توجه الوالدين  نحو الممارسة الرياضية للأبناء  وانعكاسه على  بعض الجوانب النفسية والاجتماعية لفئة المراهقين.pdf

 

أ/ بلقاسم  دودو

Faculté des Sciences Humaines et Sociales

Université Kasdi Merbah Ouargla

Ouargla 30 000 Algérie       

ملخص الدراسة

تلعب الأسرة دور مُهم في مشاركة أبنائها للأنشطة الرياضية من عدمها،  فهي من أهم المؤسسات التي تُسهم في التنشئة الاجتماعية،  لما تُحدثه من تأثير في سلوك الأفراد. من هذا المنطلق بُنيت إشكالية دراستنا التي تهدف إلى تحديد طبيعة العلاقة بين الاتجاهات الايجابية ( الاهتمام، التشجيع) للوالدين نحو الممارسة الرياضية للأبناء ووبعض أبعاد الصحة النفسية للأبناء.

واستخدمنا في الدراسة المنهج الوصفي الذي رأينا انه مناسب لطبيعة دراستنا، كما استعملنا الأدوات: اختبار الشخصية للمرحلة الثانوية والمتوسطة، لـ عطية هنا (د،ت) ،  واستمارتيْ استبانه موجهة لكل من الأبناء والآباء تقيس الاهتمام والتشجيع من الوالدين نحو الممارسة الرياضية بالوسط المدرسي ، و استمارة استبانه تقيس المستوى الاقتصادي والتعليمي لأسر مفردات العينة، واستمارة معلومات أولية كلها من إعدادنا. عينة البحث من الفئة العُمرية (15-18)و المتمدرسة بالمرحلة الثانوية من مدينة الجلفة، بلغت  98 مفردة ذكور و إناث، وراعينا في انتقائها قدر الإمكان على التجانس من خلال محاولة عزل العوامل المؤثرة في  المتغير التابع -أبعاد التوافق النفسي الاجتماعي-، وتحددت دراستنا بالمجال الزمني أكتوبر2007 و جوان 2008. كما استعملنا الأدوات الإحصائية: المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري، واختبار "ت" T test.

  من أهم نتائج الدراسة :

  1. عدم وجود فرق بين الذكور والإناث في مدى تأثير اهتمام وتشجيع الوالدين نحو الممارسة الرياضية للأبناء  على الجوانب النفسية والاجتماعية قيد الدراسة.
  2. وجود علاقة ارتباطيه بين اهتمام وتشجيع الوالدين نحو الممارسة الرياضية والجوانب النفسية الاجتماعية قيد الدراسة وذلك على عينة البحث المقصودة

الكلمات الدالة :الاهتمام - التشجيع، الممارسة الرياضية ، الوالدين ، الأبناء ، الجوانب النفسية والاجتماعية.

 Abstract

Family plays an Important role in the participation of their children to sport activities , it is one of the most  Important institution which contribute to the social upbringing of the child in that it influences this behavior.

Our present research is essentially motivated  by the preoccupation to determine the nature of the relationship existing between the positive ( interest and encouragement ) of the parents toward the practice of sports activities by their children and the dimension of their psychological health.

In the present research we applied the descriptive model we thought best adapted to the nature of our study. The tools we used were : personality  testing t the secondary and intermediate levels of school (attia hanah) , and tow questionnaires were submitted to parents and children to measure the parental interest and encouragement for the  practice of sports at school,  a questionnaire to measure the parental the material and  intellectual welfare of the study, a primary questionnaire  our conception. The age of the elements of our sample ranged between (15-18) all of them secondary school pupils, 98 in number, male and female. We made sure to select our sample free from the variable of the dimension of psycho-social correspondence. We limited study to the period extending from October 2007 to June 2008. We also used the statistic tools: the calculating  mean, the model deviation and the T test.

Some of the main conclusions:

1-       The absence of difference between males in the influence of parental interest and encouragement on the psychological and social sides during their scholarity .

2-        There is a tight relationships between the parental interest and encouragement to practice sports activities and the psychological and social sides of the sample of our study.      

Key words: caring and encouraging, sport practice, parents, children,   psycho-social sides..

مقدمة :   

يعتبر التحفيز والتعزيز موضوعاً مهماً في ميدان النشاط البدني الرياضي التربوي لما له من أهمية في تحقيق أهداف هذا الأخير,  ونجد أن العديد من المربين لجؤوا إلى اعتماد إجراءات تحفيزية لدفع المشتركين لبذل الجهود الكافية  للتعلم, اعتقاداً منهم أن العلة في الطريقة التقليدية المنتهجة, ولكن رغم استعمال الطرق الحديثة يبقى المشكل قائما في كثير من الأحيان.

ومن جهة أخرى" تعتبر الأسرة المجتمع الإنساني الأول الذي يعيش فيه الفرد, والتي تنفرد في تشكيل شخصية الطفل لسنوات عديدة من حياته تعتبر حاسمة في بناء شخصيته , وتُرجح المؤسسات الأخرى كلها مُجتمعة فيما تغرسه الأسرة في الطفل باعتبارها الجماعة الإنسانية الأولى, التي يتعامل معها, ويعيش معها السنوات التشكيلية الأولى" ( هدى  محمد قناوي  ,1991 , ص 58. )

و"علاقة الوالدين بالطفل وكيفية معاملته, تلعب دوراً هاماً في تكوين شخصيته, فالطفل الذي تقوم علاقته بأبويه على أساس قدر من الإشباع المناسب للحاجات البيولوجية والنفسية, نتوقع له شخصية مستقلة سليمة, تتوافر لها دعائم الاتزان الانفعالي والقدرة على التوافق والتعاون".( عبد الفتاح   محمد دويدار  ,2006 , ص 79 )

فالأبناء يمارسون أولى علاقاتهم الإنسانية مع والديهم منذ ولادتهم, مما يجعل لهذا التفاعل أثراً كبيراً على سلوكياتهم, وتعتبرسلامة هذه العلاقة وصحتها, شرطاً ضرورياً من شروط توافق الطفل الشخصي والاجتماعي, وتلبية استقراره النفسي.

