التمثلات الاجتماعية للطلبـة  الجامعيين (ما بعد التدرج)

لفرص العمل بعد التخــرج
pdf

(دراسة على عينة من طلبة ما بعد التدرج جامعة قاصدي مرباح ورقلة)

د. مليكة جابر

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

جامعة قاصدي مرباح ورقلة (الجزائر)

الملخص:     

تأتي هذه الدراسة حسب أهميتها للكشف عن تمثلات طلبة مابعد التدرج في نظام ل م د (LMD) بجامعة ورقلة لواقع استثمار مؤسسات المجتمع لمخرجات الجامعة من الإطارات ذووا الشهادات العالية، بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل، والكشف عن وجود التبادل المشترك في عملية التأثير والتأثر بين الجامعة ومحيطها، انطلاق من استحداث الآليات الناجحة لربط خريجي الجامعات بالمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية التي توفر فرص العمل،و تدور معالم المشكلة البحثية حول سؤال محوري مؤداه:

ما هو استشراف طلبة ما بعد التدرج لفرص العمل المتاحة بعد التخرج؟

الكلمات المفتاحية: التمثلات – الطلبة الجامعيين - طلبة ما بعد التدرج – فرص العمل- روح المبادرة.

Abstract:

تترجم التحولات العمي قة التي عرف ها المجتمع الجزائري على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية وكذا السياسية والثقافية عدم موائمة وقدرة النظام التعليم العالي القديم على الاستجابة بفعالية للتحديات الكبرى التي يفرضها التطور غير المسبوق في العلوم والتكنولوجيات، و تلك التي نجمت عن عولمة الاقتصاد و ظهور مجتمع المعلومات و بـروز المهن الجديدة فضلا عن التحديات المتمثلة في عولمة منظومات التعليم العالي خاصة في الجزائر، فهـذه المنظومـة مدعوة في كل مرحلة من مراحل تطورها إلى التكيف باستمرار مع هذه التحولات العميقة و ، أن تكون قادرة علـى استيعاب نتائج التحولات الاجتماعية و الاقتصادية التي ميزت البلاد من جهة، والتحولات الإقليمية و الدولية الملاحظة من جهة أخرى، مما جعلها ترتكز على مقاربة جديدة للعلاقات البيداغوجية والتعليمية بتخليها تـدريجيا عـن النظـام الكلاسيكي وإتباعها النظام الجديد LMD .

حيث تولي مؤسسات التعليم العالي أهمية بالغة لنظم الابتكار والاختراع خاصة فيما يتصل بتكوين الموارد البشرية الفاعلة والمتخصصة لتوظيف المعرفة في خدمة احتياجات سوق العمل، بصفتها تستقطب الطلبة كمدخلات من مختلف شرائح المجتمع، حيث تقوم بتحويلها إلى مخرجات، تقدمها الجامعة من خلال آلاف الخرجين ذوي الشهادات العليا في جميع التخصصات، لشغل مناصب العمل، حيث شهدت الجامعة الجزائرية مراحل إصلاحات متعددة ركزت في مجملها على إمداد القطاع الاقتصادي في أسرع وقت بالإطارات الخريجة القادرة على شغل مناصب العمل المتوفرة (كميا وكيفيا) والمساهمة في مناصب جديدة واتخاذ القرار حولها بما يتوفر لديهم من معرفة لتلبية متطلبات التنمية الشاملة وإيجاد الحلول للمشكلات المختلفة في الميدان العملي، لذلك تجسد التعاون بين الجامعة ومحيطها في مجال سوق العمل الذي كان يشهد فائض في مناصب العمل.  

وتعتبر مؤسسة التعليم العالي أهم التنظيمات الإستراتيجية في المجتمعات الحديثة، بصفتها المنتج الرئيسي الفاعلين المؤهلين لا سيما أهميتها في المجتمع الجزائري السائر في طريق النمو، والذي تأثر بالتغيرات والتحولات العالمية والمحلية الجديدة التي شهدتها مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، المتوجهة نحو اقتصاد السوق، خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت فيها المؤسسة الجزائرية تحولا إلى نمط الخوصصة، و بذلك تحولت إلى مؤسسات رأسمالية تنتج ثقافة تستند إلى العقلانية، لكن هذه الثقافة لم تتبلور ولم تزل تشكل خليطا من ثقافة النظام الاشتراكي وثقافة النظام الرأسمالي، لهذا فالجامعة الجزائرية اتبعت سياسة الإصلاحات الجديدة بتطبيقها لنظام ل م د (LMD) وتخلت تدريجيا عن النظام الكلاسيكي، وكانت نتيجته في السنوات الأخيرة أنه أغرق سوق العمل بالكم الهائل من المتخرجين في مختلف التخصصات لمواكبة التغيرات الحاصلة، حيث أصبح الاهتمام بهم  ضروري في هذه المرحلة التي تسعى إلى ضمان موائمة خريجي الجامعات للمناصب المفتوحة في سوق العمل، للاستثمار الجيد والفعال في مخرجاتها من الإطارات ذووا الشهادات العالية بما يتناسب مع متطلبات فرص العمل في مختلف مؤسسات المجتمع بوصفهم فاعلين، كما أطلق عليهم ميشال كروزي M.Crosier والذين لا يمكن تحليلهم خارج محيطهم، أو مجتمعهم الذي يتطور وفق إستراتيجية عقلانية محددة الهدف، تترك هامشا من الحرية للفرد.

ولهذا تأتي هذه الدراسة الراهنة حسب أهميتها للكشف عن تمثلات طلبة مابعد التدرج بجامعة ورقلة لفرص العمل عن وجود التبادل المشترك في عملية التأثير والتأثر بين الجامعة ومحيطها، انطلاقا من إيجاد وتوفير الآليات الناجحة لربط خريجي الجامعة بالمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية التي توفر فرص العمل، و تدور معالم المشكلة البحثية حول سؤال محوري مؤداه:

كيف يستشرف طلبة ما بعد التدرج فرص العمل المتاحة بعد التخرج؟

وللإجابة عن هذا التساؤل الرئيس استعانت الدراسة بالتساؤلات الفرعية التالية:

1- هل يوائم التكوين الجامعي متطلبات واحتياجات سوق العمل؟

2- هل تساهم البحوث والتربصات الميدانية في استكشاف حاجات سوق العمل ؟

3- هل يتحلى خريجوا الجامعة بروح المبادرة في صنع فرص العمل وفق الآليات الجديدة التي يحددها اقتصاد السوق ؟

ثانيا:أهداف الدراسة:

 -  استشراف أوضاع سوق العمل، التي تتمثل في التعرف على تمثلات عينة من الطلبة لمخرجات الجامعة الجزائرية الكمية والنوعية وتحليلاتها.

 - تحديد مستوى مواءمة مخرجات الجامعة الجزائرية لاحتياجات سوق العمل، وربطها مع خصائص التكوين الذي تتبناه الجامعة حالياً وجدوى محتوياته.

 - التنبؤ بمتطلبات سوق العمل الجزائري وفرص العمل الجديدة والمتوقعة للوقوف على توجهات السوق نوعاً وكماً، لحصر الاحتياجات المستقبلية من خريجي الجامعة الجزائرية لاقتراح الأساليب والإستراتيجيات المناسبة في رسم السياسة التعليمية.

