مستويات الضغوط المهنية بين المدرسات والممرضاتpdf

أ.شويطر خيرة

د.عبد الحق منصوري

جـامـعـة وهــران

  The study investigated possible differences in professional stress levels between the WomenTeachers and women orderlies in oran State. The researcher applied the descriptive method in carrying out this study. Simple random selection method was applied in selecting (200) workwoman married, of whom 100 were WomenTeachers, 100 women orderlies. The tools of data collection consist of professional stresses scale. A test was carried out to check validity and reliability of theQuestionnaire. The results of the study revealed statistically significant differences in professional stress levels between the WomenTeachers and women orderlies in favor of vis-à-vis WomenTeachers. Results were discussed based on the previous researching.

هدفت الدراسة إلى معرفة الفروق في مستويات الضغوط المهنية بين المدرسات والممرضات، حيث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي،حيث تكونت عينة الدراسة من 200 امرأة عاملة متزوجة، منها 100 ممرضة و100 مدرسة. وبغية تحقيق أهداف الدراسة، اعتمدت على أداة للقياس المتمثلة في:استبيان الضغوط المهنية من إعداد الباحثة، وقد تم التحقق من صدق الأداة وثباتها وأشار معامل الصدق والثبات إلى مناسبة الأداة لما وضعت لقياسه. وأشارت نتائج الدراسةإلى وجود فروق دالة إحصائيا في مستويات الضغوط المهنية بين عينتي الُمدرسات والممرضات المتزوجات لصالح الممرضات، وتمت مناقشة هذه النتائج في إطار الجانب النظري والدراسات السابقة وكذا خصائص عينة الدراسة .

 مقدمة:

إن العمل ليس جديدا على المرأة، فقد عملت المرأة منذ القديم في الزراعة إلى جانب الرجل وذلك في عهد المجتمعات الزراعية،حينما كانت الأسرة  تعتبر وحدة اقتصادية تقوم بكل مستلزمات الحياة وباحتياجاتها،وكل مظاهر النشاط الاقتصادي والذي يُعبر عنه بالاقتصاد المغلق أي الإنتاج من أجل الاستهلاك. (حسين عبد الحميد رشوان: 2003،212). ولكن الجديد بالنسبة لها هو العمل المنظم الثابت الذي تتقاضى عليه أجرا ثابتا، فقد أتاح المجتمع الصناعي الحديث الفرصة أمام المرأة للالتحاق بالعمل في جميع مجالاته واختصاصاته على مستوى عالي،فوصلت المرأة إلى أرقى المراتب ونالت مراكز قيادية هامة، فحققت ذاتها وأكدت جدارتها بتوليها لأدوار إنتاجية إلى جانب أدوارها والأسرية وذلك مارفعمن مكانتها الاجتماعية.

وبذلك أصبح العمل بالنسبة للمرأة واقعا حقيقيا ملموسا، وأصبح زيادة دخل الأسرة عن طريق عملها ضرورة اقتصادية يرضاها المجتمع، مما أدى إلى زيادة استقلاليتها الاقتصادية وتغيرت مكانتها الاجتماعية فيالأسرة  (مصطفى عوفي: 2004، 141) ، تميل المرأة بطبيعتها إلى المهن التي تتناسب وطبيعتها الأنثوية والتي تلقى بدورها استحسانا من المجتمع وبالخصوص المهن الإنسانية النبيلة كالتعليم والتمريض، فالممرضات والمُدرسات تشكلن طاقة هائلة في المجتمع. فهذه المهن تتطلب حسًا إنسانيا وأخلاقيا عاليا، وكذلك الكثير من الصبر والتفاني وبذلك فهي تتضمن الكثير من الضغوط والإجهاد. أشارت الدراسات أن العاملين في المهن ذات الطابع الإنساني والتعاوني (Helpingprofession) كمهنة التعليم، والتمريض، والطب و الإرشاد ، والعلاج النفسي ، وغيرها من المهن هم أكثر تعرضا للضغوط مقارنة بغيرهم من العاملين في قطاعات أخرى. (عبد الفتاح خليفات وعماد زغلول: 1999، 04). بالرغم من أن الضغوط من الممكن أن تكون مفيدة بالنسبة للفرد والمنظمة التي يعمل بها، وذلك حينما تكون معتدلة فتحفز الفرد على العمل والإنتاج وتقديم خدمات بمستوى عالي، إلا أن هناك الكثير من المشكلات المترتبة على الضغوط المهنية سواء كانت على مستوى تنظيمي، أو فردي، أو اجتماعي، فحياة الفرد عموما حلقة مترابطة يؤثر بعضها في البعض الأخر.(ناصر محمد العديلي: 1995، 252).

