قياس اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نجو نظام التعليم المفتوحpdf

د. هشام أحمد يوسف العشيري

الجامعة العربية المفتوحة – مملكة البحرين

Abstract:

This Study aimed to measure the students' attitudes at the Arab Open University - Kingdom of Bahrain branch - towards the open learning system that is implemented at the Arab Open University. To achieve this aim, an analytical descriptive methodology of research was followed by the researcher due to its suitability to the nature of the conducted study and selected sample. The study findings reveal a moderate attitude on the part of the Arab Open University at the kingdom of Bahrain's branch towards the Open Learning System adopted and implemented at the AOU. In addition, the study findings didn't show any significant effectiveness of gender and the type of the academic programme in which the student is enrolled in on the samples' attitudes towards the open learning system. The study results also reflect students' perceptions of how the society still does not recognize the open learning culture. 

Key words: Open Learning, Arab Open University, Higher Education

الملخص :

هدفت الدراسة الحالية إلى قياس اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة ، ولتحقيق أهداف هذه الدراسة استعان الباحث بالمنهج الوصفي التحليلي لمناسبة هذا المنهج لطبيعة الدراسة وعينتها ؛ وتوصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها وجود اتجاه بدرجة متوسطة لدى طلبة الجامعة العربية المفتوحة فرع مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة ، وعدم وجود تأثير لمتغيري جنس الطالب والبرنامج الذي يدرس فيه الطالب على اتجاه الطلبة نحو نظام التعليم المفتوح ، واعتقاد طلبة الجامعة بأن المجتمع مازال لم يستوعب ثقافة التعليم المفتوح.

الكلمات المفتاحية: التعليم المفتوح ، الجامعة العربية المفتوحة ، التعليم العالي

المقدمة:

يحلم العديد من الأشخاص بالحصول على الشهادة الجامعية ما بعد المدرسة إما لتحقيق رغبتهم وذاتهم أو لتعزيز فرصهم الوظيفية ، ولسبب ما قد تفوت بعضهم فرصة مواصلة الدراسة حال انتهائهم من الدراسة المدرسية ، ولعل السبب الأساسي لفقدان هذه الفرصة هو عدم وجود جامعة تتانسب مع ظروف الشخص إما بسبب المعدل الدراسي المنخفض أو لتوجه البعض نحو الوظيفة المستقبلية وتفضيلها على الدراسة أو ربما لعدم قبول الجامعات الوطنية لغير المواطنين ضمن برامجها الدراسية ، وهذا ما أثبتته " الدراسات بأن العالم العربي يعاني من فجوة على مستوى التعليم العالي بين القدرة الإستيعابية للجامعات التقليدية القائمة وبين الطلب على خدمات هذه الجامعات. وتعني هذا الفجوة أن هناك مجموعة من مواطني العالم العربي قد حرموا من فرص التعليم العالي ، وبالتالي انحسرت فرصهم لتحقيق مستقبل أفضل. ويضاف إلى هذا العدد الكثير ممن لم تسمح لهم ظروفهم سواء الأسرية أو المادية من مواصلة مشوارهم التعليمي بعد حصولهم على الشهادة الثانوية ، واضطروا إلى الإنخراط في سوق العمل". (الجامعة العربية المفتوحة،2003، 4)

وبسبب الشروط الصعبة التي تضعها  معظم الجامعات التقليدية المتمثلة في نسبة الحضور الإجبارية ، ونسبة القبول وحداثة المؤهل ، اضافة لإلزامية التدريس بالفترة الصباحية جعلت من الدراسة الجامعية حلم بعيد المنال أمام من يرغب في مواصلة تحصيله الجامعي في جامعة مرموقة تحضى بالإعتراف الرسمي لدى المؤسسة التربوية في بلد المنشأ وبلد الطالب.

كما أن العديد من البالغين الذين فقدوا فرصتهم للدراسة بمؤسسات التعليم العالي يعتبرون من أكثر الراغبين في الإنضمام لمؤسسات التعليم العالي من أجل تجهيز أنفسهم بالمهارات التي يحتاجونها من أجل المنافسة مع أقرانهم للحصول على الوظائف والمراكز الأعلى. (Pityana, 2009,4)

لذا فإن إنشاء الجامعة العربية المفتوحة وما تحمله من أهداف أعتبرت بوابة للعديد من الحالمين بالدراسة الجامعية وذلك للمرونة التي تقدمها الجامعة من ناحية نسبة الحضور وتذليلها للعقبات التي تمنع البعض من مواصلة دراستهم الجامعية ، " حيث يمثل توفير فرص التعليم العالي لأكبر عدد ممكن من الراغبين فيه من أبناء الوطن العربي أهم الأهداف التي أنشئت الجامعة العربية المفتوحة من أجلها." (الجامعة العربية المفتوحة ، 2003 ، 4)

وفي مملكة البحرين ومنذ بدء مرحلة السماح بالإستثمار بالتعليم العالي كانت الجامعة العربية المفتوحة من أول الجامعات المبادرة بفتح فرع لها في مملكة البحرين والذي بدأ بقبول أول الأفواج في العام الدراسي 2002-2003م ، وكانت من أهم مهام إدارة الجامعة العمل على نشر مفهوم وثقافة الجامعة المفتوحة والتعليم المفتوح وما ينطوي تحت هذا المفهوم من عمليات وأساليب أعتبرت جديدة على غالبية الطلبة الذين تخرجوا من مدارس كلاسيكية أو تقليدية.

مشكلة الدراسة :

مع إنشاء الجامعة العربية المفتوحة وجد العديد من الأفراد الذين حرموا من التعليم العالي الجامعي ضالتهم في هذه الجامعة لتحقيق أحلامهم ومواصلة دراستهم الجامعية بشروط مرنة تتناسب مع ظروفهم وإمكانياتهم وقدراتهم أحيانا ، ولذلك ازداد عدد الطلبة الذين يلتحقون بالجامعة العربية المفتوحة ، ومعه تتزايد فروع الجامعة في أقطار الوطن العربي ، فبعد أن بدأت الجامعة عملها بستة فروع في كل من المملكة العربية السعودية ، دولة الكويت ، المملكة الأردنية الهاشمية ، جمهورية لبنان ، جمهورية مصر العربية ، ومملكة البحرين ، تم فتح فرعين في كل من سلطنة عمان ، وجمهورية السودان ، مع خطط لفتح المزيد من الفروع في بلدان أخرى كفلسطين وغيرها.

