pdfتقييم عملية الإبداع في الجزائر خلال الفترة 1996-2007

Evaluating the innovation process in Algeria during 1996-2007

 

دويس محمد الطيب(*)  &  بختي ابراهيم(**)

مخبر الجامعة، المؤسسة والتنمية المحلية المستدامة

كلية العلوم الإقتصادية والتجارية وعلوم التسيير

جامعة  قاصدي مرباح ورقلة – الجزائر

 

ملخص: تعتبر عملية تقييم الإبداع صعبة، نظرا لتداخل الفاعلين وقلة المعطيات الدقيقة التي تقيس مدخلاتها ومخرجاتها، وتبقى براءة الاختراع من بين الأدوات القليلة المتوفرة، والتي تسمح بإعطاء تقييم كمي ونوعي، جغرافي لعملية الإبداع في أي منطقة ؛ لذا سنحاول من خلال هذا المقال واعتمادا على قاعدة معطيات براءات الاختراع في الجزائر، تحديد هوية المبدعين الجزائريين الذين حصلوا على براءات الاختراع، باستخدام عملية تصنيف لهم، بغية معرفة القطاعات والجهات التي تقوم بعملية الإبداع وتوزعهم الجغرافي وفق توزع النشاط الاقتصادي في البلاد، ومعرفة المجالات التكنولوجية التي تستقطب معظم المبدعين ؛ وقد بينت أهم النتائج المتوصل إليها بأن معظم الإبداعات يقوم بها أفراد تليهم المؤسسات الاقتصادية الخاصة والعامة، وهو ما يعطي فكرة واضحة عن نوعية الإبداعات وطرق تمويلها، وهو ما يخالف الوضعية الموجودة في معظم الدول المتقدمة.

الكلمات المفتاح : الإبداع، براءة الاختراع، المجال التكنولوجي.      

Abstract : Evaluating innovation is a difficult process, due to the actors’ interference and the lack of accurate data that measure its inputs and outputs. Accordingly, patent remains among the few available tools that enable quantitative and qualitative evaluation of innovation process in any area. Therefore, in this article and depending on the patents’ database of in Algeria, we will attempt to determine the Algerian innovators identities who have acquired patents. In addition, we try to classify them in order to find out which sectors and actors do innovation process and their geographic distribution according to the distribution of economic activity in the country, and to know the fields of technology that attract most of the innovators. The results have shown that most of the innovations are carried by the individuals followed by private and public economic institutions. This gives a clear idea about the quality of innovations and its financing in Algeria, which is contrary to the existing situation in most developed countries

Keywords : Innovation, Patent, Field of technology.

تمهيد : بينت النتائج التجريبية حول مستوى المعيشة بأنها "تمثل الأجيال الستة الأخيرة من النمو الاقتصادي المعاصر الاختراق الأكبر في القدرات التقنية للبشرية وفي نوعية الحياة المادية منذ اكتشاف النار وظهور اللغة"[1]، وهذا يُبين أهمية الإبداع لتطور البشرية ورخائها خلال العقود الماضية، ولم ينتبه لها من طرف مسؤولي السياسات الحكومية ومسيري المؤسسات عبر العالم إلا خلال العشريتين الأخيرتين من القرن الماضي، وأصبحوا يتقبلون ضرورة ترقية الإبداع بصفة عامة لأنهم استوعبوا بأن فوائد الإبداع هي أكثر بكثير من تكلفته، هذا التغير في المفاهيم كان نتاج سببين مهمين، الأول هو أن الاقتصاديات التي دعمت الإبداع (صدفة أم لا) ازدهرت مقارنة بالدول التي ثقافتها وتشريعاتها أو عوامل أخرى (سياسية، تاريخية، ...) مثلت عوائق في وجه الإبداع ؛ الثاني مرتبط بالمؤسسات التي تنفق كثيراً على البحث والتطوير، فقد تبين أنها تتحصل على نتائج مالية جيدة مقارنة بالمؤسسات الأخرى وتتمتع بفعالية مالية أكبر من متوسط الصناعة التي تنتمي إليها، وعليه فإن الأحداث التي لها ارتباط معنوي مع الزيادة غير المنتظرة في البحث والتطوير أو في براءات الاختراع تحث السوق على منح قيمة أكبر للمؤسسة المعنية، وهذا ما يتطابق مع الرأي السائد والقائل بأن المساهمين الأمريكيين يفضلون المؤسسات التي تستثمر على الأمد الطويل في البحث والتطوير.

(*) : Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.           &             (*) :  Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

توفر براءات الاختراع 80% من المعلومات التكنولوجية كما تعبر عن مدى تقدم البلاد وازدهار اقتصادها وتطوره، فقد بينت دراسة لهيئة إستراتيجية الصناعة لكندا[2]وجود علاقة وطيدة بين لوغاريتم الدخل القومي الصافي لكل ساكن (PIB) لدولة ما وعدد براءات الاختراع التي يحوز عليها مواطنوها، وقدرت معامل الارتباط الموحد بـقيمة 0.69+ عند مستوى معنوية 0.001%، وقد أكدت عدة دراسات تجريبية أخرى قام بها اقتصاديون آخرون، فرضية ازدهار الاقتصاديات المبنية على الإبداع[3].

يتبين مما سبق أن الإبداع يُحسن الدخل القومي الصافي لكل ساكن، وأن معدل دخل قومي صافٍ لكل فرد مرتفع يُساهم بدوره في زيادة وتيرة الإبداع، لأنه سيزيد في استهلاكه مما يحفز القطاع الصناعي على الإنتاج أكثر والبحث عن تلبية رغباته المتزايدة والمتنوعة.

