إسهام منطقة توات في الدرس النحويpdf

أ.عماري عبدالله

المركز الجامعي تمنراست

ملخص :

    شهدت منطقة توات حركة نحوية أسهمت في الحياة الثقافية للإقليم ، ونشطت هذه الحركة بفضل عدة عوامل منها :

$11-      توافد العلماء على المنطقة : لقد ساهم الدين الإسلامي الذي اعتنقه المجتمع التواتي قلباً وقالباً  في غرس مبادئ الود والتراحم.

$12-     الزوايا العلمية :  تزخر المنطقة بهذا المَعْلم الفكري الموّجه والمربي للنفوس وتزكيتها، فهي وسيلة ناجعة في أداء الرسالة العلميّة.

$13-     الرحلات:  وتتمثل في الانتقال بين البلدان للقاء المشايخ ومناقشتهم ، إذ تعدُّ هذه الرحلات وسيلة بارعة من وسائل التكامل الثقافي في المنطقة.

RESUME

     Touat est le nom de Burberry a été lancé sur l'oasis, une zone à long situé dans le sud-ouest de l'Algérie, et maintenant connue adrar répartis en trois zones gorara et Touat centrale et Tidiklt.

$1-             vit le mouvement Touat grammaticales contribué à la vie culturelle de la régionCe mouvement a été actif en raison de plusieurs facteurs, notamment:

1 - les scientifiques ont afflué dans la région:Que la région est loin d'être le centre des conflits politiques, ce qui est caractérisée par le calme qui a permis à l'activité scientifique et faire de la région un pôle d'attraction pour les chercheurs qui fuient les zones de conflit politique

$1-         La région regorge de ce professeur intellectuelle orientée et de prendre soin des âmes et des commandites, il est un moyen efficace dans l'accomplissement de la communication scientifique

:2-les anglesscientifique

Le passage entre les pays pour rencontrer les cheikhs et de leur discussion, que ces vols sont un moyen de moyens ingénieux de l'intégration culturelle dans la région.:3vols.

   التعريف بالمنطقة : توات هي اسم بربري أُطلق على الواحات[1]، وهي منطقة عريقة تقع في الجنوب الغربي للجزائر ، ويُعرف عنها أنها " أرض ذات سباخ[2]، كثيرة الرمال والرياح ، لاتحيط بها جبال ولا أشجار"[3].

      لُقبت بهذا الاسم من حوالي سنة 518هـ[4]، حتى بداية القرن الرابع عشر الهجري لتأخذ الاسم المعروف حالياً بأدرار[5]،كما أن عدد قصورها يناهز المائتي قصر[6] ،موَّزعة في ثلاث مناطق هي قورارة[7]، وتوات الوسطى ، وتيديكلت[8]،

    أما الحديث عن شأن التسمية ، فقد أختُلف في تسمية توات بهذا الاسم ،فهناك مـن يرى أنها أخذت هذا الاسم ،لأنها أرض مليئة بالأتوات ، أي الخيرات ، لذلك سُمي أهلها قديماً بأهل الأتوات أي الفواكه والخضر[9]، وآخر يرى في سبب التسمية أن هذه الأرض بقعة تواتي- من المواتاة- لعبادة الله تعالى[10] ، في حين أن هناك من يرجع تسميتها إلى مرض معروف في مالي يصيب الرجلين يقال له "توات" ،ورواية ذلك أن قوما من مالي مرُّوا بهذه الديار ، قاصدين بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج، فأُصِيب بعضهم بمرض معروف عندهم باسم "توات" ، فوجدوا هذه الأرض مخضرة ، وذات بساتين، وواحات ، فمكثوا بها واستقروا حتى سموها بالمرض الذي أصابهم[11] ؛وهذا السبب مستبعد أن يكون صحيحاً ، لان المنطقة حينها لم تكن مهجورة من السكان، فعمارتها "ترجع إلى ما قبل الإسلام"[12]، فكيف يمكن أن تبقى هذه الأرض المخضرة ، المليئة بالبساتين والخيرات ، الكثيفة السكان مدة طويلة دُون اسم ليأتي غرباء من أرض مالي فيسمونها بهذا المرض .

   وبمجيء الإسلام ،حظيت المنطقة بهذا الدين على يد عقبة بن نافع الفهري[13] ،سنة 46هـ [14] ،حينها اتسمت المنطقة بحركة عالية من الحركة العلمية ،وتمثل ذلك في  عكف أهلها على حفظ كتاب الله تعالى ، وتنشيط حركة العلم في الزوايا المنتشرة انتشار سكانها وعلمائها ، الذين حملوا راية العلم في سائر أقطارها تدريساً ،وتأليفاً في شتى العلوم والمعارف ، وإن دلَّ هذا فإنما يدل على حرص التواتيين وحبهم للعلم والقرآن الكريم .

أضف إلى ذلك أن المنطقة لم تخضع للدولة العثمانية كما خضعت لها معظم الأقاليم الجزائرية والعربية ، مما جعل اللغة العربية فيها تسلم مـن مزاحمة اللغة التركية[15]، وهـذا ما مكّن علـوم العربية – و بخاصة النحو- من أخذ قسطها الأوفر من العناية والدراسة ، وذلك بمعالجة مواضيع علوم اللغة من نحو ،وصرف، وبلاغة، وعروض ، إما بالشرح أو التعليق على النص ، أولتجديد في طريقة العرض ؛بوضع النص على شكل أرجوزة ليسهُلَ حفظها ، تماشياً مع أساليب التعليم والحفظ المتّبعة عندهم وقتذاك[16] .

عوامل نشاط الحركة النحوية في المنطقة :

شهدت منطقة توات حركة نحوية أسهمت في الحياة الثقافية للإقليم ، ونشطت هذه الحركة بفضل عدة عوامل منها :

1- توافد العلماء على المنطقة : لقد ساهم الدين الإسلامي الذي اعتنقه المجتمع التواتي قلباً وقالباً  في غرس مبادئ الود والتراحم ،والعطف والتآخي فيما بينهم ؛ هذه المبادئ التي ارتقت  بهم إلى ما يُسمى بالاستقرار الاجتماعي ، لذلك وُصف إقليم توات بأنه أرض "أمان واطمئنان"[17]، وفي هذا الشأن يصف الرّحالة الألماني جيرهاردر رولف[18] أهل المنطقة بـ:"أنهم قومٌ مُسالِمون يُحبون الغرباء ويحترمون رجال الدين"[19] ، وكذلك الفرنسي ديبورتر[20] الذي يُقر بتمسك أهل توات بدينهم وكرمهم مع الغرباء وبالمسالمة مع جيرانهم[21] ، الأمر الذي جعل الأجنبي – بحكم أنها منطقة عبور وتواصل بين مختلف الشعوب في شمال إفريقيا وجنوبها[22]- يتجوّل في هذه الديار "ذات المناخ الحار"[23]، دون أن يجد أدنى شيء من الضيق أوالحرج، وهو ما يفسر لنا الكرم والسخاء الذي كان يتسم به أهل المنطقة .

