صورة العنف المدرسي  في الصحافة المكتوبةpdf

- تشخيص للواقع وإقتراح للحلول-

د/ بن ققة سعاد.

 كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية

جامعة بسكرة) الجزائر)

Abstrac :               

La violence à l'école est l'un desphénomènes mondiaux, a a prisdes formes diverses, y compris le matériel et moral, ainsi un déséquilibre plus récente au niveau des systèmes sociaux fonctionnellement différentes, entravant ainsi afin d'atteindre les objectifs assignés.

Alors essayez cette histoire du salut à un certain nombre de solutions, que ce soit préventif ou thérapeutique, et que par le diagnostic du phénomène de la violence à l'école, le sens de la divulgation de ses causes et de ses formes, et diverses solutions énumérées, basé sur l'analyse et l'interprétation des phénomènes de données, qui est inclus dans la presse écrite, à la fin de cette étude est de proposer inter solutions de l'objet étudié

المخلص :

إن العنف المدرسي هو من بين الظواهر العالمية، وقد أخذ أشكالا مختلفة منها المعنوية والمادية، فأحدث بذلك خللا وظيفيا على مستوى مختلف الأنساق الإجتماعية، معيقا بذلك سبيل تحقيق أهدافها المنوطة بها .

لذا سيحاول هذا المقال الخلاص الى جملة من الحلول سواء الوقائية أو العلاجية، وهذا من خلال تشخيص ظاهرة العنف المدرسي،بمعنى الكشف عن أسبابه وأشكاله، ومختلف الحلول المدرجة، بناء على تحليل وتفسير بيانات الظاهرة التي تضمنتها النصوص الصحفية، لتنتهي هذه الدراسة الى إقتراح جملة من الحلول للموضوع المدروس .

مقدمة:

من بين أهم مؤسسات التنشئة الإجتماعية، المدرسة، هذه الأخيرة التي تقوم بعملية التربية الرسمية أخذة لقيم ثقافة المجتمع الحاضن لها والتطورات الداخلية والخارجية محددا من محددات وظيفتها التربوية.  فهي إذن من بين الوسائط التربوية التي تعمل على تكوين الشخصيات المنتجة، إلا أن هذا لم يمنع من ظهور سلوكات تعكس قيما إجتماعية تتناقض تماما مع الأهداف المنوطة بها.

  وبما أن أي سلوك إجتماعي ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج أسباب مختلفة متشابكة ومعقدة وليدة واقع إجتماعي معين، وبما أن النصوص الصحفية هي من بين المصادر التي تتناول الواقع الاجتماعي، لذا سيتم تشخيص هذه الظاهرة، من خلال الكشف عن مفهومها، وأشكالها، والعوامل التي دفعتها الى الوجود، ثم حلولها، ليتم في النهاية الوصول الى حلول وقائية وعلاجية لظاهرة العنف المدرسي.

الإشكالية:

العنف المدرسي هو من بين الظواهر الإجتماعية التي طالت المدرسة الجزائرية، فأعاقت بذلك سبيل تحقيق أهدافها المسطرة، وبما أن المدرسة هي من بين وسائط التنشئة الاجتماعية التي تعمل على إكساب الأفراد سلوكات إجتماعية، بالإضافة الى مؤسسات التنشئة الإجتماعية الأخرى سواء تساندت وظيفيا أو تعارضت قيمهم الإجتماعية التي يعملون على نقلها.

إذن فالعنف المدرسي ما هو إلا من بين مترتبات خلل وظيفيا أصاب مختلف وسائط التنشئة الإجتماعية، بالرغم من ذلك تبقى هذه السلوكات  دخيلة عن هذه المؤسسات التربوية، وهذا ما يستدعي الكشف عن الأسباب التي دفعت بها الى الوجود الإجتماعي بهدف تشخيصها ومعرفة مختلف أبعادها.

لذا سيحاول هذا المقال  تشخيص ظاهرة العنف المدرسي، إعتمادا على البيانات الواردة في الصحافة المكتوبة بإعتبارها ناقلة للواقع الإجتماعي،لذا ستحاول هذه الدراسة الإجابة على التساؤلات التالية:

-ما هي أسباب ظاهرة العنف المدرسي، ومن يمارسه ضد من ؟ وما هي أشكاله بناء على بيانات النصوص الصحفية؟ وما يترتب على ممارسة هذا السلوك الإجتماعي المخالف للقيم الاجتماعية المتفق عليها ؟

-ما هي الحلول التي إقترحتها النصوص الصحفية للتقليل من ظاهرة العنف المدرسي؟وما هي الحلول التي ستخلص لها هذه الدراسة؟

أهداف الدراسة:

-الكشف عن أسباب ظاهرة العنف المدرسي.

-معرفة الأشكال التي أخذتها ظاهرة العنف المدرسي.

