موقف الأعراب من عسف الإعـرابpdf

 

د .أحمد جلايلي

جامعة ورقلة   

الإنسان  متطور بطبعه ـ من حيث لا يشعر ـ في جميع مناحي حياته، ومما لا شك فيه أن اللغة البشرية متطورة أيضا تبعا لتغير محيط البشر ، فلذلك شاع فيها ما يسمى عتد اللغويين والنحويين باللحن .

واللغة العربية لم نكن شاذة عن هذا التطور ،فكان اللحن فاشيا فيها ،فشو تثبته المصادر العربية في اللغة والأدب ؛ و مصادر التاريخ أيضا.

ولكن هل يعد اللحن عيبا في اللغة  عند الدارسين العرب أم لا ؟

يبدو أن الدارسين العرب اختلفوا في إطلاق  أحكامهم على اللحن ، فمنهم من اسحسنه إذا صدر من الأعراب البداة

ولعل شهادة ابن جني تؤكد هذا القول ، حيث يقول: "فإن الأعرابي إذا قويت فصاحته ،وسمت طبيعته تصرف وارتجل ما لم يسبقه أحد قبله به ،فقد حكي عن رؤبة وأبيه أنهما كانا يرتجلان ألفاظا لم يسمعاها ولا سبقا إليها. وعلى نحو من هذا قال أبو عثمان: ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب"[1].

وقال الجاحظ أيضا: وزعم أصحابنا البصريون عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال لم أر قرويين أفصح من الحسن والحجاج، وكان ما زعموا لا يبرئهما من اللحن[2] .

  ويروى أن عبد الملك بن مروان قيل له: عجل عليك المشيب .فقال: شيبنى صعود المنابر والخوف من اللحن والهذيان والتخليط [3].وعلى الرغم من أن عبد الملك بن مروان كان مشهودا عليه باللحن إلا أنه كان يقول: وقال عبد الملك بن مروان: اللحن هجنة على الشريف والعجب آفة الرأي [4].

وفي فشو اللحن يقولأحمد بن علي القلقشندي،(ت821هـ):ثم اعلم أن اقبح اللحن لحن أصحاب التقعير والتقعيب والتشديق والتمطيط والجهورة والتفخيم ، وأقبح من ذلك لحن الأعاريب النازلين على طرق السابلة وبقرب مجامع الأسواق ولأهل المدينة ألسنة ذلقة وألفاظ حسنة وعبارة جيدة ،واللحن في عوامهم فاش ،وعلى من لم ينظر في النحو منهم غالب[5].

و يروى أن الفراء ـ مع جلالة قدره وعلو رتبته في النحو ـ دخل يوما على الرشيد فتكلم بكلام لحن فيه ، فقال جعفر بن يحيى : يا أمير المؤمنين إنه قد لحن ، فقال الرشيد للفراء :  أتلحن يا يحيى ،فقال : يا أمير المؤمنين إن طباع أهل البدو الإعراب ، وطباع أهل الحضر اللحن ، فإذا حفظت أو كتبت لم ألحن ،وإذا رجعت إلى الطبع لحنت .فاستحسن الرشيد كلامه [6].

 وهذا الجاحظ يروي في كتابه "البيان والتبيين" قصصا مفادها أن العرب كانت تستملح بعضا من اللحن.وفي هذا الشأن قال:”كان محمد بن عباد بن كاسب يقول : ... متى سمعت حفظك الله بنادرة من كلام الأعراب فإياك وأن تحكيها إلا مع إعرابها ومخارج ألفاظها فإنك إن غيرتها بأن تلحن في إعرابها وأخرجتها مخرج كلام المولدين والبلديين خرجت من تلك الحكاية وعليك فضل كبير “[7].

وقال الجاحظ أيضا : ”وكذلك إذا سمعت بنادرة من نوادر العوام وملحة من ملح الحشوة والطعام، فإياك وأن تستعمل فيها الإعراب ، أو أن تتخير لها لفظا حسنا أو تجعل لها من فيك مخرجا سريا،  فإن ذلك يفسد الإمتاع بها ويخرجها من صورتها ومن الذي أريدت له ويذهب استطابتهم إياها واستملاحهم لها“.[8]

ولكن مهما استملح بعض العرب اللحن واستخدموه أرضا خصبة للتنكيت والفكاهة في زمن الاحتجاج إلا أن النحويين كانوا له بالمرصاد ، وتتبعوا عثرات الشعراء، ووجهوا إليهم أقسى نعوت القصور في الكلام ، وكان التنكيت والسخرية باللحن متبادلا بين الأعراب والنحويين ؛ كلما سنحت الفرصة لأحد الطرفين مهما.

