الوضوح في الشّعر العربي المعاصر بين الجمالية والرسالية pdf

              د/سعيدي محمد

                                      جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم -الجزائر

 تناول هذا المقال بالدراسة والتحليل ملمحا جماليا يتمثل في الوضوح في القصيدة المعاصرة.إذ إن للوضوح رسالته وجماليته مقابل الغموض الذي قد يسيطر على القصيدة إلى درجة الإبهام فيفقدها جمالها ويشوه أفكارها ..وليس الوضوح عيبا في الشعر إذا أحسن الشاعر التعامل معه..ولما تكون للشاعر غاية ورسالة سامية فلا مفر من اتخاذ الوضوح سبيلا إلى ذلك بدلا من  الإغراق في الإبهام الذي يمجّه الذوق وينفّر القارئ  .

Résumé

Le présent article aborde, par l'étude et l'analyse, un aspect esthétique du poème, à savoir la clarté dans la poésie contemporaine qui, à l'encontre de l'ambiguïté, contribue à une limpidité sémantique et idéelle du poème. Le poète est ainsi invité à délaisser l'ambiguïté –parfois, non attirante du lecteur- pour actualiser un trait d'écriture claire surtout si son intention était essentiellement expressive.  

 لا مِراء أنّ غاية الشّاعر هو الوصول إلى القارئ، وأسمى غاياته أن يُفْهِمَ رسالتَه الشعريَّة، وما من مبدع ينظم قصيدة أو يكتب قصّة أو ينشئ مسرحية أو يؤلّف كتاباً، إلاّ ويضع حيال بصره وفي ذهنه قرّاءه، قلّوا أو كثروا، وإلاّ ما الغرض وما الغاية من الإبداع ؟.ولندع جانبا مقولات: «الشعر غاية في ذاته » و« شاعر بلا قضية » و« الفنّ للفنّ » ومثيلاتها من المقولات التي لا تقوم على أساس موضوعيّ، إنما الواقع يكذّبها وإلاّ ما الدافع لأن يطبع الشّاعر نتاجه الإبداعيّ ويدفع به إلى دور النّشر المختلفة ؟ وما المسوِّغ الذي يجعله ينشد في المنتديات والمحافل الأدبية أمام جمهور المتلقين ؟ بل قد تثور ثائرتُه إنْ لم يلق إبداعه صدًى لدى القارئ، وقد تتملّكه الخيبة ويعتريه اليأس والقنوط إنْ لم يُتناولْ بالدراسة والنقد .

إنّ الشعراء المعاصرين، ولا سيما الرواد منهم، أدركوا مكانة القارئ  المعاصر وجعلوه غايتَهم، فابتعدوا عن تلك الطلاسم التي تُبعد القارئ، كما تجنّبوا الإبهام الذي يُشعر المتلقّيَ بالغربة والاستغراب فلا يُدرِك ما يُرادُ بِـهِ أَوْ لَـهُ.وإنّ « ظاهرة الإغماض/الغموض وإن شكّلت قديما سمةَ بعض القصائد المغرقة في اللّعب باللّغة واشتقاقاتها حَدَّ التّعمية، فإنّها تمثّل مشكلةً من مشكلات شعرنا الحديث فالمتلقي اليوم قارئا كان أم ناقدا يعيش وضعا نافرا من عديد النّصوص الّتي تدّعي الشعرية، سلاحها الإغماض أو الإيضاح الفجّ ولا شعر »)[i]  (.

والحقّ إنّ المبالغة في الغموض والإبهام حتّى تَسْتَنْـزِفَ القصيدةَ كلَّها وتستهلكَهَا « تمثّل في وجه من وجوهها عطالة الشّعر من جهة تلقّيه، ولعلّ هذا ما أدّى إلى تأخّر فعّالية الشّعر حديثا أمام الأنماط السّردية، وما دليل ذلك إلاّ اتّساع الهوّة بين التلقي والإبداع »)[ii] (.

والوضوح في القصيدة المعاصرة ليس هو الخطابية ولا المباشرة، وإنمّا هو الوضوح الذي يدرك من ورائه قارئُ الشّعر المثقَّفُ- الذي دأب على سبر أغوار الإبداع الأدبيّ- رسالةَ الشّاعر وخطابه وليس هذا عيبا في الشعر البتَّةَ، بل هو مؤهّله لأن يؤدّيَ دورا حضاريا ورياديا في الحركة الثّقافية والفكريّة والشعريّة المعاصرة .