لذالك  رأينا أنه من المهم والمفيد أن ينصب موضوع بحثنا, على دراسة طبيعة توجه  وتعامل الوالدين نحو ممارسة الأبناء – فئة المراهقين – لنشاطهم الرياضيو مدى انعكاس ذلك على بعض  الجوانب النفسية والاجتماعية للمراهقين من كلا الجنسين. سواء كانت طبيعة  التعامل هذه ايجابية, والتي يمكن وصفها بالاهتمام والتشجيع نحو الممارسة الرياضية,  أو سلبية وذلك من خلال عدم الاهتمام والتثبيط. 

إشكالية البحث :      

يرى نبراس يونس محمد المراد*, أن الانفعالات في النشاط الرياضي  شأنها شأن كل المظاهر النفسية, هي انعكاس ذاتي للواقع الموضوعي .وبما أن كل إنسان يعيش في مجتمع محدد ملموس هو على تعامل متبادل دائم معه, فإنه  من الطبيعي أن تكون انفعالاته مرتبطة ارتباطا وثيقا بأشكال المجتمع الأساسية ونمط حياته ونشاطه. 

"إن مشكلة التنشئة الاجتماعية الخاطئة التي تواجه الكثير من العوائل تجعل الشباب يحمل القيم السلبية إزاء التربية الرياضية  وأنشطتها. ذلك أن معظم العوائل تطلب من أبنائها التركيز على الدراسة والتحصيل العلمي وعدم الاهتمام بالرياضة لأن الرياضة حسب أفكار ومعتقدات وقيم هذه العوائل تشغل الطالب عن الدراسة وتؤدي إلى رسوبه وتخلف مسيرته العلمية. وعندما يكتسب الابن مثل هذه الأفكار والمعتقدات من عائلته ومجتمعه المحلي يميل إلى التوجه نحو الدراسة والعمل و يُهمل الرياضة على الرغم من فوائدها الجسمية  والنفسية والاجتماعية والترويحية   للفرد والجماعة والمجتمع".( إحسان محمد الحسن ,2005, ص 177)  

  لذلك فالأسرة لها دور كبير في مشاركة أبنائها الأنشطة الرياضية من عدمها, فهي من أهم المؤسسات التي تسهم في عملية التنشئة الاجتماعية لما تحدثه من تأثير في الأفراد, فهي تمثل المؤسسة الاجتماعية الأولى التي يبدأ الطفل فيها حياته. "وقد ذكر ويلك أشكالا مختلفة لتأثير الوالدين على ممارسة أبنائهم للأنشطة الرياضية, ومشاركة الوالدين في أداء  الأنشطة الرياضية كالمشي, والجري, وغيرهما من المشاركات الرياضية, وتوفير الأدوات الرياضية اللازمة للمشاركة الرياضية يساعد على ممارسة الأبناء للأنشطة الرياضية".( Welk , G .j., 1999.) وفي الاتجاه المغاير " ينظر بعض أولياء الأمور نظرة خاطئة إلى النشاط .فهم يرون أنه مضيعة للوقت الذي يجب أن يصرفه الطالب في الدراسة خارج الفصلاستعداداً لتأدية الامتحان في المواد الدراسية "(حسن شحاته ,2000م, ص 19)

إنه ومن خلال الملاحظات الميدانية  للممارسة الرياضية في المرحلة الثانوية لاحظت وجود بعض الآباء يرفضون مداومة أبنائهم على ممارسة النشاط الرياضي التربوي  خارج الدوام الدراسي, في المقابل وجود البعض الآخر من الآباء  يحرص على مداومة أبنائه بحضور حصص التدريب والاستفسار عن نتائج أبنائهم الرياضية, هذا ما أثار لدينا  مجموعة من التساؤلات  حول متطلبات المشاركة النشطة لفعاليات التربية الرياضية,  ومردودها على الجانب النفسي الاجتماعي للممارسين  في ظل طبيعة اتجاهات الوالدين (المتباينة) نحو الممارسة الرياضية لأبنائهم. هذا ما دفعنا إلى طرح إشكالية البحث في التساؤل الرئيسي التالي:

 *هل لاهتمام وتشجيع الوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط البدني الرياضي له انعكاساته على الجوانب النفسية والاجتماعية عند هذه الفئة ؟

وعلى ضوء هذا السؤال الرئيسي نطرح الأسئلة الفرعية التالية :

-   هل توجد علاقة ارتباطيه بين اهتمام وتشجيع الوالدين لممارسة الأبناء النشاط الرياضي وأبعاد التوافق النفسي والاجتماعي عندهم, تبعاً لمتغير الجنس. أي أنه توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في ارتباط اهتمام وتشجيع الوالدين  الجوانب النفسية الاجتماعية  للأبناء.

-   هل يوجد فرق بين مجموعة الأبناء الذين يلقون الاهتمام والتشجيع من بالوالدين و زملائهم الذين لا يلقون الاهتمام والتشجيع,  نحو ممارسة نشاطهم الرياضي على أبعاد التوافق النفسي والاجتماعي لديهم؟.

