الهوية، المثقف والعولمةpdf

 د. مخداني نسيمة

جامعة الجزائر(الجزائر)

ماهية الهوية:

تمثل الهوية  الإطار أو القالب، الذي يشعر الإنسان أنه ينتمي إليه مع الآخرينمن أبناء مجتمعه، أي هي أشبه : » بالرابطة القيمية و المسلكية بين أفراد المجتمع ككل أو شريحة إجتماعية معينة بحيث يرى الفرد نفسه من خلال المجتمع الذي يشاركه نفس القيم والاعتقادات والسلوك «.([1])

فالهوية ليست مجرد انتساب إلى عرق أو دين أو إلى ثقافة معينة ،حقا إن هذه العناصر تدخل جميعا في تشكيل الهوية، ولكن الهوية لا تقتصر على واحد من هذه العناصر وحدها ولا تشكل أنقوما نهائيا مطلقا متحققا سلفا، ولا يبقى إلا البحث عنه وتأكيده بالشعارات المجردة والدعاوي الماضوية الجامدة، وإنما الهوية إلى جانب مراعاة التراث في  مختلف تجلياته بشكل عقلاني مستنير هي مصالح وأفق مفتوحة على المستقبل تتحقق و تتجدد بتجدد المعرفة والعلم والعمل والإنتاج والإبداع والتفاعل مع ضرورات الواقع الطبيعي والإنساني وإمكانياته المادية والمعرفية المتجددة"([2])

من هنا يجب أن نعترف بأن الهوية هي صفات وأحاسيس، ونمط حياة، هي "في كل شيء،في الملبس والمأكل والموسيقى والفن والثقافة، في الحرية والمقاومة و الصمود،ويجب أن نعترف كذلك بأنها نمط معيشي يتفاعل مع المتغيرات المحيطة به، دون أن يذوب فيه يتأصل بداخله لكنه يكتسب الجديد دائما ، الهوية إذن هي أحد مكونات الشخصية الوطنية، فلا مكونات الشخصية الوطنية، لمن ليس له هوية في ظل عولمة بلا حدود".([3])

بالتالي فإن الهوية لا تقتصر على الثقافي النخبوي، بل تضم أشكال وأساليب الحياة اليومية في إطار اشتباكها وتفاعلها مع الرصيد المعرفي المشترك للأفراد و مدى تأثيره على أفكارهم وسلوكياتهم،هذه الهوية " تتأرجح مابين الأطروحات التي تقدس التراث وتقف على أعتاب مسقطه...،وما بين القيم الوافدة التي تقدس الاستهلاك وتروج للمنفعة الشخصية والروح الفردية".([4])

كما أن الهوية هي مشروع متطور فاعل، مفتوح على المستقبل، وهي ليست من ناحية أخرى مغلقة على ذاتها مكتفية بها، وإنما ذات طابع علائقي متفاعل مع غيرها، إن تطور وتفاعل الهوية، لا يلغيها بل يغنيها، ويجعلها قيمة فاعلة لا قيمة جامدة راكدة .لهذا فهوية الإنسان هي بالضرورة في تجدده لا في جموده، وفي تفاعله و تفتحه لا في عزلته.

لذلك تحتاج الهوية إلى إعادة تعريف باستمرار بما يتواكب مع المتغيرات الحادثة وبالطبع يحتاج إلى معرفة عميقة بالتاريخ ، وتقدير واضح وواقعي للحاضر ، وإدراك واع ورصين لما هو مطلوب في المستقبل.

لأنه لكل مرحلة مجتمعية وتاريخية هويتها المعبرة عن مكتسباتها ومنجزاتها وممارساتها وأفكارها وعقائدها وقيمها وأعرافها السائدة ولكن ليست ثمة استمرارية لهوية ثابتة جامدة محددة طوال التاريخ، وإنما لكل مرحلة جديدة هويتهاالتي هي تطور متجدد للهوية في المرحلة السابقة، أوانحدار وتدهور لها. 

1-الهوية والعولمة:

في هذا الإطار إذن علينا أن نأخذ خصوصية العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية، عندما يتعلق الأمر بالوطن العربي بعين الاهتمام. فالاختراق الثقافي الذي تمارسه العولمة لا يقف عند حدود تكريس الإستتباع الحضاري بوجه عام، بل أنه سلاح خطير يكرّس الثنائية والانشطار في الهوية الوطنية القومية ليس الآن فقط، بل على مدى الأجيال الصاعدة والقادمة، ذلك بالوسائل السمعية البصرية، المرئية وغير المرئية.

