البناء النفسي للعانسpdf

 - دراسة حالة إكلينيكية

د. فاطـمة خلف الهـويش

كلية التربية – جامعة الدمام

الملخص:

تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على البناء النفسي لحالة فتاة عانس تبلغ من العمر 36 عاما ، من خلال الدراسة المتعمقة المبنية على منهج التحليل النفسي ( دراسة الحالة ) ، باستخدام اختبار تفهم الموضوع الاسقاطيTAT)  ) ومجموعة من الاختبارات والمقاييس النفسية الأخرى كمقياس الاكتئاب و اختبار تقدير الذات ومقياس التوافق الاجتماعي ومقياس قلق المستقبل ومقياس العدوانية ومقياس الأفكار اللاعقلانية ، أظهرت نتائج تطبيق أدوات الدراسة السيكومترية أن الحالة تعاني من الاكتئاب و انخفاض تقدير الذات والتوافق الاجتماعي وشعورها بقلق المستقبل ومعاناتها من العدوانية والأفكار اللاعقلانية ، وأسفرت نتائج الدراسة الإكلينيكية المبنية على اختبار تفهم الموضوع الاسقاطيTAT )  ) إن الحالة تعاني من مجموعة من الصراعات و الاضطرابات النفسية منها حالة الصراع بين الواقع الذي تعيشه وبين مطالب ذاتها ومشاعر عدم الأمن والخوف من المستقبل وظهور الأعراض السيكوباتية كالصداع والتوتر العصبي ولديها ميول انتحارية ،  كما تلجا إلى استخدام المكنزمات الدفاعية وتشكو من السلطة الذكورية .

Abstract:

The present study aims to identify the psychological construction of the case of a girl spinster at the age of 36 years, through in-depth study based on the methodology of psychoanalysis (case study), using the test to understand the subject of projective TAT)) and a set of tests and measurements other psychological measure of depression and test self-esteem the measure of social harmony and scale concern the future and the measure of aggressiveness and scale irrational thoughts, showed the results of application of tools for the study psychometric that the situation suffer from depression and low self-esteem and social harmony and sense of concern the future and suffering from aggressive and irrational thoughts, and results of clinical study based on the test to understand the subject of projective TAT)) The state suffers from a range of conflicts and mental disorders, including the case of conflict between the reality of the demands the same feelings of insecurity and fear of the future and the onset of symptoms Alsikobatah headaches and nervous tension and has suicidal tendencies, also resorted to the use of Almknzmat defensive and complain about male power.                                                   

المقدمة :

الزواج هو العلاقة الشرعية الوحيدة الدائمة بين الرجل والمرأة التي يباركها الله تعالى ويقرها المجتمع ويضع الضوابط والمعايير الاجتماعية المنظمة لها .

ويذكر كمال مرسي (1986) " أن الزواج مطلب أساس من مطالب النمو في مرحلة الشباب ، فإذا تحقق هذا المطلب تحقق معه إشباع لمطالب ودوافع أخرى قد لا تتحقق من دونه كالجنس والأمومة والاستقرار والاستقلال وتبادل العاطفة والحب مع شخص من الجنس الأخر ، فإذا لم يتحقق ذلك فإنه يؤثر على مفهوم الذات " ( يوسف ، 2008، 5).

من جهة أخرى قد يؤدي عدم الزواج أو التأخر في سن الزواج إلى محاولة تحقيق الإشباع الجنسي والنفسي والاقتصادي خارج نطاق شرعية الزواج مما يهدد البناء القيمي للمجتمع ويتعارض مع أخلاقيات الدين ( الطايفي ،2009 ، 2037) .

ويعد التأخر عن الزواج من المشكلات الخطيرة التي يعاني منها جميع المجتمعات ، وان اختلفت درجة ظهورها وحدتها وخطورتها من مجتمع لأخر تبعا لظروف حياته الاقتصادية والاجتماعية وتركيبته السكانية وقيمه وعادته وتقاليده ( النعيمي و الجباري ، 2010، 273 ) . وبالتالي أصبحت العنوسة من المشكلات البارزة التي تواجهه الفتاة في المجتمعات المختلفة ، فبعد أن كانت تتزوج عندما يصل عمرها إلى أربعة عشر عاما ، أصبح الآن السن المعتاد لزواجها ثلاثين عاما أو اقل قليل وربما أكثر من ذلك لعدة سنوات (يوسف ، 2008، 3) .

ورغم التغير الاقتصادي والاجتماعي الذي شهده المجتمع السعودي إلا أن الأسرة السعودية مازلت تعطي قدرا واعتبارا كبيرين لزواج بناتها ، ويبقى هذا الأخير يشكل قيما عالية في المجتمع ، فعزوبة الفتاة وتأخر سن زواجها لا يعد من عادات الأسرة السعودية التي تعبر عنه بالرفض والإحراج وتبقى مكانة الفتاة غامضة ما لم تتزوج وتنجب .

وفي هذا الجانب تذكر صباح رفاعي وشاهين رسلان ( 2007 ، 133) " أصبحت طموحات الفتيات هذه الأيام تتسم بالقلق والتوتر ، بعد أن وصل سن الفتاة إلى 35 عاما أو أقل من 4- عاما ، ولا نبالغ إذا قلنا أن سن بعض الفتيات وصل إلى 50 عاما دون زواج ، مما أدى إلى تعرضهن لضغوط النفسية التي تساورهن من كل جانب ، وأصبحت الحياة بالنسبة لهن بلا معنى وبات واضحا مما نشاهده او نلاحظه على هؤلاء الفتيات أنهن فقدن الاتزان الانفعالي في بعض الحالات التي انعكس على سلوكياتهن " .

وتشير عفاف عويس ( 2000) أن غير المتزوجة هي أكثر عرضة للاكتئاب والشعور بالقلق والتوتر والإحساس بالنقص مما يدفع بعض الفتيات للانتحار أو الاتجاه إلى علاقات غير شرعية ( شهرزاد ،2001، 190 ) .

كما إن التأخر عن الزواج قد يشعر الفتيات بالفشل والشعور بالاضطهاد وضعف العلاقات الاجتماعية وفقدان الصلات العاطفية والشعور بقلق المستقبل ( المالكي ، 2001 ، 5 ) .

 ويرى علماء علم النفس أن المتزوجين أوفر صحة من العازيين وأطول عمرا ، وبينت دراسات أجراها علماء نفس في جامعة شيكاغو عن حالات الجنون عند المتزوجين وغير المتزوجين من الجنسين ، فوجدوا أن نسبة المجانيين من العازيين بلغت 83% وتوصلوا أيضا أن عددا كبيرا من الفتيات قد أصبن بأمراض عصبية كالصرع والاضطرابات في الدورة الدموية والجهاز العصبي وبالزواج يمكن الشفاء من هذه الأمراض ( السناد ، 2013، 126) .

كما بينت دراسة سند  ( 1999 ) أن المتأخرات زواجيا يعانين من تدني مفهوم الذات والاكتئاب والقلق والهستيريا، واوضحت دراسة موهوني Mohaney)2006) بأن المتاخرات زواجيا يشعرن بالوحدة واضطراب العلاقات الاجتماعية والخجل وعدم الأمن والعناد ،وأشارت دراسة رفاعي ورسلان (2007 ) إن المتأخرات زواجيا يعانين من الضغوط النفسية ، وتوصلت دراسة يوسف ( 2008) إن المتأخرات زواجيا يعانين من تدني مفهوم الذات والعدوانية والقلق والانطواء ، وانتهت دراسة النعيمي والجباري( 2010) إن المتاخرات زواجيا يعانين من قلق المستقبل ، كما وأشارت دراسة نوار ( 2010) إن المتأخرات زواجيا يعانين من انخفاض تقدير الذات والأفكار السلبية.

