الأستاذ: إدريـس بن خـويا / الأستاذة.فاطمة برماتيpdf

جامعة أدرار- الجزائر.

عنوان المداخلة:

خزانة الشيخ سيدي مولاي سليمان بن علي

بأدرار ودورها في الحفاظ على المخطوطات

مقدمة:

نحمده سبحانه وتعالى حمدا جليلا يليق بعظمته، لا نحصي ثناء عليه كما أثنى على نفسه، له الملك في الأولى والآخرة، وهو على كل شيء قدير.

ونُصلي ونسلم على سيدنا محمد؛ الرحمة المهداة، وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين.

وبعد؛

 فأنه لمن دواعي السرور أن أسلط الضوء ضمن هذا الملتقى على إحدى خزائن المخطوطات الواقعة ضمن زوايا منطقة توات، والتي تعتبر أول زاوية أنشأت بها، مبرزا مؤسسها والظروف التي دعت إلى ذلك التأسيس، مرورا بمراحل حياته، وتاريخ نشأة تلك الزاوية؛ ألا وهي زاوية الولي الصالح سيدي مولاي سليمان بن علي- t- الملقّب بـ"سلطان تيمي".  الذي يعتبر أحد أقطاب منطقة توات، وأحد العلماء العاملين الأوائل الذين حلوا بالمنطقة التي كانت له بها أحداث وآثار سجلها التاريخ في ذاكرته وصلنا منها ما سمح به الدهر، وقد شهد له التاريخ بالسبق في تأسيس الزاويا بالمنطقة.

المخطوطات والخزائن التواتية:

إن ولاية أدرار تتوزع على ثلاثة أقاليم، قورارة، توات، تيدكلت، وأن عدد الخزائن حسب إحصائيات آواخر التسعينيات التي قدمتها جمعية الأبحاث والدراسات التاريخية تفوق ثلاثين خزانة، وأن عدد المخطوطات في تلك الفترة وصل إلى أزيد من 27000 مخطوطا، لكن لتعرضها للسرقة، والنهب من طرف الاستعمار الجائر، ولتدخل العامل الطبيعي وتأثيراته، الذي سجل حضورا قويا في ضياع العديد منها وصل العدد إلى حوالي  3000 مخطوطا في تلك الفترة دائما، ولكن مع تقدم السنوات، وزيادة الوعي لدى مالكي المخطوطات أصبح العدد حاليا يفوق 4500 مخطوطا، وأن عدد الخزائن المصرح بها وصلت إلى أزيد من أربعين خزانة حسب إحصائيات المركز الوطني المخطوطات بأدرار.  

ومن بين هذه الخزائن نجد خزانة مولاي سليمان بن علي، فمن هو هذا الولي الصالح؟. 

مولاي سليمان بن علي في سطور:

نسبه:

         أبو داود سليمان "الملقب بـ أوشن" بن مولاي علي الشريف بن أعمر بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن علي بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمان بن عيسى بن أبي القاسم بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبطي بن سيدنا علي بن السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وُلد حوالي سنة 549 هجرية الموافق لـ: 1154 ميلادية.

سبب مجيئه إلى أرض توات:

         كان عالمنا سليمان بن علي من تلامذة الشيخ سيدي علي بن حرزهم دفين فاس النجباء المقبولين لديه الراضين عنه، وحدث أنه لما كان يقرأ عليه بعض دروسه حضر جماعة وطلبوا من الشيخ المدرس الحضور إليهم فاستخلف تلميذه سيدي سليمان لتدريس الطلبة صباحا، فلما انتهى من تدريس الطلبة أمره شيخه بالحضور للبيت لتناول الطعام، وبعد الانتهاء من تناول الطعام قال الشيخ لتلميذه: يا سليمان فحلان لا يهدآن في مراح، فانطلق إلى مكان عبادة أهله كلهم عباد؛ وهو قطر توات فقال له: توات بها أناس مساكين ولا طاقة لي بالزاد المبلغ إليها، فخرج الشيخ وتلميذه إلى مكان يسمى باب الكيزة بفاس المحروسة، وأعطى الشيخ تلميذه ما يحتاج من الزاد الموصل إليها، بعد ذلك سافر إلى عالمنا إلى غزوان؛ وهي مقر سكناه لزيارة والده مولاي علي فوجد معه إخوته وهم: السيد أبو بكر، والسيد موسى، والسيد محمد وبينما هو في منزله وردت رسائل إلى والده من مختلف جهات المنطقة تريد أحد أولاده للتبرك بآل الرسول صلى الله عليه وسلم فبعث الوالد أكبر أولاده أبابكر إلى تافيلات، ووجه السيد محمد إلى سوس بالمغرب وأمر السيد سليمان بالتوجه إلى توات وقال له: سمعاً وطاعةً فإن توات راحة لكل أحد.

أوصى الأب ابنه أن يحفر بئراً بكل مكان مرّ به، ويعيد إليه ترابه حتى إذا كان المكان الذي يستوعب ترابه فهو مكان إقامته.

وخرج السيد مولاي سليمان من غزوان بعد صلاة الجمعة شهر رجب عام 580هـ حوالي 1185م إلى أن وصل إلى قرية عريان الرأس بمنطقة تسابيت، فاستقبله هناك رجال من توات وقورارة وأكرموه، ثم انتقل إلى بن طلحة ففرحوا وحفروا البئر فزاد تراب البئر على الحفرة ثم ارتحل إلى قصر العوينات -أسبع حالياً-، ثم جدد المسير إلى قرية مقصودة الله ونزل بها ومنها تحول إلى بلدة تنيلان، وكان ذلك حوالي سنة 591هـ الموافق لـ 1195م، فأكرمه أهلها وزاد التراب على الحفرة، ثم توجه إلى منطقة تيمي ونزل بقرية أولاد عمور وحفر البئر، فكذلك استوى التراب مع البئر وقال أن هذا المكان هو أرض البركة وكان الاستقرار بها ودعا لتيمي بدعوات بقي بأولاد عمور إلى سنة 593هـ الموافق لـ 1197م.

تزوج مولاي سليمان بنت الشيخ أعمر وبقيت معه إلى سنة 595هـ؛ حيث أنجب منها ولدا سماه عيسى أكبر أولاده ثم ارتحل إلى أولاد أوشن سنة 594هـ فأقام بها وأسس زاوية للعلم وأهل السبيل وحفر فقارة أجدلاون وغرس أشجار النخيل المثمرة وسقاها من ينابيع هذه الفقارة.

كما أنه كان حاملا لراية العلم الظاهر والباطن، وكان يُعلّم القرآن للراغبين وعبادة الرحمان للمريدين، فأقبلت عليه الطلبة من أراض شاسعة، فكانت زاويته متكاملة عامرة بطلاب العلم وطلاب المائدة فخضعت له النفوس الأبية وأقبل على الأخذ مما منحه الله خلق كثير، واستمر على هذه الحال إلى أن ارتحل إلى جوار ربه سنة 670هـ حوالي 1271م وقبره معروف يزار له بأولاد أوشن.1

ذريته: وهم على التوالي:

         السيد علي، والسيد عيسى، والسيد عبد الحق، والسيد عبد الله، والسيد عبد الصمد، والسيدة ستي التي توفيت في حياته مقبورة ببلدة أولاد عيسى وجعل زاوية لكل واحد من أولاده وسمى الزاوي باسم أحد أبنائه.

         فالسيد عيسى أنزله بجانبه إلى أن عجز، فتحول إلى زاوية أولاد أوشن بعد خروجه من أولاد أعمر.

         وأما السيد عبد الله القائل في وعظه: لا ألِدُ للتراب ولا أبني للخراب، وهو مقبور بإمدري بقصر باعبد الله.