 لا تشترط ظاهرة الإبداع بالضرورة الابتكار، فيمكن أن تعتمد على نقل التكنولوجيا، بحيث تطبق تكنولوجيا موجودة على مجال جديد[4]، وقد عرف Morin J. سنة 1986 الإبداع على أنه "وضع حيز التنفيذ أو استغلال تكنولوجيا موجودة، التي تتم في شروط جديدة وتترجم بنتيجة صناعية"[5]، وعرفته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE) بأنه : "الإبداعات التكنولوجية تغطي المنتجات الجديدة والأساليب الفنية الجديدة، وأيضا التغييرات التكنولوجية المهمة للمنتجات وللأساليب الفنية، ويكتمل الإبداع عندما يتم إدخاله للسوق (إبداع المنتج) أو استعماله في أساليب الإنتاج (إبداع الأساليب)، إذاً الإبداعات التكنولوجية تؤدي إلى تدخل كل أشكال النشاطات العلمية، التكنولوجية التنظيمية، المالية والتجارية"[6].وهناك تعريف آخر يرتكز على عنصر التكنولوجيا حيث ينص على أن الإبداع هو "تطبيق تبديلات في التكنولوجيا أو توليفة التكنولوجيات التي تؤدي إلى تغيرات في المنتج، في أساليب الإنتاج و/أو التنظيم"[7].

     لكن السؤال المطروح، هو كيف يتسنى لنا قياس الإبداع ؟ ؛ ففي الأعمال التجريبية حول الإبداع يُستعمل عادة ثلاثة أنواع من القياسات الكمية للنشاط الإبداعي، تؤدي في مجموعها إلى نفس النتائج تقريباً، وتتمثل هذه القياسات في : 

1-     نفقات البحث والتطوير : تمثل إجمالي المبالغ المنفقة على البحث والتطوير سواء على مستوى المؤسسات أو الدولة ككل، وتستعمل بشكل واسع كمقياس للاستثمارات في الإبداع لكن هذه المعطيات ليست دوما متوفرة وبالدقة المطلوبة في العديد من الدول.

2-     تعداد الإبداعات : هي عبارة عن قائمة الإبداعات المتأتية من مختلف المؤسسات وتكون مستخلصة من تحقيق شامل، ويجب أن يمثل أحسن مصادر للمعلومات لأنها تقيس بوضوح الإنتاج ويستطيع القائمون على التحقيق وضع قواعد إعداد مجمل المعطيات ويستهدفون المؤسسات، الصناعات أو الدول ؛ وفي الواقع يُوجه انتقاد لهذا التعداد بسبب طابع العشوائية الذي يميزه، فيجب على القائمين بالتحقيق أن يحددوا ماذا يمثل إبداع وما لا يمثل، وعادة ما يفصلون بين الإبداعات المهمة وغير المهمة، ونشير إلى أن تعداد الإبداعات معلومة غير متوفرة في معظم الدول، وهي أرقام يصعب تحديدها نظرا لتعدد الفاعلين في عملية الإبداع.

3-     تعداد براءات الاختراع : يمكن قياس الكثافة الإبداعية لدولة ما من خلال عدد طلبات البراءة المودعة من طرف المقيمين بهذه الدولة، وأغلب الإيداعات المنجزة من طرف الأشخاص المقيمين أو المؤسسات هي ثمرة نشاط إبداعي تمت مزاولته ببلد الإقامة، بالرغم من أن هذه الإيداعات لا تقابل دائما اختراعات توصل إليها أشخاص مقيمون، وذلك لاحتمال التوصل إلى اختراع في دولة أجنبية (في إطار مقاولة من الباطن على سبيل المثال) فيتم  إيداعه في دولة أخرى من طرف الآمر المقيم بها. لكن كل طلب براءة يتم إيداعه لا يتعلق دائما باختراع حقيقي مستوف لشروط استصدار براءة، مما يجبرنا ربما إلى التفكير في ربط الكثافة الإبداعية بعدد البراءات المسلمة للأشخاص المقيمين ؛ عند مقارنة الكثافة الإبداعية بين الدول باستعمال هذا المؤشر يطرح مشكل بسبب الاختلافات الموجودة بين طرق تسليم البراءات المستعملة عبر العالم، ومنها نظام التسجيل البسيط مقابل نظام الفحص من حيث الموضوع، وبما أن الجزائر والدول التي سنجري مقارنة معها تعتمد على نظام الفحص وبالتالي فليس لهذا المشكل تأثير على النتائج المتوصل إليها.

إن براءة الاختراع هي شهادة تمنحها الدولة بواسطة هيئة عمومية مختصة للمخترع كي يثبت له حق احتكار استغلال اختراعه مالياً، ولمدة زمنية محدودة وفي ظروف معينة، وبذلك فهي تمثل المقابل الذي تقدمه الدولة والمجتمع ككل للمخترع تقديرا لجهوده ويصبح له حق خاص ومطلق قانونا على الاختراع ؛ ويستطيع الاستفادة منه ماليا بنفسه مباشرة أو يتنازل عنه لغيره، وبراءة الاختراع عبارة عن مال منقول معنوي يجوز التصرف فيه، لأنها آلية تمثل حق المخترع، وتمثل المقابل الذي تقدمه الدولة والمجتمع إلى المخترع في حماية اختراعه عن طريق فرض عقوبات رادعة على من يقوم بنقل اختراعه، أو استخدامه بدون موافقة صاحبه.

