تأثير الانفتاح الثقافي على أبعاد المواطنة لدى الشباب الجزائريpdf

دراسة استكشافية لعينة من طلبة جامعة قاصدي مرباح-ورقلة

 أ/ بوساحة نجاة

أ/ شرقي رحيمة

- جامعة قاصدي مرباح-ورقلة(الجزائر)

 

استــمــارة البحـث

البيانات الأولية

1ـالجنس:

2ـالسن:

3ـالمستوى التعليمي:

4ـمحل الاقامة:

ـ مدينة:

ـ قرية:

المحور الثاني:مدى تأثر المواطنة لدى فئة الشباب بمتغيرات الانفتاح الثقافي

5ـما المصادر التي تؤثر فيك أكثر وترى بأنها تزيد من ثقافتك"الفكرية،السياسية،الاجتماعية،التربوية........إلخ"

ملاحظة:"كل اختيار لعنصر يكون مرفوق بتبرير"

1ـالفضائيات:

لماذا؟..................................................................................................................................................................

2ـالجرائد الوطنية:

لماذا؟...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

3ـالاذاعة:

لمذا؟............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

4ـالانترنيت:

لماذا؟...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

5ـالكتب الشخصية:

لماذا؟...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

6ـالمجلات:

لماذا؟...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

7ـالصحف:

لماذا؟...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

6ـ هل ترى بأن الانفتاح الثقافي على العالم يؤدي إلى:"ضع علامة x  أمام الاجابة المناسبة

ـ افتقاد المجتمع لهويته...

ـ زيادة تمسكه بهويته...

ـ هدامة لهويته...

7ـ إدا حدث وأن نشر كتابا يمس المعتقدات الدينية هل:

ـ تقاطعه ...

ـ تقرأه ولاتهتم...

ـ تحاول الرد عليه...

أخرى تذكر .........................................................

8ـ في رأيك من من الديانات التي تجده يحمل حلولا لكل المشكلات الاجتماعية المعاصرة،ولماذا؟

........................................................................................................................................................................................................................................

المحور الثاني: مدى وعي ومعرفة الشباب بأبعاد المواطنة.

9ـ هل تعني لك المواطنة:

ـ مسؤولية المواطن في المشاركة بدور ما في الشؤون العامة ...

ـ ولاء الفرد لمجتمعه...

ـ سعي الفرد لتقديم ما يستطيع لوطنه...

ملخص المداخلة:

تعد المواطنة من أبرز وأهم المواضيع المطروحة في الوقت الراهن، إذ جسدت كمفهوم ضمن الدساتير لدى جميع دول العالم من جانب التشييد لحقوق المواطنة وواجبات المواطن ومن جانب مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تسعى إلى تكريس وتأصيل قيم المواطنة .ولكن ومع دخول العالم نظام القطب الواحد وظهور التكتلات السياسية والاقتصادية التي غيرت وجهات النظر الاديولوجية نتيجة الثقافات التي نشرتها التكنولوجيا الليبرالية، شهد مفهوم المواطنة تغير واضحا في المعنى تارة والمضمون تارة أخرى وذلك من حيث استخداماته ودلالاته والوعي الفردي بمبادئه نتيجة الانفتاح الثقافي والغزو الثقافي الذي أثر بصورة واضحة على التفكير العقلي لدى فئة الشباب ومن هم في سن القابلية ،وعليه جاءت هده الدراسة كمحاولة استكشافية لمعرفة .

ـ مدى تأثر المواطنة لدى فئة الشباب بمتغيرات الانفتاح الثقافي؟

ـ مدى وعي ومعرفة الشباب بأبعاد المواطنة؟

الإشكالية:

إن المتتبع للتسلسل التاريخي لمفهوم المواطنة ليخرج بعد التمحيص والتحليل إلى نتيجة مفادها أن هذه الدلالة مثلث في السابق مبدأ نضال التاريخ الإنساني في الأدبيات السياسية التاريخية والفكرية، إذ نجدها في أغلبية الحضارات القديمة في الإغريقي والروماني إلى أن وصلت في التاريخ المعاصر أين تنوعت الدلالات التي تعطي المفهوم الكامل للمواطنة بحسب التيارات الفكرية السياسية والاجتماعية وبحسب تغيرات الأزمنة والأمكنة وبكل ما يحويه من أبعاد سياسية واجتماعية وإيديولوجية وتربوية .

