متنان نحويان من منطقة تيديكلت:pdf

(تعريف وموازنة)

الأستاذ: محمد بن عبو

جامعة أدرار 

الملخص:

   يتعلق الموضوع بإسهامات علماء تيديكلت في إثراء الدّرس اللغوي على وجه العموم والدّرس النحوي على وجه الخصوص ، وذلك بنظم متون تتعلق بالقاعدة اللغوية ( النحوية والصرفية ) ،بل والقاعدة الفقهية . والمقالة هذه تتضمن مقارنة بين نظمين في النحو ، هما : فتح الكريم الواجد نظم مقدمة الأزهري خالد للشيخ الحاج عبد الرحمن حفصي ، ومتن اللؤلؤ المنظوم نظم مقدّمة ابن آجروم للعلامة محمد باي بلعالم رحمه الله تعالى ،والمقال يتضن كلاّ من أوجه الائتلاف وأوجه الاختلاف بين الأرجوزتين .

ABSTRACT:

       This subject is maily found on the contribution of TIDIKLT scientists to enrich the language lesson on the wole and the grammar lesson in particular .two throught indites texts based on lingual base(grammatical and morphological) and even the jurisprudence include the intervention compurison   between two indites:open karim el wajid introduction of el azhari khaledof sheikh hadj abderahman hafsi and bourd indite pearl introduction of agrom son of scholar Mohamed bey god blesse him.                                                                                                   

     تمهيد :  

         منطقة تيديكلت (1) منطقة ضاربة في أعماق التاريخ,بذل علماؤها جهودا جبارة في الحفاظ على لغة الضّاد,من خلال الكتاتيب والمساجد ,وبعض الزوايا...حيث حرص أعلام المنطقة على تلقين النشء قواعد اللغة العربية ,فضلا عن المتون الفقهيّة, فأنشأوا أو نظموا متونا نحوية ومتونا فقهية على بنى تركيبية مختلفة تسهيلا لحفظ المادة,ومن ثم امتلاك آلية التطبيق. ومن المتون النحوية في المنطقة منظومة فتح الكريم الواجد نظم مقدمة الأزهري خالد(2)لمؤلفه فضيلة الشيخ الحاج عبدالرحمان حفصي, ومتن اللؤلؤ المنظوم نظم مقدمة ابن آجروم لمؤلفه فضيلة الشيخ بلعالم محمد باي وفيما يلي تعريف بالمؤلِّــفين والمؤلَّفين,مع إجراء موازنة بينهما,من حيث أوجه الائتلاف و أوجه الاختلاف.

أ- تعريف بالمؤلِّف الأول والمؤلَّف:

1 – تعريف بالمؤلِّف:                                                                                              

           الحاج عبد الرحمن حفصي,علم من أعلام منطقة آولف,ولد سنة 1932م,بحي "تقراف"(3). ينتمي إلى عائلة محافظة,تميزت بحب العلم والمعرفة,تلقى مبادئ تعلمه الأولى على يد أبيه,ثم جدته خديجة-رحمهما الله تعالى-ثم واصل تعلَّمه على يد الشيخ امحمد دادا(4)في "آولف"(5) ,رحمهم اللــــــه جميعا,لينتقل بعدها إلى منطقة سالي (6)حيث المدرسة الطاهرية الإدريسية(7),وينهل من معينها الصـــافي على يد مؤسسها الشيخ مولاي أحمد الطاهري الإدريسي,رفقة مجموعة من طلبة العلم,الذين نهلوا من المعين نفسه,كذلك. يقول الشيخ :" الزملاء كثر ,إلا أن طول الزمان مدعاة للنسيان."

           لقد حصل الشيخ علوما كثيرة,من فقه وتوحيد,وميراث ,ونحو ,وصرف طيلة ثماني حجج ,تبتدئ   من سنة 1949م. ليعود إلى منطقة آولف مدرِّسا,ويستقر في مسجد الإ مام البخاري_رضي الله عنه-في "عمنات"(8) إماما ومدرسا خلفا لوالده ,الذي أمَّ النَّاس بالمسجد المذكور, ولا يزال الشيخ على قيد الحــــياة.