         وأما مولاي علي فسكن عند أولاد مطاع المعروفة بأولاد علي حالياً، وأما مولاي عبد الحق فبقي بأولاد أوشن وبقي كل واحد في زاويته، وأما السيد عبد الصمد خرج صغيرا إلى أرض السودان وذريته بأرض التكرور.

         وللولي الصالح سيدي مولاي سليمان كرامات عديدة ومشهودة منها جفاف الماء من السبخة بعدما كانت تقطع بالقوارب.

         ويقول فيه عبد القادر بن عمر بن عبد الرحمان التينيلاني : "وكان ذو منزلة عظيمة في النفوس، ومن كبار المشايخ صاحب الآيات والكرامات، وقبره أحد المزارات، واستمرت الولاية في أولاده، وكان للناس اعتقاد في تعظيمه، وكان مع صلاحه فيه فضيلة". 2

تاريخ نشأة الزاوية:

         وقبل الخوض في تسليط الضوء على هذه الزاوية وتقديمها للقارئ الكريم، يتوجب علي أن أعرف مفهوم مصطلح زاوية حتى يتسنى للقارئ معرفة مضامين الزاوية والأسس التي ترتكز عليها.

         الزوايا في المفهوم اللغوي هي جمع زاوية مشتقة من زوى؛ أي جمع لأن فيها تجتمع الضيوف والفقراء وطلبة العلم، ويجمع المال بالطرق لمشروعة لتمويلها وتسيير نُظُمها.

         أما من حيث المفهوم الاصطلاحي فهي مؤسسة دينية روحية، اجتماعية وإسلامية. 3

         إن جل المخطوطات التي وقفنا عندها تؤكد السبق للولي الصالح سيدي مولاي سليمان بن علي- t- في تأسيس الزوايا بمنطقة توات، وأول زاوية أنشأت للعلم، وإذا كانت هناك زوايا أخرى أسست قبله بالمنطقة فلم تُعرف، ولم نجد لها أي ذكر أو أثر يدلان على ذلك.

وبالتالي، فإنّ زاوية مولاي سليمان بن علي أول زاوية أسست على المبادئ التي ذكرها الرسول r ؛ أي في معنى الحديث، إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية.

ويرجع تأسيسها إلى القرن السادس للهجرة (6هـ). وبذلك، فإن مولاي سليمان بن علي بدأ تدريسه وتعليمه للطلبة القرآن الكريم قبل وضعه الحجر الأساس لهذه الزاوية بداية من سنة 581هـ، إلى أن وضع الحجر الأساس، أو الانطلاقة الفعلية لتشييدها سنة 593هـ بقصر أولاد أوشن-أدرار.

وأما عن حُبس الزاوية، فيقول بنفسه: "كما حبس الديار والقصر، وأماكن الطلبة وجميع المرافق التي تحت أيدينا على الزاوية لوجه الله العظيم، وعلى أولادي عبد الحق، وعلي، وعيسى، وعبد الصمد، وعبد الله وليس لهم سوى القوت والمسكن واللباس، وأريد والله يريد ويفعل ما يريد أن لا ألقى ربي وكل واحد من أبنائي له زاوية والله على ما أقول شهيدا". 4

وفتحت أبواب الزاوية لتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، والفقه، وإطعام الطعام، وإيواء الضيوف. 5

ويمكن القول، إن زاوية مولاي سليمان بن علي هي زاوية جمعت بين تغذية الروح وتغذية الجسد. وتعتبر مقرا للعلم والتعليم، ومكان للعبادة والتصوف، فرحم الله من رجل علم الناس أمور دينهم، ونفع الطلاب والمتمدرسين.

وقد تميزت زاويته بكثرة الانفاق والإطعام للفقراء والمعوذين، فضلا عن قوافل الحجاج التي كانت تقصد زاويته لراحة والتخفيف، ورغبة في معرفة الكثير عن مسائل الحج وفتاويه.

