"دراسة تحليلية لإتجاهات التفوق الرياضي لدى مشتركي البطولة الوطنية للرياضة المدرسية -ألعاب جماعية- و علاقتها ببعض المتغيرات"pdf

 د/ بلقاسم دودو  

 جامعة ورقلة(الجزائر) 

 

 Summary :

 The study aimed to identify the trends in sports excellence subscribers school sports national championships collective games and presumed relationship treatment methods parents dimensions to this category of "encouraging the achievement, tolerance and acceptance," adopted a linking descriptive curriculum, the study sample of participants in national championship games School Sports collective (handball, volleyball, football) in the age group (15-18 years), which selected at random, reaching up (32 %) of original research society, by 240 participants ; male and female 133 .107.

 reliance has been placed on the following tools: The Richter orientation toward the dimensions of sports excellence, measurement methods of  treatment phase parental secondary and tertiary preliminary information form, we used statistical tools following ; Pearson correlation coefficient, test "T" to denote measurable statistical differences ... By using statistical program spss version 15.

 The most important findings of the study:

 -      Subscribers to national championship School Sports positive trends toward the dimensions of sports excellence.

 -      There are no statistical significant differences between males and females in the trends in sports excellence.

 -      There is a correlation between statistically positive function to encourage mothers sons trends toward sports excellence unlike parents.

 -      There is a correlation function positive statistically, between tolerance parents (together each separately) and trends in sports excellence to offspring.

 -      There is positive relationship between the method accept parents (together each separately) trends in sports excellence to offspring, with a difference between males and females for males.

 Keywords: Trends in sports excellence, competitive school sports….

 1-      مقدمة و إشكالية :

 تعتمد التنشئة الاجتماعية التي يقوم بها المجتمع تجاه الابناء على الرقابة والتوجيه، إذْ أن عملية توجيه الأهل للأبناء تعتبر مسألة مهمة وضرورية؛ إلى جانب ما يتعلمه الأبناء في المدرسة، وقد أصبح من المتفق عليه لدى المتخصصين، والخبراء وعلماء النفس والاجتماع أن التربية البدنية والرياضية تهتم بشكل واضح على تنمية الجوانب المختلفة للأفراد، وفي يومنا هذا اهتمت الدول المتقدمة بالغاً بالرياضة وأصبحت مقياساً لتقدم الدول ، أو تلك التي أعطت الرياضة المدرسية عناية فائقة، بصفتها المفصل الكبير للرياضة بشكل عام و المسلك الصحيح لنشأة البطل الرياضي .

 ويُشير السامرائي (1988) أن تكوين الاتجاهات تبدأ  نتيجة للإتصال مع بيئته من خلال تكامل مجموعة من الخبرات الجزئية التي تدور حول موضوع معين، وهكذا  تبدأ بصورة محددة على نطاق ضيق وتتسع دائرتها لتشمل موضوعات كثيرة وأمور مجردة أو معنوية.

 ويرى علاوي (1992) أن الاتجاهات تُسهم بدور فاعل وكبير في مجال  التربية البدنية والرياضية ، وتساعد المربي الرياضي الذي في مجال التدريس أو التدريب على توقع نوعية سلوك التلميذ نحو النشاط الرياضي ، ومن ثَم تشجيع اتجاهاته الايجابية المرغوبة وتعديل أو تغيير الاتجاهات غير المرغوبة.

 ولقد تبنى جيرالد كينون (Gerald Keunon 1986) في صياغته للإطار المفاهيمي لنظرية  الاتجاهات نحو النشاط الرياضي تعريف كامبل (Kambel) الذي يؤكد أهمية الاتجاه الذي يعكس قوة وشدة الإحساس نحو الممارسة الرياضية التخصصية، والتي تعمل من خلالها على زيادة دافعية الفرد لممارسة الرياضة والانتظام على حضور برامج التدريب والارتقاء بالمستوى الأدائي والمهاري للفريق الذي يلعب معه.

 وفي ضوء الإطار المرجعي للدراسات والبحوث العلمية التي تطرقت إلى دراسة الاتجاهات نحو أبعاد التفوق الرياضي، فقد أشار علاوي (1999) إلى أن للاتجاهات دوراً كبيراً وأساسياً في سلوك الفرد ، والسلوك هو رد الفعل الذي وجد نفسه فيه، فإن الاتجاه سوف يتحكم في هذا السلوك لذلك فإن من الضروري التعرف على الاتجاهات ومكوناتها والعوامل التي تُساعد في تكوينها والخصائص المميزة لها، ذلك لأنه متى تم التعرف على ذلك، يسهل التحكم في سلوك الأفراد في ضوء حاجاتهم ورغباتهم وتطلعاتهم المستقبلية، ولأن التربية البدنية والرياضية إحدى الأمور المهمة في المجتمع، والتي تعاني من النظرة الاجتماعية المتدنية من قِبل أفراد المجتمع حيث تم ربطها بالأفراد أصحاب التحصيل العلمي  المتدني، ولا تلاقي الاهتمام الذي تلاقيه انواع التعليم الأخرى.

