مستوى القلق لدى تلاميذ المرحلة الثانويةpdf

دراســة ميدانية بمدينة ورقلـــة

أ . قريشي محمد

المعهد الوطني للتكوين العالي

لإطارات الشباب بورقلة

أ . د قريشي عبد الكريم

جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

ملخص الدراسة

تهدف الدراسة الى التعرف على مستوى القلق لدى تلاميذ المرحلة النهائية  للثانوية المتعددة الاختصاصات بورقلة، الفروق بين الجنسين، الفروق بين الشعب المختلفة .ولتحقيق أهداف الدراسة ، تم تطبيق مقياس جامعة الكويت للقلق من إعداد احمد عبد الخالق ،و تم التأكد من دلالة الصدق والثبات وطبق على عينة قوامها (200) تلميذ وتلميذة .وقد أشارت نتائج البحث إلى أن افراد العينة لا يعانون من مشكلة القلق وأن وجوده في الحدود العادية لديهم . وبينت النتائج أن هناك فروقا دالة احصائيا بين الجنسين لصالح الإناث ، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين تلاميذ الشعب المختلفة في درجة القلق.

  Résumé

            Level of Anxiety at Ouargla‘s high School pupils Experimental studies at Ouargla, Algeria

The purpose of this study is to explore the anxiety level among third year pupils in multidisciplinary high school at Ouargla city, to recognize the differences between male and final students, and the differences between different disciplines. Kuwait University Anxiety standard (Scale), presented by Ahmed Abdelkhalek, has been applied on sample of two hundred (200) pupils from both sex (male female) after checking the stabilities and the confidentialities of the scale.

The results indicate the sample pupils have a normal level of anxiety, and they do not experience anxiety problem. There is a significant, statistical differences in gender to female, but no significant statistical differences in disciplines.

Keywords : Anxiety, studies disciplines, gender.

مشكلة الدراسة

لقد اهتم العديد من الفلاسفة بمشكلة القلق من أمثال الفيلسوف العربي ابن حزم حين أكد عمومية القلق بوصفه حالة أساسية من حالات الوجود الإنساني ورأى أن غاية الأفعال الإنسانية هي الهروب من القلق ،وأن كل أفعالنا تهدف إلى إطلاق القلق وتصريفه ، وللقلق في علم النفس الحديث مكانه بارزة ، كما يعد من المواد الاساسية للصحة النفسية ، حيث يعد من الانفعالات الاساسية التي تصيب الانسان ، ويشكل المفهوم الأساسي في علم الأمراض النفسية والفعلية ، والعرض الجوهري في الاضطرابات النفسية ، وفي أمراض عضوية كثيرة (احمد عبد الخالق 1998 :111)

فالقلق هو حجر الزاوية في كل أنواع الأمراض النفسية، ووجوده يعني نذيرا بالخطر الذي يهدد أمن الفرد وسلامته النفسية.ان مرض القلق يصيب نحو 5% من أفراد المجتمع في اي وقت بعينه وهو يصيب %1 من الناس إلى درجة العجز واغلب المصابين به النساء ، الغالبية من هؤلاء في سنوات القدرة على الإنجاب ولهذا يغلب الاعتقاد أن زيادة انتشار حالات القلق بين النساء ترتبط ارتباطا مباشر بالضغوط التي يخلفها وضع النساء المتدني عن الرجال فيحضاراتنا.

وعلى العكس المتوقع فإن مظاهر الحياة الحديثة لم تسهم كثيرا في تحقيق مستويات مرتفعة من مؤشرات الصحة النفسية والسعادة لدى الأفراد في أكثر الدول تقدما    وتحضرا مثل الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعلن نتائج شيوع القلق وانتشاره فيها الى أرقام مفزعة من الجراثيم حيث تحدث جريمة قتل في كل 43 دقيقة واغتصاب في كل 19 دقيقة وسرقة كل دقيقتين أما السطو على المنازل فجريمة في كل 20 ثانية وعلى السيارات في كل 48 دقيقة والرقم المفزع اختطاف رجل في كل 20 ثانية .(فهد بن عبد الرحمن 2007 :3) 

والسر في تعليل ذلك أن تلك الحضارة قامت على بناء عقل الانسان كما يزعمون وعكفت في مجملها على أهمية (البعد الأفقي) في حياة الفرد اي علاقته بالبيئة المادية والاجتماعية والآخرين من حوله وأهملت (البعد الرأسي) أي العلاقة بخالق الكون والجانب الروحي فينا كبشر.(جميل حسن الطهراوي 2008 : 447 )

ويعد القلق ظاهرة قائمة تعرض لها الكثير من الباحثين بالبحث والتحليل للكشف عن ماهيته وأسبابه وأعراضه .فقد بين فرويد مؤسس المدرسة التحليلية أن القلقيظهر قي الأصل كرد فعل لحالة خطر ويعود للظهور كلما حدثت حالة الخطر أما أصحاب المدرسة التحليلية الجدد ، سولفان وفروم ، وهورني فاهتموا بالعلاقة بين الفرد وبيئته الأسرية وتؤكد هورني أن أشكال الحياة الأسرية هي التي تمد الفرد بعناصر أساسية لتكوين القلق.(علاء الدين كفافي1990: 346)

في حين يرى أصحاب الاتجاه الإنساني أن القلق ينتج عن شيء مرعب ينتج عنه تهديد لمفهوم الذات ويعتقدون أن القلق ينتج عندما نعيق أسباب الحالات النفسية الاساسية للفرد. وينظر السلوكيون للقلق على انه سلوك معاش من البيئة التي يعيش فيها الفرد ، ويفسرون  القلق في ظل الاشتراط الكلاسيكي ، حيث ينشا القلق كلما ظهرت المثيرات المحايدة .(مرسي كمال ابراهيم 1978 :29).

