برنامج رياض الأطفال وبناء ملامح الهوية الوطنية pdf

برنامج مقترح  

 د/ نادية بوضياف بن زعموش

 

I.      ملخص الدراسة:

تهدف هذه الدراسة على التركيز على أهمية البرامج رياض الأطفال في بناء ملامح الهوية محاولين  توضيح هذه الفكرة عبر هذه الورقة  بقديم  برنامج لأنشطة في الروضة تتمحور مواضيعها حول عناصر لبناء ملامح الهوية الوطنية نختمها بتقديم  توصيات واقتراحات تم تجسدها في برنامج تعليمي للروضة يمكن أن تكون قاعدة لبناء هوية وطنية الجزائرية  بالشراكة مع برامج تعليمية في المستويات التعليمية لاحقة  .   

II.      مشكلة الدراسة:

إن التفكير في إشكالية  تنشئة  الأجيال يجرنا حتما للتكلم عن الأسرة  في المقام  الأولى وعن المدرسة في المقام الثاني,ويوجهنا الكلام عن المدرسة على ضرورة التركيز على نقطة جوهرية في عملية التربية والتعليم  وهي مرحلة ما قبل  المدرسة , والتي يعتبرها المختصون مرحلة  زرع وغرس وبناء ملامح الشخصية  للفرد .

فإذا كانت الأسرة هي الخلية الأولى للطفل ينهل منها كل قواعد السلوك والتميز بين الخطأ والصواب ,تشكل الروضة الفضاء  تربوي  التعليمي  من جهة وفضاء الاجتماعي يرشد ويوجه ويحضر الطفل إلى تحديد انتمائه الاجتماعي والعقائدي والتاريخي ومنه  الدخول لعالم  الراشدين وما يحمله من تناقضات يكون مفتاح التوافق والتوازن الشخصي مدي وضوح صورة الانتماء والهوية للفرد في المجتمع الذي ينتمي إليه ومن هذا المنطلق تعتبر مؤسسة الروضة على العموم والبرامج التعليمية لهذه المرحلة على الخصوص العمود الأساسي في للبنية التربوية التعليمية للفرد , لهذا  نبعت ضرورة التكلم عن برامج الروضة وبناء ملامح الهوية الوطنية ,مركزين على العناصر التي يجب مراعاتها أثناء بناء برنامج تعليمي خاص بهذه الفئة عبر كل النشاطات التربوية التعليمية الممارسة وعدم التركيز فقط على نشاط التربية المدنية  لبناء ملامح الهوية الوطنية .

تحمل فلسفة الروضة  قناعة الإيمان  بالتفتح من الداخل ,بالنشاط الذاتي التلقائي ,مع إطلاق حرية الطفل ليلعب ويتحرك ويختار النشاط الذي يميل إليه احتراما لنزعة الاستقلالية .ومن واجب القائمين على التربية والتعليم توفير كل الشروط من تخطيط للبرامج التربوية التعليمية  وتنظيم البيئة التعليمية مع الحرص على جعل فضاء الروضة المشتل الحقيقي لمرافقة وتوجيه وإرشاد الطفل نحو السلوك اللازم للوصول إلى  سن الرشد ونحو المواطنة والمسؤولية والإنجاز والتميز والعديد من القيم والمعايير التي وضعها المجتمع لأفراده .

وترى تينا بروس أن المبادئ العشر التي اتفق عليها الرواد الأوائل مازالت تصلح كأساس للتربية المبكرة.فهي تجمع بين الفلسفة الطبيعية(nativism) والإمبريقية (empiricism)والتفاعلية(interactionism),بمعنى أنها لا تتدخل في كل خطوة يقوم بها الطفل.   (هدى محمود الناشف.2004.ص:16)

وبما إن البرامج التربوية والتعليمية تعد لمجموعة من الأفراد ,فمن الطبيعي أن نجد البرامج تتخذ من الغايات والمرامي الخلفية الفلسفية في انتقاء وتحديد الأنشطة والمواضيع الكفيلة بالوصل بالفرد إلى الصورة التي يريدها المجتمع من أفراده ,من حيث قدرته وكفاءته في التعامل مع هذا المجتمع والتفاعل مع البيئة المحيطة به بما فيها من أفراد وأشياء وطرق التفاعل بين كل العناصر المشكلة لمجتمعه. 

إذن لابد على المصمم أن يحرص على معرفة خصائص المجتمع الموجه له البرنامج التربوي لإدراج كل المؤشرات والقواعد المعرفية والسلوكية والحركية والنفسية والانفعالية ضمن الأنشطة والمواضيع.فملامح مجتمع مهما تقارب يختلف عن مجتمع أخر ,والنظر إلى الفرد على أنه فرد يعكس نمط معين مميز في نظام تحديد هوية الفرد ,هو في حقيقة الأمر النظرة الصحيحة لتوجيه الفرد نحو مسار تقل فيه التشنجات والصراعات الأساسية في وجود الفرد كفرد مهم  لنفسه وللآخرين وأهميه كوحدة مكونة لمجموعة لها وزنها وقيمتها بين المجموعات الأخرى .بعبارة أخرى ,من أنا ؟ من أكون ؟ما هو دوري في هذا المجتمع ؟ هل أنا فعلا مهم ؟

فمسؤولية بناء الشخصية الفرد هي مسؤولية  كبيرة كبر هذا العالم تتقاسمها ثلاث أطراف الأسرة والمدرسة  والمجتمع  ,وبما أننا نتكلم عن الروضة فإن الروضة هنا تحل محل المدرسة ,وتعتبر الروضة أول اتصال اجتماعي حقيقي ومنظم للطفل بالعالم الخارجي .

