دور أنشطة التربية البدنية المبرمجة في إكساب بعض أبعاد التوافق الاجتماعي لتلاميذ الطور الثاني إبتدائي (9-10) سنواتpdf

-دراسة ميدانية لبعض مدارس ولاية ورقلة-

The role of physical education and sports activities programmed to instill some dimensions of social consensus for the pupils of the second phase of primary

- A study of a field of some schools in ouargla-

أ عبد الكريم بن عبد الواحد  

جامعة قاصدي مرباح ورقلة 

د. عبد النور حشمان

جامعة الجزائر 3

ملخص:

تهدفالدراسة إلى إبراز دور أنشطة التربية البدنية والرياضية المبرمجة في المنهاج المسطر في الطور الثاني من التعليم الابتدائي في تنمية الابعاد الثلاث للتوافق الإجتماعي للتلاميذ وهي المستوى الأخلاقي الاجتماعي وإكتساب المهارات الإجتماعية وتحررهم من الميول المضاد للمجتمع، وكذا تقييم القيمة العلمية والعملية لأنشطة التربية البدنية المبرمجة، وهذا بالاعتماد على المنهج الوصفيالتحليلي لملائمته طبيعة الدراسة وبتطبيق مقياس التوافق الاجتماعي "لمحمود عطية هنا" الملائم للأطفال ما بين (9-12سنة) على عيينة قدرت بـ60 تلميذ وتلميذة في السنة الثالثة من التعليم الابتدائي ببعض المؤسسات التربوية لمدينة ورقلة.

وقد أظهرت النتائج أن لأنشطة التربية البدنية المبرمجة دور كبير في إكساب بعض أبعاد التوافق الإجتماعي لأطفال (9-12 سنة)، وهذا من خلال تحقق الفرضيات الجزئية إلى حد كبير وعليه تحققت الفرضية العامة التي تنص على أن "أنشطة التربية البدنية المبرمجة لأطفال الطور الأول إبتدائيتساهم في إكساب بعض أبعاد التوافق الإجتماعي"

الكلمات المفتاحية: انشطة ت ب ر المبرمجة، أبعاد التوافق الاجتماعي، تلاميذ الطور الثاني من التعليم الابتدائي.

Summary of the study:

The study aims to highlight the role of physical education and sports activities programmed in the curriculum underlined in the second phase of primary education for developing three dimensions of social consensus for pupils a moral level and gain social skills and social emancipation of the anti-leaning community. As well as value the scientific and practical evaluation for the activities of physical education programmed, and this is based on the descriptive and analytical approach to suitability nature of the study and application of social consensus measure "Mahmoud Attia" appropriate for children between (9-12years) the sample was estimated at 60 pupils (males and females) in the third year of primary education some educational institutions of the city of Ouargla.

The results showed that physical education activities programmed a large role in give some dimensions social consensus for the children (9-12 years), and this is through check partial hypotheses to a large extent and the general hypothesis which states that "physical education activities programmed for the children of the first phase Primary achieved contribute to give some dimensions of social consensus.

Key words : physical education and sports activities programmed, instill some dimensions of social consensus, pepuls of the second phase of primary.

1-   مقدمة ومشكلة:

التربية البدنية والرياضية مجموعة الأنشطة والمهارات والفنون التي يتضمنها البرنامج بمختلف مراحل التعليم، وتهدف إلى إكساب التلميذ مهارات وأدوات تساعده على عملية التعليم، وترمي التربية البدنية إلى العناية بالكفاية البدنية أي صحة الجسم ونشاطه، رشاقته وقوته، كما تهتم بنمو الجسم وقيام أجهزته بوظائفها" 1، فهي مادة دراسية تربوية أساسية تعمل على تحقيق التكامل التربوي للمتعلم من خلال دروس تدرج ضمن الجدول الدراسي أو كأنشطة خارج الجدول على أن يتم تقويم نتائجها على المستوى السلوكي( الحركي، المعرفي، الوجداني) بما يتوافق مع القيم السائدة في المجتمع الذي ينتمي إليه، وإكسابهم مهارات اجتماعية وصقل قدراتهم العقلية والفكرية وتهذيب سلوكهم العام ، وضبط مظاهرهم الانفعالية وتعديل ميولهم ونزعاتهم وتوجيه دوافعهم الأولية والرقي بالمبادئ والقيم الاجتماعية السامية. 

فللمدرسة دورا كبيرا في حياة الطفل فهي تعلمه الكثير من الاستجابات الجديدة فضلا عن المهارات الأكاديمية وتمكنه من ممارسة العلاقات الاجتماعية من خلال إشرافها وتوجيهها المستمرين ، فهي لم تعد المكان الذي يهدف إلى " تلقين التلاميذ المعلومات وأعدادهم من الناحية العقلية فقط بل أصبحت المكان الطبيعي لتربية التلامي ذ ع ن طري قاكتشاف ميولهم ومواهبهم الطبيعية وتنميتها لصالح التلميذ والمجتمع"[2].

على اعتبار أن ممارسة الرياضة بأنشطتها المتنوعة تعد وسيلة من الوسائل المهمة التي تساعد الفرد على تفريغ الطاقات الزائدة، و التعبير عن الذات، و بناء الشخصية المتزنة و المتكاملة، فممارستها بالطريقة التربوية الصحيحة و المنتظمة تؤثر بشكل مباشر على الفرد والطفل بشكل خاص وتكسبه اتجاهات وقيم وسلوكات سليمة تجعله يتواءم مع نفسه و أفراد مجتمعه و هذا ما أشار إليه "تشارلز بيوتشر Buetcher" إلى أن الأنشطة التربوية الرياضية تعمل على تدعيم العلاقات الإنسانية بين أفراد الجماعة و ذلك من خلال تدعيم قيم الصداقة والود كما تعمل على تنمية المواهب و الاستعدادات الفطرية.[3]

