نحو معجم موحد للهجات الجنوب الشرقي الجزائري،pdf

دراسة وصفية تأصيلية

                                                                    

  أ-فضيلة دقناتي

جامعة ورقلة

ملخص المداخلة:


     لم تعد النظرة إلى اللهجة كونها مستوى منحط عن اللغة الفصيحة بل هي واقع فرضته عوامل عديدة (جغرافية، تاريخية، حضارية...)، ليس كبديل عن اللغة الفصحى ولكن باعتبارها وعاء يحمل فكر مجتمعات وتصوراتها ومعاملاتها اليومية. والتباين في لهجات لغة ما يظهر عادة في مستواها المعجمي، إذ يؤدي استعمال الألفاظ بمعان مختلفة إلى قطع قناة التواصل الذي يمثل غاية الاستعمال اللغوي، لذا ارتأينا أن نعالج قضية المعجم اللهجي في بيئة ضيقة هي الجنوب الشرقي الجزائري، فبالرغم من التقارب الكبير بين مجتمعات هذه البيئة إلا أننا نجد تباينا في الكثير من الألفاظ المستعملة مما قد يوقع البعض في اللبس أو الحرج. والهدف من هذه المداخلة تسليط الضوء على فكرة إنجاز معجم موحد للهجات هذه المنطقة مع إعطاء بعض النماذج والأمثلة.

المداخلة:

مدخل:

        اللغة وسيلة للتواصل، بها يتصل الإنسان ببني جنسه، فيترجم أحاسيسه وأفكاره وحاجاته إلى أصوات معبرة، تختلف من مجتمع إلى آخر، واللغة العربية واحدة من أعرق اللغات الإنسانية، مرت عبر عصور عديدة، وشهدت الكثير من التحولات، لكنها ظلت محافظة على سمتها العام وذلك لارتباطها بالنّص القرآني الكريم، فنحن إذ نقرأ نصا يعود إلى العصر الجاهلي فإن الصعوبة التي نجدها ستكون غالبا في الكلمات التي تدلّ على أماكن أو أدوات لم يعد لنا عهد بها، أو بعض التعابير السياقية التي ارتبطت بتلك البيئة.

        ومع ذلك فإنّ العربية التي نزل بها القرآن تمثل المستوى الفصيح للغة، هذا المستوى الذي أصبح حكرا على اللغة المكتوبة أو الخطابات الرسمية أو التعليمية، أما لغة التخاطب اليومي في كل الأقطار العربية فهي لهجات وعاميات تختلف من قطر إلى آخر.  و"ليست اللهجات والعاميات وقفا على العربية، غير أن المسافة الفاصلة بين الفصحى والعاميات العربية مسافة شاسعة، هي أوسع مما نجده في لغات أخرى مثل الفرنسية والإنكليزية وغيرهما"[1]. وحين نمعن النظر في وطننا الجزائر نلحظ أن اللهجات تتنوع تنوع الأجناس والتضاريس،

اللهجة والعامية، المصطلح والمفهوم:

اللهجة (Dialecte):

 لغة:  مما ورد في المعاجم  حول معنى الأصل اللغوي (ل.ه.ج):

$1-         "يُقال لهج بالأمر لهجًا: أولع به واعتاده... واللَّهْجَة واللهَجَة: طرف اللسان، واللَّهْجَة واللهَجَة: جرس الكلام. والفتح أعلى. ويُقال فلان فصيح اللهْجة واللهَجة، وهي لغته التي جُبل عليها فاعتادها ونشأ عليها"[2].

$1-         اللام والهاء والجيم أصل يدل على المثابرة على الشيء وملازمته... وسمي اللسان لهجة لأنه يلهج بلغة كلامه[3].

$1-         (اللهْجة) اللسان، أو طرفه... واللهجة طريقة من طرق الأداء في اللغة[4]

اصطلاحا:

"اللهجة في الاصطلاح العلمي الحديث هي مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي إلى بيئة خاصة، ويشترك في هذه الصفات جميع أفراد هذه البيئة. وبيئة اللهجة هي جزء من بيئة أوسع وأشمل تضم عدّة لهجات. لكل منها خصائصها، وتلك البيئة الشاملة التي تتألف من عدة لهجات هي التي اصطلح على تسميتها باللغة"[5]، فكل تغيير في نظام اللغة صوتيا أو صرفيا أو تركيبيا أو دلاليا، بحيث يصبح هذا التغيير ثابتا في أداء الجماعة يشكل لهجة.

