المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائيةpdf

دراسة وصفية على تلاميذ المرحلة الابتدائية بأدرار

أ. بلقوميدي عباس

أ- أغيات سالمة

أ- د ماحي ابراهيم

جامعة وهران (الجزائر)

Abstract:

The presentstudysaimed to know the widespread of phobiaschoolat the primaryschool, whichhad been used the methodology of description and thissample of studys has formed about (250) pupilsfrom the primaryschools in the wilaya of Adrar.

There for, it has been preparing a form of the phobia school by the researcher, the therapy statistic rushed by using the statistic programmeSPSS, and it attainted to the following results:

- That the school phobias current are allotted according to the kind and nature of the phobia.

-There are different statistics indicative in it due to the academic years (3 year, 4 year, 5 year) in primary school.

-There are no different statistics between (boys and girls) in the phobia school.      

Key words: Phobia school, phobia from going to school, phobia from the teacher, phobia from the director, phobia from friend, phobia the examinations, phobia from the courtyard school, phobia from the school doctor, the pupils of the primary school.

Résumé:

L’étude vise actuellement à savoir faire les phobies scolaires répandues chez les apprenants du cycle primaire, qui a utilisé la méthode descriptive, et ce spécimen se constitue d’un (250) élèves du cycle primaire à la wilaya d’Adrar.

Il a achevé la formulaire de la phobie scolaire par la chercheur, cette échantillon statistique a lieu d’utiliser le programme statistique SPSS.

Alors l’étudeest parvenules résultats suivants:

- Que les phobies scolaires répondent selon le type et la nature de chaque source de la phobie qui a limité exécutivement.

- Ainsi tôt, il yades de différent statistique qui dénote dans les phobies scolaires par des années (3eme année, 4eme année, 5emeannée) primaire.

- Les différences statistiques qui dénotent dans les phobies scolaires non existent plus entre les deux sexes (filles ou garçons).

Les mots clés:Les phobies scolaires, la phobie d’aller à l’école, la phobie à l’enseignement (e), la phobie au directeur (trice), la phobie de camarade, la phobie au examen, la phobie du cours de l’école, la phobie de médecin scolaire, les apprenants de la cycle primaire.

الملخص:

تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وقد استخدم فيها المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (250) تلميذا وتلميذة من المدارس الابتدائية بولاية أدرار.

تم إعداد استمارة المخاوف المدرسية الشائعة من طرف الباحثة، وتم التأكد من صدقها وثباتها بتجريبها على عينة استطلاعية، وجرت المعالجة الإحصائية باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

- أن المخاوف المدرسية الشائعة تتوزع تبعا لنوع وطبيعة كل مصدر خوف المحدد إجرائيا.

- وجود فروق دالة إحصائيا في المخاوف المدرسية بالنظر إلى السنوات الدراسية (السنة الثالثة، والرابعة، والخامسة) ابتدائي.

- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الجنسين (ذكور وإناث) في المخاوف المدرسية.

الكلمات المفتاحية: المخاوف المدرسية، الخوف من الذهاب إلى المدرسة، الخوف من المعلم، الخوف من المدير، الخوف من الزملاء، الخوف من الاختبارات، الخوف من فناء المدرسة، الخوف من طبيب المدرسة، تلاميذ المرحلة الابتدائية.

مقدمة:

تعـتبر المدرسة مكان تفتح ونمو إمكانات الطفل الفكرية، والنفسية، والاجتماعية، فهي تمثل عنصراً محركاً لتحقيق أداء ذاتي وإنتاجي في حياة الطفل، وليحقق هذا الأخير التكيف معها لابد من تفاعل بين جميع مركبات ومتغـيرات هذه الأخيرة سواء البشرية أو المادية، لكن وجود أي خلل في هذه العملية قد يؤدي إلى بعض الاضطرابات النفسية التي تنتشر بين الأطفال في مرحلة الطفولة، ومن بينها المخاوف المرضية من المدرسة حيث يعـبر الطفل فيها عن خوف شديد من حضور هذا الوسط ويترجم ذلك بجملة من الأعـراض الجسمية وأخرى نفسية، وتبقى الأسباب العامة لهذا الاضطراب متعددة تخفي وراءها أسباب خاصة متعلقة إما بشخصية الطفل ومحيطه الأسري أو بعامل آخر أساسي ذلك المتعـلق بالمدرسة ذاتها كمنظمة مركبة ومعقدة بالنسبة للطفل، وهذا ما ينعكس سلباً على جوانب النمو المختلفة لديه كصعوبة التفاعل والاتصال مع الآخرين، إضافة إلى اضطرابات نفسية وسلوكية أخرى، وهناك تأثير آخر يمس الجانب المعـرفي ومن محصلته صعوبات مدرسية عند التلميذ نتيجة فقدان الأمن والشعـور بالقلق، كل هذا يجعل الطفل في إطار نفسي ودراسي خاص قد يميزه التسرب أو الفشل الدراسي.

وطبقا لنظرية هرمية الحاجات عند "ماسلو"Maslow(1970) والتي تصف الحاجات لدى الفرد إلى حاجات بيولوجية وحاجات نفسية تعتبر الحاجة إلى الأمن من أهم الحاجات النفسية الأساسية والضرورية للفرد والتي لابد من إشباعها حتى يستطيع الأطفال داخل المدرسة تحقيق النتائج المعـرفية التي يأتون عن قصد لتعلمها في المدرسة، ولكن إذا أصبحت المدرسة فاشلة في توفير الأمن وإشباع هذه الحاجة لدى الأطفال، فإن تعليم الطفل وتنشئته سوف يتأثر سلبيا وبالتالي ينتشر الخوف وقد يؤدي هذا بالبعض إلى الاعتقاد أن المدرسة لم تعد هي المكان والبيئة المثالية للتعلم والنمو، وقد تعمل على خلق مناخ من الخوف والاضطرابات الانفعالية وهذا يمثل عقبة في طريق عملية التعلم ويجعـل المدرسة عاجزة عن القيام بوظائفها التربوية وغيرها من الوظائف الأخرى المنوطة بها.(طه عبد العظيم،2007: 261)

وقد اكتست مشكلة الخوف المدرسي طابعا عالميا إذ تراكمت البحوث التي أجريت في كثير من الدول على الأطفال الذين يعانون من الخوف المرضي من المدرسة، ففي البيئة الأجنبية تباينت نتائج الدراسات حول نسبة انتشار هذه الفئة في المجتمع المدرسي، إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أن نسبة الأطفال الذين يعانون من الخوف المرضي من المدرسة بلغت في الدول العـربية 20% لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.(عبد الرحمن السيد، 1994: 126)

1-إشكالية الدراسـة: يعـتمد تطور مختلف جوانب النمو عند الطفل على عدة عوامل منها: العوامل الاجتماعية، والنفسية وحتى المدرسية، فقد كان يعتمد نموه الانفعالي في البداية على وسطه الاجتماعي، ثم تأتي المدرسة كمؤسسة ثقافية واجتماعية ووظيفتها بناء شخصية ونمو قدراته المعـرفية، ولكن في أحيان أخرى قد يكون هذا الوسط مصدرا من مصادر الاضطرابات النفسية عند الطفل خاصة في المراحل الدراسية الأولى، فتظهر المخاوف التي تؤثر على صحة الطفل النفسية، وقد ترتبط هذه المخاوف أساسا بالمدرسة وتصبح مخاوف مرضية مدرسية، وهكذا بعدما كان هذا الوسط مصدرا يساعد الطفل على نمو قدراته المختلفة أصبح منبعا لمجموعة من الاضطرابات التي تعـرقل هذا النمو ليمس جوانبه بصفة سلبية وتعـيق آداءات التلاميذ وتحول بينهم وبين تحقيق النجاح في مشوارهم الدراسي.

