العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسيpdf

 " دراسة استكشافية من منظور عينة من الطلبة الجامعيين "

  د/ قوارح محمد

 جامعة عمار ثليجي بالاغواط (الجزائر)

 Résumé :

 Nous nous proposons à travers cette étude de mettre l'accent sur un aspect lié à l'acquisition d'un apprenant dans un contexte scolaire algérien. Cette situation qui relève notamment du champ de la didactique ou de la didactico-didactique se rapportant à l'enseignement /apprentissage d'une discipline donnée semble au cœur d'un ardent débat , néanmoins , il nous parait que cela ressort de ces quelques sentiers débattus mais il convient de mettre en relief ces quelques et multiples raisons /causes expliquant cette état de fait qui commence à préoccuper enseignant, pédagogue (s) , administrateur (s),et didacticien (s sans pour autant exclure les instances politiques qui paraissent toucher par la prolifération accrue de cette situation considérée comme dramatique. l'intérêt majeur porte principalement sur la procédures ou les stratégies à mettre en circulation pouvant faire le lien entre ce qui relève de la mission principale de l'école algérienne étant donnée que cette dernière , elle est fondatrice d'un projet équivaut pour l'apprent à un véritable projet de la vie et une véritable dynamique au regard de la société et les différents aspects sociales et de la sociétés. l'évaluation des résultats des apprenants constitue un intérêt d'un apport non-négligeable que le grand mérite étant de souligner les causes les plus manifestement répandues pouvant expliquer toutes ces situations d'échec , notamment l'échec scolaire.....ou le spectre de l'échec scolaire qui doit intéresser didacticien, pédagogues et les acteurs de la sociétés    ....

 -     موضوع الدراسة :

 يعد الاهتمام بتنمية الناتج التعليمي من الاهتمامات التي توليها أي دولة لأبنائها، وذلك من خلال التركيز على قطاع التربية والتعليم، ومع إن التربية والتعليم حق للجميع إلا أن هنالك بعض الفئات القليلة من بين أفراد المجتمع تحتاج إلى قدر من الاهتمام والرعاية وهم فئة المتأخرين دراسياً، وذلك للتعرف على ما لديهم من قدرات ورعايتها.

 حيث يمكن العناية بهم ورعايتهم دراسياً بما يؤدي إلى وقايتهم من الانحراف أو المزيد من التأخر، وإذا نظرنا بشكل ملحوظ إلى انخفاض مستوى التحصيل الدراسي لدى طلبة الجامعة سوف نجد عملية الرسوب تعد مؤشراً من مؤشرات انخفاض المستوى الدراسي أو التأخر الدراسي .

 ولعل جوهر التنافس بين المجتمعات الآن بهدف تحقيق التقدم، وهذا لا يتوقف على ما تمتلكه الدولة من ثروات وإمكانات مادية فحسب بل ينصب مباشرة على مدى قدرتها على بناء الإنسان القادر على التفكير والتجديد.

 - إشكاليات الدراسة:

 - ما هي الأسباب النفسية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة .

 - ما هي على الأسباب الأسرية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة.

 - ما هي على الأسباب الاجتماعية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة.

 - ما هي على الأسباب الدراسية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة.

 - ما هي على الأسباب اقتصادية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة.

 - أهمية الدراسة :

 لقد شهدت المنظومة التربوية في الجزائر العديد من الإصلاحات وحظي التعليم العالي بنمو متزايد في مؤسساته وعدد طلابه وأساتذته وخريجيه، إلا أن الإصلاحات الجديدة التي طرأت على النظام التعليمي والتربوي في الآونة الأخيرة، أفرزت بعض الظواهر السلبية ومشكلات مختلفة شملت قطاعات التعليم والتربية كافة، ومنها قطاع التعليم العالي وانعكست اثأر ذلك على مستوى التحصيل الدراسي للطلبة من خلال ازدياد نسب الرسوب والتأجيل (العطل الأكاديمية) وترك مقاعد الدراسة، لذا توجب دراسة هذه الظاهرة والتعرف على أسبابها بغرض تشخيصها واقتراح حلول لها.

-     الهدف من الدراسة :

          تهدف الدراسة الحالية إلى:

 - التعرف على الأسباب النفسية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة.

 - التعرف على الأسباب الأسرية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة.

 -التعرف على الأسباب الاجتماعية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة.

 - التعرف على الأسباب الدراسية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة.

 - التعرف على الأسباب اقتصادية المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل لدى طلبة الجامعة.

