الطموح والتسلق الاجتماعي في ظل الأنوميpdf

دراسة ميدانية لعينة من الشباب الجامعي بمدينة-ورقلة-

أسماء لعموري ، أستاذ محاضر ب

جامعة العربي التبسي تبسة ( الجزائر)

Résumé

La société algérienne traverse une douloureuse phase d’anomie généralisée, aggravée par des aspirations diverses et surdimensionnées qui affectent de très larges couches de sa

jeunesse qui sont ordinairement les franges les plus concernées par la mobilité sociale.

Ce type d’anomie provoque généralement un phénomène de socialisation anticipé comme l’a bien décrit Merton. Cette anomie qui puise son origine dans les différents projets de développement et de modernisation non achevés qu’a connu notre société depuis l’indépendance et qui a aboutit à une auto-socialisation anticipée et surdimensionnée chez la jeunesse, rattache artificiellement le champ symbolique nationale à la symbolique des sociétés de consommation, provoquant nécessairement des hiatus et des dysfonctions multiples et poussent notre société vers l’irréel.

Ainsi se crée un décalage consistant entre les possibilités réelles de la formation sociale et les aspirations imaginaires profondes de larges secteurs de la population, ainsi s’approfondit la crise sociale en Algérie.

Les mots clé :

Socialisation anticipé- anomie- symbolique- imaginaire sociale- changement sociale- jeunesse.

الملخص

يعيش المجتمع الجزائري فترة تمتاز باللامعيارية والأنوميا الأمر الذي أثر على سلوك الأفراد وأدى إلى زيادة التنشئة الاستباقية وسط فئات واسعة خاصة فئة الشباب التي تمثل العمود الفقري لكل المجتمعات ، والتي هي عادة أكثر حراكا من غيرها من الفئات إن الأنوميا التي تعيشها المجتمعات عامة والمجتمع الجزائري خاصة جاءت نتيجة لمشاريع التحديث الوطنية والمتصارعة مع العولمة المقلبة وإفرازاتها المتمثلة في تزايد المجتمع الاستهلاكي وبروز الاقتصاد الرمزي نتيجة انتشار وسائل الاتصال والتكنولوجيات الحديثة وتنامي مجتمع المعلومات وما يخلفه من آثار سلبية ساهمت في تزايد الأنوميا والتي تنتج نفسها في كل مرة من خلال مفرزاتها . إن الأصل الاجتماعي والثقافي للفرد يعطيه تخيلات وتمثلات في فئات أعلى منه ويسعى الى التسلق والوصول إليها من خلال الاستهلاك المظهري والترفيهي لرموز اقتصادية يوفرها له المجتمع الاستهلاكي المعولم واللامعياري الذي يلعب دورا في خلق التمثلات والطموحات بالاشتراك مع الأصل الاجتماعي.

تختلف التمثلات الاجتماعية المحركة للفعل الاجتماعي والسلوك باختلاف الأصل الاجتماعي الذي يلعب دورا في خلق المخيال .

الكلمات المفتاحية: التنشئة الاستباقية- الانوميا- الرمزية- المخيال الاجتماعي- التغير الاجتماعي