وقد ميز سبيلبرجر)( Speilbergerبين مفهومين للقلق ، قلق الحالة الذي يشير الى القلق بوصفه حالة انفعالية مؤقتة لدى الانسان تختلف من حيث الشدة من وقت لآخر تبعا للظروف التي ينظر اليها الفرد على انها مهددة له ، ومفهوم قلق السمة الذي يشير الى القلق بوصفه سمة ثابتة نسبيا للشخصية ويتفاوت الافراد في درجة امتلاكهم لها مما يعكس فروقا فردية للمواقف .(امطانيوس مخائيل 2003 ص 15).

كما أن هذا العصر الذي نعيشه بما يصاحبه من تغيرات وضغوط جعل الانسان يشعر بان القلق يلازمه في كل جانب من جوانب حياته ، غير أن جانبا من القلق يمكن أن يكون خلاقا ايجابيا ، وهذه نظرة أصحاب نظرية قلق الدافع الذين اعتبروا أن القلق في بداية الأمر دافعا للإنسان من اجل النجاح ، وان شعور الطالب بالقلق حيال مواقف التعلم المدرسية ينمي لديهم دافع التعلم لتخفيض القلق والتخلص منه.

أما الجانب الأكبر فهو القلق الذي يعصف بمواهب الانسان وإبداعاته حين يظهر الطلبة في مواقف الامتحان دوافع القلق فيتدنى أداؤهم ويعود هذا إلى أن الطلبة ذوي الاستعدادات العالية للقلق تتولد لديهم دوافع قلق عالية يشتغلون بها أكثر من انشغالهم بالأداء  .(عائدة عبد الله أبو صائمة131:1995 )

ورغم تعدد النظريات العلمية التي تناولت مفهوم القلق ، لكن ما يمكن استخلاصه من تفسيرات للقلق التي قدمتها تلك النظريات، أنه عملية تتعلق بشعور الفرد بنوع من عدم الارتياح ، وقد درس الباحثون تأثير القلق ومدى انتشاره بين الأفراد والفروق بينهم ، فقد هدفت دراسة غريب عبد الفتاح غريب(1993) الى مدى انتشار القلق بين الطلبة وعلاقته بالعمر والجنس ومرحلة التعليم ، حيث بينت النتائج ان القلق لا يعتبر مشكلة لدى شباب الامارات وان وجوده في الحدود العادية ، كما اسفرت النتائج عن وجود فروق في سمة القلق بين الجنسين (الاناث أعلى من الذكور) وبين طلبة التعليم الجامعي وطلبة ما قبل التعليم الجامعي(طلبة التعليم ما قبل الجامعي اعلى قلقا من طلبة التعليم الجامعي).

وهدفت دراسة احمد محمد الزعبي (1997) الى معرفة مستوى القلق لدى طلبة الجامعة ، والفروق بين الجنسين وبين التخصصات ، وبينت النتائج وجود فروق دالة احصائيا بين الذكور والإناث في درجات مقياس القلق كحالة ، في حين لم تكشف النتائج عن وجود فروق بين الجنسين في درجات مقياس القلق كسمة .

وبينت دراسة مازن احمد شمسان(2007) التي تناولت مدى انتشار القلق بين الطلبة والكشف عن الفروق بينهم، ان عينة البحث تعاني من انتشار القلق بدرجات عالية بين الذكور والإناث، وعدم وجود فروق بين الجنسين في القلق العام .

وكشف عائد محمد عثمان(2006) في دراسته عن وجود فروق تبعا للجنسين في قلق السمة لصالح الذكور في حين لم تكشف النتائج عن وجود اثر للتخصص ( الأدبي والعلمي ) في كل من قلق الحالة والسمة .

وبينت دراسة بدر الأنصاري(2004) التي تناولت الفروق بين الطلبة والطالبات في القلق الى عدم وجود فروق جوهرية في معدلات انتشار القلق بين افراد العينة.

ووجود فروق بين الجنسين في القلق في بعض البلدان العربية وعن عدم وجود فروق جوهرية في البلدان العربية الأخرى .

وتوصل هشام احمد محمود غراب(2000) في دراسته حول القلق وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة  الثانوية، الى عدم وجود فروق بين الجنسين في قلق الحالة إلا ان الفروق كانت دالة في قلق السمة لصالح الطالبات، كما بينت الدراسة وجود فروق دالة احصائيا بين التخصص العلمي والأدبي لصالح الادبي في قلق الحالة والسمة.

وبينت دراسة نبيل عبد العزيزعبد الكريم البدري(2003) التي تناولت القلق وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الجامعة ، ان عينة البحث تعاني من القلق بشكل عام ، وان الاناث اكثر قلقا من الذكور كما توصل الى نفس النتيجة التي توصل اليها محمود غراب ان الاقسام الادبية اعلى قلقا من الاقسام العلمية.

وقد هدفت دراسة كل من رشانا دهياني ونيتا اقيول(Rachana &t Neeta)الى البحث عن مستوى القلق لدى المراهقين والمراهقات وأثره على التحصيل وتوصلت الدراسة إلى ان القلق منخفض لدى المراهقين ، وان المراهقات اعلى قلقا من المراهقين.

