مدى فاعلية مناهج كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية في تأهيل طالبات التربية العملية  لتوظيف المهارات الحياتية المهنية في العملية التدريسيةpdf

 

 د. هلا محمد حسين الشوا

الجامعة الأردنية

This study aimed at investigating the effectiveness of curricula of the educational sciences faculty at the University of Jordan of pre-service teachers' preparation in implementing professional life skills in teaching at kindergartens and schools. The sample consisted of (106) pre-service female teachers from the faculty of educational sciences at the University of Jordan who were enrolled in the practicum course during the second semester of 2010/2011.

The findings indicated that the effectiveness level of the curricula of the educational sciences faculty for pre-service teachers' preparation in implementing professional life skills in teaching at kindergartens and schools was low. Furthermore, there was no statistical significant difference in the effectiveness level  of the curricula of the educational sciences faculty for pre-service teachers' preparation in implementing professional life skills in teaching at kindergartens and schools between  early childhood pre-service teachers' perspectives and classroom pre-service teachers' perspectives.

Keywords: practicum, professional life skills, universities curricula

 

   تهدف الدراسة إلى التعرف إلى مدى فاعلية مناهج كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية في تأهيل طالبات التربية العملية في توظيف المهارات الحياتية المهنية في العملية التدريسية أثناء التربية العملية في رياض الأطفال و المدارس. تم اختيار عينة الدراسة من طالبات كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية اللواتي يطبقن في المدارس في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2010/2011م وعددهن (106) طالبة.  تم بناء استبانه مكونة من مجموعة من الفقرات التي  تعكس أهم المهارات الحياتية المهنية التي  تستخدمها الطالبات في التدريس أثناء التربية العملية في رياض الأطفال و المدارس وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك نقص واضح في مستوى اكتساب الطالبات للمهارات الحياتية المهنية التي تحتاجها في العملية التدريسية أثناء التربية العملية في رياض الأطفال و المدارس. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى اكتساب الطالبات للمهارات الحياتية المهنية بين طالبات تخصص تربية الطفل وطالبات تخصص معلم الصف.

  

 

مقدمة

يعد المعلم من أهم عناصر حركة التغيير في المنظومة التعليمية التعلمية , فهو يضيف على الموقف التعليمي التعلمي الحياة النابضة التي تعمل على استثارة مهارات التفكير العليا لدى الطلبة و تساعدهم على البحث والتقصي في بيئة صفية قائمة على التفاعل مما يساهم بشكل واضح في تقديم مخرجات قادرة على مواجهة تحديات العصر والتعامل مع الحياة بنجاح.

إن التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم تفرض على المؤسسات التعليمية دورا اكبر لتطوير مناهجها وتحديث أساليبها التدريسية. وتعد مناهج رياض الأطفال و المراحل الثلاث الأساسية من أكثر المناهج التي تسهم في إعداد وبناء شخصية الأفراد من جميع النواحي المعرفية والعقلية والبدنية والنفسية والاجتماعية ، كما أنها من أكثر المراحل التي تساعد المتعلمين على اكتساب المهارات الحياتية التي يحتاجونها للتعامل مع الظروف والمواقف المختلفة الحياتية اليومية التي يواجهونها، ومن هذه المهارات على سبيل المثال لا الحصر: مهارات ألاتصال وحل ألمشكلات واتخاذ القرار، ومهارات التفكير العليا (الناقد والإبداعي والابتكار و التأملي)، و التعاون، و القيادة، و الثقة بالنفس، وضبط ألانفعالات والمهارات الاجتماعية والبدنية وغيرها.

وقد عملت وزارة التربية والتعليم الأردنية على تشكيل فرق متخصصة لتطوير مناهج رياض الأطفال و المراحل الثلاث الأساسية من خلال إدماج المهارات الحياتية في المناهج المختلفة لرياض الأطفال و المراحل الثلاث الأساسية. حيث تبنت الوزارة مشروع التعليم المبني على المهارات الحياتية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة/مكتب اليونيسيف في الأردن،ومشروعي التطوير التربوي المبني على الاقتصاد المعرفي الأول و الثاني (Educational Reform for Knowledge Economy I and II, ERfKE I and ERfKE II) إيمانا منها بأهمية إكساب الطلبة للمهارات الحياتية في المراحل التعليمية المختلفة. وهذا المشاريع و غيرها زادت من حجم المسؤولية الواقعة على عاتق المعلمين  من جهة، ومن حجم المسؤولية الواقعة على عاتق المؤسسات التعليمية الجامعية التي تعد هؤلاء المعلمين وتخرجهم لسوق العمل من جهة أخرى. وعليه تحتاج هذه المؤسسات إلى إعادة النظر في مناهجها وتطويرها بما يواكب متطلبات المرحلة ويتماشى مع حاجات وزارة التربية والتعليم.

