فلسطين في اللغة العربية والرياضيات والعلوم. فلسطين: وزارة التربية والتعليم.

مركز القياس والتقويم (2004). مستوى التحصيل في اللغة العربية والرياضيات لدى طلبة الصف الرابع الأساسي. فلسطين: وزارة التربية والتعليم.

مصلح، عمران(2001). أثر برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارة فهم المقروء باللغة العربية لدى طلبة الصف السادس الأساسي في محافظة سلفيت. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة النجاح الوطنية، فلسطين.

المطرفي،غازي(2010).العلاقة بين مقروئية كتاب العلوم والتحصيل ونوع التعليم لدىطلاب الصف الأول المتوسط في السعودية.مجلة كلية التربية_جامعةبنها،21 (83)، 91-159.

مومني،عبداللطيف؛ والمومني،محمد(2011). مستوى مقروئية كتاب اللغة العربية للصف الرابع الأساسي في الأردن.مجلةجامعة دمشق، 27 (3/4)، 557-588.

نزال، حامد (1997). بعض العوامل المؤثرة في جيل الطلبة نحو القراءة وارتباط هذا الميل بتحصيلهم العام وتحصيلهم في اللغة العربية. رسالة ماجستير غيرمنشورة، الجامعة الأردنية، الاردن.

النقرش، خولة سالم (1987). مستوى مقروئية كتاب اللغة العربية المقرر للصف السادس الأساسي. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك، الاردن.

هلسة، وصايف (1996). دراسة تشخيصية حول فهم المقروء لدى تلميذات الصف الثالث. جامعة بيت لحم، فلسطين.

المراجع الأجنبية:

Chiang-Soong, B. & Yager, R. (1993). Readability levels of the science textbook most used in secondary schools, School Science and  Mathematics, 93 (1), 24-27.

Davison, A. (1990). Readability and reading levels. In Walbery, H.J & Haertel, G.D (EDs). International Encyclopedia of Educational Evaluation, 32(1), 362-364.

Harrison, C. (1984). Readability in the classroom. Cambridge University Press: London, UK.

Harrison, C. (1980). Readability in the classroom. NewYork: Cambridge University Press.

Irwin, J. & Davis, C. (1980). Assessing readability: the checklist, approach. Journal of Reading, 24(2), 124-130.

Klar, G.R. (1984). Readability in pearson, P. David (ED). Hand book of reading research, 681-731. Longman: New York.

Rye, J. (1982). Cloze procedure and teaching of reading. London; Heine Mann Educational Books.

Sellars, G. (1987). A comparison of the readability selected high school social studies, science, and literature textbooks. The Florida State University, AAT 8802570.

Steinberg, J.E. (1982). The relationship between vocabulary and readability of science textbooks for grades four, five, & six , Ed.D. Dissertation. University of San Francisco.

Wood, T. & Wood. W. (1988). Assessing potential difficulties in comprehending fourth grade science textbooks. Science Education, 72(5), 561-574.

الملاحق

ملحق (1)

الإختبار

القسم الأول: معلومات عامة

يرجى وضع إشارة ( a) في المربع الذي ينطبق عليك:

اسم الطالب:   __________________    اسم المدرسة:  ________________

الجنس:   c ذكر      c أنثى

معدل اللغة العربية في الفصل الأول: c      معدل العلوم العامة في الفصل الأول: c

القسم الثاني: الرجاء الإجابة عن جميع أسئلة الاختبار علماً بأن مدة الاختبار (40 دقيقة).

السؤال الأول: إملأ الفراغات مستعينا بالمفاهيم العلمية المناسبة (الأوعية الناقلة، الزهرة، التصحر،الطاقةالضوئية،الإشعاع،الخلية،القلب)                                                                        (8 علامات)

1.        ____ نقص مستمر في خصوبة التربة، يؤدي إلى تدهور الغطاء النباتي، وعدم قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي.

2.        ____ عضلة قوية حجمها كقبضة اليد تقريباً، ويقع في القفص الصدري بين الرئتين مائلاً إلى اليسار، ويقوم بضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم.

3.        ____ الأوردة والشرايين التي تقوم بنقل الدم المحمل بالمواد الغذائية بعد هضمها والأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم.

4.        ____ الطريقة التي تُنقل بها الحرارة في الأوساط المادية الشفافة وفي الفراغ، مثل: انتقال حرارة الشمس إلى الأرض.

5.        ____ عملية تنويع المحاصيل المزروعة في كل حقلٍ كل سنة.

6.        ____ تحتوي على أعضاء التكاثر الذكرية والأنثوية، حيث يحدث التلقيح فيها عن طريق الرياح أو الحشرات كالنحل، وعند حدوث الإخصاب تتكون الثمرة التي تحتوي على البذور.

7.        ____ شكل من أشكال الطاقة ينتج عن مصدر ضوئي.

8.        ____ وحدة البناء الأساسية في الكائن الحي.

السؤال الثاني: إقرأ النص التالي بتمعن، ثم ضع خطاً تحت مكونات الدم وخطين تحت وظيفة كل مكون  (8 علامات)

يتكون الدم من خلايا الدم الحمراء وهي قرصية الشكل مقعرة الوجهين، ولا يوجد لها نواة، وتكسب هذه الخلايا الدم اللون الأحمر لأنها غنية بصبغة الهيموجلوبين، ويقوم الجسم بتكوينها في نخاع العظم. حيث تنقل الأكسجين من الرئتين إلى خلايا الجسم، وتنقل ثاني أكسيد الكربون من خلايا الجسم إلى الرئتين.ويتكون الدم من خلايا الدم البيضاء وهي خلايا عديمة اللون ذات نواة كبيرة الحجم مقارنة بخلايا الدم الحمراء، وهي عدة أنواع، وتشكل جزءاً من الجهاز المناعي في جسم الإنسان. وتعمل هذه الخلايا على حماية الجسم والدفاع عنه ضد مسببات الأمراض كالبكتيريا.