وكشفت دراسة كل من رضوان اكرمرانا ونصير محمود ( Rizwan & Nazir 2010) التي هدفت الى دراسة العلاقة بين القلق والتحصيل، ان العامل المعرفي ساهم في ارتفاع  درجات القلق مقارنة بالعوامل الاخرى.

وبينت دراسة تنكاي وايرجين (Tuncay Ergene 2011 ) التي اجريت على طلبة المدارس العليا التركية ، ان الطالبات اعلى قلقا من الطلبة .

ومن خلال ما سبق يمكن القول ان الدراسات السابقة هدفت في تناولها الى معرفة مدى انتشار القلق بين افراد العينات، وتباينت في نتائجها بين وجود معدلات مرتفعة في القلق ، ومعدلات منخفضة فيه. كما تشابهت العديد من الدراسات في نتائجها حول الفروق بين الذكور والإناث، وان الاناث اعلى قلقا من الذكور. وهذا يعني ان القلق ظاهرة مهمة وجديرة بالدراسة .

ويأتي هذا البحث لدراسة القلق لدى هذه الفئة ـ تلاميذ الاقسام النهائية من التعليم الثانوي ـ في محاولة لإلقاء الضوء على مدى انتشار القلق والفروق حسب الجنس وشعب الدراسة لغرض توفير قدر كبير من المعلومات تساهم في اعداد برامج ارشادية تحول دون ظهور آثار سلبية على التلاميذ.

ونظرا لان تلاميذ الثانويات وخصوصا المستوى النهائي الذين يواجههم العديد من الضغوط التي تؤدي إلى حالات القلق التي تصيبهم وتفاوت هذه الحالات ومستوياتها بين تلميذ وآخر والتي تؤثر على ردود أفعالهم وعلى اتجاهاتهم الدراسية أكثر من المستويات الدنيا نتيجة لشعورهم بالمسؤولية والخوف من مصيرهم الدراسي المستقبلي .

كما يمكن النظر إلى القلق بوصفه مشكلة من المشكلات التي يعاني منها تلاميذ الاقسام النهائية للتعليم الثانوي لما ينتظرهم في نهاية هذه المرحلة الحاسمة التي تحدد مصيرهم بين الدخول إلى المرحلة الجامعية لتفتح أمامهم آفاقا أخرى وبين نهاية التعليم و التوجيه إلى التكوين المهني المتخصص بغية الاستعداد للحياة المهنية .

فقياس القلق حضي بالكثير من الدراسات في الجزائر باستخدام مقاييس مختلفة معروفة ومشهورة ، وعلى الرغم من ذلك فقياس القلق باستخدام مقياس جامعة الكويت للقلق لم يحظ باهتمام الباحثين في الجزائر حيث لم يصل إلى علمنا المتواضع دراسات استخدمت هذا المقياس على عينات من تلاميذ الثانويات أو طلبة الجامعة، وعليه حاولت إجراء دراسة يمكن أن تسهم في التعرف على مستوى القلق بهذه الأداة لهذه الفئة (المراهقين) باعتبارها أكثر فئات المجتمع تعرضا للقلق نظرا للتغيرات الفيزيولوجية والجسمية التي تحدث توترا لديهم والفروق بين الجنسين والشعب المختلفة والنظر إلى مدى اتفاق النتائج مع نتائج الدراسات العربية والأجنبية في هذا الشأن ومن هنا يمكن تحديد فرضيات البحث على النحو التالي :

1ـ هناك انتشار للقلق بين تلاميذ الثانوية ذكورا وإناثا.

2ـ توجد فروق دالة احصائيا بين تلاميذ الثانوية ذكورا وإناثا في القلق.

3ـ توجد فروق دالة احصائيا بين الشعب في القلق.

أهداف الدراسة:

ـ التعرف على مدى انتشار القلق لدى تلاميذ وتلميذات ثانوية متعددة التخصصات بورقلة.

ـ التعرف على الفروق في القلق بين التلاميذ و التلميذات حسب الجنس .

ـ التعرف على الفروق في القلق بين التلاميذ و التلميذات حسب الشعب المختلفة .

تحديد المصطلحات:

القلق : يعتبر القلق من أهم مصطلحات الصحة النفسية، الذي اختلفت حوله الدراسـات والنظريات، وبالتالي لم يسلم من تناقضات العلماء و المختصين. فقد عرفه (فرويد Freud): "بأنه رد فعل لخطر و هو يعود للظهور كلما حدثت حالة خطر من ذلك النوع"( محمد إبراهيم الفيومي 1985: 58).

