pdf

تقدير الذات وعلاقته بالتفاعلات الاجتماعية

لدى اطفال ما قبل المدرسة الابتدائية  خارج المنزل بمدينة الخليل

  

د. جمال أبو مرق

 جامعة الخليل- فلسطين

 الملخص:

هدفت الدراسة الكشف عن العلاقة  بين تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية لدى أطفال ما قبل المدرسة الابتدائية خارج المنزل بمدينة الخليل ، واستخدمت عينة قوامها ،95 طفلاً منهم 52 ذكور ،و 43 إناث . ولتحقيق أهداف الدراسة طُبقمقياسين الأول: اختبار تقدير الذات للأطفال لكوبر سميث ترجمة عبد الفتاح ، والدسوقي ( 1981)، الصورة (ب) والأخر: مقياس التفاعلات الاجتماعية للأطفال من اعداد محمد (2008) بعد التأكد من خصائصهما السيكومترية، وأسفرت نتائج الدراسة ان  من أهم مظاهر التفاعلات الاجتماعية لدى أطفال ما قبل المدرسة تقديم الشكر للآخرين، والقدرة على المشاركة في النشاطات والاعمال، بينما أهم مظاهر تقدير الذات عندهم الفرح مع الاقران، وأنهم محبوبون وهم يلعبون . ومن جانب  آخر تبين وجود علاقة ارتباطية بين تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية خارج إذ بلغت قيمة معامل الارتباط (0.309)وهي قيمة متوسطة ، في حين تبين عدم وجود فروق دالة إحصائية في درجة تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية  لدى كلاً من الذكور والإناث ووجود فروق تعزى الى المستوى التعليمي للأبوين وفي ضوء هذه النتائج تم طرح بعض التوصيات .

الكلمات المفتاحية : تقدير الذات ’ التفاعل الاجتماعي.

Abstract

The study  aims at investigating self-esteem and it connection to social interactions for pre-elementary school children outside homes in Hebron City. The sample of the study was 950 children (52 males & 43 females). To achieve the aims of the study, the researcher used two scales: self-esteem scale for Coper translated by Abdellfatah&Aldusoqi (1981) form B, and the scale of social interactions for children prepared by Muhammad (2008). The researcher assured the scales psychometric features. Results showed that most of children's  social interactions were ( thanking others, ability in participating in activities). The most frequent features of self-esteem were (happiness while playing with others, and being beloved during playing their games). Results also showed correlational relationship between self-esteem and social interactions (0.309) which is a medium value. There were statistically significant differences in the degree of self-esteem and social interactions for all males and females. Some recommendations were set at the end of the study.

Key words: Self –esteem , Social interaction

تعتبر التفاعلات الاجتماعية من اكثر المفاهيم انتشارا في علم الاجتماع وعلم  الشخصية عامة ،  وعلم النفس خاصة،  ويشير الشناويوآخرون(2001:64) انالتفاعل الاجتماعيسلسلة من المؤثرات والاستجابات لا يؤثر في الافراد فحسب بل يؤثر كذلك في القائمين على البرامج انفسهم بحيث يؤدى ذلك الى تعديل طريقة عملهم مع تحسين سلوكهم تبعا للاستجابات التي يستجيب لها الافراد. ويتضمن التفاعل الاجتماعي مجموعة  توقعات من كل المشتركين فيه ، وكذلك يتضمن ادراك الفرد الاجتماعيفي ضوء المعايير عن طريق اللغة والرموز والإشارات وتكون الثقافة للفرد والجماعة نمط التفاعل الاجتماعي التي ولد في كنفها وترعرع في احضانه .

والإنسان  مخلوق اجتماعي لا يبتعد عن أسرتهيشعر بالانتماء إليها فهو يشبع حاجاته  الفسيولوجية والسيكولوجية والاجتماعية مع اعضاء هذه الجماعة التي ينتمى اليها ويتوافق معها فهو يحتاج لان يتفاعل معها بحسب الادوار الاجتماعية التي يقوم بها ، وتتباين تلك الادوار  وتختلف بحسب المواقف المتعددة التي يتعرض لها فقد تكون هذه الادوار اسرية تتم داخل المنزل، وقد تكون مجتمعية تتم خارج المنزل، فالأدوار الاجتماعية خارج المنزل وما يرتبط بها من تفاعلات اجتماعية عديدة.

وتتمثل الانماط السلوكية التيتدل على التفاعل داخل الجماعة في ردود الفعل الايجابية ، وردود الفعل السلبية. وتبدو ردود الفعل الايجابية في محاولة الفرد ان يظهر التكافل والتعاضد مع اعضاء الجماعة ويساعدهم ويرفع من مكانتهم ، ويعمل على خفض التوتر بينهم وغالبا ما يسايرهم(Conformity)في حين ردود الفعل السلبية تظهر في اختلافه معهم ، ورفض آراءهم دون سبب وعدم تقديم المساعدة لهم، وإبداء العداء للآخرين ، والعمل على زيادة التوتر داخل الجماعة الى جانب التقليل من قيمة الآخرين ومغايرتهم (Non Conformity)والانسحاب من  تفاعلاتهم الاجتماعية.

والواقع ان هذه التفاعلات تغطى غالبية الادوار التيتحصل في المواقف المختلفة المرتبطة بالجماعة، وهذه التفاعلات تتطلب من الفرد ان يكتسب الكثير من المهارات الاجتماعية سواء كانت لفظية او غير لفظية لتحقيق التوافق النفسيوالاجتماعي.

ويؤكد ربيع(1986:122) و محمد (2008:6 ) على انللفرد ثلاثة اساليب لكى يتحقق التوافق  والتوازن معالآخرين التحرك نحو الآخرين او بعيدا عنهم ، او ضدهم. فالتحرك نحو الاخرين للحصول على الحب والحنان والأمن وعند الشعور بفقدان الامن فانه يتحركضد الاخرين ، فيلجاْ الى العدوان انتقاما النفسية وقد يصبح مستسلما مستجيبا للحب الذى أفتقده وقد ينعزل فيتحرك بعيدا عن الاخرين. وهندما تتحقق بعض هذه الاساليب فإنها تصبح سمة من سمات الشخصية ، والشخص السوى هو الذى يحقق التوازن والتكامل بين هذه الاساليب بحيث لا يطغى احدها على الاخر.

في حين عزى السلوكيون ديناميت التفاعل الاجتماعي بين الافراد والجماعات الى نظرية المثير والاستجابة وعملية التعزيز الى سكنرٍSkaner. ويؤكد كل من جابر (2004:132)، ربيع (1986:231 ) والشناويوآخرون(2001:71) وال مراد (2004:29) ان التفاعل يتمثل  في الاستجابات المتبادلة بين الافرادفيأي موقف ، فكل فعل يؤدى الى استجابة او استجابات في اطار تبادل المثيرات والاستجابات، فالتفاعلالاجتماعي لايبدأ ولايستمر إلا اذا كان المشتركون يتلقون شيئا من التدعيم او التعزيز.

وتؤكد الكندري ( 1996:88) وفقا لنظرية سابمسونٍSapmson ان الفرد يميلالى تغيير احكامه في المواقف غير المتوازنة التي يسودها التوتر اكثر منه في المواقف المتوازنة، وكذلك يميل الاشخاص بصورة عامة الى اصدار الاحكام المشابهة لأحكام من يحبون او يألفون ،والمخالفة لأحكام من لا يحبون.

