طرائق التدريس المعاصرة في التعليم الجامعي وعلاقتها بالحاسوبpdf

                    أ. محمد دغـة

  أ. الحاج كادي

جامعة ورقلة ( الجزائر )

 ملخص المداخلة:

إن مواكبة متطلبات العصر الحالي والمتوقع حدوثها مستقبلا تتطلب التركيز والإعتماد على الطرائق والأساليب التدريسية الحديثةالمعاصرة، وهذا بهدف الحصول على المعلومات الوافرة من مصادر مختلفة  ليستفيد منها كل من االطالب والأستاذ .

ومن جهة أخرى يستطيع الأستاذ إعادة النظر في معارفه وأفكاره، ويستحدثها وفق التقنيات الحديثة المعاصرة.

ولنقل هذه المعرفة وايصالها الى ذهن الطالبوتحريك دوافعه وتوليد الاهتمام لديه يجب على  هيئة التدريس أن تشارك بقسط واف في عملية تطبيق هذه الطرائق التدريسية المعاصرة إعتمادا على الحاسوب،  فلابد من اختيارما يتناسب منها مع أهمية الدور الموكل اليها، لان عملية الاختيار لا يمكن ان تتمبمجرد الاختيار، بل تتطلب ايضا كيفية تطبيقها في حقل اختصاصهم ممايؤهلهم للقيامبمهامهم التدريسية على افضل وجه. والهدف من ذلك هو مسايرة العالم المتغير ومحاولة اللحاقبابداعات العقل الانساني ومواكبة كل ما هو جديد ومفيد

Résumé de l'intervention :

Pour suivre le rythme avec les exigences de l'époque actuelle etdevrait se produire dans l’avenir, il exige une attention et le recours à des méthodes d'enseignement et les techniques de modernes, et ce afin d'obtenir de nombreuses informations provenant de différentes sources pour le bénéfice de l'élève et le professeur.

Et d’autre partle professeur peut élaborer ses connaissances et ses idées selon les techniques modernes et contemporaines.

Pour que le professeur peut  transférer ces connaissances , de le livrer à l'esprit de l'élève , de déplacer ses motivations et de susciter l'intérêt doit être à la faculté de participer adéquatement reflétés dans le processus de l'application de ces méthodes pédagogiques modernes en fonction de l'ordinateur, Il faut qu’il choisir ce qui leur convient à l'importance du rôle qui lui sont confiées .Parce que le processus de sélection ne peut pas être se fait uniquement pour un choix, mais ça  exige aussi la façon de l’appliquer dans leur domaine spécialisé qui convient .  Ce que lui pousse d’exercer leurs fonctions dans les meilleures conditions. 

L'objectif qui sera réalisé est de suivre le rythme de l'évolution du monde et essayer de se rattraper avec la créativité de l'esprit humain et de faire face à tout ce qui est nouveau et utile.

- مقدمـة:

إن التغيرات السريعة والمتلاحقة في مختلف الميادين التعليمية والتكنولوجية هي من مميزات هذا العصر والتي لايكفي أن نشجع على تحريكها، أو التوجيه بالتكيف معها، بل علينا أن نختار بديلا لها ونسيرها في الإتجاهات التي تؤثر بشكل مباشر على السياسة التعلمية في وطننا الجزائر.

ولقد أصبح من الضروري أن تواكب هذه السياسة متطلبات العصر الحالي والمتوقع حدوثها مستقبلا، إذ لم تعد المناهج الدراسية تركز على كمية المعلومات المقدمة للمتعلم فقط، وإنما تركز أيضا على الطرائق والأساليب التي يعتمدها المتعلم في الحصول على المعلومات من مصادر مختلفة، ولهذا فمن الضرورة إعادة النظر فيها وتوفير الإمكانيات للطالب للحصول على المعلومة من خلالها ضمانا لعملية التعليم وتغيير أساليبه المنتشرة في مؤسساتنا التربوية التي تعتمد على التلقين والحفظ وإستبدالها بطرائق وأساليب حديثة ضمانا لتنمية قدرات التفكير والإبداع عند الأساتذة والطلبة والإستفادة من عصر المعلومات والتقنيات الحديثة نعيشها.