 وفي ضوء ما سبق فإن الباحث يرى أن دراسة اتجاهات المشتركين في البطولة الوطنية للرياضة المدرسية نحو أبعاد التفوق الرياضي وعلاقته بمتغير الجنس ونوع اللعبة، وربطه بأسلوب التنشئة الأسرية الذي يسلكه الوالدين  في توجيه وتكوين الأبناء ، يُعد كأحد العوامل الكامنة التي قد تُغير في هذه الاتجاهات ، وبالتالي في توقع ملامح بطل رياضي . سيما مع التغير الاجتماعي والثقافي التي تشهده الأسرة.

 ويمكن صياغة اشكالية البحث في :

 ماهي اتجاهات المشتركين في البطولة الوطنية للرياضة المدرسية –ألعاب جماعية- نحو التفوق الرياضي ؟ وما علاقتها بمتغيرات الجنس ،نوع الرياضة و أسلوب التنشئة .

  ومنه نطرح التساؤلات  الفرعية :

 *ماهي اتجاهات المشتركين بالبطولة الوطنية للرياضة المدرسية نحو أبعاد التفوق الرياضي ؟

 *هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور و الاناث  في هذه الاتجاهات ؟

 *هل تختلف اتجاهات التفوق الرياضي لمشتركي البطولة الوطنية للرياضة المدرسية تبعا لنوع الرياضة؟

 *هل توجد علاقة ارتباطيه (موجبة) دالة إحصائيا،  بين اتجاهات الابناء نحو التفوق الرياضي وأسلوب معاملة الوالدين (أحدهما أو كليهما) لهم ؟

 2-   أهداف وأهمية الدراسة :

 تكمن أهمية الدراسة في التعرف على اتجاهات التفوق الرياضي للمشتركين بأعلى مستوى تنافسي في الرياضة المدرسية على مستوى الوطن،  ومن خلال ذلك يمكننا محاولة بناء تصورات مستقبلية في إعداد وتطوير الاداء الرياضي على مستوى المدارس والأندية ،  كما يتعزز هذا الامر من خلال ربطه بعامل التنشئة الاجتماعية والمتمثل في الاسرة ودورها في هذا التفوق الرياضي من خلال أساليب التنشئة  لهذه الفئة.

 وتهدف الدراسة بالإضافة إلى التعرف على اتجاهات التفوق الرياضي لدى المشتركين في البطولات الوطنية للرياضة المدرسية، وكشف حقيقة وجود اختلاف في  هذه الاتجاهات تبعا لمتغير الجنس التحقق من وجود علاقة بين هذه الاتجاهات وأسلوب التنشئة الاسرية في المجتمع الجزائرية .

 3-      فرضيات البحث :

 -     لدى مشتركي البطولة الوطنية للرياضة المدرسية ألعاب جماعية، اتجاهات ايجابية نحو أبعاد التفوق الرياضي .

 -     لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في الاتجاهات نحو أبعاد التفوق الرياضي .

 -     تختلف الاتجاهات نحو أبعاد التفوق الرياضي تبعا لنوع الرياضة .

 -     توجد علاقة ارتباطية طردية (موجبة)، دالة إحصائياً، بين أسلوب التشجيع على الانجاز للوالدين وتوجهات الأبناء نحو أبعاد التفوق الرياضي .

 -     توجد علاقة ارتباطية طردية (موجبة)، دالة إحصائياً، بين أسلوب التقبل للوالدين وتوجهات الأبناء نحو أبعاد التفوق الرياضي .

 -     توجد علاقة ارتباطية طردية (موجبة)، دالة إحصائياً، بين أسلوب التسامح على الانجاز للوالدين وتوجهات الأبناء نحو أبعاد التفوق الرياضي.

 4-      الاطار النظري وتحديد مفاهيم الدراسة :

 4-1الاتجاه: "هو تنظيم مكتسب له صفة الاستمرار النسبي للمعتقدات التي يعتقدها الفرد نحو موضوع أي موقف ويهيئه لاستجابة تكون لها الأفضلية "([1])

 وهي " ميل للاستجابة بشكل معين تجاه مجموعة خاصة أو معينة من المثيرات كما ينظر إليه على أنه حالة مفترضة من الاستعداد للاستجابة بطريقة تقويمية تؤيد أو تعارض موقفاً مثيراً معيناً." ([2])

 4-2التفوق الرياضي: نعرفه بأنه إعداد الرياضي بدنيا ومهاريا وخططيا ونفسيا ، عالِ المستوى ، في مجال النشاط التخصصي، من أجل تحقيق الهدف .