    وكل ما يُرغبُ في إضافته هنا ، أن المنطقة كانت بعيدة عن مراكز الصراع السياسي ، مما جعلها تتميز بالهدوء الذي أتاح المجال للنشاط العلمي ،وجعل الإقليم مركز جذب للعلماء الفارين من مناطق الصراع السياسي[24].

      ومن خلال ما سبق ، فلا غرابة أن تكون أرض توات ، منطقة أمان واستقرار ،وهو ما كان دافعاً في توافد كثير من العلماء ، فأنشأوا  بها المدارس التي كان من مبادئها نشر الإسلام والعربية ،مما ساهم في بث الـروح الثقافية في المنطقة ،كما عمل هؤلاء العلماء الوافدون على تدريس المنظومات الفقهية والنحوية ،وتفسير كتاب الله تعالى بلغة تفهمها الخاصة والعامة من الناس[25] ، فضلاً عن تأثرهم وتأثيرهم في من حولهم .

   وبهذا كان لوفود هؤلاء المشايخ دور ايجابي انعكس على واقع المنطقة، تمثل في تعليم الناس أمور دينهم ودنياهم ، بالإضافة إلى تنشيط الحركة اللغوية داخل القطر بفضل دور العلم والزوايا التي كانوا يشرفون عليها . 

 2-  الزوايا العلمية :  تزخر المنطقة بهذا المَعْلم الفكري الموّجه والمربي للنفوس وتزكيتها، فهي وسيلة ناجعة في أداء الرسالة العلميّة ، كما تعتبر نموذجاً إسلامياً في التعليم والإرشاد لما لها من دور في خدمة الحركة الدينية، وذلك بتعليم القرآن الكريم ،وعلوم الشريعة لجميع الشرائح الثقافية ،والفئات والأعمار، الذين يتوافدون عليها من أماكن مختلفة – يستفيدون من نظامها الداخلي بحكم بُعدهم عن مقارِّ سُكناهم – للجلوس إلى الشيوخ المؤسسين لهذه الزوايا والاستماع إليهم .

   هذه الزوايا التي غلب عليها الطابع الديني لم يمنع ذلك من وجود حركة نحوية بداخلها ، فقد كانت هذه المعارف الدينية تتخللها وقفات لغوية ، كدراسة علامات الإعراب مرة كل أسبوع[26] ، بالإضافة إلى تحفيظ بعض المتون النحوية[27] كـ:الآجرومية ،ولامية الأفعال ،والألفية ، وملحة الإعراب ، وقطر الندى ، حيث كان يعمد الطلاب إلى حفظ أجزاء من هذه المتون ،فتعرض على الشيخ ليقوم بشرحها ، مع إعطاء الشواهد المتعلقة بكل بيت ، وتبيين الخلاف النحوي في المسألة إن وُجد[28].

    ولا يظنّن أحد أن هذه الزوايا اقتصرت في تدريسها للنحو على المختصرات المتأخرة وشروحها ، فالأمر لم يقتصر على ذلك ، لأن تبيين الخلاف في المسائل النحوية التي كان يغوص فيها هؤلاء الشيوخ أثناء التعليم تتطلب منهم- وبدون شك- الحديث عن البذور الأولى لهذا الخلاف، وكيف نشأ؟، وما هي أطرافه؟، وأسبابه؟، وماذا نتج عنه؟، وغالباً ما يدفع ذلك إلى التعمق والبحث ،ومراجعة كتب المتقدمين بهدف رفع المستوى ، ومن هنا يتضح لنا أن هذه المجالس العلمية التواتية تطرقت لأهم الأصول النحوية ،وأقطاب المدارس النحوية بآرائهم المختلفة.

    وقد يكون واضحاً الآن أن هذه الزوايا العلمية أدّت دوراً هاماً في مكافحة الأمية ، مع خدمة الشريعة الإسلامية ، فضلاً عن أنها ساعدت على نشاط الحركة النحوية داخل الناحيّة التواتيّة .  

3- الرحلات:  وتتمثل في الانتقال بين البلدان للقاء المشايخ ومناقشتهم ، إذ تعدُّ هذه الرحلات وسيلة بارعة من وسائل التكامل الثقافي في المنطقة ، ويمكن أن تكون تقريراً يعكس إلى حدٍ ما الحركة العلمية لدى العلماء[29] .

      ولقد كان هذا الانتقال أوّل الأمر داخل المنطقة بين الشيوخ للمناقشة والتكوين وكذا الاستزادة والتبحر في علم النحو وسائر العلوم الأخرى ، حتى دعموا هذا التكوين بالتجوال وشدّ الرّحال إلى سائر الأمصار الجزائرية ، كتوجههم إلى تمنراست ،وورقلة، وسعيدة ،ومتليلي ، وتيارت ، وتلمسان وغيرها من الجهات[30] ، بل حتى إلى خارج الوطن ، ويكثر ذلك أثناء السفر لأداء فريضة الحج، فأثناء العودة من هذه البقاع المقدّسة يمرُّون ببعض الديار المصرية،والليبية،والتونسية والمغربية[31] ،وكل ذلك رغبة في ارتياد مراكز العلم للتلمذة على

أيدي كبار العلماء ، ومناظرتهم ، كما فعل الشيخ  محمد المغيلي[32](ت909هـ) في مناظرته مع السيوطي (ت911هـ) في القرن 09هـ [33] ، بالإضافة إلى تنقلاتهم إلى بعض الـدول المجـاورة من الجهة الجنوبي كمالي والنيجر[34]،وتمبكتو ،وأرض السودان الإفريقي[35].

     يتبين لنا من خلال ما ذكرنا، أن مشايخ المنطقة أهل ترحال ،إذ قلّما عُرف عنهم الاستقرار في موضع معين ،وذلك كله من أجل التعرف على العديد من العلماء للاستزادة في اكتساب المعرفة ،لأن هذه الرحلات –كما يراها ابن خلدون (ت808هـ)- " لابدّ منها في طلب العلم ، لاكتساب الفوائد والكمال بلقاء المشايخ ومباشرة الرجال"[36].

