علاقة الاتصال بالرضا الزواجي بأبعاده

(التآلفية،التعامل مع الخلافات المالية،الرضا الجنسي)pdf

دراسة ميدانية بالمركز الجامعي بالوادي

                 أ.د. محمد الطاهر طعبلي

أ. سميرة عمامرة

جامعة الجزائر2( الجزائر)

 

ملخص الدراسة:
هدفت الدراسة إلى الكشف عن علاقة الاتصال بالرضا الزواجي بأبعاده لدى عينة من الأزواج.. و لتحقيق الأهداف المرجو اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي لأنه يناسب طبيعة الدراسة التي نحن بصدد انجازها، وطبقت الدراسة على عينة قوامها 50 زوج وزوج ة تم اختيار  بطريقة عشوائية حيث اشتملت على 30 زوجة و 20 زوج من المركز الجامعي بالوادي.
و قد استخدمت الدراسة مقياسين، مقياس الرضا الزواجي تم بناؤه من طرف الباحثين، ومقياس الاتصال الزواجي لكلثوم بلميهوب 2005 وللتحقق من فرضيات الدراسة تم استخدام الأسلوب الإحصائي معامل ارتباط بيرسون للكشف عن وجود علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي والرضا الزواجي بأبعاده، وكان ت نتائج

لدراسة كالآتي: توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد التآلفية. توجد علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي و بعد التعامل مع الخلافات المالية - توجد علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد الرضا الجنسي.

Résumé :
L’objectif de notre étude est découvrir la relation entre le marital stabilité et le marital satisfaction dans ses dimensions chez les mariées.
Afin d’atteindre l’objectif souhaité nous avons adopté la méthode descriptive relationnelle puis qu'elle s adapte avec la nature de notre étude. Cette dernière a
été menée un échantillon de 50 mariée qui ont été choisis d un manière aléatoire.

 L’échantillon comprenait 30 femme mariée et 20 homme mariée Dans cette étude nous avons utiliser deux mesures mesure de marital stabilité et mesure de marital satisfaction  Afin de vérifier les hypothèse nous avons utiliser la méthode statistique suivant :

- Coefficient de corrélation de Pearson pour la découverte de la relation significative statistiquement entre le marital stabilité et marital satisfaction dans ses dimensions.
Les résultas de l'étude sont les suivants :
- Il existe une relation significative statistiquement entre le marital stabilité et le dimension harmonie.
- Il n'existe pas une relation significative statistiquement entre le marital stabilité et le dimension traitement des litiges financiers.
- Il existe une relation significative statistiquement entre le marital stabilité et le dimension satisfaction sexuel.

1مقدمة:
منذ فجر التاريخ الإنساني والأسرة تحتل مكانة رئيسية على صعيد حماية أفرادها وإشباع حاجاتهم .فالأسرة هي المؤسسة الوحيدة التي لا غنى للفرد عن الانتماء إليها،ويكون على استعدا د للتضحية بكل ما يملك من جهد ووقت ومال وخبرة في سبيلها وفي سبيل أفرادها.من هنا كان للأسرة تأثير خطير في تكوين شخصية الفرد، فهي الجماعة الأولية التي تنمو فيها شخصيته في سنوات حياته الباكرة والحاسمة، وهي الجماعة الأولى التي تعلمه الاتجاهات التي تتحكم فيما يتعلمه من المؤسسات الأخرى إلى حد بعيد، لذا تعتب ر الأسر ة محدد ا أساسي ا للصح ة النفسي ة للفر د والمجتمع.والزواج باعتباره الخطوة الأولى في تكوين الأسرة قد يحالفه الحظ إذا تحقق الرضا بين الزوجين، أو يكون مصيره الفشل إذا جانبه هذا الشرط الأساسي، مما قد يؤدي إلى اضطراب واضح في العلاقة الزوجية، وما من شك أن الاتصال يمثل واحد من أهم المقومات أو سبل تحقيق الرضا لدى الزوجين كونه يعد امتدادا للعلاقة الزوجية القائمة بينهما، حيث أن التفاهم والتحاور الذي تتضمنه عملية الاتصال يولد نوعا من الألفة والشعور بالطمأنينة. قد تناولت الدراسة الحالية موضوع علاقة الاتصال بالرضا الزواجي بأبعاده، الذي له صلة كبيرة بالصحة النفسية للزوجين وللأسرة.

