محددات تجويد نظام التعليم الجامعي في ضوء نموذج ادوارد ديمنغpdf

دراسة ميدانية بجامعة سطيف -2-

د بغول زهير.

أ / ذياب لبنى .

 كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية .

جامعة سطيف 2 .

الملخص

      سعت هذه الدراسة التي أجريت على عينة من 114 أستاذ بجامعة سطيف - 2 -إلى التعرف على الدلالة الإحصائية لعلاقة معايير نموذج ادوارد ديمينغ بتجويد نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق بعض المتغيرات الديمغرافية (الرتبة العلمية والخبرة المهنية).

      وقد أشارت نتائج هذه الدراسة إلى وجود الدلالة الإحصائية لعلاقة معايير نموذج ادوارد ديمينغ بتجويد نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق هذه المتغيرات الديمغرافية في خمس فرضيات جزئية، في حين لم تكن كذلك بالنسبة لفرضية جزئية واحدة، و عليه فإن الفرضية العامة لهذه الدراسة قد تحققت بنسبة 83%

الكلمات المفتاحية: الجودة، نظام التعليم الجامعي، نموذج إدوارد ديمنيغ.

Résumé.

Cette étude menée sur un échantillon de 114 enseignants à l'université de Sétif -2- afin d’ identifier la signification statistique de la relation entre les normes modèle Edward Deming au point d'un système d'enseignement universitaire du point de vue des professeurs de l'université selon certaines variables démographiques (niveau scientifique et une expérience professionnelle).

Les résultats de cette étude ont démontré l'existence dune relation statistique des normes modèle Edward Deming avec le perfectionnement d'un système d'enseignement universitaire selon les point de vue des enseignants de l'université conformément à ces variables démographiques dans les cinq hypothèses partielles, à l’exception d’une seule hypothèse ce qui nous mène a dire que l’hypothèse générale a été réalisée d’un pourcentage de 83%.

Mots clés : Total qualité, système d’enseignement universitaire, modèle d’Edward Deming.

Abstract:

This study conducted on a sample of 114 professors at the University of Setif -2- sought to identify the statistical significance of the relationship between Edward Deming model’s standards in improving the university learning system from the viewpoint of the university professors, according to some demographic variables (academic rank and professional experience).

The results of this study indicated the existence of a statistically significant relationship between Edward Deming model’s standards in improving the university learning system from the perspective of university professors in accordance with demographic variables mentioned above in five partial hypotheses, while were not the case for a partial one hypothesis. Therefore we may conclude that the general hypothesis of this study is achieved at 83%.

1)- إشكالية الدراسة.

يعد التعليم الجامعي أحد الاحتياجات الرئيسية لكافة المجتمعات لكونه أداة المجتمع في تحقيق أهداف لبناء مشروعه وهو بذلك سند للنظم الاجتماعية الأخرى،إذ لا يمكن الحديث عن التغييرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بعيدا عن دور الجامعة فهي التي تكون الإطارات والكفاءات التي تستوجبها عمليات التغيير وبالتالي تضمن لها مقدار النجاح المرغوب وبالنظر إلى هذه الأهمية التي يحظى بها قطاع التعليم الجامعي في أي دولة فإنه من الضروري أن تكون مخرجات تفي باحتياجات الحاضر وتتلاءم مع تحديات المستقبل[1]

      إن ما عرفته منظومة التعليم العالي في الجزائر من تطور كمي هائل تبينه مؤشرات عدة منه ا " تطو ر الشبكة الجامعية 60 مؤسسة جامعية موزعة على 41 ولاية وتزايد عدد الأساتذة ما يزيد عن 29000 أستاذ، وتعداد الطلبة م ا يقارب 902300 طالب من بينهم 43500 مسجل في الماجستير والدكتوراه، و تخرج أكثر من مليون إطا ر منذ الاستقلال [2]

           إن مثل هذا التطور السريع ما كان له أن يحدث دون أن تتولد عنه عدة نقائصواختلالات والتي مردها أساسا إلى الضغط الاجتماعي المتزايد على التعليم العالي، ولقد أدى تراكم هذه الاختلالات عبر السنين إلى جعل الجامعة الجزائرية غير مواكبة، بالقدر الكافي للتحولات العميقة التي عرفتها البلاد على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية و كذا السياسية والثقافية.

          وتترجم عدم الموائمة هذه في عجز نظام التعليم العالي القديم على الاستجابة بفعالية للتحديات الكبرى التي يفرضها التطور غير المسبوق في العلوم والتكنولوجيات، وتلك التي نجمت عن عولمة الاقتصاد وعن بزوغ مجتمع المعلوما ت و بروز المهن الجديدة فضلا عن التحديات المتمثلة في عولمة منظومات التعليم العالي. وهكذا فإن منظومة التعليم العالي الجزائرية مدعوة في كل مرحلة من مراحل تطورها إلى التكيف باستمرار مع هذه التحولات العميقة وأن تكون قادرة على استيعاب نتائج التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي ميزت البلاد من جهة، والتحولات الإقليمية والدولية الملاحظة من جهة أخرى، وهذا ما دأبت عليه وزارة التعليم العالي البحث العلمي منذ العام 2002 و ذلك بتبنيها للنظا م الجديد، (LMD) والذي يرتكز على مقاربة جديدة للعلاقات البيداغوجية والعلمية(طلبة – أساتذة – إدارة)، إضافة إلى ما  أبدته الحكومة الجزائرية من استعداد لتحسين أوضاع الجامعة الجزائرية وضمان الاستمرارية في التطور من خلال الندوا ت والملتقيات التي أشارت إلى ضرورة تبني مدخل إدارة الجودة الشاملة في قطاع التعليم العالي.