كما أن إدارة الجامعة تسعى بشكل مستمر ومنظم إلى تعزيز فهم نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه وتنمية اتجاهات ايجابية نحو هذا النظام لدى منتسبيها من الطلبة ليعززوا هذا الثقافة بالمجتمع الذي ينتمون إليه ؛ وذلك عبر برنامج التهيئة الذي يخضع له الطالب في بداية الدراسة ، اضافة لدراسته لمقرر خاص بنظام الجامعة وطرق التدريس فيها.

  لذا فإن هذه الدراسة حاولت دراسة قياس اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة ، عبر الإجابة عن الأسئلة البحثية التالية:

$11-  ما اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين؟

$12-هل توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة رجوعا إلى متغير جنس الطالب عند مستوى دلالة 0.05؟

$13-هل توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاهات طلبة التعليم العالي في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة رجوعا إلى متغير البرنامج الأكاديمي عند مستوى دلالة 0.05 ؟

أهداف الدراسة: هدفت الدراسة إلى ما يلي:

$1-      قياس اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة.

$1-      التعرف على اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة وفقا لمتغير جنس الطالب.

$1-      التعرف على اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة وفقا لمتغير البرنامج الأكاديمي الذي يدرسون فيه.

أهمية الدراسة: تكمن أهمية هذا الدراسة في النقاط التالية :-

$11.  موضوع الدراسة والمتمثل في قياس اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة.

$12.  العينة التي تم استهدافها بالدراسة وهم طلبة درجة البكالوريوس في كل من برنامج إدارة الأعمال وتقنية المعلومات واللغة الإنجليزية وآدابها بالجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين .

$13.  المستفيدون من نتائج هذا البحث وتوصياته وهم إدارة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين للتعرف على مدى نجاحهم في نشر ثقافة الجامعة المفتوحة.

حدود الدراسة:-           تتحدد هذه الدراسة في النقاط التالية :-

- الحدود الزمانية : تم تطبيق أداة الدراسة في العام الدراسي 2016-2017م.

- الحدود البشرية : تتمثل في طلبة الجامعة العربية المفتوحة الدارسين بدرجة البكالوريوس في كل من برنامج (إدراة الأعمال ، تقنية المعلومات ، اللغة الإنجليزية وآدابها).

- الحدود الموضوعية : تتمثل في دراسة اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة.

- الحدود المكانية : تم تطبيق الدراسة في الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين.

التعريفات الإجرائية: من المصطلحات الأساسية التي اعتمدها الباحث في دراسته ما يلي:

$1-   التعليم المفتوح : يعرفه (بلقيس وعزيز ، 2006 ، 44) " بأنه سمي مفتوحا لأنه يتيح فرص متابعة الدراسة والتعلم لكل راغب وقادر عليه عقليا وعلميا ومعرفيا ، يغض النظر عن سنه ومكان إقامته ومدى تفرغه للدراسة المنتظمة ، وعن قدرته على حضور الدروس والمحاضرات ومشاغل العمل في حرم الجامعة ، وسرعته وأسلوبه في التعلم"

ويعرف بأنه " التعليم الجامعي المتاح للجميع والذي يوفر للطالب التنوع في البرامج الدراسية والتخصصات مما تلبي احتياجات التعلم مدى الحياة" (The open university, 2002, 12)

ويعرف إجرائيا في هذه الدراسة بأنه النظام التعليمي الذي يتيح للطالب الراشد والراغب بالدراسة ، بمواصلة دراسته الأكاديمية بغض النظر عن كافة العوائق والشروط التي تحول تمنع قبوله بالجامعة.

$1-   الإتجاه : يعرفه عوض وحلس (2015، 226) "عبارة عن استعداد نفسي أو تهيؤ عقلي متعلم للإستجابة الموجبة أو السالبة نحو أشخاص أو أشياء أو موضوعات أو مواقف أو رموز في البيئة التي تثير هذه الإستجابة.

كما يعرفه الشقيرات والنوايسة (2002) "هو استعداد عقلي مكتسب ، أو وضع نفسي لدى الفرد يجعله ينزع ، أو يميل تجاه موقف ما ، أو فكرة معينة ، أو أشخاص ، أو أي شيء حسي ، أو معنوي ، بحيث يستجيب بطريقة ثابتة سواء سلبا أو ايجابا بسبب ما يمتلكه مسبقا من الإستعداد والإستجابة".

ويعرف في قاموس كمبريدج (Cambridge English Dictionary, 2016)" بأنه شعور ورأي أو نزعة وميل حول شيء ما سواء بالإيجاب أو السلب مما يؤثر على موقف الفرد على الإختيار أو الإستجابة ويتصرف وفقا لهذا الموقف".

وتم تبني تعريف قاموس كمبريدج كتعريف إجرائي للإتجاه في هذه الدراسة.

الدراسات السابقة : إطلع الباحث على العديد من الدراسات ذات الصلة بمتغيرات الدراسة وتحديدا اتجاهات الطلاب نحو التعليم المفتوح والتعلم عن بعد ، ومن هذه الدراسات دراسة (عوض و حلس ، 2015) التي هدفت للكشف عن الإتجاهات الإيجابية والسلبية نحو تكنولوجيا التعلم عن بعد وعلاقته ببعض المتغيرات الديمغرافية كالجنس ، الجامعة ، التخصص ، والتقدير العام لدى طلبة الدراسات العليا بالجامعات الفلسطينية ، وبعد الإنتهاء من تطبيق أدوات الدراسة كشفت نتائج الدراسة إلى وجود اتجاهات ايجابية لدى طلبة الدراسات العليا نحو استخدام تكنولوجيا التعلم عن بعد في برامج الدراسات العليا بالجامعات الفلسطينية ، وكذلك خلصت لعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات طلبة الدراسات العليا بالجامعات الفلسطينية نحو التعلم عن تكنولوجيا التعلم عن بعد تعزى لمتغير الجنس ، المستوى التعليمي والتقدير العام ، إلا أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات طلبة الدراسات العليا بالجامعات الفلسطينية وفقا لمتغير الجامعة لصالح الجامعة الإسلامية.