 -     منهج الدراسة:

 تفرض طبيعة الموضوع على الباحث إتباع منهج معين دون آخر، وذالك حسب الأهداف المتوخاة من البحث، وبما أن الدراسة الحالية تهدف إلى الكشف عن العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة الجامعيين، وعليه فقد تبين أنه من المناسب استخدام المنهج الوصفي الاستكشافي، الذي يتلاءم مع طبيعة الدراسة حيث أنه يمثل " كل استقصاء ينصب على ظاهرة من الظواهر التعليمية أو النفسية أو الاجتماعية".(تركي رابح، 1984، ص: 129)

 ومن هنا تتبين لنا أهمية هذا النوع من المناهج في دراسة الظواهر السلوكية التي نسعى للتعرف عليها كما هي موجودة في الواقع، ولكن هذا لا يعني أن البحث الوصفي يعنى بجمع المعلومات والبيانات في عملية أشبه بالتكديس منها إلى البحث العلمي، " إذ أنه لا يتوقف عند مرحلة جمع المعطيات بل يتعداها إلى توضيح العلاقة بين مختلف الظواهر المدروسة وتحليلها وتفسيرها". (إبراهيم محمود ومحمود حامد منسي، 1987، ص: 113)

 -مجتمع الدراسة:

 يقصد بمجتمع الدراسة مجموع العناصر التي يسعى الباحث إلى أن يعمم عليها نتائج الدراسة، وتتحدد عناصر هذه الدراسة بمجموع الطلبة الذين يزاولون دراستهم في مرحلة التعليم الجامعي بكليات جامعة قاصدي مرباح بورقلة (الجزائر)، والبالغ عددهم (22015) طالب وطالبة وذلك حسب إحصائيات الموسم الدراسي (2012/2013) والتي تم الحصول عليها من مديرية الدراسات بالجامعة، ويتوزع مجتمع البحث على كليات الجامعة كما هو واضح في الجدول التالي:

 ملاحظة: تم الحصول على المعلومات الخاصة بإحصائيات (2012/2013) للطلبة من مديرية الدراسات بالجامعة.

 الجدول رقم (01) يوضح توزيع مجتمع الدراسة على كليات الجامعة

الرقم

الكلية

عدد الطلبة

المجموع

النسبة المؤوية

الذكور

الإناث

01

الآداب واللغات الأجنبية

1006

2960

3966

18.01%

02

العلوم الإنسانية والاجتماعية

1068

1862

2930

13.30%

03

الحقوق والعلوم السياسية

880

830

1710

7.76%

04

الاقتصاد والعلوم التجارية

1430

1635

3065

13.92%

05

علوم والتكنولوجيا وعلوم المادة

5291

2299

7590

34.47%

06

علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون

962

1792

2754

12.05%

المجموع

10637

11378

22015

100%

نلاحظ من خلال الجدول رقم (01) أن التعداد الكلي لمجتمع الدراسة يقدر بـ(22015)، وقد بلغ تعداد الطلبة بكلية الآداب واللغات الأجنبية (3966) طالب وطالبة أي ما يعادل نسبة (18.01%) من المجتمع الكلي للدراسة، في حين بلغ تعداد الطلبة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية (2930) طالب وطالبة أي ما يعادل نسبة (13.30%) من المجتمع الكلي للدراسة، وقد بلغ تعداد الطلبة بكلية الحقوق والعلوم السياسية (1710) طالب وطالبة أي ما يعادل نسبة (7.76%) من المجتمع الكلي للدراسة، في حين بلغ تعداد الطلبة بكلية الاقتصاد والعلوم التجارية (3065) طالب وطالبة أي ما يعادل نسبة (13.92%) من المجتمع الكلي للدراسة، وقد بلغ تعداد الطلبة بكلية علوم والتكنولوجيا وعلوم المادة (7590) طالب وطالبة أي ما يعادل نسبة (34.47%) من المجتمع الكلي للدراسة، في حين بلغ تعداد الطلبة بكلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون (2754) طالب وطالبة أي ما يعادل نسبة (12.05%) من المجتمع الكلي للدراسة.

-     الدراسة الاستطلاعية:

ولقد مرت الدراسة الاستطلاعية بمرحلتين:

 *المرحلة الأولى: لقد كانت على شكل حوار مع الأساتذة الجامعيين في بعض الكليات بالجامعة، بهدف الحصول على أكبر عدد ممكن من المعطيات الميدانية للاستفادة منها في بناء أداة الدراسة وتحديد بنودها، ولقد شملت هذه الحوارات كل التساؤلات التي طرحها الباحث في هذه الدراسة حول العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة الجامعيين.