ولقد أثبتت الدراسات والبحوث التي أجريت حول المخاوف المدرسية لدى تلاميذ المدارس الابتدائية في البيئة العـربية أن نسبة انتشار هذه المخاوف نسبة لا يستهان بها، حيث توصلت دراسة محمد عبد العـزيز (1993) إلى شيوع المخاوف المدرسية بين تلاميذ المدارس الابتدائية بنسبة 15%،وأشارت دراسات أخـرى إلى شيوع الظاهـرة بين تلاميذ المرحلة الابتدائية بنسبة 20% (محمد عبد العـزيز، 1993: 12)، إلا أن نسبته في بعض الدول الأجنبية تتراوح ما بين 2 إلى 7%، في حين تراوحت هذه النسبة في بعض الدراسات الأجنبية الأخـرى بين %10 إلى .%12(سوين،1979: 748)

مما سبق يظهر أن نسبة انتشار المخاوف المدرسية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية تستدعي ضرورة الاهتمام بدراستها وسرعة التدخل لتشخيصها وعلاجها.

من هنا جاءت الدراسة الحالية كمساهمة لإثراء الموضوع وتسليط الضوء على هذه الظاهـرة ميدانيا في البيئة المحلية.

وبناءاً على ما سبق يمكن تحديد إشكالية الدراسة في التساؤلات التالية:

-     ماهي المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية؟

-     هل توجد فـروق دالة إحصائيا في المخاوف المدرسية بالنظر إلى السنوات الدراسية (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي؟

-     هل توجد فـروق دالة إحصائيا بين الجنسين (ذكور وإناث) في المخاوف المدرسية؟

2- فــرضيات البحث: انطلاقا من إشكالية الدراسة والتساؤلات السابقة يمكن صياغة مجموعة من الفرضيات التي تسعى الدراسة إلى التحقق من صحتها، وجاءت على النحو التالي:

- تتوزع المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية تبعا لنوع وطبيعة كل مصدر خوف المحدد إجرائيا.

- توجد فـروق دالة إحصائيا في المخاوف المدرسية بالنظر إلى السنوات الدراسية (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي.

- توجد فـروق دالة إحصائيا بين الجنسين (ذكور وإناث) في المخاوف المدرسية.

3-    أهـداف الدراسة: تسعى الدراسة الحالية إلى تحقيق الأهداف التالية

-      التعـرف على المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ببعض مدارس بولاية أدرار.

-      التعـرف على الفروق في المخاوف المدرسية بالنظر إلى السنوات الدراسية (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي.

-      التعـرف على الفـروق بين الجنسين في المخاوف المدرسية الشائعة بين تلاميذ المرحلة الابتدائية.

-   وأخيراً الخروج ببعض النتائج والتوصيات التي تساعد المختصين النفسانيين والتربويين في المدارس على فهم المشكل واقتراح برامج تربوية وأخرى نفسية للتكفل بهؤلاء الأطفال.

4- أهميــة الدراسة: تتجلى أهمية هذه الدراسة فيما يلي:

- تقوم الدراسة الحالية بالتعـرف والكشف عن ظاهـرة المخاوف المدرسية لتمييزها عن باقي الاضطرابات النفسية- المدرسية الأخـرى.

- نقص الاهتمام الكافي ببحث هذا الموضوع في البيئة المحلية وهذا حسب إطلاع الباحثة وما توفـر لديها من دراسات وأبحاث سابقة مقارنة مع البحوث التي أجريت على مواضيع أخرى، فجاءت هذه الدراسة لتضيق الفجوة في بحث هذا الموضوع.

5-      التعـاريف الإجـرائية للـدراسة:

المخاوف المدرسية: حالة انفعالية تصيب بعض الأطفال والتي تحدث كرد فعل وذلك أثناء ذهاب الطفل إلى المدرسة أو أثناء تواجده في موقف دراسي بدون وجود أسباب عضوية أو اجتماعية تمنعه من الدراسة، من أعـراضها احمرار الوجه، والصداع، والتقيؤ وآلام على مستوى البطن وغيرها من الأعـراض، وتظهر في عدة أشكال منها: الخوف من الذهاب إلى المدرسة، والخوف من المعـلم، والخوف من المدير، والخوف من الزملاء، والخوف من الاختبارات، والخوف من فناء المدرسة -الساحة-، والخوف من طبيب المدرسة، ويكشف عنها باستمارة المخاوف المدرسية المطبقة في دراستنا الحالية.

الخوف من الذهاب إلى المدرسة: هو خوف التلميذ من الذهاب إلى المدرسة وهذا لشعوره بعدم الآمان أثناء تواجده بها، أو خوفا من حدوث مكروه لأحد والديه، أو خوفا من وجود أشخاص غرباء أثناء ذهابه إلى المدرسة.

الخوف من المعـلم: هو خوف التلميذ من معلمه وهذا نتيجة عقابه أو السخرية منه أمام زملائهأوتهديدهبإنقاصدرجاته، أو حتى تكوين صورة غير إيجابية عنه.

الخوف من المـدير: هو خوف تلميذ المرحلة الابتدائية من المدير الصارم والقاسي في اتخاذ قرارته، وفي تعامله مع التلاميذ.

الخوف من الزملاء: هو خوف التلميذ من زملائه نتيجة الاستهزاء والسخرية منه أو سرقة أدواته أو التعدي عنه.

الخوف من الاختبارات: هو حالة من الخوف تعتري التلميذ قبل أو أثناء الاختبارات الشفوية أو الكتابية نتيجة لخوفه من الرسوب فيها.

الخوف من فناء المدرسة -الساحة-: هو خوف التلميذ من الخروج إلى ساحة المدرسة ولا يشارك زملائه اللعب أثناء الخروج إليها، كما أنه يحتاج من يرافقه للذهاب إلى المرحاض.

الخوف من طبيب المدرسة: وهو خوف التلميذ من الذهاب إلى طبيب المدرسة للقيام بالفحوصات الطبية، إضافة لخوفه من القيام بالتطعيمات الدورية التي يقومون بها أطباء وممرضي الصحة المدرسية أثناء زيارتهم الميدانية للمدارس.

تلاميذ المرحلة الابتدائية: هم تلاميذ السنوات الثالثة والرابعة والخامسة من المرحلة الابتدائية الذين شملتهم الدراسة.

