الرضا المهني(الوظيفي) وعلاقته بالإحتراق النفسي للمدربينpdf

دراسة ميدانية على مدربي ولاية ورقلة لكرة القدم– صنف أكابر-

أ/كريبع محمد

أستاذ مساعد قسم أ

معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية

جامعة قاصدي مرباح بورقلة

الملخص:

هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الرضا المهني ومستوى الإحتراق النفسي للمدربين،حيث إشتملت الدراسة هنا على شقين نظري وأخر تطبيقي.

وأستخدم الباحث هنا المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي على عينة تتكون من 40 مدرب،أعتمدت فيها إجابة 35 مدرب منهم موزعين على أربع أقسام ينشطون فيها.

ولقد توصلت الدراسة هنا إلى توضيح درجة الرضا عند المدربين وكذالك درجة الإحتراق النفسي الذي يسببه الرضا أو عدم الرضا عن المهنة وكذالك تبيان العلاقة بين هاتين المتغيرين.

الكلمات المفتاحية: الرضا المهني(الوظيفي)-الإحتراق النفسي-المدربين في كرة القدم.

résumé:

L'étude visait à déterminer la relation entre la satisfaction et le niveau professionnel de l'épuisement professionnel pour les entraîneurs , où l' étude a porté ici sur une partie théorique etuneµautreµapplicationµàµdeuxµvoletsµ.
Le chercheur a utilisé l'approche descriptive ici avec son style sur l'échantillon de l'enquête est constitué de 40 bus , ont été adoptés par la réponse de l'entraîneur 35 d'entre eux , répartis sur quatresectionssontactives.
   a la fin de l’étude on est arrivé a clarifier le degré de satisfaction chez les entraîneurs , et aussi le degré d'épuisement causé satisfaction ou d'insatisfaction avec la profession , et aussi pourdémontrerlarelationentrecesdeuxvariables.
Mots clés: la satisfaction professionnelle ( de carrière ) - épuisement - entraîneurs dans le football ,

مقدمــة :

إن المكانة الكبيرة والأهمية الرياضية البالغة في الدول، والتي جعلت منها مقياس تقاس به درجة التقدم والرقي لهاته الأمم ،  إلا دليل على ضرورة الاهتمام بالعنصر البشري الذي يعتبر المادة الخام، للوصول إلى مصاف  الدول الكبيرة في مجال الرياضة.

و المدرب كعنصر بشري، يعتبر عامل فعال في عملية تكوين و اكتشاف الأبطال، ولذا كان لزوما على الدول الاهتمام به من خلال البحث على جميع الجوانب والوسائل والمصادر التي تؤدى إلى رضاه، ورغم الجهود والبحوث العلمية التي سعت لإيضاح الغموض في مسالة الرضا الوظيفي عند الكثير المدربين في العالم إلا أننا لزلنا نلاحظ ونلمس مشاكل عديدة تعود سلبيا على الجانب النفسي والصحة النفسية للمدرب الرياضي،الذي يعاني من الضغوط النفسية جراء العمل الكبير في ميدان التدريب ولوقت طويل، حتى أضحى بعض المدربين يتعرضون إلى درجة كبيرة من الاحتراق النفسي، وكما يؤكد " محمد حسن علاوي، 1997" إن الاحتراق النفسي للمدربين بدأت تظهر بصورة واضحة، وخاصة في بالنسبة للأنشطة الرياضية ذات الشعبية الجارفة في بعض الدول في السنوات الأخيرة كنتيجة للضغوط النفسية والمعوقات المهنية والإدارية والاجتماعية التي قد يواجهها المدرب الرياضي في نطاق عمله والتي من نتائجها اعتزال بعض المدربين الرياضيين العمل في مهنة التدريب الرياضي وكذلك أحجام بعض اللاعبين المعتزلين في الانخراط في سلك مهنة التدريب الرياضي. [1]

   والحقيقة في دراستنا هاته نحاول إيضاح العلاقة بين مستوى الرضا الوظيفي قي ميدان التدريب ودرجة الاحتراق النفسي الذي يتعرض له المدربون خلال مشوارهم التدريبي .

و الرضا الوظيفي اهتم به الباحثون في مجال علم النفس الصناعي وعلم نفس العمل و السلوك التنظيمي، إلا انه في المجال الرياضي يعتبر من المواضيع الحديثة نسبيا نظرا لحداثة علم النفس الرياضي.

1-أهداف وفرضيات الدراسة:-

أ-الإشكالية :-

للمدربين الرياضيين دور هام وكبير في تحسين وتنمية مستوى الرياضة في بلدنا الجزائر، كذلك هو من العناصر للأساسية في تحسين وتطوير الصحة العامة للرياضيين الممارسين، فالنوادي والفرق الرياضية في ضل اقتصاد السوق الحر الراهن وفي ضوء عصر العولمة أصبحت تعتبر كمؤسسات لها نظامها وميزانيتها الخاصة، كما أن لها طاقم مسير تحكمه قوانين خاصة بالنادي وقوانين عامة من الرابطات و الفدراليات والوزارات التي تنشط تحث اسمها، فأصبحنا نسمع بمبالغ كبيرة لتنقل اللاعبين والمدربين من فريق للآخر، كل هذا التحول في مسار الرياضة، سببه ارتباط الرياضة بالمجال الاقتصادي ارتباط وثيقا، ونلاحظه في جانب الإشهار والدعاية للشركات والمنتجات عبر الرياضيين، والحقيقة أن الجزائر بدأت تخطو خطوات سريعة نحو هذا الاتجاه .    

والمتأمل في تزاوج الحركة الرياضية بالمجال الاقتصادي معا في العالم والجزائر، يدرك أن المدربين ليسو بمعزل عن هذا الأمر ،فكما له ايجابيات له سلبيات عديدة، وفي ضل هذا الاقتران الكبير بين الرياضة و الاقتصاد نتج عنه صراعات كبيرة بين الفرق و النوادي، وهذا لطابع التنافس ومحاولة البقاء في القمة أو السقوط إلى قسم أدنى مما يجعل المدربين دائما في حالة توتر دائم.

