كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية في ضوء متغير الخبرة والمؤهل العلمي
pdf

( دراسة ميدانية لأساتذة التربية البدنية والرياضية بولاية ورقلة)

Les Compétences d’évaluation chez les professeurs d'éducation physique et sportive à la lumière de la variable de l'expérience et le diplôme

(étude sur terrain pour les professeurs d'éducation physique et sportive de la wilaya de Ouargla)

د - نصير أحميدة

جامعة قاصدي ملاباح ورقلة ( الجزائر )

الملخص:

إنه من الأهمية بمكان أن يمتلك المدرس كفايات التقويم المختلفة المتعلقة باستخدام التقويم التربوي بأنواعه (تشخيصي، تكويني، تحصيلي) وكذا استخدام الاختبارات والمقاييس والقدرة على تحليلها والإفادة من نتائجها وتقديم التغذية الراجعة المناسبة في ضوء هذه النتائج، فالمدرس يحتاج إلى تلك الكفايات الخاصة بالتقويم التي تخوله للقيام بمهامه التدريسية على أحسن وجه، لذا أردنا من خلال هذه الدراسة الميدانية التعرف على درجة امتلاك أستاذ التربية البدنية والرياضية لكفايات التقويم وكذا الكشف عن الفروق في كفايات التقويم تبعا لمتغير الخبرة المهنية والمؤهل العلمي،واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من 65 أستاذ، واستخدم الباحث مقياس كفايات التقويم، وتم الاعتماد على الأساليب التالية، المتوسط الحسابي والانحراف المعياري واختبار (ت) لحساب الفروق وذلك باستخدام البرنامج الإحصائي نسخة 19 للدلالة الإحصائية، وتوصل الباحث إلى النتائج التالية: درجة امتلاك أساتذة التربية البدنية والرياضية لكفايات التقويم جاءت بدرجة عالية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية تبعا لمتغير الخبرة المهنية والمؤهل العلمي.

الكلمات المفتاحية : كفايات التقويم، أستاذ التربية البدنية والرياضية.

Résumé ;

Il est important que l'enseignant a de différents Compétences d’évaluation sur l'utilisation des types d'évaluation éducative (diagnostique, formative , certificative ), ainsi que l'utilisation de tests et mesures et la capacité de l’analyser et de bénéficier de ces résultats et de fournir une feed-back appropriée à la lumière de ces résultats , l'enseignant exige des compétences d’évaluation, ce qui lui permet pour faire le travail d'enseigner dans les meilleurs conditions , nous sommes donc à travers cette étude sur terrain l’identification de la degré de possession du professeur d'éducation physique et sportive pour les Compétences d’évaluation ainsi que la détection de différences dans Compétences d’évaluation en fonction de la variable de l'expérience et le diplôme, l'étude a été basée sur une approche descriptive, et l'échantillon de la recherche comprenait 65 professeurs ,et le chercheur a utilisé échelle Compétences d’évaluation, et s’ appuyer sur les méthodes suivantes, la moyenne arithmétique, standerd déviation, le t-test pour calculer les différences, en utilisant la version 19 de logiciel statistique pour la signification statistique, le chercheur a conclu les résultats suivants: la degré de la possession des professeurs d'éducation physique et sportive des Compétences d’évaluation venu degré haute, et le manque de différences de signification statistique dans les Compétences d’évaluation chez les professeurs d'éducation physique et sportive en fonction de la variable de l'expérience et le diplôme.

Mots clés: Compétences d’évaluation, professeur d'éducation physique et sportive

مقدمة :

إن عملية إعداد مدرس التربية البدنية والرياضية ورفع مستواه العلمي من الأمور الأساسية الهامة في المؤسسات التربوية والهيئات التعليمية، حيث أصبح المدرس قوة فاعلة في دفع العملية التعليمية والتربوية وهذا راجع لامتلاكه العديد من الكفايات التدريسية الأدائية التي تسمح لهبممارسة دوره بالشكل المطلوب ويساهم في تحسين مهاراته واستعداداته ومواهبه وقدراته من اجل أن يرتقي بمستوى تلاميذه وأن يتقدم علميا ومهنيا مما يعود بالفائدة على العملية التعليمية.

وتتكون الكفايات التدريسية من ثلاثة عناصر رئيسية متفاعلة مع بعضها البعض وهي التخطيط والتنفيذ والتقويم، فالمدرس الكفء القادر على تحمل مسؤولياته والمعد إعدادا أكاديميا ومهنيا يمكنه أن ينجحالعمليةالتعليمية، فشخصية المدرس وكفاياته التعليمية ودافعيته تمكنه من مادة تخصصه وأسلوبه في تنظيم العملية التعليمية الملائمة و يتوقف على مدى اكتسابه للمهارات الخاصة بطرق التدريس وتمتعه بكفايات عالية المستوى من معارف ومهارات واتجاهات ايجابية وأداء فعال مستعينا بخبرته ودراسته.

وتعد كفاية التقويم احد أهم الكفايات التدريسية التي يكتسبها المدرس من اجل الكشف عن تأثيره في العلمية التعليمية والكشف عن نواحي القصور واقتراح الحلول المناسبة والعمل على تحقيق الأهداف التربوية، لذا على المدرس أن تكون له مهارة جيدة في تقويم الأهداف وعلى دراية بما يدور حول عملية التدريس فيحتاج المدرس إلى مهارات منها مهارة تقويم الأهداف ومهارة إعداد واختيار الاختبارات و مهارة تقويم النتائجو التيمن خلالها يستطيع أن يعطي المدرس للدرس دفعا جديدا وقويا ومسارا أخرحتى يتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة.([1])

لذا أردنا من خلال هذه المداخلة التعرف على كفايات التقويم الواجب توفرها لدى أستاذ التربية البدنية والرياضية.