كما اثبت "كورتن" بأن الأفراد يصبحون أكثر ابتهاجا وتفاؤلا وتكيفا وانسجاما مع الآخرين حينما يمارسون الأنشطة الترويحية فيما لو لم يمارسوها، وفي ذات السياق يؤكد "مكيمي" في الدراسة التي قام بها حول دور الممارسة الرياضية كنوع مهم في الأنشطة الترفيهية في المدرسة وفي التنمية الاجتماعية للأفراد: أن الرياضة تزيد من إثراء الروح الاجتماعية الطيبة، تنمي روح التعاون والتآزر، تشكل أساس الصداقة والقيادة، تقوي صفة القبول الاجتماعي واحترام الآخرين.[4]

في ضوء ما تم طرحه في مشكلة الدراسة ونظرا لاحتكاكنا بميدان الدرسة وحسب الواقع الملاحظ ارتأينا أن نتناول بالدراسة الإشكال الآتي:ما مدى مساهمة انشطة التربية البدنية والرياضية في الطور الابتدائي على اكساب التلاميذ بعض ابعاد التوافق الاجتماعي؟

إلى أي مدى يمكن لأنشطة التربية البدنية أن تؤثر على المستوى الأخلاقي والاجتماعي لدى تلاميذ الطور الأول إبتدائي؟

-  ما هو دور أنشطة التربية البدنية في إكساب بعض المهارات الاجتماعية لدى تلاميذ الطور الأول إبتدائي؟

-  ما مدى مساهمة النشاط البدني في التحرر من الميول المضاد لدى تلاميذ الطور الابتدائي؟

1-   أهدافالدراسة:

نهدف هذاالدراسةإلىإبراز عدةنقاطيمكن إيجازها فيمايلي:

·    تهدفالدراسةإلى إبراز دور أنشطة التربية البدنية المبرمجة في تنمية المستوى الأخلاقي و التوافق الإجتماعي لتلاميذ الطور الأول إبتدائي و تحررهم من الميول المضاد.

·   إبراز القيمة العلمية والعملية لأنشطة التربية البدنية المبرمجة.

·    إبراز الدور الذي تلعبه الألعاب الرياضية في تحقيق التوافق المطلوب لمرحلة الطور الأول إبتدائي.

2-   أهمية الدراسة:

-   إبراز أهمية الرقي بالنشاطات البدنية والرياضية في مؤسساتنا التربوية من أجل تحقيق التوافقالنفسيالاجتماعي.

-   ابراز دور أنشطة التربية البدنية في إكساب التوافق الاجتماعي، وتحسين مستوى التلاحم الجماعي.

3-     الفرضيات:

3-1 الفرضيةالعامة:

-          لأنشطة التربية البدنية المبرمجة دور في إكساب بعض أبعاد التوافق الإجتماعي لأطفال الطور الأول من الإبتدائي.

3-2 الفرضياتالجزئية:

-          يساهم نشاط التربية البدنية في تنمية مستوى الاخلاقى الاجتماعي

-          النشاط التربوي البدني يساهم في إكساب بعض المهارات الاجتماعية

-          تساعد الأنشطة التربوية البدنية في التحرر من الميول المضاد

4-     تحديدالمتغيرات:

4-1المتغيرالمستقل: يتمثل المتغير المستقل في نشاطات التربية البدنية.

4-2 المتغيرالتابع: يتمثل المتغير التابع في التوافقالاجتماعي.

5-     تحديد المصطلحات و مفاهيم الدراسة:

5-1النشاط البدني والرياضي: هو ذلك النشاط الذي يسعى إلى تكوين المواطن تكوينا متزنا من النواحي البدنية و العقلية و النفسية و الاجتماعية ليصبح عضوا مؤثرا في المجتمع[5].

5-2النشاط الرياضي في المدرسة الابتدائية : يعتبر من أهم أركان النشاط المدرسي و هو يساعد على نمو التلاميذ نموا سليما، كما يساعد على رفع المستوى الصحي و إكسابهم الثقة بالنفس.[6]

5-3المدرسة الابتدائية: هي أول مؤسسة عمومية تربوية تحتضن الأطفال لأول مرة في حياتهم حيث تزودهم بالمعارف و العلوم وتكسبهم القدرات و المهارات اللازمة و الكافية و ذلك حسب نموهم الجسماني و النفسي و الوجداني و العقلي و اللغوي.

5-4التوافق: يعرفه كمال الدسوقي يهدف التوافق إلى الرضي على النفس و راحة البال و الطمأنينة نتيجة الشعور بالقدرة على تكيف بالبيئة و التفاعل مع الآخرين [7]،ويعرفه ألجميلي و آخرونبأنه: "انسجام الفرد مع نفسه ومع الآخرين ويشعر بالرضا عن نفسه وعن الآخرين ويتمكن من إقامة علاقات مرضية مع الذين يعيش معهم " [8].

5-5التوافق الاجتماعي : التوافق الاجتماعي هو القدرة على إقامة علاقات اجتماعية مثمرة وممتعة مع الآخرين تتسم بقدرة الفرد على الحب والعطاء والعمل المنتج الفعال الذي يجعل الفرد شخصاً نافعاً في محيطه الاجتماعي[9]. ويطرح علماء النفس مفهوم التوافق الاجتماعي على انه توافق الفرد مع ذاته ، وتوافقه مع الوسط المحيط به ، وكلا المستويين لا ينفصل عن الآخر وإنما يؤثر فيه ويتأثر به ، أما التوافق الاجتماعي أو التوافق مع البيئة الاجتماعية أو الوسط المحيط فيعني قدرة الفرد على التكيف مع البيئة الخارجية المادية والاجتماعية[10].

6-نظريات التوافق:

إن مكانة التوافق في حياة الإنسان أدت إلى تعدد مفاهيمه لكثرة المهتمين به وبالتالي تعدد النظريات التي تناولته، ومن أهمها :النظرية البيولوجية، النظرية النفسية، النظرية السلوكية، النظرية علم النفس الإنساني والنظرية الاجتماعية.

