طقوس الدّفن عند العربpdf

_ دراسة في الشّعر الجاهلي _

أ/عمرون عباسية               

جامعة أبي بكر بلقايد –تلمسان(الجزائر)

الملخّص :

يُعتبر شعر الرثاء الجاهليّ  من أهمّ الأغراض الشعريّة الّتي عبّرت عن الواقع الإجتماعي والدّيني للعربي . ففي ضلّ حياة يملؤها الاحساس بعنف الحياة وقسوتها و مجابهة حتميّة الموت و الفناء تولّدت في المجتمع  الجاهليّ عادات و تقاليد متعدّدة .نحاول في هذا البحث أن نسلّط الضوء على بعض العادات الّتي تظهر لنا افتقاد الجاهليّ للرؤية اليقينيّة بسبب غياب الدّين و الاعتقاد بوجود شكل من أشكال الحياة بعد الموت .

Résumé:

La lamentation ignorants des buts les plus importants de la poésie  qui expriment la réalité sociale et religieuse arabe  .     Dans une    vies perdues remplis avec un sens violemment la vie et de la cruauté et de confronter l'inéluctabilité de la mort et l'anéantissement généré en pré-islamique habitudes de la société et de multiples traditions . dans cette recherche on va éclaircir certaines habitudes qui nous montrent l'absence de pré-islamique certitude de vision à cause de l'absence de religion et de conviction qu'il ya une certaine forme de vie après la mort.                                                              

يُعرّف الطقس على أنّه مجموعة من الإجراءات و الحركات التي تأتي إستجابة للتجربة الدينية الداخلية  و تهدف إلى عقد صلة مع العوالم القدسية[1].

فالطقس هو جسر بين المتعبد و قوى قدسية معيّنة تزداد فعالية و غنى كلّما كان المعتقد أكثر وضوحا    و تعقيدا و الدليل على ذلك ما يراه محمد أركون حيث يقول: " الأديان و المعتقدات هي أنماط لصياغة طقسية و شعائرية تساعد على دمج الحقائق الأساسية و صهرها في أجسادنا لتتحكم بوجودنا كله[2].

فالطقس هو ناتج لمعتقد معين إلاّ أنّه يعود ليأثّر على المعتقد  فيزيد في قوته من خلال الطابع الجمعي  الذي يميّزه  بحيث  يعطي للأفراد الإحساس بوحدة  إيمانهم  و معتقدهم.

و من الطقوس الدينية التي فرضت نفسها في كل المجتمعات و عند كل الشعوب هي طقوس الدفن لتعلقها بظاهرة الموت التي كان لها تأثير كبير على تفكير الإنسان سواء كان بدائيا أو متحضرا.

فالموت ظلّ الشغل الشاغل للإنسان وهو الذي وضعه في حالة نفسية مضطربة ناتجة عن الحيرة و القلق حول مصيره بعد الموت. و هي نفس فلسفة العربي الجاهلي و التي خلصت إلى حتمية الموت لكن إختلفت في مرحلة ما بعد الموت فمنهم من رأى الموت هي آخر المراحل و لا يمكنه أن يُبعث مرة أخرى و آخرون تأثّروا ببعض الديانات فآمنوا بأنّهم سيحيون حياة أخرى فجهزوا لها بلاياهم[3] إن صيح بهم لقيام الساعة. و لذلك نسج فكرهم طقوسا جنائزية كما فعلت الشعوب الأخرى[4] و التي يظهر الإختلاف جليا بينها لتعلقها بالمعتقد الديني. فمثلا طقوس الدفن عند الإنسان النياتدرتالي إبان الباليوليت الأوسط. وجدت ترتيبات خاصة بالدفن خوفا من عودة الروح إلى الجسد لأنّ الروح قد تُزوّدت بقوى تفوق قوى الأحياء بعد عبورها إلى المستوى الآخر[5].

أما طقوس الدّفن عند الجاهلي فتعلّقت ببقية من ديانات سماوية خاصة الحنيفية. و مع قدم العهد بها رسخت هذه الأفكار و الأفعال في الذاكرة الجمعية رغم ظهور الوثنية في المجتمع العربي.

