تقويم واقع الأعداد البدني والنفسي في تكوين الفئات الصغرى وانعكاساته

pdfعلى النتائج الرياضية 

دارسة ميدانية لأندية الربطة الجهوية لكرة القدم بورقلة (الجهوي الأول)

أ : الزاكي رمضان              

جامعة قاصدي مرباح ورقلة ( الجزائر)

الملخص:

ﺗﻬدفالدراسة إلىالتعرفعلىالأهمية التي يوليها المدربين للتحضير النفسي وتطوير المهارات النفسية اللاعب الناشئ أثناء التدريب وتقويم مستوي عناصراللياقةالبدنية لدي لاعبي كرة القدم في الجنوب الجزائري صنف أواسط أقل من (19) سنة ، وذلك باستخدام المنهج الوصفي بتوزيع استبيان على عينة تتكون من (20) مدرب لمعرفة مدى تأهيلهم للتدريب النفسي ، بحيث قمنا بتطبيقبطاريةاختبارات لقياساللياقةالبدنيةعلى عينة متكونة من (60) لاعبا تم اختيارها بطريقة عمدية، وبعد إتمام الإجراءات المنهجية للبحث توصلنا إلى ان نقص المعارف والمعلومات الخاصة بالجانب النفسي السبب الرئيسي الذي يدفع المدربين والمربين الي عدم الاهتمام بالتحضير النفسي ، كذلك توصلنا الي وجودفروقبين مستوي لاعبي كرة القدمفي مختلف عناصراللياقةالبدنية، بحيث نلاحظ مستوي ضعيف في السرعة، الرشاقة ،المرونة ،القوة المميزةبالسرعة ومستوي متوسط جيد في صفة التحمل ،والقوة ، وتحمل القوة .

الكلمات المفتاحية : التدريب الرياضي ، الأعدادالبدني ، التحضير النفسي ، كرة القدم، فئة الأواسط .

Abstract

The study aims to identify the importance given by coaches to prepare for the psychological and mental development of young players during training and evaluating the level of fitness of football players(under 19years) in south of Algeria. Using the descriptive method to distribute a questionnaire to a sample of (20) coach to see how psychological rehabilitation training, So we have implemented battery tests to measure fitness is composed sample of 60 players have been selected intentional way, and after the completion of the methodological procedures for the search we determined that knowledge and information on the lack of side psychological main reason why trainers and educators to the lack of interest in the psychological preparation.Well we came to the existence of differences between the level of football players in the various elements of physical fitness, so note in a weak level of speed, agility, flexibility, speed and distinctive force the average level in the character of good endurance, strength, power and carry

Key words : Athletic Training, psychological preparation, Physical abilities, Football, the players under 19 years

1ـ التعريفبالبحث:

1-1   المقدمةوأهميةالبحثإن عملية انجاز المهام وإتمام الواجبات في مختلف مجلات الحياة وخصوصا بمجال التربية الرياضية والبدنية وبرامجها يلزم وجود عمل دائم حيث بتقصي الإتقان الذي يساعد بالوصول إلى المهارة الحركية ودقة التنفيذ بإتباع عدة أنواع من الطرق والأساليب التي تساهم في تحقيق الأهداف المرسومة والحصول على أعلى المستويات بأقل وقت وجهد ممكن.وقد اهتم المختصون في مجالي تعليم وتدريب المهارات الرياضية المختلفة ومنها لعبة كرة القدم بالجوانب البدنية والمهارية والتركيز عليها بوضعهم لبرامج ووحدات تسع ى لتطويرها ,إلا أن الأمر لا يمنع من البحث عن أمور أخرى وعلى وجه التحديد ما يخص التحضير النفسي الذي لم يأخذ حقه بشكل كامل في مناهجها ووحداتها التعليمية والتدريبية.

       كما ان التقدم بالمستويات العالية من اهم اهداف الانجاز الرياضي ويعد التفوق الرياضي محصلة التدريب القائم على العلم والتجربة لافراد يتمتعون بالقدرات البدنية والمهارية والخططية والنفسية وغيرها ويمتازون عن غيرهم بتفوق هذه القدرة التي تؤهلهم الى تحقيق الانجازات الافضل ويعد التدريب الرياضي بخصائصه التدريبية ظاهرة مميزة ومصاحبة للرياضي من خلال الانشطة الرياضية المتنوعة وتتوقف استجابات العمليات الحيوية للرياضي على درجة تقنين الحمل التدريبي وطبيعة خصائص العمل وإتبع الاساليب التدريبية الحديثة لتطوير وتحقيق الانجازات الافضل في مختلف الفعاليات الرياضية .

