pdfتقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية

في جامعة القدس المفتوحة

د.ابراهيم سليمان المصري

جامعة القدس-فلسطين 

Abstract 

The study aims to identify the self-esteem and its relationship to mental health among the students of Social Work at Al-Quds Open University ( now on QOU) and open relationship with (gender, age, study level)variables. Thus, the researcher has randomly sampled and questionared (80) students, (32) males and 48 females, to measure the level of self-esteem and its relationship to mental health among the students of Social Service in QOU. The researcher Has applied the descriptive analytical method for the appropriateness of the objectives of the study and nature. He has analysed the obtained data using the (SPSS) program. Finally, the study comes out with several results including; (i) that the degree of self-esteem and its relationship to mental health among the students of Social Service in QOU was a high in degree, where the arithmetic average for this class (3.(594)on the total score of the scale of the study, (ii)that the degree of self-esteem among the students of social service in the QOU was a high degree, where the arithmetic average for this class (3.621) on the total score of the scale of the study,(iii).  that the degree of mental health among the students of social service in QOU was a high degree, (iv) the arithmetic average for this class (3,567) on the total score of the scale of the study, (v) there is a lack of statistically significant differences at the level of (α≤0.05) in the level of self-esteem among the students of Social Service at QOU due to gender and study level variables, (vi)) there is no statistically significant differences at the level of (α≤0.05) in the level of self-esteem among the students of social work at QOU due to the variable of age and that (vii)there is a lack of statistically significant differences at the level of significance (α≤0.05) in the level of mental health among the students of Social Service at QOU due to the variable (sex, age, school level). and mental health and thei relationship with other variables in order to shed more light on the self-esteem and mental health due to their importance in the life of the individual. 

هدفت الدراسة إلى التعرف على تقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة وعلاقة ذلك بعدد من المتغيرات (الجنس، العمر المستوى الدراسي)، وطبقت الدراسة على عينة عشوائية بسيطة مكونة من (80) طالباً وطالبة،  منهم (32) طالباً و ( 48 ) طالبة وزعت عليهم استبانة لقياس مستوى تقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لأهداف الدراسة وطبيعتها، وتم تحليل البيانات التي تم الحصول عليها باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss) وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة أهمها: 

أظهرت نتائج الدراسة أن درجة تقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة كانت بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي لهذه الدرجة (3.594) على الدرجة الكلية لمقياس الدراسة. 

أظهرت نتائج الدراسة أن درجة تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة كانت بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي لهذه الدرجة (3.621) على الدرجة الكلية لمقياس الدراسة. 

أظهرت نتائج الدراسة أن درجة الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة كانت بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي لهذه الدرجة (3.567) على الدرجة الكلية لمقياس الدراسة. 

أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوى تقدير الذات  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة تعزى لمتغير( الجنس، المستوى الدراسي) 

أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوىتقدير الذات  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة تعزى لمتغير العمر. 

أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوى الصحة النفسية  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة تعزى لمتغير( الجنس، العمر، المستوى الدراسي).

مقدمة:

حظي مفهوم الذات باهتمام الباحثين من مختلف التوجهات النظرية، وكان موضوعاً لدراسات عديدة كما أثبتت دراسات عديدة أن هناك علاقة متبادلة بين تقبل الذات وتقبل الآخرين، ومنها دراسة شيرير (Sherer) التي بينت أن هناك علاقة متبادلة بين  تقبل الذات واحترام الآخرين وتقديرهم. وأن شعور الفرد بتغير نحو الآخرين عندما يتغير شعوره نحو نفسه. (سليمان، 2003)

 ويعرفها ادلر (Adler) بأنها "نظام شخصي وذاتي يفسر خبرات الكائن ويعطيها معناها"، أما روجر صاحب نظرية الذات فيعرف الذات بأنها "عبارة عن تكوين معرفي منظم ومتعلم للمدركات الشعورية والتصورات الخاصة بالذات يبلوره الفرد ويعتبره تعريفاً نفسياً لذاته. (خويص، 2001). أما زهران (1980) فيرى أن الذات هي كينونة الفرد أو الشخص وأنها تنمو وتنفصل تدريجياً عن المجال الإدراكي، وتتكون بنية الذات نتيجة التفاعل والتعامل مع البيئة وأنها تشمل الذات المدركة، والذات الاجتماعية والذات المثالية، وتصبح المركز الذي تنتظم حوله كل الخبرات. (زهران، 1980).واهتم علماء النفس وعلماء الاجتماع بدراسة الذات لأنه المحور الأساسي في بناء الشخصية، والإطار المرجعي لفهم شخصية الفرد. كما أن الذات من العوامل المؤثرة في السلوك، فالأفراد ينتظمون استناداً إلى معلومات عن ذواتهم وإدراكهم لذواتهم والوصول إلى صورة عامة عنها. (عدس، 1998)

أما مفهوم تقدير الذات فيتمثل في تقدير الشخص لقيمته كانسان، وهو يحدد انجاز الفرد الفعلي، ويظهر في خبرات الفرد بالواقع واحتكاكه به، كما يتأثر كثيراً بالأحكام التي تتلقاها من أشخاص ذوي أهمية في حياته مثل الآباء والأقارب والأصدقاء والرفاق. (أبو هين، 2001).ويعد مفهوم تقدير الذات من أهم المفاهيم التي ترتبط بشكل مباشر بالفكرة أو الصورة والتصور التي يضعهما الإنسان لنفسه (لذاته)، وهو مفهوم نفسي اجتماعي يستمد من خلاله علاقته بالمجتمع المحيط ومن خلال نتاج أفعاله ومدى الصورة التي يتركها نشاط الإنسان في الآخرين، وكذلك المعاني والتصورات والمفاهيم التي يطلقها الأفراد على الشخص نفسه، بحيث أن هذه الأعمال إما أن تترك أثرها الايجابي الجيد لدى الفرد فيشعر بالنشوة والرضا، وأما أن يواجه بالاستقباح وبالتالي يشعر بعد التوافق وبالتالي يشعر بالنبذ من الآخرين. (أبو هين، 2001)

إن الفرد يرى نفسه كما يتصور أن الآخرين يرونه، ويميل للعمل حسب توقعاتهم، وان التقدير السلبي للذات عند الشخص إنما يتكون بتأثير الفشل الدراسي، ونظرة الطالب الذي يأتي من بيئة ضعيفة اقتصادياً أو تربوياً أو اجتماعياً، فقد تولد لديه تقدير سلبي لذاته، أما التقدير الايجابي للذات فيتأثر بعدة عوامل مثل الجو العائلي، موقف الأهل، المساندة الاجتماعية، مدى الاهتمام من الآخرين مثل الحب والحنان والتفهم، لذا فإن التقدير الايجابي للذات هو نتيجة النجاح وأن التقدير السلبي للذات هو نتيجة للفشل وخاصة الفشل الدراسي. (حليحل، 1995)