وفي القرن الحادي والعشرين شهد مفهوم المواطنة تطورا مال إلى منحى العالمية كيف لا والعولمة لم تمس جانب واحد من جوانب الحياة الاقتصادية بل تعدت الجوانب السياسية وخاصة الثقافية منها فمثلما أشار إليها جيمس روزانا أحد مشاهير علماء السياسة الأمريكية في محاولته لتعريف العولمة يحدد ثلاثة أبعاد لا بد من أخدها بعين الاعتبار يتعلق أولاها بانتشار المعلومات على نطاق واسع وثانيها تذويب الحدود بين الدول أما البعد الثالث فيتمثل في زيادة معدلات التشابه بين الجماعات والمجتمعات والمؤسسات[1].

ومن هذا المنطلق شكلت العولمة نقطة تحول للبشرية من خلال الأفكار الجديدة التي روجتها في جميع المجالات ،وشكل الانفتاح الثقافي أحد مميزات العولمة أي التبادل الثقافي والذي من خلاله نحاول ربطه بمبدأ المواطنة وملاحظة أهم المتغيرات التي أثرت وتأثرت بهذا المتغير خاصة وأن العولمة روجت لمفهوم جديد لمواطنة عالمية تدعمها في السعي الحثيت لتحقيق ذلك القوة السياسية والعسكرية.لذلك جاءت تساؤلاتنا كالتالي:

الرئيسي:

-          مامدى تأثر المواطنة لدى فئة الشباب بمتغيرات الانفتاح الثقافي؟

الفرعية:

-  هل هناك اختلاف فيما بين الشباب عن هذا المفهوم؟

-  هل هناك وعي لدى الشباب بأبعاد المواطنة؟

أهداف الدراسة:تهدف هذه الدراسة إلى:

-  توضيح وفصل المفاهيم الخاصة بالمواطنة كالانتماء مثلا والتي لطالما اعتبرها البعض

-  إبراز أهم أبعاد المواطنة.

-  محاولة التقرب إلى الواقع من خلال لمس وعي الشباب بأبعاد المواطنة.

-  محاولة معرفة الفروقات الموجودة بين الجنسين عن هدا المفهوم المتشعب الأبعاد.

منهج الدراسة:

استخدمنا في هده الدراسة المستقطبة المنهج الوصفي التحليلي لمحاولة رصد أهم المتغيرات المتعلقة بهذا المفهوم لدى فئة الشباب باعتبارها الفئة الأكثر تأثرا بجانب الانفتاح الثقافي.

كما تم استخدام بعض الأساليب الإحصائية لمحاولة جمع البيانات الميدانية ت دراست.

وجاءت دراستنا على النحو التالي:

-  "ضبط المفاهيم "المواطنة،الانتماء،الهوية"

-   الانفتاح الثقافي وأثره مبدأ المواطنة.

الدراسة الميدانية:

تحديد المفاهيم

مفهوم المواطنة:

المواطن والمواطنة مأخوذة في العربية من الوطن:المنزل تقيم به وهو "موطن الإنسان ومحله" وطن يطن وطنا: أقام به، وطن البلد: اتخذه وطنا، توطن البلد:اتخذه وطنا،وجمع الوطن أوطان، منزل إقامة الإنسان ولد فيه أم لم يولد، وتوطنت نفسه على الأمر :حملت عليه ، والمواطن جمع موطن: هو الوطن أو المشهد من مشاهد الحرب"[2]

ومواطنة مصدر الفعل واطن بمعنى شارك في المكان إقامة ومولدا لان الفعل على وزن فاعل.

أما اصطلاحا: فالوطنية  تعني الوطن في الإشارة واضحة إلى المشاعر الحب والارتباط بالوطن و ما ينبثق عنها من استجابات عاطفية.

وتتميزالمواطنة بنوع خاص منولاء المواطن لوطنه وخدمته في أوقات السلم والحربوالتعاون مع المواطنين الآخرين عنطريق العمل المؤسساتي والفردي الرسميوالتطوعي في تحقيق الأهداف التي يصبو لهاالجميع وتوحد من أجلها الجهود وترسمالخطط وتوضع الموازنات.[3]

أما في علم الاجتماع المواطنة تعني.مكانة أو علاقة اجتماعية تقوم بين شخص طبيعي وسلطة سياسية "الدولة" من خلال هذه العلاقة يقدم الطرف الأول الولاء ويتولى الثاني مهمة العملية.[4]

إذن المواطنة و ما تحمله من تعاريف لتجسد لدى الفرد انطلاقا من أحاسيسه بالانتماء إلى المكان الذي ولد فيه، إحساسه بالهوية،اعتباره فردا يتمتع بحقوق يضمنها له المجتمع، عليه مسؤوليات والتزامات وواجبات. وإذا كانت المجتمعات الغربية قد أعطت لهذا المفهوم تحديدا مميزا إلا أن المجتمعات العربية لا تزال تشهد تداخلا واضحا لإعطاء معنى محدد لهذا المفهوم  انطلاقا من أنه يتشابك مع مفاهيم أخرى كمفهوم الانتماء.