-معرفة الحلول سواء الوقائية أو العلاجية للعنف المدرسي التي إقترحتها النصوص الصحفية

- الكشف عن العلاقة الوظيفية ما بين المدرسة ومختلف مؤسسات التنشئة الإجتماعية، وبالتالي معرفة مكمن الخلل الوظيفي الذي أفرز ظاهرة العنف المدرسي.

-الخلاص الى حلول لظاهرة العنف المدرسي.

أولا- تعريف العنف المدرسي:

عرف" أحمد حوتي" العنف المدرسي بأنه « مجموعة السلوك غير المقبول اجتماعيا بحيث يؤثر على النظام العام للمدرسة ويؤدي إلى نتائج سلبية ب خصوص العلاقات داخل المؤسسة والتحصيل» ونحدده في العنف المادي كالضرب والمشاجرة، والسطو على ممتلكات المدرسة أو الغير والتخريب داخل المدارس، والكتابة على جدران، والاعتداء الجنسي والقتل والانتحار وحمل السلاح، والعنف المعنوي كالسباب والشتم والسخرية والاستهزاء والعصيان وإثارة الفوضى بأقسام الدراسة.(1)

.ثانيا- خصائص ظاهرة العنف:

يتصف العنف بجملة من الخصائص من بينها ما يلي:

العنف سلوك لا اجتماعي كثيرا ما يتعارض مع قيم المجتمع والقوانين الرسمية العامة فيه..
العنف قد يكون ماديا فيزيقيا وقد يكون معنويا مثل إلحاق الأذى النفسي أو المعنوي بالآخرين. .
.العنف يتجه نحو موضوع خارجي قد يكون فردا أو جماعات أو قد يكون نحو ممتلكات عامة أو خاصة.(2).
ثالثا-أنواع العنف المدرسي:

إن أنواع العنف المدرسي كثيرة، نظرا لتواجد عدد كبير من الأفراد يتفاعلون فيما بينهم مما يحدث اصتطدامات، من بينها مايلي:

$11-      عنف من خارج المدرسة:

1-1 -جنوح وأحداث.

هو العنف الذي يمتد إلى داخل المدرسة على أيدي مجموعة من البالغين ليسو تلاميذ ولا أهالي، حيث يأتون في ساعات الدوام ما بعد الظهر من أجل الإزعاج والتخريب وأحيانا يسيطرون على سير الدروس.

1-2- عنف من قبل الأولياء:

يحدث بشكل فردي أو جماعي ، يتم  بمجيء الآباء دفاعا عن أبنائهم فيقومون بالاعتداء على نظام المدرسة والإدارة والمعلمين مستخدمين أشكال العنف المختلفة.

2- عنف من داخل المدرسة: يتمثل في  العنف بين التلاميذ، العنف بين المعلمين أنفسهم .العنف بين المعلمين والتلاميذ، التخريب المتعمد  للممتلكات.(3) .      

رابعا- أسباب العنف المدرسي ومظاهره.

1- أسباب العنف المدرسي:

تتعدد الأسباب والمؤدية إلى انتشار ظاهرة العنف في المدراس، من بينها ما يلي :

$11-1-    أسباب تعود إلى الأسرة: يمكن حصر أهم العوامل الأسرية المؤدية الى العنف في التنشئة غير السوية، كحماية الزائدة والقسوة التفرقة بين الأبناء والتذبذب في المعاملة، إضافة لذلك الصراعات الأسرية والانفصال بين الأبوين.(4)

$11-2-        أسباب ترجع إلى المؤسسة التربوية نفسها:

من بينها طريقة تصميم المؤسسة وإكتضاض الصفوف، ونقص المرافق الضرورية وانعدام الخدمات إضافة الى  العلاقات المتوترة والتغيرات المفاجئة داخل المدرسة كتغيير المدير من فترة زمنية لأخرى أو ترك المعلم واستبداله بمعلم أخر.كذلك إحباط وقمع التلاميذ. الجو التربوي العنيف. والاعتماد على أساليب منهجية قديمة لا تتماشى ومتطلبات العصر وعدم وجود لجان بيداغوجية لمتابعة التلاميذ، نقص البرامج الثقافية والترفيهية بالمدرسة، بالاضافة الى عدم وجود قوانين ولوائح واضحة تحكم عمل المؤسسات التربوية والافتقار إلى أنظمة تعالج مسائل الخلاف بين الأطراف الفاعلة في المؤسسة التربوية وعدم وجود رجال أمن بالمؤسسة التربوية أو نقص كفاءاتهم أو عدم كفايتهم مقارنة بحجم المؤسسة وعدد التلاميذ.

1-3- أسباب تعود إلى المدرسين: تتمثل في كثرة الغياب في أوساط المعلمين، وهذا يؤدي بخروج التلاميذ عن النظام في الصف، ويساعد على زيادة الفوضى والتمرد داخل المؤسسة التربوية ككل.

- عدم احترام المعلم شخصيةالتلميذ وكيانه.

- معاملة المعلم تلاميذه بعنف، مما يخلق لديهم عنف مضادًا.

