ظاهرة العنوسة في المجتمع الجزائري و تأثيرها على المرأةpdf

دراسة ميدانية لعينة من العاملات بجامعة ورقلة

أ. بغدادي خيرة

جامعة قاصدي مرباح ورقلة ( الجزائر)

الملخص :                                                                                          

الحديث عن الزواج يجرنا إلى الحديث عن القيم عن الأسرة ، عن المرأة عن التنشئة الاجتماعية لما لهذه العناصر من تفاعلات ديناميكية في سيرورة الحياة الاجتماعية و موضوع العنوسة لا يزال لم ينفض عنه غبار الطابو من طرف الباحثين و المهتمين بقضايا الأسرة و المجتمع ، لذلك أردنا أن تكون هذه الورقة البحثية مساحة لفتح النقاش و البحث حول هذا الموضوع نظرا لتعدد أبعاده و تداخل جوانبه و في تقديرنا فان الظاهرة لا تتعلق بالمجتمع فحسب بل تتعلق أيضا بالمرأة في حد ذاتها لأنها ترتبط ارتباطا وثيقا بتغير نظرة هذه الأخيرة لمنظومة الزواج والأسرة  نظرا لتغير دورها و مكانتها في المجتمع و مهما ارتفعت الحصيلة إلا أن ذلك يبقى رهين هذه التمثلات لان الزواج كنظام اجتماعي أصبح يطرح مشكل الاختيار بالنسبة للمرأة و الرجل على حد سواء أي طبيعة المقاييس من جهة من جهة أخرى يطرح مشكل مدى توفر الوسائل المادية لبناء أسرة و انطلاقا منه حاولنا بناء و تفكيك مؤشرات لمعرفة زوايا الموضوع ميدانيا للوقوف على أسباب الظاهرة .

الكلمات المفتاحية : الزواج ، العنوسة ، المرأة ، القيم ، الأسرة

Résumé

Parler de mariage qui nous amène à parler des valeurs de la famille, la femme , sur la socialisation de ce que ces éléments , des interactions entre dynamique dans le processus de la vie sociale et la question du célibat n'a toujours pas fermé son tabou de la poussière par des chercheurs et ceux qui s'intéressent aux questions de la famille et de la communauté, de sorte que nous voulions être cet espace papier pour une discussion ouverte et la recherche sur ce sujet en raison de la multiplicité des dimensions et des aspects qui se chevauchent et, à notre avis, le phénomène n'est pas lié à la communauté, mais aussi sur les femmes en tant que telles, car il est étroitement lié au regard du climat à ce dernier système du mariage et de la famille tenu de l'évolution du rôle et de la position dans le la société et quel que soit augmenté le produit mais cela reste dépend de ces représentations parce que le mariage en tant qu'institution sociale devient pose le problème du choix pour les femmes et les hommes des normes de nature d'une part, d'autre part, pose le problème de la disponibilité des moyens matériels pour construire une famille et à partir de laquelle nous avons essayé de construire et démonter indicateurs d'apprendre champ sujet des angles pour déterminer les causes du phénomène.

Mots-clés: mariage, célibat, les femmes, les valeurs familiales

         

الإشكالية :

تعد ظاهرة العنوسة احد المواضيع التي لازالت تشكل طابوهات و المسكوت عنه في المجتمع الجزائري وهذا ما يفسر قلة البحث فيه في مجال الدراسات النفسية و السسيولوجية و إن وجدت فإنها لم تأخذ حقها من الدراسة والتحليل كونها تعتبر من المحرمات التي لا يمكن الخوض فيها رغم ما تكتسيه من أهمية على اعتبار أنها تتعلق بالأسرة والمرأة التي تعتبر نصف هذا المجتمع كما أننا لا يمكننا الخوض في هذا الموضوع لارتباطه بطبيعة التنشئة الاجتماعية والعادات والتقاليد التي يفرضها المجتمع  ورغم الأبعاد والتجليات التي يأخذها هذا الموضوع إلا أن هناك عدة متغيرات تحكمه منها ما يرتبط بالتنشئة الاجتماعية ومنها ما يرتبط بعوامل ديمغرافيةتزايد نسبة الإناث و منها ما يرتبط بالتغير الاجتماعي والثقافي ومتغيرات خارجية فالمرأة لا تتواجد بمفردها داخل المجتمع بل هي في تفاعل دائم مع محيطها الذي تارة ينصفها وتارة أخرى يكون ضدها و يحملها المسؤولية كاملة ففي المجتمع الجزائري يتداول مصطلح " البايرة " وهذا المدلول يحمل معاني ترمز إلى المرأة التي وصلت سن معين و لم تتزوج ويرتبط ارتباطا كبيرا بالثقافة الفرعية التي تتميز ببعض الخصوصيات ففي المجتمعات التي لا زالت تسودها الروح القبلية فان معايير الزواج تختلف لأنها مرتبطة ببعض الممارسات التي ترتبط بالعرش والقبيلة ولا يخرج تزويج الفتاة عن نطاق هذا العرش الذي يشكل الإطار المرجعي التي فيها يشيع استخدام المصطلح الذي يخص المرأة دون الرجل باسم العادات و التقاليد و بالتالي يصنفها المجتمع ضمن فئة النساء العوانس وهذا التصنيف الذي وضعه المجتمع يحمل عدة مدلولات اجتماعية ذات أبعاد ثقافية بحتة التي تنظر إلى المرأة على أنها لديها مشكل عائلي و هذا ما جعلها تصبح عانس و غيرها من التأويلات التي قد تلصق بالفتاة التي لم تتزوج وهذه المعاني و الرموز التي يضفيها المجتمع على المرأة التي وصلت سن الزواج و لم تتزوج مهما اختلفت تأويلاتها فكلها تضع الفتاة في خانة البايرات كما اصطلح عليه مع إيمانه بان الزواج مكتوب وقدر و يعد المجتمع الجزائري كغيره من المجتمعات العربية الذي عرف انتشارا واسعا للظاهرة لا سيما في السنوات الأخيرة بسبب تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي للشاب الجزائري جراء ظاهرة البطالة  بالإضافة إلى الانحلال الخلقي و كلها عوامل ساهمت في عزوف الشباب عن الزواج  وتغير قيم الزواج في المجتمع الجزائري الذي لم يعد قيمة اجتماعية بقدر ما أصبح مرتبط بالجانب المادي و المتعة والتسلية بظهور ممارسات أصبحت تقام خارج مجال الأسرة اضافة إلى تغير وضع المرأة الاجتماعي والثقافي والاقتصادي الذي أدى بدوره إلى تغير في الدور والمكانة التي أصبحت تحتلها المرأة مقارنة بما كانت عليه في الماضي بتوليها مناصب هامة في المجتمع ووصولها مستوى عالي في العلم نتج عنه تحقيق استقلالية في الفكر و نمط العيش و في نفس الوقت حرمها من حقها في بناء أسرة نتيجة انشغالها في كسب العلم و المعرفة و دخولها عالم الشغل و تحقيقها للاستقلالية المادية و نظرا لانتشار الظاهرة بقوة فقد انعكس ذلك على تماسك المجتمع و توازن الأسرة الجزائرية فتأخر المرأة عن الزواج و عزوبية الرجل أدى إلى انتشار الانحرافات الاجتماعية بكل أشكالها كالشذوذ الجنسي إضافة إلى تقلص هرم السن واتجاه المجتمع نحو مرحلة الشيخوخة  و في خضم ما سبق ذكره تبقى المرأة ضحية المجتمع و عليه يمكننا طرح التساؤلات التالية:

-ما هي الأسباب الحقيقية وراء عنوسة المرأة ؟ و ما تقديرها

التساؤلات الفرعية

-هل ظاهرة العنوسة عند الفتاة مرتبطة بتجاوز سن الزواج ؟

-هل العنوسة مرتبطة بطموحات المرأة و رغبتها في اكمال دراستها ؟

الفرضيات

الفرضية الاولى

-توجد علاقة بين السن و عنوسة المرأة

الفرضية الثانية

توجد علاقة مباشرة بين عنوسة المرأة ورغبتها في إكمال دراستها

تحديد المفاهيم

1- مفهوم الزواج :

