رؤية جديدة لمشروع تربية اختيارات التوجيه في الجزائر في ضوء المقاربة بالكفاءاتpdf

د/ محمد بوفاتح

جامعة عمار ثليجي بالأغواط

ملخص:

إن الإصلاح التربوي الذي يطبق حاليا في المدارس الابتدائية والمتوسطات والثانويات، ومس البرامج والمناهج التعليمية يتطلب بالضرورة أن يواكبه إصلاحا آخر يمس برامج ونشاطات مصالح التوجيه المدرسي ليتكامل نمو التلميذ من جميع الجوانب، ونصل إلى فرد واع بقراراته واختياراته الدراسية وهذا ما تهدف إليه هذه النظرة الجديدة للمشروع القديم المعروف بمشروع تربية اختيارات التوجيه.

Abstract

The educational reform, which is currently employed in primary, middle and secondary schools, and which concerns Curriculaandteaching methods, requires necessarily to be accompanied by a reform of the programs and activities of the school guidance services; for an all aspects student development and to form a conscious individual in his decisions and school choices, and this in fact the aim of this outlook, an outlook of an old project known as the education of guidance choices.

Key Words: New Outlook , The Education Of Guidance Choices, Competencies Approach.

Résumé

  La réforme éducative, apportée aux écoles primaires, moyennes et aux lycées, et qui concerne les programmes et les méthodes d’enseignement doit impérativement être suivi d’une autre réforme dans le domaine des activités des services d’orientation scolaire, pour que le développement de l’élève soit dans tous les aspects, et pour former un individu conscient de ses décisions et ses choix scolaires, et c’est l’objectif que vise cette nouvelle vision d’un ancien projet connu sous le nom de ; l’éducation des choix d’orientation.

Les Mots Clés: Nouvelle Vision, L’éducation Des Choix D’orientation ,Compétences Approchent.

مقدمة:

تعتبر المرحلة المتوسطة أفضل مرحلة دراسة للشروع في تطبيق مشروع تربية اختيارات التوجيه، فالتلميذ يمر فيها بمرحلة المراهقة المبكرة، وتتميز بتنوع وتعدد اهتماماته وميوله، وتغيرات في جميع جوانب شخصيته ( الانفعالية – النفسية-العقلية - الاجتماعية).

و مع الوقت يصل التلميذ إلى مستوى مناسب من القدرة على التحكم في قدراته الفكرية وحركاته الجسمية والتي تساعده على ممارسة مختلف الأنشطة المدرسية، وبالتالي تبرز مواهبه وميوله بشكل أفضل وواضح فاختيار التخصص الدراسي الذي يكون عادة في السنة الأخيرة من التعليم المتوسط، ويسمح للتلميذ بالالتحاق بأحد التخصصات الدراسية المفتوحة في التعليم الثانوي ( الجذع المشترك آداب، الجذع مشترك علوم ).

يعتبر عملية تربوية واحدة كلية، وليست متدرجة ومستمرة، حيث يغلب عليها الطابع الإداري أكثر من الجانب العلمي التربوي التوجيهي، لأنها عملية آنية مبتورة الجذور ومقصور المآل، فكانت ومازالت محل انتقاد  وطعن من التلاميذ وأولياءهم ، وحتى القائمين بالعملية من مفتشي ومستشاري التوجيه المدرسي، لأن الاختيار السليم والموضوعي والمتوافق للتخصص الدراسي أو المهني لا يكون في سنة واحدة، وإن لم نقل في أشهرها الأخيرة ، فهذا لا يخدم غايات المنظومة التربوية في الوصول إلى مواطنين متوافقين مع أنفسهم، وصالحين لمجتمعهم تتويجا لشعار "" الرجل المناسبفي المكان المناسب".

1 /التعريف بالمشروع:

1-  هو مشروع وطني تجريبي من إعداد وزارة التربية الوطنية ( مديرية التقويم والاتصال والتوجيه) موجه لتلاميذ الطور الثالث(7 أ - 8أ - 9أ سابقا).

2-  يسمى بالمشروع الشخصي المستقبلي للتلميذ لأنه يشتمل على كل جوانب الحياة ( المدرسية - الاجتماعية - النفسية - التوجيهية)، ويتوج في آخر مراحله بمشروع ضمني يطلق عليه مشروع تربية اختيارات التوجيه.

3-  يهدف المشروع إلى إعداد التلميذ من جميع جوانب الحياة، وإعداد الأرضية الصالحة والمناسبة للعملية التربوية، لتهيئته إلى اتخاذ القرار النهائي في التوجيه( اختيار التخصص الدراسي).

