أثر التنويع الدولي على خصائص المحفظة المالية

" دراسة ميدانية لمجموعة من الأسواق المالية خلال الفترة (2010- 2013 ) "

pdfImpact of international diversification on the characteristics of the financial portfolio

"applied study on a Group of financial markets during the period (2010 – 2013)"

هواري سويسي *  &غالية مليك **

جامعة قاصدي مرباح ورقلة  الجزائر

كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير

مخبر التمويل، مالية المؤسسة ومالية الأسواق

ملخص : يهدف هذا البحث إلى دراسة مدى مساهمة التنويع الدولي في الإدارة الفعالة للمحافظ المالية من خلال تدنئة المخاطرة، وتحقيق علاقة أفضل بين عائد ومخاطرة المحفظة، ومدى إمكانية الاستفادة منه في ظل التحوط من  مخطر الصرف.وعلى هذا الأساس، تم اختيار وتكوين عينة الدراسة من مجموعة من مؤشرات الأسهم في الأسواق المالية للفترة ما بين جوان 2010 إلى أفريل2013.حيث تم استخدام التحاليل والبرامجالإحصائية.

وقد خلصت الدراسة إلى أن كل من معامل الارتباط والوزن النسبي للأصل، والتحوط من مخطر الصرف محددات أساسية في تحسين خصائص المحفظة الدولية من خلال التنويع الدولي، ومن ثم المساهمة في فعالية إدارة المحافظ المالية.

الكلمات المفتاح: نظرية المحفظة، محفظة مالية،  تنويع دولي، مخاطرة، عائد.

Abstract :  The objective of thisresearch is the study the contribution of international diversification in the effective management of the financial portfolios through reducing risk, and realizing a better relationship between return and risk of the portfolio, and the possibility to take advantage of it under the hedging exchange risk .And On this basis,it has been selected and configured a sample study from group of indices in the stock exchanges ​​for the period between 03/06/2010- 04/17/2013where the analysis and statistical areused.

The study concluded that the correlation coefficient and the relative weight of the asset, and hedge exchange risk are key determinants to improve the characteristics ofthe international portfolio, thus contributing to the effective management of the financial portfolio.

Key words: portfolio theory, financial portfolio, international diversification, risk, return.

Jel Classification Codes : C81, G15, G11, F31.

1.  تمهيد

يعود الفضل في بناء نظرية المحفظة لهاري ماركويتز 1952، إذ شكلت أعماله الأساس الأول الذي مهد فيما بعد لظهور نماذج أخرى وهو الذي أظهر العلاقة بين مردودية الأصل المالي ومستوى المخاطرة، ويكمن الهدف من تكوين المحفظة في تحقيق أقل مستوى من المخاطرة عند مستوى مقبول من العوائد. ولعل أبسط طريقة لتدنئة هذه المخاطرة هو تكوين محفظة منوعة بشكل جيد فالاستثمار يجب أن يكون موزعا بين مجموعة من أصول، ولا يرتكز على أصل واحد. كما يعتبر موضوع المحافظ المالية وتنويعها، من المواضيع التي برزت نتيجة لتزايد حاجيات المستثمرين بازدياد حجم الأموال التي تبحث عن مجالات لتوظيفها.

لم يتوقف الاهتمام بنظرية المحفظة وتطبيقاتها المختلفة على المستثمرين فقط، بل حظيت باهتمام الكتاب والباحثين في حقل الإدارة المالية منذ تقديمها من طرف ماركويتز 1952. ومنذ ذلك الوقت ظهرت العديد من المسائل الجديرة بالبحث في هذا الميدان، ومن ضمنها موضوع التنويع الدولي، والذي يمثل أحد أساليب التنويع التي شهدت تطورا كبيرا خلال العقود الثلاث الأخيرة متزامنة مع موجة تحرير التجارة، وازدياد حركة رؤوس الأموال، وتوسع الفرص الاستثمارية المتاحة والمتنوعة بين مختلف أرجاء العالم (العولمة المالية). وتتمثل إستراتيجية التنويع الدولي في توسيع نطاق التنويع بحيث لا يقتصر على بورصات القيم المحلية، وإنما تشمل الأوراق المالية المدرجة في بورصات القيم العالمية باتجاه ما يعرف بمحفظة الدولية. غير أن هذه الإستراتيجية في التنويع الدولي ترتبط بعوامل تؤثر في فعاليتها بغرض تحقيق أهداف المستثمرين في ظل إدارة محافظهم المالية، لذا تأتي هذه الدراسة لمحاولة اختبار جدوى وفعالية التنويع الدولي من خلال اختبار المحددات التي من شأنها أن تعظم مكاسبه لغرض تفعيل أدارة المحافظ المالية، وبالتحديد للمستثمر في سوق دبي للأوراق المالية، بالإضافة للأسواق المالية الأخرى المختارة.

 ما هي محددات جدوى التنويع الدولي في سياق إدارة المحفظة المالية ؟

            ولقد تم الاعتماد على الفرضيات التالية كإجابات محتملة للمشكل المطروح، وهي :

1- يؤدي التنويع الدولي إلى تحقيق علاقة أفضل بين عائد ومخاطرة المحفظة المالية ؛

2- تتحقق أقصى مزايا التنويع الدولي عندما يكون الارتباط بين الأسواق المنوع بينها سالبا أو موجبا ضعيفا ؛

3- يؤثر الوزن النسبي للأصول المالية الداخل في تشكيل المحفظة الدولية على خصائصها ؛

$14-   يؤدي التحوط من مخطر أسعار الصرف لتحقيق علاقة أفضل لخصائص المحفظة الدولية.

            ولغرض اختبار الفرضيات والإجابة على الإشكالية سنعتمد المنهج الاستقرائي الذي ينطلق من الجزء نحو الكل، من خلال الاستعانة بتحليل أدبيات الدراسة وبتحليل عينة من الأسواق المالية ليتم تعميم نتائجها على مجتمع الدراسة.

            كما سبق ذكره، حظيت نظرية المحفظة وتطبيقاتها المختلفة باهتمام الباحثينفي حقل الإدارة المالية، و من بين الدراسات الأوائل التي هدفت لإبراز المكاسب الكبيرة للتنويع الدولي على نجد دراسة (Donald R. Lessard،1973)[1]التي هدفت لاختبار إمكانية الاستفادة من التنويع الدولي بين مجموعة من البلدان النامية، وتحديد جدوى إنشاء النقابات الاستثمارية ؛ من أجل تحقيق هدف الدراسة حدد الباحث عينة تتكون من أربعة أسواق مالية لدول أمريكا اللاتينية وهي كولومبيا، تشيلي، الأرجنتين والبرازيل. حيث استخدم بيانات فصلية لـ 100 سهم مقسمة بين الأسواق الأربعة. ولمعالجة هذا الموضوع تم الاعتماد على دراسة التباين المشترك لعائد الأسهم، والمقارنة بين أداء المحافظ الافتراضية الوطنية والدولية ؛  سواء التي تم انتقاؤهم عن طريق إستراتيجية التنويع الساذج أو وفقا لمعيار متوسط- التباين. توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج التي أظهرت تفوق التنويع متعدد الجنسيات على الاستثمار في البلدان الأربعة كل على حدا، كما توصلت الدراسة إلى أنه يمكن تحقيق مكاسب من التنويع بين البلدان النامية في منطقة جغرافية واحدة، على عكس الافتراض الشائع.