إن تقدير الذات المرتفع هو أكثر الأدوات التي يمكن أن يستخدمها الفرد للحصول على حالة التوافق ويستطيع أن يقتحم المواقف الجديدة دون أن يفقد شجاعته، كما يمكنه مواجهة الفشل في الحب أو العمل دون أن يشعر بالحزن أو الانهيار لمدة طويلة، بينما يميل الفرد ذا تقدير الذات المنخفض إلى الشعور بالهزيمة حتى قبل أن يقتحم المواقف الجديدة أو الصعبة، حيث انه يتوقع فقد الأمل مسبقاً. (ربعي، 2006)

ينظر كثير من العلماء إلى الصحة النفسية باعتبارها من أهم العوامل المؤثرة في العلاقات الأسرية، وفي سلوك الأفراد مع ما يجري في المجتمع من تغير اجتماعي، والواقع أن النمط السلوكي الذي يستخدمه الفرد في حياته والاتجاهات السائدة عنده نحو الموضوعات ما هي إلا ترديد لأثر العلاقات الأسرية وخاصة الوالدية وبالتالي فهي تتأثر بالصحة النفسية. كما أن موقف الشخص نحو جوانب حياته مثل الزواج، التعليم، السعادة، النظرة إلى الذات، كلها تتأثر بالصحة النفسية للفرد، فمثلاً أكد بعض الباحثين على أن الطفل المحروم من الحب أو المهمل سوف يصبح أباً قاسياً أو زوجاً سيئاً أو شريكاً غير موفق. (منشورات جامعة القدس المفتوحة، 2008) .ويرى كثير من العلماء أن الجو النفسي للأسرة الذي عاش فيه الفرد وكذلك الخبرات النفسية للفرد من أهم العوامل المؤثرة على سلوك الإنسان ونظرته للسعادة والتوافق، وكلما اتسم الجو الأسري بالنضج الانفعالي جنب أفراد الأسرة الكثير من الرواسب النفسية الطفولية والكثير من المشاعر السلبية مثل الشعور بالنقص، أو الشعور بالذنب ومشعر الاضطهاد، التي تكون دافعاً للكثير من الاضطرابات النفسية لدى الفرد. (العاني، 1990)

ويدخل ضمن مفهوم الصحة النفسية ما يعرف بالضغوط النفسية، فالضغط النفسي حدث ناتج عن ضاغط يظهر في مظاهر سلوكية وله صلة بمشاعر الحزن وعدم السرور، ويعكس إدراك المشكلات الموجودة في البيئة المحيطة، كما يشير إلى المشكلات التي تتعامل مع متطلبات ترهق النظام النفسي للفرد. وكذلك تتمثل في محورين: الأول هو إما أن تكون بدنية مثل التعرض للحرارة أو البرودة الشديدة، أو نفسية مثل الخلافات الزوجية أو الانتقال إلى عمل جديد، والثاني هو تداخل وتفاعل الضغوط النفسية والبدنية معاً مثل إصابة الفرد أثناء العمل. (علي، 1997)

ومما لا شك فيه وجود علاقة بين تقدير الذات لدى الشخص وصحته النفسية وذلك بشكل عام، ولذلك تأتي هذه الدراسة للتعرف إلى العلاقة بين تقدير الذات والصحة النفسية لدى طلبة جامعة القدس المفتوحة في منطقة دورا التعليمية، بهدف إلقاء الضوء على كلٍ من تقدير الذات والصحة النفسية، والتعرف إلى العلاقة بينهما إضافة إلى التعرف إلى درجة تقدير الذات لدى الطلبة، ودرجة شعورهم بالصحة النفسية مما يسهم في إلقاء الضوء على هذه المفاهيم وقياسها لدى الطلبة.

مشكلة الدراسة وتساؤلاتها: 

يتسم الواقع الفلسطيني بالكثير من المؤثرات والضغوط الاقتصادية والسياسية والحياتية في الواقع المعاش، والطلبة هي شريحة مهمة من المجتمع الفلسطيني وخاصة طلبة الجامعات باعتبارهم في سن الشباب من جهة، وهم بناه وقادة المستقبل من جهة أخرى، ومن خلال الواقع الفلسطيني المعاش حالياً وفي الماضي، تود الباحثة التعرف إلى مستوى تقدير الذات لدى طلبة جامعة القدس المفتوحة في دورا فإن المشكلة البحثية لهذه الدراسة يمكن تحديدها بالسؤال التالي:

هل يوجد علاقة ارتباطية بين تقدير الذات والصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا؟

ويتفرع عن السؤال الرئيس الأسئلة التالية:

1-    ما درجة تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا؟

2-    ما درجة الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا؟

3-    هل يختلف مستوى تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا باختلاف الجنس، العمر، والمستوى الدراسي؟

4-    هل يختلف مستوى الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا باختلاف الجنس، العمر، والمستوى الدراسي؟

فرضيات الدراسة:

تسعى الدراسة الحالية للتحقق من صحة الفرضيات التالية:

1-    لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوى تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا تعزى لمتغير الجنس، العمر، المستوى الدراسي)

2-    لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوى الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا تعزى لمتغير الجنس، العمر، المستوى الدراسي).

أهمية الدراسة:

تكمن أهمية الدراسة الحالية في الأمور التالية:

1-    من أهمية مجتمع الدراسة ممثلاً في طلبة برنامج الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة.

2-    من أهمية موضوع تقدير الذات باعتباره عاملاً مهماً في تحديد سلوك الإنسان وطموحاته المستقبلية إضافة إلى قدرته على التكيف والتوافق مع البيئة المحلية والمجتمع الذي يعيش فيه.

3-    ومن أهمية موضوع الصحة النفسية باعتباره ضرورياً لحياة الفرد ومؤثراً لقدرته على التفاعل مع الأحداث والظروف المحيطة، ومؤثراً في نظرة الفرد الحياتية والبيئة المحيطة به.

4-    يمكن أن تتوصل الدراسة إلى نتائج تلقي مزيداً من الضوء على كلٍ من مستوى تقدير الذات ومستوى الصحة النفسية لدى الطلبة، والعلاقة بينهما مما يمثل فائدة للطلبة بشكل خاص.

5-    يمكن أن تسفر نتائج الدراسة عن أبعاد أو ظواهر تستحق الدراسة في المستقبل.

أهداف الدراسة:

تهدف الدراسة الحالية إلى تحقيق الأهداف التالية:

1-    التعرف إلى مستوى تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا والتعرف إلى أهم مظاهر تقدير الذات لدى الطلبة.

2-    التعرف إلى مستوى الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا واهم مظاهر الصحة النفسية لدى الطلبة.