 إن التفوق الرياضي يتأتى من مواظبة الرياضي على التدريب وبذل قصارى الجهود للظهور بمظهر لائق ولتحقيق أحسن النتائج ، إن الخبرات الانفعالية المرتبطة بالمنافسات الرياضية كالنجاح والفشل أو الهزيمة يعتبران من أهم حالات الدافعية للتفوق الرياضي والاتجاهات الاجتماعية والفردية الشخصية ومن أهم دوافع التفوق: محاولة تحسين مستوى الأداء و المكاسب الشخصية معنوية ومادية.

 4-3 أبعاد التوجه نحو أبعاد التفوق الرياضي :

 أ‌-   التوجه نحو ضبط النفس: أصحاب الدرجات العالية في هذا البعد يتميزون بالتحكم في الانفعالات أثناء اللعب , كما يستطيعون السيطرة على اندفاعاتهم نحو إيذاء المنافس والسيطرة على أعصابهم أثناء اللعب وعدم إظهار العصبية أو (النرفزة) الواضحة عند الهزيمة.

 ب‌-التوجه نحو الإحساس بالمسئولية: أصحاب الدرجات العالية في هذا البُعد يتميزون بالتوجه نحو بذل الجهد في التدريب وفي المنافسات الرياضية، والتوجه الايجابي نحو الأدوات والأجهزة الرياضية, كما يحاولون التعرف على قدراتهم المهارية ولياقتهم البدنية،  كما يظهرون توجهات ايجابية نحو المسئولية العلمية والمسئولية الرياضية، كما يهتمون بما يوجه إليهم من نقد.

 ت‌-التوجه نحو احترام الآخرين: أصحاب الدرجات العالية في هذا البُعد يُظهرون توجهات ايجابية عالية نحو احترام المدرب و الإداري أو المعلم أو رئيس الفريق و الزملاء والمنافسين والحكام والجمهور.

 4-4 أساليب معاملة الوالدين :

 تُعرفها قناوي (1996) " بأنها الإجراءات التي يتبعها الوالدان في تنشئة أبنائهم اجتماعياً، أي تحويلهم من مجرد كائنات بيولوجية إلى كائنات اجتماعية "([3])

 أو هي تلك الأساليب التي يتبعها الوالدان في معاملة أبنائهما أثناء عملية التنشئة الاجتماعية التي تُحدث التأثير الايجابي أو السلبي في سلوك الطفل من خلال استجابة الوالدين لسلوكه.

 ونعرفه إجرائيا في  دراستنا بأنها الأساليب التي يتعامل بها الآباء والأمهات في تربيتهم وتنشئتهم حسب ما جاء في المقاييس  الفرعية للمعاملة الوالدية المستخدم في الدراسة.

 5-      الدراسة الميدانية :

5-1 منهج الدراسة :

تماشيا مع  طبيعة الدراسة الحالية فقد اعتمدنا المنهج الوصفي (الارتباطي )، حيث يهدف إلى محاولة تحديد العلاقة بين متغيرين قابلين للقياس أو أكثر من متغيرين.

5-2 مجتمع وعينة الدراسة:

كما يظهر الجدول(1) أدناه توزيع العينة على حسب الجنس ، نوع الرياضة .

 الجدول (1): توزيع العينة على حسب الجنس، نوع الرياضة

5-3  المجال البشري -الزماني والمكاني- للدراسة  :

 الجدول رقم (2): يوضح حدود الدراسة من حيث مجالها البشري

 مكان اجراء البطولة وتاريخها.

5-4 أدوات الدراسة النهائية :

 5-4 -1 مقياس التوجه نحو أبعاد التفوق الرياضي : اقتبسه محمد علاوي، يقيس هذا المقياس 3 أبعاد بالإضافة إلى الدرجة الكلية للمقياس التي تشير إلى توجه الفرد نحو الرياضة بصفة عامة ونحو التفوق الرياضي وأبعاد المقياس : 

   -  التوجه نحو ضبط النفس

 -      التوجه نحو الإحساس بالمسئولية

 -      التوجه نحو احترام الآخرين

 وقد قمنا بتعديلات على هذه الأداة تمثلت في استبعاد بند من كل بُعد من الأبعاد الثلاثة، لتصبح بنود الأداة أكثر اتساق،(العبارات رقم:13،21،48)وقد خلصت نتائج الدراسة الاستطلاعية إلى أن الأداة صالحة للتطبيق على العينة الأساسية.

 5-4 -2 مقياس أساليب المعاملة الوالدية:  مقياس المعاملة الوالدية لطلاب المدارس الثانوية والجامعات إعداد أنور رياض  و عبد العزيز عبد القادر المغيضب سنة (1991)  وقد تم تحديد المقايس الفرعية الثلاثة :

 -   التشجيع على الانجاز مقابل التثبيط ، التسامح مقابل التسلط ، التقبل مقابل الرفض، كما تم التأكد من ثبات وصدق المقاييس في الدراسة الاستطلاعية.

