إستراتيجيات التكيف مع مواقف الحياة الضاغطة المستخدمة من طرف المعلمpdf

 دراسة ميدانية على عينة من المعلمين بمدينة ورقلة

أ/ بن سكيريفة مريم

 جامعة قاصدي مرباح ورقلة (الجزائر)

أ/ غزال نعيمة

جامعة عمار ثليجي الآغواط(الجزائر)

مقدمة

يعتبر المعلم العنصر الأساسي في العملية التعليمية ، وتلعب خصائصه المعرفية والإنفعالية دورا هاما في فعالية هاته العملية لآن هاته الخصائص تشكل أحد المدخلات التربوية الهامة التي تؤثر بشكل أو بأخر في الناتج التحصيلي للمتعلم ، ونظرا للدور الذي يقوم المعلم ، في العملية التربوية وإيمانا بجهوده وعطائه المستمر وجب الكشف عن مصادر الضغوط الموضوعية في حياته اليومية ، وعليه فإننا سوف نتناول من خلال هاته المداخلة التي ستكون على شكل ملصقة إستراتيجيات التكيف مع مواقف الحياة الضاغطة المستخدمة من طرف المعلم ، دراسة ميدانية على عينة من المعلمين بمدينة ورقلة .

تحديد إشكاليات الدراسة

هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نوع إستراتيجيات التكيف المستخدمة مع مواقف الحياة الضاغطة بين معلمي المرحلة الإبتدائية من حيث السن ؟

- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نوع إستراتيجيات التكيف المستخدمة مع مواقف الحياة الضاغطة بين معلمي المرحلة الإبتدائية من حيث الأقدمية المهنية  ؟

تحديد فرضيات الدراسة

 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نوع إستراتيجيات التكيف المستخدمة مع مواقف الحياة الضاغطة بين معلمي المرحلة الإبتدائية من حيث السن .

- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نوع إستراتيجيات التكيف المستخدمة مع مواقف الحياة الضاغطة بين معلمي المرحلة الإبتدائية من حيث الأقدمية المهنية.

تحديد بعض المفاهيم و المصطلحات :

يرى الكثير من الباحثين في ميدان العلوم الإنسانية أن للمصطلح الواحد في علم النفس تعريفات عديدة ناجمة عن تعدد النظريات والمداخل التي يزخر بها هدا العلم كالمدخل السلوكي والمعرفي والإنساني ويرجع هذا الاختلاف أيضا إلى الخلفية الثقافية والعلمية التي نميز كل باحث .وعليه سوف تقدم تعريف لمصطلحات البحث الأساسية كمايلي :

استراتيجيات التكيف مع مواقف الحياة الضاغطة :هي الطريقة أو الوسيلة التي يستخدمها المعلم في تعامله مع الضعوط الواقعة عليه والتي تميز حياته اٌلأسرية والإجتماعية والمهنية .

وتتحدد نوعية إستراتيجية التكيف لكل معلم من خلال إستجابته على مقياس إستراتيجيات التكيف مع المواقف الضاغطة  ل:( بن طاهر بشير)

المعلم : ذالك الشخص الذي يملك مؤهلات مهنية وعلمية ،ويدرس بالمدرسة الإبتدائية.

- الأقدمية المهنية : هي عدد السنوات التي قضاها المعلم فعليا في التدريس .

تعريف إستراتيجيات التكيف مع مواقف الحياة الضاعطة :

1-  إستراتيجية التحليل المنطقي للمشكل والبحث العقلي عن الحل :

 هي جملة من المحاولات المعرفية يقوم بها المعلم بعرض الفهم والتهيؤ الذهني للموقف المشكل ومترتبا ته .

2- إستراتيجية إعادة التفسير والتقييم الإيجابي للموقف الضاغط  

إستراتيجية معرفية يتم فيها التركيز على أسباب الموقف الضاغط .ويسعى المعلم من خلالها إلى بناء وإعادة بناء الموقف الضاغط بطريقة إيجابية .