            أما دراسته (Donald R. Lessard ،1976)[2]فقد هدفت لاختبار إمكانية تحقيق مكاسب من التنويع الدولي في ظل الأسواق المتكاملة والأسواق المجزأة. شملت عينة الدراسة مجموعة من الأسواق المالية لـ 16دولة، لذلك استخدم الباحث مجموعتين من البيانات ؛ الأولى تتمثل في نسبة التغيرات الشهرية لأسعار مؤشرات الأسواق لـ 16دولة، والتي تغطي30قطاعا  لفترة تمتد من جانفي 1959 إلى أكتوبر 1973، والمجموعة الثانية من البيانات هي التغيرات في الأسعار الشهرية لـ 205ورقة مالية فردية من 14دولة ولـ 14قطاعا  للفترة الممتدة من جانفي 1969إلى أكتوبر 1973. واعتمد في دراسته على تحليل التباين المشترك والانحراف المعياري لكل من عائد الأوراق المالية في الأسواق الوطنية، والأسواق المختلفة ولعائد القطاعات. فتم التوصل إلى أن العوامل الوطنية لها تأثير قوي نسبيا على عائد الأسهم مقارنة بأي عامل مشترك في العالم (وبذلك إذا قمنا بتنويع المحفظة دوليا يخفض هذا التأثير)، وإن أثر القطاع أضعف نسبيا. كما توصل إلى أن الارتباطات المنخفضة بين عوامل الدول تمثل المفتاح لتحقيق مكاسب ومزايا التنويع الدولي، ويتوقف حجم هذه المكاسب على ما إذا كانت هذه الأسواق مجزأة أو متكاملة دوليا، وكل هذا يؤكد الأهمية النسبية للبعد الدولي في الحد من المخاطر.

            كما هدف كل من (Cheol S. Eun,Bruce G. Resnick،1991)[3] من خلال دراستهم لتحليل وتقييم مكاسب التنويع الدولي في المحافظ الاستثمارية من وجهة نظر كل من المستثمر الأمريكي والمستثمر الياباني بالاستثمار في كل من السندات والأسهم من جهة، وتحليل أثر سعر الصرف على مكاسب التنويع الدولي من جهة أخرى. فتناولت هذه الدراسة عينة من سبعة أسواق، تم الاعتماد فيها على بيانات شهرية لعائد مؤشرات الأسهم والسندات خلال فترة الدراسة (1978 إلى 1989)  لحساب الانحراف المعياري ومتوسط العوائد، ومصفوفة الترابط بكل من العملتين الدولار الأمريكي والين الياباني. وبحساب عائد ومخاطر المحافظ المشكلة، والتي كانت تختلف بين محافظ مشكلة من أسهم وأخرى من سندات وأخرى مشكلة من كيليهما، المحلية والدولية في ظل التحوط من مخاطر الصرف من عدمه.وتتلخص النتائج الرئيسية للدراسة في إمكانية تحقيق مكاسب من التنويع الدولي، وهذه المكاسب أكبر بكثير بالنسبة للمستثمر الأمريكي منه للمستثمر الياباني. و عموما يسمح التحوط من مخطر الصرف للمستثمر الأمريكي، بالاستفادة من التنويع الدولي أكثر من المستثمر الياباني، كما يقدم التنويع الدولي بالاستثمار في السندات في ظل التحوط من مخطر الصرف مفاضلة أحسن بين المخاطرة والعائد، منه من التنويع الدولي بالاستثمار في الأسهم سواء مع أو بدون التحوط من مخطر الصرف.

            أما دراسة (حيدر نعمة الفريجي، 2008)[4] هدفت لاختبار إمكانية الاستفادة من التنويع الدولي في تخفيض مخاطرة المحفظة وتحقيق علاقة أفضل بين العائد والمخاطرة، من وجهة نظر المستثمر الأمريكي. فشكل الباحث عينة تتكون من ثلاثة مؤشرات للأسواق العالمية اعتمادا على معاملات الارتباط بينها. ولمعالجة الموضوع استخدم الباحث بيانات لفترات نصف شهرية لهذه المؤشرات، فقام بحساب عائد ومخاطر كل المحافظ المشكلة سواء المحلية ( 100%من مؤشر المحلي) أو الدولية عن طريق المتوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل الاختلاف، كما اعتمد على أسعار صرف العملات الأجنبية وفقا لأسعار الصرف الفعلية السائد خلال فترة الدراسة. توصلت الدراسة إلى أنه  يمكن الاستفادة من التنويع الدولي في بعض الحالات عندما يكون معامل الارتباط صغيرا أو صفريا أو سالبا بين عوائد الأصول الأجنبية، وبينت كذلك بأنه يزداد عائد المحفظة بزيادة نسبة الاستثمار في الموجود ذي العائد الأعلى وينطبق ذلك على المخاطرة.

            أما دراسة (KaisFadhlaoui,MakramBellalah,ArmandDherry,andMhamedZouaouil، 2008)[5]هدفت لدراسة العلاقة بين سبعة أسواق أسهم لدول متقدمة وثلاثة أسواق أسهم ناشئة في أوروبا الوسطى، ودراسة الفوائد المحتملة من التنويع الدولي بين الأسواق السبعة المتقدمة والأسواق الثلاثة للأسهم الناشئة في أوروبا الوسطى. شملت عينة الدراسة مؤشرات الأسهم للأسواق السبعة المتقدمة والثلاثة الناشئة، ولمعالجة الموضوع تم الاعتماد على البيانات اليومية لأسعار مؤشرات أسواق الأسهم للفترة الزمنية من /10/012000 حتى 30 /09/ 2006، فتم استخدام سعر الصرف الثابت، حيث حولت كل المؤشرات بالدولار الأمريكي من أجل القضاء على مشكلة التغيرات في أسعار الصرف. فتم قياس الارتباط بين أسواق الأسهم المتقدمة والناشئة، وكذلك قياس عائد ومخاطرة (الانحراف المعياري) للمؤشرات ومجموعة من اختبارات إحصائية ؛ كالالتواء والتفلطح، وأقصى وأدنى حد للعوائد. فتوصلت الدراسة إلى أن زيادة درجة التكامل المالي بين حركة أسواق الأسهم لم تأثر بشكل كبير على الفوائد المتوقعة من التنويع الدولي في هذه الأسواق الناشئة، وتبقى هذه المكاسب مهمة بالنسبة للمستثمرين من البلدان الصناعية، وأسواق الأسهم الناشئة في أوروبا الوسطى. 

            أما (Gholamreza Mansourfar, Shamsher Mohamad and Taufiq Hassan، 2010)[6] فكان هدف دراستهم إعطاء لمحة عامة عن التنويع الدولي للمحفظة وأثره على خصائص المحفظة الإستثمارية، وذلك من خلال عرض مجموعة من الدراسات التي تناولت هذا الموضوع في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة شمال إفريقيا. فالدراسة في مضمونها، كانت عبارة عن دراسة نظرية بحتة تملي مجموعة من النتائج المتوصل إليها بخصوص هذا الموضوع. وقد بينت هذه الدراسات بانخفاض الارتباط بين الأسواق المالية الدولية، وسلطت الضوء على المكاسب الكبيرة للتنويع الدولي.