1/ الإشكالية: على القائم بعملية التقويم يجب أن يتصف أو يمتلك بعض المهارات والكفايات الخاصة التي تخوله للقيام بهذه المهمة وفي حالة عدم امتلاكه لهذه الكفايات فان النتيجة حتما ستكون عملية تقويمية ضعيفة والتي بدورها تؤثر بشكل أخر على سير العملية التعليمية،الأمر الذي دفع بالباحث لتحديد الكفايات التدريسية الخاصة بمجال التقويم التي يجب أن تتوافر لدى أستاذ التربية البدنية والرياضية، لأن هذا سيساعد الأستاذ من رفع مستوى كفايته في أدائه، ومن هذا تبرز مشكلة الدراسة الحالية في الوقوف على مدى امتلاك أساتذة التربية البدنية والرياضية لكفايات التقويم.

وقد حاولت الدراسة الإجابة على التساؤلات الآتية:

-        ما مدى امتلاك أساتذة التربية البدنية والرياضية لكفايات التقويم؟

-        هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى إلى متغير سنوات الخبرة ؟

-        هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى إلى متغير المؤهل العلمي؟

2/ أهداف البحث :

-      تحديد كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية .

-      الكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية في كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى إلى متغير سنوات الخبرة.

-      الكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية في كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى إلى متغير سنوات الخبرة.

-      التعرف على درجة استخدام أساتذة التربية البدنية والرياضية لكفايات التقويم في عملية التدريس.

3/ تحديد المفاهيم والمصطلحات:

الكفاية : هي مجموعة المهارات والقدرات والمعارف التي يمتلكها المدرس ويستطيع ممارستها من اجل أن يؤدي واجباته التعليمية بكفاءة.

كفايات التقويم: وهي القدرات والمهارات التي يمتلكها المدرس في مجال التقويم لتنفيذها خلال عملية التدريس لتحقيق تعلم أكثر فعالية.

الأستاذ: هو القائد التربوي الذي يقوم بعملية توصيل المعلومات والخبرات التربوية وتوجيه السلوك لدى المتعلمين في إطار منظم.

الدراسة النظرية :

4- مفهوم الكفاءات التدريسية : هي نسق متميز من السلوكيات التي يمكن التعرف عليها والتي يؤثر بها المدرس في المتعلم عن طريق التدعيم والتوجيه عندما يمارس المدرس مهام عمله.([2])

5- الكفاءات التدريسية اللازمة لإعداد مدرس التربية البدنية والرياضية في مجال التقويم :

إن مجال إعداد المدرس يستهدف في جوهره تطوير أدائه في التدريس وهذا الإعداد يعتمد على فكرة كفاءات المدرس، ومن هذا أصبحت برامج إعداده تستند أساسا على الكفايات، حيث يتم حصر الكفايات اللازمة للمدرس في مهنته ثم يتم تناول تلك الكفايات بقصد تحليلها إلى مكوناتها الفرعية و في ضوء ذلك يتم بناء برامج لإعداد المدرس على أساس منها بحيث يؤدي تعلم تلك البرامج إلى تكوين أستاذ متمكن في تلك الكفايات.

لذا من المهم جدا في العملية التربوية الوصول إلى مجموعة من الكفايات الخاصة بعمل المدرس، ونعني بذلك امتلاكه لمختلف أنواع المعارف والمهارات والاتجاهات والقدرات التي تكون مرشدا ودليلا له في أداء عمله ونموه المهني وتعنيه على بلوغ أهدافه المرجوة.([3])

وتعد كفاية التقويم من بين الكفايات التدريسية الهامة التي يجب أن يمتلكها أستاذ التربية البدنية والرياضية وهذا من اجل الكشف عن مدى تأثيره في العملية التعليمية، ومدى نجاحه في عمله، فيعد قياس النتاجات التعليمية وتقويمها من المهمات الأساسية التي تقع على عاتق المدرس في نطاق دوره ومسؤولياته كمنظم للتعلم وميسرا له.

وتتطلب عملية التقويم التعرف على مدى ما يستخدمه المدرس من طرائق من اجل مساعدة التلاميذ على بلوغ الأهداف والتعرف على ما إذا كان التلاميذ قد تعلموا ما حدده المدرس، وما تضمنته الأهداف من جوانب التعلم ولذا على المدرس أن يمتلك مهارة جيدة في التقويم، وفي هذا يقول عبد الرحمن بن بريكة وآخرون : المدرس يحتاج إلى مهارات كمهارة التقويم بالأهداف، ومهارة إعداد الاختبارات ومهارة تقويم النتائج، وبالتالي سيكون على المدرس في هذه المرحلة أن يحدد الأهداف المراد تقويمها مسبقا وتوظيف البيانات والمعلومات المطلوبة لعملية التقويم والحصول على تسجيلات لأداء التلاميذ وتحليلها من اجل التوصل إلى أحكام سليمة، وفي ضوء ما يتم التوصل إليه يكون على المدرس أن ينظر إلى مدى حاجته إلى خطط جديدة أو تجريب أساليب تنفيذ أخرى وهنا على المدرس إيجاد البدائل التي من خلالها يستطيع أن يعطي للدرس دفعا جديدا حتى يحقق الأهداف التي طرحها للتحقيق.([4])

6- وظائف التقويم :

- معرفة جوانب الخطأ و الصواب والقوة والضعف في تعليمه وأسابه.