مفهوم الانتماء:

يعتبر مفهوم الانتماء من المفاهيم المتشابكة لأنه يحوي العديد من الأبعاد هي:

أـ الهوية :

ذلك الإحساس الداخلي المطمئن للفرد على أنه هو نفسه في الزمان وعلى أنه منسجم من نفسه باستمرار مهما تعددت واختلفت المكانات الاجتماعية وعلى أنه معترف به بما هو عليه من طرف الآخرين الذين يمثلون المحيط المادي والاجتماعي والثقافي.

محددات الهوية:تبدأ الهوية من مرحلة الطفولة أين تتم عبر آليات هي:

1ـ اكتساب الهوية أو التقمص:تمثل هذه العملية وسيلة يستطيع من خلالها الفرد أن يكتسب هويته، إن التقمص أو اكتساب الهوية قد أخد بالتدريج مكانة واسعة عند فرويد فهي تمثل أكثر من عملية نفسية فهي العملية التي من  خلالها يتكون الفرد الإنسان.[5]

وإذا كان هذا العنصر يلعب دورا محوريا في تشكيل الهوية فإن الفعل والأشياء أيضا تعتبر من محددات الهوية.

2ـالأفعال والأشياء:

الأفعال:

 إن الفعل يحدد للفرد تصورين الأول يتعلق بنوعية الشيء مثل:الأطوال والوزن والأشكال والألوان وغيرها، والثاني يتعلق بالنشاط الداخلي الخاص بالفرد مثل الجهد المبذول، الشعور: الإحساس، مما يؤدي بالفرد إلى تكوين أشكال وكيفيات خاصة به تكون قاعدة لهويته.

دور الأشياء:

 هناك علاقة بين الشيء والفعل لأن لكل فعل شيء ما، وكل شيء يعرف من خلال قيمته الوظيفية ومن جانب آخر فإن الشيء يمثل لدى صاحبه جانبا سيكولوجيا نفسيا قد يرمز إلى ماض  وإلى ذكريات وإلى تطلعات ما. مثل اللباس حيث أن لكل فرد علاقة معينة مع لباس معين بكيفية معينة تعطي في المجموع هنداما يميز الفرد من فرد أخر.[6]

دور الأنا والذات:

إن هوية الأنا تعطي للفرد فرديته الخاصة به بحيث يشعر بالتشابه مع ذاته وبالاستمرارية التي تعطيه دلالة بالنسبة للآخرين.

أما  صورة الذات فتأتي حسب "اديكسون" وكأنها مرادفة للأنا.

والعلاقة بين الانتماء والهوية هي علاقة وطيدة لأنها في المقابل دليل على وجوده.

ب ـ الجماعية:انطلاقا من الروابط الاجتماعية التي تؤكد على الميل نحو الجماعية.

ج ـ الولاء:يؤيد الفرد لجماعته ويشير إلى مدى الانتماء إليها.

دـ الالتزام: انسجام الجماعة  انطلاقا من التمسك بالنظم والمعايير الاجتماعية.

ه ـ التواد: الحاجة إلى الانضمام بدءا من المشاعر الفردية إلى الجماعية.[7]

وـ الديموقراطية : أسلوب من أساليب التفكير والقيادة ويعبر عن الحكم الجماعي.

من خلال هذه الأبعاد نستخلص أن الانتماء هو الانتساب إلى ثقافة معينة في مجتمع ما حسب المعايير والضوابط الاجتماعية السائدة في ذلك المجتمع فهو يعبر عن توحد الفرد مع الجماعة.

اثر الانفتاح الثقافي على أبعاد المواطنة:

الدراسة الميدانية:

المعلومات الخاصة بعينة الدراسة:

تم اختيار كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية "جامعة قاصدي مرباح ورقلة" كعينة دراسة"وركزنا على فئة الشباب الدارسين ضمن إطار "الألمد"..ومع كل المستويات الأولى ،الثانية والثالثة، إذ تم انتقاء هذه العينة من حقول مختلفة علم الاجتماع ، علم النفس، علوم التربية،علم الاجتماع التربية،عمل وتنظيم،علوم سكانية والمعلومات التالية ستوضح أكثر العدد والمستوى التعليمي لكل فئة. 