أ – مفهوم طريقة التدريس :

-1 المعنى القاصر : حيث تكون الطريقة عبارة عن خطوات محددة يتبعهاالمدرس لتحفيظ التلاميذ أكبر قدر ممكن من المادة التعليمية التي تتصف بالجفاف والجمود.

-2المعنى الشامل : حيث لاتنفصل الطريقة عن المادة الدراسية، وبذلك يصبح المنهج مادة وطريقة.

وهنا تكون الطريقة وسيلة لوضع الخطط وتنفيذها في مواقف الحياة الطبيعية التي تؤدي إلى نمو التلاميذ بتوجيه من المدرس وإرشاده.  

ب- محتوى طرائق التدريس :

تتضمن طرائق التدريس جميع وسائل ومواد العمل مع الطلبة من أجل مساعدتهم على التعلم وإتقان المادة بأساليب متطورة يستخدمها المدرس.

 فهي تعتمد على طبيعة فهم المدرس للحقائق العلمية والعملية للتعليم وعلى مدى اعتقاده وفهمه لتفاصيل جوانب الحياة المتعددة ومن إمكانيته على تطبيق وممارسة تلك الحقائق وفق اعتقاداته الخاصة وفهمه لأساليب تطبيقها.   

جطرائق التدريس في التعليم الجامعي:

هناك بعض الطرائق الأخرى التي يمكن للجامعات العربية الإفادة منها في التعليم الجامعي، من أجل تفعيل عملية التعليم عند الدارسين، وتسهيل التعلم عليهم للحصول على نتاج تعليمي أفضل، ومتعلم أقدر على فهم المعرفة وأمتلاك العلم وتطبيق التكنولوجيا لحل المشكلات التي تواجه المجتمع في واقع الحياة.(محمد محمود الخوالده :39-2001)   

وتتمثل هذه الطرائق فيما يلي:

1.   طريقة حل المشكلات، لتعزيز المنهج العلمي في حياة الدارسين واستخدامه في مواجهة المشكلات ومعالجتها.

2.   طريقة استثمار الحداث الجارية وبؤر الأهتمام، لإثارة الدافعية عند الطلبة، وجعل ما يتعلمونه ذا معنى لحياتهم الشخصية والإجتماعية.

3.   طريقة التعلم بالنموذج الإجتماعي، عن طريق محاكاة القدوة أو المثال الذي يتوحد معه التعلم ويريد اللحاق به.

4.  طريقة الندوة المنظمة أو المنتدى داخل الفصل: وهي طريقة تقوم على مبادئ التعلم الذاتي، وتنظبم أدوار المتعلمين، ولعبها تحث إشراف المدرس، لتمثل المعرفة وادخالها إلى البنى الإدراكية لدى الدارسين.

5.  الطريقة البنائية: التي تسمح للدارسين بالأشتراك مع المدرس، في تخطيط الخبرات التعليمية، واختيارها وتصميمها وتنفيذها، لتحقيق مبدأ المشاركة، ولتحقيق الرغبة والدافعية والمعنى في طريقة التعليم ومضمون التعلم.

6.   طريقة العصف الذهني أو المفكرة: في طرح الإفتراضات الفكرية والتصورات والحلول للعديد من القضايا الإجتماعية