وتعد التربية العملية بمثابة المرآة التي تعكس المعلومات المعرفية و فوق المعرفية والمهارات والاستراتيجيات التي يتعلمها الطلبة المعلمين في كلياتهم، وبذلك فهي المحك الحقيقي للتعرف على جودة برامج إعداد المعلمين في الجامعات والكليات، فالطلبة المعلمين يطبقوا خلال التدريب الميداني ما تعلموه من مواد نظرية وتطبيقات عملية وممارسات تربوية في القاعات الجامعية. وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تقف على مدى تأهيل الطلبة المعلمين في كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية وقدرتهم على توظيف المهارات الحياتية في التدريس أثناء التدريب الميداني.

أهداف الدراسة:

تهدف هذه الدراسة إلى:

-التعرف إلى مدى تأهيل طالبات كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية في تخصص تربية طفل وتخصص معلم صف في توظيف المهارات الحياتية المهنية في العملية التدريسية أثناء التربية العملية في رياض الأطفال و المدارس.

-التعرف إلى الفروق في وجهة نظر طالبات تخصص تربية طفل وطالبات تخصص معلم صف في مدى تأهيلهم في توظيف المهارات الحياتية المهنية في التدريس أثناء التربية العملية في رياض الأطفال و المدارس.

 

مشكلة الدراسة

   تعد التربية العملية لطالبات كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية بمثابة الميدان الذي يسمح لهمن بتوظيف كل ما اكتسبوه خلال دراستهم للمواد والمناهج الدراسية المختلفة من علوم ومعارف ومهارات تدريسية أثناء تطبيقهن في رياض الأطفال و المدارس. ونظرا لما تتمتع به المهارات الحياتية من أهمية في تطوير حياة  ألأفراد تقوم العديد من جامعات العالم بتعديل وتطوير مستمر لمناهجها بما يتماشى ومتطلب العصر من مهارات حياتية معاصرة تؤهل وتعد الأفراد ليكونوا عناصر فاعلة تؤثر إيجابا وتتأثر بالمجتمع الذي يحيط بهم. وقد تنوعت المهارات الحياتية التي تسعى الجامعات إلى إكسابها لطلبتها فمنها ما له علاقة بمهارات التفكير، ومهارة التواصل، و المهارت الاجتماعية، والمهارات المهنية، ومهارات اتخاذ القرار، والقيادة،  والمهارات الانفعالية، وغيرها العديد من تلك المهارات.

وتسعى هذه الدراسة للتعرف إلى فاعلية مناهج كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية في تأهيل طالبات التربية العملية في توظيف المهارات الحياتية المهنية في العملية التدريسية أثناء التربية العملية في رياض الأطفال و المدارس ، وذلك من خلال تحديد مستوى اكتسابهن للمهارات الحياتية المهنية؛ كما تكمن مشكلة الدراسة في قلة الدراسات التي بحثت في هذا الموضوع، مما دفع بالباحثة للخوض في هذا الموضوع.  وتحديدا تكمن مشكلة هذه الدراسة في أنها تسعى للإجابة عن الأسئلة الآتية:

-ما مدى تأهيل طالبات كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية في تخصص تربية طفل وتخصص معلم صف في توظيف المهارات الحياتية المهنية في العملية التدريسية أثناء التربية العملية في رياض الأطفال و المدارس من وجهة نظرهن؟

-هل توجد فروق إحصائية في وجهة نظر طالبات تخصص تربية طفل وطالبات تخصص معلم صف في مدى تأهيلهن في توظيف المهارات الحياتية المهنية في العملية التدريسية أثناء التربية العملية في رياض الأطفال و المدارس ؟

 

محددات الدراسة:

إن تعميم نتائج هذه الدراسة مرتبط بالمحددات التالية:

1.   اقتصار أفراد الدراسة طالبات كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية في تخصص تربية طفل وتخصص معلم صف ممن سجلن في مساق التربية العملية في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2010/2011م.

2.   اقتصار تعميم نتائج الدراسة بناء على الخصائص السيكومترية للأداة.

3.    تم جمع البيانات المتعلقة بهذه الدراسة، من خلال استبانة من تطوير الباحثة.

 

مصطلحات الدراسة الإجرائية:

-   طالبات التربية العملية: طالبات كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية اللواتي يطبقن في المدارس في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2010/2011م.

-    المهارات الحياتية المهنية:مهارات يحتاجها المعلم في العملية التدريسية واقتصرت الدراسة على تناول أربعة محاور رئيسية لهذه المهارات :مهارات التفكير و الاكتشاف، ومهارات الاتصال والتواصل، والمهارات الاجتماعية والعمل ألجماعي والمهارات النفسية والأخلاقية.