فقد اشار جابر (2004:136) الى ان الافراد  وفقا لنظرية نيوكمبNyukmbيحدث بينهم تفاعل  اجتماعي قد يقوموا بتغير سلوكهم نتيجة لهذا التفاعل حيثاكدزهران(1977:96) ان بيلزBeals حدد مراحل وأنماط التفاعل الاجتماعي على اساس تجاربه الى قام بإعدادهاوالتي اسفرت في مجملها عن ملاحظة السلوك الخارجي ، ونظر الى عملية التفاعل مجرد اتصال  يكمن في كلمات ورموز وإشاراتودلالات.بينما اشار الشناوي، وآخرون (2001:81) الى ان فلدمانFeldman ركز على خاصيتين الاولى:التآزرالسلوكي بين اعضاء الجماعة والجماعات الاخرى،والثانية: هو ان التفاعل الاجتماعي مفهوم متعدد يتضمن ثلاثة ابعاد: التكامل الوظيفي، التكامل التفاعلي، التكامل المعياري.

وقسّم جبرة (1988:42)، وأبو مرق (1995:72) في ضوء نظرية ماسلوMaslow لحاجات تقدير الذات الى حاجتين الأولي حاجة المرء الي تقدير ذاته وتتمثل في القوة والانجاز والرغبة في ان يكون الفرد  موضع ثقة  لدى الاخرين. والثانية : الرغبة  في السمعة الطيبة والمكانة الحسنة والتقدير من جانب الاخرين.

وتؤكد سلامة (1990:91)والديب (1991:104) تبعا لنظرية روجرز  ان كل الافراد لديهم رغبة قوية في الحصول على الحب والاحترام والقبول من جانب الاخرين والمحيطين به ، وهذه الحاجة تظهر جليا في حاجة الرضيع للحب والرعاية التي يعكسها لنا رضاه وسعادته حين يرعاه احد ، وتظهر لدى الكبار عندما يثني احد على أفعالهم ،  كما تتضح هذه الحاجة في الاحباط والفشل حين يقابل الفرد بالتوبيخ والتأنيب وعدم التقبل من الاخرين.

وفى هذا السياق يشير سليمان (1992:81) وفقا لنظرية ايزنكوويلسونEisenk,&wilsonان الافراد الذين  يحصدون درجات عالية في تقدير ذواتهم نجدهم يتمتعون بقدر كبير من الاحساس بالثقة ، ويعتقدون فى انفسهمبأنهم مرغوبين ومحبوبين ومقبولين من الاخرين ، في حين الافراد الذين يحصلون على درجات منخفضة في تقدير الذات  يتكون لديهم فكرة سلبية عن ذواتهم بل يعتقدون  اهم فاشلين وغير مرغوبين من قبل المحيطين بهم.

وفي ضوء نظرية روبرت زيلرZeller  توصلت فتحية رياض (1994:68) ان  زيلر نظر الى تقدير الذات من زاوية المجال في الشخصية والبناء الاجتماعي للذات ، ويصف تقدير الذات بأنه تقدير يقوم به الفرد لذاته ، ويلعب دور المتغير الوسيط بين الذات والعالم الواقعي وهذا يعكس اى تغيرات تحدث في البيئة الشخصية الاجتماعية  فان تقدير الذات  هو العامل الذى يحدد نوعية التغيرات التي ستحدث في تقييم الفرد لذاته.

ويعد تقدير الذات  من المصطلحات الهامة فى علم النفس ومن اهم المتغيرات في سيكولوجية الشخصية التي تمثل وقاية في مواجهة الاحداث الضاغطة على التوافق النفسي والاجتماعي ، ويبقي هذا المتغير يؤثر في سلوك الفرد طيلة حياته، وقدحظى مفهوم تقدير الذات باهتمام بالغ من المشتغلين في العلوم النفسية والتربوية والاجتماعية سواء علىالصعيد العالمي او العربي ،ومن ضمن هذه الدراسات التي تيسر للباحث الاطلاع عليها ما يلي:

دراسة  كل من الشدوخى (2010)، والحربي  (2006) والمطوع (2006) ، وتناولت تقدير الذات من منظور تأصيل  إسلامي، ومنها من ربطت تقدير الذات ببعض المتغيرات   الشخصية ، والنفسية، والاجتماعية ، والديموغرافية،نحو: دراسة الحميدي  (2003) التي هدفت الى تحديد العلاقة بين  تقدير الذات والسلوك العدواني لدى عينة من طلبة المرحلة المتوسطة في مدينة الرياض، وأوضحت النتائج وجودعلاقة ارتباطيه سالبة عند مستوى (0.01) بين مستويات تقدير الذات(تقدير الذات العائلي، و تقدير الذات المدرسي، و تقدير الذات الرفاقي ) والسلوك العدواني لدى طلبة المرحلة المتوسطة ، كما اوضحت النتائج ان تقدير الذات العائلي والمدرسي منبئان للسلوك العدواني ، وان تقدير الذات العائلي أكثر اسهاما في التنبؤ بالسلوك العدواني من السلوك المدرسي.

وتوصل عابد(2002) الى وجود علاقة ارتباطيه سالبة بين متوسطات درجات افراد العينة على مقياس تقدير الذات ودرجاتهم على مقياس الاحساس بالوحدة النفسية،  بينما تبين وجود فروق بين متوسطات درجات افراد العينة وفقا لمقياس كوبر سميث لتقدير الذات لاختلاف الصف.

وحاولت علوان ،وسليم(2012) التعرف علي طبيعة العلاقة بين الثقة بالنفس وبعض المتغيرات  وتألفت العينة من(160) طفلا وطفلة من اطفال مدينة بغداد، وأوضحت نتائج الدراسة وجود علاقة بين متوسطات  درجات الثقة بالنفس لدى اطفال الرياض تعزى الى نوع رضاعة الطفل، والي متغير نوع الاسرة التي يعيش فيها الطفل، وكذلك  اوضحت وجود فروق بين متوسطات درجات الثقة بالنفس والوسط النظريلأداة قياس الثقة بالنفس، وكذلك  وجود فروق وفقا لمتغيري مدة رضاعة الطفل، وتفاعل الطفل من اقرانه .

ويري السيد(2004:99) تقدير الذات بمثابة التقييم الايجابي أو السلبي للذات، ويرى الحاجي(2007:83) ان  الواثق من نفسه يشعر بالأحقيةفي الحياة وسعادة ونجاح ويحترم نفسه ويقدر اجتهاداتها ولايتا ثر بإحباطات الاخرين له ولا يخاف من تحمل المستولية.

وهدف شيفرSchaver,1992))معرفة العلاقة بين التحصيل الدراسي ومفهوم الذات، وتضمنت العينة (86) تلميذا، منهم (32) تلميذة من المرحلة الابتدائية وطبق على افراد العينة مقياس كوبر  سميث لتقدير الذات، وتم اعتماد درجات التحصيل الدراسي الكلى، وأشارت النتائج الى وجود علاقة ارتباطيه  موجبة ومرتفعة بين التحصيل الدراسي وتقدير الذات.

وفحص روس وباركر(Ross & parkar,1995) طبيعة العلاقة بين التحصيل الدراسي وتحقيق الذات لدى عينة من تلاميذ المرحلة الاساسية المؤلفة من (63) تلميذا، و(84)تلميذة،ومن اهم النتائج التي توصلت اليها وجود علاقة ارتباطيه ذات دلالة احصائية بين التحصيل الدراسي وتحقيق الذات.