  فتطور علم التدريب بصورة سريعة ،و اتخذ نظرياته منحى جديد لمواكبة الاتجاهات الحديثة في كرة القدم من طرق لعب و أداء مهاري و فني و تحركات خططية و قدرات بدنية عالية و في ظل انتشار الاحتراف و ما يتطلبه من أداء أكثر تعقيدا و تطورا أصبح إتباع كل ما هو جديد في علم التدريب الرياضي ضرورة لابد من الأخذ بها عند التخطيط لعملية التدريب و وضع البرامج الخاصة بها ، كما أن الوصول بمستوى المدربين إلى الدرجة التي تمكنهم من تحقيق متطلبات اللعب الحديثة بعناصره المختلفة يلتزم تأسيس اللاعب منذ الصغر وفق برامج مقننة بدنيا و مهاريا و فنيا و خططيا و نفسيا بالإضافة إلى محتوى أكثر تطورا من التدريبات التي تتلاءم مع قدرات و إمكانيات الناشئين و التي تضع الأساس الصحيح لبناء القاعدة من النشء ، و بما يخلق جيلا من أصحاب المواهب و القدرات الخاصة ،ولضمان تدريب ناجح وفعال وجب على المدربين القائمين بالعملية التدريبية في كرة القدم إتباع أحسن الطرق والإلمام بالمبادئ الأساسية لعلوم التدريب ومعرفة خصائص ومميزات المراحل العمرية للناشئين وتطوير صفاتهم البدنية والمهارية والخططية والنفسية بأسلوب علمي صحيح لكونهم يشكلون القاعدة العريضة لفرق الأكابر.

بحيث تعد المنافسات الرياضية مصدرا لكثير من المواقف الانفعالية المتغيرة أثناءالمنافسات الرياضية لارتباطه ا بمواقف النجاح، الفشل، الفوز أو الخسارة، ولهذه النواحي الانفعالية فائدتها، إذ تبين أن اللاعب الذي لا يمتلك قدرا كافيا من السمات الشخصية مثل الشجاعة والمثابرة والإرادة والثقة بالنفس وغيرها من هذه الصفات الإرادية تحت ظروف التنافس الصعبة لا يمكنه الوصول إلى الانجاز الرياضي المنشود، كما أن الوصول للمستويات الرياضية العليا لم يكن وليد الصدفة أوبطريقة عشوائية وإنما هو نتيح للاستخدام أحدث وأفضل الأساليب العلمية في التخطيط والإعداد الرياضي بالشكل السليم، حيث يذكر محمدي، أن التفوق الرياضي تحدده أربعة محاور أساسية هي'' الجانب البدني، الجانب المهاري ، الجانب الخططي، الجانب النفسي) .

  كما يعتبر العامل البدني من اهم مقومات نجاح الفريق بشكل عام واللاعب بشكل خاص كون الجانب اللياقي هو مطلب ضروري لأي لاعب ولأي فريق كونها تمكن الفريق ان يقدم كرة قدم صحيحة في خضم المنافسات التي تجري في ملاعب الكرة ، كما تلعب الفورمة الرياضية دورا كبيرا في الانتصارات ونجاح الفرق بالصراع البدني طوال المباريات والبطولات كون الجانب البدني يعطي دفعة كبيرة لأي فريق في تقديم افكار المدرب و اداء مثالي داخل المستطيل الاخضر كون التركيز سيكون حاضر بسبب الجانب اللياقي هذا مأكده 1986"weineck " انالقدرة علي الأنتصارت وتحقيق النتائج يتوقف علي الحصول علي اعلي مستوي ممكن للقدرات البدنية والمهارية والخططية والنفسية بأسلوب علمي صحيح كما ان الممارسة الرياضية أظهرت بوضوح ان النتائج العالية لا يمكن تحقيقها ما لم يكن بناء قاعدي متين خلال مرحلة الطفولة والمراهقة هذا يحتم علينا تخطيطا منظما في مجال التدريب الرياضي[1].

لذا فأن نقص معارف المدرب حول التحضير النفسي و الصفات البدنية عند تدريبها لدى لاعبي كرة القدم يقلل من حظوظهم في تسجيل النتائج ، وقد ركزنا في بحثنا على فئة الناشئين التي تعتبر الافضل للاختبار تحسين الصفات ابدنية لدى اللاعب كونها تكون تامة (Acquis) ثم محاولة لفت انتباه المدربين و المعنيين بالأمر لهذا الموضوع لأنه عنصر جدير بالدراسة و الاهتمام من طرف الساهرين على الرياضة وتطويرها في بلادنا إذا حقا نريد تكوين رياضيين حقيقتين ونطمح إلى النتائج العالية .

