فاعلية برنامج إرشادي للتخفيف من حالة القلق لدى النساء الحوامل لأول مرةpdf

أ. صحراوي فاطمة الزهراء

د.ياسين محجر

جامعة قاصدي مرباح ورقلة (الجزائر)

الملخص:

الحمل يعتبر مرحلة مهمة في حياة المرأة وذلك بسبب علمها بأنها سوف تضع كائنا حيا و ستتحول من امرأة عازبة إلى أم كان من الضروري وضع تصميم برنامج إرشادي يخفف من حالة القلق لدى النساء الحوامل لأول مرة ،فقد أثبتت العديد من الدراسات أن حالات القلق لدى النساء الحوامل تؤثر سلبا على صحة الأم و على صحة جنينها أو حتى على طريقة الولادة هذه الدراسة الحالية تتناول هذا الموضوع من جانبه التجريبي.

Résumé :

La grossesse constitue une phase marquante dans la vie de la femme, car elle va donner une vie à un être vivant comme elle va vivre le sentiment de maternité. De multiples études ont démontrés que le stress durant la période de grossesse est associé à un risque plus élevé de répercussions négatives sure le fœtus et sur le développement de l’enfant ainsi sur la santé de la femme enceinte voir même la nature de l’accouchement.

Cette étude tente d’établir un programme psychologique qui vise à réduire le degré de stress chez la femme enceinte.

تحديد مشكلة الدراسة :

يعتبر القلق من أهم الموضوعات التي أخذت حضا وافرا من الدراسة في ميدان علم النفس وفي شتى فروعه، باعتباره العرض المشترك في جميع الأمراض النفسية والعقلية . لذلك كان ولازال الموضوع الذي يستهوي علماء النفس والمنظرين فيه، ويعتبرونه المتغير الأساسي في الكثير من النظريات الشخصية .ومع التطور السريع الحاصل في المجتمع زادت من انتشار ظاهرة القلق بين أفراد المجتمع، وذلك نتيجة للضغوط البيئية التي يتعرضون لها.فكانت سببا لظهور مشكلات سلوكية أو أمراض عضوية كثيرة .

"فالقلق هو حالة من الخوف الغامض الشديد الذي يتملك الإنسان، ويسبب له كثيرا من الكدر والضيق والألم، والقلق يعني الإنزعاج، والشخص القلق يتوقع الشر دائما .ويبدو متشائما ومتوتر الأعصاب ومضطربا.كما أن الشخص القلق يفقد الثقة بنفسه، ويبدو مترددا عاجزا عن البث في الأمور، ويفقد القدرة على التركيز". (فاروق السيد عثمان2001ـ ص18).

فأكثر حالة يظهر فيها قلق المرأة هي في مرحلة الحمل خاصة إذا كان الحمل لأول مرة، فرغما فرحها بهذا الحمل إلا أنها ينتابها القلق حول سلامة الطفل حول الولادة، كيفية تنشئة هذا الطفل واعتبارات أخرى كثيرة .كما أنها تعيش قلق كبير إذا كان الحمل غير مرغوب فيه أو أنه لم يخطط له، أو أنها مرت بإجهاضات سابقة، كما يكون للمشاكل الأسرية دورا كبيرا في ظهوره.

فبذلك كان من المهم الاهتمام بدراسة هذا الموضوع رغم إمكانية التعرض لدراسة هذا الموضوع سابقا، إلا أنه من المهم أن نسلط الضوء على الموضوع .حيث لاحظنا وجود الكثير من الأطفال الذين يعانون من بعض الاضطرابات النفسية (إضرابات في السلوك، اضطرابات في النطق والكلام،.....)،وحتى إصابتهم ببعض الأمراض الجسمية، وذلك نتيجة لمرور الأم بحالة قلق وتوتر أثناء فترة الحمل بهذا الطفل،إما لوجود مشاكل أسرية، أو نفسية و اجتماعية. )أسامة فاروق مصطفى2011 (

فكلما قمنا بتخفيف هذا القلق أثناء الحمل، كلما كانت احتمالية الحصول على طفل سليم معافى من الأمراض الجسمية والنفسية، وكذا سلامة الأم من الأمراض الناتجة عن الحمل والولادة، فكلما كانت مرتاحة هادئة سعيدة سيقوى جهازها المناعي وتكون في صحة جسمية جيدة هي وطفلها معا،وكلما كانت في قلق واضطراب زادت احتمالية سوء صحتها وصحة طفلها،لأن النفس والجسد وجهان لعملة واحدة، كل في تأثير وتأثر .

وعدم الاهتمام بهذا الموضوع ينتج مشاكل كثيرة منها ما سبق ذكره وكذا ارتفاع نسبة الطلاق أثناء فترة حمل المرأة، وكثرة المشاكل الزوجية والأسرية في هذه الفترة بالخصوص.