- إكثار المعلم من انتقاد تلاميذه والتركيز على نقاط الضعف مما يؤدي إلى عدم الانتباه أثناء عملية التعليم.

- عدم إعطاء المعلمين للتلاميذ فرصة التعبير عن أنفسهم.(5)

1-4- أسباب تعود الى جماعة الرفاق:

لها دور كبير وفعال في تحديد أنماط السلوك كشعور التلميذ بصورة دائمة بأنه مرفوض من قبل زملائه وغير مهتما به في وسط هذه الجماعة ومهمل ومنبوذ، مما يميل إلى استعمال العنف حتى يثأر لنفسه ، والاختلاط برفقاء السوء الذين يشجعون الطفل على فعل لا يمكن أن يفعله من تلقاء نفسه، ونجد هذا الطفل الذي ينتمي إلى رفقاء السوء يتميزون بعدم النضج الاجتماعي، والخشونة في التعامل والأنانية والخجل والانسحاب ولا يجد مهارة الإنصات الجيد للآخرين عاجزًا عن التفاعل مع الآخرين، إذ أن هذه الجماعة تؤثر سلبا على  النمو الاجتماعي للطفل، إذ تصيبه بالانعزال والخوف.(6)

1-5- أسباب تعود إلى وسائل الإعلام:

تساهم وسائل الإعلام في تغير الاتجاهات وهي من أكثر الأسباب تأثيرا وأوسعها انتشارا نظرا للدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في نشر ثقافة العنف خاصة التلفزيون الذي له أثارا سلبية على الطفل من النواحي الجسمية والخلقية والاجتماعية والتربوية فهو يحبس الطفل بين أربع جدران، لفترة طويلة للخروج للفضاء المفتوح، إذ أن الطفل يكون مستقبلا ومشاهدا سلبيا لما يعرض عليه، ولا يقوم بأي نشاط إيجابي ولا يكتسب خبرات اجتماعية(7)

2- مظاهر العنف المدرسي:

تتمثل مظاهر العنف المدرسي فيما يلي:

2-1 السرقة:

جاء في الموسوعة أن عملية السرقة رغبة ممضة تلج على صاحبها أن يسرق وكثيرا ما يقال أن الاضطراب لفعل السرقة ضرب من الهياج الجنسي.(8)

وقد يسرق التلميذ النقود لأنه بحاجة إليها لكي يتفاخر بها أمام زملائه وبعض التلاميذ يسرقون بدافع الانتقام قد تكون غاية في ذاته، فالتلميذ يأتي بهذا السلوك ليعبر عن العدوانية اتجاه المجتمع واتجاه رفاقه.(9)

2-2 الإيماءات والإشارات:

وقد يستخدم التلميذ العدواني إلى استعمال الرجلين والأظافر والأسنان والرأس والعين في إيماءات وإشارات تلحق الأذى النفسي بتلميذ آخر(10) ، وتوجيه النقد إليه بالكلام الجارح في غرفة الصف ويشعره بالدونية أو العجز أو الخطر، ولا جدال أن هذا النمط من التهديد الذي يمارسه التلاميذ العدوانيين عندما يكون الأستاذ ملتفتا إلى السبورة مما يسبب الحرج والإحباط للتلميذ(11).

2-3 التدخين:

لقد تفشت هذه الظاهرة بشكل كبير في المؤسسات التعليمية، حيث أصبح التلميذ يتعاطى السجائر والمحذرات بأنواعها المختلفة أمام الأعين ويعود هذا إلى أسباب منها فترة المراهقة ورفقاء السوء وتعاطي مثل هذه المواد السامة في المحيط المدرسي، وغرفة الصف، مما يدفع بالتلميذ إلى الاعتداء والضرب، وممارسة العنف والتخريب.(12).

2-4 الشتم والسب:

يعرف الشتم بأنه الكلام القبيح والسب شتم لمن هو أعلى وأدنى (13) ، إذ أن الشتم يسبب ضررا كبيرا في عملية النمو النفسي عند التلميذ المتمدرس لذلك فهو أكثر تحسسا للكلمات الجارحة التي يمكن أن ينال من احترامه لنفسه، وثقته بقدراته، إذ أنه بحاجة ماسة إلى كل الدعم و التشجيع الذي يمكن أن يحصل عليه بلا شك، ليس إلى الانتقاد ولا للتعليقات الجارحة وقد يشعر بالقلق على مظهره وعلى ملبسه وعلى وضعه الصحي وقوته البدنية وعلى الانجاز على الصعيد المدرسي، ولهذه الأسباب يترك السب والشتم والتعليقات غير المفيدة أثر لا يمحى في ذات التلميذ.(14).

2- 5  الشغب:

هو حالة عنف مؤقت ومفاجئ تعتري بعض الجماعات أو التجمعات أو فرط واحدًا أحيانا، ويمثل إختلالا بالأمن وخروجا عن النظام وتحدي السلطة أو لمندوبيها على نحو ما يحدث من تحول مظاهر سلمية، أو إضراب منظم تصرح به السلطة إلى هياج عنيف يؤدي إلى الأضرار بالأرواح والممتلكات، إذا يتجسد الشغب عند التلميذ أنه عند شرح المعلم للدرس كان يكثر الضحك مثلا دون سبب أو إحضار أدوات خارجة عن نطاق الأدوات المدرسية(15).      