2-1 مشكلةالبحث:لقد أصبح الاهتمام بفرق الفئات العمرية الصغيرة أمراً مألوفا في كافة الرياضات وفي كل المؤسسات الرياضية المنظمة، ويرجع ذلك إلى إيمان المسؤولين عن تلك المؤسسات بأن الفئات العمرية الصغيرة هم القاعدة الأساسية التي تعتبر خزاناً لفريق الأكابر وبالتالي وجب العناية بها قصد الاستفادة منها مستقبلاً ولم يقف الأمر عند حد اهتمام المؤسسات الرياضية بما تحويه من أندية أو مراكز رياضية بل إن الأمر قد تعدى ذلك ، بتبني حكومات الدول لعدد من المشاريع تضمن لها رعاية هؤلاء كما تعد سياسة الاحتراف التي تتبناها حكومات الدول تعتبر فرصة مواتية لهذه الفئة لتشريف الألوان الوطنية والدولية،  لقد انقضى الوقت الذي كان يتمكن فيه بعض المدربي ن للوصول بالرياضيين الموهوبين إلى المستوى العالي بالاعتماد على تجاربهم الميدانية وخبراتهم الفردية، فمن الصعب اليوم الوصول إلى المستوى العالي المرموق في المجال الرياضي عامة وكرة القدم خاصة مالم يتم التخطيط الرياضي المبني على أسس علمية متينة في مجال التدريب الرياضي الحديث ،وهذا بدأ من انتقاء واختيار الموهوبين وتبنيه م خلا ل مراحل التكوين والتدريب ،وكذلك إعداد البرامج التدريبية حتى توفير الإمكانيات المادية والبشرية وتذليل كل العقبات التي تتعرض إلى مسيرة التقدم والوصول إلى المستويات الدولية.

  كما إن التطور الكبير الحاصل في الميدان الرياضي و في كرة القدم بوجه الخصوص لم يكن وليد الصدق ة و لكنه نتيجة الأبحاث المختلفة وتفاعلها مع جملة من العلوم والتي ساهمت في تقصي نقاط القوة و الضعف في العملية التدريبية وعلاجها باستخدام أساليب و مبادئ علمية للوصول إلى مستوى الإنجاز الرياضي و الارتقاء للرفع من مستوى اللعبة الأكثر شعبيه و الذي لا يتحقق إلا باستخدام اللاعب لكافة إمكانياته.

  حيث ان التطور في الإنجاز يمكن تحقيقه من خلال الاهتمام بالتدريب المبكر و التنويع في إعطا ء التمارين الرياضية المهمة للفئات العمرية بحيث تأخذ دورها لتساهم في عمليتي التعلم و التطور البدني والمهاري والنفسي، وإن تخضع للمنهجية العلمية لتحقيق الأهداف والأغراض الخاصة بهذه المرحلة العمرية بوصفها مرحلة ارتكاز وبناء.

فنجاح أي فريق و تقدمه في كرة القدم الحديثة تتطلب أن يتمتع لاعب الكرة بلياقة بدنية عالية فلقد أصبحت تنمية الصفات البدنية للاعب احد الأعمدة الأساسية في خطة التدريب اليومية والأسبوعية والفترية’كما انه وبالرغم من أهمية دور الإعداد المهاري ،إلا أن الأعداد البدني يلعب أيضا دوراهما في مساعدة اللاعب علي أداء المهارات المختلفة بالصورة المثلي وبالطريقة الفنية المطلوبة طول زمن المباراة ،حيث أنه بدون الارتباط الوثيق للحالة البدنية والمهارية تقل إنتاجية اللاعب بمايؤثر علي فعاليته أثناء المباراة.

        وتتجلي مشكلة البحث الاستفادة من دارسة وتقويم بعض القدرات البدنية للاعبي كرة القدم بالجنوب الجزائري وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم ومعرفة واقع التحضير النفسي ضمن البرنامج التدريبي للمدرب و بالتالي الخروج بحصيلة يمكن أن تشكل إضافة أخرى تسهم في تطوير الأداءالرياضي وتحقيق الانجازات الكروية.

1ـ3 أهدافالبحث

ـ البحث في لغز التحضير النفسي وانعدمه في التدريب .

ـ معرفة مدي إهتمام المدربين والمسيرين بجانب التحضير النفسي .

ـ تشخيص واقع التدريب على مستوىاندية كرة القدم .

ـ إظهار أهمية الصحة النفسية في التألق الرياضي والذي يجب ان يكون محور اهتمام المدربين .

ـ التعرفعلىالفروقفيالقدراتالبدنيةالخاصةللاعبيكرة القدم بين الغرب والجنوب.

