الكتابة في اللغةpdf

 بحث لمفهوم الكتابة في المعجم العربي القديم

أ.بلقاسم مالكية                         

 جامعة قاصدي مرباح  ورقلة- الجزائر

 يقول محمود درويش في قصيدته " مديح الظل العالي "

 >> وأجهش يا ابن أمي باللغة 

     لغة تفتش عن بنيها ، عن أراضيها وعن راويها

     تموت ككل من فيها ، وترمى في المعاجم << (1)

          هل تقبر اللغة في المعاجم ؟ هل تراكم الألفاظ في المعاجم إعلان لموت اللغة ؟ هل تعطي اللغة أسرارها للباحثين ؟ 

          إن اللغة لغز ولعل خير من عبر عنه بن احمد الفراهيدي حين سئل عن العلل التي يعتل بها في النحو، وهل هي واحدة ؟ أم قابلة للنقد والتحول ؟ فقال >> فمثلي في ذلك أي في تحديد العلل مثل رجل حكيم دخل دار محكمة البناء ، عجيبة النظم والأقسام ، وقد صحت عنده حكمة بانيها، بالخبر الصادق أو بالبراهين الواضحة والحجج اللائحة، فكلما وقف هذا الرجل في الدار على شيء منها قال : إنما فعل هذا هكذا لعلة كذا ، ولسبب كذا وكذا . سنحت وخطرت بباله محتملة لذلك ، فجائز أن يكون الحكيم الباني للدار فعل ذلك للعلة التي ذكرها هذا الذي دخل الدار وجائز أن يكون فعله لغير تلك العلة إلا أن ذلك مما ذكره هذا الرجل محتمل أن يكون علة لذلك<<(2)

          إننا نسكن اللغة ، أو بتعبير أدق ، إن اللغة تلفنا ، وتسجننا داخلها ، مكونة حاجزا بيننا وبين العالم الخارجي ، الذي لا يمكننا الوصول إليه إلا عبرها ، إن اللغة تهزنا بنظامها المحكم ، وتستفزنا بألف سؤال ، وسؤال ، تطرحه علينا فهل نستطيع الإجابة ؟ لا . إن كل ما في وسعنا هو المحاولة ، التي كلما بلغت حدا كان هذا الحد انطلاقا إلى أفق جديد . وهكذا هي اللغة في المعجم ، إن أحسنا الإصغاء إلى همس الكلمات فيما بينها ، وإن احسنا النظر إلى تلك الخيوط الممتدة بينها ، امتدادات محكمة ، تكون فيما بينها شبكة من العلاقات تصطادنا ، نحن الذين نزعم البحث عن الحقيقة ، لتغرقنا داخل متاهاتها ، لتبعدنا عن جوهرها ، وتدفع بنا إلى صور وهمية ، وسرابية ، لنظل مدى العمر نبحث عن جواب لسؤال متهكم ، لا يأتي ، يظل يهدم كل ما بنيناه، إن اللغة تحول كل باحث فيها إلى سيزيف ؛ الذي يحاول عبثا إيصال الصخرة إلى القمة، وذلك  هو ثمن البحث عن الحقيقة .

          من هنا >> فالكتابة إذن البحث عنها في ثنايا الكلمات ، في إنكساراتها وفراغاتها ، في تموجاتها التي تحدد حقيقة ما يكتب << (2) . فحين نتصفح الجذر "كتب" في أي معجم لغوي نجد أن له امتدادا ظاهريا ، يشغل حيزا من الصفحات ، غير أن هذا الامتداد ليس إلا قناعا ، يخفي وجها يستحظر حين الكشف عنه، سلسلة من الألفاظ ن قد تستغرق المعجم كله ، منها :

 نسخ ، عجم، نمم ، نقش وشم وتتبع هذه الكلمات وغيرها يؤدي بنا إلى الإطالة التي تخرجنا عن غرض البحث ، لذلك نكتفي بدراسة كلمة "كتب" كما وردت في ثلاثة معاجم هي :

 - الصحاح (4)ومقاييس اللغة(5)  وأساس البلاغة(6) وسنعرض المدونة الموجودة فيها وفق الجدول الأتي :

       

  إن استقراء هذه المدونة بغض النظر عما يوجد من اتفاق واختلاف يمكننا من حصر 21 معنا جزئيا هي حسب تسلسلها في الجدول :

 1- جمع أجزاء الكتاب واستنساخه .