أما دراسة (شاهين وريان ، 2013) والتي هدفت إلى التعرف على اتجاهات طلبة جامعة القدس المفتوحة نحو التعيينات الإلكترونية ، وعلاقتها بمهارات التعلم المنظم ذاتيا في ضوء بعض المتغيرات ، وأظهرت نتائج الدراسة أن اتجاهات طلبة جامعة القدس المفتوحة نحو التعيينات الإلكترونية بشكل عام إيجابية ، كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات طلبة نحو التعيينات الإلكترونية تعزى لمتغيرات : مستوى السنة الدراسية ، وجود اشتراك انترنت منزلي ، ومستوى المهارات الحاسوبية ، في حين لم تكن الفروق دالة احصائيا تبعا لمتغيرات الجنس ، البرنامج الدراسي ، والحالة الوظيفية ، كما بينت النتائج وجود علاقة سالبة دالة احصائيا بين اتجاهات الطلبة نحو التعيينات الإلكترونية والمعدل التراكمي ، وعلاقة موجبة دالة احصائيا بين اتجاهات الطلبة نحو التعيينات الإلكترونية ومهارات التعلم المنظم ذاتيا.

وفي المملكة الأردنية الهاشمية أجرى (Al-Shboul, 2012) دراسة للتعرف على رأي المدرسين عن استخدام نظام التعليم الإلكتروني EduWave في تدريس طلبة الصف الثاني عشر بالمدارس الحكومية ، كما تسعى الدراسة إلى التحقق من العوامل المؤثرة على تبني المعلمين لهذا النظام الإلكتروني وتكامله مع أنشطته التدريسية ، وخلصت الدراسة لوجود تباين بين آراء معلمي الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية حول استخدام نظام EduWave في العملية التدريسية ، اضافة لكشفها لعدة عوامل التي تؤثر سواء بالإيجاب أو السلب على الإندماج الناجح للنظام التعليمي في العملية التدريسية وأهمها طبيعة المنهج الدراسي والتكنولوجيا التي يتضمنها.

ودراسة (قرواني ، 2012) التي هدفت إلى معرفة اتجاهات الطلبة نحو استخدام التواصل الفوري المتزامن وغير المتزامن في بيئة التعلم الإلكتروني في منطقة سليفت التعليمية في جامعة القدس المفتوحة ، وكذلك دراسة أثر المتغيرات الديمغرافية على اتجاهات الطلاب نحو استخدام الإتصال المتزامن والإتصال الغير متزامن في منطقة سلفيت التعليمية ، وخلصت نتائج الدراسة إلى وجود اتجاه بدرجة متوسطة نحو استخدام التواصل المتزامن وغير المتزامن في بيئة التعليم الإلكتروني في منطقة سلفيت التعليمية ، وعدم وجود فروق ذات دلالة احصائية تؤثر على اتجاهات الدارسين نحو استخدام التواصل المتزامن وغير المتزامن في بيئة التعلم الإلكتروني في منطقة سلفيت التعليمية تعزى للمتغيرات الديمغرافية.

وقدم (جحلان ،2013 ) دراسة حاولت الكشف عن اتجاهات معلمي الرياضيات نحو استخدام نظام التعليم عن بعد في تدريس مادة الرياضيات ، والتعرف على أبرز مظاهر استخدام أساليب نظام التعلم عن بعد في تدريس الرياضيات لدى المعلمين في المملكة العربية السعودية ، وأخير دراسة أثر عاملي خبرة المعلم الوظيفية وجنسه على اتجاهاته نحو استخدام نظام التعلم عن بعد في تدريس مادة الرياضيات ، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها إلى وجود وعي بدرجة متوسطة لدى معلمي الرياضيات بأهمية استخدام التعليم عن بعد في تدريس مادة الرياضيات ، ووجود اتجاه ايجابي لدى معلمي الرياضيات نحو استخدام نظام التعلم عن بعد في تدريس مادة الرياضيات ، أما بخصوص المظاهر ومجالات وممارسات التعلم عن بعد  لدى معلمي مادة الرياضيات في المملكة العربية السعودية فقد تمثلت تصفح المواقع الإلكترونية ، والبريد الإلكتروني ، وأخير كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة احصائية لصالح المعلمات تعزى لمتغيري الخبرة العلمية والجنس في الإتجاه نحو استخدام التعليم عن بعد في تدريس مادة الرياضيات بالمملكة العربية السعودية.

ودراسة (محمود ، 2011) التي تم تطبيقها في جمهورية السودان ، وهدفت للتعرف على اتجاهات طلبة التعلم عن بعد نحو توظيف تكنولجيا التعلم عن في كليات التربية بالجامعات السودانية التي تطبق نظام التعلم بعد في تقديم بعض برامجها الأكاديمية ، والتعرف على الفروق بين طلبة كليات التربية بالجامعات السودانية إتجاه توظيف تكنولوجيا التعلم عن بعد في العملية التعليمية ، وخلصت الدراسة إلى وجود اتجاهات ايجابية لدى طلبة كليات التربية بالجامعات السودانية نحو توظيف واستخدام تكنولوجيا التعلم عن بعد في دراسة المقررات التربوية ، وكذلك وجود فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاهات طلبة كليات التربية بالجامعات السودانية لصالح طلبة كلية التربية بجامعة السودان المفتوحة اتجاه توظيف تكنولوجيا التعلم عن بعد في دراسة المقررات التربوية.