 الدراسات السابقة:

  أجرت كلارك (Clark, 2010)  دراسة هدفت إلى تقصي مدى الاستفادة من مساق أدب الأدب في التدريب الميداني للطلبة المعلمين في أميركا . اعتمدت الدراسة على أربعة محاور رئيسة هي : الاتجاهات الشخصية نحو القراءة ، أهمية توظيف مساق أدب الأطفال في المواقف الصفية ، أهمية توظيف مساق أدب الأطفال في التدريب الميداني ، أهمية التطوير المهني للمعلم . تم اختيار شعبتين لمساق أدب الأطفال . شعبة تجريبية درست المساق مع أربعة أسابيع تطبيق ميداني وشعبة ضابطة فقط درست المساق بشكل نظري كلا المجموعتين درست لمدة 14 أسبوعا. استخدمت الباحثة استبانة وبطاقات الملاحظة وكتابات خطية لانطباعات الطلبة المشاركين في الدراسة . أظهرت النتائج أن الطلبة الذين شاركوا في التدريب الميداني امتلكوا فهما واسعا لتوظيف أدب الأطفال في المواقف الصفية كما أنهم ذكروا أهمية التطوير المهني للمعلم.

أجرى براون Brown, 2009))  دراسة هدفت إلى الكشف عن وجهة نظر المعلمين الطلبة حول استفادتهم مما درسوه نظريا في مساقات في الرياضيات ومدى تطبيقه أثناء التطبيق الميداني في المدارس . تم توزيع استبانة على 136 معلم طالب ما بين معلم طالب في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية.  أظهرت النتائج أن غالبية المعلمين الطلبة المتدربين في المدارس الابتدائية أبدوا ارتياحهم لدرجة توظيف ما درسوه نظريا في مساقات الرياضيات وما وجدوه على داخل القاعات الصفية في المدارس ، بينما المعلمين المتدربين في المدارس المتوسطة انقسموا إلى قسمين ما بين مؤيد للاستفادة مما درسوه نظريا في مساقات الرياضيات وما وجدوه على أرض القاعات الصفية في المدارس. أما بالنسبة للمعلمين المتدربين في المدارس الثانوية فنسبة ضئيلة منهم أشاروا إلى أنهم يشعرون بالثقة تجاه ما تعلموه نظرا في مساقات الرياضيات ومدى الاستفادة في التطبيق الميداني في حين أشارت نسبة كبيرة منهم إلى أنهم يفتقرون إلى مهارات التواصل ومهارات حل المشكلات ومهارات التكيف مع الحياة العملية.

أجرى سميث (Smith, 2010)  دراسة سعت إلى تقييم برنامج تربوي تعليمي مدته ثلاث سنوات يقدم إلى الطلبة المعلمين لتهيئتهم للتدريس في المدارس الابتدائية في ولاية تكساس الأميركية . تكونت عينة الدراسة من 95 طالب معلم أنهوا برنامج تقدمه الجامعة مدته ثلاث سنوات يرسل الطلبة للتدرب في المدارس لمدة عام دراسي وعلى الطالب أن يجتاز المواد النظرية من أجل الاستعداد للتدريب الميداني في المدارس. تكونت أدوات الدراسة من استبانة وزعت على الطلبة المعلمين كما تم إجراء مقابلات معهم. إضافة إلى ذلك قام الباحث بمقابلة المشرفين الجامعيين والمعلمين المتعاونين أظهرت النتائج أن للبرنامج أثرا إيجابيا على المعرفة الأكاديمية والاتجاهات ودرجة الثقة واكتساب المهارات الحياتية المهنية اللازمة للمعلم للتعامل مع المتعلمين. كما أظهرت النتائج أن البرنامج النظري عمل على تنظيم الخبرات الميدانية وعلى تنمية مهارات التواصل بين الطلبة المعلمين وأعضاء هيئة التدريس الجامعي والمعلمين المتعاونين في المدارس.

أجرى جميل (2009) دراسة هدفت إلى التعرف على مدى فاعلية المواد النظرية المقدمة في معاهد التربية للمعلمين والمعلمات في إكساب الطالب المعلم الكفايات التدريسية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية. تكونت العينة من 138 طالبا و طالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية من طلبة مقرر التدريب الميداني. تم استخدام بطاقة ملاحظة تضمنت ست كفايات هي: كفاية إعداد الدروس، الكفاية العرفية، الكفاية التكنولوجية، الكفاية التقويمية,وكفاية النمو المهني. أسفرت النتائج على أن درجة فاعلية المواد النظرية المقدمة في معاهد التربية للمعلمين والمعلمات بشكل عام منخفضة بالنسبة للكفايات التدريسية. أعلى متوسط حسابي كان بالنسبة للكفاية المعرفية واقلها كان بالنسبة لكفاية النمو المهني.

أجرى الحامد والعلي (2010) دراسة هدفت إلى تقويم اثر البرامج الجامعية على إكساب الطالب المعلم الكفايات التعليمية. تكونت عينة الدراسة من 168 طالبا من طلبة التربية العملية و 25 مشرفا جامعيا. تم توزيع استبانة على الطلبة المعلمين و استبانة أخرى على المشرفين الجامعيين.أظهرت النتائج نجاح البرامج الجامعية في إكساب الطلبة المعلمين المهارات التدريسية المتعلقة بالأهداف السلوكية وكيفية إعداد الخطط التدريسية و استراتيجيات الإدارة الصفية, بينما أظهرت عدم نجاحها في إكسابهم مهارات التفكير ألابتكاري و الإبداعي ومهارات حل المشكلات ومهارات التقويم المتعلقة بكيفية اختيار أداة التقويم المناسبة.