      يتضح من كلام ابن خلدون أن لقاء المشايخ يساعد على علو الكعب وغناه بالمعارف العلمية، التي يعود بها العالم ، ليفيد بها من يجالسهم بعد رجوعه من هذه الرحلة.

   وفي الأخير يمكن  القول إن هذه الرحلات تعد إحدى الوسائل التي مكنت منطقة توات، وهيأت لها القدرة على امتلاك قسط من هذا الصيت النحوي الذي كان منبعه العراق .

أهم أعلام الدرس النحوي في المنطقة :

    وتأسيساً على ما سبق ، يبدو جلياً أن منطقة توات شهدت نشاطاً خصباً وازدهاراً واسعاً في العلوم اللغوية ، وفي مقدمتها علم النحو الذي حظي بشيوخ خلّفوا بصمات على سجل تاريخ المنطقة، لكن ظلّوا _ ولفترة طويلة _ في طي النسيان على الرغم من وفرة الإبداع والأعمال التي تحمل في طياتها بوادر الاجتهاد  ، ومن هؤلاء نجد :

   - الشيخ عبد الكريم بن أمحمد بن أبي محمد التواتي (ت1042هـ-1632م) :ولد عام 994هـالموافق لـ1585م بتمنطيط[37] التي اجتمع فيها العلم والإمارة والدين والرياسة[38] ،وكذا العُمران[39]، وفيها نشأ وتعلّم ، وقد كان رحمه الله "قاضياً جامعاً بين الحقيقة والشريعة"[40]،بالإضافة إلى كونه نحوياً بارعاً ،ونحريراً جامعاً لعلوم مختلفة ، لذلك قال عنه الشيخ البكري بن عبد الكريم[41]: " هو الشيخ الإمام العالم الهمام اللغوي النحوي البياني الحسابي الفرضي الأصولي العروضي الفقيه المحدث الجامع بين المعقول والمنقول رواية ودراية "[42]، فهذه الترجمة توحي بأن الشيخ كان رحمه الله موسوعة فكرية لعدة علوم جعلته متوجاً بتاج العلم والعمل بين الناس.

   أخذه الفضول لتعلُّم علم النحو الذي كان لايفهمه فهماً دقيقاً ، ويظهر ذلك من قوله في كتابه الرحلة في طلب العلم "إن أول كلمة أستفدتها من أبي كانت قوله : لم حرف جـزم ، فحفظتها ولم أفهم معناها"[43]، هذا ما دفعه للتتلمذ على النحوي سعيد بن إبراهيم[44] الذي جعل منه إماماً متبحراً في علم النحو ، تاركاً وراءه مؤلفات نحوية من بينها كتاب غاية الأمل في إعراب الجمل[45] .

    -  محمد بن أُبَّ المزمِّري (ت1160هـ- 1747م): هو أبوعبد الله[46]، محمّد بن أُبّ بن أحْمِيدْ،وفي رواية بن أحمد[47] ،بن عثمان بن أبي بكر[48].

   وقد قال عنه محمد بن عبد الكريم بن عبد الحق[49] (ت1374هـ):" هو شيخ النحو اللغوي الصيرفي ، الشاعر الأديب، أبو عبد الله تبرع رحمه الله في العلوم اللسانية ، وأفاد أبناء جنسه"[50].

ومن أهم آثاره في النحو نجد ما يلي :

نظم مقدمة ابن آجروم[51] ، كشف الغموم على مقدمة ابن آجروم[52] ، لغز في قوله تعالى:﴿َلوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إلاَّ اللّـهُ لَفَسَدَتَا [الأنبياء الآية 22] .

وهو اللُّغز الذي فكّ قيده ابنه ضيف الله ،ونصّ هذا اللُّغز هو :(رجز)

       صَـاحِ سلِّمْ على النُّحــاةِ وسَلْهُمْ    حبّذا حبّذا هُـمُ إن أجابُــوا

       مَا مُضافٌ إليه أُعْـرِبَ بالرَّفـ     ـعِ صريحاً وذَا لَعمرِي عُجَابُ

 فأجابه ضيف الله بقوله :         

       جَــوابُ ما سَألتَ عنهُ  قــرِيبٌ     فِي حزبِ الأنبيَاء هــدَاكَ الله

       بعْـد إلاّ ولفظــهُ لفظ رفـــع     ذا الجـوابُ والعَجْبُ مِن مبْداهُ

   وإذا نظرنا إلى هذه الأبيات ،فإن هناك ما يلفت الانتباه ويدعو إلى التأمل، ومن ذلك:أن نصَّ السؤال الذي تقدّم به محمد المزمِّري لأقرانه من أهل النحو، فحواه مايلي : ماهو المضاف إليه الذي أُعرب بالرفع صريحاً ؟ ، فكان الجواب من ضيف الله بقوله : في حزب الأنبياء هداك الله، أي أن هذا المضاف إليه ،موجود في سورة الأنبياء ،وهو بذلك يومئ إلى قوله تعالى : ﴿لَوْ كَانَفِيْهِمَا آلِهَةٌ إلاَّ الله ُ لَفَسَدَتَا [الأنبياء الآية 22].

     فلفظ الله ُفي الآيـة جاء  بعد أداة استثناء بمعنى غير،وعليه يكـون تقـدير الآية كما يلي : لو كان في الوجـود آلهة غير اللهِ لفسدت السماوات والأرض[53]، ومعلـوم عند النحاة إن الاسم بعـد غير يكون مجروراً بإضافته إليها[54] ،وهو ما يحدث مع اسم الجلالة في هذه الآية لكنه جاء مرفوعاً،وهو اللغز الذي يبتغيه الشيخ بن أُبّ . 

   ومن مصنفاته النحوية أيضا : نزهة الحلوم في نظم منثور ابن آجروم[55] ، منظومة في أمثلة المتعدي واللازم من الرباعي المجرّد[56] ،نظم على معاني بعض حـروف الجر[57] ،النّفحة الرّندية بشـرح التحـفة الـورديّة[58]: وهو شرح على تحفة ابن الـوردي[59] النحوية ،  نيل الـمُراد من لاميّة ابن

المجراد[60] ؛وهذا الكتاب هو شرح على لامية بن المجراد المغربي[61] (ت778هـ- 1377م) في إعراب الجمل ، وله أيضا منظومة في إعـراب التسـبيح الذي يقـال بعد صـلاة التـراويح: وهـي أبيات قـالـها في إعـراب بعض الكلمـات مـن الدعـاء الذي يُقـال بعـد صلاة التـراويـح في المنطقـة[62] ، وله كذلك منظومة روضة الـنَّسْرِين في مسائل التمرين[63] : وهي منظومة عرض فيها مسائل التمرين الواردة في شافية بن الحاجب[64] ، بالاضافة إلى شرح روضة الـنَّسْرِين في مسائل التمرين[65] .