أبعادالتوافق النفسي والاجتماعي التي ندرسها تتمثل في:

الشعور بالانتماء، الثقة بالنفس ،الشعور بالحرية ، علاقة الابن بأسرته ، وعلاقة الابن بالمدرسة ، علاقة الابن بالبيئة المحيطة به.

أهداف البحث :

الهدف الرئيسي:

-     معرفة دور اهتمام وتشجيع الوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط البدني الرياضي التربوي و ومدى انعكاسه على الجوانب النفسية والاجتماعية عند هذه الفئة.

الأهداف الفرعية:

-   محاولة فهم وتحديد طبيعة العلاقة الارتباطية بين الاهتمام والتشجيع من الوالدين لممارسة الأبناء النشاط الرياضي و الجانب النفسي الاجتماعي للمراهق.

-   معرفة الفرق بين مجموعة الأبناء الذين يلقون الاهتمام والتشجيع من الوالدين و زملائهم الذين لا يلقون الاهتمام والتشجيع,  نحو نشاطهم الرياضي على أبعاد التوافق النفسي الاجتماعي.

فرضيات البحث :

فرضية رئيسة :

 للاهتمام والتشجيع من الوالدين للأبناء نحو ممارسة النشاط البدني الرياضي  اثر ايجابي وعلاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائيا على الجوانب النفسية والاجتماعية لهم.

 فرضيات فرعية :

-   توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا  بين الاهتمام والتشجيع من الوالدين لممارسة الأبناء النشاط الرياضي والجوانب النفسية والاجتماعية عندهم، وهذا تبعا لمتغير الجنس.

-      توجد فروق دالة إحصائيا, بين مجموعة الأبناء الذين يلقون الاهتمام والتشجيع من الوالدين وزملائهم الذين لا يلقون الاهتمام والتشجيع نحو ممارسة النشاط الرياضي وذلك لصالح الفئة الأولى في كل أبعاد التوافق النفسي قيد الدراسة.

-      توجد فروق دالة إحصائيا, بين مجموعة الأبناء الذين يلقون الاهتمام والتشجيع من الوالدين وزملائهم الذين لا يلقون الاهتمام والتشجيع نحو ممارسة النشاط الرياضي وذلك لصالح الفئة الأولى في كل أبعاد التوافق الاجتماعي قيد الدراسة.

التحديد الإجرائي لمفاهيم البحث  :

·       الاهتمام : هو" ميل وتوجه الفرد نحو سلوكات تتعلق, بشكل عام, بابتكار أو إنجاز مهمة ترويحية أو نفعية. وقد تتعلق بالاستهلاك  أو المشاركة", وهو " استعداد الفرد للاختيار بطريقة معينة, بين احتمالات مُحددة, ويكون اختياره ذا بُعد فردي وشخصي مثل الاهتمام بمادة دراسية ما, أو بمهنة أو بنشاط ترويحي أو ترفيهي معين" (عبد اللطيف الفاربي وآخرون, 1994, ص 189)

·       التشجيع :التشجيع هو عبارة عن كل قول أو فعل أو إشارة تدفع الإنسان إلى سلوك أفضل أو تعمل على استمراره فيه.

·       الممارسة :"عملية تنفيذ معطيات نظرية ونقلها إلى أرض الواقع , وتشتمل على مستوى تربوي عملية ممارسة المبادئ والمقاربات والتقنيات البيداغوجية المتصورة" (عبد اللطيف الفاربي وآخرون, 1994,ص 271). تعتبر الممارسة شرطا هاما من شروط التعلم, فلا تعلم بدون ممارسة الاستجابات التي تحقق اكتساب المهارة المطلوبة سواء كانت مهارة حركية أو لفظية أو عقلية.

·       النشاط البدني الرياضي التربوي: ونقصد بالنشاط البدني الرياضي التربوي في دراستنا الأنشطة الصِفية واللاصِفية التي تجرى في الإطار المدرسي والمتمثلة في:

-      حصة التربية البدنية والرياضة.

-      النشاط  البدني الرياضي الداخلي (خارج أوقات الدوام الدراسي).

-      الرياضة المدرسية.

·  التوافق النفسي :يُعرف إجرائيا في هذه الدراسة بأنه درجة الانسجام والمواءمة الكلية مع النفس والتي يظهرها المفحوص كما يقيسها اختبار الشخصية للمرحلة المتوسطة والثانوية لـ:عطية هنا(د,ت) في عدد من الأبعاد تشمل :الإحساس بالقيمة الذاتية, الشعور بالانتماء , الشعور بالحرية.

·   التوافق الاجتماعي : وتُحدد الدراسة هذا المفهوم إجرائيا على أنه درجة الانسجام والمواءمة مع المجتمع والتي يظهرها المفحوص كما يقيسها  اختبار الشخصية للمرحلة المتوسطة والثانوية لـ:عطية هنا(د,ت) في عدد من الأبعاد تشمل: العلاقات في الأسرة , والعلاقات في المدرسة , والعلاقات في البيئة المحلية.

الدراسات السابقة  :

دراسة بحثية قام بها (سنايدر وسيرتز), حول تأثير تشجيع كل  من الأصدقاء والمدرسين في المشاركة في النشاطات الرياضية, وكذلك العوامل الاجتماعية والنفسية المؤثرة في تصور عينة البحث للقابلية الرياضية واتجاه الفرد نحو جسمه.

عينة البحث تألفت من230 طالبة, مثلن أنشطة كرة السلة , الجمباز وألعاب القوى, وشكل الباحث مجموعة ضابطة من الصديقات غير الرياضيات.

