أساليب تعامل المراهقين مع التدفق الأعلامي وأثرها على تشكل الهوية لديهمpdf

دراسة ميدانية ببعض أقسام جامعة باتنة

د:خديجة بن فليس-جامعة باتنة

1- مقدمة:

               لقد أصبحت عملية الإعلام و الإتصال علم قائم بحد ذاته له ما يميزه من الخصائص و المناهج عن باقي العلوم الإنسانية الأخرى، و لقد مّر هذا العلم بسلسلة من التطورات و التغيرات التي تحكمت فيها جملة من العوامل من بينها: طبيعة المجتمع الذي يستقبل الرسالة الإعلامية، الظروف الإقتصادية و الاجتماعية.......الخ.

             ولقد حمل هذا العلم على عاتقه و منذ ظهوره عبء نقل الأفكار و بناء الأبنية المعرفية و التأثير فيها معتمدا في ذلك على جملة من التقنيات و الأساليب المدروسة بطريقة علمية و المبنية على أسس دقيقة من أهمها: دراسة الشريحة أو الفئة المستقبلة للبرنامج الإعلامي ذلك أن الأفراد يختلفون في مدى تأثرهم بالبرامج الإعلامية مثلما يختلفون في إتجاهاتهم و طرائق تفكيرهم و ردود أفعالهم.

و الإعلام بمختلف وسائله ( المرئية – المسموعة – المكتوبة ) يؤثر في الأفراد منذ طفولتهم الأولى حيث نجد أن الطفل يكتسب الكثير من القيم و السلوكيات من خلال برنامج إعلامي معين ( شريط مرئي أو مسموع، برنامج تلفزيوني...الخ) ، و تؤكد أغلب الدراسات الإجتماعية و النفسية التأثير البالغ لهذه البرامج الإعلامية في تنشئة الطفل، حيث صنفت وسائل الإعلام كواحدة من مؤسسات التنشئة الإجتماعية.

ولعل أكثر الفئات العمرية تأثرا ( سلبا و إيجابا ) بوسائل الإعلام بمختلف أشكالها هي فئة المراهقين و الشباب بحكم المرحلة النمائية التي يعيشونها بالإضافة إلى مجموعة أخرى من العوامل كالفراغ الذي يعيشه المراهق أو الشاب، الظروف الإقتصادية و الإجتماعية، الفضول، الهروب من المشاكل...الخ. ولما إقترنت مرحلة المراهقة بآزمة تشكيل الهوية لدى الفرد ، يحاول المراهق خلال هذه المرحلة تحقيق هويته مقابل إضطراب الدور كما وصفها إريكسون في نظريته في النمو النفسي والإجتماعي وهيالمرحلةالخامسةمنمراحلنموالأنا(تشكلالهوية( وفيايةالمرحلةربمايتمكنمنتحقيق هويته ودورهوربمامازالفيمرحلةالتحديد،والاحتمالالأخيرهوأنيتبنيهويةسلبيةلاتنسجممعمعاييرمجتمعه.

لذلك فالأزمة التي يعايشها الشباب والمراهقين تؤدي بهم إلى التساؤل " منأنا " ويري أريكسون أن المشكلات النفسية الاجتماعية التي يعايشها الشباب تدورغالبًا حول المستقبل وتكوين اتجاهات، ومعتقدات فكرية واضحة ويؤدي النجاح في حل هذه الأزمة إلي اكتشاف الشباب لهويته، وإذا فشل في ذلك فإنه يصبح في حالة اضطراب الدورأوتشتت الهوية .

         والملاحظ أن المراهق و الشاب في البيئة الجزائرية يتعرض لعدة تيارات إعلامية منها ما هو داخلي و ما هو خارجي سواءا ما تعلق منها بالإعلام الإلكتروني (شبكات الأنترنيت) أو الإعلام الكلاسيكي ( التلفزة بمختلف القنوات الفضائية، الجرائد، الإذاعة)، مما يجعله في أغلب الأحيان غير قادر على المقاومة و الانتقاء في خضم هذا التدفق الإعلامي ، فيبحث عن إستراتيجيات أو آليات للتعامل مع هذا الكم الهائل من البرامج الإعلامية، و قد ينجح أو يخفق في إنتقاء هذه الإستراتيجيات و توظيفها. الشيء الذي قد يؤثر سلبا أو إيجابا على تكوين المفاهيم لديه خاصة إدراكه لهويته بجميع أبعادها .

           وتهتم الدراسة الحالية بالكشف عن أهم أساليب تعامل المراهقين ( الشباب الجامعي )مع التدفق الإعلامي في المجتمع الجزائري بحكم أن هذه الشريحة تمثل صفوة الشباب و الأكثر إدراكا و وعيا لطبيعة التفاعل الإجتماعي و الإيديولوجية السائدة في المجتمع، كما يتميز بخصائص تميزه عن باقي فئات الشباب الأخرى منها رفض كل ما هو قديم و يعبر عن ذلك برفضه السلطة و التطلع إلى الحرية و العدالة الإجتماعية و غير ذلك مما يشكل عناصر ثقافية خاصة متصلة و مترابطة في عناصرها المختلفة.