إنّ الشّعر العربيّ في أغلبه اتّسم في مسيرته الإبداعيّة الطّويلة جدّا بالأصالة والإبداع والتّجديد والتنوّع، فكانت مسيرته ثريّة حقّا شكلا ومضموناً، ابتداء من العصر الجاهلي ومعلقاته ووصولا  إلى العصر الأندلسي حيث موشّحاتُهُ التي تنمّ عن عبقريّة الشّاعر العربيّ الفنّان،)[iii] (ثم لِحاقا بالعصر الحديث الموصوف بالنهضة والازدهار على يد محمود سامي البارودي وأترابه)[iv](.

ونتخطّى كلّ تلك الحقب إلى الشّعر المعاصر على يد رواد شعر الرّفض، ففي كلّ هذه المسيرة كان الشّعر فاعلا حضارياً طبع عصوره بطابعه الفنيّ واللّغويّ والفكريّ الخاص، ولم يَنْأَ عن رسالاته الكثيرة والمتعدّدة فهوّ إمّا متعة فنيّة أو رسالة اجتماعيّة وسياسيّة أو موعظة أخلاقيّة، أو حتى سخريّة ولكنّها سخرية هادفة. ولا نلتفت إلى شاعر في عصر من العصور قد يشذّ عن هذه القاعدة، بل قد تكون حقبة تاريخية وجيزة استثناءً من هذا الحكم، حيث يتّخذ بعض شعرائها من إبداعهم التصنّع والتكلّف والزخرف اللّفظيّ وسيلة تعبيريّة فتكون المهاترات الشعريّة غايةً في حدّ ذاتها، وهذا ما ينذر وجوده في شعرنا العربيّ حتى في تلك الفترة المتّصفة - عند بعض النقاد والمؤرّخين- بالانحطاط والانحدار في العصر المملوكيّ.)[v]    (وأحسب أنّ الشّعر العربي قد حاز على هذه المكانة بما سعى إليه من وضوح المقصد، ثم تليه الأدوات الفنيّة الأخرى والآليات الشّعريّة الّتي لا مناصّ للشّاعر من استخدامها حتّى يضحى نَظْمُهُ إبداعا وشِعْرُهُ شعرًا .

و«القصد والقصدّية» في الشّعر أساس فنـيّ وضرورة إبداعيّة، فالأسئلة الّتي تواجه الشاعر المعاصر اليوم، أكثر من ذي قبل وهوّ يهتم بكتابة قصيدته: لمن أكتب؟ وماذا أكتب؟ وكيف أكتب؟  تتطلّب إجابة واضحة بيّنة لا يشوبها إبهام، وإجابته تتلخّص في مبدأ وحيد تتفرّع عنه كل المبادئ والإجابات الأخرى، وهوّ أنّه يبدع شعرا للإنسان من أجل التّغيير، فنواة الإبداع عند شاعر الرّفض هو الإنسان ومحوره هوّ الإنسانية قاطبة، وإذا كان مدار إبداعه هو تغيير هذا الإنسان فلا مندوحة من أن يخاطبه «بالبيان» الذي هوّ خاصية إنسانيّة،                 ﭿ      الرحمن: ١- ٤، والبيان يعني من ضمن ما يعنيه القصدَ والوضوحَ حتّى تجدَ رسالتُه صداها. ونحن إذ نبغي الشِّعْرَ وُضُوحَهُ فلا نرمي إلى أن نسلبه أهمّ ميزاته من إيحاء جميل ورمز دالّ ومعنى مكثّف، ولا أن نُضْفِيَ عليه وضوح الخطابة والوصيّة والمقالة، فذلك شأن النثر وخصائصه التي تفرده عن الشّعر وما يتّصف به؛ و « إنّ الوضوح المطلوب في الأدب ليس ذلك الكشف المبتذل الذي تجري أمثاله على ألسنة الناس، وليس في مجاراة المعروف من المعاني والأفكار التي يدركها كل الناس بمجرد سماعهم عبارتها، وإلاّ ضاعت معالم الفنية، ولم يبق هناك ما يميّز الأدب من لغة التخاطب إذا كان المقصود هو الإفهام الذي يتيسّر بأقرب السّبل، ويتم تحقّقه بأكثر العبارات شيوعا وابتذالا، ويقدر على تحقيقه أبعد النّاس عن تذوّق الفنون وتقريرها.»)[vi](