3- إستراتيجية تقبل الوضعية : هي إستراتيجية معرفية إحجامية يتم فيها التركيز على المشكل الضاعط وفيها يقوم المعلم بتقبل وضعيته والإعتراف بها .

4- إستراتيجية الإجترار : فيها يقع المعلم حبيس لهواجس المشكل الضاغط ، حيث يجد نفسه يفكر بٌاستمرار حتى عندما يستيقظ من النوم ، كما يغدو المشكل متسلطا عليه وشاعلا لمجرى تفكيره ، حيث يصعب عليه التركيز في شيء أخر المشكل الضاغط .

5- إسنرانيجية التفكير غير الواقعي : هي إستراتيجية تدخل ضمن المجال المعرفي المركزة على اثار المشكل ،يقوم فيها المعلم بإعادة بناء المشكل من خلال أحلام اليقظة و الإستغراق فيها .

6- إستراتيجية البحث عن إثابات بديلةبغرض المكافأة الذاتية  : تدخل ضمن المجال ٌالإنفعالي المركزة على أثار المشكل ، وفيها يكون المعلم رافضا لوجود المشكل ، وهو في ذالك يقوم بمحاولات سلوكية بغرض إيجاد إثابات بديلة .

7- إستراتيجية الإسترخاء والتأمل :تدخل ضمن المجال اإنفعالي المركزة على أثار المشكل وفيه يقرر المعلم برفض الإعتقاد بوجود الموقف الضاغط .

8- إستراتيجية المغالات في الآكل والشرب وتناول المهدئات : تدخل ضمن المجال الإنفعالي المركز على أثار المشكل والذي يرفض فيه المعلم الإعتقاد بوجود المشكل وهي محاولات سلوكية يقوم بها المعلم للحد من التوتر .

-9إستراتيجية إستبدال المؤثر : إستراتيجية تدخل ضمن المجال المعرفي الرافض للمشكل من أصله ، والمركز على أثاره حيث يسعى المعلم إلى إستبدال مجال تأثره وحالته الإنفعالية ببدائل أخرى يشغل بها نفسه ويهدأمن روعه .

10-إستراتيجية التكيف مع الواقعية : تدخل ضمن مجال الذات وفيها يتم التركيز على أثار المشكل الضاغط حيث يسعى المعلم لمراجعةخبراته وإمكانياته الذاتيةبهدف تكوين صورة واقعية عن الموقف.

11- الإسنادالذاتي للمسؤلية:إستراتيجيةتدخل ضمن مجال الذات وفيهايتم التركيز على أسباب المشكل أو الموقف الضاغط وتتجلى في لوم المعلم لذاته وتحميلها مسؤلية ما يحدث ومايتعرض له من مشكلات ضاغطة.

12- تضخيم الكفأة الذاتية:فيها يقرر المعلم برفض اٌٌٌلإعتقاد بوجود مشكل ضاغط حيث يقوم بالإيحاء لنفسه أنه أكثر كفأة وأنه على بينة من أمره ، وأنه قادر على التعامل مع المشكل مهما كان صعبا.وأنه أحسن من الآخرين في إدارته للموقف الضاغط.

13- البحث عن المساعدة :إستراتيجية تدخل ضمن المجال الإجتماعي فيها يتم التركيز على أثار المشكل حيث يقوم المعلم بالبحث عن المساعدة والنصح من الآصدقاء والآقارب والزملاء الذين يثق بهم ويقتنع بكفأتهم في مساعدته على حل المشكلة والإستفادة من تجاربهم .

14- البحث عن المواساة والشفقة : تدخل ضمن المجال الاجتماعي يتم فيها التركيز على أسباب المشكل ،ويبحث فيها المعلم عن الآشخاص الذين يتعاطفون معه ويقاسمونه مشاعره ويتيحون له مجالا عاطفيا للتعبير عن ألامه ومايجول بخاطره.