حساب العينة

تم حساب العينة باختيار نسبة 10%، لنتحصل على نحو 50 طالب مثلوا عينة الدراسة.

السنة الأولى علوم اجتماعية LMD             300 طالب

السنة الثانية علم الاجتماع   LMD              56 طالبا

السنة الثانية علوم سكانية   LMD              22 طالب

السنة الثانية علوم التربية    LMD            23 طالب

السنة الثانية علم النفس      LMD             13 طالب

السنة الثالثة عمل و تنظيم LMD              52 طالب

السنة الثالثة علم الاجتماع التربوي LMD     33 طالب

والملاحظ حسب الجداول الإحصائية المتحصل عليها من ميدان الدراسة بأن أعلى نسبة للمبحوثين مثلتها المستويات الأولى علوم اجتماعية بنسبة 60 % وباقيها تفرعت بحسب المستويات الأولى والثانية والثالثة، والجدول رقم 3 يبرز المستوى التعليمي لعينة الدراسة:

الجدول رقم (3): يوضح المستوى التعليمي للشباب

تتميز عينة البحث بأنها عينة فتية نحاول من خلالها معرفة مدى تأثر هذه الفئة بالانفتاح الثقافي الذي يخاطب أولا الشباب عن بعد باعتبار أن هذه الفترة العمرية هي الفترة الأكثر تعرضا لتأثيرات هذه الظاهرة إذ نوضح من خلال الجدول التالي رقم 2 الذي يبين سن الشباب أن أكبر نسبة 76 % تتراوح مابين {18ـ22سنة}

 

الجدول رقم (2): يوضح سن الشباب

 إضافة إلى أن 84 % من أفراد العينة إناث وهو مايوضحه الجدول رقم 1  والذي يبين جنس الشباب.

الجدول رقم (1): يوضح جنس الشباب

 

ومن ميزة العينة أنها شملت أغلبية الأفراد من المدينة بنسبة86  %والجدول  رقم (4): يوضح محل إقامة الشباب

قلنا فيما سبق أن المتغيرات المعاصرة والتي ساهمت في بروز العولمة  التي بدورها دعمت تغيير مصطلح المواطنة،وظهور مصطلح بديل هو المواطنة العالمية خاصة وأن:

ـ عولمة الأسواق أدت إلى توحيد المقاييس الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية فيما بين المجتمعات .

ـ التبادل الثقافي بين المجتمعات.

ـ التطور الحاصل في تكنولوجيا الاتصال.

تأثير الإعلام العالمي.

هذه العوامل أدت إلى خلق نوع من التداخل في المفاهيم والممارسات لدى الأفراد وخاصة منهم الشباب.

ومن هذا المنطلق حاولنا معرفة مدى تأثير وسائل الاتصال على المواطنة لدى فئة الشباب انطلاقا من  الجدول رقم (5): يوضح المصادر التي تؤثر في الشباب وتزيد من ثقافتة .

من خلال الجدول يتضح لنا أن ارتباط الشباب وتأثرهم بالفضائيات بنسبة 25,61 من مجموع أفراد العينة،وكان تبريرهم لسبب هذا الارتباط يتجسد في التعرف على أنواع الثقافات العالمية المسموعة والمرئية.وتعتبر الفضائيات من بين وأهم الوسائل التي استخدمتها العولمة الثقافية في التعبير عنها على أنها أداة من أدوات الانفتاح الثقافي فوسائل البث في العصر الحاضر هي عبارة عن نوع من الانفتاح الثقافي الغير مسبوق التي أثرت على الوطنية لدى الشاب الجزائري إذ أصبح لديه نوع من الخلط في الرؤية الواضحة في الانتماء الثقافي، ولكن إلى أي مدى تأثر هذه الثقافة النابعة من الغرب؟وهل تجرد الشباب الجزائري من وطنيته إذ أصبح يعاني من اللانتماء الوطني فيشخصيته؟ هذا ما يوضحه الجدول رقم (09) 