تعرفه الخولي بأنه : " نظام اجتماعي يتصف بقدر من الاستمرار والانتقال للمعاير الاجتماعية، ويقتصر على البشر فقط، وهو الوسيلة التي يعتمد إليها المجتمع لتنظيم المسائل الجنسية بين البالغين وان جميع المجتمعات تفرض الزواج على غالبية أعضائها سواء في الماضي أو الحاضر [1]

التعريف الإجرائي : هو مؤسسة اجتماعية تربط بين الرجل و المرأة تهدف إلى بناء أسرة

2-مفهوم العنوسة: عرفها فريديريك معتوق : " العنوسة ظاهرة تخص الإناث اللواتي تخطين سن الزواج العادي " [2]

التعريف الإجرائي : نقصد بها كل فتاة وصلت سن الزواج و لم تتزوج او تأخرت لتجاوزها سن الزواج وتختلف السن المحدد اجتماعيا بين الريف و المدينة فغي الريف غالبا يحدد ب 25 سنة و يحدد ب 35 سنة في المدينة و يرتبط هذا بالخصوصية الثقافية .

3-مفهوم القيم : يرى اميل Durkeimإن القيم إحدى آليات الضبط الاجتماعي المستقل عن ذوات الأفراد الخارجة عن تجسيداتهم الفردية [3]

-و يعرفهاMalinowski " بأنها عبارة عن اتصال قوي و حتمي بموضوعات و قيم او معايير او أشخاص ينظر إليهم باعتبارهم وسيلة لإرضاء حاجات الكائن[4]

-المفهوم الإجرائي للقيم: القيم هي مجموعة من المعتقدات و المبادئ و الضوابط والمعايير لدى الفرد و التي تعمل على توجيه سلوكه و ضبطه و تنظيم علاقاته وسط الجماعة في المجتمع .

المقاربة النظرية :

التفاعلية الرمزية تنطلق من الإدراك المشترك للرموز و المعاني للأشياء بين الأفراد و من ثم يحدث التفاعل بينهم من خلال شبكة العلاقات الاجتماعية وتقترب التفاعلية الرمزية انطلاقا من الحياة اليومية من وجهة نظر السسيولوجية في تحليل الحركات اليومية وطقوس التفاعل و تمثلاتها حسب قوفمان تتمثل النقطة البؤرية في الوحدة التي يشكلها الارتباط الحقيقي أو الرمزي لعدة أفراد –فاعلين في علاقتهم المشتركة بمحيطهم المشترك و هي تبدأ بمستوى الوحدات الصغرى (MICRO) منطلقةً منها لفهم الوحدات الكبرى بمعنى أنها تبدأُ بالأفراد وسلوكهم كمدخل لفهم النسق الاجتماعي. فأفعالُ الأفراد تصبح ثابتةً لتشكل بنية من الأدوار ويمكن النظر إلى هذه الأدوار من حيث توقعات البشر بعضهم تجاه بعض من حيث المعاني والرموز. وهنا يصبح التركيز إما على بُنى الأدوار والأنساق الاجتماعية أو على سلوك الدور والفعل الاجتماعي ومع أنها تَرى البُنى الاجتماعية ضمناً، باعتبارها بني للأدوار بنفس طريقة بارسونز Parsons إلا أنها لا تُشغل نفسها بالتحليل على مستوى الأنساق، بقدر اهتمامها بالتفاعل الرمزي المتشكِّل عبر اللغة، والمعاني والصورِ الذهنيةِ، استناداً إلى حقيقةٍ مهمةٍ، هي أن على الفرد أن يستوعب أدوارَ الآخرين ويبدأ جورج ميد بتحليل عمليةِ الاتصال، وتصنيفها إلى صنفين: الاتصالُ الرّمزي والاتصال غير الرمزي. فبالنسبة للاتصال الرمزي فإنه يؤكّد بوضوحٍ على استخدام الأفكار والمفاهيم وبذلك تكون اللغةُ ذاتَ أهميةٍ بالنسبة لعملية الاتصال بين الناس في المواقفِ المختلفة وعليه فإن النظام الاجتماعي هو نتاجُ الأفعال التي يصنعُها أفراد المجتمع، ويُشير ذلك إلى أن المعنى ليس مفروضاً عليهم،وإنما هو موضوعٌ خاضع للتفاوض والتداولِ بين الأفراد بما ان التصورات و التمثلات الخاصة بالزواج تغيرت و بالتالي النظرة إلى الزواج تغيرت هذا أدى إلى حدوث تصدع الاستقرار الأسري و زعزعة أسسه و بالتالي فقدان المعايير الأساسية هي التي أدت إلى لان الرموز و المعاني التي أصبح يضفيها الفرد على الزواج كنظام اجتماعي تغيرت و هذا مرتبط بالتنشئة الاجتماعية للفرد و مرجعيته الثقافية و الاجتماعية من جهة أخرى و الحديث عن الزواج يجرنا إلى الحديث عن المرأة ، التنشئة الاجتماعية ، النسق القيمي و تراجع القيم في ظل غياب مقاييس تحكم هذا النسق الذي يحكم مؤسسات المجتمع و منها مؤسسة الزواج .

الإجراءات المنهجية للدراسة

أولا- مجالات الدراسة:

1. المجال الزمني: أجريت الدراسة الميدانية خلال شهر ماي وذلك من يوم 18-05-2013 إلى غاية 22-05-2013 والتي تم فيها توزيع الاستمارات على عينة من الفتيات الجامعيات ( أستاذات ، إداريات ، مربيات و أخصائية اجتماعية

2. المجال المكاني:أجريت هذه الدراسة بجامعة قاصدي مرباح بورقلة و قد اشتملت على قسم العلوم الاجتماعية والإنسانية والعلوم الاقتصادية . 

3. المجال البشري: أجريت هذه الدراسة ووزعت استماراتها على عينة بلغ عددها49 أستاذة جامعية وإدارية إضافة إلى أسلاك أخرى .

ثانيا - المنهج : إن طبيعة الدراسة و الإشكالية المطروحة هي تجعل الباحث يختار منهج معين

حيث يعرف المنهج بأنه عبارة عن مجموعة العمليات و الخطوات التي يتبعها الباحث بغية تحقيق بحثه [5]

المنهج الوصفي:وهو طريقة من طرق التحليل والتفسير بشكل علمي منظم من أجل الحصول على أغراض محددة لوضعية أو مشكلة اجتماعية وهو يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفا دقيقا و يعبر عنها تعبيرا كميا و كيفيا. [6]

كما يقوم المنهج الوصفي كذلك على دراسة و تحليل و تفسير الظاهرة من خلال تحديد خصائصها وأبعادها و توظيف العلاقات القائمة بينها، بهدف الوصول إلى وصف علمي متكامل بها، لذلك فإن المنهج الوصفي يشتمل على عدد من المناهج الفرعية والأساليب المساعدة كأن يعتمد على دراسة الحالة أو الدراسة الميدانية أو المسوح الاجتماعي. [7]

ثالثا- عينة الدراسة

طريقة الكرة الثلجية : " هذه الطريقة تلاءم في البحوث التي تدرس الأشخاص الذين يحملون خصائص نادرة  و نظرا للخصوصية التي يتمتع بها موضوعنا فان اختيار هذا النوع من المعاينة يتلاءم مع طبيعة الموضوع بتقديم الاستبيان إلى أشخاص الذين هم على علاقة بهذه الفئات التي تتمتع بالخصائص العامة للعينة وتوزيعها عليهم إلى أن نصل إلى العدد النهائي للعينة و قد سمحت لنا هذه الطريقة بالوصول إلى 49 مبحوثة إلا أن البعض منهن لم تجب على بعض الأسئلة لأنها لا تريد البوح بأسرارها الشخصية وهذه من بين الصعوبات التي تلقيناها .

