pdfتقييم تنافسية الصناعة التحويلية في الجزائر (دراسة مقارنة مع بعض دول المغرب العربي الكبير)

عبد العزيز عبدوس *

جامعة بشار، الجزائر

كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير

ملخص :تتناول هذه الدراسة تقييم وتحليل تنافسية قطاع الصناعة التحويلية الجزائرية  ومقارنته مع الصناعات التحويلية لدول المغرب العربي نظراً لما تلعبه هذه الصناعات من دور مهم في توسيع وتنويع الإنتاج وتساهم في تحقيق الأهداف الأساسية للتنمية الاقتصادية، تبين هذه الدراسة أن رفع القدرات التنافسية لهذه الصناعات لا يختلف بشكل كبير عن القدرات التنافسية للصناعات المتطورة في الدول المتقدمة إذا أحسن التعامل معها، إذ تعتمد الصناعة المغاربية ومنها الجزائرية في أغلب الأحيان على الموارد  الطبيعية والمواد الخام المحلية مما يجعلها  تتحول من الميزة النسبية إلى تملك ميزة تنافسية قادرة على اكتساح الأسواق الدولية، كما أن منتجات الصناعة التحويلية الجزائرية تتوجه أساساً نحو الأسواق المحلية لأنها نشأت لتلبي الطلب على سلع بعينها ،و تتمتع بعدد من الخصائص تجعلها تلعب دوراً مهماً وملموساً ومستمراً في التنمية الاقتصادية المنشودة، من هنا يكتسب دراسة موضوع القدرات التنافسية للصناعة التحويلية أهمية متزايدة لدى مختلف البلدان النامية وفي مقدمتها الجزائر حيث يتم وضع السياسات وترسيم الخطط والبرامج لدعم وتطوير الصناعات.

الكلمات المفتاح :قدرة تنافسية، ميزة تنافسية، إنتاجية العامل، صناعة تحويلية .

تمهيد: لا يختلف اثنان على أن رفع القدرة التنافسية للصناعات تعتبر إحدى التحديات التي تواجه أي دولة في العالم في الألفية الجديدة، ففي ظل البيئة الاقتصادية المتحررة والضغوط التنافسية المتزايدة التي يشهده العالم، تصبح إستراتيجية التصنيع الملائمة للتعامل مع معطيات هذه البيئة التنافسية، هي " التصنيع المعتمد على مقومات التنافس"، ومن هذا المنطلق فهناك حاجة لعمل دراسات عن هذا القطاع في الجزائر، وتأتي هذه الدراسة ضمن هذا الإطار خاصة وأن الجزائر تهتم في خططها للتنمية وتوجهاتها الإستراتيجية إلى تدعيم المشروعات الصناعية بأحجامها وقدراتها المختلفة، مع إعطاء الأولوية لهذا القطاع وتحفيزه ليرفع من إمكاناته الإنتاجية، ومن هنا تكتسب دراسة القطاع الصناعي الجزائري أهمية كبيرة في تقييم مسيرة التنمية الاقتصادية، وأهمية أكبر في التعرف على ملامح المسار المستقبلي لهذه التنمية من منظور الاقتصاد الصناعي ككل.

ومن خلال ما سبق تتبلور إشكالية الدراسة كالآتي :

هل تمتلك الصناعة الجزائرية قدرات تنافسية حقيقية تمكنها من البقاء في الأسواق الدولية، أم أنها ما زالت تعتمد بشكل كبير على الدعم الحكومي والموارد الطبيعية والصناعات المتدنية الجودة وذات العمالة الرخيصة،  وما موقعها ضمن الصناعات التحويلية  المغاربية ؟ 

وعنهيكلةالبحثفقمنابتقييمالدراسةإلىأربعةأقسامكما يلي :

1. مساهمة  القيمة المضافة لقطاع الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي؛

2. المحدداتالذاتيةللقدرةالتنافسيةللصناعة الجزائرية: التكلفة والجودة؛

3. مؤشرات قياس الميزة التنافسية للصناعات التحويلية في الجزائر وفي دول المقارنة؛

4. رهانات تطوير ورفع القدرة التنافسية للصناعة الجزائرية في ظل سياسة الانفتاح التجاري؛

1-مساهمة  القيمة المضافة لقطاع الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي :

 تشملالصناعةالتحويليةمجموعةواسعةمنالأنشطةالصناعية. ومنالصناعاتالتحويليةالمهمةفيدول المنطقة صناعةموادالبناءمثلالأسمنتوالحديدوالصلبوالألمنيوم،والصناعاتالهيدروكربونيةالتيتشملصناعات التكريروالبتروكيماوياتوالغاز،وصناعةالأسمدةوصناعةالسكروصناعةالأثاث.تتميز القيمة المضافةللصناعةالتحويليةفيكلمنتونسوالمغرببارتفاعنسبةمساهمتهافيالناتجالمحلي الإجماليعام 2009والتيتتراوحمابين13و 17.1  %،ومعذلكفإنهذهالنسبلاتزالمتدنيةبالمقارنةمع الدولالصناعيةمثلالولاياتالمتحدةالأمريكيةواليابانوأوربا،حيثتبلغحوالي20 %،30 %و 40% علىالتوالي، بينما في الجزائر وليبيا لم تبلغ نسبة القيمة المضافة للصناعات التحويلية 7 %، والسبب هو سيطرة الصناعات الاستخراجية على القطاع الصناعي.

يتبين من خلال الجدول (1) استعراض تطور القيمة المضافة للصناعات التحويلية للجزائر ودول المقارنة أنه منذ منتصف التسعينات حدثت تطورات مهمة في هيكل الصناعات التحويلية في دول المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالوزن النسبي لهذه الصناعات.

2- المحدداتالذاتيةللقدرةالتنافسيةللصناعة الجزائرية : التكلفة والجودة

     في إطار سياسات التحولات الاقتصادية التي شرعت الجزائر في تطبيقها لمواكبة ظاهرة العولمة تحسبا لما قد يتمخض عنها من مشاكل ذات الطابع المتميز من شأن استعصاء التكفل بمعالجتها بالوسائل المتوفرة المعتادة نظرا لما تحملها من تعقيدات ومستجدات لا عهد للمؤسسة الجزائرية بها وعدم توفر وسائل تقنية وعلمية للتكفل بما تتطلبه طبيعتها من السرعة والنجاعة في معالجتها، ولهذا الغرض أنشأ المشرع الجزائري قانون المنافسة المؤرخ في 25 جانفي 1995 [1] (أمر 95/09) والذي كان يهدف إلى تنظيم المنافسة الحرة وترقيتها، واشتمل على مبادئ المنافسة الحرة ومنع الأعمال المنافية للمنافسة الحرة (الغش، التواطؤ، الهيمنة)، وبموجب الأمر رقم 95/06 تم تأسيس هيئة تعرف بمجلس المنافسة[2] ، حيث كلف هذا المجلس بترقية المنافسة وحمايتها عن طريق مراقبة الممارسات التجارية والاقتصادية في السوق المتعلقة بنشاطات الإنتاج والتوزيع والخدمات التي تدخل ضمن اختصاصه.[3]

    نظرا للأهمية الكبيرة التييحتلهاقطاعالصناعةفيالنشاطالاقتصادي،فإنهذا الجزء من الدراسة يحاولتسليطالضوءعلىمدىمقدرةالمنتجاتالصناعيةالجزائريةعلى مواجهةالمنافسةالأجنبيةسواءفيالأسواقالمحليةأوالأجنبية،وذلكمنخلال تحديدنقاطالضعفوالقوةفيواقعالقدرةالتنافسيةللمنتجاتالصناعيةالجزائرية بغيةالتغلبعلىمواقعالضعفوتطويرمواقعالقوةبمايمكنهامنتحسين موقفهاالتنافسيوالصمودأمامالمنافسةالأجنبية. ونظراًلصعوبةقياستنافسيةالمنتجات الجزائرية،يتمعادةاستخداممجموعةمنالمؤشراتلمعاييرمعينةمنأجلمعرفة الاتجاهالعاملتنافسينها،وتعتبرالإنتاجيةوالتكلفةوالحجموالحصةمنالسوقالعالميمنأهمالمعاييرالمستخدمةفي قياستنافسيةالمنتجات،منهذاالمنطلقونظراًلندرةالبياناتالخاصةبالجزائر،سيتمفيمايليالتطرق إلىمدىتنافسيةالصناعةالجزائريةمنخلالالنظرفيحجمهذهالصناعة،وفي أداءبعضمنتجاتهافيالسوقالعالمي.