لقد فسرت النظريات عملية نمو الطفل وكيفية اكتسابه لمهارات متعددة في تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين من أقرانه  أي في عملية التكيف الاجتماعي ويرتبط بمدى النضج والثبات الانفعالي والنمو العقلي ومفهوم الإيجابي عن ذاته يمكنه  من أن يخطو نحو الآخرين دون أن يشعر بالتهديد والخطر .

جدير بنا عند التكلم عن برامج مرحلة الرياض الأطفال وعن الهوية التركيز على النمو الخلقي للطفل لأن له ارتباط وثيق بما يحققه الطفل من نضج اجتماعي ونمو عقلي وانفعالي.فالطفل يكون لديه الحكم الخلقي ضمن إطار فهم لقيم المجتمع ومحاولته توجيه سلوكه في ضوء هذا الفهم.

فقد قدم لنا في هذا لسياق بياجي أمل دراسة حول الحكم الخلقي لدى الأطفال (Moral Judgement)وتابع آخرون البحث من أمثال كولبرج Kohlberg حيث قسم النمو الخلقي إلى ثلاث مستويات أبسطها المستوى الأول الذي يكون فيه الطفل حكم على الأعمال على ضوء ما ينتج عنها من إثابة أو تجنب العقاب .أما المستوى الثاني  والذي يبدأ في حولى سن الثالثة عشر يكون الالتزام للفتاة أو الفتى بقواعد السلوك الخلقي لتجنب إدانة الآخرين لسلوكه أو الشعور بالذنب لعدم "أداء الواجب" أما المستوى الثالث والأعلى من النظام يتطلب مستوى رفيعا من الإلتزام الذي يضعه الفرد لنفسه ولا يحيد عنه أبدا مع التمسك القوي بالمبادئ الأخلاقية العالية القائمة على العدل والكرامة والمساواة. (هدى محمود الناشف.2004.ص:38);ولكي يتحقق ذلك فعلا علينا التمعن والدراسة لكل هذه الجوانب في عملية البحث عن السبل الأحسن والأنجع للتكفل بمرحلة الروضة ,عبر تحديد للأنشطة والمحتويات الكفيلة بتوفير البذرة السليمة لبناء ملامح الهوية وطنية لأفرد المجتمع في مرحلة الروضة. ,ومما سبق طرحنا التساؤل التالي:

III.تساؤل الدراسة :

·       ماهي الأنشطة والمواضيع التى يمكن أن تحقق لنا قاعدة لبناء ملامح الهوية الوطنية ؟

 أهداف الدراسة :

1.      اقتراح نموذج لبرنامج لبناء ملامح الهوية الوطنية.

2.      تأكيد فكرة أن بناء ملامح الهوية الوطنية لا تقتصر على نشاط التربية المدنية بل تتوسع إلى أغلب الأنشطة .

3.      التركيز على أهمية مرحلة الروضة في بناء الشخصية على العموم وفي بناء ملامح الهوية الوطنية .

III.      تحديد مصطلحات الدراسة :

1.البرنامج رياض الأطفال :عبارة عن برنامج تربوي تعليمي يتكون من  العديد من الأنشطة نذكر بعض التي تم التركيز عليه أثناء تصميم بطاقة لبرنامج محتويات الأنشطة حسب محتويات التعليم الكفيل بالتأسيس لبناء ملامح الهوية الوطنية وهم كالتالي: الألعاب /التربية الفنية /المسرح/الموسيقى /الرسم والأشغال اليدوية /القصة /المفاهيم الرياضية, ترتكز هذه الأنشطة على أنها موجهة لكائن يتميز بحاجات ، وخصائص ،  وتؤكد على أهمية بناء برامج تعليمية لتهيئة الفرد ليصبح مواطن صالح منتج وفاعل وفعال في المجتمع .

2.الهوية الوطنية:يتمحور حول الإحساس الخاص بالارتباط والمعاهدة القائمة مع المجتمع الوطني.

وفيكل ما يتعلق بنفوذ البلد في حالة نظام سياسي واحد والقيم التي تضفي الصفة الشرعية على السلطة الوطنية وتمثل ضمنيا البعد السياسي المذهب الديني المشترك والاعتقاد بأصوله والوفاء له .

يشتمل على السنن والفلكلور واللغة وفن العمارة ,أي كل العادات والتقليد التي هي جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية .

الخلفية النظرية للدراسة :

 أولا :برامج رياض الأطفال

I.   تعريف رياض الأطفال : هي مؤسسة تربوية تستقبل الطفل من 03 إلى 06 سنوات ,وتهتم بتزويد الطفل المدركات والقيم وترافقه عبر برامج تربوية تعليمية متكاملة وتحتوى على كل جوانب النمو بهدف تهيئة والتأسيس قاعدة صحيحة وسليمة للتعلم ولتكوين الشخصية متوافقة ومتكيفة مع معايير وقيم المجتمع . يشترط على من يخطط لأنشطة ومناهج الطفولة المبكرة ،أن يراعي عدداً من المتطلبات التي تعتبر أساسية في نمو وتعلم الأطفال,عليه أن يحترم مبادئ  مراعاة التكامل في كل من النمو والتعلم. فالاهتمام يجب أن ينصب على تدعيم النمو المتكامل للأطفال ، صحياً ، وجسمانيا ً، وعقلياً ونفسياً، بالإضافة لاهتمامه بالمشاعر والتفكير والجوانب الروحية .

