ظاهرة التعصب الرياضي لدى الجماهير الجزائريةpdf

 ( أسبابها، أعراضها، مقترحات )

                                                      أ/ نصير أحميدة

 جامعة قاصدي مرباح ورقلة(الجزائر)

 Résumé

 Le sport est l’un des activités sociales, qui fait apparaître un grand nombre de processus sociaux. Le phénomène de fanatisme sportif est l'un de ces phénomènes psychosociaux répandus dans les stades, en particulier dans le football et de façon significative dans le comportement des supporteurs avant, pendant et après les matches. C'est pourquoi nous allons une étude analytique du phénomène de fanatisme sportif en expliquant les principales causes et symptômes et de donner quelques suggestions comme un remède à ce phénomène.

 مقدمة:

 كانت الألعاب الرياضية ومازالت وسيلة من وسائل الترويح عن النفس قديما وحديثا، ولكن عندما تحولت إلى غاية من الغايات التي يتنافس عليها الأفراد وبعض المجتمعات إلى شيوع بعض الإفرازات السيئة بحكم التنافس الخارج عن اطر الآداب والأعراف التي بين الناس، ومن تلك الإفرازات ظاهرة التعصب الرياضي التي أدت إلى إهلاك الكثير من الأرواح وانتشار العصبيات المقيتة بين مشجعي الرياضة بمختلف أنواعها بصورة عامة ورياضة كرة القدم بصورة خاصة.

 وتعتبر ظاهرة التعصب في المجال الرياضي وخاصة لعبة كرة القدم من الظواهر الاجتماعية النفسية الواسعة الانتشار في الملاعب الرياضية وتظهر ملامحها بصورة ملموسة في سلوك المشجعين قبل و أثناء وبعد المباريات الرياضية، وأصبحت تشكل خطرا في بعض الأحيان على الأرواح و الممتلكات.

و يرى " ألبورت " أن التعصب اتجاه عدائي ضد شخص ينتمي إلى جماعة ما لسبب انه ينتمي إلى هذه الجماعة و التي تثير اعتراض صاحب الاتجاه ، و التعصب حكم مسبق مع أو ضد فرد أو جماعة أو موضوع ،  وقد لا يقوم على أساس منطقي أو حقيقة علمية و يجعل الإنسان يرى أو يسمع ما يحب أن يراه و يسمعه و لا يرى و لا يسمع ما لا يحب رؤيته و سماعه ، وير ى شريف و شريف أن التعصب هو اتجاه سلبي يتبناه أعضاء جماعة معينة مستمد من معاييرها القائمة و يوجه نحو جماعة أخرى و أعضائها الأفراد[1]

و سنتناول في هذا الموضوع ظاهرة التعصب الرياضي موضحين أهم أسبابها و أعراضها و إعطاء بعض المقترحات كعلاج لهذه الظاهرة.

1- مفهوم التعصب الرياضي :

هناك عدة تعريفات للتعصب بصورة عامة نذكر منها :

تعريف ماردن ، ماير على أن التعصب  اتجاه يتسم بعدم التفضيل ضد جماعة معينة يحط من قدرها و من قدر كل أعضائها .

و يعرفه البورت انه التفكير السيء عن الآخرين دون وجود دلائل كافية

أما التعصب في المجال الرياضي بصورة خاصة فيعرفه " علاوي " بأنه مرض الكراهية العمياء للمنافس و في نفس الوقت هو مرض الحب الأعمى لفريق المتعصب ، فهو حالة يتغلب فيها الانفعال على العقل فيعمي البصيرة حتى أن الحقائق الدامغة تعجز عن زلزلة ما يتمسك به المتعصب فردا أو جماعة[2].

من خلال هذه التعريفات نستنتج أن التعصب في المجال الرياضي هو حالة مبالغ فيها من الولاء لفريق رياضي ، قد تفقد الفرد في بعض الأحيان القدرة على النقد و التحليل أو الموضوعية ، كما يؤدي التعصب وظيفة غير عقلانية لصاحبه فهو اتجاه غير مبرر .