فقد أثبتت بعض الإحصائيات أن الحالة النفسية تلعب دورا مهما في حالة الجنين وتكوينه، كما يؤدي الاستقرار النفسي للحامل إلى انتظام وظائف أعضائها كالقلب، الكبد، الكليتين، وانتظام الهرمونات وغير ذلك. الأمر الذي يساعد الجسم على القيام بواجبه نحو الجنين، ويورد له المواد الغذائية والأكسيجين عبر المشيمة، أما إذا اضطربت نفسية الحامل فقد يؤدي ذلك إلى اضطراب أعضاء الجسم ووظائفه الأمر الذي يعود على الجنين بالضرر، كما أن الأطباء يحذرون من الانفعالات النفسية الشديدة التي يمكن أن تسبب انفكاك المشيمة قبل أوانها في الأشهر الأخيرة .

تساؤلات الدراسة: ومن خلال كل هذا وسعيا وراء التخلص من هذه المشكلة يمكن طرح التساؤلات التالية :

1ـ هل هناك قلق لدى النساء الحوامل لأول مرة المنتمية للعينة؟

2ـ هل هناك أثر لبرنامج إرشادي في تخفيف القلق لدى هؤلاء النساء(قبلي وبعدي)؟

كما تطرح مجموعة من التساؤلات الثانوية والتي تم صياغتها كما يلي :

1ـ هل يختلف تأثير البرنامج الإرشادي في تخفيف القلق باختلاف سن المرأة؟

2ـ هل يختلف تأثير البرنامج الإرشادي في تخفيف القلق باختلاف معرفة جنس المولود؟

3ـ هل يختلف تأثير البرنامج الإرشادي في تخفيف القلق باختلاف عمل المرأة؟

4ـ هل يختلف تأثير البرنامج الإرشادي في تخفيف القلق باختلاف المستوى التعليمي (متوسط\ثانوي\جامعي)؟

الفرضيات: ومن خلال نتائج الدراسات السابقة وكإجابة محتملة لمشكلة البحث، تم صياغة الفروض التالية :

1ـ هناك قلق لدى النساء الحوامل لأول مرة المنتمية للعينة .

2ـ هناك أثر لبرنامج إرشادي على تخفيف القلق لدى هؤلاء النساء الحوامل لأول مرة.

وقد تم طرح فرضيات جزئية كاختبار لهتين الفرضيتين وهي:

1ـ هناك أثر لبرنامج إرشادي في تخفيف القلق باختلاف سن المرأة.

2ـ هناك أثر لبرنامج إرشادي في تخفيف القلق باختلاف معرفة جنس المولود.

3ـ هناك أثر لبرنامج إرشادي في تخفيف القلق باختلاف عمل المرأة.

4ـ هناك أثر لبرنامج إرشادي في تخفيف القلق باختلاف المستوى التعليمي (متوسط \ ثانوي \ جامعي).

أهمية الدراسة:

فمن الناحية النظرية تكمن أهمية هذا البحث في أنه يتناول موضوعا لا طالما بقي محط اهتمام الباحثين في ميدان علم النفس ألا وهو القلق،خاصة في فترة الحمل والذي تنجر عنه مشاكل عديدة نفسية وجسمية، تظهر نتائجه على الأم والطفل، وحتى الأب والعائلة عموما.

وأما من الناحية التطبيقية فهو يفيد المهتمين بالإرشاد والعلاج في مجال علم النفس وحتى مجال الطب. كما يهتم هذا البحث بتقديم برنامج يساهم في خفض القلق لدى النساء الحوامل، ومن خلال ما يصل إليه البحث من نتائج، والتي يمكن أن تساعد في تقديم البرامج والمقترحات التي تفيد في مجال علم النفس، من تطوير البحث العلمي وإثراء المكتبات خاصة الجزائرية، وكذا انتشار الوعي الصحي والقضاء على المشكلة، وبذلك الوصول إلى تغيير المعتقدات الخاطئة حول الحمل في المجتمع الجزائري والعربي عامة.

أهداف الدراسة : يهدف هذا البحث إلى :

1ـ إعداد برنامج إرشادي، وتطبيقه على أفراد عينة البحث .

2ـ معرفة مدى فاعلية برنامج إرشادي في خفض مستوى القلق لدى عينة من النساء الحوامل، وكذا محاولة تفسير استمرار القلق في حالة عدم تطبيق البرنامج.

3ـ معرفة الفروق لدى أفراد العينة البحث في مقدار القلق قبل وبعد تطبيق البرنامج.

الأدوات المستخدمة في الدراسة :

ـ البرنامج الإرشادي.

ـ مقياس القلق كحالة لسبيلبيرجر.

ـ استمارة جمع المعلومات الإكلينيكية.

المفاهيم الإجرائية:

حالة القلق:هو أن تتحصل المرأة الحامل لأول مرة بمصلحة الامومة والطفولة في مدينة ورقلة على درجة أقل من 25 أو أكثر من28 درجة في مقياس حالة القلق لسبيلبيرجر في القياس القبلي.