لكن في نفس السياق من الضروري التأكيد على أنّ العولمة بعيدة كل البعد عن كونها محاولة واعية ومخططة ومدبرة لفرض قيم وثقافة مجتمع ما على القيم والثقافات الأخرى في العالم، وليس الهدف منها التعدي على سائر الثقافات أو هدر السيادة الثقافية، أو ضرب الهوية الوطنية للشعوب، أو طمس خصوصيتها الحضارية، فالانتماءات الوطنية والهويات الثقافية والخصوصيات الحضارية كانت قائمة قبل العولمة و بعدها، فهذا الفهم للعولمة، كغول ووحش، يخلق مواقف سلبية ورافضة، تفتعل المعارك غير الضرورية، وتضع الشعوب في مواجهات حضارية وسياسية غير مفيدة.

إن الثقافة العالمية تتحدى الهوية المحلية والضعيفة بطبيعتها ولا تترك الوقت الكافي للتهيؤ النفسي لهذا التغيير الكبير. ويصاحب هذه المرحلة الانتقالية المؤلمة قلق من مستقبل مجهول، ثم هناك الصراع الدامي أو السلمي كآلية دفاع طبيعية للحفاظ على الوضع الراهن.

ينكمش العالم اليوم نتيجة انفتاح أحد أجزائه الواحد على الآخر أو تقارب أطرافه أكثر من أي فترة مضت في تاريخ الإنسان. و قد أدى هذا الأمر : » إلى بروز ظاهرة  يطلق عليها "الثقافة العالمية". وبدأت تظهر، كرد فعل طبيعي لهذه التطورات، مشكلة البحث عن الهوية الجماعية أو الصورة القومية المصغرة بشكلها الجديد لمجموعات متناحرة، كانت تعيش في وئام تام «.([5])

يعتبر السياسيون الغربيون أن محاولة نشر العولمة الثقافية واجب إنساني لإخراج العالم من تخلفه، وأنه يأتي عن طريق الإقناع بالصورة والانتشار المتعدد و المتكرر في وسائل الإعلام المختلفة، »مما ينفي صفة الإجبار و يجعل الفرد يتعرض لإعادة تشكيل مجموعة القيم التي يؤمن بها من خلال الانبهار و الإعجاب بما يراه من صنوف الحياة التي تعكسُ قيمًا وثقافات معينة، ليصل إلى الاعتقاد بأن هذه القيم (الجديدة) هي التي تؤدي إلى هذا النمط من الحياة الذي أعجب به «.([6])

على الرغم من أن العولمة منحتنا حق الشك في كل اليقينيات من جديد، إلا أن ما يزيد عمق الأزمة المعاصرة هو العمل و بقصدية على استلاب الإنسان الثقافي و محاولة محو أي اختلاف فكري و تفرد ذاتي و تمايز للهوية عن طريق سلطة العنف و القمع الحضاريين.

و لكن مشكلة هويتنا الثقافية ليست في اكتساح العولمة والأمركة للعالم العربي بل في العجز عن : » إعادة ابتكارها وتشكيلها في سياق الأحداث والمجريات أو في ظل الفتوحات التقنية والتحولات التاريخية، أي عجزهم عن عولمة هويتهم و أعلمة اجتماعهم وحوسبة اقتصادهم وعقلنة سيادتهم وكوننة فكرهم ومعارفهم «.([7])

لذلك يجب التعامل مع ثقافة العولمة من منظور عقلاني نقدي، وهذا يتطلب النظر للولايات المتحدة الأمريكية لا على أنها كتلة متكاملة من الشر أو الغطرسة السياسية، بل يجب التمييز بين ما يصدر عنها من أفعال و ممارسات سياسية، وبين دراسة العوامل التي ساهمت في بروز هذا المجتمع الهجين خلال فترة وجيزة و تسيّده العالم و قيادته علميًا وثقافيا. فهناك من الأمور : » ما يمكن أن يصلح لنا و يطور أساليب الحياة و الإنتاج في مجتمعنا، والمطلوب الأخذ بها و تطبيقها على واقعنا ... وفي المقابل، يتم البحث في موضوع الهوية العربية والمحلية بشكل نقدي و جريء ليستوعب التغييرات التي تحدث في مجتمعاتنا و العمل على المحافظة على الأوجه الإنسانية و الحضارية في هويتنا وثقافتنا «.([8])

إن مهمة العرب في عصر العولمة ليس مجافاتها أو الانكفاء عنها، بما تعنيه العزلة من موت بطيء على كل المستويات، و إنما إعداد أوضاعها العامة و تأهيلها و توفير الآليات و الوسائل اللازمة للدخول إليها.