ومن حكايتهم أن نحويا تقدم ذات إلى السلطان يشكو رجلا في دين له عليه، فقال: أصلح الله الأمير ،لي عليه درهمان ،قال خصمه: لا والله أيها الأمير إن هي إلا ثلاثة دراهم، لكنه لظهور الإعراب ترك من حقه درهما[9].

ويروي الجاحظ في بيانه أنرجلا من البلدتين قال لأعرابي : كيف أهْلِكَ ؟ قالها بكسر اللام. قال: صَلْبًا. لأنه أجابه على فهمه ؛ ولم يعلم أنه أراد المسألة عن أهله وعياله[10].

وقال أيضا : سمعت ابن بشير وقال له المفضل العنبري: إني عثرت البارحة بكتاب وقد التقطته وهو عندي ،وقد ذكروا أن فيه شعرا ،فإن أردته وهبته لك. قال ابن بشير: أريده إن كان مقيدا. قال : والله ما أدري ،أكان مقيدا أو مغلولا. ولو عرف التقييد لم يلتفت إلى روايته. وحكى الكسائي أنه قال لغلام بالبادية: من خلقْكَ.وجزم القاف، فلم يدر ما قال [11].

وأرد أيضا في الكتاب نفسه أنه  قيل لأبي حنيفة ما تقول في رجل أخذ صخرة فضرب بها رأس رجل فقتله، أتقيده به، قال: لا. ولو ضرب رأسه بأبا قبيس[12]. والصواب "بأبي قبيس".

بل ليس عجبا أن يقول العرب الأوائل : إن "أحلى الحديث ما كان لحنا "[13]، ولكن مهما يكن استملاح اللحن عند بعض الأعراب؛ فإن  انتقادات النحاة للشعراء كانت على أشدها ، وكان الشعراء لذلك يغضبون ، وصاروا يَثْأَرُونَ لأنفسهم بشعرهم وعن سليقتهم ، ويوجهون إلى النحو والنحاة أقسى النعوت وأعظم السخريات.

 ولقد اعترض الأعراب على انتقادات النحاة ، وافتخروا بالسليقة ، فهذا أحدهم يعيب قواعد النحاة فيقول :

وَلَسْـتُ بِنَحْـِويٍّ يَلُوكُ لِسَـانَهُ    وَلَكِـنْ سَلِيقِـيٍّ يَقُـولُ فَيُعْرِبُ.[14]

والقصيدة التي نَظَمَهَا عَمَّارُ الكَلْبِيُّ يهاجم فيها النحاة هي دليل على غضب الأعراب ، وهذا نصها :[15]

مَاذَا لَقِيـنَا مِنَ المُسْتَعْرِبِينَ وَمِنْ           قِيَاسِ نَحْوِهِمْ هذا الَّذِي ابْتَدَعُـوا ؟

إنْ قُلْتُ قَافِيَةً ، بِكْراً يكُـونُ فيها        بَيْتٌ خِلافُ الذي قَاسُوهُ أَوْ ذَرَعُوا

قالوا: لَحنْتَ ، وهذا ليس مُنْتَصِبًا         وَذَاكَ خَفْـضٌٌ ، وهذا ليس يَرْتَفِعُ

وَحَرَّضُوا بَيْنَ عَبْدِ اللهِ مِنْ حُمُقٍ          وبَيْنَ زَيْدٍ ، فَطَالَ الضَّرْبُ والوَجَعُ

كَـمْ بَيْنَ قَوْمِ قَدْ احْتَالُوا لِمَنْطِِِقِِْهِم         وبَيْنَ قَـوْمٍ عَلَى إِعْـرَابِهِمْ طُبِعُوا

مَا كُلُّ قَوْلِي مَشْرُوحاً لَكُمْ فَخُذُوا          مَا تَعْرِفُونَ ، ومَا لَمْ تَعْرِفُوا فَدَعُوا

لِأَنَّ أَرْضِيَ أَرْضٌ ٌلاَ تُشَـبُّ بِهَا          نَارُ المَجُوسِ، ولاَ تُبْـنَى بِهَا البِيَعُ

فعَمَّار الكلبي في هذه الأبيات يبدي سخطه من المستعربين الذين ليسوا فصحاء وصرحاء في العرب ، وهو يعني بهذا الهجاء أبرز النحاة الذين سُلِّطُوا على رقاب الشعراء، ومنهم : عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ، وعيسى بن عمر ، وسيبويه ، وغير هؤلاء.