1/ المجال المكاني و الزماني للدراسة:

أولا: مكان الدراسة :تم تطبيق الدراسة في عيادات المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بورقلة (عيادة متعددة الخدمات بحي النصر ـ مخادمة ـ عين البيضاء ـ أنقوسة ـ الشرفة.) كذلك العيادات الخاصة بأمراض النساء والتوليد (عيادة د.طالبي ـ د.زغارة ـ كذلك عيادة القابلة فراجي ). وقد اختيرت حسب توافد النساء الحوامل لهذه العيادات .

ثانيا: زمن الدراسة: تمت الدراسة في المدة الممتدة بين جانفي2014 إلى غاية بداية شهر أكتوبر 2014. وقد تم الإتفاق على الالتقاء في العيادة الأقرب لهن.

2/ منهج الدراسة : اعتمدنا المنهج التجريبي والذي يقوم على التحكم في المتغير المستقل،.(مصطفى عشوي ،1994 ، ص320).

3/تجريب المقياس:وتهدف إلى التعرف على عينة البحث وكذا التحقق من ملاءمة أدوات القياس، كما تساعد على اكتشاف بعض جوانب القصور في إجراءات تطبيق المقياس، وكذا التمرن على تطبيق المقياس ومعرفة الوقت المستغرق فيه.

وتكونت عينة الدراسة الاستطلاعية من 04 نساء حوامل لأول مرة في أحد العيادات الخاصة بأمراض النساء و التوليد بمدينة ورقلة، تتراوح أعمارهن ما بين (23 ـ 27 سنة )، وقد اخترن بطريقة قصدية ،و قد تم تطبيق المقياس بطريقة فردية ، حيث تمت قراءة تعليمات المقياس وشرحها حتى يزول أي لبس لدى المرأة الحامل. ثم تسجيل أي ملاحظة تطرحها هذه المرأة أو أي ملاحظات أخرى فيما يخص إجراءات التطبيق.

وقد تبين من خلال نتائج الدراسة الاستطلاعية أن المقياس مناسب ، واستغرق تطبيقه مابين(03 إلى 05 دقائق)، أي في وقته المطلوب.

4/الخصائص السيكومترية للمقياس:

أولا :صدق المقياس:

قامت الباحثة بقياس صدق وثبات المقياس على عينة التقنين( N =16) التي تم اختيارها من العيادات التي تتكفل بالمرأة الحامل بمدينة ورقلة مابين سنة 2013 ـ 2014، وتتراوح أعمارهن ما بين (20 ـ 35 سنة) ، وقد استخدمت الباحثة طريقة الصدق التمييزي في حساب الصدق.

الصدق التمييزي: استخدمنا فيه طريقة المقارنة الطرفية فوجودنا فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,01 و 0,05) بين الأعلى و الأدنى من الوسيط على مقياس قلق الحالة لسبيلبيرجر ، مما يؤكد القدرة التمييزية للمقياس.

ثانيا : ثبات المقياس :

اعتمد الباحث في حساب ثبات القائمة بما فيها المقاييس الفرعية على طريقة معامل "ألفا"وضع "كرونباخ" حيث تحصلنا على معامل ثبات 0,85 يعني أن 85% من التباين في درجات القائمة يعتمد على التباين الحقيقي في المتغير المراد قياسه.

5/ أدوات الدراسة :يقوم أي باحث باستخدام أدوات تساعده في جمع المعلومات وعلى ضوئها يسعى إلى جمع المعلومات لتحقيق أهداف الدراسة :1ـ استمارة المقابلة الإكلينيكية 2ـ مقياس حالة القلق لسبيلبيرجر، الصيغة (ي ـ 1) 3 ـ استمارة إعادة البناء المعرفي وفقا لأسلوب بيك(سجل الأفكار) 4 ـ البرنامج الإرشادي

6/ مجتمع الدراسة الأساسية: يتكون مجتمع الدراسة من مجموعة من النساء الحوامل لأول مرة تتراوح مدة حملهن ما بين 4 أشهر إلى 7 أشهر أي الفترة الثانية من الحمل وهذا نظرا للاستقرار الذي يميز هذه المرحلة (بالنسبة للجنين والأم)، وهؤلاء النسوة يقمن بالفحوصات الدورية والمتابعة الصحية لمراحل تطور الحمل لديهن بالعيادات الطبية، وقد بلغ عددهن الإجمالي أكثر من 80 امرأة حامل لأول مرة يتراوح سنهن مابين 20 إلى 35 سنة وقد طبق عليهن مقياس سبيلبيرجر ، فمنهن من لم تكن تعاني من قلق الحالة حيث بلغ عددهن 14 امرأة ،ومنهن من انقطع عن تكملة البرنامج وبلغ عددهن 50 و قد تم إلغاؤهن من الدراسة ، ولكن تم اختيار16 حالة فقط التي ثبت لديها وجود حالة القلق وهن اللواتي أكملن جميع جلسات البرنامج.