وكذلك دراسة (Nguyen and Zhang, 2011) الميدانية التي سعت للتحقق من اتجاهات الطلاب نحو التعلم عن طريق الإنترنت والتعلم عن بعد ، ومدى تأثر هذه الإتجاهات بكل من المتغيرات الديمغرافية ، بيئة التعلم ، مجالات التعلم ، طريقة تقديم المحاضرات ، وتكنولوجيا التعلم على شبكة الإنترنت ، وانتهت الدراسة إلى وجود اتفاق عام بين الطلاب أفراد العينة على حصولهم على المعرفة الكافية والتي تمكنهم من إجتياز المقررات عبر الدراسة بنظام التعليم عن طريق الإنترنت والتعلم عن بعد ، وكذلك رضا الطلاب عن النتائج التي حصلوا عليها في هذه المقررات الدراسية ، وأخير وجود اتجاهات وميول ايجابية  نحو التعلم عن طريق الإنترنت والتعلم عن بعد ورغبتهم في دراسة المزيد من المقررات الدراسية عبر هذا النظام مستقبلا.

ودراسة (Borstorff and Lowe, 2007) التي أجريت في جامعة Southeastern Universityفي ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وهدفت إلى التعرف على اتجاهات ورضا طلبة إدارة الأعمال على المقررات التي تقدم بإستخدام نظام التعلم عن بعد ، ورأي الطلبة أفراد العينة في مدى فاعلية تدريس المقررات التي تقدم بهذا النظام ، وكشفت نتائج الدرسة عن وجود اتجاهات ايجابية لدى غالبية أفراد العينة عن نحو استخدام التعلم عن بعد في تدريس مقررات إدارة الأعمال ، إضافة إلى توصيتهم بأن يتم تدريس باقي المقررات عبر هذا النظام الإلكتروني ، كما عبر غالبية أفراد العينة عن رضاهم العالي عن طريقة دراسة المقرارات بإستخدام نظام التعلم عن بعد ، ولكن عبر غالبية  الطالبات  من معاناتهم من قلق بسبب عدم وجود اتصال مباشر مع المدرسين عبر نظام التعلم عن بعد ورغبتهن في وجود تواصل مباشر مع المدرسين في ظل نظام التعلم عن بعد  ، كما عبر الطلبة المستجدين عن رغبتهم في زيادة التواصل المباشر مع باقي زملائهم من الطلبة ،

وتبين دراسة (Drennan, Kennedy and Pisarski, 2005) والتي اقيمت في استراليا بهدف دراسة العوامل المؤثرة على اتجاهات الطلبة نحو التعلم عن طريق الإنترنت في دراسة مقرر الإدارة  التربوية ، وقياس اتجاهات الطلبة نحو التعلم عن طريق الإنترنت ونموذج التعلم الأإستقلالي  ، وخلصت الدراسة عاملين أساسيين يؤثران بشكل إيجابي على اتجاهات الطلبة نحو التعلم عن طريق الإنترنت وهما ما توفره التكنولوجيا من المرونة وسهولة الوصول للمواد التعليمية المتوفرة على شبكة الإنترنت ، والعامل الآخر هو أساليب التعلم المستقلة والمبتكرة التي يوفرها نظام التعلم عن طريق الإنترنت والتعلم عن بعد للطالب والقدرة على التحكم بالعملية التعليمية وضبطها بما يتناسب مع ظروف المتعلم مما تتيح له فرص للإبداع والإبتكار ، وأخيرا توصلت الدراسة لوجود اتجاه ايجابي لدى الطلبة نحو استخدام التعلم عن طريق الإنترنت ونموذج التعلم الإستقلالي.

وأخيرا تقدم قاسم (2005) دراسة هدفت للتعرف على مدى اكتساب طلبة الجامعات الفلسطينية اتجاهات ايجابية نحو التعليم الجامعي ، والتعرف على مدى تأثير كل من المتغيرات الديمغرافية على الإتجاهات نحو التعليم المفتوح ، وذلك بتطبيق أداة الدراسة على طلاب جامعات محافظة غزة سواء الدارسين بالجامعات التقليدية أو الجامعات المفتوحة ، وخلصت الدراسة لعدة نتائج أهمها عدم وصول مستوى اتجاهات الطلبة نحو التعليم المفتوح لدى أفراد العينة لحد الكفاية ، وعدم وجود تأثير ذو دلالة احصائية للمتغيرات الديمغرافية لأفراد العينة على اتجاهات الطلبة نحو التعليم المفتوح.

تعليق عام على الدراسات:          وبعد استعراض بعض للدراسات ذات الصلة بمتغيرات الدراسة يمكن ملاحظة ما يلي:

$1-      من ناحية متغير الإتجاهات يلاحظ أن بعض الدراسات تناولت موضوع الإتجاه نحو التعليم المفتوح كنظام متكامل ، والبعض الآخر تناول الإتجاه نحو جزء من مكونات نظام التعليم المفتوح كأساليب التواصل والتعلم عن طريق الإنترنت وبإستخدام التكنولوجيا الحديثة.

$1-   من ناحية الهدف من الدراسة نجد أنها اشتركت في استهداف الجانب الإلكتروني إلا أن بعضها استهدف الإتجاهات نحو التعلم عن بعد ، التعلم عن طريق الإنترنت ، أو التعينات الإلكترونية ، والتعليم المتفوح.

$1-   من ناحية عينة الدراسة تستهدف أغلبها اتجاهات الطلبة الدراسين نحو نظام التعليم المفتوح ومكوناته ، ماعدا دراسة واحدة استهدفت اتجهات المدرسين نحو النظام التعليمي.

$1-      تباين ميدان الدراسة في الدراسات السابقة فبعضها تم تطبيقه في كلية معينة ، أو برنامج دراسي محدد ، أو في مجموعة من الجامعات.

وتتشابه الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة في موضوع الدراسة والمتمثل في قياس اتجاهات الطلبة نحو التعليم المفتوح بشكل عام بحسب آراء طلبة الجامعة.

وتتميز الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة في ميدان الدراسة الذي سيتم فيه تطبيق الدراسة وهو الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين ، وتطبيقها على ثلاث برامج دراسية جامعية.