     - عبد الرحمان بن عمر التنيلاني (ت1189هـ -1775م ): هو عبد الرحمان بن محمد بن يوسف بن أحمد ، ولد بتنيلان[66] ، ويعتبر من العلماء الأعلام الذين جمعـوا بين العلوم الإسلامية

واللغوية والنحوية والشعر ، بالإضافة إلى فنون علمية كثيرة[67]، فقد كان رضي الله عنه على حد قول أحدهم "عالم العصر"[68]،ومن آثاره المخطوطة في النحو العربي مختصر الدر المصون في إعـراب القرآنالكريم [69].

    - محمد بلعالم الـزجلوي (ت1212هـ) : هو أحد علماء المنطقة مـن مـواليد قصـر زاجلو[70] في القرن الثاني عشر الهجري ، السابع عشر الميلادي ، نشأ مولعاً بعلوم الفقه والنحو والتفسير والمنطق ، حتى صار عالماً متضلعاً في الفقه والخلاف، أخذته المنية عام 1212هـالموافق لـ1798م تاركاً وراءه عدة مؤلفات لغوية منها ألفية في غريب القرآن[71] .

     - مولاي أحمد الطاهري (ت1399هـ-1978م) : أحد العلماء البارزين في منطقة توات الجزائرية، كان رضي الله عنه نحوياً ، بليغاً ، منطقياً ، مفسراً ،ولغوياً ، ذا علم بالقراءات[72]، ومن آثاره في علم النحو كتاب الدر المنظوم شرح مقدمة ابن آجروم[73] .

     - محمد باي بلعالم : هو محمد بن عبد القادر بن محمد بن المختار بلعالم الفلاني ، المشهور بالشيخ باي ، من مواليد 1348هـ الموافق لـ1930م بقـرية ساهل التواتية ، وبها تعلّم مبادئ الفـقه واللغة ، ليتتلمذ بعـد ذلك عـلى يد الشيخ مـولاي أحمـد الطاهري[74]، الذي جـعل منه منارة في العلم والعمل بين الناس ، إذ يعدُّ من المكثرين من التأليف في شتى المعارف والعلوم ، ومن إسهاماته في الثقافة النحـوية نجد[75] : اللؤلؤ المنظوم نظم مقدمة ابن آجروم[76] ، وكـفاية المنهومشرح اللؤلؤ المنظوم[77] ،والرحيق المختوم شرح على نظم نزهة الحلوم[78] ،والتحفة الوسيمة على الدرة اليتيمة[79]، ومنحة الأتراب على ملحة الإعراب[80] ، وعون القيوم على كشف الغيوم[81]، انتقل إلى رحمة ربه صباح يوم الأحد الثالث والعشرين من ربيع الثاني سنة ثلاثين وأربعمائة للهجرة ، الموافق لـ التاسع عشر من شهر أفريل من العام التاسع بعد الألفين للميلاد ، وشُيعت جنازته في اليوم الثاني من الوفاة بمقبرة الجديد بمدينة آولف .

عبد الرحمان حفصي التديكلتي : هو أحد أعلام منطقة توات ، من مواليد 1932م بمنطقة آولف ، تعلم على يد أبيه وجدته خديجة رحمهما الله ، كما نهل من شيخه مولاي أحمد الطاهري ، وللشيخ مصنفات كثيرة في شتى المعارف والعلوم ، نذكر النحوية منها على سبيل المثال لا الحصر : فتح الكريم الواجد نظم مقدمة الأزهري خالد[82] ، أبيات في الأفعال الثلاثيات في الصرف ، أبيات في إعراب أسماء الشرط ، أبيات حول مواضع زيادة كان ، ولا يزال الشيخ - أطال الله في عمره إن شاء الله-  يؤلف ويشتغل بالتدريس بمسجد الإمام البخاري بمنطقة عمنات[83] خلفا لوالده[84] .

قائمة المصادر والمراجع :

01- أسرار العربية  ، أبو البركات الأنباري ، تح: بركات يوسف هبود ، دار الأرقم ،لبنان ،ط1 ،1999 .

02-  الأعلام ،قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب المستعربين والمستشرقين ،الزكلي،دار العلم للملايين، بيروت ،ط15 ،2002 .

03- إقليم توات خلال الفرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين ، فرج محمود فرج ، أطروحة لنيل دكتوراه الدور الثالث في التاريخ ، جامعة الجزائر ،دط ،1977.

04-  ألفية الغريب ، الزجلوي ، دراسة وتحقيق ، عبد القادر بقادر ، مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها ، جامعة أدرار ، 2008/2009م.

05 – إملاء ما منّ به الرحمان من وجوه الأعراب والقراءات في جميع القرآن  ، أبو البقاء العبكري ، تح : نجيب الماجدي ، المكتبة العصرية ، لبنان ، ط1 ،2002 .

06-   تاريخ ابن خلدون ، المسمى ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر ، ابن خلدون ،تح : خليل شحادة ، مراجعة : سهيل زكار ، دار الفكر ، بيروت ، دط ، 2000.

07- التاريخ الثقافي لإقليم توات من القرن 11هـ إلى القرن 14هـ ، الصديق حاج أحمد، مديرية الثقافة لولاية أدرار،ط01 ،2003 .

08- تاريخ السودان ، عبد الرحمان السعدي ، طبعة هوداس ، باريس ، دط ، 1964  .

09-  تفسير القرآن العظيم ، ابن كثير ، إشراف :محمد بنيس ، دار الفكر ، بيروت ، ط1 ، 2006

10 -  توات في مشروع التوسع الفرنسي بالمغرب من حوالي 1850إلى 1902م ، أحمد العماري ، منشورات كلية الآداب بفاس ، المغرب ،ط1 ، 1988

11- توات والأزواد ، محمد الصالح حوتية ، دار الكتاب العربي ، الجزائر ، دط ، 2007 .

12- جوهرة المعاني في التعريف بعلماء الألف الثاني ، محمد بن عبد الكريم بن عبد الحق التمنطيطي ، مخطوط بخزانة المطارفة ، أدرار، . 