3-    التعرف إلى طبيعة العلاقة الارتباطية وقوتها بين كلٍ من تقدير الذات والصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا.

4-    التعرف إلى الفروق في مستوى كلٍ من الصحة النفسية وتقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا حسب متغيرات الجنس، والعمر، والمستوى الدراسي.

5-    التوصل إلى نتائج حول أبعاد الدراسة (تقدير الذات والصحة النفسية والعلاقة بينهما) يمكن أن تفيد الطلبة في حياتهم.

مصطلحات الدراسة:

الذات: الذات بشكل عام هي الفكرة التي يكونها الفرد عن نفسه وبما يتفق مع جوانب جسمية واجتماعية وأخلاقية وانفعالية يكونها الفرد عن نفسه من خلال علاقاته بالآخرين وتفاعله معهم. (سليمان، 2003)

تقدير الذات: مدى اعتزاز الفرد بنفسه ومستوى تقييمه لنفسه، ويشمل الاتجاهات والمعتقدات والخبرات التي يستدعيها الفرد عندما يواجه العالم المحيط به فيما يتعلق بتوقع النجاح والفشل والقبول والرفض والقوة والعنف والشخصية. (سليمان، 2003)

الصحة النفسية: القدرة على العطاء والحب دون انتظار لمقابل وتعني أيضاً التوازن بين الغرائز والرغبات الخاصة والذات والضمير. (عكاشة، 2008)

كما تعرف على أنها القدرة على التأرجح بين الشك واليقين من خلال الشعور بالاستقرار النفسي والعقلي والجسدي، والقدرة على التوافق مع المجتمع. (كامل، 2003)

طلبة الخدمة الاجتماعية: هم طلبة وطالبات برنامج الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في دورا خلال الفصل الثاني من العام الدراسي 2011/2012 والمنتظمون في الدراسة خلال هذا الفصل.

الجنس: المقصود به جنس الطالب (ذكر، أنثى).

العمر: تقسيم الطلبة إلى فئات عمرية بالسنين وهي: (20 سنة فأقل، 21-25 سنة، 26-30 سنة، فوق 30 سنة).

المستوى الدراسي: المقصود به السنوات التي درسها الطالب في الجامعة وهي أربع فئات (سنة أولى، سنة ثانية، سنة ثالثة، سنة رابعة)، حسب نظام جامعة القدس المفتوحة.

الدراسات السابقة:

دراسة (خليل، 2009)

وهي دراسة بعنوان "الاغتراب وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الجامعات في محافظات غزة"، هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين درجة السلوك العدواني ودرجة كل من تقدير الذات، وتوكيد الذات، بالنسبة(الجنس/التخصص/حجم الأسرة) وقد تكونت عينة الدراسة من (400) طالبا وطالب، (200) طالبا، (200) طالبة، وقد تم أخذها من ثماني مدارس بطريقة عشوائية من مدارس محافظة غزة للعام الدراسي 2004-2005م ، وقد صمم الباحث ثلاثة مقاييس هي مقياس السلوك العدواني، مقياس تقدير الذات، مقياس توكيد الذات، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أنه توجد علاقة عكسية سالبة بين الدرجة الكلية للسلوك العدواني ودرجة كل من تقدير الذات وتوكيد الذات، كما أسفرت عن وجود علاقة عكسية سالبة بين درجة العدوان على الذات ودرجة كل من تقدير الذات وتوكيد الذات، كما توجد علاقة عكسية سالبة بين درجة العدوان على الآخرين ودرجة توكيد الذات، توجد علاقة طردية موجبة بين درجة تقدير الذات ودرجة توكيد الذات، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في الدرجة الكلية للسلوك العدواني، ودرجة العدوان على الآخرين، ودرجة العدوان على الممتلكات وكانت لصالح الذكور، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تقدير الذات ودرجة توكيد الذات وكانت هذه الفروق لصالح الذكور.

دراسة (قاسمي، 2009)

قامت الباحثة بإجراء دراسة بعنوان "الفروق بين الكويتيين العاملين في القطاعين العام والخاص في الاندماج في العمل، والدافع للإنجاز، والتفاؤل، والسعادة"، وهدفت إلى تحديد الفروق بين الكويتيين في مجالات الدراسة وفقاً لمتغيرات ديمغرافية، كما سعت الدراسة إلى تحديد المتغير الأكثر تأثيراً في الاندماج في العمل من بين متغيرات الدراسة. وطبقت الدراسة على عينة من (312) موظفاً يعملون في القطاعين الخاص والعام وفي وظائف إدارية مختلفة، وتراوحت أعمار العينة بين (18-55) عاماً وقامت الباحثة بتطبيق أربعة مقاييس على أفراد عينة الدراسة هي (مقياس الاندماج في العمل، مقياس الدافع للإنجاز، القائمة العربية للتفاؤل والتشاؤم، وقائمة اكسفورد للسعادة)، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فوق دالة إحصائياً بين موظفي القطاع العام والقطاع الخاص وفقاً لمتغيرات: الاندماج في العمل، الدافع للإنجاز، والسعادة.

كما أظهرت الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً بين الحالات الاجتماعية المختلفة في متغير ينبئ بالاندماج في العمل هو الدافع للإنجاز، يليه في الأهمية متغير السعادة.

دراسة (دخان، والحجار، 2006)

اجرى الباحثان دراسة بعنوان "الضغوط النفسية لدى طلبة الجامعة الاسلامية وعلاقتها بالصلابة النفسية لديهم"، هدفت الدراسة الى التعرف الى مستوى الضغوط النفسية ومصادرها لدى طلبة الجامعة الاسلامية وعلاقته بمستوى الصلابة النفسية لديهم، اضافة الى تأثير متغيرات (الجنس، التخصص، المستوى الدراسي، الدخل الشهري) وطبقت الدراسة على عينة من (541) طالباً وطالبة من مختلف كليات الجامعة واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت استبانتين الاولى لقياس الضغوط النفسية والثانية لقياس الصلابة النفسية وتوصلت الدراسة الى نتائج من اهمها:

·  أن مستوى الضغوط النفسية لدى الطلبة كان (62.05%).

·  وأن معدل الصلابة النفسية لديهم (77.33%).

·   كما بينت الدراسة وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الطلبة في مستوى الضغوط النفسية –عدا ضغوط بيئة الجامعة- تعزى لمتغير الجنس ولصالح الذكور أي ان مستوى الضغوط النفسية لدى الطلاب اعلى منه لدى الطالبات.

·   بينت الدراسة وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الطلبة في مستو الضغوط النفسية –عدا الاسرية والمالية- تعزى لمتغير التخصص ولصالح طلبة العلمي.

·   كما بينت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الطلبة في مستوى الضغوط النفسية –عدا الدراسية وضغوط بيئة الجامعة- تعزى لمتغير المستوى الجامعي لصالح المستوى الرابع.