أشارت نتائج البحث إلى أن والدي الطالبات الرياضيات كانوا على درجة ما مهتمين أكثر من والدي المجموعة الضابطة, وأيضا بجانب الطالبات الرياضيات يلقين تشجيع أكثر من المجموعة الضابطة وبالأخص من الوالدين, علما أن الأمهات كن يُقدمن تشجيعاً ضعيفاً إلى بناتهن المشاركات في كرة السلة قياسا بالمشاركات في الجمباز وألعاب القوى. مُحصلة هذه الدراسة أشارت إلى أن الرياضيات من عينة البحث اللاتي يلقين الاهتمام والتشجيع, لديهن اتجاهات ايجابية نحو أنفسهن أفضل من غير الرياضيات.(إياد عبد الكريم العزاوي, و مروان عبد المجيد إبراهيم, 2002, ص 122)

وفي دراسة بحثية قام بها ( لوك وجريندورفر), لاختبار العلاقة بين تأثير الأصدقاء وتأثير العائلة في نوع المشاركة في الرياضة. شاركت في الدراسة 558 رياضية شاركن في بطولة جامعية.

أشارت النتائج إلى عدم الاختلاف بين تأثير الأصدقاء وتأثير العائلة, ولكن وجد أن الأصدقاء يمتلكون تأثيرا كبيراً على مدار حياة الفرد الرياضي, ووجد أن المدربين والمدرسين يؤثرون بشكل أكبر خلال فترة المراهقة  (ياد عبد الكريم العزاوي, و مروان عبد المجيد إبراهيم, ص123)

وفي دراسة بعنوان ( دور توجيه الأسرة في الممارسات الترويحية لدى الأبناء, دراسة على طلاب الصف الثالث ثانوي بالرياض, السعودية):(عبد الله  بن ناصر بن عبد الله  السدحان, 2003)

هدفت هذه الدراسة للتعرف على دور توجيه الأسرة في الممارسات الترويحية لدى الشباب , وخصت الذكور فقط.

عينة الدراسة بلغت 1082طالباً, يُمثلون 11℅ من مجموع الطلبة, استخدم الباحث فيها المنهج الوصفي السببي المقارن, وانتهت الدراسة إلى:

 التأكيد  على الدور المهم الذي يلعبه الوالدان في مجال الترويح, وإن تفوقت الأمهات (74.6℅) , على الآباء (64.3 ℅).

وأظهرت الدراسة أنه كلما زاد توجيه الآباء لأبنائهم في مجال قضاء وقت الفراغ -الترويح-  اتجه الأبناء نحو ممارسة الأنشطة الترويحية الايجابية وقل اتجاههم نحو الأنشطة الترويحية السلبية , وأكدت الدراسة أن وجود الأبوين على قيد الحياة له تأثير ايجابي في حياة الشاب الترويحية.

المنهجية وطرق البحث :

المنهج المتبع : يستند اختيار الباحث لمنهج معين دون غيره على طبيعة الموضوع الذي يختاره , وفي دراستنا هذه ونظراً لطبيعة المشكلة المطروحة, نرى أن المنهج الوصفي المنهج المناسب, وهذا الاختيار يعود أساساً إلى كون هذا المنهج يُساعد على الحصول على المعلومات الشاملة حول متغيرات المشكلة.

المتغيرات :

المتغير المستقل : اهتمام وتشجيع الوالدين نحو الممارسة الرياضية للأبناء

المتغير التابع :الجوانب النفسية والاجتماعية (أبعاد التوافق النفسي الاجتماعي قيد الدراسة كما يقيسها اختبار الشخصية للمرحلة المتوسطة والثانوية).

الدراسة الاستطلاعية :

اكتست دراستنا الاستطلاعية أهمية  كبيرة لأن بواسطتها تمكنا من  التوصل إلى تحديد العينة المقصودة بالبحث , وتحقق ذلك من خلال توزيع استمارتي استبانة على الأبناء و الآباء  تقدر اهتمام وتشجيع الوالدين نحو الممارسة على عينة أولية عشوائية شملت طلبة السنة الثانية ثانوي بكل مستوياتها وذلك بأربع ثانويات ,بمدينة الجلفة, وتم مراعاة المستوى التعليمي والاقتصادي للأسرة من استمارة المعلومات الأولية.

وقبل ذلك سمحت الدراسة الاستطلاعية بقياس صدق وثبات أدوات البحث من خلال عرضها على محكمين مختصين وتم الأخذ بعين الاعتبار كل الاقتراحات والتوجيهات , كما تم تطبيق هذه الأدوات على عينة استطلاعية قِوامها 20طالب وطالبة  وذلك لقياس مدى ثبات هذه الأدوات.

عينة البحث : عينة البحث  عينة  قصدية (مقصودة) , توصلنا إلى تحديدها من خلال معاينة وتحليل  بيانات نتائج الدراسة الاستطلاعية -استمارتي الاستبانة - , وشملت 98 طالب وطالبة , موزعة على مجموعتين مختلفتين في اتجاه الوالدين نحو ممارسة النشاط الرياضي (الاهتمام والتشجيع) , وكل مجموعة ممثلة بـ49 طالب , وحرصنا  قد الإمكان على التجانس في عينة البحث من مراعاة العوامل التي يُمكنها أن تؤثر في المتغير التابع( الجوانب النفسية والاجتماعية ).

حدود الدراسة شملت طلبة السنة الثانية الثانوية بتخصصاتها المختلفة  , وتحددت الدراسة زمنياً في السنة 2007-2008م  , وجغرافيا شملت الدراسة أربع  ثانويات  بولاية الجلفة (مدينة الجلفة).