ـ وضعالحلول المناسبة لرفع مستوى اللاعبين ذو المستويات الضعيفة وتطويرمستوى للاعبين ذو ا لمستويات الجيدة بكرة القدم.

ـ الوقوف على مدى أهمية التدريب العلمي السليم في الرفع من مستوي اللاعبين في كرة القدم من الناحية البدنية.

ـ توفير للمدربين اختبارات بدنية ونفسية تساعدهم علي معرفة مستويات اللاعبين للاعتماد عليها في عملية الانتقاء السليم للفئات الشبابية ) كبطاريةانتقاءبدنية ( .

1ـ4 مصطلحات الدراسة:

مفهوم التدريب الرياضي: التدريب الرياضي العلمي الحديث " هوا لعمليات التعليمية والتنموية التربوية التي تهدف إلى تَنشئة وإعداد اللاعبين أو اللاعبات والفرق الرياضية من خلال التخطيط والقيادة التطبيقية الميدانية بهدف تحقيق أعلى مستوى ونتائج ممكنة في الرياضة التخصصية والحفاظ عليها لأطول فترة ممكنة "[2].ويعرف أيضاً هو" أحد صور التدريب عامة وأحد مجالات النشاط الرياضي الذي يعمل على رفع مستوى الانجاز عند الرياضي للوصول للمستويات العالية في النشاط الرياضي الممارس).[3]

تعريف اجرئي:

التطور الشامل للقدرات البدنية المهارية والقدرة الحركية والإمكانيات الوظيفية والإعداد البدني والمهاري والخططي والنفسي الذي هو الإعداد العام أما الإعداد الخاص فيقصد به تطوير وتحسين الصفات البدنية والقدرة الوظيفية الخاصة بلاعب كرة القدم.

مفهوم القدرات البدنية : القدرات البدنية هي مقدرة يتسم بها الرياضي تتمكن من خلالها أجهزته الفسيولوجية وأعضاء جسمه من القيام بوظائفها بكفاءة وفاعلية ,للوفاء بمتطلبات أنشطة بدنية حركية ذات طبيعة خاصة .[4]

تعريف أجرئي : مجموعة من عناصر اللياقة البدنية الأساسية والخاصة في لعبة كرة القدم والتي تمكن اللاعب من القيام بمجهود عضلي وعصبي بأقل جهد ممكن.,ويمكن تحديدها في الصفات التالية تحمل,قوة,سرعة,مرونة ورشاقة .

مفهوم الإعداد النفسي:الإعداد النفسي كل مركب من جملة مكونات،حيث تعتبر الشخصية أحد أهم هذه المكونات،كما يجب إعطاء الانفعالات الأهمية البالغة وذلك لأثرها المباشر على مردود الرياضي.[5] وير ى الدكتور *حنفي محمود مختار*:.ً أن الإعداد النفسي هو كل الإجراءات والواجبات التي يضعها المدرب بهدف تثبيت السمات الإرادية وتنمية القيم الخلقية لدى اللاعبً.[6]

مفهوم كرة القدم: هي لعبة تتم بين فريقين يتألف كل منهما على إحدى عشر لاعبا يستعملون كرة منفوخة فوق أرضية ملعب مستطيله في نهاية كل طرف من طرفيها مرمى الهدف يحاول كل فريق إدخال الكرة في مرمى الحارس للحصول على نقطة ( هدف ) وللتفوق على المنافس في إحراز النقاط. [7]

مفهوم فئة أواسط المرحلة العمرية (17 – 19 سنة ) : نحن بصدد دراسة لاعبي المراهقة الوسطى حيث تمتد هذه الأخيرة من 15 إلى 17 سنة ويطلق عليها أيضا المرحلة الثانوية حيث يميزها بطء في سرعة النمو الجنسي نسبيا، مقارنة بالمرحلة السابقة (المراهقة المبكرة) وتزداد التغيرات الجسمية و الفيزيولوجية من الزيادة في الطول و الوزن ، وفي هذه المرحلة نجد المراهق يهتم بمظهره الجسمي ، صحته و قوته الجسمية . وبما أن موضوع دراستنا يتطرق إلى الشريحة العمرية 17 – 19 سنة فإن دراسة مميزات المرحلة مرتبط بمرحلة المراهق الوسطى [8].

4-1 فروضالبحث:

-النقص في المعارف والمعلومات الخاصة بالتحضير النفسي أدي بالمدربين إلي عدم إدماج التحضير النفسي ضمن المخطط التدريبي

ـ انخفاض المستوي البدني راجع الى نقص اهتمام المدربين بتدريب وتنمية بعض عناصر اللياقة البدنية (التنمية الشاملة والمتزنة)

5-1 مجالاتالبحث:

المجالالبشري: المدربين واللاعبونالمشاركين في الربطة الجهوية (ورقلة) صنف أوسط أقل من (19)سنة الجهويالأول.