قام فؤاد  (2010) بدراسة هدفت إلى التعرف على مدى تقبل الطلبة المعلمين لأدوارهم المستقبلية في عالم الاقتصاد المعرفي، في ضوء متغيرات المستوى الأكاديمي (مستوى سنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة) والجنس. تكونت عينة الدراسة من (302) طالبا وطالبة. لاختبار فرضيات الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي. وأسفرت نتائج التحليل الإحصائي عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة السنوات الأربعة في مدى تقبلهم لأدوارهم المستقبلية ، وسجل طلبة السنوات الأعلى متوسطات أقل وعلى التوالي، بسبب أن خبرتهم خلال مراحل دراستهم بالكلية قائمة على استخدام الأساليب التقليدية البعيدة عن المهام والأساليب الحديثة من قبل الأساتذة المدرسين، كما أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة بين الذكور الإناث ولصالح الطالبات الإناث.  

أجرى الشريف (2009) دراسة هدفت إلى التعرف على مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج كلية التربية تبعا لمتغيري الجنس والمستوى الأكاديمي. بلغ عدد عينة الدراسة (246) طالبا وطالبة من المستويات الأولى والثانية والثالثة والرابعة.أظهرت نتائج الدراسة قلة المهارات الحياتية التي يتم توظيفها في المناهج الجامعية، كما دلت النتائج على عدم وجود فروق إحصائية بين استجابات الطلاب و الطالبات، بينما دلت على وجود فروق إحصائية تعزى للمستوى الأكاديمي لصالح طلبة المستوى الأول.

قام سكر ونشوان (2005) بدراسة هدفت إلى تحديد مدى امتلاك المعلمين للمهارات المتعلقة بكفاية إدارة الصف وتنظيمه في ضوء متطلبات الجودة الشاملة، وتحديدا تهدف إلى  تطوير كفايات إدارة الصف وتنظيمه لدى الطلبة المعلمين في ضوء متطلبات الجودة الشاملة. وتوصلت الدراسة إلى ضرورة إعادة النظر في المفردات النظرية لمادة إدارة الصف وتنظيمه وخطة برنامج إعداد المعلمين لتضاف إليها مواد تتعلق بالجودة الشاملة وطرائق تطبيقها بصورة عملية.

أجرى كل من سكر و الخزندار (2005) دراسة هدفت إلى تحديد أهم الكفايات التي ترفع من مستوى أداء المعلم وتمكنه من مواجهة العصر، وإعداد قائمة من المستويات المعيارية الملائمة للحكم على مدى امتلاك المعلم لتلك الكفايات. وتوصلت الدراسة إلى أن أهم الكفايات اللازمة للمعلم لمواجهة متطلبات العصر كانت مرتبة على النحو الآتي حسب ألأهمية كفاية إدارة الصف القائمة على أساس قيادة المعلم واحترام المتعلم و تفعيل دوره، كفاية التقويم متعدد الأغراض و ألأبعاد كفاية المشاركة التفاعلية والتواصل خلال عملية التدريس، ثم كفاية المعرفة العلمية، ثم كفاية استخدام وتوظيف مصادر المعرفة المتعددة.

قامت بطيخي (2005) بدراسة هدفت إلى بناء إستراتيجية تدريبية ذات مراحل لتدريب الطلاب المعلمين على موضوعات ومفاهيم متطورة تتصل بالمعايير العالمية للرياضيات المدرسية وقياس مدى  تأثير وفاعلية تلك الإستراتيجية على الجانبين المعرفي والتطبيقي لأفراد العينة الطلبة المعلمين.  وتوصلت الدراسة إلى أن المعايير- كمحتوى وتدريس و تقويم، الخاصة بالرياضيات المدرسية تحتم على الطلاب المعلمين التدرب عليها وتكوين ثقافة معيارية خاصة بها من خلال التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي لها وليس بالمحاضرات النظرية فقط.

إجراءات الدراسة :

مجتمع الدراسة وعينتها:

     تكون مجتمع الدراسة من جميع طالبات مستوى البكالوريوس في تخصصي تربية طفل ومعلم صف كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية وعددهن (143) طالبة، فيما تكونت عينة الدراسة من (106) طالبة (51 طالبة تخصص تربية طفل و 55 طالبة تخصص معلم صف) ممن سجلن في مساق التربية العملية في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2010/2011م ، وأجريت الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الجامعي 2010/2011م.

مقياس المهارات الحياتية المهنية في مناهج كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية: بعد الاطلاع المتعمق على العديد من المرجع والكتابات ذات الصلة بالموضوع مثل دراسة      كلارك (Clark, 2010)  و براون Brown, 2009))  و سميث (Smith, 2010)  و جميل (2009)  ووزارة التربية والتعليم الأردنية2008 ، تم تصميم استبانة مكونة من أربعة محاور،وعدد فقراتها (48) فقرة (كما في الملحق 1)، توزعت فقرات الاستبانة في صورتها النهائية على محاور الدراسة بالتساوي وذلك على النحو الآتي:

-          محور مهارات التفكير و الاكتشاف: وتكون من اثنا عشر فقرة:

-          محور مهارات الاتصال و التواصل: وتكون من اثنا عشر فقرة.