- الحكم على مدى كفاية طرائقه وأساليبه في التدريس.

- إصدار الأحكام التي تتخذ أساسا للتنظيم الإداري.

- الرضا وتحقيق الإشباع عندما يؤدي عمله بنجاح.

- التقويم يوجه جهود التلاميذ أثناء التعلم.

- التقويم يوجه جهود المدرسين أثناء التدريس.

- التقويم وسيلة فعالة لتقديم التغذية الراجعة.

- التقويم يساهم في اتخاذ القرارات التربوية.

7- الخطوات المتبعة في التقويم :

- عملية القياس.

- جمع البيانات والحكم عليها.

- إعادة التقويم.

8- كفايات التقويم لدى مدرسي التربية البدنية : إن التقويم يساعد المدرس على التعرف على مواطن الضعف في المتعلمين والبرامج كما انه يبين مدى التقدم، ويساعد على تحديد الحالة الجسمية للتلميذ وسماته وخصائصه من الناحية الحركية والعقلية والاجتماعية كما تستخدم وسائل القياس والتقويم لأغراض التوجيه والدفع والتشخيص وتصنيف التلاميذ في مجموعات متجانسة وترتيبهم في مستويات وتحديد مقدار التحصيل ونوع كل مستوى.([5])

ونستعرض فيما يلي بعض كفايات التقويم التي ينبغي على المدرس أن يمتلكها على النحو التالي :([6])

إعداد الاختبارات التي تتناسب مع الأهداف الموضوعة.

-  يستخدم أساليب وأدوات القياس والتقويم التي تناسب قياس وتقويم المهارات التعليمية.

-  يستخدم النتائج التي توصل إليها بواسطة أدوات القياس المختلفة في تحديد نواحي الضعف والقوة.

-  يخطط لإجراءات علاجية في ضوء التغذية الراجعة.

- يستخدم التقويم التشخيصي الذي يحدث في بداية كل موقف تعليمي.

يستخدم التقويم المستمر الذي يحدث بعد كل خطة من خطوات العملية التعليمية.

-  يستخدم التقويم الختامي الذي يحدث في نهاية كل موقف تعليمي.

-  بناء وإعداد الاختبارات بأنواعها المختلفة في ضوء الأهداف التعليمية.

-   تحليل نتائج الملاحظات والاختبارات وتبويب بياناتها في صورة تسهل استخلاص النتائج وتفسيرها للاستفادة منها.

-    استخدام أساليب التقويم الذاتي لتنمية مهارات المدرس التقويمية والتقويم التشخيصي والتكويني مع التوجيه تدريجيا نحو التقدم الأدائي والتقويم الحقيقي.

- المساهمة في تقويم العملية التعليمية وعناصرها المختلفة.

- المساهمة في كتابة التقارير المدرسية النوعية وتقديم الاقتراحات في ضوء فعالية وإنتاج المتعلم.

- التعرف على الأخطاء الأكثر شيوعا والعمل على تصحيحها.

- تصميم سجلات خاصة بنتائج التلاميذ.

- القدرة على نقد الزملاء بطريقة موضوعية.

اختيار اختبارات تتناسب مع قدرات التلاميذ.

- القدرة على تقويم جميع جوانب شخصية التلاميذ المعرفية والانفعالية والمهارية.([7])

9- جوانب عملية التقويم : إذا أريد لعملية التدريس في التربية البدنية والرياضية أن تؤدي وظيفتها بأقصى ما نريده من الفاعلية فمن الضروري على الشخص الذي يتولى مثل هذه العملية أن يعرف كيف يتحصل على المعلومات التي تتعلق بمدى تقدم تلاميذه ومستوى تحصيلهم ويمكن القول أن التعليم الفعال توجهه معرفة قدرات التلاميذ مقرونة بتقويم متكرر لمدى التقدم الذي يحرزونه، فبجانب تنفيذ البرنامج التعليمي المقرر يجب تقويم مدى تحصيل المتعلم.([8])

ومن الأهمية أن يوسع المدرس جهوده لتنمية أساليب تقويمية مستمرة ويتعلم استخدام التقويم بفاعلية أكثر فالمدرسون في حاجة أن يكرسوا وقتا أطول للأساليب التقويمية التي تقدم لهم البصيرة عن برامجهم وسلوكهم التدريسي وهذا يقتضي أن تكون عملية التقويم منصبة على ثلاثة جوانب رئيسية :([9])

-   تقويم التلاميذ ( تقدم التلاميذ ).

-   أداء المدرس ( الإجراءات التعليمية ).

-   فعالية البرامج.