و بما أن الشعر مرآت للحياة الإجتماعية الجاهلية يعبر عنها و هو يشمل مخزونا من المفاهيم الدينية الطقوسية دفعنا ذلك إلى البحث في موضوعنا المطروق ـ طقوس الدّفن ـ معتمدين على مدوّنة تشمل بعض الأبيات من التراث الشعري الجاهلي الخصب للكشف عن كثير من القضايا الفكرية القديمة و التي تفسرها الطقوس الشعائرية.

نجد هذه الطقوس الجنائزية و قد ذُكرت في مواضع عدّة خاصة ما تعلق بشعر الرثاء، كقصيدة      إمرئ القيس و التي قالها في مقتلة  بني آكل المرار على يد  المنذر بن ماء السماء بالحيرة[6]:

فَلَوْ فِي يَوْمِ مَعْرَكَةٍ أُصِيبــُوا         و لَكِنْ في دِيَـارِ بنـي مَرِينا

و لَمْ تُغْسَل جَماجِمُهم  بِغُسْــلِ         و لَكِنْ في الدِّماءِ مُرَمّلِيــنَا[7]

أما الأَفْوه الأودي فيُصوّر لنا و يدقّق الصورة لما يقوم به أهله إتّجاه جسده بعد الموت من تجهيز يجمع الغسل و التكفين و  إنزاله إلى القبر و رصّ الحجارة  فوقه و إهالة التراب. إذ يقول و كأنّه يعيش اللحظة التي يصفها[8]:

و مَا خِلْتُ يُجْدِيني أُسَاتي و قَدْ بَدَتْ         مَفَاصِلُ أَوْصَالِي و قد شَخَصَ البَصَرُ

و جَاءَ نِسَاءُ الحيّ مِنْ غَيْرِ أَمْرَةِ         زَفِيفًا كَمَا زَفَّتْ إلى العَطَنِ البَقَر

و جـَاؤُوا بِمَاءٍ بـَارِدٍ و بِغَسْلَةٍ          فَيـَا لَكَ مِنْ غُسْلِ سَيَتْبَعُهُ غَبَــر

إلى أن يقول:

فَرَمُّوا له أَثْوابَه و تَفَجَّعُوا          و رَنَّ مُرِنـَّاتُ و ثـَارَ بِهِ النَّــفَرْ

إلى حُفْرَةٍ يـَأوِي إلَيْهَا بِسَعْيِهِ          فَذَلِك بَيْتُ الحَقِّ لا الصُّوفُ و الشَّعْر

و هَالٌوا عَلَيْهِ التُرابَ رَطْبًا و يَابِـسًا           أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا يسوّى ذَاكَ يُخْتَبَر[9]

فالشاعر هنا يسخر من فائدة الغسل إذا هو وُضع في التراب.

و يصف لنا الأحداث و كأنه واعي بما يُفعل به من غُسْل و تكفين و قَبْر فشعوره بالماء البارد و رطوبة التراب تظهر لنا و كأنّ الإنسان بعد موته لم يفقد سمعه و لا أحاسيسه.

كما كانوا يضعون في ماء الغسل ما يساعد على النظافة من سدر و أشنان و يغسلون رؤوسهم  ولحاهم[10]. إستمر ذلك الطقس بعد الإسلام و قد يكون من بقايا الحنيفيّة. و قد يكون دالا على غسلهم لذنوب الميت من رجس الحياة ليستقبل حياة أخرى مطهّرا. و إن لم يفعلوا أعتبر ذلك معارة. و من الأمثلة ما حدث لأبي لهب[11]، و الذي مات بالعدسه[12].

و من شعائر الدفن أنّهم كانوا يكفّنون الميت مع وضع الحنوط[13] ثم يُحمل على سرير، مثل ذلك قول عنترة العبسي[14]:

           و أَحْمِي حِمَى قَوْمِي عَلَى طُولِ مُدَّتِي        إلـَـى أنْ أَرَانِي في اللَّفَائِــفِ أُدْرَجُ[15]

فهو  يفخر بدفاعه عن حمى  قبيلته إلى أن  يُكفَّن  فيُقبر.