 2- تجمع الجيش والخيل في كتائب .

 3- عملية التعاقد بين العبد وسيده .

 4- إغلاق رحم البغلة لمنع الإتصال الجنسي .

 5- الفرض والحكم والقدر .

 6- بلوغ درجة عالية من العلم .

 7- إغلاق القربة بالخرز لمنع تدفق الماء .

 8- مكان تعلم الكتابة .

 9- أداة تعليم الرماية .

 10- إملاء العلم .

 11- إحكام الغلق .

 12- التأليف.

 13- تسجيل الإنسان نفسه عند السلطان .

 14- طلب الكتابة .

 15- معلم الكتابة .

 16- امتحان إجادة الكتابة .

 17- تعليم الكتابة .

 18- المراسلة .

 19- العد .

 20- الأسر .

 21- داء في البطن .

          ويمكننا رد هذه المعاني الجزئية كلها إلى خمس معاني كبرى هي حسب الجدول الآتي :

1- التعليم :

          يقدم لنا هذا المعنى ، الكتابة كمؤسسة اجتماعية / ثقافية متكاملة ، تتم داخلها إقامة شبكة من العلاقات التي تربط عدة عناصر هي :

 أ المكان الذي يتم التعليم فيه .

 ب- المعلم .

 ج- المتعلم .

 د- أداة التعليم .

 هـ- مضمون التعليم .

          وهذا يبين لنا ولو على المستوى اللغوي العادي ، أهمية الكتابة وأهمية وظيفتها داخل المجتمع، سواء من حيث العلاقات الداخلية لمؤسسة الكتابة أو العلاقات الخارجية لها ، فمن الداخل تتحدد هذه المؤسسة ، أول ما تتحدد بالمكان ، فهي تملك وجودا ماديا خاصا بها ، يمثل علامة دالة عليها ، داخل سياق واسع من العلامات العمرانية المكونة لهيكل المدينة ، أو القرية ، مثل : المسجد ، الثكنة ، المكتبة ، القصر ، الحمام ، وداخل هذا الفضاء المحدد ، تتم كل الإجراءات التعليمية ضمن سياق من التواصل القائم بين المعلم ، والمتعلم والذي تتعدد أدواته ، فطورا تكون أداة التواصل هي اللغة ، وطور تكون آلة ، مثل السهم ، وهذا يجعل التعليم عملية متعددة المجالات، بل تكاد تمد ظلها على الحياة الاجتماعية كلها ، سواء النظرية ، أو العملية ، وهي مجالات من شأنها تقوية الفرد ، ومن خلال الفرد المجتمع ، بإعداد الفرد الإعداد السليم ، لممارسة وظائفه داخل الجماعة التي ينتمي إليها .

          وداخل عملية التواصل التعليمية ، نجد المعلم أحد أبرز أطرافها ، ومن خلال وظيفتيه : التلقين ، والامتحان ، ذلك أن هاتين العمليتين ، تشكلان فيما بينهما ، تكاملا لا بد منه لإنجاح عملية التعليم ، كما نجد المتعلم فيها يؤدي وظيفتين هما : طلب العلم ، من خلال السؤال ، والإجابة على الأسئلة التي تأتي ضمن امتحان المعلم ، ويمكننا تجسيد هذه العملية المزدوجة في الرسم الآتي :

 