 5-5 الخصائص السيكومترية لأدوات الدراسة :

 5-5-1الخصائص السيكومترية لمقياس التوجه نحو أبعاد التفوق الرياضي :

 تم حساب ثبات وصدق المقياس كما يلي :

 1- ثبات المقياس :

 أ‌.     معامل ثبات الاتساق الداخليα كرونباخ :

 قمنا بحساب معامل الثبات ككل فوجدنا أنه مساوٍ لـ: 9.016 وعند تحليلنا لمعامل الاتساق لكل عبارة،  وجدنا أنه باستبعاد العبارات رقم 13، 21 ،48 وهي تمثل عبارة من كل بُعد من أبعاد المقياس، يرتفع معامل ألفا كرونباخ إلى القيمة (9.366).

ولضمان أكبر قدر ممكن من ثبات المقياس، قمنا بإجراء تعديلات على المقياس، وذلك باستبعاد العبارات:13،21،48. وهي تمثل بند من كل بعد من أبعاد المقاييس، لتصبح 17 عبارة لكل بعد من أبعاد التوجه نحو التفوق. والجدول التالي يبين معاملات الاتساق الداخلي ألفا كرونباخ لأبعاد المقياس والاداة ككل .

 معاملات ثبات (استقرار) مقياس التوجه نحو أبعاد التفوق الرياضي:

 الجدول رقم (03)

ب‌.  معامل الثبات بطريقة التطبيق وإعادته  :

 تم إعادة  ثبات الصورة الأصلية للمقياس، بطريقة إعادة الاختبار بعد 18 يوما على مفردات عينة الدراسة الاستطلاعية (30 تلميذ وتلميذة)،وقمنا بحساب معامل الارتباط بيرسون (R) : (** دال عند مستوى 0.01 )،(* دال عند مستوى 0.05).

  الجدول رقم (4)

2- صدق المقياس :

 وقد قمنا بحسابه بطريقة الصدق الذاتي، وذلك بإيجاد الجذر التربيعي لمعامل الثبات .

 الجدول رقم: (5)

5-5-2 الخصائص السيكومترية لمقياس أساليب المعاملة الوالدية :

 تم حساب ثبات وصدق المقياس كما يلي :

 1-    ثبات المقياس :  

 يُعرف الثبات على أنه"الاتساق في النتائج ويعتبر الاختبار ثابتاً إذا حصلنا منه على نفس النتائج لدى إعادة تطبيقه على نفس الأفراد وفي ظل نفس الظروف"([4] ) وقد اخترنا الطرق التالية في حساب معامل الثبات .

 1-2 طريقة التجزئة النصفية

 تم حساب معاملات  ثبات عن طريقة التجزئة النصفية  وتم تعديل معامل الارتباط بين النصفين من أثر الطول بمعادلة (سبيرمان – براون) بالإضافة إلى معادلة (جتمان)، وذلك لكل مقياس فرعي ولكل أساليب معاملة الوالدين  كل على حدى.                                              

 الجدول رقم(6)

 1-3 معامل ثبات الاتساق الداخلي(α كرونباخ)

 تعتمد فكرة الاتساق الداخلي على مدى ارتباط الوحدات أو البنود مع بعضها البعض داخل الاختبار، وكذلك ارتباط كل وحدة او بند مع الاختبار ككل...فكلما كانت البنود متجانسة فيما تقيس كان التناسق عاليا فيما بينها والعكس صحيح وقد تم تطبيق معادلة ألفا كرونباخ وكانت النتائج كالتالي:

 الجدول رقم (7)

1-4 طريقة التطبيق وإعادته :

 كما  قمنا بحساب معامل الارتباط بيرسون بطريقة تطبيق المقياس وإعادته (test &retest)وذلك بعد 18 يوما من أول تطبيق، وكانت النتائج كما هو موضح في الجدول أدناه:

 الجدول رقم(8)

(** دال عند مستوى 0.01 )  ، (* دال عند مستوى 0.05)

 تظهر هذه النتائج أن ثبات المقاييس الفرعية دالة وعالية، على مبحوثي البيئة الجزائرية، وذلك بطرق مختلفة (التجزئة النصفية، معامل الاتساق الداخلي، وبطريقة تطبيق الاختبار وإعادته  وحساب معامل الارتباط بيرسون .