4-  التدرج في تطبيق المشروع انطلاقا من الحاضر وصولا إلى المستقبل بناء على قواعد علمية سليمة تتناسب مع خصائص التلميذ النفسية والعقلية والاجتماعية والدراسية.

5-  شرعت الجزائر في تطبيق المشروع ابتداء من سنة 1997 م، ولكن الانطلاقة الفعلية كانت في السنة الدراسية 1998 - 1999. حيث كلفا عدد من مراكز التوجيه المدرسي والمهني بتطبيق المشروع ( 23 مركزا ).

6-    حددت مدة المشروع بثلاث سنوات ابتداء من السنة السابعة أساسي إلى غاية السنة التاسعة أساسي.

7-    كلفت مراكز التوجيه المدرسي باختيار إكمالية ، ومن هذه الإكمالية يختار قسم من أقسام السنة السابعة أساسي.

8-  أشرف على المشروع مديرية التقويم والاتصال والتوجيه ( على المستوى المركزي) ومراكز التوجيه المدرسي والمهني (على المستوى المحلي).

أما على مستوى المؤسسات التعليمية فكلف مستشار التوجيه المدرسي والمهني المكلف بالإكمالية  وهذا بالتنسيق مع إدارة المؤسسة وهيئة الأساتذة وجمعية أولياء التلاميذ.

9-    المحاور الكبرى للمشروع أنجزتها السلطات المركزية (مديرية التقويم والاتصال والتوجيه).

أما كيفية تنفيذ المشروع وتفاصيله التقنية فأنجزت في مراكز التوجيه المدرسي والمهني حسب خصوصيات كل منطقة ، والمحيط المدرسي والاجتماعي التي تتواجد فيه الإكمالية.

10- ضرورة وإجبارية تقييم وتقويم المشروع في نهاية كل مرحلة من المراحل الثلاثة.

2-الخلفية التاريخية للمشروع:

     إن التطور الذي عرفه التوجيه في انتقاله من المنحى التشخيصي إلى المنحى التربوي أفرز العديد من الخطط التربوية المساعدة للفرد على اختيار قراراته بكل حرية لمزاولة الدراسة في التخصص المرغوب فيه أو المهنة المراد الالتحاق بها، وانطلقت هذه الأبحاث من نظريات :

ــــــ جينزبيرغ GINZBERG

ـــــــ ميشال أوتوMICHEL HUTEAU

وأول ما ظهر هذا المشروع في كندا ثم فرنسا وبلجيكا ومن دعاته   JEAN GUICHARD

3 -التحضير والإعداد للمشروع:

1-    عقد جلسة عامة للفريق التقني لمركز التوجيه لدراسة البطاقة التقنية الوزارية.

2-    عقد جلسة متعددة للفريق التقني لمركز التوجيه المدرسي لإعداد الخطة التنفيذية للمشروع.

3-  عقد اجتماع عام مع إدارة الإكمالية المعنية بالمشروع، ومدير مركز التوجيه المدرسي، ومستشار التوجيه المدرسي المكلف بالإكمالية، وهذا لشرح المشروع لهم( أهدافه ــــ مراحله) وتحسيسهم بأهمية وضرورة تعاون الجميع لإنجاح المشروع وتوفير الوسائل المادية والبشرية لتحقيقه.

4-  عقد اجتماع عام مع الأساتذة المعنيين بالمشروع، وبحضور مدير مركز التوجيه المدرسي ومستشار التوجيه المدرسي لشرح المشروع لهم.

5-  عقد اجتماع عام مع أساتذة القسم المعني بالتجربة لشرح تفاصيل تنفيذ هذا المشروع، ودور كل أستاذ في المشروع، هذا الاجتماع من تنشيط مستشار التوجيه المدرسي.

6-  لقاءات وحصص إعلامية مع تلاميذ الإكمالية لشرح المشروع لهم بصفة عامة، وحثهم على توفير الجو المناسب لتحقيقه، هذه الحصص من تقديم مستشار التوجيه المدرسي.

7-  حصص إعلامية ( 3 حصص تمهيدية) مع تلاميذ القسم المعني بالتجربة لتحضيرهم للمشروع وتعريفهم بتفاصيل تنفيذ المشروع هذه الحصص من تنفيذ مستشار التوجيه المدرسي.