ترتب عن هذا كله مشاكل كبيرة للعديد من المدربين فأصبحوا غير مرتاحين في عملهم ،ولهذا أصبحنا نرى أن الكثير من المدربين يغيرون النوادي في الموسم الرياضي الواحد أكثر من مرة، إما عن طريق استقالتهم أو عن طريق إقالتهم ،فالأمر هنا يتعلق بظروف العمل ودرجة الرضا فيه.

كما أن مشاكل العمل تؤدي إلى ظهور ضغوط كبيرة تؤثر على نفسية المدربين مما يجعل ظاهرة الاحتراق النفسي تنتشر لديهم وهذا ما ذهب إليه علاوي إلى "أن ظاهرة الاحتراق النفسي للمدربين بدأت تظهر بصورة واضحة وخاصة بالنسبة للأنشطة الرياضية ذات الشعبية الجارفة في بعض الدول في السنوات الأخيرة كنتيجة للضغوط النفسية والمعوقات المهنية والإدارية والاجتماعية التي يواجهها المدرب الرياضي في نطاق عمله.[2]

في الحقيقة أن محمد حسن علاوي ربط هنا ظاهرة الاحتراق النفسي بعامل المعوقات المهنية و الإدارية والاجتماعية أي تكلم عن ظروف العمل وبالتالي عن الرضا في المهنة التي يسبب عدم الارتياح فيها ظهور ظاهرة الاحتراق النفسي.  

وتبرز الإشكالية هنا في "غموض مستوى الرضا الوظيفي لدى المدربين في كرة القدم وعلاقته بدرجة الاحتراق النفسي الذي يخلفه اختلاف الرضا عن مهنة التدريب".

ب- أهداف الدراسة:-

1_ التعرف على مستوى الرضا ودرجة الإحتراق النفسي لدى مدربي ولاية ورقلة وتبيان العلاقة بينهما.

2_ إثراء الدراسات في هذا الموضوع خصوصا في مهنة التدريب التي تعتبر من المهن الضاغطة.

3_ التوصل إلى توصيات يمكن أن تساهم في تحسين مستوى الرضا الوظيفي لدى المدربين وبالتالي تحسين حالتهم النفسية.

ج-الفرضية العامة:-

   توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين مستوى الرضا الوظيفي ودرجة الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة لقدم، صنف أكابر لولاية ورقلة.

د-الفرضيات الجزئية:-

1- ينخفض مستوى الرضا الوظيفي العام لدى مدربي ولاية ورقلة على سلم استبانة الرضا الوظيفي.

2- هناك علاقة ذات دلالة إحصائية في مستوى الرضا الوظيفي و العوامل الوظيفية التالية:( العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين،الأمان في العمل،الراتب والعلاوات،الترقية والتقدم في العمل،ظروف العمل).

3- ترتفع درجة الاحتراق النفسي بدرجات تفوق المتوسط على سلم الاحتراق النفسي عند المدربين "لمارتنز" لدى مدربي كرة القدم –صنف أكابر-ولاية ورقلة.

4-هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجة الاحتراق النفسي ومستوى الرضا الوظيفي لدى مدربي ولاية ورقلة في كرة القدم –صنف أكابر-.

2- الدراسات السابقة:

في مجال الرضا المهني في مهنة التدريب:-

عام 2004 تحت عنوان: Jong Chae Kim 1- دراسة

"THE EFFECTS OF WORK EXPERIENCES AND INSTITUTIONAL SUPPORT ON JOB SATISFACTION AMONG NCAA COACHES"

والتي درست من الجمعيات الرياضية النسوية الأمريكية.

حيث خلصت النتائج إلى:

_ تقييم العمل يؤثر على الدعم المؤسساتي المعنوي و الدعم المؤسساتي المادي وهذا مرتبط بالرضا عن العمل.

_ البحث أتبث علاقة قوية بين ثلاثة من خبرات العمل ونوعان من الدعم المؤسساتي في الطبيعة التنظيمية، حيث يؤثر على موقف المدربين أو رضا في تأثير الخبرة المهنية والدعم المؤسساتي على الرضا الوظيفي للمدربين والسبب الرئيسي لهذه الدراسة اكتشاف العلاقة بين 4 خبرات من العمل (تنوع العمل،الاستقلالية في العمل ،ضغط العمل،تقييم العمل ) تكونت العينة من 599 مدرب في 7 رياضات العمل .

_ إضافة إلى الدعم المادي يؤدي بالمدرب الرياضي إلى راحته في العمل (إبداع).

_ تقييم العمل يلعب دور كبير لكل المدربين الذي يتحصلون على عائدا والذين لا يتحصلون على عائدا في تشكيل العمل المريح.

عام 2009تحت عنوان"" Maicael smucker2- دراسة

Organizational justice and job satisfaction in cooching.

تهدف الدراسة إلى التعرف على العدالة التنظيمية والرضا الوظيفي في التدريب داخل إدارات رياضة ألعاب القوى في المدارس العليا في الو. م, أ من وجهة نظر المدربين، بلغ حجم العينة 392 مدرب في المدرسة العليا للرياضيين.

-خلصت الدراسة على وجود خمسة أبعاد للرضا لها علاقة بالرضا الوظيفي العام للمدربين.

- كما تبين للمدربين أن الأقسام الرياضية على جو عادل أثناء العمل، وتوافقت مع كل مجال عمل عموما.

دراسات سابقة حول الاحتراق النفسي:

أولا:الدراسات العربية:

1_دراسة سميرة عرابي وآخرون عام (2007)بعنوان "الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم في الأردن "هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم في الأردن وكذلك التعرف على الفروق في مستوى الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم في الأردن تبعا لمتغير الدرجة .ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة قوامها (81)مدربا ,وطبق عليهم مقياس ماسلاش المعرب والخاص بالاحتراق النفسي ,والمعدل من قبل الباحثين وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم في الأردن كان ضمن المستوى المتوسط ,كما خلصت الدراسة إلى أن درجة المدرب (دولي أ,ب,س)لها تأثير على مستوى الاحتراق ,فقد نتائج الدراسة أنه كلما ارتفعت درجة المدرب انخفضت درجة الاحتراق النفسي لديه .