من العرض السابق يتبين لنا حجم الآثار النفسية المترتبة على تأخر سن الزواج لدى الفتاة ، وتسعى هذه الدراسة إلى تغطية القصور البحثي من خلال القيام بدراسة إكلينيكية متعمقة لحالة فتاة عانس للتعرف على المتغيرات والآثار النفسية التي نتجت عن تأخر سن زواجها من خلال بعض الاختبارات النفسية والاسقاطية ( اختبار تفهم الموضوع ) .

مشكلة الدراسة :

احتلت ظاهرة تأخر سن الزواج ( العنوسة ) في المجتمع السعودي أهمية خاصة في الفترة الأخيرة ، ويظهر ذلك من خلال البحوث والدراسات التي تناولت هذه الظاهرة وتوضيح حجمها وأثارها على الفتاة والمجتمع ، ومن خلال البرامج التلفزيونية والتحقيقات والمقالات الصحفية ، ومن خلال ما لمسته الباحثة وشعرت به من معاناة وواقع مؤلم عند الكثير من الفتيات الغير متزوجات ، فللمجتمع السعودي خصوصتيه الذي يختلف فيها عن غيره من المجتمعات ، فالرجل في حياة المرأة مسالة ضرورية فهو القائم على شؤونها والمسئول عن خدمتها بصفة مباشرة في جميع القطاعات الصحية والتعليمية ومراجعة الدوائر الحكومية وغيرها .

كما ورد في أخر إحصائية أعدتها منظمة)  RNW.إذاعة هولاندية عالمية متعاونة مع جمعيات وهيئات غير حكومية ومراكز أبحاث عربية( عام  2013أن  عدد الفتيات السعوديات اللواتي لم يتزوجن وبلغن سن الزواج وصل إلى 2,000000فتاة بنسبة 45%.

نحن أمام هذا الحجم الكبير لظاهرة العنوسة ، والذي بدورها ستفرز عددا من الآثار التي تهدد المجتمع ، وتؤثر في تماسكه، وتظهر خطورة العنوسة على عدة مستويات

- خطورتها بالنسبة للفتاة : بحيث تصاب الفتاة (العانس) بالعديد من الآلام النفسية، فتشعر بالحزن والاكتئاب والقلق على مستقبلها والنفور من الناس خشية السخرية والتلميح الجارح، وهذا قد يترتب عليه العديد من الآلام العضوية ، والأخطر أن الفتاة قد تنحرف عن الطريق السوي التماسًا للسكن والعاطفة.

- خطورة العنوسة بالنسبة للأسرة  : تُحْدِثُ العنوسة آثارًا نفسية سيئة على كل أسرة فيها عانس ، حيث يشعر أفرادها بالهم والغم ، بل الخزي والعار في بعض المجتمعات، حيث الخوف من نظرات الناس وتفسيرها بغير معناها واعتبارها نوعًا من الاتهام لهم ولبناتهم، مما يؤثر بصورة سلبية على العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع  .

- خطورة العنوسة بالنسبة للمجتمع :  

حيث يؤدي انتشار ظاهرة العنوسة لأخطار شديدة على المجتمعات، إذ يحدث التفكك والتحلل في المجتمع، وتنتشر الأحقاد والضغائن بين أفراده، كما ينتشر الفساد والرذائل والانحرافات، التي تندفع إليها بعض الفتيات في ظل الدوافع النفسية التي يعانين منها . كما تنبت وتترعرع في ظل مشكلة العنوسة بعض العادات الجاهلية ، كالسحر والدجل والشعوذة، ظنًّا من البعض أن هذا سيؤدي إلى زواج بناتهم.( علواني ،2011، 3 )

ولعل من العرض السابق يتضح الدافع لإجراء هذه الدراسة الحالية ، فهذه الدراسة تحاول تغطية القصور في الدراسات التي تناولت هذه الظاهرة ،فمعظمها لا تتخطى كونها دراسات وصفية وليست تحليلية ، الأمر الذي يبرز مدى حاجة المتأخرات زواجيا إلى فهم ديناميات الشخصية واهم الاضطرابات النفسية لديهن " إن وجدت " لنتمكن من مساعدتهن وتقديم الدعم النفسي لهن ووضع الخطط الوقائية والعلاجية لهن .وبهذا يمكن بلورة مشكلة الدراسة  في السؤال التالي :ما البناء النفسي للعانس ؟

أهداف الدراسة :

تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على البناء النفسي لحالة فتاة عانس من خلال الدراسة المتعمقة باستخدام منهج التحليل النفسي ، والذي بدوره يظهر الاضطرابات النفسية التي تعانيها العانس من خلال اختبار تفهم الموضوع الاسقاطيTAT )  ) ومجموعة من الاختبارات والمقاييس النفسية الأخرى كمقياس الاكتئاب و اختبار تقدير الذات ومقياس التوافق الاجتماعي ومقياس قلق المستقبل ومقياس العدوانية ومقياس الأفكار اللاعقلانية .  

أهمية الدراسة :

1- تنبثق أهمية هذه الدراسة من أهمية الموضوع الذي تتناوله وهو موضوع تأخر سن الزواج عنـد الفتيـات ، هـذه المشكلة الاجتماعية التي باتت تشغل بال كثير من أفرادالمجتمع ويترتب عليها مشكلات نفسية واجتماعية خطيرة .

2- تنفرد هذه الدراسة عن غيرها من الدراسات التي تناولت ظاهرة العنوسة ، فهذه الدراسات اعتمدت علـى المـنهج الوصفي الذي يسعى لوصف الظاهرة وارتباطها بمتغيرات نفسية ، أما الدراسة الحالية فهي تعتمـد علـى المـنهج التحليلي أي تقديم صورة إكلينيكية متعمقة بأداةاسقاطية ، وذلك تمهيدا للوقاية والعلاج .

3- إن الكشف ع ن الدلالات الإكلينيكي ة للفتاة العانس يساعد الباحثين والمهتمين في مجال العلاج والإرشاد النفسي علـى وضع الخطط والبرامج الإرشادية النفسية لحماية الفتيات المتأخرات زواجيا من هاجس العنوسة .

4- استفادة الدارسين والباحثين في مجال علم النفس الإكلينيك ي من الخطوات التي اتبعت والمقاييس التي طبقت وطرق تفسيرها وتحليلها في هذه الدراسة للتطبيق في دراسات أخرى مماثلة .

5- إثراء للدراسات والبحوث المحلية التي تعتمد على المنهج الإكلينيك أو ي منهج دراسة الحالة ، حيث أن استخدام هـذا المنهج في الدراسات المحلية يعد قليل ( جدا حسب علم البا حثة ) .

مصطلحاتالدراسة :

البناء النفسي : هو مجموعة من القوى الدينامية المحددة الشكل والمتداخلة والمتفاعلة ، معا والتي تؤثر فـي بعضـها البعض وتنشأ من خبرات الإشباع والإحباط التي يتعرض لها الفرد ، وتكون في النهاية البنية النفسية المميزة للفرد. وتشمل هذه القوى : صورة الذات والصورة الوالدية وكفاءة الأنا والحاجـات والصـراعات وميكانزمـات الـدفاع وصورة العالم الخارجي ( البيئة ). ( تفاحة ، 143 ، 2003) .

العانس : هي الفتاة التي تعدت سن 30 عاما ، ولم يتقدم لها أي رجل وفاتها قطار الزواج . ( الرفـاعي ورسـلان ، . (147 ، 2007

الدراسات السابقة :

دراسة محمد ( 1991) : هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة فقدان العانس للرجل والتحقق من صورة الرجل السلبية وهل يوجد عدوان موجه إلى السلطة الذكورية في المجتمع الإماراتي ، استخدمت الدراسة منهج دراسة الحالة ، حيث أجريت على ثلاث حالات لفتيات عوانس ت جاوزن سن لـ 34 عاما ، استخدمت الدراسة المقابلـة الإكلينيكيـو ة اختبار تفهم الموضوع ( TAT ) لهنري موراي ، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية : غياب للتواصل بين الجنسـين وسلبية الرجل وصورة الأنثى المشوهة فهي إما أنثى متسلطة او أنثى غير متحررة وعاجزة وقاصرة ، كـذ لك وجـود عدوان موجه إلى السلطة الأبوية ووجود أفكار تتعلق بالجريمة والثأر والانتقام .