وبغرض الارتقاء بجودة مخرجات التعليم الجامعي فإن الدول المتقدمة في سباق دائم لتطبيق أحدث ما توصلت إليه العلوم السلوكية و الإدارية في هذا المجال ولعل من أهم النظم الإدارية الحديثة والتي حققت نتائج إيجابية في رفع مستوى خريجي مؤسسات التعليم هو نظام إدارة الجودة الشاملة والذي تركز مبادئه وعناصره كنظرية تطبيقية على أهمية تفعيل دور كل شخص في إطار النظام التعليمي من أجل التطوير والتحسين المستمر كما أشار إلى ذلك "برنث يوسرفاس"[3]

        وفي هذا المجال وتمهيدا لتوفير أفضل الشروط الكفيلة بإقامة نظام وطني فعال للتقويم وضمان الجودة في التعليم العالي جاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على جانب من جوانب تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي بالجزائر وذلك من خلال السعي إلى معرفة الدلالة الإحصائية لعلاقة نموذج ادوارد ديمنغ بتجويد نظام التعليم الجامعي.

تعد إدارة الجودة الشاملة Total Quality Management (TQM)من المفاهيم الإدارية الحديثة التي ظهرت نتيجة المنافسة العالمية الشديدة بين المؤسسات الإنتاجية اليابانية من جهة والأمريكية والأوربية من جهة أخرى من أجل الحصول على رضى المستهلك وكان ذلك على يد العالم الأمريكي Edward Demingالذي عمل في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية وعمل إلى جانبه العالمJuran وكان تركيز عملهما في البداية على الطرق الإحصائية لقياس النوعية في القطاع الهندسي في الصناعة،وفي فترة السبعينات من القرن الماضي اكتشفت أفكار Deming وانتقلت إلى أمريكا،كما عمل معCrosby في تطبيق مبادئ الجودة في الصناعة وكانت نتائج عملهما ناجحة.

كذلك فقد تم تطوير معايير إدارة الجودة الشاملة الموضوعة من قبلDeming لتتوافق مع الميدان التربوي وهذه المعايير هي :[4]

1- وضع اهداف ثابتة من اجل تنمية شخصية الطلبة بشكل متكامل .

2- تبني القيادة الادارية في الجامعة فلسفة جديدة تثير التحدي لتحفيز الطلبة على التعلم .

3- توثيق ارتباط بين المراحل التعليمية المختلفة .

4- التحسين الدائم للخدمات التعليمية المقدمة في الكليات والجامعات .

5- الاهتمام بتفعيل القيادة الفاعلة من اجل تسخير كافة امكانات العاملين في جودة اعداد الطلبة .

6- الاهتمام بالتدريب المستمر لكل من الهيئة الادارية وأعضاء هيئة التدريس والطلبة .

7- تحسين وتفعيل العلاقات بين القيادة الادارية وهيئة التدريس والطلبة .

8- الاهتمام بالتعليم الذاتي من قبل كل فرد في المؤسسة .

9- تدريب افراد المؤسسة على احداث عمليات التغيير اللازمة لتحقيق الجودة .

10- تجنب الشعور بالخوف ليتمكن كل فرد من اداء عمله بحرية .

11- كسر الحواجز بين الاقسام العلمية وتشكيل فرق العمل بشكل تعاوني .

12- التخلي عن ترديد الشعارات والنصائح المباشرة للعاملين .

13- تشجيع السلوك القيادي الفعال لدى الافراد العاملين .

14- عدم الاعتماد على نظام الدرجات فقط كمعياراساسيلتحديد مستوى الطلبة [5]

والتساؤل الرئيسي التالي يحدد إشكالية هذه الدراسة بشكل أكثر وضوحا.

هل لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق بعض المتغيرات الديمغرافية( الرتبة العلمية والخبرة المهنية) ؟ وتتفرع عن هذا التساؤل الرئيسي التساؤلات الفرعية التالية:

·    هل لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الرتبة العلمية.

·    هل لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الرتبة العلمية.

·    هل لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الرتبة العلمية.

·    هل لمعاير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الخبرة المهنية.

·    هل لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظرأساتذة الجامعة وفق متغير الخبرة المهنية.

·    هل لمعايير نموذج ادوارد ديمنغعلاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الخبرة المهنية.

2)- فرضيات الدراسة.

تنطوي هذه الدراسة على فرضية عامة وست فرضيات جزئية.

2-1)- الفرضية العامة ومفادها:

لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق بعض المتغيرات الديمغرافية (الرتبة العلمية و الخبرة المهنية).

2-2)- الفرضيات الجزئية.

