الأصولُ الابستيمولوجيّةُ و الأنطولوجيّةُ لمصطلحيْ التأثيلِ و الترسيسِ في اللغةpdf

                                                                           

د.سليم عـواريب

المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف- ميلة (الجزائر)

ملخص:

يتناول هذا البحث جانباً من الأصول الإبستيمولوجية والأنطولوجية لمصطلحي التأثيل والترسيس بوصفهما علمين يُعنيان بالبحث في أصول الكلمات والمفردات ومعرفة جذورها من خلال محاولة التفريق بين المصطلحين واستعمالهما من حيث المعنى المعجمي والمعنى الاصطلاحي، ثم المضي قدماً نحو تكريس مصطلح الترسيس بديلاً للتأثيل بوصفه علماً عربياً محضاً ،وذلك بالاعتماد على ما جاء في مقالات الباحث العربي عبد الحق فاضل ،و ما أقرّه علماء اللغة العرب ،بالاستناد إلى جملة من الأمثلة والنماذج  في التأثيل و الترسيس.

الكلمات المفتاحية:  المصطلح ،التأثيل ،الترسيس، الإبستيمولوجيا، الأنطولوجيا

Abstract :

This study tackles one aspect of the epistemological and ontologicalorigins of the terms etymology and radixation, which are considered asdisciplines that are concerned with the search for the origins ofwords and vocabulary and the knowledge of their roots. For this aim,an attempt is made to distinguish between the two terms and to useboth their lexical and conventional meaning. Then, the study movestowards adopting the term radixation as an alternative to etymology,as it is a purely Arabic discipline, by relying on the articles of theresearcher AbdAlhakFadel and also what other scholars of the Arabiclanguage have vindicated through a set of examples and samples ofetymology and radixation.

Key words: terms, etymology,radixation,epistemology,ontology

يمثل الاستعمال المصطلحي واختيار مصطلح دون آخر إشكالاً عويصاً في وسط المصطلحيين والمترجمين بله الدارسين والباحثين ،وهو ما يجعل الباحث يحار في إيثار هذا المصطلح على ذاك،وبخاصة إذا كان المصطلح تسمية لعلم من العلوم ،هذا الأمر أثار جدلاً معرفياً ووجودياً كبيراً طرحه علماؤنا حينما ناقشوا فكرة استعمال مصطلح التأثيل للتعبير عمّا سماه الأوربيون بـetymology، وهو مصطلح يدل على علم أصول الألفاظ أو التأصيل اللغوي للكلمات في مقابل مصطلح الترسيس.

ويمثل أولئك العلماء والباحثين الذين اضطلعوا بهذه المهمة الأستاذ عبد الحق فاضل([1])،الذي أُنيط إليه البحث في هذا الموضوع، فقد نشر مقالاتٍ عدّة عن التأثيل والترسيس في مجلة اللسان العربي ،ومن أبرز تلك المقالات مقال "لمحات من التأثيل اللغوي" الذي نشر في العدد الرابع ،ومقال "علم الترسيس"الذي نشر في العدد الخامس ومقال "دخيل أم أثيل" في العدد السابع من المجلة ذاتها ،وكان الباحث يرمي من خلال دراسته لقضايا التأثيل إلى توضيح قضية بالغة الأهمية ،مُفادها أنّ اللغة العربية هي أقوى اللغات وأعلاها شأناً ،بل هي أم اللغات الآريات لا الساميات والحاميات فقط([2])،وقد أكّد إضافة إلى هذا الرأي على أنّ اللغة العربية اُقتُرِضَ منها أكثر ممّا اقترَضت هي من غيرها من اللغات ،حيث لم يتجاوز عدد الألفاظ المقترَضة من اللغات الأخرى إلى العربية ثلاثة آلاف لفظ([3]).

لذا فقد اضطلع الباحث عبد الحق فاضل بإماطة اللثام عن قدرة اللغة العربية على خلق ثروة لا نظير لها من الألفاظ والصيغ بوساطة التأثيل أو البحث عن أصول الألفاظ والكلمات،ولئن ركّز الباحث من خلال أبحاثه على شجاعة العربية وثروتها اللغوية فإنّه لم يدّخر جهداً في اقتراح مصطلحين عبّر بهما عن أصول الكلمات والمصطلحات ،لذا فقد آثرنا أن نستثمر هذه المادة في الكشف عن هذين المصطلحين اللذين استخدما للدلالة على الإتيمولوجيا أو أصول الكلمات وهما التأثيل و الترسيس.