الدراسات السابقة:

لقد نالتالضغوط المهنية اهتمام العديد من الباحثين مع تنوع مجالات العمل التي خصت بالدراسة  وبما أن البحث الحالي ركز على قطاع التمريض والتعليم فإن الدراسات المذكورة تركز على هذين القطاعين دراسة عبد الفتاح خليفات وعماد زغلول (2001): هدفت الدراسة الكشف عن ظاهرة الضغط النفسي لدى معلمي المديريات التربية وعلاقتها ببعض المتغيرات على عينة قوامها (406) من المعلمين والمعلمات بالأردن، أشارت النتائج إلى أن معلمي التربية يعانون من مستوى مرتفع من الضغوط النفسية، كما أن أكثر المصادر إثارة للضغوط ارتبطت ببعد  الدخل، والعلاقة بالمجتمع المحلي، وأولياء الأمور والأنشطة اللامنهجية والبناء، والمناخ المدرسي، وعملية التدريس، في حين لم تشكل الأبعاد الأخرى مصادر ذات أهمية في دراسة الضغوط النفسية لدى أفراد العينة. (عبد الفتاح خليفات وعماد زغلول: 2003، 61).

كما حاول يوسف عبد الفتاح (1999) في دراسته المعنونة "بالضغوط النفسية لدى المعلمين وحاجتهم الإرشادية". التعرف على الضغوط النفسية لدى المعلمين والمعلمات، تضمنت العينة (189) معلما ومعلمة تم اختيارهم عشوائيا من المدارس الإعدادية والثانوية، وكذا الفروق بين المعلمين في درجة شعورهم بالضغوط، وأعد الباحث مقياس الضغوط النفسية. تبين منها أن هناك أربع مصادر للضغوط لدى المعلمين أسفر عنها التحليل العاملي هي: الضغوط الإدارية، و الضغوط الطلابية، و ضغوط التدريس والضغوط الخاصة بالعلاقات مع الزملاء، وأظهرت نتائج الدراسة فروقا في الضغوط الإدارية لصالح الذكور، أما الضغوط الخاصة بالعلاقات ، والضغوط الطلابية، فكانت لصالح الإناث، في حين لم تشر النتائج إلى وجود فروق بين الجنسين في الضغوط التدريسية، وفي الدرجة الكلية للضغوط. (يوسف عبد الفتاح: 1999، 195).

وأشارت دراسة بن طاهر بشير (2005): المتضمنة لعينة  مكونة من 450 أستاذ وأستاذة، وتم الاعتماد في جمع معطيات الدراسة على الوسائل التالية: مقياس مواقف الحياة الضاغطة و مقياس الطراز السلوكي (أ، ب) لنمط الشخصية،و مقياس الدعم الاجتماعي، ومقياس استراتيجيات التكيف، مقياس الصحة العامة- إلى  أن الأساتذة يعانون من ضغوط عالية إلى حدّ ما، وأن الإناث أكثر شعورا بالضغوط ، وأكثر استخداما لإستراتيجيات التكيف السلبي ذات التوجه الانفعالي (بن طاهر بشير: 2005) أما في مجال التمريض، أشارت دراسة "علواني نعيمة" (2010) بالجزائر والمعنونة "بـمصادر ضغوط العمل عند الممرضين"، تشكلت عينة الدراسة من 96 ممرضا وممرضة (54 ممرضة و42 ممرض) بالمستشفى الجامعي بولاية وهران، طبقت عليهم استمارة مصادر ضغوط العمل.  كشفت  نتائجها الدراسة أن أكثر مصادر الضغوط شيوعا لدى عينة الدراسة هي: عبء العمل بنسبة 77% ومصدر ظروف المحيط الفيزيقي وأمان العمل بنسبة 77%، واستقلالية القرار بنسبة متوسطة 63،4% والتقدير بنسبة 60.4% ثم العلاقة مع المريض بنسبة متوسطة 59،6% والدعم الاجتماعي بنسبة 52% وأخيرا صراع الدور بنسبة  43.6% ، وغموض الدور بنسبة 40.8% (علواني نعمة: 2010 )

في حين اهتم بعض  الباحثين بمقارنة مستويات الضغط التي يعاني منها العاملون في بعض المهن الإنسانية كدراسة علي عبد الله وعسكر أحمد" (1988)، والتي جاءت تحت عنوان "مدى تعرض العاملين لضغط العمل في بعض المهن الاجتماعية" بالكويت، وذلك في كل من مهنة التدريس بالمعاهد الخاصة، والتمريض، والخدمات النفسية، ومهنة الخدمة الاجتماعية، اشتملت عينة البحث على  (353) عامل يتوزعون على النحو التالي: 78 مدرسا بالمعاهد الخاصة، و 162 ممرض وممرضة و73 أخصائيا اجتماعيا، و40 أخصائيا نفسانيا، فتوصل الباحثين إلى أن مهنة التمريض هي أكثر المهن تعرضا لضغوط العمل، ثم تليها مهنة الخدمة النفسية، ثم مهنة التدريس بالمعاهد الخاصة، وكان آخرها وأقلها ضغطا الخدمة الاجتماعية، كما بينت النتائج أن الشعور بالإرهاق، وعدم الأمن الوظيفي هما المتغيران أكثر ضغطا بمهنة التمريض. (رجاء مريم: 2008، 489).