15- التحول إلى الدين :يتم فيهاالتركيز على الآسباب والآثارفيهايقوم المعلم بالتوجه إلى الله والدعاء والإكثار من الصلوات والنوافل وقراءة القراءن واللجوء إلى  القيم الدينيية في أوقات الشعور بالضغط بغرض حل المشكلة أو التقليل من حدة التوتر وطمأنة النفس .

16- الإبعاد : فيها يقرر المعلم برفض اٌلإعتقاد بوجود المشكل من أصله،حيث يقوم بتجاهله، وإستبعاده من مجال تفكيره .

17- الإلغاء والتجنب : يقرر فيها المعلم تجاهل التأثير الإنفعالي الممارس عليه من قبل الموقف الضاغط .

18- التنفيس الإنفعالي: يتم التركيز على أثار ومترتبات  المشكل وهي محاولات سلوكية يقوم بها المعلم لخفض التوتر بالتعبير عن مشاعر سلبية ، وهي أفعال قد تكون غير مرتبطة بالمشكلةوغير مناسبة للتفريغ الصحيح للشحنة الإنفعالية .

منهج  الدراسة

وقد إعتمدنا من خلال دراستنا هاته على المنهج الوصفي لأنه يسمح لنا بدراسة ووصف وتحليل متغيرات الدراسة بالنسبةلآفراد عينة البحث (المعلمين )كما أن المنهج الوصفي يهدف لمعرفة وجود علاقة أو عدمها ،بين متغيرين أو أكثر

أداة الدراسة : لقد تم الإعتماد في هاته الدراسة على مقياس إستراتيجيات التكيف مع مواقف الحياة الضاغطة الذي أعده الباحث (بن طاهر بشير،2004).

الخصائص السيكومترية للمقياس :

1- الثبات : وقد تم حساب ثبات المقياس من طرف الباحث على عينة من المعلمين ( التعليم المتوسط والتعليم الثانوي )بلغ عددها 161معلم بمؤسسات تربوية بمدينة وهران وذالك سنة 2002، وقد تم حساب معاملات ثبات المقياس بعامليه الأول والثاني بإعنماده على معادلة ألفا كرونباخ ومعادلة جوتمان والتجزئة النصفية والجدول الموالي يوضح ذالك :


2- الصدق : لقد تم حساب صدق المقياس بطريقة المقارنة الطرفية حيث بلغت قيمة ت المحسوبة 12.90 وهي قيمة أكثر من ت الجدولية المساوية ل 2.13عند مستوى دلالة 0.05 مما يعني وجود فروق ذات دلالة إحصائية ، وبالتالي يمكن الحكم على هذا الإختبار أنه يمللك القدرة على التمييز..

الآساليب الإحصائية المستخدمة في الدراسة

الآساليب الإحصائية هي إحدى الدعائم الرئيسية التي تقوم عليها الطريقة في بحثها للعلوم الإنسانية (محمد زيات حمدان ،1980،ص:110)، ولغرض تحليل البيانات المحصل عليها بواسطة أداة البحث ٌٌإنتقينا نوعين من الآساليب الإحصائية المناسبة لهذه البيانات ، وذالك في ضوء أهداف البحث ودوره وتمثلت هذه الآساليب في مايلي : 

النوع الأول الإحصاء الوصفي :وتضمن الأساليب التالية :

-المتوسط الحسابي :يعتبر من أكثر الأساليب الإحصائية شيوعا وهو  احد مقاييس النزعة المركزية الذي يعنى بمدى انتشار الدرجات في الوسط .

-الانحراف المعياري :  يعتبر من أهم مقاييس التشتت ونتوصل بٌإيجاد جذرالتربيعي للمتوسط مربع الإنحرافات عن الوسط الحسابي الحقيقي.

- النسبة المئوية  :

النوع الثاني : الإحصاء الإستدلالي 

إختبار ت :  يستعمل لمدى معرفة دلالة الفروق بين متوسطين لمجموعتين مختلفتين .