و في الوقت نفسه يبدي  عمار الكلبي تَذَمُّرَهُ من ضيقه بقياس النحو الذي كان من صناعة النحويين ، فالنحو و ما يَنْجَرُّ عنه من إعراب و تعليل وجَدَلٍ في العامِلِ أَمْرٌ جدِيدٌ على ثقافة العرب في عصرهم ذاك.[16]

يصف عمار الكلبي في قصيدته النحويين بالمستعربين ، لأنهم ـ في نظره ـ أعاجم اختلطوا بالعرب وتكلموا بلسانهم ، وهم ليسوا صرحاء فيهم .ويرى عمار أن قياس النحويين بدعة ضالة ، والنحو عمل دخيل علي اللسان العربي ،وهو قوانين غريبة  سلطها النحاة على رقاب العرب .

ويشكو عمار الكلبي من تتبع النحاة له ، ومن توجيه النقد اللاذع لشعره ، فقد يقال : هذا مرفوع وكان حقه النصب ، أو هو منصوب وكان حقه الجر ، أو غير ذلك من الحالات الإعرابية التي براها النحويون عيبا في الكلام.

وينتبه الشاعر عمار إلى الأمثلة التي يسوقها النحويون في توضيح قواعد العربية ، معلقا عليها ؛ ساخرا منها ، على أنها أمثلة مكررة معيارية عند النحاة جلهم، وهي قولهم : ضرب زيد عمرا ، وعبد الله منطلق ، وغير هذين المثالين كثير.   وفي مناسبة ذكر هذه الأمثلة التعليمية التقليدية ؛وفي سبيل سخرية الأعراب منها ، يروى في كتب التراث أن أبا زيد الأنصاري ظَنَّ  أَنَّ أَعْرَابِيَّا يريد السؤالَ عن مسألة نحوية ، حينما وقف عليه وهو في حلقة التدريس ،فقال له: يا أعرابيُّ ،سَلْ ،فقال الأعرابيُّ على البديهة:

لَسْـتُ للنَّـحْوِ جِئْـتُكُمْ        لاَ وَلاَ  فِــيهِ أَرْغَــبُ

أَنَـا مَالِـي وَ لِامْـرِئٍ          أَبَـدَ الـدَّهْـرِ يَضْـِربُ

خَـلِّ  زَيْـداً لِــشَأْنِهِ       أَيْـنَمَا شَـاءَ يَـذْهَبُ[17]

ويواصل عمار الكلبي دفاعه عن الأعراب ، فيقول : شتان بين قوم منكلفين في كلامهم متصنعين ، وآخرين مطبوعين على الإعراب ، ليسوا بحاجة إلى قواعد تعصم لسانهم من الزلل !

وينبه عمار النحويين إلى أنه ليس ملزما بشرح مضمون رسالته في شعره، فعليهم أن يستوعبوا ما استطاعوا إليه سبيلا ، وأن يتخلوا عما لم يهتدوا إليه.

والشاعر عمار يفتخر بعروبته ، لأنه ـ كما يقول ـ ليس وليد  أرض أعجمية ، تُشَبُّ فيها  نار المجوس ، أو تبنى فيها البيع ، وهي إشارة إلى عبدة الأوثان واليهود.وليس المراد من البيت تشبيه حديث النحاة عن قواعد النحو بزمزمة وهمهمة صلوات المجوس واليهود .[18]

ومن الشذوذ في سليقة القدماء ـ إن لم نقل اللحن ـ ما أخذه عبد الله بن أبي إسحاق على الفرزدق ، في مدح يزيد بن عبد الملك :

مستقبلين شَـمَالَ الشَّامِ تَضْرِبُنَا       بحَاصِِبٍ كنَديفِ القُطْنِ مَنْثُورِ

