الاشباع العاطفي بين الزوجين والرضا عن الحياة لدى أساتذة التعليم العاليpdf

دراسة ميدانية في الارشاد الأسري

أ/ عيشة علة

د/التيجاني بن طاهر

جامعة الأغواط (الجزائر)

ملخص الدراسة:

تهدف الدراسة الحالية إلى كشف العلاقة بين الإشباع العاطفي عند الزوجين والرضا عن الحياة لدى أساتذة التعليم العالي بجامعة الأغواط،وكذلك معرفة الفروق بين أفراد العينة في درجات الاشباع العاطفيودرجات الرضا عن الحياة حسب بعض العوامل السوسيوديموغرافية(الجنس، السن، طبيعة الإقامة، عدد الأطفال، مدة الزواج، المؤهل العلمي) تكونت العينة النهائية من(222) من الأساتذة المتزوجين بجامعة عمار اثليجي لولاية الأغواط، تم تطبيق كلا من مقياس الرضا عن الحياة للدكتور قدور نويبات من جامعة قاصدي مرباح ورقلة 2013، ومقياس الإشباع العاطفي من إعداد الباحثة، أمّا منهج الدراسة هو المنهج الوصفي لأنه الأنسب لطبيعة الدراسة الحالية، الأساليب الإحصائية المستخدمة نجد (إختبار بيرسون إختبار"ت"، تحليل التباين Anova) وتوصلت الباحثة إلى النتائج التالية:- وجود علاقة إرتباطية موجبة بين الإشباع العاطفي والرضا عن الحياة.

- وجود مستوى مرتفع في الإشباع العاطفي لدى الزوجين.

-وجود فروق دالة إحصائيا بين أبعاد الرضا عن الحياة لدى الزوجين .

-وجود فروق دالة إحصائيا في الإشباع العاطفي حسب متغير الجنس لصالح الذكور.

-عدم وجود فروق دالة إحصائيا في الرضا عن الحياة حسب متغير(الجنس، السن، عدد الأطفال طبيعة الإقامة).

-وجود فروق دالة إحصائيا في الإشباع العاطفي حسب متغير السن لصالح الفئة العمرية الأكبر من 42 سنة .

-وجود فروق دالة إحصائيا في الإشباع العاطفي والرضا عن الحياة حسب متغيرمدة الزواج لصالح الأكثرمن8 سنوات.

-عدم وجود فروق دالة إحصائيا في الإشباع العاطفي حسب متغير(عدد الأطفال، المؤهل العلمي).

-وجود فروق دالة إحصائيا في الإشباع العاطفي حسب متغير طبيعة الإقامة لصالح المقيمين إقامة مستقلة .

الكلمات المفتاحية: الاشباع العاطفي، الزوجين، الرضا عن الحياة، اساتذة التعليم العالي.

The study Abstract:

The objective of this study is to examine the correlation between emotional gratification and life satisfaction among among married couples of university teachers in Laghouat University,It aims also finding outs the differences between in degrees emotional gratification and of life satisfaction degrees according to some socio-demographic factors(gender, age, the nature of the residence, number of children, marriage duration, scientific qualification) ,The final sample of the study was 222 married teachers in Ammar Tlidji University of Laghouat, The scale of life satisfaction of Dr k. Nouibet from the University of Ouargla in( 2013) has been applied, as well as the emotional gratification scale. The latter scale was designed by the researcher, The study method is a descriptive method because it best suit the nature of the current study. The following statistical methods were used to analyze the data(Pearson Correlation, Analysis Of Variance Anova, T.Tests).

-The researchers results one :

1-The existence of a higher degree of emotional gratification for the couple.

2-There are, statistically, significant differences between the dimensions of life satisfaction between the couple.

3-There are ,statistically, significant differences in the emotional gratification between spouses according to gender variable in favor of males.

4-There aren't, statistically, significant differences on the life satisfaction according to the following variables (gender, age, number of children, the nature of the residence).

5-There are, statistically, significant differences in the emotional gratification according to age variable in favor of the group older than 42 years.

6-There are, statistical, significant differences in the emotional gratification according to the variable of marriage duration in favor of more than 8 years.

7-There are statistically significant differences in life satisfaction According a variable marriage duration in favor more than 8 years .

8-There aren't, statistical, significant differences in emotional gratification according to the variables in the number of children and scientific qualification.

9-There are statistically significant differences in the emotional gratification according to the variable of the nature of residence in favor of residents.( independent resident)

Key words: the emotional gratification,couples,the life satisfaction,Higher Education teachers.

