واقع عمل مفتش التعليم الابتدائي وأهم المعيقات التي تعترضه من وجهة نظر المفتشين نفسهمpdf

دراسة ميدانية بمدينة ورقلة

                                                             د/ بـــوبكر دبابي

جامعة قاصدي مرباح ورقلة - الجزائر

ملخص الدراسة:

هدفت الدراسة الحالية للتعرف على واقع عمل مفتش التعليم الابتدائي، وأهم المعيقات التي تعترضه أثناء أدائه مهامه، في مدينة ورقلة الجزائر للموسم الدراسي 2013/2014 حيث شمل مجتمع الدراسة جميع مفتشي المقاطعات التربوية بالولاية، والذين بلغ عددهم (30) مفتشا، وقد اعتمد الباحث على الاستمارة المفتوحة في جمع المعلومات، كما اعتمد المنهج الوصفي الاستكشافي لمناسبته موضوع الدراسة، وكانت أهم ما خلصت إليه الدراسة هو. ان الدور الغالب على أعمال المفتش هو العمل الإداري في الوقت الذي تنص فيه القوانين على ان مهام المفتش بيداغوجية بالدرجة الأولى، كما توصلت الدراسة إلى ان معظم المعيقات هي معيقات إدارية. وأخيرا ختمت الدراسة بمجموعة من الاقتراحات كآفاق لها، ثم قائمة المراجع .

- الكلمات المفتاحية:

مفتش التربية.

معيقات عمل المفتش.

Abstract :

The present study aimed to know the reality of the work inspector of primary education , the most important obstacles encountered during the performance of his duties , in the city of Ouargla Algeria to school season 2013/2014 which included a study population of all inspectors of the provincial educational mandate , and who numbered (30) inspectors , has the researcher in the form of open information gathering , also adopted a descriptive approach to exploratory appropriateness subject of the study , and were among the key findings of the study is . The dominant role of the Inspector is on administrative work at the time stipulated by the laws on the functions of the Inspector pedagogical primarily, as the study found that most of the obstacles are administrative obstacles. Finally, the study concluded, a set of proposals have

Inspector of Education

  • Keywords

Inspector of Education .

Obstacles tothe work of the Inspector.

1- مشكلة الدراسة:

لا يختلف اثنان بان مهنة التعليم من أشرف المهن التي يتمنى الفرد مزاولتها، رغم ما تقتضيه هذه المهنة من إخلاص وصدق وعطاء مستمر لنشر العلم والخير والقضاء على الجهل والشر, وعليه بات من الضروري تكاتف جميع شرائح المجتمع وتعاونهم من أجل إنجاح العملية التعليمية في إنتاج جيل قادر على الحفاظ على استمرارية المجتمع وبقائه، ومن هذا المنطلق نجد أن المؤسسات التربوية في الجزائر أوجدت ما يسمى بالجماعة التربوية وهي" ذلك الوسط التربوي الذي تحكمه مجموعة من القوانين المرجعية التربوية طبقا للتشريع المعمول به، و من خلاله يمكننا وضع القانون الداخلي للمؤسسات التربوية، وتتشكل هذه الجماعة من الوسط المدرسي الذي يتكون من التلاميذ و أوليائهم والمعلمين و الأساتذة و مديري المؤسسات التعليمية وأعضاء هيئة التفتيش والسلطات التربوية على مستوى الولاية," (المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم، 2004, ص13)

وإذا كان المعلم هو المسؤول الرئيسي في إحداث التغيرات المرغوب فيها اجتماعيا في الناشئة فإن هناك من يقاسمه هذا الدور وهو المشرف التربوي ( المفتش) حيث يمارس تأثيره المباشر من خلال التوجيه والإرشاد والتقويم، فمن هو المشرف؟ ( بوسعدة بالقاسم، 1993)

يعرف الإشراف التربوي "بأنه العمل مع الآخر للوصول الى تحقيق أهداف محددة( عامر محمد بن جابر الشهري،2008، ص29)، ويعرف أيضا بأنه ( العملية التي يتم فيها تقويم وتطوير العملية التعليمية ومتابعة تنفيذ كل ما يتعلق بها لتحقيق الأهداف التربوية وهي تشمل الأعمال التدريسية وغيرها ( الصانع وتوفيق وعبد الرحيم، 1985، ص45)