أما (حامد عبد السلام زهران 1995 : 397)فيقول: "بأنه حالة توتر شامل و مستمر نتيجة توقع تهديد خطر فعلي أورمزي قد يحدث، ويصاحبها خوف غامض،     وأعراض نفسية و جسمية"،في حين تذكر (كارن هورني) : "بأن القلق استجابة انفعالية لخطر يكون موجها إلى المكونات الأساسية للشخصية" (مشال دبانية، نبيل محفوظ 1984 :170). و ترى (مي May): "بأنه إدراك لتهديد موجه نحو قيمة ما يعتبرها الفرد أساسية في وجوده كشخص" (مشال دبانية، نبيل محفوظ 397:1984). أما (مسرمان Masserman)فيعرفه: "بأنه حالة من التوتر الشامل الذي ينشأ خلال صراعات الدوافع و محاولات الفرد للتكيف"( محمد إبراهيم الفيومي 1985: 58) و يشير (رمي بييالو Remy Puyuelo): إلى أن القلق له معنى عام لتجربة قاسية تتضمن مفهوم التهديد وعدم الأمن" .(Remy Puyuelo 1980,14)

و من خلال هذه التعاريف، نرى بأن (فرويد Freud) يعتبره شعورا غامضا بالخطر المثير، هذا الخطر الذي ظهر للفرد يعتبر مثيرا واقعيا في البيئة الخارجية، و لكن تهديده للفرد يكون أقوى، إذا تلاشى و بقيت الاستجابة المتمثلة في الشعور بالخطر الغامض الذي يكون مآله وجود مظاهر القلق الخاص أو العصابي.

ويزيد (حامد عبد السلام زهران) في تعريفه، إضافة لما قاله (فرويد) بأنه تهديد لخطر قد يكون فعلي، أو رمزي، و أن هذه الحالة تصاحبها مظاهر وأعراض تظهر على شكل أعراض فيزيولوجية أو جسمية. مثل زيادة نبضات القلب، والعرق والارتعاش وأعراض نفسية كالشعور بالتهديد و توقع حدوث المصائب والضغط الشديد، والشعور بالعزلة.

أما (هورني) فتميزه بالصبغة الذاتية، من خلال أحاسيس الفرد و الصراعات الداخلية للشخصية، كالشعور بالإثم و الخجل اتجاه الأنا. ويزداد التهديد لدى (مي) إن هذا الخطر والتهديد يمس جوهر الشخصية.أما (ماسرمان) فإنه يربط بين القلق و الصراعات في عملية التكيف.إن التكيف كغيـره من العمليات الانفعالية ، له جانب شعـوري يتمثل في الخوفوالفزع والشعور بالعجز و الإحساس بالذنب ومشاعر التهديد، كما يشمل القلق عمليات معقدة متداخلة، يعمل الكثير منها دون وعي بمعنى أن يعاني الفرد المخاوف دون أن يدرك العوامل التي تدفعه إلى هذا.

و من خلال هذا كله نبين أن القلق، هو استجابة انفعالية لخطر يكون مصحوبا بنوع من المظاهر الفيزيولوجية والنفسية قصد إعادة التوازن والتكيف مع المواقف، و عليه يمكن القول أن هذه المظاهر هي حالة من التوتر الشامل نتيجة لظهور خطر داخلي أو خارجي قد يحدث، يصاحبها خوف غامض و أعراض نفسية و جسمية.

أما تعريف القلق إجرائيا : هو الدرجة الكلية التي حصل عليها التلميذ من مقياس جامعة الكويت للقلق.

عينة الدراسة :

1-   العينة الاستطلاعية: تكونت العينة الاستطلاعية من (50) تلميذا وتلميذة من تلاميذ الاقسام النهائية بالثانوية منهم (25) تلميذا و (25) تلميذة تم اختيارهم بطريقة عشوائية. و استخدمت هذه العينة في التحقق من القياس السيكومتري (الصدق والثبات) للأداة المستخدمة في الدراسة الحالية.

2-   العينة التجريبية: طبقت الدراسة على تلاميذ الاقسام النهائية بثانوية متعددة التخصصات بورقلة والبالغ عددهم(300) تلميذا وتلميذة يمثلون مجتمع الدراسة ، قمت بابعاد بعض العناصر من يفوق سنهم (21) سنة كما ابعد المعيدون كذلك ، لتصبح عينة الدراسة تقدربـ(200) تلميذ وتلميذة منهم 99 تلميذ و101 تلميذة واختيرت هذه الثانوية للاعتبارات التالية:

ـ كونها تضم التعليم العام والتعليم التقني .

ـ كونها الوحيدة التي بها هذا النوع من التعليم على مستوى المدينة.

ـ كونها في وسط المدينة تتوسط مجموعة من الأحياء في مختلف الفئات الاجتماعية .

ـ يطبق فيها نظام واحد على جميع الشعب الموجودة .

وتكونت عينة الدراسة من تلاميذ السنة الثالثة ثانوي كل الشعب .

خصائص العينة

جدول رقم (1) يوضح عدد التلاميذ حسب الشعب والنسبة الممثلة لكل شعبة .

              التلاميذ

الشعب    

عدد التلاميذ

النسبة المئوية

علوم تجريبية

82

41%

آداب وفلسفة

41

20.5%

اقتصاد وتسيير

48

24%

التعليم تقني

29

14.5%

المجاميع

200

100%

  يوضح الجدول رقم (1) النسب المئوية لكل شعبة من التلاميذ وهي تتراوح بين أقل نسبة 14.5% لتلاميذ شعبة التعليم التقني ، وأعلى نسبة 41%  لتلاميذ شعبة العلوم التجريبية.

جدول رقم (2) يوضح عدد التلاميذ حسب الجنس والسن والنسبة المئوية .

السن              

الجنس    

18 سنة

19سنة

20 سنة

المجموع 

الذكور

31

28

40

99

الاناث

50

30

21

101

المجموع

81

58

61

200

النسبة المئوية

40.5%

29%

30.5%

100%

وتتصف العينة بتنوع الاصول الاجتماعية إضافة الى تقارب سن أفرادها، حيث يقدر المتوسط الحسابي لأفراد العينة بـ: (18.9) أي 18عشرة سنة و09 أشهر وانحراف معياري للسن يقدر بـ 0.88 أي ثمانية اشهر وثمانية ايام.