دراسة عبد السلام و زعتر ( 1992) بهدف معرفة علاقة تأخر سن الزواج بالاغتراب والقلـق لـدى الإنـاث العاملات والغير عاملات على عينة قوامها ( 100) مفحوصة منهن ( 50) عاملة ( و 50) غير عاملة ، باستخدام مقياس الاغتراب ومقياس تايلور للقلق ، وأظهرت النتائج إلى وجود فروق داله إحصائيا بين المتأخرات زواجيا العاملات وغير العاملات في الاغتراب والقلق لصالح المتأخرات زواجيا العاملات الغير عاملات .

دراسة الدوسري ( 1997) : والتي هدفت إلى التعرف على العوامل الاجتماعية التي تؤخر وتعيق الزواج لـدى معلمي ومعلمات المرحلة المتوسطة والثانوية في مدينة الرياض ، بلغت عينة الدراسة ( 838) منهم ( 414 ) معلمة و ( 424) معلما ، استخدم الباحث قائمة العوامل الاجتماعية من إعداده ، وتوصلت الدراسة إلى إن هناك ثلاثة عوامـل مادية تحتل المراتب الأولى في العوامل الاجتماعية وهي غلاء المهور و غلاء المعيشة وكثرة متطلبات الـزواج ، ثـم يليها عامل الجنس ثم المصالح ثم صعوبة التعرف على الشخص المناسب ثم ضعف عامل الوازع الديني .

دراسة ( سند 1999) هدفت الدراسة إلى المقارنة بين الفتاة العانس والمتزوجة في مفهـوم الـذات والاكتئـاب والقلق والهستيريا ، أجريت الدراسة على ( 40) مشاركة منهن ( ) 20 عانس ( و 20) متزوجة ، اعتمـدت الدراسـة على المقابلة الاكلنيكية واختبار مفهوم الذات ومقياس تايلور للقلق الصريح ومقياس MMPI للهستيريا والاكتئاب واختبار تفهم الموضوع ( TAT )

لهنري موراي ، واظهرت النتائج وجود فروق جوهرية بين العانس والمتزوجة في كل مـن مفهةم الذات والاكتئاب والقلق والهستيريا لصالح الفتاة العانس ، ويوجد اختلاف في تصور كـل مـن الفتـاة العـانس والمتزوجة لنفسها ورؤيتها للرجل كما يكشف عنها اختبار التات . دراسة روهيني وكرستين 2001)Rohini& Christine) والتي هدفت إلى معرفة تأثير العنف الشخصي على امتناع الفتيات العازبات عن الزواج ، بلغت عينة الدراسة ( 150) طالبة جامعية ، واستخدم البـاحثين قائمـة بـالعنف الشخصي والمقابلة الشخصية ، وأوضحت النتائج إن بعض الطالبات التي تعرضن لهجوم جسدي أصبح لديهن موقـف سلبي تجاه الذكور وعدوانية ونتيجة لذلك امتنعن عن الزواج دراسة موهوني Mohaney)2006 ) :

هدفت لمعرفة صفات العانسات والمتزوجات من خلال اسـتطلاع أراء طلاب الجامعة والتي بلغ عددهم ( 950 ) طالب وطالبة ، استخدمت الدراسة استبيان الصفات ال شخصـية ، وأظهـرت النتائج أن غالبية الطلبة يرون إن المتزوجات تدور حياتهم حول السعادة والأمن والحب والاستقرار والعطف ، ووصفوا العانسات بأنهن يشعرن بالوحدة واضطراب العلاقات الاجتماعية والخجل وعدم السعادة والشعور بعدم الأمن والجمود و العناد ويعشن بقلق بشأن مستقبلهن وينتابهن الاكتئاب وتدهور جودة الحياة ويعانين من عدم الأمن الاجتماعي خاصة بعد وفاة الوالدين .

دراسة البلوي ( 1427ه) : وقد هدفت الى التعرف على الفروق في الاكتئاب ومفهوم الذات لـدى المعلمـات المتأخرات زواجيا مقارنة بالمتزوجات ، تكونت عينة الدراسة ( من 340) معلمة منهن ( 148) معلمـة متـأخرة فـي الزواج ( و 192) معلمة متزوجة في محافظة جدة ، واستخدمت الدراسة مقياس بيك للاكتئاب ومقياس تنسي لمفهـوم الذات ، وتوصلت الدراسة إلى لا انه توجد فروق بين المتأخرات زواجيا والمتزوجات في الاكتئاب ومفهـوم الـذات ، بينما توجد فروق بي نهن في مفهوم الذات الجسمية لصالح المعلمات المتأخرات زواجيا .

دراسة رفاعي ورسلان ( 2007) والتي هدفت إلى التعرف على الضغوط النفسية لـدى الفتيـات المتـأخرات زواجيا في المجتمعين السعودي والمصري ، أجريت الدراسة على عينة بلغت ( 600) مفحوصة منهن ( 300) فتاة من الجنسية السعودية ( و 300) فتاة من الجنسية المصرية ، تراوحت أعمارهن من 43 - 30 عاما ،

استخدمت الدراسـة مقياس الضغوط النفسية واستمارة البيانات الأساسية من إعداد الباحثين ، وتوصلت الدراسة إلى إن الفتيات المتـأخرات زواجيا يعانين من الضغوط النفسية ولا توجد فروق في مستوى الضغوط النفسية بين البيئة السعودية والبيئة المصـرية لدى الفتيات المتأخرات زواجيا . دراسات نفسية و تربوية، مخبر تطوير الممارسات النفسية 

دراسة يوسف ( 2008) هدفت الدراسة إلى معرفة الفروق في مفهوم الذات والعدوانية والقلق والانبساطية لدى العانسات مقارنة بالمتزوجات ، تكونت عينة الدراسة ( من 200) مفحوصة منهن ( 100 ) عانس ( و 100) متزوجة في محافظات متفرقة بمصر، استخدمت الدراسة مقياس تنسي لمفهوم الذات ومقياس السلوك العدواني من إعداد أمـال أباضه ومقياس هاملتون للقلق وقائمة ايزنك للشخصية و اختبار تفهم الموضوع ( TAT ) لهنـري مـوراي، وانتهـت الدراسة إلى وجود فروق داله إحصائ يا بين العانسات والمتزوجات في مفهوم الذات والعدوانية والقلق والانطواء لصالح العانسات .

دراسة النعيمي والجباري( 2010) : هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى قلق المستقبل لدى المدرسات المتأخرات عن الزواج ، أجريت الدراسة على عينة مكونة من ( 100) مدرسة متأخرة زواجيا في محافظة كركوك  ، استخدمت الدراسة مقياس قلق المستقبل من إعداد الباحثين ، وانتهت الدراسة إلى أن المدرسات المتأخرات زواجيا يعانيين من قلق المستقبل ، ولا توجد فروق في قلق المستقبل تبعا لمتغير العمر 30 – 45 سنة ، ولا توجد فروق في قلق المستقبل تبعا لمتغير سنوات الخدمة 1- 11 سنة وأكثر .

دراسة نوار(2010) :  هدفت الدراسة إلى كشف العلاقة بين تقدير الذات والنشاط المعرفي المتمثل في سلبية التفكير لدى الفتيات المتأخرات عن الزواج ، أجريت الدراسة على ( 157) فتاة عاملة وغير عاملة وجميعهن متأخرات زواجيا ، استخدمت الباحثة مقياس تقدير الذات لروزنبيرغ ومقياس سلم اختلال النشاط المعرفي لمايرس ورولين ، وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطيه دالة بين تقدير الذات وسلبية التفكير ، وتعاني الفتيات المتأخرات زواجيا الغير عاملات من تدني تقدير الذات ، ولا يوجد فروق في سلبية التفكير بين الفتيات المتأخرات زواجيا  العاملات و الغير عاملات .