  وسلك اكاندىوآخرون (Akande ,et.al,1994 )مسلكا  اخرا فقرروا قياس تقدير الذات لدى عينة من الاطفال المتأخرين دراسيا، باستخدام بعض المهارات والفنياتفي الارشاد النفسي نحو :استخدام اساليب المدح والتعزيز ، العمل على خفض سلوك الغش في الامتحانات ، استخدام الالعاب المختلطة، ومحاولة زيادة التفاعل الاجتماعي عن طريق المشاركة في الانشطة الجماعية  وتكونت العينة من (114) تلميذا وتلميذة يعانون من ضعف في التحصيل الدراسي، وأسفرت نتائج الدراسة ان استخدام هذه المهارات و وبناء العلاقة الارشادية والاحترام غير المشروط ادى الى تحسين تقديرالذات لدى أفراد العينة.

وتوصل شولتزوجيوفرىSchultz,Geoffer, 1993)) الى تقدير العلاقة بين التحصيل الدراسي ومتغيرات الشخصية، وتكونت  العينة من (7) تلاميذ من المتأخرين دراسيا، وطبق الباحثان ادوات الدراسة وهى: اختبار الذكاء "لثورنديك"، واختبارين فيمادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية ومقياس مفهوم الذات الاكاديمية "لشولتز"، ومقياس الاتجاه نحو الدراسة "لجيوفري" ،وأوضحت نتائج الدراسة  وجود علاقة ارتباطيه بين متغيرات  الشخصية من حيث تحقيق الذات،والاتجاه نحو الدراسة، ومستوى التحصيل الدراسي لديهم.

وتوصل هاريزPhares,1988:79)) ان الافراد ذوى تقدير الذات المرتفع لديهم القدرة على الاقناع والدفاع عن النفس واقل تأثرابخبرات الفشل، اما الافراد ذوي  التقدير المنخفض فهم اقل اقناعا ويفتقرون مهارة الدفاع عن انفسهم واهم اقرب الى الفشل والانسحاب والانزواء.

وتؤكد  اميرة السيد(2007:49) ان تقدير الذات هو المعبر الحقيقيالي تحقيق الذات وان تحقيق الذات يتطلب التقدير الايجابي للذات.

وحاولت انو، وشنان (2011) الكشف عن الفروق بين الموهوبين والعاديين من تلاميذ الصف الرابع بولاية الجزيرة في مركز التحكم ومفهوم الذات، وبلغت العينة(200) تلميذا وتلميذة منهم (100) موهوبين،(100) عاديين. وتوصلت نتائج الدراسة الي وجود فروقا بين الموهوبين والعاديينفي كل من مركز التحكم ومفهوم الذات لصالح الموهوبين.

وهدفت بدر(2006)معرفة الفروق بين الذكور والإناثفيمتغيري الضبط وتقدير الذات لدى الطلبة السعوديين ، وبلغت عينة الدراسة (200) طالبا وطالبةوأسفرت الدراسة عن وجود فروق بين الذكور والإناث لصالح الذكور.

وقام نايتKNight ,2005 ) بدراسة هدفت الكشف عن الارتباط بين تفاعل البيئة الاجتماعية ومفهوم الذات والموهبة ،وتكونت عينة الدراسة من (135) من طلاب الثانوية و(64) طالباً جامعيا ،ومن أهم النتائج المرتبطة بالدراسة الحالية هو أن الطلاب من المرحلة الثانوية والجامعات تكونت لديهم مفهوم ذات أكاديمي مرتفع .

وفى الدراسة التي اجراها كريد وزملاؤه CREEd,2002)) حول التكيف مع ظروف الحياة والآثار التفاؤلية والتشاؤمية على مصير ورفاهية التلاميذ على عينة قوامها(504)  تلميذا وتلميذة  من الصف السادس و السابع وأسفرت النتائج الي ان المستويات المرتفعة في التشاؤم مصحوبة باضطراب وتردد وحيرة وليهم ضعفا في التحصيل الدراسي و حصلوا على درجات متدنية في تقدير الذات.

كما هدف غانم(2003) الى معرفة مفهوم الذات لدى الجنسين في بعدىالانبساطية والعصابية، وتألفت عينة الدراسة من (69) فردا، وأوضحت الدراسةوجود فروق فيمفهوم الذات الجسمية والاجتماعية وفقا لمتغير النوع لصالح الذكور، وكذلك وجود فروق في العصابية لصالح الاناث.

وهدفا باناماكي والسراج(Punamaki& ElSarraj ,2001) الى معرفة العلاقة بين مفهوم الذات لدى التلاميذ وسلوك المعلمين و، وتألفت عينة الدراسة من(529) تلميذا وتلميذة من المرحلة الاساسية في هولندا ، وتوصلت الدراسة الى ان التلاميذ ذوى التحصيل المرتفع يتصفون بمستوى مرتفع لدواتهمفي حين تبين عدم وجود فروق كل من مفهوم الذات والجنس والصف والمستوى الاقتصادي لدى دخل الاسرة.

وحاول الخليفي(2002) معرفة الفروق بين الجنسين  تبع لمقياس محبة الذات لدى عينة من الافراد الكويتيين بلغت(155) فردا،منهم(80)من الاناث(75) من الذكور. وأوضحت النتائج عن انخفاض للسلوك المعبرعن محبة الذات لدى افراد العينة عموما ، فى حين ان سلوك محبة الذات لدى الاناث أكثر  من الذكور.

واجرى هاوكنز (Hawkins ,1993) دراسة مقارنة على عينة مكونة من (125) من الطلاب والطالبات الموهوبين  ذوي التحصيل المنخفض والعالي وغير الموهوبين ،وقد تم مقارنة هؤلاء الطلاب والطالبات من حيث مفهوم الذات ،وكشفت النتائج عن عدم وجود فروق دالة في مفهوم الذات بين المجموعات الثلاث .

كما اجرى كورنيلوآخرون(Cornell, et al ,2008)  دراسة هدفت إلى استقصاء خصائص التلاميذ الموهوبين  والتلاميذ العادين ومفهوم الذات ،مستخدمين عينة قوامها (1100) تلميذ ،وأسفرت نتائج الدراسة عن  فروق واضحة بين هؤلاء التلاميذ  ومستوى تحصيل مرتفع ، ويتصفون بمفهوم ذات عالي ارتفاع مفهوم الذات لدى التلاميذ الموهوبين مقارنة بأقرانهم .

واجري السيد دراسة(1995) هدفت  الى قدرة مفهوم الذات على التنبؤ بالتحصيل الدراسي،مستخدما عينة قوامها(475) طالبا وطالبة  من طلبة  الجامعة ، وأظهرت النتائج   وجود علاقة  تنبؤيه بين مفهوم الذات والتحصيل الدراسي ،وان مفهوم الذات يتمتع بدرجة عالية من  التمييز بين الطلبة المتفوقين والمتأخرين تحصيليا. وكشف الهوارى والشناوي(1989) عن طبيعة العلاقة بين تقدير الذات والتحصيل الدراسي لدى عينة مكونة من (200) طالبا وطالبة وأوضحت  النتائج ان تقدير الذات والتحصيل الدراسي يؤثر كل منهما على الآخر، وكذلك اوضحت النتائج وجود فروق بين الذكور والإناث في تقدير الذات لصالح الإناثفي حين تبين عدم وجود فروق في تقدير الذات تبا لمتغير التخصص.