·   كما بينت الدراسة عدم وجود فرد ذات دلالة احصائية بين الطلبة في مستوى الضغوط النفسية –عدا المالية والدرجة الكلية- تعزى لمتغير الدخل الشهري.

·   بينت الدراسة وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة احصائية بين الطلبة في مستوى الضغوط النفسية والصلابة النفسية.

واوصت الدراسة بضرورة قيام مسؤولي الجامعة والمرشدين خاصة بعمل برامج ارشادية لزيادة وعي طلبة الجامعة بمفهوم الضغوط النفسية والعوامل المؤثرة فيها وتحسين شروط الدراسة في الجامعة.

دراسة (دياب، 2006)

اجرى الباحث دراسة بعنوان "دور المساندة الاجتماعية كمتغير وسيط بين الاحداث الضاغطة والصحة النفسية للمراهقين الفلسطينيين"، هدفت الدراسة الى التعرف على دور المساندة الاجتماعية كأحد العوامل الواقية من الاثر النفسي الناتج عن تعرض الفرد للأحداث الضاغطة، وتحديد التأثير السلبي للأحداث الضاغطة على الصحة النفسية للمراهقين الفلسطينيين. وتكونت عينة الدراسة من (550) طالب وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية، تراوحت اعمارهم بين (15-19 سنة) وبمتوسط عمري (16.3 سنة) وبانحراف معياري (0.60) حيث شكل الذكور في العينة نسبة (48.9%) بينما شكلت الاناث في العينة نسبة (51.1%)، واستخدمت الدراسة الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وكانت اهم نتائج الدراسة ما يلي:

·   يتعرض المراهقين الفلسطينيين لأنماط متعددة من الاحداث الضاغطة.

· توجد علاقة عكسية دالة احصائيا بين درجات الاحداث الضاغطة التي تعرض لها المراهقون والمساندة الاجتماعية.

·  توجد فروق جوهرية ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات منخفضي الاحداث الضاغطة ومتوسط درجات مرتفعي الاحداث الضاغطة بالنسبة لحجم المساندة الاجتماعية لدى المراهقين، وكانت الفروق لصالح منخفضي الاحداث الضاغطة.

·   توجد علاقة طردية دالة إحصائياً بين درجات الصحة النفسية للمراهقين ودرجات المساندة الاجتماعية.

·  توجد فروق جوهرية ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات منخفضي حجم المساندة الاجتماعية ومتوسط درجات مرتفعي حجم المساندة الاجتماعية بالنسبة للصحة النفسية لدى المراهقين، والفروق كانت لصالح مرتفعي حجم المساندة الاجتماعية.

·  توجد علاقة عكسية قوية دالة احصائيا بين درجات الصحة النفسية للمراهقين ودرجات الاحداث الضاغطة.

·  توجد فروق جوهرية ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات منخفضي الاحداث الضاغطة ومتوسط درجات مرتفعي الاحداث الضاغطة بالنسبة للصحة النفسية لدى المراهقين، والفروق كانت لصالح منخفضي الاحداث الضاغطة.

· المساندة الاجتماعية عامل وسيط بين الاحداث الضاغطة والصحة النفسية.

دراسة (حسنين، 2004)

أجرت الباحثة دراسة بعنوان "الخبرات الصادمة والمساندة الأسرية وعلاقتها بالصحة النفسية للطفل" هدفت إلى معرفة العلاقة بين الخبرات الصادمة والمساندة الأسرية، ومعرفة دور المساندة الأسرية في حماية الطفل، كما هدفت إلى محاولة توفير بعض الأفكار المتعلقة بموضوع الخبرات الصادمة والمساندة الأسرية، وطبقت الدراسة على عينة من (450) طفلاً من طلبة الصف السادس الأساسي بمدارس وكالة الغوث في غزة، واستخدمت الباحثة اختبار الصدمة واختبار المساندة الاجتماعية وأظهرت نتائج الدراسة انه:

§  توجد فروق دالة إحصائياً بين الأطفال الذين تلقوا مساندة أسرية كبيرة، وبين الذين تلقوا مساندة أسرية قليلة بالنسبة للصحة النفسية، ولصالح الذين تلقوا مساندة اكبر.

§  وجود فروق في الصحة النفسية تعزى لمتغير الجنس ولصالح الإناث.

§  هناك فروق بين الأطفال الذين تعرضوا لخبرات صادمة كثيرة، وبين الأطفال الذين تعرضوا لخبرات صادمة قليلة في الصحة النفسية ولصالح الفئة الثانية.

دراسة (شختور، 2004)

وهي دراسة مقارنة للأطفال المحرومين وغير المحرومين في القلق وتقدير الذات للفلسطينيين في منطقة بيت لحم، هدفت الى دراسة مقارنة للأطفال المحرومين في القلق وتقدير الذات والتعرف الى الفروق في مستويات القلق وتقدير الذات تبعاً لمتغيرات (الجنس، العمر، الصف الدراسي، مكان السكن). وطبقت الدراسة على عينة من (200 تلميذ) من الجنسين من بيت لحم اعمارهم الزمنية تتراوح بين (10-14) سنة، واظهرت نتائج الدراسة ان:

·  وجود فروق دالة احصائياً بين الاطفال المحرومين وغير المحرومين على درجة القلق تعزى لمتغير العمر ولصالح الاطفال المحرومين لعمر (12) سنة.

·  لا توجد فروق على درجة تقدير الذات تبعاً للعمر.

·   لا يوجد فروق على درجة تقدير الذات تبعاً للجنس.

· لا يوجد فروق بين الاطفال المحرومين وغير المحرومين على درجة تقدير الذات تبعاً للصف الدراسي ومكان السكن.

دراسة (الصبان، 2003)

أجرت الباحثة دراسة بعنوان "المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالضغوط النفسية والاضطرابات السيكوسوماتية لدى عينة من النساء السعوديات المتزوجات في مكة المكرمة، وهدفت الدراسة إلى معرفة نوع العلاقة بين المساندة الاجتماعية والضغوط النفسية، ومعرفة الفروق بين النساء العاملات وغير العاملات في ضوء متغيرات (المعمر، عدد الأبناء، المهنة، الخبرة) واعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي، وطبقت الدراسة على عينة من (400) امرأة سعودية من العاملات والمتزوجات في مدينتي مكة المكرمة وجدة، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها:

§  توجد علاقة ارتباطية سالبة بين المساندة الاجتماعية والضغوط النفسية.

§  توجد علاقة ارتباطية سالبة بين المساندة الاجتماعية والاضطرابات السيكوسوماتية.

§ عدم وجود فروق في المساندة الاجتماعية تعزى لمتغير العمر.

§ وجود فروق في المساندة الاجتماعية تعزى لمتغير المهنة ولصالح الموظفة.

§ عدم وجود فروق في المساندة الاجتماعية تعزى لمتغير الخبرة.