2-2-1)- الفرضية الجزئية الأولى ومفادها:

لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الرتبة العلمية.

2-2-2)- الفرضية الجزئية الثانية ومفادها:

لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الرتبة العلمية.

2-2-3)- الفرضية الجزئية الثالثة ومفادها:

لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الرتبة العلمية.

2-2-4)- الفرضية الجزئية الرابعة ومفادها:

لمعاير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الخبرة المهنية.

2-2-5)- الفرضية الجزئية الخامسة ومفادها:

لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظرأساتذة الجامعة وفق متغير الخبرة المهنية.

2-2-6)- الفرضية الجزئية السادسة ومفادها:

لمعايير نموذج ادوارد ديمنغعلاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الخبرة المهنية.

3)- مفاهيم الدراسة.

3-1)- إدارة الجودة الشاملة: هي مجموع الخصائص التي تعبر عن وضعية المدخلات والعمليات والمخرجات الجامعية ومدى إسهام جميع العاملين فيها لإنجاز الأهداف المطلوبة.

3-2)- نظام التعليم الجامعي:هو مجموع عناصرالمنظومةالتعليمية مدخلات،عمليات، مخرجات، التي تحدث داخل المؤسسة الجامعية.

3-3)- النموذج: ويقصد به في هذه الدراسة مجموع المحددات التي تم صياغتها من قبل ادوارد ديمنغ و البالغ عددها أربعة عشر محدد والتي على أساسها جميعا أو جزء منها تتحدد جودة نظام التعليم الجامعي .

3-4)- المحددات: ويقصد بها مجموع المبادئ التي يتضمنها نموذج ادوارد ديمنغ و البالغ عددها أربعة عشر مبدأ والتي على أساسها جميعا أو جزء منها تتحدد جودة نظام التعليم الجامعي.

4)- أهداف الدراسة.

عموما، أهداف الدراسة تتحدد في النقاط التالية:

4-1)- معرفة الدلالة الإحصائية لعلاقة نظام إدارة الجودة الشاملة بتجويد نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر الأساتذة حسب المتغيرات الديمغرافية (الرتبة العلمية والخبرة المهنية).

4-2)- معرفة الدلالة الإحصائية لعلاقة نظام إدارة الجودة الشاملة بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر الأساتذة حسب المتغيرات الديمغرافية (الرتبة العلمية والخبرة المهنية).

4-3)- معرفة الدلالة الإحصائية لعلاقة نظام إدارة الجودة الشاملة بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر الأساتذة حسب المتغيرات الديمغرافية (الرتبة العلمية والخبرة المهنية).

4-4)- معرفة الدلالة الإحصائية لعلاقة نظام إدارة الجودة الشاملة بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر الأساتذة حسب المتغيرات الديمغرافية (الرتبة العلمية و الخبرة المهنية).

5)- عينة الدراسة.

يتكونالمجتمع الإحصائيلهذه الدراسة من مجموع الأساتذة الدائمون لجامعة سطيف -2- والذي قدرعدده أثناء إجراءهذه الدراسة بـ486 أستاذ، موزعين على ثلاث كليات هي: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، كلية الآداب واللغات المتواجدتان في منطقة الهضاب، وكلية الحقوق المتواجدة على مستوى القطب الجامعي لثاني بمنطقة الباز.

وبناءا على اقتراح عدد من المنظرين في ميدان منهجية البحث العلمي من أمثال أحمد عوده وفتحي ملكاوي سنة 1992، وفق ما يشير إلى ذلك سامي محمد ملحم في كتابه الموسوم "القياس والتقويم في التربية وعلم النفس" بأنه في الدراسات الوصفية، وإذا كان مجتمع الدراسة مجتمع صغير نسبيا (بضع مئات)، وحتى يتسنى لنا الحصول على عينة ممثلة لهذا المجتمع ينبغي اعتماد نسبة 20 %من أفراد المجتمع الإحصائي لتحديد حجم العينة[6].

وانطلاقا من هذا الطرح، ولما كان حجم المجتمع الإحصائي لهذه الدراسة هو 486 أستاذ، فإن حجم العينة الفعلي الذي كان يجب أن يكون هو 97 أستاذ، ولكن تماشيا مع طرح روسكو سنة 1975 في أحد شروطه الإجرائية من أنه كلما كان حجم العينة أكبر كلما كان الخطأ الناتج عن سوء التمثيل اقل(خطأ β)، فإن صاحبا الدراسة قد قاما، في حدود الإمكانيات المتاحة، برفع حجم عينة هذه الدراسة إلى 114 أستاذ.

وما تجدر الإشارة إليه في هذا السياق، أن اصطلاح عينة هذه الدراسة هو عينة عشوائية طبقة.

6)- أدوات جمع البيانات.

لجمع المادة الضرورية لمناقشة فرضيات هذه الدراسة قام صاحبا الدراسة بتصميم استبيان على أساس المقياس النفسي لرنسيس ليكرت في قياس الاتجاهات معتمدين في ذلك على عينة من المراجعالعلميةحيث تم اقتباس هذا الاستبيان من دراسة بجامعة القادسية كلية الإدارة والاقتصاد قسم إدارة الأعمال لصاحبها أسيل علي مزهر تحت موضوع دور إدارة الجودة الشاملة في عملية تقويم الأداء الجامعي.