وقد عرفه مراد العربي (1995) بأنه" عملية اتصال إنساني مركبة متعددة الأغراض تبدأ بالمفتش وتنتهي بالمعلم أو المدير غايتها معرفة كفاية الأنشطة التربوية وتنظيماتها المختلفة وتوجيهها نحو الأفضل.( العربي مراد،1995)

ويعتبر مفتش التربية حجر الزاوية في العملية برمتها إذ يمثل حلقة الوصل بين أعضاء هيئة التدريس ومديريهم من جهة، وبين المديرين والوصايا( مديرية التربية) من جهة أخري وقد حددت مهام المفتش التربية بناء على القرار الوزاري رقم 51/ 177المؤرخ في 25/01/1994 وقد تضمن الأدوار التالية:

الزيارات التربوية,

التكوين.

الامتحانات والمسابقات. البحث التربوي   (وزارة التربية الوطنية، 2012، ص 05)

ويهدف الأشراف التربوي إلى جعل المجتمع يدرك ما تواجهه المدرسة من صعوبات ويساهم في اقتراح حلول لها، والمشرف ( المفتش ) مسؤول عن حماية المدرسين من النقد الموجه لهم من طرف الأولياء، فمن واجبه ان يستمع ويناقش ويفهم لأنه مسؤول عن سير العمل في المدارس.( الافندي محمد الحامد، 1976، ص51)

يرى ديراني وويلز (1997) ان وجود المفتش أساسي لمساعدة المعلمين في تحسين أدائهم و إثارة دافعيتهم نحو النمو المهني وتطوير المنهاج المدرسي فهذا يسهم في تحسين تعلم التلاميذ ونيل ثقة الأولياء في المدرسة. (زياد الجرجاوي، 2008، ص 10)

ولقد تعرضت العديد من الدراسات إلى دور المفتش وأهميته في العملية التربوية منها:

دراسة غادة حمزة الشربيني، حول دور الإشراف التربوي في تحقيق الجودة في التعليم بالمملكة العربية السعودية والتي توصلت إلى ان الأشراف التربوي دور كبير في تحسين وتطوير العملية التعليمية( غادة حمزة الشربيني، (ب.ت)، ولما كان دور المفتش بهذه الأهمية والذي يتراوح بين الدور البيداغوجي والدور والإدارية ورغم ان الدور البيداغوجي هو الأهم بحسب كل المقررات والمناشير التي تحدد دوره إلا أننا في الواقع نجد الكثير من المفتشين يشتكون من طغيان الجانب الإدارية على مهامهم وهو ما أدى بكثير من المعلمين إلى الشكوى من تأخر زيارات المفتش لهم، وانطلاقا من خبرة الباحث في التعليم والتي تجاوزت العشرين سنة فقد تمكن من الاتصال شخصيا بالعديد من المعلمين وقد أكدوا هذه الحقيقة، ونظرا لهذا العبء المزدوج على المفتش فإنه و لاشك سوف يواجه العديد من الصعوبات والتي تحول دون أدائه مهامه على أكمل وجه، ولقد أشارت بعض الدراسات إلى هذه الصعوبات منها:

دراسة الحبيب(2001) التي هدفت إلى تحديد مهام المفتش، وتحديد المعيقات التي تواجهه، وقد توصلت إلى ان أهم المعيقات التي تواجه المفتش هي كثرة الأعباء الإدارية وقلة الدورات التدريبية للمفتشين، وقلة الإعداد والتكوين.(عامر بن محمد بن جابر الشهري، 2008، ص 66)

دراسة المغيدي(1997) والتي هدفت إلى الكشف عن معوقات العمل الإشرافي كما يراها المشرفون التربويون، وقد طبقت هذه الدراسة على عينة تقدر ب76 مشرفا تربويا، وقد توصلت إلى ان معظم أفراد مجتمع الدراسة أكدوا بنسبة 57% على وجود معوقات للإشراف التربوي منها إدارية واقتصادية وفنية.( المغيدي والحسن محمد، 1997)