          وعملية التعليم ، تتم وفق قناتين إثنتين هما : اللغة : فيكون مجالها التعليم النظري ، الذي يتخذ اللغة أساسا له ، بغض النظر عن مضمون هذا التعليم النظري (فلسفة ، علم ، أدب، دين)، أما النوع الثاني فيتخذ من المادة بشكليها، الخام والمصنع، مجالا للتعليم ، مثل : السهم، ومن شأن هذا النوع من التعليم أن يكون تعليما عمليا ، تطبيقيا ، ويمكن تجسيد هاتين القناتين وعملهما كما يأتي :

   هذه جوانب من البنية الداخلية للمؤسسة التعليمية ، والمرتبطة بالكتابة ، ويمكننا النظر إليها،من حيث الوظيفة الخارجية ، أو بتعبير آخر ، إلى علاقتها بالمؤسسات الاجتماعية التي يعيش الإنسان ضمنها ، فهي من هنا جزء من العالم الرمزي ، الذي يتعايش الإنسان معه ، من خلال ما يثيره فيه من دلالات مركزية أو هامشية ، تنعكس على سلوكات الإنسان الفكرية ، والحركية ، ويظهر ذلك في إدراك أهمية المؤسسة التعليمية ، العام ، والخاص ، وباعتبارها نقطة التحول في حياة الإنسان ، فالإنسان يولد وهو مزود بقدرات مختلفة ، ولكنها كامنة فيه ، تحتاج إلى إثارتها، وتهذيبها ، والعمل على جعلها أكثر فاعلية ، مما يساعد على إدماج الفرد داخل الجماعة، وجعل الجماعة من خلال ذلك أكثر  تماسكا ، وإستقرار ، ويمكننا النظر إلى العلمية التعليمية كما يأتي :

 

II الحجز :

          وهو عملية منع تشمل ثلاث مجالات إنسانية هامة هي :

                    أ منع التدنيس .

                    ب- منع الموت .

                    ج- منع الخروج .

 أ منع التدنيس :

          يرتبط منع التدنيس بغريزة أساسية هي : الجنس ، وذلك بدخول الإنسان في صراع مع هذه الغريزة ، والتي يكون منعها نوعا من الجرح ، يلحقه الإنسان بجسده ، لكبح هذه الغريزة ، ولحماية الشرف، ومن نتاج العمليات الجنسية ، بخاصة الممارسات الشاذة كمجامعة الحيوانات ، او غير ذلك من سبل الاتصال الجنسي الشاذ، وهكذا يصبح الألم جسرا يمر لإنسان به للتطهر ، ولجعل الجسد شيئا يمتلك زمامه، مانعا عنه كل مظاهر التمرد ، وهكذا تصبح الكتابة عملا مؤثرا على الجسد، أو بتعبير آخر : إن الجسد يصبح فضاءا للكتابة >> بالتمويه بالنقش عليه ، أي بإعطائه قناعا معينا ، والقناع يلتجئ إليه لإظهار وجه ناقص أو كلام غير مكتمل نتيجة حذر ما<<(7).

 ب- منع الموت :

          الحجز ليس دائما- وقوفا أمام منابع الحياة ، او مقاومتها ، بل هو دفاع عن الحياة نفسها، من خلال الحرص على المادة الأولى التي تقوم عليها الحياة ، والتي هي : الماء الذي يمثل في الصحراء ، - بخاصة- أعظم كنز يعثر به الإنسان ، ولذلك كان الإنسان يسعى دوما إلى الحفاظ عليه، وحجزه عن الضياع ، باتخاذ الأدوات المؤهلة لذلك وتعهد هذه الأدوات ، والحرص على إحكام غلقها ، وشدها ، وفي ذلك إظهار لاواعي لحرص الإنسان الشديد على الحياة ، وفزعه من الموت .

 ج- منع الخروج :

          وعلى النقيض من منع الموت، نجد منع الخروج ، يجعل الإنسان يعاني الموت ، كتجربة مادية جسدية ، ترافق المعاناة الفكرية ، والنفسية التي يعيشها الإنسان ، طوال وجوده على سطح الأرض، إنه انحباس البطن  ، وبقاء الفضلات بداخله ، مما يجعل من الجسد مرة أخرى فضاءا للألم، والكتابة غير الإرادية .