تجدر الإشارة إلى أن الأدبيات السابقة قد ركزت معظمها على هدف رئيسي واحد وهو تبيان المكاسب الممكن تحقيقها من التنويع الدولي أو أثره على خصائص المحفظة، وهو ما تهدف له دراستنا، ولكن لكل طريقته الخاصة في صياغة هدفه، و أسلوب معالجته.  أما بالنسبة لعينة الدراسة فوجدنا اختلاف بين الدراسات فالدراسات الأجنبية معظمها كونت عينة من مؤشرات الأسواق المالية الأجنبية والمحلية، ماعدا دراسة واحدة التي كونت عينة من الأسهم فقط، أما الدراستين العربيتين فإحداها كونت عينة من الأسهم، و الأخرى استخدمت المؤشرات ولكن كانت عينتها صغيرة، كما أن كل الدراسات السابقة التي استخدمت المؤشرات كعينة كانت تطرقت للمسألة من وجهة نظر المستثمرين في الولايات المتحدة، سواء العربية أو الأجنبية. لذلك جاءت دراستنا من وجهة نظر المستثمر العربي (في سوق دبي)، وبتكوين عينة تتكون من مجموعة من المؤشرات العربية والأجنبية.

$1II.                        الطريقة

تم تشكيل عينة شملت 12 مؤشرا من بينها المؤشرالعام لسوق دبي ( على اعتباره المؤشر المحلي)، و11 مؤشرا مختلطا بين المؤشرات العربية والأجنبية، حيث روعيفياختيارنالعينةالدراسةكل من التنويع الجغرافي للأسواق المالية وتباين الاقتصاد للدول المنتمية لها، ومدى توفر المعلومات حولها.  والجدول رقم  1 يبين مؤشرات عينة الدراسة.

        لغرض الحصول على المعطيات لتنفيذ أهداف الدراسة واختبار فرضيات الدراسة تم اعتماد قاعدة البيانات التالية:

- بالنسبة لأسعار الإغلاق للمؤشرات من :

http://www .forexpros .ae-

http://sa .investing .com -

- بالنسبة لأسعار الصرف الجارية، والثابتة للعملات الأجنبية مقابل العملة المحلية من:

www .oanda .com-

-المعلومات الخاصة بكل مؤشر:

http://sa .investing .com -
  
http://en.wikipedia.org -

http://www.standardandpoors.com -

www.bloomberg.com/markets/stocks -

             تنطلق هذه الدراسة من جمع المعطيات الخاصة بمؤشرات الأسواق المالية، وتتمثل هذه المعطيات تحديدا في أسعار الإغلاق الخاصة بهذه المؤشرات طوال مدة الدراسة (03/06/2010 إلى 17/04/2013)، وأسعار الصرف الجارية والثابتة خلال فترة الدراسة لكل العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية من أجل تحويل العوائد من العملات الأجنبية إلى العملة المحلية التي تتمثل في الدرهم الإماراتي من وجهة نظر المستثمر في دبي .

        ومن أجل الوصول لهدف الدراسة تم تلخيص المعطيات كتالي:


- تغطية المعطيات الناقصة عن طريق المتوسط الحسابي. والاعتماد على سلاسل أسبوعية لأسعار المؤشرات، فبذلك يصبح لدينا 12سلسلة مكونة من 151 مشاهدة لكل مؤشر؛


- حساب معدلات العوائد الأسبوعية لكل مؤشر، ومتوسط معدلات العوائد ؛

- حساب الانحراف المعياري، معامل الاختلاف لكل مؤشر ؛


- تحويل معدلات العوائد من العملة الأجنبية للدرهم الإماراتي حسب سعر الصرف الجاري والثابت، ومن ثم حساب متوسط معدلات العوائد والانحراف المعياري، ومعامل الاختلاف لكل مؤشر بعد تحويل العوائد للعملة المحلية في حالة سعر الصرف الجاري (عدم التحوط من  مخطر الصرف)، وفي حالة سعر الصرف الثابت (التحوط من مخطر الصرف) ؛

- تشكيل مصفوفة الارتباط، ومصفوفة التباين- التباين المشترك ؛  


- حساب عائد ومخاطرة المحافظ الدولية المشكلة
.

 
ومن أجل حساب م
اسبق تم الاستعانة بالبرامج الإحصائية التالية : 3EVIEWS ،  2007Microsoft Excel

                                             
و من أجل توضيح جوانب الدراسة أكثرتم تحديد متغيراتها و طريقة قياسها فكانت كالتالي :

$1المتغير التابع : يتمثل في خصائص المحفظة المالية، وهي عائدها ومخاطرتها أي أنه لدينا متغيرين تابعين هما :

مردودية المحفظة المالية : يتطلب قياسها معلومات مالية عن الأصول الداخلة في تكوين المحفظة. والمتمثلة في معدل العائد لكل أصل داخل في تشكيلها، ووزنه النسبي. ومن أجل حساب معدل عائد الأصل نحتاج للمعلومات التاريخية الخاصة به، والمتمثلة في أسعار الإغلاق خلال فترة الدراسة. 

- يتمثل عائد المحفظة في متوسط ​​عوائد الأوراق المالية المكونة للمحفظة، مرجحة بأوزانها النسبية. 

مخاطرة المحفظة المالية : يتطلب قياسها معلومات مالية عن الأصول الداخلة في تكوين المحفظة، والمتمثلة في الانحراف المعياري (مخاطرة) لكل أصل داخل في تشكيلها ووزنه النسبي، وكذا التباين المشترك بين الأصول في حالة المحفظة المكونة من أكثر من أصلين.

لكن في دراستنا تم اعتماد معامل الاختلاف للتعبير عن مخاطرة المحفظة المالية، بدلا من الانحراف المعياري لأن هذا الأخير مقياسا مناسبا عند المقارنة بين أصلين، أو استثمارين يكون لهما نفس العائد. ولكن عندما يختلف العائد كما هو الحال بالنسبة لدراستنا يكون معامل الاختلاف مقياس المخاطرة المناسب، لأنه يبين مخاطرة الوحدة الواحدة من العائد أي يبين لنا العلاقة بين عائد ومخاطرة المحفظة. فيمكننا من المفاضلة بين الاستثمارات المالية (أما الانحراف المعياري فقد تم الاعتماد عليه كوسيط لحساب معامل الاختلاف فقط).

- تتمثل مخاطرة المحفظة حسب دراستنا في معامل اختلافها.

$1 المتغير المستقل :

التنويع الدولي : و يمكن الاستدلال عن إمكانية الاستفادة منه من خلال معامل الارتباط بين الأسواق المالية.

$1III.        نتائج الدراسة ومناقشتها

$11.                 عوائد ومخاطرة الاستثمار في مؤشرات الأسواق المالية الدولية.

$1·                    عوائد ومخاطرة الاستثمار في مؤشرات الأسواق المالية الدولية محل الدراسة بالعملة الأساسية (الأجنبية) للمؤشر موضحة في الجدول (2).