§ عدم وجود فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغير عدد الأبناء.

دراسة (ابو هين، 2001)

هدفت هذه الدراسة الى التعرف الى تقدير الذات والتوافق النفسي الاجتماعي لدى عينة من الشباب المشاركين في فعاليات انتفاضة الاقصى. طبقت الدراسة على (500) شخص من الذكور ممن شاركوا وممن لم يشاركوا في فعاليات الانتفاضة، واستخدم الباحث اختبار تقدير الذات واختبار التوافق النفسي وقد توصلت الدراسة الى نتائج من اهمها:

  • وجود فروق دالة احصائياً في مستوى تقدير الذات بين المشاركين وغير المشاركين تعزى لمكان الاقامة.
  • وجود فروق في درجات التوافق  النفسي بين الذكور المشاركين وغير المشاركين ولصالح الذكور المشاركين.
  • عدم وجود فروق في التوافق النفسي تبعاً لمتغير مكان الاقامة.
  • وجود دلالة ارتباطية بين تقدير الذات والتوافق النفسي لدى افراد عينة الدراسة.
  • اظهرت الدراسة ان للمشاركة في فعاليات الانتفاضة اثار على تقدير الذات والتوافق النفسي.

الدراسات الأجنبية

دراسة رجبي (Rigby, 2005)

هدفت الى فحص العلاقة بين ابعاد الشخصية (الاتزان الانفعالي، الانبساط، الرضا العام عن الحياة) واختبار ما اذا كانت السببية تتوسط العلاقة بين الصفات الشخصية والرضا العام عن الحياة، طبقت الدراسة على عينة من (211) طالب من مجتمعات ريفية وحضرية في ولاية بنسلفانيا منهم (107) اناث و(104) ذكور، واستخدم مقياس الاتزان الانفعالي والانبساط، ومقياس الرضا عن الحياة، واشارت نتائج الدراسة الى:

  • ان الصفة الشخصية للاتزان الانفعالي وليس الانبساط متصلة بشكل كبير بالرضا عن الحياة لدى المراهقين.
  • بينت الدراسة ان التنسيبات السببية للأحداث الجيدة لدى المراهقين تتوسط العلاقة بين الرضا عن الحياة والاتزان الانفعالي.

دراسة بيلتري (Pellitteri, 2002)

هدفت الدراسة الى التعرف على العلاقة بين الاتزان الانفعالي وميكانيزمات الانا الدفاعية بهدف معرفة العلاقة بين ادارة الانفعالات، تنظيم الانفعالات، المعرفة الانفعالية، وعوامل الشخصية التي لها علاقة بالتكيف. تكونت عينة الدراسة من (107) طالب وطالبة يدرسون في جامعتين في الولايات المتحدة الامريكية واسفرت نتائج الدراسة عن:

·  وجود علاقة موجبة بين الاتزان الانفعالي واساليب الدفاع التوافقية.

·  وجود علاقة سالبة بين الاتزان الانفعالي واساليب الدفاع اللاتوافقية.

·  وجود علاقة بين اساليب الدفاع التوافقية والمعرفة الانفعالية.

·  عدم وجود علاقة بين اساليب الدفاع التوافقية وكلٌ من ادارة الانفعالات وتنظيم الانفعالات.

·  عدم وجود فروق في العلاقة بين الاتزان الانفعالي والعوامل الشخصية تعزى لمتغيرات (الجنس، المستوى الدراسي).

دراسة بوريلا واخرون (Borella et al,. 1999)

هدفت الدراسة الى تقييم العلاقة بين ميزات الشخصية المستقرة والحالة المزاجية ورد الفعل المناعي وفحص الاجهاد، وطبقت الدراسة على عينة من (277) طالباً من طلاب احدى الكليات العسكرية في ايطاليا. وتم استخدام مقياس الصفات الخمس للشخصية لقياس الاتزان الانفعالي ومقياس ازمك لقياس الشخصية، ومقياس صفة القلق. وأشارت نتائج الدراسة الى ارتباط الاتزان الانفعالي ايجابياً مع الحالة المزاجية المستقرة والى وجود علاقة ارتباطية سالبة بين الاتزان الانفعالي وحالة القلق ولم تظهر علاقة بين الاتزان الانفعالي ورد الفعل المناعي والاجهاد.

دراسة قيسر واوزر (Kaiser &Ozer, 1997)

هدفت الدراسة الى التعرف على تأثير الاتزان الانفعالي على الضغط المتوقع وعلى الضغط الرجعي وطبقت الدراسة على عينة من (264) طالباً وطالبة من جنسيات مختلفة ومن مستوى السنة الاولى في جامعة كاليفورنيا، طبق عليهم مقياس الاتزان الانفعالي وقدموا مجموعة اهدافهم على اساس الضغط المتوقع، وبعد ست اشهر تم تقييم مجموعة الاهداف نفسها على اساس مجموعة الضغط الرجعي ومن اهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة: ان الاتزان الانفعالي والضغط المتوقع يعتبر متصلاً بالضغط الرجعي ومتنبئاً به، والى عدم وجود علاقة بين الاتزان الانفعالي والضغط المتوقع، كما اشارت النتائج الى انه في المجال الصحي كان هناك ارتباط بين الاتزان الانفعالي وكلٌ من الضغط التوقعي والرجعي وان الاتزان الانفعالي لا يرتبط باي نوع من الضغط في المجالات التنظيمية والمادية.

دراسة (Furnham& Sheikh, 1993)

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة نوع المساندة الاجتماعية بين الأجيال وعلاقتها بالصحة عند المهاجرين الأسيويين، وذلك على عينة من (56) امرأة و(44) رجلاً، تراوحت أعمارهم بين (18-62) سنة، وقد تم إجراء المقابلات معهم وكان أكثرهم من الهند وباكستان وذلك فيما يتعلق بالتوافق النفسي مع الحياة في بريطانيا.

وقد توصل الباحثان إلى أن مستويات الاضطرابات النفسية عند النساء أكثر منها عند الرجال، ولكن الجيل الثاني من المهاجرين لم يكن لديهم نفس الارتفاع في مستويات الاضطرابات النفسية مثل الجيل الأول، كما لم تؤثر شبكات المساندة الاجتماعية على الصحة النفسية عند كلاً من الجنسين فيما عدا متغير المساندة الاجتماعية في العمل، كما أن المساندة الاجتماعية تساهم في الضغط الاجتماعي أو تخفف منه بأكثر من طريقة عند كل من الجيل الأول والثاني من المهاجرين. 

الطريقة والإجراءات

منهج الدراسة

استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لمشكلة الدراسة وأهدافها، وذلك لوصفتقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة، وكما هي على ارض الواقع.