13- الجواهر الحسان في تفسير القرآن ، عبد الرحمان الثعالبي ، تح :أبي محمد الغماري الأدريسي الحسني ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط1 ، 1996

14 – الدرة الفاخرة في ذكر المشايخ التواتية ، عبد القادر بن عمر بن عبد الرحمان التينلاني ، مخطوط بخزانة بن الوليد وليد ،(ص ب 73) أدرار.

15- الدر المنظوم شرح مقدمة ابن آجروم ، أحمد الطاهري ، مطبعة الواحات  ، غرداية ، دت.

16 – الرحلة العلية إلى منطقة توات لذكر بعض الأعلام والآثار والمخطوطات والعادات وما يربط توات من الجهات ، محمد باي بلعالم ، دار هومة ، دط، دت .

17 – الرحلة المغربية ، محمد العبدري البلنسي ، تق:سعد بوفلاقة ، منشورات بونة ، الجزائر ، ط2  ،2007 .

 18- سلسلة علماء توات ، عبد الحميد بكري ، دار الغرب للنشر والتوزيع ،الجزائر، دط، دت .

19- سلسلة النوات في أبرز شخصيات من علماء وصالحي إقليم توات ، مولاي التهامي غيتاوي ، المطبعة الحديثة ،2005 ،.

20- شرح شذور الذهب ، ابن هشام ، تح: محي الدين عبد الحميد ، المكتبة العصرية ،لبنان ،دط ،2002

21- شرح قطر الندى وبل الصدى، ابن هشام ، تح: إميل يعقوب ، دار الكتب العلمية ، لبنان ، ط1 ، 2007

22- صفحات من تاريخ منطقة آولف ، عبد المجيد قدي ، أبحاث للنشر والتوزيع ، الجزائر ، ط2 ، 2007.

23- الغصن الداني في ترجمة وحياة الشيخ عبد الرحمان بن عمر التنيلاني ، محمد باي بلعالم ، دار هومة ، الجزائر،دط،2004م  .

24- فتح الكريم الواجد نظم مقدمة الأزهري خالد ، دراسة وتحقيق ، محمد بن عبو ، مذكرة من متطلبات نيل شهادة الماجستير ، جامعة ورقلة ، 2009-2010 م .

25 قبيلة فلان في الماضي والخاضر ، محمد باي بلعالم ، دارهومة ، دط ، دت.

26- قطف الزهرات من أخبار علماء توات ، محمد عبد العزيز سيدي عمر ، دار هومة ، الجزائر ، دط ، 2002م.

27- القول البسيط في أخبار تمنطيط ، محمد الطيب بن الحاج عبد الرحيم ، تح: فرج محمود فرج ، تابع لأطروحة الدكتوراه ، الجزائر 1977م.

28- الكتاب ، سيبويه ،تح : إميل بديع يعقوب ،دار الكتب العلمية ،بيروت ،ط1،1999م، ج2 .

29- محمد بن أبّ المزمِّري حياته وآثاره ،ويليه مخطوط شرح روضة النسرين في مسائل التمرين ، تح ، أحمد أبا الصافي جعفري ، دار الغرب للنشر والتوزيع ، الجزائر ، ط03 ، 2008   .

30- مختار الصحاح ، محمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي ، دار الكتاب الحديث ، الكويت ، ط1 ، 1993.

31- المختار المصون من أعلام القرون ، من القرن الثامن حتى القرن الثالث عشر ، محمد حسن بن عقيل موسى ، دار الأندلس الخضراء ، جدة ، ط1 ،1995م.

32- معاني القرآن ، الفراء ، تح : إبراهيم شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، لبنان ، ط1 ، 2002 .   

33- معجم مشاهير المغاربة ، أبو عمران الشيخ وآخرون  ، جامعة الجزائر ، 1995م  .

34-  المقدمة ، ابن خلدون ،نسخة محققة لونان بإخراج جديد، دار الفكر ، بيروت ،دط ، 2004 .

35- النبذة في تاريخ توات وأعلامها من القرن التاسع الهجري إلى القرن الرابع عشر ، عبد الحميد بكري ، دار الغرب للنشر والتوزيع ، الجزائر،ط2 ،2007.

36-  نسيم النفحات في ذكر جوانب من أخبار توات ومن دفن فيها من الأولياء والصالحين والعلماء العالمين الثقات، ومعه حديث جابر ،  أحمد الطاهري ، طبعة حجرية.



[1]-  توات في مشروع التوسع الفرنسي بالمغرب من حوالي 1850إلى 1902م ، أحمد العماري ، منشورات كلية الآداب بفاس ، المغرب ،ط1 ، 1988، ص11 .

[2]-  سبخ : أي ذات ملح  ، مختار الصحاح ، محمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي ، دار الكتاب الحديث ، الكويت ، ط1 ، 1993 ، ص199.

[3]-  نسيم النفحات في ذكر جوانب من أخبار توات ومن دفن فيها من الأولياء والصالحين والعلماء العالمين الثقات، ومعه حديث جابر ، ، أحمد الطاهري، طبعة حجرية ، ص04. 

[4]-  الرحلة العلية إلى منطقة توات لذكر بعض الأعلام والآثار والمخطوطات والعادات وما يربط توات من الجهات ، محمد باي بلعالم ، دار هومة ، دط، دت ، ج1 ، ص09 .

[5]-  أدرار : كلمة بربرية تعني الجبل . الصحراء الكبرى وشواطئها ، إسماعيل العربي ، المؤسسة الوطنية للكتاب،الجزائر،دط ،1983 ، ص188 .

[6]-  تاريخ ابن خلدون ، المسمى ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر ، ابن خلدون ،تح : خليل شحادة ، مراجعة : سهيل زكار ، دار الفكر ، بيروت ، دط ، 2000، ج7 ، ص 76 .

[7]-  قورارة : نسبة إلى السبخة التي توجد في المنطقة تدعى بتيجورارين و منطقة قورارة تطلق على ضواحي تيميمون. يُنظر، توات والأزواد ، محمد الصالح حوتية ، دار الكتاب العربي ، الجزائر ، دط ، 2007 ، ج1 ، ص28 ،و توات في مشروع التوسع الفرنسي ، ص18 .

[8]-  تيديكلت : كلمة بربرية تعني كف اليد أو اليد المفتوحة ، و منطقة تيديكلت تقع مابين منطقة رقان وعين صالح. صفحات من تاريخ منطقة آولف ، عبد المجيد قدي ، أبحاث للنشر والتوزيع ، الجزائر ، ط2 ، 2007 ، ص18 .