- معرفة رأي طلبة مابعد التدرج لآفاق التوظيف بعد الحصول على الشهادة.

- معرفة مدى إقبال الطلبة المتخرجين على المبادرات الفردية في إيجاد فرص العمل خارج الوظيفة.

ثالثا: المفاهيم الإجرائية:

1- مفهوم التمثلات الاجتماعية:  يستخدم هذا المصطلح ليشير إلى فكرة معينة توجه الفهم، وهناك منظورات مختلفة للتمثلات، في العلوم الاجتماعية حيث تعتبرها أدوات تستخدم في البحث، يفكر الباحث في ضوئها، فهي مركبات عقلية، تعكس وجهة نظر معينة، وتركز على بعض جوانب الظواهر، في الوقت الذي تتجاهل فيه ظواهر أخرى، ولذلك فإن التمثلات التي يستخدمها شخص معين لها تأثير هام في إدراكه للواقع. (محمد عاطف غيث،2002، ص ص 89-90).

والتمثل هو عملية استرجاع ذهني لموقف أو ظاهرة مؤثرة في حياة الفرد بواسطة صورة أو رمز أو علامة، وبالنسبة لقاموس علم الاجتماع تعد التمثلات الاجتماعية شكلا من أشكال المعرفة الفردية والجماعية المتميزة عن المعرفة العلمية، فالتمثلات الاجتماعية حسب المنظور الاجتماعي هي نمط من التفكير التعميمي والوظيفي من طرف جماعة اجتماعية بهدف التواصل مع محيطها الاجتماعي وبتأثير منه، بغية فهم هذا المحيط ومحاولة التحكم فيه. 

ويرجع الفضل في اكتشاف عبارة التمثل الاجتماعي إلى إميل دوركايم سنة 1898، حينما قارن بين التمثلات الفردية والتمثلات الجماعية، وذلك في مقال مشهور له نشر في مجلة المتافيزيقيا والأخلاق، (Ferréol Gilles, 1995, pp 242-249 )حيث يرى دوركايم أن الفرد يتصرف من خلال الجماعة، ويعتبر التمثل أو التصور كتأثير من طرف مظاهر المجتمع على أفكار الفرد، فهو معرفة اجتماعية متعلقة بالتنشئة الاجتماعية وناتجة عنها للبناء الاجتماعي وما يحمله من ظواهر.(Duponthieux Mireille,2001, p 08)

حيث يرى دور كايم أن الفرد يتصرف من خلال الجماعة ، و يعتبر التمثل كتأثير من طرف مظاهر المجتمع على مظاهر الفرد، ولا يقتصر التمثل الاجتماعي على تصور الأفراد الذين يكونون المجتمع ، فهو يتكون من مجموعة ظواهر نفسية و اجتماعية تقتضي عزل الجانب الفردي عن الجانب الاجتماعي ، و التمييز بين الجانب الإدراكي والجانب العقلي للعمل الجماعي.

ويقصد بالتمثلات الاجتماعية في هذه الورقة البحثية أنها نظام معرفي يحوي النظرة الاجتماعية لطلبة ما بعد التدرج (الماستر) المقبلين على التخرج إلى فرص العمل في ظل نظام (ل م د) التي تتيحها مؤسسات المجتمع، والذي نتج عن طريق نشاط عقلي يعتمد في بنائه على معايشة الواقع من خلال التربصات والخرجات الميدانية خاصة في المرحلة الأخيرة من تكوينه الجامعي.

2-الطلبة الجامعيين: يقصد بهم الطلبة الذين اشرفوا على التخرج في مرحلة ما بعد التدرج من طلبة الماستر، ويعتبرون أحد العناصر الأساسية والفاعلة في العملية التعليمية والتربوية طيلة التكوين الجامعي، إذ أنهم يمثلون عدديا النسبة المتخرجة في المؤسسة الجامعية، (فوضيل دليو وآخرون،1995،ص226)كما أنهم سيصبحون عن قريب من مخرجات العملية التعليمية الجامعية،  (عبد الله محمد عبد الرحمان،1991، ص 26)وأهم مورد بشري للجامعة المزودون بـالمهارات والمعارف والقدرات في فترة تكوينهم بالجامعة وتسند لهم عملية نقل وتوظيف المعارف والتجارب إلى المجتمع الذي يعيشون فيه.

3-سوق العمل: يقصد به الوظائف الشاغرة التي يعلن عنها في مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية من خلال الإعلان عنها عن طريق الوظيف العمومي عبر الموقع الرسمي له أو الجرائد الرسمية، والفرص المتاحة التي يصنع من خلالها خريج الجامعة نشاط خاص استثماري تجاري أو اقتصادي معين بالتعامل مع البنوك.

4-فرص العمل: مدى توفر إمكانية شغل هذه الوظائف من طرف هؤلاء الطلبة المقبلون على التخرج عن طريق مسابقات التوظيف أو إيجاد التسهيلات اللازمة من اجل فتح مشاريع مصغرة أو متوسطة عن طريق البنوك.

رابعا- طبيعة المؤسسة الجامعية

1- مقومات الجامـعة:   

يتوقف أداء المؤسسة الجامعية لوظائفها على ثلاث عناصر رئيسية هي:

أ- هيئة التدريس: يعتبر الأساتذة نقطة تحقيق أهداف الجامعة فإذا كانت الجامعة تحتاج في أداء وظيفتها إلى خلفية تربوية تنظيمية تتصف بالمرونة والقابلية للتطور مع مراعاة البعد الإنساني في العلاقات الاجتماعية، فإن الطرق الأكثر أهمية دون شك هي هيئة التدريس، فالجامعة لا تضع الخبرة بواسطة الهيكل الإداري والتشريعات فحسب، بل لا بد أن تجمع في مخابرها ومدرجاتها أعدادا من الأساتذة والباحثين.

والمدرس كما يرى جون ديوي هو: "ذلك الذي يدرب طلابه على استخدام الآلة العلمية وليس الذي يتعلم بالنيابة عنهم، وهو الذي يشترك مع طلابه في تحقيق نمو ذاته ليصل إلى أعماق الشخصية ويمتد إلى أسلوب الحياة"(محمد العربي ولد خليفة، سنة 1989م، ص197 ).

ب- الجمــاعة الطـلابية:  

    يعتبر الطلبـة نقطة تطبيق أهداف المؤسسة الجامعية ولذلك فالتعليم الجامعي يهدف إلى تطوير مهارات الطالب وتحسين قدراته من جميع النواحي الجسمية والعقلية والنفسية، لكي يتجلى فيما بعد في سلوك متزن ومتكامل، يؤهل عن طريقه إلى خدمة المجتمع في التخصصات المتعددة.

   فنجد أن الطالب اليوم له أهدافه وطموحاته، يرغب في الحصول على العلم والمعرفة من جهة، ويريد أيضا أن يحصل على العمل الذي يساعده على الحياة الكريمة من جهة أخرى (حبيب الله بن محمد التركستاني، خريف 1999م، ص ص85-86).

ج- الهيكل التنظيمي والإداري الذي يحتويها: وهو نقطة الارتكاز لتحقيق الأهداف وضمان السير الحسن للجميع (زليخة طوطاي، سنة 1996م، ص65).  

  وما يمكن أن نلاحظه عن الجامعة كمؤسسة، فهي تتميز بتنظيم وإدارة وهيكلة وأهداف خاصة بها، والتي تقوم على العلاقات الموجودة بين مختلف فئات الأسرة الجامعية والوظائف الموكلة لكل منها.