مجتمع الدراسة

تكون مجتمع الدراسة من طلبة برنامج الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا خلال فترة إجراء الدراسة، أي خلال الفصل الثاني من العام الدراسي 2011/2012والبالغ عددهم (201 ) طالباً وطالبة حسب سجلات قسم التسجيل في الجامعة.

عينة الدراسة

تكونت عينة الدراسة من (80) طالباً وطالبة منبرنامج الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا ، تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية البسيطة، منهم (22) طالباً، و(58) طالبة. والجدول رقم (1) يوضح خصائص العينة الديمغرافية.

P131001

أداة الدراسة :

استخدم الباحث أداة الاستبانة لكونها الأداة المناسبة للحصول على البيانات الأولية اللازمة لتحقيق أهداف الدراسة، حيث تم تطوير استبانة خصيصاً لأغراض الدراسة اعتماداً على الأدب التربوي، عرضت على عدد من المختصين الذين اجروا عليها بعض التعديلات وبعد أخذها بالاعتبار ثم استخراج أداة الدراسة بشكلها النهائي.

وصف أداة الدراسة

تكونت أداة الدراسة من مقدمة وثلاثة أقسام  بحيث اشتمل القسم الأول على معلومات عامة وشخصية تتعلق (الجنس، العمر ،المستوى الدراسي). أما القسم الثاني فقد اشتمل على مقياس تقدير الذات والمكون من (31) فقرة في حين تضمن القسم الثالث مقياس الصحة النفسية المكون من (22) فقرة ، والجدول رقم (2) يوضح أبعاد الدراسة وفقراتها.  

P131002

 

صدق أداة الدراسة

قام الباحث بالتحقق من صدق أداة الدراسة بعرضها على مجموعة من المختصين الذين ابدوا بعض الملاحظات حولها، وعليه تم إخراج أداة الدراسة بشكلها الحالي هذا من جهة، ومن جهة أخرى تم التحقق من صدق أداة الدراسة بحساب مصفوفة ارتباط الفقرات مع الدرجة الكلية للأداة باستخدام معامل الارتباط بيرسون (Pearson Correlation) وذلك كما هو موضح في جدول رقم (3).

P131003

تشير المعطيات الواردة في الجدول السابق إلى أن أغلب قيم ارتباط الفقرات مع الدرجة الكلية للأداة كانت دالة إحصائياً، مما يشير إلى الاتساق الداخلي لفقرات الأداة وأنها تشترك معاً في التعرف على تقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا، في ضوء الإطار النظري الذي بنيت الأداة على أساسه.

ثبات أداة الدراسة

تم التحقق من ثبات أداة الدراسة بفحص الاتساق الداخلي لفقرات الأداة، وبحساب معامل الثبات كرونباخ ألفا (Cronbach Alpha) على عينة الدراسة الكلية، حيث بلغت قيمة الثبات (0.87) وبذلك تتمتع الأداة بدرجة جيدة جداً من الثبات.

متغيرات الدراسة

المتغيرات المستقلة: الجنس، العمر، المستوى الدراسي. 

المتغير التابع:تقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا.

المعالجة الإحصائية

بعد جمع البيانات قام الباحث بمراجعتها تمهيداً لإدخالها إلى الحاسوب عن طريق خبير إحصائي، وذلك بتحويل الإجابات اللفظية إلى إجابات رقمية بحيث أعطيت الإجابة (بدرجة عالية جداً ً 5 درجات، بدرجة عالية 4 درجات، بدرجة متوسطةً 3 درجات، بدرجة منخفضة 2 درجة، بدرجة منخفضة جداً درجة واحدة) وقد تمت المعالجة الإحصائية اللازمة للبيانات باستخراج الأعداد والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، واستخدام معامل الارتباط بيرسون (Pearson Correlation) واختبار معامل الثبات كرونباخ ألفا (Cronbach Alpha وذلك باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). وتم اختبار الفرضيات عند مستوى الدلالة (0.05)

مقياس الدراسة

استخدم الباحثدرجة تقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا وذلك على جميع مجالات الدراسة مقياساً ثلاثياً لقياس ، وذلك كما هو موضح في جدول رقم (4).

P131004

النتائج المتعلقة بتساؤلات الدراسة:-

السؤال الأول:

ما درجة تقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا وذلك على جميع مجالات الدراسة؟ 

أظهرت نتائج الدراسة أن درجة تقدير الذات وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا كانت بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي لهذه الدرجة (3.594) على الدرجة الكلية لمقياس الدراسة.

النتائج المتعلقة بمجال تقدير الذات

ما درجة تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا ؟ 

أظهرت نتائج الدراسة أن درجة تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا كانت بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي لهذه الدرجة (3.621) على الدرجة الكلية لمقياس الدراسة.

ما هي أهم مظاهر تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا ؟

أظهرت نتائج الدراسة أن أهم خمسة مظاهرلتقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا مرتبة حسب الأهميةكانت كما يلي:

  • تثق بي أسرتي فيما أقوم به من أعمال وبدرجة عالية
  • أشعر بالسعادة عندما أكون مع زملائي وبدرجة عالية
  • أتمسك برائي طالما أني مقتنع بصوابه وبدرجة عالية
  • أحب أن اتخذ قراراتي بنفسي وأتمسك بها وبدرجة عالية
  • أُحب أن اقضي وقتاً طيباً مع أسرتي بالمنزل وبدرجة عالية

النتائج المتعلقة بمجال الصحة النفسية

ما درجة الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا  ؟ 

أظهرت نتائج الدراسة أن درجة الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا كانت بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي لهذه الدرجة (3.567) على الدرجة الكلية لمقياس الدراسة.

ما هي أهم مظاهر الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا ؟

أظهرت نتائج الدراسة أن أهم خمسة مظاهرللصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا مرتبة حسب الأهمية كانت كما يلي:

  • أشعر بقدرتي على القيام بمسؤولياتي وبدرجة عالية
  • أحزن للأحداث المؤلمة عند حدوثها وبدرجة عالية
  • أنا راضٍ عن سلوكي في البيت والجامعة والمجتمع وبدرجة عالية
  • أتمتع بالمناسبات السعيدة عند حدوثها وبدرجة عالية
  • أشعر بدرجة كبيرة بالاستقرار العقلي وبدرجة عالية

النتائج المتعلقة بفرضيات الدراسة:-

فرضيات تقدير الذات:-

الفرضية الأولى:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في تقدير الذات  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير الجنس.

أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوى تقدير الذات  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير الجنس ، حيث كانت مستوياتتقدير الذات لدى الطلبة متقاربة بصرف النظر عن جنسهم، وحيث أن قيمة الدلالة الإحصائية (0.51) وهي اكبر من مستوى الدلالة (0.05) وعليه تقبل الفرضية الصفرية الأولى.