 2- صدق المقياس :

 "الصدق تقدير لمعرفة إذا كان الاختبار يقيس ما نريد أن نقيسه به ولا شيء غير ما نريد أن نقيسه به"([5] ) فيؤكد صدق  المقياس إلى أن المقياس يقيس ما وضع لقياسه، وقد قمنا بحسابه بطريقة الصدق الذاتي، وذلك بإيجاد الجذر التربيعي لمعامل الثبات

 الجدول رقم(9)

 ومما سبق يتضح أن كل المقاييس الفرعية للأساليب المعاملة الوالدية يتمتعان بقدر كبير من الصدق والثبات، ويمكننا اعتمادها على العينة الأساسية للدراسة .

 5-6 عرض ومناقشة نتائج اختبار فرضيات الدراسة  :

 5-6 -1 عرض ومناقشة نتائج اختبار الفرضية الاولى   :

 الجدول رقم (10):يظهر الجدول النتائج المتعلقة  بدرجات الرياضيين

 على مقياس اتجاهات التفوق الرياضي

 يتبين من خلال بيانات الجدول أعلاه أن غالبية المشتركين في البطولة للرياضة المدرسية لديهم اتجاهات ايجابية نحو أبعاد التفوق الرياضي ،فالمتوسط الحسابي أكبر من المتوسط النظري، كما أن  قيمة كأي مربع المحسوبة جاءت أكبر من قيمة كا2 المجدولة وهذا ما يؤكد أن الاتجاهات نحو أبعاد التفوق الرياضي لمشتركي البطولة الوطنية للرياضة المدرسية إيجابية، وهذا ما يُفسر وصولهم إلى هذه الدرجة من مستوى المنافسة القُطرية ..

 وهذا ما يتفق مع دراسة قام بها ميكوي Mequi(1970)التي هدفت إلى التعرف على اثر المتغيرات المختارة (متغير الأسرة، الأصدقاء، الخبرات الشخصية، والتفوق في النشاط الرياضي ) فمن بين ما توصلت إليه أن الطلاب ذوي الاتجاهات المتطرفة نحو النشاط البدني هم الطلاب المتفوقون في الانشطة الرياضية المختلفة والذين يتميزون بالخبرات المتعددة في التربية الرياضية.

 5-6 -2 عرض ومناقشة نتائج اختبار الفرضية الثانية :

 الجدول رقم (11):يظهر الجدول نتائج الفروق بين الذكور والإناث المشتركين

 في البطولة الوطنية للرياضات الجماعية  في اتجاهات التفوق الرياضي :

 يتضح من خلال الجدول، أنه لا  توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى 0.05 وأقل بين الذكور والإناث في اتجاهات التفوق الرياضي، حيث أن قيمة " ت"  جاءت من دون دلالة إحصائية  { قيمة ت المحسوبة أقل  من قيمة  ت الجدولية}، هذا يعني أنه لا يوجد فرق بين الذكور والإناث في توجهاتهم نحو التفوق الرياضي  مع ملاحظة أن متوسطات الاناث في ااتجاهات التفوق الرياضي جاءت أكبر مما هي عند الذكور وبنسب طفيفة.( 177.61 مقابل 175.80) .

 ومع عدم حصولنا على دراستنا سابقة فيما يخص هذا الفرض إلا أننا  يمكننا تفسير ذلك بأن وصول هؤلاء المشتركين الى هذا المستوى من المنافسة، سواء ذكور او إناث، يجعل الاتجاهات نحو أبعاد التفوق الرياضي قوية، ولا يتحدد ذلك  بالجنس في هذه المرحلة من المنافسة.

 5-6 -3 عرض ومناقشة نتائج اختبار الفرضية الثالثة  :

 الجدول رقم (12):

 يتضح من خلال الجدول رقم (14)، أنه لا  يوجد اختلاف ذات دلالة احصائية عند مستوى 0.05 وأقل بين نوع الرياضة واتجاهات التفوق الرياضي(الدرجة الكلية للمقياس)، إلا انه عند تناولنا للأبعاد كلُ على حدى،  يتضح أن هناك اختلاف ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين ممارسي كرة القدم وممارسي كرة اليد، في بُعد تحمل المسؤولية، لصالح لاعبي كرة اليد

 نستنتج مما سبق انه لا يوجد تباين في اتجاهات التفوق الرياضي ككل تبعا لنوع اللعبة ، غير أنه يوجد اختلاف في بعد تحمل المسؤولية بين ممارسي لعبتيْ كرة القدم واليد لصالح لاعبي كرة اليد، وهذا ما يمكن تفسيره بطبيعة اللعبة في حد ذاتها والجوانب الخططية و المهارية التي تختلف بين اللعبتين، هذا فضلا على عوامل قد تكون محرضة للبحث والاستكشاف بخاصة السمات الشخصية لكل من لاعب كرة اليد وكرة القدم .

 5-6 -4عرض ومناقشة نتائج اختبار الفرضية الرابعة  :

 يوضح  الجدول أدناه معاملات الارتباط بين درجات الأبناء على  مقياس أسلوب التشجيع على الانجاز مقابل التثبيط  للآباء والأمهات ودرجاتهم على مقياس أبعاد التفوق الرياضي؛(الاداة ككل) لعينة الدراسة.

