تأويلات أطروحات جاك دريدا في الممارسة النقدية المعاصرة قـراءة في آفـاق فهم التراث العربي

الكاتب : مسالتي محمد عبد البشير .

الملخص

تتأسس مرجعية هذا الدراسة من خلفية نظرية مفادها أنّ أخطر ما قد تتعرض له نصوص التراث من التأويل هو ذلك الاستدراج الذي تمارسه عليه النظرية الغربية ، بيد أنها تدرك في الآن ذاته- أن الفعل المعرفي هو أمر حتمي لا يجوز رفضه لمجرد صدوره عن هذا المكان أو ذاك، كما تدرك أن معرفة الآخر تشكل مدخلاً للفائدة والمناظرة، إلا أنها ترى ما يراه طاغور إذيقول "إنني على استعداد لأن أفتح نوافذي في وجه جميع الرياح، لكن شريطة ألا تقتلعني هذه الرياح" وتبعا لما سبق ذكره ترى هذه الدراسة أن الخطاب النقدي العربي بحكم احتكاكه بالآخر الأوروبي واتصاله بأطروحات النقد الغربي – وهي جزء من أطروحات ثقافية عالمية – قد طبع بعلامات فارقة لعل أبرزها الغموض والازدواجية من جهة والالتفات إلى التراث من جهة أخرى.

الكلمات المفتاحية

تأويل مفرط(مضاعف)، تأويل، تحقق النّص، ترهين (تحيين)، تعدد المعاني