   2 - تساؤلات الدراسة:

و يمكن صياغة تساؤلات هذه الدراسة فيما يلي:

1- ما هي الاساليب التي يستخدمها هؤلاء الشباب في التعامل مع هذا التدفق ؟

2-هل توجد فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في نوع الأساليب المستخدمة في التعامل مع هذا التدفق ؟

3- هل توجد فروق في رتب الهوية بين المراهقين في ضوء الأساليب المستخدمة في التعامل مع التدفق ؟

   3- أهداف الدراسة:

تهدف هذه الدراسة لما يلي:

1- الكشف عن أهم الاساليب التي يستخدمها هؤلاء الشباب في التعامل مع التدفق الإعلامي.

2- الكشف عن الفروق بين الجنسين في نوع االأساليب المستخدمة في التعامل مع التدفق الإعلامي .

3- الكشف عن مدى تأثير هذه الأساليب على تشكل الهوية لدى المراهقين .

4- محاولة إستنتاج مدى إدراك الشباب الجامعي الجزائري للخطورة و التأثير البالغ لمثل هذا التدفق الإعلامي.

   4- مصطلحات الدراسة:

4-1- المراهقين:

المراهقة هي فترة من النمو معروفة بصعوباتها، فالطفولة معروفة بخصائصها ومميزاتها ولها وضعية خاصة بها، وعالم الطفولة معترف به في كل مكان والمراهقة في بدايتها كأنها ترمي عالم الطفولة، ولكن المراهق لم يدخل بعد عالم الراشدين، فهو في موقف حرج كمن يقف بين بابين وهو ينتظر ليعرف من هو، ماذا سيفعل، من يحبه، ولكي يهرب من هذا الانتظار فإنه يلجأ إلى عالم الأحلام، عالم الأفكار حيث يمكنه أن يجد لنفسه مكانا. يقال إن المجتمعات الحديثة فقدت الحس في تعليم وتدريب المراهقين، ففي أغلب الأحيان يترك المراهق لنفسه وهو يقوم بالرحلة من الطفولة إلى الرشد بكل ما فيها من مصاعب بمفرده، وفي مكان آخر فإن المراهقة هي المرحلة الأكثر عطاء في الحياة، ففي حين أن الجسم ينبني ويبلغ قمة نضجه وخصوصا من الناحية الجنسية فإن جهودا كبيرة تبذل على مستوى البنيات العقلية ومحاولات التكيف الاجتماعي، ويحصل هذا في بنية مستعدة للإبداع.

ويعرفها مكدوجال لاول M. Lawl، ترجمة يوسف ميخائيل: أنها: " فترة الحياةالواقعية بين البلوغ والنضج وأنها تقع بالتقريب فيما بين سن 9 سنوات و19 سنة "، وتتميز بتغيرات جسمية ونفسية ملحوظة، وأنها في المجتمعات المتحضرة محاطة بكثير من الاضطرابات والأزمات.(63:1)

وقد قسمها الباحثون إلى ثلاث مراحل فرعية هي:

1- المراهقة المبكرة: من 13- 14 سنة وفيها يكون التعليم أساسي.

2- المراهقة الوسطى: وتنحصر بين 15- 16- 17 سنة والمراهق فيها يكون في التعليم الثانوي.

3- المراهقة المتأخرة: وتتضمن السنوات الأخيرة لمرحلة المراهقة وهي 18- 19-20-21 سنة وتقابل هذه الفترة المرحلة التعليمية الجامعية.

وإجرائيا : أجريت الدراسة على مراهقات في مرحلة المراهقة المتأخرة والتي تعرف بأنها :مرحلة تمتد بين عمر 18 و 20 سنة تقريبا في السنة الأولى جامعي . وهي الفترة التي تعرف بمرحلة الشباب لذلك فعينة البحث هي الشباب المراهق الجامعي .

و تشير وثائق منظمة اليونيسكو 1981 إلى أن الشباب هم من تتراوح أعمارهم بين 15-25 سنة و تصل نسبة الشباب في الجزائر حسب هذا المفهوم حوالي 75 %   من مجموع السكان سنة   .

و أهم ما يميز هذه المرحلة هو:

أ- الدينامية: كون هذه الفترة كائنة بين مرحلتي الإعداد و القيام بدور فعال في بناء المجتمع بالإضافة إلى طبيعة التكوين البيولوجي و الفيزيولوجي و الوضع الاجتماعي للشخصية الشابة التي تكون حساسة لكل ما هو جديد .