1 إشكالية الدراسة:
يعد الزواج من أقدس العلاقات الإنسانية لأنه الوسيلة الطبيعية لتشكيل الأسرة، حيث تعتبر الأسرة السعيدة التي يسودها الاحترام والتفاهم هي النواة الرئيسية لتشكيل مجتمع معافى وسعيد . ولكي يتحقق التفاهم في الأسرة يجب أن يسود بين الزوجين أسلوب من التواصل الثري والفعال على كافة المستويات الفكرية والعاطفية والنفسية والجسدية، ويسهم الزواج في إشباع حاجا ت ك ل طرف من أطراف الأسرة، لما لذلك من مخرجات ايجابية على المستويين الفردي والأسري، حيث يتمتع الزوجين بحياة سعيدة ومستقرة كما أن الزواج السعيد يرتبط بصحة نفسية أفضل للأزوا ج ولأبنائهم.

ويتطلب التواصل الجيد بين الزوجين أن يكون أحدهما متكلما و الآخر مستمعا، و أن يكون المتكلم لبقا في التعبير عن الرسالة التي يريد توصيلها، وأن يكون المستمع حسن الإنصات و دقيق ( الملاحظة حتى يفهم الرسالة بما تحمله من معاني مباشرة أو ضمنية. (عبد العال، 1995 ،ص 61)

وهناك ثلاث جوانب من سلوك التواصل تميز المتزوجين الأكثر رضا و هذه الجوانب هي بعث رسائل واضحة مباشرة، الاستماع الفعال و التعبير اللفظي عن التقدير من الطر ف الأخ ر . ( (مؤمن، 2003 ،ص 18 و ويؤكد العلماء أنه على الرغم من أهمية التواصل اللفظي كشكل من أشكال التواصل إلا أن الاتصال غير اللفظي أكثر أهمية لأنه يفصح عن المشاعر الحقيقية مهما بذل الشخصمن جهود في محاولته إخفاءها ومهما استعمل لإخفائها من ألفاظ، فمن الممكن لأي شخصالتلاعب بالألفاظ وانتقاءها والتحكم في اختيارها وطريقة نطقها، إلا أنه من الصعب على أي شخصأن يتحكم بكل أشكال التواصل غير اللفظي مهما حاول و حتى لو استطاع التحكم في بعضها، فلو استطاع التحكم في ابتسامة أو عبوسة على سبيل المثال فانه لن يستطيع التحكم في عضلات وجهه وكل حركا ت ( جسمه وإيماءاته لتبدو متناسبة مع التعبيرات(الابتسامة أو العبوسة) مثلا التي قد يبدو أنه استطاع التحكم بها.

(ناصر، 2003 ،ص 48 وكلما كانت الرسائل غير واضحة زاد التوتر والخلط داخل الأسرة، وهذا بدوره يؤدي إلى اضطراب عملية التواصل والتفاهم بين الزوجين.كما وتعتبر بعضالمؤثرات مثل س ن الزوا ج (الزواج المبكر) لأحد الزوجين أو فارق العمر الكبير بينهما، الظروف المادية،الدخل، المهنة، التربية، طول مدة الزواج،عدم الإنجاب، الإكراه وعدم الرضا على العلاقة الجنسية من أهم العوامل المؤثرة على العلاقة الزوجية والتي تؤدي في أغلب الأحيان إلى انعدام لغة التفاهم والحوار مما يثير اختلالات داخل الأسرة، حيث يصعب على الزوجين حينها التغلب على تلك المؤثرات وبالتالي وضع ح د لتل ك العلاق ة و المتمثلة غالبا في الطلاق.حيث أن اضطراب عملية التواصل يخلق نوعا من عدم الرضا بين الزوجين، فالرضا ما هو إلا محصلة المشاعر والاتجاهات والسلوك، التي تحدد توجهات الزوجين ف ي العلاقة الزوجية، ومدى إشباعها لحاجاتهما وتحقيقها لأهدافهما من الزواج،

و ذلك على نحو يستخلصمنه الزوجان شعورا بالسرور أو الارتياح، وتنشأ عنه حالة ايجابية مصاحبة لحسن التوظيف الزواجي.(الببلاوي، 1987 ،ص 08 ) كما يعتبر الرضا أيضا تقدير عقلي لنوعية ( الحياة التي يعيشها الفرد ككل، أو حكم بالرضا عن الحياة . (بلميهوب، 2006 ،ص 33 وقد أكدت العديد من الدراسات المرتبطة بالتكيف الزواجي، أهمية نوعية التواصل والتفاعل بين الزوجين في تحقيق التوافق والرضا الزواجي لديهم .مع عدم إهمال عوامل .أخرى أشار ت كذلك في دراسة الشماسي ( 2004 ) التي أشارت نتائجها إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين مجموعة من المتغيرات مث ل عم ر ( Burleson & Denton إليها بعضالدراسات( 1997 الزوجة عند الزواج، والمستوى التعليمي للزوجة ومستوى دخل الأسرة، والطريقة التي يتم بها الزواج، ومعنى الزواج لدى الزوجة، وطبيعة التوقعات والواقع أو العلاقة م ع الشريك ، والعلاقة الجنسية وبين الرضا الزواجي،، في حين لم تجد الدراسة علاقة ذات دلالة إحصائية بين كل من عمر الزوجة وفارق العمر بين الزوجين، والفارق في المستوى التعليمي، وعمل الزوجة، وعدد الأبناء أن ( 46 ٪ )من العاملات مهن يسيطرن على دخلهن، وأن( 19 ( Orgel et Hiton) وطبيعة المسكن،، وفترة التعارف، وبين الرضا الزواجي كما وقد أشارت النتائج دراسة كل من أورجل و هيتون ٪) من العاملات لديهن دخول ثابتة بناء على وقت العمل، كما تبين وجود أثر كبير لعامل آخر على الرضا الزواجي هو الوضع الاقتصادي الاجتماعي للأسرة، كما دلت النتائ ج عل ى أن النسا ء.