المجالالمكاني :تمت الاختبارات البدنية في ملاعب الولاية المذكورة ، مع توزيع الأستبيان خلال الحصص التدربية .

المجال الزماني: المدةمن (01/01/2012 لغاية .2015

3-   منهجيهالبحثواجٕراءاتهالميدانية

1-3 منهج البحث : تختلف المناهج المستخدمة في البحوث العلمية تبعا لنوع المشكلة والمراحل التي يمربها البحثلحل هذه المشكلة لذا فأن طبيعة الدراسة حتمت استخدام المنهج الوصفي بأسلوب الدراسات المسحية والذي يهدف إلى (جمع البيانات لمحاولة اختيار الفروض او الاجابه على تساؤلات تتعلق بالحالة الجارية او الراهنه لأفراد عينة البحث). [9]

-3 2 عينةالبحث:يتمثل مجتمع البحث في المدربين و المربين القائمين في التدريب على مستوى أندية كرة القدم للجهوي الأول الذي يبلغ عددهم (24) فرد، و تم اختيار عينة عشوائية متكونة من خمسة عشر (15) عنصرا. واللاعبين الناشطين في البطولة الجهوية بحيث يتم إخضاع 04 لاعبينللاختبارات البدنية المقدم في هذه الدراسة وهذا قصد القيام بعملية التقويم والمقارنة من كل فريق يشرف على اختيارهم المدرب و بالتشاور مع الطاقم الفني للفريق.  والجدول رقم (01) يوضح ذلك بالتفصيل

عدداللاعبين

عددالفرق

مجموع اللاعبين

الرابطة

4لاعبين من كل فريق

15

60

الرابطة الجهوية بور قلة

3-3 الأدوات المستخدمة بالبحث

وسائل جمع المعلومات:

- المصادروالمراجعالعربيةوالأجنبية.

- أراءالخبراءوالمختصين.

- الاختبارات.

-3 4 تجربةالبحث:

الدراسة الاستطلاعية:

أجريتالدراسة الاستطلاعية على(10) ناشئ منخارج عينة الدراسة من لاعبي كرة القدم للرابطة الجهوية بورقة،وتم اختيار العينة بالطريقة العشوائية ، حيث تم أجراء التجربة الاستطلاعية بتاريخ (15/12/2014)وطبقت عليهم الاختبارات البدنية موضوع الدراسة للتأكد من مدى ملائمة الاختبارات المستخدمة لمستوى الناشئين ،وللتأكد من سهولة تنفيذ الاختبارات ومدى تطبيقها و التعرف على الصعوبات والمعوقات التي قد تواجه الباحثان أثناء تنفيذ الاختبارات بهدف تلاقيها عند التطبيق الفعلي وتحديد الفترة الزمنية التي ستغرقها كل اختبار وكفاءة الأدوات المستخدمة في الاختبارات.

المعاملات العلمية لاختبارات الدراسة:

الصدق: بغرض ايجاد صدق المحتوي للاختبارات البدنية ومدي مناسبتها للناشئين أفراد العينة استخدم الباحث في دراسته أسلوبين لصدق المحتوى الأول من خلال استعراض المراجع والكتب المتعلقة بهذا المجال، وجد الباحث اتفاقا حول صدق هذه الاختبارات والثاني عن طريق الصدق الظاهري اذ قام الباحث باستشارة المحكمين من الاساتذة المختصين في مجال التدريب وكرة القدم، حيث تم توزيع الاختبارات علي المحكمين لإبداء أرائهم حول الاختبارات، وبعد استرجاع الاستمارات من المحكمين توصل الباحث الي الشكل النهائي لتلك الاختبارات مرعيا الاقتراحات والملاحظات المشار اليها من قبل هيئة المحكمين.

الثبات:ان ثبات الاختبارات يعني ان تعطي الاختبارات نفس النتائج أ ذا ما أعيد الاختبار على الأفراد وفي نفس الظروف وعلى هذا الاساس استخدم الباحث أسلوب تطبيق الاختبار وإعادة تطبيقه لإيجاد معامل ثبات الاختبارات، وكان تطبيق الاختبارات على عينة من مجتمع الدراسة والبالغ عددهم (10)لاعبا، وكان الفاصل الزمني بين التطبيق الأول والتطبيق الثاني ثلاثة أيام فقط مع تشابه الظروف ، وقام الباحث باستخدام معامل ارتباط بيرسون ليبين نتائج الاختبارات ،وأظهرت النتائج الاحصائية ان هناك علاقة ارتباطيه عالية في الاختبارات المستخدمة قيد الدراسة ،مما يؤكد ثبات الاختبارات ونتائج الجدول رقم ( 02) توضح ذلك.