2-6 الإتلاف والتحطيم:

قد يتخذ السلوك العنيف مظاهر مكشوفة كالضرب والعصيان وإحداث خسارة كبيرة في تجهيزات المدرسة وفي أثاثها مثل كسر النوافذ والمصابيح الكهربائية والكراسي والطاولات .(16) ،والكتابة على جدران المدرسة التي تعتبر من المواقف السلوكية السلبية التي كان من ورائها العامل النفسي والانفصالي للتلميذ الذي دفعه إلى مثل هذا التعبير غير اللائق، الذي يرى من خلاله أنه ينفس عن نفسه ويفرغ شحنته المكبوتة، وكذلك يأخذ التلميذ مسالك أخرى غير مكشوفة، فهذه ترمز إلى كراهية التلميذ وسخطهم لبعض السلطات في المدرسة، وجلب الاهتمام والبحث أيضا عن الشعور بأهميتهم في المدرسة.(17)

2-7 الغش في الامتحانات :

إذ يعرف الغش من الناحية التربوية بأنه عملية تزييف لنتائج التقويم، وأنه محاولة غير سوية لحصول التلميذ على الايجابية عن أ سئلة الاختبار، وباستخدام طريقة غير مشروعة، ويعرفه علماء الاجتماع بأنه ظاهرة اجتماعية منحرفة وذلك لخروجها عن المعايير والقيم الاجتماعية التي يضعها المجتمع ولما تتركه من آثار سلبية (18). 

2-8 اللجوء إلى الانتقام:

عندما يفشل التلميذ في ممارسة السلطة ينتابه إحساس بأنه مظلوم ويعتقد أن الآخرين يتعمدون إلى إلحاق الضرربه فهو يحاول الانتقام من أي شخص يصادفه ويضايق الآخرين ويتلف ممتلكاتهم ويسرقها، ويمزق دفاترهم والاعتداء عليهم وتهديدهم باستخدام الأسلوب اللفظي وغير اللفظي ومقاطعة الآخرين أثناء الإجابة، وكذلك المعلم أثناء الشرح وإحداث أصوات مزعجة بالأقدام في أرضية الصف، والهمس بينه وبين تلميذ آخر فمنهم من يترك غرفة الدراسة نهائيا إلى أن تنتهي هذه الأصوات، أو قد يكون متحديا للمعلم أو المعلمة وكذلك للأساليب المتبعة في القسم (19).

$12-9  التحرش بالأطفال:

يقصد بالتحرش بالأطفال كشف الأعضاء التناسلية وإزالة الثبات والملابس عن الطفل وملامسة أو ملاطفة جنسية والتلصص على طفل وتعريضه لصور جنسية أو أفلام أو أعمال مشينة غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ جنسية والاغتصاب(20).

خامسا- أشكال العنف المدرسي

يأخذ العنف المدرسي أشكالا متعددة نحصرها في أربعة أنماط هي:

- العنف الجسدي: هو استخدام القوة الجسدية بشكل متعمد تجاه الآخرين من أجل إيذائهم وإلحاق أضرار جسمية لهم وهذا ما يؤدي إلى الآلام والأوجاع والمعاناة النفسية جراء تلك الأضرار ومن أمثلة العنف الجسدي: الحرق أو الكي بالنار، رفسات بالأرجل، خنق، ضرب

- العنف النفسي: يتم من خلال عمل أو الامتناع عن القيام بعمل وهذا وفق مقاييس مجتمعية ومعرفة علمية للضرر النفسي، وقد تحدث تلك الأفعال على يد شخص أو مجموعة من الأشخاص الذين يمتلكون القوة والسيطرة لجعل الطفل متضرر مما يؤثر على وظائفه السلوكية الوجدانية، الذهنية والجسدية، كما يضم هذا التعريف والتعاريف أخرى قائمة من الأفعال تعتبر عنف نفسي مثل: رفض وعدم قبول الفرد،إهانة،تخويف،تهديد، عزلة، استغلال، برود عاطفي، صراخ، الامبالاة وعدم الاكتراث بالطفل.

- العنف المتجسد في الإهمال: إذ أنه يعرف على أنه عدم تلبية رغبات الطفل الأساسية لفترة مستمرة من الزمن ويقسم الإهمال إلى فئتين: إهمال مقصود، إهمال غير مقصود(21)

أما من ناحية أخرى يقسم إلى:

-عنف مادي: ويتم فيه الاستعانة ببعض الأدوات من أجل إلحاق أضرار مادية ملموسة، كأن يلحق الأذى بالأشخاص في أجسامهم مثل الاعتداء الضرب والجرح والقتل...، وإلحاق الأذى بالممتلكات مثل حرق المزارع والعقارات الثابتة والمتنقلة بسرقة الأشياء وتخريبها...