الأداة:

تم استخدام مقياس جامعة الكويت للقلق من إعداد احمد عبد الخالق ليكون أداة بحث تسهم في تقدير الاستعداد لتطوير القلق العام لدى المراهقين والراشدين ويتكون المقياس من عشرين عبارة قصيرة يجاب على كل منها على أساس مقياس رباعي :

1 ـ نادرا 2 ـ أحيانا 3 ـ كثيرا 4 ـ دائما والدرجة الدنيا على المقياس 20 درجة والعليا 80 وتشير الدرجة المرتفعة إلى ارتفاع القلق .

  • الصدق

قام معد الاختبار بحساب الصدق المرتبط بخمس محكات وتراوح معامل الصدق مابين 0.70 و 0.88 .أما في الدراسة الحالية تم حساب الصدق بطريقة الاتساق الداخلي على عينة الدراسة الاستطلاعية وذلك بإيجاد العلاقة بين درجة كل فقرة في المقياس والدرجة الكلية وكان معامل الصدق حسبما هو مبين في الجدول التالي:

جدول رقم (2 ) يوضح الاتساق الداخلي لمقياس القلق ومعامل الارتباط لكل عبارة من عبارات المقياس ومستوى دلالتها.

رقم الفقرة

معامل الارتباط

مستوى الدلالة

رقم الفقرة

معامل لارتباط

مستوى الدلالة

01

0.22

غير دال

11

0.38

0.01

02

0.65

0.01

12

0.73

0.01

03

0.63

0.01

13

0.64

0.01

04

0.54

0.01

14

0.63

0.01

05

0.46

0.01

15

0.50

0.01

06

0.50

0.01

16

0.51

0.01

07

0.04

غير دال

17

0.54

0.01

08

0.64

0.01

18

0.64

0.01

09

0.43

0.01

19

0.68

0.01

10

0.46

0.01

20

0.65

0.01

يوضح الجدول رقم(02) ان كل العبارات دالة عند مستوى الدلالة (0.01) ما عدا العبارتين (1 ،7) فقد قمنا باستبعادهما لعدم دلالتهما ليصبح عدد العبارات (18) عبارة الدالة الموضحة في الجدول السابق  والتي تمكننا من استخدامها في هذه الدراسة .

الثبات :

قام معد الاختبار بحساب الثبات حيث تراوحت معاملات الثبات بين 0.70 و 0.93 بطريقتي ألفا وإعادة الاختبار، أما في الدراسة الحالية تم حساب الثبات بطريقة التجزئة النصفية (العبارات الفردية و العبارات الزوجية) على عينة الدراسة الاستطلاعية لتقدير ثبات المقياس وكان معامل الثبات (0.60)وبعد التصحيح بمعادلة جتمان أصبح معامل الثبات (0.75) مما يطمئن الباحث على استخدام المقياس.

ـ حدود الدراسة

الفترة الزمنية: أجريت الدراسة الميدانية خلال السنة الدراسية 2012/ 2013  في الفترة مابين  06  إلى 31 جانفي 2013 .

ـ المنهج: تم استخدام المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة موضوعنا ، فهو لا يقف عند حدود وصف الظاهرة موضوع البحث بل يذهب الى تحديد الظروف والعلاقات والمقارنة وتنظيم البيانات وتحليلها وتفسيرها لاستخلاص النتائج المتوخاة لتعميمها. (تركي رابح 130:1984)

ـ الأساليب الإحصائية:

استخدمت الاساليب الاحصائية لاختبار صحة فروض الدراسة وهي: ـ المتوسط الحسابي ، الانحراف المعياري ، اختبار' ت' للتعرف على الفروق في القلق لدى افراد العينة تبعا لمتغير الجنس .

ـ تحليل التباين الاحادي للكشف عن الفروق بين التلاميذ تبعا لمتغير الشعبة.

ـ معامل الارتباط للتعرف على معاملات الارتباط بين درجة كل بند والدرجة الكلية لمقياس جامعة الكويت للقلق.

كما استخدم برنامج التحليل الاحصائي (SPSS) لتحليل نتائج الدراسة الحالية.

عرض النتائج ومناقشتها

تنص الفرضية الاولى : على أن هناك انتشارا للقلق بين تلاميذ الثانوية ذكورا وإناثا.

وللتحقق من صحة الفرض الاول حسب المتوسط الحسابي والوسيط لمعرفة مدى ارتفاع مستوى القلق أو انخفاضه لدى عينة الدراسة والجدول التالي يوضح ذلك.

الجدول رقم (3) يوضح المتوسط الحسابي والوسيط والمنوال ودرجة الالتواء على مقياس القلق.

العينة

المتوسط الحسابي

الوسيط

الالتواء

التفلطح

200

37.93

37

0.51

0.14

عند مطالعة النتائج الموضحة في الجدول رقم(3) تبين ان المتوسط الحسابي (37.93) والوسيط (37) وهذا يشير إلى أن القلق منتشر بين تلاميذ السنة الثالثة ثانوي بشكل متوسط وان وجوده في الحدود العادية مع التواء في الاتجاه الايجابي بدرجة (0.51) وهي قيمة بسيطة جدا ، ويمكن تفسير ذلك ان القلق لا يسبب مشكلة نفسية بالنسبة لأفراد العينة ، رغم وجود هذه الفئة في السنة النهائية من المرحلة الثانوية وما يترتب عنها من التفكير في الباكلوريا والمستقبل الدراسي المرتبط بها والآثار النفسية الناتجة عنها .