و العينة هي مجتمع الدراسة الذي نجمع منه البيانات، وهي تعتبر جزء من الكل بمعنى أنه نأخذ مجموعة من أفراد المجتمع الكلي الذي تكون ممثلة له، ونجري عليها الدراسة فالعينة هي جزء معين من أفراد المجتمع يتم تعميم نتائج الدراسة على كله، ووحدات العينة قد تكون أشخاص كما قد تكون أحياء أو شوارع أو مدن أو غيره ذلك [8]

كما تشير العينة أيضا إلى مجموعة جزئية متميزة منتقاة من مجتمع الدراسة، فهي مميزة من حيث أن لها نفس خصائص المجتمع ككل ومن ميزاتها توفير الوقت والتكلفة التي تتطلبها دراسة المجتمع فإذا تم انتقاء العينة بشكل صحيح فإن الباحث يتمكن من التوصل إلى استنتاجات صحيحة [9]

رابعا - أدوات جمع البيانات 

الاستمارة :تعد الاستمارة من أهم أدوات البحث في العلوم الاجتماعية وأكثرها انتشارا وشيوعا كونها تتسم بالشمول والاتساع ولدلك تعتبر الاستمارة الوسيلة العلمية التي تساعد الباحث على جمع الحقائق والمعلومات من المبحوث. [10]

و قد وضعنا 30 سؤال للإجابة عليه من طرف المبحوثات 

ويمكن تعريفها أيضا بأنها أداة ملائمة للحصول على معلومات وبيانات وحقائق مرتبطة بواقع معين، وتقدم الاستمارة بشكل عدد من الأسئلة يطلب الإجابة عنها من قبل عدد من الأفراد المعنيين بموضوع الاستمارة. [11]

خصائص العينة

جدول رقم (1) يبين توزيع العينة حسب السن

النسب

التكــرار

السن

55,10

27

من 25 إلى 30 سنة

30,61

15

من 30 إلى 35 سنة

10,20

05

من 35 إلى 40 سنة

4,08

02

دون جواب

100

49

المجـــــموع

يتضح من خلال الجدول أن معظم أفراد العينة تتراوح أعمارهن بين 25 سنة و 30 سنة حيث تبلغ نسبة هذا الاتجاه نسبة 55,10 ثم تأتي نسبة اللائي تتراوح أعمارهن بين 30 سنة إلى 35 سنة بنسبة   30,61   ، أما اللائي تترواح أعمارهن بين 35 سنة إلى 40 سنة فتقل نسبتهم بالمقارنة مع فئات  السن الأخرى حيث تبلغ نسبتهم  10,20 ، كما سجلنا عدم الإجابة لفردين من أفراد العينة اي بنسبة 4,08   و هي اقل نسبة  .

جدول رقم(2) يمثل توزيع العينة حسب المستوى التعليمي:

النســب

التكــرار

المستوى التعليمي

0

0

أمي

00

00

إبتدائي

4,08

02

متوسط

10,20

05

ثانــوي

79,59

39

جامعي

6,12

03

دون جواب

100

49

المجموع

تبينقراءة الجدول أن معظم أفراد العينة يحملون مستوى عالي أي جامعي بنسبة 79,59 و هي أعلى نسبة سجلت في حين تقدر نسبة الذين يحملون مستوى ثانوي نسبة 10,20   إما ذوو المستوى المتوسط  فيقدرون بنسبة 4,08   فقط من مجموع العينة  كما لا يمكن الإغفال عن نسب عدم الإجابة التي تقدر بنسبة 6,12

الجدول رقم (03) يمثل توزيع العينة حسب الفئة المهنية الاجتماعية

النسب

التكـــرار

المهنة

34,69

17

أستـاذة جامعية

4,08

02

مربيــــة

2,04

01

ممرضة

40,81

20

اداريــة

2,04

01

اخصائية اجتماعية

2,04

01

طالبــــة

2,04

01

رئيس مصلحة

2,04

01

مساعدة تربوية

10,20

05

دون جواب

100

49

المجمــوع

قراءة الجدول توضح لنا أن أفراد العينة يتكونون من مختلف الفئات المهنية و تمثل فئة الإداريات أعلى نسبة في هذا التحليل حيث تقدر نسبتهن ب 40,81 أما الفئة الثانية فهي فئة الأستاذات الجامعيات اللائي يبلغن نسبة 34,69   لتأتي بعد ذلك فئة المربيات اللائي يبلغن نسبة 4,08   ثم الفئات الأخرى المكونة من الطالبات و المساعدات التربويات و الأخصائيات الاجتماعيات و الممرضات اللائي يبلغن نسبة 2,04   و هي اقل نسبة مقارنة بالفئات الأخرى ، كما لا يمكن الإغفال عن نسب عدم الإجابة التي تمثل نسبة 10,20

جدول رقم (4) يمثل توزيع العينة حسب نوع الأسرة

النســب

  التكـــــرار 

طبيعة الأسرة

75,51

37

أسرة نووية

16,32

08

أسرة ممتدة

8,16

04

دون جواب

100

49

المجموع

يتضح أن معظم أفراد العينة ينحدرون من أسرة نووية و يمثل هذا الاتجاه أعلى نسبة تقدر ب 75,51 في مقابل ذلك نجد أن الذين ينحدرون من أسر ممتدة يمثلون نسبة 16,32   و تمثل نسب عدم الإجابة 8,16 .

جدول رقم (5) يمثل الوضع الاقتصادي لأفراد العينة

النســـــــب

التكـــــرار

الوضع الاقتصادي

75,51

37

أسرة ميسورة الحال

14,28

07

أسرة غنية

10,20

05

دون جواب

100

49

المجموع

معظم أفراد العينة ينتمون إلى عائلات ميسورة الحال ماديا بحيث يمثل هؤلاء نسبة 75,51 و هي أعلى نسبة بمقابل ذلك نجد أن نسبة  14,28   ينتمون إلى عائلات غنية ، في آن واحد نجد نسب عدم الإجابة التي تمثل 10,20

جدول رقم (6) يمثل نظرة أفراد العينة للزواج

النســـب

التكــرار

الاجابات

55,38

36

نصف الدين

4,61

03

نظام يحد من حريتي

38,46

25

تحقيق للاستقرار

1,53

01

هو تغير في نمط العيش والتفكير

100

65

المجموع

أخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

من خلال قراءتنا للجدول يتضح أن معظم أفراد العينة يرون بان الزواج يمثل بالنسبة لهن نصف الدين وتبلغ نسبة هذا الاتجاه 55,38 و هي أعلى نسبة مثلها هذا الاتجاه في سياق آخر فئة أخرى ترى انه تحقيق للاستقرار و تمثل نسبة 38,46   مما يدل أن هناك إجماع حول الاستقرار الذي يوفره الزواج للفرد في المجتمع  بمقابل ذلك نجد نسبة قليلة جدا ترى بان الزواج يحد من حريتها و تمثل نسبة 4,61   رأي آخر يرى بان الزواج هو تغير في نمط العيش و التفكير و يمثل اقل نسبة 1,53 .

جدول رقم (7) يبين الحالة العائلية لأفـراد العينة

النســب

التكـــرار

الاجابات

00

00

مخطوبة

20

11

غير مخطوبة لعدم تقدم احد

69,09

38

تقدموا لي و رفضت

7,27

04

لتجاوزي سن الزواج

3,63

02

دون جواب

100

55

المجمــوع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

توضح لنا قراءة الجدول أن أغلب أفراد العينة تقدموا لها خطاب ورفضت و تمثل نسبة هذا الاتجاه 69,09 ، يفسر لنا هذا أن المشكلة بالنسبة لهذه الفئة ليست في العنوسة بقدر ما تتعلق باختيارها شخصيا بما أنها تقدم لها خاطبون و رفضت بمقابل ذلك نجد أن نسبة 20   هي الفئة التي لم يتقدم إليها خطاب إطلاقا و هذه تطرح لديها مشكلة العنوسة أما الفئة الأخرى فهي التي ترى أنها تجاوزت سن الزواج بنسبة 7,27  و هي نسبة قليلة جدا .