8-  حصة إعلامية لمكتب جمعية أولياء التلاميذ وأولياء القسم المعني بالتجربة، لتعريفهم بالمشروع وحثهم على مساعدة أبناءهم في تحقيقه، وتحسيسهم بأهميته في حياة أبنائهم، هذه الحصة من تنشيط مستشار التوجيه المدرسي ومدير الإكمالية .

9-    تعديلات بسيطة في المشروع على ضوء الاجتماعات والحصص الإعلامية المنعقدة مع إدارة المؤسسة والأساتذة والأولياء.

10-الانطلاق في تنفيذ المشروع بعد عقد اللقاءات المتعددة مع الإطراف المعنية بالمشروع.

4 -الوسائل المستعملة في المشروع:

1 / الأفلام والأشرطة العلمية والمهنية.

2 / المطبوعات والوثائق.

3/ السندات الإعلامية.

4 / أجهزة المخابر والورشات.

5 / الأدلة العلمية – التاريخية – السياحة – الاقتصادية.

6 / أساتذة التكوين المهني.

7/ أساتذة الجامعة .

8 / أساتذة الثانويات.

9 / استبيانات.

10/ اختبارات( الميول – الاتجاهات – القيم – الدافعية –الطموح - ...............).

11/ البطاقة التقنية المصممة من طرف مديرية التقويم والاتصال والتوجيه.

12/ الخطة التنفيذية للمشروع المعدة من طرف الفريق التقني لمركز التوجيه المدرسي والمهني.

13/ لعب الأدوار.

14 مسرحيات.

5-البطاقة التقنية للمشروع:

1-  حسب المنشور الوزاري رقم 109-6.20 – 98 المؤرخ في 21-11 -1998 الصادر عن المديرية الفرعية للتوجيه والاتصال ينقسم مشروع تجريب تربية اختيارات التوجيه إلى ثلاثة مراحل كبرى موزعة كما يلي:

المرحلة الأولى: السنة السابعة أساسي98_99 المدرسة ومحيطها.

المرحلة الثانية: السنة الثامنة أساسي99-2000 التلميذ ووسطه العائلي.

المرحلة الثالثة: السنة التاسعة أساسي2000-2001 عالم الشغل – التمهين- التكوين.

2-  وأصدرت المديرية الفرعية للتوجيه والاتصال منشورا وزاريا معدلا للبطاقة التقنية تحت رقم        65-6.2.0 -2000 المؤرخ في 11-12-2000 وجاءت على النحو التالي:

البطاقة التقنية المعدلة للمشروع:

السنة السابعة أساسي

المدرسة ومحيطها

السنة الثامنة أساسي

عالم الشغل

السنة التاسعة أساسي

معرفة الذات

ــــ ماهية أهداف المدرسة:

-      الكتب والبرامج

-      هيكلة المنظومة التربوية

-   التعرف على التعليم الأساسي والثانوي

-   مجالس الأقسام ـــ تقويم النتائج المدرسية

-      الامتحانات والمسابقات

-      الاتصال في الوسط المدرسي

-      جمعية أولياء التلاميذ

-      الطب المدرسي

-      الرياضة المدرسية

-      الوسط العائلي

ـــــ التعليم والتكوين:

-       تكوين مختص

-       تكوين مهني

-       تكوين جامعي

ــــ الشغل

المحيط(اقتصادي ــ اجتماعي)

-       وكالات الشغل

-       البطالة

-       الأجور

-       قانون الشغل

-       الاتفاقيات الجماعية

-       الحركات الجمعوية      والمهنية

-       مختلف قطاعات النشاطات

-       منوغرافية المهن

-       المهن

ــــــ التكوين:

-      الشخصية _ الصفات

-      القدرات

-      المهارات

-      الاستقلالية

ــــــ الطموحات والحوافز

-      المواد المفضلة

-      مهنة الأولياء

-      اختيار التوجيه

-      الطموحات

  • الجانب الصحي

-      نشاطات رياضية

-      المستوى الاجتماعي للمهن

-      منطقة الإقامة

-      تأثير المحيط

-      المشاركة في الحياة المدرسية

6 -مفهوم الرؤية الجديدة للمشروع:

لم يكتب للمشروع الاستمرار في بعض مراكز التوجيه المدرسي وحتى التنفيذ في بعضها الآخر، نظرا لتداخل المسؤوليات بين الهيئة المكلفة به، وهي مراكز التوجيه المدرسي، وبين الإكماليات هذا من جهة، ومن جهة أخرى عدم انسجامه مع برامج ومحتويات بيداغوجية الأهداف ، وبما أن الجزائر شرعت في إصلاح المنظومة التربوية معتمدة على بيداغوجية المقاربة بالكفاءات، نرى أن هذه البيداغوجيا أقرب إلى المشروع.