        ألَّف الشيخ ما يزيد على الخمسة والعشرين مؤلَّفا,بعضها فقهيّ .وبعضها لغويّ,نظما,أونثرا. ومــــن نظمه فتح الكريم الواجد نظم مقدمة الأزهريّ خالد…

2-تعريف بالمؤلَّف:

        فتح الكريم الواجد نظم مقدمة الأزهري خالد:أرجوزة نحويّة ,احتوت ألفا وثلاثة أبيات,تقع في ست وأربعين صفحة,مرقومة ,مكتوبة بخطٍّ نسخيٍّ معتاد ,خطّها السيد السائح(9).(من منطقة توقرت) ,إملاء من فم ناظمها ,الحاج عبد الرحمن حفصي,عدا بيتا واحدا فيها لم يكتب موازيا لبـــــــــــقية الأبيات(10),بل كُتب في الحاشية,عموديا.

   ولقد توزعت الأبيات على أبواب تسعة,هي:

1-باب علامات الأفعال:22 بيتا, أي بنسبة2,19 %.

2-باب مرفوعات الأسماء:25 بيتا,بنسبة 2,4.%.

3 –باب نائب الفاعل :16 بيتا,أي بنسبة1,59 %.

4-باب المبتدأ والخبر:47 بيتا,أي بنسبة4,69 %

5- باب اسم كان و أخواتها : 38 بيتا , أي بنسبة 3,79 % .

6- باب خبر إن و أخواتها 16 بيتا . أي بنسبة 1.59 % .

-7 باب تتميم النواسخ : 8 أبيات . أي بنسبة 0.79 % .

8- باب المنصوبات : 304 بيتا . أي بنسبة 30.33 %.

9- ذكر الجملة و أقسامها : 23 بيتا . أي بنسبة 2.29 % .

       و قد شمل هذا الباب الأخير بابين فرعيين هما :

- الجمل التي لا محل لها من الإعراب : 50 بيتا , أي بنسبة 4.99 % .

   - الجمل بعد المعارف و النكرات :64 بيتا ,أي بنسبة : 6,38 %.

         و قد اشتملت هذه الأبواب 36 موضوعا , مجملا فيما يلي :

- تعريف الكلام و أقسامه – الإعراب و البناء و أقسام كل منهما بالنسبة للإسم و الفعل – علامات الأفعال و أحكامها على التفصيل – مرفوعات الأسماء – المنصوبات – تتميم النواسخ – التوابع – الجمل و أقسامها – حكم الجمل بعد المعارف و النكرات .

ب- تعريف بالمؤَلِّف الثاني و المؤَلَّف :

1- التعريف بالمؤَلِّف :

           محمد باي بلعالم ( 1930 م – 2009 م ) هو السيد محمد بن عبد القادر بن محمد بن المختار بلعالم , المشهور بالشيخ باي , وُلد بحي ساهل بمنطقة أقبلي ( 11 ) من بين خمسة ذكور لوالدهم , الذي كان فقيها و عالما كبيرا , و تعلم على يده مبادئ الفقه و اللغة كما تعلم القرآن الكريم على يد الشيخ محمد بن عبد الرحمان بن مكي بلعالم , ثم إرتحل إلى المدرسة الإدريسية الطاهرية بمدينة سالي , إذ كانت منارة للعلم يؤمها الطلاب من كل حدب و صوب .

         توفي العلامة محمد باي بلعالم في 19 أفريل 2009 م , و دفن بمقبرة تقراف بأولف ( رحمه الله ) و ترك آثار كثيرة , أغلبها في الحقل الديني , و أخرى في الحقل اللغوي . فمن المجموعة الأولى : التحفة الوسيمة على شرح الدرة اليتيمة , و من الثانية اللؤلؤ المنظوم , نظم منثور ابن آجروم , و كفاية المنهوم على شرح اللؤلؤ المنظوم .