و قد تضمن هذا الاستبيان قائمة بنود قدر عددها بـ 59 بندا.

وتتوزع قائمة البنود هذه على ثلاثة محاور هي:

v  المحور الأول المتعلق بالمدخلات: وتضمن 18 بندا وأرقامها على مستوى استبيان الدراسة هي: 2، 4، 5، 7، 9، 10، 12، 13، 15، 16، 17، 19، 22، 25، 27، 30، 32، 59. واستجابات أفراد العينة على بنود هذا المحور ستعتمد لمناقشة الفرضية الجزئية الأولى.

v  المحور الثاني المتعلق بالعمليات: وتضمن 21 بندا وأرقامها على مستوى استبيان الدراسة هي: 1، 3، 6، 11، 14، 20، 21، 22، 23، 24، 26، 28، 29، 31، 33، 34، 35، 37، 38، 39، 53. واستجابات أفراد العينة على بنود هذا المحور ستعتمد لمناقشة الفرضية الجزئية الثانية.

v  المحور الثالث المتعلق بالمخرجات: وتضمن 20 بندا وأرقامها على مستوى استبيان الدراسة هي: 8، 36، 40، 41، 42، 43، 44، 45، 46، 47، 48، 49، 50، 51، 52، 54، 55، 56، 57، 58. واستجابات أفراد العينة على بنود هذا المحور ستعتمد لمناقشة الفرضية الجزئية الثالثة.

وتتحد بدائل الإجابة التي انطوى عليها استبيان هذه الدراسة في ثلاثة بدائل هي:

Ø      بديل موافق، والتقدير الكمي الممنوح له هو ثلاثة درجات (3).

Ø      بديل محايد، والتقدير الكمي الممنوح له هو درجتين (2) .

Ø      بديل معارض، والتقدير الكمي الممنوح له هو درجة واحدة (1) .

وما يجب توضيحه في هذا الإطار، أن هذا التقدير سيعتمد مع العبارات الموجبة، والعكس صحيح بالنسبة للعبارات السالبة.

وحتى تكون للنتائج المحصل عليها بواسطة أي أداة من أدوات جمع البيانات، في الدراسات السلوكية، فائدة مرجوة ينبغي التأكد من سلامة وصحة شروطها السيكومترية ( الصدق والثبات)، وهذا ما ينبغي علينا القيام به بالنسبة لاستبيان دراستنا هذه.

6-1)- حساب الشروط السيكومترية (الثباتوالصدق) لاستبيان الدراسة.

6-1-1)- حساب الثبات.

للتأكد من توافر هذا الشرط تم استخدام معادلة α كرونباخ والتي هي على النحو التالي:

     S191401   

وبتطبيق معادلة α كرونباخ باستخدام برنامج SPSS تم الحصول على قيمة ثبات مساوية لـ 0.84.

ولما كانت هذه القيمة > من 0.60 أمكننا القول أن هذا الاستبيان ثبات.

6-1-2)- حساب الصدق.

بهدف الاستدلال على صدق استبيان هذه الدراسة فيما أعد لقياسه قمنا باعتماد صدق المضمون وذلك من خلال طريقة استطلاع آراء المحكمين المتمثلة في توزيع الاستبيان على عينة من المحكمين المختصين في الموضوع المراد دراسته .

وبتطبيق معادلة لوشيه التي هي على النحو التالي:

          S191402     

8)- عرضالنتائجومناقشتها في ضوء الفرضيات.

8-1)- بالنسبة للفرضية الجزئية الأولى التي مفادها:لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الرتبة العلمية.

S191409 

جدول رقم (01) يبين استجابات أفراد العينة

على بنود محور المدخلات وفق متغير الرتبة العلمية.

S191410

جدول رقم (02) الدلالة الإحصائية لقيم معاملات الارتباط

معامل كرامر، ومعامل التوافق

*- القراءة الإحصائية.

1)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(01) يتبين لنا:

*- الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد دمنيغ بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الرتبة العلمية عند مستوى الدلالة 0.05، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 10.85 > من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 9.48 بدرجة حرية 04.

*- إنعدام الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد دمنيغ بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الرتبة العلمية عند مستوى الدلالة 0.01، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 10.85 < من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 13.28 بدرجة حرية 04.

2)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(02) يتبين لنا:

*- الدلالة الإحصائية لعلاقة معايير نموذج إدوارد دمنيغ بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الرتبة العلمية عند مستوى الدلالة 0.05. مما يشير إلى تحقق هذه الفرضية. حيث قدرت قيمة كل من معامل ارتباط كرامر، ومعامل ارتباط التوافق بـ 0.053، 0.074 على التوالي وهما قيمتين دالتين عند مستوى 0.05. كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.028 < من 0.05، وغير دالتين عند مستوى الدلالة 0.01 كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.028 > من 0.01 .

وللوقوف على طبيعة العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة(معايير نموذج ادوارد دمنيغ ، تجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي حسب متغير الرتبة العلمية) نعود إلى البديل الذي يتضمن أكبر تكرار على مستوى الجدول رقم (01).