$1·                    عوائد ومخاطرة الاستثمار في مؤشرات بورصات القيم الدولية محل الدراسة بالعملة المحلية (الدرهم الإماراتي) موضحة في الجدول (3).

$12.                 نتائج دراسة أثر معامل الارتباط على خصائص المحفظة الدولية.

من أجل اختبار إمكانية الاستفادة من التنويع الدولي، ومن أثر معامل الارتباط بين الأسواق المنوع بينها وبين الأصول المالية الداخلة في تكوين المحفظة على خصائصها. سيتم فيما يلي تشكيل ثلاث محافظ منوعة دوليا بين الأسواق المالية محل الدراسة، وتكون هذه المحافظ غير مرجحة، حيث يتم تنويع أحداها بطريقة عشوائية بين أصول من خمسة أسواق مالية، وثانية يتم تشكيلها من أصول لخمسة أسواق، يكون الارتباط بينها سالبا أو موجبا ضعيفا، والثالثة من أصول بين خمسة أسواق يكون الارتباط بينها موجبا قويا، وذلك للمقارنة بينها وبين الاستثمار في المؤشر المحلي– الذي يعتبر محفظة منوعة جيدا محليا-  وذلك من أجل اختبار الفرضية الأولى والثانية.

ولتشكيل المحافظ سابقة الذكر، تم تحديد معاملات الارتباط بين مؤشرات الأسواق المالية محل الدراسة من أجل تحديد الارتباط بين هذه الأسواق من جهة، والارتباط بين الأصول الداخلة في تشكيل المؤشرات من جهة أخرى. و يتم تحديد معاملات الارتباط بين المؤشرات انطلاقا من العوائد الأسبوعية للمؤشرات خلال فترة الدراسة ليتم تشكيل مصفوفة الارتباط المبينة في الجدول (4).

نلاحظ من خلال الجدول رقم 4 لمعامل الارتباط بين مؤشرات الأسهم للأسواق المالية، ارتباط كل الأسواق المالية محل الدراسة مع السوق المحلي (سوق دبي المالي) بمعامل موجب، وهذا يدل على أن عوائدها تتحرك بنفس الاتجاه، ويبقى مقدار الحركة حسب قوة الارتباط بينهم،ويبقى سوق وول ستريت للأوراق المالية بنيويورك هو من أحدث الاستثناء بتسجيله لارتباط سالب مع السوق المحلي، على غير العادة، حيث نجد أن أغلب الأسواق المالية العالمية ترتبط ارتباطا موجبا مع سوق وول ستريت، بالنظر لقوته المرتبطة بقوة الاقتصاد الأمريكي، والذي يجعل من المستثمرين في كل العالم يتتبعونه.

وسيتم انطلاقا من معاملات الارتباط اختيار أعلى الارتباطات الموجبة بين السوق المحلي وباقي الأسواق المالية محل الدراسة، لتشكيل محفظة منوعة بين الأسواق التي يكون معامل الارتباط بينها و بين السوق المحلي موجب قوي والمتمثلة في الارتباط بين سوق الكويت ودبي بنسبة %39,6،وبنسبة 326,%بين سوق دبي المالي وسوق طوكيو في اليابان، وبنسبة 24,8% بين سوق دبي المالي وسوق ساو باولو في البرازيل، ثم بنسبة 23,9 % بين سوق دبي المالي وسوق بيروت في لبنان.

وسيتم بنفس الطريقة اختيار الأسواق التي لها ارتباط سالب أو موجب ضعيف مع سوق دبي من أجل تشكيل المحفظة منوعة بين الأسواق التي يكون الارتباط بينها سالب أو موجب ضعيف، وهي سوق وول ستريت الذي كان ارتباطه سالبا مع سوق دبي وقدر بـ 2,3 – %، أما أقل نسبة ارتباط موجبة هي 3%بين سوق دبي وسوق وارسو، ثم 4,1%كانت بين سوق دبي وسوق المغرب. ومن ثم سوق دبي والسعودية بنسبة 6 % 4,. قبل تشكيل وحساب خصائص المحافظ المراد دراستها نقوم بتشكيل مصفوفة التباين والتباين المشترك لأننا لا نستطيع حساب مخاطرة المحافظ المشكلة دونها، وذلك في الجدول (5).

$13.نتائج دراسة أثر الأوزان النسبية على خصائص المحفظة الدولية .

بعد اختبار أثر معامل الارتباط على خصائص المحفظة الدولية،  قمنا باختيار أفضل محفظة من المحافظ الدولية السابقة اعتمادا على معامل الاختلاف، من أجل دراسة أثر الوزن النسبي على خصائصها، مما يؤدي لاختبار الفرضية الثالثة. لذلك سيتم افتراض أوزان نسبية للاستثمار في كل مؤشر من المؤشرات المستثمر فيها في هذه المحفظة، ويتم تغيير هذه الأوزان في كل مرة، كما هو موضح في الجدول (9).

$14.نتائج دراسة أثر التحوط من مخطر الصرف على خصائص المحفظة الدولية.

      بعد اختبار أثر الأوزان النسبية على خصائص المحافظ الدولية، تم اختيار أفضل محفظة من بين هذه المحافظ اعتمادا على معامل الاختلاف لإعادة تشكيلها، لكن مع التحوط من مخطر الصرف (أي استخدام سعر الصرف الثابت) من أجل اختبار الفرضية الرابعة. وللوصول لخصائص المحفظة الجديدة سنتبع نفس الخطوات السابقة، والمتمثلة في حساب متوسط معدلات العوائد، الانحراف المعياري ومعامل الاختلاف لكل المؤشرات التي سيتم الاستثمار فيها في هذه المحفظة التي سيتم تشكيلها، لكن هذه المرة في ظل التحوط من  مخطر الصرف، وانطلاقا من العوائد الأسبوعية لهذه المؤشرات يتم تشكيل مصفوفة التباين – التباين المشترك في ظل تغطية مخطر الصرف. ويتم قياس عائد ومخاطرة المحفظة الجديدة والموضحة في الجداول رقم 10،  11 و12 .

تفسير نتائج الدراسة

$1·                    تحليل، وتفسير عوائد ومخاطرة الاستثمار في مؤشرات الأسواق المالية.

يظهر لنا من خلال مقارنة نتائج الجدولين (2) و (3) لمتوسط معدلات العوائد، الانحراف المعياري ومعامل الاختلاف لمؤشرات العينة بالعملة الأجنبية، وبالعملة المحلية على التوالي بأن معدلات العوائد ومخاطرة الاستثمار في مؤشرات العينة قد تأثرت بتقلب أسعار الصرف عند تحويلها من العملة الأجنبية إلى العملة المحلية.