 *المرحلة الثانية: وكانت بحضور فعلي للباحث في القسم ومحاورة الطلبة (الراسبين)، مع التركيز بطبيعة الحال على الإشكال المطروح في هذه الدراسة، وهو ما هي أهم العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي للطلبة الجامعيين، ولقد تكونت العينة الاستطلاعية من (120) طالب وطالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية، مع مراعاة توفر جميع خصائص المجتمع الأصلي.

 وبعد هذه اللقاءات خلص الباحث إلى أن أهم العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي يمكن حصرها في العوامل التالية:

 -       عوامل نفسية.

 -       عوامل أسرية.

 -       عوامل اجتماعية.

 -       عوامل دراسية.

 -       عوامل اقتصادية.

 ü   الهدف من الدراسة الاستطلاعية:

 قبل الشروع في تطبيق الدراسة الأساسية يجب على الباحث القيام بدراسة استطلاعية على عدد محدود من أفراد مجتمع البحث، ويحقق هذا النوع من الدراسات مجموعة من الأهداف أهمها:

 *توفر للباحث الفرصة لتقويم مدى مناسبة البيانات التي يحصل عليها  للدراسة.

 *التأكد من صلاحية الأدوات المستخدمة في الدراسة، والتي تتمثل في:

 1      - التأكد من الفهم اللغوي للمقياس.

 2      - دراسة صدق المقياس.

 3      - دراسة ثبات المقياس.

 * تساعد الباحث على اختبار أولي لفرضيات الدراسة؛ حيث تقدم لنا النتائج الأولية مؤشرات بمدى صلاحية هذه الفرضيات وما هي التعديلات الواجب القيام بها إن كانت تحتاج إلى تعديلات.

* تمكن الباحث من إظهار مدى كفاية إجراءات البحث والمقاييس التي اختيرت لقياس المتغيرات. (رجاء محمود أبو علام، 2007، ص: 97)

ü   وصف عينة الدراسة الاستطلاعية:

تمثلت هذه العينة في (175) طالب وطالبة من كليات جامعة قاصدي مرباح بورقلة، حيث تم اختيار هذه العينة بطريقة عشوائية طبقية، والجدول الموالي يوضح توزيع عينة الدراسة الاستطلاعية

  الجدول رقم (02) يوضح توزيع عينة الدراسة الاستطلاعية حسب الكليات

الكليات

 

الجنس

الآداب واللغات الأجنبية

العلوم الإنسانية والاجتماعية

الحقوق والعلوم السياسية

الاقتصاد والعلوم التجارية

علوم والتكنولوجيا وعلوم المادة

علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون

المجموع

إناث

15

18

17

19

21

12

102

ذكور

10

09

12

25

11

06

73

المجموع

25

27

29

44

32

18

175

نلاحظ من خلال الجدول رقم (02) والذي يوضح توزيع عينة الدراسة الاستطلاعية حسب الكليات أن عدد طلبة الذكور بكلية الآداب واللغات الأجنبية قد بلغ (10) طالب، بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (15) طالبة، في حين بلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية (09) طلبة بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (18) طالبة، وقد بلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية الحقوق والعلوم السياسية (12) طالب بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (17) طالبة، وبلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية الاقتصاد والعلوم التجارية (25) طالب بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (19) طالبة، في حين بلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية علوم التكنولوجيا وعلوم المادة (11) طالب بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (21) طالبة، وقد بلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون (06) طالب بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (12) طالبة.

ü   أدوات الدراسة:

الاستبيان:

بغية الحصول على المعلومات اللازمة من عينة الدراسة فيما يخص أهم العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة الجامعيين، فقد تم الاعتماد على استبيان أعد خصيصا لهذا الغرض، وقد تمت صياغته بناءا على ما أسفرت عليه نتائج الحوارات التي كانت مع بعض الأساتذة وبعض الطلبة الجامعيين، كما تمت الاستعانة ببعض الأساتذة ذوي الخبرة في الاختصاص، وقد تكون هذا الاستبيان في صورته الأولية من خمسة (05) أبعاد يحتوي كل بعد على (09) فقرات.