6-1   النظرية البيولوجية: ويرى أصحاب هذه النظرية أن عدم توافق الفرد في حياته يعود إلى إصابته بالأمراض العضوية التي يمكن ان يكتسبها أو يتوارثها بغض النظر عن الجوانب الأخرى مثل الجوانب الجسمية، النفسية أو الاجتماعية التي لها أثر كبير في توافقه.[11]

6-2 النظرية النفسية: من أبرز روادها نجد:

-     يونغ: والذي تناول أفكاره كل من WEINER وPOTEPAN موضحين أن هذا العالم يعتقد أن مفتاح التوافق والصحة النفسية يكمن في استمرار النمو الشخصي دون توافق أو تعطل كما انه أكد على أهمية اكتشاف الذات الحقيقية وأهمية التوازن في شخصية السوية المتوافقة كما قدر أن الصحة النفسية والتوافق السوي يتطلبان التوازن بين ميولنا الانطوائية وميولنا الانبساطية.

6-3   النظرية السلوكية: ترى هذه النظرية بأن التوافق وسوء التوافق تعد مكتسبة وذلك من خلال الخبرات التي يتعرض لها الفرد والسلوك التوافقي يشتمل على خبرات تشير إلى كيفية الاستجابات لتحديات الحياة التي تقابل بالتعزيز أو التدعيم.

يرى كل من " يولمان " و" كراستر " ان التوافق يعد مكتسبا من خلال المعارف والخبرات التي يمر بها الفرد من خلال حياته الماضية.[12]

6-4   النظرية الاجتماعية: و ينظر إلى التوافق من خلال مظاهر السلوك الخارجي للفرد أو الجماعة ويشير هذا الاتجاه إلى أن الفرد عادة ما يلجأ إلى الانقياد وللجماعة وإطاعة أوامرها المقابلة لمتطلبات الحياة اليومية وتحقيق التوافق وهذا يعتبر أسلوبا إيجابيا للتوافق أما الخروج عن معايير الجماعة والانقياد لبعض جماعات السوء وإيذاء أفراد الجماعة يعتبر مظهر التوافق السلبي.[13]

7        الدراسات السابقة:

1-7  دراسة إبراهيم عرابي سالم تخص مذكرة التخرج لنيل شهادة الماستر لسنة 2012 بعنوان : دور التربية البدنية و الرياضية في بناء التوافق الاجتماعي لدى تلاميذ المرحلة الثانوية: تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن دور التربية البدنية و الرياضية في بناء التوافق الاجتماعي لدى تلاميذ هذه المرحلة، ولتحقيق ذلك وضع الفرضية العامة التالية : يؤثر نشاط التربية البدنية و الرياضية على بناء التوافق الاجتماعي لدى تلاميذ المرحلة الثانوية وقد اشتملت عينة الدراسة على 100 فرد بين تلميذ وتلميذة حيث تحققت الفرضية إلى حد كبير وذلك بالنظر إلى النتائج المتوصل إليها والتي نوجزها على النحو التالي:

-    لا يوجد اعتراف بين التلاميذ بالمستويات الاجتماعية أثناء ممارسة النشاط البدني والرياضي داخل الصف.

-     إن ممارسة النشاط البدني يكسب التلاميذ مهارات توافق اجتماعي .

-      كذلك ممارسة الأنشطة الرياضية تؤدي إلى التخلص من الميول المضادة للمجتمع .

2-7  دراسة بلال حميدو وآخرون سنة 2012 (مذكرة تخرج تخل ضمن متطلبات نيل شهادة لسانس ) بعنوان: دور النشاط البدني الرياضي في تنمية التوافق النفسي الاجتماعي لدى تلاميذ الطور الثانوي( 16 إلى 17 سنة): والتي تهدف إلى الكشف عن العلاقة بين التربية البدنية و دورها في تنمية التوافق الاجتماعي و النفسي لدى تلاميذ الطور الثانوي معتمدين على عينة للدراسة متكونة من 75 بين تلميذ وتلميذة من عدة ثانويات و قد وضعوا فرضية عامة قصد التطبيق وهي : أن للنشاط البدني الرياضي دور في تنمية التوافق النفسي الاجتماعي لدى تلاميذ الطور الثانوي حيث خلص الباحثون إلى النتيجة التالية: أن أنشطة التربية البدنية و الرياضية لها اثر كبير في تنمية التوافق الاجتماعي لدى التلاميذ الممارسين للرياضة عكس التلاميذ غير الممارسين للرياضة .

3-7  دراسة الباحث الحاج قادري لسنة 2011 تمثلت في مذكرة تخرج لنيل شهادة الماجستير تحت عنوان: واقع الممارسة الرياضية في الطور الابتدائي وأثره على النمو النفسي الاجتماعي للتلاميذ: واشتملت عينة البحث على 625 معلم و 50 مدير والتي كانت تهدف إلى استكشاف وتحليل واقع الممارسة الرياضة في الطور الابتدائي وكيف يؤثر ذلك على النمو النفسي الاجتماعي للتلاميذ ومن أجل ذلك وضع الفرضية العامة التالية أن الواقع الحالي للممارسة الرياضية في الطور الابتدائي في حصة التربية البدنية والرياضية لا يتماشى مع مطالب و حاجات النمو لتلاميذ المرحلة الابتدائية و قد توصل الباحث إلى النتائج التالية :

-    أن حصة التربية البدنية هي المتنفس الوحيد خارج القسم فأغلب المعلمين اقروا على أن مادة التربية البدنية والرياضية ضرورية في الطور الابتدائي .

-    أن ممارسة التربية البدنية لاتحضى بالاهتمام في هذا المستوى رغم القوانين الملحة على الزاميتها.

-   أن التلميذ غالبا مايكون متلهفا لكل فرصة يجد فيها مجالا واسعا لتعبير عن قدراته وطاقاته واللعب بنوع من الحرية خاصة وسط زملائه وأمام معلميه و هو ما تعكسه النسب المتوصل إليها .