            يفسر الارتفاع الحادث في متوسط معدلات العائد بارتفاع قيمة العملات الأجنبية لهذه المؤشرات أمام الدرهم الإماراتي (العملة المحلية) خلال فترة الدراسة، مما أدى إلى زيادة معدلات العوائد عند تحويلها إلى الدرهم الإماراتي. وهذا ما أدى إلى زيادة المخاطرة، كون المخاطرة تربطها علاقة طردية بالعائد، وبالتالي فإن أي زيادة في العائد سيتبعه زيادة في المخاطرة (الانحراف المعياري) هذا من جهة . ومن جهة أخرى فإن أي تغير في العائد والانحراف المعياري بدوره يؤدي لتغير معامل الاختلاف لأنه تحصيل حاصل، فإذا ارتفع الانحراف المعياري بقيمة أكبر من قيمة ارتفاع العائد، و هذا عند تحويلهما من العملة الأجنبية إلى المحلية، سيؤدي إلى ارتفاع معامل الاختلاف والعكس صحيح، أما بالنسبة للإشارة السالبة في معامل الاختلاف فهي تدل على أن استثمار في ذلك المؤشر يحقق خسارة.

            يفسر هذا الانخفاض الحادث في متوسط معدلات العائد سواء كانت حققت ربحا أو خسارة، والانحراف المعياري بقوة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية خلال فترة الدراسة لهذه المؤشرات، مما أدى إلى انخفاض متوسط معدلات عائدها عند تحويلها إلى العملة المحلية. أما بالنسبة للانخفاض الذي حدث في الانحراف المعياري فهو نتيجة لانخفاض العوائد، لأن المخاطرة تربطها بالعائد علاقة طردية. أما بالنسبة لمعامل الاختلاف فكما سبق وأن ذكرنا فإن أي تغير في العائد والانحراف المعياري بدوره يؤدي لتغير معامل الاختلاف.

            من خلال ما سبق، نستنتج أن التقلبات التي تحدث في سعر الصرف تؤثر على عائد الاستثمار في المؤشر إما بالإيجاب عند ارتفاع أسعار الصرف (سعر صرف العملة الأجنبية أعلى من العملة المحلية) أو سلبا في حالة انخفاض سعر الصرف (سعر صرف العملة الأجنبية أعلى من العملة المحلية)، وهذا ينعكس على انحرافها المعياري (مخاطرة استثمار فيها).

            يلاحظ بأن أقل معاملات الاختلاف لعوائد الاستثمار (العلاقة الأفضل بين العائد والمخاطرة) والمحسوب بالدرهم الإماراتي كان في مؤشر NIKKI 225 والذي بلغ 06404904,11 أي أن أقل مخاطرة للوحدة الواحدة من العوائد تتحقق عند الاستثمار في هذا المؤشر، ولذلك ومن هذا المنطلق فإن المستثمر في سوق دبي المالي من مصلحته الاستثمار في مؤشر NIKKI 225 لوحده، على أن يستثمر في أي من المؤشرات الأخرى كل على حده، وحتى على الاستثمار في المؤشر المحلي الذي يعتبر المحفظة المثلى للسوق المحلي.

$1·    تحليل وتفسيرأثر معامل الارتباط على خصائص المحفظة الدولية.

من خلال المقارنة بين خصائص المحافظ الدولية المشكلة بطريقة عشوائية، والتي تم الاعتماد على معامل الارتباط في تشكيلها، نلاحظ أن المحفظة المنوعة بين الأسواق المرتبطة ارتباطا سالبا وتتضمن أصولا مالية ذات معاملات ارتباط سالبة، تحقق أعلى عائد من المحفظة التي تتضمن أصولا مالية ذات معاملات ارتباط موجبة، وأيضا من المحفظة التي تم تشكيلها بطريقة عشوائية. حيث بلغ عائد المحفظة ذات الارتباط السالب0,02430107، بينما محفظة الارتباط الموجب كان 0,00092189، أما المحفظة المشكلة بطريقة عشوائية فقد حققت خسارة بمقدار 0,00286048. وفي المقابل تتحمل المحفظة ذات الارتباط السالب مخاطرة قدرت بِـ0,26715544 والمحفظة ذات الارتباط الموجب 0,03627493، بينما المحفظة المكونة بطريقة عشوائية0,07409431 و هي التي تتحمل أعلى مخاطرة بين المحافظ الثلاثة. من خلال هذه النتائج يتضح أنه هناك علاقة طردية بين عوائد ومخاطر هذه المحافظ الثلاث. ومن أجل المفاضلة بين هذه المحافظ تم استخدام معامل الاختلاف كون عوائد هذه المحافظ مختلفة، حيث تبين لنا من خلال هذا المعامل بأن المحفظة ذات الارتباط السالب هي الأفضل كونها حققت أقل معامل اختلاف أي أقل مخاطرة للوحدة الواحدة من العوائد والذي قدر بِـ10,99356476 وفي نفس الوقت أعطتنا أعلى عائد بين المحافظ المشكلة من جهة، ومن جهة أخرى حققت هذه المحفظة عائدا أعلى من عائد الاستثمار في مؤشر225NIKKIلوحده، ومعامل اختلاف أقل منه.    

   

ومن هنا يتضح بأن التنويع الدولي حسن من خصائص المحفظة المالية المحلية، وفي نفس الوقت أعطى علاقة أفضل بين عائد ومخاطرة المحفظة، مما يساعد المستثمر في إدارة جيدة لمحفظته المالية، و يتضح ذلك من خلال المقارنة بين المحفظة ذات الارتباط السالب والمحفظة الخاصة بالمؤشر المحلي لوحده من جهة، و بينها و بين المحفظة التي اعتبرناها في ما سبق الأفضل عندما  يستثمر في سوق مالي واحد (الاستثمار في مؤشر225  NIKKI) بينما محفظة الارتباط الموجب فمعامل اختلافها أكبر بكثير من محفظة الارتباط السالب والذي بلغ 39,34860374 . والأمر نفسه بالنسبة للمحفظة المكونة بطريقة عشوائية.  

            ما سبق  يؤكد صحة الفرضية الأولى والثانية واللتان تنصان على:

الفرضية الأولى: يحقق التنويع الدولي علاقة أفضل بين عائد ومخاطرة المحفظة المالية .

الفرضية الثانية : لتحقيق أقصى استفادة من التنويع الدولي، يجب أن يكون الارتباط بين الأسواق المنوع بينها سالب أو موجب ضعيف والأمر كذلك بين الأصول المالية الداخلة في تكوين المحفظة .

$1·     تحليل  وتفسير أثر الوزن النسبي على خصائص المحفظة الدولية.

تبين من خلال نتائج الجدول (9)  أنه عند تغيير الأوزان النسبية تتباين العوائد والمخاطرة للمحفظة الدولية، فلاحظنا أنه كلما زاد الوزن النسبي أو نسبة الاستثمار في المؤشر المحلي، وانخفضت النسبة المستثمرة في بقية المؤشرات المستثمر فيها، أدى ذلك إلى انخفاض كل من عائد ومخاطرة المحفظة ومعامل اختلافها إلى أن يصلوا إلى الحد الأدنى عندما يكون الوزن النسبي للمؤشر المحلي 90%وباقي المؤشرات 2,5%. حيث قدر عائد المحفظة في هذه الحالة بِـ : 0,00462881 وقدر انحرافها المعياري بِـ : 0,03819936، أما معامل الاختلاف فقد بلغ 8,25251252. كما لاحظنا بأن خصائص نفس المحفظة وهي في حالة الترجيح تحسنت كثيرا على ما كانت عليه في حالة عدم الترجيح.