6-      حدود الدراسة:

6-1 تقتصر الدراسة على دراسة متغير المخاوف المدرسية المرحلة الابتدائية وتتحدد نتائجها بالأداة المستخدمة.

6-2 الحدود المكانية: مجموعة من ابتدائيات ولاية أدرار مدرسة عائشة أم المؤمنين، مدرسة عيشاوي محمد، مدرسة أعطوات قدور، مدرسة عيشاوي أحميدة بولاية أدرار.

6-3 الحدود الزمانية: السنة الدراسية (2010/2011).

6-4 الحدود البشرية: عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

7-      الأداة المستعملة:لغرض الحصول على استجابات أفراد الدراسة تم اختيار وسائل لجمع المعلومات تتمثل في

استمارة لقياس المخاوف المدرسية الشائعة من إعدادالباحثة.

8-      إجراءات الدراسة:

8-1 منهج الدراسة: لما كانت الدراسة الحالية تهدف إلى التعرف على المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية فإن المنهج المناسب لهذه الدراسة هو المنهج الوصفي.

8-2عينةالدراسة:يتكون المجتمع الأصلي للدراسة استنادا إلى إحصائيات مديرية التربية لولاية أدرار من3565 تلميذا وتلميذة والمسجلين رسميا للموسم الدراسي 2010/2011،وقد سحبت منهم عينة استطلاعية قدرت بـ32تلميذا وتلميذة،حيث أجريت عملية السحب العشوائي ،وبلغ عدد أفراد عينة الدراسة الأساسية250تلميذا وتلميذة.

8-3 أداة الدراسة:لقياس المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية تم استخدام أداة من إعداد الباحثة لجمع المعطيات متمثلة في الاستمارة.

8-3-1وصفأداة الدراسة:تمثلت أداة الدراسة في استمارة المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية والتي تم بناءها وذلك بعد الاطلاع على التراث الأدبي للدراسة حيث تضمنت في صورتها الأولية (42) فقرة موزعة على (09) أبعاد وذلك على سلم التنقيط نعم و لا، بعـدها تم عرض هذه الاستمارة لمجموعة من المحكمين بلغ عددهم (07) أساتذة من قسم علم النفس وعلوم التربية بجامعة وهران وافقوا على (40) فقرة موزعة على (07) أبعاد.

تكونت استمارة المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من قسمين:

القسم الأول: تضمن البيانات الشخصية لأفراد العينة باعتبارها متغيرات مستقلة وهي: الجنس، والسن، والقسم (الصف).

القسم الثاني:اشتمل هذا القسم فقرات الاستمارة وهي موزعة على الأبعاد التالية:

-       بعـد الخوف من المدرسة: ويقيس الفقرات من 01 إلى 09.

-       بعـد الخوف من المعلم: ويقيس الفقرات من 10 إلى غاية الفقرة 18.

-       بعـد الخوف من المدير: وتقيسه الفقرة رقم 19.

-       بعـد الخوف من الزملاء: ويقيس الفقرات من 20 إلى 26.

-       بعـد الخوف من الاختبارات: ويقيس الفقرات من 27 إلى 35.

-       بعـد الخوف من فناء المدرسة -الساحة- : ويقيس الفقرات من 36 إلى 38.

-       بعـد الخوف من المرحاض: وتقيسه الفقرة رقم 39.

-       بعـد الخوف من طبيب المدرسة: وتقيسه الفقرة رقم 40.  

-       بعـد الخوف من الذهاب إلى المدرسة: وتقيسه الفقرتان (41، 42).

وتضمنت بديليـن (02) نعم و لا.

-   تفـريغ أدوات الدراسة الإستطلاعية:تم وضع سلم التنقيط بعد تصميم الاستمارة، فأعطيت الفقرات التي هي في اتجاه الخاصية الدرجة (1) والتي عكس اتجاه الخاصية الدرجة (0).

9-الخصائص السيكومترية لأدوات الدراسة:

أ-صدق أداة البحث:

- صدق المحكمين: للتحقق من صدق أداة البحث تم عـرض الاستمارة على مجموعة من الأساتذة المحكمينمن قسم علم النفس وعلوم التربية بجامعة وهـران من ذوي الخبرة والاختصاص، وهذا لمعرفة رأيهم حول مدى صلاحية ووضوح الفقرات من الناحيتين التربوية واللغوية للموضوع المراد دراسته، ومدى انتماء ومناسبة كل فقرة إلى البعد الذي تقيسه، وإبداء التعديلات أو الملاحظات في حال ما احتاجت الفقرة إلى تعديل أو حذف أو إضافة فقرات أخرى غير واردة في هذه الاستمارة.

لقد وافق معظم المحكمين على فقرات الاستمارة إلا بعض الفقرات التي تم حذفها في إطار التعديل الذي طرأ على الاستمارة ككل، حيث أنه من بين (09) أبعاد بقي (07) أبعاد، ومن بين (42) فقرة بقيت (40) فقرة وافق عليها المحكمون بالإجماع.

- الصدق الذاتي: تم حساب الصدق الذاتي عن طريق إيجاد الجذر التربيعي لمعامل الثبات وهو ، وقدر معامل الصدق الذاتي للاستمارة بـ 0,95 وهذا ما يدل على صدق الاستمارة.

ب- الثبات: تم حساب معامل الثبات لهذه الاستمارة عن طريق التجزئة النصفية، حيث قسمت الاستمارة إلى نصفين: النصف الأول خاص بالأرقام الفردية (س) من (1-39)، والنصف الثاني خاص بالأرقام الزوجية (ص) من (2-40)، وبعد تطبيق الاستمارة تحصل كل فرد على درجتين إحداهما على النصف الفردي وثانيهما على النصف الزوجي، وبعد ذلك تم حساب معامل الارتباط بيرسون وكانت قيمته ر=0,76.

وللتأكد أكثر من دلالة هذه القيمة والتخفيف من أثر عامل التخمين تم تصحيح معامل الثبات بتطبيق معامل سبيرمان براون والتي قدرت 0,95 وهي قيمة كافية للدلالة على ثبات الاستمارة.

في ضوء ملاحظات واقتراحات المحكمين التربوية واللغوية حول فقرات وأبعاد الاستمارة تم إلغاء فقرتين (23- 36) ودمج كل من الأبعاد (1-9) و (6-7)، واقتصرت التعديلات التي أجمع عليها المحكمون على الجانب اللغوي، وقد أجريت التعديلات المطلوبة وذلك لضبط الاستمارة في صورتها النهائية.

10- الأساليب الإحصائية المستخدمة: إن الهدف من استعمال الأساليب الإحصائية هو التوصل إلى مؤشرات كمية تساعدنا على التحليل والتفسير والحكم.(بلقوميدي،2000: 106)بالرجوع إلى فرضيات الدراسة فقد تم استعمال الأساليب الإحصائية التالية لمعالجة البيانات المتحصل عليها بعـد تطبيق أدوات الدراسة وبالاعتماد على البرنامج الإحصائي في العلوم الاجتماعيةSPSS 10,00 .1999)) وهي كالآتي:

- حساب التكرارات والنسبالمئوية وهذا لوصف عينة الدراسة ولتحديد نسب المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.