 

 تعتبر قاعدة المعلومات المتعلقة بعدد طلبات براءات الابتكار وعددها الممنوح مصدر مهم جدا للمعلومات عن الإبداع، ويمكن أن يمثل عدد براءات الاختراع مؤشراَ جيداَ له باعتباره منتج البحث والتطوير، لذا تبقى براءة الاختراع الأداة الوحيدة المتوفرة في قواعد بيانات المعاهد والدواوين الوطنية للملكية الصناعية.

 

عرف المشرع الجزائري براءة الاختراع بأنها سند تخول لصاحبها صنع المنتج موضوع البراءة واستعماله وتسويقه أو حيازته لهذه الأغراض، واستعمال طريقة الصنع موضوع الاختراع الحاصلة على البراءة وتسويقها واستخدام المنتج الناجم مباشرة عن تطبيقها وتسويقه وحيازته لهذه الأغراض، مما يؤدي إلى منع أي شخص من استغلال الاختراع، موضوع البراءة صناعيا، دون رخصة من المخترع ؛ وأشترط المشرع كذلك أن تكون كافة هذه الأعمال مؤدية لأغراض صناعية أو تجارية لكي تشملها الحقوق المنجزة عن براءة الاختراع[8].

 

يمكن لمعلومات براءات الاختراع أن تعطي معلومات مضللة في الجانب الاقتصادي، فأولا الإبداع يخص تطبيق الأفكار والتكنولوجيات الجديدة بهدف تحسين الحياة البشرية وليس فقط إنتاج الأفكار، فعدد كبير من براءات الابتكار لا تعني بالضرورة مستوى عال من الإبداع، وثانيا المؤسسات التي تمتلك تكنولوجية جديدة، وتخشى من منافسيها تقوم بتطبيق ما يسمى بتشويش براءات الاختراع، لذا فإن مقدار التشتت في القيمة الاقتصادية لبراءات الاختراع كبيرا جداً.

 

سنستعمل في تقييمنا لعملية الإبداع في الجزائر مؤشر براءات الاختراع لتوفر قاعدة معطيات كاملة ولمدة طويلة من الزمن لدى المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية[9]"INAPI : Institut National Algérien de Propriété Industrielle" تسمح لنا بالحصول على كم هائل من المعلومات عن صاحب الاختراع والاختراع في حد ذاته.

الطريقة : تمت دراسة قاعدة معطيات براءات الاختراع لدى المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية[10] عبر مرحلتين، الأولى تم فيها تجميع كل المعلومات المتعلقة ببراءات الاختراع المنوحة للجزائريين خلال الفترة الممتدة من سنة 1996 إلى غاية 2007، حيث  قمنا باستغلال كامل للمعلومات المتوفرة في شهادة براءة الاختراع الممنوحة من طرف المعهد الوطني للملكية الصناعية لكل فرد أو هيئة تقدمت لذلك، هذه المعطيات تتراوح بين الاسم واللقب أو التسمية التجارية والعنوان بالكامل لمودع طلب براءة الاختراع، وكذا المخترع في حالة أن المودع ليس هو المخترع، عنوان وتفصيل الاختراع، تاريخ الإيداع وتاريخ الحصول عليها، هذه المعطيات تم تجميعها وتحليلها إحصائيا بغية الحصول على المعلومات التالية :

-        سنة الحصول على براءات الاختراع، وتكرار كل سنة والاتجاه العام لعملية منح براءات الاختراع؛

-        الصيغة القانونية للمخترع أو المودع، وحساب التكرار حسب السنوات وحسب الصيغة القانونية؛

-        مكان الإقامة للمخترع، تصنيفهم حسب الولايات وحسب التكرار لكل ولاية؛

-        تحديد نوع الإبداع، هل هو إبداع منتج أو إبداع أسلوب.

تخص المرحلة الثانية تصنيف براءات الاختراع حسب رموز التصنيف الدولي لبراءات الاختراع نسخة سنة 2010.01 (CIB : Codification International des Brevets) المعد من طرف المنظمة الدولية للملكية الفكرية (OMPI) مستعملين في ذلك موقع هذه المنظمة[11]؛ التصنيف الدولي لبراءات الاختراع أُعد لأول مرة من طرف المجلس الأوروبي سنة 1954 وصادق عليه الاتحاد الخاص المنظم بمقتضى اتفاق ستراسبورغ في إطار الاتحاد من أجل حماية الملكية الصناعية المنظم باتفاقية باريس، ويبلغ عدد الدول المعتمدة لهذا التصنيف أكثر من 100 دولة. تتضمن الطبعة الثامنة من التصنيف الدولي للبراءات ثمانية أقسام موزعة على 120 صنفا أساسيا، 628 صنفا فرعيا و 000 70 مجموعة.

استخدمنا في عملية التصنيف المستوى الثالث، الذي يضم أسماء القسم والصنف الأساسي والصنف الفرعي، والذي نعتقد أنه يكفي، نظرا لقلة عدد براءات الاختراع. عملية التصنيف تتم عبر مرحلتين، في الأولى نقوم بتحديد القسم والصنف الأساسي والفرعي الذي تنتمي إليه كل براءة اختراع (مثلاً الرمز A47J : معدات المطبخ، مطاحن قهوة، مطاحن التوابل، جهاز لصنع المشروبات، ينتمي إلى القسم  A : الضروريات المعتادة للحياة، الصنف الرئيسي 47 والصنف الفرعي J)، وفي الخطوة الثانية يتم فيها تحديد المجال التكنولوجي الذي تنتمي إليه كل براءة اختراع وحساب تكرار حسب السنوات وكذا التكرار حسب المجالات والسنوات.