-          محور المهارات الاجتماعية والعمل ألجماعي وتكون من اثنا عشر فقرة.

-          محور المهارات النفسية و الأخلاقية: وتكون من اثنا عشر فقرة.

كما توزعت درجات سلم الاستجابة من( 1-5 ) درجات وفق تدرج ليكرت (Likert) الخماسي تبعا لمدى توظيف هذه المهارات الحياتية المهنية، وعلى النحو التالي:

     درجة واحدة للإجابة نادرا

درجتان للإجابة قليلا

ثلاثة درجات للإجابة أحيانا

أربعة درجات للإجابة غالبا

خمسة درجات للإجابة دائما

وبناء على ذلك فان الدرجة الكلية للمقياس تتراوح بين (48) درجة في حدها الأدنى و (240) درجة في حدها الأعلى. 

صدق المقياس: تم إيجاد نوعين من الصدق لهذه المقياس:

أولا: صدق المحتوى: حيث تم عرض المقياس على عدد من المحكمين من حملة درجة الدكتوراه في الجامعة الأردنية لإبداء آرائهم حول مدى ملائمة وشمولية فقرات المقياس في قياس ما وضعت من اجله، وكذلك اقتراح ما يرونه مناسباً من فقرات وأفكار جديدة. وفي ضوء ردود المحكمين تم الإبقاء على الفقرات التي اتفق عليها بنسبة عالية، وإلغاء الفقرات التي لم يتم الاتفاق عليها،حيث كان عدد الفقرات في الاستبانة الأولية 54 فقرة كما تم إجراء التعديلات المناسبة ليصبح عدد فقرات المقياس بصورتها النهائية (48) فقرة.

ثانيا : الصدق المنطقي (الذاتي): وتم ذلك من خلال إيجاد الجذر التربيعي لمعامل الثبات لكل محور من محاور المقياس والمقياس بصورته الكلية , ويبين الجدول(1) أن الصدق المنطقي مرتفع للمقياس ككل وللمحاور الأربعة.

 

ثبات المقياس:

        تم إيجاد ثبات المقياس بطريقة إعادة الاختبار Test-Retest)) على عينة مكونة من (23) طالبة من طلبات كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية من غير أفراد عينة الدراسة. ثم أعيد تطبيق الاختبار مرة ثانية على العينة نفسها بعد سبعة أيام من التطبيق الأول وتحت نفس الشروط والظروف السابقة، وتم إيجاد معامل الارتباط بين درجات المقياس في التطبيقين والذي يظهره الجدول (1)

 

الجدول (1) معاملات الارتباط والصدق المنطقيلكل محور وللمقياس ككل 

 

يشير الجدول (1) أن المقياس ومحاوره الأربعة تتمتع بدرجة مرتفعة من الثبات و الصدق المنطقي وبالتالي فانه مناسب لتحقيق أهداف الدراسة.

 

تصميم الدراسة والمعالجة الإحصائية:

اشتملت هذه الدراسة على المتغيرات الآتية:

أولا: المتغيرات المستقلة:

-       متغير التخصص وله مستويان:

-        الأول تخصص تربية طفل

-       الثاني تخصص معلم صف .

ثانيا: المتغير التابع:

 استجابات الطالبات على استبانة المهارات الحياتية المهنية في مناهج كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية.

 

المعالجات الإحصائية:

1-    المتوسط الحسابي (م)

2-    الانحراف المعياري (ح)

3-    T-test

 عرض ومناقشة النتائج

     أسفر التحليل الإحصائي للبيانات عن النتائج الآتية : 

-    السؤال الأول: ما مدى تأهيل طالبات كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية في تخصص تربية طفل وتخصص معلم صف في توظيف المهارات الحياتية المهنية في العملية التدريسية أثناء التربية العملية في رياض الأطفال و المدارس من وجهة نظرهم؟.

لفحص هذا السؤال تم استخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ومعامل الالتواء، ويبين الجدول (2) أن هناك تقارب واضح في إجابات الطالبات على جميع المحاور، كما تشير النتائج إلى أن لدى الطالبات درجة متوسطة (تبعا لمقياس ليكرت) من التقبل للمهارات الحياتية المهنية التي يكتسبنها خلال دراستهن للمناهج المقررة في كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية، ولم تصل درجة تقبلهن إلى مستوى كبير أو كبير جدا، كما هو يجب أن يكون عليها التأهيل في جميع مؤسسات التعليم في العالم. لقد سجل أفراد العينة على محور مهارات التفكير والاكتشاف متوسطا بلغ (36.97) ، وسجلوا على محور مهارات الاتصال والتواصل متوسطا بلغ (38.01) ، كما سجلوا على محور المهارات الاجتماعية متوسطا بلغ (37.76) .