يقول الشّاعر محمد الفيتوريّ، وهوّ أحد أقطاب الشّعر العربيّ المعاصر: « أرى الوضوح في معطيات الشّاعر عمليّة أساسيّة لإيصال رسالة إلى الآخرين يجب ألاّ أتعالى على الجماهير بادّعاء الغموض وادّعاء الإلوهية الشّعريّة الزّائفة. إذا كنتُ صاحبَ رسالةٍ، فيجب عليّ أن أُوصِلَ هذه الرّسالة إلى أصحابها، وَلَنْ تصل هذه الرّسالة إذا لم تكن واضحة في ذهن أو روح أو وجدان شاعرنا، ومن هنا يحدث اللّبس والغموض في معطيات كثير من الشّعراء المعاصرين.»)[vii] (إلاّ أنّ « الإسراف في الوضوح والصّراحة والتّعيين يفقد الفنّ سحر الخفاء، ويفقد الشّعر ثلاثة أرباع المتعة الّتي يشعر بها القارئ وهو يضرب رويدا رويدا في أودية الحدس، ويذهب قدرة الشّعر على الإيحاء، تلك القدرة الّتي تميّزه عن النّثر  »)[viii](

فوضوح المقصد ووضوح الرّسالة هوّ مقوّم من مقوّمات العمليّة الإبداعيّة، والصّدود عنه قد يجرّ الشّاعر إلى تهويمات وطلاسم، والأدهى من ذلك أنّنا قد نجد من يفخر بذلك ويعدّه إبداعًا، و« إنّ في حياتنا الشّعريّة شعبذة تتّخذ من الغموض ستارا لتخفي عجز أصحابها عن الإبداع...كما أنّ هناك شعبذة تتخذ من الوضوح ستارا لتخفي هيّ الأخرى عجز أصحابها عن الإبداع » على حدّ رأي أدونيس)[ix] (. إذن فليس الوضوح ممدوحا لذاته ولا الغموض مذموما لذاته، وإنّما يُذمّان هما معا لمّا يُزْرِيان بالإبداع الشّعريّ، ولا يشفع عامل فنيّ أو مقوّم أدبيّ أو أساس شعريّ لأحدهما أو لكليهما إن وُجِدَ في قصيدة لا ترقى إلى مصاف الشّعر الجميل الذي حاز فضل الصّياغة وحسن الإبداع، بل قد يكونان مَلْمَحَيْ تَشْوِيهٍ في تلك القصيدة .        

وفي شعر الرّفض المعاصر؛ وشعر المقاومة أحدُ مكوّناته وروافده؛ يَمْتَثِلُ المعجم الشّعريّ ثريّا مُسهبا ومتنوّعا يضمّ ألفاظا مناسبة لِمَا يختاره الشّاعر من مضامين المواجهة والثورة والتّحدّي، ولنا نموذج سميح القاسم في قصيدته « الشّاعر السّجين » الّتي يواجه بها العدوّ الصّهيونيّ الغاصب، ويبرز دور الشّاعر الرّساليّ في المقاومة :

« سَجَنُوكَ، وَلَكِنْ هَلْ سَجَنُو          كَ ؟ أَ يُشْنَـقُ إِشْراقُ الفَجْـرِ ؟

سَجَنُـوكَ وَلَكِنْ هَلْ تَقْـوَى         الجُـدْرَانُ على خَنْـقِ الشِّعْـرِ؟

هَلْ تُـكْبَـتُ أَرْوَاحٌ ثَارَتْ،          لِـتُحَطِّـمَ أَغْـلاَلَ الأَسْـرِ  ؟

هَلْ يُخْمَـدُ بُرْكَـانُ النُّـورِ          المُـتَدَفّـِقِ في دَرْبِ النَّصْـرِ  ؟

         فَاهْتِفْ بالسَجَّـانِ العَاتِـي :         جُـرْ ! أَلْهِبْ بِسِيَاطِكَ ظَهْرِي

خَضِّـبْ بِدِمَائِي أَضْلاَعِـي           وَجَبِيـنِي المرفوعِ ، وَنَحْـرِي

وَانْهَشْ مَا شِئْتَ وَلاَ تَتْـــــــرُكْ شَلْـوًا من زَنْدِيَّ وَصَدْرِي

يَا كَلْبُ ! وَنَـتِّـفْ أَجْلاَدِي         وَاجْعَلْ مِنْ أَوْدَاجِـكَ قَبْـرِي

يَا كَلْبُ ! فَرُوحِي صَاعِدَةٌ في          الموكبِ ، مَوْكِـبِـنَا الحُــرِّ

وَدِمَـاءُ الحُـرِّيـَةِ فَـارَتْ          كَـيْ تُحْـرِقَ نِيـرَانَ الغَـدْرِ

وَسُيُـولُ الـثَّوْرَةِ زاحِفَـةٌ            لِـتُـهَـدِّمَ أَسْـوارَ الجـُورِ

وَالسِّجْـنُ سَـيَضْحَى بُرْكَا           ناً يَجْتَـاحَ سَرَادِيـبَ الكُفْـرِ

وَسَأَمْضِي كَيْ أُطْلِعَ فَجْرِي            جُـدْرَانُـكَ لَنْ تُـثْني سَيْـرِي »)[x](