دراسة الضويلع، 1996 التي هدفت للتعرف على الصعوبات التي تواجه المشرف التربوي أثناء الممارسة، وكانت من أهم نتائج الدراسة ان هناك معيقات تحول دون ممارسة المشرف لمهامه منها، قلة عدد المشرفين، قلة الخبرة لبعضهم، قلة المكتبات.(سالم مبارك والضويلع،1996)

من خلال كل ما سبق وبالنظر إلى التطور الذي تشهده المنظومة التربوية في الجزائر وما انجر على ذلك من تغير في العملية التعليمية برمتها جاءت الدراسة الحالية لتسلط الضوء على المهام التي يقوم بها مفتش التعليم الابتدائي على ارض الواقع لا كما يجب ان تكون وذلك من خلال طرح التساؤلات التالية:

2- تساؤلات الدراسة:

- ما هي المهام الفعلية التي يقوم بها مفتش التعليم الابتدائي وما هو الدور الغالب عليها ( البيداغوجي أم الإداري)؟

- ما هي أهم المعيقات التي تواجه مفتش التعليم الابتدائي أثناء أدائه مهامه الإدارية والبيداغوجية؟

3- أهداف الدراسة: هدفت الدراسة الحالية :

-      الى التعرف على أكثر الأعمال التي يقوم بها المفتش في الواقع.

-      التعرف على آراء المفتشين ومدى اقتناعهم بما يقومون به.

-      معرفة أهم المعيقات التي تواجه المفتش.

-      لفت انتباه الوصايا الى الاهتمام بهذه الفئة.

4- أهمية الدراسة: تظهر أهمية الدراسة الحالية في الآتي:

-      تسليطها الضوء على فئة مهمة لم تسلط عليها الأضواء كثيرا.( على حد علم الباحث)

-      الوقوف على حقيقة ما يقوم به مفتش التعليم الابتدائي في الميدان لا كما هو منصوص في المناشير والمقررات.

-      إتاحة الفرصة للمفتشين لعرض الصعوبات التي يواجهونها أثناء أدائهم مهامهم.

5- التعريف الإجرائي للمتغيرات قيد الدراسة: وذلك على النحو الآتي:

  • عمل مفتش التعليم الابتدائي: تتمثل وظيفة المفتش في مساعدة أقطاب العملية التعليمية التعلمية في أداء مهامهم على أكمل وجه مع مراعاة ظروف العمل لتحسين أداء المؤسسة التربوية.( القرار الوزاري رقم 51/ 177المؤرخ في 25/01/1994 ويظهر في الدراسة الحالية من خلال إجابات المفتشين على الأسئلة الواردة في الاستمارة المعدة لهذا الغرض.
  • المعيقات التي تواجه المفتش. هي كل الصعوبات التي تواجه مفتش التعليم الابتدائي أثناء أدائه مهامه التربوية والإدارية والتي تظهر في الدراية الحالية من خلال إجابات المفتشين على الأسئلة الواردة في الاستمارة المعدة لهذا الغرض.

6- مجتمع الدراسة:

تكون مجتمع الدراسة من كل مفتشي التربية للتعليم الابتدائي في ولاية ورقلة الذين بلغ عددهم ثلاثين (30) مفتشا . بطريقة الحصر الشامل أو المجتمع الإحصائي والذي يعرف على أنه جميع أفراد أي طبقة محددة من الناس أو الأحداث أو الأشياء ( دونالد اري وآخرون، 2004، ص184)

7- المنهج المستخدم: من خلال الأهداف التي سطرتها الدراسة الحالية والمتمثلة خاصة في معرفة الدور الفعلي الذي يقوم به مفتش التعليم الابتدائي والتعرف على أهم المعيقات التي تواجهه أثناء القيام بمهامه، فان المنهج المناسب لهذا هو المنهج الاستكشافي، والذي يعرف على انه " مجموعة الإجراءات البحثية الهادفة إلى معرفة وتقييم الموضوعات وتحديد المشكلات وتوضيح جوانبها بما يوفر معلومات كافية عن المشكلة، ويمكن اتخاذ القرار بإمكانية التعمق فيها أو العدول عنها (بشير صالح الرشيد,2000, ص55)