2_دراسة رمزي جابر (2007)بعنوان "الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم بفلسطين "

هدفت الدراسة إلى التعرف إلى الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم بفلسطين ,ولتحقيق ذلك ,أجريت الدراسة على عينة قوامها (60)مدربا ,وطبق عليهم مقياس أسباب الاحتراق النفسي للمدرب الرياضي ,إعداد محمد حسن علاوي (1998).وأظهرت نتائج الدراسة وجود عدة مستويات لعوامل الاحتراق النفسي للمدربين في محافظات غزة ,على النحو التالي :عامل اللاعبين (1)عامل الإدارة العليا للفريق (2)عامل خصائص المدرب (3)عامل وسائل الإعلام (4)عامل المشجعين (5)وقد أوصى الباحث بعدم التدخل في صميم العمل الفني للمدربين ,وأن يتميز سلوك المدرب بالاستقرار والاتساق في التعامل مع اللاعبين ,

ثانيا:الدراسات الأجنبية :

1_دراسة دانيال ولايث وتايلور وبروك (1990)بعنوان "علاقة الاحتراق الرياضي بالضغوط النفسية والانسحاب من الرياضة"هدفت  الدراسة إلى التعرف على دور الاحتراق كاستجاب" انفعالية والضغوط النفسية والانسحاب من الرياضة عند العاملين في كرة القدم ،واستخدام الباحث المنهج الوصفي ،وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من الرياضيين الممارسين لأنشطة رياضية مختلفة ،وأوضحت النتائج أهم مصادر الضغوط النفسية والاحتراق النفسي للرياضيين هي :التعب البدني الشديد _عدم كفاية الوقت لاستعادة الشفاء واستجماع القوى للمنافسة _عدم القدرة على مواجهة تلك الضغوط _الإحباط الناتج عن محاولة إرضاء الآخرين (المدرب _الآباء _الزملاء _الجمهور).[3]

3- ضبط المصطلحات والمفاهيم:

3-1-الرضا الوظيفي:-

الرضا في اللغة ضد السخط ،وارتضاه ،رآه له آهلا،ورضي عنه:-أحبه وأقبل عليه.[4]

يطلق تعبير الرضا الوظيفي على الحالة التي يتكامل فيها الفرد مع وظيفته وعمله ،فيصبح إنسانا تستغرقه الوظيفة ويتفاعل معها من خلال طموحه الوظيفي و رغبته في النمو والتقدم وتحقيق أهدافه الاجتماعية ، من خلالها يمكن تسمية الفرد حينئذ بالشخص المتكامل.[5]

3-2-الاحتراق للمدرب الرياضي:-

هي حالة الإنهاك العقلي والانفعالي والبدني و الدافعي،يشعر به المدرب،نتيجة للأعباء والمتطلبات الزائدة والمستمرة الواقعة على كاهله كنتيجة لعمله كمدرب رياضي،وإدراكه أن جهده وتفانيه في عمله وكذلك علاقته مع اللاعبين أو مع الأخريين (كالإداريين،والنقاد الرياضيين،والمشجعين) لم تنجح في إحداث العائد أو المقابل الذي يتوقعه.[6]

4- المنهج المعتد في الدراسة:

المنهج العلمي المعتمد في الدراسة هو المنهج الوصفي "المسحي" .

والمنهج الوصفي المسحي كما عرفه محمد زيان عمر"عبارة عن مسح شامل للظواهر الموجودة في جماعة معينة ،وفي مكان معين ووقت محدد بحيث يحاول البحث النقد ووصف الأوضاع القائمة والاستعانة بما يصل إليه في التخطيط للمستقبل".[7]

5- مجتمع وعينة الدراسة:-

يتكون مجتمع الدراسة من جميع المدربين الذكور في ولاية ورقلة وفي كل  الأقسام التي ينشطون فيها "صنف أكابر" وبلغ عددهم 40 مدرب في 40 نادي ينشط في 04 أقسام (قسم مابين الرابطات –قسم جهوي أول –قسم جهوي ثاني –قسم ولائي) وقد استخدم الباحث أسلوب الحصر الشامل في جمع البيانات من المدربين.

   فالعينة هنا هي العينة القصدية أو الهدفية:فهي عينة غير احتمالية ،وهي عينة تصلح في مجال الحصر الشامل.

والعينات القصدية:هي العينات التي يتم انتقاء أفرادها بشكل مقصود من قبل الباحث نظرا لتوافر بعض الخصائص في أولئك الأفراد دون غيرهم ولكون تلك الخصائص هي من الأمور الهامة بالنسبة للدراسة ،كما يتم اللجوء لهذا النوع من العينات في حالة توافر البيانات اللازمة للدراسة لدى فئة محددة من مجتمع الدراسة الأصلي,[8]   

جدول:يبين عدد المدربين والاستبيانات الموزعة والمعتمدة

أقسام النشاط

عدد الفرق والمدربين

الاستبيانات الموزعة

الاستبيانات المعتمدة

نسبة الاستبيانات المعتمدة من المجتمع الأصلي

قسم مابين الرابطات

03

03

03

7.5%

قسم الجهوي الأول

09

09

08

20%

قسم الجهوي الثاني

14

14

11

27.5%

القسم الولائي

14

13

13

32.5%

المجموع

40

39

(35)

87.5%

*- تم استبعاد ثلاثة من الاستبيانات لعدم اكتمالها كما وجد فريقان بدون مدرب كان يسيران من طرف لاعب من لاعبي الفريق.