إنّ رسالة الشّاعر جليّةٌ واضحةٌ، لا تختفي وراء الإبهام الّذي قد يُخفي الإسفاف في الـتّعبير والضّعف في الفكرة، ولا تتوارى وراء الغموض الّذي يغيب معه المقصد، مع العلم، شعريّا وأدبيّا « أنّ الغموض الفنّي الشفّاف عنصر أصيل من عناصر النصّ الأدبيّ، ولكن الغموض والإبهام يلغيان مسافات التّفاعل بين النصّ والواقع، بين الشّاعر والمتلقّي والّذي يظلّ بابا موصدا لا ينفتح إلاَّ على الخواء النّاتج عن تعقيد الدّوال في حدّ ذاتها، والتضليل بدعوى الشّعريّة الّتي لا تعدو أن تكون من قبيل الإلغاز الّذي يُنْبِئُ – في وجه من وجوهه – عن جهل بحقيقة الشّعر وتطفّل عليه»)[xi](. ووُضوح هذه القصيدة لا يدنو من تلك التّقريريّة والمباشرة الّتي أَلِفناها في بعض ضروب النّثر. بل مردّ ذلك إلى انتقاء قاموس من الألفاظ المناسبة ثمّ حسن سبكها. ولو تأمّلنا قليلا، وبجهد يسير لوجدنا أنّ الشّاعر سميح القاسم قد انتقى ثلاثة أضرب من الألفاظ :

الضرب الأوّل: ألفاظ تدلّ على السّجن وعلى أنواع التّعذيب فيه مثل: سجنوك، الأسر، السّجن، الجدران، تخنق، جُرْ، خضّبْ، نتّفْ، ألهبْ، ألهبْ...

الضرب الثاني: ألفاظ تدلّ على الرّفض مثل: سيول، الثّورة، بركان، تحطّم...

الضّرب الثالث: ألفاظ تدلّ على الحريّة مثل: إشراق، حرّ، حريّة، إشراق، فجري...

وكلّ مجموعة من هذه الألفاظ تناسب الموقف والحيّز الّذي وُضعت فيه، وتعبّر عنه باقتدار، ويمكن تلخيص هذه القصيدة وتدرّجها نحو اكتمال المعنى والمقصد بالمواقف الشّعريّة الآتية:  - سجن وجدار: )طبيعة الاستدمار والاحتلال(   

- رفضهما والثورة عليهما: ) طبيعة الشّاعر الرّافض الحرّ الأبيّ (  

- حريّة واستقلال:  )نتيجة الرفض والثورة والمقاومة ( 

وكلُّ موقفٍ يُسْلِمُنا إلى الآخر في سلاسة وانسياب بعدما يحشد الشّاعر لكلّ موقف ألفاظه الدالّة والمعبّرة، بعيدا عن الإغراق في الإبهام والإلغاز، فيمتثل أمامنا معجمٌ شعريّ ثريّ ومتشعّبٌ، تكتمل به رسالة الشّاعر السيّاسيّة والأدبيّة في وضوح يُضفي على القصيدة جمالا فنيّا وشعريّا ما كان لها أن تصل إليه بالمبالغة في الغموض .    

يبقى أن نشير « أنّ لغة الشّعر بالفعل غامضة، لكن غموضها لا يرجع إلى عدم قابليتها للفهم، أو خلوّها من المعنى، وإنّما هوّ العكس، فلغة الشّعر غامضة لأنّها مشحونة بالمعاني، المعنى الشّعريّ معانٍ بعضها فوق بعضٍ كطبقات الأرض، منها ما هوّ ظاهر مكشوف، ومنها ما هوّ باطن يحتاج إلى الكشف والتعمّق حتّى تصل إليه بقراءة تلوَ أخرى وبأدوات كثيرة وبديهة يقظة وقلب حيّ »،)[xii]  (ومن هذا الباب يكون الغموض ممدوحا في الشّعر يغوص القارئ من خلاله إلى البحث عن معنًى، قد يؤرّقه البحث، وقد يتعبه التّأويل ولكن في كلّ الأحوال لا يعدم وجود مبتغاه في قصيدة أو نتفة يقرأها، هيّ تلك رسالة الشّعر الّتي لا تندسّ خلف الإبهام الّذي يعجز صاحبه عن تبيان مقاصده بَلْهَ القارئَ الّذي يتخبّط طويلا للظفر بفائدة شعريّة أو فكريّة وقد يعود خاوي الوفاض بعد عناء .