جدول رقم (8) يوضح علاقة العنوسة بالسن

العنوسة

فئات السن

لم يتقدم احد لخطبتي

تقدموا لي و رفضت

تجاوزي سن الزواج

المجموع

التكــرار

النسب

التكــرار

النسب

التكــرار

النسب

 

من 25 الى 30 سنة

05

20

20

80

-

-

25   

من 30 إلى 35 سنة

04

21.05

11

57.89

    04

21.05

19

من 35 الى 40 سنة

02

40

03

60

   -

   -

05

المجموع

11

 

34

 

04

 

49

يتضح لنا من خلال قراءة الجدول ان مشكلة العنوسة لا ترتبط بالسن لأنها اختيارية و ما يدل على ذلك هو ان معظم أفراد العينة تقدموا لخطبتهم و لكنهم رفضوا في الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 25 إلى 30 سنة بنسبة 80 في حين نجد ان 20 فقط من نفس الفئة العمرية لم يتقدم لخطبتها أحد ، اما في الفئة العمرية التي تتراوح بين 30 إلى 35 سنة فان الجدول يشير إلى أن أغلبية هذه الفئة تقدموا لخطبتها ورفضت بنسبة 57,89 و هي اعلي نسبة سجلت مقارنة باللائي لم يتقدم احد لخطبتهن و اللائي تقدر نسبتهن ب21.05 فقط من مجموع هذه الفئة العمرية ، في سياق آخر نجد أن الفئة العمرية التي تتراوح بين 35 إلى 40 سنة في نفس الاتجاه حيث تقدموا لخطبتها ورفضت بنسبة 60 في حين نجد اللائي لم يتقدم احد لخطبتهن نسبة 40 فقط من مجموع هذه الفئة العمرية و ليس هناك فارق كبير لان هذه الفئة العمرية وصلت إلى الأربعينات و بالتالي تعاني من مشكلة التأخر يؤكد لنا هذا التحليل أولا انه لا تطرح مشكلة عنوسة في إطار العينة المدروسة و أن السن ليس له علاقة لان المشكلة لا تطرح بتاتا على اعتبار أن أفراد العينة معظمهن تمت خطبتهن وولكنهن رفضن و سوف نتعرف على أسباب هذا الرفض في الجدول الموالي .

جدول رقم (09) يوضح وجود أخوات لأفراد العينة غير متزوجات

النســــب

التكــرار

الاجابات

30,61

15

نعم لدي اخت اكبر مني لم تتزوج

67,34

33

ليس لدي اخت اكبر مني لم تتزوج

2,04

01

دون جواب

100

49

المجموع

من خلال الجدول يتضح بان أفراد العينة ليس لديهم أخوات اكبر منهن غير متزوجات بنسبة 67,34 و هي اكبر نسبة سجلت بمقابل ذلك نجد نسبة 30,61   فقط من مجموع العينة اللائي لديهم أخوات اكبر منهن و غير متزوجات مما يبين بان مشكلة العنوسة غير مطروحة لدى هذه الفئة المدروسة ما عدا فئة قليلة جدا التي لم يتقدم احد لخطبتها كما رأينا سابقا و الأخرى رفضت لأسباب شخصية تتعلق بها .

جدول رقم (10) يمثل وجود زواج بالترتيب في العائلة

  النســب 

التكــرار

الاجابات

4,08

02

نعم يوجد زواج بالترتيب في العائلة .      

89,79

44

لا يوجد زواج بالترتيب في العائلة       

6,12

03

دون جواب

100

49

المجموع

يوضح لدينا الجدول ان الزواج بالترتيب غير وارد في عائلات أفراد العينة و يظهر هذا الاتجاه بنسبة اكبر تقدر ب 89,79 بمقابل ذلك يوجد زواج بالترتيب بنسبة ضئيلة جدا أي بنسبة 4,08   كما تم تسجيل نسب الامتناع عن الإجابة التي قدرت ب 6,12   يفسر لنا هذا أن الزواج بالنسبة لأفراد العينة لا يرتبط بالترتيب العمري لأفراد الأسرة .

خلاصة الفرضية الأولى  :

نستنتج من خلال التحليلات التي قمنا بها بان المشكلة لا تطرح على مستوى السن و مما يدل على ذلك هو أن نسبة 69,09 وهي أكبر نسبة سجلت تقدموا لخطبتها ورفضت مقابل 20 فقط لم يتقدم احد لخطبتها من المجموع العام للعينة هذا يفسر لنا بان الفتاة هي التي اختارت عنوستها  في الوقت الذي تقدموا لها و رفضت إذن المسالة اختيارية و لا علاقة لها بالسن

و بالتالي فان هذا التحليل سمح لنا بالتوصل إلى وجود فئتين من الفتيات الفئة الأولى و هذه الفئة هي التي اختارت عنوستها بنفسها اما الفئة الثانية هي التي تطرح لديها مشكلة العنوسة لأنها لم يسبق و ان تقدموا لخطبتها و حتى هذه لا ترتبط عنوستها بالسن و ما يدل على ذلك هو انه في كل فئة عمرية التي درسناها وجدنا أن معظم أفراد العينة تقدموا لخطبتهم و لكنهم رفضوا فهي عنوسة اختيارية باستثناء فئة قليلة من مجموع العينة التي لم يتقدم احد لخطبتها و بذلك لم تتحقق الفرضية الأولى .

جدول رقم (11) يمثل أسباب رفض الخاطب من طرف أفــراد العينة

النسـب

التكـرار

الاجابات

30,55

22

الشخص غير مناسب

22,22

16

رغبتي في إكمال دراستي

19,44

14

أريد الزواج من رجل اختاره ويبادلني الحب

13,88

10

دون جواب

5,55

04

وضعه الاجتماعي غير مناسب مع وضعي الاجتماعي

5,55

04

ليس لدي رغبة في الزواج

1,38

01

تدخل الأهل في قرار زواجي

1,38

01

لا يملك سكن خاص

100

72

المجموع

من خلال قراءة الجدول يتضح أن الأسباب التي أدت إلى رفض الخطيب تتعلق بالدرجة الثانية بعدم تناسب الشخص الخاطب و يتجلى هذا الاتجاه الغالب بنسبة 30,55 و هي أعلى نسبة سجلت ، في سياق آخر تتمثل أسباب رفض الخاطب في رغبة الفتاة إكمال دراستها و يظهر ذلك بنسبة 22,22 وتتجلى أهمية هذا العامل الذي لا يقل أهمية عن الأول  في كون الفئة المهنية اغلبها من الأستاذات الجامعيات و الإداريات اللائي كن طالبات وتأخرن عن الزواج بسبب الرغبة في إتمام الدراسة ، إضافة إلى وجود أسباب أخرى كرغبة الفتاة في الزواج من رجل يبادلها الحب و يتجلى هذا الاتجاه بنسبة 19,44   وهذه الفئة تبحث عن الحب و هناك فئات أخرى ليس لديها الرغبة في الزواج و هي قليلة أي بنسبة 5,55 و فئة أخرى ترى أن الوضع الاجتماعي للخاطب لا يتناسب مع وضعها الاجتماعي بنفس النسبة كما أن هناك فئة امتنعت عن البوح بالأسباب الحقيقية وراء رفضها للخاطب و التي تمثل نسبة لا باس بها تقدر ب 13,88

إذن يبين هذا التحليل بان مشكلة التأخر في الزواج تكمن في الاختيار الشخصي للمرأة لان الأشخاص الذين تقدموا غير مناسبين من جهة و من جهة أخرى يتعلق الأمر كذلك برغبة شخصية للمرأة في إتمام دراستها هذا يعني أن المشكل يكمن في الاختيار و ليس في عدم وجود خاطبين .