2- أهـداف المـؤسسة الجـامعية:

باعتبار أن الجامعة مؤسسة تتأثر بمختلف الأوضاع الاجتماعية والإقتصادية والسياسية والثقافية الموجودة في المجتمع، فهي تتلقى أهدافها من أهداف المجتمع الذي توجد فيه.

والجامعة الجزائرية كغيرها من الجامعات تقوم بمجموعة من الوظائف منها: (عبد الله بوخلخال، 1997)

- المساعدة في تعميم نشر المعارف وإعدادها وتطويرها.

- تكوين الإطارات اللازمة لتنمية البلاد وفقا للأهداف المحددة في التخطيط الوطني.

- تضطلع بترقية الثقافة الوطنية وتساهم في تطوير البحث وتنمية الروح العلمية.

- تتولى تلقين الطلاب المناهج الخاصة بالبحث.

- تقوم بأي عمل لتحسين المستوى وتجديد المعارف والتكوين الدائم، كما تقوم بنشر الدراسات ونتائج البحوث.

ومن خلال ما سبق ذكره نلاحظ أن الجامعة تسعى إلى تحقيق أهداف أساسية تختلف باختلاف أنواعها: اقتصادية أو خدمية أو تعليمية، تدور في مجملها حول التعليم والتدريس، والبحث العلمي، وتنمية المجتمع وهي على الشكل التالي:

أ- التعليم والتدريس: إذا كان التعليم هو أبرز وظائف الجامعة فإن دورها في تكوين وإعداد الإطارات أمر لا يستهان به، نظرا لما يلعبه الرأسمال البشري في عملية التنمية والتدريس.

 إن الجامعة تعمل دوما على تجديد نظمها وبرامجها التعليمية لتبقى وثيقة الصلة بالمجتمع الذي تنتمي إليه وذلك لتلبية حاجاته من الكوادر الفنية. فعن طريق التعليم تتمكن الجامعة من مجاراة عصر التكنولوجيا باتساع تطبيقاته الالكترونية والبيولوجية والمعلوماتية وتلك هي منطلقات تقدم مجتمعات القرن الحادي والعشرين.

وهكذا فإن التعليم العالي ليس مجرد نقل للمعرفة، بل هو المساعدة على إنتاجها من خلال البحث لتكوين رأسمال بشري وثقافي قادر على مواجهة تحديات العصر والعولمة والحياة الاجتماعية بصفة عامة.

ب- البحـث العلـمي: يعرف حسانة محي الدين البحث العلمي على انه: "سلوك إنساني منظم يهدف إلى إستقصاء صحة معلومة أو حادثة هامة أو توضيح موقف أو ظاهرة معينة، أو الوصول إلى حل ناجح لمشكلة أكاديمية أو إجتماعية تهم الفرد والمجتمع، فالبحث العلمي نشاط منظم وطريقة في التفكير وأسلوب لتقصي الحقائق اعتمادا على مناهج موضوعية محققة لمعرفة الارتباط بين هذه الحقائق ثم استخلاص المبادئ العامة أو القوانين التفسيرية"( حسانة محي الدين، خريف1999م، ص106).

و البحث العلمي هو مسؤولية الأساتذة والخريجين والحركة الطلابية أي هو عمل تقوم به الجامعة ويدعم من طرف الدولة ورجال الأعمال. ومن شروط البحث العلمي الطاقة الفكرية والتفرغ لإنجازه والجو الأكاديمي الملائم لنقده وتصحيحه ورصد الأموال الكافية له.

 ويعتبر البحث العلمي من أكثر الوظائف التصاقا بالجامعة، وذلك لأن الجامعة هي التي تتوافر لديها الموارد الفكرية والبشرية المؤهلة للبحث العلمي، كما أنها تعد المؤسسة الوحيدة التي يمكن عن طريقها القيام بنشاطات الأبحاث بصورة منضبطة، وهي التي يمكن لها تقديم خدمات استشارية تحتاجها قطاعات المجتمع.

وفي الجزائر بصفة خاصة هناك مبادرات وهناك صعوبات تحول دون تحقيق الموائمة بين ما تنتجه المؤسسة الجامعية من أبحاث علمية وبين ما تحتاجه المؤسسات الشريكة الاقتصادية منها والاجتماعية، أضف إلى ذلك عدم تنسيق نتائج الأبحاث العلمية والمؤسسات الأخرى في المجتمع (رياض الزغل، 1985، ص131).

ج- تنمية المجتمع: لا يمكن للجامعة تأدية دورها ما لم تكن ملتزمة بقضايا المجتمع ومتطلبات نموه وازدهاره، ولذا فإن الخدمة العامة أصبحت وظيفة أساسية للجامعة لا يقل شأنها عن الوظيفتين السابقتين، وحين يتناول بيليكان واجبات الجامعة يوجه الإهتمام أولا إزاء المجتمع المحلي والقومي والإنساني، مؤكدا أن معالجة مشكلات المجتمع وحاجات البيئة التي غيرت كليا نتيجة التقدم التقني تتطلب أخذ الكفاية التقنية والمنفعة الاجتماعية والقيمة الإنسانية مع بالحسبان. كما أن لها واجبات إزاء الإصلاح التربوي عامة والإصلاح الذاتي خاصة (بيليكان، ياروسلاف، ديسمبر1993م، ص128).

ومجالات خدمة الجامعة للمجتمع كثيرة جدا وذلك من خلال المعاهد الزراعية والتجارية والتكنولوجية الصناعية والطبية والإجتماعية والأدبية والفنية، أما في قطاع الخدمات فإن أكثر العوامل صلة بالتنمية هي وجود القوى العاملة للقيام بوظائف سائر الخدمات المالية والإدارية والصحية والإسكان. وتعمل الجامعة على فهم المشكلات الشخصية والأسرية والاجتماعية للأفراد ومساعدتهم على حلها من خلال علمائها ومفكريها. 

كما أنها تأخذ بعين الإعتبار حاجيات الإقتصاد الوطني من اليد العاملة في سوق العمل أي ضرورة وجود توازن بين مخرجات التعليم وحاجيات التنمية، ونجد أن التعليم الجامعي بحكم رسالته يسعى لتحقيق أهداف معينة تتمحور حول التنمية الشاملة، وتماشيا مع المتغيرات العالمية زاد إنشغال الجامعة في رسالتها بالتكنولوجيا والحاسوب واللغات الأجنبية، كما أن السعي إلى إنشاء جامعات مفتوحة ودراسات عن طريق التعليم عن بعد والجامعة الإفتراضية من خلال الوسائط التكنولوجية المختلفة الذي لازال قائما كهدف متوقع (حامد عمار، أوت2002م، ص16).   

 وتستطيع الجامعة تحقيق أهدافها إذا توافرت لديها جملة من المدخلات، والطلاب أهم تلك المدخلات والأساتذة أهم مقوماتها، فالجامعة تحتاج لنوعية متميزة من أعضاء هيئة التدريس ذلك لأن "الجامعة بأساتذتها لا بمبانيها و الجامعة بفكر هؤلاء الأساتذة وعملهم و خبرتهم وبحوثهم قبل كل شيء"( وفاء محمد البرعي، سنة 2002م، ص 302).