-    مدى ميول التلاميذ للرياضة الجماعية على حساب الرياضة الفردية.

4-7  دراسة الباحث كمال رويبح وهي مذكرة لنيل شهادة الماجستير لسنة 2007 .تحت عنوان :اثر ممارسة التربية البدنية و الرياضية في التوافق النفسي الاجتماعي للمراهق: وقد تكونت عينة الدراسة من 60 تلميذا بين إناث وذكور من الممارسين وغير الممارسين للرياضة ولتحقيق أهداف الدراسة وضع الباحث الفرضية التالية: توجد فروق بين التلاميذ الممارسين وغير الممارسين للتربية البدنية والرياضية فيما يتعلق بالتوافق النفسي والاجتماعي وقد توصلت الدراسة الى النتائج التالية :

-  أن التربية البدنية مهمة فهي تؤثر على التوافق النفسي و الاجتماعي للمراهق .

-  التربية البدنية و الرياضية لها مكانة منخفضة في السلم التعليمي فهي لاتحضى بالمكانة اللائقة كمادة تربوية .

5-7 دراسة الطالب الباحث بن عقيلة كمال مذكرة لنيل شهادة الماجستير لسنة  2001 تحت عنوا ن :النشا ط البدني الرياضي على مستوى الطور الأول والثاني لمرحلة التعليم الأساسي ومدى انعكاسه على البعد النفسي التربوي.

تمحورت هذه الدراسة حول نشاط التربية البدنية في المدرسة الابتدائية الجزائرية ببعده النفسي التربوي في ضوء الإطار الاجتماعي الثقافي المؤسساتي، قصد جلب انتباه مسؤولي القطاع بالاهتمام بالمدرسة الابتدائية على الخصوص، وتندرج هذه الدراسة في إطار الإصلاح التربوي لتدارك الهفوات والأخطاء التي عاشتها وتعيشه ا المنظومة التربوية، وانطلق الطالب في البحث من الإشكالية التالية :إذا كان فعلا للتربية البدنية والرياضية مكانة في النظام التربوي الوطني، وإذا سلمنا بوضوح صياغة الأهداف التربوية العامة المقررة في منهاج التربية البدنية والرياضية للتطور الأول والثاني، فهل هذا يعني أنه بإمكان المعلم تحقيقها في الميدان؟

خلاصة الدراسات السابقة :

أجمع معظم الباحثين على أن أنشطة التربية البدنية و الرياضية لها اثر كبير في تنمية التوافق الاجتماعي لدى التلاميذ الممارسين للرياضة عكس غيرهم من التلاميذ غير الممارسين للرياضة وذلك من خلال احتكاك بعضهم مع بعض و تنمية الروح الرياضية و الاجتماعية وتحقيق الاندماج الاجتماعي وتنمية الإحساس بضرورة احترام القوانين التي تحكم المجتمع باعتبار الرياضة لعبه منظمة ورغم ذلك تبقى أنشطة التربية البدنية و الرياضية في منقوصة من حيث مستوى الاهتمام التربوي و البيداغوجي و الهيكلي مما يؤثر سلبا على النتائج المرجوة منها في هذا المستوى التعليمي و مثال ذلك ما أشار إليه الباحث الحاج قادري في دراسته لسنة 2011.

الاجراءات المنهجية للدراسة

1- المنهج المتبع: اتبعنا المنهج الوصفي لملائمته لموضوع الدراسة.

2- الدراسة الاستطلاعية:

قمنا بتوزيع مقياس التوافق النفسي والاجتماعي على العينة الاستطلاعية بقسم السنة الرابعة ابتدائي بمؤسسة عانو محمد، وهذا قصد قياس ثبات وصدق مقياس التوافق النفسي والاجتماعي "لمحمود عطية هنا" ومعرفة مدى ملائمته لقياس المتغير التابع في دراستنا على البيئة الجزائرية، وكذا التعرف على مدى وضوح الأسئلة وسهولة فهمها وتحديد العينة التي يسهل التعامل معها في تطبيق المقياس بشكل مناسب وحسب خبرة الباحث (أي معرفة الفئة التي يمكن ان نتعامل معها بسهولة من بين المستويات الست في الطور الابتدائي وقد وقع اختيارنا على مستوى الرابعة الابتدائية)، كما مكنتنا الدراسة الاستطلاعية من دراسة كل التقنيات والاحتمالات قصد صياغة فرضية عمل قابل للاختبار ومدى استجابة عينة البحث للأهداف.

3- مجتمع البحث وكيفية اختياره:

3-1- مجتمع البحث: إن مجتمع الدراسة يمثل الفئة الاجتماعية التي نريد إقامة الدراسة التطبيقية عليها وفق المنهج المختار والمناسب لهذه الدراسة، وفي هذه الدراسة مجتمع بدراستنا هم تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي.

3-2- عينة البحث : شملت عينة البحث 60 تلميذ وتلميذة من مستوى الثالثة ابتدائي.

3-3 أدوات البحث:

3-3-1 الدراسة النظرية: التي يصطلح عليها ب "الببليوغرافية" أو المادة الخبرية، حيث تتمثل في الاستعانة بالمصادر والمراجع من كتب، مذكرات، مجلات، جرائد رسمية، نصوص ومراسيم قانونية، التي يدور محتواها حول موضوع دراستنا وكذالك مختلف العناصر المشابهة التي تخدم الموضوع، سواء كانت مصادر عربية أو أجنبية، أو دراسات ذات صلة بالموضوع.

3-3-2 اختبار الشخصية (كاليفورنيا) للأطفال: يهدف هذا الاختبار لقياس أهم نواحي الشخصية لدى الأطفال فيما عدا الاستعدادات العقلية، والتحصيل الدراسي، والمهارات التعليمية المكتسبة من الأسرة أو المدرسة، وقد ألف اختبار الشخصية للأطفال   California Test of Personality(كاليفورنيا) كل من تايغس وكلارك وثورب T ges ,Clark and Thorpeعام 1941 ويقيس الاختبار أبعاد التكيف العام الشخصي والاجتماعي، وفي دراستنا هذه سنعتمد على ثلاث ابعاد من التكيف الاجتماعي وهي على النحو الآتي: تنمية المستوى الإخلاقي الإجتماعي، إكساب المهارات الإجتماعية، والتحرر من الميول المضاد.