دراسة سيقوارث وآخرون etal & Siegwarth( 2012) هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثيرات القلب والأوعية الدموية وقياس معدل ضربات القلب (HR) الانقباضي وضغط الدم الانبساطي ( SBPوDBP) ومستوى القلق أثناء اختبار الإجهاد العقلي (الحساب الذهني، تتبع مرآة)،على 32 مفحوصة من معلمات المرحلة الثانوية تتراوح أعمارهن من 28- 42 سنة،منهن (17 متزوجة و 15 غير متزوجة ) ،وأظهرت النتائج تحسن أداء المهام الفسيولوجية بشكل أفضل لدى المعلمات المتزوجات ،وارتفاع ملحوظ بمستوى القلق والتوتر لدى المعلمات العازبات أثناء إجراء اختبار الإجهاد العقلي .

دراسة السناد (2013) : وقد هدفت إلى الكشف عن أسباب العنوسة كما يراها طلبة الماجستير في كلية التربية بجامعة دمشق ، أجريت الدراسة على عينة مكونة من (91) طالب وطالبة ، وصممت استبانه من إعداد الباحث تتفق مع هدف الدراسة ، وتوصلت الدراسة إلى أن من أهم أسباب العنوسة ما يعود إلى الأسباب النفسية ثم المادية ثم الثقافية والعلمية وأخيرا الأسباب البيولوجية الجسمية ، كما لا توجد فروق دالة على الاستبيان تعزى لمتغير الجنس والجامعة والتخصص .

تعقيب على الدراسات السابقة :

1- يتضح من العرض السابق للدراسات السابقة أنها أشارت إلىالآثار النفسية المترتبة على العنوسة ،الأمر الذي يوضح خطورة هذه المشكلة وإنها باتت معضلة تؤرق المجتمعات .

2- ازدياد عدد الدراسات العربية التي تناولت ظاهرة العنوسة أكثر من الدراسات الأجنبية مما يوضح إن هذه القضـية مهمة لدى الدول العربية وذلك لاعتبارات دينية واجتماعية .

3- اعتماد أغلب الدراسات السابقة على المنهج الوصفي الذي يهدف إلى وصف الظـاهرة وقيـاس حجمهـا وتحليـل أسبابهاوإيجاد العلاقات والارتباطات مع متغيرات أخرى، ماعدا دراسة محمد ( 1991) فقد استندت علـى المـنهج الإكلينيك ( ي دراسة الحالة ) .

4- اتفقت هذه الدراسة مع دراسة محمد ( 1991) من حيث استنادها على المنهج الإكلينيكي( دراسة الحالة ،) وتختلف معها من حيث هدف الدراسة ، فدراسة محمد تهدف إلى الكشف عن درجة فقدان العانس للرجل والتحقق من صورة الرجل السلبية وهل يوجد عدو ان موجه إلى السلطة الذكورية في المجتمع الإماراتي ، أما الدراسة الحالية فتهدف إلى التعرف على البناء النفسي للعانس بصورة شاملة ولا تقتصر على التعرف على نظرة العـانس للرجـل والسـلطة الذكورية فقط .

5- يتضح من العرض السابق قله الدراسات التي تستند على المنهج الإكلينيك ي ،الأمر الذي يدعو الباحثين إلى الاهتمام بهذا المنهج وإجراء المزيد من الدراسات المبنية عليه في شتى المواضيع والظواهر الملاحظة ، والتي تقدم صـورة إكلينيكي ة متعمقة توضح الكثير من الحقائق والدلائل النفسية

إجـراءات الـدراسة :

منهج الدراسة : تعتمد الباحثة في هذه الدراسة على المنهج الإكلينيكي القائم على دراسة الحالة  وذلك لتعرف على البناء النفسي للعانس عن طريق استجاباتها على اختبار تفهم الموضوع ، متخذة من التحليل النفسي إطارا لها وذلك لدراستها دراسة شمولية عميقة .

عينة الدراسة :اقتصرت الدراسة على حالة واحدة ( فتاة عانس ) تبلغ من العمر 36 عاما ، حاصلة على الشهادة الجامعية ( بكالوريوس) ولا تعمل ، كما أنها لا تعاني من وجود عاهات جسمية وأمراض مزمنة ولم يسبق لها التردد على عيادات نفسية وهي من أسرة متوسطة اقتصاديا واجتماعيا ووالدها على قيد الحياة ، وعدد اخوتها أربعة منهم 3 ذكور واخت واحدة اصغر منها ومتزوجة . وترتيبها ميلاديا الثانية  حيث يكبرها اخوها وهو متزوج ، وهي من المقيمات بمنطقة الاحساء بالمملكة العربية السعودية .

أدوات الدراسة :لقد جاء اختبار الأداةالأساسية للدراسة هي اختبار تفهم الموضوع (TAT ) لهنري موراي مقصودا بعد الوعي بأهميته التشخيصية من المنظور السيكودينامي ، لكونه يكشف عن طبيعة المشكلة من جذورها ، كما تم اختيار بعض الأدواتالأخرى التي تعين الباحثة على فهم مشكلة الدراسة فهما دقيقا .

ومن ثم فقد استخدمت الدراسة الأدوات التالية :

1- استمارة دراسة الحالة ( المقابلة الإكلينيكي ) ة المعتمدة من إدارة التوجيه والإرشاد بوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية ( 1408هـ) .

2- اختبار تفهم الموضوع ( TAT ) لهنري موراي ( النسخة العربية ) إعداد محمد عثمان نجاتي و أنور حمدي ( ب ت ،) ويعد هذا الاختبار إحدى الاختبارات واسع ة الانتشار ، كونه يستخدم على نطاق واسع في أعمال العيادات النفسية وفي دراسة ديناميات الشخصية ، ويتكون من 31 بطاقة ، بالإضافةإلى بطاقة بيضاء ، وتتباين البطاقات في درجة غموضها أو تحديد بنياتها ، وتعرض على المفحوص واحدة بعد الأخرى ، ويطلب منه أن يستجيب بذكر القصة التي تخطر بباله عند رؤية الصورة

وقد اختارت الباحثة أربع عشرة بطاقة ( 14 ) تتفق وطبيعة العينة . وقد استخدم هذا الاختبار بعدد من الدراسات السعودية منها دراسة ليلى عبد الحميد عبد الحافظ ( 1997) ودراسة سميرة أبكر ( 1410ه) .

3- مقياس بيك للاكتئاب : اعد هذا الاختبار بيك 1961 ) Beck) وقام احمد عبد الخالق ( 1981) بترجمته ونقله للعربية ، وقامت فاديا الشربتجي ( 1407ه) بتقنينه على البيئة السعودية . تبلغ عدد عبارات المقياس 21عبارة ، واستخدم طريقة ثرستون في الإجابة على بنود المقياس وذلك باختيار احد البدائل على العبارات ، وتتراوح الدرجة الكلية للمقياس مابين ( 53 - 21 و ،) تدل الدرج ة المرتفعة على اكتئاب مرتفع ، بينما تدل الدرج ة المنخفضة على اكتئاب منخفض . وقد استخدم معرب المقياس طرق عدة للتحقق من صدق وثبات المقياس ، فبالنسبة لصدق المقياس فقد استخدمالصدق ال عاملي و الصدق الاتساق الداخلي ، وتم حساب ثبات المقياس باستخدام الفاكرونباخ .