جدول رقم (12) يبين مدى تعرف أفراد العينة على شخص ما

النســب

التكـرار

الاجابات

41,66

35

نعم سبق لي أن تعرفت على شخص

33,33

28

بهدف بناء حياة أسرية مستقبلا

2.38

02

بهدف التسلية و قضاء أوقات فراغي

1,19

01

بهدف التعرف على العقليات

15,47

13

لم يسبق لي أن تعرفت على شخص

5,95

05

دون جواب

100

84

المجموع

اخذ بالاعتبار تعدد الإجابات

قراءة الجدول توضح أن أفراد العينة سبق لهم وان تعرفوا على أشخاص و يتجلى ذلك بنسبة 41,66 و هي اكبر نسبة سجلت و أهم ما تهدف إليه الفتاة من هذه العلاقة هو بناء حياة أسرية مستقبلا وذلك بنسبة 33,33 في سياق آخر نجد أن نسبة2.38 فقط من مجموع اللائي تعرفوا على أشخاص يهدفن الى التسلية و قضاء أوقات فراغها وحالة واحدة فقط تريد معرفة طبيعة تفكير الشخص و تقدر بنسبة 1,19 بمقابل ذلك هناك فتيات لم يسبق لهن التعرف على أشخاص يقدرون بنسبة 15,47 و حسب ما نوهت به يعود ذلك إلى أن هذه العلاقات محرمة شرعا، يدل هذا التحليل بان اغلب أفراد العينة بحاجة إلى الاستقرار النفسي و الاجتماعي فهل تحقق الهدف ؟.

جدول رقم (13) يبين مدى تحقق أهداف أفراد العينة من التعرف على الشخص

النســب

التكـرار

الإجابات

55

22

لم يتحقق الهدف لعدم جدية الشخص

20

08

لم يتحقق الهدف لأنه يريد التسلية

2,5

01

نعم تحقق الهدف

10

04

يعود ذلك إلى المكتوب

12,5

05

دون جــــواب

100

40

المجمـــوع

قراءة الجدول سابقا لم تبين ان معظم اللائي سبق لهم و أن تعرفوا على أشخاص لم يتحقق هدفهم في بناء حياة أسرية لعدم جدية الشخص مع الفتاة و يتجلى هذا الاتجاه بنسبة 55 و هي أعلى نسبة سجلت كما ان الهدف لم يتحقق لان هؤلاء الأشخاص يريدون التسلية و قضاء حجاتهم فقط و تقدر نسبة هذا الاتجاه الذي لا يقل أهمية عن الأول ب 20 ، في سياق آخر تعزو أحداهن السبب إلى المكتوب بنسبة 10 فقط.بمقابل ذلك كله سجلنا حالة واحدة فقط من مجموع اللائي أقاموا علاقات مع أشخاص و تحقق الهدف ببناء حياة أسرية هي نسبة قليلة جدا قدرت ب 2,5 إضافة إلى ذلك سجلنا نسب الامتناع عن الإجابة التي قدرت بنسبة 12,5 بحيث أن اللائي امتنعن عن الإجابة لكون الموضوع يتعلق بالطابو التي تشكل محرمات لا يمكن البوح بها .

يدل هذا التحليل بان العلاقات القبلية لم تحقق نجاحا لان اغلب هذه العلاقات غير جدية و تتسم بالتسلية رغم أن معظم الفتيات يهدفن إلى الاستقرار فهل هذا يعد سببا في التردد في اتخاذ قرار الزواج بالنسبة للفتيات ؟

جدول رقم (14) يبين تأثير التجربة السابقة على قرار الزواج

النسـب

التكـرار

الإجابات

33,89

20

نعم تجربتي السابقة جعلتني أتردد في اتخاذ قرار الزواج

8,47

05

يعد هذا سببا في تأخري عن الزواج

10,16

06

مهلة لمراجعة الذات

20,33

12

الخوف من الفشل

23,72

14

تجربتي السابقة لم تجعلني أتردد في اتخاذ قرار الزواج

3,38

02

دون جواب

100

59

المجموع

اخذ بالاعتبار تعدد الإجابات

يوضح الجدول أن التجارب العاطفية السابقة لأفراد العينة و المتمثلة في التعرف على أشخاص قصد بناء أسرة لم تتحقق جعلتهم يترددون في اتخاذ قرار الزواج و يتجلى هذا الاتجاه بنسبة 33,89 و هي اكبر نسبة سجلت في هذا الاتجاه و يعد سبب هذا التردد إلى الخوف من الفشل في الحياة الزوجية حسب تصريحات أفراد العينة و ذلك بنسبة 20,33 كما أنها مهلة لمراجعة الذات بنسبة  10,16   في سياق آخر يعد هذا سببا في تأخر البعض عن الزواج بنسبة 8,47 و هي نسبة قليلة جدا كما سجلنا 16 من أفراد العينة امتنعوا عن الإجابة عن سبب التردد في اتخاذ قرار الزواج و هذا العدد يخفي أسرار ذات قيمة علمية ، بمقابل ذلك نجد أن نسبة 23,72 ℅ صرحت بان تجاربها السابقة لم تجعلها تتردد في اتخاذ قرار الزواج .

يدل هذا التحليل أن أفراد العينة كانت لهم تجارب عاطفية سابقة مع أشخاص كانوا ينتظرون بناء أسرة إلا أن الهدف لم يتحقق مما جعلهم يترددن في اتخاذ قرار الزواج و يظهر أن هذا سبب رفضهم الخاطبين الذين تقدموا لهم لأنهم كانوا على علاقة سابقة مع أشخاص آخرين من قبل 

جدول رقم (15) يبين طبيعة الزواج المفضل لدى افراد العينة

النســـــب

التكــرار

الإجابات

28,57

14

افضل الزواج التقليدي

59,18

29

افضل الزواج العصري

4,08

02

لا فرق بينهما

8,16

04

دون جواب

100

49

المجموع

يظهر من خلال الجدول أن معظم أفراد العينة يفضلون الزواج العصري المبني على التعارف و الحب ويتجلى ذلك بنسبة 59,18 و هي اكبر نسبة مثلها هذا الاتجاه مقارنة بالاتجاه الذي يفضل الزواج التقليدي و الذي تقدر نسبته ب 28,57    فقط من مجموع العينة ، في سياق آخر نجد الاتجاه الذي لا يرى فرق بين الزواج العصري و التقليدي و يمثل نسبة 4,08   كما سجلنا نسبة الامتناع عن الإجابة في كل مرة و التي تقدر ب 8,16  ،  هذا التحليل يؤكد مرة أخرى أن أفراد العينة كانوا يريدون أن يتزوجوا بالطريقة العصرية من خلال التعارف كما رأينا في التحليل السابق

جدول رقم (16) يبين نظرة أفراد العينة للزواج العصري

   النســــــب 

التكــرار

الإجابات

17,24

10

تتدخل أسرتي في اختيار شريكي

5,17

03

بإجباري من الزواج من نفس العائلة

3,44

02

من شخص ينتمي الى نفس الطبقة

3,44

02

الزواج من رجل صالح و ذو اخلاق

3,44

02

بالتشاور معي و مشاركتي في القرار

65,51

38

لا تتدخل أسرتي في اختيار شريكي

1,72

01

دون جواب

100

58

المجموع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

يبدو من خلال الجدول أن عائلات أفراد العينة لا تتدخل في اختيار شريكهم بنسبة تقدر ب 65,51 وهي اكبر نسبة سجلت مقارنة بالاتجاه المعاكس الذي يتمثل في تدخل الأهل في اختيار الشريك و التي تقدر بنسبة 17,24 فقط و يتمثل هذا التدخل في إجبار المخطوبة بالزواج من شخص من العائلة بنسبة 5,17 في سياق آخر يتجلى هذا التدخل في الزواج من نفس الطبقة ونسبة بالتشاور مع المعنية و الزواج من رجل صالح بنفس النسبة أي 3,44 مما يؤكد أن الأهل يتركون الحرية للمعنية في اختيار شريكها و أن النظرة إلى الزواج قد تغيرت .