          و"مصطلح اللهجة يختلف من دولة إلى أخرى؛ بحيث يصعب رسم الخط الفاصل بين اللسان واللهجة من جهة، وأنواع اللهجات من جهة ثانية. ففي الدولة التي تمتلك لسانا رسميا تصبح كل المظاهر الكلامية الجهوية المبتعدة عن اللسان المركز عبارة عن لهجات محلية؛ فمثلا بالنسبة إلى اللسان الفرنسي -في فرنسا-  يقال لكل من البربونية (Bourbonnais) والبيكار (Picard) والبروطونية (Breton)...إلخ لهجات"[6]

         والأصل في اللغة العربية الفصيحة أن بناءها قد قام على جملة من اللهجات التي سادت شبه الجزيرة "وكانت هذه اللهجات، على ما يظهر، تلتقي على قدر أساسي مشترك في نظمها الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية، ثم تفترق في أشياء من ذلك... وتبع الاتجاه إلى توحيد القبائل في كيان سياسي واحد اتجاه إلى توحيد لهجاتها في كيان لغوي واحد"[7]، وقد أثبت اللغويون قديما العديد من المظاهر اللهجية منها ما يذكره ابن جني (392ه) "فأما عنعنة تميم فإنّ تميما تقول في موضع أن: عن، تقول: عنّ عبد الله قائم... وأما تلتلة بهراء فإنهم يقولون: تِعلمون وتِفعلون وتِصنعون بكسر أوائل الحروف"[8]، فإذا تتبعنا هذه المظاهر اللهجية القديمة وجدنا "في سمات لهجية "بدوية" معاصرة اتجاهات كلامية ترفضها الفصحى المختارة عندنا وهي ظواهر تاريخية مذكورة، كانت في الماضي مقبولة"[9]،   وهذا القول ليس من قبيل تصويب الأداء اللهجي، فهذا ليس موضوعنا، وإنما ما يهمّنا هو  وصف لظاهرة لغوية موجودة فعلا ".

    إنّ اللغويين العرب القدماء لم يستعملوا مصطلح لهجة بل كانوا يطلقون على هذا التنوع مصطلح لغات، كما أنّ "عنايتهم باللهجات كانت ضئيلة، فهم أولا قد أبعدوا جزء منها من مجال التسجيل اللغوي، وهم ثانيا لم يكونوا حريصين على تسمية اللهجة، مما تركنا في ظلام دامس حين نريد تتبع الظواهر اللهجية الحديثة ونردها إلى أصلها"[10] 

العامية: 

         "العاميّ من الكلام : ما نطق به العامة على غير سنن الكلام العربيّ... العامية: لغة العامة وهي خلاف الفصحى"[11]، وبذلك فإنّ مصطلح عامية يوافق مصطلح لهجة، وقد نجد من الدارسين من يوظف مصطلح لهجة عامية. كما نجد تسميات أخرى للعامية نذكر منها الدارجة، واللغة المحكية.

الفرق بين اللهجة والخطأ (اللحن):

      اهتم علماء اللغة قديما بتسجيل الأخطاء التي يقع فيها عامة الناس، فألّف العديد منهم كتبا في "لحن العامة"، وكانوا يعنون بذلك "مخالفة العربية الفصحى في الأصوات، أو الصيغ، أو في تركيب الجملة وحركات الإعراب، أو في دلالة الألفاظ"[12]،  فاللحن يرتبط بأداء فردي خاص، فالفرد حين يخالف قاعدة لغوية تسير عليها الجماعة فإنّ هذا نسميه لحنا أو خطأً، أما إذا أصبحت هذه المخالفة سمتا عاما تسلكه الجماعة اللغوية فإنّ هذا يشكل لهجة  "(كما ورد لفظ لحن بمعنى لغة أو لهجة [13]).