   III العلاقات الإنسانية :

          تتحدد العلاقات الإنسانية ، داخل الكتابة كما تعكس ذلك المعاجم ضمن سلسلة متعددة من الأنماط ، يمكن اختزالها في سلسلة أزواج هي :

          أ صديق / صديق .

          ب- سيد / عبد .

          ج- آسر / أسير.

          د- سلطان / رعية .

          وهذه الأنماط العلاقية، لا تمثل كل العلاقات الممكنة في العالم الإنساني، كما لا تنبني كلها على قيمة علاقية واحدة ، وسنفصل الحديث في كل زوج منها كما يأتي :

 أ الزوج الأول : صديق / صديق

          تقوم هذه العلاقة على الصدق ، والصدق انفتاح للذات على الآخر ، وكشف لكل خباياها ، وبحث عن الاندماج به، اندماجا يصل حد الاشتراك في الوجود ، ومن هنا فالعلاقة تقوم على مساواة بين الطرفين ، يعطي كل واحد قدر ما يعطيه صاحبه ، وتكون الكتابة فضاء من فضاءات التواصل بينهما .

 ب- الزوج الثاني : سيد / عبد :

          تقوم هذه العلاقة على انعدام المساواة ، وعلى قيمة الاستعباد ، وهي سلب لجزء من شخصية الإنسان المتمثل في إرادة الفعل ، وحرية السلوك ، وهكذا يكون أحد أطراف العلاقة وهو السيد ، صاحب الحكم والفصل في العلاقة ، بينما العبد ، يكون شخصا سلبيا يخضع لإرادة غيره، والكتابة حين تتدخل هنا ، تكون وسيلة لكسر هذه العلاقة ، من خلال العقد الذي تقيمه بين العبد وسيده ، والذي عبره يقدم العبد ، عوضا ماديا لسيده، مقابل الحصول على حريته ، ومن ثمة التوازن الداخلي للعبد ، بتحريره ، والخارجي حين يصبح أفراد المجتمع كلهم على قدم المساواة.

 ج- الزوج الثالث : آسر / أسير :

          على العكس من الزوج السابق ، تكون العلاقة هنا سلب للحرية ، ذلك أن عملية الأسر ، وهي نوع من الكتابة / الأثر الذي يلحق الإنسان في جسده/ القيد ، وفي نفسه / سلب الحرية ، فيتحول طرفا العلاقة ، من حال المساواة إلى حال الخضوع الذي يلحق أحد الأطراف كمظهر لقوة الطرف الثاني .

 د- الزوج الرابع : سلطان / رعية

          لا يبحث هذا النمط من العلاقات على المساواة ، بل يبحث على التحكم ذلك >>أن الوجه البارز للسلطة يتمثل في العلاقة بين السيطرة والخضوع ، هذه السيطرة ترمي للإخضاع المطلق والمتجانس ونفي التناقض والاختلاف << (8). وهكذا فإن السلطة بخاصة السياسة منها تعمل على فرض نفسها على الجماعة التابعة لها ، ومن خلال عدة قنوات منها :

 القناة الإدارية : التي تعمل على تنظيم العلاقة : سلطة / رعية ، تنظيما يحقق للأولى المعرفة اللازمة للتحكم ، ويوفر للثانية كل أسباب الوجود والحياة ،ولذلك كان الاكتتاب عند إدارة السلطة ، إقامة لعلاقة ، من خلالها يتم تبادل المصالح ، وتكوين نظام سياسي محكم .