جدول رقم (17) يبين قيمة المهر في نظر أفراد العينة

النســــب

التكــــرار

الإجابات

6,12

03

قيمة المهر كبيرة

73,46

36

قيمة متوسطة

6,12

03

قيمة صغيرة

12,24

06

لا قيمة له

2,04

01

دون جواب

100

49

المجموع

قراءة الجدول تبين ان المهر ذو قيمة متوسطة لدى أفراد العينة و تقدر نسبة هذا الاتجاه ب 73,46 وهي اكبر نسبة سجلت ثم تأتي نسبة 12,24 في الاتجاه " لا قيمة له " مما يؤكد بان المهر لا يقدر بثمن  .

جدول رقم (18) يبين موقف أفراد العينة من عدم تمكن الخاطب تقديم المهر

النسـب

التكرار

الإجابات

83,67

41

محاولة تفهم وضعية الخاطب

6,12

03

رفض الزواج

10,20

05

دون جواب

100

49

المجموع

إذا كانت قيمة المهر متوسطة بالنسبة لأفراد العينة و لا تقدر بثمن فان عدم تمكن الخاطب من تقديم مهر معتبر يقابل بالتفهم من طرف الفتاة وهذا ما يوضحه الجدول بنسبة 83,67 و هي اعلي نسبة سجلت في هذا الاتجاه بمقابل ذلك نجد الاتجاه المعاكس الذي يتمثل في رفض الزواج و الذي يتجلى بنسبة 6,12   و هي اقل نسبة  كما سجلنا نسبة الامتناع عن الإجابة 10,20  

جدول رقم (19) يبين مواصفات الزوج بالنسبة لافراد العينة

      النســــــب 

  التكـــرار 

الإجابات

43,42

33

رجـــــــل مثقف

-

-

رجــــــل غني

5,26

04

ذو مكانة اجتماعية

44,73

34

متديـــــــن

6,57

05

رجل ذو ثقة و مسؤولية و اخلاق

100

76

المجمــوع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

قراءة الجدول تبين أن أفراد العينة لديهم مواصفات خاصة في زوج المستقبل و يفضلون معظمهم رجل متدين وذلك بنسبة 44,73 و نسبة43,42 من أفراد العينة يفضلون رجل مثقف و هي نسب متقاربة جدا أما الباقي فيفضلون رجل ذو مكانة اجتماعية بنسبة 5,26 و رجل ذو مسؤولية و أخلاق بنسبة 6,57  

جدول رقم (20) يبين موقف أفراد العينة من عدم توفر المواصفات

النســــــب

التكـرار

الإجابات

61,22

30

يمكني التنازل عن احدها

16,32

08

لا يمكنني التنازل

14,28

07

لن أتزوج

8,16

04

دون جواب

100

49

المجمــوع

يتضح من قراءة الجدول أن أفراد العينة يمكنهم التنازل عن بعض المواصفات إذا لم تتوفر في زوج المستقبل و يتجلى هذا الاتجاه بنسبة 61,22 و هي اكبر نسبة مثلها هذا الاتجاه بمقابل ذلك نجد الاتجاه المعاكس " لن أتنازل " بنسبة 16,32   " ولن أتزوج " بنسبة 14,28 و هي اقل نسبة  يدل هذا التحليل على أن أفراد العينة هم بحاجة إلى زوج يستقرون معه مهما المواصفات إلى درجة أنهم موافقون على التنازل عن البعض منها  حتى و لو لم يقدم المهر الكافي هذا يعني أن أفراد العينة واعون بحجم المشكلة أي مشكلة العنوسة .

جدول رقم (21) يبين نظرة المرأة للعمل

النســــــب

التكــــرار

الإجابات

61,22

30

الاستقلال المادي

16,32

08

فرصة الخروج من البيت

14,28

07

تمضية الوقت

8,16

04

دون جواب

100

49

المجمــوع

يتجلى لنا من خلال الجدول أن العمل بالنسبة للمرأة يمثل استقلالا ماديا و ذلك بنسبة  61,22   وهي أعلى نسبة سجلت و يرجع ذلك إلى أن هذا الصنف من المتعلمات التي يشكل العمل لها جزء من جهدها العلمي أما بالنسبة للبعض الآخر فهو فرصة للخروج من البيت حتى لا تبقى في البيت و ذلك بنسبة 16,32 و يعتبر تمضية للوقت بنسبة 14,28   .

جدول رقم (22) يبين الخيار بين العمل و الزواج

النسـب

التكـرار

الإجابات

32,65

16

اختار العمل

53,06

26

اختار الزواج

6,12

03

أصبح الزواج مقترن بعمل المرأة

8,16

04

دون جواب

100

49

المجمــوع

قراءة الجدول توضح انه رغم أن العمل يمثل بالنسبة للمرأة نوع من الاستقلالية المادية إلا أنها إذا خيرت بينه و بين الزواج تختار الزواج و يتجلى هذا الاتجاه بنسبة 53,06 و هي اعلي نسبة سجلت بينما نجد ان نسبة 32,65 تختار العمل دون الزواج في الاتجاه المعاكس ، في سياق آخر هناك من ترى بان الزواج حاليا أصبح مقترن بالعمل أي أن الرجل يختار المرأة التي تعمل و هذا الاتجاه و إن وجد في الواقع إلا انه ظهر بنسبة قليلة جدا تقدر ب 6,12   كما سجلنا نسب الامتناع عن الإجابة والتي تقدر بنسبة 8,16 . ينم هذا عن رغبة المرأة في الاستقرار و بناء أسرة مهما كانت الظروف

خلاصة الفرضية الثانية

انطلاقا من التحليل الذي قمنا نستخلص بان أسباب رفضها للخاطبين و حسب تصريحاتها أن الشخص الذي تقدم غير مناسب و يتجلى ذلك بنسبة 30,55 و في سياق آخر أشارت إلى أن السبب يكمن في رغبتها في اكمال دراستها بنسبة 22.22 إلا ان التحليل الموالي اثبت ان السبب الحقيقي هو ان معظم الفتيات كانت لديها علاقة سابقة مع أشخاص بنسبة 41,66   بهدف بناء أسرة مستقبلا إلا ان هذا الهدف لم يتحقق لعدم جدية هذا الشخص وسعيه إلى التسلية و قضاء حاجاته فقط ويتجلى ذلك بنسبة 55 وهذا ما جعل تتردد في اتخاذ قرار الزواج بنسبة 33,89   نتيجة التجربة الفاشلة وخوفا من الفشل بنسبة 20,33   ذلك ان الفتاة تفضل الزواج العصري المبني على التعارف والحب بنسبة 59,18 إذن المشكلة تكمن في الاختيار أي اختيار القرين المناسب في اطار هذا التحليل لذلك اختارت الفتاة العنوسة لأنها لم تجد الزوج الذي يناسبها رغم ان الفتاة لديها نية في بناء أسرة و وما يدل على ذلك هو استعدادها للتنازل عن بعض المواصفات إذا لم تتوفر في الشخص الخاطب و ذلك بنسبة 61,22 وتفهم وضعية الخاطب اذا لم يتمكن من تقديم المهر الغالي بنسبة 83,67

جدول رقم (23) يبين أسباب عزوف الشباب عن الزواج

النســـــب

التكــــرار

الإجابات

51,02

25

غلاء المهور

16,32

08

عدم القدرة على تحمل المسؤولية

26,35

13

معاشرة الفتيات بكثرة

2,04

01

قلة الوازع الديني

4,08

02

دون جــواب

100

49

المجمـــــوع

يبين الجدول ان سبب عزوف الشباب عن الزواج يعود إلى غلاء المهور و يظهر ذلك بنسبة 51,02 و هي أعلى نسبة ظهرت في سياق آخر هناك من ترى بان معاشرة الفتيات بكثرة من طرف الشباب هو عامل من عوامل عزوفهم عن الزواج و ذلك بنسبة 26,35   إضافة إلى عدم قدرة الشباب على تحمل المسؤولية و يظهر بنسبة 16,32   يفسر لنا هذا جملة المشاكل المتعلقة بالزواج حاليا بغلاء المهور من جهة و مخالطة الشباب للفتيات بكثرة مما جعلهم يعزفون عن الزواج .