 الخصائص السيكومترية للاستبيان:

أولا- دراسة ثبات الاستبيان:

1- الطريقة الأولى: (التجزئة النصفية)

قمنا في هذه الدراسة بحساب معامل الثبات عن طريق التجزئة النصفية، والتي تقوم بتصنيف بنود المقياس إلى بنود فردية (9.7.5.3.1 .....الخ) وبنود زوجية (8.6.4.2....الخ)، ثم يحسب معامل الارتباط بيرسون بين نصفي دراجات المقياس، وتستعمل معادلة سبيرمان براون التصحيحية للحصول على معامل الثبات الكلي للمقياس وذلك بعد تطبيقه على نفس العينة الاستطلاعية السابقة.( سامي ملحم، 2000، ص: 284)

والجدول الموالي يوضح معامل ثبات الاستبيان بطريقة التجزئة النصفية:

الجدول رقم (03) يوضح ثبات الاستبيان.

 

 

معامل الارتباط قبل التعديل

معامل الارتباط بعد التعديل

استبيان العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي

قيمة (ر)

مستوى الدلالة

قيمة (ر)

مستوى الدلالة

0.61

دال عند 0.01

0.76

دال عند 0.01

يلاحظ من خلال الجدول رقم(03) أن معامل الارتباط قبل التعديل قدر بـ(0.61) وهي قيمة دالة عند مستوى دلالة (0.01)، وبعد تطبيق معادلة سبيرمان براون التصحيحية، تحصلنا معامل الارتباط بعد التعديل قدر بـ(0.76)وهي قيمة دالة عند مستوى دلالة (0.01)وبالتالي يمكن الحكم بثبات الاستبيان بطريقة التجزئة النصفية.

ثانيا- دراسة صدق الاستبيان:

1-      الطريقة الأولى:(صدق المحكمين):

باعتبار صدق المحكمين "من أكثر أنواع الصدق استخداما وانتشارا خصوصا في الاختبارات التي يراد منها معرفة صدق المضمون أو صدق المحتوى ومفاد هذه الطريقة، هو أن يعرض الاستبيان في صورته الأولية على مجموعة من الأساتذة المحكمين ممن لهم سابق الخبرة والمعرفة بالمجال الذي وضع فيه المقياس، وتؤخذ آرائهم حول المقياس".  (أحمد محمد الطيب 1999، ص: 212) 

وعليهفقد تم عرض الاستبيان في صورته الأولية على مجموعة من أساتذة قسم علم النفس وعلوم التربية والأرطوفونيا ذوي خبرة في الاختصاص.

وقد طلب من الأساتذة المحكمين إبداء آرائهم حول النقاط التالية:

- مدى ملائمة المعلومات الشخصية.

- مدى ملائمة بدائل الأجوبة.

- مدى ملائمة ووضوح محتوى الفقرات.

- مدى قياس الفقرات للسمة التي وضعت من أجلها.

- مدى كفاية البيانات الخاصة بأفراد العينة.

- مدى ملائمة البنود للأبعاد.

- مدى قابلية البنود للاستبيان.

- مدى الكفاية العددية للبنود حسب الأبعاد.

وبعد الإطلاع على آراء وملاحظات الأساتذة المحكمين حول الاستبيان والتي نلخصها في الجدول الموالي.

 الجدول رقم (04) يوضح نتائج صدق المحكمين لاستبيان العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة الجامعيين

طبيعة التحكيم

عدد المحكمين

الملاحظات

التعليمات

05

واضحة (مع بعض التعديلات)

بدائل الأجوبة

05

مناسبة

عدد الفقرات

04

كافية

محتوى الفقرات

05

إجراء بعض التعديلات والتصحيحات اللغوية على الفقرات 03، 09، 17،. 22، 30، 37، 40

مدى قياس الفقرات

03

حذف بعض الفقرات

11 (مكـرر)

20 (لا يقيس)

23 (لا يقيس)

39 (مكـرر)

نلاحظ من خلال الجدول رقم (04) أنه قد تم الموافقة من طرف (05) أساتذة محكمين على وضوح المعلومات الشخصية المرفقة مع الاستبيان مع الإشارة إلى بعض التعديلات البسيطة، كما تمت الموافقة أيضا من طرف(05) أساتذة محكمين على أن بدائل الأجوبة كانت مناسبة، أما عن عدد الفقرات فقد أجمع(04) من الأساتذة المحكمين على أنها كافية، في حين أشار (05) من أساتذة التحكيم إلى إجراء بعض التعديلات والتصحيحات اللغوية فيما يخص محتوى الفقرات( 03، 09، 17،. 22، 30، 37، 40 ) كما أشار (08) من أساتذة التحكيم إلى إلغاء بعض الفقرات (11، 20، 23، 39) وذلك لعدم قدرتها على قياس السمة المراد قياسها.