 أما على محور المهارات النفسية والأخلاقية فقد سجلوا متوسطا بلغ (37.12) ، وأخيرا سجلن الطالبات متوسطا على المقياس ككل بلغ (149.86). فعندما يكون متوسط المقياس ككل يساوي 149.86) من أصل 240) ، فهذا يشير إلى أن الطالبات يعتقدن أن تأهيلهن في توظيف المهارات الحياتية المهنية في التدريس لا يتجاوز ما نسبته (%62.4) وهذه النسبة بطبيعة الحال تعتبر منخفضة إذا ما قيست بما يجب أن يكون عليه تأهيل وإعداد الطالبات كمعلمات مؤهلات، وما يجب أن يمتلكوه من مهارات حياتية تدريسية مهنية. وهذه النتيجة تشير إلى مناهج كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية لا تساعد الطلبة على اكتساب المهارات الحياتية اللازمة لهم في حياتهم اليومية والتي يمكنهم توظيفها في التدريس أثناء تطبيقهم للتدريب الميداني في المدارس. وتشير هذه المتوسطات لاستجابات الطالبات إلى انه هناك انخفاض واضح في تأهيل الطالبات مهنيا وإعدادهن لتوظيف المهارات الحياتية التي يكتسبنها من دراستهن للمناهج المختلفة في كلية العلوم التربوية  في العملية التدريسية أثناء التربية العملية في المدارس من وجهة نظرهم، مما يعكس ضعف فاعلية مناهج كلية العلوم التربوية في بناء شخصية الأفراد وإعدادهم للحياة العملية ومتطلباتها، وفي تأهيلهم للتربية العملية في رياض الأطفال و المدارس، كما تشير هذه النتيجة إلى وجود فجوة واضحة بين ما تدرسه الطالبات في الكلية من مواد نظرية، وما يجب أن يمارسوه ويدرسوه في حياتهم العملية، وقد يًفسر ذلك إلى عدم وضوح طبيعة المهام التدريسية المهنية لدى الطالبات وعدم وضوح آلية توظيفها ميدانيا، وخاصة أن هذه المهام والمهارات التدريسية تعتبر في معظمها مهام وخبرات جديدة للطالبات حيث لم يسبق لمعظمهن المرور بها عمليا في المدرسة آو الجامعة، نتيجة لإصرار المعلمين والأساتذة الجامعيين على عدم استخدام الأساليب التدريسية الحديثة في قاعات التدريس، وإلى عدم مشاهدة الطالبات لنماذج تبين طريقة تطبيق مثل هذه المهارات في قاعة المحاضرات من قبل أعضاء الهيئة التدريسية، وكذلك إلى عدم تكليفهن بممارسة عملية لمثل هذه المهارات أثناء المحاضرات، وما يؤكد ذلك ملاحظة الباحثة للعملية التدريسية في الجامعة، بان نسبة لا باس بها من الأساتذة الجامعيين لا زالوا مصرين على استخدام الأساليب التقليدية القائمة الحفظ والتلقين البعيدة عن استخدام عمليات التفكير والاكتشاف في العملية التدريسية، كما أن كثيرا منهم لا زالوا بعيدون كل البعد عن ممارسة التفاعل والتواصل بينهم وبين المتعلمين، ولا يستخدمون مصادر التعلم وتقنيات المعلومات الحديثة. وهذا يتفق مع ما توصل إليه كل من سميث(Smith, 2010) حيث توصل إلى أن  للبرنامج أثرا إيجابيا على المعرفة الأكاديمية والاتجاهات ودرجة الثقة واكتساب المهارات الحياتية المهنية اللازمة للمعلم للتعامل مع المتعلمين .

كما أظهرت النتائج أن البرنامج النظري عمل على تنظيم الخبرات الميدانية وعلى تنمية مهارات التواصل بين الطلبة المعلمين وأعضاء هيئة التدريس الجامعي والمعلمين المتعاونين في المدارس. و جميل (2009) الذي أسفرت نتائج دراسته على أن درجة فاعلية المواد النظرية المقدمة في معاهد التربية للمعلمين والمعلمات بشكل عام منخفضة بالنسبة للكفايات التدريسية حيث أعلى متوسط حسابي كان بالنسبة للكفاية المعرفية واقلها كان بالنسبة لكفاية النمو المهني. و الحامد وعلي (2010) حيث أظهرت النتائج نجاح البرامج الجامعية في إكساب الطلبة المعلمين المهارات التدريسية المتعلقة بالأهداف السلوكية وكيفية إعداد الخطط التدريسية و استراتيجيات الإدارة الصفية, بينما أظهرت عدم نجاحها في إكسابهم مهارات التفكير الابتكاري و الإبداعي ومهارات حل المشكلات ومهارات التقويم المتعلقة بكيفية اختيار أداة التقويم المناسبة. و الشريف (2007) حيث أشار بأن هناك قصور في مناهج العلوم التربوية في إعداد الأفراد ومواكبة المستجدات وفي تعليم الكثير من المهارات الحياتية المهمة للمتعلمين. كما يتفق مع ما أشار له سكر ونشوان (2005) بأن هناك نقصا واضحا في مفاهيم المعايير العالمية والجودة الشاملة في التعليم الجامعي لدى المدرسين، مما انعكس سلبا على وجهة نظر الطلبة في توظيف المهام التدريسية، كما أشارسكر والخزندار (2005) إلى أن القصور الواضح في أداء المدرس يؤدى حتما إلى قصور في مخرجات التعلم ونوعية الخريج.وفي هذا السياق أشار الحامد والعلي (2010) إلى أن المتعلم يتأثر بدرجة كبيرة بالسلوك التدريسية التي يستخدمها المعلم في قاعة الدرس. واختلفت نتيجة هذا السؤال مع نتائج دراسة براون (Brown,2009) الذي وجد أن غالبية المعلمين الطلبة المتدربين في المدارس الابتدائية أبدوا ارتياحهم لدرجة توظيف ما درسوه نظريا في مساقات الرياضيات وما وجدوه على داخل القاعات الصفية في المدارس, و قد يكون سبب هذا الاختلاف يرجع إلى اختلاف طبيعة المواد المعروضة في الجامعات والكليات و إلى اختلاف طريقة وأسلوب تدريسها.  