ومن الدراسات المقارنة كذلك دراسة محمد الدسوقي(1998) بمصر بعنوان "ضغوط مهنة التدريس مقارنة بضغوط بعض المهن الأخرى" وفي علاقتها بالمعتقدات التربوية للمعلمين، بهدف التعرف على ضغوط مهنة التدريس كما يدركها المدرسون مقارنة بمهن أخرى كمهنة الإداري في مدارس كبيرة الحجم، والممرضات بالمستشفيات الكبرى، وموظفوا مراكز التلغراف والهاتف أي الذين يتعاملون مباشرة مع الجمهور،وبذلك تكونت عينة البحث من أربع عينات فرعية موزعة كالتالي:46 مدرسا بالمرحلة الابتدائية، و49 ممرضة، و49 إداريا بالمدارس، و42 موظفا بمراكز الاتصال الهاتفي. واعتمد الباحث على الأدوات التالية: مقياس الضغوط المهنية الذي أعده فونتانا "Fontana" في (1989) قام الباحث بتقنينه على عينة البحث ومقياس المعتقدات التربوية للمدرسين من إعداد نفس الباحث،ومن النتائج التي أسفرت عنها الدراسة ما يلي: أن مهنة التدريس أعلى ضغطا من مهنة موزعي الهواتف،وأقل ضغطا من مهنة التمريض في حين تساوت مهنة التدريس مع مهنة العمل الإداري بالمدارس في مرتبة واحدة من حيث درجة الشعور بالضغوط ، كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة إرتباطية عكسية بين تقدير المدرسون للضغوط المهنية ومعتقداتهم التربوية.(شارف خوجة مليكة: 2010) 

كما اتجهت دراسات أخرى اهتمت بالكشف عن مستويات ضغوط العمل بين الممرضين القانونيين وعلاقتها بكل من متغيرات بيئة العمل التمريضي، وأيضا بالمتغيرات الشخصية للممرض القانوني. كالدراسة التي قام بها "زهير صباغ" في (1998) بالسعودية على عينة قدرها 300 ممرضا قانونيا بمستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة. تم تطبيق أداة تمثلت في استبانة تم إعدادها لتحقيق أهداف الدراسة والتي تألفت من جزئين: الجزء الأول يتعلق بالمعلومات الشخصية كمصادر شخصية للضغط في العمل، والجزء الثاني يتألف من مقياس (Kinzel) لقياس مستويات ضغط العمل بين الممرضين القانوني ويقيس ستة معدلات للضغط هي: ضغط التعامل مع الإداريين، والتعامل مع المريض، والتعامل مع الطبيب، والتعامل مع الزملاء، والتعامل مع الأجهزة والمعدات الطبية وأخيرا ضغط التعامل مع زائري المريض. فتوصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك مستويات ضغوط العمل بين أفراد العينتين بنسبة إلى كل من مصادر: ضغط التعامل الإداري ، التعامل مع المريض، والتعامل مع الطبيب، والتعامل مع زائري المريض، في حين توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين العينتين تعزى إلى مصدر ضغط التعامل مع زملاء الممرضين لصالح الممرضين العاملين بالمستشفيات الخاصة، ومصدر ضغط التعامل مع الآلات والمعدات الطبية لصالح الممرضين العاملين بالمستشفيات العامة. (زهير صباغ: 1999).

يتضح من الدراسات السابقة التي تطرقت إلى الضغوط المهنية عند العاملين بالتمريض والتعليم، أنها تنوعت في تناولها للمتغيرات المتعلقة بالعينات المدروسة، وكذلك تباينت نتائجها فيما يتعلق بدرجة الضغوط التي يتعرض لها الممرضين والمدرسين، إلا أنه كان شبه إجماع على أن العاملين في مجال الخدمات الإنسانية وبالخصوص في التعليم، والتمريض يتعرضون لمستوى عال من الضغوط المهنية الناتجة عن بيئة العمل. في حين الدراسات المقارنة بين المهنتين، أي التدريس والتمريض فقد أكدت أن العاملين بمجال التمريض أكثر عرضة للضغوط العمل.