مقدمة:

يركزعلم النفس الإيجابي على دراسة العاطفة الإيجابية مثل الإشباع العاطفي والسعادة والرضا عن الحياة والتوافقوالإنسجام وكذا الصفات الإيجابية كالتفاعل والتواصلودراسةالمؤسسات الفعّالة والدّاعمة للعاطفة الإيجابية كالأسرة التي هي أساس المشاعر الإيجابية كماتبرز دورة الحياة العاطفية في جوانب عّدة منها المشاركة، والوقت الذي يقضيه الشريكان معبعض والإلتزام بالواجبات وقوة التّعبير عن الذّات والمشاعر في ظل تبادل العلاقة وسبب هذهالعلاقة هو الإشباع الذي يمكن أن يكون فعّالا في مكونات الرضا عن الحياة، وذلك أنّ وجودعلاقة حميمية وطويلة مع الطرف الثاني يتطلب مهارات اتّصالية مثل وجود قدرة متبادلة فيفهم شريك الحياة، وكذا وجود القدرة على التّعاطفوالتكيف معه يتسبب في تحسن العلاقات العاطفية كالإعتراف بالعواطف وإدارتها، بذلك يكون الإشباع العاطفي بإعتباره يزهر العاطفةالعقلية والحسية المتبادلة والتمتّع موقف إيجابي وعاطفي لكلا الزوجينحيث يستخدم كلاهماأسلوب حل الصّراع والكشف عن الذّاتوتقارب وجهات النظر تجاه الطرف الثاني ومدة الزواجلها آثر محتملة في إرتياح الزوجينوإظهار المشاعر عامل حاسم في إتفاق الزوجين علىأسلوب العلاقة والتّعبير العاطفي وتقاسم الواجبات كونهما بجانب بعضهما البعضويكملان بعضهما لذا نجد علماء النفس قد إهتموا بعلم نفس الإيجابيخاصة من الناحية الوجدانية والنفسية إهتماما بالغا نظرا لإرتباط هذه الأخيرة بجوانب الصّحةالنفسية، ومفهومي الإشباع العاطفي والرضا عن الحياة من المفاهيم الحديثة التي أثارت إهتمام أطباء الصّحة النفسية والصّحة العامة وأحد مؤشراتها لذا جاءت هذه الدراسة لتواكب هذا الإهتمام ولهذا يمكن القول: أن الزواج الناجح يستند إلى الإشباع الممكن الذي يقدمه الزّوجين وليس استنادا إلى ما يمكن أن نتخيله وعلى ذلك تكون العلاقة الزوجية ناجحة إذا كان:-الإشباع إيجابيا أي إذا كان الجزاء لكلّ من الزّوجين أكبر من الخسارة-إذا كان استمرار العلاقة الزوجية أفضل من أي بديل آخر.(سناء الخولي،2007، ص.ص199-200)، إذن مما لا شك فيه أنّ الأسرة هي البيئة التي يمكن أن يجد فيها الزوجين إشباعا ورعاية لشؤونها وتعطيهما إحساسا بالرضا عن الحياة، ويشير (Eckman,1971)إلى أنّ الرضا عن الحياة يتضمن شعور الفرد بالحبّ، والأمن، والرّاحة، والرضا النفسي وهذا ينعكس على تعبيرات الوجه التي تظهرعليها علامات الإبتسام والسّرور بالتّالي قابلية الفرد على التفاعل العاطفي، بحيث يرتبط الرضا عن الحياة إيجابيا مع إشباع الحاجات وفقا للمؤشرات التالية:- مستوى إشباع هذه الحاجات، الوقت الذي تشبع فيه هذه الحاجات وهل كان إشباع الحاجات في أوقاتها المناسبة أمْ أنّ إشباع الحاجة جاء بعد أنْ مرّ الوقت عليها ولم يعد إشباعها مجديا، تسلسل إشباع الحاجات، هذا يعني أنّ الرضا عن الحياة يرتبط بالمستوى الذي يصل إليه في إشباع وإرضاء مختلف حاجاته النفسية والاجتماعية (منسي كاظم،2006،ص 20 )،يقول الدكتور"عبد العزيز بن عبد الله الدخيل" أستاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بجامعةالملك سعود " الحاجة إلى الإشباع العاطفي غريزة تولد مع الإنسان، وهذا ماأثبتته دراسات كثيرة وبحسب نظرية الحاجات للعالم «ماسلو»، فإن للإنسان حاجات متدرجة - أسماها الحاجاتالإنسانية Human needs -تعمل كدافع أو محفز لأن يسلك سلوكاً ما،وما لم تشبع بطريقة سليمة تتفق مع معاييرناالدينية والاجتماعية فإنها لا بد أن تخرج بشكل أو بآخر قد لا يتفق مع المعاييرالدينية والأخلاقية والاجتماعية، فما بالنا بمن لايكتفون من الآباء والأمهات والأزواج بعدم إشباع الحب والتقدير لدى أبنائهم وإنماينزعون إلى إيذاء بناتهم وأولادهم وزوجاتهم بالشتم أو الضرب؟ إن من أسس الوقاية من إنحراف الأبناء والبنات والزوجات أن نسعى إلى إشباعإحتياجاتهم من الحب والحنان والتقدير، أن نشيع ثقافة الحب داخل الأسرة وألا نخجلمن التودد لبعضنا البعض" من هنا تظهر أهمية تلك العلاقة في فهم محور الحياة الزوجية بناءاً على عرض مجموعة من الآراء لبعض المنظّرين، خاصة النظرة الإسلامية لتلك العلاقة القدسيّة بين الشريكين وتطويرها لإزدهار حياتهما وإستمراريتها وتلبية لحاجاتهما من هنا إعتمدت الباحثة في مفهوم الإشباع العاطفي ومفهوم الرضا عن الحياة على النظرية الهرمية لماسلو في إشباع وتلبية الحاجات بالتدريج، وعلى ضوء ما سبق طرحه وعرضه من دراسات نظرية وميدانية حول الإشباع العاطفي والرضا عن الحياة يمكن تحديد مشكلة الدراسة من خلال طرح الإشكالية العامة: - هل توجد علاقة بين الإشباع العاطفي لدى الزوجين و الرضا عن الحياة ؟