وتفسر النتائج السابقة بكون المؤشر المحلي أقل مخاطرة من بقية المؤشرات المستثمر فيها في هذه الحالة. فكلما رفعنا من النسبة المستثمر فيه انخفضت مخاطرة المحفظة والعكس صحيح. وبأن للوزن النسبي دور مهم في تدنئة مخاطرة المحفظة، لذلك تحسنت خصائص المحفظة، وهنا تظهر مهارة المستثمر في إتباع سياسة إدارة المحفظة المناسبة بين هجومية، متحفظة، أو متوازنة وذلك حسب سلوكه الاستثماري.

            وهذه النتائج تثبت صحة الفرضية الثالثة والتي تنص على : يؤثر الوزن النسبي للأصول المالية الداخل في تشكيل المحفظة الدولية على خصائصها.

$1·                     تحليل  وتفسير أثر التحوط من  مخطر الصرف على خصائص المحفظة الدولية.

من خلال مقارنة نتائج الجدول (11) لخصائص محفظة منوعة دوليا في ظل التحوط من مخطر الصرف وخصائص نفس المحفظة في ظل عدم التحوط  الجدول (9)، نلاحظ بأنه عند التحوط ارتفع العائد من 0.00463 في حالة عدم التحوط إلى 0,00465 عند التحوط.الأمر كذلك بالنسبة لمخاطرة المحفظة ، حيث ارتفعت على ما كانت عليه في حالة عدم التحوط، إذ قدرت بـ 0.0382 لترتفع في حالة التحوط  إلى 0.0383، ويعود ذلك للعلاقة الطردية بينهما، وقابل ذلك انخفاض في معامل الاختلاف من 8,2525 في ظل عدم التحوط إلى 8,2358  في حالة التحوط .

كما سبق وأن ذكرنا،  تؤثر التقلبات التي تحدث في سعر صرف الأصول المشكلة للمحفظة بالإيجاب عند ارتفاع أسعار الصرف وسلبا في حالة انخفاض سعر الصرف، وهذا ما يؤثر بشكل مباشر على كل من العائد، والانحراف المعياري و معامل الاختلاف للمحفظة. ويتضح حسب نتائج الدراسة بأن التحوط من  مخطر الصرف يحقق علاقة أفضل بين عائد و مخاطرة المحفظة التي اختبرت من خلال المقارنة بين عائد ومعامل الاختلاف في حالتي التحوط من  مخطر الصرف من عدمه، الأمر الذي يثبت صحة الفرضية الرابعة، التي تنص على أن : "تغطية مخطر سعر الصرف يؤدي لتحقيق علاقة أفضل بين خصائص المحفظة الدولية".


        بعد القيام بعملية تحليل وتفسير واختبار فرضيات الدراسة استخلصنا مجموعة من النتائج، والتي سنقوم بمناقشتها ومقارنتها بما توصلت له الدراسات السابقة، وذلك على النحو التالي:

$1·      يؤدي التنويع الدولي لتحقيق علاقة أفضل بين العائد والمخاطرة المحفظة المالية ؛ تتفق هذه النتيجة مع دراسة (DONALD R . LESSARD ،1973) التي توصلت إلى مجموعة من النتائج التي أظهرت تفوق تنويع متعددة الجنسيات على الاستثمار في استثمار المحلي.

$1·يجب أن يكون الارتباط بين الأسواق المنوع بينها سالبا أو موجبا ضعيفا وكذا بين الأصول المالية الداخلة في تكوين المحفظة لتحقيق أقصى استفادة من التنويع الدولي :تتفق هذه النتيجة وتؤيد ما توصلت له كل من دراسة (حيدر نعمة الفريجي، 2008) التي توصل إلى إمكانية الاستفادة من التنويع الدولي في بعض الحالات، عندما يكون معامل الارتباط صغيرا أو صفريا أو سالبا بين عوائد الأصول الأجنبية . ودراسة (Donald R . Lessard،1976) التي أوضحت بأنالارتباطات المنخفضة بين الدول تمثل المفتاح لتحقيق مكاسب ومزايا التنويع الدولي، وحجم هذه المكاسب يتوقف على ما إذا كانت هذه الأسواق مجزأة أو متكاملة دوليا، وكل هذا يؤكد الأهمية النسبية للبعد الدولي في الحد من المخاطر.

$1·يؤثر الوزن النسبي للأصول المالي الداخل في تشكيل المحفظة الدولية على خصائصها: تتفق هذه النتيجة مع دراسة (حيدر نعمة الفريجي، 2008) التي توصلت إلى أنعائد المحفظة يزداد بزيادة نسبة الاستثمار في الموجود ذي العائد الأعلى و ينطبق ذلك على المخاطرة.

$1·      تغطية مخطر سعر الصرف يؤدي لتحقيق علاقة أفضل بين خصائص المحفظة الدولية ؛ تتماشى هذه النتيجة مع ما توصلت له دراسة (Cheol S . Eun,Bruce G . Resnick،1991)  التي أوضحت بأن التحوط من مخاطر الصرف عموما يسمح للمستثمر الأمريكي، بالاستفادة من التنويع الدولي أكثر من المستثمرين اليابانيين.

$1IV.          الخلاصة

            من خلال هذه الدراسة الميدانية، تبين أن محددات جدوى التنويع الدولي تتمثل في ما يلي :

$1·      عدم وجود ترابط قوي بين الأسواق المالية،

$1·      عدم وجود تقلبات شديدة في أسعار صرف عملات الأسواق المالية، حيث تزيد تقلبات معدلات صرف العملة من مستوى المخاطرة بالنسبة للاستثمارات الدولية؛

$1·      ضرورة وجود إستراتجية وإدارة جيدة للمحفظة المالية تراعي وضع التوليفة المناسبة من وزن الأصول المالية المشكلة للمحفظة المالية، ذلك أن الأوزان النسبية للأصول المالية من شأنها التأثير على خصائص المحفظة سلبا أو إيجابا.

انطلاقا من نتائج الدراسة، نوصي  بما يلي:

$1·      على المستثمرين في سوق دبي بشكل خاص أنه من أفضل الخيارات المتاحة لهم  أن يقوموا بإتباع إستراتيجية التنويع الدولي مع السوق السعودي، السوق الأمريكي والسوق الألماني باعتبارهم من سجلوا أضعف ارتباط مع سوق دبي خلال الفترة المدروسة، الأمر الذي ينعكس على أداء محافظهم المالية في ظل إدارة وإستراتيجية جيدة لهذه المحافظ.

$1·      تشجيع المستثمرين بشكل عام على تدويل محافظهم،  لكونأن التنويع الدولي  في إطار وجود ارتباط سالب أو موجب ضعيف، أثبت مساهمته في تحسين خصائص المحفظة، ومن ثم يتيح فرصة أحسن لأجل إدارة كفؤة للمحافظ المالية ؛

$1·      القيام بعملية التنويع الدولي مع الأسواق التي قيمة عملتها أقوى من العملة المحلية، والابتعاد عن تلك التي تشهد عملات بلدانها تقلبا شديدا في أسعار صرفها مقابل العملة المحلية، أو اعتماد أدوات التحوط من المخاطر عند الخوض في هذه الظروف للحد من مخطر الصرف؛

            تبقى هذه الدراسة محدودة للإحاطة بجميع محددات الظاهرة وموضوع التنويع الدولي، مما يدعو إلى البحث في جدوى التنويع الدولي في سياق تكامل الأسواق وأيضا في ظل الأزمات والصدمات البورصية، مما يدفع إلى اختبار آخر لجدوى التنويع الدولي وفعاليته في أطار أدارة المحافظ المالية.