ويرى علي أحمد مدكور أن من أهداف التعليم العالي الوفاء باحتياجات سوق العمل من التخصصات المختلفة بالكم والكيف المناسبين لتحقيق التنمية الاقتصادية والإجتماعية، فهناك مؤشرات يمكن استخدامها لقياس فاعلية التعليم العالي منها معدل البطالة بين الخريجين، والهجرة الخارجية لخريجي الجامعة، والتراكم التكنولوجي المحلي، ومدى قدرة الخريج على القيام بواجباته عند اندماجه في سوق العمل (علي أحمد مدكور ، سنة 2000م، ص198).

وعلى العموم فإن الجامعة الجزائرية على غرار الجامعات العالمية تسعى إلى تحقيق الأهداف التالية:

- تكوين إطارات ذات قدرات فنية متشبعة بالشخصية الوطنية، وتهيئتهم للاضطلاع بمسؤولياتهم وفق مقتضيات التنمية.

- تطوير البحث العلمي وتنمية وبعث الروح العلمية لدى الطلاب والمدرسين على حد سواء، والعمل على إرساء قواعده واستمراريته.

- ترقية الثقافة الوطنية والإنسانية والنشاط الفكري بصفة عامة، باعتبار أن الثقافة أصبحت رهينة القدرات البشرية التي تعدها الجامعة.

- العمل على توثيق الروابط الثقافية وذلك بإنشاء علاقات بحثية وعلمية بين مختلف الجامعات، وتبادل الوثائق والمطبوعات عن طريق وسائل الاتصال الحديثة كالإنترنيت.

- إثراء المعارف وتطوير التقنيات وتهيئة الكفاءات مستفيدة بذلك من الحصيلة العلمية.

د- إصلاح التعليم العالي: تجدر الإشارة إلى أن ظهور الجامعة في الجزائر جاء للتخلص من الموروث الاستعماري، فقد حددت الجامعة لنفسها عدة أهداف، وخاصة ما تعلق بتكوين إطارات كافية من حيث العدد مؤهلة تقنيا وعمليا للقيام بمهامها على أحسن وجه، في مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية... محافظة على الشخصية الجزائرية وثوابتها مقتنعة بمبادئ الثورة واختياراتها الكبرى للتغلب على التخلف ورواسبه الذهنية وانحرافاته السلوكية (محمد العربي ولد خليفة، سنة 1989م، ص207).

وقد جاء تحديد هذا الهدف من خلال إصلاح 1971م الذي كان الهدف منه هو إنهاء نظام التعليم الموروث، وقد تبنى الأهداف التالية:

- تكوين أكبر قدر ممكن من الإطارات لتلبية حاجات كل قطاعات التنمية باستخدام أكثر الوسائل فعالية وملائمة لواقع البلاد وتطلعاتها.

- جعل التكوين واحد من الاستثمارات الأساسية السريعة المردود في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإتمامه بأقل تكلفة ممكنة.

- استجابة التكوين للحاجات الحقيقية للبلاد ينبغي أن تنعكس فيه مقومات الشخصية الجزائرية، مع وصوله إلى درجة من العمق تجعل الإطارات المتخرجة قادرة على الإتقان في العمل والتطور في المعارف باستمرار.     

ولتحقيق أهداف هذا الإصلاح تم تحديد عدة منطلقات إستراتيجية لسياسة التربية والتعليم والتكوين في الجزائر هي: 

- ديمقراطية التعليم العالي.

- جزأرة الهياكل والمناهج والمضمون والأطر الجامعية.

- تخريج أكبر عدد ممكن من الإطارات الكفؤة، في أقصر مدة ممكنة بواسطة عدد من الإجراءات التنظيمية و البيداغوجية التي تؤدي إلى الحد من الإخفاق والتسرب. والعمل على تدعيم وتوسيع التعليم العلمي والتقني.

- التعريب.

- البحث العلمي(محمد العربي ولد خليفة، سنة 1989م، ص209). 

جاءت الأهداف والمبادئ السابقة نتيجة للمرحلة الإنتقالية التي عاشتها الجزائر بصفة عامة من الاستعمار إلى الاستقلال، ولكن بعد ذلك أصبحت المؤسسة الجامعية الجزائرية تسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف التي تتماشى والتطورات الجديدة للبلاد ويمكن تلخيصها فيما يلي:

* ربط التعليم الجامعي بالحقائق الوطنية لمعالجة المشكلات الوطنية، مع إعطائه أبعاد تقنية وعلمية خدمية لمختلف الأهداف المجتمعية.

* الجمع بين التربية والتعليم لإعداد إطار متشبع بالثقافة الوطنية.

* القيام بنشر المعرفة العليا والعمل على تطوير البحث العلمي بما يتلاءم والتطورات التكنولوجية.

3- الجامعة وتحديات القرن الواحد والعشرون: تعيش المؤسسة الجامعية في هذا العصر عصر التحديات والتناقضات والتحولات في كل المجالات لاسيما مجال القوة والمعرفة وتغير نظم التفكير وأساليب الإنتاج والتوزيع، إنه قرن التحدي العلمي والمعرفي والتقني والاقتصادي والإعلامي، لذا فإن الجامعة في هذا العصر تواجه تحديات كثيرة أهما مايلي:

أ- التحديات الاجتماعية: يواجه التعليم العالي الجزائري تزايدا كبيرا في عدد الطلاب، بسبب النمو السكاني السريع واتساع فئة العمر بين (18- 23 سنة)، واعتبار الدراسة في الجامعة قيمة في حد ذاتها، بغض النظر عن الشهادة التي يتحصل عليها الطالب، إضافة إلى ذلك اهتمام الدولة بتعليم أبنائها، وتطبيق مبدأ الديمقراطية في التعليم وتكافؤ الفرص التعليمية، والطموح التعليمي المتزايد للآباء والأبناء، الأمر الذي ترتب عليه تزايد في مستوى المقبولين في الجامعة، ويتضح هذا في الزيادة المتنامية لنسبة الملتحقين بالجامعة الذي أدى إلى زيادة إنشاء الجامعات والمعاهد العليا، خاصة المراكز الجامعية في المدن الصغيرة، لتخفيف الضغط على الجامعات الكبرى.

ب- التحديات الإقتصادية (التمويلية): يواجه التعليم العالي أزمات مالية واقتصادية باستمرار، وذلك بسبب تزايد الحاجة للموارد المالية للإنفاق على مؤسسات التعليم. التي تتوسع باستمرار، سواء في عدد الطلاب أو الهياكل، لكن في ِالمقابل هناك تقلص في ميزانيتها السنوية، نتيجة عدة عوامل خاصة منها ضغوط التقشف وترشيد الإنفاق وارتفاع الديون الخارجية.

وأمام هذه الصعوبات المالية، لا بد من التفكير في بدائل وأساليب جديدة لتمويل التعليم العالي. بحيث تقوم على مشاركة جميع الذين يجنون فائدة من التعليم العالي، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بما في ذلك القطاع الاقتصادي(علي أحمد مذكور، سنة 2000، ص157)، وإلا ستظل الجامعة في هذه الحلقة لا تستطيع الخروج منها.

ج- تحديات مسيرة البحث العلمي:

  يعتبر البحث العلمي من الوظائف الأساسية للجامعة الهادفة إلى ربطها بمحيطها من خلال تشخيص ومعالجة مختلف الظواهر الموجودة في هذا المجتمع سواء اقتصادية أو اجتماعية أو تكنولوجية، وغيرها.