إلي جانب ذلك فإن المعرفة وخاصة في الطفولة المبكرة ، المعرفة  الكلية ، وأنه لا يتم تجزئة هذه المعرفة إلي موضوعات منفصلة  بل متصلة عند التطبيق العملي مع الأطفال. إن  تأدية أي نشاط مع الأطفال نشاطاً موسيقياً علي سبيل المثال ، لا تنمي الجوانب الموسيقية فحسب ، بل إنها تنمي أيضاً مهارات الأطفال اللغوية ، والعلمية والرياضية ، بالإضافة إلي تنمية الحس الجمالي ، والتذوق الفني . وبنفس الكيفية في نشاط علمي أو رياضي منطقي .

II.      المبادئ العامة لبرامج رياض الأطفال :

ينظر  برنامج رياض الأطفال لطفل  في مرحلة ما قبل المدرسة على أنه كائن يتميز بحاجات ، وخصائص ،  وتؤكد على أهمية بناء برامج تعليمية لتهيئة الفرد ليصبح مواطن صالح منتج وفاعل وفعال في المجتمع وعليه فإنه يرتكز على مجموعة من المبادئ هي:

1-       المواءمة بين حاجة الطفل ذاته وتلبية حاجاته  الشخصية وبين متطلبات الحياة في المجتمع.

2-       الاهتمام بالنمو الشامل (الحس-العقلي وانفعالي، والاجتماعي) عبر اختيار الأنشطة المتنوعة.

3-       التأكيد على نشاط الذاتي للطفل في عملية التعلم.

4-       توثيق العلاقة بين الأطفال والبيئة الطبيعية وذلك بالتعليم بالتعامل مع الأشياء بشكل مباشر غير الزيارات، الجولات.

5-       الخبرة المباشرة، الملاحظة التجريب، حل المشكلات.

6-       الإكثار من الوسائل التعليمية، الحسية والأدوات والإمكانيات والخدمات والألعاب التربوية.

7-       إطلاق طاقة الجسم الحركية والمهارات الحركية المختلفة والاهتمام بالصحة والغذاء وأماكن اللعب في الهواء الطلق وتوفير الأمن وسلامة الطفل.

8-       توفير فرص للنمو الاجتماعي لمساعدة الطفل في جماعة تعاون والعمل الجماعي والانتماء الأسري واللعب مع الأفراد والتعاطف...الخ.

9-       إتاحة الفرصة لتحقيق وتوفير الصورة الايجابية واحترام الفروق الفردية.

10-    النمو اللغوي، الاهتمام بالنمو المصرفي واللغوي وذلك بتوفير: أساليب تعلم على اندماج الطفل مع المواقف التعليمية.  متابعة الطفل باستعمال أساليب والتقنيات الحديثة في تقويم الأطفال والأنشطة التعليمية ومهارات المعلمة.

11-    تشجيع الابتكار والإبداع أنواعه وتوجيهه بما يعود بالنفع على الطفل والمجتمع.

III.      أهمية برنامج رياض الأطفال:

يعتبر البرنامج طريقة للوصول بالطفل إلى اكتساب القيم والمعايير وتنمية قدرات الطفل في شتى مجالات النمو. يتيح البرنامج رياض الأطفال فرصة مساعدة الطفل على تنمية قدرات على العموم المهارات الاجتماعية على الخصوص بشكل جيد.

IV.      أهداف  برنامج رياض الأطفال:

1. يساعد البرنامج التربوي في تقديم تعليم مخطط ومنظم فيما يحتاجه الطفل بالتحديد ..

2.يعمل البرنامج التربوي كقاعدة للتقييم , لتقييم أدائه الحالي ألتحصيلي في جميع المجالات .

3.تحسين عملية التواصل بين أعضاء الفريق متعدد التخصصات خاصة بين المعلم والآباء.

V.      القواعد  تنظيم أنشطة التعليم والتعلم في برنامج رياض الأطفال:

يعتبر عصب أي برنامج على العموم وبرامج رياض الأطفال على الخصوص الأنشطة التربوي التعليمية, وعليه فإن اعتماد ضرورة تبني بشكل وثيق فكرة التكامل في نمو الكفل والشمولية في نمو قدراته من الناحية الفكرية وانفعالية والاجتماعية والحس حركية ,وفي هذا الإطار نرد مجموعة من القواعد التى تذكرها الدكتورة سعدية بهادر  سعدية 1996 ليسترشد بها مصمم البرامج عند عملية تنظيم الأنشطة التعلم والتعليم كالتالي:

1-  مراعاة المرونة في التنظيم.

2-  فسح المجال للمبادرة للطفل وللمربية .