8- أداة الدراسة وتقنينها. قام الباحث بإعداد استمارة مفتوحة طلب فيها من السادة المفتشين تحديد الدور الذي يقومون به فعلا في الميدان وليس ما يجب ان يقوموا به بناءا على ما هو وارد في المقررات والمناشير مع ذكر المعيقات التي تصادفهم أثاء ذالك وقد أعدت الاستمارة انطلاقا من الأدب النظري في الموضوع والدراسات السابقة وذلك وفق بعدين هما البعد البيداغوجي والبعد الإدارية ، حيث تكونت الأداة من (11) إحدى عشر سؤالا مفتوحا ليتمكن المفحوصون من التعبير عنها بكل حرية .

تقنين الاداة:

  1. صدق المحكمين: عرضت الأداة في صورتها الأولية على تسعة أساتذة ( مختصين في علم النفس والتربية) من داخل الوطن وخارجه ، وقد أبدى بعضهم ملاحظات حول صياغة الأسئلة التي صححت بناء على تلك الملاحظات. ومنه قبلت البنود التي حققت نسبة اتفاق فاقت 80 % وذلك وفق القانون التالي عدد المحكمين الذين قالوا ان البند يقيس على العدد الكلي للمحكمين ضرب 100 (بشير معمرية، 2007، ص135) ليصبح عدد الأسئلة النهائي تسعة (09) أسئلة ويلغى سؤالان .

9- حدود الدراسة: أجريت الدراسة بمدينة ورقلة حيث شملت جميع مقاطعات التعليم الابتدائي والتي بلغ عددها ثلاثين(30) مقاطعة حيث يشرف على كل واحدة مفتش واحد وذلك في الموسم الدراسي 2013/2014

بعد توزيع الاستمارات على أفراد مجتمع الدراسة والذين بلغ عددهم (30) مفتشا تربويا بمقاطعات ولاية ورقلة للتعليم الابتدائي تم استرداد (27) استمارة والتي تمت معالجة بياناتها وكانت النتائج حسب التساؤلات كالتالي:

النتائج التي توصلت إليها الدراسة وتفسيرها.

10- نتائج الدراسة:

  1. عرض ومناقشة التساؤل الأول والذي نصه:

"ما هي المهام الفعلية التي يقوم بها مفتش التعليم الابتدائي وما هو الدور الغالب عليها ( البيداغوجي أم الإدارية)" ؟

الجدول رقم (01) يبين تكرارات إجابات المفتشين ونسبتهم المئوية

المهمة

نوعها

التكرارات

النسبة المئوية

- متابعة عملية الإحصاء.

- الرقابة المادية( الوسائل المستعملة( الجرد).

- تأطير الندوات.

- مراقبة التنظيم.

- التنسيق الإدارية مع الشركاء الاجتماعيين.

- الإشراف على عمليات ترسيم المعلمين.

- المراقبة الإدارية للمديرين.

- مراقبة تواز يع المعلمين التربوي الشهرية والسنوية وغيرها.

- تنقيط منحة المردودية للمديرين .

- الزيارات التفتيشية.

- متابعة سير عملية توزيع الكتب.

-إدارية.

-إدارية.

- بيداغوجية.

- إدارية.

- إدارية.

- بيداغوجية.

- إدارية.

- بيداغوجية.

-بيداغوجية.

- بيداغوجية.

- إدارية.

24

23

20

18

18

17

16

16

16

15

10

88,88 %

85,18 %

74,07 %

66,66 %

66,66 %

62,96 %

59,25 %

59,25 %

59,25 %

55,55 %

37,03 %

 