واتفقت هذه النتائج مع دراسة كل من غريب عبد الفتاح غريب(1993) ، وبدر الأنصار(2004) ، ورشانا دهياني ونيتا اقيول(Rachana Dhyani &t Neeta Agarwal)   ولم تتفق مع دراسة مازن احمد شمسان(2007) وعبد العزيزعبد الكريم البدري(2003).   

وقد يعود هذا الى النظام السائد في المؤسسة التربوية سواء في العلاقات الحسنة بين التلاميذ فيما بينهم ، وبينهم وبين الأساتذة ،والجو الاخوي الذي توفره الادارة المدرسية وكذا نظام الامتحانات والمقررات الدراسية هذه العوامل ربما تكون السبب في التخفيف من القلق ، ويشير محمد مصطفى زيدان(1975) ان البيئة المدرسية تعمل على تربية الطفل وتكوين شخصيته من جميع النواحي ، إضافة إلى أن الاستاذ الناجح لا يقتصر عمله على تزويد التلميذ بالمعارف وإنما يعمل على أن يحقق للتلميذ حسن التوافق الاجتماعي والانفعالي إضافة إلى عنايته بالجانب التحصيلي.( محمد مصطفى زيدان 189:1975)     

نتائج الفرضية الثانية

تنص الفرضية الثانية على وجود فروق دالة احصائيا بين تلاميذ الثانوية ذكورا وإناثا في القلق.وللتحقق من صحة الفرضية استخدم اختبار ' ت ' كما هو موضح في الجدول التالي:

الجدول رقم(4) يوضح المتوسط الحسابي والانحراف المعياري وقيمة ' ت ' لدلالة الفروق بين الذكور و الاناث في القلق

العينة

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة ' ت '

درجات الحرية

مستوى الدلالة

ذكور

99

35.84

11.41

2.89

198

0.01

اناث

101

39.98

8.62

يوضح الجدول (4) وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة(0.01) بين الذكور والإناث في متوسط درجات القلق لصالح الإناث ، و يبين هذا ان الاناث اكثر قلقا من الذكور . وتتفق هذه النتيجة مع نتائج الدراسات : بدر الانصار(2004)، غريب عبد الفتاح غريب(1993) ، احمد محمد الزعبي (1997) ، هشام احمد محمود غراب(2000)، نبيل عبد العزيزعبد الكريم البدري(2003)، رشانا دهياني ونيتا اقيول(Rachana Dhyani &t Neeta Agarwal)، وتنكاي ايرجين (Tuncay Ergene)2011). واختلفت مع نتائج دراسة مازن احمد شمسان(2007) التي بينت عدم وجود فروق في القلق العام بين الجنسين ، واختلفت مع نتائج دراسة عائد محمد عثمان(2006) التي بينت وجود فروق تبعا للجنسين في قلق السمة لصالح الذكور.

ويمكن تفسير ظاهرة الفروق بين الجنسين في القلق ان هناك شبه اجماع في البحوث التي تمت ليس على مستوى الدراسات العربية فقط بل حتى الدراسات الاجنبية تبين هذه الفروق ، رغم اختلاف وتنوع التأثيرات المتعلقة بكل مجتمع ويمكن ارجاع ذلك الى الاختلافات بين الجنسين من حيث التكوين البيولوجي ويشير(احمد عبد الخالق 1994) إلى ان الفروق بين الجنسين في القلق تتركز على وجه الخصوص في مرحلتي المراهقة والرشد ، ليس بسبب ظروف المراهقة الجسمية والنفسية والاجتماعية فحسب ، بل نتيجة تضافر مجموعة من العوامل الاخرى ثقافية وبيئية وبيولوجية وفسيولوجية ، فضلا على ان المرأة في هذه المرحلة بالذات تتجاذبها مجموعة من الادوار التي تسبب لها ضغوط شديدة نتيجة للصراع بين مقتضيات دورها التقليدي من حيث انها أنثى ومقتضيات دورها المعاصر الذي لا يميز بينها وبين الرجل.

إلا ان اساليب التنشئة التي تتبعها المجتمعات في تربية الفتيات تختلف عن تلك المتبعة في تنشئة الذكور وخصوصا في المجتمعات العربية التي تعطي فرصا أكثر للذكور من الإناث ، وحرية اقل للإناث للتعبير عن نفسها في ممارسة الأنشطة  المختلفة ، والدفاع عن حقوقها ومحاولة إثبات وجودها لتغيير نظرة المجتمع اليها التي توحي على بان وزنها وثقلها في المجتمع اقل من الذكر ، وهذا ما حاولت الدفاع عنه من خلال الحرص الشديد على التفوق في اكتساب المعارف والتحصيل العلمي الذي يعد مؤشرا هاما في زيادة قلقها لإثبات وجودها وبناء مستقبلها .

وقد اشرنا في بداية البحث من ان جانبا من القلق يمكن ان يكون خلاقا وايجابيا يدفع الانسان لإحراز النجاح  والتفوق ، وهو ما تقوم به الفتاة في مجتمعنا الجزائري من تكريس حياتها في الدراسة والتعليم وهو الملاحظ في الواقع المعاش في كل مستويات التعليم الذي نجد فيه الفتاة تتصدر قائمة المتفوقين .