ب- القابلية للتشكيل: إن السمة الرئيسة المرتبطة بالشخصية في هذه المرحلة تتمثل في أن هذه الأخيرة تسودها عادة مشكلات التشكل كالقلق و التوتر و الإنفعال و الخوف و عدم التحدد، و كلها مظاهر تشير إلى الثراء الإنفعالي الذي تتمتع به هذه الشريحة خلال مرحلة التشكل هذه.

ج- الطبيعة التجديدية: و هذا ما أكده " باتمان " من أن الشباب المثقف هم القوة الكاسحة و المبادرة لتجديد المجتمع و لدى الشباب إهتمام ضروري بالمستقبل لأن مصالحهم في إطاره و من ثم يتبدى قلقهم بشأن ما قد يؤثر في الحاضر على المستقبل.

د- الإيمان الكامل بالتغيير: من خلال تجاوز الواقع المحيط دائما و تجاوز ما هو كائن إنطلاقا إلى ما ينبغي أن يكون.

ه- وجود ثقافة شبابية تسود بين الشريحة الشبابية خاصة شباب الجامعات و قد ساعد على خلق هذه الثقافة عدة عناصر ذات طبيعة عالمية منها زيادة حجم الشريحة الشبابية بالإضافة إلى فاعلية عنصر التكنولوجيا. و كذا وسائل الإعلام و الإتصال و المواصلات. و يرى مايك براك mike barake أن الثقافة الفرعية للشباب تقدم حلولا و لو على مستوى خيالي أو سحري لبعض المشكلات البنائية التي تنجم على التناقضات الداخلية للبناء الإجتماعي و الإقتصادي و بناءا على ذلك قدم مايك براك عدة أنماط للشباب في حدود الثقافة الفرعية:

أ- نمط الشباب السوي أو المسار.

ب- نمط الشباب المنحرف.

- نمط الشباب المتمرد ثقافيا.

د- نمط الشباب المقاتل سياسيا. (2: 28, 29)

4-2- الإعلام:

هو مجمل العمليات التي يستعين بها المجتمع بالرموز اللفظية و غير اللفظية بقصد نشر الأخبار و إحاطة الآخرين بالمعلومات، و بث الثقافة و الترويح من خلال أساليب متجددة في التعبير (8:3)، و يفترض في وسائل الإعلام أنها تؤدي إلى المعرفة المؤدية إلى تغيير المواقف التي تؤدي بدورها إلى تغييرات سلوكية؛ و يمكن حصر وسائل الإعلام فيما يلي:

أ- المسائل المقروءة: الصحف، المجلات، النشرات، الملصقات، اللوحات في الأماكن العمومية...الخ.

ب- الوسائل المسموعة: سواء الإذاعات المحلية أو الحكومية و غيرها.

- الوسائل المرئية: المتمثلة في محطات التلفزة الحكومية و الفضائيات المتعددة.

د- الإعلام الالكتروني: سواء على صفحات الشبكة العنكبوتية أو اللوحات العامة في الميادين و الساحات......إلخ   (www.minshawi.com)

4-3- التدفق الإعلامي:

هو ذلك الكم الهائل من الرسائل الإعلامية الموجهة لمختلف شرائح المجتمع عبر أجهزة الإعلام المتنوعة ( مسموعة، مقروءة، مرئية، إلكترونية) الهدف منه هو نشر ثقافة و قيم معينة داخل المجتمع، قد لا تتفق هذه القيم في أغلب الأحيان مع ثقافة المجتمع المستقبل للرسائل الإعلامية.

4-4- أساليب التعامل:

و هي تلك الآليات التي يوظفها المراهقين للتعامل مع المحتوى الإعلامي المعروض، و قد حددت هذه الأساليب إجرائيا في هذه الدراسة يما يلي:

   1- التقليد و الإنصهار     l’imitation

   2- التحليل                 l’analyse

   3- الإغتراب               aleanation

   4- الحذر و الريبة           la mefiance

   5- الإدمان             la dependance

6- الترفيه               loisirs

4-5- الهوية : يقصد بهوية الأنا تحديد الفرد لمن يكونه وما سيكونه بحيث يكون المستقيل المتوقع إمتداد وإستمرار لخبرات الماضي متصلة بما يتوقعه من مستقيل له معنى .

وهي صورة ذاتية معقدة تتطور من خلال التفاعل الإجتماعي ، وينطوي تكوين الهوية على الإحساس بإستمرار الكيان الداخلي (النفس) مضافا إلى ذلك التوحد مع شيء من خارج هذا الكيان ،وهذا يعني أن الفرد يعيش ليحقق توقعاته لنفسه وتوقعات المجتمع أيضا (4: 54)

لقد قامجيمسمارشابمحاولتهالرائدةفيتطويرنظريةاريكسونفيتشكلالهوية،وتحديدهابشكلإجرائي،حيثبناءنظريتهفيرتبهويةالأنا ، كماأعدمقياسهالمعروفبالمقابلةشبهالبنائية ، لقياسطبيعةتشكلالهويةوفقالهذهالرتب. وقداتبعتهذهالمحاولةبمحاولات لتلامذتهكانمنأهمهاإعدادادمزومعاونيهللمقياسالموضوعيلرتبهويةالأناالمستخدمفي هذه الدراسة .