اللسانيات الاجتماعية واللهجات:

     إن التوجّه الذي أرسته اللسانيات البنوية من خلال اهتمامها باللغة كمادة تدرس بذاتها ولذاتها، وصفيا لا معياريا، انبثق عنه اتجاهات لسانية منها اللسانيات الاجتماعية (Sociolinguistique) التي "تسعى في دراستها: إلى تحديد من يتكلم وبأي تنوع لغوي (variété linguistique)؟ وبصدد أي موضوع؟ ومتى ومع من؟ وقد عبر.ب. ماريليزا عن ذلك بقوله اللسانيات الاجتماعية تحاول حصر الثوابت التي بموجبها تؤثر العوامل الاجتماعية على استخدام الناس للغة التي يتكلمون بها، لذا فمن أهدافها دراسة العلاقات القائمة بين تقسيم المجتمع إلى فئات أو طبقات من جهة والتنوعات اللغوية واستعمالاتها من جهة أخرى "[14]، وبهذا فإنّ اللسانيات الاجتماعية من خلال اهتمامها بالتنوّع في استعمال اللغة تدرس اللهجات باعتبارها شكلا من أشكال هذا التنوع.

المعجم اللغوي واللهجات:

يقف المعجميون من قضية احتواء المعجم اللغوي على ألفاظ عامية موقفين متعارضين انطلاقا من تصورهم العام للغة:

"أ-موقف معياري، ينظر إلى اللغة على أنها شيء مثالي مكتمل، لا يجوز المساس به. وقد اتخذ أنصار هذا الاتجاه معيار الصواب والخطأ، وحاولوا إلزام المتكلمين بعدم تجاوز ما توصل إليه اللسان من رصيد مفرداتي ودلالات قارة"[15].

فهذا التصور نابع أساسا من الخوف على اللغة الفصيحة من الذوبان والانحلال، وقد ساد هذا الاتجاه منذ بداية التأليف المعجمي إلى بداية العصر الحديث.

ب-موقف وصفي يعتمد الشيوع الاستعمالي الوظيفي للمفردات والدلالات. وينظر إلى اللغة كظاهرة اجتماعية عرضة للتغير والتطور، ومن حق كل كلمة تثبت وجودها في المجموعة اللغوية، أن تدخل المعجم مع الإشارة إلى طريقة استعمالها، والنص على مستواها الفصاحي"[16] .

     وكان هذا نتاج الدرس اللساني الحديث، حيث رأى المعجميون أن اللغة لا يمكن أن تسلم من مظاهر التطور، وفي المعجم الوسيط أمثلة عديدة عن هذا الاتجاه.

       اللهجة الجزائرية:

           دخلت اللغة العربية الجزائر مع المسلمين الفاتحين، فتبناها كل من دخل الإسلام، لغة للعبادة وعلوم الدين وغيرها، كما بقيت اللغة الأصلية (الأمازيغية) جنبا إلى جنب مع العربية في العديد من مناطق الوطن دون إثارة للمشاحنة أو المفاضلة، كما أن الموقع الجغرافي والعوامل التاريخية (الحملات الرومانية مثلا) وبعدها الاستعمار الفرنسي الذي دام زمنا طويلا، كل هذه العوامل وغيرها شكلت فسيفساء لغوية، فكانت اللهجة العربية الجزائرية مزيجا يعكس هذا المسار التاريخي والحضاري والثقافي...

أساسيات في إعداد المعجم:

    لم تعد صناعة المعاجم توكل إلى أفراد، فهي عمل جبار يقتضي تضافر جهود جماعات من أهل الاختصاصات المختلفة، والحديث عن معجم موحد لألفاظ لهجات مساحة شاسعة كالجنوب الشرقي تستدعي:

- توحيد الجهود بين أهل الاختصاص في كل منطقة من مناطق هذه المساحة الجغرافية، وتبني الفكرة جديا.

- الاستفادة من البحوث والدراسات الميدانية التي قدمت في هذا المجال، (اللغوية والأدبية وحتى في مجال الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع...).

- العودة إلى التراث وتقصي كيفيات جمع اللغة عند القدماء وتعاملهم مع مشكلات التنوع اللهجي والاستعمال الشفوي.

- استغلال البرامج الحاسوبية والتقنية الحديثة في جمع مادة المعجم وتصنيفها وترتيبها.

منهجية جمع مادة المعجم:

   يمكن لجامع ألفاظ المعجم أن يعتمد طريقتين هما:

طريقة الإحصاء: وتتمثل في رصد جميع الألفاظ في مدونات مختلفة، مكتوبة أو مسموعة... وتسجيلها ثم تصنيفها.