[9]-  ينظر ،-  نسيم النفحات، ص05 .  و درة الأقلام في أخبار المغرب بعد الإسلام ، محمد بن عبد الكريم ، ص06 ، نقلاً عن  النبذة في تاريخ توات وأعلامها من القرن التاسع الهجري إلى القرن الرابع عشر ، عبد الحميد بكري ، دار الغرب للنشر والتوزيع ، الجزائر،ط2 ،2007 ، ص16 .

[10]-  نسيم النفحات ، ص05 .

[11]-  تاريخ السودان ، عبد الرحمان السعدي ، طبعة هوداس ، باريس ، دط ، 1964 ، ص07 .

[12]- ينظر ، سلسلة النوات في أبرز شخصيات من علماء وصالحي إقليم توات ، مولاي التهامي غيتاوي ، المطبعة الحديثة ،2005 ، ج1 ،ص10 ،والرحلة العلية إلى منطقة توات ، ج1 ، ص 09 .

[13]- هو عقبة بن نافع الفهري ، من مواليد السنة الأولى قبل الهجرة ، وفي خلافة يزيد بن معاوية ,ولاّه سنة 62هـعلى إفريقيا ، توفي رحمه الله بمدينة بسكرة الجزائرية . معجم مشاهير المغاربة ، أبوعمران الشيخ وآخرون  ، جامعة الجزائر ، 1995م  ، ص365- 366  .

[14]-  النبذة في تاريخ توات وأعلامها ،ص20 .

[15]-  إقليم توات خلال الفرنين الثامن عشر والتا سع عشر الميلاديين ، فرج محمود فرج ، أطروحة لنيل دكتوراه الدور الثالث في التاريخ ، جامعة الجزائر ،دط ،1977 ، ص85 .

[16]-  إقليم توات خلال الفرنين الثامن عشر والتا سع عشر الميلاديين  ، ص92 .

[17]- يُنظر ، النبذة في تاريخ توات  ، ص 72 . و محمد بن أبّ المزمِّري حياته وآثاره ،ويليه مخطوط شرح روضة النسرين في مسائل التمرين ، تح ، أحمد أبا الصافي جعفري ، دار الغرب للنشر والتوزيع ، الجزائر ، ط03 ، 2008  ، ص28 .

[18]-  ولد في بلدة فيجاك قُرب بريما في 14 أفريل 1831م ، وتخرّج طبيباً وكان يعمل في الجزائر كطبيب مع الجيش الفرنسي ، وقام برحلات كثيرة شملت المغرب العربي والأسكندرية والسودان الغربي ، إقليم توات ،ص 08 .

[19]Rolfs a Touate et Ibn Salah , Malte Brum, P101. . نقلا عن  م ن ، ص 14 .

[20]-  ديبورتير في ذلك الوقت كان برتبة قوميدان ، م ن ، ص 07 .

[21] La question du Touate Sahara Algérien , Deporter , P34 .نقلاً عن م ن ، ص 14 .

[22]-   يُنظر ،تاريخ ابن خلدون ، ج6 ، ص 80 . و ج7 ،ص 77 .

[23]-   نسيم النفحات ، ص 05 .

[24]-   ينظر ، إقليم توات ، ص05 .وتوات والأزواد  ، ج1 ، ص274 . و التاريخ الثقافي لإقليم توات من القرن 11هـ إلى القرن 14هـ ، الصديق حاج أحمد، مديرية الثقافة لولاية أدرار،ط01 ،2003 ،ص 155.

[25]- ينظر ، النبذة في تاريخ توات ، ص 52-53 . و محمد بن أب المزمري ، ص 28-29 .و الرحلة العلية إلى منطقة توات ،ج1 ،ص66، و التاريخ الثقافي لإقليم توات  ، ص52 .

[26]-  الدر المنظوم شرح مقدمة ابن أجروم  ، ص116 .

[27]-  ينظر، توات والأزواد، ج1 ،ص245 ،254 ،259 . و النبذة في تاريخ توات وأعلامها  ، ص54 .و التاريخ الثقافي لإقليم توات  ، ص48.

  وصفحات من تاريخ منطقة آولف  ،ص216 ، وسلسلة النوات ، ص11 .

[28]-  النبذة في تاريخ توات وأعلامها  ، ص55 .

[29]-   الرحلة المغربية ، محمد العبدري البلنسي ، تق:سعد بوفلاقة ، منشورات بونة ، الجزائر ، ط2  ،2007 ، ص12 .

[30]-   ينظر ،الرحلة العلية إلى منطقة توات ، ج1، ص79، 250 ، 394 . وإقليم توات ، ص15 .

[31]- ينظر التاريخ الثقافي لإقليم توات،من ص157 إلى ص 161.إقليم توات ص15،صفحات من تاريخ منطقة آولف،ص 113

[32]-  هو محمد بن عبد الكريم بن محمد بن المغيلي بن عمر بن مخلوف بن علي بن الحسن ، المعروف بابن عبد الكريم المغيلي ، ولد سنة 831هـالموافق لـ1427م بمدينة مغيلة التلمسانية وبها نشأ وتعلّم مبادئ العلوم ، ليغادر تلمسان لرسم الدعوة إلى الله والدفاع عن إقامة الحدود ، فأحط بتوات عام 856هـ، فكان من أبرز العلماء الوافدين على المنطقة ، ومن آثاره  شرح المفتاح في البلاغة ، شرح الجمل للخونجي في المنطق ، الرد على المعتزلة ، منح الوهاب في المنطق، ، راسل السيوطي في المنطق وانتصر لآراء أرسطو ، توفي عام 909هـ- 1503م وقُبر بالزاوية التي أخذت اسمه من ذلك الحين إلى حد الآن (زاوية الشيخ بن عبد الكريم المغيلي) ،ينظر ، معجم مشاهير المغاربة ، ص 505 . وسلسلة النوات في أبرز علماء توات ، ج1 ، ص38 وما بعدها ، والنبذة في تاريخ توات وأعلامها ، ص 99 . 

[33]-  يُنظر المناظرة في: سلسلة النوات في أبرز علماء توات، ج1 ، ص47 .

[34]-  الرحلة العلية إلى منطقة توات، ج1  ،ص79 .

[35]-  ينظر ، التاريخ الثقافي لإقليم توات ، ص 15 ، و محمد بن أبّ المزمري ،  ص43 .

[36]-   المقدمة ، ابن خلدون ،نسخة محققة لونان بإخراج جديد، دار الفكر ، بيروت ،دط ، 2004 ، ص560 .