3-لا مانع من أن يحدد البرنامج دور كل المعلمة والطفل في التفاعل مع محتويات البرنامج وتنفيذ أنشطته ,بحيث يكون هذا التفاعل إيجابيا وفاعلا .مع مراعاة المرونة في ذلك .

4-  أن يتيح تنظيم وعرض الأنشطة حرية الاختيار للمتعلم من بين مجموعة أنشطة تؤدي جميعها إلى تحقيق كل هدف من أهداف البرنامج .

5-  أن تكون الممارسة والأنشطة ذات المستوى الواحد .بدائل مشوقة للطفل لا تجعله يشعر بالملل   أو الإرهاق .

6-  التدرج من حيث مستوى الصعوبة والتعقيد مراعين في ذلك الفروق الفردية

7-مراعاة إتباع الأسلوب الذي يمكن المشرفة من الابتكار والإبداع ,ومن تقديم واقتراح إضافات جديدة لمحتوى الخبرة ,والتى تبتكرها وتنفيذها باسلوبها الخاص والتى يستفاد منها في إثراء مجالات الخبرة وأبعادها .حتى لاتشعر المشرفة بأنها مجرد أداة للتنفيذ.

ثانيا :الهوية الوطنية

VI.   تعريف الهوية : يعرفهاالفارابي بمجموعة من الموجودات وليس من جملة المقولات فهي من العوارض اللازمة ,وليس من جملة اللواحق التي تكون بعد الماهية ,كما حدد هوية الشيء بأنها عينيته ووحدته وتشخصه وخصوصية ووجود المنفرد له الذي لا تقع فيه اشتراك.(محمد أمين العالم 1998, ص405)     

ويعرفها محمد العربي ولد خليفة في كتابه المسألة الثقافية وقضايا اللسان والهوية على أنها ,هي مسافة من الجماعة نحو الفرد (التنشئة والتربية ),ومن الفرد نحو الجماعة ,عندما يعبر بطريقته الخاصة عن عضويته في الجماعة,وحتى عندما يعبر عن احتجاجه ,وحتى عندما يعبر عن احتياجاته العضوية. (محمد العربي ولد خليفة 2003: ص101)

VII.الهوية لغة : كلمة هوية مشتقة من أصل لاتيني , وتعني أن الشيء نفسه الذي هو ما هو عليه ,على نحو يجعله مباينا لما يمكن أ يكون عليه شيء آخر. ( محمد إبراهيم عيد. 2002. ص:17)

    كما تعني في اللغة العربية مصدر الهوية جاء من مصدر صناعي مركب من "هو" ضمير الغائب المعروف بأداة التعريف "ال" ومن اللاحقة المتمثلة في "ى" المشددة وعلامة التأنيث . (المرجع السابق 2002. ص:18)

VIII. العوامل المشكلة للهوية : هناك عوامل عديدة ومتنوعة مشكلة للهوية نذكر منها :

1.      العوامل المادية والفيزيائية: وتشمل  على عناصر مثل الحيازات,القدرات (الاقتصادية ,والعقلية ) التنظيمات المادية ,الانتماءات الفيزيائية والسمات المرفولوجية ….إلخ .

2.      العوامل التاريخية: تتضمن العناصر الخاصة  بالأصول التاريخية ( الأسلاف ,الولادة ,الاسم المبدعين ,الخرافات الخاصة بالتكوين …إلخ)بالإضافة إلى  الأحداث التاريخية المهمة ,مع الآثار التاريخية ( العقائد والعادات والتقاليد …).

3.      العوامل الثقافية والنفسية: وتتضمن النظام الثقافي مثل العقائد والأديان ,الرموز الثقافية والإيديولوجيا,ونظام القيم الثقافية ,وأشكال التعبير الأدبي والفن ,والعوامل العقلية مثل النظرة إلى العالم ,نقاط التقاطع الثقافية ,الإتجاهات والمعايير الجمعية ..الخ).

4.       العوامل النفسية الاجتماعية : وتتضمن الأسس الاجتماعية مثل (الإسم ,السن ,الجنس ,المهنة ,السلطة ,الدور الاجتماعي والأنشطة والانتماءات ثم القدرات الخاصة بالمستقبل ,مثل القدرة والإمكانيات ,والإثارة الإستراتيجية والتكيف ونمط السلوك) .(سعيد إسماعيل على :2005, ص:24)

IX.     أبعاد ومؤشرات الهوية :هناك أبعاد الذات في علاقتها بالمعطى الثقافي الاجتماعي وهناك ما يتصل بالذات الداخلية فنجد بالمدخل الأول :

1-   تجهد الذات لتأكيد الهوية بإتباع خط مستقيم يعبر عن الاستمرارية أي :المتوقع في الزمان والمكان من خلال إدراك المقطع التاريخي الذي توجد فيه والحيز الجغرافي بحدوده الذهنية والخرائطية أو بأحدهما على الأقل أي الحرص على الانتماء إلى المرجعية الثقافية .

2-   يتطلب تأكيد الهوية القدرة على الاندماج وتحقيق التجانس الداخلي أي ظهور شخصية فردية ومدى قدرة تلك الشخصية على تنسيق السلوك العام للفرد في الزمان والمكان.

3-      لكي تستقر الهوية باعتبارها نسقا موحدا وذا ديمومة ينبغي تحقيقها في كل مرة بالانفصال والتميز عن الأخر وإثبات الاختلاف عنه ذهنيا ووجدانيا.