-عنف معنوي:وهو إلحاق أضرار معنوية عن طريق السب والشتم والإهانة لفرد آخر أو جماعة، مما يجعلهم يشعرون بالإحباط والرغبة في الرد بعنف مضاد .(22)

سادسا- الاجراءات المنهجية للدراسة:

1-مجال التحليل :

تمثل مجال التحليل في هذه الدراسة في النصوص الصحفية الصادرة عن الجرائد التالية : الخبر، الجزائر نيوز، الحياة العربية، الأيام، أخبار اليوم، المساء.التي تناولت موضوع العنف المدرسي، حيث قامت الباحثة بإجراء حصر شامل لكل النصوص الصحفية الصادرة عن هذه الجرائد خلال سنة 2011. فتحصلت على النصوص التالية:

التاريخ

عنوان الجريدة

عنوان النص الصحفي

-30-11-2011.

جريدة الخبر

العنف في المدارس الجزائرية: محاولة للفهم

8 - 12 – 2011

الحياة العربية

إحصاء 40 ألف حالة عنف في الوسط المدرسي

18-12-2011

الجزائر نيوز

لجزائر تحتل الصدارة مغاربيا في ظاهرة العنف المدرسي

25-11-2011

المساء

بن بوزيد في رده على الأسئلة الشفهية بمجلس الأمة:‏العنف المدرسي يتجاوز المدرسة

17-12-2011

أخبار اليوم

بن بوزيد يهوّن من ظاهرة العنف المدرسي.

17-12-2011

أخبار اليوم

ملتقى دولي بالجزائر حول العنف المدرسي

$11-     المنهج المستخدم (منهج تحليل المضمون):

يصف وبشكل منظم شكل محتوى المعلومات المكتوبة أو المسموعة، وقد يكون هذا الوصف بشكل كمي، بمعنى الاعتماد على الدراسات الميدانية والوثائق الرسمية والإحصاءات ومختلف المعلومات، التي يمكن الحصول عليها من الآراء ووسائل الإعلام عن المشكلة ذات العلاقة، وتحويل جميع تلك المعلومات الى متغيرات كمية يمكن تحليلها ودراستها. (23)

يتمثل غرضها الأساسي في الحرص على أن يكون التحليل موضوعيا من خلال إتباع خطوات علمية دقيقة، تسمح بالوصول إلى النتائج نفسها مهما كان القائم بالتحليل، وشاملا في حصر جميع عناصر الموضوع المدروس، ومنهجيا في إتباع قواعد مضبوطة ممارسة، وغير قابلة للتغيير، وكميا في اعتماد أسلوب القياس الحسابي أثناء التعبير عن النتائج(24). هذا ما يطلق عليه بالمقاربة الكمية.

أما المقاربة الكيفية فتعتمد على تحليل النصوص كلاسيكيا، ولا يلجأ الباحث إلى أي نوع من القياسات الكمية، فهي تهتم بإظهار دلالات النصوص أو الوثائق الظاهر منها والمستتر، معتمدا على التسلسل المنطقي والتحليل العقلاني للوثيقة، مستخرجا منها الأفكار الرئيسية التي تقوم عليها الوثيقة أو النص، مميزا بينها وبين الأفكار الفرعية، بغض النظر عن تكرار هذه الأفكار، فالمهم هو موقعها في تركيبة النص ودلالتها في بنية النص المنطقية. (25)

إن موضوع التحليل في دراسة هذا الموضوع، هو مجموعة الأفكار التي تدور حول موضوع العنف  المدرسي، بناء على ذلك، استخدمت الباحثة تقنية تحليل المضمون لتحليل محتوى النصوص الصحفية المتحصل عليها، بالإعتماد على تقنية التحليل الكيفي.

سابعا-تحليل وتقسير البيانات:

1- الفئة الإجتماعية الممارسة للعنف المدرسي حسب الصحافة المكتوبة:

وفقا لمضامين النصوص الصحفية تبين أن العنف المدرسي ينتشر لدى التلاميذ الذين ينتمون الى الطبقة المتوسطة والعائلات التي توفر لأبنائها متطلبات الحياة، بينما تسجل نسبة أقل لدى التلاميذ الذين ينتمون الى طبقات إجتماعية أدنى تعاني الفقر والحرمان عكس المجتمعات الغربية التي يستفحل فيها العنف في هذه الطبقة.من هنا تبين أن العنف المدرسي لا يرتبط بالظروف الإقتصادية، بل يرجع الى عوامل أخرى.