4- اختبار تقدير الذات : اعد هذا الاختبار في الأصل هيلمريتش وآخرون 1970 ) Helmreich , et al) وقام عادل عبد االله ( 1991) بترجمته وتعريبه ، وقامت نوال الحمضان ( 1998) بتقنينه على البيئة السعودية . تبلغ عدد عبارات المقياس 32عبارة ، واستخدم طريقة ليكرت في الإجابة على بنود المقياس ( أبدا – نادرا – أحيانا – غالبا – دائما ) وأعطي الأوزان التالية 4 ( - -3 -2 - 1 )0 وتتراوح الدرجة الكلية للمقياس مابين ( 128 - 32 و ،) تدل الدرجات المرتفعة على تقدير ذات مرتفع ، بينما تدل الدرجات المنخفضة على تقدير ذات منخفض . وقد استخدم معرب المقياس طرق عدة للتحقق من صدق وثبات المقياس ، فبالنسبة لصدق المقياس فقد استخدمت صدق المحكمين و الصدق ا لاتساق الداخلي ، وتم حساب ثبات المقياس باستخدام إعادة الاختبار التجزئة النصفية . .

5- مقياس التوافق الاجتماعي : مقياس فرعي من مقياس التوافق النفسي الذي أعدته فاطمة الهويش ( 1434ه) . تبلغ عدد عبارات المقياس 36عبارة ، واستخدم طريقة ليكرت في الإجابة على بنود المقياس ( غالبا – أحيانا لا - يحدث ) وأعطي الأوزان التالية 1- -2 )3) وتتراوح الدرجة الكلية للمقياس مابين ( 108 - 36 و ،) تدل الدرجات المرتفعة على سوء توافق اجتماعي ، بينما تدل الدرجات المنخفضة على حسن التوافق الاجتماعي . وقد استخدمت معدة المقياس طرق عدة للتحقق من صدق وثبات المقياس ، فبالنسبة لصدق المقياس فقد استخدمت صدق المحكمين و صدق الاتساق الداخلي و صدق المقارنة الطرفية ، وتم حساب ثبات المقياس باستخدام إعادة الاختبار التجزئة النصفية والفاكرونباخ .

6- مقياس قلق المستقبل : أعدت هذا المقياس زينب شقير ( 2005) وقام خالد العنزي ( 1431ه) بتقنينه على البيئة السعودية . تبلغ عدد عبارات المقياس 28 عبارة ، واستخدم طريقة ليكرت في الإجابة على بنود المقياس ( معترض – جدا معترض أحيانا – كثيرا – دائما – تماما ) وأعطي الأوزان التالية 0 -1 2-3- )4- ) وتتراوح الدرجة الكلية للمقياس مابين 112 - )0 و ،) تدل الدرجات المرتفعة على قلق مستقبل مرتفع ، بينما تدل الدرجات المنخفضة على قلق مستقب ل منخفض . وقد استخدمت معدة المقياس طرق عدة للتحقق من صدق وثبات المقياس ، فبالنسبة لصدق المقياس فقد استخدمت صدق المحكمين و الصدق التجريبي و صدق التميز ، وتم حساب ثبات المقياس باستخدام إعادة الاختبار التجزئة النصفية والفاكرونباخ .

7- مقياس العدوانية : مقياس فرعي من مقياس منسوتا متعدد الأوجه تعريب لويس مليكه ( 1973) وقام احمد حنتول ( 2004) بتقنينه على البيئة السعودية . تبلغ عدد عبارات المقياس 27عبارة ، وتتطلب الإجابة على بنود المقياس

نتائج الدراسة وتفسيرها :

للإجابة على سؤال الدراسة الرئيس : ما البناء النفسي للعانس ؟

تم تطبيق أدوات الدراسة السيكومترية والإكلينيكية على الحالة  ، وأسفرت نتائجها عن ما يلي :

أولا :نتائج الدراسة السيكومترية :

أسفر تطبيق مقياس بيك للاكتئاب على حصول الحالة على درجة 32 ، وحصلت الحالة على اختبار تقدير الذات على 60 درجة ، وحصلت على مقياس التوافق الاجتماعي على 93 درجة ، وحصلت على مقياس قلق المستقبل على 70 درجة ، وحصلت على مقياس العدوانية على 47 درجة ، وحصلت على مقياس الأفكار اللاعقلانية على 80 درجة . وبمقارنة هذه الدرجات بالدرجات التائية لكل مقياس عند العمر الزمني للحالة ، يتضح معاناتها من الاكتئاب و انخفاض تقدير الذات والتوافق الاجتماعي وشعورها بقلق المستقبل ومعاناتها من العدوانية والأفكار اللاعقلانية .

ثانيا : نتائج الدراسة الإكلينيكية :

تم انتقاء أربع عشرة بطاقة من جملة بطاقات اختبار تفهم الموضوع (TAT ) تتناسب مع جنس الحالة وعمرها الزمني وهذه البطاقات هي:

5, 12f, 14, 19, 10, 18Gf, 3Gf, 17Gf, 15, 6Gf,13Mf, 9Gf, 4, 2، تم تطبيقها خلال أربع جلسات ، استغرقت كل جلسة ثلاث ساعات ( تم إعطاء وقت للحالة  خلال الجلسات طبقت عليها أدوات الدراسة السيكومترية ) ، وقامت الباحثة بتحليل الاستجابات وتفسيرها في ضوء نظرية التحليل النفسي ، وتم إيراد نصوص القصص كما جاءت بالفعل على لسان الحالة ، والتي تم تفسيرها في ضوء أسلوب التأويل الطليق أثناء المقابلة الإكلينيكية.

وفيما يلي عرض استجابة الحالة على كل بطاقة مع تحليلها .

البطاقة رقم ( ( 2: بنت تحمل كتبها وهي في حيرة بين أن تتوجه للجامعة وتكمل دراستها أو ترجع عشان تساعد أمها وأبوها في الحقل ، لكن في النهاية قررت أن تكمل دراستها لان تعليمها هو إلي يضمن مستقبلها وما احد يستاهل التضحية .

التحليل : القصة تصور الصراع النفسي لدى الحالة وعجزها عن الموائمة بين مطالب الواقع وبين مطالب الذات ، وعجزها في اتخاذ القرارات وتقديم التضحية ، فمن جهة تريد مساعدة أمها وولدها ، فهم كبيرين بالسن  ومحتاجين المساعدة ومن جهة أخرى تريد إكمال دراستها وتستقل عنهم وتتحرر من السلطة الوالدية والتقاليد والأعراف الاجتماعية السائدة ، وواضح إن القصة تعبر عن شعور الحالة بقلق المستقبل .

البطاقة رقم ( 4) : هذول امرأة ورجل كان بينهم قصة حب والمرأة تحب الرجل حبا شديد ومحتاجة له ، لكن الرجل قرر إنهاء العلاقة عندما طلبت منه المرأة الزواج ، بحجة أن المهور غالية وراتبه قليل وما يكفي تكاليف الزواج ، والمرأة المسكينة جلست تترجاه بأن لا يتركها وأن يراجع نفسه لأنها ما تقدر تعيش بدونه .

التحليل : تعبر القصة عن مدى حاجة الحالة إلى الحب والعاطفة ، ومدى افتقار الحالة لمشاعر الأمنوالأمان ، فيبدو أن الحالة تقمصت شخصية المرأة في الصورة ، فأثناء سرد القصة كانت الحالة تتكلم بطريقة درامية مؤثرة ، فربما مرت الحالة بنفس هذه التجربة ، الأمر الذي سبب لها مزيدا من المعاناة ، فهي تذكر أسبابتأخر الزواج من المهور الغالية وقلة رواتب الموظفين وتكاليف الزواج المرتفعة .

البطاقة رقم (( 9Gf : هذول أختين وحدة منهم تركت أختها وحيدة لأنها مستعجلة ، تريد أن تحظر ابنها من المدرسة لأنه ينتظرها ، هي تحب ابنها ودائما تتكلم عنه ، أما الأخت فزعلت من أختها واختبأت وراء الشجرة وجلست تبكي وهي زعلانة من تصرف أختها لأنها تركتها وراحت كمان لأنها غير متزوجة و ماعندها أولاد تراعيهم وتشوف مصالحهم .