العدد: 30-14 = 16     النسبة المئوية: 100%- 46,66% = 53,34%

من بين 30 امرأة حامل لأول مرة طبق عليهن القياس القبلي، تم استبعاد 14 امرأة حيث تحصلن درجات محصورة ما بين25 و28 درجة في القياس القبلي ،أي أنهن لا يعانين من قلق الحالة و تقدر نسبتهن ب 46,66%، أما 16 امرأة فقد كانت تعاني حالة القلق أثناء الحمل لأول مرة و بلغت نسبتهن ب 53,34%   .

أ/ العينة : تم اختيار العينة بطريقة قصدية والتي تعرف بسحب عينة من مجتمع حسب ما يليق بالباحث، حيث بلغ عدد أفراد العينة 16 امرأة يتراوح عمرهن مابين (20ـ35سنة).

عرض نتائج الدراسة :

هدفت الدراسة الحالية إلى التحقيق من فاعلية البرنامج الإرشادي للتخفيف من القلق لدى النساء الحوامل لأول مرة، وللتحقق من هذا الهدف تم وضع الفرضيات الأربعة التالية :

الفرضية الأولى :

هناك قلق لدى النساء الحوامل لأول مرة المنتمية للعينة. ولتأكد من صحة الفرضية الأولى و بعد تطبيق مقياس قلق الحالة لسبيلبيرجر الذي تتراوح مجموع الاستجابات فيه مابين 9 كحد أدنى و36 كحد أقصى ، وبعد ظهور النتائج الخاصة بالعينة، تم وضع مفتاح لهذا الاختبار و ذلك باستعمال الأسلوب الإحصائي الرباعيات ،حيث يعبر لنا طرفي التوزيع فيه عن وجود حالة القلق لدى العينة ،أما الوسط فيعبر عن الاعتدال وهو لا يعبر عن وجود حالة القلق لدى العينة ويتضح ذلك من خلال الجدول التالي:

جدول(01) يوضح استجابات أفراد العينة في مقياس حالة القلق لسبيلبيرجر

الأسلوب

الفئات

ك

%

أقل من 22

07 نساء

23,33%

 

من 23 إلى 27

14 امرأة

46,66%

 

من 28 فما فوق

09 نساء

30 %

 

المجموع

30 أمرأة

100%

 

نلاحظ من خلال الجدول أن من بين 30 حالة طبق عليها مقياس قلق الحالة لسبيلبيرجر تحصلنا على 07 حالات كانت نتائج استجابتهن أقل من 22 في المقياس وهن يعانين من حالة القلق و تبلغ نسبتهن 23,33% ، و14 حالة تحصلت على نتائج محصورة بين 23 و 27 في المقياس وهن في حالة الاعتدال أي أنهن لا يعانين من حالة القلق و قد تم استبعادهن حيث تبلغ نسبتهن 46,66%، و09 حالات كانت استجابتهن من 28 فما فوق في المقياس وهن يعانين من حالة القلق وقد بلغت نسبتهن 30%،وبذلك تم اختيار 16 حالة فقط لأنها تعاني من حالة القلق وتبلغ نسبتها 53,34%،وهذا حسب مفتاح التصحيح حيث نختار الاستجابات الموجودة في طرفي التوزيع والتي تعبر عن وجود حالة القلق ، ونستغني عن استجابات الاعتدال والتي لا تعبر عن حالة القلق .

وبذلك نستنتج أن أغلب النساء الحوامل يمرن بحالة القلق أثناء الحمل لأول مرة و ذلك لعدة أسباب سيتم الكشف عن بعضها فيما بعد. (PERKIN M. R. , BLAND J. M.(1992)). وتتفق نتائج هذه الدراسة مع عدة دراسات أخرى في هذا المجال تم عرضها في الإطار النظري منها دراسة توربيك و أندرسون2010 التي هدفت إلى معرفة مستوى الضغوط النفسية والقلق الذي تعاني منها النساء الحوامل و علاقتها بمستوى الدعم الاجتماعي ،فقد بينت النتائج وجود مستوى مرتفع من الضغوط و القلق لدى الحوامل.