إجراءات الدراسة:

منهج الدراسة: نظرا لأن الهدف الأساسي للدراسة التعرف على اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة فإن الباحث لتحقيق هذا الهدف استعان بالمنهج الوصفي التحليلي لجمع البيانات بإستخدام أداة مقياس الإتجاه نحو التعليم المفتوح ولمناسبة هذا المنهج لطبيعة الدراسة وعينتها.

عينة الدراسة: تتمثل عينة الدراسة في طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين الدارسين في كل من برنامج البكالوريوس في (إدارة الأعمال ، تقنية المعلومات ، اللغة الإنجليزية وآدابها) وعددهم (452 طالبا وطالبة) تم اختيارهم عشوائيا ، والجدول التالي يبين عدد الطلبة حسب الكلية ووصفا لمتغيراتهم الديمغرافية:

جدول رقم (1) يوضح وصفاً لمتغيرات عينة الدراسة بحسب التكرارات والنسب المؤية

المتغيرات

إدارة الأعمال

تقنية المعلومات

اللغة الإنجليزية

المجموع

التكرارات

%

التكرارات

%

التكرارات

%

 

الحنسية

بحريني

304

93%

91

96%

31

100%

426

غير بحريني

22

7%

4

4%

-

0%

26

المجموع

326

100%

95

100%

31

100%

452

الجنس

ذكر

223

68%

75

79%

17

55%

315

أنثى

103

32%

20

21%

14

45%

137

المجموع

326

100%

95

100%

31

100%

452

العمر

17-27

74

23%

22

23%

8

26%

104

28-38

201

61%

48

51%

15

48%

264

39 فأكثر

51

16%

25

26%

8

26%

84

المجموع

326

100%

95

100%

31

100%

452

الحالة الوظيفية

يعمل

188

58%

54

57%

21

77%

263

لا يعمل

138

42%

41

43%

10

32%

189

المجموع

326

100%

95

100%

31

100%

452

السنة الدراسية

الأولى

150

46%

40

42%

25

81%

215

الثانية

64

20%

13

14%

6

19%

83

الثالثة

61

19%

21

22%

-

0%

82

الرابعة

51

16%

21

22%

-

0%

72

المجموع

326

100%

95

100%

31

100%

452

                     

أدوات الدراسة: للاجابة عن أسئلة الدراسة وجمع المعلومات والبيانات المطلوبة استعان الباحث بالأدوات التالية:

أولا: مقياس قياس اتجاهات الطلبة نحو التعليم المفتوح: تم تصميم مقياس اتجاهات الطلبة نحو التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة  للتعرف على اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة نحو التعلم المفتوح في مملكة البحرين وقياسها، ولبناء المقياس بما يتناسب مع طبيعة المشكلة قيد الدراسة والعينة المستهدفة تم الإستعانة ببعض الدراسات السابقة ذات العلاقة وبالأدبيات والمصادر العلمية المتخصصة مع سؤال واستشارة بعض الخبراء والمختصين بمجال التربية.

ويشتمل المقياس على الأقسام التالية:

$1§      القسم الأول: البيانات الديمغرافية للمستجيب.

$1§      القسم الثاني: العبارات لقياس اتجاهات المستجيبين نحو التعليم المفتوح ، متوزعة كالتالي:

جدول رقم (2) توزيع عبارات الإستبانة

البنود

الإيجابية

السلبية

المجموع

رقم العبارة

1-2-3-4-7-9-10-11-12-13-14-16-17-18-19-20

5-6-8-15

20

المجموع

16

4

واشتمل المقياس على مقدمة للمستجيب توضح الهدف من المقياس والمطلوب منه عمله للإجابة عن بنود المقياس عبر اختيار أحد خيارات مقياس ليكرت الخماسي ( أتفق بشدة – أتفق – محايد– لا أتفق– لا أتفق بشدة).

صدق المقياس:  للتأكد من مدى ملائمة المقياس للهدف الذي أعد من أجله تم عرضه على مجموعة من المحكمين من مختصين وأكاديميين أصحاب خبرة وذوي صلة بمجال الدراسة والذين بدورهم قدموا ملاحظاتهم على المقياس وبنوده ، وعليه تم تعديل هذه البنود واضافة وحذف بعضها وفقا لآراء المحكمين واتفاقهم بنسبة لا تقل عن (75%).

ثبات المقياس: تم قياس ثبات المقياس بحساب الإتساق الداخلي عبر استخدام معادلة معامل الثبات ألفا كرونباخ AlphaCronbachباستخدام برنامج SPSSالاحصائي وظهرت فيه معامل الثبات مقياس اتجاهات الطلبة نحو التعليم المفتوح (.903) وتعني هذا القيمة مناسبة المقياس وامكانية الإعتماد عليه لتحقيق الهدف الذي صمم من أجله.

آلية تحليل بنود المقياس: تم تحليل استجابات الطلبة على بنود المقياس وفقا للأوزان النسبية التالية:

جدول رقم (3) آلية تحليل المقياس

العبارات

أتفق بشدة

أتفق

محايد

لا أتفق

لا أتفق بشدة

الإيجابية

5

4

3

2

1

السلبية

1

2

3

4

5

ووفقا للأوزان السابقة وبإستخدام طريقة المقارنة بين المتوسطات سينحصر المتوسط لكل بند بين (1-5) وعليه ستم الحكم على اتجاهات الطلبة وفقا للمتوسطات والتقديرات التالية:

جدول رقم (4) آلية تحليل الأداة

الحكم

منخفض

متوسط

مرتفع

المتوسط

1.00 – 2.5

2.6 - 3.9

4.00 – 5.00

الأساليب الإحصائية: استخدم الباحث المعامل الإحصائية التالية لإستخراج النتائج وتحليلها احصائيا:

$1-      التكرارات الإحصائية.

$1-       النسب المئوية.

$1-      الإنحرافات المعيارية.

$1-      المتوسطات الحسابية .

$1-      اختبار (ت) للفروق بين المجموعات المستقلة

$1-      اختبار تحليل التباين الأحادي للفروق بين المجموعات المستقلة.