خلاصة :وبهذا يعد التقويم عملية متكاملة شاملة ومستمرة سواء كانت تستهدف المدرس أو التلميذ وبواسطته نتأكد من مدى تحقيق الأهداف التربوية، فالتقويم شمولي لا يقتصر على قياس مستوى التلميذ أو النتائج التي بلغها بل انه يتعلق بسيرورة التعليم والتعلم والطرق والوسائل والأدوات نفسها كما انه يعد عملية مستمرة مع معرفة ثغرات التدريس، ويساعدنا التقويم كذلك على تقدير فاعلية التدريس وأثره ويجعلنا نراجع المناهج التعليمية والمواد الدراسية والوسائل التعليمية مما يدفعنا إلى المراجعة والتعديل أو الرفض باعتبارها غير نافعة.([10])

10- الدراسات السابقة :

1-دراسة قام بها وليد بن معتوق محمد زعفراني (2008)([11]) بالسعودية بعنوان " الكفايات التربوية اللازمة لمعلم التربية البدنية من وجهة نظر المشرفين التربويين ومديري المدارس بمكة المكرمة"، هدفت الدراسة إلى :

تحديد قائمة بالكفايات التربوية اللازمة لمعلم التربية البدنية في المرحلة الثانوية من وجهة أفراد مجتمع الدراسة.

-  تحديد درجة أهمية الكفايات التربوية اللازمة لمعلم التربية البدنية في المرحلة الثانوية من وجهة أفراد مجتمع الدراسة.

- التعرف على درجة استخدام معلم التربية البدنية للكفايات التربوية في المرحلة الثانوية من وجهة أفراد مجتمع الدراسة.

- الكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين المعدل العم لدرجة استخدام الكفايات التربوية لمعلمي التربية البدنية والمعدل العام لدرجة أهميتها.

   واستخدم الباحث المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من جميع مشرفي التربية البدنية ومديري المدارس بالمرحلة الثانوية بمنطقة مكة المكرمة وعددهم 246 فرد، واستخدم الباحث استبانه مكونة من 91 كفاية فرعية تضم 15 مجالا، وتوصل الباحث إلى النتائج التالية:

-      التوصل إلى قائمة بالكفايات التربوية اللازمة لمعلم التربية البدنية في المرحلة الثانوية.

-   حازت 91 كفاية فرعية على درجة أهمية عالية جدا من الكفايات التي شملتها أداة الدراسة من خلال وجهة نظر المشرفين التربويين ومديري المدارس بالمرحلة الثانوية، مع وجود تفاوت في درجة الأهمية الذي ظهر من خلالها ترتيب الكفايات التربوية.

-   تدني مستوى استخدام معلمي التربية البدنية للكفايات التربوية حيث كانت بدرجة ضعيفة من وجهة نظر المشرفين التربويين، وبدرجة متوسطة من وجهة نظر مديري المدارس بالمرحلة الثانوية.

-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متغيري الاستخدام والأهمية لصالح متغير الأهمية لجميع مجالات الدراسة من خلال وجهة نظر المشرفين التربويين و مديري المدارس بالمرحلة الثانوية.

2-  دراسة قام بها مضر عبد الباقي وآخرون، (2011)([12]) بالعراق بعنوان " الكفايات التعليمية لمدرسي ومدرسات التربية الرياضية في محافظات الفرات الأوسط "، كلية التربية الرياضية جامعة بابل، مجلة علوم التربية الرياضة، المجلد الرابع، العدد الثالث، هدفت الدراسة إلى تحديد الكفايات التعليمية لدى مدرسي ومدرسات التربية الرياضية للمرحلة المتوسطة وتحديد الأهمية النسبية لكل منها، واستخدم الباحثون المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي، وقد ضم مجتمع الدراسة مدرسي و مدرسات التربية الرياضية لمرحلة الدراسة المتوسطة في محافظات الفرات الأوسط وتكونت العينة 120 مدرس و مدرسة للتربية الرياضية، وقام الباحثون ببناء استبيان احتوى على 50 فقرة موزعة على 5 مجالات ( كفايات الأهداف لدرس التربية الرياضية، كفايات التنظيم، كفايات التنفيذ، كفايات طرائق التدريس، كفايات التقويم )، وتوصل الباحثون إلى النتائج التالية :

-   إن الكفايات التعليمية الأساسية ضرورية لمدرسي ومدرسات التربية الرياضية والتي يجب أن تستخدم كمعيار للمعلم الكفء تم حصرها في خمس مجالات هي ( كفايات الأهداف لدرس التربية الرياضية، كفايات التنظيم، كفايات التنفيذ، كفايات طرائق التدريس، كفايات التقويم ).

-      حصل مجال الأهداف على الاهتمام الأول وتلاه مجال التخطيط ثم التنفيذ والتنظيم والتقويم.

3-  دراسة قام بها قاسم محمد خزعلي وعبد اللطيف عبد الكريم مومني،(2010)([13]) بالأردن بعنوان "الكفايات التدريسية لدى معلمات المرحلة الأساسية الدنيا في المدارس الخاصة في ضوء متغيرات المؤهل العلمي و سنوات الخبرة و التخصص"، كلية اربد الجامعية جامعة البلقاء التطبيقية الأردن، مجلة جامعة دمشق، المجلد 26، العدد الثالث، هدفت الدراسة إلى معرفة امتلاك معلمات المرحلة الأساسية الدنيا في المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم لمنطقة اربد للكفايات التدريسية من وجهة نظرهن في ضوء متغيرات المؤهل العلمي وسنوات الخبرة والتخصص، وتكونت عينة الدراسة من 168 معلمة يعملن في 30 مدرسة خاصة، وقام الباحثان بتصميم أداة الدراسة والتي تضمنت 38 كفاية تدريسية، وتوصل الباحثان إلى النتائج التالية :

-  إن أبرز الكفايات التدريسية التي تمتلكها المعلمات هي استغلال وقت الحصة بفاعلية واستخدام الأسلوب التدريسي الملائم للموقف التعليمي وصياغة الأسئلة التقويمية بطريقة واضحة ومحددة وجذب انتباه الطلبة والمحافظة على استمراريته.