3-4 طريقة تطبيق الاختبار و تصحيحه:

من الممكن أن يستخدم هذا الاختبار بطريقة فردية أو بطريقة جماعية على انه من الضرورة على المـجرب -المطبق- أن يتأكد من أن كل فرد قد فهم المطلوب منه و التعليمات الخاصة بطريقة الإجابة ومن الأفضل أن يقسم إلى جلستين آو أكثر دون أن يتعجل المختبر في إجراءه كما ينبغي أن يلاحظ أن هذا الاختبار ليس اختبار لقدرة الفرد على فهم العبارات الواردة فيه و ليس السرعة ولكنة استفتاء عن بعض نواحي سلوك الفرد عندما ينتهي المختبر من تطبيق الاختبار يقوم بتصحيحه و ذلك بان يعطي درجة الإجابة التي تتفق مع مفتاح التصحيح و يلاحظ أن كل جزء من الاختبار يحتوي على 08 عبارات و بذلك تكون أقصى درجة يحصل عليها الفرد في أي جزء من أجزاء الاختبار هي 08 ، وتجمع درجات القسم الأول فتحصل على درجة الفرد في القسم الأول، وهي درجة في تنمية المستوى الإخلاقي والإجتماعي وبنفس الطريقة نستطيع الحصول على درجة الفرد في القسم الثاني أي إكساب المهارات الإجتماعية والقسم الثالث التحرر من الميول المضاد.

  3-5 ثبات المقياس:

 3-5-1  طريقة إعادة الاختبار:

قام الباحث بتطبيق مقياس التوافق الاجتماعي لمحمود عطية هنا الملائم لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائي مكونة من (16) تلميذ وتلميذة من دون عينة البحث الأساسية بمؤسسة الصفراني التابعة للمقاطعة الأولى لبلدية ورقلة، وذلك بمساعدة من أستاذة القسم، بحيث أنها قامت بتطبيق المقياس على تلاميذ قسمها بصفة اجمالية وذلك بقراءة وشرح مفردات المقياس وترك الاجابة للتلاميذ ليجيبوا على الاسئلة حسب ما يناسب سلوكهم، وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى تم إعادة الاختبار بعد اسبوعين تقريبا، ثم قمنا بحساب معاملات الارتباط بين درجات الأطفال في التطبيق الأول للمقياس ودرجاته في التطبيق الثاني، ويوضح الجدول التالي ثبات المقياس بطريقة اعادة الاختبار:

S190101R

جدول (01): معاملات الارتباط بين درجات الأطفال في التطبيق الأول والثاني لبعض ابعاد مقياس التوافق الاجتماعي ومستوى الدلالة.

3-5-2  حساب الثبات باستخدام معامل ألفا كرونباخ:

 

S190102

 

جدول (02): معاملات الثبات بطريقة ألفا كرمباخ بين درجات الأطفال في التطبيق الأول والثاني لبعض ابعاد مقياس التوافق الاجتماعي ومستوى الدلالة.

يتضح من الجدول أن معامل الثبات بطريقة ألفا كرمباخ بلغت (0,940)، وهو معامل ذو دلالة احصائية عند مستوى الدلالة (0.05)، مما يؤكد على أن مقياس التوافق الاجتماعي المراد تطبيقه على مجتمع الدراسة يتمتع بمعامل ثبات مرتفع.

3-6 صدق المقياس:

S190101

v   عرض وتحليل ومناقشة النتائج

الفرضيةالأولى: يساهم نشاط التربية البدنية في تنمية المستوى الاخلاقى الاجتماعي.

قمنا بتوزيع البيانات المتحصل عليها من قبل التلاميذ حول البعد الذي يقيس المستوى الاخلاقي الاجتماعي كما هو موضح في الجدول التالي:

S190103

*الفئات تقسم حسب الدرجات المحصل عليها في البعد الواحد من طرف التلميذ (أي مجموع درجات البنود للبعد)

جدولرقم(03): توزيع تكرارات التلاميذ حسب الدرجات المحصل عليها لبعد المستوى الاخلاقي الاجتماعي .

تحليل ومناقشة النتائج: يظهر من خلال الجدول رقم (3) ان نسبة 48% من التلاميذ لديهم مستوى حسن في المستوى الاخلاقي الاجتماعي وهي اعلى نسبة متحصل عليها في النتائج ثم تليها نسبة 30% من التلاميذ متوسطي المستوى الاخلاقي الاجتماعي وهي نسبة معتبرة في حين نجد 20% من تلاميذ العينة يتميزون بمستوى اخلاقي اجتماعي جيد جدا، وهذا يعني أن الانشطة البدنية والرياضية المقدمة لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائي تساهم بنسبة معتبرة جدا في اكسابهم الصفات والقيم الاخلاقية الاجتماعية وهذا يدل على أنه يوجد بعض الاهتمام والتركيز على الأنشطة البدنية والرياضية التي تهدف الى تنمية المستوى الاخلاقي الاجتماعي من طرف بعض اساتذة التعليم الابتدائي وعلى أساس أن المنهاج التربوي خاصة في هذه المرحلة يعملعلى تكوين شخصية التلميذ و إكسابه م ختلف الصفات و السمات السلوكية الحميدة التي تعمل على إعداد المواطن الصال، وهذا ما يرمي اليه منهاج التربية البدنية والرياضية في الطور الأول من التعليم الابتدائي[15].

2-2الفرضيةالثانية: "النشاط التربوي البدني يساهم في إكساب المهارات الاجتماعية".