وفي ضوء ما أشار إليه الأساتذة المحكمين من أراء وتوجيهات وتعديلات، فقد تم وضع الاستبيان في صورته النهائية ليشمل في الأخير على (05) بنود و(35) فقرة.

2- الطريقة الثانية:(المقارنة الطرفية)

وللتأكد من صدق هذا المقياس قمنابتطبيق طريقة صدق المقارنة الطرفية على نفس العينة الاستطلاعية والمساوية (120) طالب وطالبة، وذلك بتطبيق اختبار(ت) لدلالة الفروق، حيث تم ترتيب الدراجات تنازليا واعتماد نسبة (33%) التي تمثل درجات (36) طالبا من القيم العليا ودرجات (36) طالبا من القيم الدنيا، والجدول الموالي يوضح النتائج المحصل عليها:

الجدول رقم (05) يوضح صدق الاستبيان بطريقة المقارنة الطرفية

    المؤشرات الإحصائية

المجموعات

ن

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

(ت) المحسوبة

درجة الحرية

قيمة (ف)

مستوى

الدلالة

القيم العليا33%

36

83.20

3.61

9.55

70

0.11

0.73 غير دالة

القيم الدنيا33%

36

66.80

4.04

من خلال الجدول رقم (05) يتضح لنا أن المتوسط الحسابي للمجموعة العليا قدر بـ (83.20)، والمتوسط الحسابي للمجموعة الدنيا يقدر بـ (66.80)، كما يتضح لنا بأن قيمة(ت) المحسوبة بين القيم العليا والقيم الدنيا للاستبيان والمساوية (9.55) دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) أي أن الاستبيان يتمتع بالقدرة على التمييز بين المجموعات القوية والمجموعات الضعيفة وعليه فالاستبيان صادق.

يتبين من خلال معاملات الثبات والصدق التي تم استخراجها لهذا الاستبيان، أن هذه المعاملات كانت مرتفعة ودالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01)، وهذا ما يجعل هذا الاستبيان صالحا للاستخدام في هذه الدراسة بكل ثقة واطمئنان.

- الدراسة الأساسية:

ü   عينة الدراسة وكيفية اختيارها:

إن العينة التي تمثل مجتمع البحث تمثيلا حقيقيا هي العينة التي تتوفر فيها خصائص ذلك المجتمع بما في ذلك نسبة التمثيل، وتتكون عينة البحث في هذه الدراسة من الطلبة الجامعيين اللذين يزاولون دراستهم بجامعة قاصدي مرباح بورقلة، ويرجع سبب اختيار هذه الجامعة أساسا للتسهيلات الميدانية والتي تتضمن سهولة الإجراءات الميدانية والتطبيقية.

ü   كيفية اختيار عينة الدراسة:

في البحث العلمي يمكن للباحث أن يقوم بعملية الإستقراء التام للمجتمع (الحصر الشامل) وإن تعذر عليه ذلك يمكنه اللجوء إلى الاستقراء الناقص (العينة)، وحسب ما أشار إليه موريس أنجرس (2004) فانه " في المجتمع الذي يكون عدد أفراده بضعة ألاف، فالأحسن الاستعلام لدى نسبة تمثل المجتمع الكلي.(موريس أنجرس، ترجمة بوزيد صحراوي وآخرون، 2004، ص:319)

وعلى هذا الأساس فقد تم الاعتماد في اختيار عينة الدراسة على طريقة العينة العشوائية الطبقية، "  وقد تم احتساب نسبة وفي هذه الطريقة يتم اختيار مجموعات فرعية أو طبقات لكي تكون متضمنة في العينة بنفس النسبة الموجودة في المجتمع "(عبد الله فلاح المنيزل ويوسف العتوم، 2010، ص: 108)

ملاحظة:تم اعتماد نسبة (05 %) من المجتمع الكلي لتحديد عدد أفراد عينة الدراسة.