ومما زاد أهمية وفضلا هو احتواؤها على مكتبة تنوعت عناوينها، وتعددت محتوياتها، فكان فيها العديد من الكتب الفقهية والنحوية، وغير ذلك من الطب والفقه والحساب.6

وهناك قصيدة مدح في سيدنا سليمان بن علي لسيدي البكري بن عبد الرحمان التينيلاني، 7 وهي:

سيـدي سلـيـمان نـجـل عـلي     وفسيـل ابـن حـرزهم في الطـريقـة

فُـقت مجـداً وسـؤدداً وكـمـالاً      وسـلـوكـاً شـريـعـة وحـقـيقـة

قد حـللت توات كالبـدر يسـري       تهـزِمُ الظـلـمـات منـه الشـريقـة

ومَلَكـت أزمّة العِـزّ والتصـريف      فيـها مـع الـصّـفـات الأنـيـقـة

وَبَسطـتَ يديـكَ بالجـود تُعـطي     كـلّ ذي أمـال ثـيـابـا صـفـيـقة

ومنحــتَ الـزوار كـلّ مـرامٍ       دُوحَـهُ سُـرَّ بالغـصـون الوريـقـة

وهدَيْـتَ مـن الخـلائـقِ جـمّاً      للهُـدى بعـد هـونـهـم بسحِـيـقـة

مثل سَيّـدي الأحسـنيّ 8 فأضـحى      بالـولايـة ذِكـرُه فـي الـخـلـيقـة

بعد ما كان في حضيض انقـطاع      فارتقى بعـدُ فـي المـراقـي الشـريقة

وعلى قـبـرك المعـظّـم نـورٌ      ظاهـرٌ لـذوي الفُـهـوم الـدقـيـقـة

حُـرمَـة عظّـم الإلـه حِمـَاهَا       مَالَها فـي كـثـيـرها مـن شـقـيقة

كُـلّ مَـن لَـمْ يكـن لــه أدبٌ       في حـوزِها فـصَمَ الإلـهُ وثـيـقـة

سَند المستغـيـثُ كُـن لي غيـاثا     في عويض الخُطـوب تَضحـى طليـقة

أنت حامي الدِّمـارَ حاشـاكَ رُكني     أن أكـونَ مِن الـجُـمُـوعِ الغَـرِيقـة

في حِمـاك الضعيـفُ مادِح معناكَ     البُـكَـيْـرُ 9 الفـقـير حالِكُ فـِيـقَـة

ضانَـهُ الله مِـن شيـاطيـن جِـنّ    مـع إنــسٍ بـنـيـرَات عَـتـِيـقـة

المخطوطات المتواجدة بزاوية مولاي سليمان بن علي:10

         إنّ زاوية مولاي سليمان بن علي تحتوي على كم هائل من المخطوطات، ونظرا لتشتتها بين أحفاده لم يصلنا منها إلى القليل، وهو ما وجدته مجموعا ضمن خزانة سميت باسم الولي الصالح سيدي مولاي سليمان بن علي.

مفهوم المخطوط:

إن جل التعريفات التي وقفت عليها عند مفهوم المخطوط وجدت أنه هو ما خط باليد أو رقم بالآلة ومضى على تدوينه خمسون عاما فأكثر سواء نشر فيما بعد أم لم ينشر وسواء أكان في مكتبة رسمية أو خاصة أو لدى الهيئات أو شخص بعينه. 11

موقع الخزانة:

تقع خزانة الولي الصالح سيدي مولاي سليمان بن علي بقصر أدغا – جنوب ولاية أدرار التي تبعد عن الولاية بثلاثة كيلومترات تقريبا، ومقرها هو منزل الأستاذ: سليماني علي؛ الذي يعتبر المؤسس الأول لها والمشرف عليها إل غاية اليوم. وهو من أحفاد الولي الصالح سيدي مولاي سليمان بن علي.