أدوات البحث : استمارة معلومات أولية : سمحت لنا هذه الأداة بتقدير الوضع التعليمي والاقتصادي للأسرة .

استمارة استبيان موجه للأبناء :

يضم 32 عبارة مُقسمة  على مُحورين  , محور خاص بالاهتمام  وآخر خاص بالتشجيع  نحو ممارسة الأبناء للنشاط البدني الرياضي التربوي (الملحق1). وقد قمنا بقياس صدق الاستبيان من خلال عرضه على 6 مختصين في مجال البحث العلمي في التربية البدنية والرياضية   وكانت ايجابية  إلى حد كبير , كما جاءت نتائج ثباته  مقبولة  من خلال تطبيقه وإعادة تطبيقه بعد 18 يوماً (معامل ارتباط بيرسون 0.833 عند مستوى الدلالة 0.01)

استمارة استبيان موجه للآباء :

يضم 28 عبارة مُقسمة على مُحورين  , محور خاص بالاهتمام  وآخر خاص بالتشجيع  نحو ممارسة الأبناء للنشاط البدني الرياضي التربوي (الملحق2) . وقد قمنا بقياس صدق الاستبيان من خلال عرضه على 6 مختصين في مجال البحث العلمي في التربية البدنية والرياضية   وكانت ايجابية  إلى حد كبير , كما جاءت نتائج ثباته  مقبولة  من خلال تطبيقه وإعادة تطبيقه بعد 18 يوماً (معامل ارتباط بيرسون 0.728 عند مستوى الدلالة 0.01)

وكانت النتائج كما هي مبينة في الجدول التالي :

الجدول01: يُوضح معاملات الثبات لمحاور الاستبانة الموجهة للأبناء (التلاميذ) :

 

الجدول 02:ُوضح معاملات الثبات لمحاور الاستبانة الموجهة للآباء:

 

اختبار الشخصية للمرحلة المتوسطة والثانوية:

من إعداد عطية محمد هنا , ويشتمل الاختبار على 120 سؤال مُقسمة على 12 بند كل بند يضم 15 سؤال , وقد وقع الاختيار على 6 بنود (تقيس أبعاد التوافق النفسي الاجتماعي قيد الدراسة) , وقد قمنا بقياس ثبات الاختبار من خلال تطبيقه على عينة أولية 20طالب وطالبة  , وجاءت النتائج مقبولة بدرجة كبيرة ( مُعامل ارتباط بيرسون 0.925 عند مستوى الدلالة 0.01).

9- الأساليب والأدوات الإحصائية:

كما هو معروف لكل باحث أنه  لا يمكن الاستغناء عن الطرق والأساليب الإحصائية مهما كان نوع الدراسة  , وفي دراستنا اعتمدنا على الحاسوب الآلي من خلال برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS Statistical Package for Social Siences) وتم اعتماد الأدوات الإحصائية التالية :

النسبة المئوية - معامل ارتباط بيرسون - المتوسط الحسابي - الانحراف المعياري - اختبار "ت" T test .

عرض  ومناقشة أهم النتائج :

جدول رقم 03: يوضح هذا الجدول القيم الإحصائية المُحصل عليها  للطلبة الذين يلقون الاهتمام والتشجيع الوالدي نحو الممارسة وذلك تبعاً لمتغير الجنس, فيما يخص أبعاد التوافق النفسي الاجتماعي.


تحليل ومناقشة النتائج :

يتبين من الجدول  أعلاه وجود فرق بين المتوسط الحسابي للجنسين لفئة الطلبة التي تلقى الاهتمام والتشجيع من الوالدين نحو الممارسة الرياضية, وذلك بفارق قدره 1.099 لصالح الذكور في مجموع أبعاد التوافق النفسي الاجتماعي.

 كما أن الاختبار التائي بين الجنسين للفروق بين الجنسين جاء غير دال , من خلال قيمة "ت" المحسوبة والمقدرة بـ:0.470  الأقل من قيمة "ت" المجدولة والمقدرة بـ:2.013 وذلك عند مستوى دلالة 0.05 ودرجة حرية 47, وهذا معناه عدم وجود فرق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في تأثير الاهتمام والتشجيع من الوالدين نحو الممارسة.

من خلال هذه النتائج المرفقة بالتحليل الإحصائي نُسلم بعدم وجود علاقة قوية وموجبة بين الاهتمام والتشجيع الوالدي نحو الممارسة الرياضية ومجموع الأبعاد النفسية والاجتماعية قيد الدراسة تبعا لمتغير الجنس, بمعنى آخر لا يوجد فرق بين الجنسين في تأثير الوالدين من خلال التشجيع والاهتمام نحو الممارسة على أبعاد التوافق النفسي الاجتماعي قيد الدراسة, وهذا يصبو في اتجاه معاكس للفرضية الاولى التي توقعنا فيها أن تكون هناك فروق تبعا لمتغير الجنس.

جدول رقم 04: يوضح هذا الجدول القيم الإحصائية المُحصل عليها  للطلبة الذين يلقون الاهتمام والتشجيع الوالدي نحو الممارسة وزملائهم الذين لا يلقون الاهتمام والتشجيع ,لمجموع الجنسين , فيما أبعاد  التوافق النفسي.

 

 

تحليل ومناقشة النتائج :

يُظهر الجدول (13) وجود فرق بين المتوسط الحسابي لمجموع أبعاد التوافق النفسي قيد الدراسة للمجموعة "أ" والمجموعة "ب" التي لا تلقى اهتمام وتشجيع الوالدين بفارق قدره 7.980 لصالح المجموعة "أ".