إضافة الى ذلك، لم يعد العنف المدرسي محصورا على الطور الثانوي فقط، وإنما عرف إنتشارا على مستوى الطورين الإكمالي والابتدائي  لكن بأقل حدة . كما قدمت "لطيفة رمكي" مديرة بوزارة التربية الوطنية نتائج دراسة قامت بها الوزارة الوصية، والقائلة بأنه قد تم تسجيل  نسبة 0.73/ من العنف المدرسي ما بين سنتي 2000  و2010 فيما سجلت في الإكمالي نسبة 1.73/ مشيرة الى أن حالات العنف تتصاعد في الإكمالي، وأنه من بين 9 ملايين تلميذ سجلت 40 ألف حالة عنف.إذن نستطيع القول بأن العنف المدرسي قد تصاعد ومس كل المستويات التعليمية، وإستفحاله أكثر كان في المرحلة الثانوية، وهذا راجع الى مرحلة المراهقة التي تبلغ أشدها خلال هذه المرحلة التعيلمية.

2-أسباب العنف المدرسي كما تصورها الصحافة المكتوبة:

يرجع العنف المدرسي الى جملة من الأسباب سواء الإجتماعية المتعلقة بالظروف الأسرية ونمط التنشئة الإجتماعية،أو العوامل التربوية المتعلقة بطرائق التدريس، والمضامين المعرفية، ناهيك عن  الظروف الاقتصادية للأنساق الاجتماعية المختلفة،  وطبيعة النظام السياسي.

بناء على البيانات الواردة ضمن النصوص الصحفية التي شكلت مجالا للتحليل، أرجعت العنف المدرسي بالدرجة الأولى الى عوامل إجتماعية أسرية.. تمثلت في  الأسبابه النفسية أو الإجتماعية ذات صلة بمحيط التلميذ الأسري، كتوتر العلاقة بين الوالدين والتفكك الأسري. ناهيك عن النزعة الفردانية والأنانية التي يكتسبها الطفل عن طريق  التنشئة الاجتماعية الأسرية. هذا ما يعكس غياب دور الطاقم التربوي وتراجع دور الأسرة.

إن إرجاع سبب العنف المدرسي الى عوامل إجتماعية، يجد تفسيرا له ضمن النظرية السلوكية، التي ترى أنالعنف مكتسب، مثل القيم التي يكتسبها الفرد في مرحلة الطفولة المبكرة التي يتفاعل فيها مع أفراد الأسرة  وجماعة الرفاق. فالاكتساب هنا يعود بالدرجة الأولى إلى المجتمع الذي يعيش فيه الطفل، الذي يكون في العادة مجتمعنا مبني على السلطة والسيطرة الأبوية والقيم والمعايير السائدة التي تعطي السلطة المسيطرة ( الأب، الأخ، المعلم ) الحق في استعمال العنف بأنواعه، والذي يعتبروه أفضل الطرق والأساليب التي تؤدي الى ضبط سلوك الفرد.(26).

كما أرجعت النصوص الصحفية العنف المدرسي الى عوامل أخرى، لكن بدرجة أقل  تمثلت في الوضع الإقتصادي، والى القيم التي تحملها البرامج التلفزيونية ومواقع الأنترنيت، التي تعمل على قولبة سلوك المشاهدين وخاصة الصغار منهم لرسم نشاط العنف.

لأنوسائل الإعلام تعمل على تغيير الاتجاهات، وهي من أكثر الأسباب تأثيرا وأوسعها انتشارا نظرا للدور الذي تلعبه في نشر ثقافة العنف خاصة التلفزيون(27) الذي له أثارا سلبية على الطفل من النواحي الجسمية والخلقية والاجتماعية والتربوية، حيث يعمل على تقييد الطفل بين أربع جدران لفترة طويلة ليخرج فيما بعد لفضاء مفتوح، هذا ما يجعل الطفل مستقبلا مشاهدا سلبيا لما يعرض عليه، ولا يقوم بأي نشاط إيجابي ولا يكتسب خبرات اجتماعية(28).   3- أشكال العنف المدرسي كما تصورها الصحافة المكتوبة.

تبين من خلال محتوى النصوص الصحفية أن العنف المعنوي هو الأكثر إنتشارا في مختلف المدارس، والمتمثل فيالشتم والمساس بالنظام العام، وعدم إحترام القانون الداخلي للمدرسة وكل ما يعيق تحقيق الأهداف التربوي.أما العنف المادي، فتمثلت مظاهره في تخريب الممتلكات، والضرب والجرح ما بين التلاميذ، والعقاب الجسدي الممارس من طرف المعلم إتجاه المتعلمين.

4- ضحايا العنف المدرسي كما تصورها الصحافة المكتوبة.

أكدت النصوص الصحفية أن ضحية العنف المدرسي الوحيد هو الأستاذ، هذا بسبب عدم صرامة وعدالة قرارات الإدارة ومجالس الأقسام الصادرة في حق التلميذ، المتمثلة في الطرد أو الترسيب، وفي كثير من الأحيان لا تتخطى العقوبة حدود الملاحظة الشفهية والتوبيخ البسيط، هذا ما أدى ببعض التلاميذ الى التفكير في الإنتقام خارج المؤسسة، إضافة لعدم وقوف الإدارة الى جانب الأساتذة عند لجوئهم الى العدالة.