6- خصائص العينة:

   نعتبر العينة متجانسةلاعتبار أن المدربين معتمدين و حاصلين على شهادة في التدريب وينشطون تحت اسم مدرية وولاية واحدة "مدرية الشباب والرياضة لولاية ورقلة"، كذلك فان كل فريق معني بالصعود إلى قسم أعلى أو السقوط إلى قسم أدنى أو البقاء في قسمه، مما يجعل كل المدربين يعيشون دائما نفس حالة الضغوط خلال الموسم،وهذا كله من شأنه يجعل العينة تعيش ظروف عمل تكاد تكون متشابهة  

7- أدوات الدراسة:

   انقسمت أداة الدراسة إلى ثلاثة أقسام.

القسم الأول: ويتصل ببعض المعلومات الشخصية والوظيفية عن المبحوث.

القسم الثاني: تكون من 28 عبارة تناولت شق الرضا الوظيفي لدى المدربين باستخدام مقياس ليكارت ،تتراوح درجاته من (1-5)،وتقيس الرضا للمدربين من خلال العوامل الوظيفية التالية ( العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين وتشمل العبارات من 1-6،الأمان في العمل وتشمل العبارات من 7-12،الراتب والعلاوات وتشمل العبارات من 13-17،الترقية والتقدم في العمل وتشمل العبارات من 18-22،ظروف العمل وتشمل العبارات من 23-28).

القسم الثالث: ويشمل مقياس الاحتراق النفسي للمدربين "لمارتنز" تعريب محمد حسن علاوي يتكون من 10 عبارات باستخدام مقياس ليكارت تتراوح درجاته من (1-5).

*- الاستبيان:

   تم اعتماد الاستبيان بالدراسة في الشق الأول من البحث ،من خلال الاستعانة بالدراسات التي سبقتها في هذا المجال.

*- المقياس:

   تم اعتماد مقياس الاحتراق النفسي للمدربين "لمارتنز" تعريب محمد حسن علاوي وقد استخدم هذا المقياس في البيئة العربية وثبت بأنه صالح لها.

8- مجالات الدراسة:

8-1- المجال المكاني:

   يتجلى المجال المكاني لدراستنا هو مدربي فرق ولاية ورقلة وفي كل الأقسام التي تنشط فيها نواديها لصنف الأكابر والمتمثلة في 04 أقسام (قسم بين لرابطات ،قسم جهوي أول،قسم جهوي ثاني، قسم ولائي).

8-2- المجال الزماني:

   يتجلى الإطار الزماني لدراستنا من (سبتمبر 2009 إلى غاية جوان2010)

9- صدق وثبات أدوات الدراسة:

   9-1-1- الصدق الذاتي:

ويقصد به الصدق الداخلي للاختبار، وهو عبارة عن الدرجات التجريبية للاختبار منسوبة للدراجات الحقيقة الخالية من أخطاء القياس؛ ويقاس عن طريق حساب الجذر التربيعي لمعامل ثبات الأداة.[9] وبما أن معامل ثبات استبيان الرضا الوظيفي للمدربين يساوي: 0.868،ومعامل ثبات مقياس الاحتراق النفسي للمدربين يساوي:0.715 فإن معامل الصدق الذاتي يكون كالتالي:

=معامل الصدق الذاتي

الصدق الذاتي لاستبيان الرضا للمدربين = 0.931

الصدق الذاتي لمقياس الاحتراق النفسي للمدربين=0.845

9-1-2- صدق التكوين الفرضي:

1-جدول يبين معاملات ارتباط استبيان الرضا الوظيفي:

رقم البند

معامل الارتباط بالمحور

مستوى الدلالة

01

0.685**

دال عند 0.01

02

0.488**

دال عند 0.01

03

0.511**

دال عند 0.01

04

0.712**

دال عند 0.01

05

0.674**

دال عند 0.01

06

0.357*

دال عند 0.05

07

0.667**

دال عند 0.01

08

0.685**

دال عند 0.01

09

0.759**

دال عند 0.01

10

0.630**

دال عند 0.01

11

0.703**

دال عند 0.01

12

0.808**

دال عند 0.01

13

0.870**

دال عند 0.01

مستوى الدلالة

معامل الارتباط بالمحور

رقم البند

دال عند 0.01

0.823**

14

دال عند 0.01

0.810**

15

دال عند 0.01

0.845**

16

دال عند 0.01

0.609**

17

دال عند 0.01

0.692**

18

دال عند 0.05

0.460**

19

دال عند 0.01

0.642**

20

دال عند 0.01

0.482**

21

دال عند 0.01

0.549**

22

دال عند 0.01

0.549**

23

دال عند 0.01

0.800**

24

دال عند 0.01

0.497**

25

دال عند 0.01

0.585**

26


من خلال الجدول أعلاه::
يتضح أن جميع معاملات الارتباط لاستبيان الرضا الوظيفي دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05 حيث بلعت أقل قيمة 0.357 وأعلى قيمة 0.870 وهذا يشير على أن الاستبيان يتمتع بدرجة عالية من الصدق.

2-جدول يبين ارتباط المحاور بالدرجة الكلية لاستبيان الرضا

المحور

معامل ارتباط المحور بالدرجة الكلية

مستوى الدلالة

1-العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين

0.738**

دال عند 0.01

2-الأمان في العمل

0.832**

دال عند 0.01

3-الراتب والعلاوات

0.495**

دال عند 0.01

4-الترقية والتقدم في المهنة

0.696**

دال عند 0.01

5-ظروف العمل

0.859**

دال عند 0.01

يبين الجدول:معاملات ارتباط كل من المحاور الخمسة بالدرجة الكلية للاستبيان حيث بلغ أقل ارتباط 0.495 وأعلى ارتباط بلغ 0.0859 عند مستوى دلالة 0.01 وهذا مؤشر أخر على الصدق الكبير الذي تتمتع به الاستبانة.