عينة الدراسة: وقدتم ختيارالعينة بالطريقة العشوائية البسيطة، ممثلة للمجتمع الآصلي . وتمثلت في معلمي التعليم الإبتدائي الذين يدرسون بمدينة ورقلة.

وصف عينة الدراسة :

1- توزيع أفراد عينة الدراسة حسب متغير السن


2-  توزيع أفراد عينة الدراسة حسب متغير الآقدمية المهنية

 

 

عرض وتفسير نتائج الدراسة

عرض نتائج الفرضية الآولى :

تنص الفرضية الأولى على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين منخفضي السن (أقل من 37 سنة)والمعلمين مرتفعي السن(أكثر من 37 سنة)في نوع إستراتيجيات التكيف المستخدمة مع مواقف الحياة الضاغطة .                  

حيث لاحظنا تحقق جزئي لهذه الفرضية حيث كشفت الدراسة عن وجود فروق دالة بين المعلمين منخفضي السن والمعلمين مرتفعي السن فيما يخص مدى    إستخدامهم للاستراتيجيات التالية :            

-إستراتيجيات التكيف الإيجابية مع مواقف الحياة الضاغطة :                               

-1-إستراتيجية التحليل المنطقي للمشكل والبحث العقلي عن الحل حيث يلعب ت المحسوبة 2 وهي أكبر من ت المجدولة ت = 1.97 عند درجة حرية 189 عند مستوى دلالة 0.05 .                        

-2-إستراتيجيات التكيف السلبية مع مواقف الحياة الضاغطة :                                

إستراتيجية الإجترار:حيث بلغت ت المحسوبة 3.17 وهي أكبر من المجدولة 2 عند درجة حرية 189 عند مستوى دلالة 0.05.                         

إستراتيجية التفكير غير الواقعي :بلغت ت  المحسوبة 2.57 هي أكبر من ت المجدولة المساوية ل 1.97 عند درجة حرية 189 وعند مستوى دلالة 0.05 . إستراتيجية المغالات في الأكل والشرب وتناول المهدئات :  ت المحسوبة 2 وهي أكبر من ت الجدولية المساوية ل 1.97 وذلك عند درجة حرية 189 وعند مستوى دلالة 0.05.

إستراتيجية إستبدال المؤثر :ت المحسوبة بلغت 2.82 وهي أكبر من ت الجدولية المساوية ل 1.79 عند مستوى دلالة 0.05.           

بينما ستبين لنا الدراسة عدم وجود فروق بين المعلمين في إستخدام إستراتيجيات التكيف الأخرى .

عرض نتائج الفرضية الثانية :              

تنص الفرضية الثانية على أنه توجد فروق دالة إحصائيا في نوع إستراتيجيات التكيف المستخدمة مع مواقف الحياة الضاغطة تبعا للإختلاف في الأقدمية المهنية .                                   

حيث لاحظنا من خلال نتائج هذه الدراسة تحقق جزئي لهذه الفرضية حيث تبين لنا وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمين منخفضي الأقدمية أقل من 14 سنة والمعلمين مرتفعي الأقدمية أكثر من 14 سنة في الإستراتيجيات التالية :                     

-إستراتيجيات التكيف الإيجابية مع مواقف الحياة الضاغطة .                           

-إستراتيجية التحليل المنطقي للمشكل والبحث العقلي عن الحل :                           

حيث بلغت ت المحسوبة 4.9 وهي أكبر من ت الجدولية 1.97 عند درجة حرية 189 عند مستوى 0.05.        

-إستراتيجية الإسترخاء والتأمل :               

بلغت ت المحسوبة 2.26 وهي أكبر من ت الجدولية 1.97 عند درجة حرية 189 وعند مستوى دلالة 0.05.        

-إستراتيجية التكيف مع الواقعة :               

حيث بلغت ت المحسوبة ت=2.4 وهي أكبر من ت الجدولية المساوية ل 1.97 عند درجة حرية 189 وعند مستوى دلالة 0.05.                                