الجدول (2)المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ومعامل التواء لاستجابات طالبات كلية العلوم التربوية

على محاور المقياس وعلى المقياس ككل

السؤال الثاني: هل توجد فروق إحصائية في وجهة نظر طالبات تخصص تربية طفل وطالبات تخصص معلم صف في مدى تأهيلهم في توظيف المهارات الحياتية المهنية في التدريس أثناء التربية العملية في المدارس ؟  لفحص هذا السؤال تم استخدام اختبار (ت) لمعرفة الفروق بين استجابات طالبات تخصص تربية طفل واستجابات طالبات تخصص معلم صف على استبانة الدراسة التي تقيس مدى تأهيلهم في توظيف المهارات الحياتية المهنية في التدريس أثناء التربية العملية في المدارس والتي تظهر في جدول رقم (3) الذي يبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات الطالبات على جميع محاور المقياس وعلى المقياس بصورته الكلية. وعليه تم نفي السؤال الثاني.

الجدول (3)المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات طالبات كلية العلوم التربوية على مدى تأهيلهم

في توظيف المهارات الحياتية المهنية في التدريس أثناء التربية العملية في المدارس

تبعا لمتغير التخصص على محاور المقياس وعلى المقياس ككل

 

وقد تعزى هذه النتيجة إلى تشابه الظروف الأكاديمية التي يتعرضن لها الطالبات في التخصصين من حيث طبيعة وتشابه الكثير من المواد التي يدرسهن الطالبات، كما أن نسبة كبيرة من أعضاء الهيئة التدريسية يقومون بتدريس مواد التخصص لتربية طفل وكذلك مواد التخصص لمعلم صف، وتشابه طرائق وأساليب التدريس المستخدمة, والإمكانات المتوفرة، كما أن فرص التفاعل مع البيئة المحيطة داخل وخارج الحرم الجامعي متشابهة للطالبات في التخصصين، وهذا بالتالي انعكس على استجابتهن في عدم وجود فروق إحصائية بينهن على أن مناهج كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية لا تتوفر فيها القدر الكافي من المهارات الحياتية المهنية اللازمة والضرورية لهن أثناء التربية العملية.و تتفق هذه النتيجة مع نتيجة دراسة سميث (Smith, 2010) حيث توصل إلى أن  للبرنامج أثرا إيجابيا على المعرفة الأكاديمية والاتجاهات ودرجة الثقة واكتساب المهارات الحياتية المهنية اللازمة للمعلم للتعامل مع المتعلمين . كما أظهرت نتائج دراسته أن البرنامج النظري عمل على تنظيم الخبرات الميدانية وعلى تنمية مهارات التواصل بين الطلبة المعلمين وأعضاء هيئة التدريس الجامعي والمعلمين المتعاونين في المدارس. و تختلف مع نتيجة دراسة كلارك(Clark,2010)  التي أظهرت نتائج دراسته أن الطلبة الذين شاركوا في التدريب الميداني امتلكوا فهما واسعا لتوظيف أدب الأطفال في المواقف الصفية كما أنهم ذكروا أهمية التطوير المهني للمعلم. و قد يكون سبب هذا الاختلاف يرجع إلى طبيعة المادة المقدمة إلى الطلبة والى طرق وأساليب واستراتيجيات تقديمها بالإضافة إلى شخصية الأستاذ الجامعي و ما لها من اثر.

 

التوصيات:

   في ضوء النتائج التي انتهت أليها هذه الدراسة، توصي الدراسة بما يلي:

1-    ضرورة إدخال وحدات تعليمية للمواد التي يقومون بتدريسها بحيث تتضمن مجموعة من المهارات الحياتية المهنية التي تتناسب وطبيعة كل مادة.