إجرائيا وبناءا على علىدليلالمقياسالموضوعيللهويةوعليهفإنتحديدالهويةيشملعلىمجالينأساسيينهما:

أ. هويةالأناالأيدلوجية : وتحددمنخلالالأيديولوجيات والمعتقداتالتييحددهاالفردلنفسهوتشملأربعمجالاتهيالمعتقداتالدينية،السياسية، المهنية،وفلسفةالحياة.

ب. هويةالأناالاجتماعيةأوالعلاقاتالمتبادلة : وتحددمن خلالاختياراتالفردفيمجالالحياةالاجتماعية،وتشتملعلىأربعمجالاتهيالصداقة، طريقةالاستجمامأوالترفيه،الدورالجنسي،والعلاقةبالجنسالآخر .

ويتحددتشكلهويةالأنافيالبعدينالسابقينمنخلالتحديدأربعرتبللهويةتعتمدعلىظهورأوغيابمعيارينهماأزمةهويةالأنا (الإكتشاف) منجانبوالالتزام منجانب آخر. ويمكنتوضيحالرتبالأربعةمنخلالالتالي:

أ. إنجاز أو تحقيقهويةالأنا : وتعتمدعلىتجاوزالفردلازمة الهويةالممثلةفيمرحلةمنالاختباراتللخياراتالمتاحة،حيثيتمإختيارالمعتقدات والأدوارالمناسبةمنهامظهرادرجةكبيرةمن الالتزامبمايتماختياره .

ب. تعليقهويةالأنا : يستمرالفردفيهذهالرتبةفيخبرة الأزمة،ممثلةفياستمراريةاختبارالبدائلالمتاحةدونالوصولإلىقرارنهائي،ودونأن يظهرالتزاماًبخياراتمحددة .

ج. انغلاقهويةالأنا : يرضىالفردفيهذهالرتبةبمايحدد لهمنادوارأوأهدافمنقبلالآخرين،ولايمربأزمةالهويةالمتمثلةفيالبحثالذاتيعن الخياراتالمتاحةالمتفقةمعاستعداداته .

د. تشتتهويةالأنا: ويقعفيهذهالرتبةمنلايخبرأزمة الهوية،ولايظهرالتزامابمايقومبهمنادوار . (5 :67)

5- أدوات الدراسة:

5-1- أداة المرحلة الأولى من الدراسة :

إستبيان أساليب تعامل المراهقين مع التدفق الإعلامي :لقد إستخدمت الباحثة الإستبيان كأداة أساسية في هذه المرحلة من الدراسة، هذا الإستبيان الذي يتعلق باساليب تعامل المراهقين مع الإعلام و يتضمن هذا الأخير 49 عبارة موزعة على المحاور التالية: التقليد و الإنصهار، التحليل، الإغتراب، الحذر و الريبة، الإدمان، الترفيه (و هي الإستراتيجيات السابقة الذكر)، والإستبيان من تصميم الباحثة وقد تم التأكد من خصائصه السيكومترية.

5-2- أداة المرحلة الثانية من الدراسة :

مقياس موضوعي لرتب الهوية الإيديولوجية والإجتماعية في مرحلتي المراهقة والرشد المبكر : ترجمة محمد السيد عبد الرحمان وهو في الأصل ل: بينيون وآدمز 1986 وهي الصورة النهائية بعد صورتين أولى وثانية ، لقد طور هذا المقياس في إطار نظرية إريكسون للنمو الإنساني وآزمات الحياة ،يستخدم هذا المقياس للأشخاص الذيم تتراوح أعمارهم بين 14-30 سنة . وقد قام محمد السيد عبد الرحمان بتقنين المقياس على البيئة العربية من خلال ترجمته و التأكد من صدقه وثباته بعدة طرق .(121:6)

يتضمن هذا المقياس 64 عبارة مرفوقة بست بدائل ( موافق تماما ،موافق إلى حد قليل ،غير موافق بدرجة متوسطة ،موافق بدرجة متوسطة ،غير موافق إلى حد قليل ، غير موافق إطلاقا )وتكون الإجابة في ورقة مخصصة لذلك ، تتوزع العبارات على المحاور التالية :

الجدول رقم (1) يوضح توزيع عبارات المقياس على المحاور

البعد

رقم العبارات

إنجاز الهوية

إنجاز هوية العلاقات الشخصية

8-18-20-33-40-42-49

60-13-15-22-35-45-46-51-55.