مشكلة الدراسة وهدفها:

تعد مهن التمريض والتدريس من المهن الأولى التي دخلتها المرأة، كما أنها من المهن التي وافق المجتمع أن تعمل فيها المرأة بدون اعتراض.(سامية مصطفى الخشاب: 2008،249) ، فأصبحت توصف بالمهن النسوية، وذلك في إطار ما يسمى بتأنيث الوظيفة، وخصوصا أن نسبة الالتحاق بها كبيرة جدا من الفئة النسوية، وكلا المهنتين تدخل في إطار الخدمات الإنسانية، والتي توصف بالمهن الضاغطة. فقد أشارت التقارير المختلفة من التراث العلمي في مجال الإدارة، أن الفنيين من شاغلي المهن المختلفة أكثر تعرضا لضغوط  العمل، وأن من بين هؤلاء الفنيين شاغلي المهن المرتبطة بتقديم الخدمات الإنسانية، وفي مقدمتهم مهنة التمريض والتعليم، التي تتميز بمستويات عالية من ضغوط  العمل الوظيفي (محمد محمود حسني وآخرون: 1993 ،72 ) . وأيدتها الدراسات التي أجريت من قبل العديد من الباحثين، والتي هدفت إلى الكشف عن مستويات الضغوط للعاملين بهذه الميادين، وكذا المصادر التي تتسبب في إحداث الضغوط، ومن بين هذه الدراسات نذكر دراسة "علي عسكر" و"أحمد محمد الدسوقي" (1998) التي شملت كلا المهنتين، وكذلك "رجاء مريم" (2008) ،"وزهير الصباغ"(1999) ،"وعبد الفتاح خليفات" و"عماد زغلول" (1999)(1997)" Jacqueline ,P"et " Richard, D"، وغيرهم من الباحثين أكدوا عموما على وجود مستوى مرتفع من الضغوط بهاتين المهنتين، وأن الضغوط تؤثر على كلا الجنسين. ومن المؤكد أن حياة المرأة العاملة بما في ذلك الممرضة والمُدرسة تتضمن شبكة متعددة ومترابطة من الضغوط، كونها تشغل أكثر من دور، فهي عاملة وما تتطلبه الوظيفة من التزام وانضباط وفقا لقانون العمل، وفي الوقت نفسه لها أدوارها الأسرية التي لا تستطيع التنحي عنها كزوجة، وأم لأطفال، وربة بيت، فكل هذه الأدوار محاطة بكم من المهام والمسؤوليات.

ومن هنا تطرح الباحثة الإشكالية التالية: هل هناك فروق دالة إحصائيا بين عينتي المدرسات والممرضات المتزوجات في مستوى الضغوط المهنية؟.

وكإجابة مؤقتة عن التساؤلات تطرح الباحثة الفرضيات التالية:

توجد فروق دالة إحصائيا بين عينتي الممرضات والمدرسات المتزوجات في مستوى الضغوط المهنية.

-أهداف و أهمية الدراسة: 

إن الهدف الأساسي للبحث هو الإجابة على إشكاليات البحث، المتمثلة في محاولة تحديد الفروق في مستوى الضغوط المهنية بين عينتي المدرسات و الممرضات المتزوجات. تظهر أهمية الدراسة كونها تهتم بشريحة هامة من المجتمع، ألا وهي المرأة العاملة وبتحديد أكثر المدرسات والممرضات المتزوجات، اللواتي تؤدين أدوار أسرية هامة كزوجات وأمهات وربات بيوت وزيادة على ذلك يمارسن مهام نبيلة على المستوى الاجتماعي كممرضات ومدرسات. وتلقي الدراسة نظرة على الواقع التمريضي والتعليمي بالمؤسسات الإستشفائية والتعليمية من خلال التعرف على مستوى الضغوط المهنية التي تتعرض لها العاملات على مستوى هذه المؤسسات.

حدود البحث:

اقتصرت الدراسة على المُدرسات والممرضات المتزوجات اللاتي تزاولن وظائفهن على مستوى المؤسسات التعليمية (ابتدائي، متوسط ،ثانوي)، وكذا المستشفى الجامعي بولاية وهران.  و قد تم اعتماد أدوات قياس تتناسب وطبيعة متغيرات البحث،  كما أن العام الدراسي 2010-2011 كان هو الإطار الزماني لهذه الدراسة. 

التعاريف الإجرائية لمفاهيم البحث:

مستوى الضغوط المهنية:

مجموع درجات الأبعاد التي تتحصل عليها المدرسات والممرضات المتزوجات وفقا لإجاباتهم بنعم أو أحيانا أو لا،على فقرات الأداة المكونة من سبعة أبعاد كالتالي: صراع الدور، وعبء العمل ، والظروف الفيزيقية، والترقية، والتنقل، والعلاقة مع رؤساء وزملاء العمل، والعلاقة مع التلاميذ بالنسبة للمُدرسات والعلاقة مع المرضى بالنسبة للممرضات، والتي يتراوح مداها النظري بين 28 و84 درجة .

المرأة العاملة المتزوجة:نعني بها المرأة المتزوجة العاملة بقطاع التعليم و العاملة بقطاع التمريض، والتي تتقاضى مرتبا مقابل عملها.