1-التأثيل:etymology)):

وهو أحد الفنون التي تتجاذبه علوم وحقول لغوية كثيرة ،منها فقه اللغة وعلم المصطلح واللسانيات والمفردات والاشتقاق وهلمّ جراً؛لأنّه يُعنى بالبحث في أصول الألفاظ، فمادته الأولى والأساس هي الكلمة المفردة ،كما أنّه يُعنى «بالأصول الاشتقاقية وتاريخ تفرعها»([4])،كأن «تقول إنّ كلمة مّا كانت في فترة مّا تعني كذا وأصبحت في فترة أخرى تعني كذا ثم تحولت إلى كذا»([5])،على أنّ عبد الحق فاضل يرجعه إلى فقه اللغة ويجعله مقابلاً لما أطلق عليه الأوربيون etymology([6]) .

ويبدو أنّ العرب أطلقوا عليه التأثيل للمعنى الذي تفيده الإتيمولوجيا؛وهو الدلالة على الأصل ،وسوف نستحضر هاهنا تلك المعاني من خلال معجم اللسان ،يقول ابن منظور: «أَثَلَ:أثلة كُلّ شيء أصله...وتَأَثَّلَ:تَأَصَّلَ...وكُل شَيءٍ قَدِيم مُؤَصل:أَثِيل ومُؤثَّل ومُتَأَثّل...والتَأثِيل:التَأصِيلُ»([7]) ،فتأثيلُ كُلِّ شيء أصله وتأثيل الكلمة أصلها الأوّل؛كأن تكون من لفظة أخرى أو من لغة أخرى([8])،لذا فقد أطلق الباحث عبد الحق فاضل -كما يزعم- على هذا الحقل مصطلح التأثيل بمعنى التأصيل يقول:« وكنا ارتأينا في كلمة سالفة أن نستعمل كلمة التأثيل اصطلاحاً مقابل كلمةetymology الأوربية هذه بمعنى التأصيل ؛لأنّ لكلمة الأصل ومشتقاتها معاني عامة نستعملها في مختلف الأغراض من حياتنا اليومية»([9])،وبهذا يكون عبد الحق فاضل هو أوّل من وظّف هذا المصطلح بهذا المعنى([10]).

وقد أقرّ الباحث نفسه أنّ علم التأثيل قد سبق إليه العرب وإنما نُعِتَ بأنّه علم أوربي لأنّ الأوربيين أولوه اهتماماً وعناية بالغتين؛ لأنهم كانوا يؤثّلون لألفاظهم التي انحدرت من لغات أٌخر.

ومنهم من يجعل التأثيل منهجاً يتمّ به « معرفة الصلة بين اللغات وتطوراتها التاريخية»([11])،ويُفَضل أحد الباحثين أن يطلق عليه مصطلح التحقيق لولا مخافة التباسه بتحقيق المخطوطات؛لأنّ الإيتيمولوجيا مشتقة من الكلمة الإغريقية etumosوتعني حق أو تحقيق([12])،وإنّ الذين جعلوه منهجاً يجعلونه فرعاً من اللسانيات التاريخية([13]).

إذن فالتأثيل يفيد البحث عن أصول الكلمات في اللغات الوافدة إلى لغة أخرى ؛أي يكون التأثيل أكثر ما يكون في الكلمات الدخيلة على اللغات، لذا قلّ اهتمام العرب بالتأثيل مقارنة بنظرائهم الأوربيين إذ تمثل الكلمات الدخيلة في العربية الثلاثة من المائة(3%) من مجموع الكلمات العربية ؛أي ما يعادل ثلاثة ألاف لفظ([14]).

ولكي نفهم معنى التأثيل أكثر فإنّه من الضرورة بمكان أن نستحضر جانباً من تأثيل بعض الكلمات حتى يتسنّى لنا معرفة قيمة هذا الحقل في الكشف عن الكلمات والمصطلحات جميعاً ،وهو ما تخلو منه جلّ الدراسات المصطلحية حينما تؤصّل للمصطلحات ،فهي عادة تكتفي بارتداد المصطلح إلى جذره اللغوي في اللغة الواحدة دون أن تؤثّل له في لغة أو لهجة أخرى ،وإليك تلك الكلمات:

يذهب عبد الحق فاضل إلى أنّ أثول (كلس) من اللاتينية وهو ما يقابله بالمصطلح الأجنبي calcium هو calxأوcalsis وهما من الإغريقية:khalix ،ويعتقد الباحث نفسه أنّ مصطلح الكلس عربي ،فيما ذهب غيره من العرب إلى أنّها دخيلة على العربية ،وقد دلّل الباحث بأنّ الكلس من الكس«أي دق الشيء حتى يكون كالسويق»([15])؛وهو دقيق الحنطة الناعم وهو ما يشبه الكلس ،لذا قيل (الكسكس) للطعام ؛أي«أنّ الكس كان يعني الكلس» لما بيناه ،ولأنّه أثل من (القص) أيضاً وهو ما يعني الكلس ،كذلك يقال: تقصيص الدار تجصيصها([16])، جاء في لسان ابن منظور:القَصَّةُ والقِصَّةُ والقَصُّ:الجص وقد قصَّصَ داره جصَّصها ومدينة مقصّصة:مطلية بالقص([17])، ومنه كذلك القسط وهو العدل أو العادل،وأثله في العربية هو (القصة) وهو الاستواء والاستقامة ،قال الله تعالى:           ﰏﰕ([18]) ،وأنّ القصد أثله (القص)«الذي فيه من معاني العدل القصاص العقاب»([19]).

إذن اتّضح من هذه الأمثلة أنّ التأثيل يقصد به ردّ الكلمة أو المصطلح إلى« أمها المباشرة»([20])القريبة منها ،لذا فقد رأى عبد الحق فاضل أنّ التأثيل قاصر على تأصيل الكلمات وتمثيل صورتها البدائية الأولى ،إذ لابدّ من معرفة أصل هذا الأثيل أو ما يجوز أن نسميه "تأثيل التأثيل" ،فالأثول الأجنبية التي يرجعها الأوربيون عادة إلى لغات أخر لها أصل حتى في تلك اللغات ،وإذا كان أثل (نهر) (rive) عند الإنكليز هو ساحل(ripa) باللاتينية، فما هو أصل هذا الأثل و صورته الأولى ،إذ لم تأت من عدم؟.

إنّ البحث عن أثول الأثول وتقصّي تطور تلك الكلمات عبر الأزمان والأجيال حتى تستحيل إلى صورتها التي هي عليه تتجاوز معنى التأثيل إلى معنى آخر يعبّر بحق عن الظاهرة الأصلية إن جاز التعبير، وإنّ السؤال عن أثول الأثول يجيب عنه علم أطلق عليه الباحث عبد الحق فاضل "علم الترسيس" فما حقيقة هذا العلم؟.

2-علم الترسيس:(reconstruction) :

إنّ لفظ الترسيس هو مصطلح جديد اقترحه عبد الحق فاضل بديلاً عن التأثيل، وقبل أن نبِين عن هذا الاصطلاح لا ضير أن نرصد معناه اللغوي في المعجم العربي ،يقول ابن منظور:«والرسّ: ابتداء الشيء.ورسّ الحمّى ورسيسها واحد:بَدْؤُها وأول مسّها»([21]).

إذن فالترسيس أول الشيء وبدايته ،وهو من الرس كما رأينا ،وقد عرّفه الباحث نفسه بقوله:«هو إرجاع اللفظة العربية أو الأعجمية إلى رسها أي بدايتها»([22])،أو البحث عن الصوت الطبيعي الذي نطق به الإنسان أوّل مرّة للتعبير عن ذلك الصوت أو حادثة ما ،مع أخذ مراحل تطوّرها حتى وصولها إلى ما هي عليه الآن بعين الاعتبار([23]) ،ويجعل عبد الحق فاضل مصطلح الترسيس مقابلاً للفظ الأجنبيRadixation لأنّ radix هو الرس ،بينما نجد عبد السلام المسدي يجعلradixتقابل الأرومة بالعربية والأرومة في اللغة هي الأصل([24])،ويجعل ترجمة الترسيس هو لفظreconstruction كما مرّ بنا ،وانطلاقاً من هذا البسط لمفهومي التأثيل والترسيس نلفي أنفسنا أمام مصطلحات مترادفة وهي التأثيل والترسيس والأرومة ،فالتأثيل والأرومة يقصدان بهما التأصيل بينما يفيد الترسيس ابتداء الشيء ،لذا فيمكن أن يكون اللفظ الأجنبي الذي يقابل الترسيس هو ما ادّعاه عبد السلام المسدي ولفظ Radixation يقابل الأرومة ،أماّ التأثيل أو التحقيق فيقابلهما اللفظ الأجنبيetymology.