نتائج الدراسة ومناقشتها:

تم تحليل استجابات أفراد العينة وهم طلبة الجامعة العربية المفتوحة للتعرف على اتجاهاتهم نحو التعليم المفتوح بإستخدام برنامج SPSS وذلك للإجابة عن أسئلة الدارسة كالتالي:

نتائج السؤال الأول: وكان السؤال على النحو التالي:

" ما اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين؟"

وتم الإجابة عن هذا التساؤل بالإستعانة بإستجات الطلبة على القسم الثاني من المقياس وذلك بعد حساب متوسطات البنود ومقارنتها بإستخدام أسلوب مقارنة المتوسطات بإستخدام التقديرات التي تم تحديدها مسبقا (مرتفع ، متوسط ، منخفض) ، وفيما يلي وصفا للنتائج:

جدول رقم ( 5 ) المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية لبنود مقياس الإتجاهات

البند

م. الحسابي

إ.المعياري

التقدير

الترتيب

$11.     اعتقد أن نظام التعليم المفتوح الدراسي يتناسب مع قدراتي العلمية.

3.86

1.210

متوسط

7

$12-   أشعر أن التعليم المفتوح ينمي قدراتي الذاتية.

4.55

.930

مرتفع

3

$13-   أعتقد أن التعليم المفتوح يعطيني حرية في تنظيم وقتي.

4.70

.708

مرتفع

1

$14-   أرى أن التعليم المفتوح يتناسب مع متطلبات العصر الحديث.

3.98

.814

متوسط

4

$15-   أرى أن التعليم المفتوح لا يتناسب مع ثقافة المجتمع.

2.89

1.457

متوسط

14

$16-   أعتقد أن التعليم المفتوح لا يتناسب مع التخصصات العملية.

4.65

.731

مرتفع

2

$17-   يشعرني نظام الدراسة بالجامعة المفتوحة أني أدرس بنظام الإنتساب.

1.53

.972

منخفض

20

$18-   اشعر أن نظام التعليم المفتوح لا يسهم في تعزيز  فهم الطالب.

3.04

1.411

متوسط

13

$19-   التعليم المفتوح يزيد من ثقتي بنفسي.

3.91

1.112

متوسط

5

$110-    التعليم المفتوح يكسبني مهارات جديدة لم أكتسبها قبلا.

2.84

1.645

متوسط

16

$111-    التعليم المفتوح يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين.

1.98

1.473

منخفض

18

$112-    أرى أني أكثر إيجابية نحو عملية التعلم في الجامعة المفتوحة.

3.65

1.210

متوسط

11

$113-    أرى أن لا يوجد فرق بين التعليم المفتوح والتعليم التقليدي.

2.76

1.373

متوسط

17

$114-    التعليم المفتوح هو الخيار الأول لي عند الرغبة في دراسة أي برنامج دراسي مستقبلا.

3.70

1.196

متوسط

10

$115-    لو توفرت لي فرصة للقبول في برنامج بجامعة تقليدية لفضلتها على الجامعة المفتوحة.

2.89

1.404

متوسط

14

$116-    أشعر بالفخر بأني طالب بجامعة مفتوحة.

3.79

1.179

متوسط

8

$117-    أرى أن المجتمع يحمل انطباع جيد عن التعليم المفتوح.

3.66

1.466

متوسط

9

$118-    أعتقد أن الدراسة عبر التعليم المفتوح تضعني في تحدي كبير.

3.89

1.282

متوسط

6

$119-    أرى أن الدراسة بالتعليم المفتوح تجعلني انعزالي ووحيد.

2.19

1.545

منخفض

18

$120-    إختياري للتعليم المفتوح لأنه الخيار الوحيد الذي يناسب وضعي.

3.45

1.490

متوسط

12

المتوسط العام

3.39

1.230

متوسط

تبين النتائج في الجدول السابق رقم (5) أن المتوسط العام لاتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة بلغ (3.39) وهذه القيمة تعني أن اتجاهات الطلبة نحو التعليم المفتوح كانت بدرجة متوسطة بحسب استجابات أفراد عينة الدراسة الحالية ،  وعلى الرغم من أن هذه القيمة تعتبر مقبولة ولكن بعد مرور أكثر من ثلاثة عشر عاما على افتتاح فرع الجامعة في مملكة البحرين وتخريج عدة دفعات من الطلبة بمختلف التخصصات فلا تتناسب هذه القيمة مع تطلعات الجامعة وإدارتها في نشر ثقافة التعليم المفتوح وجعل الجامعة أحد الخيارات الأساسية للراغبين في الدراسة وليس مجرد خيار للذي لم يجد فرصة بالجامعات التقليدية ؛ وهذا ما يؤكده أفراد العينة في بند "التعليم المفتوح هو الخيار الأول لي عند الرغبة في دراسة أي برنامج دراسي مستقبلا" بمتوسط حسابي بلغ (3.70) بتقدير متوسط ، وكذلك بند "لو توفرت لي فرصة للقبول في برنامج بجامعة تقليدية لفضلتها على الجامعة المفتوحة" بمتوسط (2.89) وبتقدير متوسط ، بند "إختياري للتعليم المفتوح لأنه الخيار الوحيد الذي يناسبني" بمتوسط (3.45) وبتقدي متوسط أيضا.