الدراسة الاستطلاعية: للوصول إلى الهدف المراد من بحث ما يتطلب ذلك إتباع خطوات منهجية منظمة ومرتبة خاصة فيما يتعلق بالجانب الميداني للبحث، وذلك بالقيام بدراسة استطلاعية للتحقق من أدوات القياس المعتمدة في جميع المعطيات اللازمة، والاحتكاك بالعينة المقصودة بالبحث، وتحسس صعوبات الميدان ووقائعه.

الإطار الزماني و المكاني للدراسة:

استغرقت الدراسة الاستطلاعية أسبوعين، وتم إجرائها على مستوى مقاطعة إيسطو – السانيا بولاية وهران وذلك فيما يخص عينة الُمُدرسات، أما بالنسبة للممرضات فقد تمت الدراسة بالمستشفى الجامعي بولاية وهران .

عينةالدراسةالاستطلاعية ومواصفاتها:

اشتملت عينة الدراسة الاستطلاعية على (32) امرأة متزوجة عاملة بالتمريض،وبالتدريس ذوات أطفال. تم اختيارهم بطريقة عشوائية، يزاولن وظائفهن على مستوى المؤسسات التعليمية و كذلك المستشفى الجامعي بولاية وهران. والجدول التالي يوضح مواصفات العينة من حيث الحجم.

جدول رقم (01) يوضح مواصفات عينة الدراسة الاستطلاعية من حيث الحجم

يتضح من الجدول رقم (01) أن العدد الإجمالي لعينة الدراسة الاستطلاعية 32 مُدرسة وممرضة متزوجة، فقد بلغ حجم عينة المدرسات 16 بنسبة مئوية 50 %ونفس المواصفات انطبقت على عينة الممرضات من حيث الحجم. 

 أداة الدراسة :

- استبيان الضغوط المهنية: هذا الاستبيان تم تصميمه من قبل الباحثة، وقد اعتمدت في ذلك على مقاييس سابقة طبقت في نفس المجال أي التعلم والتمريض، ويتكون من 28 فقرة موزعة على سبعة أبعاد كالتالي: صراع الدور ـ عبء العمل ـ الظروف الفيزيقية ـ التنقل ـ الترقية ـ العلاقة مع الرؤساء وزملاء العمل العلاقة مع التلاميذ للمدرسات، والعلاقة مع المرضى للممرضات. و تم التأكد من الخصائص السيكومتيرية من صدق وثبات بطرق مختلفة  في الدراسة الاستطلاعية.

الخصائص السيكومترية لأداة القياس:                            

الصدق: اعتمدت الباحثة نوعين من أنواع قياس صدق الأداة و هما:

 صدق المحكمين: إذ بعد الانتهاء من عملية البناء. تم عرض استبيان الضغوط المهنية للمُدرسات والممرضات على مجموعة من المحكمين ممن تتوفر فيهم شروط الخبرة والتأهيل المهنيين. و هم أساتذة بقسم علم النفس وعلوم التربية بجامعة وهران فطلبنا من كل واحد منهم الحكم على أدوات القياس كالتالي:مدى مناسبة الفقرات:من حيث( المضمون، والصياغة، و الوضوح) وعدد البدائل، والأبعاد، وكذلك التعليمة.

صدق الاتساق الداخلي:تم تقدير صدق استبيان الضغوط المهنية باستخدام طريقة الاتساق الداخلي بين كل فقرة والبعد الذي تنتمي إليه، وكذلك بين الأبعاد والدرجة الكلية للاستبيان.

جميع معاملات الارتباط تم الحصول عليها بحساب معامل الارتباط بيرسون بين كل فقرة والبعد الذي تنتمي إليه،وكلها كانت دالة عند 0.01 ما عدا الفقرة رقم 14 من بعد الظروف الفيزيقية والتي جاءت  دالة عند مستوى 0.05. و تراوحت قيم معاملات الارتباط بين 0.41 و0.91 مما يدل على اتساق الفقرات مع أبعادها وعلى أنها درجات مقبولة من الصدق.

تم تقدير صدق استبيان الضغوط المهنية أيضا باستخدام طريقة الاتساق الداخلي بين الأبعاد والدرجة الكلية للاستبيان.

جميع معاملات الارتباط تم الحصول عليها بحساب معامل ارتباط بيرسون بين الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية لاستبيان الضغوط المهنية، وكلها كانت دالة عن مستوى 0.01 و تراوحت قيم الارتباط بين 0.55 و0.77 وكلها درجات مقبولة، مما يدل على اتساق الأبعاد مع الاستبيان ككل. يتضح من نتائج تقدير صدق استبيان الضغوط المهنية أن الأداة على درجة مناسبة من الصدق.

حساب الثبات لاستبيان الضغوط المهنية: تم حساب الثبات عن طريق التجزئة النصفية، وآلفا كرونباخ.