 الجدول رقم (13):

يتبين من خلال الجدول أعلاه أن معاملات الارتباط الخاصة بأسلوب تشجيع الوالدين و اتجاهات التفوق الرياضي للأبناء، جاءت غير دالة إحصائيا (0.109)، بينما فيما يخص معاملة الأمهات فقد جاءت دالة إحصائيا بقوة ارتباط (+0.144)، للعينة ككل، وفيما يخص متغير الجنس نلحظ أن هناك فرق بين الذكور والإناث في قوة ارتباط معاملة الوالدين بالبعد لصالح الذكور(+0.200) بدلالة إحصائية عند مستوى (0.05) مقابل (0.028) للإناث من دون دلالة إحصائية .

 *نخلص إلى أنه لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين أسلوب التشجيع على الانجاز من قبل الوالدين مقابل التثبيط باتجاهات التفوق للأبناءللعينة ككل.

 *توجد علاقة  دالة إحصائيا بين تشجيع الأمهات واتجاهات الأبناء نحو التفوق الرياضي.

 *ارتبط إيجابا هذا الأسلوب  للوالدين معا، الأمهات عند الذكور بدلالة إحصائية، بينما الإناث فلم  يرتبط لديهن هذا الأسلوب باتجاهاتهن نحو التفوق الرياضي.

 5-6 -5 عرض ومناقشة نتائج اختبار الفرضية الخامسة  :

يوضح الجدول أدناه معاملات الارتباط بين درجات الأبناء على مقياس أسلوب التسامح مقابل التسلط   للآباء والأمهات ودرجاتهم على مقياس أبعاد التفوق الرياضي؛ (الأداة ككل) لعينة الدراسة.

الجدول رقم (14):

يتبين من خلال الجدول أن معاملات الارتباط الخاصة بأسلوب تسامح الوالدين و اتجاهات التفوق الرياضي للأبناء، جاءت دالة إحصائيا (+0.219)، بينما فيما يخص معاملة الأمهات فقد جاءت دالة إحصائيا بقوة ارتباط (+0.200)، والآباء بقوة ارتباط (+0.205) للعينة ككل وكلها  دالة عند مستوى (0.01)، وفيما يخص متغير الجنس  نلحظ أن معاملات الارتباط جاءت دالة إحصائيا لكليهما عند مستوى دلالة (0.05)

§   نخلص إلى أنه توجد علاقة طردية موجبة  دالة إحصائيا بين أسلوب تسامح الوالدين  باتجاهات التفوق الرياضي  للأبناءللعينة ككل. ولكل جنس على حدى؛

§      هذا يعني  أنه كلما كان أسلوب معاملة  الوالدين ينحو إلى التسامح  انعكس إيجابا  على اتجاهات الأبناء(إناث وذكور) نحو أبعاد التفوق الرياضي.

ومنه فالفرض هنا تحقق وبنسبة كبيرة.

5-6 -6 عرض ومناقشة نتائج اختبار الفرضية السادسة  :

يوضح الجدول أدناه معاملات الارتباط بين درجات الأبناء على مقياس أسلوب التقبل مقابل الرفض للآباء والأمهات ودرجاتهم على مقياس أبعاد التفوق الرياضي؛ (الأداة ككل) لعينة الدراسة.

الجدول رقم (15):

يتبين من خلال الجدول أن معاملات الارتباط الخاصة بأسلوب تقبل الوالدين و اتجاهات التفوق الرياضي للأبناء، جاءت دالة إحصائيا (+0.287)، بينما فيما يخص معاملة الأمهات فقد جاءت دالة إحصائيا بقوة ارتباط (+0.185)،  والآباء بقوة ارتباط (+0.333) للعينة ككل وكلها  دالة عند مستوى (0.01  وفيما يخص متغير الجنس  نلحظ أن معاملات الارتباط  عينة الذكور جاءت  قوية و دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) ، بينما ارتبطت لدى الإناث بمعاملة الآباء تحديدا بقوة ارتباط (+0.213) بدلالة إحصائية عند مستوى (0.05) . ونخلص من هذا الجدول إلى أنه :

§      توجد علاقة طرديه موجبة دالة إحصائيا بين أسلوب تقبل الوالدين باتجاهات التفوق الرياضي للأبناءللعينة ككل.

§      وجود فرق بين الذكور والإناث لصالح الذكور، ففي حين ارتبطت الاتجاهات لدى الذكور للوالدين معاُ، ارتبطت لدى الإناث بتقبل الآباء تحديدا

§      كلما كانت أساليب الوالدين أكثر تقبلا أنعكس ذالك إيجابا على اتجاهات الأبناء نحو التفوق الرياضي.