ومن خلال هذه الدراسة ستحاول الباحثة الإجابة عن التساؤلات على ضوء جملة المتغيرات الوسيطية التالية :

-هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مرتفعي ومنخفضي الإشباع العاطفي ؟

-هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أبعاد الرضا عن الحياة لدى الزوجين ؟

-هل توجد فروق دالة إحصائيا في الإشباع العاطفي لدى الزوجين تعزى للمتغيرات التالية ( الجنس، السن، مدة الزواج، طبيعة الإقامة، عدد الأطفال، المؤهل العلمي)؟

- هل توجد فروق دالة إحصائيا في الرضا عن الحياة تعزى للمتغيرات التالية(الجنس، السن، مدة الزواج، طبيعة الإقامة عدد الأطفال، المؤهل العلمي)؟

2.فرضيات الدراسة : من هذه الاشكاليات قامت الباحثة بصياغة الفرضيات التالية :

- توجد علاقة بين الاشباع العاطفي والرضا عن الحياة لدى الزوجين .

- نتوقع وجود مستوى مرتفع في الاشباع العاطفي لدى الزوجين .

- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أبعاد الرضا عن الحياة لدى الزوجين .

- توجد فروق دالة إحصائيا في الإشباع العاطفي لدى الزوجين تعزى للمتغيرات التالية ( الجنس، السن، مدة الزواج،      

   طبيعة الإقامة، عدد الأطفال).

- توجد فروق دالة إحصائيا في الرضا عن الحياة تعزى للمتغيرات التالية ( الجنس، السن، مدة الزواج، طبيعة الإقامة ، عدد الأطفال).  

3.أهداف الدراسة : لعلّ من أبرز أهداف الدراسة موضوع البحث ما يلي :

- التعرف على مدى الإشباع العاطفي وعلاقته بالرضا عن الحياة و ذلك من خلال :

- التعرف على العلاقة القائمة بين الإشباع العاطفي والرضا عن الحياة عند الزوجين .

- الكشف عن الفروق المرتبطة بأبعاد الرضا عن الحياة .

- الكشف عن الفروق المرتبطة بالمتغيّرات(الجنس،السن، مدّة الّزواج، المؤهّل العلمي، طبيعة الإقامة، عدد الأطفال) في كل من الإشباع العاطفي والرضا عن الحياة .

.Iالاطار النظري :

اولا- تعريف الإشباع العاطفي وإصطلاحا: الإشباع العاطفي بين الزوجين هو إرتواء قلبي الزوجين بالحب والحنان والمودة والرحمة بحيث لا يكون عندهما نقص في المجال العاطفي، فيفتشان عنه خارج حدود الإطار الزواجي والإشباع العاطفي هو عبارة عن قسمين: إشباع العاطفة القلبية وإشباع الغريزة الجنسية فكما أنّ الجسد بحاجة إلى تغذية وإشباع للجوع فكذلك القلب فإنّه بحاجة إلى إشباع والجنس أيضاً بحاجة إلى إشباع ( سحر علي المصري،2007، ص1)، من خلال التعاريف السابقة الذكر توضح الباحثة أهمية المودة والألفة في تلبية الحاجات العاطفية وضرورة تبادلها، ودورها في توثيق العلاقات فدوام الألفة والعلاقة الحميمة من أولويات الحياة الزوجية المستقرة،وتحديد الإختلافات حولها بين الزوجين والتعامل معها بإيجابية من خلال حل المشكلات والتفاعل والتواصل بينهما .