-  عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة امتلاك المعلمات للكفايات التدريسية تعزى إلى لسنوات الخبرة التدريسية ولصالح المعلمات ذوات الخبرة التي تزيد عن 6 سنوات.

4-  دراسة قام بها عوجان احمد إسماعيل،(1993)([14]) بالأردن بعنوان " الكفايات التعليمية ودرجة ممارستها لدى معلمي التربية الرياضية لمرحلة التعليم الأساسي"، مذكرة ماجستير، الجامعة الأردنية، عمان، هدفت إلى التعرف على الكفايات التعليمية ودرجة ممارستها عند معلمي التربية الرياضية لمرحلة التعليم الأساسي في الأردن، وتكونت عينة الدراسة من 440 معلم و معلمة ،و توصل الباحث إلى النتائج التالية :

-  درجة ممارسة الكفايات التعليمية كانت بدرجة متوسطة.

- هناك فروق ذات دلالة إحصائية لمتغيرات الجنس لصالح المعلمين، والخبرة لصالح الأكثر خبرة، والمؤهل العلمي لصالح المؤهل العلمي الأعلى.

5- دراسة قام بهابن قناب الحاج،(2006)([15])، بالجزائر بعنوان " تقويم مدرسي التربية البدنية والرياضية بالتعليم المتوسط "، وهدفت الدراسة إلى :

-  معرفة وجهة نظر المدرس، الموجه، التلميذ لطريقة تدريس مدرس التربية البدنية والرياضية في المرحلة المتوسطة.

-  معرفة قدرة المدرس على تقويم طريقة تدريسه ونظرة الموجه لها.

- معرفة مستوى التلاميذ من الناحية البدنية.

-معرفة الطريقة المتبعة لتدريس التربية البدنية والرياضية بالمرحلة المتوسطة في ظل التغيرات التي تشهدها الساحة التربوية.

-معرفة مواكبة مدرس التربية البدنية والرياضية بالمرحلة المتوسطة للمستجدات الراهنة في مجال التدريس.

   واستخدم المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي وتكونت عينة الدراسة من 80 أستاذ و1380 تلميذ، واستخدم الباحث المقابلة الشخصية واستمارة أندرسون للمشاهدة والتقييم، وقام ببناء استمارة موجهة للمدرسين وأخرى موجهة للتلاميذ، وتوصل الباحث إلى النتائج التالية:

-إن سمة قابلية التكيف والتصرف لدى مدرس التربية البدنية والرياضية بالتعليم المتوسط مقبولة.

- إن الممارسات التعليمية خلال الدرس لدى مدرس التربية البدنية والرياضية بالتعليم المتوسط ضعيفة.

- عدم اهتمام مدرس التربية البدنية والرياضية بالتعليم المتوسط بعملية التقويم خلال وبعد الدرس.

- عدم اعتماد مدرس التربية البدنية والرياضية على الاختبارات العلمية المقننة أثناء تقويم مستوى التلاميذ.

-إن مدرس التربية البدنية والرياضية بالتعليم المتوسط لا يستعمل الاختبارات النظرية في تقييم الجانب المعرفي لدى التلاميذ.

الدراسة التطبيقية:

انطلاقا من طبيعة بحثنا، اخترنا لدراستنا المنهج الوصفي التحليلي، حيث يهدف البحث الوصفي إلى جمع البيانات لمحاولة الإجابة على التساؤلات تتعلق بالحالة الراهنة لأفراد عينة البحث، والبحث الوصفي لا يقف عند حد تجميع البيانات وتبويبها وجدولتها ولكنه يتضمن قدر من التفسير لهذه البيانات.

11/ مجالات البحث :

المجال المكاني: أجريت الدراسة على مستوى المؤسسات التربوية بطوريها المتوسط والثانوي في ولاية ورقلة

المجال الزماني: أجريت الدراسة في الفترة الممتدة من 08/02/2015 إلى غاية 15/04/2015.

12/ عينة البحث: شملت عينة البحث الأساتذة المشرفين على عملية تدريس مادة التربية البدنية و الرياضية في الطور المتوسط والطور الثانوي في ولاية ورقلة. والمقدر عددهم ب 65 أستاذ.

خصائص العينة :

13/ أدوات البحث:

13-1 وصف المقياس : يتكون المقياس من (16) عبارة، والتي تقيس كفايات التقويم لدى أستاذ التربية البدنية والرياضية، وهناك 5 مستويات للإجابة أمام كل عبارة هي ( موافق بشدة وموافق ومحايد وغير موافق وغير موافق بشدة )، ويقوم المبحوث بوضع علامة ( × ) أمام الإجابة التي يراها مناسبة في نظره، بعدها يتم جمع درجات كل عبارة على حده، وكلما ارتفعت الدرجة تميز الأستاذ بتلك الكفاية.

وقد تم التأكد من صدق وثبات الأداة بالطرق التالية:

13-2 ثبات الأداة : وتم تطبيق معادلة ألفا كرونباخ وكانت النتائج كالتالي :

الجدول رقم (01) يمثل معامل ثبات الأداة

S190801

13-3 صدق الأداة : وتم حسابه عن طريق الصدق الذاتي الذي هو عبارة عن الجذر التربيعي لمعامل الثبات والنتائج موضحة كالتالي

 

 الجدول رقم (02) يمثل معامل صدق الأداة

S190802

ويتضح مما سبق أن أداة الدراسة تتمتع بقدر كبير من الصدق والثبات، ويمكننا اعتماده على العينة الأساسية للدراسة.