ملحق الجداول

الجدول (1) : الأسواق المالية قيد الدراسة ومؤشراتها ( عينة الدراسة).

السوق

المؤشر

العملة الأساسية للمؤشر

سوق دبي المالي

DFMGI

الدرهم الإماراتي

سوق الكويت المالي

KWSE

الدينار الكويتي

سوقالسعودية المالي

TASI

الريال السعودي

سوق لبنان المالي

BLOM STK IDX

الليرة اللبنانية

سوق المغرب المالي

MASI

الدرهم المغربي

سوق طوكيو المالي، اليابان

NIKKI 225

الين الياباني

سوق ميلانو المالي، إيطاليا

It mib 40

اليورو

سوق وارسوالمالي، بولاندا

WIG 20

اليورو

سوق باريس المالي، فرنسا

CAC40

اليورو

سوق وول ستريت المالي، الولايات المتحدة

S&P 500

الدولار أمريكي

سوق تورونتو المالي، كندا

S & P / TSX

الدولار الكندي

سوق ساو باولو المالي، البرازيل

Bovespa

الريال البرازيلي

المصدر: بالاعتماد على معطيات المواقع الالكترونية التالية:

http://sa .investing .com ;  - http://en.wikipedia.org; http://www.standardandpoors.com -; www.bloomberg.com/markets/stocks -



الجدول (2 ) : متوسط معدلات العوائد، والانحراف المعياري، معامل الاختلاف لمؤشرات العينة بالعملة الأساسية للمؤشر.

 

DFMGI

KWSE

TASI

BLOM STK IDX

متوسط معدلات العوائد

0 ,00181849

0 ,00033191

0 ,00438350

-0 ,00154615

الإنحراف المعياري

0 ,02089859

0 ,01161363

0 ,088354078

0 ,00825535

معامل الإختلاف

11 ,49225925

34 ,9900647

20 ,15603636

-5 ,33928423

MASI

NIKKI 225

It mib 40

WIG 20

-0 ,00168996

0,002369343

-0 ,00095824

0 ,00350511

0 ,01255017

0,022696367

0 ,03041548

0 ,09479604

-7 ,42630005

9,579181423

-31 ,7409753

27 ,0450817

CAC40

S&P 500

S & P / TSX

Bovespa

-0 ,00261178

0 ,027193829

0 ,000387822

-0 ,000631632

0 ,04839117

0 ,342620636

0 ,016250247

0 ,023850729

-18 ,5280182

12 ,5992054

41 ,90130625

-37 ,76050669

المصدر:  بإستخدام برنامج Excel 2007

الجدول (3 ) : خصائص مؤشرات العينة بالعملة المحلية ( الدرهم الإماراتي) وباستخدام سعر الصرف المتغير.

 

DFMGI

KWSE

TASI

BLOM STK IDX

متوسط معدلات العوائد

0 ,001818493

0 ,00406

0 ,00429

-3 ,71E-06

الانحراف المعياري

0 ,020898588

0 ,15171

0.08650

1 ,98128E-05

معامل الاختلاف

11 ,49225925

37 ,34279

20 ,15560556

-5 ,34E+00

MASI

NIKKI 225

It mib 40

WIG 20

-0.000749

9 ,1248E-05

-0 ,00565

0 ,01628

0 ,005504

0 ,0010

0 ,14886

0 ,45059

-7 ,35

,110640

-2 ,63E+01

27.7

CAC40

S&P 500

S & P / TSX

Bovespa

- 0,01191491

0,09986

0,00145232

- 0,001235

0,21995689

1,25823

0,05951

0,049270

- 18,4606

12,59947

40.97823

-39,91035

المصدر:باستخدام برنامج Excel 2007

الجدول (4  ) : معامل الارتباط بين مؤشرات الأسهم للأسواق المالية محل الدراسة.

 

DFMGI

KWSE

TASI

MASI

BLOM STK IDX

Bovespa

WIG 20

CAC 40

S&P 500

S&P / TSX

NIKKI 225

It mib 40

DFMGI

1

0 ,396

,046

,041

0 ,239

0 ,248

0 ,030

0 ,199

-0 ,023

0 ,185

0 ,263

0 ,229

KWSE

0 ,396

1

,005

,032

0 ,232

0 ,112

0 ,080

0 ,114

0 ,040

0 ,034

0 ,145

0 ,127

TASI

0 ,046

0 ,005

1

,038

0 ,069

0 ,021

0 ,017

0 ,046

- 0 ,001

- 0 ,007

0 ,151

0 ,061

MASI

0 ,041

0 ,032

,038

1

0 ,162

0 ,203

0 ,024

-0 ,007

0 ,101

0 ,154

0 ,086

0 ,132

BLOM STK IDX

0 ,239

0 ,232

,069

,162

1

0 ,103

0 ,004

0 ,082

-0 ,001

0 ,074

0 ,258

0 ,167

Bovespa

0 ,248

0 ,112

,021

,203

0 ,103

1

0 ,088

0 ,360

0 ,007

0 ,720

0 ,454

0 ,614

WIG 20

0 ,030

0 ,080

,017

,024

0 ,004

0 ,088

1

0 ,069

- 0 ,010

0 ,157

0 ,038

0 ,086

CAC 40

0 ,199

0 ,114

,046

- ,007

0 ,082

0 ,360

0 ,069

1

0 ,017

0 ,446

0 ,375

0 ,518

S&P500

- 0 ,023

0 ,040

- ,001

0 ,101

-0 ,001

0 ,007

-0 ,010

0 ,017

1

-0 ,060

- 0 ,002

0 ,014

S & P / TSX

0 ,185

0 ,034

- ,007

,154

0 ,074

0 ,720

0 ,157

0 ,446

-0 ,060

1

0 ,525

0 ,617

NIKKI 225

0 ,263

0 ,145

,151

,086

0 ,258

0 ,454

0 ,038

0 ,3752

-0 ,002

0 ,525

1

0 ,551

It mib 40

0 ,229

0 ,127

,061

,132

0 ,167

0 ,614

0 ,086

0 ,518

0 ,014

0 ,617

0 ,551

1

المصدر: باستخدام برنامج EViews 3

جدول ( 5) : مصفوفة التباين - التباين المشترك في ظل عدم التحوط من مخطر الصرف.