كما يمكن أن نعتبر أن المخطوطات المتواجدة بها –تقريبا- جُمعت من أحفاد الولي الصالح سيدي مولاي سليمان بن علي عن طريق الوراثة.

حالة المخطوط بالخزانة:

وعند إطلاعنا على تلك المخطوطات وجدنا أن كلها تحتوي على عناوين مع أسماء مؤلفيها، فقط أن البعض منها يحتاج إلى صيانة ووضع الأغلفة عليها حتى لا تخضع للضياع والتلف، وخصوصا أن المشرف على الخزانة –جزاه الله عنا كل خير- يبذل جهدا كبيرا من أجل المحافظة عليها بتغليفها وفهرستها، وإعادة كتابة المخطوط باليد إذا كان في حالة غير جيدة، وغير صالح للقراءة، وذلك دون تأثير على محتواه العلمي.

وهناك من الخطوطات مكتوبة بالورق الصغير، والبعض منها مكتوب بالحجم المتداول والمتعارف عليها، مع اختلاف في نوعية الخط، ولونه مابين الأحمر والأسود.

فهرس المخطوطات بالخزانة:

         إن المهمة التي يقوم بها صاحب الخزانة من أجل المحافظة عليه هو تدوين البيانات الوصفية عن المخطوط بذكر عنوانه وموضوعه ومؤلفه، والعصر الذي عاش فيه ومسطرته وعدد أوراقه وناسخه والمعلومات الأخرى المثبتة عليه من تملك ووقف وبيان حالته المادية وما يحتوي عليه من ميزات فنية، وذلك بتدوينه في سجل خاص بالخزانة.

مميزات الخزانة:

إن من مميزات الخزانة هو أنها الوحيدة –على ماأعتقد- على مستوى الولاية أنها تملك أقدم مخطوط للقرآن الكريم أو  أقدم نسخة ترجع إلى عهد عثمابن بن عفان –رضي الله عنه-.

عدد الخطوطات بالخزانة:

حيث تصل عدد المخطوطات بها إلى أزيد من 200 مخطوط. اشتملت على مجموعة من العلوم، منها: علوم اللغة، الفقه، علوم القرآن، الرحلات، السير والتراجم، الطب، وعلم الفلك.....

         ومن عناوين هذه المخطوطات نجد:

- أدوية؛ لعبد الرحمان بن محمد بن مسعود الفارسي.

- تفصيل القرآن الكريم؛ محمد بن المحفوظ بن محمد الوشاني.

- شرح كلمة الإخلاص؛ محمد الصافي بن البركة.

- علم الفلك هدية السالك إلى الربع الكامل؛ بدر الدين المارديني.

- الفتح المغتبط في شرح المغتبط؛ محمد بن أبي التواتي. 

- تحفة الأحباب في هيئات النبات والأعشاب؛ الإمام أبي الحسن.

- نيل المراد في كيفية عقد ألوان المزاد؛ الصافي بن البركة.

- رحلة سيدي عبد الرحمان بن عومر.

- رحلة عبد القادر بن عمر المهداوي.

- رحلة أحمد بن هاشم.

- رحلة عبد الله الفلاني لعبد الله الفلاني.

- قصيدة في مدح الرسول r؛ محمد البكري بن عبد الرحمان بن الطيب.

- الطرائف والتلائد؛ سيدي المختار الكنتي.

- غاية الأماني في أجوبة إلى زيد التنلاني؛ محمد عبد الكريم البلبالي.

- نقل الروات فيمن أبدع قصور توات؛ محمد بن عومر بن محمد البوداوي.

- شجرة أنساب آل البيت؛ محمد علي السنوسي.

- نازلة فقهية؛ عبد الرحمان عمر التواتي.

- نازلة فقهية؛ محمد بن محمود نغيع.