2.الفرق بين الإشباع العاطفي والرضا بين الزوجين: تختلف أسباب الرضا والإشباع لدى الرجال مقارنة بالنساء، حيث تصبح النساء عادة غير راضيات لو أنهن شعرن أن علاقتهن أصبحت تفتقر للدفء والمودة والحب في حين يرغب الرجال غير الراضين في الحصول على المزيد من المنفعة، ويبدو أن هذه الفروق بينهما مثل الفروق الأخرى في الإتجاهات والسلوكيات الجنسية تبدأ في الإختفاء والتقلص مع التقدم في العمر وليس ضروري أن تنخفض درجة الرضا والإشباع الجنسي مع التقدم في العمر عن إنخفاض معدل النشاط الجنسي كلما كبرنا ( السيد عبد الرحمان، 2004 ، ص521)، أما الهنداوي (2011) يرى أن الإشباع حاجات الفرد بشكل سليم ومتوازن يؤدي إلى زيادة الرضا وأي إعاقة تمثل سببا مهما من أسباب إنخفاض نسبة الرضا (حسين عبد الحميد عيسى،2013،ص.ص59-62)،ويذكر كل من (Marks& Lambert,1955)أنّ الأفراد ذووا الصّحة الجيدة والذين لديهم علاقات إجتماعية جيدة يسجلون درجات أعلى في الرضا عن الحياة، فعندما تتحقق أهداف الزواج ويشعر الزّوجان بنجاح علاقتهما من خلال ما يتحقق لهما من إطمئنان وإشباعات متنوعة نفسية، وعاطفية وإجتماعية، فإنّ أيّ ضغوطات مهما كانت إجتماعية أو مادية، يتم مواجهتها والتصدي لها من قبل الزوجين معا، فيخف الحمل مهما عظم وتصبح العلاقة في حد ذاتها منبع للرضا العام (نويبات ،2013،ص94)، من خلال ما سبق ذكره تصف الباحثة أهميه العلاقة بين الإشباع والرضا، بأنّها جانبا مهما في حياة الزوجين فتوفر الحب والمودة وتبادل الإحترام والتشارك في مشاغل الحياة والقدرة على حل المشكلات والتواصل والشعور بالهوية مع الطرف الآخر وهي شبكة من العلاقات الدّاعمة التي تعطي معنى للحياة الزّوجية بمعنى كلا المتغيّرين متعدد الأوجه والتأثير (بالإيجاب أو بالسلب).

3. أنواع الإشباع العاطفي بين الزوجين: إنّ كلا الزوجين بحاجة لهذا الإشباع ليأمنا في بيتهما ويستقرا نفسيا ولا يكونا جائعين عاطفياً فتتكدّر الحياة ويتنغّص العيش، ولئن كانت المرأة بتركيبتها العاطفية أحوج من الرجل لسماع كلمات الحب ولإحساسها أنّ هناك من يهتم بها ويشغله أمرها فغن الرجل أيضاً بحاجة إلى إشباع عاطفي ليستمر في العطاء والإنتاج (سحر علي المصري،2007، ص 28) .

-إشباع العاطفة القلبية .

-إشباع عاطفة الحواس.

- إشباع الغريزة الجنسية.

4.نظريات الاشباع العاطفي بين الزوجين: من أهم النظريات التي اهتمت بهذا الموضوع نجد:

- نظرية التبادل لجورج هومانز، وإتجاه غراي في تحليل الحاجات العاطفية بين الزوجين لجون غراي (John Gray) .

-نظرية العجلة لرايس عام 1960، نظرية الحاجات الشخصية، ونظرية الذات لكارل روجرز، نظرية أسس الزواج الناجح.

5.الدراسات السابقة التي تناولت بالدراسة الإشباع العاطفي :

أ. الدراسات العربية :1. دراسة أيات محمد سعد(2012) العنوان " دراسة العوامل المرتبطة بمستويات الرضا الزواجى بين الزوجين " تهدف الدراسة إلى تحديد مستويات الرضا الزواجي بين الزوجين وإختلافاتها والتعرف على العوامل المرتبطة بمستويات الرضا الزواجى لدى الزوجين، التعرف على مدى إختلاف مستوى الرضا الزواجى لدى الزوجين، إعتمد الباحث منهج المسح الإجتماعى الشامل لملائمته الدراسة وقد أسفرت الدراسة على النتائج التالية :- يوجد مستوى مرتفع في الرضا الزواجى بين الزوجين، كلما توفر الإشباع العاطفى الجنسى والعاطفى لدى الزوجين كلما أدى إلى إرتفاع الرضا بين الزوجين، كلما تواجد العامل الإيجابى كلما أدى إلى مزيد من الرضا بين الزوجين، توجد علاقة دالة إحصائيا في الرضا الزواجي حسب متغير السن وحسب عدد الأبناء.