الثبات عن طريق التجزئة النصفية: تم حساب الارتباط بين المجموع الكلي لدرجات العبارات الفردية والمجموع الكلي لدرجة العبارات الزوجية لاستبيان ككل، فكان مقدار ر0.66 وبتطبيق معادلة التصحيح لسبيرمان براون (Sperman Brown)أصبح معامل الثبات   0.79أما معامل الثبات بمعادلة التصحيح قوتمان (Guttman)  أصبح 0.78. مما يدل على أن الاستبيان على درجة مقبولة من الثبات.

الجدول (02):يوضح معاملات الثبات بالتجزئة النصفي

 حساب الثبات عن طريق معامل الثبات ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي:

تم استخدام هذه الطريقة لمزيد من التأكد من ثبات الاستبيان فكان معامل الثبات للاستبيان ككل 0.85.

 تعقيب على الثبات: يتضح من نتائج تقدير ثبات استبيان الضغوط المهنية أنه على درجة مناسبة من الثبات.

خلاصة الصدق والثبات لاستبيان الضغوط المهنية: يتضح من خلال ما سبق أن استبيان الضغوط المهنية على درجات مقبولة من الصدق والثبات.

الدراسة الأساسية:

المجال الزماني:قامت الباحثة بتطبيق أدوات الدراسة الأساسية:المتمثلة في استبيان الضغوط المهنية على المتزوجات العاملات بقطاعي التعليم والتمريض وبالتحديد بتاريخ 03/04/2011 واستغرق توزيع النسخ وجمعها شهر. و ذلك بعد الحصول على ترخيص من مديريتي التربية والمستشفى الجامعي لولاية وهران لإمكانية الاتصال بالعينة المقصودة، بحيث تم توزيع أدوات الدراسة من طرف الباحثة شخصيا مع تقديم الشروح اللازمة والاستفسارات المطلوبة من عينة البحث.

المجال الجغرافي:  بما أن موضوع  البحث تضمن عاملات من قطاعين مختلفين (التعليم والتمريض) وبذلك تم الاتصال بالمؤسسات التعليمية وكذا المستشفى الجامعي بولاية وهران وكانت المؤسسات التعليمية والمصالح الإستشفائية

 عينة الدراسة الأساسية:  تكونت عينة الدراسة من نساء متزوجات عاملات بقطاع التمريض وقطاع التعليم بمدينة وهران. وقدر عددهم الإجمالي بـ 250 بين مدرسة وممرضة متزوجة، تم اختيارهن بطريقة عشوائية. وبعد تفريغ أداتي البحث أصبح عدد العينة الفعلي 200 امرأة متزوجة بين مدرسة وممرضة، وذلك بسبب إلغاء الاستمارات غير الصالحة. (إجابات مشطبة، غير مكتملة......).

مواصفات عينة الدراسة الأساسية

الجدول رقم 03 يوضح مواصفات العينة من حيث الحجم

 الأساليب الإحصائية المستخدمة في البحث:

 الإحصاء الاستدلالي: اختبار الفروق (t.test) أو النسبة التائية لتحديد الفروق بين عينتين مستقلتين.

 عرض النتائج:

. عرض النتائج على ضوء الفرضية: وكان نصها:

توجد فروق دال إحصائيا بين المدرسات والممرضات المتزوجات في مستوى الضغوط المهني

جدول رقم 04 : يوضح نتائج الفرضية الخاصة بالفروق في مستوى الضغوط المهنية بين عينتي الممرضات والمدرسات المتزوجات:

يتضح من الجدول رقم (04) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة المدرسات والممرضات المتزوجات، حيث قدرت قيمة "ت" المحسوبة بـ 9.61 عند مستوى دلالة 0.01 ودرجة حرية 198 لصالح المُمرضات المتزوجات وبذلك نقبل فرضية البحث القائلة: بوجود فروق دالة إحصائيا بين المُدرسات والممرضات المتزوجات في مستوى الضغوط المهنية.

مناقشة نتائج الفرضية :

 نص الفرضية: توجد فروقا دالة إحصائيا بين المُدرسات والممرضات في مستوى الضغوط المهنية. لقد تبين من نتائج الجدول رقم(04) وجود فروق دالة إحصائيا بين المدرسات والممرضات المتزوجات في الضغوط المهنية وذلك لصالح الممرضات حيث قدرت قيمة ت المحسوبة بـ 9.61 عند مستوى دلالة 0.01 ودرجة حرية  198 وذلك  يتفق مع نص  الفرضية المذكورة.

 فكلا المهنتين تعد من المهن الضاغطة، كما أشار إلى ذلك"Richard. P، Jacqueline. " (1997) وذلك في مقارنة مصادر ونتائج الضغوط المهنية بين ثلاث مهن (التمريض، والتعليم، والشرطة). ولا تكاد توجد مهنة تقريبا بدون ضغوط، إلا أن لكل مهنة خصوصياتها التي تؤدي إلى الشعور بدرجات متفاوتة من الضغوط الواقعة على العاملين بها.