14/ الوسائل الإحصائية :

- النسب المئوية : استخدمنا في بحثنا قانون النسب المئوية لتحليل النتائج في جميع الأسئلة بعد حساب التكرارات كل منها .

عدد التكرارات × 100

S190807

 

المجموع الكلي لأفراد العينة

- اختبار كاف تربيع ( كـا2)

- المتوسط الحسابي

- الانحراف المعياري

- معامل الاتساق الداخلي ألفا كرونباخ

- اختبار " ت " لحساب الفروق

15/ عرض وتحليل ومناقشة النتائج:

15-1  الإجابة عن التساؤل الأول الذي نصه : ما مدى امتلاك أساتذة التربية البدنية والرياضية لكفايات التقويم؟

الجدول رقم (03): يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لفقرات مقياس كفايات التقويم ككل

S190803

يتبين من الجدول أعلاه أن المتوسط الحسابي لمدى امتلاك المدرسين لكفايات التقويم (3.82) وبانحراف معياري قدره (0.87)، وهذا يشير إلى أن المدرسين يمتلكون كفايات التقويم بدرجة عالية، وتدل هذه النتيجة على أن عملية التقويم لها أهمية كبيرة بالنسبة لأساتذة في العملية التعليمية وأنهم يستخدمون أساليب التقويم خلال الدروس.

الجدول رقم (04) : يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لفقرات مقياس كفايات التقويم

S190804

يتضح من الجدول أعلاه أن المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية الخاصة بوجهات نظر أساتذة التربية البدنية والرياضية حول درجة امتلاكهم لكفايات التقويم قد تراوحت بين (4.21) إلى (3.26)،(0.51) إلى (1.13) على الترتيب، كما يبين الجدول أن الموافقة على درجة امتلاكهم لكفاية التقويم كانت بدرجة عالية جدا في 6 عبارات بالترتيب التي شملتها أداة الدراسة وهي :

- لديك القدرة على تقييم مكتسبات التلاميذ بمتوسط حسابي قدره (4.21).

- ينوع الأستاذ في أساليب التقويم بما يتلاءم مع الأهداف التعليمية بمتوسط حسابي قدره (4.13).

- يطبق الأستاذ أساليب التقويم المناسبة لقياس مدى تحقق الأهداف بمتوسط حسابي قدره (4.07).

- يمتلك الأستاذ المهارة في الاستفادة من نتائج التقويم في تعديل السلوك بمتوسط حسابي قدره (4.06).

- يراعي الأستاذ الاستمرارية في تقويم التلاميذ بمتوسط حسابي قدره(4.01).

- يستخدم الأستاذ الوثائق اللازمة لعملية التقويم (الشبكة التقويمية) باستمرار بمتوسط حسابي قدره (4.00).

كما يوضح الجدول أن الموافقة على درجة امتلاك الأساتذة لكفاية التقويم كانت بدرجة عالية في 10 عبارات بالترتيب التي شملتها أداة الدراسة وهي :

- يمتلك الأستاذ المهارة في تشخيص نقاط القوة والضعف في التحصيل بمتوسط حسابي قدره (3.96).

- يمتلك الأستاذ المهارة في الاستفادة من نتائج التقويم في تطوير التدريس بمتوسط حسابي قدره (3.92).

- تراعي الفروق الفردية عند إجراء الاختبار بمتوسط حسابي قدره (3.81).

- يمتلك الأستاذ المهارة في بناء الاختبارات بمتوسط حسابي قدره (3.76).

- يبني الأستاذ المعايير المناسبة لتقويم أداء التلاميذ في الاختبارات المهارية والحركية بمتوسط حسابي قدره (3.73).

- يستخدم الأستاذ التقويم الختامي الذي يجرى في كل نهاية موقف تعليمي بمتوسط حسابي قدره (3.73).

- يستخدم الأستاذ التقويم الذاتي المستمر لنفسه بمتوسط حسابي قدره (3.67).

- يستخدم الأستاذ اختبارات مقننة ومحددة للمهارات واللياقة البدنية بمتوسط حسابي قدره (3.50).

- يساهم الأستاذ في تقويم منهاج التربية البدنية والرياضيةبمتوسط حسابي قدره(3.35).

-     تراعي مفردات المنهاج عند التقويمبمتوسط حسابي قدره (3.26).

يدل تحليل بيانات الدراسة أن الموافقة على درجة امتلاك أساتذة التربية البدنية والرياضية لكفايات التقويم في أداة الدراسة كانت بدرجة عالية، ويدرك أفراد عينة الدراسة على أهمية امتلاكهم لكفايات التقويم التربوي وعلاقته بالمنهاج التعليمي وكذا مواكبة التقويم للعملية التعليمية ومراعاة مستويات التلاميذ والفروق الفردية، ومدى نجاح العملية التعليمية بالاعتماد على التقويم التربوي الناجح، و لقد اتفقت نتيجة هذه الدراسة مع دراسة ( قاسم محمد خزعلي وعبد الطيف عبد الكريم المومني 2010) حيث أشارت نتائج هذه الدراسة أن المعلمين يمتلكون جميع الكفايات التدريسية ومنها كفاية التقويم بدرجة كبيرة، واتفقت كذلك مع دراسة ( وليد بن معتوق محمد زعفراني 2008) حيث أشارت نتائج هذه إلى أن درجة أهمية كفايات التقويم لمدرس التربية البدنية في المرحلة الثانوية كانت بدرجة عالية جدا حيث بلغ المتوسط الحسابي العام (4.61)، واتفقت كذلك مع دراسة ( بن قناب الحاج 2006) حيث بينت نتائج الدراسة أن نسبة كبيرة من المدرسين وتقدر ب 67.5% من يمارسون بدرجة كبيرة تقويم التلاميذ بعد نهاية الحصة.