5- حلول العنف المدرسي كما تصورها الصحافة المكتوبة.

بناءعلى مضامين النصوص الصحفية التي تناولت مختلف السياسات الهادفة للتقليل من ظاهرة العنف المدرسي، تبين بأن الحل القانوني هو المخرج الرئيس للحد من ذلك، وهذا من خلال إستحداث مادة في القانون الداخلي للمدرسة، وتوحيدها على جميع المؤسسات التربوية، تقر بطرد أي تلميذ تصدر منه سلوكات عنيفة ضد الأساتذة في الحرم المدرسي، مع ضرورة تغيير القوانين الحالية التي ساهمت بنسبة كبيرة في تطاول التلميذ على الأستاذ، لأن القانون التوجيهي لقطاع التربية يحمي الأستاذ والتلميذ سويا، ولكنه يركز أكثر على حقوق التلميذ بحكم أنه قاصر.

بالإضافة الى ذلك، يجب تجنيد عدد أكبر من مستشاري التوجيه والإرشاد في الثانويات، على أساس أن مستشار واحد في كل ثانوية لا يمكنه التكفل بأزيد من 500 تلميذ، مع العلم أن لكل واحد منهم وضعه النفسي والاجتماعي الخاص به.

وعلى المستوى الإبتدائي والإكمالي يتطلب وجود مستشار توجيه مدرسي توكل له مهمة رصد الحالات النفسية الصعبة بشكل مبكر. كما يجب كذلك على السلطات المعنية إشراك الأولياء والأساتذة عند وضعها لأي مخطط يهدف الى مواجهة العنف المدرسي.

الخاتمة.

أكدت مضامين النصوص الصحفية، أن العنف المدرسي قد مس كل الأطوار التعليمية، غير أنه كان أكثر إنتشارا على مستوى المرحلة الثانوية، وتمثلت أشكال العنف في نوعين أساسيين هما العنف الجسدي والعنف المعنوي ، إلا أن هذا الآخير هو الأكثر إنتشارا ، وقد تجسد في مخالفة النظام من طرف المتعلمين، والتهميش من طرف المعلمين إتجاه المتعلمين. أما العنف الجسدي فتمثل في الضرب الممارس من طرف المعلمين على المتعلمين، وكذلك ما بين المتعلمين.

يرجع العنف المدرسي بالدرجة الأولى الى العوامل الأسرية، المتمثلة في نمط التنشئة الإجتماعية، التفكك الأسري، وبدرجة أقل الى الظروف الاقتصادية، المتمثلة في تدني المستوى المعيشي، الإقامة في أحياء سكنية قصديرية، سكنات ضيقة فكل هذه العوامل تؤثر سلبا على نفسية المتعلم فتدفع به الى ممارسة هذا الشكل من السلوك المخالف للثقافة المجتمعية. كما تدفع وسائل الإعلام والاتصال من تلفزيون وأنترنيت الى ممارسة السلوكات العنيفة من خلال نقلها للقيم المغذية للسلوك العنيف.

وللتقليل من ظاهرة العنف المدرسي، تضمنت النصوص الصحفية جملة من الحلول تمثلت في الحل القانوني الذي يقر بإستحداث مادة في القانون تنص  بعقوبات جد صارمة ضد من يمارس العنف ضد الأستاذ.الى جانب تجنيد أكبر عدد ممكن من مستشاري التوجيه وعلماء النفس على مستوى مختلف الأطوار التعليمية، ناهيك عن إجراء حوار ما بين الأساتذة والأولياء عند وضع أي مخطط لمواجه العنف المدرسي.

بناء على تحليل محتويات النصوص الصحفية التي عالجت ظاهرة العنف المدرسي، تخلص هذه الدراسة الى إقتراح جملة من الحلول علها تساهم في التقليل من الظاهرة، تمثلت فيما يلي:

-  حلول وقائية من العنف: تتم من خلال مكافحة العوامل المسببة للعنف من خلال

الانسان على مستوى كل مؤسسات التنشئة الإجتماعية  .نشر ثقافة  السلم ، وتعلم مبادىء و قيم  حقوق

-حلولا علاجية: تتم من خلال ما يلي:

-تجنيد أكبر عدد ممكن من مستشاري التوجيه والإرشاد، والإخصائيين النفسيين والإجتماعيين على مستوى كل الأطوار التعيلمية  بهدف تشخيص  ومعالجة حالات العنف ومتابعتها.

-إشراك أولياء الأمور في معالجة حالات العنف المسجلة، سواء على مستوى تشخيص الحالة، أو على مستوى طرح الحلول.

-إجراء دورات تكوينية للمعلمين في علم النفس التربوي وعلم النفس النمو، تهدف الى إكسابهم الطريقة السليمة في التعامل مع المتعلمين، وتفهم سلوكاتهم المختلفة، الى جانب إتباع الطريقة المثلى في التدريس.