على عَمَائِـمِنَا تُلْقَى و أرحُـلُنا      على زواحفَ تُزْجَى مُخُّهَا رِيرِ

فقال ابن أبي اسحاق : أَسَأْتَ ، إنما هي (ريرُ )، بالرفع ، فلما أَلَحُّوا على الفرزدق أَصْلَحَها ، وقال في عجز البيت : (على زَوَاحِفَ تُزْجِيها مَحَاسِيرِ ) .[19]

ولقد ضاق الفرزدق بانتقادات الحضرمي ، فقال يهجوه:

ولَوْ كانَ عبْدُ اللهِ مَوْلَى هَجَوْتُهُ         ولَـِكنَّ عَبْـَد اللهِ مَوْلَى مَـَوالِيَا[20]

وإنْ كان عبدُ اللهِ بنُ أبي إسحاقَ لا يُهْجَى في رأي الفرزدق ـ لأنه أعجميٌّ وابن أعجميٍّ ، وهو مولى لآل الحضرمي ، وآل الحضرمي موالي لبني عبد شمس ـ فإنه لم يُحْرَجْ بهذا الردِّ ،  وتتبع أخطاءه في البيت الذي هجاه به ، وقال : لقد أخطأت أيضا، وكان ينبغي أن تقول : مولى مَوَالٍ ، لأنَّ الاسم المنقوص إذا كان نكرة غير مضاف تحذف ياؤه. 

وكذلك قيل : سمع ابْنُ أبي إسْحَاقَ الفرزدقَ يُنْشِدُ:

وَعَضُّ زَمَانٍ يَا ابْنَ مَرْوَانَ لم يَدَعْ          مِنَ النَّاسِ إِلاَّ مُسْحَتاً أَوْ مُجَلَّفُ

فقال ابن أبي إسحاق : على أي شيء ترفع (مُجَلَّفُ) ؟ فقال : على ما يَسُوؤُكَ ويَنُوؤُكَ، علينا أَنْ نَقُولَ ، وعليكم أن تُعْرِبُوا. [21]

ولقد عيب على النابغة إقواء في عجز من داليته وهو قوله:

"وبذاك خَبَّرنا الغراب الأسودُ"

ولما لم يفهم النابغة موطن اللحن ـ إن كان الإقواء لحنا لدى النحاة ـ في لفظ (الأسودُ) المرفوع بدل المجرور أتي له بمغنية فغنته قوله:

من آل مِيَّةَ رائح أو مغتد            عجلانَ ذا زادٍ وغيرَ مُزَوَّدِ

ومدت المغنية الوصل وأشبعته ، ثم قالت:

"وبذاك خَبَّرَنا الغرابُ الأسْوَدُ"

ومطلت واو الوصل ، فلما أحسه عرفه واعتذر منه وغيره بقوله:

"وبذاك تنعابُ الغُرَابِ الأسْودِ"

وقال النابغة لذلك : ”دخلت يثرب وفي شعري صنعة ،ثم خرجت منها وأنا أشعر العرب“[22].

فمن ذلك ما يراه ابن جني إنما دخل الغلط في كلامهم لأنهم ليست لهم أصول يراجعونها ، ولا قوانين يعتصمون بها ، وإنما تهْجُم ُ بهم طباعهم على ما ينطقون ؛ فربما استهواهم الشيء فزاغوا به عن القصد .فمن ذلك ما أنشده أحمد بن يحي:

غدا مالك يرمي نسائي كأنما      نسائي لسَهْمَيْ  مالِكٍ غَرَضَان

فيا ربِّ فاترك لي جُهَيْنةَ أعْصُرًا    فَمالك موْتٍ بالقضاء دهـاني

ووجه الغلط في قول الشاعر ـ حسب ابن جني ـ هو التعبير بصيغة (مَالِك) اسم فاعل ؛بدلا من صيغة (مَلَك) وهو مَلَكُ الموت الذي تظَلَّمَ منه الشاعر حينما مات نساؤه شيئا فشيئا. والحقيقة والتحصيل كما براه ابن جني أن (ملك) لا يشتق منها اسم الفاعل (مالك) لأنها ليست من الفعل (مَلَكَ) إنما هي في أصل التركيب من الفعل(لَأَكَ)، ومنه الاسم (مَلْأَكَ) فخففتْ همزته فصار (مَلَكاً)، ولو بني من (مَلَك) فاعل لقيل:(لاَئِك).