3-جدول يبين معاملات ارتباط مقياس الاحتراق النفسي للمدربين

رقم البند

معامل الارتباط بالدرجة الكلية

مستوى الدلالة

01

0.523**

دال عند 0.01

02

0.578**

دال عند 0.01

03

0.536**

دال عند 0.01

04

0.571**

دال عند 0.01

05

0.530**

دال عند 0.01

06

0.588**

دال عند 0.01

07

0.611**

دال عند 0.01

08

0.503**

دال عند 0.01

09

0.379**

دال عند 0.01

10

0.561**

دال عند 0.01

يتضح من الجدول :معاملات ارتباط كل بند من بنود مقياس الاحتراق النفسي لمارتنز العشر بالدرجة الكلية للمقياس حيث بلغت أقل قيمة 0.379 وأعلى قيمة 0.611 عند مستوى دلالة 0.01 مما يدل على أن مقياس الاحتراق النفسي يتمتع بدرجة عالية من الصدق.

9-2-ثبات الأداة:

9-2-1الثبات بألفا كورنباخ:

Alpha =0.868بلغ ثبات استبيان الرضا الوظيفي للمدربين:

Alpha=0.715:بلغ ثبات مقياس الاحتراق النفسي للمدربين

فهما قيمتان عاليتان يعبران عن درجة كبيرة لثبات الأداتين.

10-الطرق والأساليب الإحصائية:

)حيثspss تمت معالجة بيانات مفردات الدراسة وفقا لبرنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية( استخدم الباحث أساليب المعالجة الإحصائية التالية:

تم ترميز وإدخال البيانات على الحاسب الآلي ،ولتحديد طول خلايا مقياس الرضا الوظيفي الخماسي (الحدود الدنيا والعليا) تم حساب المدى (5-1=4) ثم نقسمه على أكبر قيمة في المقياس للحصول على طول الفئة الصحيح (4/5=0.8)بعد ذلك ثم إضافة هذه القيمة إلى أقل في المقياس ،وذلك لتحديد الحد الأعلى لهذه الحالة ،نفس الشئ نستعمله بالنسبة لقيمة الدرجة لكلية للاستبيان والمكونة من 28 عبارة وعلى مقياس خماسي حيث (140-28=112) تمثل المدى ،للحصول على طول الفئة الصحيح (112/5=22.4 ويساوي بالتقريب 22)

11-عرض ومناقشة نتائج الدراسة الميدانية:

11-1-الفرضية الأولى: ينخفض مستوى الرضا الوظيفي العام لدى مدربي ولاية ورقلة على سلم استبيان الرضا الوظيفي.

   بلغت متوسط درجات الرضا وانحرافها المعياري لكل بند ومحور ل (ن= 35 ) مدربا كالتالي:

جدول:يبين المستوى العام للرضا للمدربين

مستوى الرضا

الانحراف المعياري

المتوسط الحسابي

المجموع

العبارة

رقم البند

راضون

1.26

3.71

35

يسهم رئيس النادي في مساعدتي حين أجد صعوبة في العمل.

01

راضون

0.67

4.11

35

واجباتي المحددة اتجاه النادي معقولة وفي حدود القانون الداخلي.

02

رضا متوسط

1.1

3.31

35

هناك وضوح في التعليمات و القوانين الداخلية التي تصدر عن إدارة النادي.

03

رضا متوسط

1.3

3.05

35

أشعر بحرص إدارة النادي على سماع مقترحات المدربين.

04

راضون

1.00

3.77

35

هناك تفويض كافي ومناسب من رئيس وإدارة النادي لاتخاذ قرارات تتعلق بعملي كمدرب.

05

راضون

1.09

3.97

35

أستطيع القيام بعملي دون تدخل الآخرين. (مثل طاقم إدارة النادي، لاعبين قدامى، لجنة الأنصار، الأنصار،لاعبين ذو خبرة...الخ).

06

راضون

0.61

م.مج.ع =3.67

3.65

م.مج.م

=21.94

محور العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين

راضون

0.78

3.71

35

أشعر باعتراف المسئولون على النادي وتقديرهم لما أقوم به من مجهودات وعمل.

07

راضون

0.73

3.57

35

طريقة تقويم أدائي كمدرب صحيحة و مقبولة من طرف إدارة النادي.

08

راضون

1.03

3.85

35

إدارة النادي تتدخل للمساعدة عند حدوث أي مشكل.

09

رضى متوسط

1.01

2.28

35

طريقة تعامل إدارة النادي في قضايا إقالة المدربين موضوعية.

10

راضون

0.93

3.68

35

يسرني ما أجده من تعاون من زملائي في النادي.

11

راضون

1.17

3.74

35

تلتزم إدارة النادي بالتأمينات الصحية للمدربين.

12

راضون

0.67

م.مج.ع

=4.05

3.47

م.مج.م

=20.85

محور الأمان في العمل

غير راضون

1.14

2.08

35

أتقاضى أجرا يتناسب مع وضعي.

13

غير راضون

0.98

1.97

35

يتناسب ما أتقاضاه مع متطلبات المعيشة.

14

غير راضون

1.00

2.60

35

يعتبر أجري مناسب مقارنة مع زملائي الأخريين في المهنة.

15

غير راضون

1.05

2.11

35

ما أتقاضاه يتناسب مع أهمية العمل الذي أقوم به.

16

راضون

1.20

3.2

35

إدارة النادي تحرص على أن تستوفي كل مستحقاتي المالية.

17

غير راضون

0.84

م.مج.ع

=4.24

2.39

م.مج.م

=11.97

محور الراتب والعلاوات

غير راضون

1.18

2.34

35

إدارة النادي توفر لي الفرصة للتكوين والتدريب الذي يؤهلني للترقي في عملي.

(تسهم في إرسالي إلى التربصات  والتكوينات ودفع مستحقاتها المالية.)

18

راضون

0.60

4.14

35

عملي كمدرب رياضي يتيح لي فرصة لتطوير وسائل ومناهج جديدة أفضل لأداء عملي.