الفرضية الثانية :هناك أثر لبرنامج إرشادي على تخفيف القلق لدى هؤلاء النساء الحوامل لأول مرة(قبلي و بعدي).وللتأكد من صحة هذه الفرضية تم استعمال اختبار الإشارة وهو من الاختبارات اللابارامترية و تحصلنا على النتائج التالية:

الجدول رقم(2) يبين نتائج اختبار الإشارة

المتغير

N

V.Sing

Avant<Apprêt

Avant >Apprêt

Avant=Apprêt

مستوى الدلالة

 

10,0

50,0

قبلي & بعدي

16

15

16

00

00

0,00

دال

0,00

دال

نلاحظ من خلال الجدول بأن عدد النساء اللاتي تم إدراجهن في القياس كان عددهن 16 امرأة من أفراد العينة ،حيث تم تطبيق اختبار الإشارة الذييعتبر أحد الأساليب الإحصائية التي تنتمي إلى المقاييس اللابارامترية و التي لا تخضع لشروط المقاييس البارامترية مثل شرط : (أن تكون العينة عددها أكثر من 30 ، التجانس ،......ألخ)،وهو يستخدم بديلا عن اختبار Tلعينتين مرتبطتين ،حيث قدرت نتيجة إختبار الإشارة ب 15 ،كما نلاحظ أن مستوى الدلالة أقل من 0,01 و 0,05 مما يدل على قبول الفرضية البديلة و رفض الفرضية الصفرية ،بمعنى أننا نقبل الفرضية البديلة التي ترى بأن هناك فرق بين التطبيق القبلي و البعدي لاختبار قلق الحالة بدرجة ثقة 99% ويمكن أن تكون مرفوقة بدرجة شك 1%.

على الرغم من عدم وجود دراسات سابقة حول تأثير البرامج الإرشادية في تخفيف القلق لدى النساء الحوامل أو مشاكل الحمل بصفة عامة ،إلا أن نتائج هذه الدراسة تتفق مع دراسة وينغ شونغ و آخرون 2006 حيث هدفت الدراسة إلى استكشاف دراسة العلاقة بين مستوى قلق الأم و مشاعر السيطرة خلال عملية الولادة للنساء الصينيات في هونغ كونغ الحوامل لأول مرة.

الفرضية الجزئية الأولى :هناك أثر لبرنامج إرشادي في تخفيف القلق باختلاف سن المرأة.

جدول رقم 05: تحليل معطيات الفرضية الأولى:

المصدر

مجموع المربعات من النوع3

درجة الحرية

Df

مربع المتوسطات

فيشر

F

مستوى الدلالة

Sig

مربع ETa للارتباطات

قبل

سن المرأة

بين القبلي وسن المرأة

المجموع

6 ,330a

72 ,432

0,081

1,054

0,497

9,607

9669,000

15,937

5

1

1

2

2

10

16

15

1,266

72,432

0,081

0,527

0,248

0,961

1,318

75,394

0,084

0,548

0,258

0,331

0,000

0,778

0,594

0,777

0,397

0,883

0,008

0,099

0,049

من خلال جدول تحليل معطيات الفرضية الجزئية الأولى فنلاحظ من خلال المصدر أن السن بالنسبة للمجموعات الثلاث قد بلغ مجموع المربعات للنوع الثالث قد بلغ1,05 وبدرجة حرية 2 .أما مربع المتوسطات فقد بلغ 0,52، أما قيمة F فقد حددت 0,54 عند مستوى الدلالة 0,59 وهي أكبر من 0,01 و0,05 وبالتالي نرفض الفرضية البديلة التي ترى بتأثير المتغير المستقل و هو المتغير المتعلق بدرجات بعد تطبيق البرنامج ،أي قبل تطبيق البرنامج كان هناك تأثير لسن المرأة بين المجموعات الثلاث .أما عندما يكون هناك تفاعل بين سن المرأة وقبل تطبيق البرنامج فوجدنا أن مستوى الدلالة بلغ 0,77 وهو أكبر من 0,01 و0,05 وبالتالي تقبل الفرضية الصفرية و نرفض الفرضية البديلة التي ترى بأن هناك فرق ذات دلالة إحصائية بين التطبيق القبلي والبعدي للبرنامج يعزى لسن المرأة، مما يعني قبول الفرضية الصفرية بدرجة ثقة 99% ويمكن قبولها بدرجة شك1%.لم تتحقق الفرضية

كما يتفقهذامعماجاءفيالإطارالنظريفيما يخص تأثير سن المرأة على صحة الجنين، فكلما كان سن المرأة صغيرا جدا ،أو كبيرا جدا زادت مخاطر الحمل وكدا احتمال فقدان الجنين أو حتى الأم. وماجاءكذلكفيالدراساتالسابقةمثل:ماوردفيدراسة Hamid, Asif& Haiderبأنهيتأثرمستوىالقلقبمتغيراتالعمروالمستوىالتعليميوالدخلالشهري والوضعالاجتماعيوعددمراتالحمل.

2008, Teixeira, Figueiredo, Conde, Pacheco, & Costa,

الفرضية الجزئية الثانية :

هناك أثر لبرنامج إرشادي في تخفيف القلق باختلاف معرفة جنس المولود.