-حساب تحليل التباين البسيط F.Testلاستخراج الفروق بين المجموعات الثلاث (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي على كل بعـد فـرعي وعلى استمارة المخاوف المدرسية ككل.                                                    

-اختبار شيفي(Schéffe)للمقارنات البعدية وهذا لتحديد اتجاه الفـروق.

- اختبار (ت) t.Test لمجموعتين مستقلتين وذلك لمعـرفة دلالة الفروق بين متوسطات درجات الجنسين في المخاوف المدرسية.

11-عـرض ومناقشة النتائج:

-عـرض النتائج المتعلقة بالفـرضية الأولى التي تنص على أنه "تتوزع المخاوف المدرسية الشائعة بين تلاميذ المرحلة الابتدائية تبعا لنوع وطبيعة كل مصدر خوف المحدد إجرائيا".

الجدول رقم (01): يبين النسب المئوية للمخاوف المدرسية الشائعة لدى عينة البحث

الأبعـــاد

عدد التلاميذ ذوي

المخاوف المدرسية

النسبة المئوية لشيوع

المخاوف المدرسية

ترتيب شيوع المخاوف المدرسية   قيد البحث

الخوف من الامتحانات

132

52,8%

الأول

الخوف من المعلـم

63

25,2%

الثاني

الخوف من المديــر

61

24,4%

الثالث

الخوف من الـزملاء

55

%22

الرابع

الخوف من طبيب المدرسة

36

14,4%

الخامس

الخوف من الذهاب إلى المدرسة

23

9,5%

السادس

الخوف من فـناء المدرسة-الساحة-

15

6%

السابع

يتضح من الجدول أعلاه أن الخوف من الامتحانات يمثل أعلى نسبة حيث تصل نسبة شيوعه 52,8%، بينما جاء في الترتيب الثاني الخوف من المعلم بنسبة قدرت بـ 25,2%، ثم جاء الخوف من المدير في الترتيب الثالث حيث قدرت نسبة شيوعه بـ 24,4%، ويليه في الترتيب الرابع الخوف من الزملاء حيث بلغت نسبة شيوعه بـ %22، ويأتي في الترتيب الخامس الخوف من طبيب المدرسة بنسبة قدرت بـ 14,4%، والخوف من الذهاب إلى المدرسة بنسبة قدرت بـ 9,5%، وسجلت أصغـر نسبة في الخوف من فناء المدرسة والمقدرة بـ 6%.

-  عـرض النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية التي تنص على أنه " توجد فـروق في المخاوف المدرسية بالنظر إلى السنوات الدراسية (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي".

الجدول رقم (02): يبين دلالة الفروق بين السنوات الدراسية الثلاثة (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي في أبعاد المخاوف المدرسية

المتغيرات

مصدر التباين

درجة الحرية

مجموع المربعات

متوسط المربعات

قيمة (ف)

الدلالة المعنوية

 

الخوف من الذهاب إلى المدرسة

بين المجموعات

2

31,696

15,848

     

داخل المجموعات

247

656,468

0,658

5,963

دال عند

0,05

 

المجموع

249

688,164

   
 

الخوف من المعـلم

بين المجموعات

2

97,376

48,688

22,179

دال عند

0,05

 

داخل المجموعات

247

542,224

2,195

 

المجموع

249

639,600

 
 

المتغير

مصدر التباين

درجة الحرية

مجموع المربعات

متوسط المربعات

قيمة (ف)

الدلالة المعنوية

 

الخوف من المديـر

بين المجموعات

2

10,497

5,249

4,439

دال عند

0,05

 

داخل المجموعات

247

299,047

1,182

 

المجموع

249

302,544

 
 

الخوف من الـزملاء

بين المجموعات

2

10,702

5,351

3,987

دال عند

0,05

 

داخل المجموعات

247

331,522

1,342

 

المجموع

249

342,224

 
 

الخوف من الاختبارات

بين المجموعات

2

95,288

47,644

14,576

دال عند

0,05

 

داخل المجموعات

247

807,356

3,269

 

المجموع

249

902,644

 
 

الخوف من فناء المدرسة -الساحة

بين المجموعات

2

2,821

1,411

3,413

دال عند

0,05

 

داخل المجموعات

247

102,079

0,413

 

المجموع

249

104,900

 
 

الخوف من طبيب المدرسة

بين المجموعات

2

2,342

1,171

7,131

دال عند

0,05

 

داخل المجموعات

247

40,558

0,164

 

المجموع

249

42,900

 
                             

يتضح من الجدول السابق أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين السنوات الدراسية الثلاثة (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي في بعد الخوف من الذهاب إلى المدرسة حيث بلغت قيمة (ف)5,963،وهناك فرق دال إحصائيا في بعد الخوف من المعلم حيث بلغت قيمة (ف)22,179، ويوجد فرق دال إحصائيا بين السنوات الدراسية الثلاثة في بعد الخوف من المدير حيث قدرت قيمة (ف)4,439، كما يتبين أن هناك فرق دال إحصائيا بين السنوات الدراسية الثلاثة في بعد الخوف من الزملاء حيث قدرت قيمة (ف) 3,987، في حين يلاحظ أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين السنوات الدراسية الثلاثة في بعد الخوف من الاختبارات حيث قدرت قيمة (ف) 3,413، وهناك فرق دال إحصائيا بين السنوات الدراسية الثلاثة في بعد الخوف من فناء المدرسة حيث قدرت قيمة (ف) 3,413، في حين يتضح أن هناك فرق دال إحصائيا بين السنوات الدراسية الثلاثة في بعد الخوف من طبيب المدرسة حيث قدرت قيمة (ف) 7,131 أن قيمة (ف) كانت دالة في كل الأبعاد عند مستوى دلالة0,05 وبدرجة حرية 2-247 مما يبين وجود فـروق بين سنوات الدراسية الثلاثة (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي في أبعـاد المخاوف المدرسية.

ولمعـرفة اتجاه الفروق بين السنوات الدراسية تم استخدام المقارنة الثنائية البعدية (معادلة شيفيه)، والجدول التالي يبين ذلك.

الجدول رقم (03): يبين المقارنة البعدية لمعرفة اتجاه الفروق في المخاوف المدرسية بالنظر إلى السنوات الدراسية الثلاثة (السنة الثالثة، والرابعة، والخامسة) ابتدائي.