بناءً على ذلك نحصل على البون الدقيق بين التأثيل و الترسيس، إذ يتمثل لنا التأثيل في ردّ الكلمة إلى أمّها المباشرة أو جدتها المباشرة أو القريبة ،أماّ الترسيس فإعادة اللفظة إلى جدتها الأولى- حواء - في صورتها التي نطق بها أوّل إنسان، نطق بها مع مراعاة مراحل تطور تلكم الكلمة إلى أن صارت على ما هي عليه في صورتها النهائية([25]).

ولقد ضرب عبد الحق فاضل لذلك مثلاً بالتطور البيولوجي للكائن الحي ،حيث جعل التأثيل يشبه إلى حدٍّ كبير البحث عن أصل الإنسان المباشر الذي أرجعه التطوريون إلى حيوان يشبه القرد ،كما أرجعوا أصل الكلب - أكرمكم الله- إلى الذئب فهذه صورة تمثيلية للتأثيل ،وأماّ ترسيس الإنسان فهو الخلية الفردة وتشكّلها عبر مراحلها التطوّرية([26]).

إذن فالترسيس هو البحث عن البداية الأولى للكلمات ورصد تطوّرها وتبدّلها عبر الأزمان والأناسي، على أنّ هذه الصور المتبدّلة من الكلمات قد يكتنفها شيء من الغرابة والريب، لذا تجد الراس – دوماً - يتحفّظ ويرتاب كلّما شرع في ترسيس كلمة ما([27]) ،كما فُعِلَ مع كلمة الريف وهي كلمة من أسرة الريق والريل والري، وهي مرسوسة من صوت الهواء عند هبوبه:هوووو.

وانطلاقاً من هذا الترسيس زعم عبد الحق فاضل أنّ(rive ) الانكليزية قد يكون ترسيسها من (هو) ثمّ (هواء) ثم (هباء) فهباب ثم (اباب) ثم (آب) ثم (ال) ثم (راف) ومنها جاء الريف([28])،والريف كما جاء في معاجم اللغة هو «أرض فيها زرع وخصب والسعة في المأكل والمضرب وما قارب الماء من أرض العرب أو حيث الخضر والمياه والزروع»([29]).

فعلى هذا الأساس صنّف عبد الحق فاضل الترسيس وما يدلّ عليه ضمن العلوم العربية المحضة لماّ صنّفوا التأثيل من ضمن علوم الأوربيين على الرغم من سبق العرب إليه ،على أنّ الذي يرغب في البحث عن ترسيس كلمة ما في لغة ما عليه أن يتبحّر في معاجم اللغة العربية ليرى ما جادت به لغتنا من ثروة لغوية لا نظير لها ولا سبيل إلى إحصائها([30]).

 تأثيل أم ترسيس ؟ :

لئن كان التأثيل سبيلاً للوصول إلى أصول الكلمات الغريبة، فإنّ الترسيس هو معرفة بداية تلك الكلمات ووجودها من العدم، ثم النظر في تطورها شيئاً فشيئاً كما يتطوّر وينمو الكائن الحي حتى استقرارها،ولئن انساق العجم وراء تأثيل كلماتهم بغية تبيّن أصولها فإنّهم أغفلوا علماً يشي بحقيقة كلماتهم وأصولها ويمكّنهم من معرفة نسب تلك الكلمات.

ألم يحن لنا  نحن العرب - والحال هذه- أن ننتقل من استعمال مصطلح التأثيل إلى استعمال مصطلح الترسيس بعد أن أمعنّا النظر في أنطولوجية مصطلحي التأثيل والترسيس، وما عكسه مفهومهما اللذان تركا انطباعاً يستدعي إعادة النظر في نشأة اللغات بصفة خاصّة وفي نشأة فقه اللغة بصفة عامة،ذلكم الانطباع الذي حاول الباحث عبد الحق فاضل أن يترجمه في جملة من المقالات التي خصّها للتأثيل والترسيس وقضاياهما حينما حاول أن يؤسّس لعلم عربي جديد هو علم الترسيس ،ومحاولة إدراج مصطلح جديد يضاف إلى المنظومة الاصطلاحية العربية، بل لقد جعل اللغة العربية أساساً للترسيس ،وأنّها«الأساس المكين لعلم فقه اللغة العالمي العام» الذي جانب فيه علماؤه الصواب عندما أغمطوا للعربية حقّها ونصيبها المعرفي عندما بنوا صرح علم فقه اللغة ،ولله درّ عبد الحق فاضل حينما قال:«وسيتضح كم سيرتقي علم اللغة ويصحح من أخطائه ويقضي على الكثير من تلكئه هنا وهناك وبأي سرعة ،حالما يأخذون بسلوك الطريق الاستقرائي العلمي الصحيح في دراسته ابتداءً من اللغة العربية»([31]).