   2-1. من حيث التكلفة :من حيث التكلفة وفيما يتعلق بتنافسية المنتجات الجزائرية، فان نسبة تكاليف المواد الأولية عالية إذ تتراوح مابين 50% و 70% من مجمل تكاليف الإنتاج، كما أن نسبة الطاقة التشغيلية المعطلة تتراوح بين 40% و45% في القطاعات الصناعية، ومن هنا فان الفرصة تبدو سانحة لتخفيض كلفة الإنتاج إذا ما استخدم المزيد من الطاقة الإنتاجية المعطلة، أما من ناحية القيمة المضافة، فالمنتج الجزائري ناتج صناعة تحويلية بسيطة لا يمكن مقارنتها مع ما تعطيه الصناعة في الدول المتقدمة نظراً لأن كمية الإنتاج الجزائري محدودة، والمحتوى المعرفي ذو القيمة المضافة العالية غائب عن المنتج الجزائري، بالإضافة إلى :

$1§     استغلالحوالينصفالطاقاتالإنتاجيةالمتاحةللصناعات الجزائريةنظرًا لعواملعديدةأهمهاضيقرقعةالسوقالمحليووجودعقباتتحدمن قدرتهاعلىالتصدير في الأسواق المجاورة،أهمهاالظروفالاقتصاديةالتيسادت البلادخلالالسنواتالأخيرة،إضافةإلىالتشابهالكبيرفي القاعدةالإنتاجيةللصناعاتالجزائريةوالصناعاتالقائمةفيالدولالمجاورة.

$1§     وتشيرالبياناتالمتوفرةإلىانخفاضنسبةالطاقاتالإنتاجيةالمستغلةفي الصناعاتالمتوسطة  والكبيرة مقارنةبمثيلتهافيالصناعاتالصغيرة،ويمكنأنيعزىذلك إلىأندرجةالمنافسةفيالصناعاتالمتوسطةوالكبيرةتعتبرأقلمقارنةمع الصناعاتالصغيرة.

$1§     اتسامهيكلتكاليفإنتاجالصناعاتالكبيرة،والمتوسطة،والصغيرة، بالارتفاعالكبير في استخدامالموادالأولية،حيثتشكلتكاليفهاحوالي 50%إجماليتكاليفإنتاجالصناعات،أماتكاليفالقوىالعاملةالتيتحتلالمرتبةالثانية فيقائمةتكاليفالإنتاجفتشكلمانسبته10فيالمائة إجماليتكاليفالإنتاج، لذلك،فإنالسياسةالصناعيةينبغيأنتتجهنحوزيادةإنتاجيةالعاملجنبًاإلى جنبمعتخفيضكلفةالموادالأولية،الأمرالذييؤديإلىتخفيضكلفة الإنتاجوزيادةالمقدرةالتنافسية.

   2-2. من حيث الجودة : يتسم المنتج الجزائري بنمطيته، فهو غير قادر على اختراق السوق من حيث الجودة، باستثناء ما تقدمه بعض الشركات المختلطة، كما أن جودة المنتج الجزائري غير مضبوطة تماماً لعدم انتشار تطبيق أنظمة إدارة الجودة في المؤسسات الإنتاجية، وقد أظهرت عدة دراسات أقيمت على بعض المنتجات بأنها بمجموعة من العوامل التي تحد من مكانتها التنافسية، ومن أهم هذه العوامل عدم توافر عنصر الجودة العالية والطرق البدائية في أساليب التعبئة والتغليف[4] وحجم الفاقد في الكمية المستخدمة من السلع والمنتجات والأسعار التنافسية وأخيراً الالتزام بالمعايير الدولية لنظم الإدارة البيئية ، كما أن نسبة المعيب من إنتاج المؤسسات في حدود 6.3%، وفيمايتعلقبجودةمدخلاتالإنتاج،فإنحوالينصفالمؤسساتالصناعيةتشتريمدخلاتالإنتاجوفقًالمواصفاتمحددة.وتعتبرالصناعاتالكبيرةالعاملةفيمجالالصناعاتالغذائيةوالمعدنيةالأساسيةوالآلاتوالملبوساتهيالأكثراشتراطًالمطابقةمدخلاتإنتاجها لمواصفاتمحددة، كما أن نسبة الإنفاق على البحث والتطوير متدنية وهذا أمر غير مرغوب فيه إذا ما أرادت الصناعة أن تزيد من قدرتها التنافسية[5].[6]

وعلىضوءماتقدم،فإنهينبغيإيلاءالمزيدمنالاهتمامبمستوىجودةونوعيةالمنتجاتالصناعيةمنخلالتشجيعالشركاتالصناعيةللحصولعلىشهادة الايزوالعالميةكخطوةأولىفيطريقاعتمادوتطبيقإدارةالجودةالشاملةالتي تعتبرأكثرشمولامنالايزو،وكذلكالالتزامبمطابقةالمنتجات لمواصفاتمحددة وعدماستخدامأيةمدخلاتإنتاجمعيبة،إضافةإلىالتقيدبمعايرةآلاتالإنتاج بصفةدورية، بالإضافة إلى ذلك يتميز المنتج الجزائري بِـ :

     منتجات صناعية ذات قيمة مضافة متدنية : المنتج الجزائري ناتج عن صناعة تحويلية بسيطة، لا يمكن مقارنتها مع ما تعطيه الصناعة في الدول المتقدمة نظراً لأن كمية الإنتاج الجزائري محدودة، والمحتوى المعرفي ذو القيمة المضافة العالية غائب عن المنتج الجزائري، وبالتالي  فان المنتجات تمتاز بقيمة مضافة متدنية.

     منتجات صناعية ذات تكنولوجيا متدنية :[7] تمتاز المنتجات الجزائرية بضعف القدرة التكنولوجية الجزائرية وعدم استكمال نظم التطوير الداخلي بها، حيث أضحت الميزة التنافسية للصناعة في الوقت الراهن تعتمد بالدرجة الأول على قدرتها على الابتكار والإبداع على نحو متواصل، إلا أن أغلب الصناعات الجزائرية اعتمدت في الابتكار على حقوق المعرفة المقدمة من الشركات العالمية ومشروعات تسليم المفتاح، وفي نفس الوقت لم تهتم أغلب الصناعات الجزائرية بمراكز البحث والتطوير ومراكز التصميمات، الشيء الذي أدى إلى عجز الصناعة الجزائرية عن مواكبة التطور التكنولوجي السريع وفقدها أحد المقومات الأساسية لبناء القدرة التنافسية الديناميكية.