2-    ضرورة التنويع باستخدام استراتيجيات التدريس الحديثة التي تركز على شخصية المتعلم وتكسبه المهارات الحياتية المهنية اللازمة لهم في حياتهم العملية.

3-    اعتماد معايير الجودة العالمية في المناهج التعليمية على اختلاف مراحلها.

4-    ضرورة تفعيل مهارات استخدام التكنولوجية الحديثة ممثلة بشبكة الانترنت ووسائل الاتصال في العملية التعليمية بين المدرس والمتعلمين، لما لها من أهمية مواكبة المستجدات في حياتيه اليومية.

5-     ضرورة التأكيد على أساتذة الجامعات على أهمية تطوير المواد الدراسية بما يواكب مستجدات العصر كل في مجال تخصصه. 

المراجع:

1-إبراهيم، مجدي، 2000. تطوير التعليم في عصر العولمة، مكتبة الانجلو المصرية، مصر.

2-بطيخي، فتحية (2005)، اثر إستراتيجية مقترحة لبعض الموضوعات والمفاهيم الرياضيةالمرتبطة بمعايير(المستويات المعيارية) الرياضيات المدرسية العالمية NCTM على جانبي المعرفة والتطبيق العملي لها في التدريس لدى الطلاب المعلمين، المؤتمر العلمي السابع عشر- مناهج التعليم والمستويات المعيارية، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، القاهرة،  المجلد 2.

3-جميل, خليل.(2009). فاعلية المواد النظرية المقدمة في معاهد التربية للمعلمين والمعلمات في إكساب الكفايات التدريسية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية. المؤتمر العلمي الثامن عشر مناهج التعليم وبناء الإنسان العربي، جمعية المناهج وطرق التدريس المصرية، القاهرة، المجلد2.

4-الحامد, يوسف والعلي عبدالله. (2010). تقويم اثر البرامج الجامعية على إكساب الطالب المعلم الكفايات التعليمية. المؤتمر العلمي الثامن عشر مناهج التعليم وبناء الإنسان العربي،  المجلد 3، جمعية المناهج وطرق التدريس المصرية، القاهرة، 1056-1088.

5-سكر، ناجي وجميل نشوان (2005)، تطوير كفايات إدارة الصف وتنظيمه لدى الطلبة المعلمينفي كلية التربية بجامعة الأقصى بغزة في ضوء متطلبات الجودة الشاملة. المؤتمر العلمي السابع عشر- مناهج التعليم والمستويات المعيارية، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، القاهرة،  المجلد 2

6-سكر، ناجي ونائلة الخزندار (2005)، مستويات معيارية  لكفايات الأداء اللازمة للمعلم لمواجهة مستجدات العصر، المؤتمر العلمي السابع عشر- مناهج التعليم والمستويات المعيارية، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، القاهرة،  المجلد2.

7-الشريف, هيثم.(2009).مدى توظيف المهارات الحياتية في مناهج كلية التربية. مجلة اتحاد الجامعات العربية،عدد(2)، جامعة اليرموك، الأردن،  ص: (103-125).

8-عويس، عبدا لله (1977), الإحصاء التطبيقي في التربية. جامعة حلوان، القاهرة.

9-فؤاد, ابراهيم.(2010). مدى تقبل الطلبة المعلمين لأدوارهم المستقبلية في عالم الاقتصاد المعرفي.مؤتمر النوعية في التعليم الجامعي الفلسطيني،جامعة القدس المفتوحة،رام الله.فلسطين.  

10-وزارة التربية والتعليم الأردنية، إدارة المناهج والكتب المدرسية (2008) ، الإطار العام للمناهج والتقويم، عمان، الأردن.

11-وزارة التربية والتعلم، 2009 نحو نهج جديد لإعداد المعلم المتميز في عصر المعرفة،إدارة البحث والتطوير التربوي،عمان، الأردن.

12-وزارة التربية والتعليم،( 2010) الرؤيا المستقبلية المقترحة للنظام التربوي في الأردن، رسالة المعلم، المجلد(42)، العدد(1)، عمان، الأردن.

 

المراجع الأجنبية:

1-Clark, Barbara.(2010). A  Exploration of Children's Literature Core-Curriculum Alignment with Preservice Teacher Practicum Experience. International  Journal of Science Education, 19 (2).

2-Brown, Robert.(2009).Self-Perceptions of Rural College Special Education Preservice Teachers: Assessing the Application of Curriculum Content Knowledge to the Actual Classroom. Journal of Teacher Education,            Vol. 29, pS212-      S212, 2/3p.

3-Smith,Larry. (2010).  The Effect of Student Teaching Programs on Students' Beliefs about Teaching and Learning Processes. Journal of Teaching and Learning,17, 3, 247-254.

      ملحق 1

عزيزتي الطالبة:

أرجو منكم الإجابة عن الفقرات الآتية بكل دقة وعناية بحيث تعكس إجابتكم مدى قدرتكم على توظيف المهارات الحياتية الآتية في الدروس أثناء التربية العملية في المدارس

 

شكرا على تعاونكم معنا