النتائج : الدراسة التحليلية للمعطيات التي وفرتها شهادات براءات الاختراع التي تَمَّ منحها للجزائريين أظهرت نتائج عديدة، يمكن تقسيمها إلى ثمانية عناصر نوردها بالترتيب التالي : 

1-  حصيلة الجزائريين في مجال براءات الاختراع : تُبَين الإحصائيات المتوفرة على مستوى المعهد الجزائري للملكية الصناعية بخصوص حماية براءات الاختراع أن مجموع الطلبات المودعة على مستوى مصالحه وصل إلى 4432 خلال الفترة الممتدة من 1996 إلى غاية 2007، أودع منها المقيمون 577 فقط وهو ما يمثل 13.02% ؛ وتساوي 7.15% في ماليزيا بالنسبة لنفس الفترة، لكن هذه الملاحظة تفقد قيمتها عندما نعرف أن عدد طلبات براءات الاختراع التي قدمها الماليزيون تساوي 3817 أي أكثر 6.61 مرة من معدل إيداع الجزائريين. أي أن هذه النسبة تعتبر ضعيفة مقارنة بتلك المسجلة في كل من مصر %34.82، 86.84% في أسبانيا و80.95% في فرنسا؛  أما بخصوص براءات الاختراع الممنوحة فقد وصل عدد 2699 وهو ما يمثل معدل منح يساوي 60.90%.

بلغ تعداد براءات الاختراع الممنوحة في الجزائر منذ سنة 1996 إلى غاية 2007 حوالي 2422، وقد تم احتسابها انطلاقا من سنة 1996 لكون الجزائر قبل هذا التاريخ كانت تمنح شهادة براءة الاختراع عند إيداع ملف الطلب فقط، ويبين الجدول (1) حصول الجزائريين على 277 براءة اختراع أي ما يمثل 10.26%من مجمل البراءات الممنوحة، وهي أقل من تلك المسجلة في مجموعة من الدول النامية مثلا 15.70% في مصر و21.85%في اليونان، أما في الدول المتقدمة فإن النسبة مغايرة تماما حيث يحوز المقيمون على أعلى نسبة منح، حيث يمثلون في فرنسا 79%و78.85%في أسبانيا.

يعرف معدل منح براءات الاختراع للجزائريين تزايداً مقبولاً، بحيث كان معدل الإيداع السنوي للفترة 1996-2000يساوي ستة 6 براءات اختراع، ثم ارتفع إلى 32 براءة اختراع للفترة 2001-2005، ليقفز إلى 51 براءة اختراع للفترة 2006-2007.  

2-  الطبيعة القانونية للمبدعين الجزائريين : مَكَّنَ استغلال قاعدة المعطيات لبراءات الاختراع للمعهد الجزائرية للملكية الصناعية من الحصول على معلومات هامة ومعبرة تتعلق بمجال الإبداع، المبدعون والهيئات العمومية والخاصة الممارسة لعملية الإبداع في الجزائر، التدقيق في القائمة الاسمية للمبدعين تكشف أن تقريباً 76.90%هم أفراد قاموا بحماية ابتكاراتهم، وهي نسبة كبيرة جداً، وهي ملاحظة تشترك فيها الدول النامية، فمثلاً في المغرب النسبة تساوي 74.7%، إلا أنها لا تمثل في بقية الدول المتقدمة سوى %19.2 في فرنسا[12]، في حين لم تمثل المؤسسات الاقتصادية إلا 15%وهي التي كان من المفروض أن تكون أكبر المبدعين من حيث التعداد الإجمالي فنجد النسبة في فرنسا  تمثل 72.77%؛ أما النسبة الباقية فكانت من نصيب الجامعات ومراكز البحث بمقدار حوالي8%، وهي كذلك نسبة ضئيلة مقارنة بالإمكانيات البشرية التي تتوفر عليها في مجال البحث بغض النظر عن كون وظيفتها الأساسية هي البحث العلمي والإبداع، ويوضح الجدول (2) توزيع براءات الاختراع حسب الصبغة القانونية للمودع وحسب السنوات، حيث تتبين المساهمة الكبيرة للأفراد في عملية الإبداع في الجزائر، وهو ما يعني عدم قيام المؤسسات وهيئات البحث بهذه الوظيفة والتي هي من اختصاصها أصلاً.

 

3-  تركيبة فرق البحث للمبدعين الجزائريين : تشير المعلومات المتعلقة بتركيبة فرق الباحثين المشاركين في إبداع واحد والواردة عناوينهم في براءة الاختراع، أن 68.59%من المبدعين قاموا بعملية الإبداع بمفردهم، وهي نسبة كبيرة مقارنة بدولٍ أخرى، أما نسبة 10.47% فتمثل الإبداعات التي شارك فيها من باحثين (2) إلى ستة باحثين، وفي الحالات التي لم يشر إلى عدد الباحثين فنعتبر أن الإبداع قد تم بجهد فريق كامل وهي حالة المؤسسات الاقتصادية ومراكز البحث وحصتهم لا تمثل سوى 20.94%.

 

4-  التوزيع الجغرافي للمبدعين الجزائريين : أظهر التوزيع الجغرافي للمبدعين حسب العناوين الشخصية أن 73% منهم يقيمون في 8 ولايات فقط منها واحدة جنوبية، من بينهم 40.70%يقيمون بالجزائر العاصمة لوحدها، في حين الولايات التي ورد ذكرها في عنوان مبدع مرة واحدة أو أكثر لا تمثل سوى 27%من مجمل العناوين المذكورة في براءات الاختراع الممنوحة، في المقابل توجد هناك 15 ولاية لم ترد أصلا في أي من العناوين.