اتفقت هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة Pellitteri(2002) ومع نتائج دراسة Furnham& Sheikh(1993) ومع دراسة Zuckerman( 1985) كما اتفقت هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة شختور (2004) التي أشارت إلى عدم وجود فروق في درجة تقدير الذات تبعاً لمتغير الجنس.

واختلفت هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة خليل (2009) ، كما اختلفت مع نتائج دراسة دخان والحجار (2006)، ومع نتائج دراسة حسنين (2004).

ويرى الباحث في عدم وجود فروق جوهرية في مستويات تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تبعاً لمتغير الجنس إلى أن طلبة الخدمة الاجتماعية ذكوراً وإناثاً لديهم درجة عالية من تقدير الذات واحترام الذات وهذا أمر طبيعي لكل إنسان يحترم ذاته.

الفرضية الثانية

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في تقدير الذات  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير العمر.

أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوىتقدير الذات  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير العمر، وكانت الفروق لصالح الفئة العمرية (26-30 سنة ) بمتوسط حسابي (3.71) تلاها الفئة العمرية (21-25 سنة ) بمتوسط حسابي (3.66) ثم الفئة العمرية أكثر من (30سنة ) بمتوسط حسابي (3.42) وأخيراً الفئة العمرية أقل من (20 سنة )بمتوسط حسابي (3.40)

لم تتفق هذه النتيجة مع نتائج أي من الدراسات السابقة.

اختلفت هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة شختور (2004) التي أشارت إلى عدم وجود فروق جوهرية بين الأطفال الفلسطينيين في درجة تقدير الذات تعزى لمتغير العمر، كما اختلفت مع نتائج دراسة الصبان (2003) التي أشارت إلى عدم وجود فروق لدى عينة من النساء السعوديات تعزى لمتغير العمر. 

ويرى الباحث في وجود فروق جوهرية في مستويات تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة تعزى لمتغير العمر إلى أن للعمر تأثير في درجة تقدير الذات لدى الفرد خاصة وأن الفروق جاءت لصالح الفئة العمرية (26-30 سنة ) وهي الفئة التي تتمتع بحيوية الشباب والموضوعية في السلوك والتعامل أكثر من الفئة العمرية التي تسبقها، وعليه تعتبر الباحثة أن هذه النتيجة موضوعية ومنطقية من وجهة نظرها.

الفرضية الثالثة:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في تقدير الذات  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير المستوى الدراسي.

أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوىتقدير الذات  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير المستوى الدراسي حيث كانت مستويات تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية متقاربة بصرف النظر عن مستواهم الدراسي. 

اتفقت نتائج هذه الدراسة مع ما توصلت إليه دراسة Pellitteri (2002) التي اشارت إلى عدم وجود فروق تعزى لمتغير المستوى الدراسي .

لم تختلف هذه النتيجة مع نتائج أي من الدراسات السابقة.

ويرى الباحث في عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات تقدير الذات لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة تبعاً لمتغير المستوى الدراسي إلى أن طلبة الخدمة الاجتماعية وبصرف النظر عن مستواهم الدراسي لديهم درجة عالية من تقدير الذات مما جعل متوسطات استجاباتهم على مقياس تقدير الذات متقاربة بصرف النظر عن مستواهم الدراسي.

فرضيات الصحة النفسية:-

الفرضية الأولى:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في الصحة النفسية  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير الجنس.

أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوى الصحة النفسية  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير الجنس ، حيث كانت مستوياتالصحة النفسية لدى الطلبة متقاربة بصرف النظر عن جنسهم، وحيث أن قيمة الدلالة الإحصائية (0.521) وهي اكبر من مستوى الدلالة (0.05) وعليه تقبل الفرضية الصفرية الأولى.

واتفقت هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة Pellitteri(2002) التي أشارت إلى عدم وجود فروق للعوامل الشخصية تعزى لمتغير الجنس.

اختلفت هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة خليل (2009) التي أشارت إلى وجود فروق في الاغتراب وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الجامعات في محافظات غزة تبعاً لمتغير الجنس ولصالح الذكور، كما اختلفت مع نتائج دراسة دخان والحجار (2006) والتي أشارت إلى وجود فروق جوهرية في مستويات الضغوط النفسية تعزى لمتغير الجنس ولصالح الذكور لدى طلبة الجامعة الإسلامية، كما اختلفت مع نتائج دراسة حسنين (2004) التي أشارت إلى وجود فروق في الصحة النفسية تعزى لمتغير الجنس ولصالح الإناث، كما اختلفت مع نتائج دراسة Furnham&Sheikh (1993) التي أشارت إلى أن مستويات الاضطرابات النفسية عند النساء أكثر منها عند الرجال، كما اختلفت مع نتائج دراسة Zuckerman ( 1985).

ويرى الباحث في عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة تبعاً لمتغير الجنس إلى أن الطلبة ذكوراً وإناثاً يعيشون في نفس البيئة وفي نفس العادات والقيم الاجتماعية مما يجعل من ظروفهم النفسية متقاربة إلى حد ما وبالتالي ترى الباحثة أن هذه النتيجة نتيجة منطقية وموضوعية، فالجميع ذكوراً وإناثاً يتفاعلون مع الظروف الحياتية السائدة بسلبياتها وإيجابياتها.

الفرضية الثانية

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في الصحة النفسية  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير العمر.

أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوىالصحة النفسية  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير العمر.حيث كانت مستويات الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية متقاربة بصرف النظر عن أعمارهم. وحيث أن قيمة الدلالة الإحصائية (0.143) وهي أكبر من مستوى الدلالة (0.05) وعليه تقبل الفرضية الصفرية الثانية.

اتفقت هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة الصبان (2003) التي أشارت إلى عدم وجود فروق في المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالضغوط النفسية لدى النساء السعوديات المتزوجات تعزى لمتغير العمر.

لم تختلف هذه النتيجة مع نتائج أي من الدراسات السابقة.

ويرى الباحث في عدم وجود فروق دالة إحصائيا في مستويات الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تبعاً لمتغير العمر إلى أن الطلبة وعلى اختلاف أعمارهم يتمتعون بصحة نفسية جيدة وذلك بشكل عام وتبعاً لنتائج الدراسة، وقد يعود ذلك إلى أن الطلبة جميعهم في مرحلة الشباب وهي المرحلة التي يكون الإنسان متفتحاً فيها على الحياة وراغباً في أن يعيش حياته قدر المستطاع وتبعاً لظروفه. 

الفرضية الثالثة:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في الصحة النفسية  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير المستوى الدراسي.

أظهرت نتائج الدراسةعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في مستوىالصحة النفسية  لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا تعزى لمتغير المستوى الدراسي حيث كانت مستويات الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية متقاربة بصرف النظر عن مستواهم الدراسي. 