4-   تتمثل أولى مراتب الهوية في الانفصال عن الوسط المادي ,إذ أنه تجرى داخل الهوية عملية مزدوجة (فصل ,وصل )الأنا ـ هو,أنا ـ الأنا مقابل الأنت , ثم الأنا تتجه نحوا لأنت والنحن لتبحث عما يميز الهوية .

5-   من أبعاد الهوية البنية الواحدية والتواصل ,أي يشبه الشخص نفسه في كل الأحوال وباستمرار وأنه هو وليس غيره فإن حدث انقطاع في الإدراك الواحد والمستمر أعتبر ذلك حالة مرضية مثل أن يلبس هويات أخرى ويتوهم أن غيره هو ذاته.

6-      أن تتجرد الهوية وتكتسب حيوية وفاعلية عن طريق الخروج من المجال الرمزي إلى العملي ,أي الفعل بالإنتاج الفكري أو المادي ,أو هما معا .

7-    البعد الأخير وهو في إثبات الذات ,فهنا تكون الهوية في حد ذاتها قيمة كل القيم وذلك عندما يسعى الفرد لإعلاء ذاته بإظهار أنه أكثر الآخرين إلتزاما بالقيم في المجتمع في السلوك.(محمد العربي ولد خليفة 2003: ص94ـ102)

   وتمثل هذه الأبعاد في حالة السكون  الذات المثالية مثيرات وعليه يستلزم علينا النظر إلى الهوية في حالتها الدينامكية عبر المستويات المتفاعلة للذات في تفاعلاتها بالآنية المتفردة من جهة ,وعلاقاتها مع الآخرين في حالتين كمثير وكاستجابة تفسر الهوية من خلالها.

إذا كانت أبعاد الهوية تمثل الصورة الخارجية للذات ,عند إذن نجد المستويات الأربعة لها (الذات )

1-     الذات الواقعية :وهي التي يدرك به الفرد إمكانياته وقدرته ومكانته والأدوار المناط به في العالم الخارجي .وهو يتضمن الاتجاهات الشعورية للفرد نحو نفسه وتتراوح هذه الاتجاهات يبن قطبين أحدهما سالب ويتمثل في الرفض للذات أو السخط عليها والثاني موجب وهو ناتج عن تقبل الذات والرضي عنها.

2-     الذات الاجتماعية :وهي الذات الخاصة كما نعتقد أن يرها الآخرين وقد لا تكون هذه الصورة مطابقة للواقع التي يرانا بها الآخرين فعلا,فإن لهذا المستوى تأثير مباشر على سلوكنا والطريقة التي نجتهد بها لإثبات الهوية. وتقوم الذات الاجتماعية على حاجتين هما الحاجة الأمن والحاجة لاحترام الذات ,مرتبطتان بعلاقة جدلية ,فكلما زاد احترام  الذات كلما زاد الإحساس بالأمن ,وكلما ارتفع تقدير الشخص لذاته والعكس صحيح . لذا تعتبر الذات الاجتماعية هي الهوية الفردية ,كما يراها الآخرون فينا ,وهي مجموعة اتجاهات الآخرين نحونا والتي تساهم في تكوين فكرتنا عن  من نكون أي عن هويتنا .

3-      الذات الظاهرية :يفسر الفرد في الغالب القيمة الاجتماعية للذات على ضوء خبراته الشخصية ,فهو يحول اتجاهات الآخرين نحوه طبقا لمدركاته ,وهذه الوظيفة التي تقوم بها الذات الظاهرية التي تعتبر وسيلة الفرد أو طريقته في إدارة هويته,وتنظيم تنظيم اتجاهاته  نحو الآخرين ,وتسمى الذات الظاهرية ,لأنها الوجه الوحيد من الهوية التي يدركها الشخص حقيقة .

4-     الذات المثالية :وهي النموذج الذي يرغب الفرد,او يأمل أن يكون عليه ,ويتوقف ذلك النموذج المرغوب على مستوى الطموح ومدى تناسبه مع قدرا الفرد والفرص المتاحة له لتحقيق ذاته و"إنجاز" هويته . (محمد العربي ولد خليفة 2003,ص94ـ102)

وتعرف المؤشرات الهوية على أنها المميزات والخصائص المتعلقة بالإنسان كم نجده متداولا غالبا ( مكان الميلاد ,روابط الأسلاف والأجداد ,الانتماء القبلي, الارتباط بمكان ما ,الالتزام  بنظم قيمية محددة ,السلالة ,محل الإقامة ونوعية المسكن ,طول فترة الإقامة, التنشئة والتربية ,الاسم ,اللكنة , الشكل الفيزيائي ,الزى مثل اللباس ...).