من خلال الجدول رقم (01) نلاحظ ان الدور الغالب على أعمال مفتش التربية في التعليم الابتدائي هي المهام الإدارية حيث حققت عملية الإحصاء ومراقبة الوسائل مثلا نسبة مرتفعة( 88،88)(85,18) جدا وان أغلب التكرارات المرتفعة كانت لصالح المهام الإدارية في حين نجد ان المهام البيداغوجية حققت التكرارات الأقل وهو ما يفسر طغيان الأعمال الإدارية رغم ان المقررات والمناشير تؤكد على ان الدور الرئيس لعمل المفتش هو المهام البيداغوجية.( القرار الوزاري رقم 51/177 المؤرخ في 25/01/1994 ولقد أشار رابح قدوري (1994) الى هذه الحقيقة بقوله ان دور المشرف التربوي ينحصر في التقرير الإداري الذي يقدمه بالتعاون مع مدير المؤسسة ( رابح قدوري، 1994،ص87) مقياس تقويم المعلم، المجلة الجزائرية للتربية،العدد1 ،الجزائر، ولقد أشارت بعض الدراسات الأجنبية الى هذه النتيجة منها دراسة، شاهين،1991التي توصلت إلى ان الدور البيداغوجي لا يتعدى تشجيع المعلمين على حضور الندوات(شاهين أميرة،1991،ص 32) ويمكن تفسير هذه النتيجة انطلاقا من عدم وضوح الصلاحيات لدى العديد من المفتشين كما تعود الى الضغوط التي تمارسها الإدارة على المفتش من خلال مطالبته بإرسال التقارير الإدارية باعتبارها أعمال أساسية في الوقت الذي تعتبر أعمال مكملة لمهمته بالإضافة الى كون الأعمال الإدارية هي التي يثبت عن طريقها المفتش كفاءته ونشاطه من وجهة نظر الإداريين ومن خلالها يتم تقييمه سواء في منحة المردودية أو عند الملتقيات وبالتالي أصبح المفتش ملزما بالاشتغال بالأمور الإدارية أكثر من العملية التعليمية.

  1. عرض ومناقشة التساؤل الثاني والذي نصه:

"ماهي أهم المعيقات التي تواجه مفتش التعليم الابتدائي أثناء أدائه مهامه الإدارية و البيداغوجية" ؟

الجدول رقم (02) يبين المعيقات التي تواجه المفتش و تكراراتها ونسبتها المئوية

نسبتها المئوية

تكراراتها

نوعها

المعيقات

%     96,29

26

- إدارية

- التغطية المادية( عدم تخصيص غلاف مالي للمفتشية).

%       92,59

25

- إدارية

- العدد الكبير من المدارس التابعة للمفتش الواحد.

%     92,59

25

- إدارية

- المطالبة ببعض الوثائق بطريقة فجائية.

%     88,88

24

- إدارية

- شساعة الرقعة الجغرافية للمقاطعة التي يشرف عليها المفتش.

%     88,88

24

- إدارية

- عدم وجود شبكة انترنيت لتسهيل عملية التواصل وإيصال المعلومة في وقتها.

%     85,18

23

- بيداغوجية.

- صعوبة تحقيق الأهداف بسبب الفروق الفردية بين المعلمين.

%     81,48

22

- بيداغوجية.

- انخفاض دافعية المعلمين نحو التكوين.

%     81,48

22

- بيداغوجية.

- التباين الكبير في المستوى التعليمي بين المديرين.

%     77,77

21

- إدارية

- العدد الكبير من المدارس التابع للمفتش.

%     74,07

20

- بيداغوجية.

- نقص التكوين بالنسبة للمفتشين

%     66,66

18

- إدارية

- الحجم الساعي(حجم الأعمال أكثر من الوقت).

من خلال الجدول رقم (02) نلاحظ ان هناك كم هائل من المعيقات سواء كانت إدارية أم بيداغوجية إلا أننا نجد المعيقات الإدارية تمثل العبء الأكبر على المفتش حيث نجد أن النسب المئوية التي سجلتها هذا المعيقات كبيرة جدا مما يعني ان المعيقات البيداغوجية تعتبر بسيطة وبالطبع هذا راجع إلى طغيان المهمات الإدارية ولقد أشار بعض الباحثين الجزائريين إلى مثل هذه المعيقات .حيث قال ان التقارير الإدارية التي يرفعها المفتش إلى الإدارة من شانها ان تثير العديد من المعلمين وتدفعهم الى الاصطدام بالمفتشين(مباركي بوحفص،1993،ص330)