أما ذكر الحنوط (التطييب) و ترجيل[16] الشعر فجاء في شعر يزيد بن حذاق حيث قال[17]:

قَدْ رَجّلُونِي و بالشـّعَرِ مِنْ شَـعَثِ         و أَلْبَـسُونِي ثِيـَابـًا غَيْــر أَخْلاَقِ

و طَيـَّبُونِي و قَالـُوا أَيَّـمَا رَجُلِ         و أَدْرَجُونِي كَأَنِّي طَيُّ مِخْرَاقِ

و أَرْسَلُوا فِتْيَـةُ مِنْ خَيْرِهِم حَسَبا           لِيُسْنِدُوا في ضَرِيحِ القَبْر أطْبـاقي

كما دفن العرب موتاهم  بملابسهم  و غطوا وجوههم  إذا توّفتهم  المنيّة  بالأماكن المقفرة .  و كانوا يصلون على الميت بذكر محاسنه و آثاره خاصّة إذا كان  سيدا عظيما في قومه .و الإعلان على موت  الشّخص  يكون  بالبكاء والعويل, سُمّي ذلك المناحة  وهي تستمرّ مدّة سبعة أ يّام ,تندب فيها النساء و تنوح في الصباح و المساء ,وفي أيديهنّ النعال تصفقن بها  وجوههنّ و صدورهنّ. 

و قد سخر مالك بن الريب من قول مشيّعيه حسب التقاليد الإجتماعية العربية "لا تبعد" فيقول[18]:

يَقـُولـُونَ"لا تبعد" و هُمْ يَدْفِنُونِي            و أَيْنَ مَكـَانُ البُعْدِ إلاَّ مَكَانِيــا

فمن عادات العرب دعائهم للميت بقولهم " لا تبعد " قد يكون ذلك دلالة على تأثرهم لرحيل الميت، فهم لا يتمنون أن  تبعُد هامته [19] أي روحه و أن  يبقى ذكره. فخصال الشخص قد لا تفنى مع فناء الجسد.

و كقول الخنساء في رثاء أخويها[20]:

فلا يُبـْعِدَنَّ الله صَخْرًا و عَـهْدَهُ            و لاَ يُبـِْدَنَّ اللهُ رَبِّي مُعَاويـَا

و لا يُبـْعِدَنَّ الله صَخْرًا فإنـَّهُ            أَخُو الجُـودِ يَبْنِي لِلْفِعَالِ العَوَالِيَا

فالخنساء كرّرت الدعاء " لا يبعدنّ " علّها تجد لنفسها سلوى متذرّعة بخصال  أخويها. و إستجدائهاالله أنلا  يُبعد   صخرا و معاوية  دلالة على إيمانها بأن الله هو مالك الأرواح إن شاء قبضها و إن شاء أبقاها.

كما بالغ الشنفرى الشاعر الصعلوك في أقصى درجات السخرية من هذه الطقوس التي تصاحب عملية الدفن، حيث يطالب بأن لا يُقبر و يُترك للضّبع تنهش جسده[21]:

فـَـلاَ تَقْبـُرُونـِي، إنَّ قَبْــرِي مُحَرَّمٌ           عَلَيْكُمْ و لـَكِنْ أبْشِرِي أُمَّ عَامِرِ[22]

و من عادات العرب طلب السقيا للقبر كقول الهدم بن امرئ القيس بن الحارث في رثاء عمر بن حممة الدوسي و كان من حكماء العرب[23]:

سَقَى الأرْضَ ذاتَ الطُولِ والعَرْضِ مُثْجَم      أحَم الرَحَى واهي العَرَا دَائِم القَطْرِ[24]

و مَا بي سُقْيـَا الأرْضِ لـَكِنْ تُرْبـَةَ      أضَلَكَ فِي أَحْشَائـِهَا مُلـْحَدَا  القَبْرِ

فالشاعر يصف كرم المقبور في حياته فيدعو له بالسقيا، ليس طلبا في القطر للأرض عامة بل لتربة حَوَت في داخلها شخصا يُذكر خصاله. و المهلهل يشفع دعاءه بما يبرره من مناقب أخيه كليب فتكون السقيا بمثابة الجزاء على ما كان من كرمه و جوده  في حياته  فيقول[25]:

سَقـَـاكَ الغَيـْثُ أنـَّكَ كُنـْتَ غَيْثــًا           و يـُـسْرًا حِينَ يُلـْـتَمَسُ اليَسَارُ

و قد إختلف العرب في سبب إستسقائهم للقبور فقال الوزير أبو بكر عاصم بن أيوب البطليوسي: تدعو العرب  بالسقيا ليكثر الخصب  حولها  فيقصدها كل من مرّ بها  دعا لها بالرّحمة.أو القصد من هذا الدعاء أن تبقى هذه القبور غضّة من الدروس طريّة لا يتسلط عليها ما يزيل جدّتها  و نضارتها، فالسقيا رحمة و ضدّها عذاب[26].