X.      أنواع الهوية : للهوية أنواع نذكر منها :

1.          الهوية الفردية : وهي إدراك الفرد نفسيا لذاته ولكنه أخذ يتسع تدريجيا داخل العلوم الاجتماعية بحيث أصبح يستخدم للتعبير عن الهوية الاجتماعية والهوية الثقافية والهوية العرقية (السلالة ) ,ولكنها كلها مصطلحات تشير إلى توحد الذات مع وضع اجتماعي معين أو مع تراث ثقافي معين  أو مع جماعة  سلالة . (محمد الجوهري 1998,ص:649)

   أو هي جهد للذهاب نحوا لأخر لاكتساب بطانة الذات ,العودة من الآخرين إلى الذات ووجودها المتميز . ولقد عرفها "ب.تاب"1985: إن الهوية الفردية هي المسافة

2-        الهوية الاجتماعية: وعبر عنها بارث 1969 على أنها مزودة بفاعلية اجتماعية وهى ظاهرة مركزية في نظام العلاقات الاجتماعية وتنظيم التبادلات في كل مجالات الحياة.(محمد العربي ,ولد خليفة نفس المرجع .ص:112)

    هي عبارة عن هوية "ال نحن "وهي تلك الصورة أو الشك الذي تكونه مجموعة معينة عن نفسها. وأنها تنشأ من الداخل من الأفراد باتجاه الخارج. تنشأ من داخل  لتخرج(تداولها داخل الجماعة ) وهي أساسا مسألة معرفة ,وهي وعي يحمله الأفراد الذين أن تنبع  في الواقع من الأفراد. (يان أسمن .ترجمة عبد الحليم عبد الغني رجب.2003,ص:242)

  ويعتبرها محمد الجوهري 1998 شكل من أشكال التوحد أو الإدراك الذاتي المشترك بين جماعة من الناس. (محمد الجوهري.1998.ص:649)

  وما تقترحه نظرية الهوية الاجتماعية هو وجود روابط قوية تمتد بين التناهي بالجماعة وكتساب قيم الجماعة وبين مفهوم الذات .تهدف الأفراد تسعى باستمرار للحفاظ على هوية اجتماعية إيجابية.بالمقارنة بين الداخل والخارج ,من حيث القيم والعادات والرموز داخل وخارج الجماعة .

يرى علماء الاجتماع أن الفرد تتكون هويته وخصائصه من بلدان المختلفة تبعا للقبيلة إذا كان في نظام قبلي(عشائري)والدول النامية تكون هويته الاجتماعية مرهونة بقيمة عمله وطبيعتها وحتى موقعه منها بينما في الدول المتقدمة الهوية الاجتماعية تتمثل في رأس مال الفرد ويمثله كقيمة إبداعية   

3-         الهوية الثقافية:حسب المفهوم التاريخ المقدم من ستيوارت هال, هي صيرورة تاريخية شأنه شأن الوجود وينتي للمستقبل بقدر ما ينتمي للماضي ,فالهوية الثقافية تنبثق في أماكن لها تاريخ. (محمد العربي ولد خليفة.نفس المرجع .ص:98)

ويرى البعض أن الهوية سابقة على الفرد الذي لا يسعه إلا الانطواء فيها .فهي بمثابة جوهر قابل للتطور بمعزل  عن السلطة الخاصة للفرد أو الجماعة . وتبرز الهوية الثقافية ملازمة "الثقافة " تشكل حاملا للهوية الجماعية وتحدد جوهرها ,أي هويتها الأساسية للجماعة العرقية ,هو أول انتماءات الاجتماعية ,فيها تنعقد أكثر الروابط تحديد ...الروابط القائمة على السلالة المشتركة ,ففي كنف الجماعة يتم تقاسم أعمق المشاعر واقدرها على تحديد هيكل الجماعة .تبدو الهوية الثقافية بمثابة ملكية أساسية لازمة للجماعة لأنها تقوم بنقلها عبر أفرادها وإليهم دون الرجوع إلى الجماعات الأخرى . ويتعلق الأمر في نهاية الأمر بتحديد الهوية والقيام بوصفها انطلاقا مم هو مشترك (الوراثة والسلالة ) واللغة ,الثقافة ,الدين ,علم النفس الاجتماعي(الشخصية الأساسية )والارتباط بالأرض معينة.(دوني ,كوشي.تر.2002,مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية ,منشورات إتحاد الكتاب العرب ,مكتبة الأسد الوطنية ,ص:97)

4-         الهوية الوطنية :تعبر عن دولة حديثة و أرضية مرجعية تعبر عن أحد الدلالات الأساسية المحددة لهوية شعب مثلها مثل الهوية الثقافية والاجتماعية . فالهوية الوطنية من اهتمامات الدولة وتعني إيجاد تطابق أو توافق أو توازي بين الكتلة الاجتماعية ديموغرافيا ورقعتها الجغرافية التي تمارس عليها نتاجها الاجتماعية ,وتعبر من خلالها عن نفسها عبر نمطها الثقافي الخاص بها. (محمد صالح الهرماسي,2001.ص:22)

ويعتبر غسان وآخرون أن الهوية الوطنية مفتاح لتفسير البيئة الاجتماعية في ظل سلوكيات الدولة اتجاه هذه البيئات ,فمنذ نشأة النظام السياسية بدأ العالم ينقسم إلى أوطان محددة ومتمايزة ثقافيا وجغرافيا وأصبح الأفراد يعرفون ذواتهم انطلاقا من انتماءاتهم لمواطن ما ,مع ما يصاحب ذلك من الشعور ب"نحن"حيث أن كل شخص يولد ومعه نوع محدد من الوطنية وله حس بوجودها فيه من خلال انتمائه للبلد الذي يرتبط فيه نتيجة تاريخية والسلالة التي ينحدر منها وجنسه ونوعية ثقافية ...إلخ من المعالم الموضوعية للهوية الوطنية .أمور لا يمكن تجاهلها لأنها حتمية .