     منتجات صناعية تعتمد على الموارد الطبيعية : تعتمد معظم الصناعات الجزائرية على الموارد الطبيعية، وخاصة الصناعات الاستخراجية فأساسا تعتمد على استخراج الموارد الطبيعية المتوفرة في البلاد، وأيضا  صناعة البتروكيماويات الجزائرية والتي تعتمد على مقومات طبيعية أهمها المواد الأولية المتمثلة في الغاز الطبيعي والمشتقات النفطية والمتوفرة بأسعار تنافسية، وبالتالي يمكن تحويل هذه الميزة النسبية إلى قدرة تنافسية تسمح لها بالتنافس عالميا.

     منتجات صناعية تعتمد على العمالة الرخيصة : لاتزال الصناعاتالجزائريةتكتسبمزايانسبيةفيالأسواقالعالمية،فضلاًعنتدنيالأجورنسبياً،بالاعتماد على العمالة الرخيصة غير المؤهلة،غيرأنالجزائرتحتاجإلىمواكبةالتقنياتالجديدةوالمزيدمنالاستثماراتلتطويرقطاعالصناعاتالتحويليةوتوفيرالحوافزللتشجيععلىالإبداعوالابتكاروإعادةهيكلةمخرجاتالتعليموتأهيلالعمالةفيالقطاعالصناعي،بالإضافةإلىتذليلالعوائقالإداريةوالبيروقراطيةأمامبيئةالأعمال.

3- مؤشرات قياس الميزة التنافسية للصناعات التحويلية في الجزائر وفي دول المقارنة

نظراًلصعوبةقياستنافسيةالصناعةالتحويلية،يتمعادةاستخداممجموعةمنالمؤشراتلتحديدالاتجاهالعام لتنافسيتها. وتعتبر مؤشرات الميزة النسبية والإنتاجيةوالتركز والتنوع السلعيينمنأهمالمعاييرالمستخدمةفيقياستنافسية الصناعةالتحويلية :

3-1. قياس تنافسية الصناعة التحويلية  باستخدام مؤشر الميزة النسبية الظاهرة (RCA): تشير البحوث والدراسات العربية والدولية [8] أن المنتجات الصناعية العربية ومنها المغاربية  تتعرض لمنافسة شديدة في الأسواق المحلية العربية من قبل المنتجات الأجنبية التي دخلت السوق العربية بعد تطبيق الاتفاقيات الدولية، ويظهر هذا التنافس واضحاً في الصناعات الغذائية، والمنتجات الزراعية، والصناعات الهندسية، وذلك من حيث الجودة والسعر على حد سواء.

   لقياس الميزة التنافسية التصديرية للصناعات التحويلية، سوف يتم استخدام مؤشر الميزة النسبية الظاهرة (RCA) من خلال استخدام صيغة "BALASSA" التقليدية للنظرفي مدىتنافسيةمنتجاتالصناعةالتحويلية في دول المنطقة[9] ، والتي تتطلب بيانات عن الصادرات فقط،يتأكدأنلبعضدول المنطقةميزةنسبيةفيعددمنالمنتجاتالصناعية،وتشملهذهالمنتجاتالأسمدةفي المغربوالملابسفيتونسوالمغرب.

    من خلال الجداول (2، 3، 4 و5) يمكن استعراض أوضاع الميزة التنافسية التصديرية للصناعات التحويلية في دول المنطقة كالتالي :

$1-     أظهرت النتائج صدارة تونس في منافسة دول المنطقة في السوق العالمي في العديد من المنتجات الصناعية، وعلى رأسها أجهزة الدائرة الكهربائية ( رقم المنتج 772)[10] ، حيث تراوح قيمة المؤشر ما بين 11.30 و 14،  وهي نسبة مرتفعة ما يدل على أن تونس تتمتع بقدرة تنافسية كبيرة في هذا المنتج ، إلى جانب اعتبارها المنافس الأول  والأكبر  أمام دول المقارنة في المنتج 845 (ملابس متنوعة) خاصة مع  المنتجات المغربية في سنة 2001-2002 ؛ إذ بلغ المؤشر 9.08 ، لكنه عرف تراجعا منذ تلك السنة إلى غاية سنة 2007-2008 بقيمة 7.04 أمام ارتفاعه في المغرب ب 7.201 سنة 2007-2008 و 7.34 سنة 2009-2010 لينخفض الى 6.71 سنة 2010-2011، وعموما احتلت تونس المرتبة التنافسية الأولى في كثير من المنتجات التي تجاورت مؤشراتها 05 في المتوسط.

$1-     يعتبر المغرب من بين مجموعة المقارنة ثاني دولة من حيث امتيازها النسبي الظاهر لكثير من منتجات الصناعة التحويلية، وعلى رأسها منتج الملابس النسائية ( رقم 842)، إذ تراوح المؤشر مابين 3.62 سنة 2007-2008 و 5.91 سنة 2005-2006 ، لكنه ابتداءً من سنة 2009-2010 بدأ ينخفض الى 4.49،  الا انه يلاحظ ان المغرب يعرف قيمة جيدة فاقت 27 في منتج ملابس الرجال المرقم ب841، و أعلى نسبة مسجلة مقارنة مع دول المنطقة  سنة 2009-2010 ب 28.66، وبالرغم من أنه مؤشر يدل على أن المغرب يتمتع بميزة نسبية ظاهرة في هذا المنتج، إلا أنه في تراجع سنة بعد سنة، وعليه احتلت المغرب المرتبة التنافسية الثانية.

$1-     فيما يتعلق ببيانات الميزة النسبية الظاهرة لليبيا، فقد أظهرت تمتعها بمزايا متواضعة في منافسة دول المنطقة، وعلى رأسها المنتجات غير السبكية ( رقم 673)، حيث ظهر المؤشر موجبا حتى سنة 2008 ليبدا في التراجع سنة 2009-2010 ب 0.5 ، وكانت أحسن نتيجة حققها المؤشر سنة 2005-2006 ب 3.61 ، إلى جانب المنتجات الأخرى، ما يوحي أن ليبيا تتمتع بمزايا تنافسية مقبولة، ما يؤهلها لتحتل المرتبة الثالثة.

$1-     تعتبر الجزائر من الدول العربية التي لا تتمتع بمزايا نسبية إلا في منتج 673 ( منتجات غير سبكية، حيث تراوح المؤشر ما بين 1.11 سنة 2007-2008 و 1.6 سنة 2004 -2005، أما بقية المنتجات فتحصلت على قيم متدنية جدا في تنافسيتها ولم تتجاوز القيمة 01 ، وعليه يمكن القول أنه وحسب البيانات  التي تم احتسابه من مقياس الميزة النسبة الظاهرة عدم قدرة الاقتصاد الجزائري على منافسة دول المنطقة في كثير من المنتجات، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على:

$1§         تتصف بأنها صناعة تحويلية بسيطة ذات قيمة معرفية متدنية، ترتكز على كثافة العمالة في الصناعات القائمة.

$1§         سلع نمطية غير منافسة من حيث الجودة وذات جودة متوسطة.

$1§         لا تساير تطور حاجة وأذواق المستهلكين وتكاد تخلو من أي تجديد أو ابتكار، يرافقه الجمود بالنوعية والشكل وأسلوب التغليف والتعليب.

$1§         تدني النوعية نتيجة المنافسة الشديدة، والعرض الكبير نتيجة إغراق الأسواق المحلية بالمنتجات المرخصة وغير المرخصة.