2 - التعريف بالمؤَلَّف :(اللؤلؤ المنظوم) :

           هي أرجوزة ( 12) نحوية 220 بيتا , أي في خمس منظومة فتح الكريم الواجد , متعددة الروي عدا عشرة أحرف لم ترد رويا فيها , هي: التاء و الخاء و الذال , الزاي و الظا ء, و الغين ,و الشين و الواو على أن حرف الهمزة لم يرد رويا في هذه المنظومة , و كان مرد ذلك إلى قصر الممــــــدود لضرورة شعرية ( 13 ) , و بيان ذلك قول الناظم (14 ) في باب معرب الأفــــــــــعال :

وحكمه الرفع إذا تجردا           عن ناصب أو جازم في الإبتدا.

ج- الموازنة بين المتنين من حيث أوجه الائتلاف و أوجه الاختلاف :

أ- أوجه الائتلاف :

     1- العنوان : عنوان كل من المتنين مسجوع , فالأول فتح الكريم الواجد نظم مقدمة الأزهري خالد , و الثاني اللؤلؤ المنظوم في نظم مقدمة ابن آجروم .

       2- الافتتاحية ( 15) :

           افتُتِح كل من النظميين بالبسملة و الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم , و الإستعانة بالله سبحانه و تعالى , ثم ذكر الغرض من التأليف , و بيان ذلك قول الناظم في فتح الكريم الواجد ( 16 ) :

         الحمد لله الذي قد سهلا         نظم الذي قد رمته و أهّلا .

         حمدا يوافي ما علينا قد أتم        به الجزيل من سوابغ النعم

         ثم الصلاة تترى بعد بالسلام    على شفيع الخلق في يوم القيام

         و آله و صحبه أولي الوفا        من لم يدانو علوا و شرفا .

قول الناظم في اللؤلؤ المنظوم ( 17 ) :

         المحمود لله الذي قد فتحا                     أبواب فيضه لمــــــن له نجا

         صلى و سلَم على من خفضا                   بالجزم من عند ربّه قد أعرضا

         محمد من نوره قـــــد ارتفع                   و عم كل العالمين إذ طــــــــلع

         فانفتحت به الآذان الصــم                     و نطـــــــقت به الشفاه البكم

         و آله البدور في الدياجي                   و صحــــبه النجوم للمنهاجي

         و بعد إن اللحن(18)داء مزمن               مـــــــؤثر تئن منــــــه الألسن

         لذلك قد أدّى بي الفهم الضعيف          لنشإ أبيات في ذا الفن المنيف

         سميته باللؤلؤ المنــــــــــــــــظوم          في نثر منثور ابن آجَروم

         و إنني معتذر من الخــــــــــلل         و كل ما من الخطا في النظم حل

         إذ لست للمقاييس الشـــــعــرية          متــــــــــصفا بصبغة مرضية

         يا رب و اجعل كل مـــا نظمت        لـــــــــوجهك الكريم قد عملت

         و جاز عنا رب من عــــــلَمـــنا          إلى طريق الخير قذ أرشذنا

         فإ نني العبد الضعيف القاصر             محمد باي ابن عبد القادر

1-    التناسب الصوتي بين مصراعي كل بيت :

و يظهر هذا في أبيات المنظومتين بيتا بيتا . و بيان ذلك قول الناظم ( 19 ) :

سميته فتح الكريم فافتح             عليه يا فتاح صدره و اشرح

ذاك الذي قرأه و درسا            و قد سعى في حفظه و مارسا .

و قول الناظم في الؤلؤ المنظوم ( 20) :

سميته باللؤلؤ المنظوم               في نشإ منثور ابن آجروم .

و إنني معتذر من الخلل           و كل ما من الخطأ في النظم حل .                  