كما جاء الاختبار التائي للفروق بين المجموعتين دال, فقيمة "ت" المحسوبة مقدرة بـ: 6.799 اكبر من قيمة "ت" المجدولة المقدرة بـ:1.998, وهذا ما يؤكد وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين ولصالح المجموعة "أ"التي تلقى اهتمام وتشجيع الوالدين نحو الممارسة وذلك عند مستوى دلالة 0.05 ودرجة حرية 96.

وتُفسر هذه النتائج التي أكدت الأثر الايجابي لاهتمام وتشجيع الوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط الرياضي التربوي في كل أبعاد التوافق النفسي قيد الدراسة,

من خلال الفروق الجوهرية بين المجموعتين ,  إلى الدور الأساسي للعلاقة الوجدانية بين الوالدين و الأبناء القائم على التقبل والعطف , وإشباع لحاجات ورغبات الأبناء , و ذلك انعكس إيجابا على الممارسة النشطة (الفعالة) للنشاط الرياضي التربوي وكذا  زيادة مستوى التوقع من الممارسة الرياضية لدى هذه الفئة.

جدول رقم 05 : يوضح هذا الجدول القيم الإحصائية المُحصل عليها  للطلبة الذين يلقون الاهتمام والتشجيع الوالدي نحو الممارسة وزملائهم الذين لا يلقون الاهتمام والتشجيع , لمجموع الجنسين , فيما أبعاد يخص التوافق الاجتماعي.

 

تحليل ومناقشة النتائج :

يُلخص الجدول (5) مجموع أبعاد التوافق الاجتماعي التي قمنا بدراستها , وفي مجموع هذه الأبعاد نلاحظ وجود فرق بين المتوسط الحسابي لكل من المجموعتين ولصالح المجموعة التي تلقى اهتمام وتشجيع الوالدين نحو الممارسة الرياضية وذلك بفارق قدره 7.755.

كما سبق وتأكد لنا, نلاحظ أنه في مجموع الأبعاد للتوافق الاجتماعي كان الاختبار التائي دال , وذلك من خلال قيمة "ت" المحسوبة المقدرة بـ:7.691 الأكبر من قيمة "ت" المجدولة والمقدرة بـ:1.998 وهذا ما يدفعنا إلى تأكيد وجود الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين المجموعتين من الجنسين ولصالح المجموعة التي تلقى اهتمام وتشجيع الوالدين نحو الممارسة الرياضية عند مستوى الدلالة 0.05 ودرجة حرية 96.

إن الاتجاه الايجابي للوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط الرياضي التربوي يزيد من فرص الكفاءة الاجتماعية للأبناء , بتوجيه الأبناء  لتركيزهم نحو السلوك المقبول أسريا و اجتماعيا وذلك من خلال العلاقة الوطيدة بين الأبناء والوالدين القائم على التقبل والتشجيع.

أهم ما توصلت إليه الدراسة :

من خلال تطبيق أدوت البحث السالفة الذكر , تبين وبشكل واضح وجود فرق في جميع أبعاد الجوانب النفسية والاجتماعية قيدالدراسة كما يقيسها اختبار الشخصية لطلاب المرحلة الثانوية والمتوسطة لـ: عطية هنا , بين مجموعة الطلاب التي تلقى الاهتمام والتشجيع من الوالدين نحو ممارسة النشاط البدني الرياضي التربوي ونظيرتها التي لا تلقى الاهتمام والتشجيع ,وذلك من خلال الاختبارات الإحصائية  التي كانت ايجابية في هذا الاتجاه  وفي  ما يلي نتائج اختبار  الفرضيات الفرعية التي توقعناه كحلول مؤقتة  لإشكالية بحثنا:

فيما يخص الفرضية الأولى التي توقعنا فيها وجود علاقة موجبة وقوية بين الاهتمام والتشجيع الوالدي نحو الممارسة الرياضية على الجوانب النفسية والاجتماعية تبعاً لمتغير الجنس, بمعنى آخر وجود فرق بين الذكور والإناث في مدى تأثير الاهتمام والتشجيع من الوالدين نحو الممارسة الرياضية على الجوانب النفسية والاجتماعية , وجاءت نتائج اختبار هذه الفرضية الأولى. عكس ما توقعناه من خلال نتيجة الاختبار الإحصائي للفروق(الجدول 03), وهذا ما يؤكد عدم وجود فرق بين الذكور والإناث في مدى تأثير اهتمام وتشجيع الوالدين نحو الممارسة الرياضية على الجوانب النفسية والاجتماعية.

أما الفرضية الثانية التي توقعنا فيها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعة الطلاب الذين يلقون الاهتمام والتشجيع من الوالدين نحو الممارسة الرياضية بالوسط المدرسي, ونظيرتها من الطلاب الذين لا يلقون الاهتمام والتشجيع على مستوى أبعاد التوافق النفسي للعينة المدروسة ولصالح المجموعة الأولى , جاءت نتيجة الاختبارات الإحصائية(الجدول 04)  دالة وموجبة لصالح مجموعة الطلاب الذين يلقون اهتمام وتشجيع الوالدين لأبنائهم نحو الممارسة الرياضية , وعليه نُسلم بوجود علاقة ارتباطيه بين اهتمام وتشجيع الوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط الرياضي التربوي والجوانب النفسية قيد الدراسة لعينة البحث.