 والإنسانية والثقافية، وفيها تدعيم للتفكير الإبداعي وطرح الإبدالات أو الخيارات في معالجة المواقف الطارئة والأحداث الجارية، وبعض القضاياالخرى التي تحتاج إلى إبداعات جماعية، ومن خبرة القوى المفكرة والخبيرة.   إن طريقة العصف الذهني نشاط يفجر لدى المجموعة أفكارا وردود أفعال ومعلومات، حيث يجري طرح السؤال بالطلب إلى أفراد المجموعة أن يعطوا حالا جميع الأجوبة التي تخطر على أذهانهم عفويا ومن غير إعادة النظر والغاية من هذا النشاط تسهيل تدفق الأفكار حيث يستطيع كل مشارك أن يباشر الكلام بشكل عفوي، ويستطيع المشاركون التدخل بحيوية أيضا، أما المدرس يدون ما يقال ويرحب بكل المساهمات الإضافية وبعد الإنتهاء تصنف الملاحظات ويتم تحليلها. ويفضل أن لايزيد عدد المشاركين عن خمس وعشرين وضمن زمن لايتجاوز العشر دقائق للجلسة الواحدة.

7.  طرق تنمية كفايات إصدار الأحكام التقديرية: أن تنوع مسارات الحياة، وتعدد مظاهرها وسرعة تغيرها، تستدعي من الإنسان مواقف تتصف بالحكمة في تقييم الأمور، واتخاذ القرارات ويمكن لتكنولوجيا المعلومات أن تسهم في تنمية هذه الكفايات عند الدارسين، ومنها على سبيل المثال :نماذج المحاكاة التي تعمل بأسلوب السيناريوهات لإختيار صحة القرارات، واستخدام العوامل الخائلية كعمل تجارب لممارسة الخبرات واختيار مدى القرارات(نبيل علي-  2001).

8.  طريقة تنمية الإبداع والخيال: حيث أصبح التفكير الإبداعي مسألة في غاية الأهمية للإنسان المعاصر، وأن تكنولوجيا المعلومات وسائل فعالة في تحقيق هذه الغاية من خلال :إتباع أسلوب التعلم بالإكتشاف، واستخدام طريقة التجربة والخطأ/ واسخدام النظم الخائلية لإقامة حضانات معرفية، لكي يمارس المتعلم دور المكتشف والمخترع والمبدع، والحوار والمشاركة مع الآخرين عن بعد، عبر الأنترنيت، وتنمية شخصيته وقدراته، وتفعيل دوره في الحياة الإجتماعية لبني البشر أينما كانوا في مجتماعاتهم الإنسانية.

9.  دراسة الحالات: وهذه الطريقة لتقديم مشكلة تتطلب حلا. مثلا المعضلة التي يطرحها الإختبار بين قيمتين متناقضتين. فدراسة الحالات هي إيضاح مكتوب لجوانب إحدى الحالات التي يواجهها الأفراد أو المجموعات. ويمكن أن يتولى الطلبة كتابتها بأنفسهم أو أن تقوم على أساس بحث عن المعلومات ينفذه الطلاب، أو يمكن أخد المعلومات من الحالات والأوضاع الواقعية، والشيء الضروري في هذا المجال هو أن تعكس الدراسة الواقع كما هو. 

10. طريقة توضيح القيم: إن عملية توضيح القيم هي تصريحات لفظية تصدر عن الطلاب ويمكن استخدامها كأساس للإستنتاج بأن الطلاب يستوعبون ويصفون المفاهيم، ويضيفون سمة شخصية إلى المعارف عن الإنسانية والمجتمع والمعتقدات والثقافة ولهذا فطريقة توضيح القيم تتطلب أربع مراحل هي:

  أ . الإستعاب

  ب. الربط

 ج. التقويم

  د. إمعان النظر

11. طريقة تمثيل الأدوار:طريقة عملية يتعامل بها الطالب مع المشكلة عن طريق التمثيل ولعب الأدوار وذلك لمعالجة المواقف الإجتماعية عن  طريق تحليلها، وبناء للتكيف السليم مع هذه المواقف، وذلك من خلال تنشيط الطلبة وتحديد المشكلة وتحضير المشاهدين والمسرح أيضا ثم القيام بالتمثيل والمناقشة والتقييم

 -اثر استخدام طرائق التدريس المتطورة بالحاسوب لتطوير التعليم الجامعي:

إن جميع الطرائق التي ذكرناها  يمكن الافادة منها من اجل تفعيل عملية التعلم عند الدارسين ، حيث أنهلم يعد مجال لمدرس او باحث في التعليم العالي ان يكون بعيدا عنالتكنولوجيا والتقنيات التربوية الحديثة في عصر المعلوماتية والانفجارات المعرفية  وشبكات الاتصالات التي اسهمت بصورة فاعلة في تحسين التعليم الجامعيوتطويرهوزيادة دوره في عملية التنمية والاعتماد على طرائق التدريس المتطورة التي  تبنتهاالنظريات الحديثة وعززتها التكنولوجيا المتطورة التي اصبحت اثارها واضحة  في ميادينالمعرفة جميعها.

ومن اجل تطوير طرائق التدريس بصورة فاعلة وجب الافادة من الثورةالمعلوماتية في المراحل الدراسية كافة وتدريب اعضاء الهيئات التدريسية على استخدام طرائق تدريس حديثة وتأهيلهم للقيام بواجبات التدريس وفق الطرائق التكامليةالشمولية.ان تأمين التقنيات الحديثة لجميع الكليات والاقسام في الجامعات وربطهابشبكات الاتصالات المتعددة وادخال البرامج الحاسوبية المتخصصة والافادة منها والعملعلى تطويرها واعتماد اللغة العربية الى جانب اللغات الاجنبية والمصطلحات العلميةالمتعددة يمكنها ان تعالج الكثير من قصور المناهج وضعف الطالب وصعوبة الكتاب، بلوتكشف  عن مقدرة المدرس ومدى التفاوت بينه وبين زملائه.

تنعكس آثاراستخدام طرائق التدريس الحديثة بمعونة الحاسوب الذي يعتبر كتقنية متطورة على المتعلم في النقاط الآتية:

    -يتمكن من خلاله التفاعلوالسيطرة على البرامج التعليمية المخزونة بصورة مؤقتة او دائمة من دون تدخل مباشرمن المدرس  ( نماذج من التعلم الذاتي- التعلمالمبرمج).

  -تخزين برامج متخصصة في الحاسوب ترشد المستفيد وتجيبه علىأسئلته المتعلقة بميدان تخصصه.

 -تجعل المتعلممركزاً للعملية التعليمية وذلك بتسهيل عملية تعليمه بشكل واعٍ وذاتي وجعله الباحث والمخطط بشكل   مهني لان هذا يساعده على ان يتابع علاقة المفاهيم   بعضها ببعض فيعدل ويغير خلال تفاعله مع الحاسوب ويمكن   تطبيق هذا النظام على المواد الدراسية التيتكون فيها وسيلة لاكتساب علوم متنوعة

 -ان عرض البرامج التعليمية بالحاسوب وسيرهابشكل متسلسل ومرن بشكل معلومات  مسموعة ومكتوبة مع رسوم وصور تتناسب وموضوع الدرس معاشارات تدل المتعلم على الموقع والتقدم والانجاز وطرح الاسئلة عليه وقيامه بالاجابةعليها وتحريرها او تسجيلها مكتوبة او مرسومة او مصورة على الحاسوب وبالتاليمقارنتها بالصحيحة ليطلع  على صحة اجابته سوف تكون حافزا ومشجعا للمتعلم علىالاستمرار بعملية التعلم وخاصة اذ ماوضعت معايير لمدى  تقدمه في مجال فهمه للمادةالمطلوبة.