التحليل : من هذه القصة يمكننا أن نستشف الصراع القائم بين الحالة وأختها ، ( من خلال المقابلة أتضح إن الحالة لها أخت متزوجة واصغر منها سنا ) وهو صراع مفعم بالغيرة والحسرة ، فمكانزم الإسقاط يظهر بصورة واضحة ، فالحالة تتحسر على نفسها وتشكو من الفراغ والوحدة ، فهي تشاهد أختها تمارس دور الأم ، وهي محرومة من حقها كأم وليس لديها أولاد ترعاهم وتخاف عليهم .

البطاقة رقم ( ( 13Mf: رجل وعد بنت بالزواج وغرر بها واخذ منها إلي يريده ثم خلف بوعده وندم على فعلته ، البنت تجاوبت معاه ثم ندمت ، لأنها خافت من الفضيحة ومن عقاب والدها وأخونها .

التحليل : تكشف هذه القصة عدد من الجوانب النفسية للحالة ، فهي توحي برغبة جنسية مكبوتة لدى الحالة ، كذلك اتجاهها السلبي نحو الذكور وخيانتهم وغدرهم ، كذلك استياءها من السلطة الذكورية وخوفها من عقاب والدها وإخوتها الذكور ( عدوان مكبوت ) ، ومجمل احداث القصة تسقط شعور الحالة بعدم الأمان وعدم توافقها الاجتماعي.

البطاقة رقم (: (6Gf  هذه موظفة مع مديرها في العمل ، هي غير مرتاحة من هذا المدير لأنه متسلطوجاف ومتكبر وغير حنون ، وهي الآن خايفة منه لأنه هددها بالطرد من العمل أن أخطأت في إعداد الأوراق التي طلبها منها .

التحليل : مرة أخرى تعود الحالة وتظهر سوء علاقتها مع والدها تحديدا ( عدوان مكبوت) نتيجة خبرات سيئة قوامها قسوة الأب وتسلطهوإشعارها أنها أصبحت حمل ثقيل عليه ، فالحالة تعيش بأجواء مهددة خالية من الأمن ، الأمر الذي يصور يجعلها تتصور أنها عديمة الجدوى ( تقدير ذات منخفض ) .

البطاقة رقم (  15): هذا الرجل يائس ووحيد ويحب إن يزور المقابر ، وهو يفضل الجلوس بين الأموات عن الجلوس مع الناس لأنهم مخادعين وأنانيين ، ويتمنى هذا الرجل لو أن يموت ويجاور الأموات إلى الأبد .

التحليل : تكشف هذه القصة عن النظرة التشاؤمية لدى الحالة ورغبتها بالموت ، أو اعتبار مجتمعها قد حكم عليها بالموت بسبب عنوستها ، فالحالة تحت تأثير مكانزم الإبدال ، وهي تعاني من اكتئاب وانغلاق وهي ترى إن كل الناس مخادعين وأنانيين ( عدم توافق اجتماعي ) كما أن القصة توضح ما وصلت إليه الحالة من شعور باليأس وفقدان الهدف من الحياة ، كما تشير إلىأفكار الحالة غير العقلانية وعدوانها الموجهة نحو ذاتها .

البطاقة رقم (17 (Gf : هذه بنت واقفة على الجسر و جالسة تنادي على الناس إلى بالمركب لكنهم راحوا وتركوها وحيدة ، هي في مدينة غريبة ماتعرف احد ، وخايفة من البناية الكبيرة إلي وراها ممكن تقع عليها ، ومن حرارة الشمس ممكن تحرقها ، لان ما في حد يساعدها وهي ضعيفة ومسكينة .

التحليل : هذه القصة تكشف عن مدى عجز الحالة وقلة حيلتها فهي في مجتمع ( كما عبرت عنه : مدينة كبيرة بنايات ضخمة شمس حارقة ) لا تستطيع أن تعيش فيه بدون وجود شخص يساعدها وغالبا ما يكون هذا الشخص هو الرجل ، فهو القائم الأول على مصالحها ورعاية شؤونها ، فهي تتكلم بمنطق التبرير ،  كما أنها تسقط وضعها ، فهي مسكينة وضعيفة ( تقدير ذات منخفض ) ووحيدة ومحبطة حيث لم تستقل مركب النجاة .

البطاقة رقم (( 3Gf :  بنت ماسكة الباب وتحاول الخروج بس ماقدرت .

مداخلة : لماذا لم تستطيع الخروج ؟

لأنها دائما تشكو من صداع مستمر ، ذهبت للدكتور ووصف لها علاج للصداع لكن ما ستفادت منه .

مداخلة : ما سبب الصداع ؟

لأنها تعبانة ومضايقة كثير ومغلوب على أمرها وزهقانة كل شي ممل وروتيني .

التحليل : هذه القصة تصور الإقدام والإحجام والرغبة في الاقتراب والانتماء للآخرين والعزلة والابتعاد عنهم ، وهي عللت سبب عدم خروجها إلى صداعها المستمر ، فالحالة على ما يبدو تعاني من الصداع والتوتر العصبي بسبب الضغوطات والمواقف المحبطة وشعورها بالعجز وفقدان الهدف من الحياة .

البطاقة رقم (  18Gf : في هذه اللحظة وقع خلاف كبير بين الأم وبنتها ، البنت تريد تخرج مع صديقاتها لكن الأم منعتها ، البنت كانت لابسة ومتهيئة للخروج .

مداخلة : وين تريد تروح مع صديقاتها ؟

تريد تروح لحفل استقبلا لأنها زهقانة من البيت والي فيه .

مداخلة : ليه أمها منعتها من الخروج ؟

لان الأم دائما تشك بتصرفات بنتها وما تصدقها ، والبنت انهارت من البكاء والأم مارحمت بكاء بنتها وتوسلها .

التحليل : هذه القصة تعكس نزعات العداء والمشاعر السلبية نحو الأم ، كما توحي بوجود تفكك اسري وشك في تصرفات الحالة وحجز حريتها ، فطالما أنهامازلت فتاة ولم تتزوج فهي تحت وصاية ومراقبة عائلتها ، الأمر الذي يؤدي إلى معاناة الحالة بمزيد من الضغوط النفسية .

البطاقة رقم (( 10 : بنت شابة في حضن والدها ، هي ملتصقة به وهو ضامها بحنان ويقول لها أنا معك وما أتخلى عنك .

التحليل : توحي القصة بوجود تناقضات حول علاقة الحالة مع والدها ، فأحيانا يكون عندها عدوان موجه ضد والدها ، وأحيانا أخرى تظهر مدى حاجتها إليه ( مكانزم الإنكار ) ربما لأنها ترغب برعايته وحنانه نحوها ، فهو الباقي لها وسندها والمسئول عن شؤونها ، خاصة إن الحالة لم تحضى بفرصة العمل والوظيفة .

البطاقة رقم (  (  19 : مسجد مهجور ورياح عاصفة ، النوافذ والأبواب مفتوحة ويشع منها نور ، لكن المسجد مهجور وما فيه مصلين .

التحليل : فسرت الحالة صورة المنزل المهجور بالصورة على انه مسجد ، وهذا يوحي بوجود رغبة عند الحالة إلىالالتجاءإلى الله وطلب العون منه ، فهي عبرت أن النوافذ والأبواب مفتوحة ويشع منها نور ، مما يدل على رغبتها بالهداية والنور الإلهي ، وقولها بان المسجد مهجور وما فيه مصلين ، يفسر بترددها بطلب الهداية ، فواضح أن الحالة تعيش في صراع بين رغبتها بتقوية وازعها الديني أو إن تبقى على ما هي عليه ( من خلال المقابلة اتضح إن الحالة تحافظ على الصلاة لكم عندها مشكلة عدم التركيز في صلاتها والسهو والنسيان أثناء أداء الصلوات

البطاقة رقم ( (14: هذا رجل مسجون يريد أن يهرب من السجن ويخرج من الظلام الى النور .