أما الفرضية الثالثة التي توقعنا فيها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التي تلقى اهتمام وتشجيع الوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط البدني الرياضي التربوي ونظيرتها التي لا تلقى اهتمام وتشجيع الوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط الرياضي التربوي على مستوى أبعاد التوافق الاجتماعي قيد الدراسة لعينة البحث , جاءت نتائج الاختبارات الإحصائية(الجدول 05) لهذه الفرضية دالة ايجابياً, وعليه نُسلم بوجود علاقة ارتباطيه بين اهتمام وتشجيع الوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط الرياضي التربوي والجوانب الاجتماعية قيد الدراسة لعينة البحث.

مما سبق أكدت دراستنا الميدانية وجود علاقة ارتباطيه بين اهتمام وتشجيع الوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط الرياضي التربوي و الجوانب النفسية والاجتماعية لهذه الفئة, وهذا ما يتوافق مع الدراسات السابقة لا سيما منها الدراسة التي قام بها عبد الحليم محمود السيد 1972م التي أكدت أن الاتجاه الايجابي للوالدين نحو حاجات ورغبات الأبناء يُكسبهم الثقة بأنفسهم والشجاعة وينعكس ذلك إيجابا على الإبداع لديهم , كما جاءت نتائج بحثنا متفقة مع الدراسة التي قام بها الباحث صحراوي مراد (1997-1998م) التي أكدت على أن المعاملة بشكلها العام التي تتميز بالتقبل من الوالدين والاندماج مع الأبناء لها ارتباط موجب باتجاهات الأبناء نحو التربية البدنية والرياضية, كما أكدت دراستنا أن هذه العلاقة لا ترتبط بمتغير الجنس وذلك لعدم وجود فرق بين الجنسين في هذا  تأثير الوالدين من خلال الاهتمام والتشجيع  نحو الممارسة الرياضية على أبعاد التوافق النفسي الاجتماعي قيد الدراسة.

خلاصة دراستنا أن نتائج اختبار أبعاد التوافق النفسي الاجتماعي لطلاب المرحلة الثانوية صبت في اتجاه الفرضية العامة لبحثنا التي إقترحناها كحل مؤقت لإشكالية بحثنا التي تُشير إلى الأثر الايجابي لاهتمام وتشجيع الوالدين نحو ممارسة الأبناء للنشاط البدني الرياضي التربوي على الجوانب النفسية والاجتماعية لهذه الفئة.

الملاحق :

الملحق رقم:01

استمارة الاستبيان الموجه للأبناء      


الملحق رقم:02

استمارة الاستبيان الموجه للآباء

 

بعض المراجع والمصادر المعتمدة في الدراسة :

المراجع باللغة العربية :

1.     إبراهيم محمد محاسنة , تعليم التربية الرياضية .الأردن: دار جرير للنشر والتوزيع,ط1, 2006م.

2.     إحسان محمد الحسن , علم الاجتماع الرياضي . الأردن: دار وائل للنشر والتوزيع , ط1, 2005م.

3.     إخلاص  محمد عبد الحفيظ , و مصطفى  حسين  باهي , طرق البحث العلمي والتحليل الإحصائي . مصر: مركز الكتاب للنشر, 2000م.

4.     إخلاص محمد عبد الحفيظ , ومصطفى حسين باهي, الاجتماع الرياضي : مركز الكتاب للنشر, الطبعة الأولى,2001م.

5.     أسامة كامل راتب , علم نفس الرياضة ( المفاهيم والتطبيقات).مصر:دار الفكر العربي , 2000م.

6.     أشرف محمد عبد الغنى شريت , الصحة النفسية بين الإطار النظري والتطبيقات الإجرائية. الإسكندرية: مؤسسة حورس الدولية للنشر والتوزيع, 2006م.

7.     السيد رمضان , مدخل  في رعاية الأسرة والطفولة . الإسكندرية : مكتبة الحرم لخدمة الاجتماعية , بدون سنة.

8.     أمين أنور الخولي, الرياضة والمجتمع . سلسلة عالم المعرفة ( يُصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب) الكويت , العدد216, 1996م.

9.     إياد  عبد الكريم العزاوي, و مروان عبد المجيد إبراهيم, علم الاجتماع التربوي الرياضي .الأردن: الدار العلمية الدولية للنشر و دار الثقافة للنشر والتوزيع, ط1 ,  2002م.

10.  بهاء الدين إبراهيم سلامة , الصحة والتربية الصحية. القاهرة: دار الفكر العربي, 2007م.

11.  حسن شحاته , النشاط المدرسي , مفهومه ووظائفه ومجالات تطبيقه . القاهرة : الدار المصرية اللبنانية , الطبعة السادسة,2000م.

12.  ريتشارد بيلي , دليل التدريس التربية الرياضية في المدارس. مصر: دار الفاروق للنشر ,2003م.

13.  زيد الهويدي, الألعاب التربوية إستراتيجية لتنمية التفكير.العين(الإمارات العربية المتحدة): دار الكتاب الجامعي, الطبعة الأولى ,2002م.

14.  صلاح  الدين شروخ.علم الاجتماع التربوي .الجزائر: دار العلوم للنشر والتوزيع, بدون سنة .

15.  عبد الفتاح    محمد دويدار ,علم النفس الاجتماعي أصوله ومبادئه . مصر: دار المعرفة الجامعية ,2006م.

16.  عبد اللطيف  مدحت عبد الحميد, الصحة النفسية والتوافق الدراسي. الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية , 1993م.

17.  عطا  الله   أحمد, أساليب وطرائق التدريس في التربية البدنية والرياضية. الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية,2006م.