15-2   الإجابة عن التساؤل الثاني الذي نصه هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى إلى متغير سنوات الخبرة ؟

S190805

  يوضح الجدول أعلاه أن قيمة (ت) المحسوبة قد بلغت (1.06) عند مستوى (0.05) وهي اقل من قيمة (ت) المجدولة التي بلغت (2.00) عند مستوى دلالة (0.05) وقيمة (2.66) عند مستوى دلالة (0.01) وبالتالي لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين العينتين أي لا توجد فروق بين كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى لمتغير الخبرة المهنية، وهذا ما يتضح من خلال الجدول انه لا توجد فروق ظاهرية في المتوسطات الحسابية لدرجات امتلاك الأساتذة لكفايات التقويم تبعا لمتغير الخبرة المهنية، حيث بلغ المتوسط الحسابي لدرجات للمدرسين الذين تقل خبرتهم عن 5 سنوات (3.89)، في حين بلغ المتوسط الحسابي لدرجات المدرسين الذين تفوق خبرتهم 5 سنوات (3.76)

15-3   الإجابة عن التساؤل الثالث الذي نصه هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى إلى متغير المؤهل العلمي؟

S190806

يوضح الجدول أعلاه أن قيمة (ت) المحسوبة قد بلغت (0.51) عند مستوى (0.05) وهي اقل من قيمة (ت) المجدولة التي بلغت (2.00) عند مستوى دلالة (0.05) وقيمة (2.66) عند مستوى دلالة (0.01) وبالتالي لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين العينتين أي لا توجد فروق بين كفايات التقويم لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى لمتغير المؤهل العلمي، وهذا ما يتضح من خلال الجدول انه لا توجد فروق ظاهرية في المتوسطات الحسابية لدرجات امتلاك الأساتذة لكفايات التقويم تبعا لمتغير المؤهل العلمي، حيث بلغ المتوسط الحسابي لدرجات للمدرسين الذين يحملون شهادة الليسانس (3.85)، في حين بلغ المتوسط الحسابي لدرجات المدرسين الذين يحملون شهادة الماستر (3.79)

أشارت نتائج الدراسة في السؤالين الثاني والثالث لعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة امتلاك أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى لمتغير الخبرة المهنية والمؤهل العلمي، ويعزو الباحث هذه النتيجة إلى أن المدرسين جلهم يستخدمون أساليب التقويم خلال العملية التعليمية، أما بالنسبة للمؤهل العلمي فانه لا يوجد اختلافات في برنامج التكوين بين حاملي شهادة الليسانس وشهادة الماستر، ولقد اتفقت نتيجة هذه الدراسة مع دراسة ( قاسم محمد خزعلي وعبد الطيف عبد الكريم المومني 2010) التي أكدت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة امتلاك المعلمين للكفايات التدريسية ومنها كفاية التقويم تعزى لمتغير المؤهل العلمي واختلفت معا حيث أشارت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة امتلاك المعلمين للكفايات التدريسية ومنها كفاية التقويم تعزى لمتغير الخبرة المهنية.

16- الاستنتاجات :

- إن درجة امتلاك أساتذة التربية البدنية والرياضية لكفايات التقويم جاءت بدرجة عالية حيث بلغ المتوسط الحسابي العام (3.82).

- إن الكفايات المتعلقة بمجال التقويم ضرورية لمدرسي التربية البدنية والرياضية التي يجب أن تستخدم كمعيار للمدرس الكفء.

- حازت كفاية القدرة على تقييم مكتسبات التلاميذ المرتبة الأولى من بين كفايات التقويم بمتوسط حسابي قدره (4.21).

- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة امتلاك أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى لمتغير الخبرة المهنية.

- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة امتلاك أساتذة التربية البدنية والرياضية تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

17/ الاقتراحات والتوصيات: على ضوء النتائج التي تحصلنا عليها من خلال الدراسة ومن خلال أراء الأساتذة فيما يتعلق بدرجة امتلاكهم لكفايات التقويم، نقترح على القائمين في هذا الميدان مايلي :

1- إدراج موضوع الكفايات التقويم كمقياس في كليات و معاهد التربية البدنية والرياضية.

2- تكثيف الدورات التدريبية من قبل الاختصاصيين التربويين لتطوير قدرات المدرس في مجال التقويم.

3- إعداد دليل يتضمن كفايات التقويم اللازمة لمدرسي التربية البدنية والرياضية وتدريبهم على هذه الكفايات.

4- إعداد برامج لتوعية الطلبة بأهمية عملية التقويم في المجال التربوي.

5- إجراء دراسات مستقبلية حول الكفايات التدريسية اللازمة لمدرسي التربية البدنية والرياضية.