الجدول رقم (06) يوضح توزيع عينة الدراسة الأساسية حسب الكليات

الكليات

 

الجنس

الآداب واللغات الأجنبية

العلوم الإنسانية والاجتماعية

الحقوق والعلوم السياسية

الاقتصاد والعلوم التجارية

علوم والتكنولوجيا وعلوم المادة

علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون

المجموع

إناث

21

50

33

52

41

34

231

ذكور

18

51

22

44

59

15

209

المجموع

39

101

55

96

100

49

440

نلاحظ من خلال الجدول رقم (06) والذي يوضح توزيع عينة الدراسة الأساسية حسب الكليات أن عدد طلبة الذكور بكلية الآداب واللغات الأجنبية قد بلغ (18) طالب، بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (21) طالبة، في حين بلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية (51) طلبة بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (50) طالبة، وقد بلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية الحقوق والعلوم السياسية (22) طالب بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (33) طالبة، وبلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية الاقتصاد والعلوم التجارية (44) طالب بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (52) طالبة، في حين بلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية علوم التكنولوجيا وعلوم المادة (59) طالب بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (41) طالبة، وقد بلغ تعداد الطلبة الذكور بكلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون (15) طالب بينما بلغ تعداد الطلبة الإناث بنفس الكلية (34) طالبة.

 - إجراءات تطبيق الدراسةالأساسية:

 تم إجراء الدراسة الأساسية خلال الموسم الدراسي (2012/2013)، وقد تمت الاستعانة بأساتذة قسم علم النفس وعلوم التربية وذلك لما يتمتعون به من خبرة في مجال تطبيق الاختبارات النفسية والشخصية، لذلك تم الاتفاق معهم على تطبيق التعليمات التالية:

 - تهيئة الطالب للإجابة، وذلك بشرح الهدف العلمي من الاستبيان.

 - التأكيد على أن نتائج الدراسة لن تستغل إلا لغرض البحث العلمي. 

 - شرح كيفية الإجابة وذلك بتقديم مثال.

 - الإطلاع على ورقة كل طالب بعد تسليمها وذلك لتأكد من أنه أجاب عن كل الأسئلة.

 - شكر الطلبة على مساعدتهم في إنجاز هذه الدراسة.

 - الأساليب الإحصائية لتحليل البيانات:

 تعدد الصور والتقنيات الإحصائية المستعملة بتعداد أغراض الدراسة، وهذا من أجل الوصول إلى معالجة وتحليل البيانات بطريقة علمية وموضوعية، وقد قمنا في هذه الدراسة باستخدام التقنيات الإحصائية المتمثلة في نظام الإعلام الآلي.

 - (SPSS) الرزم الإحصائية للعلوم الإنسانية والاجتماعية

 - النسب المؤوية

-عرض ومناقشة نتائج الدراسة:

الجدول رقم (07) العوامل النفسية التي تؤدي إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي

لدى الطلبة مرتبة تنازلياً

الرقم

الفقرات

النسبة المؤوية

1

ضعف دافعية بعض الطلبة نحو الدراسة .

97.91 %

2

سوء الحالة الصحية لبعض الطلبة .

95.83 %

3

انخفاض مستوى طموح الطلبة للدراسة .

91.66 %

4

ضعف الثقة بالنفس .

89.58 %

5

الارتباك والخجل أمام الزملاء .

83.33 %

6

تدني مستوى الذكاء .

75 %

7

الرغبة في العمل أكثر من الدراسة .

66.66 %

الأسباب النفسية :

من خلال الاطلاع على الجدول رقم (07) نجد أن فقرة " ضعف دافعية بعض الطلبة " احتلت المرتبة الأولى بنسبة مؤوية قدرها (97.91%) ، وجاءت بالمرتبة الثانية فقرة " سوء الحالة الصحية لبعض الطلبة بنسبة مؤوية قدرها (95.83%)، في حين جاءت بالمرتبة الأخيرة الرغبة في العمل أكثر من الدراسة " بنسبة مؤوية قدرها (66.66%)، ومن خلال النظر إلى الجدول أعلاه نجد أن الفقرات جميعاً احتلت نسب مئوية عالية أكثر من (50%)، وهذا ما يعكس و يدل على ذلك الشعور والإحساس الذي ينتاب الطلبة من خلال ذهابهم إلى الجامعة ومزازلتهم للدراسة بها، والمتمثل في عدم أهمية الدراسة وعدم الرغبة والإقبال عليها.

الجدول رقم (08) العوامل الأسرية التي تؤدي إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي

لدى الطلبة مرتبة تنازلياً

الرقم

الفقرات

النسبة المؤوية

1

انشغال الطالب بمتطلبات الأسرة .

91.66%

2

وجود خلافات بين أفراد الأسرة .

89.58%

3

تفكك الأسرة نتيجة الطلاق أو غيره .

87.5%

4

ضعف اهتمام الآباء بمستقبل أبنائهم .

81.25%

5

ضعف المستوى الثقافي للأسرة .

75%

6

القسوة أو اللين في معاملة الأبناء.

62.5%

7

ضعف الرقابة الأسرية على الأبناء .