العاملات أكثر رضا في زواجهن من غيرهن ووجد أن لآراء الزوجات أثر كبير على الرضا الزواجي، أي أن النساء يكن أكثر رضا عن زواجهن إذا كان المستوى الاقتصادي الاجتماعي للأسر ة مرتفعًا، وإذا كان رأي المرأة محترمًا ومسموعًا ولديها سلطة خاصة باتخاذ القرارات. 1984 ) إلى وجود علاقة بين الرضا الزواجي والتواصل الزواجي إلى عدم وجود علاقة بين الارتباط المصاحب قبل الزواج والرض ا Demaris) كما أشارت أيضا نتائج دراسة دوماريس الزواجي .كما تبين خلال هذه الدراسة أن كل من مستوى التعليم ووجود الأطفال، وعدد مرات الزواج السابق يؤثر على الرضا الزواجي وبصفة عامة تشير الدراسة إلى وجود علاقة دالة موجبة بين الرضا والتواصل الزواجي.هناك دراسة أيضا لخليل أشارت نتائجها إلى وجود تأثير دال لمتغير الجنس في تباين درجات المجموعات الأربعة (أزواج ذوي الرضا الزواج ي المرتفع ، أزواج ذوي الرضا المنخفض، زوجات ذوات الرضا الزواجي المرتفع، زوجات ذوات الرضا الزواجي المنخفض)، كذلك يوجد تأثير دال لمتغير مستوى الرضا الزواجي في تباين درجات المجموعات الأرب ع على كل من المجالات التآلفية والتواصل الوجداني والاتصال الموجه لحل المشكلات والخلافات المالية وعدم الرضا الجنسي.وعليه فالزوجان اللذان يفتقران إلى أسلوب الحوار والتفاه م الهاد ئ والهادف بينهما نحو حياة زوجية وأسرية مستقرة، يجعل من الحياة جافة ومملة ويبعث بكل واحد منها إلى تجنب الآخر أو البحث عن أسلوب حياة أفضل بعيدا عن كل ما يسبب له التعاسة و الشقا ء في علاقته بالطرف الآخر وهو ما يؤدي إلى تفكك الأسرة وانهيارها. ولأن الحياة الزوجة لا تخلو من المشكلات، والعلاقة الزوجية لابد لها أن تستمر كان لزاما على طرفي العلاقة التحلي بالقدرة على مجابهة تلك المشكلات ورغبة حقيقة منهما في مناقشته ا ( ومحاولة حلها بما تضمن ذلك من رغبة الطرفين في الحياة معا. (سيد أحمد هاني، 2004 وفي هذا الإطار ولما للموضوعين من أهمية بالغة في حياة الزوجين و الأسرة ككل تحاول الدراسة الحالية الإجابة على التساؤلات التالية:
هل هناك علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين الاتصال والرضا الزواجي بأبعاده المدروسة؟ ويتفرع عن هذا التساؤل، التساؤلات الفرعية التالية:
-هل هناك علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد التآلفية؟.
-هل هناك علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي والتعامل مع الخلافات المالية؟.
-هل هناك علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي والرضا الجنسي؟
-2 فرضيات الدراسة:
الفرضية العامة: هناك علاقه ارتباطيه داله احصائيا بين الاتصال والرضا الزواجي بأبعاده المدروسه
الفرضيات الجزئية:

- هناك علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي بين التآلفية.