ولما كان أكبر تكرار موجود على مستوى البديل غير موافق فهذا يعني أن العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة هي علاقة سلبية.                       

وعملا بمقياس النسب المئوية نلاحظ أن:

  S191403                    

صنف "ب" على بنود هذا المحور تؤكد على العلاقة السلبية لمتغيرات هذه الدراسة.

وبالرجوع إلى قيم النسب المئوية المحصل عليها والمساوية لـ%65.56 بالنسبة لفئة الأساتذة المحاضرين صنف "أ"، و%57.80بالنسبة لفئة الأساتذة المساعدين صنف "أ" و%60.34 بالنسبة لفئة الأساتذة المساعدين صنف "ب" يتبين لنا أن فئة الأساتذة المحاضرين صنف "أ" هم أكثر تأكدا من فئتي الأساتذة المساعدين صنف "أ"، والأساتذة المساعدين صنف "ب" على العلاقة السلبية لمتغيرات هذه الدراسة، ثم يليهم فئة الأساتذة المساعدين صنف "ب"، وأخيرا فئة الأساتذة المساعدين صنف "أ".

8-2)- بالنسبة للفرضية الجزئية الثانية التي مفادها:لمعايير نموذج ادواردديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الرتبة العلمية.

S191411

جدول رقم (03) يبين استجابات أفراد العينة

على بنود محور العمليات وفق متغير الرتبة العلمية.

S191412

جدول رقم (04) الدلالة الإحصائية لقيم معاملات الارتباط

معامل كرامر، ومعامل التوافق

*- القراءة الإحصائية.

1)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(03) يتبين لنا:

*- الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد دمنيغ بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الرتبة العلمية عند مستوى الدلالة 0.05، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 22.93 > من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 9.48 بدرجة حرية 04.

*- الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد دمنيغ بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الرتبة العلمية عند مستوى الدلالة 0.01، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 22.93 > من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 13.28 بدرجة حرية 04.

2)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(04) يتبين لنا:

*- الدلالة الإحصائية لعلاقة معايير نموذج إدوارد ديمنغ بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الرتبة العلمية عند مستوى الدلالة 0.05. مما يشير إلى تحقق هذه الفرضية. حيث قدرت قيمة كل من معامل ارتباط كرامر، ومعامل ارتباط التوافق بـ 0.069، 0.098 على التوالي وهما قيمتين دالتين عند مستوى 0.05. كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.00 < من 0.05، ودالتين عند مستوى الدلالة 0.01 كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.00 < من 0.01 .

وللوقوف على طبيعة العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة(معايير نموذج ادوارد ديمنغ، تجويد عمليات نظام التعليم الجامعي حسب متغير الرتبة العلمية) نعود إلى البديل الذي يتضمن أكبر تكرار على مستوى الجدول رقم (03).

ولما كان أكبر تكرار موجود على مستوى البديل غيرموافق فهذا يعني أن العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة هي علاقة سلبية.                         

وعملا بمقياس النسب المئوية نلاحظ أن:

 S191404                         

صنف "ب" على بنود هذا المحور تؤكد على العلاقة السلبية لمتغيرات هذه الدراسة.

وبالرجوع إلى قيم النسب المئوية المحصل عليها والمساوية لـ 52.38%بالنسبة لفئة الأساتذة المحاضرين صنف "أ"، و%57.50بالنسبة لفئة الأساتذة المساعدين صنف "أ" و%47.85 بالنسبة لفئة الأساتذة المساعدين صنف "ب" يتبين لنا أن فئة الأساتذة المساعدين صنف "أ" هم أكثر تأكدا من فئتي الأساتذة المحاضرين صنف "أ"، والأساتذة المساعدين صنف "ب" على العلاقة السلبية لمتغيرات هذه الدراسة، ثم يليهم فئة الأساتذة المحاضرين صنف "أ"، وأخيرا فئة الأساتذة المساعدين صنف "ب".

8-3)- بالنسبة للفرضية الجزئية الثالثةالتي مفادها:لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الرتبة العلمية.

S191413

جدول رقم (05) يبين استجابات أفراد العينة

على بنود محور المخرجات وفق متغير الرتبة العلمية.

S191414

جدول رقم (06) الدلالة الإحصائية لقيم معاملات الارتباط

معامل كرامر، ومعامل التوافق

*- القراءة الإحصائية.

1)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(05) يتبين لنا:

*- الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد دمنيغ بتجويد بمخرجات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الرتبة العلمية عند مستوى الدلالة 0.05، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 18.15 > من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 9.48 بدرجة حرية 04.

*- الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد ديمنغ بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الرتبة العلمية عند مستوى الدلالة 0.01، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 18.15 > من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 13.28 بدرجة حرية 04.

2)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(06) يتبين لنا:

*- الدلالة الإحصائية لعلاقة معايير نموذج إدوارد ديمنغ بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الرتبة العلمية عند مستوى الدلالة 0.05. مما يشير إلى تحقق هذه الفرضية. حيث قدرت قيمة كل من معامل ارتباط كرامر، ومعامل ارتباط التوافق بـ 0.063، 0.089 على التوالي وهما قيمتين دالتين عند مستوى 0.05. كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.001 < من 0.05، ودالتين عند مستوى الدلالة 0.01 كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.001 < من 0.01 .