 

5-  أهم المبدعين الجزائريين : بخصوص ترتيب الأفراد والهيئات التي بحوزتها أكبر عدد من براءات الاختراع فنجد في مقدمتها مجمع صيدال، الذي يمتلك 14 براءة اختراع وهو ما يمثل 05.05% من العدد الإجمالي تليه كل من مركز تطوير التكنولوجيات المتقدمة ومؤسسة EPESPA REEFRACTAL بمقدار تسع 9 براءات اختراع لكل منهما كما هو مبين في الجدول (3)، ويجب الإشارة إلى وجود مجموعة من الأفراد حصل كل منهما عل خمس أو ست براءات اختراع لوحده وهي أرقام لم تتحصل عليها مؤسسات وجامعات، أما الأفراد و الهيئات الذين تحصلوا على براءة واحدة فقد بلغ عددهم 184 وهم بذلك يمثلون الغالبية العظمى بحوالي 66.43% من العدد الإجمالي.

 

6-  تصنيف براءات اختراع الجزائريين وفقا لرموز التصنيف الدولي : عملية تصنيف براءات الاختراع تعني أرفاق كل براءة اختراع برمز ذي أربع خانات من الشكل X99Y، حيث يدل الحرف الأول X على القسم، أما الرقم الأول والثاني فيدلان على الصنف الأساسي والحرف الثاني يدل على الصنف الفرعي، وهذا وفقا للتصنيف الدولي المعتمد من طرف المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وأظهرت النتائج المتوصل إليها أن الأصناف الفرعية المستعملة  تساوي 141 من أصل 628 الموجودة في التصنيف، وكان أكثرها استعمال هو A61K بتكرار قدره 17 مرة، ويخص كل ما له علاقة بالتحضيرات للاستخدامات الطبية، طب الأسنان أو المراحيض، ومرد ذلك هو حصول مجمع صيدال على 14 براءة تتعلق بتصنيع الأدوية، يليه الرمز C04B  ويتعلق بكل من مواد الجير، أكسيد المغنيسيوم والاسمنت، تراكيبها مثل الخرسانة ومواد البناء المشابهة، الحجر الاصطناعي، السيراميك والحراريات، معالجة الحجر الطبيعي وتكراره 10 براءات تسع 9 منها تخص مؤسسة EPE SPAREEFRACTALبعنابة ؛ الرمز الثالث هو F04B ويتعلق بآلات السوائل ذات التحريك الإيجابي والمضخات وتكراره 10 براءات ثمانية 8 منها تعود لنفس المخترع في مؤسسة FA PO BE NAS. وأخيراً E04B ويتعلق بالهيكل العام للمباني، الجدران على سبيل المثال أقسام، السقوف، طوابق، السقوف وعزل أو حماية أخرى من المباني بما يساوي تسع 9 براءات. بقية الرموز تكرارها ضعيف حيث نجد 28 رمزا تم استعماله مرتين فقط و68 رمزا تم استعماله مرة واحدة كما هو موضح في الجدول (4).

 

أهم ما يمكن استنتاجه من تصنيف البراءات حسب الرموز هو التشتت الكبير لعملية الإبداع وأن كان هناك تركيز فسببه يعود دائما لمبدع واحد ينشط في نشاط معين مثال ذلك حالة مجمع صيدال، ومرد ذلك هو هوية المبدعين حيث يمثل الأفراد الفئة المهيمنة في مجال الإبداع في الجزائر مما يجعل مجال اهتماماتهم الإبداعية متنوعة بسبب تكوينهم العلمي و مجال نشاطهم.

 

7-  تصنيف براءات اختراع الجزائريين وفقا لأقسام التصنيف الدولي:تجميع الرموز المنتمية لنفس القسم، يسمح لنا بتصنيف براءات الاختراع حسب الأقسام الموجودة في التصنيف الدولي (CIB)، وأظهرت النتائج التالية :

A: الضروريات المعتادة للحياة

66

 

 

E: الإنشاءات الثابتة

36

B: التقنيات الصناعية المتنوعة – النقل

48

 

 

F: الميكانيك – الإنارة – التدفئة – التسلح - التفجير

41

C: الكيمياء – علم المعادن

27

 

 

G: الفيزياء

34

D: النسيج – الورق

10

 

 

H: الكهرباء

24

 

تتوزع براءات الاختراع بشكل تقريبا متساوية بين الأقسام باستثناء القسم D حيث لم يضم سوى براءة اختراع واحدة ويتعلق بقطاع النسيج والورق، ما يفسر بعدم اهتمام الناشطين في البحث والتطوير بهاذين القطاعين بالبحث والإبداع، فيما تركزت النسبة الكبيرة من الإبداعات في القسم A بتعداد 65 براءة.

 

8-  تصنيف براءات اختراع الجزائريين وفقا للمجالات التكنولوجية : تصنيف براءات الاختراع التي حصل عليها الجزائريون وفقا للمجال التكنولوجي الذي تنتمي إليه، نجد مجال الميكانيكا أستحوذ على 74 براءة وهو ما يمثل 26,71% من العدد الإجمالي، يليه مجال الكيمياء بتعداد 68 براءة ونسبة مئوية 24,55%، أما المجال التكنولوجي الثالث الأهم فهو الأجهزة  بما يساوي 43 براءة وضم مجال الكهروتقنية 29 براءة اختراع.