جدول رقم 09: تحليل معطيات الفرضية الثانية:

المصدر

مجموع المربعات من النوع3

درجة الحرية

Df

مربع المتوسطات

فيشر f

مستوى الدلالة

sig

مربع ETa   للارتباطات

معرفة المرأة لجنس المولود

قبلبين القبلي ومعرفة الجنس

المجموع

a6,021

119,424

0,000

0,102

0,000

9,917

9669,00

15,937

3

1

1

1

1

12

16

15

2,007

119,424

0,000

0,102

0,000

0,826

2,429

144,513

0,000

0,124

0,000

0,116

0,000

1,000

0,731

1,000

0,378

0,923

0,000

0,010

0,000

من خلال جدول تحليل معطيات الفرضية الجزئية الثانية فنلاحظ من خلال المصدر أن معرفة المرأة لجنس المولود قد بلغ مجموع المربعات للنوع الثالثب 0,10 وبدرجة حرية 1 .أما مربع المتوسطات فقد بلغ 0,10، أما قيمة F فقد حددت 0,12 عند مستوى الدلالة 0,73 وهي أكبر من 0,01 و0,05 وبالتالي نرفض الفرضية البديلة التي ترى بتأثير المتغير المستقل و هو المتغير المتعلق بدرجات بعد تطبيق البرنامج ،أي أن معرفة المرأة لجنس المولود كان له تأثير في المجموعتين قبل تطبيق البرنامج ،.أما عندما يكون هناك تفاعل بين معرفة الجنس وقبل تطبيق البرنامج فوجدنا أن مستوى الدلالة بلغ 1,00 وهو أكبر من 0,01 و0,05 وبالتالي نقبل الفرضية الصفرية و نرفض الفرضية البديلة التي ترى بأن هناك فرق ذات دلالة إحصائية بين التطبيق القبلي و البعدي للبرنامج يعزى لمعرفة المرأة لجنس المولود، مما يعني قبول الفرضية الصفرية بدرجة ثقة 99% ويمكن قبولها بدرجة شك1%.لم تتحقق الفرضية

والكثير من الصور الصوتية تضعف من سر الإنتظار، من الأحلام الضرورية للمخيلة ، التي لها أهمية في توطيد العلاقات الأولى بين الأم و طفلها .هذا ما يقوله فريق دار التوليد من أطباء توليد و قابلات و علماء نفس.( لورانس ،2011، ص 33)

الفرضية الجزئية الثالثة :

هناك أثر لبرنامج إرشادي في تخفيف القلق باختلاف عمل المرأة.

جدول رقم 12 : تحليل معطيات الفرضية الثالثة:

المصدر

مجموع المربعات من النوع3

درجة الحرية

Df

مربع المتوسطات

فيشر

F

مستوى الدلالة

sig

مربع ETa   للارتباطات

قبل

عمل المرأة

بين القبلي وعمل المرأة

المجموع

a1 ,281 160,870

0,713

1,126

1,097

14,657

9669,00

15,937

3

1

1

1

1

12

1615

0,427

160,870

0,713

1,126

1,097

1,221

0,349

131,708

0,584

0,922

0,898

0,790

0,000

0,459

0,356

0,362

0,080

0,916

0,046

0,071

0,070

من خلال جدول تحليل معطيات الفرضية الجزئية الثالثة فنلاحظ من خلال المصدر أن عمل المرأة بالنسبة للمجموعتين قد بلغ فيها مجموع المربعات للنوع الثالث1,12 وبدرجة حرية 1 .أما مربع المتوسطات فقد بلغ 1,12، أما قيمة F فقد حددت 0,92 عند مستوى الدلالة 0,35 وهي أكبر من 0,01 و0,05 وبالتالي نرفض الفرضية البديلة التي ترى بتأثير المتغير المستقل و هو المتغير المتعلق بدرجات بعد تطبيق البرنامج ،أي أن عمل المرأة كان له تأثير في المجموعتين قبل تطبيق البرنامج .أما عندما يكون هناك تفاعل بين عمل المرأة وقبل تطبيق البرنامج فوجدنا أن مستوى الدلالة بلغ 0,07 وهو أكبر من 0,01 و0,05 وبالتالي نقبل الفرضية الصفرية و نرفض الفرضية البديلة التي ترى بأن هناك فرق ذات دلالة إحصائية بين التطبيق القبلي و البعدي للبرنامج يعزى لعمل المرأة ، مما يعني قبول الفرضية الصفرية بدرجة ثقة 99% ويمكن قبولها بدرجة شك1%.لم تتحقق الفرضية.

تتفقهذهالنتيجةمعماجاءفيالدراساتالسابقة،مثلماوردفي(دراسة الحسن،2003 )

والتيكانتبعنوان :" التغيرالذييطرأعلىالمتغيراتالوجدانيةللسيدةالحاملخلال مراحلحملهاالثلاثوتتمثلهذهالمتغيراتفي: الاتجاهالنفسينحوالحملالحاليالضغوط النفسيةضغوطالعمل،القلقكحالة،القلقكسمة.

الفرضية الجزئية الرابعة :هناك أثر لبرنامج إرشادي في تخفيف القلق باختلاف المستوى التعليمي (متوسط \ ثانوي \ جامعي).