$1§         القيمة المضافة عليها متدنية جدا بالمقارنة مع مثيلها في الدول الصناعية [11].

3-2. قياس تنافسية الصناعة التحويلية  باستخدام مؤشر معدل الميزان التجاري الى اجمالي التجارة : يمكناستقصاءمدىتنافسيةتلكالمنتجاتباستخداممؤشرنسبةصافي تجارةالدولةفيمنتجمعينإلىإجماليتجارةالدولةفيهذاالمنتج. وإذاكانالمؤشرموجب،فإنهيشيرإلىأنالدولة المعنيةتتميزبتنافسيةفيذلكالمنتج، ويقاس بالطريقة التالية :

معدلالميزانالتجاريإلىإجماليالتجارة = ( (الصادرات - الواردات ) / ( الصادرات + الواردات)X100

يتبين من خلال الجدول (6)أنالجزائر تتميزبتنافسيةفيمنتج واحد فقط الممثل في الاسمدة في سنوات 2000-2003 بقيمة موجبة فاقت في المتوسط 40 ، لكنها فقدت تلك الميزة التنافسية ابتداءا من سنة 2007 ، اين سجلت قيما سالبة، اما بقية المنتجات الاخرى فتظهر قيمها سالبة بالكلية .

بالنسبة لتونس فيتمتح منتج الزيوت والشحوم بتنافسية جيدة، أين تراوحت قيمها بين 26 و49 سنوات 2007-2010، وبقية المنتجات لا تتمتع بتنافسية باستثناء منتج المطاط سنة 2010، اما المغرب تتمتع بمزايا تنافسية في منتج الاسمدة بين سنوات 2007-2010، كذلك منتج الحديد والمطاط هو الاخر يتمتع بتنافسية فقط في سنتي 2009-2010، أما فيما يخص ليبيا، فمنتج الكيمياويات العضوية والاسمدة فتعرف قيما موجبة بين سنتي 2007-2010، ما يدل ان ليبيا تتمتع بميزة تنافسية في هذين المنتجين.

3-3. قياس تنافسية الصناعة التحويلية باستخدام مؤشر متوسط إنتاجية العامل : يعتبر مؤشر الإنتاجية من أحد مؤشرات التنافسية الدولية ، إذ يظهر العلاقة الموجبة بين الميزة التنافسية وبين مستويات الإنتاجية لما للإنتاجية من أهمية ودور فعال في تفسير درجات التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية [12] ، حيث أنها تعكس آثارها على التقدم التقني في مجمل العمليات الإنتاجية.

وقد توصلت إحدى الدراسات من خلال دلائل قياسية لِـ 15 دولة من دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD) خلال الفترة من 1961-1983، إلا أن الدول ذات المعدلات التصديرية المرتفعة صاحبها معدلات نمو متزايدة لتكلفة وحدة العمل النسبية ، وهذه العلاقة غير المتوقعة بين المتغيرين أمكن إرجاعها إلى الأثر المهم للقدرات التكنولوجية على تفسير الأداء التصديري للدول[13]

وقد يكون من المنتظر أن تكون إنتاجية العامل المغاربي في الصناعات التحويلية مرتفعة بسبب طبيعتها المكثفة لرأس المال ، إلا أن  بعض الدول كانت هذه المقاييس منخفضة للغاية ، وكان ذلك نتيجة طبيعية لانخفاض درجات المهارة العمالية في المجلات الصناعية، ولما يتطلبه من مساهمات عالية من الابتكار والتقدم التكنولوجي، والبحث والتطوير للأنشطة الإنتاجية، إلى جانب تكدس العمالة في العديد من مؤسسات القطاع العام بصفة خاصة[14].

وباستطلاع مؤشرات الجدول  (7) الذي يعكس اختلاف متوسطات إنتاجية العامل في قطاع الصناعات التحويلية لدول المنطقة، والذي تم احتسابه من خلال قسمة القيمة المضافة للصناعة التحويلية على عدد العمال يتضح ما يلي :

$1·   احتلال ليبيا للمستوى الأدنى لمؤشر الإنتاجية المتوسط للعامل في قطاع الصناعات التحويلية، حيث بلغ هذا المؤشر 17.56 ألف دولار خلال سنوات الدراسة ، بالمقارنة بين دول المقارنة (وتونس والمغرب) ذواتى المؤشر العالي 85.23 و 37.12 ألف دولار على التوالي.

$1·   على الرغم من انخفاض مؤشر الإنتاجية المتوسط للعامل الجزائري في الصناعات التحويلية على مثليه المؤشر في دول المقارنة، إلا أن البيانات تشير إلى تحسين هذا المؤشر في الجزائر خلال فترة الدراسة من 2000 إلى 2010.

$1·   تأتي تونس بأعلى مؤشرات الإنتاجية المتوسطة للعامل في قطاع الصناعات التحويلية عامة، حيث بلغ 85.23 ألف دولار، تليها المغرب بمؤشر 37.12 ألف دولار.

$1·     ملاحظات على المؤشرين السابقين :

$1·   التقارب النسبي بين رتبة مؤشر إنتاجية العامل ومؤشر الميزة النسبية الظاهرة لكل من تونس والمغرب، والتباعد الواضح لكل  من الجزائر وليبيا، وما يفسر أن المزايا التنافسية للصناعة التحويلية للجزائر وليبيا تعتمد بشكل أكبر على محددات أخرى تفسر الميزة التنافسية بخلاف الإنتاجية، مثل الموارد المحلية المتاحة، وهي مزايا لا يعول عليها كثيرا، خاصة في ظل وجود عوامل تكنولوجية متقدمة للمنافسين الآخرين.

$1·   قد يعكس التفاوت بين المؤشرين المستخدمين، الاختلاف في إستراتيجية المنافسة التي تتبعها كل دولة، فبعض الدول قد تتبع إستراتيجية " قيادة التكلفة"[15] عند المنافسة في الأسواق العالمية، بمعنى آخر أنها تعتمد مزاياها التنافسية على محددات سعرية، مثال ذلك ليبيا، فعلى الرغم من الأداء التصديري لها احتل مرتبة ثالثة في دول المقارنة، إلا أن إنتاجية العامل لها جاءت منخفضة، وعلى العكس نجد أن تونس والمغرب سجلا أداءً تصديريا جيدا وصاحبتيه إنتاجية مرتفعة للعامل، الأمر الذي يؤكد أن هذين البلدين سيتبعان حتما  إستراتيجية " تمايز المنتجات"[16] أو تستند إلى محددات هيكلية عند التنافس في الأسواق العالمية.

3-3.المؤشر المركب لقياس القدرات التنافسية للصناعة التحويلية لدول المقارنة :يتم تكوين المؤشر المركب لقياس تنافسية الصناعة التحويلية[17] على أساس الرتب الخاصة بكل من مؤشر الميزة النسبية الظاهرة، للتعبير عن الميزة التنافس التصديرية، ومؤشر الإنتاجية المتوسط للعامل للتعبير عن التنافسية الهيكلية، كما يتضح في الجدول (8) نكتشف ما يلي :

$1-  تأتي تونس في المرتبة الأولى محققة لقدرات تنافسية ممتازة في الصناعات التحويلية، استنادا إلى الأداء التصديري والاختبار الناجح في الأسواق العالمية، جنبا إلى جنب مع ارتفاع إنتاجية العامل، ثم تليها المغرب في المرتبة الثانية.