قائمة المراجع :

1/ محمد خميس أبو نمرة، نايف سعادة، التربية الرياضية و طرائق تدريسها، القاهرة، الشركة العربية المتحدة للتسويق والتوريدات، 2009،

2- ليلى السيد فرحات، القياس والاختبار في التربية الرياضية، القاهرة، مركز الكتاب للنشر، 2005.

3- عطا الله أحمد وآخرون، تدريس التربية البدنية والرياضية في ضوء الأهداف الإجرائية والمقاربة بالكفاءات،الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية، 2009.

4- عطا الله أحمد، أساليب وطرائق التدريس في التربية البدنية والرياضية، الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية، 2006

5- نوال إبراهيم شلتوت، ميرفت علي خفاجة، طرق التدريس في التربية الرياضية، الإسكندرية، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، ط1، 2007.

6- فريد حاجي، بيداغوجية التدريس بالكفاءات الأبعاد والمتطلبات، الجزائر، دار الخلدونية للنشر والتوزيع،

2005

7- وليد بن معتوق محمد زعفراني، الكفايات التربوية اللازمة لمعلم التربية البدنية ، مذكرة ماجستير، جامعة أم القرى، السعودية، 2008

8- بن قناب الحاج، تقويم مدرسي التربية البدنية والرياضية بالتعليم المتوسط ، أطروحة دكتوراه، جامعة الجزائر، 2006

9- مضر عبد الباقي وآخرون، الكفايات التعليمية لمدرسي ومدرسات التربية الرياضية في محافظات الفرات الأوسط ، كلية التربية الرياضية جامعة بابل، مجلة علوم التربية الرياضة، المجلد الرابع، العدد الثالث، 2011

10- قاسم محمد خزعلي وعبد اللطيف عبد الكريم مومني، الكفايات التدريسية لدى معلمات المرحلة الأساسية الدنيا في المدارس الخاصة في ضوء متغيرات المؤهل العلمي و سنوات الخبرة و التخصص، كلية اربد الجامعية جامعة البلقاء التطبيقية الأردن، مجلة جامعة دمشق، المجلد 26، العدد الثالث، 2010

11- عوجان احمد إسماعيل، الكفايات التعليمية ودرجة ممارستها لدى معلمي التربية الرياضية لمرحلة التعليم الأساسي ، مذكرة ماجستير، الجامعة الأردنية، عمان، 1993.


1- عطا الله أحمد ،أساليب و طرائق التدريس في التربية البدنية والرياضية ، الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية، 2006، ص 60.

نوال إبراهيم شلتوت، ميرفت علي خفاجة، طرق التدريس في التربية الرياضية، الإسكندرية، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، ط1، ص 47.-[2]

المرجع السابق نفسه، ص 49.-[3]

عطاالله أحمد ،أساليب و طرائق التدريس في التربية البدنية والرياضية ، مرجع سابق، ص 60،61. -[4]

نوال إبراهيم شلتوت، ميرفت علي خفاجة، طرق التدريس في التربية الرياضية، مرجع سابق، ص 59.-[5]

وليد بن معتوق محمد زعفراني، الكفايات التربوية اللازمة لمعلم التربية البدنية ، مذكرة ماجستير، جامعة أم القرى، السعودية، 2008، ص 66،67.-[6]

نوال إبراهيم شلتوت، ميرفت علي خفاجة، مرجع سابق، ص 59. -[7]

1- عطا الله أحمد وآخرون، تدريس التربية البدنية والرياضية في ضوء الأهداف الإجرائية والمقاربة بالكفاءات،الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية

، 2009، ص 113.

بن قناب الحاج، تقويم مدرسي التربية البدنية والرياضية بالتعليم المتوسط ، أطروحة دكتوراه، جامعة الجزائر، 2006، ص 69.-[9]

عطا الله أحمد وآخرون، تدريس التربية البدنية والرياضية في ضوء الأهداف الإجرائية والمقاربة بالكفاءات، مرجع سابق، ص 110. -[10]

4- وليد بن معتوق محمد زعفرانيالكفايات التربوية اللازمة لمعلم التربية البدنية من وجهة نظر المشرفين التربويين و مديري المدارس بمكة المكرمة ،رسالة ماجستير، جامعة أم القرى، السعودية، 2008.

1- مضر عبد الباقي وآخرون،الكفايات التعليمية لمدرسي ومدرسات التربية الرياضية في محافظات الفرات الأوسط ، كلية التربية الرياضية جامعة بابل، مجلة علوم التربية الرياضة، المجلد الرابع، العدد الثالث، 2011

1- قاسم محمد خزعلي وعبد اللطيف عبد الكريم مومني، الكفايات التدريسية لدى معلمات المرحلة الأساسية الدنيا في المدارس الخاصة في ضوء متغيرات المؤهل العلمي و سنوات الخبرة و التخصص، كلية اربد الجامعية جامعة البلقاء التطبيقية الأردن، مجلة جامعة دمشق، المجلد 26، العدد الثالث،2010

2- عوجان احمد إسماعيلالكفايات التعليمية ودرجة ممارستها لدى معلمي التربية الرياضية لمرحلة التعليم الأساسي ، مذكرة ماجستير، الجامعة الأردنية، عمان، 1993

بن قناب الحاج، تقويم مدرسي التربية البدنية والرياضية بالتعليم المتوسط، أطروحة دكتوراه، جامعة الجزائر، 2006.-[15]