جدول رقم 16: تحليل معطيات الفرضية الرابعة:

المصدر

مجموع المربعات من النوع3

درجة الحرية

Df

مربع المتوسطات

فيشر

F

مستوى الدلالة

Sig

مربع ETaللارتباطات

المستوى العلمي

قبل

بين القبلي والمستوى

المجموع

1 ,521a

111,976

0,963

0,097

0,808

14,416

9669,000

15,937

5

1

2

1

2

10

16

15

0,304

111,976

0,481

0,097

0,404

1,442

0,211

77,674

0,334

0,067

0,280

0,950

0,000

0,724

0,801

0,761

0,095

0,886

0,063

0,007

0,053

من خلال جدول تحليل معطيات الفرضية الجزئية الرابعة فنلاحظ من خلال المصدر أن المستوى التعليمي للمجموعات الثلاث قد بلغ مجموع المربعات للنوع الثالث قد بلغ0,96 وبدرجة حرية 2 .أما مربع المتوسطات فقد بلغ 0,48، أما قيمة F فقد حددت 0,33 عند مستوى الدلالة 0,72 وهي أكبر من 0,01 و0,05 وبالتالي نرفض الفرضية البديلة التي ترى بتأثير المتغير المستقل و هو المتغير المتعلق بدرجات بعد تطبيق البرنامج ،أي قبل تطبيق البرنامج كان هناك تأثير للمستوى التعليمي بين المجموعات الثلاث .أما عندما يكون هناك تفاعل بين المستوى التعليمي وقبل تطبيق البرنامج فوجدنا أن مستوى الدلالة بلغ 0,76 وهو أكبر من 0,01 و0,05 وبالتالي تقبل الفرضية الصفرية و نرفض الفرضية البديلة التي ترى بأن هناك فرق ذات دلالة إحصائية بين التطبيق القبلي و البعدي للبرنامج يعزى للمستوى التعليمي مما يعني قبول الفرضية الصفرية بدرجة ثقة 99% ويمكن قبولها بدرجة شك1%.لم تتحقق الفرضية

نلاحظ أن المستوى التعليمي يؤثر في المجموعات الثلاث قبل تطبيق البرنامج ،كما نلاحظ أن النساء الأكثر قلق هن اللواتي لديهن مستوى تعليمي منخفض (ثانوي أو متوسط) ،وهذا راجع لعدم الإطلاع والبحث و المعرفة في أمور الحمل والولادة ،والتركيز على الخبرات الخاطئة التي تسمعها من المجتمع مما يزيد نسبة القلق لديها ،في حين أن كلما كان المستوى التعليمي أعلى كلما زادت المعرفة والإطلاع فكانت حالة القلق أخف من الأخريات ومع ذلك إذا ما قارنا التفاعل بين المستوى التعليمي وقبل تطبيق البرنامج ،نرى أن هذا المتغير أصبح لا يؤثر في حالة القلق بعد تطبيق البرنامج.

قائمة المراجع باللغة العربية:

1-القرءان الكريم.

2-أحمد عبد المنعم وساجدة، 2008، "أوضاع الأمهات والأطفال في المناطق الحضرية في بعض الدول العربية "ـ ط1ـ معهد البحوث والدراسات البيئية جامعة عين شمس ـ القاهرة.

3-أسامة فاروق مصطفى،2011، "مدخل إلى الاضطرابات السلوكية والانفعالية"، ط1، دار المسيرة للنشر،عمان.

4-التميمي،. 2006 " القلق" . موسوعةالعلومالنفسية و التربوية 24-14 ,(8 ) صنعاء.

5- الرحاب أبوالمعاطي، 2001 ،الدراساتالوراثيةلتشوهاتالجهازالعصبى، رسالةدكتوراهغيرمنشورة، جامعةالقاهرة .

المراجع باللغة الأجنبية:

  1. Wing Cheung MN,& Others (2006). Maternal anxiety and feelings of control during labour: A study of Chinese first-time pregnant women, Obstetrics and Gynecological Department, Prince of Wales Hospital, HongKong
  2. Sigridur ,Halldorsdottir.& Others (1996). Journeying through labour and delivery: perceptions of women who have given birth,University of Akureyri, wifery. Volume 12, Issue 2, 1996, 48-61.
  3. PERKIN M. R. , BLAND J. M.(1992). The effect of anxiety and depression during pregnancy on obstetric complications. Department of Public Health Sciences, St George's Hospital Medical School, London .
  4. Dayan, C. Creveuil, ,& Others (2002). Role of Anxiety and The Johns Depression in the Onset of Spontaneous Preterm Labor, American Hopkins University School of Hygiene and Public Health Journal of Epidemiology Vol. 155, No. 4 : 293-301
  5. Gunning, M; Gunning, F. Denison; Stockley, Ho, C Sandhu, K & Reynolds, R. (2010). Assessing maternal anxiety in pregnancy with the State-Trait Anxiety Inventory (STAI): issues of validity, location and participation. Journal of Reproductive and Infant Psychology, 23(9), 32-43

محتوى جلسات البرنامج:

رقم الجلسة

موضوع الجلسة

عدد الجلسات

مدة الجلسات

الفنيات المستخدمة

الهدف من الدراسة

الأولى

جلسة جماعية للتعرف على بالبعض و على البرنامج

01

60ـ 90دقيقة

المناقشة و الحوار

ـ كسب ثقة المفحوصات و التخلص من الخوف و الخجل بين الباحثة والمفحوصات.