تعليق الهوية

تعليق هوية العلاقات الشخصية

9-12-26-32-34-36-48-57

5-11-14-31-43-47-54-61

إنغلاق الهوية

إنغلاق هوية العلاقات الشخصية

17-24-28-41-44-50-58-64

3-21-27-37-38-31-62-63

تشتت الهوية

تشتت هوية العلاقات الشخصية

1-2-4-10-16-25-52-56

6-7-19-23-29-30-53-59

6- منهج الدراسة:

لقد إعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي و المنهج الوصفي المقارن في هذه الدراسة كونهما الأنسب لها.

7- عينة الدراسة:

لقد تم إختيار عينة الدراسة بطريقة عرضية من بعض أقسام جامعة الحاج لخضر –باتنة- و قد بلغ حجم العينة 200 طالب جامعي موزعين كالآتي:

أ- خصائص العينة حسب الجنس:

الجنس

التكرار

٪

ذكور

100

50٪

إناث

100

50٪

المجموع

200

100٪

ب- خصائص العينة حسب التخصص:

التخصص

التكرار

٪

علم النفس

25

٪12.5

التاريخ

25

12.5٪

بيولوجيا

25

12.5٪

وقاية و أمن

25

12.5٪

لغات

25

12.5٪

إلكترونيك

25

12.5٪

علوم سياسية

25

12.5٪

هندسة معمارية

25

12.5٪

المجموع

200

100٪

8- الأساليب الإحصائية المستخدمة:

لقد إستخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التالية:

النسبة المئوية ٪

إختبار كا2 ، تحليل التباين .

9-عرض و مناقشة النتائج:

9-1- عرض و مناقشة نتائج التساؤل الأول: و الذي ينص على: ما هي الأساليب التي يستخدمها المراهقين في التعامل مع التدفق الإعلامي؟

الجدول رقم (2) يوضح تكرار الأساليب لدى أفراد العينة

الأساليب

التكرار

النسبة المئوية ٪

التقليد

125

62.5 ٪

التحليل

70

35 ٪

الإغتراب

70

35 ٪

الحذر و الريبة

100

50 ٪

الإدمان

115

57.5 ٪

الترفيه

120

60 ٪

      

       القراءة الإحصائية للجدول:

نلاحظ من خلال نتائج الجدول بأن أسلوب التقليد تأتي في المرتبة الأولى بنسبة 62.5 ٪   ، ثم يليها أسلوب الترفيه بنسبة 60 ٪ ، و في المرتبة الثالثة يأتي أسلوب الإدمان بنسبة 57.5 ٪

و تليها أسلوب الحذر و الريبة بنسبة 50 ٪ ، و في المرتبة الخامسة يأتي كل من أسلوبي التحليل و الإغتراب بنسبة 35 ٪ .

       تفسير نتائج التساؤل الأول:

يتضح من خلال النتائج أن الشباب الجامعي يميل في غالبيته إلى إستخدام أسلوب التقليد في التعامل مع الكم الإعلامي الهائل الموجه له. و قد يعود ذلك إلى مجموعة من العوامل من بينها شعور الشباب بالحرمان و فقدان الأمن النفسي و الإجتماعي بالنسبة للحاضر و المستقبل و النظرة التشاؤمية للمستقبل ناهيك عن الشعور بالفراغ و الفشل و الدونية و عدم تقدير الذات النابع عن عدم إشباع حاجاته التربوية و الثقافية و المهنية و غيرها، كما يمكن تفسير إستخدامه لهذا الأسلوب نوع من الهروب من الواقع المعاش و مشكلاته إلى عالم افتراضي وهمي يشبع فيه حاجاته و لو بصورة غير مباشرة ، فتحصل تغيرات في التنظيم الدينامي داخل الشاب، في الصفات الجسمية و العقلية و النفسية و الاجتماعية و الخلقية له، و لما كانت الشخصية هي الجانب الفردي من الثقافة فإن التأثيرات و التغيرات تنسحب أيضا على المعايير و القيم و العادات و هذا ما يلاحظ في أوساط أغلبية الشباب داخل الجامعة، فنجدهم يميلون إما إلى الإنحلال و التفسخ و إما إلى التطرف و التشدد و كل ذلك من قبيل التقليد.

         إلى جانب أسلوب التقليد تميل فئة من أفراد العينة إلى التعامل مع وسائل الإعلام و مضامينها من قبيل الترفيه دون الإهتمام بتحليل هذه المضامين أو تمحيصها و قد يكون ذلك في أوقات الفراغ مما يدل على عدم إكتراث هذه الفئة بالجانب الضمني لما يبث في هذه الوسائل بمختلف أنواعها.