هذا ما يوضحه الجدول رقم (09) والذي يبرز مدى وعي الشباب بأبعاد المواطنة

من خلال الجدول حاولنا جس نبض الشباب في محاولة لمعرفة أبعاد المواطنة لديهم خلصنا بعد التحليل الإحصائي وجدنا أن ما يقارب 61,64 % من أفراد العينة يروا في أبعاد المواطنة سعي الفرد لتقديم ما يستطيع لوطنه، يبرز هذا الاحتمال الحس الوطني والحس بالانتماء الذي لا يزال يحس به أغلبية الشباب برغم الغزو الثقافي الذي أصبح يهدد كيان المواطنة العربية بصفة عامة والجزائرية بصفة خاصة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنه لا تزال هناك فئة من الشباب تدافع عن مبادئ مواطنتها. وهذا ما يوضحه الجدول التالي رقم (7)

الجدول التالي رقم (7) يبرز رأي الشباب في حالة المساس بالمعتقدات الدينية

من القراءة الواضحة للجدول تبين بأن نسبة 50%من أفراد العينة يحاولون الدفاع والرد على كل مساس بالمعتقد الديني هذا إن دل على شيء فإنما يدل على بقاء جانب النخوة الوطنية في الشخصية الشبابية الجزائرية في حالة حدوث أي حالة تمس بالديانة،وحتى وان اختلطت الثقافات على الشاب الجزائري لا تزال في نظره فكرة أن الدين الإسلامي هو الحل لجميع مشاكل العصر وهذا دليل على تأصل عنصر المواطنة في الشخصية الجزائرية.باعتبار رأي أفراد العينة الدين أجابوا بصورة كلية على هذا الاحتمال.

والجدول رقم (08) يوضح رأي الشباب في الديانة التي تحمل حلولا لكل المشكلات الاجتماعية:

النتائج والتوصيات :

من خلال البحث الملخص يتضح لنا أن هناك واقع اجتماعي نفسي وفكري وثقافي يعيشه الشباب الذين هم ضحية انفتاح ثقافي يتأرجح حينا بين الإيجاب وحينا آخر بين السلب، وجاء هذا التفتح من خلال فضائيات تحمل ثقافات وأطياف شتى أحدتث نوعا من الاضطراب والاختلال فيما بين يعتقده الشباب وفيما بين ما يشاهدونه من اتجاهات، وهذا ما جعل ذلك التناقض القائم والتردد الواضح مابين الإقبال تارة على الانفتاح والتمسك بالجذور وما ترسخ في المجتمع من قيم وعادات وتقاليد ودين ويمكن الاستشهاد بذلك في الجدول رقم (6)

الجدول رقم (6) يوضح رأي الشباب في العلاقة بين الانفتاح الثقافي وهوية المجتمع

إذ الملاحظ هنا أن نسبة 06،44 % من مجموع العينة رأوا في الانفتاح الثقافي زيادة في التمسك بالهوية في حين يرون بأنه وجب التمسك بالمعتقدات الدينية هذا لدليل على التردد الحاصل في فئة الشباب على الانفتاح الثقافي.

لذلك وكتوصيات عامة حول هذا الباب الواسع وجب:

ـ إبراز مبدأ المواطنة في المساحة والواقع الاجتماعي.

ـ إزالة كل معوقات التهميش الفردي والعمل على إفعال وتفعيل مبدأ المواطنة.

ـ وجوب تشرب الأفراد لمبدأ المواطنة انطلاقا من المدرسة.

ـ وضع مقررات دراسية في مراحل التعليم العام يتحدث محتواها عن القيم المرتبطة بالمواطنة.



[1]:علي غربي:الباحث الاجتماعي:الباحث الاجتماعي:العولمة واشكاليات الخصوصية الثقافية،مجلة دورية تصدر عن معهد علم الاجتماع،جامعة منتوري،العدد2،السنة 2،قسنطينة،1999،صفحة44

:ابن منظور:لسان العرب[2]

[3]ـاحمد زكي بدوي:معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية،مكتبة لبنان،بيروت،1982،ص ـ ص60،62

ـفاروق مداس:قاموس مصطلحات علم الاجتماع ،دار مدين ،الجزائر،2003،ص،295[4]

[5]:محمد سالم: الهوية في مواجهة الاندماج عند الجيل المغاربي الثاني بفرنسا،دار قرطبة للنشر والتوزيع،الجزائر،2009،صفحة96

[6]:المرجع السابق،ص ـ ص 101ـ103

[7]:طلعت منصور وآخرون:أسس علم النفس العام،القاهرة،الانجلو مصرية،198،صفحة135