ـ خلق جو من الألفة بين المرشدة وأفراد العينة.

ـ التعارف و التعريف بالبرنامج.

الثانية

طرق المحافظة على الصحة النفسية الجيدة للمرأة الحامل ومعرفة كيفية تأثير القلق على الحمل (المرأة و الجنين )

01

60ـ 90 دقيقة

المناقشة والحوار

ـ تعريف الحمل من الجانب الفيزيولوجي.

ـ تعريف القلق.

ـ كيف يؤثر القلق على صحة المرأة الحامل واحتمالية الحصول على جنين غير معافى .

ـ التعرف على الطرق الجيدة التي تساعد على تطور الجيد للجنين .

الثالثة

عرض شريط فيديو و المناقشة

ـ تقويت الرابط العلائقي بين الأم و جنينها .

ـ التعرف على عملية الولادة و الطرق التي تسهل المخاض وإعطاء أمثلة واقعية .

01

30دقيقة

60دقيقة

المناقشة و الحوار .

النمذجة

الواجب المنزلي

يبين هذا الشريط مراحل تطور الجنين من لحظة الإخصاب إلى غاية الولادة.

ـ المناقشة .

ـ الحرص على النمو الجيد و الطبيعي للجنين.

ـ تخليصها من بعض الأفكار المسبقة الخاطئة التي استوحتها من المحيط الخارجي.

ـ إعطاء النماذج التي تساعدهن على أخذ صورة جيدة عن عملية الولادة.

الرابعة

عرض بعض الواقف المسببة للقلق أثناء فترة الحمل.

01

60ـ90

دقيقة

سجل الأفكار

واجب منزلي

ـ تحديد المواقف المسببة للاستجابات الفيزيولوجية و المرتبطة بالقلق و تعديلها.

ـ تحديد الأعراض و الاضطرابات التي تأثر على الحمل و تجنبها.

الخامسة

عرض المواقف المسببة للقلق وتعديلها

01

60ـ90

سجل الأفكار

واجب منزلي

ـ تحديد الأفكار و المعتقدات الخاطئة المسببة للقلق.

ـ مناقشة هذه الأفكار .

ـ تصحيحها وإعطاء بدائل ايجابية.

السادسة

الاسترخاء و أهميته في تخفيف حالة القلق

01

60ـ90 دقيقة

المناقشة و الحوار

واجب منزلي

ـ التعرف على مفهوم الإسترخاء كأسلوب علاجي.

ـ فنياته و طريقته.

ـ أهميته في تخفيف حالة القلق.

السابعة

التدريب على الاسترخاء العضلي

01

60ـ09 دقيقة

الاسترخاء العضلي لجاكوبسون

ـ تعليم طريقة الاسترخاء العضلي.

ـ التخلص من التشنجات الناتجة عن التوتر و القلق.

ـ الوصول إلى حالة من الراحة و الهدوء.

ـ التمكن من تطبيق مهارة الاسترخاء.

الثامنة

التعرض للوقف

01

60ـ90 دقيقة

إعادة البناء المعرفي

من خلال مراحل التكيف مع المواقف المسببة للقلق.

واجب منزلي

ـ المواجهة الفعلية لمسببات القلق.

ـ زيادة القدرات و العمليات الذهنية .

ـ توظيف ما تعلمنه و اكتسبنه من تقنيات في الجلسات السابقة.

التاسعة

التدريب على أسلوب حل المشكلات

01

60ـ90 دقيقة

إعادة البناء المعرفي

(المشكلة، الأفكار الأتوماتكية، البدائل).

واجب منزلي

ـ تطوير مهارة حل المشكلات و معرفة نتائج السلوك و القدرة على إظهار الحلول الممكنة .

ـ إلغاء الأفكار الخاطئة واستخدام أفكار بديلة (صحيحة).

العاشرة

تقييم و متابعة البرنامج

01

60ـ90 دقيقة

المناقشة

ـ الإشارة إلى كل التقنيات التي تم التطرق إليها في الجلسات السابقة و التأكيد على تطبيقها في الحياة اليومية .

ـ جمع آراء أفراد العينة حول البرنامج ومدى الاستفادة منه.

ـ إجراء التطبيق (القياس) البعدي وإنهاء البرنامج.

ـ الإتفاق على موعد بعد شهر للمتابعة (القياس التتبعي) وبعد الولادة.