كما أظهرت فئة من الشباب الجامعي إستخدامها لأسلوب الإدمان على إستخدام هذه الوسائل خاصة الانترنيت و أشرطة D.V.D و الإهتمام بكل جديد في هذا المجال و هذا ما يتضح من خلال الإقبال الشديد على مقاهي الأنترنيت و هذا يعكس ما سبق ذكره و هو معاناة الشباب من الفراغ و بحثه عن وسيلة للتعويض. كما أن الشباب الجامعي بصفته متعلما و مثقفا يدرك الواقع على طريقته التي كثيرا ما يستند فيها إلى ما يستمده من وسائل الإعلام بمختلف أجهزته، و كونه يتعرض إلى العديد من المشكلات و كثير من الضغوط النفسية و الاجتماعية و الأسرية و الدراسية.

         تتولد لديه الرغبة في الهروب من واقعه المعاش و التمرد عليه خاصة و أن هذه المرحلة تتضمن الكثير من الأزمات على رأسها مشكلات فهم الذات و تقبلها.

في حين نجد أن أسلوب الحذر و الريبة قد إحتل المرتبة الرابعة إذ توجد فئة من الطلبة الجامعيين يتعاملون مع مختلف الوسائل الإعلامية الإلكترونية، المسموعة، المقروءة، المرئية بحذر و قد يعود ذلك إلى وجود مقاومة لديهم لكل ما هو جديد و قادم من الدول الغربية خاصة أو إدراكهم أن المادة الإعلامية المقدمة من خلال هذه الوسائل بمختلف أنواعها الهدف منها دائما هو بث قيم و معايير مخالفة تماما للبيئة التي يعيشون فيها.

أما أسلوبي التحليل و الإغتراب فقد جاءا في المرتبة الأخبرة مما يجعل النتائج متناسقة فيما بينها، ذلك أن عينة الدراسة أثبتت ميلها إلى إستخدام أساليب التقليد و الإنصهار، الترفيه، الإدمان على حساب التحليل، أي تمثل القيم و السلوكيات المعروضة عبر هذه الوسائل دون تكبد عناء تحليل مضامينها و إنتقاء ما هو مفيد و نبذ ما هو غريب عن هذه البيئة سواءا على المستوى الأخلاقي أو السلوكي أو الإجتماعي......الخ.

9-2- عرض و مناقشة نتائج التساؤل الثاني: و الذي ينص على:

هل توجد فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في االأساليب المستخدمة في التعامل مع التدفق الإعلامي؟

الجدول رقم (3) يوضح قيمة كا2

االأساليب

الجنس

التقليد

التحليل

الإغتراب

الحذر

الإدمان

الترفيه

المجموع

ذكور

45

45

50

48

75

60

323

إناث

80

25

20

52

40

60

277

المجموع

125

70

70

100

115

120

600

القراءة الاحصائية للجدول:

من خلال قيمة كا2 المحسوبة و التي تساوي           و بالرجوع إلى قيمة كا2 الجدولية و التي تساوي 11,07عند 0.05 و 15.09 عند 0.01 وذلك عند درجة حرية   5   نجد أن قيمة كا2 المحسوبة أكبر من الجدولية و بالتالي فهي دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 و 0.05 مما يدل على وجود فروق بين الجنسين في الأساليب المستخدمة.

           تفسير نتائج التساؤل الثاني:

يتضح من خلال نتائج هذا التساؤل وجود فروق في إستخدام الأساليب السابقة بين الجنسين. حيث يتضح بأن الإناث أكثر ميلا إلى إستخدام أسلوب التقليد من الذكور و قد يعود ذلك إلى الطبيعة النفسية و الإجتماعية للأنثى في حد ذاتها و لخصوصية المجتمع الذي تعيش فيه الذي تبحث فيه دائما على التخلص و التمرد عن بعض القيود و المعايير الإجتماعية سواءا كان الأسلوب إنحلاليا منسلخا أو متزمتا متشددا بالإضافة إلى تفوقهن في إستخدام أسلوب الحذر و الريبة و قد يعود ذلك إلى عوامل عدة على رأسها أسلوب التفكير، التنشئة الأسرية......الخ.

في حين تفوق الذكور في أسلوبي الإدمان و الإغتراب و هذا يعود بالدرجة الأولى إلى كون الذكور في المجتمع الجزائري أكثر عرضة للضغوط و المسؤوليات مما يجعلهم الأكثر إصابة بمظاهر الإحباط و الإكتئاب نتيجة عدم إشباع حاجاتهم مما يولد لديهم شعورا بالإغتراب بكل أنواعه مما يدفعهم للبحث عن متنفس أو ملجأ ينسون فيه كل هذه الضغوط فيدمنون على إستخدام هذه الوسائل (خاصة الأنترنيت) و يستغرقون ساعات طوال في إستخدامها.

أما بالنسبة لباقي الأساليب فهناك تقارب في إستخدامها بين الجنسين.