وهنا نكرر سؤال ابن جني نفسه الذي ذكره في خصائصه ؛و نصه:من أين لهذا الأعرابي معرفة التصريف حتى بنى من ظاهر لفظ (مَلَك) اسم فاعل،فقال:(مالك) ؟[23].

وعلى هذا فإن لغتنا اليوم التي لا تسلم من اللحن أو التعثر , هي على غرار لغة الفصحاء القدامى أنفسهم ، الذين خالفوا القياس واستعملوا الشذوذ , مع أنهم كانوا أهْلَ السليقة الأولى[24].

 المصادر

-     صبح الأعشى في صناعة الإنشا ، أحمد بن علي القلقشندي،(ت821هـ)،المحقق :د.يوسف علي طويل ، الطبعة : الأولى،دار النشر : دار الفكر، دمشق ، 1987.

-     طبقات فحول الشعراء ،محمد بن سلام الجمحي،( ت231هـ)، المحقق : محمود محمد شاكر، دار المدني،جدة .

-     كتاب جمهرة الأمثال، أبي هلال العسكري،المحقق :محمد أبو الفضل إبراهيم و عبد المجيد قطامش، الطبعة الثانية، دار الفكر ،1988.

-   إتفاق المباني وافتراق المعاني ، أبو الربيع سليمان بن بنين بن خلف بن عوض تقي الدين المصري 614هـ)،المحقق :يحيى عبدالرؤوف جبر ، الطبعة الأولى ،دار عمار ،عمان، 1985.

-     البيان والتبيين ،أبي عثمان عمرو بن بحر (ت255هـ)،اسم المحقق :: المحامي فوزي عطوي، الطبعة الأولى ،دار صعب ،بيروت، 1968.

-   المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، أبي الفتح ضياء الدين نصرالله بن محمد بن محمد بن عبدالكريم الموصلي ،(ت 637هـ)،المحقق : محمد محيي الدين عبدالحميد، المكتبة العصرية ،بيروت ،1995.

-     المزهر في علوم اللغة وأنواعها ،جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي ،دار المحقق : فؤاد علي منصور ،الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية ،بيروت، 1998.

-   النهاية في غريب الحديث والأثر ،أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري(ت  606هـ) ،اسم المحقق :: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي،المكتبة العلمية ،بيروت ،1399هـ - 1979م

-     جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة ، أحمد زكي صفوت ،المكتبة العلمية ،بيروت.

الإحالات

[1] ـ الخصائص: 2/25.

[2]ـالبيان والتبيين ، الجاحظ: 1/99

[3] ـ جمهرة خطب العرب:3/360.

[4] ـ البيان و التبيين: 1/321.

[5] ـ صبح الأعشى: 1/210.

[6] ـ صبح الأعشى : 1/211.

[7] ـ صبح الأعشى : 1/211.

[8] ـ البيان والتبيين:  1/91 ، صبح الأعشى:1/211.

[9] ـ  البيان والتبيين : 1/322.

[10] ـ البيان والتبيين :1/99.

[11] ـ البيان والتبيين :1/99.

[12] ـ البيان والتبيين : 1/319 ، 32.

[13] ـ البيان والتبيين، الجاحظ:1/92.

[14] ـ نزهة الأنباء ، ابن الأنباري ،ص:104.

[15] ـ  الخصائص، أبو  الفتح عثمان بن جني ،(ت 392 هـ) ،عالم الكتب،بيروت ، المحقق : محمد علي النجار : 1/240،239.

[16]ـ  نزهة الألباء في طبقات الأدباء ،ابن الأنباري، ص : 104.

[17] ـ   المصدر نفسه ، ص : 104.

[18] ـ الإعراب والبناء ، ص:61.

[19] ـ  طبقات فحول الشعراء ، ابن سلام الجمحي : 1/17

[20] ـ  المصدر نفسه : 1/18

[21] ـ  نزهة الألباء في طبقات الأدباء ، ابن الأنباري كمال الدين أبو البركات عبد الرحمن، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، د.ط ،القاهرة ، المكتبة التجارية، 1961م ،ص : 26

[22] ـ الخصائص : 1/240.

[23]ـ الخصائص : 3/273.

[24] ـ  القياس في اللغة العربية ، محمد حسن عبد العزيز، الطبعة الأولى، دار الفكر العربي، القاهرة، 1995م ، ص: 142ـ 143.