كما أشارت بعض الدراسات الأجنبية الى مثل هذه الصعوبات مثل دراسة الثقفي(2002) التي توصلت الى أن، أهم المعيقات العبء الإداري، ضيق الوقت، شساعة المساحة المكلف بها المفتش. ويرى الباحث ان هذه المعيقات شيء منتظر بالنظر الى تعدد الصلاحيات والأدوار والتي يجب على المفتش ان يقوم بها، وفي ظل العدد الهائل من المدارس التابعة له مع قلة الإمكانيات المادية ( النقل وسائل الاتصال ...) كما ان عدد المقاطعات التابعة لمديرية التربية الواحدة كثير جدا في ورقلة مثلا (30) مقاطعة مما يؤدي إلى التقصير الحتمي في توفير الإمكانيات وتذليل المعيقات التي تعترضه وعليه بات من الضروري فصل المهام الادارية عن المهام البيداغوجية مع التقليل من عدد المدارس التابعة للمفتش الواحد وتوفير شبكة اتصالات قدر المستطاع للتنسيق بين المفتشين والادارة من جهة وبين المفتشين أنفسهم من جهة أخرى.

مقترحات:

-        إجراء دراسات حول الضغوط المهنية التي يتعرض لها المفتش.

-        ضرورة تسليط الضوء أكثر على طبيعة عمل المفتش لإعداده الإعداد اللازم.

-        إجراء دراسات حول كفايات المفتشين الإدارية والبيداغوجية.

-        القيام بدراسات حول مستوى التواصل وكيفية تطويره بين المفتشين.

المراجع:

1- الأفندي محمد الحامد، 1976، الإشراف التربوي،ط2، عالم الكتب، القاهرة، مصر.

2- العربي مراد، 1995، تقنيات التفتيش، مجلة عالم تنشيط الشباب، وزارة الشباب والرياضة الجزائرية، العدد01.

3- الصانع وتوفيق و آخرون، 1985، الإشراف التربوي واقعه وتطوره بدول الخليج ، مكتب التربية العربي لدول الخليخ.

4- المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم، 2004, التسيير التربوي والإدارية.

5- المغيدي والحسن محمد، 1997، معوقات الإشراف التربوي كما يراها المشرفون والمشرفات، مجلة مركز البحوث التربوية، العدد12 جامعة قطر.

6- بوسعدة بالقاسم، 1993، فاعلية تقويم المفتش للمعلم في المدرسة الابتدائية، رسالة ماجيستير غير منشورة، قسم علم النفس وعلوم التربية والارطفونيا، جامعة ورقلة.

7- بشير معمرية، 2007، القياس النفسي وتصميم أدواته للطلاب و للباحثين في علم النفس التربوي،ط2 منشورات الحبر، الجزائر.

8- بشير صالح الرشيد,2000, مناهج البحث التربوي،ط1، دار الكتاب الحديث.

9- دونالد اري وآخرون، 2004، مقدمة للبحث في التربية،ترجمة سعد الحسيني،ط1، دار الكتاب الجامعي، الإمارات العربية المتحدة.

10- مباركي بو حفص،1993، اتجاهات المدرسين والمفتشين نحو الإشراف، جمعية الإصلاح الاجتماعي والتربوي، باتنة الجزائر

11- زياد الجرجاوي، 2008، واقع الإشراف التربوي في مدارس التعليم الثانوي في محافظات غزة،

12- سالم مبارك والضويلع، 1996 ، دراسة تقويمية لأساليب الإشراف التربوي ، رسالة ماجيستير غير منشورة، كلية التربية ،جامعة أم القرى.

13- شاهين أميرة، 1991، واقع الإشراف التربوي وتوقعات المعلمين منه في مجال التنمية العلمية والمهنية، مجلة الدراسات التربوية، القاهرة، مج6 العدد31

14- عامر بن محمد بن جابر الشهري، 2008، المعوقات التي تواجه المشرف التربوي في تنفيذ الزيارات المتبادلة بين المعلمين كأسلوب إشرافي بمكة المكرمة، رسالة ماجيستير غير منشورة ، كلية التربية بمكة المكرمة، جامعة أم القرى.

15- غادة حمزة الشربيني، ب.ت ، دور الإشراف التربوي في تحقيق الجودة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية.

16- وزارة التربية الوطنية، 2012، دليل مفتش التربية الوطنية للبيداغوجي.