وللوقوف على طبيعة العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة(معايير نموذج ادوارد ديمنغ، تجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي حسب متغير الرتبة العلمية) نعود إلى البديل الذي يتضمن أكبر تكرار على مستوى الجدول رقم (05).

ولما كان أكبر تكرار موجود على مستوى البديل غير موافق فهذا يعني أن العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة هي علاقة سلبية.

وعملا بمقياس النسب المئوية نلاحظ أن:

  S191405              

فئة على بنود هذا المحور تؤكد على العلاقة السلبية لمتغيرات هذه الدراسة.

وبالرجوع إلى قيم النسب المئوية المحصل عليها والمساوية لـ%42 بالنسبة لفئة الأساتذة المحاضرين صنف "أ"، و%51.09بالنسبة لفئة الأساتذة المساعدين صنف "أ" و%43.61 بالنسبة لفئة الأساتذة المساعدين صنف "ب" يتبين لنا أن فئة الأساتذة المساعدين صنف "أ" هم أكثر تأكدا من فئتي الأساتذة المحاضرين صنف "أ"، والأساتذة المساعدين صنف "ب" على العلاقة السلبية لمتغيرات هذه الدراسة، ثم يليهم فئة الأساتذة المحاضرين صنف "أ"، وأخيرا فئة الأساتذة المساعدين صنف "ب".

8-4)- بالنسبة للفرضية الجزئية الرابعة التي مفادها:لمعاير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الخبرة المهنية.

S191415

جدول رقم (07) يبين استجابات أفراد العينة

على بنود محور المدخلات وفق متغير الخبرة المهنية.

S191416

جدول رقم (08) الدلالة الإحصائية لقيم معاملات الارتباط

معامل كرامر، ومعامل التوافق

*- القراءة الإحصائية.

1)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(07) يتبين لنا:

*- انعدام الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد ديمنغ بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الخبرة المهنية عند مستوى الدلالة 0.05، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 13.02 < من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 15.51 بدرجة حرية 08.

*- انعدام الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد ديمنغ بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الخبرة المهنية عند مستوى الدلالة 0.01، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 13.02 < من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 20.09 بدرجة حرية 08.

2)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(08) يتبين لنا:

*- انعدامالدلالة الإحصائية لعلاقة معايير نموذج إدوارد ديمنغ بتجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الخبرة المهنية عند مستوى الدلالة 0.05. مما يشير إلى عدم تحقق هذه الفرضية. حيث قدرت قيمة كل من معامل ارتباط كرامر، ومعامل ارتباط التوافق بـ 0.056، 0.079 على التوالي وهما قيمتين غير دالتين عند مستوى الدلالة 0.05 و0.01 كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.111 > من 0.05 و0.01.

وللوقوف على طبيعة العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة( معايير نموذج ادوارد ديمنغ ، تجويد مدخلات نظام التعليم الجامعي حسب متغير الخبرة المهنية) نعود إلى البديل الذي يتضمن أكبر تكرار على مستوى الجدول رقم (07).

ولما كان أكبر تكرار موجود على مستوى البديل موافق فهذا يعني أن العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة هي علاقة إيجابية.                   

وعملا بمقياس النسب المئوية نلاحظ أن:

       S191406               

المتراوحة بين 2125 سنة على بنود هذا المحور تؤكد على العلاقة الإيجابية لمتغيرات هذه الدراسة.

وبالرجوع إلى قيم النسب المئوية المحصل عليها والمساوية لـ%57.90 بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي خبرة أقل من 05 سنوات، و%61.92 بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 05 – 10 سنوات، و%59.23بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 11 – 15 سنة، و%68,52بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 16 – 20 سنة، و%75.93بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 21 – 25 سنة، يتبين لنا أن فئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 21 – 25 سنة هم أكثر تأكدا من بقية الفئات على العلاقة الإيجابية لمتغيرات هذه الدراسة، ثم تليهم فئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 16 – 20 سنة، ففئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 11 – 15 سنة، ثم فئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 05 – 10 سنوات، وأخيرا فئة الأساتذة ذوي خبرة أقل من 05 سنوات.

8-5)- بالنسبة للفرضية الجزئية الخامسة التي مفادها:لمعايير نموذج ادوارد دمنيغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الخبرة المهنية.

S191417

جدول رقم (09) يبين استجابات أفراد العينة

على بنود محور العمليات وفق متغير الخبرة المهنية.

S191418

جدول رقم (10) الدلالة الإحصائية لقيم معاملات الارتباط

معامل كرامر، ومعامل التوافق.

*- القراءة الإحصائية.

1)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(09) يتبين لنا:

*- الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد ديمنغ بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الخبرة المهنية عند مستوى الدلالة 0.05، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 15.68 < من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 15.51 بدرجة حرية 08.

*- انعدام الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد ديمنغ بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الخبرة المهنية عند مستوى الدلالة 0.01، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 15.68 < من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 20.09 بدرجة حرية 08.