الموضوعية: يقصد بموضوعية الاختبارات هي عدم تأثير الاحكام الذاتية من قبل المختبر،أوان تتوفي الموضوعية دون التحيز والتدخل الذاتي من قبل المختبر.بما ان تعليمات وشروط الاختبارات واضحة وتما ان القائمين على التسجيل لجميع المختبرين ولمجموع أفراد العينة هم على دراية وعلم وإطلاع كامل وشامل بهذه الشروط والتعليمات،وبما انه لا يوجد اختلاف حول طريقة التقييم والتسجيل ،وبما ان الباحث استخدام اختبارات ومقياس لا تحتاج الي عمليات حسابية معقدة ،فان ذلك يعني وجود درجة مرتفعة من الموضوعية للاختبارات،حيث تم تزويد كافة فريق العمل بتعليمات الاختبارات المستخدمة فى الدراسة للإطلاع عليها والرجوع اليها وقت الحاجة،وشرح طريقة التسجيل في الاستمارة الخاصة بالاختبارات المستخدمة.

S191001

 3ـ 5 الاختبارات المستخدمة في البحث :

 قام الباحث بأعداد مجموعة من الاختبارات التي تخص القدرات البدنية الخاصة بلاعبي كرة القدم(10اختبارات (وتمعرضهاعلى مجموعة من الخبراء للوقوفعلى المناسب منها وبعد الاستقرارعلى عدد الاختبارات البدنيةكما موضحة في ملحق (2) قام الباحث بأجراء الاختبارات البدنية بعد أعطاء الوقت اللازم لعينة البحث لإجراء الإحماء بحيث سجلت النتائج في استمارة أعدت لهذا الغرض.

S191002

3- الوسائلالاحصائية :

استخدم الباحث الوسائل الإحصائية الأكثر ملاءمة مع أهمية دراسة البحث والتي يعتقد الباحث أنها تحقق أهداف البحث

فروضه وتتماشى معها بشكل علمي ومنطقي وهي كآلاتي:-

الوسط الحسابي2 ـ الانحراف المعياري 3- الارتباط البسيط ( بيرسون ) 4ـ التباين .5ـ معامل الارتباط بيرسون 6ـ صدق

الاختيار 7ـ جذر الثبات .

4 عرض ومناقشة النتائج وتحليلها

4ـ1عرضومناقشةالنتائج الأستبيان :

لما نتكلم عن المعارف و المعلومات المتعلقة بالتدريب بصفة عامة و التدريب الذهني على الخصوص ينبغي التأكد بالدرجة الأولى من التكوين الذي تحصل عليه المربي أو المدرب خلال مشواره الدراسي و المهني، و يتبين ذلك بناءا على المستوى الدراسي و الشهادة المحصل عليها، كذلك عدد السنوات التي مارس فيها المربي مهنة التدريب و التكوين.

S191006S191007

جدول رقم (3) يوضح المعلومات والمعارف المتعلقة بالتحضر النفسي :

من خلا ل الجدول رقم (3)نلاحظ نقص في المعارف و المعلومات الخاصة بالتحضير النفسي بحيث اتضح حسب النتائج المحصل عليها أن أغلب المستجوبين لا يستعملون تخطيط منهجي أو استخدام الطرق العلمية التي تمكنهم من وضع برنامج محدد و مقنن للتحضير النفسي ، كذلك لوحظ أن نسبة كبيرة لا يستعملون أي أداة للقياس النفسي لمعرفة و تحديد الاستعداد النفسي و الذهني للرياضيين بحيث يصبح المحتوى المقدم في إطار التحضيرالنفسي بدون تقييم و تشخيص أولي و ذلك يندرج ضمن العمل العشوائي. فيما يخص المهارات النفسية التي يجب تطويرها عند الرياضي و من بينها مهارة التصور الذهني والتركيز ... لاحظنا أن أغلب المستجوبين لا يدركون فعاليتها وكيفية استخدامها للارتقاء بالمستوى الرياضي و تحسين النتائج.

هذا ما جاء به وانبرج و جولد[10] حيث أكدا أن التدريب الذهني يحتاج إلى معارف علمية و تكوين خاص ليتمكن المربي أو المدرب من تقديم ما هو ضروري و مناسب لكل رياضي، لكن لاحظا أن أغلب المدربين تنقصهم المعارف في هذا الجانب و لا يملكون المعلومات الضرورية لخوض هذه المهام، هذا ما جعل الكثير من المربين و المدربين يتطرقون إلى بعض المعارف السطحية للتحضير النفسي و التدريب الذهني و لا يقبلون على الطرق و المناهج المعمول بها و التي تتماشى مع ما أكدته البحوث و الدراسات العلمية.    