- إستحداث مادة في القانون تقر بعقوبات صارمة ضد من يمارس العنف ضد المعلم، مع حماية المتعلم من أي تسلط أو تجبر، ولا يعمل في الوقت نفسه على التشجيع على ممارسة العقاب البدني إلا في الحالات التي تستوجب فعلا ذلك.

-تجنب الإكتظاظ في الصف، وأن لا يتجاوز عدد الطلبة في الصف 25 تلميذ.

-إجراء دورات إعلامية في شكل محاضرات أو على  مستوى وسائل الإعلام تهدف الى توعية الأسرة بأهمية قيامها بوظائفها على أكمل وجه، مع إبراز دور العوامل المختلفة التي تدفع بظاهرة العنف الى الوجود.

-تنظيم حلقات إتصال وتواصل ما بين أولياء الأمور ومختلف الفاعلين التربويين

        

قائمة الهوامش.

1-أحمد حويتي، العنف المدرسي، العنف والمجتمع، أعمال الملتقى الدولي الأول 9-10 مارس2003 -2004، جامعة محمد خيضر بسكرة، ص  ص  235،236

(2). العنف المدرسي – الأسباب، الآثار المترتبة، حلول واقتراحات للتخفيف من ظاهرة العنف المدرسي، نقلا عن الموقع: www.gulfkids.com

3-مصطفى حجازي، الصحة النفسية، المركز الثقافي العربي، بيروت، لبنان،2000، ص225.

4- شبل بدران، التربية والمجتمع روية نقدية في المفاهيم الحظايا والمشكلات، دار المعرفة الجامعية ،الإسكندرية، دت،ص 31.

5-أحمد حويتي،مرجع سابق،ص 247.

6 فؤاد البهي السيد، سعد عبد الرحمان، علم النفس الاجتماعي- رؤية معاصرة - دار الفكر العربي ،القاهرة، 1999 ص353.

7-عبد الرحيم نصر الله، تدني مستوى التحصيل والانجاز العلمي – أسبابه وعلاجه-، دار وائل للنشر، عمان ،2002، ص220.

8- عبد الحميد محمود السيد وآخرون، مرجع سابق،ص263.

9- عبد الحميد الخليديوآخرون، الأمراض النفسية والعقلية والاضطرابات السلوكية عند الأطفال ، دار الفكر العربي بيروت،1997، ص185.

http/www.cpusyria.com/3 infamadrasi.htm 09/03/200710-10

11- زياد الحكيم،" الطفل والسلوك العدواني من البيت والمدرسة"، مجلة العربي، العدد 461،،1997، الكويت،ص 167.

12- وزارة التربية الوطنية، إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية، مظاهر السلوك العدواني لدى طلاب المرحلتين المتوسطوالثانوية،دراسة ميدانية، ص  ص 13- 14.

13-أبو بكر الصديق، ظاهرة سب الدين فأخطارها على المسلمين ، دار غريب للطباعة القاهرة،2001، ص653.

14-زياد الحكيم، مرجع سابق،ص167 .

15--معتز سيد عبد الله، علم النفس الاجتماعي ، دار غريب للطباعة، القاهرة،2001، ص653

16- رابطة التربية الحديثة، دراسات تربوية، المجلد8، الجزء 58 ، القاهرة، 1993،ص288 .

17-سحر فتحي مبروك، الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي ،، دار المعرفة الجامعية ، لإسكندرية،2000، ص58.

18- فيصل محمد خير الزاد، ظاهرة الغش في الاختبارات الأكاديمية لدى طلبة المدارس والجامعات ، دار المرح للنشر، الرياض ،20002، ص ص 21،22 .

19- سامية محمد فهمي، المشكلات الاجتماعية، ، دار المعرفة الجامعية،الإسكندرية،2003، ص198.

20 كامل عمران، مرجع سابق، ص124.

21- المرجع السابق، ص ص 123-225 .

22- محمود صالح العادلي، موسوعة القانون الجبائي للإرهاب، الجزء1، دار الفكر الجامعي، الإسكندرية،2003،ص43

23- دلال القاضي، محمود البياتي،منهجية وأساليب البحث العلمي وتحليل البيانات باستخدام البرنامج الاحصائي spss دار الحامد للنشر والتوزيع، عمان، الأردن،2008 ، ص 67.

24-.أحمد بن مرسلي، مناهج البحث العلمي في علوم الاعلام والاتصال، ديوان المطبوعات الجامعية، الحزائر، 2003، ص250.

25-عبد الغني عماد،منهجية البحث في علم الاجتماع- الاشكاليات، التقنيات، المقاربات- دار الطليعة للنشر والتوزيع، بيروت،2007، ص84.

26-عمر عبد الرحيم نصر الله وأخرون،مرجع سابق، ص ص 222-223

27- عبد الرحيم نصر الله، تدني مستوى التحصيل والانجاز العلمي – أسبابه وعلاجه-، دار وائل للنشر،عمان، 2002،  ص220.  28- عبد الحميد محمود السيد وآخرون، مرجع سابق،ص263.