2)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(10) يتبين لنا:

*- الدلالة الإحصائية لعلاقة معايير نموذج إدوارد ديمنغ بتجويد عمليات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الخبرة المهنية عند مستوى الدلالة 0.05. مما يشير إلى تحقق هذه الفرضية. حيث قدرت قيمة كل من معامل ارتباط كرامر، ومعامل ارتباط التوافق بـ 0.053، 0.074 على التوالي وهما قيمتين دالتين عند مستوى 0.05. كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.028 < من 0.05، وغير دالتين عند مستوى الدلالة 0.01 كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.028 > من 0.01 .

وللوقوف على طبيعة العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة( معايير نموذج ادوارد دمنيغ ، تجويد عمليات نظام التعليم الجامعي حسب متغير الخبرة المهنية) نعود إلى البديل الذي يتضمن أكبر تكرار على مستوى الجدول رقم (09).

ولما كان أكبر تكرار موجود على مستوى البديل موافق فهذا يعني أن العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة هي علاقة إيجابية.          

وعملا بمقياس النسب المئوية نلاحظ أن:

      S191407                  

المتراوحة بين 2125 سنة على بنود هذا المحور تؤكد على العلاقة الإيجابية لمتغيرات هذه الدراسة.

وبالرجوع إلى قيم النسب المئوية المحصل عليها والمساوية لـ%47.81 بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي خبرة أقل من 05 سنوات، و%53.41 بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 05 – 10 سنوات، و%51.78بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 11 – 15 سنة، و%65.07بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 16 – 20 سنة، و%50.79بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 21 – 25 سنة، يتبين لنا أن فئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 16 – 20 سنة هم أكثر تأكدا من بقية الفئات على العلاقة الإيجابية لمتغيرات هذه الدراسة، ثم تليهم فئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 0510 سنة، ففئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 11 – 15 سنة، ثم فئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 2125 سنوات، وأخيرا فئة الأساتذة ذوي خبرة أقل من 05 سنوات.

8-6)- بالنسبة للفرضية الجزئية السادسة التي مفادها:لمعايير نموذج ادوارد ديمنغ علاقة ذات دلالة إحصائية بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي من وجهة نظر أساتذة الجامعة وفق متغير الخبرة المهنية.

S191419

جدول رقم (11) يبين استجابات أفراد العينة على بنود محور المخرجات وفق متغير الخبرة المهنية.

S191420

 

جدول رقم (12) الدلالة الإحصائية لقيم معاملات الارتباط - معامل كرامر، ومعامل التوافق.

*- القراءة الإحصائية.

1)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(11) يتبين لنا:

*- الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد دمنيغ بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الخبرة المهنية عند مستوى الدلالة 0.05، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 15.68 < من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 15.51 بدرجة حرية 08.

*- انعدام الدلالة الإحصائية للفروق الموجودة في وجهة نظر أساتذة الجامعة عن علاقة معايير نموذج إدوارد دمنيغ بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الخبرة المهنية عند مستوى الدلالة 0.01، وذلك لأن قيمة كا2 المحسوبة المساوية لـ 15.68 < من قيمة كا2 المجدولة عند هذا المستوى من الدلالة والمساوية لـ 20.09 بدرجة حرية 08.

2)- بالرجوع إلى الجدول أعلاه رقم(12) يتبين لنا:

*- انعدامالدلالة الإحصائية لعلاقة معايير نموذج إدوارد دمنيغ بتجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي وفق متغير الخبرة المهنية عند مستوى الدلالة 0.05. مما يشير إلى عدم تحقق هذه الفرضية. حيث قدرت قيمة كل من معامل ارتباط كرامر، ومعامل ارتباط التوافق بـ 0.056، 0.079 على التوالي وهما قيمتين غير دالتين عند مستوى الدلالة 0.05 و0.01 كون أن مستوى الدلالة الإحصائية المساوي لـ 0.111 > من 0.05 و0.01.

وللوقوف على طبيعة العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة( معايير نموذج ادوارد دمنيغ ، تجويد مخرجات نظام التعليم الجامعي حسب متغير الخبرة المهنية) نعود إلى البديل الذي يتضمن أكبر تكرار على مستوى الجدول رقم (11).

ولما كان أكبر تكرار موجود على مستوى البديل موافق فهذا يعني أن العلاقة الموجودة بين متغيرات هذه الدراسة هي علاقة إيجابية.              

وعملا بمقياس النسب المئوية نلاحظ أن:

 S191408                       

المتراوحة بين 2125 سنة على بنود هذا المحور تؤكد على العلاقة الإيجابية لمتغيرات هذه الدراسة.

وبالرجوع إلى قيم النسب المئوية المحصل عليها والمساوية لـ%45.17 بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي خبرة أقل من 05 سنوات، و%47.12 بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 05 – 10 سنوات، و%44.68بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 11 – 15 سنة، و%66.66بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 16 – 20 سنة، و%58.33بالنسبة لفئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 21 – 25 سنة، يتبين لنا أن فئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 1620 سنة هم أكثر تأكدا من بقية الفئات على العلاقة الإيجابية لمتغيرات هذه الدراسة، ثم تليهم فئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 2125 سنة، ففئة الأساتذة ذوي الخبرة المتراوحة بين 0510 سنة، ثم فئة الأساتذة ذوي الخبرة أقل من 05 سنوات، وأخيرا فئة الأساتذة ذوي خبرة المتراوحة بين 1115 سنة.