فالمطلوب منا كعرب عدم تمجيد العولمة بل نقدها و الكشف عن خباياها، كفرصة تاريخية أو حقيقة واقعية، لأن منطق الفكر العربي الرافض للعولمة و المشكك في أهدافها و المتوجس منها يمثل ذروة أزمته في التعاطي مع حقائق و إحداثيات التطور.

2-المثقف والعولمة:

إن تهاوي المثقف العربي المحايث لتآكل أوضاع بلادنا ينتج الشخصية العربية ذات ملامح العبودية، و ها هو الاستسلام النابع من الفساد و الإفساد و أسر الشعوب و اعتقالها في سجون أنظمة الإستبداد، يمنع إعادة صياغة و تأهيل المثقف ليمارس دوره في الصراع الذي لا يهدأ من أجل أن يُبين الضوء في آخر النفق، كي لا نتوه عن مهمتنا الشائكة و المركبة، في عصر يشهد تحولات على شكل قفزات، و نحن نحيا في سبات عميق. فلا يجوز أن نحتفظ بالرفض السلبي لمنجزات الحضارة و نحن أحوج الناس إليها، فلقد أثبتت الحداثة مقدرتها على الإنتاج.

فأزمة المجتمع العربي : » ليست سوى تعبير دقيق عن أزمة المثقفين العرب الذين  لم ينجحوا بعد في التصدي لما يعانيه المجتمع العربي من تحديات و أخطار «.([9])

فالمناخ الثقافي العربي بحاجة إلى نمط المثقف الكوني الذي ينتج نظرية ثقافية نقدية تمتلك أدوات التوجه القومي و تَعتبر منظومة المتغيرات المعلوماتية إحدى دعائمها ومرتكزاتها ويكون هو المثقف المنفتح على سرديات تاريخه في مراحله المختلفة، و أيضا هو الواعي بخريطة الفكر العالمي بتياراته. و المستقصي لتاريخ الحضارات و الذي لا يتقبل أنّ العولمة تمثل انقلابًا معياريا في حركة التاريخ بقدر ما تعد تحول تاريخي و حضاري، يطرح فرصا نسبية و غير متكافئة أمام الدول والحضارات كلا حسب طاقاته و إمكانياته المادية و الذاتية.

فالمثقف فاعل فكري، بمعنى أنه يسهم في تغيير العالم بخلقه عالما للفكر، و يقلب الأولويات بقدر ما يجترح منهجا للتفكير و يغير واقع السياسات بقدر ما يبتدع ممارسة فكرية جديدة.

على المثقف العربي في سياق العولمة أن يكون فاعلاً ايجابيا و مبدعا في إنضاج الوعي العربي بأهمية الهوية الثقافية المتمايزة و المتجددة كأساس مركزي للتفاعل مع العولمة.

تتطلب المهام المستقبلية وعيا بالذات الثقافية و بالآخر الثقافي، و هذا الوعي يتوقف على وعي الذات المثقفة بنفسها على مستوى الإمكانات و الإنجازات و على مستوى النقائص والإخفاقات في الماضي القريب و الحاضر. و يعد الوعي بالذات ضروريا لاستشراف المستقبل المرغوب فيه للمجتمع العربي، و أيضا لإستشراف أبعاد مهام الدور المستقبلي المرغوب فيه للمثقف العربي. الذي يتحقق بالضرورة في التفاعلات الجدلية التي تثري كل من المستويين و تجعله ممكنا.

و يعتقد "عبد الباسط عبد المعطي" أن أدوات تحقيق هذا الهدف هي : ([10])

-جهاد المثقف من أجل التعلم الذاتي.

-تطوير قدراته المعرفية و المنهجية للمساهمة في إنتاج المعلومات الثقافية و تصنيفها و جعلها قادرة على التوظيف و المنافسة.

-تعميق القيم الضرورية للتفاعل الإيجابي مع العولمة و هي تتطلب نقلة كيفية في الخصائص والممارسات السلبية.