  -وتساعد التغذية الراجعة المتعلم في بناء التعلم المبرمج تدريجياوتقوده الى اتقان تعلمه فعندما تكون اجابته مغلوطة أوتطلب منه اعادة الاستجابةفانه يحاول الوصول الى الاجابة الصحيحة، وتسجل نتائج اجاباته الصحيحة والمغلوطة   وبهذا يقوم بتقويم ذاته في نهاية البرامج

  -ويمكن للحاسوب ان يتيح للمتعلم عرضمعلومات جديدة والاستجابة النشطة والتعزيزوهذا يبدو واضحا في معظم برامج  التعلموالممارسة والتدريب والالعاب وغيرها التي تدريب المتعلم على العمل بالبرنامج وتصحيحالاجابة والصبر   للحصول على الاجابة الصحيحة، وكذلك تدريبه على الدقة في المصطلحاتوالمفاهيم، لكون الحاسوب لا يقبل غير  الصحيحة منها. ولقد انشغل معظم المدرسينوالمختصين في التعليم العالي بالبحث عن طرائق تدريس  مناسبة يمكن  استخدامها لايصالالمعلومات الى الطلبة لكونها ركناً مهماً في العملية  التعليمية وعليها يتوقف نجاحهافمنهم من يفضل  استخدام طرائق عرض المعلومات والكشفوالتنقيب عنها وذلك للافادة فيعملية تفعيل عملية التعليم عند الدارسينوتسهيل عملية التعلم للحصول على نتائج افضللكونها تعتمد على المناقشة الموجهة والتفاعل  بين المدرس والطالب ومنهاالطرائقالتفاعلية كعصف الدماغ وتمثيل الادوار، وكذلك  الكشفية التي تعتمد على جهد المتعلمفي الكشف والتنقيب  والابداع   كطريقة الاكتشاف او حل المشكلات.

 الخلاصـة:

 ان تحديد رؤية واضحة لطرائق التدريس المستخدمة فيكل مرة يدخل فيها المدرس لقاعة الدرس، وذلك لضبط المناشط المختلفة لعملية التعليموفق مجموعة من النظم والمبادئ المعيارية لنقل المعرفة وايصالها الى ذهن المتعلموتحريك دوافعه وتوليد الاهتمام لديه سوف تساعد المدرس في اكتشاف القواعد والاستنادعلى الاستعمال الاكيد والمناسب للادوات الاساسية والاهتمام والعناية بحركة وسيرالتدريس والاستجابة إلى المواقف التي يظهر بالعمل والحركة المناسبة بالوقت والقدروالنوعية وتحليل المعلومات التدريسية بطريقة تسمح بتعريف عناصر النقد للاعمالالمتداخلة المختلفة، وكذلك فروع التدريس المعقد ككل او كاجزاء متفرقة ومنتظمة.ولماكان عضو هيئة التدريس يشارك بقسط واف في عملية تطبيق هذه الطرائق فلابد من اختيارما يتناسب منها مع اهمية الدور الموكل اليه لان عملية الاختيار لا يمكن ان تتمبمجرد الاختيار، بل يتطلب ايضا كيفية تطبيقها في حقل اختصاصه ممايؤهلهم للقيامبمهامهم التدريسية على افضل وجه وعلينا ان نضع هذا نصب اعيننا في عملية التطويروالبناء والاهتمام والحرص على ان يكون المستقبل مشرقا وهاجا من خلال العناية بطرائقالتدريس وبما يتلائم مع طموحنا في رفع مستوى التعليم الجامعي وإحداث التغيير المطلوب وتلطعاتنا للغد القريب والبعيد.ونأمل ان يكون هذا محققا لبعض ما نرجووأملا في الوقوف امام ذلك التطور المتسارع في هذا العالم المتغير ومحاولة اللحاقبابداعات العقل الانساني ومواكبة كل ما هو جديد ومفيد.

المراجع:

 -1الأسس العامة للتدريس، تأليف الدكتور رشدي لبيب وآخرون، ط.1، 1983، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت.

-2 طرائق وأساليب التدريس المعاصرة، تأليف الأستاذ الدكتور محمود داود سلمان الربيعي ،  ط.1، 2006، عالم الكتب الحديث جدارا للكتاب العالمي.

 -3استراتيجيات التعلم والتعليم النظرية والتطبيق، تأليف الدكتورفراس السليتي، ط.1، 2008، عالم الكتب الحديث   جدارا للكتاب العالمي.