فمهنة التمريض ترتبط بكمّ كبير من الوقت والمهام والأفراد الذي يصعب من مهام الممرضة. فقد توصلت دراسة ديوي (Dewa) أن مهنة التمريض من أكثر المهن تعرضا للإعياء المهني. (رجاء مريم:2008 ،478) ،وذكر شولتز  أن مهنة التمريض من أكثر المهن  ضغوطا وذلك بسبب عبء العمل الزائد. ( محمد شحاته ربيع : 2006،259).وتتفق هذه النتيجة مع دراسات النيال (1991) التي أشارت إلى أن الممرضات يشعرن بدرجة عالية من القلق والاكتئاب مقارنة بغيرهن من العاملات في مهن الأخرى. وفي دراسة مقارنة أجراها علي عسكر وأحمد عبد الله (1988) على عينة من (350) فرد من مختلف المهن كالتدريس، والتمريض، والخدمات الاجتماعية  بحيث توصلت إلى وجود اختلاف في مستوى الإحساس بالضغوط الذي يختلف باختلاف المهنة، فدرجة الضغوط لدى العاملين في مهنة التمريض فاقت المهن الأخرى ، وكذلك الإحساس بها لدى الإناث فاق الإحساس بها لدى الذكــور، وكانت المتزوجات أكثر تعرضا للضغوط من غير المتزوجــات. وذلك يرجع للضغوط التي تخلقها المسؤولية نحو أسرهن كما أكدها بحيص ومعتوق (1991).( رجاء مريم : 2008،488). وفي نفس المسار أشار فهد الربيعة و السمادوني (2003)في دراسة حول الإنهاك النفسي لدى العاملين في مجال الخدمات الإنسانية بما في ذلك الطب والتمريض والتدريس وتوصلت إلى أن مهنة التمريض هي من أكثر المهن التي تخلق شعورا بالإنهاك النفسي.وتتفق نتائج الدراسة الحالية كذلك مع ما أشار إليه محمد الدسوقي(1998) على عينة من مدرسين بالمرحلة الابتدائية،والممرضات،والإداريين بالمدارس والموظفين بمراكز الاتصال الهاتفي. التي أسفرت عما يلي:أن مهنة التدريس أعلى ضغطا من مهنة وموزعي الهواتف ، وأن مهنة التمريض كانت أكثر ضغطا من المهن المذكورة.(شارف خوجة مليكة:2010-16،15) .خاصة أن العمل بهذه المهنة يتطلب جهدا مضاعفا ، كما يتطلب الكثير من التركيز فحدوث خطأ من طرف الممرضة قد يودي بحياة مريض، إضافة إلى أن العاملة بالتمريض ترتبط بأوقات عمل تختلف عنها في مهن أخرى. و تبين من نتائج البحث الحالي وجود فروق في متوسط ساعات العمل بين الممرضات والمُدرسات المتزوجات، وذلك لصالح الممرضات. فعملهن يخضع أيضا لنظام المناوبة الليلية وهذا ما يضيف عبء آخر على الممرضة المتزوجة بحيث يخلق لها شعورا بالذنب اتجاه أطفالها. حتى بالنسبة للعطل الرسمية تختلف بين المُدرسات والممرضات. فالمُدرسات أكثر حظا حيث يستفدن من العطل الفصلية والعطلة السنوية عكس الممرضات فطبيعة العمل بالتمريض تفرض عليهن أحيانا العمل حتى في المناسبات الرسمية. فالمسؤولية الوظيفة والأخلاقية اتجاه المرضى توجب عليهن ذلك. حتى أن الظروف التي تعمل فيها الممرضة تختلف عن تلك التي تعمل فيها المُدرسة فمستوى الضجيج والتعرض للأخطار ومدى نظافة المحيط والتهوية ووضعية العمل ،فتبقى بذلك شروط عمل الممرضات أصعب بكثير من المُدرسات، ضف إلى ذلك الاتصال الدائم بالمريض وزواره بمختلف أمزجتهم وسلوكياتهم من شأنه أن يزيد من مستوى ضغوط الممرضات مقارنة بالمُدرسات. 

خاتمة:

تبقى ظاهرة الضغوط المهنية واقعا يمس مختلف مجالات العمل مع التفاوت في مصادر ومستويات الضغوط  من ميدان لآخر، وتمس بالأخص الميدان الإنساني  كما أثبتته العديد من الدراسات المقارنة بين المهن ،وذلك في إطار دراسة الضغوط المهنية  وبالخصوص ميداني التدريس و التمريض كونهما ينطويان على كم من المهام والمسؤوليات والعلاقات. وكما أثبتت  نتائج الدراسة الحالية أن المدرسات  تعانين من مستوى منخفض من الضغوط  المهنية  على عكس الممرضات ،فقد أظهرت النتائج  أن الممرضات تعانين من مستوى مرتفع  من الضغوط  المهنية ،مع العلم أن عبء العمل تصدر قائمة مصادر الضغوط ، ولذلك وصفت بالمهن الضاغطة.