2. دراسة (أمل بنت أحمد،2008)بعنوان"العلاقة بين التوافق الزواجي وبين الإشباع المتوقع والفعلي للحاجات العاطفية المتبادلة بين الزوجين" بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بفرعيها مكونة من (370) زوج وزوجة، تم إستخدام المنهج الوصفي، بهدف إكتشاف العلاقة بين متغيّرينأو أكثر من حيث نوع الإرتباط وقد أسفرت الدراسة على النتائج التالية :- توجد فروق دالة إحصائياً بين المتزوجين في إشباع الحاجات العاطفية المتوقعة و في شعورهم بالتوافق الزواجي، وذلك في الحاجات التالية عند الزوجات الإهتمام، التّقدير، القبول، الثّقة، أمّا عند الأزواج فكانت الفروق دالة في حاجات: الحبّ، الفهم، الإحترام، التقدير القبول، الثقة، توجد فروق دالة إحصائياً بين المتزوجين في إشباع الحاجات العاطفية الفعلية وفي شعورهم بالتوافق الزواجي، وذلك في الحاجات التالية: التقدير، الثّقة، أمّا عند الأزواج فكانت الفروق دالة في حاجات: الإهتمام، الفهم التقدير، الثقة، تختلف درجة الإنسجام في الإشباع الفعلي للحاجات العاطفية بين الزوجين باختلاف مستويات كل من: عمر الزوجين حيث يزيد الإنسجام في الحاجة الفعلية إلى الثقة عند المرأة المتزوجة برجل أكبر منها في السن، تختلف درجة الإنسجام بين الزوجين في الحاجات الفعلية بإختلاف المؤهل العلمي للزوجين وذلك في الحاجة إلى الإحترام عند الزوجات والحاجة إلى الحبّ عند الأزواج وكانت المقارنات في الحالتين لصالح الجامعيين، وبالنسبة لمتغير عدد الأبناء فإنه يزيد الإنسجام عند الزوجات في الحاجة إلى الفهم عندما يكون لهما أبناء من (1-3)، يزيد الإنسجام في إشباع الحاجات العاطفية بين الزوجين وذلك في الحاجات التالية للزوجات الحب، الإحترام التقدير، القبول، وفي الحاجات التالية للأزواج: الحب، الإهتمام، الإحترام والتقدير.

3.دراسة (سحرعلي المصري2007،ص.ص43-47) بعنوان "أهمية الاشباع العاطفي لدى المتزوجين بطرابلس" هدف الدراسة إظهار أهمية الإشباع العاطفي على عينة قدرت بـ(60) زوجا، وتراوحت مدة الزواج مابين سنة و(38 سنة) إستخدمت الباحثة مقياس من إعدادها تميّزت العينة باختلاف المستوى العلمي بين أفرادها وقد أسفرت النتائج على مايلي:- كان هناك إجماع كامل إناثاً وذكوراً على أنّ الإشباع العاطفي هام وضروري في الحياة الزوجية (السّؤال الأوّل ونسبته 100% عند الإناث والذكور أنّ النسبة الأكبر تعي أنّ المتطلبات العاطفية أهم من المتطلبات المادية كالملبس والمشرب في الحياة الزوجية وكذلك أهمية تخصيص أوقات للشريك للتّحدث فيها عن المستقبل، والأبناء والمصارحة 90% من النساء تؤمن أن الإشباع يؤدي إلى التنازل والتّضحية وهذا طبيعي فسِمة المرأة العطاء والذوبان إنْ هي شعرت بالإنتماء والتّقدير والحبّ، بينما تساوت النسبة وكانت 94% عند كلا الطرفين في أنَّ إشعار الشريك أنّه هدية من الله تعالى يحقق الإشباع ، شبه إجماع أنّ الإشباع العاطفي لا يقتصر على العلاقة الجسدية وهذا يُظهر وعياً في هذا المجال فمع أن العلاقة جد مهمة في الإستقرار النّفسي للزوجين إلاّ أنّها ليست العامل الوحيد الذي يضمن الإشباع العاطفي بينهما، كما توصلت دراسة (هالة فرجاني، 1989) التي تحمل عنوان الإدراك المتبادل بين الزوجين وعلاقته بفارق السن بينهما على عينة قوامها (80 زوج وزوجة) مضى على زواجهما (3-10سنوات) إلى أنّ هناك تباعد عاطفي في العلاقة الزواجية لدى الأغلبية .(سمية محمد جمعة، 2008،ص 140)

ب. الدراسات الأجنبية :1.دراسة (Asif Kamal et al, 2013) بعنوان "العلاقة بين التعبير العاطفي والرضا عن الحياة مقارنة بين الجنسين" هدفت هذه الدراسة لإستكشاف العلاقة بين التّعبيرية العاطفية والرضا عن الحياة، وعلاوة على ذلك، تدرس أيضا الفرق بين الجنسين فيما يتعلق بالتعبيرية العاطفية والرضا عن الحياة بين طلاب الجامعات لهذه الدراسة، تكونت العينة من(200) طالب وطالبة (البكالوريوس تم إختيار الماجستير وماجستير فلسفة) يدرسون في جامعتين حكومة باكستان بإستخدام تقنية الهادفة لقياس التعبيرية العاطفية والرضا عن الحياة، إستخدم مقياس التعبيرية العاطفية لـ (M.Kring،ديفيد سميث وجون نيل م. كانت تدار 1994) ومقياس الرضا عن الحياة لـ (إد دينر وايمونز في عام 1985) ، تظهر النّتائج :- وجود علاقة إيجابية قوية بين العاطفية التعبيرية والرضا عن الحياة، تم العثور على أنثى لتكون أكثر تعبيرا عاطفيا ومقارنة بالذكور بينما لم يكن هناك فرق في مستوى الرضا عن الحياة بين الجنسين.(Asif Kamal et al, 2013,p.p661-669)

2.دراسة(Aidaw,k.2012,pp91-109)بعنوان"العلاقة بين التماسك الأسري والعاطفية بناءا على نظرية التبادل " تهدف إلى دراسة العلاقة بين التماسك الأسري والعلاقة العاطفية بين الأزواج في هونغ كونغ، وأيضا دراسة الفروق بين الجنسين في العلاقة، كانت الدراسة مسحية على عينة قوامها(22) زوجا وكانت طريقة إختيار العينة بطريقة كرة الثلج وقد أسفرت الدراسة على النتائج التالية:- توجد علاقة بين التّماسك الأسري والعلاقة العاطفية بين الأزواج، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في العلاقة العاطفية لصالح الذّكور .