يندرج ضمن الهوية لوطنية كل من يتقاسم وينجم عنه طابع موحد مختلف عن باقي الهوايات الوطنية الأخرى . 

ويمكن أن تظهر الهوية الوطنية سلوكات أفرادها بأنماط محدد تجعلهم يتعارضون فيما بينهم في أطر شرعية تحدد حرية تحركاتهم في الحياة الاجتماعية السياسية .وتمارس الهوية الوطنية سلطتها على الفرد والجماعة أينما كان ,بمعنى أن السلوكيات المطبعة للهوية الوطنية تطفو وتظهر يقوى ضمن السلوك والتفاعلات بين الأفراد,وحتى أن إكتساب هوية وطنية جديدة سوف يطغى عليها الهوية الأصلية ,وتبقى الهوية الوطنية الأصلية أحد جوانب تحديد شخصية الأفراد وتميزهم عن الأصلين والمنتسبين حيث يبقي عنصرا غريبا عنها وتمح الأفراد فردية مستقلة ضمن نظم أوسع من العلاقات الاجتماعية و التفاعلات ومن جهة أخرى لا توجد لائحة أو قائمة محددة لكيفية الانتماء للهوية الوطنية في إطار الانصياع للحقوق والواجبات كمواطن شرعي تحت نظام محدد ومعين .

فالهوية الوطنية لها وظيفة تصنيفية وتقسيم حسب الفئات جماعات الأفراد في العالم ,وهي تحدد الأفراد ضمن جماعات .وترى النظرية السوسولوجية أن الهويات الوطنية تشكل فئات سوسولوجية هامة ,التى من خلالها يعمل المواطن للإعطاء معنى لعالمه الاجتماعي ,لأن الوطن – من الناحية الجغرافية – هو أساس وجود الهوية الوطنية لأنه يمارس على أرضها وهو الدعامة الأولى لما يمثل الضمير الجمعي عند الأفراد ويبنى المجتمع المدني, وبالتالي للفرد أحقية في التمتع بحقوق المواطنة أو الهوية الوطنية .(غسان منير وآخرون 2002.ص:35)

 

XI.     أبعاد الهوية الوطنية :حسب علماء الاجتماع فالهوية الوطنية تمتلك عدة أبعادهي:

1-       البعد الاجتماعي :يتمحور حول الإحساس الخاص بالارتباط والمعاهدة القائمة مع المجتمع الوطني. 

2-البعد الجغرافي:كل ما يتعلق بنفوذ البلد في حالة نظام سياسي واحد والقيم التي تضفي الصفة الشرعية على السلطة الوطنية وتمثل ضمنيا البعد السياسي.

3-البعد الديني :يشكل المذهب الديني المشترك والاعتقاد بأصوله والوفاء له .

4-البعد الثقافي:يشتمل على السنن والفلكلور واللغة وفن العمارة ,أي كل العادات والتقليد التى هي جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية .

الجانب التطبيقي :

يتمثل الجانب التطبيقي للدراسة في  تقديم برنامج  يتمحور حول مجموعة الأنشطة تحتوى على مجموعة مواضيع  تركز  محتوى التعليم فيها على تحقيق أبعاد الهوية الوطنية, أي البعد الاجتماعي ,البعد الجغرافي ,البعد الديني والبعد الثقافي .

محتوى البرنامج :يحتوى البرنامج المقترح على الأنشطة التالية :

1-  نشاط الحساب :ضمن الأنشطة المرتبطة بالاستقصاء

2-  خبرات ومعارف: ضمن الأنشطة المرتبطة بالاستقصاء

3-  الألعاب الفكرية : ضمن الأنشطة المرتبطة بالاستقصاء

4-  نشاط المحادثة: ضمن الأنشطة المرتبطة بالتعبير

5-  نشاط القراءة : ضمن الأنشطة المرتبطة بالتعبير

6-  نشاط القصة : ضمن الأنشطة المرتبطة بالتعبير

7-  نشاط الرسم : ضمن الأنشطة المرتبطة بالتعبير

8-  نشاط الأشغال : ضمن الأنشطة المرتبطة بالتعبير

9-  نشاط القرآن والحديث والدعاء : ضمن الأنشطة المرتبطة بالمطابقة

10-          نشاط أداب وذوقيات: ضمن الأنشطة المرتبطة بالناس 

11-          الفضاء الحر: ضمن الأنشطة المرتبطة بالتعبير

الحدود الزمانية والمكانية لتطبيق الدراسة :

لقدتم التطبيق لهذا البرنامج على مستوى روضة الأطفال الطفل المبدع بولاية غرداية ,حيث شكل جزء من منهاج الروضة .من سنة 2005 إلى يومنا هذا.

نموذج لبطاقة لبرنامج تربوي لمرحلة الروضة   

 الجدول (01): بطاقة البرنامج  المقترحة  تستخدم  لاختيار مواضيع  الأساسية التي تكون محتوى التعلم لبناء ملامح الهوية الوطنية.

تابع  الجدول(01): بطاقة مقترحة  تستخدم  لاختيار مواضيع  الأساسية التي تكون محتوى التعلم لبناء ملامح الهوية الوطنية .