المتغـيرات

مجموعات المقارنة

المتوسط الحسابي

قيم فروق المتوسطات بين السنوات الدراسية الثلاث

الخامسة

الرابعـة

الثالثـة

الخوف من الذهاب إلى المدرسة

السنة الثالثـة

2,69

7,98*

7,68

 

السنة الرابعـة

2,01

0,3*

   

السنة الخامسة

1,71

     

الخوف من المعـلم

السنة الثالثـة

2,89

     

السنة الرابعـة

2,73

   

-0,16­*

السنة الخامسة

4,12

 

1,39*

1,23

الخوف من المديـر

السنة الثالثـة

1,27

     

السنة الرابعـة

0,98

   

0,29*

السنة الخامسة

1,47

 

0,49*

0,2

الخوف من الـزملاء

السنة الثالثـة

1,15

     

السنة الرابعـة

0,91

   

0,76*

السنة الخامسة

1,41

 

0,50*

0,26

الخوف من الاختبارات

السنة الثالثـة

3,59

     

السنة الرابعـة

3,80

   

0,21*

السنة الخامسة

5

 

1,2

1,41*

الخوف من فناء المدرسة -الساحة -

السنة الثالثـة

0,48

0,24*

0,05

 

السنة الرابعـة

0,43

0,19*

   

السنة الخامسة

0,24

     

الخوف من طبيب المدرسة

السنة الثالثـة

0,35

0,24*

0,16

 

السنة الرابعـة

0,19

0,08*

   

السنة الخامسة

0,11

     

كشفت معادلة شيفيه كما هو موضح في الجدول رقم (03) عـن وجود فروق واضحة في المخاوف المدرسية بالنظر إلى السنوات الدراسية (السنة الثالثة، والرابعة، والخامسة) ابتدائي، بحيث أظهـرت نتائج الدراسة أنه يوجد فرق بين السنوات الدراسية الثلاث في الخوف من بعد الذهاب إلى المدرسة، ويرجع الفرق لصالح تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي حيث قدر المتوسط الحسابي بـ 2,69، كما تبين أنه يوجد فرق في بعد الخوف من المعلم حيث يرجع الفرق لصالح تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي بمتوسط حسابي قدره 4,12، واتضح أنه يوجد فـرق في بعد الخوف من المدير، حيث يرجع الفرق لصالح تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي بمتوسط حسابي قدرت قيمته بـ 1,47، في حين يلاحظ أنه يوجد فرق في بعد الخوف من الزملاء والفرق يرجع لصالح تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي بمتوسط حسابي قيمته 1,41، ويتبين من نتائج الدراسة أنه يوجد فرق في بعد الخوف من الامتحانات والفرق يرجع لصالح تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي مقارنة بالسنوات الأخرى وذلك بمتوسط حسابي قدرت قيمته بـ 5 حيث يمثل أعلى متوسط مقارنة بالمتوسطات الحسابية الأخرى، كما تبين مننتائج الجدول أنه يوجد فرق بين سنوات الدراسية الثلاث في بعد الخوف من فناء المدرسة -الساحة- ويرجع الفرق لصالح تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي مقارنة بالسنوات الأخرى (السنة الرابعة والخامسة) ابتدائي وهذا بمتوسط حسابي قدر بـ 0,48، كما يتضح أنه يوجد فرق بين سنوات الدراسية الثلاث في بعد الخوف من طبيب المدرسة، ويرجع الفرق لصالح تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي مقارنة بالسنتين (الثالثة، والرابعة) ابتدائي بمتوسط حسابي قدرت قيمته بـ 0,35.

-عـرض النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة التي تنص على أنه "توجد فروق دالة إحصائيا بين الجنسين (ذكور وإناث) في المخاوف المدرسية".

لاختبار هذه الفرضية تم استخـدام اختبار "ت" لدلالة الفـروق بين الجنسين في المخاوف المدرسية، والجدول التالي يبين ذلك.

الجدول رقم (04): يبين دلالة الفروق بين الذكـور والإناث في المخاوف المدرسية.

الأسلوب الإحصائي

المتغيرات

الذكــور

 

الإناث

 

القيمـة

"ت"

درجـة الحـرية

مستوى الدلالة

م1

ع1

م2

ع2

الخوف من الذهاب إلى المدرسة

,130

0,21

,130

0,21

,60 0-

248

,540

الخوف من المعلم

,150

0,21

,150

0,21

,74 0-

248

,450

الخوف من المديـر

,220

0,14

,220

0,14

0,53 -

248

,120

الخوف من الزملاء

,335

15 0,

,335

15 0,

0,35

248

0,72

الخوف من الاختبارات

,230

0,24

,230

0,24

,93 0-

248

,350

الخوف من فناء المدرسة -الساحة

,985

8,30

,985

8,30

,720

248

,470

الخوف من طبيب المدرسة

,297

5,30

,297

5,30

,370-

248

,170

يظهـر من خلال الجـدول رقم (04) أنه لا توجد فروق بين الذكـور والإناث في أبعاد المخاوف المدرسية، حيث تبين عدم وجـود فروق بين الجنسين في بعد الخوف من الذهاب إلى المدرسة حيث بلغ المتوسط الحسابي لديهم 0,13 بانحراف معياري قدره 0,21ولمعـرفة الفرق بينهما بلغت قيمة "ت" -0,60 بمستوى دلالة 0,54 وهي قيمة غير دالة، كـما تبين عـدم وجود فروق بين الذكـور والإناث في بعد الخوف من المعلم حيث بلغ المتوسط الحسابي لديهم 50,1 وانحراف معياري قدره 0,21، وبلغت قيمة "ت"- 740, بمستوى دلالة 0,45 وهي قيمة غير دالة،في حيناتضح عـدم وجود فروق بين الذكـور والإناث في بعد الخوف من المدير حيث بلغ المتوسط الحسابي لديهم 20,2وانحراف معياري قدره 0,14، وبلغت قيمة "ت" -740, بمستوى دلالة 0,12 وهي قيمة غير دالة، وتبين عـدم وجود فروق بين الذكـور والإناث في بعد الخوف من الزملاء حيث بلغ المتوسط الحسابي لديهم 35,3 وانحراف معياري قدره0,15 ، وبلغت قيمة "ت" 350, بمستوى دلالة 0,72 وهي قيمة غير دالة، في حين يلاحظ أيضا عـدم وجود فروق بين الذكـور والإناث في بعد الخوف من الاختبارات حيث بلغ المتوسط الحسابي لديهم 30,2 وانحراف معياري قدره 0,24، وبلغت قيمة "ت" 720, بمستوى دلالة 0,47 وهي قيمة غير دالة، ويلاحظ أنه لا توجد فروق بين الذكـور والإناث في بعد الخوف من ساحة المدرسة حيث بلغ المتوسط الحسابي لديهم 85,9 وانحراف معياري قدره 0,14، وبلغت قيمة "ت" -740, بمستوى دلالة 0,12 وهي قيمة غير دالة، كـما تبين أنه لا توجد فروق بين الذكـور والإناث في الخوف من طبيب المدرسة حيث بلغ المتوسط الحسابي لديهم 97,2 وانحراف معياري قدره 5,30، وبلغت قيمة "ت" -371, بمستوى دلالة 0,17 وهي قيمة غير دالة.

نستنتج أنه لا توجد فروق بين الذكور والإناث في كل أبعاد المخاوف المدرسية، أي أن الفرضية لم تتحقق وبالتالي عامل الجنس لا يؤثر في المخاوف المدرسية.

- مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الأولى التي تنص على أنه "تتوزع المخاوف المدرسية الشائعة بين تلاميذ المرحلة الابتدائية تبعا لنوع وطبيعة كل مصدر خوف المحدد إجرائيا ".

لقد أسفـرت نتائج الدراسة عـن تحقق هذه الفرضية كما يتضح ذلك من نتائج الجدول رقم (01) حيث كشفت عن شيوع المخاوف المدرسية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية تبعا لنوع وطبيعة كل مصدر خوف المحدد إجرائيا، فقدرت نسبة الخوف من الاختبارات 8,52% كأعلى نسبة، ويمكن تفسير هذه النتيجة بالصورة السلبية التي يكونها التلميذ عن الاختبار، فيتصور التلميذ بأن أسئلة الاختبار ستكون صعبة وأنه سيفشل هذا ما يشتت انتباهه ويضعف أدائه.

ويمكن أيضا إرجاعها إلى طبيعة الامتحانات السائدة وصعـوبة الأسئلة التي تثير خوف التلميذ، فلا شك أن التلميذ إذا شعـر أنه موضع تقويم واختبار فإن مستوى الخوف سيرتفع لديه، ومما يجدر ذكـره هنا أنه من غير المعقول تقييم عمل وجهد التلميذ على مدار عام كامل بل على مدار مرحلة دراسية كاملة من خلال الامتحان، فربما يتعـرض هذا التلميذ لحادث ما أو يمرض وهذا يؤثر على التلميذ ومستوى تحصيله ويضعه تحت ضغوط نفسية وبالتالي يتراجع أدائه.

وأشارت الدراسة التي قام بها "بنيامين وآخرون" إلى أن التلاميذ الذين يعانون من الخوف من الامتحان ينخفض مستوى أدائهم في الواجبات المدرسية، ويجدون صعوبات في تعلم المواد الدراسية، وهذه النتائج تكون نتيجة لشعور التلميذ بعدم الأمن والخوف غير العادي مما يؤدي إلى ضعف تركيزه أثناء الدراسة مما يضعف استعداده للامتحان.(خليل فاضل، 1994: 59)

وتتفق هذه النتيجة مع الدراسة التي أجراها سارسون و مندلر(1957) حول المخاوف المدرسية على تلاميذ المرحلة الابتدائية حيث توصل أن حوالي 20% من الأطفال يخافون من الامتحانات ويكون تحصيلهم ضعيفا بسبب تلك المخاوف وسجلت أعلى نسبة مقارنة بالمخاوف الأخرى.(فيصل خير الزراد، 1998: 65)

ورتب الخوف من المعلم في الرتبة الثانية كما هو مبين من الجدول رقم (01) حيث قدرت نسبته بـ 25,2%، ويكمن تفسير هذه النتيجة كون المعلم هو الشخص الأقرب من التلميذ بعد والديه، ويقضي معظم وقته مع تلاميذه، فإذا كان هذا المعلم من الشخصية المتسلطة خاصة إذا كان يعتمد الأساليب التربوية الخاطئة كعقاب وسب وشتم التلميذ والسخرية والاستهزاء منه أمام زملائه الأمر الذي يشكل لدى التلميذ مخاوف من المعلم.

ويمكن تفسير ذلك أن خوف الطفل من المعلم اكتسبه الطفل من بيئته الأسرية وتهديد والديه بعقاب معلمه نتيجة قيامه بسلوك لا يرضيهما، بالإضافة إلى الصورة الذهنية السلبية التي تتكون عند الطفل من طرف بيئته الأسرية منذ الصغـر عن المدرس أو المدرسة؛ كما تمارس الأسرة دورها في ضبط مواعيد المذاكرة والاستيقاظ والنوم، وكل هذا يساهم في تكوين صورة سلبية عن المعلم يصعب تصحيحها فيما بعـد.

وتعـود مخاوف التلميذ من المعـلم لارتباطه بموقف أو خبرة مؤلمة في ذهن التلميذ كرؤية التلميذ لمعلمه يقوم بضرب أحد التلاميذ فإنه في هذا الموقف يربط هذا التلميذ المعلم بالآلم والقسـوة وبالتالي ينعكس هذا على التلميذ فيخاف من ذلك المعلم.

ورتب الخوف من المدير في الرتبة الثالثة بعد الخوف من المعلم كما هو موضح من الجدول السابق وسجلت نسبته 24,4%، ويمكن تفسير هذه النتيجة إلى الفكرة الخاطئة التي يشكلها التلاميذ نحو المدير، ويتصورونه بأنه يمثل سلطة في المدرسة، بالإضافة إلى طريقة التعامل القاسية التي يتعامل بها بعض المدراء مع التلاميذ والمثيرة للخوف.

كما ورتب الخوف من الزملاء في المرتبة الرابعة بعد الخوف من المدير كما هو يتضح من الجدول حيث قدرت نسبته %22، حيث يُعاني التلاميذ الذي لديهم خوف من زملائهم من خوفٍ شديد من الحديث أمام الآخرين، سواء كانوا زملائهم التلاميذ أو من المعلمين وهذا الخوف الشديد يجعل في أحيان كثيرة التلميذ يمتنع عن القراءة أمام زملائه، وحتى المواد التي تحتاج التسميع مثل قراءة نص أو حفظ بعض المقطوعات الأدبية شعـراً كانت أم نثراً والتي تتطلب القراءة أمام الآخرين فإن التلميذ قد يحجم عن القراءة ويحتج بأنه غير حافظ ، برغم أنه يكون حافظا للمادة بشكلٍ جيد جداً.

ويمكن تفسير هذه النتيجة في اعتداء بعض الزملاء على التلميذ والسخرية منه ونقده وشتمه وتمزيق دفاتره وسرقة أدواته وإتلاف مقاعد الصف كلها أمور تكون له خوف من زملائه،ونضيف عامل مهم آخـر وهو تعـرض الطفل لاعتداء جسمي من طرف زملائه أو أشخاص آخرين سواء داخل المدرسة أو خارجها هذا ما يجعله يفقد الشعـور بالأمن، والخوف من تكرار ذلك الحادث في يوم آخـر.

ويعـتبر النقص الجسمي وإعاقة التلميذ في جوانب كالعـرج والطول المفرط أو القصر الشديد أو وجود تشوه خلقي إضافة إلى السمنة المفرطة والنحافة الشديدة وأيضا انخفاض مستوى الذكاء والتأخر الدراسي كلها عـوامل تسبب للتلميذ الشعور بعدم الثقة بنفس هو الخوف من سخرية زملائه في القسم.

ورتب الخوف من فناء المدرسة أدنى نسبة حيث قدرت بـ 6%، ويمكن تفسير ذلك تعود هؤلاء التلاميذ اللعب في فضاءات واسعة غير المدرسة واحتكاكهم بأطفال آخرين.

2- مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الثانية التي تنص على أنه " توجد فـروق دالة إحصائيا في المخاوف المدرسية بالنظر إلى سنوات الدراسية (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي".