طريقة الحقول الدلالية: وهي وسيلة مجدية اعتمدها اللغويون الأوائل تجسدت في شكل رسائل صغيرة تحمل كل واحدة منها موضوعا بعينه تنضوي تحته كل لفظة تنتمي إلى هذا الموضوع، وهو ما سمي أيضا كتب المعاني "التي زخر بها تراثنا مما بني أكثره على تصنيف الكلمات على أساس وجود خصائص معينة تجمع بينها مثلما هو الحال اليوم عند الأوربيين ممن أعرب بعضهم عن عدم رضاه عن الطريقة الآلية في تبويب الكلمات بطريقة الألف باء، ورأوا ضرورة تصنيفها على أساس المعاني"[17].

  النص المعجمي في معجم اللهجات:

       تتنوع المعلومات المقدمة لشرح مفردات المعجم اللغوي بين استعمال المرادف والتعريف (جملة أو أكثر) والشاهد والرسوم التوضيحية.... وفي المعجم اللهجي يتوجب الوقوف على عناصر أساس في النص المعجمي أهمها:

-طريقة نطق الكلمة: وإذا كان هذا العنصر مهما في المعجم اللغوي فهو في معجم اللهجات أهم، فللعامية نظام صوتي يختلف عن الفصحى، كما أن فيها بعض الأصوات التي لا توجد في العربية لذا قد توظف بعض الحروف الأجنبية لبيان الطريقة الصحيحة لنطق الكلمة.

-تأصيل الكلمة: حيث إن أغلب الكلمات العامية تكون محرّفة عن الفصحى، كما أن منها ما هو دخيل من لغات أخرى أهمها الفرنسية والأمازيغية، وعليه ينبغي أن يدرج أصل الكلمة وبيان التغير الحاصل في معناها ومبناها.

-شرح الكلمة: ويكون ذلك بالأساليب المتعارف عليها في المعاجم، بحيث يجب أن يكون الشرح واضحا وموصلا للمعنى...

- بيان المعاني المختلفة في كل منطقة:

- الشواهد والسياقات: فتوظيف الكلمة في سياقها اللغوي يزيد من وضوحها لا سيما في الكلمات التي تحتمل معان كثيرة، مع الإشارة إلى السياقات الثقافية والاجتماعية للكلمة. إضافة إلى الشواهد من الأشعار التراثية أو الألغاز أو الأمثال والحكم، فيكون المعجم بذلك وعاء يحفظ هذا التراث.

-الرسومات التوضيحية: خاصة في شرح الكلمات الخاصة بالموجودات المادية (الأدوات والنباتات والملابس....).

  مقدمة المعجم:

      تختلف اللهجة –كما أشرنا سابقا- عن الفصحى في نظامها الصوتي والصرفي وحتى التركيبي، كما تختلف كل لهجة عن غيرها، لذا من الضروري أن يحتوي معجم اللهجات على مقدمة تضبط  هذه الاختلافات، ومما ينبغي التركيز عليه في هذه المقدمة:

$1-         طريقة نطق الحروف الهجائية التي يمسها التغيير في كل منطقة: مثل حرف القاف الذي ينطق في بعض المناطق مفخما (gu) ، وفي مناطق أخرى ينطق غينا، كما أنّ الغين تنطق في مناطق كبيرة من الجنوب قافا.

$1-         الإشارة إلى القواعد الصرفية التي تكون ثابتة في اللهجة، وتبيان التغيرات التي تحدث من منطقة إلى أخرى.

$1-         الإشارة إلى القواعد التركيبية (المطردة) في هذه اللهجة.

$1-         ينبغي أن تستخدم رموز وألوان في المعجم تُبيّن في هذه المقدمة.

   

نماذج مقترحة:

    قدمنا هذه النماذج على سبيل المثال لا الحصر، والهدف منها إثارة فضول الدارسين لهذا التوجّه في الدراسات اللغوية التي تربط الاستعمال الفعلي للغة بالتنظير، فاللغوي يصمم الخرائط اللغوية كما يصمم الجغرافي الخرائط المكانية، ويرصد التحولات في الاستعمال كما تفعل المراصد الجوية للتغيرات المناخية، وهو أيضا يتحرى ملابسات موت ألفاظ ووفود أخرى كما يتحرى مفتش الأمن الحوادث.

حقل الأدوات المنزلية:

       إنّ قضية تسميات الأدوات المنزلية في لغة أو لهجة معينة هي قضية جديرة بالبحث والاهتمام، ذلك لأن التسارع في التطور التقني والتكنولوجي من شأنه أن يزيل الكثير من الأدوات التقليدية، وزوال هذه الأدوات من الاستعمال سيقابله حتما زوال مجموعة من المفردات التي تمثل جزءً من المعجم الخاص بهذه اللغة أو بتلك اللهجة.