جدول رقم (24) معنى العانس عند الفتاة

النسـب

التكرار

الإجابات

54

27

تصنيف ظالم

20

10

تجاوز قطار الحياة الأسرية

22

11

مرتبطة بالجهل و تجاهل المكتوب

04

02

دون جواب

100

50

المجمــوع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

يبين الجدول ان مفهوم العانس بالنسبة للفتاة هو تصنيف ظالم من طرف المجتمع و تقدر نسبة هذا الاتجاه نسبة 54 و هي أعلى نسبة كما أن البعض منهن ترى انه مرتبط بالجهل و عدم الإيمان بقضاء الله وقدره بنسبة 22 ، في سياق آخر ترى الأخريات انه تجاوز لقطار الحياة الأسرية بنسبة 20

جدول رقم (25) يبين العوائق التي يسببها التأخر عن الزواج على الفتاة

النسب

التكرار

الإجابات

6,12

03

نعم شكل لي عائقا لأنني اشعر بالنقص

83,67

41

لم يشكل لي عائقا

10,20

05

دون جواب

100

49

المجمــوع

من خلال الجدول تظهر نسب اللائي لا يشكل التأخر في الزواج بالنسبة لهن عائقا في حياتهن اليومية بنسبة 83,67 و هي أعلى نسبة بمقابل ذلك نجد نسبة  6,12 فقط من مجموع العينة التي تصرح بان التأخر لا يشكل لديها عائقا  كما امتنعت عن الإجابة 10,20 من المبحوثات ، رغم أن أغلبيتهن أبدين رغبة كبيرة في الزواج كما رأينا في التحاليل السابقة إلا أنهن يخفين  شعورهن بالنقص و لا يصرحن بالحقيقة نظرا لكون الموضوع شخصي

جدول رقم (26) يبين المشاكل التي تواجهها الفتاة المتأخرة عن الزواج

النســب

  التكـرار 

                     الإجابات

14,28

07

أواجه مشاكل مع عائلتي تتمثل في عدم إعارتي اهتماما

4,08

02

يعطفون عليا

2,08

01

يعتبروني عبئا و عارا

75,51

37

لا اواجه مشاكل مع أسرتي و أقاربي

4,08

02

دون جواب

100

49

المجمــوع

من خلال الجدول يتضح بان الفتاة المتأخرة عن الزواج لا تواجه مشاكل مع أسرتها و أقاربها و يتجلى ذلك بنسبة 75,51 وهي أعلى نسبة سجلت مقارنة باللائي صرحن بأنهن يواجهن مشاكل مع أسرتهن و أقاربهن و يظهر ذلك بنسبة 14,28 ووذلك بعدم الاهتمام بها و العطف عليها و النظر إليها على أنها عبئا و عارا على الأسرة و إن كانت النسبة قليلة في هذا الاتجاه إلا أنها تبقى موجودة في مجتمعنا

جدول رقم (27) يبين انعكاسات التأخر عن الزواج عند الفتاة

النســب

  التكـرار 

                     الإجابات

5,88

03

سبب لي حرجا وضيقا في حياتي

7,84

04

شعور بالنقص

33,33

17

فراغ عاطفي

7,84

04

لم يسبب لي حرجا وضيقا في حياتي

45,09

23

دون جواب

100

51

المجمــوع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

كما يدل عليه الجدول فان اغلب المبحوثات امتنعن عن الإجابة عن هذا السؤال كما صادفناه في مرات نظرا لحساسية الموضوع وتعلقه بموضوع لا زال يشكل طابو في مجتمعنا حيث تظهر نسبة هذا الاتجاه 45,09   رغم أنهن اخفوا عدم مواجهتهن لمشاكل مع أسرهن إلا أن هذا التحليل اثبت انهني عانين من فراغ عاطفي و ذلك بنسبة 33,33   إضافة إلى الشعور بالنقص بنسبة 7,84   و أن هذه المشكلة سببت لهن حرجا و ضيقا بنسبة  5,88  

جدول رقم (28) يبين أسباب تأخر الفتاة عن الزواج

النسـب

لتكرار

               الإجابات

1,88

02

تجاوزها سن الزواج

11,32

12

فقدان القيم الاجتماعية

21,69

23

الاتجاه نحو الفتيات صغيرات السن

12,26

13

تدني الوضع المادي للشباب

25,47

27

انتشار الانحلال الخلقي

26,41

28

الخوف من المرأة المثقفة

0,94

01

دون جواب

100

106

المجمــوع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

كما دل عليه الجدول فان أهم عوامل تأخر الفتيات عن الزواج يعود إلى التخوف الذي يبديه بعض الشباب من المرأة المثقفة و يظهر هذا الاتجاه بنسبة 26,41 إضافة إلى انتشار الانحلال الخلقي بنسبة 25,47 في سياق آخر نجد احد الأسباب هي اتجاه الشباب نحو الفتيات الصغيرات السن ويظهر ذلك بنسبة 21,69 إضافة إلى تدني الوضع المادي للشباب بنسبة 12,26 و فقدان القيم الاجتماعية بنسبة 11,32

يشير هذا التحليل إلى المخالطة المختلفة للفتيات من طرف الشباب الأمر الذي نتج عنه انحلال خلقي وهذا ما يفسر لنا ابتعاد الشباب عن الزواج نتيجة إقامته لعلاقات مشبوهة خارج إطار الزواج بالاتجاه نحو الفتيات الصغيرات في السن و هذا ما نراه في الواقع للأسف بالإضافة إلى تدني الوضع المادي للشباب وانعكس ذلك على الفتاة و تأخرها عن الزواج إضافة إلى النظرة السائدة للمرأة المثقفة كون المجتمع رجالي هناك تخوف منها كونها بلغت مرتبة عليا في العلم و الثقافة

جدول رقم (29) يبين وضع المرأة المتأخرة عن الزواج في مجتمعنا

النسـب

التكـرار

الإجابات

24,24

16

تأخرها فاتورة حصولها على مناصب عليا

48,48

32

بلوغها مستوى عالي من العلم

24,24

16

تجاوزها سن الزواج المتفق عليه

3,03

02

دون جواب

100

66

المجمــوع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

تبعا للوضع المادي للشاب الذي يمنعه من بناء أسرة أدى هذا إلى انتشار الانحلال الخلقي و إقامة علاقات غير شرعية إضافة إلى أسباب تتعلق بتغير وضع المرأة الاجتماعي و المادي هذه العوامل نتج عنها تغير في التصورات الخاصة بالزواج و ر قادر على توفيره و يبلغ هذا الاتجاه يبرز لنا هذا التحليل أن الرجل أصبح يشترط المرأة العاملة و التي تملك سكن خاص لأنه غير قادر على توفيره تجاوزها سن الزواج هي أيضا فاتورة تدفعها الفتاة في تأخرها عن الزواج و تبلغ نسبة هذا الاتجاه 24,24 

جدول رقم (30) يبين تغير معايير الزواج في المجتمع الجزائري

النسـب

التكـرار

الإجابات

43,01

40

معايير الزواج تغيرت

15,05

14

تتمثل في ضرورة ملكية المرأة لسكن

25,80

24

دخلها الشهري مرتفع

7,52

07

تتمثل في جمالها و نسبها و صغر سنها

6,45

06

معايير الزواج لم تتغير

2,15

02

دون جواب

100

93

المجمــوع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

هذا التحليل يشير إلى أن تغير الوضع الاجتماعي و المادي للمرأة تبعه تغير في معايير الزواج و بالتالي النظرة الزواج تغيرت أصبح الخاطب يتجه نحو المرأة العاملة التي دخلها الشهري مرتفع و تبلغ نسبة هذا الاتجاه 25,80 لان بإمكانها مساعدته على متطلبات الحياة خاصة إذا كان دخله ضعيف ، في سياق آخر نجد ان الخاطب يقصد التي تملك سكن خاص لعدم قدرته على توفيره و يقدر هذا الاتجاه بنسبة 15,05 كما ان الخاطب أصبح يختار المرأة الجميلة و الصغيرة السن و هذا ما رأيناه في التحليل السابق فهو يفضل الصغيرة على الكبيرة في السن بنسبة  7,52 يدل هذا على ان الزواج اتخذ طابعا ماديا و ليس اجتماعيا كما كان في الماضي .