9-3- عرض و مناقشة نتائج التساؤل الثالث: و الذي ينص على:

هل توجد فروق دالة إحصائيا بين المراهقين في رتب الهوية في ضوء الأساليب المستخدمة في التعامل مع التدفق الإعلامي؟

1-الفروق في ضوء تشتت الهوية :

الجدول رقم (4 ) يوضح قيمة ف في ضوء تشتت الهوية

قيمة ف

التباين

درجات الحرية

مجموع المربعات

مصدر التباين

4.50

29.68

3

89.06

بين متوسطات المجموعات

6.59

20

131.8

داخل المجموعات

القراءة الإحصائية للجدول:

يتضح من خلال الجدول بأن قيمة ف المحسوبة ف = 4.50 وبالرجوع إلى قيمة ف الجدولية و التي تساوي على التوالي: 3.07، 4.79 عند المستويين 0.05-0.01 نجد أن قيمة ف المحسوبة أكبر من قيمة ف الجدولية مما يدل على أنها دالة إحصائيا عند هذين المستويين ، و بالتالي توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المراهقين وفق أساليبهم في التعامل مع الإعلام في ضوء تشتت الهوية

للبحث عن الدلالة بين كل متوسطين من المتوسطات على حدى تم حساب قيمة ت بينها و التي بلغت 2.96 وهي دالة إحصائيا لصالح مستخدمي أسلوبي الإدمان والإغتراب في التعامل مع الإعلام .

2-الفروق في ضوء إنغلاق الهوية :

الجدول رقم (5 ) يوضح قيمة ف في ضوء إنغلاق الهوية

قيمة ف

التباين

درجات الحرية

مجموع المربعات

مصدر التباين

5.88

181.41

3

544.25

بين متوسطات المجموعات

30.85

20

617.05

داخل المجموعات

القراءة الإحصائية للجدول:

يتضح من خلال الجدول بأن قيمة ف المحسوبة ف = 5.88   وبالرجوع إلى قيمة ف الجدولية و التي تساوي على التوالي: 3.07، 4.79 عند المستويين 0.05-0.01 نجد أن قيمة ف المحسوبة أكبر من قيمة ف الجدولية مما يدل على أنها دالة إحصائيا عند هذين المستويين ، و بالتالي توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المراهقين وفق أساليبهم في التعامل مع الإعلام في ضوء إنغلاق الهوية

و للبحث عن الدلالة بين كل متوسطين من المتوسطات على حدى تم حساب قيمة ت بينها و التي بلغت 6.26 وهي دالة إحصائيا لصالح مستخدمي أسلوب الحذر والريبة في التعامل مع الإعلام .

3-الفروق في ضوء إنجاز الهوية :

الجدول رقم (6 ) يوضح قيمة ف في ضوء إنجاز الهوية

قيمة ف

التباين

درجات الحرية

مجموع المربعات

مصدر التباين

0.26

24.85

3

74.55

بين متوسطات المجموعات

93.97

20

1879.50

داخل المجموعات

القراءة الإحصائية للجدول:

يتضح من خلال الجدول بأن قيمة ف المحسوبة ف = 0.26 وبالرجوع إلى قيمة ف الجدولية و التي تساوي على التوالي: 3.07، 4.79 عند المستويين 0.05-0.01 نجد أن قيمة ف المحسوبة أقل من قيمة ف الجدولية مما يدل على أنها غير دالة إحصائيا عند هذين المستويين ، و بالتالي لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المراهقين وفق أساليبهم في التعامل مع الإعلام في ضوء إنجاز الهوية

4-الفروق في ضوء تعليق الهوية :

الجدول رقم (7 ) يوضح قيمة ف في ضوء تعلبق الهوية

قيمة ف

التباين

درجات الحرية

مجموع المربعات

مصدر التباين

66.53

521.26

3

1564.85

بين متوسطات المجموعات

7.84

20

156.80

داخل المجموعات

القراءة الإحصائية للجدول:

يتضح من خلال الجدول بأن قيمة ف المحسوبة ف = 66.53 وبالرجوع إلى قيمة ف الجدولية و التي تساوي على التوالي: 3.07، 4.79 عند المستويين 0.05-0.01 نجد أن قيمة ف المحسوبة أكبر من قيمة ف الجدولية مما يدل على أنها دالة إحصائيا عند هذين المستويين ، و بالتالي توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المراهقين وفق أساليبهم في التعامل مع الإعلام في ضوء تعليق الهوية

و للبحث عن الدلالة بين كل متوسطين من المتوسطات على حدى تم حساب قيمة ت بينها و التي بلغت 8.72 وهي دالة إحصائيا لصالح مستخدمي أسلوبي التقليد والترفيه في التعامل مع الإعلام .