$1-  جاءت كل من الجزائر وليبيا في المرتبة الثالثة، مما يعكس نوعية متواضعة من المزايا التنافسية المحققة ن مقارنة بالدول الأخرى محل الدراسة.

$1-  هذا ويمكن إرجاع الانخفاض النسبي لإنتاجية العامل الجزائري والليبي، ومن ثم تدني رتبة الميزة التنافسية التصديرية المتحققة مقارنة بالمنافسين الآخرين بشكل أساسي إلى محدودية القدرة التكنولوجية الذاتية للصناعة في كلا البلدين بشكل عام والصناعة التحويلية بشكل خاص، كما تشير تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي، التي توصي الدول التي احتلت المراتب الأخيرة في تقرير التنافسية الدول أية الذي يعده المنتدى كل سنة إلى ضرورة زيادة عمليات الإنفاق على البحث والتطوير.

$1-  يلاحظ من خلال الجدول أن أغلبية المنتجات الجزائرية تحصلت على قيم متدنية جدا في تنافسيتها ولم تتجاوز القيمة 01 ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على :

$1§     تتصف بأنها صناعة تحويلية بسيطة ذات قيمة معرفية متدنية، ترتكز على كثافة العمالة في الصناعات القائمة.

$1§     سلع نمطية غير منافسة من حيث الجودة وذات جودة متوسطة.

$1§     لا تساير تطور حاجة وأذواق المستهلكين وتكاد تخلو من أي تجديد أو ابتكار، يرافقه الجمود بالنوعية  والشكل وأسلوب التغليف والتعليب.

$1§     تدني النوعية نتيجة المنافسة الشديدة، والعرض الكبير نتيجة إغراق الأسواق المحلية بالمنتجات المرخصة وغير المرخصة.

$1§     القيمة المضافة عليها متدنية جدا بالمقارنة مع مثيلها في الدول الصناعية [18].

$1§   لا تختلف الصناعات الهندسية كثيراً من حيث الطابع عن الصناعات السابقة، فالعمليات التحويلية بسيطة، وإنتاجيتها محدودة، والقيمة المضافة لا تزيد عن 15% في القطاع العام ولا تتجاوز الـ40% في القطاع الخاص.

$1§   وما يؤكد أن المنتجات الصناعية الجزائرية لا تتمتع بتنافسية على الإطلاق، الترتيب الذي تجريه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ففي آخر تقرير للتنمية الصناعية 2009 لهذه المنظمة، احتلت الجزائر حسب مؤشر أداء تنافسية الصناعة المرتبة 118 و 120 من أصل 122 دولة سنتي 2000 و 2005 على التوالي بقيم 0.083 و 0.063 سنتي 2000 و20005 على التوالي[19].

3-4. قياس تنافسية الصناعة التحويلية باستخدام مؤشري التركز والتنوع السلعي :بالإضافة إلى مؤشري الميزة النسبية ومؤشر الميزان التجاري إلى إجمالي التجارة، يستخدم المتخصصون في هذا المجال مؤشر التركز والتنوع السلعي لقياس تنافسية الصادرات الوطنية.

3-4-1.مؤشر التركز السلعي للصادرات الصناعية الجزائرية :يقيسدرجةتركزصادراتالسلعالرئيسيةفيإجماليالصادرات الصناعيةالوطنية، وتتراوحقيمة مؤشر التركزبين 0 و 1،وترمز 1 إلىتركزتامللصادرات الصناعيةالوطنية، ويحسب بالطريقة التالية[20] :

حيث أن : Hi: قيمة مؤشر التركز السلعي للمنتج i   ؛ : X i قيمة الصادرات أو الواردات للبلد  j للمنتج  i ؛

: n العدد الأقصى للاقتصاديات الفردية في الفترة 1995-2011.

   يلاحظ من خلال الجدول (9) أن مؤشر التركزللصادرات الصناعيةلم يتجاوز الواحد في كل دول المقارنة،وأحسن قيمة مسجلة كانت في الجزائر سنة 2006 ب0.832 و 0.828 سنة 1995 ، وبهذه النسب تحتل الجزائر المرتبة الأولى، أما بقية الدول فلم يتعدى مؤشر التركيز 0.6 في كثير من السنوات باستثناء ليبيا، إذ بلغ مؤشر التركيز السلعي 0.780 سنة 2000، ولذلك يمكن القول أندرجةتركزصادرات الصناعات في الجزائر وفي دلو المقارنة عامة لاتزالتعتبرمنخفضةنسبياً، بالرغم منارتفاعأسعارالنفطالعالمية، وعليه فان الصادرات الصناعية الجزائرية تتسم بمحدودية أسواقها و توجهها الجغرافي ، كما أن نموها لا يتماشى مع نمو التجارة الدولية، وتصدر الجزائر إلى الدول الصناعية أكثر مما تصدره إلى الدول النامية ، ولا ريب أن ظاهرة التركيز على تصدير سلعة واحدة أو عدد ضئيل من السلع الأولية في الصادرات الجزائرية يعكس تخلف الهياكل الإنتاجية ومحدودية قدرة البلد عن استغلال مواردها وثرواتها المتاحة ([21])، في الوقت الذي تشير فيه تلك الظاهرة إلى تفاقم تلك التبعية في الاقتصاد الجزائري واستمرارها لصالح الاقتصاديات المتقدمة، ويجعلها تنطوي على مخاطر أشد وطأة مما لو كانت الصادرات الجزائرية أكثر تنوعاً الوضع الذي يحتم على البلاد ضرورة تنويع صادراتها وعدم الاعتماد على سلعة أولية واحدة[22].

3-4-2.مؤشر التنوع السلعي للصادرات الصناعية الجزائرية :   يقيسانحرافحصةصادراتالسلعالرئيسيةلدولةمعينةفيإجماليصادراتها،عنحصةالصادرات الوطنيةلتلكالسلعالرئيسيةفيالصادراتالعالمية. ويتراوحهذاالمؤشربين 0 و 1،بحيثكلمااقتربالمؤشرمن صفركلماكانتدرجةتنوعالصادراتأعلى،وعندمايصلالمؤشرإلىصفريتطابقهيكلالصادراتالوطنيةمع هيكلالصادراتالعالمية، ويحسب  بالطريقة التالية[23] :

حيث أن :

Ii: قيمة مؤشر التنوع السلعي للمنتج i 

: S0 ij حصة المنتج   i للبلد  j بالنسبة لإجمالي التجارة من المنتج i للسنة 1995

: S1 ij حصة المنتج   i للبلد  j بالنسبة لإجمالي التجارة من المنتج i للسنة 2011

  يلاحظ من خلال الجدول رقم 10 أن مؤشر التنوع هو الآخر لم يتجاوز الواحد الصحيح في كل دول المقارنة، وأحسن قيمة مسجلة كانت في الجزائر سنة 2000 ب 0.836 ، أما بقية الدول الأخرى فلم يتجاوز المؤشر 0.650 في كثير من السنوات، في الجزائر يعرف مؤشر التنوع ع السلعي انخفاضا مستمرا، فبعدما بلغ سنة 2000 قيمة 0.836 انخفض إلى 0.467 و0.757 سنتي 2006 و2008 على التوالي، وعليه يمكن القول أنه بالرغم من احتلال الجزائر المرتبة الأولى مع دول المقارنة، فإنها من بين أقل الاقتصاديات تنوعا في البلدان العربية المتوسطية، وبعيدا عن الدرجة التي توصل إليها منافسيها الرئيسيين مثل مصر. تنويع الصادرات الجزائرية عامة يعاني من الاختناقات الهيكلية الناجمة عن مجموعة متنوعة من العوامل الداخلية والخارجية، بما في ذلك قاعدة صناعية قديمة وندرة السلع الرأسمالية"[24].