قمنا بتوزيع البيانات المتحصل عليها من قبل التلاميذ حول البعد الذي يقيس المهارات الاجتماعية كما هو موضح في الجدول التالي:

S190104

*الفئات تقسم حسب الدرجات المحصل عليها في البعد الواحد من طرف التلميذ (أي مجموع درجات البنود للبعد )

جدولرقم(04): توزيع تكرارات التلاميذ حسب الدرجات المحصل عليها لبعد المهارات الاجتماعية.

تحليل ومناقشة النتائج:

نلاحظ من خلال الجدول رقم (04) ان نسبة 60% من التلاميذ لديهم مستوى حسن من المهارات الاجتماعية وهي أعلى نسبة متحصل عليها في النتائج ثم تليها نسبة 21.67% من التلاميذ متوسطي المهارات الاجتماعية وهي نسبة معتبرة في حين نجد 13.33% من تلاميذ العينة يتميزون بمهارات اجتماعية جيدة جدا، وهذا يعني أن الانشطة البدنية والرياضية المقدمة لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائي تساهم بنسبة مقبولة الى حد بعيد في اكسابهم للمهارات الاجتماعية وهذا يدل على أنه يوجد بعض الاهتمام بالأنشطة البدنية والرياضية التي تهدف الى تنمية المهارات الاجتماعية من طرف بعض اساتذة التعليم الابتدائي، حيث اكسبتهم القدرة على إقامة علاقات اجتماعية مثمرة وممتعة مع الآخرين تتسم بقدرة الفرد على الحب والعطاء والعمل المنتج الفعال الذي يجعل الفرد شخصاً نافعاً في محيطه الاجتماعي[16] بواسطة الانشطة الرياضية، وعليه يمكن القول ان الفرضية الثانية محققة الى ابعد الحدود.

2-3  الفرضية الثالثة: "تساعد الأنشطة التربوية البدنية في التحرر من الميول المضاد للمجتمع".

قمنا بتوزيع البيانات المتحصل عليها من قبل التلاميذ حول البعد الذي يقيس التحرر من الميول المضاد للمجتمعكما هو موضح في الجدول اللآتي:

S190105

*الفئات تقسم حسب الدرجات المحصل عليها في البعد الواحد من طرف التلميذ (أي مجموع درجات البنود للبعد)

جدولرقم(05): توزيع تكرارات التلاميذ حسب الدرجات المحصل عليها لبعد التحرر من الميول المضاد للمجتمع.

تحليل ومناقشة النتائج: نلاحظ من خلال الجدول رقم (05) ان نسبة 45% من التلاميذ متحررين من الميول المضاد للمجتمع بمستوى جسن وهي أعلى نسبة متحصل عليها في النتائج ثم تليها نسبة 36.67% من التلاميذ جد جييدين في تحررهم من الميول المضاد للمجتمع وهي نسبة معتبرة في حين نجد 15% من تلاميذ العينة لديهم مستوى متوسط من الميول المضاد للمجتمع، وهي نسبة منخفضة، أما 3.33% من التلاميذ وهم تلميذان من 60 كان لديهم مستوى ضعيف في التحرر من الميول المضاد للمجتمع، وبذلك نعتبر أن الانشطة البدنية والرياضية المقدمة للتلاميذ في السنة الثالثة ابتدائي تساعدهم على التحرر من الميول المضاد للمجتمع، بحيث تجعلهم يحترمون الناس الاكبر منهم ولو كانو سيئيين معهم ولا يضايقونهم من أجل مصلحتهم الخاصة ولا يغشون ويتشاجرون مع اقرانهم وغيرهم، وهذا يتوافق مع اتجاه النظرية الاجتماعية التي ترى أن الفرد عادة ما يلجأ إلى الانقياد وللجماعة وإطاعة أوامرها المقابلة لمتطلبات الحياة اليومية وتحقيق التوافق وهذا يعتبر أسلوبا إيجابيا للتوافق.[17] وبهذا يمكن القول أن النشاط البدني الرياضي يساهم الى حد كبير في اكساب التلاميذ في السنة الثالثة ابتدائي التحرر من الميول المضاد للمجتمع،فالفرضية الثالثة محققة ألى حد كبير.

الاستنتاج العاممن خلال تحقق الفرضيات الجزئية الى حد بعيد وبنسب متفاوتة نستنج أن الفرضية العامة محققة، أي أن أنشطة التربية البدنية والرياضية المبرمجة لتلاميذ السنة الثالثة في المنهاج ومجموعة الأنشطة المطبقة منها من طرف أساتذة التعليم الابتدائي حسب الامكانيات المتاحة لديهم تحقق الى حدٍ جدُّ مقبول الأهداف المرجوة من التربية البدنية والرياضية وهذا في ظل غياب العديد من الوسائل المادية والهياكل القاعدية المساعدة على تطبيق البرامج الرياضية التربوية بالشكل المطلوب.

ولكون اللعب هو أبسط أشكال التواصل لدى للأطفال، فإّنه يساهم بقسط كبير في التعرف على عادات المجتمع وتقاليده، ويكسبه أنماطا من الخبرات الفكرية والحركية والخلقية، إذ تشير كثير من الدراسات "أن المعرفة الأولية للطفل تتمثل في الحركة" التي يتخذ منها وسيلة أساسية للمعرفة، فيكتشف من خلالها العالم المحيط به ، ويدرك الرموز والمفاهيم والعلاقات، وما ينجر عنها من ثراء لغوي، ينمو ويتطور لاحقا، 1 وبالتالي يمكن القول أن متطلبات المرحلة العمرية وحاجياتها تفرض على أساتذة التعليم الابتدائي تطبيق مجموعة من الانشطة التربوية بالاعتماد على اللعب الموجه أو اللعب الحر. 