58.33%

الأسباب الأسرية:

من خلال الاطلاع على الجدول رقم (08) نجد أن الفقرات تم ترتيبها من أعلى نسبة مؤوية إلى أدنى نسبة مؤوية، حيث احتلت فقرة " انشغال الطالب بمتطلبات الأسرة " المرتبة الأولى بنسبة مؤوية قدرها (91.66%)، إضافة إلى فقرة " وجود خلافات بين أفراد الأسرة "بنسبة مؤوية قدرها (89.58%) وجاءت بالمرتبة الأخيرة فقرة " ضعف الرقابة الأسرية على الأبناء " بنسبة مؤوية قدرها (58.33%)، وحينما ندقق في الجدول نجد أن الانشغال بأعمال المنزل والخلافات  والمشاكل الموجودة بين أفراد الأسرة، والتفكك الذي يسود بعض الأسر بسبب الطلاق أو الوفاة أو غياب احد الوالدين أو غيرها، وعدم مبالاة أفراد الأسرة بمستقبل أبنائهم، كل ذلك يؤدي إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة الجامعيين.

الجدول رقم (09) العوامل الاجتماعية التي تؤدي إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي

لدى الطلبة مرتبة تنازلياً

الرقم

الفقرات

الوزن المئوي

1

الزواج المبكر للطالبات .

87.5%

2

كثرة الارتباطات الاجتماعية بين الأسر .

85.83%

3

قلة تفهم الوالدين لمشكلات أبنائهم .

83.75%

4

انعدام العلاقة بين الكلية وأولياء أمور الطلبة .

79.16%

5

قلة الاهتمام باستثمار أوقات فراغ الطلبة .

77.08%

6

قصور الأجهزة الإعلامية في التوعية .

75%

7

الاختلاط باقران السوء.

64.58

 الأسباب الاجتماعية:

من خلال الاطلاع على الجدول الرقم (09) نجد أن فقرة " الزواج المبكر للطالبات " احتلت المرتبة الأولى بنسبة مؤوية قدرها (87.5%)، بينما احتلت المرتبة الأخيرة " الاختلاط باقران السوء "بنسبة مؤوية قدرها (64.58%)، ومن خلال التمعن بالأسباب الموجودة في الجدول نجد إن زواج الطالبات يؤثر على التحصيل الدراسي ويؤدي إلى تدني مستواه، وكذلك بعض الارتباطات مع الأسر الأخرى، إضافة على عدم وجود علاقة بين الكلية وأولياء أمور الطلبة، إضافة إلى بعض الطلبة  اللذين يختلطون باقران السوء مما يؤثر على مستوى تحصيلهم الدراسي .

 الجدول  رقم (10) العوامل الدراسية التي تؤدي إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي

لدى الطلبة مرتبة تنازلياً

الرقم

الفقرات

النسبة المؤوية

1

قبول الطالب في تخصص دون رغبته .

95%

2

غياب الطلبة عن قاعة المحاضرات .

93.75%

3

الخوف من الامتحانات .

89.58%

4

صعوبة استيعاب بعض المواد الدراسية .

87.5%

5

كثرة أعداد الطلبة في الفوج الواحد .

79.16%

6

ضعف التوجيه الإرشاد في الكلية .

70.83%

7

عدم تنظيم أوقات المراجعة .

60.41%

الأسباب الدراسية:

         نلاحظ من خلال الجدول رقم (10) أن فقرة " قبول الطالب في قسم دون رغبته " احتلت المرتبة الأولى بوزن مئوي قدره (95%)، إضافة إلى فقرة " غياب الطلبة عن قاعة المحاضرات " احتلت المرتبة الثانية وبوزن مئوي قدره (93.75%)، بينما جاءت فقرة " عدم تنظيم أوقات المراجعة" بالمرتبة الأخيرة بوزن مئوي قدره (60.41%).

   إن الرغبة ضرورية للاستمرار بالدراسة، إضافة إلى الغياب عن قاعة المحاضرات والخوف من الامتحانات، وصعوبة بعض المواد الدراسية، وكثرة أعداد الطلبة في الصف الواحد من بين الأسباب تؤدي إلى انخفاض مستوى التحصيل الدراسي، وبالتالي تؤدي إلى رسوب الطلبة .

الجدول  رقم (11) العوامل الاقتصادية التي تؤدي إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي

لدى الطلبة مرتبة تنازلياً

الرقم

الفقرات

النسبة المؤوية

1

انشغال بعض الطلبة بأعمال خارج أوقات الدراسة

87.5%

2

انخفاض المستوى الاقتصادي للطلبة .