تابع الجدول (01): بطاقة مقترحة  تستخدم  لاختيار مواضيع  الأساسية التي تكون محتوى التعلم لبناء ملامح الهوية الوطنية .

تابع الجدول (01): بطاقة مقترحة  تستخدم  لاختيار مواضيع  الأساسية التي تكون محتوى التعلم لبناء ملامح الهوية الوطنية.

تابع الجدول (01): بطاقة مقترحة  تستخدم  لاختيار مواضيع  الأساسية التي تكون محتوى التعلم لبناء ملامح الهوية الوطنية

تابع الجدول (01): بطاقة مقترحة  تستخدم  لاختيار مواضيع  الأساسية التي تكون محتوى التعلم لبناء ملامح الهوية الوطنية.

 

التوصيات والمقترحات :

مجمل القول إن لبرامج رياض الأطفال أهمية كبيرة في تحقيق أهداف المجتمع وهي تكوين المواطن الصالح ,وعليه فإن بناء ملامح شخصية  الطفل على العموم وملامح الهوية الوطنية في على الخصوص في هذا المقام , بإضافة إلى البرنامج نتقدم بمجموعة من التوصيات نرى فيها سبل لتدعيم البرنامج المقترح نعرضها كالتالي:

1-  الاهتمام بالانتقاء الجيد للمربي المطبق للبرنامج من حيث الاستعدادات الشخصية للقيام بالمهمة .

2-التكوين القبلي للمربي للتعرف على البرنامج ,حيث أن المعرفة المقدمة من طرف المربي ليس المفتاح السحري لبناء ملامح الهوية الوطنية ,لأن شخصية المربي عنصر جد فعال يمنح المعرفة مصداقية وثبات يكونان مع المعرفة والمعلومة حلقة قوية وقاعدة سليمة وصلبة لبناء ملامح الشخصية الوطنية .

3-  الاهتمام بالتحفيز المعنوي للطفل أثناء أدائه اليومي .

4-  إشراك الأسرة في عملية  تركيز القيم والمهارات .

5-  إدراج جو المرح والافتخار عند التكلم عن الوطن وعن رموزه .

6-  اعتماد أناشيد خاصة بمرحلة الروضة .

7-  تشجيع الكتاب القصة الموجهة للطفل للكتابة حول مواضيع الشخصيات الوطنية ومواضيع تخدم البناء الهوية الوطنية .

8-  تشجيع تأسيس على مستوى المؤسسات التربوية أركان التاريخ والشخصيات المنطقة المحلية ,أو إصدار مجلات موجهة خاصة بتاريخ المنطقة والعادات والتقاليد المحلية .

9-  تنظيم زيارات ميدانية لأماكن تاريخية ,ومتاحف إن وجدت .

10-   مشاركة في مسابقات حول مواضيع وطني ,بلادي,...إلخ

11-   تحسيس أفراد المجتمع بأهمية مرحلة الروضة لا أماكن لحشد الطفل والتحكم فيه.

12-   تصميم البرامج ومتابعة مراقبة محتويات البرامج من طرف مختصين في علوم التربية وعلم النفس.

13-   ابتعاد عن سياسة الارتجال في مجال تربية وتعليم الطفل في مرحلة الروضة ,لأنها القنبلة المبرمجة للانفجار في وجه المجتمع في المستقبل .

 قائمة المراجع :

1)محمد أمين العالم 1998:العولمة والهوية الثقافية ـأبحاث مؤتمر العولمة والهوية الثقافية ,12/16افريل .

2) محمد الجوهري 1998:"العولمة والهوية الثقافية " أبحاث مؤتمر العولمة والهوية الثقافية  (12-16 أفريل 1998.

3)محمد العربي ولد خليفة 2003:"المسألة الثقافية وقضايا اللسان والهوية " ديوان المطبوعات الجامعية,الجزائر.

4)محمد إبراهيم عيد 2002:"الهوية والقلق والإبداع " ط1, المطبعة. القاهرة. 

5)محمد صالح الهر ماسي,2001.مقاربة في إشكالية هوية المغرب العربي المعاصر,دار الفكر ,بيروت. لبنان)

6)غسان منير وأخرون 2002: الهويات الوطنية والمجتمع العالمي والأعلام , دار النهضة العربية ,ط1,بيروت)

7)سعيد إسماعيل على 2005:"الهوية والتعليم". مطبعة أنباء وهبة حسان .ط5 .القاهرة .

8) سعدية بهادر1996:المرجع في برامج تربية أطفال ماقبل المدرسة .(ب.ن).ط 2

9)هدى محمود الناشف.2004:برامج رياض الأطفال.دار الفكرللنشر والتوزيع .ط1 .عمان الأردن.

10)    دوني ,كوشي.تر.2002.:"مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية",منشورات إتحاد الكتاب العرب ,مكتبة الأسد الوطنية.دمشق .

11)     غسان منير وأخرون 2002: "الهويات الوطنية والمجتمع العالمي والأعلام ", دار النهضة العربية ,ط1,بيروت

12)    يان أسمن .ترجمة عبد الحليم عبد الغني رجب.2003: الذاكرة الحضارية الكتابة والذكرى والهوية السياسية في الحضارة الكبرى الأولى ,المجلس الأعلى للثقافة ,القاهرة ,ط1.