إذن فالبون الذي يُلمحُ بين التأثيل والترسيس هو أنّ التأثيل علم أوربي وإن كانت له جذور عربية أولى ،أماّ الترسيس فهو علم عربي محض، لذا يعتقد عبد الحق فاضل أنّ على غير العربي أن يتعلّم اللغة العربية إذا رام دراسة علم الترسيس،إذ يقتضي معرفة جذور وبذور لغة ما الغوص في أمّات معاجم اللغة العربية وقواميسها، على غرار ما بيناه من أمثلة ونماذج تُبِين عن أصول كلمات أجنبية عدّة ،ولعبد الحق فاضل نماذج وأمثلة أخر كثيرة([32]).

نستنتج من خلال ما سبق ذكره أنّ للتأثيل والترسيس أصولاً عربية وأخر أجنبية ،وأنّ الترسيس علم ينبغي لعلماء العرب أن يولوه عناية وحماية بالغتين انطلاقاً ممّا أصلّ إليه الباحث الفاضل عبد الحق فاضل الذي انتهى إلى نظرة لغوية مفادها أنّ اللغة العربية هي أهمّ اللغات، أو ملِكة اللغات الساميات والحاميات وحتّى الآريات، انطلاقاً من بحوث عدّة وازن فيها اللغة العربية باللغات الأخرى من حيث الأصول والأصوات عبر تأثيلها وترسيسها،بلهَ دراسة الدخيل إلى اللغة العربية ،لذا يمكن أن نقترح كما اقترح غيرنا من ذي قبل استبدال مصطلح التأثيل بمصطلح الترسيس كما تقدّم حتى لا تذهب جهود الباحثين في هذا الميدان سُدًى.

                            

الإحالات والهوامش:



[1]-عبد الحق فاضل بن حامد بن حديد لغوي شاعر ومترجم وقصاص ولد في بغداد سنة 1911م وتوفي سنة 1992م رحمه الله.

[2]-ينظر مجلة اللسان العربي العدد 05، ص19

[3]-ينظر دراسات في فقه اللغة ،صبحي الصالح،دار العلم للملايين ،بيروت لبنان،ط18 ،2007م،ص348

[4]-قاموس اللسانيات،عبد السلام المسدي،ص21

[5]-المصطلحات اللغوية الحديثة في اللغة العربية،رشاد الحمزاوي،ص27

[6]-ينظر قاموس اللسانيات،ص99

[7]- لسان العرب ،ابن منظور،مادة (أثل)

[8]-ينظر مجلة اللسان العربي العدد5،ص18

[9]-ينظر اللسان العدد 5،ص18

[10]-ينظر اللسان العربي العدد5،ص18

[11]-مدخل إلى اللسانيات،محمد محمد يونس علي،دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت لبنان،ط1 2004م ،ص10

[12]-ينظر المرجع نفسه،ص63

[13]-ينظر المرجع نفسه،ص64

[14]-ينظر دراسات في فقه اللغة ص348

[15]- اللسان العربي العدد05 ص24

[16]-ينظر اللسان العربي ص24

[17]-لسان العرب،مادة (قصص)ج7،ص76

[18]-لقمان الآية 19

[19] -اللسان العربي العدد07،ص30

[20]-اللسان العربي العدد05، ص19

[21]-لسان العرب،مادة(رسس)ج6،ص97

[22]-اللسان العدد05،ص19

[23]-اللسان العربي ص19

[24] -ينظر لسان العرب مادة(أرم)ج12،ص14

[25]-اللسان العدد05،ص19

[26]-اللسان العدد05،ص19

[27]-ينظر اللسان العربي العدد4، ص 12، 13

[28]-ينظر اللسان العدد 05،ص20

[29]-القاموس المحيط وبهامشه تعليقات وشروح،الفيروزأبادي،الهيئة المصرية العامة للكتاب1399هـ 1979م،نسخة مصورة عن الطبعة الثالثة للمطبعة الأميرية 1301هـ،ج3،ص132

[30]-ينظر اللسان العربي العدد05،ص28

[31]-اللسان العربي،العدد05،ص28

[32]-ينظر اللسان العربي، العدد05،ص25، 26، 27ن والعدد 07،ص26، 27، 28