لقد أسفـرت نتائج تحليل التباين عن تحقق هذه الفرضية ويتضح ذلك من نتائج الجداول (02) و(03)؛ أي أنه توجد فروق دالة إحصائيا في المخاوف المدرسية بالنظر إلى سنوات الدراسية (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي، وتم التعـرف على اتجاه الفروق لصالح أي مجموعة باستخدام معادلة شيفيه للمقارنات البعدية كما هو موضح في الجدول رقم (03)،وبناءا على المتوسطات الحسابية المدونة في هذا الجدول يتضح أن الفرق في الخوف من بعد الذهاب إلى المدرسة يرجع لصالح تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي.

ويمكن تفسير هذه النتيجة في أن تلميذ هذه السنة قد يشكل فكرة سلبية في ذهنه بأنه في حالة ذهابه إلى المدرسة فسوف يحدث مكروها لوالديه، أو مقارنة الآباء للطفل بأطفال آخرين تحصلوا على علامات عالية ما يجعله خائفا من الذهاب إلى المدرسة.

كما أظهرت نتائج اختبار فرضية البحث من خلال الجدول (02) أنه يوجد فرق دال إحصائيا في بعد الخوف من المعلم بالنظر إلى سنوات الدراسية (السنة الثالثة، والرابعة، والخامسة) ابتدائي، ويتضح من المتوسطات الحسابية المسجلة في الجدول (03) أن الفرق يرجع لصالح تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي، ويمكن إرجاع هذه النتيجة إلى أن المعلمين يعتمدون على الأساليب التربوية القاسية كالعقاب والسخرية والاستهزاء بالتلميذ أمام زملائه، تهديده بإنقاص درجاته الأمر الذي يشكل لدى التلميذ خوف من معلمه.

وتبين من نتائج الجدول (02) أنه يوجد فرق دال إحصائيا في بعد الخوف من المدير بالنظر إلى السنوات الدراسية (السنة الثالثة، والرابعة، والخامسة) ابتدائي، ويظهر من خلال المتوسطات الحسابية المدونة في الجدول (03) أن الفرق يرجع لصالح تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي، ويمكن تفسير هذه النتيجة لكون تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي يشكـلون فكرة خاطئة نحو المدير في أنه صارم في اتخاذ قراراته، إضافة لكون هؤلاء التلاميذ مقبلين على اجتياز امتحان شهادة التعليم الابتدائي مما تجد المدير يحرص على نجاح أكبر نسبة من التلاميذ في هذا الامتحان هذا ما يجعل التلميذ خائفا.

وأظهرت نتائج الدراسة من خلال الجدول (02) أنه يوجد فرق دال إحصائيا في بعد الخوف من الزملاء بالنظر إلى سنوات الدراسية (السنة الثالثة، والرابعة، والخامسة) ابتدائي، ويتبين من خلال المتوسطات الحسابية المدونة في الجدول (03) أن الفرق يرجع لصالح تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي، ويمكن تفسير هذه النتيجة في أن تلاميذ السنة الخامسة الذي يبدون خوف من زملائهم ربما راجع للسخرية من التلميذ وشتمه وتمزيق دفاتره وسرقة ادواته، لكـون تلاميذ هذه السنة أكبـر سنا مما يجعل البعض منهم يمارسون بعض السلوكات العدوانية اتجاه زملائهم, وبالتالي هذا ما يسبب لهم خوف من زملائهم واللعـب معهم.    

كما اتضح من نتائج الجدول (02) أنه يوجد فرق دال إحصائيا في بعد الخوف من الاختبارات بالنظر إلى سنوات الدراسية (السنة الثالثة، والرابعة، والخامسة) ابتدائي،وبناءا على المتوسطات الحسابية المدونة في الجدول (03) يتضح أن هذا الفرق يرجع لصالح تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي، ويمكن تفسير هذه النتيجة إلى طبيعة أسئلة الاختبارت التي تجرى على تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي وإجراءاتها، ولكون هؤلاء التلاميذ مقبلين على اجتياز شهادة التعليم الابتدائي لأول مرة وبالتالي تتغير طريقة إجـراء الاختبار، فالتلميذ في السنوات الماضية تعود الجلوس مع زميله في حين أصبح يجلس لوحده أثناء إجـراء الاختبار إضافة إلى أن أسئلة الاختبار في هذه السنة تكون أصعب من الماضي وهذا ما يثير خوفه، كما ترجع إلى ما يبثه بعض المعلمين من خـوف في نفوس التلاميذ من الاختبارات وعقابهم على نتائجهم المتدنية، وللآباء دور في ظهور الخوف من الاختبار عند تلاميذ السنة الخامسة من خلال توقعاتهم غير المنطقية التيلا يراعـون فيها قدرات أبنائهم الحقيقية محددين نتائج لا يمكن لأبنائهم أن يحققوها،واختلفت هذه النتيجـة مع الدراسة التي أجـراها خلدون الزبيدي (1982) حيث توصل إلى أن جميع المخاوف أكثر شدة عند تلاميذ الصف الخامس ابتدائي عموما ماعدا الخوف من الاختبارات.

وتبين من الجدول رقم (02) أنه يوجد فرق دال إحصائيا في الخوف من فناء المدرسة بالنظر إلى سنوات الدراسية (السنة الثالثة، والرابعة، والخامسة) ابتدائي، ومن خلال المتوسطات الحسابية المدونة في الجدول (03) يظهر أن الفرق يرجع لصالح تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي، وتفسر نتيجة رجوع الخوف من فناء المدرسة لتلاميذ السنة الثالثة ابتدائي لم يتعودوا اللعب في فضاءات واسعـة والاحتكاك بأطفال آخرين عكس تلاميذ السنوات الرابعة والخامسة ابتدائي.

كما اتضح من خلال الجدول (02) أنه يوجد فرق دال إحصائيا في الخوف من طبيب المدرسة بالنظر إلى سنوات الدراسية الثلاث ويظهر ومن خلال المتوسطات الحسابية المسجلة في الجدول (03) يظهر أن الفرق يرجع لصالح تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي، ويمكن إرجاع هذه النتيجة لكون تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي يخافون من إجـراء الفحوصات الطبية ومن الحقنة.

-مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الثالثة التي تنص على أنه " توجد فـروق دالة إحصائيا بين الجنسين (ذكور وإناث) في المخاوف المدرسية".

أسفـرت نتائج الدراسة عـدم تحقق الفرضية كما يتضح ذلك من نتائج الجدول رقم (04)، فقد لوحظ أنه لا توجد فـروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في المخاوف المدرسية أي أن عامل المخاوف المدرسية غير دال إحصائيا لدى عينة البحث، عكس اتجاه فرضية البحث، وبالتالي قبول الفرض الصفري للبحث القائم على عدم وجود فـروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في المخاوف المدرسية بشكل عام.