مناقشة نتائج التساؤل الثالث:

الملاحظ من خلال نتائج هذا التساؤل بأن أغلب المراهقين وذبك وفقا لأساليب تعاملهم مع المحتوى الإعلامي المعروض مازلوا يتخبطون في آزمة هوية وهذا ما يتضح من خلال رتب الهوية لديهم إذ تراوحت بين التشتت والأنغلاق والتعليق ، في حين أن نسبة قليلة تمكنت من الرقي إلى مرتبة إنجاز أو تحقيق الهوية وهي الفئة التي تتبنى أسلوب التحليل حسب ما أظهرته الفروق بين المتوسطات ، مما يدل على فشل هؤلاء المراهقين في تحديد هوية معينة وذلك في غياب نموذج التوحد الذي يبدأ أساسا من الأسرة ، وتعرض المراهق الدائم والمستمر لوسائل الإعلام بمختلف أنواعها مع كثرة المثيرات السمعية والبصرية من شأنه أن يشوش جهاز الإستقبال لديه فيصبح حساسا لكل ما له علاقة بهويته الحقيقية بما فيها من قيم وإتجاهات ومضامين بمختلف أشكالها ويعتبرها ضربا من ضروب الماضي الذي يجب تجاوزه وعدم الوقوف عنده وبالتالي يتعمق لديه مفهوم الإغتراب والشعور بعدم الإنتماء مما قد يدخله في الكثير من المشكلات السلوكية ، النفسية، الإجتماعية....إلخ . ويعرف بول جودمان آزمة الهوية بأنها إحساس بالضياع في مجتمع لا يساعد المراهق على فهم ذاته ، ولا يوفر له فرصا يمكن أن تهينه في الإحساس بقيمته الإجتماعية ، والمجتمع الحديث لا يحرم الشاب من القدوة والمثل فحسب و إنما يعطله عم القيام بدور له معنى في الحياة .

9-4-مناقشة عامة:

يلعب الإعلام دورا هاما في تغيير و تقويم السلوك الإنساني و ذلك بتغيير المعارف و القيم عن طريق المناقشة و العلم، كما أنه يلعب دورا كبيرا في عملية التنشئة الإجتماعية في العصر الحالي كونه المنبع الأساسي الذي يكتسب الشباب منه القيم الإجتماعية و العادات و الإتجاهات و الأنماط السلوكية الحسنة و السيئة.

و على الرغم من الإعتقاد بأن وسائل الإعلام تمثل أداة من أهم أدوات التنشئة الإجتماعية، توجد نزعة فكرية تقول أن وسائل الإعلام تمارس عملية تشويش على عملية التنشئة الإجتماعية و هو مايعرف بظاهرة اللاتنشئة (anti-socialization) (4: 213)

و لما كان التعليم الجامعي جزءا أساسيا من مكونات هذا المجتمع و من أهم أدوات التغيير الإجتماعي الذي يشمل التغيير في المنظومة الثقافية و التربوية و العلمية كان لابد من الإهتمام بالشباب الجامعي و تحصينه من كل ما قد يؤثر سلبا على قيمة هويته الثقافية و الإجتماعية ...........إلخ. و في هذا الإطار يذكر خليفة (5: 320) أن " شبابنا الجامعي يعيش معظمهم في الآونة الأخيرة حالة تناقض لا مثيل لها و حالة صراع بين قيمه و أهدافه الخاصة و بين قيم و أهداف المجتمع الذي يعيش في إطاره فقد سادت القيم المادية، و السلبية، و اللامبالاة، و اللامعيارية.....و التبعية في سلوكياته و أفكاره و أفعاله لكل ما هو مستورد و غربي....الخ.

و الدليل على ذلك الأساليب التي يستخدمها في التعامل مع التدفق الإعلامي المعاصر، فالشباب الجامعي في أغلبه و الحكم ليس مطلقا لا يستند أبدا إلى التحليل و التمحيص في التعامل مع وسائل الإعلام بل يميل إلى السطحية و السلبية، لذلك، ينبغي أن نعي خطورة ذلك على تشكيل الهوية الثقافية و الإجتماعية بل و حتى النفسية لدى شبابنا الجامعي.

قائمة المراجع :

1- العيسوي، عبد الرحمان(2000)-التربية النفسية للطفل والمراهق –مصر، دار الراتب .

2-الشاذلي ،عبد الحميد (2008)- الإغتراب النفسي لدى الشباب الجامعي-(ط1) مصر، مجموعة أجيال

3- الهيتي ،هادي (2008)- الإعلام والطفل –(ط1)،الأردن ،دار أسامة.

4- مرسي،أبوبكر مرسي(2002)-أزمة الهوية في المراهقة- (ط1)،مصر ، مكتبة النهضة العربية .

5-عبد المعطي،حسن(2004)-النمو النفسي والإجتماعي وتشكيل الهوية –(ط1)،القاهرة ،مكتبة زهراء الشرق .

6- عبد الرحمان،محمد السيد (1998)-مقياس موضوعي لرتب الهوية- القاهرة ،دار قباء للنشر والتوزيع .

www.minshawi.com-7-