الخاتمةإن أنشطة التربية البدنية المبرمجة لتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الإبتدائي ( 9 - 10) سنوات مهم في إكساب بعض أبعاد التوافق الإجتماعي، ونظرا للطبيعة المعقدة لشخصية الطفل، فعملية التوافق تزداد أهميتها وصعوبتها خلال مرحلة الطفولة نظرا لحاجة الطفل الماسة لميكانيزمات هذه العملية للتوفيق بين إشباع القدر الأكبر من دوافعه، وحاجاته المختلفة وظروفه الواقعية التي يعيشها، فإنه ليس من السهل إدماجه في مثل هذه النشاطات التربوية الاجتماعية، ما لم تتوفر الامكانات البشرية المؤهلة والمادية المساعدة على تطبيق هذه النشاطات.

بالرغم من احتواء المنهاج على أهداف خاصة بتنمية الجانب الوجداني وهي الأهداف التي تهتم بالأحاسيسس والمشاعر والانفعالات وهي تركز على ميول واتجاهات وقيم الطفل التي يراد تنميتها، فهي تتضمن كل ما يتعلق بالتنشئة السليمة للطفل وكل ما يرتبط بها من أهداف، تهتم بالتشكيل النفسي والاجتماعي له[19]وما يتعلق بتنشئته السليمة من خلال بيئته ومجتمعه، ومن خلال علاقته بمن حوله، فينمو الطفل قادرا على التمييز بين ما هو صواب وما هو خطأ في تصرفاته، وهنا يأتي الدور على الجهة الوصية على المنظومة التربوية من جهة بتوفير الامكانات اللازمة لتربية وتعليم الطفل واساتذة التعليم الابتدائي من جهة أخرى بالاجتهاد والحرص على تطبيق النشاط البدني الرياضي التربوي في ظل الامكانات المتاحة والظروف المعاشة ولو بتطبيق أنشطة تعويضية تخدم الاهداف المسطرة في المنهاج، وفي الاخير الاشارة الى التوصيات التالية:

- ضرورة تدعيم المدارس الابتدائية بالوسائل الضرورية والملائمة لسن التلاميذ وقدراتهم البدنية والعقلية بالشكل الذي يضمن الأمن والسلامة للتلاميذ خلال نشاطهم.
- على المدرسة أن تعمل على توجيه سلوكات التلاميذ من خلال الأنشطة البدنية والرياضية والعمل عل ى إدماجهم لتحقيق التوافق مع البيئة المدرسية وذلك بتوفير الظروف السامحة لذلك وتقديم الفرصة لإظهار قدراتهم وكفاءتهم دون إحراج وبالتالي عقد صلات مع زملائه و الاحتكاك بهم الذي يؤدي إلى التبادل الفكري والمعرفي.
- ضرورة إسناد تدريس مادة التربية البدنية والرياضية في الطور الابتدائي إلى متخصصين من خريجي المعاهد الجامعية حملة شهادة الليسانس والمربين الرياضيين.

المراجع:

1.  احمد على حسن، " دراسة اثر ممارسة كرة السلة على بعض القدرات العقلية و مقارنتها بممارسي بعض الانشطة الاخرى"، رسالة ماجستير منشورة، جامعة الزقازيق ، مصر، 1993.

2. أمين أنور الخول، أصول التربية البدنية والرياضية. القاهرة، ، 1996.

3.   بهاء الدين ،إبراهيم سلامة .الصحة و التربية الصحية .مدينة نصر، القاهرة دار الفكر العربي ،ط1، 1997.

4.   رمضانمحمد القذافي ، الصحة النفسية والتوافق.الإسكندرية، المكتب الجامعي الحديث2000.

5.   عفاف عثمان عثمان مصطفى، الحركة هي مفتاح التعلم، ط 01، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، الاسكندرية، 2011.

6.   علي عمر المنصوري، الرياضة للجميع ، د ط ،المنشأة الشعبية للنشر والتوزيع، 1980.

7.   محمد السيد، الإحصاء البحوث النفسية والتربوية والاجتماعية. ط 2، مصر: دار النهضة العربية، 1970.

المذكرات والمجلات:

1 إدارة المناهج والكتب المدرسیة 4 مناھ ج التربیة الریاضیة للمرحلة الابتدائیة ط . ،1 الدوحة : مطابع علي بن علي، 1988 .

2.  جاسم ، صباح وآخران : اثر المنهاج التعليمي لدرس التربية الرياضية في تنمية التوافق النفسي والاجتماعي لدى طلبة الصف الثاني متوسط، مجلة الرافدين للعلوم الرياضية: المجلد 12، العدد40، كلية التربية الرياضية ، جامعة الموصل، 2006.

3.  الجميلي ، علي عليج خضر وعبد ، إسراء غانم ( 2007 )، اثر التدريب على المهارات الاجتماعية في تنمية التوافق النفسي والاجتماعي لدى التلاميذ بطيئي التعلم. مجلة أبحاث كلية التربية الأساسية: المجلد 6 ، العدد 4.

4.  لموزة أشواق، سامي جرجيس ، الأحداث الصدمية وعلاقتها بالتوافق النفسي الاجتماعي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. أطروحة دكتوراه غير منشورة جامعة بغداد: كلية التربية للبنات، 2005 ص 22.

5.   مديرية التعليم الاساسي، اللجنة الوطنية للمناهج، منهاج التربية البدنيةوالرياضية للسنة الثالثة من التعليم الابتدائي، طبعة جوان 2011، الجزائر.

الملاحق

جامعة قاصدي مرباح _ ورقلة

معهد علوم و تقنيات النشاطات البدنية والرياضية

اختبـار التــوافـق الاجتــماعــي

في إطار دراسة ميدانية لبحث علمي (مقال علمي) تحت عنوان "دور أنشطة التربية البدنية والرياضية المبرمجة في إكساب بعض أبعاد التوافق لأطفال الطور الابتدائي" لذا يرجى منكم المساعدة لأخذ جزء من وقتكم بملأ هذه الاستمارة بعناية وموضوعية و ذلك بوضع علامة(x ) على الإجابة المختارة ونحيطكم علما أن المعلومات التي تدلون بها لن تستعمل إلا لغرض علمي بحت . ولكم منا جزيل الشكر والتقدير على تعاونكم

إبتدائية :................... المستوى: ........