2- النظريات المفسرة لظاهرة التعصب الرياضي :

2-1/ نظرية التحليل النفسي :

ويبرز فرويد أهميةاللاشعور في فهم مختلف جوانب الشخصية بما فيهاالتعصب الذي يمكن تفسير نموه وارتقائه في ضوء بعض الميكانيزمات مثل الإسقاط والإزاحة والتبرير وغيرها و يعتقد فرويد ان التعصب دال على الميول البشرية للإسقاط الذي هو حيلة أو عملية تلجا إليها النفس البشرية في حلها للصراع الدائر في الشخصية حول دافع نفسي معين بان تتخلص من هذا الدافع فترميه أي تسقطه على شخص خارجي مثل أن يشعر لاعب بانخفاض مستواه أثناء المنافسة فيقوم بإسقاط اللوم على زميل له في المنافسة دون أن يفطن إلى انخفاض مستواه من نفسه هو وليس من الآخرين، وهكذا فنحن نميل إلى آن نسقط دوافعنا وأحاسيسنا على غيرنا من الأشخاص وتشمل هذه الدوافع و الاتجاهات المرفوضة اجتماعيا و الغير المرفوضة اجتماعيا[3].

2-2/ نظرية التعلم :

فالتعصب يعد اتجاه يتم تعلمه و اكتسابه بالطريقة نفسها التي تكتسب بها سائر الاتجاهات و القيم النفسية و الاجتماعية حيث يتم تناقله بين الأشخاص كجزء من الثقافة ، فالتعصب يعد بمثابة معيار في ثقافة الشخص ، و يتم اكتسابه من خلال عملية التنشئة الاجتماعية الوالدان و المدرسون و الأقران و كذلك وسائل الإعلام ، و بهذا يكتسب الأشخاص التعصب مثلما يكتسبون الكثير من العادات و التقاليد لكي يشعروا بأنهم مقبولون من الآخرين [4].

2-3/ نظرية الصراع بين الجماعات :

       و تهتم بمعرفة و فحص متى و كيف ينشا التعصب في مجتمع معين او ثقافة معينة أو جماعة معينة نتيجة أشكال الصراع المختلفة التي تنتج من تفاعل هذه الجماعات ، عند حدوث صراع و تنافس بين جماعتين من الجماعات نتيجة عوامل خارجية فان هاتين الجماعتين تهدد كل واحدة منها الأخرى إلى أن تتكون مشاعر عدائية بينهما و هو ما يؤدي إلى حدوث تقويمات سلبية متبادلة مثل الأحداث التي وقعت بين الشعبين المصري و الجزائري من خلال المواجهات بين الفريقين ، و بناء على ذلك يمكن القول أن التعصب يحدث نتيجة الصراع بين الجماعات .

 3- مظاهر التعصب الرياضي:

 تمثل الرياضة إحدى الأنشطة الاجتماعية و التي يظهر فيها العديد من العمليات الاجتماعية المختلفة و المتنوعة و تعتبر ظاهرة التعصب أحد هذه الظواهر الاجتماعية الموجودة في المجال الرياضي .

 و هناك فرق في المجال الرياضي بين المشاهد العادي و المشاهد المتعصب ، فيغلب على سلوك المشاهد العادي طابع الحيادية لا تمثل لديه المنافسة الرياضية و نتائجها و الفرق أو اللاعبين أية أهمية ، أما المشاهد المتعصب فله اهتمامات مباشرة بجميع العوامل المتعلقة بالمنافسة الرياضية، فالتعصب في المجال الرياضي هو أساس العنف بين الجماهير و الذي ينتج عنه الكثير من الإصابات و الحوادث ، و هذا ما لاحظناه في التنافس بين المنتخب الجزائري و المنتخب المصري في التصفيات المؤهلة إلى كاس العالم و ما نتج عنه من عداوة بين أفراد المجتمعين ، و من هنا كان من المفروض أن تكون الرياضة فرصة للتنفيس الانفعالي بصورة مقبولة و فرصة للتعارف بين الأفراد ، لكن نرى حاليا العكس أصبح الميدان حلبة مصارعة يتبارى فيها فريقين متعصبين من اجل الفوز و ينتج عنها العديد من الكوارث و التي تصل إلى حد الوفاة بين المشجعين .

 و هناك صور أخرى للتعصب في الرياضة و هو الغرور المشوب بالجهل لدى بعض المشجعين المتعصبين ممن يتصورون أنهم خير من يفهم فنون و استراتيجيات اللعبة و هم بذلك يعطون لأنفسهم الحق في التدخل في الشئون الفنية للفريق و غالبا ما يتسم هذا التدخل بمحاولة فرض السيطرة و الشغب و العدوانية و تأليب الجماهير على الإداريين و المدربين مثل فرض إشراك لاعب في مباراة .

 والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يتعصب الأفراد لفريق رياضي ضد فريق آخر؟ وللإجابة على هذا التساؤل لابد من أن نبحث عن الجذور التاريخية للتعصب والتي ترجع إلى مرحلة الطفولة والمراهقة حيث يكون الثمن النفسي للولاء لفريق رياضي هو كراهية فريق آخر خاصة عندما يكون هناك تاريخ طويل من العداء بين الفريقين مثل المباريات التي تقام بين برشلونة و ريال مدريد وأسي ميلان وانتر ميلان و كذلك منتخب البرازيل والأرجنتين.

 و يعتبر التعصب نوعا من التعلم الانفعالي يتم في وقت مبكر من العمر مما يجعل من الصعب للغاية التخلص من هذه الاستجابات و في هذا يعلق "توماس بيتجرو" عالم النفس الاجتماعي في جامعة كاليفورنيا أن مشاعر التعصب تتكون أثناء الطفولة بينما تأتي الاعتقادات التي تدعمها في وقت لاحق و قد ترغب في سن اكبر أن تغير هذه التعصبات لكن الأسهل هو أن تغير اعتقاداتك و ليس مشاعرك العميقة ، و بناء على ذلك انه عندما ترغب في تخفيف و تعديل سلوكيات التعصب لدى الأفراد لابد من تغيير و تعديل المعتقدات الراسخة لدى الأفراد[5] .

 فالتعصب أو الشعور الزائد بالانتماء لأحد الأندية ليس سيئا و إذا كان في حدوده، و إذا كانت الأندية تستحق ذلك لكن إذا تعدى التعصب الحدود و أصبح تعصبا أعمى فيصبح الأمر خطرا.

 يبدو أن التعصب الرياضي أصبح سمة للكثير من متتبعي كرة القدم لأنها تحظى بالاهتمام الأكثر على مستوى الرياضات جميعها دون منازع ، فلا يمر يوم أو تمر صحيفة فلا يخلو أو تخلو من تصاريح نارية تشير بشكل أو بأخر إلى حالة مرضية لا تعني الانتماء بالتأكيد بقدر ما تشير إلى أن العقلية الرياضية لازالت أسيرة لنمط غريب من الحب ، فهناك اتهامات توزع في حالات الفوز أو الخسارة و في حالة وجود منافس يتحول إلى ضد و إلى ضد كريه أحيانا بالنسبة لطرف آخر[6] .

 فهذا الداء الفتاك الذي وصل بضعاف العقول إلى أن ينعكس على تعاملهم مع زملائهم و مع أهلهم و وصول إلى  مشاحنات و عدوات قد تمتد إلى عملية التخريب و التكسير، كل هذا لان فريق خسر و آخر انتصر

4- الأسباب المباشرة للتعصب الرياضي[7] :

 4-1/ الجماهير : و تعتبر سلوكات المشجعين من أهم الأسباب التي تعمل على إثارة ظاهرة التعصب ، فنجد أن شخصية المشاهد تنغمس في مواقف المنافسة فيعيش المباراة بجميع أحادثها ، فيعترض على قرارات الحكم إذا كانت ضد فريقه ، أو يعترض على الفريق المنافس .

4-2/  الادرايون و اللاعبون : تصريحات الإدارات و الأعضاء و اللاعبين و التصرف في حالة الهزيمة أو في حالة الانتصار ، فتصرفات اللاعبين و الإداريين عقب المباريات أو أثنائها هي التي تثير التعصب بين المشجعين و تؤدي بذلك إلى حدوث المشاكل و النزاعات .

4-3/  الحكام: من خلال القرارات الخاطئة التي تعمل على إثارة التعصب لدى المشجعين.

4-4/  وسائل الإعلام : بعض وساءل الإعلام سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة زادت من مشكلة التعصب الرياضي و هذا بكتابتها كلاما جارحا عن بعض الأندية ، و هذا مما يولد لدى البعض كره الأندية الأخرى .

5- الأسباب غير المباشرة:

-      قلة الوعي الرياضي.

-      عدم الإلمام الكافي بالمعاني الحقيقية للتنافس الرياضي الشريف.

-      حب الذات و التي لا تقبل استقبال النقد أو الاستماع لوجهات الآخرين.

-      تقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة.

-      جنون التنافس الرياضي.

-      منح المكافآت المالية للاعبين.

-      تسييس الرياضة.

-      مؤسسات التنشئة الاجتماعية.

6- أعراض التعصب الرياضي:

-      يصاب الشخص المعصب بحالات من التوتر و القلق النفسي .

-      تجده متمسكا برأيه و لا يقبل أراء الآخرين.