ج- الضرائر الشعرية ( 21 ) :

   ومن الضرائر الشعرية في فتح الكريم الواجد :

     الحمد لله الذي قد سهلا                 نظم الذي قد رمته و أهلا .

و مما ورد من الضرائر الشعرية في اللؤلؤ المنظوم قول الناظم ( 22 ) :

     كلام أهل النحو لفظ و مفيد         مركب بالوضع مثل : جا سعيد

د- الاقتباس : ( 23 )

       و قد تبدى الاقتباس في فتح الكريم الواجد في أمثلة كثيرة ,منها قول الناظم في باب كان و أخواتها ( 24 ) :

       وراح طالب يضاعف الجهود       لا ترجعوا بعدي كفارا يا شهود ( 25 ) .

و مما ورد من الاقتباس في اللؤلؤ المنظوم : قول ناظمها في باب الإعراب و معرفة علاماته ( 26) :

         كيفعلان تفعلون تفعلين             و جاء في التنزيل "ماذا تامرين" .

و قوله في باب المفعول لأجله :

       كقمت إجلالا لقومٍ برره             و حذر الموت ( 27 ) أتى في البقرة .

ه- التضمين ( 28 ) :

   و من التضمين قول الناظم في فتح الكريم الواجد ( باب مرفوعات الأسماء )( 29) :

         و ذي لها طالبنا أبواب           تذكر فيها حيث لا يرتاب

         فيها مريب فاعل أولها             عرف بالاسم الصريح حالها

         أو المؤول الذي قد اسند             إليـه الفعل أوشبيهه بدا .

و قوله في مقدمة النظم ( 30 ) :

         و بعد أسأل من الله المجيد           العون دوما في كل ما أريد

         منه على نظمي لتا المقدمه             لخالد الأزهري و هي سالمه      

       من آفة الناقد نفعها كثر               رغم لأنف كل جاحد كفور .

و من تجليات التضمين في اللؤلؤ المنظوم , قول ناظمه في أقسام الكلام :

         أقسامه ثلاثة لا رابعا             لها بإجماع النحاة فاسمعا .

         اسم و فعل ثم حرف معنى         ليس الذي به التهجي يعنى .

و- التلميح ( 31 ) : و مما يتجلى فيه التلميح في فتح الكريم الواجد قول الناظم : (

       و في الحديث فاستحالت غربا ( 32 )   فلا تكن في الدين مثل الحربا .

و من التلميح في اللؤلؤ المنظوم , قول الناظم في موضعين اثنين :

- في باب الإعراب و معرفة علاماته ( 33 ) :

     لفظا و تقديرا كجاء أحمد     من بعدما قد جاء عيسى يشهد .                                                 

- في باب الفاعل ( 34) :

       و مضمر نحو نٌصرت بالصبا       و هو حديث للصحيح نُسبا ,  

ي- التقديم و التأخير ( 35 ) :

و هو كثير في الأرجوزتين, و منه قول الناظم في فتح الكريم الواجد , في باب اسم كان و أخواتها (36 ) :

         ترفع كان الاسم تنصب الخبر           و أخواتها تليها في الأثر

       و هي في العد ثلاثة عشر           فعلا فكان ثم أمسى تنتظر .

و من مواطن التقديم و التأخير في نظم منثور ابن آجروم (37 ):

      فالاسم بالتنوين و الخفض عُرف     كذا بأل و بحروف الخفض صف .

ض- الحذف : و هو مسألة أو ظاهرة اشترك فيها المتنان : و منه قول الناظم في فتح الكريم الواجد (ذكر الجمل و أقسامها) ( 38 ) :

     فهي كما تكون إن اسمية         من أحد الوجهين أو فعلية .

و مما ورد من الحذف في اللؤلؤ المنظوم قول ناظمه في باب الإعراب و معرفة علاماته ( 39 )

     والحذف في لم يخش لم يغز و في       لم يفعلو و لم تفعلي و لم يف .