يلخص الجدول أدناه معاملات الارتباط بين درجات الأبناء على مقياس الاتجاهات نحو أبعاد التفوق الرياضي و درجات مقاييس أساليب معاملة الوالدين للعينة ككل  للآباء والأمهات

الجدول رقم (16):

الجدول السابق  يُلخص العلاقة الإرتباطية بين أساليب معاملة الوالدين واتجاهات الأبناء نحو أبعاد التفوق الرياضي ، ويتبين  أنه توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا عند (0.01) وأقل،  بين كل  من أسلوب التسامح والتقبل من الوالدين  و اتجاهات الأبناء نحو التفوق الرياضي  للأبناء الرياضيين، في حين أرتبط أسلوب التشجيع من قبل الأمهات باتجاهات الأبناء الذكور نحو التفوق الرياضي ،  كما نلحظ فرق بين الذكور والإناث في هذه العلاقة الارتباطية، ففي حين جاءت معاملات الارتباط دالة إحصائيا لفئة الذكور على كل الأساليب قيد الدراسة، نجد أن أسلوب تسامح الوالدين  وتقبل الآباء تحديدا اللذين جاءا دالين إحصائيا لدى فئة الإناث.

وحصيلة نتائج اختبار الفروض 4،5،6  تنسجم مع دراسة مراد صحراوي 2008 الجزائر،وإن اختلفت من  عينة البحث، والأدوات المستخدمة، والتي أكدت أن  اتجاهات الأبناء نحو التربية البدنية والرياضية ترتبط ارتباطاً موجباً بتوفير جو من المعاملة التي تتميز بالتقبل من الوالدين، الشعور بالأمان إزاءهما وبالاندماج معهم.

خلاصة وخاتمة:

حاولنا في هذه الدراسة التعرف على الاتجاهات نحو أبعاد التفوق الرياضي لدى فرق النخبة المدرسية ، والتي استطاعت الوصول الى المرحلة النهائية من البطولة القُطرية للرياضة المدرسية،  وتناولنا علاقة هذه الاتجاهات  بالجنس ونوع الرياضة وكذا أسلوب التنشئة المتبع من قبل الوالدين...

خلصنا إلى أن الاتجاهات نحو أبعاد التفوق الرياضي لهذه الفئة ايجابية بنسبة كبيرة، وهذا ما يفسر قدرة هؤلاء على الوصول الى هذه المرحلة التنافسية المتقدمة .

 كما ان الذكور والإناث لا يختلفان في اتجاهات النفوق الرياضي، وفي مجموع الرياضات قيد الدراسة، وهنا ينبغي ان نؤكد أن الاناث  لا يختلفن عن زملائهن الذكور في الرغبة للتفوق الرياضي، وهذا عكس ما هو سائد الاعتقاد لدى  العامة.

 ولم تختلف الاتجاهات نحو أبعاد التفوق الرياضي ككل باختلاف نوع الرياضة،  وإن سجلنا اختلافا جزئيا بين ممارسي كرة القدم وكرة اليد في بُعد تحمل المسؤولية ، وهذا ما يمكن تفسيره بطبيعة اللعبة في حد ذاتها، أو لعوامل أخرى تتعلق بسمات الشخصية للاعب كرة القدم واليد في الجزائر، وهذا ما يبقى بحاجة للبحث والتوضيح في دراسات لاحقة ...

 أكدت الدراسة أن الأسر المتسامحة تساهم بطريقة غير مباشرة في تفوق الابناء ، بخاصة الاناث اللاتي يبقينا بحاجة لتسامح الامهات كي يتغلبن على طوق المجتمع وتقاليده ، والذي ينظر إلى التفوق الرياضي  أنه من إختصاص الذكور .

 والجدير بالتنويه أنه لا يمكننا نجاح رياضي، دون مراعاة عوامل عدة لعل أهمها الوسائط الاجتماعية وفي المقدمة الاسرة و المدرسة ... كما أن التفوق الرياضي يرتبط بالنجاح  العلمي للرياضي ولا يتعارض معه، وذلك يُبرز حاجة لتخطيط منهجي ومنطقي في تنظيم واجبات الأدوار ومتطلباتها.

 قائمة المراجع :

 1.        أسامة كامل راتب ، علم النفس الرياضي،القاهرة : دار الفكر العربي، ط2، 1997.

 2.        أسامة كامل راتب، الإعداد النفسي للناشئين. القاهرة: دار الفكر العربي، 2001.

 3.        الحكيم  علي سلوم جواد، الاختبارات والقياس والإحصاء في المجال الرياضي . الكويت : الطيف للطباعة ، 2004.

 4.        أمين أنور الخولي, الرياضة والحضارة الإسلامية. القاهرة:دار الفكر العربي, 1995م.