الاقتراحات والتوصيات:

1- تحسين ظروف العمل للعاملين في القطاعات ذات الطابع الإنساني ،بما في ذلك قطاع التعليم وقطاع التمريض وذلك حتى يتسنى للعاملين بها تقديم خدمات أفضل.

2- إعادة النظر في الحجم الساعي الذي تقضيه المرأة المتزوجة العاملة بهذه القطاعات أي التعليم والتمريض، حتى يتسنى لها الاهتمام بأسرتها.

3- الاهتمام بمشاكل النساء الموظفات اللواتي يقمن بعمل مزدوج في المؤسسة وفي البيت .

4- استحداث نظام نقل العاملين والعاملات إلى مقر أعمالهم ،وعودتهم إلى مساكنهم.بهذه القطاعات

5- توفير وسائل الترفيه على مستوى هذه المؤسسات ،حتى يتمكن للعاملين بها  التنفيس عن ضغوطهم.

6- توسيع مجال المساندة النفسية و الاجتماعية  من قبل رؤساء العمل اتجاه مرؤوسيهم باعتبارها من مخففات الضغوط. 

قائمة المراجع:

- محمد العديلي، ناصر، السلوك الإنساني والتنظيمي، ، السعودية، معهد الإدارة العامة للبحوث ،1995

- مصطفى الخشاب، سامية، النظرية الاجتماعية ودراسة الأسرة، الطبعة الأولى، دار الدولية للاستثمارات الثقافية، القاهرة(2008).

- زهير صباغ  "مستويات ضغوط العمل بين الممرضين القانونين"، مجلة البصائر جامعة البتراء، العدد الثاني، المجلد الثالث، عمان(1999).ص- ص:105-154.

- يوسف عبد الفتاح محمد  "الضغوط النفسية للمعلمين وحاجاتهم الإرشادية"، مجلة مركز البحوث التربوية بجامعة قطر، العدد 15، السنة الثالثة(1994)، ص-ص:195-227.

- يوسف عبد الفتاح " دينامية صراع الأدوار لدى المرأة القطرية العاملة"، مجلة مركز البحوث التربوية بجامعة قطر،العدد 15 (1999).ص-ص:61-94.                                                                                                                      

- يوسف عبد الفتاح " دينامية صراع الأدوار لدى المرأة القطرية العاملة"، مجلة مركز البحوث التربوية بجامعة قطر، العدد 15 (1999).ص-ص:61-94.

- محمد محمود محمد حسني، حسن عبد المالك محمود (1993) "ضغوط العمل لدى المعلمين وعلاقتها بنمط السلوك القيادي للناظر المدرسة"، مجلة الأبحاث التربوية ، العدد 34، جامعة الأزهر،ص-ص:75-119.

- عبد الفتاح خليفات ،عماد زغلول (2003) "مصادر الضغوط النفسية لدى معلمي مديرية التربية"، مركز البحوث التربوية بجامعة قطر، السنة الثانية، العدد 15، ص-ص:61-88.

- رجاء مريم (2008) "مصادر الضغوط النفسية المهنية لدى العاملات في مهنة التمريض"- دراسة ميدانية في المستشفيات  التابعة لوزارة التعليم القانوني في محافظة دمشق"، مجلة جامعة دمشق، المجلد 24، العدد الثاني، ص- ص: 476-518.

- بن طاهر بشير (2005) استراتيجيات التكيف مع مواقف الحياة الضاغطة وعلاقتها بالصحة العامة على ضوء متغير نمط الشخصية بالدعم جماعي، أطروحة دكتوراه دولة في علم النفس، جامعة السانيا، وهران.

- علواني نعيمة (2010) مصادر ضغوط العمل عند الممرضين، رسالة ماجستير في علم النفس عمل وتنظيم، جامعة السانيا، وهران.

- شارف خوجة مليكة (2010)مصادرالضغوط المهنية لدى المدرسين الجزائريين-دراسة مقارنة في المراحل التعليمية الثلاثة ابتدائي ، متوسط ، ثانوي، رسالة ماجستير في علم النفس المدرسي، جامعة تيزي وزو.الجزائر.

- حسين عبد الحميد رشوان (2009) الأسرة والمجتمع، مؤسسات شباب الجامعي، الإسكندرية.

ملحق01:استبيان الضغوط المهنية للمدرسات في صورته النهائية

ملحق رقم02: استبيان الضغوط المهنية للممرضات في صورته النهائية