ويوجد في الدم أيضاً الصفائح الدموية وهي أجسام صغيرة، كروية أو دائرية الشكل، وليس لها نواة. حيث تقوم بالمساعدة على تجلط الدم، ووقف النزيف أثناء حدوث الجروح. أما سائل البلازما فهو سائل شفاف يميل إلى الاصفرار، ويشكل حوالي 0.55% من حجم الدم، ويحتوي على: بروتينات ومواد أخرى، وتوجد فيه مكونات  الدم السابقة. كما تعمل على نقل الغذاء المهضوم إلى خلايا الجسم، ونقل الفضلات من الخلايا إلى مراكز الإخراج.

السؤال الثالث: أمامك جمل غير مرتبة، إقرأها ثم أعد ترتيبها على شكل فقرة بحيث يصبح لها معنى.   (8 علامات)

-          غشاء رقيق يسمى غشاء التامور

-          يتكون القلب من قسمين

-          يحيط بالقلب من الخارج

-          أيمن أيسر

-          ويعمل على حماية القلب وتسهيل حركته

-          ويتكون كل قسم من جزأين

-          ولا توجد صلة مباشرة بين قسمين القلب الأيمن والأيسر

-          أذين وبطين

السؤال الرابع: إقرأ النص ثم أكمل الفراغات بالكلمة المناسبة (للتدفئة، اصطاد، الطاقة، فاستغل، آخر، التي، حوله، احتياجاته، لحراثة، و، هذه، لنقل، استخدم، استغل):                                                   (14 علامة)

منذ قديم الزمان استغل الإنسان مصادر _____ المتعددة التي اكتشفها من حوله لسد _____ اليومية، بأشكال مختلفة.

استغل طاقة الشمس ______ وإضاءة ما حوله نهاراً. و ______ طاقته العضلية للتنقل من مكان إلى ______، فكان يقطع المسافات سيراً على قدميه. ______ الإنسان الحيوانات لسد حاجته من الغذاء، ______ استطاع تدجين بعضها لسد احتياجاته المختلفة، ____ الطاقة العضلية لبعض الحيوانات للركوب، و___ أغراضه من مكان إلى آخر، و ____ أرضه وغيرها، وجد النباتات من ____، فجمع بذورها وثمارها لغذائه، ثم ____ النباتات لأغراض متعددة أخرى. وأهم ______ الاستخدامات كان عندما اكتشف الانسان النار، ______ تنتج عن احتراق المواد القابلة للاشتعال.

السؤال الخامس: اقرأ النص الآتي ثم اعمل مقارنة بين طريقتي الري من حيث الإيجابيات والسلبيات.  (10 علامات)

طريقة الري بالتنقيط: حاول الإنسان التغلب على مشكلة التبخر، فاستخدم الأنابيب البلاستيكية التي أتاحت له ترطيب جزء من التربة حول كل نبتة من خلال فتحات التوزيع المختلفة. إن طريقة التنقيط طريقة اقتصادية، يَفيد منها النبات وتعتبر هذه الطريقة صالحة لري الأشتال والأشجار، وتوفير المياه، وتحد من نمو الاعشاب غير المرغوب فيها بين المزروعات. وتكلفتها عالية، ولا تتحلل المواد البلاستيكية في التربة فيظهر تأثيرها السلبي على البيئة.

طريقة الري بالرشاشات: تعد هذه الطريقة أكثر الأساليب قرباً من الطبيعة، حيث يسقط ماء الري من الأعلى كالمطر، وتستخدم في هذه الطريقة الأنابيب البلاستيكية أو المعدنية، هي بذلك تقلل من هدر المياه، ومناسبة للأراضي المنحدرة والمنبسطة على السواء. وعند استخدام هذه الطريقة تنمو الطفيليات والأعشاب الضارة، وتكلفتها عالية في التشغيل والصيانة.

مقارنة بين طريقتي الري من حيث

الإيجابيات

السلبيات

طريقة الري بالتنقيط

..................................

.................................

..................................

..................................

طريقة الري بالرشاشات

..................................

..................................

..................................

..................................

السؤال السادس: اقرأ النص الآتي، وقم بتعبئة المخطط المرفق لتصنيف النباتات الوعائية.  (8 علامات)

النباتات الوعائية هي نباتات تحتوي على أوعية ناقلة، وتشمل غالبية النباتات، مثل: اللوز، والرمان، والتوت، والخنشار، وكزبرة البئر. ونظراً لتنوعها، كان لا بد من تصنيفها إلى مجموعات حتى تسهل دراستها، وقد صنفها العلماء إلى مجموعتين – اعتماداً على البذرة أساساً للتصنيف، وهما: نباتات لابذرية ونباتات بذرية.

وللتعرف إلى النباتات الوعائية اللابذرية (لا تحتوي على بذور)، سندرس نبات الخنشار مثالاً عليها. حيث يلاحظ وجود أكياس سوداء أسفل ورقة نبات الخنشار. هذه الأكياس تحتوي على أبواغ، يتكاثر بوساطتها هذا النبات، ولذلك يسمى النبات اللابذري. أما النباتات الوعائية البذرية فهي بناتات لها أوعية ناقلة، تتكاثر بالبذور، وتقسم إلى نباتات وعائية بذرية، لا زهرية، مثل: الصنوبر، ونباتات وعائية بذرية زهرية، مثل: القمح والبرتقال.