 

للتدقيق أكثر في طبيعة التكنولوجيا التي تنتمي إليها براءات الاختراع، قمنا بتصنيف براءات الاختراع حسب المجالات التكنولوجية الجزئية، فظهر أن مجال الهندسة المدنية أستحوذ على 35 براءة، وهو المجال الذي يشمل كل ما يتعلق بالبناء من مواد وعتاد وتقنيات موجهة للأشغال العمومية، يليه المجال التكنولوجي الجزئي أجهزة التحكم بما يساوي 20 براءة وبقية أهم المجالات  الجزئية موزعة كالتالي :

الهندسة المدنية

35

التكنولوجيا الطبية

14

أجهزة التحكم

20

النقل

13

المحركات، المضخات، التوربينات

19

المواد والمعادن

12

المنتجات الصيدلانية

17

عناصر ميكانيكية

11

السلع الاستهلاكية الأخرى

15

بقية المجالات التكنولوجية وعددها 29

107

الآلات والأجهزة الكهربائية، الطاقة الكهربائية

14

المجموع :

277

 

ما يلاحظ أن هناك11 مجالا الأولى منها تستحوذ على 170 براءة، معظمها أي 70% تحصل عليها أفراد، ولتحديد مستوى التخصص في مجال معين لدى المبدعين الجزائريين حسب الوضعية القانونية، قمنا بحساب مؤشر التخصص النسبي[13] (RSI : Indicede spécialisation relative)، فإذا كانت قيمته أكثر من واحد تشير إلى التخصص في هذا المجال، وبالعكس إذا كانت أقل من واحد فليس هناك تخصص ؛  يحسب هذا المؤشر وفق الصيغة التالية  :

حيث :

 : عدد براءات الاختراع الممنوحة للهيئة c في مجال تكنولوجي الجزئي t

 : العدد الإجمالي لبراءات الاختراع الممنوحة للهيئة c  

 : العدد الإجمالي لبراءات الاختراع الممنوحة في المجال التكنولوجي الجزئي t

 : العدد الإجمالي لبراءات الاختراع الممنوحة للجزائريين

 تفحص النتائج الواردة في الجدول(5)، وباستبعاد الحالات التي توجد فيها براءة واحدة في مجال معين تؤدي إلى مؤشر التخصص قيمته أكثر من واحد، فإن حساب قيمة هذا المؤشر لكل المجالات التكنولوجية بَيَّنَ بوضوح عدم وجود تخصص بالنسبة للمبدعين الجزائريين، مما يعني غياب سياسة واضحة المعالم في ميدان الإبداع لدى المؤسسة الصناعية الجزائرية، مراكز البحث أو الجامعات، بالرغم من تركز بعض الصناعات في الجزائر، مثل الصناعات البترولية و صناعة الصلب.

النتائج والتوصيات:

سمح الاستغلال شبه الكامل للمعطيات الواردة في وثيقة براءة الاختراع، الممنوحة للأفراد أو الهيئات الراغبين في حماية إبداعاتهم، بالحصول على نتائج مهمة على المستوى الكمي والنوعي، مكنتنا من تفسير وتحليل وضعية عملية الإبداع في الجزائر، نوجزها في النقاط التالية :

-   يبرز النقص في مساهمة الفاعلين العموميين والخواص، ذوي الصلة بأنشطة البحث والتطوير، في نشاط "البراءة" حيث 23.10%فقط من العدد الإجمالي لبراءات الاختراع الممنوحة في الجزائر تعود لأشخاص معنويين ذوي أصول جزائرية؛

-  مَثل الأفراد النسبة الباقية 76.90% وهي الأكبر، بالرغم من مشكل التمويل المالي الذي يواجهونه، وكذا صعوبة تصنيع إبداعاتهم، مما يعني أن الجزء الكبير من إبداعات الجزائريين لا تجد طريقها إلى الصناعة؛

-  تشتت كبير لعملية الإبداع في الجزائر، فلا يوجد تخصص محدد لأي هيئة في مجال تكنولوجي معين، معنى ذلك عدم تركز لعملية الإبداع في أي من المجالات التكنولوجية؛

-  غياب تام لقطاعات صناعية بأكملها تتميز بها الجزائر مثل الطاقة، الصلب، الميكانيكا والإلكترونيك عن عملية الإبداع ومعنى ذلك عدم فاعلية نشاط البحث والتطوير في هذه القطاعات؛

-  مردود مقبول لمجموعة مراكز بحث ونخص بالذكر مركز تطوير التكنولوجيات المتقدمة ووحدة تطوير تكنولوجيا السيليسيوم، وهناك مراكز أخرى لم يرد ذكرها بسبب تدني عدد البراءات التي حصلت عليها وهذا لا يقلل من قيمة نشاطها البحثي.

نقترح مجموعة من التوصيات كحوصلة لعملية تقييم الإبداع في الجزائر، والنتائج المتوصل إليها، التي نرى أنها مفيدة للنهوض بعملية الإبداع في بلادنا :

-  تشجيع المؤسسات وهيئات البحث على تنشيط البحث والتطوير بشتى الوسائل، لأنه إذا بقي الأفراد هم الحائزون على أكبر حصة من براءات الاختراع، فسوف يفسر بعجز هذه الهيئات بالقيام بعملية الإبداع؛

-  نشر ثقافة حماية الاختراعات عبر هيئات البحث والجامعات، وبالمقابل العمل على نشر وإيصال المعطيات التقنية التي بحوزة المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية إلى القطاع الصناعي؛

-  تطوير وزيادة الاهتمام بموقع المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية، وجعله أكثر تفاعلية لكونه أداة الربط المهمة بين نشاط البحث والقطاعي الصناعي.

 

ملحق الجداول والأشكال البيانية 

الجدول (1) : تعداد طلبات براءات الاختراع  للفترة 1996- 2007 .