فالرؤية الجديدة التي نتبناها للمشروع تتطلب تطبيقه مع التحاق تلاميذ المرحلة الابتدائية بالمرحلة المتوسطة، ولا يؤجل إلى غاية نهايتها، ففي كل سنة من السنوات الأربعة للتعليم المتوسط نختار القدرات التي تناسب التلاميذ حسب طبيعة المستوى الدراسي ، وخصوصياته التعليمية .

فأحيانا نكتشفها وطورا نتابعها، فالرؤية الجديدة تبقى على الوسائل المعتمدة في المشروع القديم وعلى الطاقم المشرف عليه.

و يهدف التصور الجديد الوصول بالتلميذ إلى اختيارات دراسية واعية وواقعية وموضوعية تتناسب مع ميوله واتجاهاته ورغباته وإمكاناته وطموحاته، وهذا ما يتمناه التلميذ وأولياءه، و يأمله أصحاب القرار من مستشاري التوجيه، ومديري المؤسسات التربوية الذين يعانون من احتجاجات وطعون التلاميذ وأوليائهم على قرارات التوجيه. ويخضع المشروع للتقويم في نهاية كل مرحلة، وقياس مدى تقدمه ونسبة انجازه.

7 -الرؤية الجديدة للمشروع في ضوء المقاربة بالكفاءات:

مبررات هذه الرؤية كثرة الطعون والاحتجاجات المتتالية التي يقدمها الأولياء لمديري المؤسسات التربوية ولمراكز التوجيه المدرسي ظننا منهم أن قرار التوجيه خاطئ وغير سليم، ولا يتماشى مع رغباتهم ورغبات أبنائهم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى الاختيار العشوائي والسريع الذي يقرره التلميذ وأولياءه في نهاية السنة، والمتمثل في اختيار تخصص دراسي دون دراسة علمية لقدراته الدراسية والعقلية والنفسيةوالتخصص المرغوب فيه، فيقع ضحية ميل أو فضول ارتجالي قد تكلفه إعادة السنة في القسم الذي سيلتحق به مستقبلا.

ويعنى ذلك أن التلميذ لم يستطع المواءمة بين قدراته واستعداداته وميوله ونوع التخصص الذي سيلتحق به ، ومعرفة سوق العمل الذي ينتظره ، وتكمن أهمية هذه الرؤية في إعداد أرضية علمية ومنهجية متكاملة من جميع الجوانب ( الإنسانية، الاقتصادية، الاجتماعية، التعليمية، التربوية، النفسية)، ومتدرجة من مرحلة إلى أخرى حتى نصل بالتلميذ إلى اختيار علمي تربوي للتخصص الدراسي الذي يتوافق مع خصائصه و إمكانياته الدراسية.

-البطاقة التقنية للرؤية الجديدة:

الرقم

الكفاءة

الغاية

التشخيص

الهدف

الأطراف المشاركة

01

قابلية التكيف والتوافق

(معرفة الذات)

بمعنىأن التلميذ له القدرة على التوافق مع:

أ - وضعيته الجديدة:

-المحيط المدرسي الجديد(المتوسطة، الثانوية).

- التوجيه الجديد( الجذع المشترك،الشعبة الجديدة).

ب - الوضعية المقبلة:

- النتائج المدرسية(ضعيفة، متوسطة، جيدة).

- الانتقال إلى مستوى أعلى.

-إعادة السنة الدراسية.

- الالتحاق بشعبة ما.

- الفصل من المدرسة.

- توجيه غير مناسب له.

- رسوب في امتحان ما.

-اختيار تخصص دراسي

- اختيار مهني

- مقابلات.

-استبيانات.

دراسة حالة.

- اختبارات.

- حصص

إعلامية.

-نتائج دراسية.

الكشفعنها أو بناءها.

ترشيدها.

تثبيتها.

متابعتها.

-    مستشار التوجيه المدرسي.

-    أساتذة ، -إدارة -أولياء.

-    مستشار التوجيه المهني

-       باحثون جامعيون.

-       الشركاء الاجتماعيين.

-       تلاميذ.

-       الأخصائي الاجتماعي

طبيب الصحة المدرسية

إداري مكلف بملفات التلاميذ

02

روح الاستمرارية

وتقبلها

بمعنى أن للتلميذ القدرة على:

مواصلة الدراسة في التخصص الذي وجه له.