 5.        أمين أنور الخولي, الرياضة والمجتمع . سلسلة عالم المعرفة ( يُصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب) الكويت , العدد216,  1996م .

 6.        أمين أنور الخولي, محمد الحماحمي, أسس بناء برنامج التربية الرياضية. القاهرة :دار الفكر العربي,1986 .

 7.        أمين أنور الخولي, ومحمود عبد الفتاح عنان, و عدنان درويش حلون , التربية الرياضية المدرسية. القاهرة: دار الفكر العربي, ط3 ,1994.

 8.        إحسان محمد الحسن , علم الاجتماع الرياضي . الأردن : دار وائل للنشر والتوزيع, ط1، 2005.

 9.        إخلاص محمد عبد الحفيظ , ومصطفى حسين باهي, الاجتماع الرياضي.الأردن: مركز الكتاب للنشر,ط1, 2001.

 10.     إياد  عبد الكريم العزاوي, و مروان عبد المجيد إبراهيم, علم الاجتماع التربوي الرياضي .الأردن:الدار العلمية الدولية للنشر و دار الثقافة للنشر والتوزيع, ط1, 2002م.

 11.     رشاد علي عبد العزيز موسى, علم النفس الدافعي. القاهرة: دار النهضة العربية, , 1994.

 12.     رشيد زرواتي ، تدريبات على منهجية البحث في العلوم الاجتماعية. الجزائر: دار هومة، ط1، 2002.

 13.     ريتشارد بيلي , دليل التدريس التربية الرياضية في المدارس. مصر: دار الفاروق للنشر ,2003.

 14.     زكي محمد محمد حسن، التفوق الرياضي. مصر: المكتبة المصرية، ط1، 2006.

 15.     سوزانا  ميلر ،( ترجمة : حسين عيسى ) ، سيكولوجية اللعب .الكويت : عالم المعرفة ، سلسلة ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، العدد 120 ، 1987.

 16.     صالح حسن احمد الداهري، أساسيات علم الاجتماع النفسي التربوي و نظرياته.الأردن : دار الحامد للنشر والتوزيع، ط1، 2011.

 17.     صالح علي أبو جادو، سيكولوجية التنشئة الاجتماعية. الأردن: دار الميسرة للنشر والتوزيع، ط3، 2000.

 18.     علاوي محمد حسن، علم نفس التدريب والمنافسة الرياضية. القاهرة: دار الفكر العربي، 2009.

 19.     علاوي محمد حسن، مخل في علم النفس الرياضي . القاهرة: مركز الكتاب للنشر ، ط7، 2009.

 20.     عمر احمد الهمشري ، التنشئة الاجتماعية للطفل.  الأردن: دار الصفاء للطباعة والنشر والتوزيع، 2003 .

 21.     محمد حسن علاوي، موسوعة الاختبارات النفسية للرياضيين. القاهرة: مركز الكتاب للنشر، ط1، 1998.

 22.     محمد علاق ، الموجّه في الإحصاء الوصفي و الاستدلالي في العلوم النفسية والتربوية والاجتماعية، الجزائر: دار الأمل للطباعة والنشر و التوزيع ، 2009.

 23.     محمد محمود بني يونس، سيكولوجية الدافعية والانفعالات. الأردن: دار المسيرة للنشر والتوزيع. ط2، 2009.

 24.     مروان عبد المجيد إبراهيم، الأسس العلمية والطرق الإحصائية للاختيارات والقياس في التربية الرياضية.الاردن: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1999.

 25.     معيوف السبيعي، الكشف عن الموهوبين في الانشطة المدرسية.الأردن: دار اليازوري للنشر والتوزيع، ط1، 2009م.

 26.     مروان عبد المجيد ابراهيم، الاسس العلمية والطرق الاحصائية للإختيارات والقياس في التربية الرياضية.الاردن: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1999م.

 المعاجم والقواميس :                               

 27.     عبد الرحمن الوافي ، قاموس مصطلحات علم النفس. الجزائر: دار الآفاق ، 2006 .

([1])– الحكيم  علي سلوم جواد، الاختبارات والقياس والإحصاء في المجال الرياضي . الكويت : الطيف للطباعة ، 2004، ص256 .

([2])-  محمد حسن علاوي ، مدخل في علم النفس الرياضي . مصر: مركز الكتاب للنشر ،  2007،ط7 ، ص 331 .

(([3]- قناوي  هدي محمد ، الطفل تنشئته وحاجاته . القاهرة :مكتبة الانجلو المصرية ، 1996، ص83.

([4])- مروان عبد المجيد ابراهيم، الاسس العلمية والطرق الاحصائية للإختيارات والقياس في التربية الرياضية.الاردن: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1999م، ص67.

([5])- مروان عبد المجيد إبراهيم، المرجع السابق نفسه، ص16-17.