الاستنتاج العام

انطلاقا من التحليلات التي قمنا بها و في إطار العينة التي درسناها استخلصنا ان المرأة اختارت عنوستها و هي مجبرة في ذلك لان معظم الفتيات تقدم لهن خاطبين و رفضن فكل الفئات العمرية الثلاثة التي درسناها ابتداء من سن 25 سنة إلى 35 سنة فما فوق تقدموا لها لخطبتها خاطبون و رفضت حيث تمثل الفئة العمرية  الأولى نسبة 80 من اللائي تقدموا لها و رفضت مقابل 20 فقطمن مجموع الذين لم يتقدموا لها والفئة العمرية الثانية تمثل نسبة 57,89 من اللائيتقدموا لها و رفضت مقابل 21.05فقطالتي لم يتقدموا لخطبتها و في الفئة العمرية التي تتراوح بين سن 35 فما فوق تقدموا لها بنسبة 60 و رفضت مقابل 40 لم يتقدموا لخطبتها إطلاقا تدل هذه الأرقام على ان الفتاة هي التي اختارت أن تكون عانسا كما أن التحليل اثبت وجود فئتين فئة تقدموا لها و رفضت و فئة ثانية لم يتقدم لخطبتها احد إلا أن أسباب الرفض أو بالأحرى اختيار الفتاة للعنوسة كانت إجبارية لان الشخص الذي تقدم غير مناسب بنسبة 30,55 و من جهة أخرى رغبة الفتاة في إكمال دراستها بنسبة 22.22 هذا و قد بين التحليل أن هناك أسباب أخرى تتلخص في التجارب السابقة التي مرت بها الفتاة من خلال تعرفها على أشخاص التي باءت بالفشل و التي كانت تهدف إلى بناء أسرة ، رغم نية الفتاة في الزواج إلا أنها لم تجد الزوج الجدي الذي يقدر معنى الحياة الزوجية وكل ذلك ناتج عن تراجع القيم الاجتماعية فلم تعد النظرة إلى الزواج على انه رباط اجتماعي يحمي الأسرة من التصدع فعلى مستوى الممارسة أصبح الشباب يقصدون الفتيات للتسلية فقط و قضاء أوقات فراغهم هذا الوضع جعل المرأة في تصنف في خانة البايرة و ضحية هذه الممارسات 

الخاتمة

عكس لنا هذا التحليل التناقضات التي يعرفها المجتمع الجزائري لا سيما في مسالة الزواج الذي أصبح يشكل في حد ذاته أزمة اجتماعية على غرار الأزمات الأخرى مما جعل الفتاة تتراجع عن الزواج وتختار العنوسة مجبرة لعدم وجود القرين الذي يناسبها و الجدي في قراراته إضافة إلى تدني الوضع المادي للشباب الذي أدى بدوره إلى انتشار الآفات الاجتماعية الأخرى كالانحلال الخلقي مما انعكس سلبا على مستقبل الأسرة الجزائرية و تماسكها الاجتماعي و تصدع بنيانها من خلال تفشي ظاهرة العنوسة والحقيقة أن المشكلة لم تعد مشكلة عنوسة بقدر ما هي مشكلة الاختيار و المقاييس التي على أساسها يتم اختيار القرين و كل ذلك يرجع إلى تغير القيم الاجتماعية و تراجعها فلم يعد الزواج كمؤسسة اجتماعية وسيلة لتحقيق الاستقرار بل أصبح بطاقة للربح لان المقياس أصبح مادي و ليس أخلاقي و اجتماعي فالفراغ العاطفي الذي تعاني منه المرأة العانس سبب لها أزمة نفسية وقلقا اثر على حياتها اليومية خاصة في أسرتها و بين أقاربها و الحقيقة أن المشكل المطروح هنا حسب التحليل المتوصل إليه هو مشكل الاختيار من هو الرجل الذي تختاره المرأة كزوج خاصة و أن الوضع الاجتماعي للمرأة قد تغير مما جعلها تبحث عمن يناسبها في المستوى و هذا قلل من فرص الزواج أمامها

المراجع

1- رشيد زرواتي ، تدريبات على منهجية البحث في العلوم الاجتماعية ، ط1 ، دار هومة للنشر ، الجزائر  2002

2- محمد وليد ، فريد ابو زينة ، منهج البحث العلمي ، ط1 ، دار الميسرة للنشر و التوزيع و الطباعة الاردن ، 2007

3-رشيد زرواتي ، منهجية البحث العلمي في العلوم الاجتماعية ( أسس علمية و تدريبية ) ط2 دار الكتاب الحديث ، الجزائر ، 2004

كمال محمد محمود عويضة ، علم النفس الاجتماعي و العلوم الاخرى ، ط1 دار الكتاب العلمية

بيروت ، 1996

4-خالد حامد  منهجية البحث في العلوم الاجتماعية ، الانسانية ، ط1 ، جسور للنشر و التوزيع  الجزائر  2008

5-محمد شفيق ، البحث العلمي و الخطوات المنهجية لاعداد البحوث الاجتماعية ، ط1 ، مصر ، 1985

6-ذوقان عبيدات و آخرون ، البحث العلمي ( مفهومه ، أدواته ، أساليبه )، دار الفكر ، ط 9 ، عمان  2005

7-سناء الخولي ،الزواج والعلاقات الأسرية ،ب ط ،دار النهضة العربية لطباعة و النشر ،بيروت ،ب س

8-ماجد الزيود ،  الشباب و القيم في عالم متغير،   دار النشر للنشر و التوزيع ط1 2000

9-محمد احمد محمد بيومي ، علم اجتماع القيم  ، دار المعرفة الجامعية ، 2002



[1] سناء الخولي ، الزواج و العلاقات الأسرية ، ب ط ، دار النهضة العربية للطباعة و النشر ، بيروت ، ب ت ص 56

[2]www.oujdacity.net

[3] ماجد الزيود ، الشباب و القيم في عالم متغير ، دار النشر للنشر و التوزيع ،ط 1 ، 2000 ص 20

[4] محمد احمد محمد بيومي ، علم اجتماع القيم ، دار المعرفة الجامعية ،2002 ص 108

[5]رشيد زرواتي ، منهجية البحث العلمي في العلوم الاجتماعية (اسس علمية وتدريبية) ط2 ، دار الكتاب الحديث ، الجزائر 2004 ص 104

[6] رشيد زرواتي ، تدريبات على منهجية البحث في العلوم الاجتماعية ، ط1 ، دار هومة للنشر ، الجزائر 2002 ص 191

[7]محمد وليد ، فريد ابو زينة ، منهج البحث العلمي ، ط1 ، دار الميسرة للنشر و التوزيع و الطباعة ، الاردن ، 2007 ص 96

[8]كمال محمد محمود عويضة ، علم النفس الاجتماعي و العلوم الاخرى ، ط1 دار الكتاب العلمية ، بيروت ، 1996 ص 32

[9] خالد حامد ، منهجية البحث في العلوم الاجتماعية  ، الانسانية ، ط1 ، جسور للنشر و التوزيع ، الجزائر 2008 ص 44

[10] محمد شفيق ، البحث العلمي و الخطوات المنهجية لاعداد البحوث الاجتماعية ، ط1 ، مصر ، 1985 ص 76

[11] ذوقان عبيدات و اخرون ، البحث العلمي (مفهومه  أدواته ، أساليبه ) دار الفكر ط9 عمان ، 2005 ص 109