و من عادة العرب أيضا نضح القبر بالخمر، فها هو حاتم الطائي ينصح إمرأته بذلك[27]:

أَمَاوِيُّ! إمَّا مِتُّ فاسْعـِي بـِـنُـطْفَةٍ         مِنَ الخَمْرِ، رِيّا فانْضَحِنَّ بِهَا قبْرِي

و من طقوس البر بالموتى و محاولة إبقاء ذكراهم كانت العرب تعقر رواحلها و ينضحون على القبور    دمها ,إيمانا منهم أنّ صاحب القبر كان يعقر للأضياف أيام حياته فهو إعتراف لصنيعه و تقليد لكرمه[28].

و من ذلك ما جاء في رثاء زياد بن الأعجم للمغيرة[29]:

فـَإذَا مَرَرْتَ بـِقَبْـرِ فَاعـْقر بـهِ         كَوْمَ الجـَــلادِ و كُلَّ طِرْفِ سَــــابِح[30]

و انْضـَـحْ جَوَانِبَ قَبـْـرِهِ بِدِمـَائِهـَا          فَلـَقَدْ يــَـكُونُ أخـَادِمَ و ذَبَائِح

و قد يكون هذا الطقس له علاقة مع عادة الجاهلين و هي العِتْرُ عند الأصنام. فهم ينحرون الإبل أو الغنم ثم تترك لا يصد عنها إنسان و لا سبع[31]. و الشواهد على عقر الإبل كثيرة فيما رواه المبرد في الكامل        و الأصفهاني في الأغاني.

فالقبر عند العرب مكان محترم مقدّس ,فكانوا يضعون علامات حوله  أو يضربون القباب عليه  حتّى لا يصبح رمسا .و قد نهى الإسلام عن تسنيم القبور للقضاء على ظاهرة تقديس القبور والتي هي من الوثنيّة. 

و من المراسيم الجنائزية التي فرضها المجتمع العربي على أهل الميت حلق الشعر، تعلن به المرأة حدادها على الفقيد بتخلّيها عما يزيّنها و يظهر جمالها. في هذا يقول لُقَيط[32]:

لَيــْتَ شـِعـْرِي عنك ـ دُخْنَتُوسُ          إذَا أتـَاكَ الخَبـَرُ المَرْمـُوسُ

أَتـَـحْلقُ القـُـرونَ أَمْ تَمـِيس           لاَ بــَــلْ تَمِيسُ إنـَّهَا عَرُوس[33]

فعاطفة الأبوة عند الشاعر تفرض عليه أن ينصح إبنته ألاّ تحلق شعرها و تفقد جمالها . فالتقاليد كانت  متحكمة في المجتمع الجاهلي بشكل كبير . كما إشتهر العرب باللّطم و شقّ الجيوب دلالة على  الحزن.

وكانت المرأة إذا توفي زوجها دخلت خفشا ولبست شرّ ثيابها  حتّى تمرّ بها سنة 34,لا تمسّ  ماء ولا تُقلّم

ظفرا ولا تزيل شعرا, وفاء وحزنا عليه.   هذه هي عقلية العرب التي سادت في العصر الجاهلي و التي شملت أفكارا  وأفعالا  عبّرت عن معتقدات إكتسبها على مرّ السنين  أقرّ الإسلام جزءا  من الأحكام و الشعائر التي لا تتنافى والتشريع الإسلامي    و حرّم الأخرى.    



الإحالات:

1 - فراس السواح: الأسطورة و المعنى: دراسات في الميثولوجيا و الديانات الشرقية ص 129.

[2] ـ محمد أركون: العلمنة و الدين. دار الساقي لندن 1990، ص 24.

[3] ـ البلية: هي راحلة الميت توقف على قبره معكوسة رأسها على يدها ملفوفة الرأس في وليتها لا تُعلف و لا تُسقى حتى تموت ليركبها إذا خرج من قبره.