 مراجع :

- أدونيس: زمن الشّعر.لبنان.بيروت.دار العودة.ط:3. السنة:1983. 

- أحمد عبد المعطي حجازي: أسئلة الشّعر.م.ع.السعودية.جدة.منشورات الخزندار.ط:1.السّنة:1992.

- د.بدوي طبانة: قضايا النقد الأدبي.السعودية.الرياض.دار المريخ.ط:1.السنة:1984.  

- د.كمال نشأت: شعر الحداثة في مصر.مصر.القاهرة.الهيئة المصريّة العامة للكتاب.ط:1.السنة:1998.  

- سليم الحلو:الموشّحات الأندلسيّة نشأتها وتطوّرها.لبنان.بيروت.دار مكتبة الحياة.ط:1.السنة:1965.  

- سميح القاسم: الأعمال الكاملة.دار الجيل/دار الهدى.لبنان.بيروت.ط:1.مجلد:1السنة: 1412هـ/ 1992م.   

- عبد الرحمن عطبة: الشّعر الحديث والتّراث.لبنان. بيروت.دار الأوزاعيّ.ط:1.السّنة:1421هـ/2000م.

- د.عمر موسى باشا: تاريخ الأدب العربي(العصر المملوكي).سوريا.دمشق.دارالفكر.ط:1.السنة:1989.  

- الشيخ كامل محمد محمد عويضة، محمد سامي البارودي إمام الشعراء في العصر الحديث.لبنان.بيروت.ط:1.السنة:  1994.

- خالد الغريبي: في قضايا النص الشعري العربي الحديث.تونس صفاقس.كلية الآداب والعلوم الإنسانية.ط:1. السنة:2007.   


1- خالد الغريبي: في قضايا النص الشعري العربي الحديث.تونس صفاقس.كلية الآداب والعلوم الإنسانية.ط:1. السنة:2007.ص: 65 

2- المرجع نفسه، الصفحة نفسها.

[iii]- ينظر: سليم الحلو:الموشّحات الأندلسيّة نشأتها وتطوّرها.لبنان.بيروت.دار مكتبة الحياة.ط:1.السنة:1965.ص:44و ما بعدها.و ينظر مقدمة الكتاب من وضع د.إحسان عبّاس.ص:5.

2- ينظر:الشيخ كامل محمد محمد عويضة، محمد سامي البارودي إمام الشعراء في العصر الحديث.لبنان.بيروت.ط:1.السنة:  1994.ص:60 و ما بعدها.

3- ينظر:د.عمر موسى باشا: تاريخ الأدب العربي(العصر المملوكي).سوريا.دمشق.دارالفكر.ط:1.السنة:1989.ص:11.

[vi]- د.بدوي طبانة: قضايا النقد الأدبي.السعودية.الرياض.دار المريخ.ط:1.السنة:1984.ص:125. 

2- عبد الرحمن عطبة: الشّعر الحديث والتّراث.لبنان. بيروت.دار الأوزاعيّ.ط:1.السّنة:1421هـ/2000م.ص:47

[viii]- د.بدوي طبانة: قضايا النقد الأدبي.السعودية.الرياض.دار المريخ.ط:1.السنة:1984.ص:129. 

4- أدونيس: زمن الشّعر.لبنان.بيروت.دار العودة.ط:3. السنة:1983.ص:281. 

[x]- سميح القاسم: الأعمال الكاملة.دار الجيل/دار الهدى.لبنان.بيروت.ط:1.مجلد:1السنة: 1412هـ/ 1992م.ص:12. 

[xi]- د.كمال نشأت: شعر الحداثة في مصر.مصر.القاهرة.الهيئة المصريّة العامة للكتاب.ط:1.السنة:1998.ص:134. 

2- أحمد عبد المعطي حجازي: أسئلة الشّعر.م.ع.السعودية.جدة.منشورات الخزندار.ط:1.السّنة:1992.ص:238.