التحليل :تدل القصة على أن السجن الذي تعيش فيه الحالة وتطل من النافذة منتظرة العريس القادم إليها ، أو تحاول الهروب معه ، فهو من سيخرجها من مشكلتها ، كذلك يدل على المخاوف والنظرة المكتئبة التشاؤمية والقلق من المستقبل والميول الانتحارية .

البطاقة رقم ( 12f) : هذه فتاة في شبابها والمرأة الأخرى في شيخوختها .

التحليل : توحي القصة بحالة القلق التي تعاني منها الحالة من أن يضيع عمرها ويختفي جمالها ويمضي عمرها وتصبح في شيخوختها وتظهر عليها علامات الكبر والشيخوخة ، كذلك يظهر مفهوم الحالة السلبي عن ذاتها وقلقها من المستقبل .

البطاقة رقم 5 )  ) : شابة تعاني من الإهمال وقلة الاهتمام من الناس إلي حولها ، فجأة طرق الباب وفتحته ، ولم تجد احد ، بس لقت مزهرية على الطاولة  فيها  ورود بألوان زاهية ، تفاجأت وتسألت مع نفسها مين المرسل ، وبنفس الوقت شعرت بفرح وارتياح .

التحليل :تعكس القصة مدى افتقار الحالة للمساندة الاجتماعية ورغبتها بالحب والرعاية والاهتمام ، فمازال يراودها الأمل والحصول على فرصة الزواج ، ويظهر ذلك بقولها : لقت مزهرية فيها  ورود بألوان زاهية و شعرت بالفرح ولارتياح .

التقرير النهائي لنتائج اختبار تفهم الموضوع (TAT ) للحالة :

باستقراء تحليل القصص التي استجابت لها الحالة ، يتضح مدى معاناتها بالعديد من الاضطرابات والمشكلات النفسية ، حيث يمكن تلخيص بروفيل قسمات شخصية الحالة الإكلينيكية ودينامياتها على مجمل قصص صور اختبار تفهم الموضوع (TAT  ) على النحو التالي :

باستقراء تحليل القصص التي استجابت لها الحالة ، يتضح مدى معاناتها بالعديد من الاضطرابات والمشـكلات النفسية ، حيث يمكن تلخيص بروفيل قسمات شخصية الحالة الإكلينيكي ة ودينامياتها على مجمل قصص صـور اختبـار تفهم الموضوع ( TAT ) على النحو التالي :

1- كشف البناء القصصي للحالة عن صورة مضطربة ناتجة عن تأخر سن زواج الحالة ، فالحالة تعيش يف صراع بين الواقع وبين مطالب ذاتها ، وتعاني من تناقضات في علاقتها بوالدها فهي بحاجة إليه وبنفس الوقت ترفض سلطته وتحكمه بها ، كما إن علاقتها مع والدتها مضطربة ، كما أن علاقتها مع أختها والأشخاص الآخرين يعتريها سوء التوافق فهي ترى أنهم أفضل حظ منها

 2- يفصح ال بناء القصصي للحالة عن مشاعر عدم الأمن والخوف من المستقبل والمجهول والخوف من مراقبتها وحجز حريتها والخوف من انزواء شبابها وظهور علامات الشيخوخة .

3- يظهر البناء القصصي للحالة ن الحالة تعاني من الأعراض السيكوباتية متمثلا بالصداع والتوتر العصبي .

4- يتضح من البنا ء القصصي للحالة أن الحالة لديها ضعف في الوازع الديني . 5- كما يتضح من البناء القصصي للحالة أن الحالة لديها ميول انتحارية أو رغبة بالموت .

6- مما يزيد من معاناة الحالة هي معرفتها بطبيعة مجتمعها المحافظ ، فالرجل عنصر أساسي فيه وهو المسئول عن شؤونها وقضاء حوائجها ، وفقدان الرجل يعني تعطيل لحاجاتها .

7- اتفقت نتائج الدراسة المتعمقة من خلال البناء القصصي للحالة مع نتائج الأدوات السيكومترية ، فالحالة تعاني من الاكتئاب والشعور باليأس و وتدني تقدير الذات وعدم التوافق الاجتماعي فعلاقاتها الاجتماعية مضطربة ولديها قلق من المستقبل والعدوانية الموجه نحو ذاتها أو نحو الآخرين كما يراودها بعض الأفكار غير العقلانية نتيجة لشعورها بالضعف والعجز .

8- أظهر البناء القصصي للحالة عن استخدامها المفرط لميكانزمات الدفاع ( الحيل الدفاعية اللاشعورية ) كالكبت والإسقاط والتقمص والتبرير والإنكار والإبدال ، حيث تتمرد ذات الحالة ضد عجزها ، فتحاول إثبات ذاتها عن طريق تلك الحيل وتخفيف من التوتر والشعور بالضعف والعجز .

9- كشف البناء القصصي للحالة ومن خلال الأربع عشر بطاقة ، تناسق وتناغم استجابات الحالة ، فالقصص بدت متسلسلة ، وهذا يدل على كفاءة اختبار تفهم ا لموضوع ( TAT ) في الكشف عن ديناميات الشخصية .

10- اتفقت نتائج الدراسة المتعمقة من خلال البناء القصصي للحالة و نتائج الأدوات السيكومترية مع نتائج عدد من الدراسات السابقة من حيث أن الفتاة العانس تعاني من السلطة الذكورية كدراسة محمد ( 1991) وتعاني من القلق كدراس ة عبد السلام وزعتر ( 1992) ودراسة ( سند 1999) ودراسة يوسف ( 2008) وتشكو من الاكتئاب كدراسة ( سند 1999) ودراسة موهوني Mohaney)2006 ) كما أن العانس تعاني من انخفاض تقدير الذات كدراسة سند (1999) ودراسة يوسف ( 2008) ودراسة نوار ( 2010) ولديها قلق مستقبل كدراسة موهوني Mohaney)2006 ) ودراسة النعيمي والجباري ( 2010) وشعور بالعدوانية كدراسة روهيني وكرستين Rohini&Christine ( 2001) ودراسة يوسف ( 2008)كما تعاني العانس من سوء التوافق الاجتماعي كدراسة موهوني Mohaney)2006 ) كما أنها تعاني من الأفكار اللاعقلانية كدراسة نوار( 2010) . وتختلف نتائج هذه الدراسة مع دراسة البلوي ( 1427 ) ه والتي أشارت إن المتأخرات زواجيا لا يعانين من الاكتئاب وانخفاض مفهوم الذات

التوصيات : في ضوء نتائج الدراسة الحالية توصي الباحثة بما يلي :

1- العمل على علاج حالة الدراسة وتقديم المساعدة والرعاية الن فسية لها من خلال بناء برنامج علاجي لها قائم علـى احد طرق العلاج النفسي كالعلاج النفسي التحليلي أو العلاج المعرفي السلوكي أو العلاج المتمركز حول العميـل ، مدعوما بالعلاج النفسي الديني بهدف تقوية الوازع الديني لديها .

2- الاستفادة من نتائج هذه الدراسة في عمل برام ج علاجية وإرشاديةلدى العانسات لتحقيق مسـتوى التوافـق النفسـي لديهن وتزويدهم باستراتيجيات تسمح لهم بالتكيف الايجابي مع واقعهن ومستقبلهن أن تأخر زواجهن .

3- إنشاء نوادي خاصة بالفتيات المتأخرات عن الزواج من اجل التعارف وتبادل الخبرات وإنشاء الصـداقات والقيـام بأنشطة ثقافية واجتماعية .