تنص الفرضية الثالثة: على وجود فروق دالة احصائيا بين الشعب في القلق ، ولفحص الفرضية تم استخراج نتائج تحليل التباين الاحادي كما هو مبين في الجدول التالي.

الجدول رقم (6) يبين اختبار تحليل التباين للفروق في درجات القلق تبعا للشعب

الابعاد

مصدر التباين

مجموع المربعات

درجات الحرية

متوسط المربعات

قيمة ' ف 'المحسوبة

مستوى الدلالة

القلق

بين المجموعات

605.98

3

201.99

1.93

غير دالة

داخل المجموعات

20452.17

196

104.34

ـ

ـ

المجموع

21058.15

199

ـ

ـ

ـ

اظهرت نتائج تحليل التباين الاحادي المبين في الجدول رقم (6) عدم وجود فروق في درجة القلق تبعا للشعبة التي يدرس فيها التلاميذ ، حيث كانت قيمة ' ف ' المحسوبة تساوي (1.93) وهي غير دالة إحصائيا عند مستوى (0.05).

وتتفق نتائج هذه الدراسة مع ما توصلت اليه دراسة عائد محمد عثمان(2006)،في عدم وجود تأثير دال لمتغير الشعبة في القلق. واختلفت مع دراسة هشام احمد محمود غراب(2000) ودراسة نبيل عبد العزيز عبد الكريم البدري(2003)، التي بينت ان الاقسام الادبية اعلى قلقا من الاقسام العلمية.

ومن هنا نقول بان تلاميذ الشعب العلمية والأدبية يعيشون في نفس الظروف الاجتماعية ويعيشون ظروفا مدرسية متشابهة ، فالمعاناة واحدة مما يجعلهم في تقارب في الانفعالات التي تثير القلق فمستوى القلق منتشر بشكل عادي بين التلاميذ بغض النظر عن الشعب المختلفة ، وان الشعبة التي يدرس فيها التلميذ ليس لها علاقة بزيادة أو نقصان القلق.

ويمكن تفسير ذلك أيضا، أن تطبيق المقياس في هذه الدراسة كان في منتصف السنة على تلاميذ الشعب الادبية والعلمية والتي لم يستشعر فيها التلاميذ اهمية ما ينتظرهم في نهاية السنة، ولم تبرز لهم مشكلات وعقبات تعليمية تهددهم وتجعلهم في حالة من الاستعداد والتأهب والتوتر والقلق.

ومن خلال النتائج المحققة التي بينت الفرضية الاولى أن انتشار القلق بين التلاميذ في الحدود العادية ، مما يبين اسهام العمليات الارشادية التي تقدم للتلاميذ خصوصا الاقسام النهائية للاستعداد لما هم مقبلين عليه .كما  بينت النتائج تحقق الفرضية الثانية التي تنص على وجود فروق بين الجنسين في القلق وان الاناث اعلى قلقا من الذكور وأن هناك شبه اجماع في البحوث التي تمت ليس على مستوى الدراسات العربية فقط بل حتى الدراسات الاجنبية تبين هذه الفروق، وقد يرجع هذا أيضا الى التكوين البيولوجي للأنثى المختلف عن الذكر هذا التكوين المتجانس في كل الثقافات، إلا انه لا يمكن اهمال العوامل الاجتماعية وخاصة ما تعلق بعمليات التنشئة الاجتماعية رغم اختلاف وتنوع التأثيرات المتعلقة بكل مجتمع ودرجة تقدمه فإن تنشئة الانثى تختلف عن تلك المتبعة مع الذكر، وقد يكون هذا سبب الاختلاف في درجة القلق.

كما بينت النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة أن الشعبة التي يدرس فيها التلميذ ليس لها أثر في القلق بين التلاميذ

في ضوء النتائج التي توصلت اليها الدراسة خلص الباحث الى التوصيات التالية:

ـ يوصي الباحث اساتذة التعليم الثانوي بالتعامل مع التلاميذ معاملة الأولياء ، وتشجيعهم على التحصيل العلمي في مستوى قدراتهم وإتاحة الفرصة للتعبير عن انفسهم ومساعدتهم في استغلال امكانياتهم .

ـ ضرورة العمل والتعاون بشكل مستمر بين الأسرة والمؤسسة التعليمية ، لمنح التلاميذ الرعاية والرقابة والتقليل من الضغوط التي قد تنعكس سلبا على التحصيل العلمي وزيادة التسرب .

ـ اجراء المزيد من الدراسات مماثلة على عينات اكبر حجما باستخدام نفس الاداة ومقارنة نتائجها بنتائج الدراسة الحالية. 

ـ اجراء دراسة مقارنة بين تلاميذ الثانويات القاطنين في القرى والمدن.

المراجـــع

  احمد محمد الزعبي ، مستوى القلق كحالة وكسمة لدى طلبة جامعة صنعاء ، بحث منشور في مجلة مركز البحوث التربوية بجامعة قطر ، العدد الثاني عشر، السنة السادسة ، يوليو 1997 .

2ـ احمد محمدعبد الخالق، قلق الموت، سلسلة عالم المعرفة،المجلس الوطني للثقافة والفنون، العدد 111، الكويت 1978.