% الجزائريين

براءات الاختراع الممنوحة

طلبات براءات الاختراع

السنوات

مودعة/ممنوحة

%

المجموع

الجزائريين

الأجانب

%

المجموع

الجزائريين

الأجانب

6.00%

3.30%

91

3

88

25.00%

200

50

150

1996

20.59%

5.79%

121

7

114

14.11%

241

34

207

1997

19.05%

4.35%

184

8

176

13.59%

309

42

267

1998

11.11%

2.80%

143

4

139

12.68%

284

36

248

1999

25.00%

10.26%

78

8

70

20.13%

159

32

127

2000

49.02%

36.23%

69

25

44

35.17%

145

51

94

2001

51.16%

18.49%

119

22

97

12.87%

334

43

291

2002

53.33%

6.40%

250

16

234

9.20%

326

30

296

2003

63.79%

12.76%

290

37

253

14.80%

392

58

334

2004

76.27%

8.18%

550

45

505

11.26%

524

59

465

2005

60.34%

5.93%

590

35

555

8.67%

669

58

611

2006

79.76%

31.31%

214

67

147

9.89%

849

84

765

2007

48.01%

10.26%

2699

277

2422

13.02%

4432

577

3855

المجموع

المصدر : للمعهد الوطني للملكية الصناعية INAPI.

 

 

جدول (2) : توزيع براءات الاختراع للجزائريين حسب الوضعية القانونية وحسب السنوات.

 

المجموع

أفراد

مراكز

جامعات

مؤسسات

السنوات

بحث

عمومية

خاصة

3

3

0

0

0

0

1996

7

4

0

0

0

3

1997

8

4

0

0

1

3

1998

4

3

0

0

0

1

1999

8

8

0

0

0

0

2000

25

23

1

0

0

1

2001

22

18

1

2

0

1

2002

 

 

 

المجموع

أفراد

مراكز

جامعات

مؤسسات

السنوات

بحث

عمومية

خاصة

16

15

0

0

0

1

2003

37

29

1

0

6

1

2004

45

30

5

1

5

4

2005

35

29

5

0

1

0

2006

67

47

4

2

14

0

2007

277

213

17

5

27

15

المجموع

 

76.90

6.14

1.81

9.75

5.42

%

 

المصدر : مُعد اعتمادا على قاعدة معطيات براءات الاختراع للمعهد الوطني للملكية الصناعية INAPI.

الجدول (3) : ترتيب أهم المبدعين.

%

العدد

الوضعية

التعيين

5.05

14

مؤسسة عمومية

مجمع صيدال

3.25

9

مؤسسة عمومية

EPE SPA REEFRACTAL

3.25

9

مركز بحث

مركز تطوير التكنولوجيات المتقدمة

2.53

7

مؤسسة عمومية

FA PO BE NAS (inventeur :nemli ali)

1.81

5

فرد

حيحي بشير

2.17

6

فرد

نمديل علي

1.81

5

مركز بحث

(UDTS)وحدة تطوير تكنولوجيا السيليسيوم

1.81

5

فرد

أولاد الحاج يوسف عبد الحميد

1.44

4

فرد

أيلول مليك

1.08

3

فرد

هوام نور الدين

1.08

3

فرد

سوقي بوسعد

1.08

3

فرد

سحوان عبد الرحمن

7.94

2

11

عدد المبدعين المذكورين مرتين

65.70

1

182

عدد المبدعين المذكورين مرة واحد

 

277

المجموع

 

المصدر : مُعد اعتمادا على قاعدة معطيات براءات الاختراع للمعهد الوطني للملكية الصناعية INAPI.

الجدول (4) : توزيع براءات الاختراع حسب الأصناف الفرعية التصنيف الدولي براءات الاختراع ِِCIB

الصنف الفرعي

العدد

الصنف الفرعي

العدد

A61K

17

B01D

4

C04B

10

B43L

4

F04B

10

B60R

4

E04B

9

C02F

4

A01N

5

G07F

4

E04C

5

H04M

4

G08B

5

الأصناف الفرعية التي تكرارها 3

12

A61B

4

الأصناف الفرعية التي تكرارها 2

30

A63B

4

الأصناف الفرعية التي تكرارها 1

88

   

المجموع

277

المصدر : مُعد اعتمادا على قاعدة معطيات براءات الاختراع للمعهد الوطني للملكية الصناعية INAPI.

 

جدول (5) : عدد براءات الاختراع ومؤشر التخصص النسبي حسب القطاعات التكنولوجية.

المجموع

مراكز البحث

مؤسسات خاصة

مؤسسات عمومية

الأفراد

الجامعات

المجالات التكنولوجية

RSI

عدد

RSI

عدد

RSI

عدد

RSI

عدد

RSI

عدد

29

0.53

6

 

0

 

0

0.01

23

 

0

1. الكهروتقنية

14

0.37

2

 

 

 

 

0.05

12

 

 

الآلات والأجهزة الكهربائية، الطاقة الكهربائية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التقنيات السمعية البصرية

5

0.51

1

 

 

 

 

0.02

4

 

 

الاتصالات

1

 

 

 

 

 

 

0.11

1

 

 

الاتصالات الرقمية

1

1.21

1

 

 

 

 

 

 

 

 

تقنيات الاتصالات الأساسية

4

0.61

1

 

 

 

 

-0.01

3

 

 

الإعلام الآلي

1

 

 

 

 

 

 

0.11

1

 

 

طرق معالجة البيانات لغايات التسيير

3

0.73

1

 

 

 

 

-0.06

2

 

 

شبه الموصلات

43

0.48

8

 

0

-0.62

1

0.00

33

0.11

1

2 : الأجهزة

1

 

 

 

 

 

 

0.11

1

 

 

بصري

8

0.79

3

 