-      سريع الغضب و متسرع في تصرفاته .

 -      لا يملك روحا رياضية تمكنه من تقبل النتائج مهما كانت حصيلتها.

 -      يعيش على الأوهام و يؤمن بصحتها

 -      تجد ثقافته هشة و لذلك لا يمكن التحاور معه لان فاقد الشيء لا يعطيه.

 -      تجده شارد الذهن و مشتت الأفكار[8].

7- سمات الشخص المتعصب :

·      السمة الظاهرة الأولى للشخص المتعصب هي انه لا يحب المناقشة لأنه يعتقد أن رأيه صحيح تماما و انه وحده صحيح

·      الشخص المتعصب قليل الذكاء إذا تمتع بشيء من الثقافة فانه يكون حذرا من الأذكياء و يستبعدهم إن أمكن.

·   الفرد المتعصب يميل إلى مجموعة قليلة و بسيطة من الآراء و ذلك إما لقصور في حركة تفكيره و إما لعدم حاجته في وضعه العملي إلى أراء كثيرة و معقدة.

·   الفرد المتعصب يميل دوما إلى فرض رأيه و منع الرأي المخالف من الانتصار أو الظهور ، فهو يعمل على أثبات أرائه و حمل الآخرين على اعتناقها أو على الاقتناع بها[9] .

 8-بعض المقترحات لعلاج ظاهرة التعصب الرياضي  :

 -   الاهتمام بالترويح وشغل أوقات الفراغ وحث الأفراد على الاتجاه للممارسة الأنشطة الرياضي لما يكتسبوه من خبرات رياضية تقلل من تعصبهم الرياضي.

 -      توثيق الروابط والعلاقات بين المؤسسات الرياضية بعضها البعض وتنسيق المجهود بينهم في مجابهة التعصب الرياضي.

 -      عقد ندوات و مؤتمرات لجميع الهيئات المعنية بالشباب والرياضة تضم روابط مشجعي الأندية وذلك لمحاربة التعصب الرياضي.

 -      تشديد العقوبات الموضوعية التي تعمل على الحد من عملية التعصب .

 -   وضع الضوابط اللازمة من قبل الاتحادات الرياضية التي تضمن عدم تحول التعصب الرياضي لدى الجماهير إلى مظهر من مظاهر العدوانية .

 -      فهم القواعد الأساسية للرياضة نفسها ونشر الروح الرياضية بين الجماهير والممارسين في المنافسات الرياضية[10].

 -   يجب أن تسهم الجهات الرسمية و القنوات الإعلامية من أجهزة مرئية أو مسموعة أو مقروءة في هذا الأمر بحيث يكون هناك نبذ للتعصب خاصة في جانب المنتديات الرياضية أو الصحف.

 -      اختيار المعلقين الذين يتحلون بروح المسؤولية الرياضية و عدم التحيز

 -      إقامة ندوات و محاضرات تتناول أهمية تنمية الروح الرياضية لدى المشجعين .

 -      تخصيص جوائز للروح الرياضية للاعبين و الحكام و المدربين و الإعلاميين و الجماهير.

 -      أن يروض الإنسان نفسه في التعامل بعقلانية مع ميوله الرياضية حتى لو تصرف الآخرون وفق عواطفهم .

 -   إدراك التعصب و الانتماء الرياضي كموضوعات هامة ضمن مناهج معاهد التربية البدنية و الرياضية و برامج التوعية الثقافية و الرياضية بالمدارس .

 -      دعم الصلات بين أجهزة الإعلام المختلفة للحد من انتشار ظاهرة التعصب الرياضي بين فئات المجتمع.

 -      تشديد الإجراءات الأمنية أثناء اللقاءات الرياضية بما يضمن عدم حدوث تجاوزات من الجماهير ناتجة عن التعصب الرياضي .

 -      إجراء دراسة لحساب فروق التعصب الرياضي بين المشجعين .

 -      إجراء دراسات للبحث في كيفية وضع برامج للتخفيف من حدة التعصب الرياضي[11] .

 الخاتمة:

 و من الصعب ترويض التعصب الرياضي ، فالحل يملكه المتعصب نفسه فهو يملك القدرة على التحكم في أعصابه و التمسك برأيه دون التعدي على الآخر و افتعال المشاكل ، و عموما ليس عيبا أن يحب الشخص فريقا أو ناديا و أن يطمح  هذا الشخص لفوز فريقه و تطوره ،  لكن المرفوض هو التعصب الأعمى و عدم تقبل الآخرين .