أدوات المطبخ:

من أدوات المطبخ الشائعة الاستعمال نذكر:

Captureda01

 

Captureda02

Captureda03

 

Captureda04

أدوات الصناعة التقليدية:

النسيج:  تعد منطقة الجنوب الشرقي من المناطق المعروفة بحرفة النسيج التقليدي، ومع أن هذه الحرفة قد قلّ استعمالها في مناطق كثيرة، لذا فإن وظيفة المعجم الحفاظ على هذا التراث الذي قذ يندثر يوما ما، ومن أدوات النسيج نذكر:

Captureda05

 

Captureda06

 

 

الخاتمة:   بعد هذه الإطلالة الموجزة لبعض مفردات لهجة الحنوب الشرقي، منطقة ورقلة، رأينا أنّ الكثير من الألفاظ التي درج استعمالها على ألسنة العوام هي في حقيقة الأمر ذات أصول فصيحة، كما أنّ منها ألفاظ أمازيغية الأصل استعمله الأمازيغي الجزائري مع العربية التي يعتز بها  فدخل العربية، ومنها ما هو أجنبي (فرنسي أو إسباني أو حتى تركي) ، و كان مرادنا من هذه المداخلة فتح مجال البحث والتقصي في هذا المجال الفسيح، ونشير أنّ هذا يحتاج إلى معارف متنوعة (لسانيات تطبيقية، معاجمبة، لغات، أنثروبولوجيا...) كما يحتاج إلى جهود جماعية تأسس لهذا المعجم.

 

التوصيات:

 

$1-         العمل على توحيد جهود الباحثين في الوطن بغية الوصول إلى معجم ألفاظ الحياة العامة في الجزائر، يجمع مختلف اللهجات الجزائرية في محاولة للتقريب بينها، وإرسال قوائم ببعض أسماء الأدوات التي يمكن أن تستغل في الترجمة والتعريب والمصطلح إلى الهيئات العربية (المجامع، مخابر البحث...).

 

$1-         استثمار البحث في اللهجات وتأصيلها في إثراء البحث المعجمي، لا سيما أن مشروع إنجاز معجم تاريخي للغة العربية أصبح مطلبا ملحا، فالبحث عن تأصيل للألفاظ العامية من شأنه أن يميط اللثام عن الكثير من خبايا هذه اللغة.

 

$1-         العمل على الحفاظ على تراثنا الوطني، بكل مكوناته (المادية والمعنوية)، وتسخير الإمكانات اللازمة لذلك، لأنّ الأمة التي تتنصّل من تراثها لا يمكن أن تصنع مستقبلها.

 

 

[1]- نحو معجم تاريخي للغة العربية، مجموعة مؤلفين، ص 228.

 

[1]-  لسان العرب، ابن منظور، مادة لهج.

 

[1]- مقاييس اللغة، ابن فارس، مادة لهج

 

[1]- المعجم الوسيط، مادة لهج.

 

[1]في اللهجات العربية، إبراهيم أنيس، ص 15.

 

[1]- تقنيات التعريف،  ص 316 .

 

[1]-  اللغة العربية وأبناؤها،  نهاد الموسى،   ص19-20. 

 

[1]- الخصائص، ابن جني، ج2، ص11.

 

[1]- اللغة العربية وأبناؤها، نهاد الموسى، ص24.

 

[1]- البحث اللغوي عند العرب، أحمد مختار عمر، ص 56.

 

[1]- المعجم الوسيط،   مادة عمم، ص629

 

[1]- لحن العامة ،  ص 13

 

[1]- ينظر: لحن العامة، ص23-27.

 

[1]-التعددية اللسانية من خلال الأبحاث اللسانية الاجتماعية الحديثة، محمد يحياتين، مجلة اللسانيات، مركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللغة العربية، ع:11، 2006، ص: 72.

 

[1]- تقنيات التعريف، ص319.

 

[1]- تقنيات التعريف، ص320.

 

[1]- علم الدلالة التطبيقي، هادي نهر، 565

 

[1]- الوسيط، ص52.

 

[1]- الوسيط  ص335

 

[1]الوسيط، ص551.

 

[1]- اللسان، مادة عكك

 

[1]- الوسيط، ص342.