ظ- حساب الجمل (40) :

تآلفت المنظومتان في هذه الخصيصة , و من تجلياتها في فتح الكريم الواجد , قول الناظم في باب مرفوعات الأسماء ( 41 ) :

       و تابع المرفوع أيضا نقط دال           نعت و توكيد و عطف و بدل .

و قول الناظم عن عدد أبيات الأرجوزة و تأريخها :

      أبياتها جيم و شين شكتا         شعبان أرخها من قد كلتا .

و يتجلى حساب الجمل في اللؤلؤ المنظوم , في قول ناظمها في باب نواسخ الابتداء:

(2 4 ) :

   و بات أضحى صار ظل أصبحا         أمسى و ليس عدها في رمز حا.

ب- من أوجه الاختلاف :

           و لئن ائتلفت الأرجوزتان في مواطن كثيرة , فإنَ الاختلاف بينهما قد عنّ لي في مسألتين اثنتين :

- أولاهما :

1- براعة الاستهلال و حسن المطلع( 43 ) , هذه الخصيصة انماز بها اللؤلؤ المنظوم . قال الناظم : (44 ) :

           الحمد لله الذي قــــد فتحا             أبواب فيضه لمَن له نحا .

           صلّى و سلّم على من خَفضَا           بالجزم مَن عن ربه قد أعرضا .

           محمدٍ مَن نوره قد ارتــــفع             و عم كل العالمين إذ طلع .

2- المادة النحوية :

       احتوى اللؤلؤ المنظوم ثلاثة و عشرين بابا فضلا عن الافتتاحية , متضَمَنتا في 220 بينتا , أي في خمس منظومة فتح الكريم الواجد هذه الأبواب هي :

الافتتاحية – المقدمة و شملت تعريف الكلام و أقسامه و علامة كل قسم – باب الإعراب و معرفة علاماته – باب الأفعال – باب مرفوعات الأسماء - باب الفاعل – باب النائب عن الفاعل – باب المبتدأ و الخبر – باب نواسخ الابتداء- باب النعت – باب العطف – باب التوكيد – باب البدل – باب المفعول به – باب المصدر ( المفعول المطلق ) – باب الظرف – باب الحال – باب التمييز – باب الاستثناء – باب اللام التي تنفي الجنس – باب المنادى – باب المفعول لأجله – باب المفعول معه –باب مخفوضات الأسماء .

     في حين أن فتح الكريم الواجد قد احتوى اثني عشر بابا , فضلا عن المقدمة , و أقسام الكلام وعلامات الإعراب ,و المعربات و المبنيات , التي لم يفرد لها باب خاصا بها و إنما ذكرت تفصيلا . وقد أشرت إلى محتوياتها في تعريف المؤلَّف .

و قد خلصت في الأخير إلى نقطتين هما :

     - امتياز المتنين باحتواء الكثير من الجمل الهادفة , نظير ما فعل ابن مالك في ألفيته , و هذا دليل على تأثر الناظمين بابن مالك من جهة , و تأثرهما فيما بينهما من جهة أخرى .

   - صحيح إن نظم المتون النحوية, أو الأراجيز يسهم بقسط وافر في حفظ القاعدة النحوية , و استحضارها عند الاقتضاء , إلا أن الحفظ بمعزل عن استخدام القاعدة استخداما صحيحا , سليقيا , آليا بعيدا عن التكلف , لا يفي بالغرض أي السلامة من داء اللحن , و من ثَم صون لغة الضاد .                                                                                                               

الإحـــــــــالات :

1-تيدكلت : تعني كف اليد , ينظر صفحات مشرقة من تاريخ مدينة ألف العريقة – دراسة تاريخية , ثقافية و اجتماعية – عبد المجيد قدي , د-ط , 2006 م , ص-ص , 14 --- 20 .

2-المنجد في اللغة و الأعلام – قسم الأعلام , دار المشرق , بيروت , ط1 , 1991 م , ص 42      و ينظر ط : 41 , 2005 م , ص : 42 .