 

DFMGI

KWSE

TASI

MAZI

NIKKI 225

WIG 20

S&P 500

Bovespa

DFMGI

0,00043384

0,00124528

8,2164E-05

4,8301E-06

5,3817E-06

0,0002906

-0,00059533

0,00024766

KWSE

0,00124528

0,02286222

7,44E-05

2,81E-05

1,96E-05

0,00554061

0,00774657

0,00091043

TASI

8,2164E-05

7,4398E-05

0,00743198

1,7911E-05

1,3371E-05

0,00069648

-9,7232E-05

0,00014065

MAZI

4,8301E-06

2,8089E-05

1,7911E-05

3,01E-05

4,6546E-07

6,5709E-05

0,00072439

5,9139E-05

NIKKI225

5,3817E-06

1,9609E-05

1,3371E-05

4,6546E-07

1,0124E-06

1,9693E-05

-7,6142E-07

2,3173E-05

WIG 20

0,0002906

0,00554061

0,00069648

6,5709E-05

1,9693E-05

0,20168114

-0,00610486

0,00229175

S&P 500

-0,00059533

0,00774657

-9,7232E-05

0,00072439

-7,6142E-07

-0,00610486

1,57259394

0,00026036

Bovespa

0,00024766

0,00091043

0,00014065

5,9139E-05

2,3173E-05

0,00229175

0,00026036

0,00241135

المصدر :باستخدام برنامج EViews 3

الجدول (6) : خصائص المحفظة الدولية المشكلة بطريقة عشوائية بدون ترجيح .

 

العائد

الانحراف المعياري

معامل الاختلاف

DFMGI+BLOM STK IDX +It mib 40 + CAC 40 + S & P / TSX

- 0,00286048

0,07409431

- 25,9027274

الجدول (7) : خصائص محفظة منوعة دوليا بين أصول مرتبطة ارتباطا سالبا بدون ترجيح .

 

العائد

الانحراف المعياري

معامل الاختلاف

DFMGI+MASI+TASI +WIG 20+S&P 500

0 ,02430107

0 ,267155441

10 ,99356476

الجدول ( 8) : خصائص محفظة منوعة دوليا بين أصول مرتبطة ارتباطا موجبا بدون ترجيح .

 

العائد

الانحراف المعياري

معامل الاختلاف

DFMGI+KWSE+NIKKI225+Bovespa+BLOM STK IDX

0.00094682

0.03509137

37.062191

المصدر: باستخدام برنامج 2007 Excel .

الجدول (9) : أثر الأوزان النسبية على خصائص المحفظة الدولية .

 

العائد

الانحراف المعياري

معامل الاختلاف

50%DFMGI+10%MASI+10%TASI
+10%WIG 20+20%S&P 500

0 ,02286432

0 ,255452253

11 ,17252704

60%DFMGI+10%MASI+10%TASI
+10%WIG 20+10%S&P 500

0 ,01305978

0 ,134067793

10 ,26569783

50%DFMGI+30%MASI+10%TASI +5%WIG 20+5%S&P 500

0 ,00692099

0 ,068168085

9 ,849471978

60%DFMGI+25%MASI+5%TASI
+5%WIG 20+5%S&P 500

0 ,0069257

0 ,068000634

9 ,818595797

80%DFMGI+5%MASI+5%TASI +5%WIG 20+5%S&P 500

0 ,00743914

0 ,068723415

9 ,238088378

90%DFMGI+2 ,5%MASI+2 ,5%TASI
+2 ,5%WIG 20+2 ,5%S&P 500

0 ,00462882

0 ,038199356

8 ,252512525

المصدر: باستخدام برنامج 2007 Excel

الجدول (10) : متوسط معدلات العوائد، الانحراف المعياري ومعامل الاختلاف للمؤشرات المحتارة للاستثمار

 فيها  بالعملة المحلية ( الدرهم الإماراتي) وباستخدام سعر الصرف الثابت .

 

DFMGI

MASI

TASI

WIG 20

S&P 500

العائد

0 ,00181849

- 0 ,000742728

0 ,004289698

0 ,01713439

0 ,09986118

الانحراف المعياري

0 ,02089859

0 ,005546665

0 ,086463301

0 ,463400973

1 ,2581715

معامل الاختلاف

11 ,4922593

-7 ,467967088

  20 ,15603636

27 ,04508168

12 ,5992054

المصدر: باستخدام برنامج 2007 Excel

الجدول (11) : مصفوفة التباين - التباين المشترك في ظل تغطية مخطر الصرف.

 

DFMGI

TASI

MAZI

WIG 20

S&P 500

DFMGI

0,00043

8,22E-05

4,84E-06

0,00029

-0,0006

TASI

8,22E-05

0,00743

1,81E-05

0,00069

-9,68E-05

MAZI

4,84E-06

1,81E-05

3,06E-05

6,23E-05

0,00071

WIG 20

0,00029

0,00069

6,23E-05

0,21331

-0,00566

S&P 500

-0,0006

-9,68E-05

0,000705

-0,00566

1,57244

المصدر: بإستخدام برنامج EViews 3

الجدول (12 ) : خصائص محفظة منوعة دوليا في ظل تحوط من  مخطر الصرف.

 

العائد

الانحراف المعياري

معامل الاختلاف

90%DFMGI+2 ,5%MASI+ 2 ,5%TASI 
+2 ,5%WIG 20+2 ,5%S&P 500

0.0047

0.0383

8 ,2358

المصدر: باستخدام برنامج 2007 Excel والاعتماد على الجدولين (10) و(11) .

الإحالات والمراجع :



*Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.                                                                                                            .وارد بتاريخ : 07/07/2013

**Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.



[1] DONALD R. LESSARD, "International portfolio diversification : A multivariate analysis for a group of Latin American countries", The Journal of Finance, Vol:28, No :03, (Jun, 1973) : http://dlessard.scripts.mit.edu/docs/Lessard,%20International%20Portfolio%20Diversification...%20.pdf Consulté le 24/02/2013 à 23 : 20.

[2] Donald R. Lessard , "World, Country, and Industry Relationships in Equity Returns Implications for Risk Reduction Through International Diversification", Financial Analysts Journal, 1976:

http://dlessard.scripts.mit.edu/docs/Lessard,%20World,%20Country,%20and%20Industry%20Relationships...pdf  Consulté le 25/02/2013 à 13 : 14

[3] Cheol S. Eun,Bruce G. Resnick, "International diversification of investment portfolios :  U.  S. & Japanese perspectives", School of Business Discussion Papers, 1991:www.jstor.org/stable/2632850 Consulté le 25/02/2013 à 17 : 02.

[4]حيدر نعمة الفريجي، "أثر التنويع الدولي على مردودية ومخاطرة المحفظة الدولية  ( دراسة تطبيقية )"، المجلة العراقية للعلوم الاقتصادية،العراق، العدد السادس عشر، سنة 2008:

http : //www.iasj.net/iasj?func=fulltext&aId=26836Consulté le01/11/2012à11 : 46.

[5]Kais Fadhlaoui, Makram Bellalah, Armand Dherry,and Mhamed Zouaouil, "An Empirical Examination of International Diversification Benefits inCentral European Emerging Equity Markets", International Journal of Business, Vol:13, No : 4, 2008: www.craig.csufresno.edu/ international.  .. - ETATS-UNIS  Consulté le 25/02/2013 à18 : 20.

[6] Gholamreza Mansourfar, Shamsher Mohamad  and Taufiq Hassan, "A review on international portfolio diversification :  The Middle East and North African region", African Journal of Business Management Vol: 04, No : 19, 2010:

http://www.academicjournals.org/ajbm/pdf/pdf2010/29Dec/Mansourfar%20et%20al.pdf  Consulté le 01/01/2013 à 17 : 02.