4ـ2 عرض نتائج اختبارات المتغيرات البدنية:

جدول رقم (3) يبين الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية وقيمة ت المحسوبة لاختبارات المتغيرات البدنية للاعبي كرة القدم الجزائرية للبطولة الجهوية المسوي الأول. 

S191005 

4ـ3 مناقشةنتائجاختباراتالمتغيراتالبدنية:

يتضح من الجدول ( 03 ) وجود فروق ذات دلالة معنوية في اغلب الصفات البدنية للاعبي كرة القدم الجزائرية في الجنوب في مستوي البطولة الجهوية (يتضح من أن هناك فرقا كبيرا بين أقل قيمة وأعلى قيمة (المدى) في جميع بطارية اختبارات اللياقة البدنية وهذا يدل على تباين المستويات بين للاعبي  كرة القدم في الرابطة الجهوية لورقلة ،علىوجهالتحديد نلاحظ مستوي منخفض فيالصفات(السرعة الانتقالية ـ الرشاقة ـ القوةالمميزة بالسرعةللبطن ،المرونة ) ، اما بالنسبة اختبار المرونة اقل متوسط للاعبىن قدر(13.15)ويعودالسببفيظهورمثلهذهالنتائجالىالاهتمامالكبيرالذيتبديهاندية الجنوب للصفات القوة والتحمل وإهمال الرشاقة والمرونة في المرحلة المبكرة لإعداد الفئات الصغرى.فيحينلمتظهر النتائج سوى فروق بسيطة بينلاعبين فيصفات(اللاهوئية ) ،ويعودالسببفيظهورمثلهذهالنتائجالى عدم الاهتمام والتركيز الكبير علي مثال هذه التمرينات أثناء العملية التدريبية وعدم استخدام الطرق وأساليب التدريب الحديثة،

كما يتضح من خلال الجدول (03)أنأعلى متوسطفي اختبارات البدنية للتحمل والقوة عند اندية الجنوب في التحمل الدوري التنفسي قدر (4,22) لمنطقة الجنوب وب(4.24) امااختبار تحمل قوةالذراعينقدبلغللاعبي كرة القدم للربطة ورقلة (11.18) لاعبي الجنوب علي اعلى متوسط(2.41)بالنسبةللاختباراختبارالوثبالعمودي نلاحظ تفوق اندية الجنوب بمتوسط حسابي( 50) كذلك في اختبار الجلوسمنالرقودفقدحصلللاعبي الجنوبأعلىمتوسطحسابي قدر(27.75) لأندية الجنوب و(25.58 ) ،وهذا ما يدل على تفوق لاعبي اندية الجنوب في اختبارت التحمل والقوة.

5- الاستنتاجاتوالتوصيات:

1-5الاستنتاجات

فى حدود عينة البحث والمنهج المستخدم ووسائل جمع البيانات فى ضوء التحليل الإحصائي يمكن استنتاج ما يلى :

ـ النقص في المعارف و المعلومات الخاصة بالجانب النفسي هو السبب الرئيسي الذي يدفع المربين و المدربين إلى عدم الاهتمام بالتحضير النفسي ، و هذا راجع بالدرجة الأولى إلى نظام التكوين.

- توجد فروق دالة إحصائى لدي لاعبى كرة القدم الجنوب الجزائري صنف اوسط اقل من (19) فى مستوي تنمية وتطوير الصفلت البدنية حيث نلاحظ مستوي منخفض في كل من عنصر السرعة والرشاقة والمرونة وتفوق بالنسبة للاختبارات لتحمل والقوة.

لـ الاستفادة من تفوق القوة العضلية والتحمل العضلي والتركيزعليهما فيالتدريب لاكتشاف القدرات والمواهب الجيدة في الألعاب الرياضية التي لهاعلاقة ﺑﻬذه المكونات اللياقية والاهتمام بتمرينات المرونة والرشاقة في ا لمرحلة ا لمبكرة في الأعداد للفئلت السنية .

التوصيات :

إنشاء جمعية وطنية لعلم النفس الرياضي كما هو موجود في الكثير من الدول لتطوير البحوث و الدراسات المتعلقة بهذا الجانب بطريقة منهجية و تنظيمية موحدة و نظرة تكاملية و شاملة بين المؤسسات الجامعية الموزعة عبر الوطن.

 

- التقييم الدوري والمستمرللخصائص النفسية للاعبي كرة القدم،كمدخل للرعاية النفسية لهم وضع برامج تطبيقية للرعاية النفسية للاعبي كرة القدم.