4- توعية أفراد المجتمع بخطورة مشكلة العنوسة وذلك محاولة حلها بصورة ايجابية بناءة وسـريعة كعـدم المغـالاة بالمهور وإنشاء مساكن متواضعة للشباب المقبل على الزواج .

5- العمل على إنشاء جمعيات خيرية تساهم في زواج الشباب من الجنسين .

6- أقامة دورات تدريبية وتقديم محاضرات للشباب من الجنسين كم خلال رجال الدين وعلماء النفس وعلـم الاجتمـاع لتوعيتهم بأهمية الزواج وتكوين الأسرة والمحافظة على النوع والبقاء وإنشاء مجتمع سليم ومتماسك .

7- توعية الشباب من الجنسين عن طريق وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بأهميـة الـ زواج للحـد مـن الانحرافات السلوكية والمحافظة على كيان المجتمعات العربية .

8- العمل على توجيه وإرشاد الوالدين في اختيار الأسلوب المناسب للتعامل مع أبناءهم في كل مرحلـة مـن مراحـل حياتهم حتى يستطيعون من خلالها التكيف من التطورات الحياتية الجديدة والخبرات الصعبة التي تعتريهم .

9- عمل دراسة مقارنة للبناء النفسي لدى المتأخرات زواجيا والمتزوجات

المراجع :

- أبكر ، سميرة حسن ( 1410ه) : ظاهرة الاغتراب لدى طالبات كليات البنات بالمملكة " دراسة نفسية " رسالة دكتوراه غيـر منشورة ، كلية التربية للبنات بجدة .

- البلوي ، أمل محمد ( 1427ه) : الاكتئاب ومفهوم الذات لدى المعلمات المتأخرات في الزواج ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة الملك سعود .

- تفاحة ، جمال السيد ( 2003) : البناء النفسي لعينة من أبناء الشوارع ( دراسة حالة ،) مجلة البحث في التربية وعلم النفس ، كلية الترب ، ية جامعة المنيا ، المجلد ،16 العدد ، 4 ص 199 - 141 .

- الحـميضـان،نــوال عـبدالرحمن ( 1998 : ) دافعية الانجاز المدرسي وعلاقتة بتقدير الذات لدى طالبات الصف الثـاني ثانوي بمديـنة الهفـوف ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة الملك فيصل .

- حنتول ، أحمد ( 2004) : أنماط السلوك الاجرامي في مرحلة الرشد وعلاقتها ببعض متغيرات الشخصية لـدى عينـة مـن المودعين في سجون منطقة الرياض ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة أم القرى . - الرفاعي و رسلان ، صباح ، شاهين ( 2007) : المجلة المصرية للدراسات النفسية ، المجلـد ،18 العـدد ، 61 ص 130- 163

- السناد ، جلال ( 2013) : العنوسة مشكلة أم حل دراسة ميدانية على طلبة الماجستير بكلية التربية بجامعة دمشـق ، مجلـة اتحاد الجامعات العربي للتربية وعلم النفس ، جامعة دمشق ، المجلد ،11 العدد ، 3 ص 156 - 122 .

- ، سند فاتن ( 1999) : دراسة مقارنة بين المرأة العانس والمتزوجة في مفهوم الذات والاكتئاب والقلق والهسـتيريا ، رسـالة ماجستير غير منشورة ، كلية الآداب ، جامعة عين شمس .

- الشربتجي ، فاديا ( 1407ه) : تقييم فاعلية العلاج السلوكي المعرفي لحالات الاكتئاب والاسوياء ، رسـالة ماجسـتير غيـر منشو ، رة كلية التربية ، جامعة الملك سعود .

- الشمسان ، منيرة عبد ( االله 1417ه) : التفكير اللاعقلاني وعلاقته بالأعراض المرضية لدى طالبات الجامعة ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة الملك سعود .

- الطائفي ، عبده كامل ( 2009) : المشكلات الاسرية للفتاة العانس في المجتمع السعودي ، المؤتمر العلمـي الـدولي الثـاني والعشرون للخدمة الاجتماعية ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، المجلد ، 4 ص 2122 - 2034 .

- العنزي ، خالد الحميدي ( 1431ه) : إدراك القبول والرفض الوالدي للأفكار اللاعقلانية وقلق المستقبل ، رسـالة ماجسـتير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة أم القرى . http://uqu.edu.sa/page/ar/147488 ، وعلاجها أسبابها : العنوسة مشكلة :(2011 )محمد رندا ،علواني -

- عبد الحافظ ، ليلى عبد الحميد ( 1997) : مدى صلاحية اختبار المسح السيكولوجي في تشخيص بعض حـالات الاضـطراب النفسي ودلالتها الإكلينيك ةي من خلال اختبار تفهم الموضوع في المجتمع السعودي ، مجلة علم النفس ، عدد أكتـوبر – نـوفمبر - ديسمبر ، ص 152 - 132 .

- علي و زعتر ، علي عبد السلام ، محمد عاطف ( 1992) : الاغتراب والقلق العصابي وعلاقتهما ب تأخر سن الـزواج لـدى الإناث العاملات والغير عاملات ، مجلة علم النفس ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، العدد ، 23 السنة . 6 - المالكي ، حنان عبد الرحيم ( 2001) : القلق وعلاقته ببعض المتغيرات لدى كل من المرأة العاملة في التعليم وغير العاملة ، رسالة ماجستير غير من شورة ، كلية التربية ، جامعة أم القرى .

- محمد ، محمد رمضان ( 1991) : سيكولوجية المرأة العانس

– دراسة إكلينيكي ، ة بحوث المؤتمر السابع لعلم النفس في مصر ، الجمعية المصرية للدراسات النفسية بالاشتراك مع كلية التربية بجامعة عين شمس ، ص 510 - 182 .

- مخيمر ، صلاح ( 1978) : استمارة المقابلة الشخصية – تاريخ الحالة ، القاهرة ، مطبعة النهضة العربية

- موراي ، هنري ( ب ت ) : ترجمة محمد عثمان نجاتي وأنور حمدي ، كراسة تعليمات اختبار تفهم الموضـوع ، القـاهرة ، مطبعة النهضة العربية .

- النعيمي و الجباري ، هادي صالح ، جنار عبد القادر ( 2010) : قلق المستقبل لدى المدرسات المتأخرات عن الـزواج فـي مركز محافظة كركوك ، مجلة التربية والعلم ، بغداد ، المجلد ، 17 العدد ، 3 ص 296 - 271 .

- نوار ، شهرزاد ( 2010) : علاقة تقدير الذات بالنشاط المعرفي ( سلبية التفكير) لدى عينة من الفتيات المتأخرات عن الزوا ج ، مجلة دراسات نفسية وتربوية

– مختبر تطور الممارسات النفسية والتربوية ، الجزائر ، العدد ، 5 ص 233 - 187 . - الهويش ، فاطمة خلف ( 1434ه ـ ) : مقياس التوافق النفسي لفئة الراشدين على المجتمع السعودي ، الرياض ، دار الزهراء للنشر والتوزيع .

- يوسف ، كريستين رشدي ( 2008) : الفروق في مفهوم الذات والعدوانية والقلق وبعض سمات الشخصـية لـدى العانسـات مقارنة بالمتزوجات ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الآداب ، جامعة المنوفية

-Mohaney,S,(2006): The secrct lives of single women , may of june , American Assoctaional Recent psychology (AARP)pp.1-6 .

- Rohini , L ,& Chrisine , A (2000): Intimate partimate partner violence Among unmarried collcge women , Reports – Research., paper presented at the annual meeting of the American psychological Association U.S.A, san Francisco pp.22-28.

-Siegwarth, N, & Larkin, K&Kemmner, Ch ( 2012 ) : Experimenter Effects on Cardiovascular Reactivity and Task Performance during Mental Stress Testing, Psychological Record, v62 n1 pp.69-81.