كما أن أفراد العينة يتفقون وبتقدير متوسط أن نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة مازال يفتقد للثقة العالية بالمجتمع المحلي وذلك في كل من بند "أرى أن التعليم المفتوح لا يتناسب مع ثقافة المجتمع" بمتوسط حسابي بلغ (2.89) ، وبند "أرى أن المجتمع يحمل انطباعا جيدا عن التعليم المفتوح" بمتوسط بلغ (3.66) ، واضافة لذلك مازال بعض أفراد العينة يعتقدون بدرجة متوسط فقط أن نظام التعليم المفتوح لا يتناسب مع قدراتهم ورغباتهم الدراسية وذلك وفقا لإستجاباتهم على كل من بند "أعتقد أن التعليم المفتوح يتناسب مع قدراتي العلمية" بمتوسط حسابي بلغ (3.86) ، و بند "التعليم المفتوح يزيد من ثقتي بنفسي" بمتوسط (3.91) ، وبند "أعتقد أن الدراسة عبر التعليم المفتوح تضعني في تحدي كبير" بمتوسط حسابي بلغ (3.89) وبتقدير متوسط للثلاثة بنود ، وتبين استجابات أفراد العينة على مقياس اتجاهاتهم نحو التعليم المفتوح ثقتهم بدرجة متوسطة في القدرة على التعليم في ظل نظام التعليم المفتوح مثلا ما ذكر في بند "أشعر أن نظام التعليم المفتوح لا يسهم في تعزيز فهم الطالب" بمتوسط (3.04) ، وبند "التعليم المفتوح يكسبني مهارات جديدة لم أكتسبها من قبل" بمتوسط بلغ (2.84) ، وبند "ارى أني أكثر ايجابية نحو عملية التعلم في الجامعة المفتوحة" بمتوسط (3.65) ، وبدرجة متوسطة يعبر أفراد العينة عن نظرتهم لنظام التعليم المفتوح كما في بند "أرى أن التعليم المفتوح يتناسب مع متطلبات العصر الحديث" بمتوسط بلغ (3.98) ، وبند "أرى أن لا يوجد فرق بين نظام التعليم المفتوح والتعليم التقليدي" بمتوسط حسابي بلغ (2.76) ، وبند "أشعر بالفخر بأني طالب بالجامعة المفتوحة" بمتوسط بلغ (3.79).  وبالمقابل يتفق أفراد العينة وهم طلبة الجامعة العربية المفتوحة وبدرجة مرتفعة على بعض البنود التي تدعم توجهاتهم الإيجابية نحو التعليم المفتوح كما في بند "أشعر أن التعليم المفتوح ينمي قدراتي الذاتية" بمتوسط (4.55) ، وبند "أعتقد أن التعليم المفتوح يعطيني حرية في تنظيم وقتي" بمتوسط (4.70) ، وبند "أرى أن الدراسة يالتعليم المفتوح تجعلني انعزالي ووحيد" بمتوسط (2.19) أي أنهم يرون عكس ذلك.

نتائج السؤال الثاني: وكان السؤال على النحو التالي: "هل توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة رجوعا إلى متغير جنس الطالب عند مستوى دلالة 0.05 ؟"

للإجابة عن هذا التساؤل والتعرف على الفرق بين اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة وفقا لمتغير جنس الطالب (ذكر ، أنثى) تم تقسيمهم إلى مجموعتين بحسب هذا المتغير ، ومن ثم تحليل استجاباتهم بإستخدام معامل اختبار (T-test) للفروق بين المجموعات المستقلة ، وكانت النتيجة كالتالي:

جدول رقم (6) الفرق بين آراء أفراد العينة حول المساقات التدريبية وفقا لمتغير الجنس

المؤهل

العدد

المتوسط

إ. المعياري

T-test

د. الحرية

م. الدلالة

ذكر

315

67.77

5.565

0.899

450

0.626

أنثى

137

68.25

5.010

يتضح من الجدول أعلاه رقم (6) والمتعلق بالتعرف على الفرق بين اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة وفقا لمتغير جنس الطالب عدم وجود فروق دالة احصائية عندى مستوى دلالة ( 0.05) بين الذكور من الطلبة والذين كان متوسطهم الحسابي (67.77) والطلبة الإناث اللاتي كان متوسطهم الحسابي (68.25) ؛ أي أن كافة طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين يحملون توجه متوسط نحو التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة بغض النظر عن جنس الطالب ، على الرغم من أن من الأهداف التي أنشئت من أجلها الجامعة هو تعزيز تعليم الإناث بالوطن العربي.

نتائج السؤال الثالث: وكان السؤال على النحو التالي: " هل توجد فروق ذات دلالة احصائية بين آراء طلبة التعليم العالي في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة رجوعا إلى متغير البرنامج الأكاديمي عند مستوى دلالة 0.05 ؟"

للإجابة عن هذا التساؤل والتعرف على الفرق بين اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة وفقا لمتغير البرنامج الأكاديمي المسجل فيه الطالب ، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات بحسب هذا البرنامج الأكاديمي (إدارة الأعمال ، تقنية المعلومات ، اللغة الإنجليزية) ، ومن ثم تحليل استجاباتهم بإستخدام معامل اختبار التباين الآحادي للمقارنة بين المجموعات المستقلة (ANOVA) ، وكانت النتيجة كالتالي:

جدول رقم (7) اختبار التباين الآحادي للفروق بين أفراد العينة وفقا لمتغير البرنامج الأكاديمي

المرحلة العمرية

مصدر التباين

مجموع المربعات

درجة الحرية

متوسط المربعات

قيمة (ف)

مستوى الدلالة

إدارة الأعمال

بين المجموعات

15.814

2

7.907

0.270

0.763

تقنية المعلومات

داخل المجموعات

13144.991

449

اللغة الإنجليزية

المجموع

13160.805

451

29.276

يتضح من النتائج في الجدول أعلاه رقم (7) عدم وجود فروق دالة احصائيا عند مستوى دلالة (α 0.05) بين اتجاهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين وفقا للبرنامج الأكاديمي الذي ينتمون إليه ؛ حيث بلغت قيمة (ف= 0.270) ومستوى دلالتها كان (0.763) وهي قيمة غير دالة احصائيا ؛ وهذا يعني أن لا اختلاف في اتجاهات طلبة الجامعة رجوعا للبرنامج الأكاديمي الذي مسجلين فيه.

خلاصة نتائج الدراسة: يتضح من النتائج السابقة للدراسة ما يلي :

$1-      وجود اتجاه بدرجة متوسطة لدى طلبة الجامعة العربية المفتوحة فرع مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة.

$1-      عدم وجود تأثير لمتغير جنس الطالب على اتجاه طلبة الجامعة العربية المفتوحة فرع مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة.

$1-   عدم وجود تأثير لمتغير البرنامج الذي يدرس فيه الطالب على اتجاه طلبة الجامعة العربية المفتوحة فرع مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه الجامعة.