 ولا يتقدم البحث العلمي إلا بتوفر شروطه الأساسية كالتراكم المعرفي والمستلزمات المادية والمعنوية، وتخصيص ميزانية خاصة به، وقد حاولت الجامعة الجزائرية الاهتمام بميدان البحث العلمي منذ إنشائها ومع مختلف المراحل التي مرت بها ذلك بتوسيع هياكلها وبناء مراكز جديدة باعتماد مواصفات الجودة الشاملة في التعليم العالي، ورغم ذلك تبقى المقارنة بما توصل إليه الغير في الدول المتقدمة بعيدة نوعا ما،  والمثال على ذلك نجد أنه في إحصائية للأمم المتحدة تشير إلى أن عدد الباحثين لكل مليون نسمة في عام2000 حوالي 250 إلى450 باحثا في الوطن العربي يقابلها 2000 إلى2500 في أوروبا الغربية (محمد مصطفى الأسعد، سنة 2000، ص189).

4- المؤسسة الجامعية وعلاقتها بسوق العمل: إن أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات مهما كانت طبيعتها هو سعيها لامتلاك القدرة على التأقلم والتكيف السريع، في ظل ما يشهده العالم من تحولات كبرى مرتبطة بالتطورات العلمية والتقنية الهائلة، ورغم أن المؤسسات الجزائرية ومنها الجامعية شرعت في عمليات التحديث والعصرنة للمعدات والأجهزة، واعتمدت على التكنولوجيا وإدخال الذكاء الإلكتروني في أساليب الإدارة والتسيير، إلا أن العنصر البشري هو أهم العناصر الفاعلة فيها، ومحركها الأساسي نحو تحقيق أهدافها.

   إذا كان العامل البسيط يهتم بإنتاج المواد والسلع، فالمؤسسة الجامعية تهتم بإنتاج الأفكار والمعرفة التي تحملها الموارد البشرية المتمثلة في خريجي الجامعات والمعاهد في مختلف التخصصات ليتم استثمارها من طرف المجتمع ولهذا كان لها دور كبير في تهيئة الأجيال المختلفة لتحمل مسؤوليات المجتمع.

ولا يمكن أن تكون في المستوى المطلوب إلا إذا أخذ بعين الاعتبار متطلبات مقوماتها الأساسية ومنها الطالب في نهاية التخرج وحاجاته الأساسية المختلفة النفسية والإجتماعية والإقتصادية، فما أحوجه إلى استثمار كفاءته في الأداء وروح معنوياته العالية بإيجاد استقبال مناسب في ميدان سوق العمل فتكون الفائدة عامة بالنسبة له ولمجتمعه.

فخريج الجامعة يعتبر فاعلا بارزا في تنمية رأس المال البشري الذي يدفع بعجلة التنمية، لأنه يعتبر من أدوات التغيير في المجتمعات، باعتبارها تتعامل مع القوة البشرية المتمثلة في فئة الشباب بعمر (18) سنة فما فوق، التي يقع على عاتقها مهمات مباشرة داخل المجتمع بمجرد انقضاء السنوات الدراسية.

نستنج مما سبق ذكره من العناصر النظرية لموضوع الدراسة أن الطالب الجامعي خاصة في النظام الجديد يجب عليه تغيير النظرة حول كيفية إيجاد فرص العمل خارج الوظيفة التي تضمنها الدولة، والتوجه نحو إنشاء مبادرات فردية بالبحث عن أفكار جديدة يجسدها في مشاريع خاصة تساهم في تنمية المنطقة والمجتمع الذي يعيش فيه والاستفادة مما توفره الدولة في هذا المجال في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بفتح مؤسسات خاصة داعمة لتنمية المجتمع والبلاد شرط ترشيدها نحو ما يدفع إلى التقدم لا إلى التخلف وهشاشة المجتمع.

خامسا- الجانب الميداني  

1 -  مجال الدراسة: 

أ-  المكاني: أجريت الدراسة بالكليات الموجودة بالقطب الجامعي رقم 02 بجامعة قاصدي مرباح ورقلة، وهي كلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، كلية الحقوق والعلوم السياسية وكلية الآداب واللغات.     

ب- الزماني: أجريت الدراسة الميدانية خلال السنة الجامعية 2013/2014.

ج- العينة وطريقة اختيارها: اتبعت الدراسة العينة غير الاحتمالية عرضية (موريس أنجرس، ص 311) من طلبة ما بعد التدرج الدفعات المتخرجة من كليات القطب الجامعي الثاني (رقم02) وتتمثل في 30 طالب من كلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير و 30 طالب من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية و30 طالب من كلية الحقوق والعلوم السياسية و30 طالب من كلية الآداب واللغات ويتمثل إجمالي العينة في 120 طالب من مستوى الدفعات المتخرجة LMD(ماستر 2) في التخصصات  المختلفة.

2- المنهج: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي لملائمته مع موضوع الدراسة الموسوم بتوقعات الطلبة الجامعيين لفرص العمل بعد التخرج- دراسة على عينة من طلبة ما بعد التدرج بجامعة قاصدي مرباح.

3- أدوات الدراسة

أ- الملاحظة: لطبيعة الموضوع المدروس اخترنا الملاحظة بالمشاركة وذلك لمعرفة توقعات الطلبة الجامعيين المقبلين على التخرج في الماستر لفرص العمل بعد التخرج.

ب- المقابلة: اعتمدت الدراسة على استمارة المقابلة التي وزعت على طلبة ما بعد التدرج السنة الثانية ماستر بجامعة قاصدي مرباح ورقلة، لمعرفة أرائهم وتوقعاتهم حول فرص العمل بعد التخرج. (أنظر الملحق رقم 1).

 4- عرض وتحليل الجداول الإحصائية

أ‌-   البيانـات العـــامة:

جدول رقم (01): يوضح بيانات عينة البحث المتعلقة بالجنس،الحالة العائلية والوظيفة.

S180201

من خلال الجدول المبين أعلاه الذي يوضح بعض البيانات الشخصية لعينة البحث المتمثلة في الجنس، الحالة العائلية والوظيفة، يتضح بأن عينة البحث تنتمي إلى جنس الإناث بنسبة 68.34 % بعدد أفراد العينة يمثل 82 ونسبة الذكور 31.66 %، بعدد أفراد العينة يمثل 38 وأن أفراد عينة البحث أكثرهم عزاب أي بنسبة 85.84 % ويقدر عددهم 103 مفردة ولا تتعدى نسبة المتزوجون نسبة 14.16 % ويقدر عددهم 17 مفردة و يتوزع المبحوثين حسب الوظيفة 19.16 % موظفون ويقدر عددهم 23 مفردة، و 80.84 % غير موظفين أي يزاولون دراستهم فقط وهذه نسبة تعتبر نسبة كبيرة من المبحوثين ويقدر عددهم 97 مفردة.

جدول رقم (02): يوضح بيانات عينة البحث المتعلقة بمحل الإقامة والأصول الجغرافية للطالب.