-هناك علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي والتعامل مع الخلافات المالية.
-هناك علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي والرضا الجنسي
-3 المفاهيم الإجرائية:
-1-3 تعريف الرضا الزواجي : يقصد به في الدراسة الحالية" توافق إرادة الزوجين بالإيجاب و القبول من أجل حاجياتهما النفسية ورغباتهما الجنسية وأمورهما المالية و يتمثل مستوى الرضا لدى الأزواج في الدرجة التي يتحصل عليها أفراد العينة من خلال تطبيق استبيان الرضا الزواجي المتكون من الأبعاد التالية:
التآلفية : و يقيس نزعة المفحوصين إلى تحريف تقديرهم لزواجهم ليبدو من وجهة نظر المجتمع مقبولا أو الإجابة عنها بالصورة المقبولة اجتماعيا
الرضا الجنسي :و يقيس الرضا عن الحياة الجنسية بين الزوجين.
التعامل مع الخلافات المالية :ويقيس الخلافات الناشئة عن تناول اقتصاديات الزوجين لأمورهما المالية.
2-3 تعريف الاتصال الزواجي: و يقصد به في هذه الدراسة " التبادل القائم بين الزوجين للأفكار و الآراء و المشاعر و القناعات عبر أو خلال رسائل لفظية أو غير لفظية. تضح مستوى الاتصال بين الزوجين من خلال الدرجة التي يتحصل عليها الزوجان بعد تطبيق استبيان الاتصال الزواجي.
-4 أهداف الدراسة:
تهدف الدراسة الحالية إلى ما إذا كانت هناك علاقة دالة بين الاتصال الزواجي وبين الرضا الزواجي بأبعاده التآلفية والتعامل مع الخلافات المالية و الرضا الجنسي.
-5 أهمية الدراسة:
- يستمد هذا البحث أهميته من تعلقه بالأسرة والحياة الزوجية وهو مجال يحتاج إلى العديد من البحوث والدراسات حتى نصل إلى الحلول التي تساعد على تحقيق علاقة زوجية ناجح ة وأن تنعم الأسرة بحياة سعيدة وأبناء سعداء.
-كذلك يسهم هذا البحث في تقديم التوعية المجتمعية فيما يخدم الأسرة وشؤونها وعملية تكوينها وبنائها.
-6 منهج الدراسة:
يمثل المنهج " الطريق أو المسلك المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على تسيير العقل و تحدد عملياته، حتى يصل إلى نتيج ة معلومة . ولكون الهدف من الدراسة هو معرفة العلاقة الارتباطية بين الاتصال الزواجي والرضا الزواجي،فإن المنهج المتبع في الدراسة الحالية كمنهج أساسي هو المنهج الوصفي الارتباطي باعتباره يصف الوضع الذي توجد عليه الظاهرة في الوقت الحاضر
-7 أدوات جمع البيانات : و لقد اعتمد في هذه الدراسة على أداتين للقياس هما:

-مقياس الاتصال الزواجي
-مقياس الرضا الزواجي.
1-7 مقياس الاتصال الزواجي:
تم الاعتماد على مقياس الاتصال الزواجي الذي أعدته الدكتورة كلثوم بلميهوب سنة 2005 و الذي يتكون من 25 بند يتضمن بنود ايجابية و أخرى سلبية،و تعطى لكل بند خمسة بدائل (أبدا ،نادرا ،أحيانا ،كثيرا،كثيرا جدا)
*الخصائصالسيكومترية لمقياس الاتصال الزواجي:
الصدق :حيث تم التحقق من صدق الأداة عن طريق استخدام الصدق المرتبط بالمحك، والمحك الذي تم استخدامه و محك المجموعات المتناقضة .حيث كان معامل صدق الاختبار 0.01
الثبات : حيث تم حساب الثبات بمعادلة ألفا كرونباخ ، حيث كان معامل ثبات الاختبار 0.84
2-7 مقياس الرضا الزواجي:
وهو من إعداد الباحثين ويتكون المقياس من 30 بند و لكل بند خمسة بدائل رتبت حيث تكون الدرجات تصاعديا لبعضالبنود و تنازلية لبنود أخرى. وقد تضمن المقياس ثلاث أبعاد وهي:
( البعد الأول التآلفية: و بنوده التالية :( 28،25،20،19،18،14،11،10،6،4،2،1
( البعد الثاني التعامل مع الخلافات المالية:و بنوده التالية :( 29،26،23،17،16،12،9،8،5
( البعد الثالث الرضا الجنسي:و بنوده التالية :( 30،27،24،22،21،15،13،7،3
*الخصائصالسيكومترية لاستبيان الرضا الزواجي::
الصدق :حيث تم التأكد من صدق الاستبيان بالطرق التالية: :
صدق المحكمين: حيث عرض الباحث المقياس على مجموعة من أساتذة علم النفس وطلب منهم الحكم على مدى كون عبارات المقياس تقيس أبعاد الرضا الزواجي، حي ث وافقت الغالبية العظمى من المحكمين على ذلك، والملحوظات ذات القيمة أُخذ بها في الصياغة النهائية لعبارات المقياس. ( الصدق الذاتي :تم حساب الصدق الذاتي التي تعتمد على استخراج معامل صدق الاختبار من الثبات،ومنه معامل الصدق الذاتي و بالجذر التربيعي للقيمة ( 0.7 ) نجده قد بلغ( 0.83