مشكلة الدراسة:

لا يعقل ان يتبادل افراد مجموعة ما افكار من غير ما يحدث تفاعل اجتماعيبينهماللأن لكل فعل رد فعل، فعندما يصدر من الفرد سلوكيات معينة فانه يتوقع  استجابة  اما ايجابية او سلبية. وعندما يؤثر شخصا على شخصويتأثر به يسمى تغيرا نتيجة لتبادل التأثير والتأثر ومع التكرار والممارسة تتكون العلاقات المتبادلة. ويؤكد السيد(1980:182) انه كلما ازدادت العلاقات الاجتماعية الايجابية داخل الجماعة ازداد  اتصال الافراد مع بعضهم البعض واذادت ديناميكية التفاعل الاجتماعي.فالتنشئة الاجتماعية لها كل الاثر  في الحياة الاجتماعية والانفعالية لدى الاطفال سواء في الروضة او المدرسة.

ويشير بونى (Bounie,2000)ان التفاعلات الاجتماعية بين  الاطفال تعمل على تقدير الذات وتحقق البهجة والمتعة والسرور لديهم.ولهذا فان تقدير الذات مرتبط بين تكامل الفرد لشخصيته وقدرته على الاستجابة للمثيرات التي يتعرض لها، فالفرد الذي يتمتع بدرجه عالية من التكامل الشخصي نجده يحظى بدرجه عالية من تقديرهالذاته ومن المحيط الاجتماعي  الذى يتواجد فيه. 

وتكمن مشكلة الدراسةفي السؤال الرئيس التالي؟

ما طبيعة العلاقة بين تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعيةلدى أطفال ماقبل المدرسة الابتدائية  خارج المنزل في مدينة الخليل بفلسطين؟

ويتفرع من هذا التساؤل مجموعة تساؤلات فرعية وذلك على النحو التالي:

1- ما أبرز مظاهر التفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لدى أطفال ما قبل الابتدائية ؟

2- ما درجة تقدير الذات خارج المنزل لأطفال ما قبل ا لابتدائية ؟

3- هل توجد علاقة ارتباطية بين تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لأطفال ما قبـل المدرسـة الابتدائية .

4- هل تختلف درجة تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية خارج المنـزل لأطفـال مـا قبـل الابتدائيـة وفقـاً لمتغيرالجنس والمستوى التعليمي والتفاعل بينهما؟

اهداف الدراسة:

تسعى الدراسة الى تحقيق الاهداف الاتية:

1- معرفة العلاقة بين تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لدى أطفال ما قبل الابتدائية .

2- معرفة أبرز مظاهر التفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لدى أطفال ما قبل الابتدائية

3- معرفة درجة تقدير الذات خ ارج المنزل لأطفال ما قبل الابتدائية .

4- الكشف عن الفروق في درجة تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لدى أطفال ما قبل الابتدائية ، تبعاً لمتغير ( الجنس) والمستوى التعليمي للأبوين والتفاعل بينهما

اهمية الدراسة:

تكتسب الدراسة أهميتها من أهمية الموضوع، وهو تقدير الذات وعلاقتهبالتفاعلات الاجتماعية لدى أطفال ما قبل المدرسة الابتدائية في مدينة الخليل . كما تتجلى أهميتها في اختيار متغيراتها ومقاييسها المستخدمة، ولذلك فهي محاولة علمية متواضعة لإيجاد بيانات ومعلومات قد تساعد في حسن التخطيط لرسم فلسفة تربوية ارشادية صحيحة لأطفال الروضة لما تتسم هذه المرحلةمن أهمية في تشكيل الشخصية لا سيما في السنوات الاولى من حياة الطفولة، فضلا عن النتائج  التي قد تلفت أنظار العاملين  في  المؤسسات التربوية والنفسية عامة وفى رياض الاطفال خاصة .

مصطلحاتالدراسة:

تقدير الذات:Self-esteemعرفه عسكر (1989:141) الشعور بالفخر والرضا عن النفس ويكتسب الفرد التقدير من خلال خبرات النجاح التي يمر بها،ويستند الفرد في حكمه على نظرة الاخرين له  ومن الشعور الذاتي.

وعرفه سميث (Smith,1981:60) الرعاية القائمة بين الطفل ووالديه وعلاقتهما بتقدير الذات فإن الحب والقبول والاهتمام والتقدير والتعزيز من قبل الوالدين وحل الازمات يجعل الطفل يشعر بالأهمية والانجاز والفاعلية فى حين ان ادراك الطفل الرفض والإهمال واللامبالاة تجاه حاجات الطفل تجعله يشعر بانخفاض فى تقدير الذات.

وإجرائيا : مجموع الدرجات التي حصل عليها افراد العينة وفقا للمقياس المستخدم وهو الصورة الثانية المختصرة من اختبار تقدير الذات للأطفال لكوبر سميث   Smith   ترجمة عبد الفتاح , والدسوقي( 1981).

التفاعل الاجتماعيSocial interaction:عرفه جليسون(Gilson,2000)   المهارة التي يبديها الطفل في التعبير عن ذاته للآخرين   والإقبال عليهم ، والاتصال بهم ، والتواصل معهم ومشاركتهم في الانشطة الاجتماعية المختلفة الى جانب الانشغال بهم وإقامة صداقات معهم.وعرفه محمد (2000) بأنه عملية مشاركة بين الاطفال من خلال مواقف الحياة اليومية تفيد في اقامة علاقات مع الاخرين في محيط المجال النفسي.

وعرفه غنيم (1973:22)  بأنه سلوك ظاهر (overt ) لأنه يحتوى على التعبير اللفظي والحركات والإيماءات ، وهو سلوك باطن (covert) لأنه يتضمن العمليات العقلية الاساسية نحو الادراك والتذكر والتفكير والتخيل وجميع العمليات النفسية

وإجرائيا :يعرفه الباحث الدرجات التي حصل عليها افراد العينة  حسب المقياس  المستخدم .وهو مقياس التفاعلات الاجتماعية للأطفال من اعداد محمد (2008).

محددات الدراسة:

تحدد نتائج الدراسة بالجوانب الاتية:

1-الجانب الزماني والمكاني تم تطبيق إجراءات الدراسة على  اطفال ما قبل المدرسة الابتدائية في مدينة الخليل، وذلك في الفصل الدراسي الاول من العام  الدراسي2014.

2-الادوات:كما تتحدد نتائج الدراسة بالأدوات المستخدمة فيها وهي مقياس التفاعلات الاجتماعيةخارج المنزل من اعداد عادل عبدالله  محمد (2008 )، وكذلك مقياس تقدير الذات كوبر سميث، اعتماد الصورة الثانية (ب) ترجمةعبد الفتاح، والدسوقي1981وبالتالي فإن النتائج التي اسفرت عنها الدراسة مقتصرة على العينة المستخدمة من مدينة الخليل.