3. دراسة(Mary Ogechi PhD,2011) بعنوان" أثر التّواصل بين الزّوجين على الإستقرار الزوجي " كان التركيز الرئيسي من هذه الدراسة هو إيجاد تأثير التواصل بين الزوجين على الإستقرار الزوجي، صمم الباحث إستبيان تحت عنوان "تأثير الزوجي الإتصالات على إستبيان الإستقرار العائلي"، طبق المقياس الإستبيان على (600) متزوجا تم إختيارها عشوائيا من البالغين المتزوجين في مدينة إلورين و للاختبار استخدم إحصاءات ANOVAلمقارنة تصور البالغين المتزوجين على أساس الجنس وطول فترة الزواج وقد أسفرت الدراسة على النتائج التالية:- يوافق كلا الجنسين على البيان أن عدم التّواصل الفعّال يؤدي إلى انعدام الاستقرار الزّواجي، توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تصور البالغين المتزوجين حول تأثير الإتصالات على الإستقرار الزواجي حسب الجنس، توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تصور البالغين المتزوجين حول تأثير الإتصالات على الاستقرار الزوجي حسب مدة الزواجMary Ogechi PhD et al,2011,pp50-61))

ثانيا- مفهوم الرضا عن الحياة: ترى (Malgaret et al,2012) أن الرضا كلمة لاتينية تعني صنع وفعل ما فيه الكفاية والرضا عن الحياة ينطوي على تحقيق الرغبات والإحتياجات لحياة الفرد بإعتباره الكل في جوهره وهو تقييم شخصي لنوعية حياته على أساس المعايير الشخصية وقد تبين أنّ هذه العملية المعرفية تكون متميزة وأكثر إستقرارا من الجوانب العاطفية المعبر عنها بذاتي الرفاه" Kasimatis,2012,p53)يعرف الدكتور (عبد الكريم المدهون، 2009) الرضا عن الحياة أنّها "حالة داخلية في الفرد تظهر في سلوكه وإستجاباته وتتمثل في السعادة والطمأنينة والإستقرار الإجتماعي والتقدير الإجتماعي والسعادة والقناعة "(عبد الكريم مدهون، 2009، ص4)، ويعتبر مفهوم الرضا عن الحياة Life satisfaction من المكونات الأساسية للسعادة حيث يوصف الشعور بالرضا عن الحياة بصفة عامة بأنّه شعور الفرد بالسعادة والطمأنينة مع نفسه ومع ظروفه الحياتية وهو حاجة من الحاجات الأساسية حيث ترى Hourani أنّ لكل فرد حاجتان أساسيتان هما: الحاجة إلى الأمن والحاجة إلى الرضا وأنّ إشباع حاجات الرضا دون مشاعر الأمن والتقبل هو ما يبعث على القلق ( اماني عبدالمقصود ،2007،ص245)، من خلال ما سبق ذكره حول المفاهيم المتعلقة بالرضا عن الحياة ترى الباحثة أنّ هناك تطابق بينها كلها تشير إلى مدى الإدراك المتوقع من الأفراد وقدرته على التقييم .

2.أبعاد ومقومات الرضا عن الحياة :يرى الدكتور (نويبات قدور،2013،ص234) أنّ مفهوم الرضا عن الحياة يتضمن الأبعاد الثلاثة التالية ( تقبل الذات والرضا عن أدائها، تقبل المحيط الاجتماعي، تقبل ظروف الحياة والاستمتاع بها) وتتمثل مقومات الرضا عن الحياة في حالة المعافاة الكاملة بدنيا وعقليا ونفسيا وإجتماعيا ووفق تعريف منظمة الصحة العالمية فإنّ للصحة عناصر عدة هي (الصحة الجسدية، الصحة النفسية، الصحة الروحية، الصحة العقلية، الصحة الاجتماعية ).

3.نظريات الرضا عن الحياة : يمكن تلخيص بعض النظريات كما يلي :

- نظرية المقارنة الاجتماعية social comparison model، ونظرية التقييم Evaluation Theory.

- نظرية التكيف او التعود، ونظرية القيم والأهداف والمعاني Values ​​, Goals & Meanings Theory.