- المحن والشدائد بتوات؛ عبد الرحمان الأدغاغي.

- حاشية شرح الرسالة؛ الأجهوي المالكي.

- قصيدة التداوي من العمى؛ عبد العزيز بن سعيد الشاطبي.

- شرح مثلث قطرب؛ محمد بن أب الزموري.

- أرجوزة في علم النحو؛ عبد الرحمان المالقي.

- كيفية استخراج حروف الفاتحة؛ محمد الطيب بن الحاج المكي.

- شرف الطالب إلى أسنى المطالب؛ أبو العباس بن الخطيب القسنطيني.

- كشف الأسرار عن حروف الغبار؛ علي بن محمد القلصادي.

- شرح العبقري؛ محمد بن أب المزمري.

- رد على اعتراض السيد محمد بن محمد العالم الزجلاوي في مسائل الحبوس؛ محمد بن عبد الرحمان بن عومر التنلاني.

- إتمام المقتبس في ثبوت التحبيس؛ محمد بن عبد الرحمان بن عومر التنلاني.

- رفع الحجاب وكشف النقاب في ثبوت التحبيس؛ محمد بن عبد الرحمان بن عومر التنلاني.

- مرثية الغرناطي بعد سقوط الأندلس؛ الشريف الغرناطي.

- تعليق على شرح الأربعين الإدريسية؛ أحمد زروق....

         ولذلك، فإن هذه الزاوية هي متواجدة لحد الساعة داخل قصر أولاد أوشن الذي يتواجد به ضريح الولي الصالح سيدي مولاي سليمان بن علي، وتقام له الزيارة سنويا بتاريخ 16 ماي، وتأتيه الوفود من كل منطقة للتبرك به.

رحمه الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جنانه، ورزقنا وأنفعنا وأياكم بعلمه وجعلنا من المحبين لعباده الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الحواشي

[1]- درة الأقلام في أخبار المغرب بعد الإسلام، سيدي محمد بن عبد الكريم بن عبد الحق، مخطوط بخزانة سيدي أحمد بن ديدي (تمنطيط)، وينظر كذلك في نسبه وحياته إلى زهرة الأخبار في تعريف أنساب آل بيت النبي المختار، للعلامة المدقق والمحقق أبي عبد الله  أحمد بن المقري التلمساني(مخطوط)، وأنساب الشرفاء لأبي بكر بن محمد السيوطي (مخطوط).

2- الدرة الفاخرة في ذكر المشايخ التواتية، عبد القادر بن عمر بن عبد الرحمان التينيلاني المهداوي (مخطوط بخزانة الوليد بن الوليد).

3- أهداف نشأة الزوايا وواقعها في المنطقة، الشيخ محمد باي بالعالم، ص01، محاضرة ألقيت بالملتقى الوطني الأول للزوايا بأدرار، 1-2-3 ماي 2000.

4- نسخة من مخطوط نُقلت على يد شاهدها على نفسه أحمد بن أعلي أحمد، ومحمد المهدي بن محمد عبد الرحمان الوشاني، وبه محمد السالم بن محمد الطيب الوشاني، في آخر من ربيع الأول من سنة ثلاثة وخمسين وألف 1053هـ.

5- النسخة نفسها.

6- ينظر في النبذة في تاريخ توات وأعلامها من القرن 09 إلى القرن 14هـ، عبد الحميد بكري، ص 74-75.

7- نسخة مخطوطة موجودة بخزانة باعبد الله-أدرار، لصاحبها الوليد بن الوليد-رحمة الله عليه-.

8- كان ضالا عن الطريق، فهداه مولاي سليمان بن علي إلى الطريق المستقيم.

9- نسبة إلى ناظمها.

10- متواجدة بخزانة أدغا- أدرار، لصاحبها سليماني علي.

11- من موقع   http://213.136.192.26/2001jaz/aug/26/wo5.htm