وصف الادوات:

أولا: مقياس التفاعلات الاجتماعية للأطفال من اعداد محمد (2008) ويتكون من (32) عبارة ويتضمن ثلاثة ابعاد فرعية ، الأول: الاقبال الاجتماعي  ويشمل (10) عبارات تحمل الارقام  الاتيه:2-3-9-15-22-23-24-27-29-32. والثاني: الاهتمام الاجتماعي ويشمل (10) عبارات تحمل الارقام  الاتية :5-6-11-12-13-18-19-21-26-30. ، اما البعد الثالث: فهو التواصل الاجتماعي ويشمل(12) عبارة تحمل الارقام الآتية:1-4-7-8-10-14-16-17-20-25-28-31. ويوجد امام كل عبارة ثلاثة اختيارات( نعم- أحيانا-مطلقا) تصل على الدرجات (2-1- صفر) على التوالي باستثناء العبارات السلبية وتحمل الارقام 3-4-7-10-14-15-18-19-22-26-29-32 وعددها (12) عبارة فتتبع عكس هذا التدرج ويحصل المفحوص على درجة مستقلة في كل عامل من تلك العوامل المقياس،كما يحصل على درجة كلية  عن طريق جمع درجاتهفي العوامل الثلاثوتتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين (صفر-64 ) وتدل الدرجة المرتفعة على مستوى مرتفع للتفاعلات الاجتماعية ، والعكس صحيح. ويتمتع المقياس بدلالات صدق وثبات مرتفعة.

ثانيا: اختبار تقدير الذات للأطفال لكوبر سميث ترجمة عبد الفتاح، والدسوقي( 1981)ويتألف هذا المقياس من صوريتين  (أ) , (ب), الصورة (أ) طويلة والصورة(ب) قصيرة وقد ذكر سميث ان معامل الارتباط بين الصورتين (0.88) ويعكس الاقتصار على استخدام الصورة المقتصرة في البحوث التي تجرى على تقدير الذات توفيراً للوقت والمال والجهد وتم الاعتماد على الصورة القصيرة وهي (ب) في الدراسة الحالية , وبتكون المقياس من 25 عبارة يقابل كل منها زوجان من الاقواس اسفل كلمتين (تنطبق,لا تنطبق) وعلى المفحوص ان يستجيب لكل عبارة بوضع علامة صح بين القوسين الموجودين اسفل الكلمة التي يراها انها تنطبق عليها ويتضمن المقياس (9) عبارات موجبة, (16) عبارة سالبة بحيث تعطى درجة على (تنطبق) في العبارة الموجبة ويعطى درجة على(لا تنطبق) في العبارة السالبة.وعند التصحيح كانت تحتسب درجة الفرد على هذا المقياس من مجموع درجات العبارات بحيث ان الدرجة المرتفعة تدل على ارتفاع تقدير الذات والدرجة المنخفضة تدل على انخفاض تقدير الذات

عينة الدراسة:

تألفت عينة الدراسة من(95) طفلة وطفلا، منهم (52) من الذكور، و(43) من الاناث. وقد اختيرتعينة الدراسة بالطريقة العشوائية، و تم توزيع (120) استبانة على كل من المعلمين والمعلمات والاباء والامهات  في اليوم المفتوح الذى تنسقه ادارة المدرسة مع الوالدين خارج نطاق المنزل وقد استبعدت (25) لعدم استيفائها البيانات المطلوبة.

جدول رقم (1) خصائص العينة الديمغرافية

النسب المئوية

العدد

المتغيرات

54.7

52

ذكر

الجنس

45.3

43

أنثى

100.0%

95

المجموع

22.1

21

عالٍ

المستوى التعليمي للأبوين

45.3

43

متوسط

32.6

31

منخفض

100%

95

المجموع

يتضح من الجدول رقم (1) أن 54.7% من أفراد العينة كانوا من الذكور في حين بلغت إجمالي الإناث من أفراد العينة %.45.3

ثبات  مقاييس الدراسة:

جدول رقم (2) مصفوفة معاملات الثبات كرونياخ الفا لتقدير الذات

والتفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لدى أطفال ما قبل المدرسة

معامل ثبات ألفا

مقاييس الدراسة

رقم المقياس

.602

تقدير الذات

1

.754

التفاعلات الاجتماعية

2

 يشير الجدول رقم (2) أن معاملات مقياسي الدراسة كانت مقبولة إحصائيا مما يؤشر على ثبات الدارسة حيث بلغت هذه الدرجة لمقياس تقدير الذات  (0.602)  و (0.754) لمقياسالتفاعلات الاجتماعية .

نتائج أسئلة الدراسة:

السؤال الأول: ما ابرز مظاهر التفاعلات الاجتماعية خارج المنزل الظاهرة لدى أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية؟ وللإجابة على هذا السؤال تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية وذلك كما هو واضح من الجدول رقم (3)

جدول رقم (3) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للتفاعلات الاجتماعية

لدى أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية

الانحراف المعياري

المتوسط الحسابي

ابرز مظاهر التفاعلاتالاجتماعية لدى أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية

رقم الفقرة

.605

2.62

يشكر من يقدم له خدمة أو يساعده على أداء شيء ما.

1

1.123

2.61

يحب القيام بالمهام التي يشترك فيها مع بعض أقرانه

2

.561

2.55

يشترك مع أقرانه في اللعب والأنشطة المختلفة.

3

.665

2.45

يعتذر عندما يرتكب أي خطأ تجاه الاخرين

4

.678

2.42

يشعر بالاستمتاع عند وجوده مع أقرانه

5

.627

2.41

تسره التفاعلات والأعمال التعاونية أو المتبادلة مع الآخرين

6

.591

2.40

يمكنه إقامة علاقات صداقة تقليدية مع أقرانه.

7

.673

2.39

يتعاطف مع وجهات نظر ومشاعر الآخرين

8

.702

2.38

يقبل على الألعاب الجماعية

9

.651

2.36

يبدو ودوداً تجاه الاخرين.

10

.585

2.31

يدعو أقرانه لمشاركته في النشاط الذي يقوم به.

11

.637

2.31

يفهم التعبيرات الوجهية بشكل صحيح.

12

.701

2.31

يحاول أن يكسب ود أقرانه.

13

.684

2.25

يدرك الإيماءات الاجتماعية كالإشارة باليد وحركة الرأس للتعبير عن الرفض أو الموافقة مثلاً.

14

.652

2.25

يتمتع بشعبية كبيرة بين أقرانه.

15

.695

2.24

يهتم وينشغل كثيراً بإجراء حوار مع أحد

16

.612

2.20

يعبر عن انفعالاته المختلفة كالخوف والحزن  والسرور  مثلاً بشكل واضح.

17

.703

2.13

لا يتضايق من وجوده مع الاخرين أو وجوده بمفرده.

18

.733

2.07

يعمل على جذب اهتمام وانتباه المحيطين به.

19

.735

2.05

عندما يوجه أحد أصدقائه اللوم إليه فإنه لا يغضب من ذلك.

20

.737

2.01

حركة ونشاط الآخرين  حوله تشعره بالإزعاج .

21

.750

2.62

يتجنب  التعاون مع الآخرين ما لم يطلب أحد منه ذلك.

22

.703

2.61

يتشبث جسدياً بالآخرين للتواصل معهم.

23

.753

2.55

تتسم حواراته مع الآخرين بالذاتية أي تنصب على ذاته

24

.697

2.45

يفضل أن يكون بمفرده معظم الوقت.

25

.762

2.42

يتجنب التفاعلات الاجتماعية مع الآخرين حتى الأشكال البسيطة.

26

.785

2.41

يصعب عليه القيام بالتواصل البصري حيث لا ينظر في عيني من يتحدث اليه.