 

 

 

-0.09

5

 

 

تقنيات القياس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحليل العتاد البيولوجي

20

0.21

2

 

 

 

 

0.04

17

0.44

1

Dispositifs de commande

14

0.54

3

 

 

-0.14

1

-0.03

10

 

 

التكنولوجيا الطبية

68

-0.32

2

-0.57

1

0.52

22

-0.12

40

0.39

3

3 : الكيمياء

3

 

 

 

 

 

 

-0.06

2

1.27

1

الكيمياء العضوية الدقيقة

1

 

 

 

 

 

 

0.11

1

 

 

التكنولوجيا الحيوية

17

 

 

 

 

0.86

12

-0.42

5

 

 

المنتجات الصيدلانية

3

 

 

 

 

 

 

0.11

3

 

 

Chimie macromoléculaire, polymères

3

 

 

 

 

 

 

-0.06

2

1.27

1

كيمياء الغذاء

9

 

 

 

 

 

 

0.11

9

 

 

الكيماويات الأساسية

12

0.13

1

 

 

0.89

9

-0.66

2

 

 

المواد والمعادن

2

 

 

 

 

 

 

0.11

2

 

 

تقنيات سطح، طلاء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التكنولوجيا المجهرية، وتكنولوجيا النانو

8

0.31

1

 

 

0.11

1

-0.09

5

0.84

1

الهندسة الكيمائية

10

 

 

0.27

1

 

 

0.07

9

 

 

التكنولوجيا البيئية

74

-0.66

1

0.44

11

 

0

0.03

61

-0.13

1

4 : الميكانيك

5

 

 

 

 

 

 

0.11

5

 

 

الرفع

9

0.26

1

0.31

1

 

 

-0.06

6

0.79

1

الآلات، الأدوات

19

 

 

0.46

3

 

 

0.04

16

 

 

المحركات، المضخات، التوربينات

2

 

 

0.97

1

 

 

-0.19

1

 

 

آلات صنع الورق والنسيج

8

 

 

0.36

1

 

 

0.06

7

 

 

آلات خاصة أخرى

7

 

 

0.72

2

 

 

-0.03

5

 

 

العمليات والأجهزة الحرارية

11

 

 

0.53

2

 

 

0.03

9

 

 

عناصر ميكانيكية

13

 

 

0.15

1

 

 

0.08

12

 

 

النقل

63

 

0

-0.06

3

-0.19

4

0.06

56

 

0

5 : مجالات اخرى

9

 

 

 

 

 

 

0.11

9

 

 

الأثاث والألعاب

15

 

 

 

 

-0.16

1

0.08

14

 

 

السلع الاستهلاكية الأخرى

35

 

 

0.02

2

-0.06

3

0.05

30

 

 

الهندسة المدنية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعريف التكنولوجية الطاقوية

2

 

 

 

 

 

 

0.11

2

 

 

الطاقة الشمسية (بما في ذلك الطاقة الكهروضوئية والطاقة الحرارية)

2

 

 

0.97

1

 

 

-0.19

1

 

 

تكنولوجيا خلايا الوقود

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تكنولوجيا طاقة الرياح

277

 

17

 

15

 

27

 

213

 

5

المجموع

المصدر : مُعد اعتمادا على قاعدة معطيات براءات الاختراع للمعهد الوطني للملكية الصناعية INAPI.

الإحالات والمراجع :



[1] Randall Monck et Young Bernard (De long  J. Bradford), "Les déterminants économiques de l’innovation", Industrie Canada, Document hors série no 25, Janvier 2001, P6.

[2]Idem,P6.

[3]تعود هذه الدراسات التجريبية لكل من Jacobs سنة 1984 وMurphy et coll سنة 1991 وكذلك Porter سنة 1990 وأيضا Romer سنة 1994 و Rosenberg et Birdzell سنة 1986.

[4] Bouquet Valerie (Pich89), "Système de veille stratégique au service de la recherche et de l’innovation de l’entreprise : principes – outils - applications", thèse  de doctorat (non publié), université de droit et d’économie et de sciences d’Aix-marseille III, 1995, P57.

[5] Bouquet Valerie (Pich89), Op. Cit. P56.

[6] OCDE, "Définitions et convention de base pour la mesure de la recherche et du développement expérimental (R-D)", Paris, 1994.

[7] Corbel Pascal," Innovation et propriété industriel", cours de LPI2, université de Versailles Saint-Quentin en Yvelines, 2003, P2.

[8] المادة 17 من المرسوم التشريعي رقم 17/93المؤرخ في 7 ديسمبر 1993 والمتعلق بحماية الاختراع، الجريدة الرسمية رقم 81، السنة 1993.

[9]تم إنشاءه بموجب المرسوم التنفيذي رقم 68/98 المؤرخ في 21 فبراير 1998 الصادر بالجريدة الرسمية الجزائرية رقم 11 سنة 1998.

[10] BOPI; "Bulletin officiel de la propriété industrielle BOPI",  Institut National Algérien de Propriété, n°270 -304.

[11] Categorization assistant in the international patent classification (version 2009.O1), http://www3.wipo.int/ipccat/faces/page/classification.jsp 28.12.2009

[12] Laura Abitbol et HahmedMouzaoui, "Les PME déposantes de brevets en France : caractéristiques et évolutions récentes";13/06/2010, 

http://www.oseo.fr/content/download/.../étude_brevet_28janv09%5B1%5D.pdf

[13] OMPI,"rapport mondial sur les brevets étude statistique", 2008, P56, 13/06/2010 http://www.wipo.int/freepublications/fr/patents/434/wipo_pub_l434_03.pdf