4- رهانات تطوير ورفع القدرة التنافسية للصناعة الجزائرية في ظل سياسة الانفتاح التجاري

    إن تطوير القدرات التنافسية للصناعات التحويلية في ظل سياسة الانفتاح التجاري الراهنة ( الانفتاح على الاتحاد الأوروبي) والمرتقبة ( الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية )، فان هذه السياسة تفتح المجال واسعاً أمام السلع الصناعية الجزائرية للمنافسة في الأسواق العالمية، حيث أن مبادئ منظمة التجارة العالمية سوف تطبق علىالصادرات الجزائرية، عند دخول تلك السلع إلى أسواق الدول الأعضاء بالمنظمة، والتيتكفل حقوق المصدرين الجزائريين، ومن هذه الحقوق التمتع بالرسوم الجمركية المنخفضةالتي تطبق على منتجات الدول الأعضاء دون تمييز، وتقليص العوائق غير الجمركية التيكانت تفرضها بعض الدول على الصادرات الجزائرية، مثل الضرائب التي يمكن أن تفرض علىالصادرات الجزائرية[25]، أو أي إجراءات مشابهة مثل رسوم مكافحة الإغراق، أو تحديد كميةالصادرات وإخضاعها لنظام الحصص، أو وضع شروط وعراقيل معينة أمام الصادرات في تلك الدول، ولكن لن يتحقق ذلك إلا بتوفير الشروط التالية :

$1§   تحديد الصناعات التي يمكن المنافسةفيها عالمياً، ولعل البداية الصحيحة هي التركيز على الصناعات التي تملك الجزائرفيها ميزة نسبية، لكن لابد من تطوير هذه الصناعات عن طريق التوسع الأفقي والرأسيلزيادة القيمة المضافة، وتحويل تلك الميزة النسبية إلى ميزة تنافسية.

$1§    ينبغي على المنشآت الصناعية الجزائرية  تحديد ميزات معينة، يمكن أنتنافس بها المنشآت الأجنبية، والتركيز على النوعية الجيدة والكفاءة، حيث أن ذلك قدأصبح مطلباً أساسياً لكل المنشآت التيتبحث عن النجاح والبقاء في السوق، فهناك العديد من الميزات التي يمكن الاختيار منبينها، ولاشك أن الاختيار له علاقة بالصناعات المختارة.

$1§   لا يمكن للقطاع الصناعي الجزائري المنافسة عالمياً،والاستفادة من المميزات الناجمة عن الانضمام للمنظمة دون تخصيص مبالغ معينة منالأرباح لعمليات البحث والتطوير والابتكار الذي يساهم في المحافظة على الميزةالتنافسية التي تتمتع بها أي صناعة من الصناعات الجزائرية.

$1§   إصلاحنظامالحوافزعن طريقتخفيضالتعريفة،ومنع الرسومالإضافية،وتخفيض الضرائب،وهذامنشأنهأن يعودبفوائدعلىالتنافسية.

$1§     تنفيذإصلاحاتالتجارةالخارجية،كإصلاحالجمارك،وتخفيض تكاليفالمعاملاتالتجارية، وتسهيلإجراءاتالفحص والاختبار،وتبسيطالسياسات التنظيميةالتيتعوقالمنافسة وتفرضقيودًاعلىالتجارة والاستثمار،هذاالتبسيطليس بالأقلأهمية،إلاأنهقديحقق مكاسبفيالتنافسيةعلىمدى أطول،وحيثأنالإجراءات العلاجيةطويلةالمدىتميل إلىالتعقد،فالأمريحتاجإلى الإقرارالفوريلخطةعمل شاملة.

خلاصة : في ظل المعطيات التي تمليها التطورات الاقتصادية السريعة، و نظرا إلى أهمية الدور الذي تلعبه الاستراتجيات التنافسية الأساسية في إنشاء ميزة تنافسية للصناعة، تجد القطاعات الصناعية الجزائرية نفسها مجبرة على اختيار تطبيق استراتجيه تنافسية قوية، وإلا فإنها مهددة في وجودها وبقائها و استمرار نشاطها، ذلك أن  تحسين القدرات التنافسية للقطاع الصناعي الجزائري يفرض على حكوماتها من إجراء سلسلة من الإصلاحات الهيكلية الاقتصادية والسياسية والإدارية الطموحة، بما في ذلك تطوير الكثير من الأنظمة والتشريعات والقوانين والأنظمة التي تحكم التعاملات التجارية والمالية التي تتم بداخل البلاد وخارجها.

  وقد توصلنا من خلال هذه الدراسة المتواضعة أن امتلاك القدرة التنافسية تؤثر على أداء القطاع الصناعي الجزائري من خلال المحافظة على المكانة في الأسواق الدولية، حيث توفر للزبائن اختيارات متنوعة من المنتجات  فيختارون  منها  ما يوافق ذوقهم  ودخلهم، حيث تعتمد الصناعة إلى تعبئة  مواردها المالية، المادية، البشرية والتنظيمية، فتتخذ قرارات هيكلية  قصد احتلال موقع تنافسي  مناسب في السوق يؤهلها لأن تتفوق على منافسيها ضمن الأسواق الدولية على الصعيد العالمي.

كما توصلنا الى ما يلي :

- أظهرت نتائج قياس الميزة التنافسية للصناعات التحويلية الجزائرية عدم  تمتع الجزائر بمزايا تنافسية حقيقية.

- اظهر التحليل تحقيق الجزائر لوضع تنافسي منخفض مع دول المقارنة، في حين حققت تونس والمغرب أوضاعا تنافسية تصديرية ممتازة نسبيا وقدرة كبيرة على النفاذ إلى الأسواق العالمية للمنتجات التحويلية مقارنو مع الجزائر.

- حققت الجزائر قيمة منخفضة في الإنتاجية المتوسطة للعامل مقارنة بالمنافسين الآخرين، الأمر الذي يؤكد أن الأداء التصديري للمنتجات التحويلية الجزائرية يعتمد على المزايا النسبية الموفرة محليا ن وليس على العناصر التنافسية الهيكلية التي تعتبر محددات أساسية لبناء المزايا التنافسية المتقدمة.

- أضحى امتلاك القدرات التنافسية من أحد  السمات الرئيسية لاقتصاد السوق، فأصبح من الضروري  على المؤسسات  الصناعية الراغبة في البقاء أن تبحث عن رؤية جديدة ومنهج حديث يمكنها من التزود بالمعلومات التي تؤهلها لمواجهة المنافسة بشكل أحسن، والتقدم  نحو الأمام  بشرط  أن تطبق بكفاءة وجدية.

- إن توجه المؤسسات الصناعية الجزائرية نحو التنافسية على جميع الأصعدة  بما تمتلكه من مؤهلات،  سوف يمكنها ذلك من غزو أسواق دولية كان من الصعب ولوجها من قبل، لما تتسم به هذه الأسواق من درجة المخاطرة والتعقيد، فبفضل امتلاك القدرة التنافسية فتحت أبواب هذه الأسواق وجعلت هذه المؤسسات في صفوة المؤسسات المنافسة واحتلالها  لمواقع  جيدة سواء على الصعيد المحلي أو الدولي كما هو مشاهد في مؤسسات جنوب شرق آسيا.