27

.738

2.40

اذا لم يحصل على ما يريد فانه يغضب وينفجر بكاء.

28

.723

2.39

يغضب ويجري بعيداً عندما يقترب منه شخص آخر.

29

.738

2.38

عندما يتحدث مع أحد أقرانه فانه يهرب من منتصف المحادثة.

30

.760

2.36

يخشى الآخرين ويخاف منهم ويحاول الابتعاد  عنهم.

31

.742

2.31

لا يهتم بفرح أقرانه أو حزنهم

32

تشير المعطيات الواردة في الجدول رقم (3) أن المتوسطات الحسابية لأبرز مظاهر التفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لدى أطفال ما قبل المرحلة الابتدائي كانت( شكر من يقدم له خدمة يساعده في أداء شيء ما) بمتوسط حسابي 2.62 تلاها (مشاركة المهام مع بعض الأقران) بمتوسط حسابي 2.61 تلاها (الاشتراك مع إقرانه في اللعب والأنشطة المختلفة ) بمتوسط حسابي 2.55 تلاها في المقام الرابع (الاعتذار عما يرتكب من أخطاء ) بمتوسط حسابي 2.45 وأخيرا( الشعور بالاستمتاع عند وجوده مع اقرأنه ) بمتوسط حسابي 2.42في حين كانت اقل مظاهر التفاعلات الاجتماعية خارج المنزل عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية  ( عدم الاهتمام بفرح إقرانهم وحزنهم ) بمتوسط حسابي (1.71) تلاها ( الخشية من الآخرين والابتعاد عنهم ) (1.78) تلاها   (عندما يتحدث مع أحد أقرانه فانه يهرب من منتصف المحادثة ) (1.28) ( الغضب والابتعاد عند الاقتراب من شخص أخر) (1.80 )  وأخيرا ( إذا لم يحصل على ما يريد فانه يغضب وينفجر بكاء).  (1.80).

السؤال الثاني:ما درجة تقدير الذات لأطفال ما قبل المرحلة الابتدائية؟ وللإجابة على هذا السؤال تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية وذلك كما هو واضح من الجدول رقم (4)

جدول رقم (4) المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لتقدير الذات لأطفال ما قبل الابتدائية

الانحراف المعياري

المتوسط الحسابي

تقدير الذات لأطفال ما قبل المرحلة الابتدائية

رقم الفقرة

.346

1.86

يفرح الاخرين بوجودي معهم.

.1

.367

1.84

أنا محبوب بين زملائي الذين في نفس عمري.

.2

.394

1.81

يفهمني والدي...

.3

.431

1.76

يراعي والدي مشاعري عادة.

.4

.437

1.75

يتوقع والدي أشياء كثيرة مني

.5

.463

1.69

توجد أشياء كثيرة تخصني أرغب في تغييرها أن استطعت...

.6

.485

1.63

في كثير من الأحيان أشعر بالضيق في المدرسة...

.7

.490

1.61

إذا كان لدي شيء أريد أن أقوله فأنا أقوله عادة...

.8

.490

1.61

يتبع زملائي أفكاري عادة...

.9

.499

1.56

يمكن أن أتخذ القرارات في أي موقف دون مشقة كبيرة.

.10

.499

1.56

لا تضايقني الأشياء عادة...

.11

.502

1.52

أرغب كثيراً ان أكون شخصاً اخر

.12

.502

1.48

لا ألقي تشجيعاً في المدرسة في كثيراً من الأحيان...

.13

.502

1.48

في كثير من الأحيان أرغب في ترك المنزل...

.14

.498

1.43

من الصعب الي حد ما أن أضل كما أنا.

.15

.498

1.43

لست جذاباً مثل كثير الناس

.16

.496

1.42

معظم الناس محبوبون أكثر مني

.17

.488

1.38

أن التعود على الشيء الجديد يستغرق مني وقتاً طويلاً.

.18

.479

1.35

تختلط كل الأشياء في حياتي...

.19

.479

1.35

لا يعتمد الاخرين علي...

.20

.475

1.34

يمكن أن أتضايق بسهولة في المنزل.

.21

.475

1.34

أشعر عادة كما لو كان والدي يدفعني للعمل...

.22

.448

1.27

رأي عن نفسي منخفض...

.23

.385

1.18

من الصعب جداً أن أتكلم أمام زملائي في الفصل...

.24

.322

1.12

يمكن أن أستسلم بسهولة كبيرة

.25

يتضح من الجدول رقم (4) أن تقدير الذات لأطفال ما قبل المرحلة الابتدائية  كان عاليا في الجوانب التالية : الفرح بوجود الآخرين معه بمتوسط حسابي (1.86) تلاها إنهم محبوبين بين الزملاء من نفس العمر بمتوسط حسابي (1.84) تلاها  التفهم من قبل من الوالد بمتوسط حسابي (1.81 ) ومن ثم مراعاة الوالدين لمشاعرهم بمتوسط حسابي (1.76) وأخيرا  توقع الوالدين أشياء كثيرة منهم بمتوسط حسابي (1.75).

في حين كان المظاهر التالية دون المتوسط وهي الاستسلام بسهولة كبيرة بمتوسط حسابي (1.12) تلاها صعوبة التكلم أمام الزملاء في الفصل بمتوسط حسابي (1.18) ومن ثم الشعور بالدونية بمتوسط حسابي (1.27 ) ومن ثم أشعر عادة كما لو كان والدي يدفعني للعمل  بمتوسط حسابي (1.34 ) واخيرا الشعور بالتضايق بسهولة في المنزل بمتوسط حسابي (1.34)، والواقع أن معظم الأطفال لديهم رغبة قوية في البحث عن الحب والاحترام والقبول من الأهل والوسط الاجتماعي، وبالتالي ينعكس ذلك في الإحباط والفشل عندما يتعرض الأطفال للتوبيخ والتأنيب، وعدم الرضا من الاخرين، فالأطفال الذين يتصفون بتقدير ذات مرتفع ، هم أقل تعرضاً للفشل، وهذا ماتوصل إليه هاريز(PHARES,1988)، والسيد (2007) والعكس صحيح، وأن تقدير الذات هو المؤدي إلى تحقيق الذات ، الذي يتطلب تقدير إيجابي للذات .

السؤال الثالث: هل هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين تقدير الذات والتفاعلاتالاجتماعية  خارج المنزل لدى أطفال ما قبل المدرسة الابتدائية ،وللاجابة عن هذا السؤال تم استخدام اختبار بيرسون للعلاقات الارتباطية وذلك كما هو واضح من الجدول رقم(5 )

جدول رقم (5) نتائج الفرضية تم اختبار بيرسون  للعلاقة بين التفاعلات الاجتماعية

خارج المنزل وتقدير الذات لدى أطفال ما قبل المدرسة الابتدائية

مستوى الدلالة الإحصائية

قيمة ر

الانحرافات المعيارية

المتوسطات الحسابية

العدد

المتغيرات

002

309*

.14196

.24152

1.6059

2.2516

94

تقدير الذات

الاجتماعية التفاعلات

يشير اختبار بيرسون (ر)  انه هنالك علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا ما بين التفاعلات الاجتماعية  خارج المنزل وتقدير الذات لدى أطفال ما قبل المدرسة الابتدائية وهي علاقة موجبة حيث بلغت قيمةبيرسون(0.309) بمعنى أن كلما زادت التفاعلات الاجتماعية  خارج المنزل تزيد درجة تقدير الذات لدى الأطفال والعكس صحيح. وتتفق هذه النتيجة ، مع دراسة كل من الهواري والشناوي 1989،ودراسة شيفرSCHAVER,1992)(، وروس وباركر ROSS&PARKAR 1990)) وشوتلزوجيوفريSCHULTS&GEOFFEN ,1993)والسيد 1995.