[37]-  تمنطيط اسم لمدينة في إقليم توات ، وهي قريبة من عاصمة الولاية ادرار، وهي كلمة بربرية تعني بالعربية الجبهة والعينان . الرحلة العلية إلى منطقة توات ،ج1 ، ص20 .

[38]-  القول البسيط في أخبار تمنطيط ، محمد الطيب بن الحاج عبد الرحيم ، تح: فرج محمود فرج ، تابع لأطروحة الدكتوراه ، الجزائر 1977م ، ص13-14 .

[39]-  تاريخ بن خلدون ، ج 7 ،ص 76 .

[40]جوهرة المعاني في التعريف بعلماء الألف الثاني ، محمد بن عبد الكريم بن عبد الحق التمنطيطي ، مخطوط بخزانة المطارفة ، أدرار، ص29 . 

[41]-  هو البكري بن عبد الكريم البكري ، من مواليد الثاني عشر من رمضان عام 1042هـ بتمنطيط ، وبها تعلّم عدداً من المقدمات في الفقه والنحو وغيره  حتى صار عارفاً عالماً في فنون شتى ، توفي سنة 1133هـ عن عمر يناهز 93 سنة .يُنظر م ن ،ص 20 ،و النبذة في تاريخ توات وأعلامها ،ص 160.

[42]-  النبذة في تاريخ توات وأعلامها ، ص153 .

[43]-   النبذة في تاريخ توات وأعلامها ، ص148 .

[44]-  هو سعيد بن إبراهيم بن حمودة الجزائري المسكن ، التونسي الأصل ، التقى به الشيخ في مدينة بني عباس التابعة لولاية بشار. م ن ، ص150 .

[45]-  هذا الكتاب هو شرح للامية ابن المجراد ، وهو لا يزال مخطوطاً ، ينظر ، سلسلة علماء توات ، عبد الحميد بكري ، دار الغرب للنشر والتوزيع ،الجزائر، دط، دت ، ج2 ، ص48 ،و النبذة في تاريخ توات وأعلامها ، ص155 ، وجوهرة المعاني ، ص30 .

[46]- ينظر ،جوهرة المعاني في التعريف بعلماء الألف الثاني ،ص30 ، ودرة الأقلام ،نقلاً عن قطف الزهرات من أخبار علماء توات ، محمد عبد العزيز سيدي عمر ، دار هومة ، الجزائر ، دط ، 2002م ، ص111 .

[47]-  مقدم العي المصروم شرح على نظم ابن أبّ لآجروم ، محمد بن بادي ، طبعة حجرية ،ص01 ..

[48]-  ينظر ، النبذة في تاريخ توات وأعلامها ،ص108 ، وقطف الزهرات من أخبار علماء توات ،ص111 ، ومحمد بن أبّ المزمري ، ص41 ، وصفحات من تاريخ منطقة أولف ، ص81 .

[49]-  هو القاضي محمد بن عبد الكريم بن عبد الحق البكري ، من مواليد 1300هـ الموافق لـ1883م  ،بتمنطيط ، حفظ القرآن عن ظهر قلب ، تولى مهنة القضاء بتوات سنة 1354هـ- 1935م ، فكان في الناس إماماً مفتياً وقاضياً عادلاً ،ومن آثاره كتاب جوهرة المعاني في التعريف بعلماء الألف الثاني ، وهو كتاب نفيس في التراجم والأعلام ، توفي رحمه الله في يوم الأحد الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة 1374هـ ، الموافق لـ  الثالث عشر من شهر أوت عام 1955 للميلاد ، ينظر ، النبذة في تاريخ توات وأعلامها ، ص90 ، والتاريخ الثقافي لإقليم توات ، ص83 .

[50]-  جوهرة المعاني في التعريف بعلماء الألف الثاني ، ص30 .

[51]-  مخطوط بخزانة الشيخ باي بلعالم ، أولف ، أدرار . وقد حظي هذا النظم بشرحين ، أحدهما للشيخ مولاي أحمد الطاهري ، سماه بـ (الدر المنظوم شرح مقدمة ابن آجروم ) ، والكتاب مطبوع عن مطبعة الواحات غرداية ، والشرح الآخر للعلامة محمد بن بادي ، سماه بـ (مقدم العي المصروم شرح على نظم ابن أُبّ لآجروم ) ، وهو في طبعة حجرية ، وعندي نسخة من هذا الشرح .

[52]-  مخطوط بخزانة ابن الوليد وليد ، أدرار ، وقد تقدم الشيخ باي بشرح هذا النظم ، سماه بـ ( عون القيوم شرح على كشف الغموم على مقدمة ابن آجروم) ، والكتاب مخطوط بخزانة الشيخ باي .

[53]-  ينظر ، تفسير القرآن العظيم ، ابن كثير ، إشراف :محمد بنيس ، دار الفكر ، بيروت ، ط1 ، 2006 ،ج3 ، ص1211.والجواهر الحسان في تفسير القرآن ، عبد الرحمان الثعالبي ، تح :أبي محمد الغماري الأدريسي الحسني ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط1 ، 1996 ، ج2 ، ص263-264 .و إملاء ما منّ به الرحمان من وجوه الأعراب والقراءات في جميع القرآن  ، أبو البقاء العبكري ، تح : نجيب الماجدي ، المكتبة العصرية ، لبنان ، ط1 ،2002 ، ص378 .و معاني القرآن ، الفراء ، تح : إبراهيم شمس الدين ، دار الكتب العلمية ، لبنان ، ط1 ، 2002 ، ج2 ، 113 . والمفصل فيصنعة الإعراب ، ص99.   

[54]- ينظر ،الكتاب ، سيبويه ،تح : إميل بديع يعقوب ،دار الكتب العلمية ،بيروت ،ط1،1999م، ج2 ، ص361.و المقتضب ص619 .وشرح شذور الذهب ، ابن هشام ، تح: محي الدين عبد الحميد ، المكتبة العصرية ،لبنان ،دط ،2002 ، ص287. وأسرار العربية  ، أبو البركات الأنباري ، تح: بركات يوسف هبود ، دار الأرقم ،لبنان ،ط1 ،1999 ،ص160،و شرح قطر الندى وبل الصدى، ابن هشام ، تح: إميل يعقوب ، دار الكتب العلمية ، لبنان ، ط1 ، 2007 ، ص232 .

[55]-  مخطوط بخزانة ابن الوليد وليد ، أدرار، وعندي نسخة منه ، وهو أيضا حظي بشرح من طرف الشيخ باي ، سماه بـ ( الرّحيق المختوم على نزهة الحلوم في نظم منثور ابن آجروم ) ، والكتاب مطبوع .