المحافظة على مستواه الدراسي.

الاستمرار في طموحاته.

   """

    """

      ""

03

الاتزان الانفعالي

بمعنى أن تكون للتلميذ الكفاءة والفاعلية في مختلف:

- المواقف العلمية( الامتحانات، واجبات، مسابقات، إجابات،.....)

- الاختيار الدراسي أو المهني (اختيار الجذع المشترك، الشعبة، أو المهنة)

   """

    """

      """

04

الرضا

بمعنى أن للتلميذ القدرة على الرضا عن:

- نتائجه الدراسية مهما كانت منتظرة أم مفاجئة سيئة أم جيدة.

- التوجيه للجذع المشترك( الأصلي، إعادة التوجيه).

- التوجيه للشعبة ( الأصلية، إعادة التوجيه).

- التوجيه للحياة العملية

- إعادة السنة الدراسية

- المحيط المدرسي( المؤسسة، الزملاء، القسم، الإدارة، الأساتذة، البرامج، الامتحانات).

   """

    """

      """

05

التعبير

بمعنى أن للتلميذ القدرة على التعبير عن:

- رغباته

- مشاكله

- طموحاته

-انشغالاته

- صعوباته

   """

    """

      """

06

التنظيم والتخطيط

(النضج الدراسي والمهني)

بمعنى أن للتلميذ القدرة على التنظيم المحكم:

للمراجعة

الإجابة عن أسئلة الفروض والامتحانات

أوقات الفراغ داخل المؤسسة وخارجها

تنظيم وتفضيل طموحاته

تنظيم وترتيب أولويات الاختبار الدراسي

التخطيط.

   """

    """

      ""

07

الطموح

بمعنى أن للتلميذ القدرة على امتلاك طموحات:

دراسية

مهنية

حياتية

   """

    """

      """

08

التغيير

بمعنى أن للتلميذ القدرة على تغيير:

- نتائجه من الأسوأ إلى الأحسن

- تغيير طموحاته بما يتناسب مع إمكانياته الدراسية

- اهتماماته وميوله

- سلوكاته - أنماط التفكير

   """

    """

      """

09

البدائل

بمعنى أن للتلميذ القدرة على استعمال طرق بديلة فعالة:

- لتحسين مستواه الدراسي

- لحل مشاكله الدراسية والاجتماعية والنفسية

- للتوافق مع المحيط المدرسي

- للتوافق مع التخصص الدراسي

- لتحقيق التوافق بين رغباته ونتائجه الدراسية.

   """

    """

 

10

روح المسؤولية

بمعنى أن للتلميذ القدرة على:

- تحمل مسؤولية نتائجه المدرسية

- تقويم أعماله المدرسية

- تقويم اختياراته الدراسية

   """

    """

      """

11

الدافعية

بمعنى أن للتلميذ القدرة على:

-      العمل.

-      الانجاز.

-      التفوق.

-      الإبداع والابتكار والنجاح.

   """

    """

      """

12

اتخاذ القرار

بمعنى أن للتلميذ القدرة على اتخاذ قرارات موضوعية في:

اختياراته الدراسية ( الشعب  ـــ مواصلة الدراسة).

اختياراته المهنية( اختيار المهنة).

   """

    """

      """

13

الصبر والصلابة النفسية

بمعنى أن للتلميذ القدرة على الصبر لما يحدث له من:

تدني مستواه الدراسي.

سوء اختياراته الدراسية أو المهنية.

مشاكله الدراسية.

على انتظار الامتحان.

على انتظار نتائج الامتحان.

على انتظار قرارات نهاية الدراسة.

   """

    """

      """

14

الحكم

(التقويم)

بمعنى أن للتلميذ القدرة على:

الحكم الصادق والموضوعي والسليم على حقيقة اختياراته الدراسية والمهنية.

   """

    """

      """

15

التفكير النقدي والتقييمي

بمعنى أن للتلميذ القدرة على:

تقويم أعماله الدراسية.

نقد اختياراته الدراسية و المهنية.

نقد نتائجه الدراسية.

   """

    """

      """

8 - الملاحظات التقنية والاقتراحات:

1 -إن نجاح أو فشل المشروع يرجع إلى مدى تعاون الأطراف المشرفة على تنفيذه في أرض الميدان.

2 - ضرورة الاستمرارية في المشروع بنفس الطاقم الخاضع للتجربة والطاقم المشرف على المشروع.

3 - هذا المشروع يتطلب كفاءة معينة من طرف مستشار التوجيه المدرسي.