18.  علاء الدين   كفافي , الارتقاء النفسي للمراهق . مصر: دار المعرفة الجامعية ,2006م.

19.  عمار   بوحوش, و محمد  محمود الذنيبات , مناهج البحث العلمي وطرق إعداد البحوث. الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية ,الطبعة الثالثة منقحة,2001م.

20.  فؤاد    البهى السيد , و سعد عبد الرحمن, علم النفس الاجتماعي رؤية معاصرة . القاهرة : دار الفكر العربي, 2006م.

21.  فاطمة   المنتصر الكتاني, الاتجاهات الوالدية في التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بمخاوف الذات لدى الأطفال ,عمان: دار الشروق, الطبعة الأولى ,2000م.

22.  محمد   مصطفى, دراسة سيكولوجية تربوية لتلميذ التعليم العام . جدة(السعودية): دار الشروق.

23.  مراد   زعيمي , مؤسسة التنشئة الاجتماعية . الجزائر: دار قرطبة للنشر والتوزيع,الطبعة الأولى,2007م. 

24.  مروان   عبد المجيد إبراهيم , الرياضة للجميع.عمان: مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع, الطبعة الأولى ,2004م.

25.  مزيان   محمد , مبادئ البحث النفسي والتربوي . الجزائر: دار الغرب للنشر والتوزيع , الطبعة الثانية ,2006م.

26.  مصطفى   الخشاب , دراسات في علم الاجتماع العائلي . بيروت: دار النهضة العربية ,1981م.

27.  مصطفى  السايح محمد , أساليب التدريس في التربية البدنية والرياضية. الإسكندرية: مكتبة ومطبعة الإشعاع الفنية, ط1 ,2003م

28.  مصطفى  حسين باهي , وهناء عبد الوهاب حسن , حسين أحمد حشمت , الصحة النفسية في المجال الرياضي  نظريات - تطبيقات . القاهرة : مكتبة الانجلو المصرية , 2002م.

29.  موريس   أنجرس, (ترجمة : بوزيد   صحراوي , وكمال  بوشرف , و سعيد  سبعون), منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية. الجزائر: دار القصبة للنشر, الطبعة 2 منقحة, 2006م.

30.  نبيل  عبد الهادي, سيكولوجية اللعب وأثرها في تعلم الأطفال.الأردن: دار وائل للنشر والتوزيع, 2003م.

31.  هدى   محمد قناوي , الطفل تنشئته وحاجاته . مصر: مكتبة الانجلو المصرية, ط3, 1991م.

المراجع باللغة الأجنبية:

32.   Missoum G, Psycho Pédagogie des activités du corps .Ed vigot, Paris, 1986.

33.  Nash Jay. B, Physical Education , interpretation and objective, N Y,1948, A,S Barnes and CO.

34.  Welk , G .j.Promoting physical activity in children :Parental influences. ERIC Clearinghouse on teaching and Teacher  Education , Washington  DC, 1999.

35.  Bogatay, L.Motivation and participation in same  sex physical education at the midlle  school level , master of art in teaching degree, Southern Oregon university,USA , 2002.

36.  Griesinger L. Edward ,Parenting styles and Family Environment characteristics as predictors of the Mother perceived social competence of elementary school children (single mothers),  University of Kentucky,1999.

37.  I. BrophyMotivating Students To Learn. Boston,U.S.A:MC.Graw- Hill,1998.

المعاجم والقواميس :

84 .ابن منظور, جمال الدين محمد بن مكرم, لسان العرب. دار الفكر, المجلد الأول.

85 . أحمد زكي بدوي, معجم العلوم الاجتماعية. لبنان: مكتب لبنان, 1978م.

86 . عبد اللطيف الفاربي وآخرون, معجم علوم التربية, مصطلحات البيداغوجيا والديداكتيك:دار الخطابي للطباعة والنشر , الطبعة الأولى , 1994م .

87 .معجم علم النفس والتربية, مجمع اللغة العربية .القاهرة :الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية, الطبعة الأولى ,1984م.

 88 . Sillamy ,Nobert, dictionnaire usuel de psychologie, Ed Bordas,paris, 1983.

المجلات العلمية :

89 . دسوقي  رواية محمود حسين , الحرمان الأبوي وعلاقته بكل من التوافق النفسي ومفهوم الذات والاكتئاب لدى طلبة الجامعة . مجلة علم النفس:الهيئة المصرية العلمية للكتاب , 1997م.

90 . عبد الله  بن ناصر بن عبد الله  السدحان, دور توجيه الأسرة في الممارسات الترويحية لدى الأبناء. مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية والاجتماعية والإنسانية, السعودية , المجلد15, العدد2, يوليو, 2003م.

91 . عيد  محمد عيد كنعان, دراسة العوامل المؤثرة في مشاركة وأداء طلبة المرحلة الأساسية العليا بمحافظة إربد لبرنامج التربية الرياضية المدرسية. مجلة العلوم النفسية والتربوية, مجلد6, العدد2 , يونيو2005م.

المذكرات والمناشير

92 . بوجليدة  حسان, نشاطات الرياضات الجماعية وعلاقتها بالتوافق النفسي الاجتماعي لتلاميذ مرحلة التعليم الثانوي في المحيط المدرسي. رسالة ماجستير غير منشورة, معهد التربية البدنية والرياضية, جامعة الجزائر, السنة الجامعية 2001-2002م.

93 . وزارة التربية الوطنية الجزائرية, المناهج والوثائق المرافقة (السنة الثانية من التعليم الثانوي العام التكنولوجي).مطبعة الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد, مارس 2006م.