3- تقراف حي من أحياء مدينة آولف .

4-الشيخ أمحمد دادا , علم من أعلام منطقة آولف , و شيخ الناظم ( الحاج عبد الرحمن حفصي ) , ينظر صفحات مشرقة , مرجع سابق , ص-   ص : 121 – 129 .

5-           آولف مدينة شمال شرق ولاية أدرار , صفحات مشرقة , المرجع نفسه,والصفحات نفسها.

6-           سالي : ضاحية من ضواحي مدينة رقان,غرب مدينة آولف .

7-           المدرسة الطاهرية الإدريسية : مدرسة شهيرة أنشأها الشيخ مولاي أحمد الطاهري الإدريسي بمدينة سالي و لا تزال قائمة على أصولها , تولاها الشيخ مولاي عبد الله الإدريسي نجل الشيخ الطاهري الإدريسي , ينظر التاريخ الثقافي لإقليم توات , ق 11 ـــــــ 14 ه , 17 ـــــــ 20 م , الصديق الحاج أحمد , مديرية الثقافة لولاية أدرار , 2003 م ,ص : 130 , 131 .

8-عمنات : ضاحية من ضواحي مدينة آولف .

9 -السائح : هو بلحبيب السائح ,من مدينة توقرت , و تلميذ الحاج عبد الرحمن حفصي , توفي سنة 2002م, بالجزائر العاصمة إثر مرض عضال ألم به – رحمه الله -

10-البيت هو : لفظة قائم لثانٍ معتبر

 جملة ثان مبتدأ , أو الخبر . ( فتح الكريم الواجد ص :15 ) .

11- أقبلي : ضاحية من ضواحي مدينة آولف , ولاية أدرار .

12-   الأرجوزة : أو المتن المنظوم , أو الشعر العلمي , ينظر تاريخ آداب العرب مصطفى صادق الرافعي , ج 3 , ط : 06 , دار الكتاب العربي , بيروت , لبنان , ت-ط 2001 م , و ينظر المعجم الأدبي , جبور عبد النور , دار العلم للملايين , ت, ط : 1975 م , ص : 14 .

13-   الضرائر الشعرية . المرجع في علمي العروض و القوافي , محمد أحمد قاسم , جرؤس برس , ط 1 , 2002 م , ص : 40 .

14-   اللؤلؤ المنظوم ,نظم مقدمة ,ابن آجروم , نسخة خطية بلعالم محمد باي , ص : 03 .  

15-   ينظر الكواكب الدرية نقلا عن التعليقات الوافية على شرح الأبيات الثمانية , للعلامة عبد العزيز محمد بن يوسف الهادي , و ينظر نحو الجمل , دراسة و تحقيق نختار بوعناني , دار الفجر للكتابة و النشر وهران , د , م , ح , و المطبعة الجهوية بوهران , يناير 1995 م , ص : 120   .

16-   فتح الكريم الواجد , مصدر سابق , ص : 01 .

17-اللؤلؤ المنظوم , مصدر سابق , ص : 01 .

18-اللحن في اللغة معان عدة منها الغناء , الترجيع , الخطأ ... ينظر النحو العربي , صلاح رواي , دار غريب للطاعة و النشر و التوزيع , القاهرة , د , ط , ت , ط : 2003 م .

19-فتح الكريم الواجد , مصدر سابق ص :01 .

20-اللؤلؤ المنظوم , مصدر سابق , ص : 01 .

21-الجوهر المكنون مجموع مهمات المتون في مختلف العلوم و الفنون , صححه أحمد سعد علي , القاهرة , 1949 م , و دار الكوثر , لبنان للطباعة و النشر و توزيع , ج ــــــ د ط , د ت , ص : 735 .

22-اللؤلؤ المنظوم , مصدر سابق , ص : 01 .