 و من غير المعقول أن تجبر الآخر أن يحيد عن رأيه و يقتنع برأيك بالقوة ، فالإنسان المثقف صاحب العقلية المتحضرة هو الذي يشجع فريقه دون تعصب فإذا كان الفوز حليفه سيبقى في ضمن الحدود  و لا يتسبب في إيذاء الآخرين أما إذا خسر فالقادم أكثر و عليه أن يتقبل الهزيمة بروح رياضية و يهنئ أصدقائه من مشجعي  الفريق الآخر .

 و من المفترض أن يعيش جميع الرياضيين من إداريين وحكام و لاعبين و جماهير بروح رياضية عالية متميزة في تعاملها و أخلاقها و أن يكون الحوار شريانا للتعامل الرياضي لتحقيق أهدافا سامية تربوية و خلقية نتاجها يظهر على المشاهد ذاته و من يعيش الرياضة على حد سواء ، و لا يمكن بحال من الأحوال القضاء على ظاهرة التعصب الرياضي إلا في حالة واحدة و هي إلغاء الرياضة نفسها و عندها لن يتم القضاء على التعصب و إنما يتحول إلى مجال آخر .   

 قائمة المراجع باللغة العربية:

 1) إحسان محمد الحسن , علم الاجتماع الرياضي . الأردن : دار وائل للنشر والتوزيع ,الطبعة الأولى,2005م.

 2) أمين أنور الخولي, الرياضة والمجتمع . سلسلة عالم المعرفة ( يُصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب) الكويت , العدد216,  1996م.

 3)  محمد يوسف حجاج ، التعصب و العدوان في الرياضة ، مكتبة الانجلو مصرية ، القاهرة ، مصر ، الطبعة الأولى ، 2002 م .

 4) ياسين فضل ياسين ، الإعلام الرياضي ، دار أسامة للنشر و التوزيع ، الأردن ، الطبعة الأولى  2011 م .

 5) معتز سيد عبد الله، التعصب دراسة نفسية اجتماعية، دار غريب للطباعة و النشر ، القاهرة مصر ، الطبعة الثانية ، 1997 م .

 6) هاني الجزار ، أزمة الهوية و التعصب ، هلا للنشر و التوزيع ، مصر ، الطبعة الأولى ، 2011 م .

 7) مجموعة مؤلفين من أديب إسحاق والأفغاني إلى ناصيف نصار ـ أضواء على التعصب ، دار أمواج للطباعة والنشر لبنان ، الطبعة الأولى ، 1993. 

 قائمة المراجع باللغة الأجنبية:

 1/Bandura .A. (1973)  Aggression A Social Learning Analysis Englewood Cliffs . N.j. prentice- Hall .

 2/ Buss . A.H. Perry, M. (1992) : The Aggression questionnaire .Journal of Personality and Sosial Psychology .

 3/ cohen , A.M. (1968) :   Aggression and competence Strivings in Sport Performance , the Fielding institute .

 4/ Stephanie , V.G. (1994) : Anger and Aggression in Women , influence of Sport choice and testoster one administration , Journal Article , Vol . 20 .

 5/ Young , M . (1993) : Adolescent Aggression and  Sport Participation , contace versus non contact   Sport , texas , Women , University .


[1]- محمد يوسف حجاج، التعصب والعدوان في الرياضة، مكتبة الانجلو مصرية، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، 2002 م ،ص 139 .

[2]  محمد يوسف حجاج ، المرجع السابق نفسه ،ص 31.

[3]- محمد يوسف حجاج ، المرجع السابق نفسه ،ص 44، 46

[5] محمد يوسف حجاج ، المرجع السابق نفسه ، ص 32 .

[6] - ياسين فضل ياسين ، الإعلام الرياضي ، دار أسامة للنشر و التوزيع ، الأردن ، الطبعة الأولى ، 2011 م، ص 139 .

[7] - ياسين فضل ياسين ، المرجع السابق نفسه ، ص 136.

[8] - ياسين فضل ياسين ، المرجع السابق نفسه ، ص 137 .

[9] -  مجموعة مؤلفين من أديب إسحاق والأفغاني إلى ناصيف نصار ـ أضواء على التعصب ، دار أمواج للطباعة والنشر لبنان ، الطبعة الأولى ، 1993 ، ص 206- 207 .  

[10] - - ياسين فضل ياسين ، المرجع السابق نفسه ، ص 141-142 .

[11] محمد يوسف حجاج ، المرجع السابق نفسه ، ص 147 – 148 .