وجود علاقة بين التحصيل وتحقيق الذات . وتختلف مع دراسة كل من عابد( 2002)، والمطوع (2006 )، والحربي )2006)،والشدوخي( 2010)وعلوان وسليم) 2012).  بوجود علاقة سالبة بين تقدير الذات وكل من السلوك العدواني والاحساس بالوحدة، والأسرة التي يعيش فيها الفرد ، ونوع رضاعة الطفل .

السؤال الرابع:هل تختلفدرجة تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لأطفال مرحلة ما قبل الابتدائية تعزى إلى الجنس والمستوى التعليمي والتفاعل بينهما، وللاجابة عن هذا السؤال تمحساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية وذلك كما هو واضح من الجدول رقم (6 ).

جدول رقم (6)المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لدرجات تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية

خارج المنزل لأطفال مرحلة ما قبل الابتدائية.

خارج المنزل لأطفال مرحلة ما قبل الابتدائية.

الانحرافات المعيارية

المتوسطات الحسابية

العدد

المتغيرات

.14

1.92

52

ذكر

الجنس

.13

1.96

43

أنثى

.24

2.11

21

عالٍ

المستوى التعليمي

للأبوين

.24

2.15

43

متوسط

.39

1.88

31

منخفض

يلاحظ من بيانات الجدول وجود فروق ظاهرية في قيم الاحصاء الوصفي المتعلق بقياس درجات تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لأطفال مرحلة ما قبل الابتدائية بين المستويات التعليمية وحسب الجنس ولمعرفة هذه الفروق تم استخدام اختبار(التباين الثنائي) لمعالجة درجات العينة كما في الجدول رقم (7).

جدول رقم (7): نتائج اختبار التحليل التباين الثنائي

مستوى الدلالة

قيمة ف

متوسط مجموع المربعات

درجات الحرية

مجموع المربعات

مصدر التباين

0.081

1.032

92.625

1

92.625

الجنس

0.00

4.489

402.72

1

402.72

المستوى التعليمي للأبوين

0.00

8.390

752.731

1

752.731

التفاعل

 

91

8163.61

الخطأ

95

9411.686

المجموع

يتضح لنا من الجدول رقم (7) أنه لا توجد فروق ذات دلالة عند المستوى 0.05 في درجة تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لأطفال مرحلة ما قبل الابتدائية تعزى إلى الجنس، حيث وجد تقارب في متوسطات كل من الذكور والإناث في بعدي الدراسة وهي غير دالة إحصائياً، في حين هناك فروق دالة احصائياً في درجة تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية خارج المنزل لأطفال مرحلة ما قبل الابتدائية تعزى الى المستوى التعليمي، وتتفق هذه النتيجة مع دراسة بانا ماكي والسراج  PANAMAKi& EISARRAJ,2001)(وعابد 2002، عدم وجود فروق بين تقدير الذات وفقا لاختلاف كل من: الجنس،الصف، المستوى الاقتصادي،وتختلف مع دراسة علوان وسليم (2012 ) وجود فروق بين الثقة بالنفس وفقاً لتفاعل الطفل مع زملائه.

التوصيات والبحوث المقترحة:-

- ضرورة الاهتمام بمرحلة الطفولة لما لهل من أثر إيجابي على تنمية وتشكيلالشخصية والتركيز على تنمية تقدير الذات والتفاعلات الاجتماعية داخل المنزل وخارجه.

- ضرورة الاهتمام بإدخال مساق سيكولوجية اللعب ضمن منهاج أطفال ما قبل المدرسة الابتدائية،  والتركيز على تنمية المهارات الحركية.

- تفعيل الانشطة اللامنهجية والعمل على زيادة الرحلات الترفيهية، وخلق مناخ أبوي يسوده الحب والالفة والحيوية والنشاط.

- العمل على مشاركة الوالدين أو أحدهما بقدر الامكان في بعض الانشطة اللامنهجية وتعدد الادوار التمثيلية الهادفة نحو القيم وتعزيز السلوكيات المرغوبة.

- اجراء دراسة ( عبر ثقافية) بين كل من الضفة الغربية وقطاع غزة  تتناول تقدير الذات وعلاقته بالتفاعلات الاجتماعية لدى أطفال  ما قبل المرحلة الابتدائية خارج المنزل.

-  اجراء دراسة تتناول أثر سمتي الانبساط والانطواء على تشكيل شخصية وتقدير الذات لدى أطفال ما قبل المدرسة الابتدائية.

-  اجراء دراسة  تتناول علاقة التآزر الحركي بتقدير الذات لدى أطفال ما قبل الابتدائية.

المراجع العربية والأجنبية:

ابو مرق،جمال ، عبدلله، تيسير(2010)،دراسة الفروق بين الجنسين فى المسايرة والمغايرة لدى طلبة جامعة الخليل فى ضوء بعض المتغيرات، مجلة اتحاد الجامعات العربية، العدد،56،عمان، ص ص291-239.

أبو مرق،جمال،(1995)، حاجات الشباب العربي في ضوء نظرية ماسلو " دراسة عبر ثقافية"في كل من: ( الأردن، الامارات العربية، السعودية، السودان، فلسطين، مصر، المغرب، اليمن ) رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة الخرطوم. السودان.

 أنو، فاطمة، شنان ، أحمد،(2011)، الفروق فى مركز التحكم ومفهوم الذات بين الموهوبين والعاديين من تلاميذ مرحلة الأساس، المجلة العربية لتطوير التفوق، ج،2، ع،3.ص ص99-122.

بدر ،فائقة محمد ،(2006) ،"وجهة الضبط وتوكيد الذات :دراسة مقارنة بين طلاب الجامعة المقيمين في المملكة العربية السعودية وخارجها "،مجلة دراسات عربية في علم النفس ،ج،5، ،دار غريب ،ع،1 ،ص ص 11-43

جابر ،جودت بني ،(2004) ،"علم النفس ألاجتماعي ،ط1،دار الثقافة للنشر والتوزيع ،عمان .

جبرة ،إبراهيم جيد ،(1988) ،"علاقة دافعية الانجاز ببعض متغيرات الشخصية " ،رسالة دكتوراه غير منشورة ،كلية التربية ،جامعة الزقازيق ، مصر .

الحاجي، محمد عمر،(2007)، دنيا المراهقة، دار المكتبي للطباعة والنشروالتوزيع،دمشق.

الحربي ،حامد ،(2006) ،" الكرامة الإنسانية في التربية " ، دراسة ناقضة من منظور تربوي إسلامي ، رسالة دكتوراه غير منشورة ،جامعة أم القرى ،كلية التربية ،مكة المكرمة .

الحميدي ،محمد ،الضيدان ،(2003) ،" تقدير الذات وعلاقته بالسلوك العدواني لدى طلبة المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض " ،رسالة ماجستير غير منشورة ،جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ،كلية الدراسات العليا ،قسم العلوم الاجتماعية ،الرياض .