9)- مقترحات الدراسة.

في ضوء نتائج هذه الدراسة، ومن أجل تقديم خدمات تعليمية بجودة أفضل، فإن الباحثان يوصيان بما يأتي:

v  حث وتحفيز الإداريين على المشاركة في المؤتمرات العلمية المتخصصة، إذ أن هذه المشاركة تساهم في رفع مستوى كفاءة وفاعلية العملية الإدارية بما ينعكس إيجابا على مستوى جودة عملية التعليم الجامعي.

v  التطوير المستمر للمقررات والخطط الدراسية في ضوء المستجدات والتطورات في مجال الاختصاصات وفي ضوء احتياجات أسواق العمل.

v     عقد المؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة بصورة دورية ولكل الكليات بسبب ما تحققه من منافع للطلبة والعاملين.

v  المحافظة على علاقات واتصالات مع الخريجين، واستضافتهم في كليات الجامعة بصورة دورية، واستطلاع آراء المؤسسات وأرباب العمل في مستوى جودة الخريجين.

v  الاستطلاع الدوري لآراء الخريجين وآراء الطلبة بالمستويات المتقدمة (سنة ثالثة فأعلى) والاسترشاد بآرائهم حول مستوى جودة كامل النظام التعليمي بالجامعة.

v  التحليل الدوري لجدوى المساقات المطروحة في ضوء التطور في الاختصاص واحتياجات أسواق العمل، وهذا يتبعه تطوير وتعديل المقررات والخطط الدراسية أينما وكلما لزم الأمر.

v  التأهيل الكافي للطلبة للخروج إلى أسواق العمل، وهذا يجري عبر تصميم البرامج التدريبية اللازمة واستضافة مديرين ومتخصصين من المؤسسات وأسواق العمل، وتعزيز وترسيخ علاقات الطلبة مع هذه المؤسسات وهذه الأسواق قبل التخرج.

10)- قائمة المراجع.

1)      البكري محمد بن عبد الله ، أسس ومعايير نظام الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية والتعليمية ، المجلة التربوية ، جامعة الكويت ، عدد 60 ، 2001

2)     إصلاحالتعليمالعالي،جوان،www.mesrs.dz2007.

3)     سامي محمد ملحم، القياس والتقويم في التربية وعلم النفس، ط3، دار المسيرة، عمان، الأردن، ،2005.

4)      سعد عبد الرحمن، القياس النفسي: النظرية و التطبيق، ط3، دار الفكر العربي، القاهرة،1998.

5)      فؤاد البهي السيد، علم النفس الإحصائي و قياس العقل البشري، ط3، دار الفكر العربي، القاهرة،1979.

6)   مصطفي أحمد ، محمد الأنصاري، برنامج إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في المجال التربوي،المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، قطر ،2002.

7)      صالح ناصر عليمات ،إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية، دار الشرق للنشر والتوزيع،الأردن، 2002.

8)      اشرف السعيد احمد محمد، الجودة الشاملة و المؤشرات في التعليم الجامعي ، دراسة نظرية و تطبيقية ،دار الجامعة الجديدة للنشر، الاسكندرية،2007.

9)      البيلاوي حسن حسين ، وآخرون، الجودة الشاملة في التعليم بين مؤشرات التميز ومعايير الاعتماد والأسس والتطبيقات،دار المسيرة، عمان،2006.

10)الترتوري،محمدوجويحان،أغادير،إدارةالجودةالشاملةفيمؤسساتالتعليمالعاليوالمكتباتومراكزالمعلومات،الطبعةالأولى،دارالمسيرة،عمان، 2006.

11)  سهيلة محسن كاظم الفلتاوي، الجودة في التعليم ،دار الشروق،عمان ،2007.



[1]البكري محمد بن عبد الله، أسس ومعايير نظام الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية والتعليمية، المجلة التربوية، جامعة الكويت ، عدد 60 ، 2001،ص،81.

[2]إصلاحالتعليمالعالي،جوان، . www.mesrs.dz2007

[3]محمد بن عبد الله البكري، نفس المرجع السابق ، ص87.

[4] البكري محمد بن عبد الله، أسس ومعايير نظام الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية والتعليمية، المجلة التربوية، جامعة الكويت ، عدد 60 ، 2001، ص87.

[5] مصطفي أحمد ، محمد الأنصاري، برنامج إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في المجال التربوي،المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، قطر ،2002، ص، ص 47،48.

[6]سامي محمد ملحم، القياس والتقويم في التربية وعلم النفس، ط3، دار المسيرة، عمان، الأردن،2005، ص155.

[7]سعد عبد الرحمن، القياس النفسي: النظرية و التطبيق، ط3، دار الفكر العربي، القاهرة،1998، ص172.

[8]فؤاد البهي السيد، علم النفس الإحصائي و قياس العقل البشري، ط3، دار الفكر العربي، القاهرة،1979.ص،499.