.4 الدراسات التي تناولت بالدراسة الرضا عن الحياة :أ- الدراسات العربية:1.دراسة هبه جابر عبد الحميد (2008) بعنوان" الضغوط وعمليات تحملها وعلاقتها بالرضا عن الحياة لدى عينة من هيئة التدريس بالجامعة" هدفت الدراسة إلى التعرف على الفروق في الرضا عن الحياة لدى معاوني أعضاء هيئة التدريس تبعا لمتغير الجنس والمستوى التعليمي وتكونت عينة الدراسة من (148) من معاوني أعضاء هيئة التدريس بالجامعة(84) ذكورا (64) إناثا وإستخدمت الباحثة مقياس الضغوط لدى أعضاء هيئة التدريس من إعداد الباحثة، ومقياس عمليات تحمل الضغوط من إعداد لطفي عبد الباسط(1994) ومقياس الرضا عن الحياة لدى أعضاء هيئة التدريس من إعداد الباحثة، وإستمارة المقابلة الشخصية إعداد"موراي مورجان"(tat) إختبار تفهم الموضوع وأسفرت النتائج إلى أنه- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أعضاء هيئة التدريس على مقياس الرضا عن الحياة الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية تبعا لاختلاف النوع (ذكور- إناث) لصالح الذكور،ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أعضاء هيئة التدريس تبعا لاختلاف المستوى العلمي .

2.دراسة عادل محمود (2003) بعنوان "الرضا عن الحياة وعلاقته بتقدير الذّات لدى مديري المدارس ومديراتها في مديريات محفاظات فلسطين" ماجستير في الإدارة التربوية بجامعة النجاح الوطنية نابلس، هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الرضا عن الحياة وتقدير الذات والتعرف على مستوى الرضا عن الحياة وتقدير الذات لدى عيّنة الدراسة كما هدفت إلى تحديد دور المتغيرات (الجنس، المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة، الحالة الاجتماعية) على كل من درجة الرضا عن الحياة وتقدير الذات لدى أفراد العينة وتكون العينة (302) مدير ومديرة أخذت بطريقة عشوائية البسيطة وتم إستخدام إستبيان الرضا عن الحياة وإستبيان تقدير الذات وقد أسفرت على النتائج التالية :- توجد فروق بين الجنسين في الرضا عن الحياة لصالح الإناث، توجد فروق في الرضا عن الحياة حسب المؤهل العلمي .

3.دراسة الدكتور نويبات قدور(2013 ،ص.ص3-5) بعنوان "علاقة الكدر الزواجي بكل من الصحة النفسية والرضا عن الحياة لدى عينة من المتزوجين بمدينة ورقلة" تهدف الدراسة الحالية الكشف عن الكدر الزواجي من حيث علاقته بكل من الصّحة النفسية والرضا عن الحياة، في ظل بعض العوامل السوسيوديمغرافية لدى عينة من المتزوجين بمدينة ورقلة وللتأكد من فرضيات الدراسة إعتمد الباحث المنهج الوصفي وإعتمد الباحث مقياس الكدر الزواجي مقياس الصحة النفسية، مقياس الرضا عن الحياة من إعداد الباحث على عينة قوامها (750) متزوج ومتزوجة وقد أسفرت الدراسة النتائج التالية:- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن الحياة حسب متغير الجنس ونوع الإقامة والسن ومدة الزواج وعدد الأبناء، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن الحياة حسب المؤهل العلمي .

ب- الدراسات الأجنبية حول الرضا عن الحياة :1.دراسة الدكتور (2013Ravindra Kumar,) بعنوان "الرضا عن الحياة بين الجنسين المتزوجين"، الهدف من هذه الدراسة هو فحص الرضا عن الحياة، ورضا الصّحة والإرتياح الشّخصي والرضا عن الحياة الزوجية والرضا الإجتماعي بين الجنسين المتزوجين بلغ عددهم (60) وتم إستخدام مقياس الرضا عن الحياة للدكتورSrivastan، وقد أسفرت على النتائج التالية:- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في الرضا عن الحياة لصالح الإناث .

2. دراسة (2011 Marta,) بعنوان " الرضا عن الحياة عند الاستاذ مع الصّحة " الهدف من هذه الدراسة هو تحليل رضا الأساتذة مع الصحة، وإلتزام عيّنة الأساتذة للعلاقة بين الرضا عن الحياة، ومجالاته وعوامل العمر والجنس والوضع العائلي على عيّنة قدرها (386) أستاذ وأستاذة إستخدم إستبيان الرضا عن الحياة QLS وأسفرت الدراسة على النتائج التالية :- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في الرضا عن الحياة لصالح الذكور، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا عن الحياة حسب السّن.

3.دراسة(2000Francis Jaroto,) بعنوان "علاقة الرضا عن الحياة وتوازن دور الشخصية " تهدف الدراسة إلى تحقيق فكرة التوازن في الرضا عن الحياة وإستكشاف تنبئي شخصية الرضا عن الحياة، على عينة قدرها(212) عامل وعاملة بدوام كامل أعمارهم بين(18-67) سنة إستخدم مقياس الكمون(1997) للرضا عن الحياة وإستبيان MSQ لقياس للرضا الوظيفي فأسفرت الدّراسة على النّتائج التالية:-هناك فرق بين الشّخصية العصابية، والإنبساطية في الرضا عن الحياة لصالح الشخصية العصابية ، لا توجد فروق دالة إحصائيا في مستوى الرضا عن الحياة حسب الجنس .