19

رضى متوسط

1.07

3.31

35

توجد مصداقية في عملية الترقية في النادي (من مدرب أصناف صغرى إلى مدرب للفريق الأول إلى مدير فني ... مثلا).

20

راضون

0.79

4.11

35

الترقية في التدريب ترتبط بالكفاءة والإتقان والنتائج المحققة في العمل.

21

راضون

0.58

4.2

35

يتيح لي عملي التعلم واكتساب خبرات جديدة في ميدان التدريب الرياضي.

22

راضون

0.49

م.مج.ع

=2.49

3.01

م.مج.م

=18.11

محور الترقية والتقدم في المهنة

غير راضون

1.14

2.08

35

أرضية الميدان التي أتدرب عليها تساهم في أداء عملي بصورة جيدة.

23

رضى متوسط

1.37

3.05

35

العتاد والوسائل البيداغوجية المتوفرة في النادي تسهم ايجابيا على أدائي في مهنة التدريب.

24

رضى متوسط

1.28

3.00

35

هناك تنسيق بين مختلف مدربي الأصناف التي تتدرب في نفس الملعب.

25

رضى متوسط

1.10

2.94

35

ساعات العمل ومواعيد الحصص التدريبية مناسبة.

26

غير راضون

1.28

2.14

35

الميزانية التي توفرها لي إدارة النادي كافية.

27

رضى متوسط

1.12

3.17

35

ألمس حرصا من إدارة النادي على تقديم خدمات من شأنها أن تسهم في تأدية عملي بفاعلية أكثر.

28

رضى متوسط

0.76

م.مج.ع

=4.56

2.73

م.مج.م

=16.4

محور الظروف الملائمة للعمل

رضى متوسط

0.49

م.مج.ع

=13.84

3.18

م.مج.م

=89.28

مستوى الرضا العام

التحليل: يتضح من الجدول أعلاه   

1-في محور العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين:

أن متوسط درجة الرضا عن محور العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين تساوي إلى (3.65 من 05) وهي تشير على أن المدربين راضون في علاقتهم مع رؤسائهم ومرؤوسيهم.

2- في محور الأمان في العمل:

يلاحظ من الجدول أن متوسط درجة الرضا عن محور الأمان في العمل جاءت مساوية إلى (3.47 من 5) وهي تشير إلى أن المدربين راضون عن عوامل الأمان في العمل

3- في محور الراتب والعلاوات:

يلاحظ في الجدول أعلاه أن متوسط درجة الرضا عن محور الراتب والعلاوات جاءت مساوية إلى (2.39 من 5) وهي تشير إلى أن المدربين غير راضون عن الراتب والعلاوات التي يتقاضونها.

4- في محور الترقية والتقدم في المهنة:

يلاحظ من الجدول أعلاه أن متوسط درجة الرضا عن محور الترقية والتقدم في المهنة جاءت مساوية إلى (3.01 من 5) وهي تشير إلى أن المدربين راضون عن محور الترقية والتقدم في المهنة في نواديهم.

5- في محور الظروف الملائمة للعمل:

يلاحظ من الجدول أعلاه أن متوسط درجة الرضا عن محور الظروف الملائمة للعمل جاءت مساوية إلى (2.73 من 5) وهي تشير إلى أن المدربين راضون بدرجة متوسطة عن محور الظروف الملائمة للعمل في مهنتهم.

6- في مستوى الرضا العام للمدربين:

يلاحظ من الجدول أعلاه أن متوسط درجة الرضا عن بنود الاستبيان جاءت مساوية إلى (3.18 من 5) فهي تشير إلى أن المدربين في ولاية ورقلة لكرة القدم راضون بدرجة متوسطة عن مهنة التدريب عموما،كما نجد أن المدربين في محور الراتب والعلاوات غير راضون بمتوسط حسابي مساوي إلى (2.39) أما محور الظروف الملائمة للعمل فكانت درجة الرضا متوسطة وهذا بمتوسط حسابي مساوي إلى (2.73)،أما في بقية المحاور أي محور العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين ،و محور الأمان في العمل ومحور الترقية والتقدم في المهنة، فكان المدربين راضون عن هاته المحاور بمتوسطات حسابية جاءت على التوالي (3.65 - 3.47-3.01).

*-من خلال ما سبق يتضح أن مستوى الرضا الوظيفي للمدربين لكرة القدم في ولاية ورقلة لصنف الأكابر هي درجة متوسطة وبذلك نستطيع القول أن الفرضية الأولى القائلة بأنه ينخفض مستوى الرضا الوظيفي للمدربين في ولاية ورقلة لم تتحقق.

*-نستطيع البرهنة على تحقق الفرضية باستعمال الأداة الإحصائية (ك) مربع لحسن المطابقة للتأكد من تحقق أو عدم تحقق الفرضية:

= ينخفض مستوى الرضا الوظيفي لدى مدربي ولاية ورقلة لكرة القدم صنف أكابر.H1

= لا ينخفض مستوى الرضا الوظيفي لدى مدربي ولاية ورقلة لكرة القدم صنف أكابر.H0

هي مجموع التكرارات المشاهدة في كل فئة من فئات المتغير النوعي.

وهي في التطبيق الحالي حسب التفريغ:

راضون بشدة = 0 / راضون =13 / رضى متوسط =08 / غير راضون =07 / غير راضون بشدة =0

     (المشاهدة) =13+08+07=28وبذلك

            : وهو ناتج قسمة مجموع التكرارات المشاهدة على عدد فئات المتغير أما (المتوقعة): النوعي وهي في التطبيق الحالي تساوي:28/5=5.6

ثم نحسب لكل فئة أي مجموع fe مطروح منها f0 الكل مربع ونقسم على مجموع  f0 الذي يساوي 28.

فنجد:(ك) مربع المحسوبة =125.2/28 =4.47

استخراج (ك) مربع من الجدول:

في التطبيق الحالي درجات الحرية هي (5-1=4) مستوى الخطأ هو 0.05.