S180202

من خلال الجدول المبين أعلاه الذي يكمل توضيح بعض البيانات الشخصية لعينة البحث المتمثلة في محل الإقامة، الأصل الجغرافي، يتضح أن أغلبية عينة البحث تقيم في الإقامات الجامعية بمدينة ورقلة وقدر عددهم 75 مفردة بنسبة 62.5 %، أما 45 مفردة بنسبة 37.5 % فهي تقيم عند أسرهم في مدينة ورقلة، أما فيما يخص توزيع العينة حسب الأصل الجغرافي فهي كما يلي ولاية ورقلة 35  مفردة ومثلت نسبة  29.16 %، ضواحي ولاية ورقلة 42 مفردة ومثلت 35 %، خارج ولاية ورقلة (الساحل) كان عددهم 29  ومثلت 24.16 % وفي الأخير خارج ولاية ورقلة (الصحراء) عددهم 14 ومثلوا نسبة 11.66 %.

جدول رقم (03): يوضح البيانات المتعلقة بمواكبة برامج التعليم الجامعي لمتطلبات واحتياجات سوق العمل

S180203

   من خلال الجدول المبين أعلاه الذي يوضح البيانات المتعلقة بمواكبة برامج التعليم الجامعي لمتطلبات واحتياجات سوق العمل نجد أن 77 مفردة وتمثل نسبة 64.16 % يرون أن المقاييس التي تدرس في الجامعة لا توائم احتياجات الوظيفة، أما 43 مفردة وتمثل 35.84 % ترى أنها موائمة لاحتياجات الوظيفة، في حين يرى 102 مفردة الدين يمثلون نسبة 85 % وهم أغلب أفرد عينة البحث أن نتائج البحوث العلمية التي يقوم بها الطلبة في المؤسسات الاقتصادية لا تؤخذ بعين الاعتبار ولا تطبق، وهذا راجع إلى القطيعة بين الجامعة والمؤسسات الاقتصادية، لهذا نجد أن البحوث العلمية التي تجرى في الجامعات الجزائرية نذكر على سبيل المثال مذكرات الماستر والدكتوراه التي ينجزها الباحثين ويتوصلون إلى عدة نتائج علمية يحتاجها المجتمع وسوق العمل، تبقى في رفوف المكتبات الجامعية ليستفيد منها الطلبة في إعدادهم للبحوث كدراسات سابقة، أما نسبة 15% وهم يمثلون 18 مفردة فهم يرون أن نتائج البحوث العلمية التي يقوم بها الطلبة في المؤسسات الاقتصادية تطبق في المؤسسات وذلك راجع إلى تطبيق سياسة نظام ل. م. د الذي يهتم بالبرامج التي تساير تطور المجتمع خاصة في المجالات التقنية نذكر على سبيل المثال مقياس إعلام الآلي ،الإحصاء، التكنولوجيا ...ضف إلى ذلك هناك بعض  المقاييس في النظام الجديد ل.م.د أدخلت عليها تغيرات جديدة تتواءم مع سوق العمل ومع التغيرات التي يشهدها المجتمع  .

جدول رقم (04): يوضح البيانات المتعلقة بمدى وجود مصادر لاستكشاف سوق العمل

S180204

من خلال الجدول المبين أعلاه الذي يوضح البيانات المتعلقة بمدى وجود مصادر لاستكشاف سوق العمل، يتضح بأن 33.34% من عينة البحث لا تتصفح الجرائد وقدر عددهم 40 مفردة، بالمقارنة مع نسبة 43.33 % منها فهي تتصفح الجرائد وتقدر 52 مفردة، و نسبة 52.5 % والمقدر عددهم 63  من أفراد العينة تتصفح مواقع التوظيف بالانترنت، بالمقارنة مع 21 مفردة وتمثل نسبة  17.5 % فهي لا تتصفح هذه المواقع بالانترنت في حين عبرت 36 مفردة وتمثل 17.5 % بأنها أحيانا ما تتصفح مواقع التوظيف بالانترنت، بينما نجد أكثر المصادر الموثوق بها في الإعلان عن التوظيف فهو موقع الوظيف العمومي بنسبة 56.66 % وعبرت عن ذلك 68 مفردة وذلك لسهولة الاطلاع عليه من جهة، كما انه يعتبر موقعا رسميا يتميز بمصداقية أعلى من المصادر الأخرى، ثم  الجريدة الرسمية بنسبة 34 % وعبر عن ذلك 34 مفردة (بمبرر عدم الاطلاع عليها على الدوام) وأخيرا تأتي الجريدة اليومية بنسبة 15%. أما عن المصادر الأخرى التي ذكرتها عينة البحث أثناء المقابلة فتتمثل فيما يلي: مكتب التشغيل + وسائل الإعلام السمعية والبصرية + الإعلان بالمؤسسة المعنية بالتوظيف خاصة الصناعية.

جدول رقم (05): يوضح البيانات المتعلقة بروح المبادرة في صنع فرص العمل لدى خريجي الجامعة الجزائرية

S180205

من خلال الجدول المبين أعلاه الذي يوضح البيانات المتعلقة بروح المبادرة في صنع فرص العمل لدى خريجي الجامعة الجزائرية، يتضح أن عينة البحث لديهم الاستعداد للمبادرة في إيجاد فرص العمل أما عن زيارة شركات في ميدان تخصصهم عن طريق الخرجات الميدانية فكانت إجاباتهم  بنعم 44 مفردة  بنسبة 36.67 %  أما المجيبين بلا فكانوا  مفردة 76  مما يمثل 63.33 % وذلك كون أغلب التخصصات لا تعتمد على هذا النوع من الخرجات أثناء التكوين الجامعي للطلبة.

في حين أجاب 13 مبحوث بالإيجاب عن تلقي دعوات من مؤسسات المجتمع وهو ما يمثل 10.84 %  بينما 107  مبحوث أجابوا بالسلب أي ما نسبته 89.16 %

وبالنسبة لرغبة المبحوثين في تكوين مؤسسة خاصة فكانت الإجابة بنعم لدى 75 مبحوث أي بنسبة 62.5 % أما الإجابة بلا فكانت لدى 45 مبحوث أي 37.5 % من العينة المبحوثة، أما عن رغبتهم في المبادرة في إيجاد فرصة للشغل فتوزعت الإجابات بين نعم لدى 25 مبحوث ما يمثل نسبة 20.83 % من مفردات العينة ولا لدى 95 مبحوث أي نسبة 79.17 %، كما عبر المبحوثون عن اعتمادهم كلية على رهن مستقبلهم المهني بالوظيفة من خلال إجابتهم بنعم من طرف 83 مفردة تمثل 69.17 %  بينما لم تتجاوز الإجابة  بلا 37 مفردة تمثل 30.83 % من العينة المدروسة.

أما عن مدى وجود فرص أخرى غير الوظيفة توضع في الحسبان ، فتوزعت إجابات المبحوثين كما يلي:

-      الزواج وتكوين الأسرة بتكرار 37   يمثل  30.83 % من العينة.

-      إنشاء مشروع خاص ( عمل حر + تجارة + قروض مؤسسات صغير ومتوسطة) لدى 19 مبحوث يمثلون نسبة 15.83 % من حجم العينة

-      مواصلة الدراسات العليا وتمثله نسبة 11.66 %

-      اختار 30 مبحوث الانخراط في الجيش ويمثلون نسبة 25 % من العينة المدروسة

-       أما  20  مبحوث فاختاروا الهجرة وهم يمثلون نسبة 16.66 % من مجموع أفراد العينة.