85.41%

3

ارتفاع أسعار الكتب.

72.91%

4

بعد السكن عن موقع الدراسة .

68.75%

5

قلة المصروف اليومي للطالب .

58.33%

6

الثراء الفاحش لبعض الأسر يقلل من أهمية الدراسة .

53.33%

الأسباب الاقتصادية:

 نلاحظ من خلال الاطلاع على الأسباب الموجودة في الجدول رقم (11) والخاص بالأسباب الاقتصادية، نجد أن فقرة " انشغال بعض الطلبة بأعمال خارج أوقات الدراسة " احتلت المرتبة الأولى بنسبة مؤوية قدرها (87.5%)، بينما جاءت فقرة "الثراء الفاحش لبعض الأسر يقلل من أهمية الدراسة " بالمرتبة الأخيرة بنسبة مؤوية قدرها (53.33%).

 إن انخفاض المستوى الاقتصادي وتكاليف الدراسة العالية، وبعد الكلية عن مكان سكن الطالب، كل ذلك أسباب تعيق وصول الطالب إلى الكلية وانتظامه بالدراسة بشكل جيد ومنتظم، وبالتالي إن هذه الأسباب تنعكس على التحصيل الدراسي وتؤدي إلى تدني مستوى الطلبة في التحصيل الدراسي.

 - الخلاصة والمقترحات

 في ضوء نتائج البحث ، يوصي الباحث بما يأتي:

 1.      الاهتمام بالجانب الصحي والنفسي للطلبة .

 2.      إعطاء مكاتب الإرشاد والتوجيه النفسي أهمية كبيرة للاهتمام بمشكلات الطلبة النفسية (كضعف الثقة بالنفس والخجل والارتباك).

 3.      توجيه وتوعية الأسر على عدم التطرق إلى مشكلاتها وخلافاتها أمام أبنائهم.

 4.      توعية الآباء بالاهتمام الجدي بأبنائهم  في مرحلة التعليم الجامعي.

 5.      توجيه الطلبة إلى كيفية استثمار واستغلال أوقات الفراغ .

 6.      اهتمام الأعلام من خلال برامجه المتنوعة بالتوجيه والتوعية للطلبة .

 7.      قيام مكاتب الاستشارات النفسية بتحبيب وترغيب الطالب في التخصصات التي لا

 8.      يرغب بها.

9.      التفكير في إيجاد  وسائل جديدة للتواصل مع الطلبة.

10.  تهيئة الأجواء النفسية التي تبعد الخوف من الامتحانات عن الطلبة .

11.  توفير المستلزمات الأساسية والتي من شأنها أن تساعد الطالب على الدراسة (كتب، انترنت، مخابر بحث...الخ).

         يقترح الباحث ما يأتي :

1.   إجراء دراسة مماثلة تشمل عينات أكبر، ومن جامعات مختلفة.

2.   إجراء دراسة مماثلة لتشخيص العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي من وجهة نظر أساتذة الجامعة.

3.   إجراء دراسة مماثلة لتشخيص العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي من وجهة نظر الآباء والأمهات .

4.إجراء دراسة مقارنة بين العوامل المؤدية إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي في بعض الجامعات الجزائرية.

المراجع:

1.   أحمد محمد الطيب(1999): التقويم والقياس النفسي والتربوي، الطبعة الأولى، المكتب الجامعي الحديث، الإسكندرية، مصر.

2.   إبراهيم وجيه محمود ومحمود حامد منسي (1987): البحوث النفسية والتربوية، دون طبعة، دار المعارف، القاهرة، مصر.

3.   تركي رابح (1984): مناهج البحث في علم النفس وعلوم التربية، دون طبعة، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر.

4.   سامي محمد ملحم (2000): مناهج البحث في التربية وعلم النفس، الطبعة الثانية، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، عمان.

5.   صلاح الدين محمود علام(1997): دليل المعلم في تقويم الطلبة في الدراسات الاجتماعية الطبعة الأولى، دار الفكر العربي، القاهرة، مصر.

6.  عبد الله فلاح المنيزل ويوسف العتوم(2010): مناهج البحث في العلوم التربوية والنفسية، الطبعة الأولى، إثراء للنشر والتوزيع، المكتبة الجامعية الشارقة، الأردن.

 7.   موريس أنجرس (2004): منهجية البحث العلمي، ترجمة بوزيد صحراوي وآخرون، دون طبعة، دار القصبة للنشر، الجزائر.