واتفقت هذه النتيجة مع دراسة شختور (2004) التي أشارت إلى عدم وجود فروق تبعاً للمستوى الدراسي، كما اتفقت مع نتائج دراسة Pellitteri (2002) .

اختلفت هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة دخان والحجار (2006) التي أشارت إلى وجود فروق في الضغوط النفسية وعلاقتها بالصلابة النفسية لدى طلبة الجامعة الإسلامية ولصالح طلبة المستوى الرابع .

ويرى الباحث في عدم وجود فروق في مستويات الصحة النفسية لدى طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة تبعاً لمتغير المستوى الدراسي إلى أن طلبة الخدمة الاجتماعية وعلى اختلاف مستوياتهم الدراسية لديهم مستويات متقاربة من الصحة النفسية خاصة وأنهم يعيشون في بيئة واحدة وتحت ظروف حياتية واحدة مما جعل مستوياتهم النفسية متقاربة.

التوصيات:-

في ضوء نتائج الدراسة توصي الباحثة بما يلي:-

  • حث الوالدين والأسرة على خلق جو من الترابط الأسري والاجتماعي وذلك للحفاظ على الصحة النفسية لأبنائهم.
  • حث الطلبة على المحافظة على درجة عالية من تقدير الذات واحترام الذات حيث أن نظرت الإنسان لنفسه تؤثر على سلوكه تجاه المجتمع الذي يعيش فيه ويتفاعل مع عناصره المختلفة.
  • حث الطلبة على عدم الرضوخ للضغوط النفسية والحياتية والتي يؤدي التفكير فيها إلى القلق والإرهاق والإحباط خاصة في الظروف الحالية السائدة في مجتمعنا.
  • حث الجامعة على عمل دورات تتعلق بالإرشاد والتوجيه في جوانب الصحة النفسية وتقدير الذات لتساعد الطلبة على الحفاظ على صحتهم النفسية في ظل الظروف الحياتية الصعبة.
  • حث الباحثين على إجراء الدراسات حول تقدير الذات والصحة النفسية وعلاقتها بمتغيرات أخرى من أجل إلقاء المزيد من الضوء على تقدير الذات والصحة النفسية لما لهما من أهمية في حياة الفرد .

المراجع

1-أبو هين، فتحي (2001): تقدير الذات وعلاقته بالتوافق النفسي والاجتماعي لدى الشباب الفلسطيني المشارك في انتفاضة الأقصى، مجلة جامعة الأقصى، المجلد (5)، ص ص 117-154.

2-دخان، علي، والحجار، هاشم، (2006) الضغوط النفسية لدى طلبة الجامعة الإسلامية وعلاقتها بالصلابة النفسية لديهم، مجلة الجامعة الإسلامية، م.(17) ع.(2) .

3-زهران، حامد، (1980) : الصحة النفسية والعلاج النفسي، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر.

4-حليحل، احمد (1995): التصور الذاتي كعامل مؤثر على اختيار التخصص للطالب المسلم والدرزي في فلسطين المحتلة عام 1948، معهد إعداد المعلمين العربي، مجلة رسالة، مجلد (5)، عدد (11)، ص ص 89-183.

5-حسنين، مرعي، (2004) : الخبرات الصادمة والمساندة الأسرية وعلاقتها بالصحة النفسية للطفل في مدارس وكالة الغوث في غزة، رسالة ماجستير غير منشورة ، الجامعة الإسلامية بغزة، غزة.

6-كامل، وحيد (2003): علاقة تقدير الذات بالقلق الاجتماعي لدى الأطفال ضعاف السمع، مجلة كلية التربية النوعية، جامعة الزقازيق، جمهورية مصر العربية.

7-منشورات جامعة القدس المفتوحة (2008): المشكلات الاجتماعية، المكتبة الوطنية، عمان، الأردن.

8-سليمان، رغدة (2003): درجات تقدير الذات والاكتئاب والقلق لدى الأحداث الجانحين والعاديين في الضفة الغربية بفلسطين، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة القدس، فلسطين.

9-عكاشة، احمد (2008): الرضا النفسي: الباب الملكي للصحة والسعادة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، مصر.

10-عدس، عبد الرحمن (1998): علم النفس التربوي: نظرة معاصرة، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

11-على، احمد علي (1997): الصحة النفسية: مشكلاتها ووسائل تحقيقها، مكتبة عين شمس، القاهرة، مصر.

12-العاني، عبد اللطيف (1990): المشكلات الاجتماعية، جامعة بغداد، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بغداد، العراق.

13-الصبان، ناصر، (2003) : المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالضغوط النفسية والاضطرابات السيكوسوماتية لدى عينة من النساء السعوديات المتزوجات في مكة المكرمة، رسالة ماجستير جامعة الملك سعود، الرياض، السعودية.

14-قاسمي، سميح، (2009): الفروق بين الكويتيين العاملين في القطاعين العام والخاص في الاندماج في العمل، إدارة البحث والدراسات في الكويت، دولة الكويت.

15-ربعي، منذر (2006): الاغتراب وعلاقته بتقدير الذات لدى طلبة الصف الحادي عشر في جنوب الخليل، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة القدس، القدس، الفلسطيني.

16شختور، سعيد،( 2004) دراسة مقارنة للأطفال المحرومين وغير المحرومين في القلق وتقدير الذات للفلسطينيين في منطقة بيت لحم، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة القدس، القدس.

17-خويص، عايدة (2001): العلاقة بين مشاركة المعلمين في اتخاذ القرارات وتقديرهم لذاتهم في مدارس القدس، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة القدس، القدس.

18-خليل، جميل، (2009) الاغتراب وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الجامعات الفلسطينية في محافظات غزة، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية بغزة، غزة.

19-ذياب، عارف، (2006): دور المساندة الاجتماعية كمتغير وسيط بين الأحداث الضاغطة والصحة النفسية للمراهقين الفلسطينيين، رسالة ماجستير غير منشورة جامعة القدس، القدس، فلسطين.

20-Zuckerman, D,M.(2002) : Confidence and aspirations: self- esteem and self concepts as predictors of students , life goals , Journal of Personality , Dec53(4) , PP 543- 560 .

21-Pellrtteri, ( 2002) Self Concept and Self- Esteem in Elementary Children. Psychology in the Schools . 31,164- 171.

22-Rigby, B. (2005): Social Support and Stress: the role of Social Comparison and Social Exchange Processes. British journal of clinical psychology. Vol (31).

23-Borella N. (1999): A Study Of Social Support Network Measurement in high school students. Japanese journal of health psychology. Vol (7). No (1).

24-Furnham A. & Sheikh S. (1993): Gender generational and social supper correlates of mental health in Asian immigrants. International journal of social psychiatry. Vol (39). No (1).

25-Kaiser&Ozer, (1997): Social support and psychological distress in primary care at tenders. Psychotherapy & psychosomatics. Vol (68). No (1).