 IV الجمع :

          إن أول ما يتبادر إلى الذهن حين الحديث عن الجمع هو : التنظيم والقوة وهما معنيان متلازمان في الارتباط ، ومختلفان من حيث التجسد الواقعي ، حيث قد يتخذان معنا ماديا بحتا، كتنظيم الجيش في شكل كتائب ، تعمل على التصدي ، أو الهجوم ، وفي كلا الأمرين يكون تنظيمها ، أحد عناصر القوة فيها ، والتي تمكنها من السيطرة على مجال المعركة ، والتحكم في كل معطياتها ، بل إنها تتحرك ضمن قوانين تنظيمية ، كلما انضبطت معها ، كان سيرها في المعركة أفضل .

          أما المعنى الثاني الذي يأخذه التنظيم والقوة ، فهو معنى مزدوج مادي/ فكري ، فجمع الكتاب وتأليفه ، فهو في الأصل ، عمل مادي ، يتمثل في النقل ، والاستنساخ ، والتركيب ، والتبويب ، وكل تقنيات الكتابة ، والبحث المعروفة ، لكن هذه العملية المادية ، تبنى أساسا على خلفية فكرية ، تحددها من حيث المنهج، والغاية ، والمفاهيم ، مما يمكن الكتاب من اكتساب قوة جدلية ، دفاعية تؤهله للنزول إلى مسرح الصراع الفكري ، وهو عارف لقوانين الصراع ، المنظمة لمجال عمله ، والمحددة لإستراتيجية ، وتكتيكية .

 V القدرة الإلهية :

          إذا كانت المعاني السابقة كلها ، تنتمي إلى عالم الشهادة حيث وعي الإنسان وإرادته يعملان ، وينجزان الحياة ، فإن هذا المعنى الأخير يعطينا جانبا آخر من فعل الكتابة ، إنه الجانب الغيبي ، الذي يجعل الله مركزا لكل الموجودات ، التي تفقد بإبعاده كل معانيها ، وهكذا تصبح حياة الإنسان/ الكون كتابا سجل منذ الأزل ، وذلك لإحاطة علم الله بكل ما كان وما سيكون، وتغدو من هنا حياة الإنسان الأرضية كتابة أخرى للكتابة السماوية ، دون أن يفقد ذلك الإنسان حريته ، دون أن يفضي هذا إلى قول بجبرية العمل الإنساني .

          إن رحلتنا داخل هذه المدونة المعجمية على ضيقها تمكننا من كسر تلك الصورة الميتة، التي ترى في التعريف اللغوي / المعجمي مجرد بحث في جذور الكلمات ، من حيث بنيتها الصرفية، أو من حيث معناها الأول ، الذي يصف بالأصل ، إننا الآن يمكننا أن نعلن بدون تردد أن البحث في المعجم ، هو عملية أكثر تعقيدا ، وأخصب مما نتصور ، وهكذا فاللغة بتواجدها في المعجم ، لا تفقد بعدها الملغز ، وسرها المغلق ، بل تزداد غموضا ، ويزداد تحديها للإنسان حضورا ، وتجريحا .

 الإحالات

1- مديح الظل العالي : محمود درويش . دار العودة بيروت ، ص. 24-25 .

2- الإيضاح في علل النحو، أبو القاسم الزجاجي تحقيق مازن المبارك، دار النفائس، بيروت،ط5،1986، ص.66 .

3- الهوية والاختلاف في المرأة ، الكتابة والهامش ، نور الدين أفاية ، إفريقيا الشرق الدار البيضاء 1988 ، ص.41 .

4- الصحاح : تاج اللغة وصحاح العربية : إسماعيل بن حماد الجوهري . تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين ، بيروت . ط3 ، 1984 ، ج1/208 .

5- مقاييس اللغة ، أبو الحسن أحمد بن تحقيق عبد السلام هارون ، دار الفكر بيروت، 1979.ج5/58 .

6- أساس البلاغة : جار الله أبو القاسم الزمخشري ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت د.ت.د.ط ص 535 .

7- الهوية والاختلاف مرجع سابق ص 42 .

8- في نقد الأيديولوجيا ، الدين ، السلطة ، الماركسية والديمقراطية، رضا الزاوي ، عيون الدار البيضاء المغرب ، ط2 1988 ص25 .