5-النتائج الجزئية:

النتيجة الجزئية الأولى: يتضح من خلال إجابات المبحوثين على الأسئلة من (07 إلى 10) والمتعلقة بالمحور الأول من محاور الاستمارة أن الطلبة الجامعيين يرون أن الجامعة منعزلة عن محيطها الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي عن سوق الشغل الذي يمكن أن يتجه إليه الطلبة المتخرجين منها على اعتبار أن طرفي التكوين الجامعي من محتويات دراسية في عروض التكوين والأبحاث التي يقومون بها في الجامعة لا تتوافق مع متطلبات مؤسسات المجتمع وحاجات سوق العمل، بالرغم أنه يفترض في التكوين الجامعي تقديم وتكوين المورد البشري ليصبح فاعلا في أداء مسؤولياته التي تقتضيها التنمية، فكما يرى هربرت بوك Herbert Buck الألماني أن " المواد التدريسية يجب أن تنسجم بحق مع الواقع ومع المطالب والحاجات الاجتماعية" ( عبد اللطيف صوفي، 2002، ص 24)، وهو ما يغيب في جامعاتنا ويشكل فجوة بين ما يتلقاه الطلبة وما هم مطالبون بإنجازه بعد التخرج، على اعتبار التكوين الجامعي هو" عملية تهدف إلى إعداد كفاءات ومؤهلات علمية وتقنية قابلة للترجمة الميدانية مهنيا ( لحسن بوعبد الله، محمد مقداد، 1998، ص ص 10- 21)، فيفترض أن الكفاءة العلمية للطلبة كفاعلين مستقبليين هي التي تفرض قيمها على المركز الوظيفي، فكفاءة الفرد في انجاز الأعمال المنوطة به ترتكز على الكفاءة العلمية التي يحوزها.

النتيجة الجزئية الثانية: يعتمد الطلبة الجامعيون في استكشاف سوق العمل على المصادر الرسمية وهو ما توضحه إجاباتهم على أسئلة المحور الثاني ( 11- 13) والمتمثلة بشكل خاص في مواقع التوظيف عن طريق الانترنت خاصة موقع الوظيف العمومي الذي يطلع عليه أغلب الطلبة الفاعلين كونهم يعتبرونه مصدرا رسميا وأكثر موثوقية في الاطلاع على فرص التوظيف المعلن عنها والمتعلقة بصفة خاصة بالقطاع العام، ثم تأتي بدرجة ثانية الاتصال المباشر بمكاتب التشغيل أو المؤسسات المعنية بالتوظيف مباشرة خاصة بالنسبة لمؤسسات القطاع الخاص.

ويدل هذا على أن الطلبة يربطون مستقبلهم الوظيفي بالمصادر الرسمية وخاصة الوظيفة كمجال أساسي للعمل/ ويمكن أن يرجع ذلك إلى نظرة المجتمع وتمثلاته الايجابية للوظائف الإدارية بصفة خاصة دون الوظائف المهنية التي تعتبر أدنى مرتبة في سلم التقدير الاجتماعي.

النتيجة الجزئية الثالثة: من خلال النتائج الجزئية للمحور الثالث والمتعلق بالأسئلة (14إلى 19) فإن إجابات المبحوثين تتمحور حول عدم زيارتهم لمؤسسات وشركات في ميدان تخصصهم عن طريق الخرجات الميدانية، كما أنهم لم يتلقوا دعوات من مؤسسات المجتمع وهذا يؤكد ما تم التوصل إليه في النتيجة الجزئية الأولى من أن الجامعة كمنظمة غير منفتحة على محيطها الاجتماعي، ومن جهة أخرى فإن نسبة معتبرة منهم لا يميلون إلى تكوين مؤسسة خاصة أو المبادرة في إيجاد فرصة عمل وهو ما يؤكد ما جاء في النتيجة الجزئية الثانية من أن اهتمام الطلبة منصب ومنحصر على الوظيفة العمومية وخاصة الإدارية منها وهو ما يظهر في إجابتهم حول سؤال اعتمادهم على رهن مستقبلهم بالوظيفة، أما عن الفرص الأخرى غير الوظيفة التي توضع في الحسبان ففي المرتبة الأولى الزواج وتكوين أسرة (بالنسبة للإناث) ثم الانخراط في الجيش يليه الهجرة وفي المرتبة الرابعة مواصلة الدراسات الأكاديمية العليا، أما في المرتبة الأخيرة يأتي اختيار إنشاء مشروع خاص ضمن الصيغ المختلفة الموجودة.

ويتضح مما سبق أن هؤلاء الطلبة ليست لديهم المبادرة في صنع فرص العمل ليكونوا فاعلين كما أنهم لا يمارسون هامش الحرية لديهم في التفكير في محالات عمل خارج الوظيفة لأنهم يقيدون اختياراتهم المستقبلية بما يمليه عليهم المجتمع من تمثلات نحو الوظيفة والمهن.

6-النتائج العامة:

نستنتج مما سبق ذكره أن تمثلات الطلبة من خلال إجابات المبحوثين على تساؤلات الدراسة جاءت لتثبت أن برامج التعليم العالي لا تواكب متطلبات واحتياجات سوق العمل، فرغم أن الجامعة الجزائرية عرفت تغيرات جديدة ومن بينها النظام الجديد LMD الذي كان من الأسباب التي جعلت الجزائر ككل بلدان العالم تطبقه، بما يتميز من هيكلة جديدة للتعليم وإعادة تنظيم التعليم ، ومحتويات جديدة للبرامج وهذا ما نأمل في الواقع أن يتحقق من هذا النظام، لكي يواكب ويتلاءم مع كل التطورات الاجتماعية والاقتصادية  والسياسية.

كما استخلصنا من الدراسة أن الآليات المتبعة في استكشاف سوق العمل وما يتضمنه من متطلبات لفرص العمل، ومن خلال إجابة المبحوثين نجدها متنوعة، فيها من مواقع للانترنيت، مدى تصفح الجرائد، والجريدة الرسمية، كما أن نظرة المبحوثين تتمثل في الاعتماد فقط على التوظيف في القطاع العمومي لإيجاد مناصب شغل، دون الاعتماد على تشجيع الدولة للشباب الخريج من الجامعات والمراكز الجامعية على إنشاء وتكوين مؤسسات صغيرة والمتوسطة وإتاحة الفرص لهم في شتى المجالات، وذلك لبث روح المبادرة الفردية لدى هؤلاء الفاعلين وما توفره الدولة كذلك من آليات لدعم وتشغيل الشباب الخريج من الجامعة والذي يعاني من البطالة .

ومن خلال كل ما سبق نستنتج أن هذه الدراسة الراهنة ألقت الضوء من خلال الدراسة الميدانية مع مجموعة من الطلبة الجامعيين، الذين هم في مرحلة ما بعد التدرج للتعرف على تمثلاتهم حول فرص العمل المتاحة بعد التخرج و بث روح المبادرة فيهم في إنشاء وتكوين مؤسسات صغيرة ومتوسطة، ضف إلى ذلك أن الشباب ألان متأثر بطريقة أو بأخرى بما تفرضه العولمة وتمثلات المجتمع في شتى مناحي الحياة وهذا ما يدفعهم للعيش في إطار حياة كريمة تضمن لهم التواصل مع العالم الحديث.