الثبات :تم التأكد من ثبات الأداة بطريقة ألفا كرونباخ حيث كان معامل ثباته( 0.7 ) .تعتبر هذه القيمة مرتفعة بالنسبة للثبات
-8 إجراءات الدراسة الأساسية:

المجتمع وعينة الدراسة:
1-1-8 مجتمع الدراسة :تمس هذه الدراسة فئة المتزوجين بالمركز الجامعي بالوادي و التي لا تقل مدة الزواج لهذه الفئة الستة أشهر، حيث لا تشمل الفئة المتزوجين الجدد.
2-1-8 عينة الدراسة: :تعرف العينة بأنها مجموعة جزئية من مجتمع له خصائص مشتركة.
( (أبو علام، 2004 ،ص 151 تم اختيار العينة بالطريقة القصدية العشوائية حيث قصدت فئة المتزوجين، و تمثلت في متزوجين من المركز الجامعي بالوادي و كان حجم العينة 50 زوج و زوجة تحمل نف س خصائص الدراسة الاستطلاعية
9- الأساليب الإحصائية المستخدمة:
إن طبيعة الفرضيات تتحكم في اختيار التقنيات الإحصائية التي يستخدمها الباحث للتحقق من فرضياته هذه الدراسة تتطلب منا استخدام التقنيات الإحصائية التالية: معامل الارتباط بيرسون:لدراسة العلاقة بين المتغيرات
-10 عرضوتفسير نتائج الدراسة وتحليلها:
1-10 عرض وتفسير النتائج الخاصة الفرضية الأولى :
نصت الفرضية الأولى على أنه توجد علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد التآلفية من الرضا الزواجي .وللتحقق منها تم حساب معامل الارتباط" بيرسو ن"، والنتائج المتحصل عليها ممثلة في الجدول التالي:

 جدول رقميبين الارتباطبين الاتصال الزواجي و بعد التآلفية من الرض االزواجي

 

ن

"ر" المحسوبة

"ر" المجدولة

درجةالحرية

مستوىالدلالة

الاتصالالزواجي

50

0.33

0.27

48

0.05

بعدالتآلفية

 يتبين من الجدول رقم( 1)أن قيمة" ر "المحسوبة التي تساوي ( 0.33 ) أكبر من قيمة" ر "المجدولة التي تساوي( 0.27 ) ، وعليه فإن قيمة" ر "دالة إحصائيا عند مستوى ( 0.05 ) مما يدل على أن هناك علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد التآلفية من الرضا الزواجي

 هذا يفسر بأن الاختيار الجيد للشريك والصفات المتوفرة والتي كان يتمناها الطرف الآخر فيه تزيد من ثقة الشريك مما يخلق جو من الحوار للبوح بالمشاعر ومعرفة كل منهما بمطالب أو حاجيات الآخر والعمل على مراعاتها و تلبيتها .وحسب إجابات الأفراد المتزوجين تبين أن النساء أكثر ميلا للحديث عن المشاعر وفتح مجال الحوار ومناقشة مختلف الأمور محافظة على التواصل الوجداني بينهما خاصة والاتصال بمختلف مجالاته عامة تجنبا منها المشكلات داخل

العلاقة الزوجية. و هذه النتيجة في الفرق بين الرجال والنساء تتوافق مع ما توصلت إليه بلميهوب 2005 بالنسبة لدور الجنسين في الاتصال، حيث أن النساء حصلن على متوسط أعل ى بالنسبة : Beck للرجال في مقياس الاتصال.كذلك أكد هذه الفروق في الاتصال صاحب النظرية المعرفية بيك و لخصها في ما يلي
-تعتبر المرأة الأسئلة كطريقة لاستمرار الحديث بينهما بينما يعتبرها الرجل كطلب للمعلومات.
-تحاول المرأة الربط بين ما قاله الرجل و بين ما ستقول.
-الرجل عموما لا يتبع هذه القاعدة و يبدو غالبا متجاهلا لتعليق زوجته السابق.
-تعتبر المرأة العدوانية من الزوج كهجوم يؤدي إلى اضطراب العلاقة بينما يعتبرها الرجل شكلا من أشكال الحديث.
-تميل المرأة إلى التحدث عن المشاعر والأسرار بينما يفضل الرجل مناقشة أشياء أقل خصوصية كالرياضة و السياسة.
-تميل المرأة إلى مناقشة المشكلات ،تقاسم تجاربها و منح الشعور بالأمان.
-الرجل يميل إلى سماع المرأة فهو يناقش المشكلات للبحث عن حلول لها بدلا من الاستماع الودي فقط. 