الخلفي ،إبراهيم ،(2002) "الفروق بين الجنسين على مقياس محبة الذات "، المجلة التربوية ،المجلد السادس عشر ،العدد (64) ،ص ص 173-192.

الديب ،علي محمد ،(1991) ،" العلاقة بين تقدير الذات ومركز التحكم والانجاز الأكاديمي في ضوء حجم الاسرة وترتيب الطفل في الميلاد " ،الجمعية المصرية ،للدراسات النفسية ،العدد الأول ،سبتمبر .

ربيع، محمد شحاتة، (1986)  تاريخ  علم النفس ومدارسة، دار الصحوة للنشر والتوزيع، القاهرة.

زهران ،حامد عبد السلام ،(1977) ، "علم النفس الاجتماعي "،ط4، عالم الكتب ،القاهرة .

سلامة ،ممدوحة ،(1991) ،"الاعتمادية والتقييم السلبي للذات والحياة لدى المكتئبين وغير المكتئبين "،دراسات نفسية ،ك 1، ج3، ص ص 199-218.

سليمان ،عبد الرحمن(1992): بناء مقياس تقدير الذات لدى عينة من الاطفال في المرحلة الابتدائية بدولة قطر، مجلة علم النفس،ع24، القاهرة.

السيد ،أميرة (2007) ،"الضغوط المدرسية وعلاقتها بالتقدير الذات للأطفال المتأخرين دراسياً والعاديين " ،رسالة ماجستير غير منشورة ،كلية التربية  ،جامعة الزقازيق .

السيد ،صالح حزين ،(1995) ،" مدى قدرة مقياس مفهوم الذات على التنبؤ بالتحصيل الدراسي " ،مجلة علم النفس ،السنة التاسعة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ،ع،34 ،ص ص 38-59 .

الشدوخي ، فيصل ،(2010) ،"تقدير الذات من منظور التربية الإسلامية " ،رسالة ماجستيرمنشورة ، الجامعة الإسلامية  ،المدينة المنورة ، كلية الدعوة وأصول الدين ،قسم التربية .

الشناوي ، احمد وآخرون ،(2001)، التنشئة الاجتماعية للطفل ، دار الصفاء للنشر، عمان.

عابد ،سمير ،بن زيد ،(2002) ،"تقدير الذات وعلاقته بالوحدة النفسية لدى عينة من طلاب المرحلة المتوسطة بمحافظة جدة " ،رسالة ماجستير غير منشورة ،كلية التربية ،قسم علم النفس ،مكة المكرمة .

عبد الرحمن ،محمد السيد ،(2004) ، "علم النفس الاجتماعي المعاصر " ،دار الفكر العربي ،القاهرة .

عسكر،على،(1989): ضغوط الحياة وأساليب مواجهتها، دار الكتاب الحديث، القاهرة.

علوان،علا، سليم ، امل،(2012)، الثقة بالنفس لدى اطفال الرياض وعلاقتها ببعض المتغيرات،مجلة كلية التربية ،ع،2، الجامعة المستنصرية ، بغداد، ص ص323-352.

غانم ،محمد ،(2003) "مفهوم الذات وعلاقته بالانبساطية والعصابية لدى طلبة الجامعة " ،رسالة ماجستير غير منشورة ،جامعة عين شمس، القاهرة .

غنيم، سيد احمد، (1973)، سيكولوجية الشخصية ، ط1، دار النهضة العربية، القاهرة.

فتحية ، رياض،(1994)،دراسة استكشافية للخصائص النفسية للمرأة غير المنجبة، رسالة دكتوراه، غير منشورة، كلية الآداب ،جامعة الزقازيق.

الكندري ،محمد ،(1996) ،"الأسس النفسية للسلوك الاجتماعي "، مطابع المجد ،الكويت .

محمد، عادل عبدالله(2008)، مقياس التفاعلات الاجتماعية للأطفال خارج المنزل،ط،4، دار الرشاد، القاهرة.

المراد ،نبراس يونس ، (2004) ،"أثر استخدام برامج بالألعاب الحركية والألعاب الاجتماعية والمختلطة في تنمية التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض "،رسالة دكتورة منشورة ،كلية التربية الرياضية ،جامعة الموصل ،العراق.

المطوع ،محمد ،بن عبد الله ،(2006) ، "تأثير الطلاق في تقدير الذات لدى الأبناء " ،مجلة رسالة التربية وعلم النفس ،جامعة الملك سعود ،كلية التربية ،العدد 27 ،ص ص11-38

الهواري محمد ، الشناوي ،محمود (1989) "تقدير الذات لدى الطلاب الجامعيين السعوديين " ،مجلة دراسات تربوية ،ج،5 ،ع،3 ،ص ص 255-282.

أبو مرق،جمال،(1995)، حاجات الشباب العربي في ضوء نظرية ماسلو " دراسة عبر ثقافية"في كل من: ( الأردن، الامارات العربية، السعودية، السودان، فلسطين، مصر، المغرب، اليمن ) رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة الخرطوم. السودان.

ابو مرق،جمال ، عبدلله، تيسير(2010)،دراسة الفروق بين الجنسين فى المسايرة والمغايرة لدى طلبة جامعة الخليل فى ضوء بعض المتغيرات، مجلة اتحاد الجامعات العربية، العدد،56،عمان، ص ص291-239.

عسكر،على،(1989): ضغوط الحياة وأساليب مواجهتها، دار الكتاب الحديث، القاهرة.

Greed, Peter A ; patton, Wendy ;Bartrum ,Dee.(2002): Multigimendional Properties Of Lot –R :Effect Of Optimism And Pessimism On Career And Well- Being Related Variables In Adolescents , Journal Of Career   Assessments ,V 10 N1 P 42-61 Feb2002.  

Cooper Smith , S(1981): The An Decedent Of Self-Esteem. California Counsel Ting Psychology ,Vo 136,Pp752-766.

Gillson,S.(2000),Autism and social behavior.Bethesda, MD.,autism Society of America.

Bounie,T.(2000):How to Motivate students, Journal of physical education, voL, (5), New York.

Phares ,E.J,(1988) :Introduction To Personality .London Scott ,Foreman And Company .

Punamaki ,Q &El Sarrag , R (2001) "The impact of peace treaty on Psychological well being :a follow –up study of Palestinian children . Child Abuse and Neglect.V.19,N,P.1197-1208.

Knight Yong (2005) .A Decade Comparison Self Concept of Gifted and Non –gifted Adolescents .International Educational Journal .6(2) .224-231.

Corrnell ,D .et al .(2008) .Characteristic of elementary students entering gifted Programme ,the Leading outcomes at University of Victoria ,Eric Document No E

Akandel ,L, A  Kandel , B. and Adewate , B.(1994) : Putting The Self Back In The Child : Anfrican Perspective Early Child Development And Care, 30(4) 103-114.

Roos , A.& Packer, M(1995) :Academic And Social Self – Concept Of The Academically Gifted : Exceptional Children , Vol,47,No.1Pp.6-10.

Schaver, H. (1992) :An Analysis Of The Self Report Of Fifth And Sixth grade Regular Class Children And Gifted Children, Journal Of Education Psychology, Diss. Abs. Inter ,Vol 36.No1.Pp.9-10.

Schultz, Geoffery, J(1993) :Personality Correlation Of Over Achievement And Under –Achievement ,20(4), 504-506.