[4] ـ من الطقوس اليونانية وضع صورة لرأس ميدوز ( رأس مرعب عليه ثعابين ) لمنع الموتى من إعادة تعكير حياة الأحياء.

[5] ـ فراس السواح: دين الإنسان، منشورات دار علاء الدين، سوريا 2002. ص 212.

[6] ـ إمرؤ القيس: ديوانه. شرحه عبد الرحمان المصطاوي، دار المعرفة لبنان ط 2 ، 2004 ص 162.

[7] ـ مر مّلينا: ملطخين بالدماء.    بنو مرينا: قوم من أهل الحيرة.

[8] ـ الألوسي: بلوغ الأرب ج 2 ص 287.

[9] ـ الأساة: جمع الآسي و هو الطبيب.   زفّ: أسْرع المشي. العطن: مريض البقر و الغنم. شخص البصر: فتح عينيه و جعل لا يطرف.

      الغِسلة: الخطْمِي نبات يحلّل بالماء و هي العِظةُ.   رمّ الثوب: أصلحه.   رنّ: صاح.     السدر: ورق النبق.

[10] ـ محمد نعمان الجارم: أديان العرب في الجاهلية مطبعة السعادة مصر ط 1 ص 87.

[11] ـ حيث تركه أبناءه ليلتين أو ثلاثا لا يدفنانه حتى أنتن في بيته. فقال لهما رجل من قريش: ويحكما ألا تستحيان.....إنطلقا فأنا معكما. فما غسلوه إلاّ قذفا بالماء عليه من بعيد، ما يمسونه. انظر طبقات ابن سعد ص 74.

[12] ـ العدسة: مرض معد خافه العرب مثل الطاعون.

[13] ـ الحنوط: كتاب عطر مركب من أشياء طيبة الرائحة يخلط للميت.

[14] ـ الخطيب التبريزي: شرح ديوان عنترة. دار الكتاب العربي لبنان ط 1 1993 ص 42.

[15] ـ اللفافة: ما يلف به على الرِّجل و غيرها، جمعه لفائف يراد بها هنا الكفن.

[16] ـ الترجيل: تسريح الشعر و لم يُقرِ الشرع الإسلامي ذلك.

[17] ـ انظر ابن قتيبة: الشعر و الشعراء تحقيق أحمد محمد شاكر دار المعارف مصر. ج 1 ص 386.

[18] ـ المرزباني: معجم الشعراء، باب ذكر من إسمه مالك.

[19] ـ يعتقد العرب أنّ طائرا يخرج من رأس الميت يُدعى الهامة و له صدى.

[20] ـ الخنساء: الديوان ص 424.

[21] ـ ابن قتيبة: الشعر و الشعراء ج 1 ص 80. و بلوغ الأرب ج 2 ص 146.

[22] ـ أمّ عامر: لُقّبت الضّبع التي تنبش القبور بأمّ عامر.

[23] ـ أبو القالي: الأمالي ص

[24] ـ منجم: أي السحاب سريع المطر.   الأخم: الأسود.

[25] ـ ديوان المهلهل بن ربيعة شرحه طلال الحرب، الدار العالمية ص 32.

[26] ـ انظر محمد نعمان الجارم: أديان العرب في الجاهلية ص 97.

[27] ـ ديوان حاتم الطائي ص 45.  و ابن قتيبة: الشعر و الشعراء ج 1 ص 246,

[28] ـ انظر ابن منظور، لسان العرب مادة عقر.

[29] ـ ابن قتيبة: الشعر و الشعراء ج 1 ص 431.

[30] ـ   العقر: إذا ضرب بالسيف قوائم البعير. الجلاد: جمع جلدة و هي أديم الإبل. الكوم: القطعة من الإبل.  الهجان من الإبل: البيض الكرام. الطِرف: الكريم و الأصيل.

[31] ـ انظر ابن هشام: السيرة النبوية ج 1 ص 164.

[32] ـ  لقيط بن زُرارة بن عُدْس   و يكنّى أبا نهشل و أبا دُخْنَتُوس.

[33] ـ  أبو عبيدة: أيام العرب ص 250.

34-   الزبيدي:  تاج العروس ج 5 ص 70.