و على هذا الأساس تعتبر المرأة هي أساس الاتصال و بانقطاعها عن التواصل مع الزوج تنقطع كل السبل للحوار و التفاهم.
2-10 عرض وتفسير النتائج الخاصة بالفرضية الثانية:
نصت الفرضية الثانية على أنه توجد علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد الخلافات المالية من الرضا الزواجي .وللتحقق منها ت م حسا ب معام ل الارتبا ط
"بيرسون."والنتائج المتحصل عليها ممثلة في الجدول التالي يبين الارتباط بين الاتصال الزواجي وبعد التعامل مع الخلافات المالية من الرضا الزواجي.

جدولرقميبين الارتباطبين الاتصال الزواجي و بعد التعامل مع الخلافات المالية من الرض االزواجي

 

ن

"ر" المحسوبة

"ر" المجدولة

درجةالحرية

مستوىالدلالة

الاتصالالزواجي

50

0.19

0.27

48

غير دالة

بعد التعامل مع

الخلافات المالية

يدل على أن هناك علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد التعامل مع الخلافات المالية من الرضا الزواجي. و قد يفسر هذا بأن التربية التي تتلقاها الفتاة في مجتمعاتنا فيما يتعلق الأمور المالية و هي أن على المرأة تحمل أعباء المنزل و الرجل فيتولى العمل خارجه، و أن الأمور المالية هي فقط من اختصاص الزوج أو رب الأسرة فلا يجب التدخل فيها .وبما أن المرأة في الوقت الحالي حققت استقلالا اقتصاديا على المستوى الفعلي لكنها على المستوى النفسي تفتقد هذا الشعور .فق د تحرر ت المرأة ظاهريا من فكرة التبعية و الاعتمادية ولكنها لم تتحرر داخليا و نفسيا من الفكرة التي تشغلها و هي أن غياب الرجل يعني غياب السند. كما يقول أحمد فرج في دراسة له" أن الفتاة المصرية تعد لدور الزوجة ثم الأم خاصة في قطاع الريف، على هذا نجد أن الزوجة المصرية في مثل ظروفنا الاقتصادية والاجتماعية أكثر حرصا على أمومتها على حساب أنوثتها"(كامل أحمد ، ، 1998 ص (93 والمرأة الجزائرية شأنها شأن المرأة العربية في أي مكان تؤمن بنفس المعتقدات ومتمسكة بنفس التقاليد والمفاهيم المرتبطة بالزواج فحتى إذا شاركت في اقتصاديات الأسرة و نفقاته ا فه ي تشعر أن رعاية الأطفال و رعاية شؤون الزوج و المنزل هي مهمتها الأولى و كل شيء لا بد أن يكون بعد ذلك .لذلك نجد أن العلاقة بين الاتصال والتعامل مع الخلافات المالية علاقة سلبية ذلك أن الاتصال لا يؤدي بالضرورة إلى التعامل مع الأمور المالية بين الزوجين فالزوجة ترضخ منذ البداية إلى كون مسؤولية الصرف على الأسرة هي من شأن الزوج حتى و إن كا ن للزوجة دخلها الخاص .

هذه النتيجة تختلف مع ما توصل إليه خليل في دراسته عن الرضا الزواجي من حيث علاقته بالبناء النفسي للزوجين، حيث أشارت النتائج إلى أنه يوجد تأثير دال لمتغير مستو ى الرضا الزواجي في تباين درجات المجموعات الأربع) أزواج ذوي الرضا الزواجي المرتفع،أزواج ذوي الرضا المنخفض، زوجات ذوات الرضا الزواجي المرتف ع زوجا ت ذوات الرضا الزواج ي المنخفض (على الاتصال والخلافات المالية.

3-10 عرض وتفسير النتائج الخاصة بالفرضية الثالثة:

نصت الفرضية الثالثة على أنه توجد علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد الرضا الجنسي من الرضا الزواجي .وللتحقق منها ت م حسا ب معام ل الارتبا ط "بيرسون"، والنتائج المتحصل عليها ممثلة في الجدول التالي:

يتبين من الجدول رقم ( 3) أن قيمة" ر "المحسوبة التي تساوي ( 0.30 ) أكبر من قيمة ر "المجدولة التي تساوي ( 0.27 )، وعليه فإن قيمة" ر "دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة( 0.05 )مم ا يدل على أن هناك علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد الرضا الجنسي.