نجد (ك) مربع الجدولية = 9.488

(ك) مربع الجدولية (ك) مربع المحسوبة     ومنه فان:

وبالتالي نقبل الفرضية الصفرية القائلة بأنه لا ينخفض مستوى الرضا الوظيفي لدى مدربي ولاية ورقلة لكرة القدم صنف أكابر فهو رضى متوسط حسب الجدول السابق.

11-2-الفرضية الثانية: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية في مستوى الرضا الوظيفي و العوامل الوظيفية التالية:( العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين،الأمان في العمل،الراتب والعلاوات،الترقية والتقدم في العمل،ظروف العمل).

1- توضيح العلاقة بمعامل بالارتباط:

مما سبق وجدنا أن معاملات الارتباط بيرسون لمحاور الرضا الوظيفي كانت كلها موجبة ودالة إحصائيا وهي على التوالي حسب ترتيب المحاور(0.738-0.832-0.495-0.696-0.859) وهي كلها دالة إحصائيا عند مستوى دلالة 0.01، مما يدل على أنه توجد علاقة ارتباطية بين كل محاور الرضا الوظيفي والرضا العام.

1-2-تحليل العلاقة بين العوامل الوظيفية والدرجة الكلية للرضا العام

جدول:

رقم المحور

المحور

المتوسط الحسابي

الانحراف.ع

الرتبة

01

العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين

3.65

0.4

01

02

الأمان في العمل

3.47

0.67

02

03

الراتب والعلاوات

2.34

1.18

05

04

الترقية والتقدم في المهنة

3.01

0.49

3

05

الظروف الملائمة للعمل

2.73

0.76

04

 

الرضا الوظيفي العام

3.18

0.49

 

يوضح الجدول: أعلاه أن محور العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين قد احتل المرتب الأولى في رضا المدربين بمتوسط حسابي 3.65 وانحراف معياري 0.4  ثم يليه في المرتبة الثانية محور الأمان في العمل بمتوسط حسابي 3.47 وانحراف معياري 0.67 ثم جاء في المرتبة الثالثة محور الترقية والتقدم في المهنة بمتوسط حسابي 3.01 وانحراف معياري 0.49 وفي المرتبة الرابعة جاء محور الظروف الملائمة للعمل أما في المرتبة الخامسة والأخيرة جاء محور الراتب والعلاوات.

2- تحليل الانحدار المتعدد لتوضيح العلاقة بين العوامل الوظيفية والرضا العام

جدول:

المتغيرات

معامل "بيتا" B المعيارية

قيمة "ت"

مستوى الدلالة

معامل التحديد R2

عوامل تضخم التباين VIFs

القيمة الثابتة

0.080

0.985

0.333

01

 

العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين

0.982

45.72

0.00

01

1.945

الأمان في العمل

0.990

44.65

0.00

01

2.526

الراتب والعلاوات

1.016

82.94

0.00

01

1.214

الترقية والتقدم في المهنة

0.979

38.20

0.00

01

1.836

الظروف الملائمة للعمل

1.018

55.17

0.00

01

2.214

  يوضح الجدول (37): قيم الانحدار المتعدد حيث تبين معاملات تضخم التباين VIF لكل المتغيرات الخمسة أنها أقل من 5 مما يدل على أن تقدير المعلمة المرافقة لا يتأثر بمشكلة الانحدار الخطي المتعدد.

وبذلك تكتب المعادلة على الشكل التالي:

Y= C + B1X1 + B2X2 + B3X3………+ BKXK

Y= 0.080 + 0.982 X1 + 0.990 X2 +1.016 X3 + 0.979 X4 + 1.018 X5

حيث أن:

C - مقدار ثابت=0.080 عند مستوى دلالة 0.333 أي أنه غير دال عند مستوى دلالة 0.05

X1-X2-X3-X4-X5 - متغيرات (العوامل الوظيفية).

  مما سبق يتضح أن العوامل الوظيفية لها علاقة ارتباطية موجبة مع الرضا الوظيفي العام

11-3-الفرضية الثالثة: ترتفع درجة الاحتراق النفسي بدرجات تفوق المتوسط على سلم الاحتراق النفسي عند المدربين "لمارتنز" لدى مدربي كرة القدم –صنف أكابر-ولاية ورقلة.

جدول:

مستوى الاحتراق

الانحراف المعياري

المتوسط الحسابي

المجموع

العبارة

رقم البند

يجب الانتباه لحدوث حالة سلبية

0.919

2.085

35

لديك إحباط متزايد بمسئولياتك؟

01

يجب الانتباه لحدوث حالة سلبية

1.166

2.857

35

تشعر بأن هناك المزيد والمزيد من الأعمال التي تشعر بأنك لا تستطيع أن تؤديها؟

02

يجب الانتباه لحدوث حالة سلبية

1.195

2.428

35

تشعر بانخفاض في قدراتك البدنية كنتيجة لعملك كمدرب رياضي؟

03

حالة طبيعية

0.759

1.800

35

تتضايق بسهولة من الناس الذين تعمل معهم أو تقوم بتدريبهم؟

04

يجب الانتباه لحدوث حالة سلبية

1.244

2.257

35

تدور في ذهنك أفكار عما إذا كانت مهنة التدريب مناسبة لك؟

05

يجب الانتباه لحدوث حالة سلبية

1.150

2.171

35

تشعر بانخفاض في طاقتك النفسية الايجابية وارتفاع في طاقتك النفسية السلبية؟

06

مرشح لحدوث احتراق نفسي

0.919

3.514

35

تشعر بزيادة الضغوط عليك لكي تفوز في المنافسات؟

07

يجب الانتباه لحدوث حالة سلبية

0.984

2.971

35

تفكر كثيرا بأن الآخرين لا يفهمونك ولا يفهموا  ما تحاول القيام به كمدرب رياضي؟

08

مرشح لحدوث احتراق نفسي

1.097

3.028

35

أنت مشغول جدا لدرجة أنك لا تستطيع أن تقوم بأعباء الحياة اليومية أو مسئولياتك الأسرية بصورة مقبولة؟