- توجه المؤسسات الصناعية الجزائرية إلى تصدير منتجاتها إلى الأسواق الدولية من شأنه أن  يطور أداء  هذه المؤسسات، والجزائر عليها أن تحول الكثير من مزاياها النسبية إلى مزايا تنافسية تعزز بها القدرة التصديرية لصناعتها وهذا من خلال انتهاجها للمسار السليم، وهذا لن يتم إلا ببناء مؤسسات قوية تكون قادرة على مواجهة المنافسة الخارجية.

ملحق الجداول والأشكال البيانية

الجدول (1) : مساهمة القيمة المضافة للصناعات التحويلية في الناتج الداخلي الخام (الوحدة %)

السنة/ الدولة

الجزائر

تونس

المغرب

ليبيا

2000

18.3

7.2

17.9

5.8

2001

18.3

7

18.3

6.1

2003

18.3

6.6

18.2

4.2

2004

17.8

4.9

18.3

3.4

2005

17.5

4.3

16.6

2.4

2006

16.9

4.1

15.8

2.2

2007

17.1

4

15

5

2008

17.9

3.8

13.8

5

2009

4.2

15.6

12.4

6.8

2010

5.1

14.9

14.1

4.1

2011

3.6

16.7

14.5

4.5

المصدر : التقرير العربي الاقتصادي الموحد 2000- 2012، صندوق النقد العربي

الجدول (2) : تنافسية بعض منتجات الصناعات الجزائرية

2010-2011

2009-2010

2007-2008

2005-2006

2004-2005

2002-2003

2001-2002

2000-2001

اسم المنتج

تصنيف المنتج

-

-

1.76

-

-

-

-

-

أجهزة ونباتات هندسية

723

0.67

0.65

0.45

0.83

0.42

335

0.58

0.58

منتجات نفطية متبقية

335

0.89

0.76

0.81

0.65

0.78

0.08

1.02

0.87

مواد كيماوية

522

-

-

1.11

1.42

1.6

-

-

-

منتجات غير سبكية

673

-

-

0.41

0.51

-

0.38

-

-

نفايات نحاسية

288

المصدر : من إعداد الباحث بالاعتماد على بيانات" 2004-2005-2006-2008-2009-2010-2011-2012  De Statistiques de La CNUCED  Manuel

الجدول (3) : تنافسية بعض منتجات الصناعات المغربية

2010-2011

2009-2010

2007-2008

2005-2006

2004-2005

2002-2003

2001-2002

2000-2001

اسم المنتج

تصنيف المنتج

2.93

2.61

2.87

2.60

2.27

2.09

5.59

2.19

مواد كيماوية عضوية

522

4

4.47

3.62

5.91

4.66

4.40

5.67

4.66

ملابس نسائية

842

5.21

5.29

5.67

5.56

-

4.87

5.84

-

أجهزة كهربائية

773

3.36

-

3.72

4.76

-

-

5.52

-

ملابس رجال

841

27.85

28.66

26.66

33.94

34.94

33.2

33.52

32.88

أنابيب وصفائح

776

6.71

7.34

7.21

8.52

5.88

6.75

8.40

6.69

ملابس متنوعة

845

المصدر: من إعداد الباحث بالاعتماد على بيانات" 2004-2005-2006-2008-2009-2010-2011-2012 De Statistiques de La CNUCED Manuel

الجدول (4) : تنافسية بعض منتجات الصناعات التونسية

2010-2011

2009-2010

2007-2008

2005-2006

2004-2005

2002-2003

2001-2002

2000-2001

اسم المنتج

تصنيف المنتج

7.75

7.68

7.04

8.66

8.62

7.81

9.08

7.37

ملابس متنوعة

845

3.81

3.10

3.64

2.28

2.34

2.32

2.18

2.17

صناعات مخصبة

562

3.84

3.18

3.64

5.78

-

-

4.89

-

ملابس رجال

841

12.70

11.62

11.30

13.38

13.72

13.71

14

13.04

أجهزة الدائرة الكهربائية

772

6

5.52

5.8

5.68

5.77

5.73

6.55

5.56

أجهزة كهربائية

773

2.01

1.77

1.84

-

-

-

1.63

-

دهون ومشتقات نفطية

421

4.55

4.56

4.44

6.05

5.45

5.15

6.12

5.14

ملابس نسائية

842

6.11

5.76

4.92

6.44

-

6.37

6.32

6.32

أحذية

851

المصدر: من إعداد الباحث بالاعتماد على بيانات" 2004-2005-2006-2008-2009-2010-2011-2012 De Statistiques de La CNUCED Manuel

الجدول (5) : تنافسية بعض منتجات الصناعات الليبية

2010-2011

2009-2010

2007-2008

2005-2006

2004-2005

2002-2003

2001-2002

2000-2001

اسم المنتج

تصنيف المنتج

-

0.88

1.21

1.73

1.08

1.42

1.13

1.48

كحول وحامض الكاربوليك

512

2.06

1.13

1.18

1.4

1.16

1.44

0.93

1.51

صناعات مخصبة

562

2.5

1.57

3.07

3.61

1.75

2.36

2.63

2.36

منتجات غير سبكية

673

1.55

0.95

0.88

1.42

 

-

1.03

-

بروتان مذوب

342

المصدر: من إعداد الباحث بالاعتماد على بيانات" 2004-2005-2006-2008-2009-2010-2011-2012 De Statistiques de La CNUCED Manuel

الجدول (6) : تنافسية بعض منتجات الصناعة التحويلية الجزائرية باستخدام مؤشر معدل الميزان التجاري الى اجمالي التجارة

البلد

السنوات

كيماوياتعضوية

أسمدة

منتجات حديدية

منتجات مطاط

اسمنت

زيوت وشحوم

الجزائر

2001

-13

56

-96

-

-

-98.1

2002

-39

34

-98

-

-

-89.1

2003

-

51

-

-

-

-

2007

-53.3

-89.9

-73.1

-82.1

-100

-98.2

2008

-35.4

-90.9

-83

-86.1

-99.9

-96.8

2009

-66.3

-99.7

-97.8

-100

-99.8

-98.7

2010

-70.4

-95.9

-96.6

-100

-100

-97.2

تونس

2001

-25

49

-36

-

-

-23

2002

-27

-76

-55

-

-

-17.1

2003

-

-

 

-

-

-

2007

-94.6

89.1

.60.9

-41.9

-10.8

49.4

2008

-95.1

95.3

-66.5

-48.3

-9.1

29.2

2009

-96.3

92.4

-27.3

45.2

-83.4

40.2

2010

-95.1

93.7

-29.3

44.2

-91.8

26.8

المغرب

2001

-96

-2

-70

-

-

-95.1

2002

-96

-1

-63

-

-

-94.1

2003

-

-

 

-

-

 

2007

-96.3

70.0

-74.6

-93.9

-52.1

-73.6

2008

-94.7

67.1

-78.2

-94.9

-62.3

-73.2

2009

-92.9

85.2

25.9

17.4

-86.3

-74.0

2010

-93.2

81.8

32.1

23.6

-56.4

-53.3

ليبيا

2001

-

-

-

-

-

-

2002

-

-

-

-

-

-

2003

-

-

-

-

-

-

2007

83.3

77.3

4.2

-99.4

-100

-90.4

2008

87.4

59.5

5.3

-99.1

-100

-98.3

2009

79.1

68.8

-100

-99.7

-100

-99.2

2010

79.9

69.3

-100

-99.7

-100

-100

المصدر: التقرير العربي الاقتصادي الموحد، صندوق النقد العربي، 2009،2010، 2011،2012،2012