تفسر هذه النتيجة بأن الحياة الجنسية بين الزوجين ما هي إلا ترجمة لمستوى التفاهم والألفة بينهما، ذلك أن هذا الجانب من الحياة يعنى بأهمية كبيرة داخل العلاقة الزوجية باختلاف المجتمعات و الثقافات كونه مرتبط بالغريزة الإنسانية .لذلك تحقيق نوع من الإشباع الجنسي يعد معيارا لاستمرار العلاقة .ففي مجتمعنا و بالنظر إلى نسبة الطلاق المنتشرة تعطى الأهمية الأولى لعدم تلبية أحد الزوجين لرغبات الطرف الآخر أو عدم تفهم اشباعات أحدهما للآخر وبذلك ينحدر مستوى التفاهم والتواصل وينقطع ربما الاتصال فتنهار العلاقة الزوجية أو تنتهي .من هنا تبينما للتواصل الوجداني و اللفظي بين الزوجين من أهمية في تجسيد التواصل الجسدي والروحي لهما.و تحقيق الإشباع الجنسي يؤدي بالزوجين إلى تحقيق نوع من القبول و الرضا بينهما عن العلاقة الزوجية .تتفق هذه النتيجة مع ما توصل إليه أيضا خليل في دراسته عن الرضا الزواجي من حيث علاقته بالبناء النفسي للزوجين ،حيث أشارت النتائج إلى أنه يوجد تأثير دال لمتغير مستوى الرضا الزواجي في تباين درجات المجموعات الأربع (أزواج ذوي الرضا الزواجي المرتفع، أزواج ذوي الرضا المنخفض، زوجات ذوات الرضا الزواجي المرتفع زوجات ذوات الرضا الزواجي المنخفض) على  الاتصال و الرضا الجنسي
-11 خلاصة عامة لنتائج الدراسة:
تم التطرق في هذه الدراسة إلى موضوع" الاتصال وعلاقته بالرضا الزواجي بأبعاده"، لدى عينة من المتزوجين وبعد معالجة البيانات إحصائيا ومناقشتها تم التوصل إلى النتائج التالية:
-توجد علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد التآلفية من الرضا الزواجي.
-توجد علاقة ارتباطيه سالبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد التعامل مع الخلافات المالية من الرضا الزواجي.

-توجد علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين الاتصال الزواجي وبعد الرضا الجنسي من الرضا الزواجي. 

يستنتج من خلال ما سبق أن للاتصال مستوى تأثير دال على مجال التآلف و التفاهم بين الزوجين و على العلاقة أو الحياة الجنسية لهما حيث أن توفر أسلوب من أساليب التواص ل داخ ل العلاقة الزوجية يجعل من الحياة أكثر دفئ و امتداد و سعادة مما يؤثر ايجابيا على حياة الأسرة ككل و على المجتمع أما بالنسبة لمجال اقتصاديات الأسرة فالاتصال تأثيره ذو مستوى منخفضحيث لا دخل للمرأة في الأمور المالية التي هي من اختصاصالزوج فقط حتى للمرأة العاملة التي لها دخلها الخاصو هي على قناعة تامة بهذا الأمر.
-13 آفاق و مقترحات.
إن الدراسة الحالية تثير العديد من الأفكار الخاصة بتوجهات البحوث المستقبلية، وفي الإطار تقترح الدراسة ما يلي:
-لم يحظ موضوع الاتصال داخل العلاقة الزوجية بالأهمية الكبيرة حيث تكاد تنعدم فيه الدراسات ومنه نقترح دراسته من زوايا مختلفة.
-لم تعن الدراسة الحالية بمتغير وجود أطفال لذا ننصح بتناول متغير عدم الإنجاب وتأثيره على مستوى الرضا بين الزوجين.
-للتغيرات الاجتماعية والثقافية التي طرأت على حياة الأفراد تأثيرها على مستوى الرضا بين الأزواج ، ولذا توصي الدراسة بإجراء دراسات تتناول الرضا الزواجي في ظل التحديا ت الثقافي ة المعاصرة.
-تدريب الأزواج على التواصل : ويهدف التدريب على التواصل إلى زيادة مهارة الزوجين في التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بوضوح، والاستماع بفاعلية لرسائل الآخرين ولتحقيق هذه الأهداف يتم تدريبهم على مهارات التعبير والاستماع.
-إنشاء مراكز تدريبية متخصصة للتدريب على التواصل أو الاتصال.
-التدريب على حل المشكلات.
-دعم مسؤولية الآباء و الأمهات في تعزيز قيمة المرأة عند تربيتهم للأطفال الذكور، وإرساء قيمة مفادها أن التعاملات المادية ليست حكرا على الذكور.
-وضع إستراتيجية إعلامية تهدف إلى تحرير المرأة من أسر الثقافة الذكورية السائدة في المجتمعات العربية، والتي تهمش المرأة وتجردها من حقوقها المادية، انطلاقا من الفه م المغلو ط لمبد أ
القوامة، مع التأكيد على ضرورة تبديد الخلط غير الصحيح بين مفاهيم الدين الإسلامي فيما يتعلق بحقوق المرأة ومفاهيم الأعراف والتقاليد.
المراجع باللغة العربية
-1 إبراهيم زكريا( 1998 ) ، الزواج و الاستقرار النفسي،مكتبة مصر، ط 1 ، الفجالة.
-2 أبو علام محمود رجاء( 2004 ) ، مناهج البحث في العلوم النفسية والتربوية، دارالنشر للجامعات، ط 4 ، مصر.
-3 الببلاوي فيولا( 1987 ) ، مقياس الرضا الزواجي، مكتبة الأنجلو المصرية، ب ط،مصر
-4 بلميهوب كلثوم( 2006 ) ، الاستقرار الزواجي(دراسة في علم النفس)، منشورات الحبر، ب ط، الجزائر.