[56]-  مخطوط بخزانة ابن الوليد وليد، أدرار.

[57]-  مخطوط بخزانة  الشيخ باي ، أولف ، أدرار .

[58]-  مخطوط بخزانة  الشيخ باي ، أولف ، أدرار.

[59]-  هو عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس زين الدين بن الوردي المصري ، كان إماماً بارعا في الفقه والنحو والأدب ، ومن مؤلفاته النحوية شرح ألفية بن مالك ، وضوء الدرة على ألفية بن معطي ، ونظم تذكرة الغريب ، توفي في 17 ذي الحجة عام 749هـ أي 15 مارس 1349م ، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة  ، ج2 ، ص 226 -227 .

[60]-  مخطوط بخزانة ابن الوليد وليد، أدرار  .وهو محقق من لدن د/ مختار بوعناني في طبعة خاصة ومحدودة. م ن ،ص132.

[61]-  هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن عمران الفنزاري  السلاوي الشهير بابن المجراد ، من أهل سلا(جوار الرباط) ، من مؤلفاته : لامية في إعراب الجمل ،و ايضاح الأسرار والبدائع ، وشرح الدرر ،توفي بسلا بأرض المغرب سنة 778هـ ، ويعرفه أهل المغرب الآن بسيد الإمام السلاوي ، ينظر ترجمته في : الأعلام ، ج7،ص 44، ومحمد بن أُب المزمري ،ص 61 .

[62]-  هذا الدعاء هو إلى الآن يُقرأ بعد صلاة التراويح في منطقة توات  ، ونصه ما يلي :

                سُبْحانَكَ يا قَريبُ يا مُجِيبْ يا مُـــولاَنَا       سُبحَانَك يَا حَاضِراً لاَ يَغِيبْ يَا مُولانَا

                سُبْحانَكَ يَا فَعَّـالاً مَـا يُرِيدْ يَا مُـــولاَنَا      سُبْحَانَكَ يَا مُوصُوفاً بِالْكَمَالْ يَا مُولاَنَا

                سُبْحَانَكَ يَا عظِيمُ ذا الجَلاَلْ يَا مُــــولاَنَا      سُبْحانَكَ يَا كَرِيمُ ذَا الإحْسَانْ يَا مُولاَنَا   

                سُبْحانَكَ يَا مَعْرُوفُ بِالمَعْرُوفْ يَا مُـــولاَنَا       سُبْحانَكَ يَا إلَهِي لَكَ الحَمـدْ يَا مُولاَنَا

                لكَ الحَمْدُ في السِّرِ  لَكَ الحَـمْدُ في الجَهْــرِ      لَكَ الحَمْدُ دائِـمـاً  لَكَ الشُّكـْرُ أبدا 

[63]-  مخطوط بخزانة ابن الوليد وليد، أدرار ، وهو مطبوع كاملاً داخل كتاب محمد بن أبّ المزمري ، ص171 وما بعدها .

[64]هو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس الكردي ، الدوين الأصل الإسناني المولد بسنة 570هـ أي 1175م ، أخذ اسم ابن الحاجب لأن أباه كان جندياً كردياً حاجباً للأمير عز الدين الصلاحي ،  كان فقيها نحوياً لغوياً ، ومن مؤلفاتة الشافية وشرحها ، والكافية وشرحها ، توفي عام (646هـ- 1249م) بالأسكندرية ، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ، ج2 ، ص 134 – 135 .

[65]-  مخطوط بخزانة ابن الوليد وليد ،أدرار، وهو مُحقق في كتاب : محمد بن أب المزمري حياته وآثاره ، بداية من ص 67  إلى ص 217 .

[66]- الغصن الداني في ترجمة وحياة الشيخ عبد الرحمان بن عمر التنيلاني ، محمد باي بلعالم ، دار هومة ، الجزائر،دط،2004م ، ص 03 -04 .

[67]-  الرحلة العلية إلى منطقة توات ،ج2 ، ص160 .

[68]- الدرة الفاخرة في ذكر المشايخ التواتية ، عبد القادر بن عمر بن عبد الرحمان التينلاني ، مخطوط بخزانة بن الوليد وليد ،(ص ب 73) أدرار ، ص02 .

[69]- الكتاب مخطوط بخزانة باعبد الله ، أدرار ،محمد بن أب المزمري ، ص36، وخزانة الشيخ باي بآولف بعنوان : مختصر السمين في إعراب القرآن ،الغصن الداني،ص 53 .

[70]-  هي تابعة لمنطقة توات ،وهي كلمة بربرية تعني قطع اللحم ( زم أقلي) ، الرحلة العلية إلى منطقة توات ، ج1 ، ص 13

[71]-  ألفية الغريب ، الزجلوي ، دراسة وتحقيق ، عبد القادر بقادر ، مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها ، جامعة أدرار ، 2008/2009م ، ص 11 وما بعدها.

[72]- الدر المنظوم شرح مقدمة ابن آجروم ، أحمد الطاهري ، مطبعة الواحات  ، غرداية ، دت ، ص06 .

[73]-  هذا الكتاب هو شرح لنظم الأجرومية لمحمد بن أب المزمري .

[74]-  صفحات من تاريخ منطقة آولف ، ص112 .

[75]- ينظر، صفحات من تاريخ منطقة آولف ، ص113-114 ،و قبيلة فلان في الماضي والخاضر ، محمد باي بلعالم ، دارهومة ، دط ، دت ، ص273 .

[76]-  هو نظم على مقدمة ابن أجروم .

[77]-  هو شرح لنظم  مقدمة ابن آجروم الذي وضعه بن أبّ .

[78]- شرح لنظم نزهة الحلوم لمحمد بن أبّ المزمري .

[79]-  شرح لأرجوزة في النحو العربي .

[80]-  هو شرح لملحة الإعراب للحريري .

[81]-  شرح كشف الغموم لمحمد بن أب المزمري .

[82]- وهو محقق في مذكرة ماجستر بعنوان : فتح الكريم الواجد نظم مقدمة الأزهري خالد ، دراسة وتحقيق .

[83]- ضاحية من ضواحي منطقة آولف.

[84]- فتح الكريم الواجد نظم مقدمة الأزهري خالد ، دراسة وتحقيق ، محمد بن عبو ، مذكرة من متطلبات نيل شهادة الماجستير ، جامعة ورقلة ، 2009-2010 م .