التغيرات الاجتماعية والاقتصادية الحالية تفرض على الطالب أن يكون فاعلا في اختياراته و أن يوجد لنفسه فرص عمل ضمن الصيغ المختلفة لكن ليحقق ذلك لابد من أن نحقق له عنصرين أساسيين أولهما التكوين الجامعي الجيد والمعزز بالمعارف التقنية والواقعية، وثانيا تقبل المجتمع له ولما تلقاه من تكوين من خلال منحه الفرصة لاستغلال هامش حريته لصنع فرص العمل المتلائمة مع تطلعاته وما يفرضه الواقع الحالي.

الهوامش:

1-   محمد عاطف غيث، قاموس علم الإجتماع، دار المعرفة الجامعية، الأزاريطة، 2002.

2-  Ferréol Gilles: Dictionnaire de sociologie, 2eme ed, Armand collin, paris, 1995.

3-  فوضيل دليو وآخرون، مجلة الباحث الاجتماعي، مجلة دورية تصدر عن دائرة البحث بمعهد علم الاجتماع، جامعة قسنطينة، 1995.

4-  عبد الله محمد عبد الرحمان، سوسيولوجيا التعليم الجامعي (دراسة في علم الاجتماع التربوي)، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1991.

5-  محمد العربي ولد خليفة: المهام الحضارية للمدرسة والجامعة الجزائرية، ديوان المطبوعات الجزائرية، الجزائر، سنة 1989.

6-حبيب الله بن محمد التركستاني: دور التعليم العالي في تلبية إحتياجات سوق العمل السعودي، مجلس النشر العلمي، مجلة العلوم الاجتماعية، ع3، مج37، جامعة الكويت، خريف1999.

7-  زليخة طوطاي: النسق التربوي في الجزائر.- رهانات التغير، حوليات جامعة الجزائر، عدد خاص، سنة 1996.

8-عبد الله بوخلخال: نظرة على التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر، مسيرة الماضي وآفاق المستقبل. يومية الخبر، ع2039، 2040، الجزائر، 03/08/97-12/08/ 1997.

9-  حسانة محي الدين: التعليم العالي والبحث العلمي في الجامعة اللبنانية، بيروت: خريف1999.  

10-  رياض الزغل: التعليم الجامعي والتنمية العلمية، دراسات عربية، ع12، 1985.

11-  بيليكان، ياروسلاف: فكرة الجامعة- نظرة جديدة، المركز العربي للتعليم والترجمة والتأليف، التعريب، ع6، دمشق: ديسمبر1993.

12-  حامد عمار: إستقلالية الجامعة، المؤسسة العربية الحديثة، الهلال، القاهرة، أوت2002.

13-  وفاء محمد البرعي: دور الجامعة في مواجهة التطرف الفكري، دار المعرفة الجامعية، مصر، سنة 2002.

14-  علي أحمد مدكور: التعليم العالي في الوطن العربي الطريق إلى المستقبل، دار الفكر العربي، مصر، سنة 2000.

15-  محمد مصطفى الأسعد: رسالة الجامعة في الألف الثالث، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، لبنان، سنة 2000م، ص189.

16-موريس أنجرس، ترجمة بوزيد صحراوي وآخرون: منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية، تدريبات عملية، دار القصبة للنشر، الجزائر، ط2، 2006.

17-نقلا عن موقع الأنترنت:محمد ناجي الدعيس: أنماط السلوك الإداري لدى مديري عموم ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام بجامعة صنعاء وعلاقته برضا موظفي الجامعة عن العمل، رسالة ماجستير، 2002م، صحيفة 26 سبتمبر.

1-   http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?lng=arabic&sid=2951, 09/06/2008, 09h:45.

2-   Mireille Duponthieux: La représentation, Ed hachette supérieur, 2001.

وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

جامعة قاصدي مرباح-ورقلة

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

قسم علم الاجتماع والديمغرافيا

 

إستمــارة المقابلة

S180206 

الطالب (ة) الكـريم (ة):

تقوم الباحثة بإجراء دراسة ميدانية حول توقعات الطلبة الجامعيين لفرص العمل بعد التخرج، وقد اختارت الباحثة إجراء دراستها على عينة من طلبة نهاية ما بعد التدرج.

أشكرك جزيل الشكر أخي: الطالب (ة) المحترم (ة) على تعاونك وأستسمحك في تخصيص جزء من وقتك للإجابة عن أسئلة هذه الاستمارة بكل موضوعية حرصا على التوصل إلى نتائج تخدم الهدف العلمي لهذا البحث

ملاحظة:

* المعلومات الواردة في الاستمارة سرية ولا تستخدم إلا لغرض البحث العلمي.

* ضع الإشارة (x) أمام الإجابة التي تراها مناسبة، كما يمكنك ترتيب الإجابات حسب الأهمية بالأرقام في بعض الأسئلة.

S180207

بيانـات عـــامة :

1- الجنس :              1- ذكر   S180208           2- أنثى S180208

2- الحالة العائلية :       1- أعزب S180208            2- متزوج S180208        3- مطلق  S180208

3- الوظيفة:   .............................................................................     

4- محل الإقامة: ...............................................................................

5- المستوى الدراسي :      1-  مدرسة دكتوراه   S180208                 2- ماجستير  S180208               3- ماستير S180208

6- التخصص :   ...............................................................................

المحور الأول: البيانات المتعلقة بمواكبة برامج التعليم الجامعي لمتطلبات واحتياجات سوق العمل

7- هل المقاييس التي تدرس في الجامعة تتلاءم مع احتياجات الوظيفة  ؟      نعم   S180208         لا S180208

8- هل نتائج البحوث العلمية  التي يقوم بها الطلبة في الجامعات تطبق في المؤسسات الاقتصادية؟   نعم   S180208       لا S180208

9- هل محتوى المقاييس المدرسة مستوحاة من احتياجات سوق العمل ؟                 نعم   S180208           لا S180208

10- هل تلقيتم عروض التوظيف من قبل مؤسسات المجتمع؟                    نعم   S180208           لا  S180208

المحور الثاني: البيانات المتعلقة بمدى وجود مصادر لاستكشاف سوق العمل

 11-  هل تتصفح الجرائد         نعم   S180208          لا  S180208 

12-   هل تتصفح مواقع التوظيف بالانترنت     نعم    S180208      لا S180208

13-   ماهي المصادر الموثوق بها في الإعلان عن التوظيف.

       أ - الجريدة الرسمية                  نعم  S180208           لا S180208

      ب-   موقع الوظيف العمومي             نعم  S180208         لا   S180208

      ج-    الجرائد اليومية          نعم   S180208           لا S180208

أخرى تذكر.............................................................................................................

المحور الثالث: البيانات المتعلقة بروح المبادرة في صنع فرص العمل لدى خريجي الجامعة الجزائرية

14-  هل زرتم شركات في ميدان تخصصكم عن طريق الخرجات الميدانية ؟         نعم   S180208          لا   S180208

15-   هل تتلقون دعوات من مؤسسات المجتمع؟    نعم   S180208           لا  S180208

16-  هل لديك رغبة في تكوين مؤسسة خاصة؟     نعم     S180208         لا S180208

17-  هل تبادر في إيجاد فرصة للشغل؟               نعم     S180208         لا   S180208

18- هل تعتمد كلية على رهن مستقبلك بالوظيفة؟    نعم    S180208          لا  S180208

مثلا.......................................................................................................................

19- هل هناك فرص أخرى غير الوظيفة تضعها في الحسبان ؟ ..............................................................