09

حالة طبيعية

0.867

1.800

35

تشعر بعدم وجود أصدقاء أو أقارب لديك تستطيع أن تحدثهم عن مشاكلك؟

10

يجب الانتباه لحدوث حالة سلبية

2.491

2.491

مستوى الإحتراق العام

   من الجدول أعلاه جاءت درجة الاحتراق النفسي الكلية للمدربين بمتوسط حسابي 2.491

و انحراف معياري 1.03 فهو يمثل "مستوى يجب الانتباه لحدوث حالة سلبية" فهي تعبر عن مستوى متوسط للاحتراق النفسي العام لدى مدربي ولاية ورقلة لكرة القدم صنف أكابر،ومنه نستنتج أن الفرضية القائلة بأنه ترتفع درجة الاحتراق النفسي للمدربين عن المتوسط على مقياس الاحتراق للمدربين لمارتنز لم تتحقق.

11-4-الفرضية الرابعة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجة الاحتراق النفسي ومستوى الرضا الوظيفي لدى مدربي ولاية ورقلة في كرة القدم –صنف أكابر-.

جدول:

المتغير

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الارتباط بمعامل بيرسون

الارتباط بمعامل سبيرمان

مستوى الدلالة

الرضا الوظيفي

3.18

0.49

- 0.597**

-0.582**

عند 0.01**

الاحتراق النفسي

2.491

2.491

يوضح : أعلاه العلاقة بين مستوى الرضا الوظيفي والاحتراق النفسي للمدربين حيث أن الرضا جاء بمتوسط حسابي 3.18 وانحراف معياري 0.49 أما الاحتراق النفسي فجاء بمتوسط حسابي 2.491 وانحراف معياري 2.491 ،وبلغ معامل الارتباط لبيرسون (- 0.597) عند مستوى دلالة 0.01 أي أن هناك علاقة بين متغيرين، وجاء معامل الارتباط لسبيرمان (-0.582) فهو يدل على وجود علاقة عكسية سالبة أي أنه كلما زاد الرضا انخفض الاحتراق النفسي لدى المدربين والعكس صحيح.

12- الخلاصة العامة

في الحقيقة أن موضوع الرضا الوظيفي في ميدان الرياضة درس لدى الغرب أما في الدراسات العربية فكانت قليلة إن لم نقل أنها منعدمة ربما راجع إلى غموض دور المدرب الرياضي وغموض طبيعة مهنته إلا أنه كان لزوما على الدراسات العربية أن تهتم بهذا الموضوع لأن المدرب يعتبر محور العملية التكوينية والتطويرية لرياضة النخبة التي تمثل الدولة في المهرجانات والمحافل الدولية فنحن نعتقد أنه حان الوقت في بلادنا العربية وفي الجزائر خصوصا أن تهتم بهذه الشريحة وإصدار قوانين أكثر خصوصية منظمة لهاته المهنة الهامة في تطوير رياضة النخبة فلا يعقل أن تتطور الرياضة في بلادنا ونحن نفتقد إلى دراسات في مجال الرضا المهني لهاته المهنة.

13-قائمة المراجع

1-     محمد حسن علاوي،1997،علم نفس المدرب والتدريب،ط1، دار الفكر العربي مصر.

2-     محمد حسن علاوي،2002، سيكولوجية المدرب الرياضي،ط1، دار الفكر العربي القاهرة مصر.

3-     محمد زيان عمر،1993،البحث العلمي ومناهجه وتقنياته،ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر.

4-     محمد عبيدات،محمد أبو نصار،عقلة مبيضين،1999،منهجية البحث العلمي القواعد والمراحل والتطبيقات،دار وائل للطباعة والنشر عمان الأردن.

5-     محمد نصر الدين رضوان ,2006، المدخل إلى القياس في التربية البدنية والرياضية، طبعة أولى، مركز الكتاب للنشر، القاهرة.

6-     ناصف عبد الخالق،السلوك التنظيمي في البلاد العربية،1982،دار العلوم الكويت.

7-     رمزي رسمي جابر،2007، دراسة تقويمية لظاهرة الاحتراق النفسي للمدرب،مجلة جامعة الأقصى المجلد الحادي عشر،العدد الأول.

8-     ابن منظور، 1956، المجلد 14

الرسائل الجامعية

1- Jong Chae Kim. 2004"THE EFFECTS OF WORK EXPERIENCES AND INSTITUTIONAL SUPPORT ON JOB SATISFACTION AMONG NCAA COACHES"



[1](محمد حسن علاوي،علم نفس المدرب والتدريب،ط1، دار الفكر العربي مصر.1997،ص120)

[2](محمد حسن علاوي,،سيكولوجية المدرب الرياضي،ط1، دار الفكر العربي القاهرة مصر2002،،ص120).

[3](رمزي رسمي جابر،دراسة تقويمية لظاهرة الاحتراق النفسي للمدرب،مجلة جامعة الأقصى المجلد الحادي عشر،العدد الأول ،،ص2007)

(ابن منظور،1956،المجلد14،ص323)[4]

[5](ناصف عبد الخالق،السلوك التنظيمي في البلاد العربية،،دار العلوم الكويت،1982 ص24)

[6](محمد حسن علاوي، سيكولوجية المدرب الرياضي،ط1، دار الفكر العربي القاهرة مصر ،2002،ص196)

[7](محمد زيان عمر،،البحث العلمي ومناهجه وتقنياته،ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر،1993م،ص18)

[8](محمد عبيدات،محمد أبو نصار،عقلة مبيضين،،منهجية البحث العلمي القواعد والمراحل والتطبيقات،دار وائل للطباعة والنشر عمان الأردن1999،ص96)

[9](محمد نصر الدين رضوان, المدخل إلى القياس في التربية البدنية والرياضية، طبعة أولى، مركز الكتاب للنشر، القاهرة.،2006م،ص216)