ويمكن تفسير هذه النتيجة والتي تؤكد عـدم وجود فـروق بين الجنسين في المخاوف المدرسية لطبيعة العينة التي أجريت عليها الدراسة، بالإضافة إلى ظروف الحياة المدرسية الموحدة والمتمثلة فيحجم المدرسة ونظامها، وإجهاد الامتحانات أو احتمال مواجهة الفشل في المدرسة،والعلاقات المضطربة مع الزملاء أو المعلمين والمعلمات،وعدم توفـر فضاءات مناسبة لممارسة الهوايات المفضلة المساعدة على إثبات الذات مما يسهم في ظهور هذه المخاوف المدرسية لدى الجنسين.

وتتفق هذه النتيجة مع نتائج الدراسات السابقة منها دراسة وليد الشطري (1986) التي هدفت إلى التعـرف على الفروق بين الذكور والإناث في المخاوف المدرسية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتوصلت نتائج هذه الدراسة أنه ليس هناك فـروق بين الذكور والإناث في المخاوف المدرسية. (فاروق أبو عـوف، 1987: 17)

كما اتفقت هذه النتيجة مع دراسة عباس عوض ومدحت عبد اللطيف (1990) التي أجريت على عينة من التلاميذ قوامها 220 تلميذا وتلميذة من الصفوف الرابع والخامس والسادس ابتدائي، وطبق عليهم مقياس الخوف المرضي من المدرسة، وقد توصلت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق بين الجنسين في المخاوف المدرسية بين تلاميذ العينة.(عباس محمود عـوض، مدحت عبد الحميد، 1990: 25) وهذا ما توصلت إليه دراسة مها أبو حطب (1994) أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في الخوف من المدرسة.( عبد الرحمن السيد سليمان، 1994: 125)

في حين هناك دراسات أخـرى توصلت إلى عكس النتائج السابقة، أي دلت على وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في المخاوف المدرسية مثل ذلك ما توصلت إليه العديد من الدراسات منها: دراسة خلدون الزبيدي (1982)، ودراسة وليد جعفـر (1984)، ودراسة مبارك ربيع (1985)،ودراسة جاسم أحمد (2003)، ودراسة جيرسيلدGearSild (1965)، ودراسة أشا سيدناUshaSidna(1968) حيث توصلوا إلى أنه يوجد فروق بين الذكور والإناث في المخاوف المدرسية أي أن عامل الجنس لا يؤثر في المخاوف المدرسية.

خاتمـــــة:

وفي الأخير وكخلاصة حول النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وبعـد مناقشتها حسب الفرضيات يمكننا القول أن نتائج الفرضيات منها ماهـو كان دال وماهـو غير دال نجملها فيما يلي:

فبداية بالفرضية الأولى التي نصت على تتوزع المخاوف المدرسية الشائعة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية تبعا لنوع وطبيعة كل مصدر خوف المحدد إجرائيا فقد كشفت نتائج هذه الفرضية عن تحققها.

وفيما يتعـلق بالفرضية الثانية التي تنص على أنه توجد فـروق دالة إحصائيا في المخاوف المدرسية بالنظر إلى سنوات الدراسية (السنة الثالثة، والسنة الرابعة، والسنة الخامسة) ابتدائي فقد تحقق هذه الفرضية.

وفي الأخـير فيما يتعلـق بالفرضية الثالثة التي نصت على أنه توجـد فـروق دالة إحصائيا بين الجنسين (ذكور وإناث) في المخاوف المدرسية، فلم تتحقق أي أنه لم تكشف النتائج عن وجـود فـروق بين الجنسين في المخاوف المدرسية، فقد أثبتت ووافقت عليها بعض الدراسات وخالفتها دراسات أخرى.

المراجع:

1- أحمد إبراهيم اليوسف (2000). ولدي يخاف من المدرسة، مجلة العـربي، العدد 497، ص156.

2- بلقوميدي عباس (2000-2001). المستوى الاقتصادي والتعليمي وعلاقتهما بالتحصيل في مادة الرياضيات، رسالة ماجستير غير منشورة، ، جامعة وهـران، الجزائر.

3- خليل فاضل (1994). الاضطرابات النفسية لبعض تلاميذ المرحلة الابتدائية، مجلة الثقافة النفسية، بيروت، المجلد 05، العدد 17، ص59.

4- الزيود ماجد، الحباشنة ميسر (2006). العنف المدرسي في المدارس الحكـومية، مجلة العلوم التربوية، الأردن، المجلد 05، العدد 02، ص143.

5- زيـور نيفين مصطفى (1990). دراسة في سيكوديناميات المخاوف لدى عينة من الأطفال، مجلة علم النفس، القاهـرة، العدد 16، ص28.

6- طه عبد العظيم حسين (2007). سيكولوجية العنف العائلي والمدرسي، دار الجامعة الجديدة، القاهـرة.

7- سوين ريتشارد، ترجمة أحمد عبد العـزيز سلامة (1979). علم الأمراض النفسية والعقلية، دار النهضة العربية، القاهـرة.

8- صباح السقا (1992). القضية التربوية في خوف الأطفال، مجلة التربية، العدد 101، قطـر، ص199.

9- عباس محمود عـوض، مدحت عبد الحميد (1990). الخوف المرضي من المدرسة لدى الأطفال "دراسة عاملية"، مجلة علم النفس، القاهـرة، العدد 13، ص25.

10- عبد الرحمن السيد سليمان (1994). الخوف المرضي من المدرسة (فوبيا المدرسة) في ضوء نظرية قلق الانفصال "رؤية تحليلية نقدية"، مجلة الإرشاد النفسي، القاهرة، العدد 03، ص125- 126.

11- عدس عبد الرحمن (1993). أساسيات علم النفس التربوي، دار الفرقان، الاردن.

12- فيصل محمد خير الزراد (1998). دراسة تشخيصية لبعض حالات خوف الامتحان، مجلة الثقافة النفسية، بيروت، المجلد 09، العدد 35، ص65.

13- لبنى إسماعيل الطحان (1995). تقدير الذات وعلاقتها ببعض المخاوف لدى الطفل الأصم، رسالة ماجستير منشورة، معهد الدراسات العليا للطفولة، جامعة عين الشمس.

14-مبارك ربيع (1991). مخاوف الأطفال وعلاقتها بالوسط الاجتماعي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط.

15-محمد عبد العـزيز (1993). البناء العاملي لمقياس المخاوف المرضية المدرسية الشائعة لدى طلبة الصفوف الثلاثة الأساسية الأولى في الأردن، رسالة ماجستير منشورة، الجامعة الأردنية.

- 16 Ajuriguerrajuliou et Mercelli Daniel.(1989), Psychopatalogie de l'enfant, Ed. Masson, Paris.  

-17Berg.I, Nichots.K and Partichard,C.(1969), School phobia its classification and relationship to dependency, Journal of child psyco. Psyshiat.

-18Geenberg M.S, and Back, A.T.(1989), Depression Versus Anxiety:A Test of theContent. Specifieity Hypothesis, journal of Abnormal psychology, vol 98.

19- Hsia, H.(1984), Struchural and Strategic approach to school phobia, School Refusal, Psychology in School.

-20 Jean Pierre.(2004), Dumond et autres Psychiatrie de l'enfant et de l'adolexent, Paris, Edition heure Paris, Tome 1.