4 - يجب مراعاة ما يلي:

-        فهم المحيط المدرسي

-        فهم البيئة الاجتماعية

-        التدرج في تنفيذ المشروع

-        شموليته في تكوين شخصية التلميذ

-        يتضمن كل طاقم المدرسة

-        إعداد ميزانية لتنفيذ المشروع

-        تدعيم التلاميذ بحوافز مادية ومعنوية

-        مراعاة كفاءة المؤطر وتفهم التلاميذ والمدرسة والمجتمع

-        متابعته وتقييمه فصليا و سنويا.

قائمة المراجع:

1- الكتب العربية:

-      بدر محمد الأنصاري: المرجع في مقاييس الشخصية ، دار الكتاب الجديد ، الكويت،2002.

-      حامد عبد السلام زهران: التوجيه والإرشاد النفسي، ط3،عالم الكتب، القاهرة 1998.

-      يوسف قاضي وآخرون: الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي، ط1، دار المريخ، الرياض، 1981.

-      صالح حسن الداهري: علم النفس الإرشادي، نظرياته وأساليبه الحديثة، ط1، دار وائل للنشر والتوزيع، عمان 2005.

-      جودت عزت عبد الهادي، سعيد حسني العزة: مبادئ التوجيه والإرشاد النفسي، ط1، دار الثقافة للنشر والتوزيع، عمان، 2004.

-      محمد إبراهيم السفاسفة: أساسيات في الإرشاد والتوجيه النفسي والتربوي،ط1، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، الكويت،2003.

-      سهام درويش أبو عطية: مبادئ الإرشاد النفسي، ط2، دار الفكر للطباعة والنشر و التوزيع، عمان، 2002.

-      سهير كامل أحمد:التوجيه والإرشاد النفسي،مركز الإسكندرية للكتاب، الإسكندرية،2000

-      فؤاد البهي السيد: الأسس النفسية للنمو، ط4، دار الفكر العربي، القاهرة، 1975.

-      علاء الدين كفافي:الإرشاد والعلاج النفسي والأسري- المنظور النسقي الانفعالي- ط1 ، دار الفكر العربي ، القاهرة ،1999.

-      عبد الحميد سيد مرسي: الإرشاد والتوجيه التربوي والمهني، مكتبة الخانجي، القاهرة،1975.

-      لويس كامل مليكة: اختبار الشخصية المتعدد الأوجه - دليل الاختبار- ط6، مكتبة النهضة المصرية،2000.

2 -الرسائل العلمية:

- إيمان نصر إبراهيم المرسي: تصميم وإثراء وظيفة المرشد التربوي بالمدرسة الثانوية العامة في جمهورية مصر العربية في ضوء التجديدات التربوية الحديثة، رسالة ماجستير غير منشورة ،جامعة عين شمس ، كلية التربية ، قسم التربية المقارنة والإدارة التعليمية، تخصص إدارة تعليمية ، القاهرة،2005.

- ذهبية العرفاوي: أثر التوجيه على الدافعية للإنجاز للشعب العلمية والأدبية لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة الجزائر، قسم علم النفس والتربية  تخصص علوم التربية، الجزائر،2009.

- سهام بن أحميدة: علاقة الاختيارات المدرسية والمهنية بمشروع الحياة – دراسة ميدانية على طلاب الجامعة والتكوين المهني - رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة الجزائر، قسم علم النفس والتربية ، تخصص علم العمل والتنظيم، الجزائر،2004.

3- المناشير الوزارية:

-   وزارة التربية الوطنية ، المديرية الفرعية للتوجيه والاتصال: المنشور الوزاري رقم:109/6.0.2/1998 المؤرخ في 21/11/1998 الجزائر المتعلق بتجريب مشروع تربية اختيارات التوجيه.

-   وزارة التربية الوطنية ، المديرية الفرعية للتوجيه والاتصال: المنشور الوزاري رقم:65/6.0.2/2000 المؤرخ في 11/12/2000 الجزائر المتعلق بتجريب مشروع تربية اختيارات التوجيه.

3 - الكتب الأجنبية:

Jean Guichard: l’école et la representation d’avenir des adolescents .1° Edition. Paris. P .U. F; 1993.

Richard Etienne, et autre. Le projet personnel de l’élève, paris, hachette, éducation, 1992.

Stuart conger: policies and guidelines for educational and vocational guidanco, Paris, Unesco 1994.

Bordello isabelle, jean pauleunestet: pour une pédagogie du projet, paris Hachette éducation, 2000.