وعلى ذلك فالمثقف في لحظته التاريخية يجب أن تكون له قدرة ووعي بضرورة الإهتمام بنقد الذات، و ليس الإكتفاء بنقد الآخر، إضافة إلى التحرر من المسلمات الجاهزة بتنمية القدرة على التأمل و الخيال و الإبداع للتجدد، تجاوز السلفية و القبلية في التفاعل إلى العلمية و المرونة وإدراك ضرورة التعددية و فاعلية الآخر، و تعميق قيم تحرير العقل و الإرادة الإنسانيين من حيث هما شرطان ضروريان لتوفير سياق الإبداع.

إذن على المثقف أولا : أن يكون له وعي بالعولمة، وهو وعي يتطلب التمييزبين الموضوعي في التطور الإنساني، أو ما يمكن التعبير عنه بالكوكبية، وبين التوظيف الذاتي المرتبط بتدويل إنجازات الكوكبية و توظيفها للهيمنة و التنميط الإنساني أو ما يمكن تسميته بالعولمة، من ثم فالمهم تعيين الشروط الموضوعية العامة في العقل والإرادة الإنسانية، والنوعية المرتبطة بنظم السياسة.

ثانيا : تطوير الوعي الذاتي : و هو وعي يتطلب منه نقدًا موضوعيا لحصاد تكوينه و مضمون هذا التكوين و ممارسته في الماضي القريب و في الحاضر لتحديد الإمكانات القائمة التي تتضمن التفاعل الإيجابي مع العولمة، و أيضا تحديد عوائق هذه الحركة سواء كانت ذاتية ترتبط بالمثقف أو موضوعية ترتبط بسياق مجتمعه.

حيث لا بد أن يكون لنا : » موقف إيجابي إزاء العولمة مما يتطلب منا أن ننخرط في المعترك الثقافي العالمي، وأن ندفع بمجتمعاتنا في اتجاه التفاعل المتحرك مع المتغيرات المتسارعة، حتى نفهم ما يجري حولنا، و نستوعب التحولات الكبرى التي تعيشها الإنسانية في هذا العصر، وإلاّ سنبقى عاجزين نتفرج على العالم يتطور ... «.([11] 

الخاتمة:

لكي تأخذ ثقافتنا مكانتها ضمن هذه العولمة علينا أن نحسن تقديمها، و قبل ذلك نعتني   بها عن طريق الإهتمام بقطاع التربية و التعليم، و أن نهتم بتوفير "الذاكرة الأدبية والذاكرة التاريخية. والاستفادة من التقنية المعاصرة، لأنها ملك عالمي.

ومن هنا وحتى نتجنب الوقوع في العولمة العلمية، وما يتبعها، لا بد لنا على مستوى الوطن العربي : » أن نعيد النظر في هياكل جامعاتنا وبقياداتها وإداراتها وكوادرها وفلسفاتها ومن ثم الانطلاق للنهوض بتوفير التسهيلات اللازمة والأجهزة والتقنيات المختلفة  لاستغلالها فكريًا ونظريا وعمليًا لنكون فاعلين في نطاق العولمة وليس متفرجين لا حول لنا ولا قوة «.([12])

إن وضع جامعاتنا و مراكز بحوثنا في المنطقة العربية عمومًا يتطلب من العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطلبة جهدًا مميزًا للإستفادة بالحد الأقصى من عولمة العلوم والمعلومات ومصادرها، وبغير هذا فإن الهوة سوف تزداد بين من يملك ناصية العلوم  والتكنولوجيا والمعلومات و من لا يمتلكها. و يتطلب هذا أيضا إدراك المنظومة القيمية المتعلقة بحسن إدارة الوقت و استثماره و تعظيم الاستفادة منه، و حيث » إن العولمة شملت وسائل نقل الأفكار المتعلقة بسلوك الإنسان من ضمن منظومة معلوماتية فلم يعد هناك مجال للإنغلاق أو العزلة العلمية أو الحضارية لمفهومها الواسع، فالأفكار تنتقل و تقتحم و تتجاوز الحدود المادية منها والمعنوية و لذلك فالعزلة قد تكاد تكون مستحيلة ... «.([13])

لكي نتجاوز و نتحرر و نتقدم علينا أن نعي حقائق واقعنا و نسعى لتوحيده احترام الاختلاف وتنوع خصائصه و ملابساته، دون أن ننغلق على هويتنا. فهويتنا "ليست كينونة جاهزة مكتملة بل هي صيرورة متصلة و مشروع مفتوح دائما على الجديد و المستقبل".([14])  

قائمة المراجع:

1-أبو العلا (محمد حسين) ، ديكتاتورية العولمة، قراءة تحليلية في فكر المثقف، القاهرة : مكتبة مدبولي، ط1، 2004.