الجدول (7) : متوسط إنتاجية العامل في الصناعات التحويلية في دول المنطقة 2000- 2010

الدولة

القيمة المضافة (مليون دولار أمريكي)

عدد العمال (ألف عامل)

إنتاجية العامل ( ألف دولار أمريكي

الجزائر

4854.5

198

24.46

تونس

5363.5

62

85.23

المغرب

8952.95

241

37.12

ليبيا

2975.45

169

17.56

المصدر : من إعداد الباحث بالاعتماد على بيانات اليونيدو

الجدول (8) : ترتيب دول المقارنة حسب المؤشر المركب

الدولة

رتبة الميزة النسبية الظاهرة

رتبة إنتاجية العامل

الرتبة المتوسطة للمؤشر المركب

الجزائر

04

03

3.5

تونس

01

01

01

المغرب

02

02

02

ليبيا

03

04

3.5

المصدر : من إعداد الباحث

الجدول (9) : مؤشر التركز السلعي في الجزائر وفي دول المقارنة

السنوات

1995

2000

2005

2006

2008

2010

2011

الجزائر

0.828

0.836

0.832

0.467

0.587

0.523

0.538

تونس

0.76

0.555

0.182

0.084

0.175

0.162

0.160

المغرب

0.082

0.699

0.158

0.105

0.215

0.155

0.169

ليبيا

0.080

0.780

-

0.096

0.053

0.789

0.793

Source :UNCTAD, Handbook of statistics, 2006-2008-2009

الجدول (10) : مؤشر التنوع السلعي في الجزائر وفي دول المقارنة

السنوات

1995

2000

2005

2006

2008

2010

2011

الجزائر

0.463

0.836

0.469

0.467

0.587

0.788

0.724

تونس

0.397

0.699

0.399

0.397

0.555

0.544

0.546

المغرب

0.414

0.685

0.356

0.338

0.699

0.664

0.700

ليبيا

0.392

0.571

0.592

0.592

0.780

0.806

0.785

Source: UNCTAD, Handbook of statistics, 2006-2008-2009

الإحالات والمراجع :



* Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.                                                                                                                   وارد بتاريخ : 14-02-2013.



$11.      لمزيد من المعلومات اطلع على الجريدة الرسمية (الأمر 95/06).

$12.      سي علي محمد، مجلس المنافسة والإجراءات المتبعة أمامه، الملتقى الوطني حول الاستهلاك والمنافسة في القانون الجزائري، كلية الحقوق، جامعة تلمسان، 2001، ص 85.

$13.      أحمد العثيم،التنافسية العربية من عام 2005 إلى عام 2006 وآفاق الارتقاء والتطوير، مجلة الجزيرة، السعودية ،2006.

$14.       Yousef  Benabdallah,Ouverture Commerciale et Compétitivité De L’économie : Un Essai De Mesure De L’impact Des Accords D’association Sur Les Prix A La Production Et Les Prix A La Consommation ,Femise Research Programme  2004-2005,2005,p25.

$15.      حسين عبد المطلب الأسرج، تعزيز تنافسية الصناعة العربية في ظل  اقتصاد المعرفة، العدد : 35، خريف 2007، تاريخ الإطلاع، 1ماي 2010.

$16.      دراسات : المعهد العربي للتخطيط بالكويت، صندوق النقد العربي، البنك الدولي، المنتدى الاقتصادي العالمي.

$17.      يحسب المؤشربقسمةصادراتالبلدمن منتجمعينإلىإجماليصادراتالبلد،علىصادراتالعالممنذلكالمنتجإلىإجماليصادراتالعالم.وعندمايكون المؤشرأعلىمن 1،فيدلعلىأنللدولةميزةنسبيةفيصادراتذلكالمنتج.

$18.      تم الاعتماد على تعريف مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية للمجموعات السلعية UNCTAD.

$19.      فريق قضايا الطاقة المستدامة في إدارة التنمية المستدامة والإنتاجية، اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، الإسكوا، ترشيد استخدام    الطاقة في القطاع الصناعي في الدول العربية، 2006، ص16.

$110.  dean, Edwin r and mark, sherwo, manufacturing cost .productivity and competitiveness, monthly labor review , 1994,p 16.

$111.  ليلى احمد الخواجة، القدرات التنافسية للاقتصاد المصري : الواقع وسبل تحقيق الطموحات، مكتبة الشروق الدولية، القاهرة، 2004 ، ص 219.

$112.  Patrick Plane, Performances Productives Et Climat De L’investissement Dans Quatre Pays De L’espace Mena : Algérie, Egypte, Maroc, Liban, femise research programme 2088-2009, Université D’auvergne, France,2010,p 45 .

$113.  ترتكز هذه الإستراتيجية على الهيمنة والسيطرة على الأسواق من خلال تدينة التكاليف وتقوية هامش المناورة السعرية، وقد انتشرت هذه الإستراتيجية بشكل كبير في السبعينات من القرن الماضي.

$114.  ترتكز إستراتيجية تمايز المنتجات على سياسة مفادها أن المؤسسة تنفرد في عرض أو تقديم منتجو ما للزبائن ذو خصائص وصفات جيدة مقابل سعر زائد، هذه الخصائص قد تكون خدمات جيدة، علامة رائدة، تصميم ممتاز...الخ.

$115.  يستخدم هذا المؤشر للتعبير عن المفهوم الشائع للتنافسية الدولية، والذي يعرف بأنها " قدرة البلد على إنتاج السلع والخدمات التي تنجح في اختبار الأسواق العالمية، وفي نفس الوقت تحافظ وتوسع من الدخل الحقيقي للمواطنين"، وذلك بافتراض أن مؤشر الميزة النسبية الظاهرة يعكس المنافسة في الأسواق العامية، ومؤشر الإنتاجية المتوسطة للعامل يعكس متوسط دخل الفرد ومستوى معيشته.

$116.  فريق قضايا الطاقة المستدامة في إدارة التنمية المستدامة والإنتاجية، اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، الإسكوا، ترشيد استخدام    الطاقة في القطاع الصناعي في الدول العربية، 2006، ص16.

$117.  Rapport Sur Le Développement Industriel 2009, Organisation Des Nations UniesPour Le Développement Industriel ( ONUDI),2009,P15.

$118.  UNCTAD, Handbook of statistics, 2009, p198.

$119.  عبد الوهاب حميد رشيد، التجارة الخارجية وتفاقم التبعية العربية، الطبعة الأولى، معهد الإنماء العربي، بيروت ـ 1984 ، ص34

التبعية العربية، مرجع سابق، ص34.

$120.  عبد الحسين وادي العطية، موقع الاقتصاد العربي في العلاقات الاقتصادية الدولية، بحث مقدم إلى ندوة العمل الاقتصادي العربي المشترك في مواجهة الأزمة الاقتصادية الدولية، 1987م، الناشر مجلة الوحدة الاقتصادية العربية، عمان، العدد السادس، السنة الثالثة، ديسمبر 1987م، ص99 .

$121.  UNCTAD, op cit,p198

$122.  عينكبيرة، الوارداتوالبيروقراطيةتعطلانتنويعالاقتصادالجزائري، جريدة القدس العربي، العدد 6171، 08/05/2009، ص 14.

$123.  ناصر دادي عدون، متناوي محمد، الجزائر والمنظمة العالمية للتجارة، دار المحمدية العامة، الجزائر، 2003 ، ص 150.