23-المصطلح النحوي , عوض أحمد القوزي , د , م , ج الجزائر 1983 , ص : 121 .

24-فتح الكريم الواجد , مصدر سابق . ص :17  .

25-من خطبة حجة الوداع , " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " .

26-" فانظري ماذا تامرين " النمل الآية :33 .

27-" يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت " , البقرة من الآية 19 .

28- التضمين عند العروضيين يكون بتعلق القافية البيت الأول كليا بالبيت الموالي له , أو تعلقا جزئيا مع تمام المعنى و قد عده العروضيين عيبا شعريا , ينظر تبسيط العروض , نور الدين صمود , الدار العربية للكتاب طرابلس , تونس , 19863 , د , ط , 170 .

29-فتح الكريم الواجد , مصدر سابق , ص : 12 .

30-فتح الكريم الواجد , المصدر السابق , ص : 01 .

31-التلميح : إشارة لقصة شعرا , ينظر مجموع مهمات المتون , مرجع سابق , ص : 73

32-إشارة إلى رؤية منامية رآها صلى الله عليه سلم . ينظر فتح الباري شرح صحيح البخاري , للإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ت : 773 ه . 852 م ) المجلد 7 , ط 1 , 1419 ه , 1998 م , دار الحديث , القاهرة ,ص : 30 . و ينظر صحيح البخاري , الباب الخامس , كتاب فضائل الصحابة .  

33-إشارة إلى قوله تعالى " و مبشرا برسول بأتي من بعد ي اسمه أحمد " الصف من الآية 06

34-قال الإمام محمد بن سعيد ش رف الدين البصري :

              و مسير الصبا بنصرك شهرا           فكأنَّ الصبا لديك رخاء.

ينظر الهمزية في مدح خير البرية لمحمد بن سعيد شرف الدين البوصيري, ملتزم الطبع مكتبة المعارف ,لصاحبها السيد عبد الجليل, د.ط ,ت.ط,ص:23.

35-من فوائد التقديم والتأخير , التشويق إلى متأخر , تعجيل المسرة , أو المساءة للتفاؤل أو التطير... ينظر في البلاغة العربية , عبد العزيز عتيق , دار النهضة العربية , للطباعة النشر , بيرت , د-ط , د-ت , ص : 133 , 142 . و ينظر الأشباه و النظائر , جلال الدين السيوطي , تحقيق محمد عبد القادر الفاضلي , ج 1 , المكتبة العصرية , د-ط , د-ت , ص : 156 .  

36-فتح الكريم الواجد , مصدر سابق , ص : 16 .

37-اللؤلؤ المنظوم نظم منثور ابن آجروم , مصدر سابق , ص :01 .

38-فتح الكريم الواجد , مصدر سابق ص : 39 .

39-اللؤلؤ المنظوم , مصدر سابق , ص : 07 .

40-حساب الجمل : هو الدلالة بالأحرف على الأعداد , أخذه العرب قديما عن السرياليين , وزادوا فيه كلمتي ثخذ و ضظع و سمَوها الروادف . ينظر تاريخ آداب العرب , مصطفى صادق الرافعي , مرجع سابق , ص , 378 – 379 .

41-فتح الكريم الواجد مصدر سابق , ص :12 . نقط دال يعني 04 في نظام أبجد .

42-اللؤلؤ المنظوم , مصدر سابق ص : 05 .  رمز حا : يعني 07 , أبجد هوز ح .

3-حسن المطلع , أو براعة المطلع , أو براعة الاستهلال ... ينظر نهاية المنهوم على شرح اللؤلؤ المنظوم , محمد باي بلعالم , مطبعة عمار قرفي , باتنة , د- ط , د-ت , ص : 05 , ينظر  حاشية العلامة بلحاج على متن الأجرمية , دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع , لبنان , بيروت , د-ط , ت-ط : 1421 ه 2000 م , ص : 09 .

44-اللؤلؤ المنظوم , مصدر سابق , ص : 01 .