2- أبوقحوص (خالد) ،"بعض الإتجاهات العالمية للتعليم العالي في ظل العولمة"، التربية، البحرين، عدد 8     ، أفريل 2002.

3- الجسمي (عبد الله) ، "الهوية و ثقافة العولمة"، العربي، عدد 560، 1 يوليو 2005.

4-العالم (محمود أمين) ، الفكر العربي بين الخصوصية و الكونية، القاهرة: دار المستقبل العربي، ط1، 1996.

5-انمار (لطيف) و نصيف (جاسم) ، العالمية الجديدة – المرجعية، الأهداف الوسائل، بيروت : المكتبة الثقافية، ط1، 2002.

6-حجازي (أحمد مجدي) ، "العولمة وتهميش الثقافة الوطنية "،عالم الفكر، مجلد 28، عددأكتوبر-ديسمبر 1999.

7-عبد الباسط (عبد المعطي)، العولمة و التحولات المجتمعية في الوطن العربي، القاهرة : مكتبة مدبولي،  .1999

8-عبد الرحمن عواطف،"كلمات إفتتاح"، في:الإعلام والثقافة والهوية في الوطن العربي، القاهرة: مركز البحوث العربية، 2003،ص 12 .

9-قابل (محمد صفوت) ، "العولمة الثقافية تحصر الإنسانية في تاريخ الغرب الحديث"، المعرفة، عدد 129، ذو الحجة 1426/ 2004.

10-محاسنة (عادل محمد) ، "العولمة في التعليم العالي و البحث العلمي"، التربية، السنة 32، عدد 144، مارس 2003.

11-نجاح (كاظم) ، العرب و عصر العولمة، بيروت : توزيع المركز الثقافي العربي، ط1، 2002.


([1])عبد الله الجسمي، "الهوية و ثقافة العولمة"، العربي، عدد 560، 1 يوليو 2005، ص 100.

([2])محمود أمين العالم، الفكر العربي بين الخصوصية و الكونية، القاهرة: دار المستقبل العربي، ط1، 1996،ص ص16-17.

([3])أحمد مجدي حجازي "العولمة وتهميش الثقافة الوطنية "،عالم الفكر،محلد 28،عدد2،أكتوبر-ديسمبر 1999،ص 129.

([4])عبد الرحمن عواطف،"كلمات إفتتاح"، في:الإعلام والثقافة والهوية في الوطن العربي، القاهرة: مركز البحوث العربية، 2003،ص 12 .

([5]) نجاح كاظم، العرب و عصر العولمة، بيروت : توزيع المركز الثقافي العربي، ط1، 2002، ص ص 159-158.

([6]) محمد صفوت قابل، "العولمة الثقافية تحصر الإنسانية في تاريخ الغرب الحديث"، المعرفة، عدد 129، ذو الحجة 1426/ 2004، ص 12.

([7]) محمد حسين أبو العلا، ديكتاتورية العولمة، قراءة تحليلية في فكر المثقف، القاهرة : مكتبة مدبولي، ط1، 2004، ص 157.

([8])انمار لطيف و نصيف جاسم، العالمية الجديدة – المرجعية، الأهداف الوسائل، بيروت : المكتبة الثقافية، ط1،   2002، ص 63.

([9]) محمد حسين أبو العلا، مرجع سبق ذكره ، ص 108.

([10])عبد الباسط عبد المعطي، العولمة و التحولات المجتمعية في الوطن العربي، القاهرة : مكتبة مدبولي، 1999، ص ص 51-50.

([11]) محمد صفوت قابل، مرجع سبق ذكره، ص 13.

([12])عادل محمد محاسنة، "العولمة في التعليم العالي و البحث العلمي"، التربية، السنة 32، عدد 144، مارس 2003، ص 278.

([13]) خالد أبوقحوص ،"بعض الإتجاهات العالمية للتعليم العالي في ظل العولمة"، التربية، البحرين، عدد  8، أفريل 2002،ص34.

([14])محمود أمين العلم، مرجع سبق ذكره ،ص 50.