- من أجل النهوض بلعبة كرة القدم في الجزائر يستوجب علينا الاهتمام بالأصناف الصغرى وإعدادهم إعدادا صحيحا مبنيا على الأسس العلمية للنهوض بالمستوى نحو الأفضل.
- الاهتمام بتطوير وتحسين مستوى الرشاقة والمرونة لدي للاعبى كرة القدم ضرورة التركيز الكبير على تطوي ر الحركات الانفجارية (السرعة و الارتقاء)لما لها من دور في المنافسة.
- أجراء بحوث مشابهة على صفات بدنية وفئات عمرية أخرى وفي رياضات مختلفة، وذلك بهدف الاستفادة من النتائج في انتقاء العناصر في هذا الرياضات.
- إجراء اختبارات دورية للاعبين لتقويم مستوى اللياقة البدنية خصوصا في بداية ونهاية كل موسم تدريبي.

ـ ضرورة التركيز على إدماج تمارين وبرامج تطويرية قصد تحسين القدرة على المرونة لدى اللاعبين والتي تبدو ضعيفة جدا بل ومتدهورة لانعدام العمل حول هذه الصفة في مختلف البرامج التدريبية التي يتلقاها اللاعب.

قائمة المراجع والمصادر:

ـ احمد محمد خاطروعلي فهمي البيك؛ القياس في المجال الرياضي، دارالمعارف، القاهرة،مصر، 1996.

ـ أمرالله أحمد البساطي :التدريب والإعدادالبدني في كرة القدم،ط 2،دار المعاريف بالإسكندرية مصر، 1990.

ـ ريسان خريبط مجيد : موسوعة القياسات والاختبارات في التربية الرياضية , ج , 1جامعة البصرة , مطبعة وازرةالتعليم  )العالي والبحث العلمي , 1988 ,

ـ زهيرقاسمالحشابواخرون؛كرةالقدم،ط 2 ،دارالكتبللطباعةوالنشر،الموصل، 1999

ـ غازي صالح محمود: "كرة القدم المفاهيم – التدريب" مكتبة المجتمع العربي للنشر و التوزيع، الطبعة ، عمان، 2010.

ـ ليلىالسيدفرحات؛القياسوالاختبارفيالتربيةالرياضية،ط 1،القاهرة،مطابعامون،2001

ـ محمدعبدهومفتيإبراهيم : الأعدادالمتكاملللاعبيكرةالقدم , دارالكتابالحديث , الكويت , 1985

ـ مفتيأبراهيممحمد :الجديدفيالاعدادالمهاريوالخططيللاعبكرةالقدم،دارالفلكالعربي،جامعةحلوان1994

.سانين،محمدصبحي( 2004 ): القياسوالتقويمفيالتربيةالبدنيةوالرياضية،ج 1،ط 6،دارالفكرالعربي،القاهرة.

المراجعباللغةالأجنبية

Akramov,R :section et préparation des jeune footballeurs, traduit par tadj AR office des publications universitaires Alger.1990

ـMaurice , V et Jean ,P : Football la forme des champions. Edition Chiron , Paris, 1997.



[1]jurgonweineck/manul entainement.edition vigot.1986p309

[2]مفتي إبراهيم حماد : (، التدريب الرياضي الحديث تخطيط وتطبيق وقيادة ، مصر ، دار الفكر العربي ، 2001) ، ص 21 .

[3] مهند حسين البشتاوي ، احمد إبراهيم الخواجا : مبادئ التدريب الرياضي ، دار وائل للنشر ، ط1 ، 2005 ، ص26

[4] د/باهي مصطفى،الإحصاءالتطبيقي،مركزالكتابللنشر, القاهرة ط1998،ص 29.

[5] أسامة كامل راتب:تدريب المهارات العقلية - دار الفكر العربي –القاهرة-مصر- ط1- 2000-ص283

[6] حنفي محمود مختار : الأسس العلمية في تدريب كرة القدم - دار الفكر العربي- مصر- 1998- ص66

[7] مأمور بن حسن السلمان: كرة القدم بين المصالح والمفاسد الشرعية، دار بن حزم، بدون طبعه ببيروت لبنان 1998، ص(09).

[8]سعدية محمد علي هادر: بسيكولوجية المراهقة، دار البحوث العلمية ، الكويت ، 1980، ص 25 .

[9]محمد حسن علاوي واسامه كامل راتب:البحث العلمي في التربية الرياضية وعلم النفس،القاهره،دار الفكر العربي،1999،ص139

[10] Weinberg , R. S.   Gould , D. Psychologie du sport et de l’activité physique   éditions VIGOT   Paris 1997   pp. 250.