-5 كامل أحمد سهير( 1998 ) ، دراسات في سيكولوجية المرأة،مركز الإسكندرية للكتاب، ج 3 ، ب ط، الإسكندرية 2 

6- كفافي علاء الدين( 1999 ) ، الإرشاد و العلاج النفسي الأسري) المنظور النسقي الاتصالي(، دار الفكر العربي، ط 1 ، القاهرة.

-7 مرسي كمال إبراهيم( 1991 ) ، العلاقة الزوجية والصحة النفسية في الإسلام وعلم النفس، دار القلم، ط 1 ، الكويت.
-8 معمرية بشير( 2007 ) ، القياس النفسي و تصميم أدواته، منشورات الحبر، ط 2 الجزائر.
-9 مؤمن داليا( 2008 ) ، الأسرة و العلاج الأسري، دار السحاب، ط 2 ، القاهرة..
-10 إبراهيم سهير محمد( 2001 ) ، العلاقة بين شبكة الاتصال داخل الأسرة و بين اختيار المراهقين لجماعة الرفاق غير السوية، رسالة ماجستير، جامعة عين شمس..
-11 الحنطي نوال( 1999 ) ، مشكلات التوافق الزواجي لدى الأسرة السعودية خلال السنوات الخمس الأولى من الزواج في ضوء بعضالمتغيرات، رسالة ماجستير، جامعة الملك سعود، الرياض.
-12 خليل محمد عبد الجواد وفاء( 1991 ) ، الرضا الزواجي من حيث علاقته بالبناءالنفسي للزوجين لدى عينة من طلبة وطالبات الدراسات العليا بالجامعة، رسالة ماجستير،جامعة عين شمس، القاهرة.
-13 سري محمد إجلال( 1982 ) ، التوافق النفسي لدى المدرسات المتزوجات و المطلقات و علاقته ببعضمظاهر الشخصية، رسالة دكتوراه، جامعة عين شمس، كلية التربية،القاهرة.
-14 سمكري أزهار ياسين( 2009 ) ، الرضا الزواجي و أثره على بعضجوانب الصحة النفسية في ضوء بعضالمتغيرات الديموغرافية و الاجتماعية على عينة من المتزوجات في منطقة مكة المكرمة ، جامعة أم القرى، السعودية.
-15 سيد أحمد هاني( 2004 ) ، علاقة التوافق الزواجي و سمات الشخصية لدى والدي الطفل الذاتوي بمدى تقدم الطفل في البرامج التدريبية، رسالة ماجستير، كلية الآداب جامعة عين شمس.
-16 الشماسي سمر( 2004 ) ، العوامل المحددة للرضا الزواجي لدى النساء في مدينة رسالة ماجستير، الجامعة الهاشمية، عمان، الأردن.
-17 عبد السلام علي( 2001 ) ، المساندة الاجتماعية و اتخاذ قرار الزواج و اختيار القرين و علاقتها بالتوافق الزواجي، مجلة دراسات نفسية، المجلد 11 ، العدد 95
-18 عبد العال تحية( 1995 ) ، مدى فاعلية برنامج إرشادي في تحقيق الرضا الزواجي،رسالة دكتوراه، كلية الآداب، جامعة الزقازيق.
-19 مؤمن داليا( 2003 ) ، فاعلية برنامج إرشادي في حل بعضالمشكلات الزواجية لدى عينة من المتزوجين حديثا، رسالة دكتوراه، كلية الآداب، جامعة عين شمس.
-20 ناصر أحمد عائشة( 2003 ) ، التواصل اللفظي بين الزوجين و علاقتها بسمات الشخصية و التوافق الزواجي، ماجستير في التربية، تخصص صحة نفسية، معهد البحوث التربوية، قسم الإرشاد النفسي، جامعة القاهرة.

المراجع باللغة الأجنبية:

21- Alesteens، A، Degive، R،M(1968)،La Justesse d’expectations des femmes pour les rôles adultes.STC.Forces. U.S.A.
22- Charania، M،R (2006)، Personality Influence on marital satisfaction: an examination of actor، partner and interaction effects، Ph D، Dissertation. University of Texas At Arlington.