العبارات

نعم

لا

1.       هل تطع أهلك و لوكانوا على خطأ؟

   

2.      هل يصح أن يختلف الصغار مع الكبار الذين لا يعاملونهم معاملة حسنة؟

   

3.       هل تغش إذ اضمنت أن أحد لن يراك؟

   

4.       هل تطيع أهلك حتى لو نصحك أصحابك بأن لا تهتم بهم؟

   

5.       هل تحتفظ لنفسك الأشياء التي تجدها؟

   

6.      هل من الضروري أن يكون الأطفال سيئين مع من لا يحبونهم من الناس؟

   

7.       هل تشعر بأن من الضروري أن تشكر كل من يساعدك؟

   

8.       هل من الصواب أنك تبكي إذا لم تستطع أن تعمل ما تريده؟

   

9.       هل تتكلم مع التلاميذ المستجدين في المدرسة؟

   

10.   هل من الصعب عليك أن تتكلم مع الناس الغرباء؟

   

11.   هل ترتاح من التلاميذ الذين يقوموا بأعمال أحسن مما تقوم به؟

   

12.    هل يغضبك أن منعك الناس من القيام بما تريد؟

   

13.  هل تضرب الأطفال في أثناء اللعب في بعض الأحيان؟

   

14.  هل تلعب مع الأطفال الآخرين حتى لو كنت لا ترغب؟

   

15.   هل تساعد التلاميذ الآخرين في المدرسة؟

   

16.   هل من الصعب عليك أن تكون عادل في لعبك؟

   

17.   هل الناس سيئين معك لدرجة انك لابد أن تبقى سيئا معهم؟

   

18.    هلت ضايق الناس حتى يعاملوك معاملة حسنة؟

   

19.   هل توجدأ شياء سيئة في المدرسة لدرجة أنك تحاول أن تبتعد عنها؟

   

20.  هل يضايقك أحد في البيت حتى أنك تغضب عادة؟

   

21.   هل أن بعض الناس ظالمين لدرجة أنك تحاول أن تغشهم؟

   

22.  هل يتشاجر الصغار معك كثيرا؟

   

23. هل تحاول أن تدفع التلاميذ الآخرين أو تخوفهم؟

   

24.  هل تقول للأطفال الآخرين أنك لن تفعل ما يطلبونه منك؟

   

 

ملاحظة: تملأ الاستمارة بمساعدة استاذ التعليم الابتدائي.



1أمين أنور الخول،أصول التربية البدنية و الرياضية.القاهرة: 1996 ،ص 39

[2] إدارة المناهج و الكتب المدرسیة مناھج التربیة الریاضیة للمرحلة الابتدائیة .ط1 ، الدوحة: مطابع علي بن علي ،1988 ص5

[3] احمد على حسن، " دراسة اثر ممارسة كرة السلة على بعض القدرات العقلية و مقارنتها بممارسي بعض الانشطة الاخرى"، رسالة ماجستير منشورة، جامعة الزقازيق ، مصر، 1993، ص05.

[4] علي عمر المنصوري، الرياضة للجميع ، د ط ،المنشأة الشعبية للنشر والتوزيع، 1980، ص 47.

[5] بهاء الدين ،إبراهيم سلامة .الصحة و التربية الصحية .مدينة نصر، القاهرة دار الفكر العربي ،ط1، 1997 ، ص 44

[6] كمال الدسوقي، علم النفس و دراسة التوافق. 1973 ص 15.

[8] الجميلي ، علي عليج خضر وعبد ، إسراء غانم ( 2007 )، اثر التدريب على المهارات الاجتماعية في تنمية التوافق النفسي والاجتماعي لدى التلاميذ بطيئي التعلم. مجلة أبحاث كلية التربية الأساسية: المجلد 6 ، العدد 4، ص 62.

[9] لموزة ، أشواق سامي جرجيس ، الأحداث الصدمية وعلاقتها بالتوافق النفسي الاجتماعي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. أطروحة دكتوراه غير منشورة جامعة بغداد: كلية التربية للبنات، 2005 ص 22.

[10] جاسم ، صباح وآخران : اثر المنهاج التعليمي لدرس التربية الرياضية في تنمية التوافق النفسي والاجتماعي لدى طلبة الصف الثاني متوسط. ، مجلة الرافدين للعلوم الرياضية: المجلد 12 ، العدد40، 2006 ، كلية التربية الرياضية ، جامعة الموصل، ص 142.

[11] عبد الحميد اللطيف، الصحة النفسية والتوافق. بيروت : دار النهضة العربية، 1998، ص 93

[12] عبد الحميد عبد اللطيف، الصحة والنفسية والتوافق الدراسي. بيروت : دار النهضة العربية، 1998. ص 89، 90

[13]  رمضانمحمدالقذافي،الصحةالنفسيةوالتوافق.الإسكندرية: المكتبالجامعيالحديث، ص 111، 113

[14] محمد السيد، الإحصاء البحوث النفسية والتربوية والاجتماعية. ط 2، مصر: دار النهضة العربية، 1970 ، ص 74

[15] مديرية التعليم الاساسي، اللجنة الوطنية للمناهج، منهاج التربية البدنيةوالرياضية للسنة الثالثة من التعليم الابتدائي، طبعة جوان 2011، الجزائر، ص 142.

[16] لموزة أشواق، سامي جرجيس ، الأحداث الصدمية وعلاقتها بالتوافق النفسي الاجتماعي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. أطروحة دكتوراه غير منشورة جامعة بغداد: كلية التربية للبنات، 2005 ص 22.

[17]  رمضانمحمدالقذافي،الصحةالنفسيةوالتوافق.الإسكندرية: المكتبالجامعيالحديث، ص 111، 113.

[18]مديرية التعليم الاساسي، اللجنة الوطنية للمناهج ، مرجع سابق ص 142.

[19] عفاف عثمان عثمان مصطفى، الحركة هي مفتاح التعلم، ط 01، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، الاسكندرية، 2011، ص 152.