$1-      اعتقاد طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين بأن مازال المجتمع لم يستوعب ثقافة التعليم المفتوح.

$1-   عدم وضع الجامعات المفتوحة كخيار أول وأساسي عند التفكير في الدراسة الجامعية لدى الراغبين بالدراسة بحسب رأي طلبة الجامعة العربية المفتوحة.

$1-      قدرة الجامعة المفتوحة على تنمية القدرات الذاتية للطالب كمهارة تنظيم الوقت بحسب رأي طلبة الجامعة العربية المفتوحة.

التوصيات: من خلال نتائج الدراسة الحالية يوصي الباحث بما يلي:

$1-      زيادة اهتمام إدارة الجامعة العربية المفتوحة بعملية تنمية ثقافة التعليم المفتوح بالمجتمع المحلي عبر الندوات والمؤتمرات والحملات التسويقية.

$1-      التركيز على تغير توجهات طلبة الجامعة العربية المفتوحة في مملكة البحرين نحو نظام التعليم المفتوح ومميزاته مقارنة بأنظمة التعليم الأخرى.

$1-      العمل على تغير قناعات طلبة الجامعة نحو نظام التعليم المفتوح والقدرات التي يميزه عن أنظمة التعليم الأخرى.

قائمة المراجع:

أولا: قائمة المراجع العربية :

$1-      بلقيس ، أحمد ، عزيز ، وصفي (2006). مهارات التعلم الذاتي ، التعليم المفتوح ونظام التعلم عن بعد ، الجامعة العربية المفتوحة ، الكويت.

$1-      الجامعة العربية المفتوحة (2003)، دليل القبول ، إدارة القبول والتسجيل ، الكويت.

$1-   جحلان ، عبدالله بن عمر (2015). اتجاهات معلمي الرياضيات نحو استخدام التعليم عن بعد في تدريس الرياضيات بالمملكة العربية السعودية ، المؤتمر الدولي الرابع للتعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد ، 2-5 مارس 2015م ، وزارة التربية والتعليم ، المملكة العربية السعودية. موقع إلكتروني : http://eli.elc.edu.sa/2011/files/24-1.pdf .

$1-   شاهين ، محمد عبدالفتاح وريان ، عادل عطية (2013). اتجاهات طلبة جامعة القدس المفتوحة نحو التعيينات الإلكترونية وعلاقتها بمهارات التعلم المنظم ذاتيا، المجلة الفلسطينية للتعليم المفتوح ، مجلد (4) ، العدد (7) ، جامعة القدس المفتوحة ، فلسطين ، ص11-48.

$1-   الشقيرات ، محمد عبدالرحمن والنوايسة ، سميا جميل (2003). اتجاهات العاملين في القطاع الصحي الحكومي في محافظة الكرك نحو كبار السن وعلاقة ذلك ببعض المتغيرات الديمغرافية ، مجلة العلوم التربوية والنفسية ، المجلد الثالث ، العدد الثاني ، يوليو 2002، ص79-124.

$1-   عوض ، منير سعيد و حلس ، موسى صقر (2015). الإتجاه نحو تكنولوجيا التعلم عن بعد وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية ، مجلة جامعة الأقصى (سلسلة العلوم الإنسانية) ، المجلد التاسع عشر ، العدد الأول ، يناير 2015 ، ص219-256.

$1-   قاسم ، فاطمة أحمد (2005). اتجاهات طلبة الجامعات الفلسطينية نحو التعليم الجامعي المفتوح ، المؤتمر العلمي السادس عشر – تكوين المعلم ، المجلد1 ، جمهورية مصر العربية ، ص482-536.

$1-      قرواني ، ماهر نظمي (2012). اتجاهات طلبة الرياضيات والحاسوب في جامعة القدس المفتوحة – منطقة سلفيت التعليمية- نحو استخدام التعليم الإلكتروني في تعلم الرياضيات ، المجلة الفلسطينية للتعليم المفتوح ، مجلد (3) ، العدد (6) ، كانون الثاني ، جامعة القدس المفتوحة ، فلسطين ، ص139-170.

$1-   محمود ، حسنين مهدي سعيد (2011). إتجاهات الدارسين عن بعد نحو توظيف تكنولوجيا التعلم عن بعد ، مجلة كلية التربية ، مجلد (5) ، العدد (3) ، الجامعة السودانية  ، جمهورية السودان ، ص33-82.

ثانيا: المراجع الأجنبية

$1-    Borstorf, P & .Lowe, S (2007), Students Perceptions And Opinions Towards E-Learning In The College Environment, Academy of Educational Leadership Journal, 11, 2, ABI/Inform, P.13-29.

$1-    Cambridge Dictionary (2016). (Online) http://dictionary.cambridge.org/dictionary/english/attitude

$1-    Drennan, Judy ; Kennedy, Jessica & Pisarski, Anne (2005). Factors Affecting Student Attitudes Toward Flexible Online Learning in Management Education, Journal of Educational Research, Volume 6, Number 98, Jul-Aug 2005, , USA,P.331-338. (Online): http://dx.doi.org/10.3200/JOER.98.6.331-338

$1-    Naguyen, Dat-Dao & Zhang, YueJeff (2011). College Students Attitudes Toward Learning Process And Outcome Of Online Instruction And Distance Learning Across Learning Styles, Journal of College Teaching & learning, Volume 8, Number 12, December 2011, The Clute Institute, USA,P.35-43

$1-    The Open University (2002). Supporting Open Learners, A Staff development reader for Open University associate lecturers, UK.

$1-    Pityana, N Barney (2009). Open Distance Learning In The Developing World: Trends, Progress, and Challenges, The M – 2009 23rd ICDE World Conference on Open Learning and Distance Education. “Flexible Education for All: Open - Global – Innovative” 7 – 10 June 2009, Maastricht, the Netherlands.

$1-    Al-Shboul, Muhannad (2012). Teacher’s Perceptions of the Use of EduWave E-learning System in Public Schools in Jordan, The Journal of Human Resource and Adult Learning, Vol.8, Num.2 December 2012,P.167-181.