3ـ امطانيوس مخائيل ،دراسة لمقياس القلق بوصفه حالة وسمة لدى عينات من طلبة الجامعات السورية ، بحث منشور في مجلة جامعة دمشق ، المجلد 19 العدد الثاني 2003

4ـ بدر محمد الانصاري ، الفروق في القلق بين طلاب وطالبات الجامعة ، دراسة مقارنة ، المؤتمر السنوي الحادي عشر ، مركز الارشاد النفسي ، جامعة عين شمس ، القاهرة 2004 .

5ـ جميل حسن الطهراوي ، الضغوط النفسية وطرق التعامل معها في القرآن الكريم ،بحث مقدم الى المؤتمر العلمي الدولي الاول ، كلية اصول الدين الجامعة الاسلامية غزة فلسطين 2008 .

6ـ حامد عبد السلام زهران ، الصحة النفسية والعلاج النفسي، عالم الكتب ، القاهرة 1995.

7ـ تركي رابح ، مناهج البحث في علوم التربية وعلم النفس ، المؤسسة الوطنية للكتاب ، الجزائر 1984.

فهد بن عبد الرحمن بن سلمان الرومي ، القرآن والأمن النفسي ، بحث مقدم في الملتقى العلمي الرابع للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الكويتية ،من 25 الى 28/11/2007.

9ـ مازن احمد شمسان ، دراسة للقلق العام لدى عينة من طلاب جامعة عدن ، بحث منشور في مجلة دراسات وبحوث تربوية ،العدد الرابع ،2007.

10ـ محمد إبراهيم الفيومي : القلق الإنساني، دار الفكر العربي القاهرة، 1985.

11ـ مشال دبانية، نبيل محفوظ الطفولة دار المستقبل للنشر والتوزيع عمان 1984

12ـ عائدة عبد الله أبوصائمة :القلق والتحصيل الدراسي دراسة نقدية، المركز العربي للخدمات الطلابية الاردن، 1995.

13ـ عائد محمد عثمان ، درجة القلق لدى طلبة جامعات الضفة الغربية في فلسطين وعلاقتها ببعض المتغيرات ، المركز الفلسطيني للإرشاد ، 2006.

14ـ غريب عبد الفتاح غريب ، القلق لدى الشباب في دولة الامارات العربية في مرحلتي التعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي ، مقال منشور في مجلة كلية التربية ، جامعة الامارات العربية ، العدد السابع ، يونيو ، 1993. 

15ـ هشام احمد محمود غراب ، القلق وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة  الثانوية العامة بمدارس محافظات غزة ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، الجامعة الاسلامية ، غزة فلسطين ،2000.

16ـ نبيل عبد العزيز عبد الكريم البدري ، القلق وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الجامعة ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة تكريت ، العراق ،2003.

المراجع الاجنبية

17-RACHANA DHYANI &NEETA AGRAWOL :Anxiety And its effect on academic Achievement Adolescent Boys and girls of Now working women A comparative study .http://www.findthatpdf.com/search-94095863-hPDF/download-documents-anxiety_and_its_effect_on_academic.pdf.htm      

18-RIZWAN AKRAM RANA et NASIR MAHMOOD : The relation ship between test anxiety and academic Achevement ,Bulltim of education and research vol 32 N°2. 2010 .

ـ 19 TUNCAY ERGENE : The Relationships among Test Anxiety, Study Habits, Achievement, Motivation, and academic Performance among Turkish High School Students, Education and Science, Vol. 36, No 160, 2011.

20- Remy Puyuelo:Lanxiété de l’enfant, Edition Privat,1980.

الملاحـــــق

              جامعة قاصدي مرباح بورقلة

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

قسم علم النفس وعلوم التربية

مقياس جامعة الكويت للقلق

عزيزي التلميذ ، عزيزتي التلميذة....................................................................................

        السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته.

فيما يلي أمامك عددا من العبارات التي يستخدمها الافراد في وصف انفسهم ، اقرأ كل عبارة بعناية وضع علامة (×) في احدى البدائل المناسبة امام العبارة التي تشير الى ما تشعر به في هذه اللحظة ، ليست هناك اجابات صحيحة أو خاطئة ، لا تستغرق وقتا طويلا في العبارة الواحدة تذكر ان تختار الاجابة التي تصف ما تشعر به في هذه اللحظة . علما بأن الاستجابات ستكون في سرية تامة ولن تستخدم إلا لغرض البحث العلمي , يرجى الاستجابة لجميع البنود .

الثانوية ................................... القسم : ............................... الجنس:...........................

السن :........................................الشعبة : ..............................................................

دائما

كثيرا

أحيانا

نادرا

العبــــــــــــــــــــــــارة

الرقم

       

أشعر بالخوف

2

       

أعاني من ضيق بالتنفس

3

       

أفكر في أمور مزعجة

4

       

قلبي يدق بسرعة

5

       

أصاب بدوخة أو دوار

6

       

أنا شخص عصبي

8

       

دقات قلبي غير منتظمة

9

       

أتحرك بعصبية

10

       

أخاف أن أفقد السيطرة على نفسي

11

       

أنا متوتر

12

       

أشعر بالقلق

13

       

أنا غير مرتاح

14

       

المستقبل يقلقني

15

       

أشعر بأنني متقلب(غير ثابت)

16

       

عضلاتي متوترة

17

       

أنا متنرفز

18

       

أشعر بالانزعاج

19

       

أنما متململ(غير مستقر)

20

البنود التي ابعدت

       

أعصابي مشدودة

1

       

أتوقع أن تحدث أشياء سيئة

7

                                                                                شكرا على تعاونكم