-إستراتيجيات التكيف السلبية :                  

-إستراتيجية تقبل الوضعية :ت المحسوبة ت=2.11 وهي أكبر من ت الجدولية 1.97 عند درجة حرية 0.05.

-إستراتيجية الإلغاء والتجنب :                  

ت المحسوبة ت= 2.5 وهي أكبر من ت الجدولية المساوية ل 1.97 عند درجة حرية 189وعند مستوى دلالة 0.05.                                          

-إستراتيجية البحث عن إثابات بديلة بغرض المكافآة:                                   

بلغت ت المحسوبة 3 وهي أكبر من ت الجدولية المساوية ل 1.97 عند درجة حرية 189 وعند  مستوى دلالة 0.05                                     

-إستراتيجية الإسناد الذاتي للمسؤولية :        

بلغت ت المحسوبة 2.33 وهي أكبر من ت الجدولية المساوية ل 1.97 عند درجة حرية 189 وعند مستوى دلالة 0.05.                                   

كما يتضح لنا من خلال هاته الدراسة عدم وجود فروق بين الإستراتيجيات الأخرى للتكيف مع مواقف الحياة الضاغطة .                

تفسير نتائج الدراسة :                         

تتفق نتائج الفرضية الآولى مع دراسة بن طاهر بشير 2004 حيث توصل ان المعلمين من (21ـ30سنة)هم أكثر إستخداما لهاته الإستراتيجيات  حيث أن المعلمين في هاته المرحلة تكون لهم مسؤوليات أقل وبالتالي تكون قدرة التعامل مع الضغوط بطريقة إيجابية وتتفق النتائج المتوصل إليها مع التصور القاضي أن ذخيرة الأفراد كبارالسن أكثر تعقيدا وأقل مرونة .وتتفق نتائج هاته الدراسة مع دراسة حسن مصطفى عبد العطي 1994 دراسة موسى 1986 .

تفسير نتائج الفرضية الثانية :                 

إن إستخدام بعض الإستراتيجيات للتكيف مع مواقف الحياة الضاغطة يتزايد مع تزايد مدة الخبرة في التعليم .                                  

كما تتفق نتائج هاته الدراسة مع دراسة بن طاهر بشير أنه لا يوجد إختلاف إلى بين المعلمين تبعا لمدة الخبرة في التعليم بين المعلمين ذوي الخبرة القصيرة والمتوسطة والطويلة .        

توصيات ومقترحات

- يجب على المعلم أن يتسم بالواقعية في التعامل مع المشكلات والضغوط الحياتية المختلفة ، ويدرك حدود قدراته و إمكاناته ويسعى إلى أن تتناسب مستويات أهدافه وتطلعاته مع إمكالياته الحقيقية ، لآن الآهداف الخيالية تعرض صاحبها للشعور الدائم بالفشل أو مايعرف بالعجز المتعلم .

- يجب على المعلم التمتع بالإيجابية، وعدم تضخيم الكفأة الذاتية وعدم غض البصر عن العيوب الذاتية .

- تنظيم ورشات عمل عن إستراتيجيات التكيف اٌٌٌلإيجابيةمع مواقفالحياةالضاغطة للمعلمين  وخاصة في طل الإصلاحات الجديدة في التعليم .

مقياس إستراتيجيات التكيف مع مواقف الحياة الضاغطة

  

قائمة المراجع

 أحمد عزة راجح ، أصول علم النفس،ط 10،المكتب المصري الحديث ، 1976، الإسكندرية.

- رشاد عبد العزيز موسى ، سيكولوجية الفروق بين الجنسين ، بط ، دار عالم المعرفة ، القاهرة .

-رشيد زرواتي ، منهجية البحث العلمي في العلوم اٌلإجتماعية ، دار الكتاب الحديث ،2004.

- سمير الشيحاني الضغط النفسي، ط1،دار الفكر العربي ، 2003، بيروت .

- فؤاد البهى السد ، علم النفس الإحصائي وقياس العقل البشري ، بط ،1987،دار الغكر العربي ، القاهرة.