4. دراسة (1980Ian Barrett,) بعنوان "مقارنة بين الرضا عن الحياة والرضا الوظيفي والسعادة "بإستخدام المتغيرات الديموغرافية (الجنس، سنوات الخبرة، المؤهل العلمي) فأسفرت الدراسة على النتائج التالية:- هناك علاقة إرتباطيه موجبة بين السّعادة والرضا عن الحياة ،- توجد فرق في الرضا عن الحياة بين حملة الماجستير والدكتوراه لصالح الماجستير، توجد فروق في الرضا عن الحياة حسب الجنس .

.IIالاجراءات الميدانية :

.1منهج الدراسة: تهتم هذه الدراسة بدراسة العلاقة بين الظواهر وتحليلها والتعمق بها لمعرفة الإرتبطات الداخلية والخارجية بينها وبين متغيرات أخرى، وعلى وجه الدقة تم إستخدام المنهج الوصفي التحليلي حيث يتم من خلاله معرفة قوة العلاقة بين الإشباع العاطفي والرضا عن الحياة والوقوف على الفروق في المتغيرين حسب (الجنس، السن، مدة الزواج طبيعة الإقامة، المؤهل العلمي، عدد الأطفال) لدى عينة من أساتذة التعليم الجامعي، وقد تمّ إختيار المتغيرات الوسيطية بعد الإطلاع على الدراسات السابقة ويعتبر المنهج الوصفي هو المنهج الأكثر شيوعا وإنتشارا وإستخداما في الدراسات التربوية والنفسية بصفة خاصة والإجتماعية بصفة عامة، ويعبر عن جمع البيانات بنوعيها الكمية والكيفية حول الظاهرة محل الدراسة من أجل تحليلها وتفسيرها واستخلاص النتائج لمعرفة طبيعتها وخصائصها وتحديد العلاقات بين عناصرها وبينها وبين الظواهر الأخرى وصولا إلى تعميمها (محمد داودي،محمد بوفاتح،2007،ص81)

.2حدود الدراسة وإجراءات التطبيق: تعتمد الدراسة على محاولة رصد العلاقة بين الإشباع العاطفي والرضا عن الحياة حسب متغير الجنس وعدد سنوات الزّواج وبالتالي تقتصر حدود الدراسة على :1- الحدود البشرية : تمّ تطبيق الدراسة على (222) أستاذ جامعي موزعين بين ذكور وإناث كما يلي (111) زوج و(111) زوجة.

2- الحدود المكانية : تم إجراء و تطبيق الدراسة في جامعة عمار ثليجي بالأغواط .

3- الحدود الزمانية : أجريت هذه الدراسة بالتحديد تطبيقيا ما بين شهري ماي وجوان بالضبط (25) ماي إلى غاية (26) جوان من سنة (2014).

.3 الدراسة الإستطلاعية: إن الدراسة الإستطلاعية تقرب البّاحث من ميدان بحثه وتزوده بمعلومات أوّلية حول الظاهرة موضوع الدراسة و بهذا فهي تعتبر أساسا جوهريا لبناء البحث.( نويبات،2013، ص113)، من أهم أهداف الدراسة الإستطلاعية :- التعرف على الظّاهرة المراد دراستها و جمع معلومات و بيانات عنها أيضا إستطلاع الظروف التي يجرى فيها البحث والتعرف على العقبات التي تقف في طريقة إجرائه، صياغة مشكلة البحث صياغة دقيقة تمهيدا لدراستها دراسة متعمقة، التعرف على أهم الفروض التي يمكن إخضاعها للتحقيق العلمي، ترتيب الموضوعات حسب أهميتها وإمداد الباحثين بأهمها مما هو جدير بالدراسة، وتمتاز الدراسة الإستطلاعية بقصر المدى وسرعة الإنجاز والمرونة لكونها فروض وبأنها قد تعتمد على ما سبق من دراسات لها صلة بالموضوع محل الدراسة (مروان عبد المجيد، 2000،ص.ص 38-39)، قامت الباحثة بتطبيق مقياسي الإشباع العاطفي والرضا عن الحياة على عينة إستطلاعية قوامها(50) أستاذ وأستاذة جامعي من بينهم (25) أستاذ و(25) أستاذة من مختلف التخصصات بجامعة عمار ثليجي بالأغواط والهدف من ذلك هو الإلمام بالموضوع والتأكد من الخصائص السيكومترية للأدوات والجدول التّالي يبين توزيع أساتذة التعليم الجامعي حسب الجنس.  

الجدول رقم(01) : يمثل توزيع أفراد العينة الاستطلاعية حسب الجنس

المجموع

ذكور

إناث

الجنس

المؤهل العلمي

النسبة

تكرار

النسبة

تكرار

النسبة

تكرار

64%